انا مغربيه

لمحة نيوز

أنا مغربيه ومولودة ومعايا قبيلة من الجن..
كل حاجة عني أو تخصني مكانتش طبيعية من قبل ما أتولد جايز انالكلام دا يكون أوفر بالنسبة لأي حد هيقرا لكن هيا دي الحقيقة فعلا وهبدأ من الأول خالص وتحديدا من قبل ما أتولد بشهر ونص أو شهرين أمي شافت في المنام شيخ كبير في السن لبسه كله أبيض شعره وشعر دقنه كل حاجه فيه كانت أبيض كان واقف في نص أوضة نومها قدام السرير بالظبط طبعا كانت نايمة ومش قادرة تتحرك قالها جملة واحدة بس بنتك هتكون مباركة 
صحيت بعد ما الشيخ قال جملته واختفي من بعدها ما استنتش لما الصبح يصبح وصحت أبويا في وقتها وحكتله اللي شافته في الحلم ولما احتار ومعرفش يرد عليها قالها أكيد دا حلم عادي لأنك بتفكري
كتير في اللي في بطنك وشاغل بالك ممكن يكون عقلك الباطن حب
يريحك ويصورلك حلم وحد يطمنك فيه أنها بنت وطبعا أمي صدقت الكلام دا أو حاولت تصدقه لأنها من الناس اللي بتقلق جدا وبتشغل دماغها بالتفكير في مشاكل غيرها كأنها مشاكلها وبيبان عليها الأرق والإجهاد دايما .
الغريب بقى ان قبل ولادتي بأسبوع الحلم دا أتكرر أكتر من مرة 
نفس الحلم بتفاصيلة لدرجة ان أمي حفظته بتفاصيله وهيئة الراجل والجملة اللي هيقولها وهيقول امتى وهيختفي امتي وهيا كمان هتصحي امتي وهكذا وبالمثل قالت لبابا عن حلمها المتكرر ومحدش فيهم عرف يلاقي تفسير للي بيحصل .
في اليوم الموعود يوم ولادتي العيلة كلها فرحت وجات البيت عشان

تهني وتبارك واتضح بعدين ان العيلة مش لوحدها بس اللي فرحت لأن في نفس اليوم بالليل وبعد الكل ما مشي أمي وأبويا سمعوا أصوات زغاريد في البيت كله مع ان مكانش فيه حد غيرهم .
كل شئ بعد كدا بقى طبيعي لحد ما بقى عندي 7 سنين تقريبا وبدأت
أشوف ظواهر وحاجات غريبة يعني مثلا لما أكون بلعب في الأوضة لوحدي كنت أشوف ناس قصيرين ملمومين حواليا في البداية كنت أخاف منهم وأهرب وأروح لأمي أستخبى فيها بعدين
بدأت أتعود علي وجودهم حواليا أجسامهم كانت بيضة كدا زي لون
النجوم منهم اللي لابس أحمر واللي لابس أخضر واحد واحد منهم كان يقولي السلام عليكم ولما ارد عليه السلام يختفي وهكذا بختفوا بالتدريج بس اخر واحد فيهم كان مختلف عنهم شويه عينيه كانوا
مدورين ومناخيرة صغيرة جدا جدا مقارنة بوجهه عرفت بعدين أن دا القائد بتاعهم وان كل دول عشيرة من الجن المسلم ساكنين معانا في البيت .
كل الحاجات دي متعتبرش رعب بالنسبالي الرعب الحقيقي بدأ وانا
عندي 18 سنة وتحديدا لما اتخطبت نسيت صحيح أعرفكوا بإسمي
رهف 
في يوم الخطوبة كنا أنا وخطيبي زي أي اتنين مخطوبين بنتعشى مع بعض في أوضتي والناس كلها بره كنا ندردش شويه ونضحك شويه وفجأة خطيبي قام زي الملسوع وفضل يبص حواليه زي المجنون ولما سألته مالك قالي والله فيه حد ضربني علي قفايا من ثواني بس بعد شويه هدي لإني طبعا حاكياله من الأول علي كل حاجة وهو كان متمسك بيا لأبعد الحدود اللليلة كانت
جميلة جدا ومفيهاش حاجة
غريبة غير الموقف دا بس مشيوا المعازيم وكنت بساعد ماما في توضيب الصالون وكدا ونشيل أطباق الجاتوه والمخبوزات وغيرها وفجأة أمي شمت ريحة حاجه بتتحرق جريت طبعا وانا وراها واكتشفنا ان الريحة جايه من أوضتي أمي من تسرعها ولهفتها كانت هتدخل الأوضة لكن انا لحقتها بسرعة وطلبت منها متعملش لأنها ممكن تتأذي واني هدخل لوحدي وبالفعل بمجرد مدخلت حصل زي الأفلام كدا بالظبط النار اختفت فجأة وأمي أغمى عليها.
كمان من الحاجات الغريبة اللي حصلت مع خطيبي لما نزلنا أول مرة نشتري حاجات للشقة بتاعتنا معرفش يسوق العربية ولولا ستر ربنا كان زمانا في عداد الموتى كان حاسس أن فيه حد مسيطر علي العربية غيره وبيحاول يدخل بيها يمين وشمال بطريقة عشوائية وخطيبي حاول علي قد ما يقدر يسيطر علي الموقف لحد ما لقي مكان ينفع يركن فيه وركن ونزلنا أخدنا تاكسي خلصنا بيه كل المشاوير ومن ساعتها لما نحب نخرج نتفسح أو نشتري حاجه يركن عربيته قدام البيت ونقضيها تاكسيات أو مواصلات .
كمان من الحاجات الغريبة اللي كانت بتحصل معاه انه في مره مثلا جي
من المحافظة اللي فيها شغله للمحافظة اللي فيها بيتنا وفي نص الليل وبلبسه
الميري ودي مسافة مش قليلة طبعا وفضل يخبط علي الباب زي المجنون ويهلوس ويقول كتير مفهمناش منه غير كام جملة
انا بحبها 
مقدرش أعيش من غيرها 
بيضربوني وأنا نايم ويقولولي سيبها 
وفضل متمسك بيا برغم
كل اللي شافه منهم ولولا وجوده وإصراره زماني لحد دلوقتي متجوزتش لأنهم ببساطه كانوا هيطفشوا أي حد
يتقدملي لكن هو قاوم واستحمل كتير وعشان كدا أنا متعلقة بيه جدا وبحاول أسعده علي قد ما أقدر .
كمان فيه مواقف تانيه كانت بتحصل مع جيراني في مره مثلا مش فاكرةجارتنا عملت ايه لما كنت صغيرة وبلعب في الشارع خلتني أعيط مفيش كام دقيقة وجارتي دي جات تخبط علي باب بيتنا زي المجنونة وتقول لماما خلي بنتك تسامحني بيتي بيتحرق ومش جارتي بس اللي حصل معاه كدا كان أي حد يحاول يزعلني أو يأذيني كانت بتتردله أضعاف الأضعاف ودي حاجه مش كويسه زي ما ممكن تكونوا فاكرين الإحساس بالذنب حتي لو معملتش حاجه أو مش بإيدي حاجه كان صعب جدا عشان كدا لما كان يزعلني مكنتش ببين أو أعيط وأحاول أكتم في نفسي عشان الشخص دا ميتأذيش.
بعد فترة الموضوع اتطور وفي مرة كنت لوحدي في الأوضه بالليل وحسيت أن فيه حد جمبي لمسني أو حضني حاجه زي كدا وسمعته بيقول بحبك ومستحيل أخليكي تكوني لحد غيري مهما كان التمن 
كان أول مرة توصل للمس ساعتها نطيت من علي السرير وفضلت أقرا أي قران حافظاه وأقول أي دعاء ييجي علي لساني وفجأة النور أوضتي بس اللي اتطفي زي ما قالولي ومعرفتش حاجه غير تاني يوم الصبح قالولي انهم سمعوني بصرخ ولما دخلوا أوضتي لقيوني واقعه علي الأرض ومغمى عليا.
قررنا بعدها نزور شيخ وكان صيته حسن يعني وناس كتير بتشكر فيه حددنا معاد ولما رحناله
وبعد ما قرا عليا شوية شال
تم نسخ الرابط