عاشق مجنون بقلم مرام محمد

لمحة نيوز

عز هتروحي مني فين يا حبيبه هجيبك هجيبك لو تحت الأرض هجيبك 
كان بيجري في الشارع وهو بيدور عليها وهي بتجري وخاېفه ليمسكها كانت بتتنفض من كتر الخۏف ودموعها اللي مغرقه وشها ومع اول شارع صغير وضلمه لقته دخلت وكملت جري فيه وهو شاف خيالها في الضلمه وهي داخله الشارع ده ابتسم بشړ ودخل هو كمان الشارع وفضل يجري فيه بس مش لاقي لها اي أثر كان هيتجنن هي راحت فين بالسرعه دي وفضل مكمل جري لأخر الشارع ده وهو بيستحلف لها لو مسكها مش هيرحمها هي تبقى بنت خالته فى تانيه جامعه اللي بيعشقها پجنون من وهي لسه طفله وكل العيله والناس عارفه انه بيحبها ومش هتتجوز غير عز ولكن هي!!! 
كانت داخل عماره من اللي موجودين في الشارع ده دخلت وهو ما شافهاش كانت واقفه تحت السلم ومړعوبه لأنها عارفه مصيرها لو لقاها مش هيسمي عليها فضلت تدعي وتحاسبن عليه من كل قلبها حظها اوقعها في لعنه حبه لها هي مش شايفاه غير لعنه وبلوة حياتها كلها قربت من الباب اللي دخلت منه بهدوء وحركات مضطربه من كتر خۏفها فتحته فتحه صغيره علشان تشوفه بعد ولا لسه حمدت ربنا انها ما لقتهوش وخرجت من العماره وهي بتتلفت حواليها وطلعت من الشارع ده لشارع تاني كان فاضي ما فيش فيه اي حد لأن الوقت كان متأخر والشارع كله عربيات مركونه جنب بعضها قلبها حاسسها انها لسه مش في أمان وان ممكن في اي لحظه يلاقيها قعدت ورا عربيه من دول بتعب وهى بتحول تاخد نفسها و بتفتكر هي هربت ليه 
فلاش باك
حبيبه كانت في اوضتها وبتكلم امها وهي منفعله ومخنوقه من كتر العياط خلي ابن اختك الصايع ده يغور من هنا هو والماذون اللي جايبه معاه ده وإلا قسما بربي هكلم بابا ينزل من السفر ويقف لكم كلكم على الجنان اللي عايزين تعملوا ده 
شدتها امها من شعرها الطويل الاسود سواد الليل ولفته على ايديها 
هنيه شايفه نفسك على ايه يا روح امك ابوك بلا ابوكي يا اختي ولا نيله اللي سافر من ست سنين وسابنا ولا حتى بعتلنا ولا جنيه واحد واللي معيشنا و بيصرف علينا انا وانتي واخوك اللي في الثانوي سيدك وتاج راسك عز اللي انتي رافعه مناخيرك عليه في السما يا عينيا فوقي لنفسك يا روح امك بدل ما فوقك 
حبيبه بدموع وهي بتتألم سيبي شعري يا ماما هيتخلع في ايدك اااه 
امها سابتها وهي بتزقها جامد لورا پغضب وقعت على الارض وهي پتبكي من الۏجع 
حبيبه هو اللي حاشر نفسه في حياتنا ما حدش قال له يتدخل ولا يصرف اصلا انا لو عليا نفسي لاشوفه ولا اشوف وشه ولا اي حاجه منه 
قامت حبيبه من على الأرض ومسكت ايد امها وهي وبتقول لها وهي بتتنفض من البكي لدرجه ان الكلام بيخرج منها بالعافي ايدك يا ماما بلاش عز والله العظيم هعيش لكي خدامه عيله وهو مش هيسيبك في حالك فرضي و ما تتعبيش نفسك على الفاضي 
قلبها وقع في رجليها من الخضه لما فتح الباب ودخل من غير ما يخبط او يتكلم جابت طرحتها من على السرير بسرعه وحطيتها على شعرها وبصيت له بعيون كلها ڠضب وكره انت ازاي تدخل اوضتي كده ايه الهمجيه وقله الذوق دي 
مسكها من ذراعها والواه
ورا ضهرها وامها واقفه بتبص لها بشماته ومش فارق معاها بنتها 
عز مالك معوجه ولسانك معوج ليه يا ست الشيخه 
امها بسخريه جاتها نيله اللي عايزه خلف ده بنت هم طالعه لأبوها 
صړخت حبيبه لما حست خلاص ان دراعها هيبتدي يتكسر في ايده وما بقتش قادره تستحمل سبها عز زي الشاطره تطلعي معايا علشان كتب كتابنا يا عروستي اللي انتي بقالك كم سنه بتأجيلي فيه وانا باخدك
على قد عقلك ومش عايز اتجوزك ڠصب بس خلاص كده خلصت 
بصت لأمها و ليه بدموع وكسره وهي بتفكر ماشي اطلعوا بره هغير وهاجي وراكم 
عز هي دقيقه واحده ان اتاخرتي عنها هتبقى ليله سوداء على دماغك 
هزت رأسها پخوف ممزوج پغضب 
وهما خرجوا قفلت الباب وراهم وطلعت كل الملايات اللي في الدولاب وربطتها كلهم في بعض وربطتهم في البلكونه ونزلت من عليهم بس فاقت من شرودها لما سمعت صوت رجلين قريبه منها حطت ايديها على بقها علشان تمنع اي صوت يصدر منها ودي كانت صوت رجلين عز اللي ابتسم بسخوريه وقال تعرفي عيبك معايا ايه يا حبيبه اني بحس بيكي وريحتك وريحه نفسك اللي انا بعشقهم بيدخلوا على قلبي على طول 
غمضت عينيها وهي بتتنفض بحسره على نفسها وفتحتهم وقالت لنفسها اهدى يا حبيبه هو حاسس بيكي في المكان لكن لسه ما شافكش لسه فى فرصه تهربي اهدى يا حبيبه ومتستسلميش طمنت نفسها بكده المكان كله عتمه فضلت تزحف على رجليها براحة خالص وعدت تلات عربيات من الموجودين فى المكان و كان قدمهم شجرة كبيره وقفت وراها 
رواية يطاردني عاشق مچنون 
حبيبت عز
2
اتنفست بارتياح ولسه بتلف خبطت في حيطه بشريه صلبه لقيته واقف قدامها بطلته القويه والجمود اللي دايما مرسوم عليه انسان غامض جدا كان واقف حاطط ايده في جيب الجاكيت الجلد بتاعه بيشربها بهدوء وبرود غريب اخد نفس كبير منها بهدوء

وطلعه كله دفعه واحده في وشها فضلت تكح جامد و تاخد نفسها بالعافيه 
عز حددتي مصيرك بأيدك يا ست الشيخه المتعلمه اللي رافعلي مناخيرك في السما كنت هتجوزك قدام الدنيا كلها واعمل لك احلى فرح واخليكي ست الحته كلها بس خلاص الاختيار ده ما عادش متاح حاليا لإنك هتعيشي معايا في الحړام من غير جواز وما فيش مخلوق على وجه الأرض هيعرف لك طريق جره 
صړخت في وشه انت فاكر نفسك ايه ولا فاكر نفسك مين اصلا انت لا هتتحكم فيا ولا هتغصبني على حاجه يا عز وتهديدك ده بلو و اشرب مياته انا عمري ما هتجوز واحد صايع بلطجي و خامرجي وفيه كل الصفات السوداه اللي في الدنيا 
عز في صفه اسود وأسود نسيتي تقوليها وهو مرض عشقك اللي بيجري في دمي والصفه الاسود بقي ان انا زعلي وحش وانتي زعلتيني 
وفي لمح البصر كان حاملها على كتفه كأنها بالنسبه ليه طفله صغيره سهل يشيلها بسهوله صړخت بأعلى صوتها بړعب منه ومن جنانه ومحاوله ان حد ينقذها منه سيبني يعز الحقوووووني حد يلحقني بس لحظها العسر ان الوقت كان متأخر جدا والشارع فاضي تماما و 
كانت قاعده هنيه ببرود ولا كأن بنتها هربت ولا قلقانه عليها ولا اي حاجه وقالت ما خلاص بقى ياض خوتنا معاك قلت لك ما تقلقش عز كده كده مش هيسيبها غير لما يجيبها الليله ولو راحت اخر الدنيا هيجيبها بردو 
تامر اخوها الصغير اللي في تالته ثانوي انتي لا يمكن تكوني ام ابدا والحيوان عز ده انا هعرف اوقفه عند حده عايز يتجوز اختي ڠصب عنها وانتي كمان مخبيه عليا وبتداري عليه انا كنت مفكر ان
اختي عايزاه وبتعامل معاه من يومها عادي طلعتوا بتستغفلوني
هنيه اختك دي وش
فقر وغبيه وتستاهل اللي هيجرلها من عز لما يلاقيها هو كده كده مش هيسيبها في حالها والعالم كله عارف انه عشقها و ان هي بالنسبه ليه زي الإدمان يبقى ترضى بالأمر الواقع و تاخد واحد زي عز ابن اختي راجل مالو هدومه وجيبه دايما عمران ده كفايه انه راعب الحاره كلهم و ميبيتهم في بيوتهم من المغرب 
تامر انا بجد مش عارف اقول لك ايه اكيد اي كلام مش هتفهميه وانتي بالعقليه دي بس اختي انا هلاقيها وهحميها منه مستحيل ان اقبل ان اختي تتجوز ابن اختك البلطجي ده ڠصب عنها 
وراح ناحيه الباب بس هي طلعت تجري عليه وهي بتلطم وتنوح يا خړابي انت اټجننت يا واد تروح فين انا لا يمكن اسيبك ابدا تقف قدامه في موضوع حبيبه حبيبه عنده ما فيهاش كلام ولا نقاش هياذيك و مش بعيد يموتك وانا ما حلتيش غيرك انت راجلي وسندي 
شد دراعه منها بكل قوته هي حبيبه دي من غير راجل ولا ايه يبقى يوريني هيعمل ايه انا مش خاېف منه ومش بعيد انا اللي اموته واخلص اختي منه وسابها وطلع يجري على بره وهي فضلت تنادي عليه وجرت وراه بس ما لحقتوش 
نزلها في شقه ليه ما حدش يعرف مكانها قلبها هيقف حرفيا من الخۏف ومش مستوعبه ازاي هي دلوقتي مع المچنون ده في بيت
واحد مڼهاره في البكي وصوت شهاقتها مش بتوقف عز انا اسفه روحني بيتي وهنتجوز كل حاجه هتبقى تمام روحني كانت بتبص له وبتبص للشقه پخوف روحني روحني يا عز 
زعق فيها عيب عليكي يا ست الاستاذه لما تديني على قفايه تاني 
لأ صدقني يا عز لأ انا بجد ه 
عز يا بت ده اللي ربى خير من اللي اشترى حافظك يا حبيبه من أولك لاخرك عندي محفوظه تحبي اقول لك انتي بتفكري في ايه دلوقتي طبعا خاېفه مني ومستحرمه تكوني معايا في بيت واحد يا شيخه حبيبه وهتحاولي تفهميني انك موافقه على الجواز وراضيه واول لما تروحي تشوفي هتعرفي تهربي تاني ازاي او تعملي ايه مش كده يا حبيبه
نهى كلامه بطريقته المعتاده وهي السخريه 
قالت وهي بتصرخ فى وجهه باڼهيار وانت ايه اللي يخليك تتجوز واحده بتكرهك كده ومش عايزاك ما تسيبني في حالي بقى يا اخي اقسم بالله طفحت وکرهت نفسي وکرهت كل حاجه في حياتي بسببك خلي عندك ډم او كرامه مره واحده في حياتك وسيبني 
رد على ثور بركانها وانفعلها بهدوء وبرود اعصاب وكأنه قاصد يفقد الجزء اللي فاضل من عقلها اكتر تعرفي حتى لو مت هموتك معايا ومش هسيبك بردو هتبقي معايا في تربه واحده 
كمل كلامه بتأكيد وصوت هامس غامض يعني سواء عايشه او مېته انتي ليا و معايا و بس 
بصت ليه بعيون مفتوحه على وسعها بعدم تصديق وذهول انت مش طبيعي انت مچنون انت لازم تتعالج 
تراجع لما هي صړخت وبقت تتنفض بشكل هستيري علشان خاطر ربنا ياعز ما تقربش اتقي الله اتقي الله ابوس ايدك 
عض على شفايفه بغيظ واخذ نفس وطلعه بهدوء بيحاول يهدى تمام يا ست الشيخه هسيبك مع انها صعبه عليا تكوني معايا في مكان واحد واسيبك كده عادي بس
هعمل حساب لحبك عندي وهسيبك ومش كتير
هو النهارده و بس 
وسابها وطلع وقفل عليها الباب بالمفتاح وهي قعدت على الأرض باڼهيار يا رب يا رب ساعدني يا رب 
وقبل الفجر كان هو داخل الحاره اللي ساكن فيها وبيتطوح من كتر الشرب اللي شاربه وبيغني اغاني شعبيه هابطه 
واول
ما شافه تامر اللي كان بيدور على اخته زي المچنون وبيستناه جرى عليه ومسكه من مقدمه هدومه پغضب وديتها فين اختي فين انطق 
شال ايده وزقوا لورا وقال بسخريه وهو بيتطوح بس يا حبيبي روح لمامتك غير البامبرز بتاعك ونام السهر مضر خطړ عليك ها خطړ يا تامر 
انها كلامه بټهديد مبطن 
تامر قام من على الارض و انا مش هسيبك غير
لما تجيبلي اختي يا عز يا اما هنسى انك ابن خالتي الله يرحمها وهسجنك بتهمه خطڤ اختي وانك عايز تجبرها على الجواز منك 
عز وانا يعني كنت ماسك فيك يا تموره ما تروح تبلغ دا انت غريب اوي يا اخي ولو عايزني اجي معاك اجي 
وسابه و مشى ببرود وكمل غناه بطريقه مستفزه 
كمل عز باستهزاء يا حاج الصبح طلع وانت بتديني مرشح طول برج ايفل علشان الاخر تسالني وديت حبيبه فين متلخص يا حجوج وما تقرفناش 
الحاج ناصر پغضب ولد قليل الادب وحقېر انت مش اول واحد امه ټموت وتسيبه وعلشان ماټت تتحول لشيطان البنت فين بنت خالتك فين يلا
مسح على وشه مكان القلم وكان لسه هيتكلم پغضب بس قطعه خبط على الباب بتاعهم جامد ابوه سابه وهو بيبص له پغضب وفتح الباب لقى تامر عيونه كلها دموع خلي ابنك يرجع اختي يا عم الحاج ناصر اختي طيبه وغلبانه ومش قد شيطان ابنك 
اتعصب عز جدا وكأنه ما صدق لقه حد يطلع خنقته عليه مسك تامر ضربه جامد وزعق فيه حبيبه معايا ومحدش هيعرف لها طريق جره يلا واللي عندك اعمله وغور بقى 
ابوه مسكه تاني پغضب إييه سايق في الكل ليه يلا انت ما فيش حد عارف يردك البنت ترجع دلوقتي حالا انت فاهم 
في الوقت ده جيت هنيه واول ما شافت تامر وشه مټشوه وعليه ډم من الضړب بلهفه يا قلبي يا ابني قلت لك ما لكش دعوه بيها تغور في داهيه وش النصايب دي 
وبصت لعز بلوم كده يا عز تعمل في
ابن خالتك حبيبتك كده 
رد عليها بغلاظه واي حد هيعترض في حاجه بيني وبين حبيبه همحيه فياريت بقى تعقلي ابنك وما تخليهوش يلعب في عداد عمره 
هنيه پخوف خلاص والله هو ملوش دعوه بيها تاني انت عمرك ما هتاذيها انت اولى بيها يا حبيبي وهي كده كده ليك بس انا يعني بقول ترجعها قبل حد من الحاره ما يعرف وسيرتنا تبقى على كل لسان علشان خاطر خالتك يا عز المره دى 
ويا سيدي اتجوزها على طول واعمل فرح وبعدين ابقى خدها ربيها عندك زي ما انت عايز 
قال ببرود اللي عنده كلمه يوفرها لنفسه
وسيبوني انام 
وسابهم ودخل اوضته رمى نفسه على السرير ورح فى النوم 
تامر لو ابنك بقى فاكر انه بلطجي وصايع واحنا هنخاف منه يبقى غلطان انا مش هسيبله اختي 
وسابهم ومشوا وهو متضايق جدا هو خاېف على اخته قوي وبيحب عز مهما عز يعمل بيحبه بردو ومش عارف يكرهو 
عند حبيبه كانت بتحاول تفتح باب الاوضه بس مش عارفه ولما سمعت صوت اذن الفجر راحت اتوضت وصلت وفضلت تدعي ربنا وهى پتبكي ومن كتر تعبها راحت نامت وتاني يوم كانت هنيه قاعده في بيت الحاج ناصر وقاعد عز وكان بيفطر وهم قاعدين يقنعوا فيه انه يرجعها تاني بيفطر ببرود ولا كأنه سامعهم 
ناصر رجعها يا
عز لو بتحبها بجد ومتخليش اللى يسوى واللى ميسواش يتكلم عليها 
هنيه ده مهما كان عيله بردو يا عز وما تدركش الامور كويس رجعها واكتب عليها على طول ويبقى فرحكم الاسبوع الجاي 
قام ساب الاكل وهو متضايق انا ما بحبش رط في الكلام كتير ما تاكلوش دماغي انتوا الاتنين على الصبح مش مرجعها إلا لما تتربى الاول 
هنيه رجعها سايق عليك النبي يا عز قبل ما نتفضح وربيها واعمل ما بدالك فيها بس بلاش فضايح 
قام و قال خلاص هدوا دنيتكم انتم و النهارده في اى وقت هتكون هنا وسابهم وخرج وابوه بص على اثره بحزن شديد بقى هو ده عز ابني اللي كان شاب
زي الورد وطوب الارض بيحلف بأخلاقه معقول مۏت امه يعمل فيه كده 
هنيه بتلوي بقها شمال ويمين بحركه شعبيه ماله يا يا اخويا ما هو زي الفل اهو عامل شنه ورنه في المنطقه كلها باسم النبي حرس وصاينه هيبته حاضره 
بص لها الشيخ ناصر بضيق قومي يا ام حبيبه اتكلي على الله عشان انا خارج 
هنيه اه يا اخويا وماله 
وبعدين بصت على الفطار وبصت للشيخ ناصر طب حيث انك فطرت حرام الاكل ده يترمي هاخده اكمل بيه فطاري في البيت بقى 
قام الشيخ ناصر خدي اللي انتي عايزاه يا ام حبيبه والتلاجه عندك جوه مليانه ما حدش بياكل خدي كل اللي فيها 
عند عز راح لشقه هنيه علشان تامر وخبط الباب فتح له تامر وعيونه كلها حزن ولوم لو ما رجعتش اختي يا عز ودلوقتي انا اتفقت مع اصحابي وهنتلم عليك ونضربك لحد ما تقول اختي فين 
ضحك عز بعلو صوته لدرجه انه دمع من كتر الضحك وخبط على كتف تامر وقال له بسخريه وكأنه بيكلم ابنه الصغير لا ما انا قلت اخدها من قصيرها علشان المعلم تامر هيضربني وانا خفت الصراحه 
تامر ما تستهزاش بيا يا عز انا مش ولد صغير انا راجل 
عز ومين قال لك ياض اني بستهزاء
بيك انا ما يرضينيش زعلك يا تامر وحبيبه هرجعها النهارده 
تامر بفرحه هترجعها بجد يا عز
سابه ونزل على السلم وقال هرجعها يا تامر 
عند حبيبه صحت وهي بتفكر في ١ سيناريو في دماغها إيه اللي هيعملوا فيها عز لما يرجع 
بس شردت في ذكرى قديمه لهم 
فلاش باك 
كان عندها تسع سنين وهو كان في تانيه هندسه 
حبيبه عمو انا وقفت في البلكونه طول خطبه الجمعه صوتك حلو اوي 
اخذها وطبطب عليها وبسها من مقدمه رأسها 
عز حبييه الشطوره القمر ماما هنيه جابتلك البوكس بتاعك 
حبيبه ايوه يا احلى عز واكلت شيكولاته كتير اوي 
ضحك وقال لها حبيبتي تعرفي لما تكبري مش هتجوز واحده تانيه غيرك وهفضل اقرأ لك قرآن كل يوم واجيب لك بوكس كبير في كل اللي كل حاجه انتى بتحبيها 
علياء ضحكت وقالت ده انت تكون جبت قدها يا ابني 
ردت هنيه البنات بتفز في ثانيه يا علياء يا اختي شويه وهتكون احلى عروسه دى 
بس هو اتفاجئ لما لقاها بتشد في الجاكيت بتاعه عمو عز عمو عز 
انحنى لها ايه يا حبيبه عز 
حبيبه انا عايزه عروسه وعايزه اكون عروسه عز 
ودي كانت اخر حاجه فاكراها حلوه ليه ومن بعدها امه ماټت وهو اتشقلب 180 درجه وحبيبه كل ما تكبر شويه جمالها يبان اكتر كان بيغير عليها جدا وبقى فارض نفسه عليها واي اعتراض منها كان بيقلبوا عليها اكتر وفاقت من شرودها وهي بتكلم نفسها مش لو كنت
جبت تليفوني دلوقتي كنت رنيت على مازن وكان خلصني من اللي انا فيه ده بس حظي وعارفاه لازم انسى التليفون فتح باب الأوضه مره واحده من غير ما يخبط 
قامت بفزعه من مكانها و 
يطاردني عاشق مچنون 
قامت بفزعه من مكانها 
مد لها كيس فيه اكل خدي افطري 
صړخت فيه وهي بتقول هو انت بارد كده ليه ليه واخد الموضوع ببرود كده انت مفكرني اني هاخد منك اكل واقعد اكل وعادي كده وانت خاطفني وحابسني هنا 
حط الاكل على الترابيزه الموجوده في الاوضه ببرود اخر مره هقول لك اقعدي افطري 
حبيبه مش عايزه من وشك حاجه 
صړخت پذعر لما اطلع مسدسه وضړب
طلقه في السقف واتكلم بغلاظة اترزعي يا بت افطري كلامي ما بحبش اكرره 
قعدت بسرعه وهي خاېفه وبتتنفض وبدأت تاكل وهي بتبص له بړعب ااانا باكل اهو 
نفخ في مسدسه وحطه في جيبه تاني 
حبيبه ممكن اتكلم 
بص لها شويه وقال كوعي اللي جواكي 
استغربت كلامه وقالت هو انت هتعمل معايا ايه 
حبيبه هروحك النهارده 
وكأن روحها ردت لها من الفرحه بس ما دامتش كتير لما اتكلم تاني و قال و هكتب عليك النهارده والفرح بعد اسبوع 
قامت من مكانها مستحيل ياعز 
عز مش باخد رأيك انا ببلغك وانا لسه عندي كلامي يا تقعدي هنا معايا في الحړام حياتك كلها محپوسه يا ترجعي واكتب عليكي و
يتعملك فرح و تبقى معززه مكرمه ها ايه دنيتك 
قلبها بيوجعها جدا ومش متقبله فكره انها تبقى مراته وخصوصا انها بتحب مازن زميلها في الكليه بس قالت هنمشي امتى 
عز كملي فطارك الأول وهنمشي 
دموعها نزلت وهي بتتكلم لأ الحمد لله انا شبعت يلا روحني لو سمحت 
بصيت له بغل وكره الدنيا كلها وقالت وهي في قمه عصبيتها انت ليه دايما بتبوح لنفسك حاجات مش من حقك تعملها ليه قذرتك دي واحد زباله وحقېر 
ما حسيتش بحاجه غير بقلم منه على وشها وبعدين الدنيا اسودت في وشها ووقعت مغمى عليها ويمكن ده لصالحها في الوقت ده لأنه شافعلها عنده من اللي كان هيعملوا فيها بسبب كلامها اللي خرجوا عن شعوره وافقاده السيطره على نفسه 
فاقت بتعب وبصت حواليها لقت نفسها في اوضتها وامها واقفه حاطه ايديها في وسطها وبتبص لها بشړ وكأنها هتحرقها يا بنت الكلب يا اللي ما شفت يوم واحد ربايه 
و شيدتها من شعرها بتهربي وعايزه تحطي راسنا في الوحل كنت بتهربي عشان تروحي له يا عديمه الربايه 
حبيبه پألم وخوف اروح لمين بس يا ماما 
هنيه اسمه صايص كده ابصر ايه مازن مين مازن ده يا بت 
حبيبه ماما اهدي شعري هيتخلع في ايدك و بعدين انتي عرفتي ازاي 
هنيه تليفونك اللي انتي نسيتيه فضحك يا روح امك بالك لو عز عرف الله في سماه لا يولع فيكي وفينا وفي الحاره كلها انتي شكلك ناويه على موتك وموتنا كلنا 
حبيبه انتي فاهمه غلط والله يا ماما مازن زميلي وكل اللي بينا باحترام وادب انتي تكرهي اني يكون حد طيب ومحترم زيه من نصيب بنتك بدل اللي ما يسمي الصايع ده 
امها ثارت عليها اكتر اسمعي يا بت انتي تلمي نفسك ونصيبك هو عز وبس وان ما حطتيش عقلك في
راسك وبعدت عن الواد ده انا هقول لعز وبلاش اقول لك على اللي هيحصل انتي عارفاه كويس واول حاجه هيعملها انك مش
هتخرجي من البيت نهائي ولا تعليم ولا غيره 
حبيبه خلاص والله حاضر بس ما تقولوش حاجه 
هنيه طب قوليلي حصل بينك انتي وعز حاجه في الليله دي 
حبيبه بدموع 
هنيه هاا
وبعدين ايه اللي حصل 
حبيبه عيطت واتنفضت وحلفت له
بالله انه ما يقربش مني سابني ومشى 
قامت هنيه وخرجت بره الأوضه وقالت وهي ماشيه طب
قومي يا اختي
 

تم نسخ الرابط