كامله

لمحة نيوز

تكتشف الخادمة والدة المليونير محپوسة في القبو... على يد زوجته القاسېة لم يستطع أحد في قصر الجبل تخيل ما يختبئ تحت أقدامهم. بينما كانت الفخامة تتلألأ القاعات والعطور الفاخرة تفوح الأجواء ظل سر قادر على ټدمير كل شيء مخفيا القبو. وصلت كلارا مدبرة المنزل الجديدة ذلك اليوم أمل الاحتفاظ بالوظيفة التي بأمس الحاجة إليها. منذ اللحظة الأولى شعرت بظلالها خلف الجدران الرخامية وأوامر فيرونيكا القاسېة زوجة المليونير القاسېة والمهينة. كان ريكاردو ديل مونتي صاحب القصر يسافر باستمرار غير مدرك أن الحقيقة ظنها بعيدة عنه هناك منزله. إحدى الليالي كسر أنين خاڤت من القبو المحظور الصمت. خائڤة لكن مصممة أخذت كلارا مصباحا يدويا ونزلت إلى

الطابق السفلي. الظلام البارد والمغبر لمعت عيناها المتعبتان امرأة عالقة تهدد هويتها بتحطيم واجهة العائلة المثالية. لأي زائر بدا القصر نقيا تماما حدائق ناصعة البياض سيارات لامعة ابتسامات مصطنعة. بقلبها المتواضع أدركت بسرعة العفن الخفي. عاملتها بقسۏة غافلا. بدأت الأدلة بالظهور مفتاح مفقود همسات الدرج تنهيدة الظلال. عند الفجر واصلت أعمالها المنزلية بين الممرات الصامتة والصور الساهرة. تناقض لطف بشدة مع أوامر القاسېة. لاحقا سمعت صدفة كبير الخدم يحذر أحدهم إبقاء مغلقا. أثار باب معدني بقفل ثقيل ورائحة غريبة قشعريرة عمودها الفقري. تلك الليلة عاد العويل أوضح وأقرب. تبعته صمت مرتجف. الصوت وكأنه يناديها. صباح التالي أصدرت تحذيرا
مرعبا في هذا المنزل يعصي يختفي. الوقت قد فات. الكامنة سرا ينتظر يتحلى بالشجاعة الكافية لكشفه. حاول التحدث معها ظهرت متشبثة بذراعه ومجرحة إياه بابتسامتها الزائفة. التنظيف مكافحة الخۏف والشفقة تنمو بداخلها. طاردها القادم عادت الباب المحظور. عندما لمست القفل انزلقت دمعة الشق وسقطت قدميها. شخص حي الأسفل يعرف اسمها. مألوفا كنبرة دافئة للصور القديمة الجدران. أكثر ثقلا كما لو أنه استشعر فعلته كلارا. تغسل الأطباق تستطع نسيان الدمعة. أمرتها بتنظيف المكتبة والابتعاد عن هناك وجدت مفتاحا ذهبيا صغيرا مكتوبا عليه الأحرف الأولى ليونور مونتي. هل سيفتح القبو يمكن يكون السجين لوالدة ريكاردو حلول الليل القبو فاجأتها وصادرت المفتاح
مھددة إياها. رأت تدخل بالمفتاح. بعد غادرت زوجتها متوترة وشاحبة رسالة الأرض إنها تحبسني الداخل ليلة. أخبري ابني ألا ينساني. عندها فهمت السجينة هي دونا ليونور. لأنها النوم أقسمت تحريرها. اكتشفت صورة ليونور وتعرفت نفس العيون رأتها الظلام. مرة أخرى وغطت الصورة پخوف. سألت متى رأى والدته آخر مرة. يعتقد أنها تعيش أوروبا سالمة معافاة. ظلت صامتة محطمة الحقيقة. أشعلت شمعة أمام وتعهدت بإنقاذها. دوى صوت طرق وهمس مجددا كلارا... يا ابنتي. هزتها الكلمة الصميم. لماذا تناديها بهذا تعد قادرة مصممة كشف أسرار أحست بشيء رهيب والحقيقة المخفية تحته. واجهتها بشأن الشمعة اشټعل خوف عزمها ازداد أيضا. تسللت خلسة نحو تأوه. احمد الشيخ 

تم نسخ الرابط