رواية الأولة في الغرام بقلم ريهام محمود
رد ولا كلمة حتى.. كانت أنفاسهما اللاهثه كفيله بما يعتمل بالصدور..
ران صمت ثقيل قبل أن ينهض مهند من مكانه پغضب متوجها صوب مكتب أمنيه ودون استئذان سحب أوراق المشروع من أمامها پعنف وخرج تحت أنظارهما المندهشة و المستاءه..
اغلب الرجال يعتقدون أن الأنثى تحب الوسيم وتعجب بالغنى.. بينما الأنثى تحب من كان لها أبا وأما وأخا وسندا يحترم عقلها وكيانها ..
اليوم الرابع
.. كانت أية تسير بخطوات بطيئه بإحدى الممرات مركزه بنظراتها بالأوراق التي ف يديها تتفحصها جيدا.. دون أن تنتبه على من ظهر أمامها متعمدا القرب محاولا الاصطدام بها.. وبالفعل كان اصطدامه بكتفها خفيف ولكنها وبفضل كعب حذائها العالي فقدت توازنها وأسقطت الأوراق من يدها وكادت أن تسقط هي الأخرى لولا ذراعه وانقذها من السقوط المحتم..
.. اعتدلت بوقفتها بعد أن ابتعدت عنه بمسافه قليله ولكنها كافيه بأن تبتعد .. وتمتمت بحرج وهي تعدل من فستانها
أسفه مخدتش بالي يا استاذ رامي..
والأستاذ رامي رجل في منتصف الثلاثين أشيب الشعر رغم صغر سنه الا انها وراثه بعائلته.. يعمل محاسب بالشركه ولقبه الشهير بين الموظفين هو زير نساء من الدرجة الأولى. لم يستصعب عليه الوصول لأي هدف يريده
قال بهدوء ثعلب ماكر ونظراته الماجنه تتركز على فتحة قميصها..
مش تاخدي بالك وانتي ماشيه يايويو .. طب الحمد لله المرادي اتخبطتي فيا بس.. مش عارف المره الجايه ايه اللي هيحصل..
تنحنحت بضيق وعدلت من خصلاتها.. ثم هتفت بصلابه وحسم..
لو سمحت يااستاذ رامي.. أسمى أية الله.. أنسة أيه الله.. أفضل أن حضرتك تحافظ ع الرسميات بيناا..
التوت شفتيه بشبه ابتسامه غير كامله.. ابتسامه يخفى بها غيظه منها.. قال ببراءة مزيفة..
انا بكلمك بعشم يا أيه.. اقصد ي أنسة أيه
قاطعته باشاره من كفها..
معتقدش أن احنا كان فيه بينا قرابه أو حتى عشره يا أستاذ رامي عشان ياخدك العشم اوي كده معايا..
وبينما هي تتحدث معه.. احست بشيء غريب وكأن نظرات أحدهم بسرعه البرق استدارت وكان ظنها بمحله.. ف حازم كان يقف في آخر الممر يستند على عصاه يراقبها بعينين سوداويتين غاضبتين
خفق قلبها پعنف من مرآه كان يرتدي قميص أبيض قطني قصير الأكمام يحمل علامه لماركة شهيره وبنطال من الجينز الكحلي وذقنه كانت غير حليقه .. ظلت نظراتها أسيرة نظراته الغاضبه للحظات قبل أن تستدير وتوليه ظهرها ثانية حاولت التقاط أنفاسها المصدومه وتهدئه حالها..
تغير لونها وأنفاسها المضطربه أثارت ريبة رامي وقلقه.. فتسائل معقودي الحاحبين قلقلا..
في حاجه يا أيه ولا ايه!
وهي لم تنتبه انه جرد اسمها مره اخرى من أنسه ونطقه بمفرده وكأنها كانت تأذن بمالطه..
فأجابته بابتسامه متوتره..
مفيش دوخت شويه بس من ضغط الشغل..
واستدارت مره أخرى وواجهته بنظرات زائغه لتجد عيناه ترسل شرارات ڠضب تكاد تسقطها قټيله.. تحركت مسرعه بعد أن أمسكت بأوراقها التي قام بجمعها رامي من الأرض وغادرت المكان وملامح رامي المستغربه من فعلتها..!
.. مرت نصف ساعه وهي جالسة على مكتبها دون أن تعمل ودون أن تعير أمنية أدنى انتباه.. تركتها تتحدث وتشتكي دون رد وبالها مشغول بأخر سرق قلبها ذات ليله منذ زمن بعيد وكان لا يستحقه نزعها من شرودها دخول الساعي يطلب منها أن تذهب لمكتب السيد حازم بعد أن أمره باستدعائها..
تسائلت أمنية باستغراب..
غريبه يعني.. ياترى عايزك ف ايه ده لسه واصل من ساعه واحده بس..
ورد أية كان مرتبكا.. نهضت من مكانها وقالت..
مش عارفه.. اديني هروح واشوف ف ايه..
بخطى متمهله سارت لمكتبه.. لتسمح لها سكرتيرته بالدخول لمقابلته
.
دلفت ببطء دون أن تغلق الباب خلفها.. ثانيه وأخرى وأصبحت الجميلة بمواجهة الۏحش..
ليضحك ساخرا وهتف متهكما..
ايه ماتقفلي الباب ولا انتي خاېفه..
أغلقت الباب بتوتر.. ثم قالت بثبات زائف..
هخاف من ايه يعني.. اديني قفلته..
سارت عدة خطوات إلى أن وقفت أمامه يفصلهما مكتبه ثم قالت..
خير.. حضرتك طلبتني..!
نطق آمرا..
اقعدي..
بارتباك ملحوظ جلست
هز رأسه بيأس وضحك هازئا. .
ولما انتو مش أد الضيق بتلبسوه ليه..
تأففت بنزق ثم سألته..
ممكن أعرف حضرتك طالبني ليه..
وكلمة حضرتك والتنورة الضيقه وما شاهده قبل قليل مع زميلها بالممر كل تلك الأشياء أثارت ضحكته المغتاظه .. ليهدأ قليلا ثم حدثها من بين أسنانه..
ممكن أفهم ايه اللي أنا شوفته من شويه ده!!
وتلك النبره تعرفها جيدا لا ينفع معها ادعاء غباء أو تحدي.. أجلت صوتها وبررت..
زي ماحضرتك شوفت.. كنت هقع والأستاذ رامي لحقني..
والرد كانت استنكار هازئ وحاجبان مرفوعان يأبيان النزول..
اوووه ياسبحان الله بدل ماتقعي ع الارض . شوف يااخي..!!
وانفعلت واعتدلت بجلستها والنبره الناعمه تحولت لأخرى حاده..
ايه ف حضنه دي.. لو سمحت احترم نفسك.. انا مسمحلكش
قاطعها بقلة تهذيب وهو يشيح بيده وينظر إليها باشمئزاز من أعلى رأسها لاخمص قدميها..
بلا اسمحيلي بلا بتاع.. احترمي نفسك انتي ياباشمهندسه..
أشارت بسبابتها على صدرها پصدمة..
انا مضطره انسحب من النقاش.. حضرتك بجد ب..
قاطعها ثانية باستهزاء وقد اكفهرت نظراته وليل عيناه أظلم من غياهب المحيط..
تنسحبي ايه. انتي مفكره نفسك شغاله في وكالة أهلك..!! اخر مره هشوف الهدوم دي عليكي ياايه.. وأنا مش بعيد تحذيري مرتين..
.. لا ليس الآن.. لن تبكي أمامه صمتت ثواني قليله ثم قالت ببرود تسلحت به ..
وياتري حضرتك قولت الكلام ده لكل الموظفات اللي هنا ولا انا بس..
اصطكت أسنانه ببعضها ڠضبا.. هو يعرفها ويحفظها أكثر من نفسه.. يعلم نزاهة أخلاقها.. ولكن لابد من قرصة أذن كي تعود لرشدها.. وهو أيضا معذور منذ أن رآها والنيران تأكل قلبه.. رد بغيظ..
والله انا مشفتش حد غيرك
ابتلعت تلك الغصه الحارقه وقالت بنبره حزينه مستفهمه..
شكرا يافندم.. أي أوامر تانيه!!
أطرق برأسه لحظات وكأنه يستجمع شتات روحه.. ثم مسح صفحه وجهه بهدوء.. ورفع نظراته إليها نظرات تبدو منكسره تحمل من العتاب مايعجز اللسان عن قوله.. باغتها بسؤال..
مش عايزه تسأليني عن حاجه..
تفاجأت.. كانت تود أن تخرج قبل أن يفتح أي حديث عن الماضي ارتبكت قليلا.. إلا أنها تسلحت بالثبات الزائف الذي تحاول أن تحافظ عليه في محيطه.. عضت على شفتها بقووه ثم رمقته بنظرات تائهه حائره.. وتسائلت بنبره منخفضه بالكاد التقطها..
هو
ايه اللي حصل لرجلك..!
بدا وكأنه تلقى صفعه على وجهه.. والاستغراب كان يحتل قسماته. رمقها بنظرات خابت أملها ونبره مچروحه
عايزه تقوليلي انك من بعد ما سبتيني وانتي ماهنش عليكي تعرفي أخباري أو تطمني علياا..!!
كيف لحياه أن تفرق بين اثنين كانا أقرب مايكونا من بعضهما.. كيف لها أن تتركه هكذا ببرود.. كيف أن ترميه خلف ظهرها وكأنه مجرد مرحله وانتهت ولا حاجه له.. والمزيد والمزيد من التساؤلات تدور برأسه من يوم فراقهم أو بالأحرى يوم أن غدرت به وتركته متحججه بحجه واهيه غبيه مثلها.. ولكن منذ أن رآها والسؤال الذي أحتل كل ذره بكيانه.. كيف يخبرها أنه أشتاق دون أن يبدو كرجل منهزم..!
والهروب أسلم حل.
بمقبض الباب.. وقبل أن تفتحه كانت قبضته تشد على يدها پعنف.. وأصبحت هي أمامه لا
يفرقهما سوى سنتيمترات قليله .. مازال ممسك بيدها يشد عليها حد الألم علها تشعر ولو بجزء بسيط مما يشعر به.. ويده الأخرى كانت بجانب رأسها ليحاصرها ولا مجال للهرب..
اقترب منها وعيناه الليليه صارت كغابة محترقه.. سألها بصوت مبحوح..
سيبتيني ليه..!!
أغمضت عينيها بشده.. وتنهيده مكتومه من ماضي بعيد أطلقتها.. ثم قالت بصوت متهدج..
حازم.. مش حابه اتكلم في حاجه انتهت..
جز على أسنانه قهرا.. واقترب أكثر برأسه عيناها أسيرة عيناه الغاضبه همس پحده
انتهت من نحيتك انتي.. انا منهتش حاجه..
ومثلما اقترب ابتعد. . حاول استعادة رباطة جأشه ثم قال بحسم بعد أن استدار لها..
مفيش حاجه انتهت بينا يا أية.. والعلاقه اللي انتي نهتيها من تلت سنين لسه مكمله لحد دلوقتي.. مش حازم السيوفي اللي يتساب يا.. يا أيه..
الفصل الثالث
الحياة يالها من مخادعة.. نعيش فيها وفق قوانين وضعتها هي تاركة لنا الاختيار نتصرف كما نشاء.. نقع ونقاوم.. نعشق ثم نفترق تعتصرك بمشاغلها وتطحنك بين شقي رحيها.. إلى أن تأتي تلك اللحظة الغادرة والتي فيها نكتشف بأننا نسير وفق هواها..!!
وهو يدور بدائرة مغلقة البداية كانت ترضيه ككل البدايات جميلة وناعمة ټخطف القلب.. كليته كانت من اختياره أم فرضت عليه لا يذكر.. عمله والذي سعي إليه هل يريده أم لا لا يعرف.. كل مآ يعرفه أنه وللأسف سقط سهوا في فلكها يدور حولها مجبر أم مخير لايهم .. لا يهتم سوا بأن تسقط هي الأخرى بمداره.. لما لا تشعر به...!
وبداية يومه كانت دخوله إلى مكتب المدير الجديد حانقا يشعر بالحرارة تجتاحه بينما يشتعل ڠضبا.. وها هو يقف أمام سكرتيرته يطلب الدخول..
ممكن اقابل الباش مهندس لو سمحتي..
قالها مهند للسكرتيره الخاصه ب حازم..
إجابته بتهذيب..
طب ثواني هستأذنه..
غابت عنه دقيقه ونصف ثم عادت إليه بابتسامه هادئه وبيدها أشارت له بالدخول..
اتفضل مستر حازم مستنيك..
.. طرق الباب ودخل سريعا دون انتظار أذنه بالدخول.. عدة خطوات رتيبه غاضبه وكان يقف أمامه كان مهند يرتدي حلته الرماديه وقميص أبيض وشعره مسرح بعناية كعادته.. رمقه حازم بدهشه وحاجب مرفوع من دخوله كالعاصفه عليه.. ليقطع دهشة حازم صوت مهند المنفعل دون داعي..
دلوقتي حضرتك كان ف شغل مكلفني بيه مستر أيهم مع أنسه أمنيه زميلتي.. والانسه بتقول انها هتكلم حضرتك انها تشتغل المشروع ده لوحدها.. وأنا فاكر كويس ان حضرتك قولت ان الشغل هيمش زي ماهو..!!
رفع حازم حاجبيه بريبه ثم اتسع بؤبؤ عينيه.. واحتمالان ڼصب عيناه. الواقف أمامه أما مچنون أو ضارب حاجه احتمالان ليس لهما ثالث.. ولأن حازم دائما حسن النيه.. فافترض بأنه مچنون فقرر مهادنته وسياسته..
ممكن تقعد طيب الأول.. تحب اطلبلك ايه لمون يهدي أعصابك شويه ولا قهوه!
حمحم مهند بحرج وجلس بضيق من عصبيته وتسرعه.. هتف بنزق..
مفيش داعي.. انا مش جاي علشان اشرب حاجه..
رفع حازم سماعة هاتفه وطلب من سكرتيرته اثنان من القهوه المره.. ثم توجه بالحديث لمهند والذي من اهتزاز رجليه يبدو أن شئ ما قام بتعصيبه.. قال حازم بصوته الهادئ..
ي باشمهندس أنا أعتقد أني قولت ف الاجتماع اللي حصل من أربع أيام أن الشغل ماشي زي ماهو وان انا مش هتدخل في أي حاجه ف الوقت الحالي.. بما اني لسه معرفتش نظام الشغل ايه ولا حتى المشاريع الحاليه مين مكلف بيها.. بالنسبه للمشروع المشترك بينك وبين الباشمهندسه امنيه ف أكيد هيفضل مشترك بينكو ..
ثم تابع وبريق عيناه ازداد خبثا..
وبعدين
وجائت القهوه واخذ رشفه سريعه ثم استفسر مهند..
مش فاهم.. تفاصيل ايه اللي عايزني اقولهالك..
تفاصيل هنا ف الشغل ياباشمهندس.. يعني أنا مثلا لاحظت أن الأستاذ أحمد علطول واقف مع الاستاذه أميره ف انا عايز اعرف عشان اقدر احدد ده يأثر ع الشغل ولا لا..
والصياد رمي الطعم والبرئ التقطه بسهوله.. ليجيبه بنبره أبو العريف
الأستاذ أحمد والأستاذه أميره متجوزين حضرتك.. متقلقش..
وحازم تابع بمكر الثعالب..
طب كويس.. شوفت ابتديت تفهمني ازاي.. والأستاذ رامي مدير الحسابات بردو مرتبط بالباشمهندسه أيه! اصل شوفتهم واقفين مع بعض..
وإجابة مهند كانت سريعه ونبرة دفاع وكأن أية بنت أخته ومن الازم التوضيح..
لأ طبعا الباشمهندسه أيه مثال للأدب والاحترام.. تلاقي رامي هو اللي وقفها أو كلمها.. هو رامي ده دايما كده أي تاء تأنيث لازم متعديش من تحت ايده..
وحازم نال الإجابة التي ود سماعها.. ودور مهند بالنسبه له انتهى.. وابتسامه صفراء كنوع من المجامله رسمها على وجهه وقال بعملية ..
طب تمام شكرآ ياباشمهندس.. وزي ماقولتلك الشغل انا مينفعش أتدخل فيه ف الوقت الحالي.. بس انا عندي ثقه فيكو.. وثقة فيك انت تحديدا.. تقدر تتفضل على مكتبك وتكمل شغلك..
وقف مهند وعدل من جاكيته وحياه برأسه شاكرا.. وخرج من مكتب حازم مطمئنا وعلى ثغره ابتسامه منتصره عكس دخوله تمامآ..
لما الراجل يتكلم الست متعندش معاه..
متقولوش حاضر في كلام تاني يوم تنسااه..
تفهمه وتقدر قيمته لو عايزه تكمل وياه..
تلك الكلمات لأغنية ما كان مهند يدندها عند دخوله المكتب المشترك مع زميلتيه أية وأمنية واللتان تبادلتا فيما بينهما نظرات ريبه واستغراب من تصرفه ومزاجه الرائق على غير عادته طبعا.. ومهند مستمر بدندنه الكلمات الملحنه.. لما الراجل........ ونظراته الغامضه موجهه لامنيه فقط وثغره مزين باببتسامه منتصره شامته.. واحتلت علامات الاستفهام ملامح أمنيه وتوجست من نظرته..
عقدت مابين حاجبيها.. وانكمشت ملامحها بتساؤل وفضول لم تستطع كبته..
هو في ايه.. مش بعادتك يعني.. مزاجك رايق وبتغني ولا كأنك كنت هتكسر المكتب ده ع راسنا امبارح..
ضحك ملئ شدقيه.. ضحكه رأتها من وجهة نظرها مستفزة.. ليقول بصوت أجش ساخر موجها لها دون الأخرى..
تحبي نشتغل ع المشروع أمته.. انا بقول دلوقتي عشان مفيش وقت ومستر حازم مستعجل..
لم تستطع كبح جماح غيظها.. وسألت پحده ظهرت في صوتها..
انا لسه متكلمتش مع مستر حازم.. اكيد لما
قاطعها مهند بإشارة من كفه.. وضحكته اتسعت شيئا فشيئا..
أنا كنت عنده دلوقتي.. واتكلمنا ع المشروع وقال كل شئ هيمشي زي ماكان.. وقال يعني فيما معناه انه مش عايز حد يكلمه وكده.. كلك نظر يعني..
كتمت أيه ضحكتها بكفها وهي ترى تبدل ملامح أمنيه المغتاظه وتلونها باللون الأحمر القاني.. برقت عينا أمنية الشبيهه بلون القهوة الذائبه پغضب
ثم قالت من تحت أسنانها..
ع فكره متفرحش اوي كده انا ممكن اروح اكلمه دلوقتي وهو هيوافق علطول.. بس ماشي مجتش ع المشروع ده بس بعد كده هيبقى فيه كلام تاني..
جلجلت ضحكاته عاليا ورؤيتها هكذا تنعشه.. ف استكمل غناؤه.. وأية لم تستطع أن تكتم ضحكتها أكثر من ذلك فاطلقت العنان لضحكاتها .. لتنهض أمنيه حانقة ټضرب الأرض بكعب حذائها بعصبية تاركة لهما الغرفة عسى أن تحترق بهما...
الرجل دائما طماع..إن امسك بكفك طمع بذراعك كله وأن كان حوله الكثيرات لن ينجذب إلا لفتاة لم تعره
وذلك كان حال رامي
وهو يراها أمامه دون المقدرة على أخذها ونيلها كما يتمنى.. تسير أمامه بغنجها الطبيعي والذي وللأسف