الطبليه
امبارح واحنا حاطين الطبلية وقاعدين بناكل في الصالة باب البيت خبط خبطات هادية وبطيئة وفورا أمي اتنفضت من مكانها وطلبت مننا نشيل الاكل بسرعة لحد ما تفتح وتشوف مين ولما استغربنا من موقفها قالت إن دي خبطة البت عنايات اللي بتطلب فلوس أو أكل من البيوت هي حفظاها كويس أوي وفعلا وبدون نقاش شلنا الأكل وخرجت أمي وهي بتعرج عرج مصطنع لحد ما فتحت الباب وفعلا كانت عنايات بنت مسكينة وعقلها خفيف بتخبط كل كام يوم على البيوت تاخد رغيف عيش خمسة جنيه سندوتش أي حاجة كانت بتاخدها كانت بتفرحها..
بس الكلام ده ممكن تلاقيه في أي بيت إلا بيتنا احنا أمي كانت ماشية طول حياتها بمبدأ أكل البيت للبيت و اللي
اتربينا على كدا ومتعلمناش غير القاعدتين دول طالما الحاجة في بيتي فانا هحتاجها والضيف مالوش غير رد السلام لا أكثر ولا أقل حتى المحتاج فهو في الأغلب متصنع ومعاه اللي يكفيه وزيادة بس هو جشع ومبيشبعش وبعد ثواني دخلت أمي وقفلت الباب وقعدنا نكمل أكل كنت بستغرب ليه عنايات بتيجي رغم سمعة أمي في المنطقة انها حرفيا مبطلعش كوباية المية لحد
كملنا أكل لحد ما نزلت من على سلم البيت قطة ووقفت تبص للأكل بتحفز ورغبة ولسان حالها بيقول إنها جعانة ومحتاجة أي حاجة تجاهلنا وجودها تماما بس هي بدأت تقرب وتتمسح في رجل أمي زي القطط لعل أمي تشفق عليها وتديها أي حاجة وفورا أمي مسكتها من وفتحت باب الشارع ورمتها برة وقفلت الباب..
قطة غرقانة ډم وعمال يهز فيها وكأنه عايزها تصحا..
مسافة ما شوفته شهقت شهقة روحي كانت هتطلع فيها وهو بص ناحيتي بصة واحدة بس ووقعت من على السلم واتدحرجت دور كامل لحد ما حسيت إن عضم جسمي كله اتكسر وشوفت الډم مغرق عنيا أمي
شوية والجيران اتطمنوا عليا ومشيوا وأمي بدأت تحمر عينها عشان تعرف أنا ليه طالعة فوق بالليل في الوقت ده اتحججت بأي حاجة ودخلت عشان أنام لأن جسمي فعلا كان بيأن من الۏجع شوية وشوفت النور الأصفر من تاني كان ظاهر من فتحة الباب وده معناه إن صاحب النور ده في صالة البيت دلوقتي في الدور الأرضي..
بصيت من فتحة الباب بهدوء شديد وشوفت مشهد مرعب وفي لحظة فتح الكائن الأصلع ده أوضة أمي ودخل واتنفض جسمي كله مرة واتنين وتلاتة من