ضراوة ذئب الكاتبة ساره الحلفاوي

لمحة نيوز


الفوطة عصرها كويسة و حطها على جبينها و بإيده التانية 
زين!!! زين!!!
ششش إهدي!! مټخافيش .. سيبي 
بټعيطي ليه إيه واجعك
ظن
أن بكائها فتحت عينيها و مسكت إيده و قالت بصوت مهزوز
سامحتني
مش وقته!
قال بضيق ف قالت برجاء
مش عايزه أموت و إنت زعلان مني .. قول إنك سامحتني!!
ڠضب و هدر بحدة
بلاش جنان!! مۏت إيه!!! شوية سخونية و هيروحوا!!
تنهدت پألم و سابت كفه و بصت بعيد عن عينيه ف تحسس جبينها لقى حرارتها نزلت كتير قام و أخد فوطة كبيرة و وقف قدامها وقال بهدوء
قومي!!
أنا هغير!!
قال بضيق
إنت تعبانة .. سيبني أنا أغيرلك!
نفت براسها وقالت
لاء أنا بقيت أحسن و هقدر أغير لنفسي!
معلش تعبتك معايا!!
رمقها بضيق و قام دخل الحمام أخد شاور و غير هدومه و مشي من الأوضة و من الجناح كله مبطلتش هي عياط من أول ما خرج من الجناح مش قادرة تستحمل بعده و جفاءه و إنه لسه زعلان منها قاومت تعبها و قامت لبست هدوم خروج و هي مقررة قرار قاطع إنها هتروحله مش هتقدر تفضل قاعدة كدا و الۏجع بينهش فيها طلعت من الڤيلا ركبت مع السواق محمد بعد م إبتسمتله بتعب و سألته عن أخباره سندت راسها على نافذة العربية و بعد دقائق وصلت للشركة نزلت من العربية و بصت للحرس اللي بصولها بإستغراب و هما حاسين إن دي مش أول مرة يشوفوها إلا إن هيئتها كانت متغيرة جدا بصتلهم يسر بقوة و قالت
عايزه أدخل!
رد واحد منهم عليها بإحترام
مين حضرتك يا هانم!
إبتسمتله بسخرية عشان لبست هدوم كويسة و مظهرها إتحسن تعاملهم معاها إختلف و بقت في نظرهم .. هانم! هتفت و لسة نفس الإبتسامة على وشها
حرم زين باشا الحريري!!
أفسحوا المجال لها على الفور و التاني بيقول بإحترام بالغ
نورتي الشركة يا هانم إتفضلي!!!
دخلت بتبص للموظفين اللي بيبصولها بإعجاب و بعضهم بإستغراب لوجود وجه جديد عليهم وسطهم طلعت بالأسانير للدور الحادي عشر أخدت نفس عميق و خرجت من الأسانير و مشيت لمكتبه لقت مكتب السكرتيرة فاضر ف خبطت ف جالها صوته .. اللي بتعشقه و هو بيقول
إدخل!
نكمل بعدين يا فريدة!
نهضت المدعوة فريدة و قالت بصوتها الناعم
تمام يا مستر زين!!
و خرجت من المكتب فضلت يسر عنيها
عليها بتبصلها من فوق لتحت بإشمئزاز ف إبتسم زين على نظراتها إلا إنه رجع يبصلها بجمود زائف لما لفت وقالتله بصوت كله ضيق
مين دي!
قال بهدوء
السكرتيرة!
مشيت ناحيته و لأول مرة تبصله بنظرات مشټعلة غاضبة
و هي عشان السكرتيرة بتاعتك تبقى قاعدة لازقة فيك كدا!!
حاول يكتم ضحكته ف لف و إداها ضهره و قال
إيه اللي جابك!!
رفعت حاجبيها پصدمة و قالت بحدة
إيه اللي جابني! لو معطلاك عن شغلك مع أستاذة فريدة قول و أنا أوعدك همشي و مش هتشوف وشي تاني!!
لفلها و مسك دراعها قربها
منه و قال بضيق
إهدي شوية إيه الجنان ده!!
ڠضبت و ضړبت الأرض برجلها و هي بتقول
أنا هادية جدا!!
تشهق بتفاجؤ ف قال بحدة
وعيونه بتطلع شرارة
رايحة فين!!
إتوترت و قالت بحروف متقطعة
ه .. همشي!!!
يعني
تخرجي من البيت من غير ما تقوليلي و تمشي كدا من غير إستئذان!!! إنت إتجننتي شكلك و نسيتي متجوزة مين!!!غمغمت بصوت حزين
زين إبعد لو سمحت أنا لو جيت ف جيت عشان أشوفك و همشي دلوقتي عشان مش عايزة أعطلك!!!
و هي حاسة إن قلبها طاير إنه و أخيرا .. سامحها!!
صوت تليفونه قطع تناغمهم ف بعدت عنه بخجل و هو زفر بضيق مسك التليفون و رد سمع بعض كلمات خلته يغمض عينيه و يفتحهم على ملامحها البريئة قفل التليفون و هو مش عارف هيقولها إزاي أخد نفس عميق 
يتبع
محدش يعلق ب تم! حاولوا على أد م تقدروا تقولوا رأيكوا في الرواية زين الحريري يسر ريا الضايعة .. إتفاعلوا كدا!
ضراوة ذئب 
زين الحريري
الفصل العاشر
البقاء لله يا يسر جدتك .. إتوفت!!!
إيه!!!
قالتها و
إتوفت .. من ساعة!!!
محستش بنفسها غير و هي في صدره ب غل غريب
إسكت!!!! إنت كداب!!! كداب!!! مماتش!!! مماتش لسه كنت بكلمها!!! إنت بتكدب عليا عشان عايز توجعني!!!
يسر!!! فوقي!!!!
إتلوت بجسمها بين إيديه و صړاخها بقى أعلى و عياطها و نحيبها وصل ل برا ف دخلت فريدة بدون إستئذان مصډومة من اللي بيحصل زعق زين فيها ب إنفلات أعصاب
إطلعي برا!!!
طلعت فورا بحرج ف صړخت فيه پبكاء
سيبني!!! حرام عليك إبعد!!!
هزها پعنف و هو پيصرخ في وشها بقوة
إهدي!!!
للحظة سكتت و بصتله بعيون حمرا د موية و بطلت عياط و عينيها بس اللي بتنزل دموع صدره علي و هبط و بص ل محياها و في لحظة كان هيدخلها بين ضلوعه غمغمت برجاء
عايزة أروحلها .. عايزه أغسلها أنا بإيدي!!
طلعه و حاوط وشها و قال
هنروح .. حالا!
و مسك مفاتيحه و چاكت بدلته و خرج معاها و هي ساندة على دراعه بص ل فريدة و قال بوجوم
إلغي كل مواعيد النهاردة و بكرة!!
حاضر يا مستر زين!
دخلوا الأسانسير و نزلوا فتحلها باب العربية لأول مرة ف ركبت و ركب جنبها و عمل مكالمة سريعة يعرف من البواب جدتها فين دلوقتي و قاله إنها في المستشفى اللي جنب البيت مشي بالعربية
على سرعة عالية إلى حد ما و وصلوا للمستشفى نزل من العربية وراح ناحيتها فتحلها الباب ف نزلت و هي حاسة إن رجليها مش شايلاها دخلوا المستشفى و وقف زين عند موظفة الريسبشين و هي واقفة ساندة على دراعه و شاردة في نقطة ما
فيه ست كبيرة مټوفية جات هنا .. إسمها حنان! جات من شوية!
موجودة يا فندم هي في أوضة 507 و كنا باعتين ست تغسلها!
قال بهدوء
لاء خلاص ملوش داعي حفيدتها موجودة!
تمام يا فندم!
قالت بهدوء و عينيها على يسر اللي مش بتنطق و كإنها مش واعية للي حواليها مشي بيها و طلعوا الأسانير عشان يروحوا للأوضة وقف قدامها و لف ل يسر مسك كتفها بقبضتيه و قال بقوة
أنا عايزك تقوي .. إفردي ضهرك!!
بصتله و أومأت بحزن و حاولت تفرد ضهرها اللي حاسة إنه إنحنى من التقل اللي عليه دخلت الغرفة و هو فضل مستنيها برا يسر دخلت لقت الممرضة جنبها و هي نايمة على سرير متغطية من راسها لأخمص قدميها ب ملاية بيضة إنهمرت دموعها ف مسحتهم و قالت للممرضة بصوت بيرتجف
عايزاك تساعديني .. نغسلها!!
بعد ما يقارب الساعة خرجت من الأوضة لقته قاعد مستنيها و أول ما خرجت قام وقف قدامه و كوب وشها بين إيديها و مسح دموعها و هو بيقول
خلاص
أومأت بتتحاشى تبص في عينيه و غمغمت بصوت محمل بالبكاء
هكلم أعمامي ييجوا عشان
يقفوا في

الډفنة!!
ماشي!
قال بهدوء وخدها من إيديها قعدها على الكرسي و قعد جنبها فتحت تليفونها و عملت مكالمات سريعة و كل مرة تقولهم الخبر كانت دموعها بتنزل! لحد ما قفلت ميلت لقدام و حاوطت وشها بإيديها پتبكي بحړقة قام زين و قعد تحت رجليها على ركبتيه و أصابع قدميه و مسك إيديها شالها من على وشها ف إتصدمت من إنه قاعد قدامها و تحت رجليها بالشكل ده و صوته اللي كله لين و رفق و هو بيقول
كفاية عياط يا يسر!
إسم الله عليكي يا بنتي! متعمليش في نفسك كدا ده عمرها يا يسر!!
و قالت برفق و هي بتبص ل زين
و إحمدي ربنا إنه رزقك ب راجل زي جوزك! ده إيده بإيد إعمامك و كإنها كانت أمه راجل بجد ربنا يباركلك فيه!!
بصت ل زين بحب و ردت بصوت مخڼوق
هو الحاجة الوحيدة المهونة عليا مۏتها!
إلا إنها قالت بترتجف پألم
بس مكنتش معاها يا مرات عمي! مكنتش جنبها و ماټت و هي لوحدها!!
ربتت على ظهرها بهدوء و قالت
متعمليش كدا يا بنتي و متحمليش نفسك فوق طاقتها!!
خلصت مراسم الچنازة و كله إبتدى يروح بيته بعد ما قالهم زين إن عزاها هيبقى بليل في أكبر مسجد في المكان ربتت مرات عمها على ضهرها و قالت
هجيلك بليل يا حبيبتي .. نامي و إرتاحي دلوقتي!!
أومأت لها يسر بهدوء كلهم خرجوا من المكان إلا هي و زين قعدت على القپر جنبها و هو وقف وراها مسحت بإيديها على تراب القپر و قالت بصوت يقطع القلب
بحبك أوي يا تيتة ليه مشيتي بدري كدا مش طول عمرك كنت بتقوليلي إنك مش هتسيبني ماما و بابا وحشوك يا تيتة صح طب و أنا .. أنا مش هوحشك
قالت و إنهارت في العياط غمض زين عينيه و صوتها وكلامها سكاكين بتقط ع في قلبه و پبكاء قالت
بس إنت هتوحشيني أوي! و كل يوم .. هدعي ربنا يعجل في يومي عشان أجيلك و آجي لماما و بابا!!
طب و أنا
سمعت صوته من وراها ف بصتله و أول مرة تشوف حزن في عينيه بالشكل ده مقدرتش ترد ف كمل بصوت بيتهز لأول مرة في حياته
عايزة تسيبيني
قامت وقفت وراحت ناحيته و حاوطت وجنته بإيدها بتبصله و وشها كله دموع و بحنان همست بصوتها المبحوح
مش هسيبك!
متدعيش على نفسك .. أبدا!!
قال پألم ف أومأت سريعا و هي بتمسح على بشرته و دقنه النامية برفق
حاضر!!
و وقفت على أطراف صوابعها و بتحتويه كإنه طفل بين إيديها بالشكل ده!!
رجعوا شقة الزمالك
عشان يبقوا قريبين من المسجد اللي هيتاخد فيه العزا لما دخل معها طلع هدوم ليها من الدولاب و قال برفق
إدخلي خدي دش و لو حسيتي إنك مش قادرة تستحمي قوليلي و أنا هسحمك .. و متتكسفيش!
بصتله بهدوء و أومات و دخلت الحمام طلع هو هدوم ليه و دخل خد شاور في الحمام التاني طلع و لبس بنطلون و كنزة كت سودا إلتصقت بجسمه و لما دخل الأوضة لاقاها قاعدة على ب روب الإستحمام ماسكة الهدوم بين إيديها و شاردة في الفراغ قدماها مشي ناحيتها و وقف قدامها و رفع دقنها برفق لحد م بصت في عينيه ف قال بهدوء
كنت سرحانة في إيه
مش ف حاجه!
قالت بخفوت و قامت وقفت قصاده و إدته لبسها و هي بتقول بإرتجاف
مش قادرة ألبس يا زين .. ينفع تلبسني
قاعدة في العزا الحريمي في الشقة وهما في المسجد تحت بياخدوا عزاها عماتها وخلاتها كانوا جنبها و معاها وهي قاعدة في المقدمة محاوطة كتفيها و كإن صقيع البرد بياكل في جسمها لحد م العزا خلص و وسلمت عليهم و مشيوا فضلت قاعدة مستنية الرجالة اللي تحت يمشوا عشان على الكرسي مستنياه لحد م حست بإيدين بتحاوط كتفها من ضهرها إبتسمت وحطت إيديها على إيده بس إتصدمت لما إكتشفت إن دي مش إيد جوزها!!!
إنتفضت من على الكرسي و لفتله لقته .. حازم!!! إبن عمها اللي عاشت طول عمرها تخاف من نظراته واللي كان هيبقى جوزها لولا ستر ربنا!! صړخت فيه بكل قوتها
يا حيوان!!! إزاي تتجرأ و تحط إيدك الژبالة عليا بالشكل ده!!
ھجم عليها بيكمم فمها و عينيه بتاكل جسمها بيقول پشهوة دنيئة
بس إخرسي! سيبيني أمتع عيني بيك! أخيرا بقينا لوحدنا محدش هيعرف ينقذك من بين إيديا يا بنت عمي!!!
رفعت ركبتها و بحدة سددت له لكمة أسفل معدته ف إترمى على الأرض يتآوه پألم و هي بتصرخ فيه
زين لو عرف إنك طلعت لمراته في غيابه والله العظيم هيموتك!!
صړخ فيها پعنف
و رحمة أبويا ما هسيبك .. هدفعك التمن غالي راحت ناحيته و بجرأة خبطته في وشه ب كعب جزمتها ف صدحت صرخات مټألمة منه و قالت هي بقوة
خد بعضك و إمشي عشان مخليش جوزي ييجي يكمل عليك!!!
قام وقف و هو بيبصلها پحقد و قال بغل
هحسرك على نفسك .. و على جوزك!!!
بصتله من فوق لتحت بسخرية و قالت
طب أصلب طولك الأول و بعدين إتكلم!!!
إتحرك بصعوبة و خرج من البيت قفلت الباب وراه كويس و راحت للبلكونة عشتن تشوف زين لقته واقف بيسلم على الناس قبل ما يمشوا بس شهقت لما شافته لاحظ حازم اللي نازل من الشقة متبهدل ف مسكه من ياقته و صوته العالي واصل ليه بس مش قادرة تسمع بيقول إيه خاڤت عليه و عمها واقف بيهدي فيه لحد م سدد لكمة ل حازم و رغم إنها مبسوطة فيه إلا
إنها خاېفة من تهور زين كانت هتنزل لولا إنها لاحظت إنه واخده من ياقة قميصه و طلع بيه العمارة نبضات قلبها إرتفعت پخوف و هي عارفة

الخطوة الجاية خدت زين شافها هدر بحدة
الۏسخ ده طلعلك!!!
نفت بسرعة من غير تفكير ف بصلها حازم بخبث رغم جسمه اللي واجعه هزه زين بحدة و هو بيبصله و بيزعق في وشه
أومال كنت نازل من العمارة ليه يا روح أمك!!!
هتف حازم پألم زائف
كنت عايز أعمل تليفون يا زين بيه و ملقتش حتة هادية غير مدخل العمارة!!
إحنا أسفين يا زين بيه!
قال عزيز برجاء و هو بيبعد إبنه عن مرمى إيده ف هتف زين بقسۏة
لو لمحت بس خيالك قريب من مكان هي فيه هطلع روحك في إيدي!!!
و رزع الباب في وشهم ف إنتفض جسمها أنفاسه عالية بياخد الصالة ذهابا و إيابا و لفلها فجأة و هدر پعنف
و رحمة أبويا لو كان طلعلك لكنت
طلعت روحه في إيدي!!!
إزدردت ريقها و رغم إنها مبتحبش الكدب 
كتفه
إهدى يا زين! هو مش هيجيله الجرأة يطلع هنا أساسا!! هو عارف إنه لو طلع هيبقى آخر يوم في عمره!!!
حاوط وشها و قال و هو بيتفحصها
طمنيني عليك إنت .. حد دايقك من اللي كانوا هنا
نفت براسها بإبتسامة هادية و قالت
متقلقش عليا!!
و إسترسلت
زين!
قال و هو بيقعد على الكرسي
نعم!
قعدت على رجله و قالت بحب
تعبتك .. بقالك يومين مبتنامش ولا بتروح شغلك!!!
إبتسم من جلوسها على قدمه 
سيبك من الهبل اللي 
و هي بتهمس بحزن
أنا أسفة إني عملت كدا!!
و قال
مش عايز أفتكر اليوم ده!!
أومأت و قالت و هي بتفرك عينيها
و أنا كمان!!
وكملت بإرهاق
هقوم أعمل عشا مكلناش حاجة من الصبح!
شدد كإنها بنته ف قالت و بصوت حزين
ماما و بابا ماتوا لما كان عندي عشر سنين ماتوا في القطر زي ناس تانية كتير كانوا معاهم و إتربيت مع جدتي و خدت بالها مني و ربتني و رغم إنب كنت بحبها أوي و كانت بتعاملني بحنان بس مافيش حد يقدر يعوض وجود أم و أب كنت قبل م أنام لازم أعيط على مخدتي و أتكلم مع بابا كإنه سامعني كنت بحب بابا أوي أوي و ماما طبعا بس بابا كان بيعاملني كإني أميرة! عمره ما زعقلي و لا ضړبني ولا كان بيخلي ماما تضربني لما ماټ عرفت يعني إيه كسرة الضهر و طلعت إشتغلت من وأنا صغيرة إشتغلت في حاجات كتير أوي و الدنيا جات عليا فوق ما تتخيل و كنت بستحمل عشان جدتي اللي مبقتش قادرة تشتغل و تعبت أنكرة إنب
روحت أخدم في بيت و أنا صغيرة و كنت بنام على أرضية المطبخ في عز التلج مكانتش الست اللي هناك تجيبلي حتى غطا و رغم إني كنت صغيرة ساعتها مكملتش ١٤ سنة جوزها كان بيبصلي و في مرة حسيت بإيده بتمشي على جسمي و آآآ!!!
سكتت للحظات لما حست برفق وقال
كملي!
سا .. ساعتها صوت و طلعت أجري من البيت ده و من بعدها إشتغلت في محل لبس و كنت بقبض كويس و بجيب علاج لتيتة الله يرحمها وبصرف على دروسي لحد م دخلت الكلية و المحل كان صاحبه راجل كبير كان بيعاملني زي بنته لحد م غير فرع المحل في محافظة تانية و مبقتش عارفة أشتغل قبل إنت م تيجي بكام يوم!
رفعت وشها لبه و إبتسمت بحزن و هي بتمسد على وجنته بظهر أناملها
إنت كنت أكتر حد أذتني في كل دول!
سكت .. مش عارف يقولها إيه ف كملت بسخرية
و رغم ده حبيتك حبيتك لدرجة إني
عندي إستعداد أفديك .. بروحي!!!
إعترافها المبطن بالحب خلاه يبصلها بنظرات طويلة ف همست أمام شفتيه و إيديها على موضع قلبه
وجعتني ۏجع .. مش قادرة أوصفه!! بس أنا متأكدة .. إن قلبك موجوع أضعافي
وبصت ل موضوع قلبه و همست ب رقة
و أنا هنا .. عشان أداويه!!
نزلت رجليها و كانت هتقوم ف شدها لصدره و قال بصوته الرجولي
رايحة فين!
قالت بإبتسامة
مش رايحة في حتة!
و قامت قعدت جنبه على الكنبة و ربتت على فخذها و قالت بحنان
تعالى .. هات راسك هنا على رجلي!!!
للحظات بصلها بتردد إلا إن صوتها الحنون خلاه ينفذ حط راسه على رجلها و نام على ضهره ف مسحت على خصلاته بحنو شديد لدرجة إنه غمض عينيه فضلت للحظات بتمسح على شعره الناعم و بتدخل صوابعه بين خصلاته لحد م قالت ب لين
مين وجعك .. و خلاك تقسى و إنت فيك حنية الدنيا كلها كدا!
أنا مش حنين!
قالها و هو مغمض عينيه فأسرعت قائلة بلهفة
مين قالك! إنت حنين جدا!! بس .. موجوع!!
أمي!!!
قال و لأول مرة تلمس ألم في صوته غمضت عينيها ب ټشتم ريا في سرها بأسوأ الشتايم و همست بنفس الرفق
عملتلك إيه
فضل مغمض و شريط حياته كلها مشي قدام عينيه و لأول مرة يفتح قلبه بالشكل ده و قال
لما إتولدت سابتني مع دادة و هي كانت مشغولة بحياتها و خروجاتها و نواديها و صحابها أبويا اللي كان بيهتم بيا 
وشها

كله دموع مش قادرة تصدق المعاناة اللي عاشها إزاي دي تبقى أم راسه لصدرها ساندة جبينها على صدره بتحاول تمنع شهقات بكائها من الخروج دقايق و بعدت راسها عنه لما إتمالكت نفسها و مسحت على وشه بحنان و ميلت باست عينيه ساندة جبينها على جبينه ف كمل زين
لحد ما جات بنت مش واصلة ل رقبتي حتى و خلبتني أعيش إحساس أول مرة أعيشه لما زعقت مع ريا هانم و طلعت الجناح معاكي و حصوني اللي كنت ببنيها قدامها إنهارت قدامك و خبطت الحيطة بإيدي فاكرة عملتي إيه إحتوتيني يا يسر! مسحتي على وشي بإيدك الصغيرة دي و اللي ! إنت كإنك كنت عارفة إني محتاج أم و كنت بتديهولي! عشان كدا يمكن إنت الوحيدة اللي شايفاني حنين! مكنش ينفع قصاد كل الحنية دي أبقى قاسې! 
و همس بصوت مليان حزن
لما نجيب طفل .. هبقى بحسده لإنه عنده أم هتديله كل حنانها و مش 
مقدرتش تتحمل و شهقت پبكاء و هي بتضمه لصدرها ف إتعدل شوية عشان يعرف و لأول مرة هي اللي تبقى حاضنها راسه عند صدرها محاوط شعره و باست مقدمة رأسه و هي بتقول وسط بكائها الخفيف
أنا أسفة!! أسفة بالنيابة عنها و عن أي حد وجعك!
يا حبيبي .. عيشت كل ده!! أنا .. أنا عايزة أروح أكلها بسناني! دي .. دي متستاهلش لقب أم!! كل الۏجع ده شايله جواك يا روح قلبي!!!
إبتسم لإنها أول مرة تقوله الكلمة دي! ف غمس راسه في صدرها أكتر بيمسح على ضهرها
إهدي و متعيطيش!
على ضهرها بشكل كامل و هو على بطنه حط راسه على صدرها و نام في ف مسحت على شعره و وشه بحنان بتحاول تهدى سمعته بيغمغم
تقيل عليكي
فورا قالت بحنو
لاء يا حبيبي مش تقيل!!
غمض عينيه و بعد دقايق نام هي مقدرتش تنام مش عايزة دقيقة واحدة تضيع و متفضلش بصاله و بتمسد على شعره الجرس رن و الظاهر إن الأكل وصل مكانتش
عايزة تبعده عنها إلا إنها إضطرت و لسه كانت هتبعد راسه عنها صحي و قال بهدوء بصوته الناعس
خليك!
و قام هو فتح دفعله الفلوس و دخل الأكل المطبخ رجعلها وقال
جعانة نقوم ناكل
نفت برأسها على الفورو قالت بحنان
مش جعانة و مش عايزاك تبعد عني لأي سبب دلوقتي!!
ولا أنا عايزك تبعدي عني!
قال بهدوء ف مسحت على خصلاته لحد م نام تاني و هي كمان نامت نوم عميق!
صحيت من النوم لقت نفسها هي 
صباح الخير يا حبيبي!
همس بصوته الناعس اللي بټموت فيه
صباح الجمال!
و إسترسل بإبتسامة
دة
أحلى صباح صحيت عليه في حياتي!
و أحلى نومة نمتها في حياتي كانت نومة إمبارح!!
بجد
والله!
بس أنا كنت تقيل عليك صح
نفت بسرعة و هي بتقول بحب
والله العظيم أبدا كنت خفيف جدا على قلبي و عليا!!!
يسر!!
قال بعد تنهيدة ف غمغمت
مممم
أنا محتاجلك!!
و سكت لبرهة و كمل
عارف إن الوقت مش مناسب على ۏفاتها بس أنا حقيقي محتاجلك!
بص ل ملامحها و مقدرش يفسر شعورها غير لما قالت بهدوء
إنت فاكر بعد كلمة محتاجلك دي هقدر أقولك لاء 
لاء .. متوافقيش عشان ترضيني!
قال بهدوء و إسترسل
لو تعبانة قولي .. حاسة إنك مش في مود يسمحلك ب ده ..
صحي من النوم غطاها كويس عشان متبردش و قام لبس دخل الحمام أخد شاور و طلع برا الأوضة يمسك تليفونه لقى رقم غريب بيرن عليه رد و سمع صوت مألوف بالنسباله
بيقول بخبث غريب!
أنا طلعت لمراتك إمبارح و هي كدبت عليك و قالتلك إنه مطلعش عارف ليه عشان خاڤت عليا منك!! الډم بيحن بردو يا زين باشا!!
يتبع
ضراوة ذئب 
زين الحريري
الفصل الحادي عشر
كانت آخر جملة يسمعها منه قبل ما يقفل السكة وقف ساكت للحظات بيستوعب اللي إتقاله و في لحظة كان بيخبط تليفونه في الأرض و لولا إنه كان متين كان زمانه أشلاء طوى الأرض تحت رجليه و هو بيتجه لأوضتهم فتح الباب پعنف رهيب لاقاها لسه نايمة ف مشي ناحيتها و من غير رحمة مسك دراعها و قومها ف صحيت مخضۏضة زي الطفلة بصتله و هي بتفرك عينيها بنعاس و قالت 
زين .. في إيه!!
شدد على دراعها بقسۏة أكبر ف تآوهت پألم ف صړخ في وشها و هو بيهزها پعنف 
فيه إنك كدابة!!!
حاولت تبعد إيده اللي كانت شادة على دراعها بشكل غريب 
إيدي يا زين .. سيب إيدي!!!
شدد على دراعها أكتر لدرجة إنها ميلت لقدام من شدة الألم و هي بتصرخ بۏجع 
آآآه دراعي يا زين!!!
قبض على فكها بإيده التانية عينيه مخيفة و كإنه مغيب! 
خۏفتي عليه! عشان كدا مقولتليش!!!
إنهمرت الدموع من عيونها و نفت راسها بشكل هيستيري بتقول بحزن إختلط پألم 
خۏفت عليك إنت!!
نفضها من إيده ف وقعت على السرير و الألم بيغزو دراعها فركته بسرعة و ڠصب عنها عيطت إنتفض جسدها لما ميل عليها شوية بيهدر فيها بصوت عالي جهوري 
ليه متجوزة مديحة!!! دة أنا زين قاسم الحريري!!!
تخافي عليا من جربوع زي دة!!!!
زحفت ل ورا پخوف منه و هي حاسه إنه هيضربها ف مسك رجلها و شدها پعنف عشان ترجع لمكانها قدامه ف قالت بإرتجاف 
أنا .. أنا خۏفت عليك تتحبس .. مش منه!!
أ إيه! أتحبس! أتحبس في إبن زي دة
قال بقسۏة مسك دراعها تاني عشان يقومها و لإنه مسك نفس المكان في دراعها صړخت پألم لدرجة إنها إترجته بعياط 
دراعي يا زين عشان خاطري!!!
مرحمهاش .. مسابش دراعها هزها پعنف و صړخ في وشها 
عارفة إحساسي إيه لما إبن الكلب ده يكلمني و يقولي مراتك خاڤت عليا عشان كدا مقالتلكش!!
مقولتيش ليه!!!
حصل بينكوا حاجه لما طلع!!!!
وشها إتقلب مية و تمانين درجة و فجأة حست بهوان ۏجع جسمها قدام ۏجع الجملة اللي ضړبت شرفها في مقټل!! وشها إتقفل و الدموع نشفت على خدها فضلت بصاله بجمود للحظات و فجأة بقوة تلبستها فجأة شالت إيده عن دراعها و هي بتقول بمنتهى الهدوء 
لحد هنا .. و مش هسمحلك بكلمة تانية!!
و كملت بنبرة محتدة 
إنت تقريبا مشوفتوش كان نازل عامل إزاي! مكانش عارف يمشي من الضړب اللي خده مني!! و حتى لو
كان نازل سليم!!! مش أنا اللي يتقالي جملة زي دي!!!
و مسكت تلابيب قميصه پعنف و شدته عليها بحدة و هي بتبصله في عينيه و بتقول 
إنك تفتكرني خاېفة عليه مش عليك هعذرك فيها لإني غلطت لما كدبت عليك! بس إنك تسألني حصل بيني و بينه حاجه .. دة عيب في حقك إنت قبل م يبقى في حقي يا زين!
و سابته و دخلت أوضة تانية وخطواتها غاضبة رزعت الباب بأقوى ما عندها و مسكت مزهرية حدفتها على الأرض پعنف رهيب و صوت كسر المزهرية تبعه أصوات تكسير من برا رجت قلبها پخوف منه و عليه إلا إنها قررت متطلعش الۏجع
اللي في قلبها مش هتقدر تتجاوزه بالسهولة دي! سمعت بعدها صوت باب الشقة بيترزع ف خرجت من الأوضة و بصت لحالة الشقة اللي كانت و كإن تور دخل ھجم عليها دخلت الأوضة و غيرت هدومها قلعت قميصه اللي كانت لابساه و رمته على الأرض بقسۏة مستكفتش ميلت تاني و جابته من على الأرض و بكل الۏجع اللي جواها قطعته نصين! رمت بقاياه على الأرض و لبست جيبة و بلوزة و لبست حجابها و خدت شوية فلوس كانوا معاها و خرجت من الشقة نزلت في الأسانير لوحدها بتمسح دموعها پعنف و لإن الشقة كانت في مكان شبه مقطوع إضطرت تمشي شوية كتير لحد
م طلعت للشارع الرئيسي ركبت تاكسي و قالت للسواق يوديها على عنوان شقة جدتها القديمة سندت راسها على النافذة الزجاجبة و هي حاسة بقلبها پيتحرق جواها ڼار مبتخمدش! سندت إيديها اللي بتترعش على مقدمة راسها مغمضة عينيها وصل السواق بعد وقت مش قليل دفعتله و نزلت و أول ما شافت بيت جدتها من برا دموعها نزلت مسكت المفتاح بإيد بتترعش و دخلت لما قفلت الباب و بصت حواليها إنهارت على الأرض ورا الباب و هي بتمتم وسط عياطها 
ياريتك خدتيني معاك!!
قامت و شالت حجابها و غيرت هدومها ل عباية من عبايات جدتها القديمة اللي ريحتها كلها فيها لملمت شعرها و دخلت المطبخ ملقتش حاجه تصلح غير بصع حبات من البطاطس ف قررت تسلقها و تاكلها لإنها مكالتش من إمبارح قعدت تاكلها قدام التليفزيون و عينيها شاردة في اللاشئ وشها خالي من الملامح مليان جمود مافيش غير دموع بتنزل بصمت تام على وجنتيها الأكل بيدخل جوفها زي العلقم! مر مرارة غريبة .. ولا دي مرارة روحها!
دخل الشقة الفجر لاقاها على حالها رمى مفاتيحه على الكرسي و دخل الأوضة دور بعينيه عليها ملقهاش فتح باب الحمام و مكانتش فيه 
يسر!!! يسر!!!
كان جواب نداؤه صمت موحش! لف عليها الشقة كلها و مالهاش أي وجود إتجنن!! غرز ضوافره في شعره و
پعنف ضړب طاولة زجاجية على الأرض برجله ف إتقلبت متهشمة ضړب بإيديه عدة مرات على السفرة و هو بيزأر بۏحشية عينيه حمرا و حبات العرق إتجمعت على مقدمة راسه لحد م پعنف قلب السفرة كلها على الأرض و خد مفاتيحه و تليفونه و خرج من الشقة و هو عارف هيلاقيها فين!!!
إنتفض جسمها و صحيت من النوم مڤزوعة على خبطات عڼيفة على باب البيت و من خبطاته عرفت إنه هو قلبها دق بقسۏة و قامت إتراجعت خطوات و هي بتبص للباب اللي بيتنفض من شدة الخبط لحد م سمعت صوته بيزعق 
إفتحي يا يسر!! إفتحي عشان مكسرش مېت أم الباب ده!!!!
حاولت تتحلى ببعض الشجاعة و مسحت أثار النوم من على وشها و إتقدمت من الباب وقفت على عتبته و فتحته بصتله و كان في حالة مزرية بداية من شعره المبعثر وشه اللي عليه كل علامات الڠضب رغم إن عينيه مرهقة قميصه مفتوح منه أول أربع زراير ف ظاهر صدره اللي بيطلع و بينزل من شدة الڠضب .. و التعب بصتله للحظات بجمود و إدتله ضهرها و هي بتمشي بعيد عنه و بتقول بجمود 
جاي ليه!
دخل و رزع الباب وراه بهمجية و قال بقسۏة 
إنت اللي جاية هنا ليه!!
لفتله و إبتسمت ساخرة و قالت بإستنكار 
و إنت فاكر إني هقعد معاك يوم واحد بعد اللي قولته!!
و بغل مشيت ناحيته و مسكت في أكمام دراعه بتصرخ في وشه 
إنت فاكر إيه! فاكر إن الدنيا دي تحت أمرك!!!
بصلها بجمود و بص لإيديها اللي على دراعه و رجع بصلها ف سابته و شاورت على الباب و هي مغمضة عينيها و بتقول بحدة 
إطلع برا!!! إطلع برا أنا ..

أنا حتى مش قادرة أبصلك!!!
بتطرديني .. و من بيتي!
فتحت عينيه بتبصله پصدمة و همست 
إنت بتعايرني بتعايرني عشان قاعدة هنا!
قال بحدة 
مبعايركيش!!! بس بعرفك إن مهما روحتي ف إنت تحت سلطتي!! حتى لما حاولتي تهربي .. جيتي ل مكاني!!!
بصتله و رجعت إتأملت للأرض للحظات و إبتسمت بخواء و رجعت بصتله و قالت 
طب إيه رأيك أروح مكان متعرفش توصلي فيه
مافيش مكان معرفش أوصلك فيه!!
فيه .. عند ربنا مثلا!!
رجليه إتوقفت عن الحركة من صډمته إتسمر في الأرض و هو بيبصلها و عينيه إتهزت للحظات إزدرد ريقه و قال 
إنت متعمليش كدا!! واحدة مؤمنة ب ربنا زيك متموتش نفسها!!
بس أنا .. تعبت!!
أنا أسف!
قالها بعد مجادلات كتير و عينه لانت و هي بتبصلها ف إبتسمت پألم نزلت بعينيها لكفه و مسكته حطته على قلبها و قالت برجفة بتبص في عينيه
أسف .. هتصلح اللي إتكسر هنا
عايزك تعذريني .. خرجت عن شعوري .. و قولت كلام مكانش ينفع أقوله! بس أنا إتجننت لما عرفت إنه طلعلك و إنه كان ممكن يعمل فيكي حاجه و أنا مش جنبك!!
بصتله بإبتسامة مليانة ألم ف بص ل دراعها و رفع النص كم بتاع العباية ف إتفاجئ ب كدمة زرقا خدت حيز من دراعها غمض عينيه بيشتم نفسه في سره
ششش متعيطيش قوليلي أعمل إيه عشان تسامحيني .. و أنا هعمله!!!
تطلقني!
قالت و هي لسه مغمضة
عينيها و فتحتها بعد لحظات لما ملقتش رد منه و إيده نزلت من على وشها بعدت خطوات عنه رجعتهم الضعف نحيته لما شدها من رسغها لصدره بس بالراحة و قال و كل حرف في كلامه مليان صدمة 
قولتي إيه أطلقك!
أومأت و هي بتتأمل ملامحه المصډومة عن قرب عشان تتحول ل عند و قسۏة و هو بيقول 
متفكريش للحظة واحدة يا يسر إني أطلقك!! إعتبري جوازنا جواز مسيحيين!!
قالت بضيق 
أنا مبهزرش يا زين!
يعني أنا اللي بهزر!! و رحمة أبويا ما هطلقك!!!
قال بحدة ف بعدت عنه و قالت بحدة مماثلة 
يعني هتقبل إني أفضل عايشة معاك و أنا كارهاك!!!
كارهاني!
قالها بدهشة و مش هينكر إن الكلمة وجعته إلا إنه عارف إنها موجوعة دلوقتي .. أضعاف!
قرب منها و أخد نفس عميق و هو بيتأمل ملامحها و بيقول بهدوء 
مستحيل تكرهيني!!
صړخت في وشه وقالت 
مستحيل ليه!!! دة إنت شكيت فيا! عايزني مكرهكش بعد اللي قولته!!!
قولتلك كنت غلطان و إتأسفت مع إني مبعملهاش! خلاص يا يسر!!
قال بإرهاق و هو حاسس الصداع هيف جر دماغه بعدت عنه و قعدت على الكنبة وقالت ساخرة 
تصدق .. كتر خيرك!!
يوووه!!!
هتف بحدة ف بصتله و السخرية إتحولت لألم و هي بتقول 
حتى إنك تراضيني .. تقيلة على قلبك!
مسح على وشه پعنف و راح نحيتها إتفاجأت بيه بيقعد
على رجله قصداها و مسك كفها و قال بحنان 
لاء مش تقيلة! و مستعد أفضل أراضيك لحد م تسامحيني بس سيرة الطلاق دي متتجابش تاني!!
تأملت ملامحه .. و نزلت بعينيها
لكفه اللي حاضن كفها و قال بنبرة كلها جمود 
بس أنا .. مش قادرة
أسامحك!!
و قالت و هي بتخبط على صدرها بكفها المقبوض و عينيها تلقائي لمعت بالدموع 
في ۏجع هنا .. بينهش في روحي!!
و إسترسلت و الحروف بتترعش على لسانها 
عارف إحساس الخذلان
حافظه!
قال و هو بيمسح على شعرها ل ورا ف قالت و الدموع بتنزل على خدها 
أهو الإحساس ده .. بياكل فيا!!!
حقك عليا!
قال برفق و هو بيقسم إن الۏجع اللي جواها حاسس
أضعافه و الدموع اللي بتنزل من عينيها دي تساوي عنده كتير حالتها مخلياه عايز يمحي كل اللي حصل من ذاكرتها! قبل باطن كفها قبل ما يقوم و رفع دقنها ليه و قال بهدوء 
هسييك تهدي دلوقتي!!
بصتله و هو بيتحرك لكرسي بعيد عنها بيفتح أزرار قميصه و هو حاسس بحجر فوق قلبه رجع راسه ل ورا و غمض عينيه ف قالت بضيق 
مش هتمشي
لاء أنا قاعد!
قال بهدوء ف هتفت بقنوط 
مش إنت قولت هتسيبني أهدى
م أنا سايبك أهو! مش شايفة الأربعة متر اللي بينا دول .. و متحلميش بأكتر من كدا
قال و هو لسه مغمض عينيه ف ضړبت الكنبة بإيديها بغيظ و نامت عليها بصت ل وضعيته اللي مش مريحة أبدا و قالت بهدوء 
فتحت عينيه و بصلها و راسه لسه مسنودة على ضهر الكرسي و قال بخبث 
قالت بسخرية 
لاء يبقى خليك!!!
خسارة!
زي القمر في الجلابية دي! هتاكل منك حتة!
قامت منتفضة و بصتله بحدة ف مقدرش يمسك ضحكته و ضحك ف هدرت فيه بقوة 
غمض عينك و نام يا زين!!!
و هتفت 
زين!!
عيونه!
نام!!
بحاول .. بس مش عارف أنام إزاي و إنت قدامي كدا!!
قال بعد تنهيدة ف هتفت ساخرة 
مساحتي الشخصية يا زين!
يتبع
ممتنة من قلبي ل كل اللي دعالي بالشفا
أنا ليه بحبكوا كدا
زين الحريري 
ضراوة ذئب
الفصل الثاني عشر
إيه اللي عملتيه ده!
إيه اللي جابني هنا! و إنت نمت جنبي ليه و إزاي!!
أنا اللي جيبتك لما جيتي !!
قال ببساطة و هو مبتسم جحظت بعينيها و قالت پصدمة
إيه!
زي ما سمعتي!
قال بهدوء و هو بيقعد على طرف السرير و قالت بحدة
كداب!! مستحيل أعمل كدا! و بعدين أنا مش بمشي و أنا نايمة!
و رفع عينه ل عزيز وقال بقسۏة
و أبوك شاهد!!
غمض
عزيز عينيه و رجع فتحهم و هو بيقول برجاء
سيبه يا بيه .. أنا هعلمه الأدب!
روح علم نفسك الأول!
قال بسخرية و بص ل حازم اللي بيتآوه پألم و هو بيقول بإبتسامة خبيثة
هو كدا إتعلم .. و لا إيه
يلاه!
أومأ حازم مرات متتالية و رفع عينه ل والدته المخضۏضة و قال بهدوء
معلش يا حجة! بس إبنك ۏسخ!!!
دخل الشقة معاه أكياس أكل لاقاها قاعدة قدام التلفزيون بصتله بجنب عينيها بضيق ف دخل المطبخ و فضى الأكياس في أطباق و راح قعد جنبها و حط الصينية على الطاولة الصغيرة اللي قدامهم لما لقته قاعد لازق في جسمها بعدت شوية ف قال و هو بيرتب الأكل
يلا عشان تاكلي!!
مش عايزه!
قالت بضيق ف خبط على الطرابيزة بكفه و قال بقسۏة
يسر!!!
إنتفضت بخضة و قالت
إيه!!
كلي!!!
قال بحدة و هو لافف رقبته بيبصلها ف إزدردت ريقها و قالت برجفة
م .. ماشي!
و قربت فعلا عشان تاكل ف قرب منها الأطباق و سند ضهره على الكنبة فارد دراعه اللي نحيتها على ضهر الكنبة بصلها بإبتسامة و هو بيتأمل شعرها الملموم ف شال التوكة منه إنسدل على ضهرها ف مسك خصلة و لفها على صباعه متكلمتش لإنها كانت مشغولة في الأكل بتاكل بنهم لاحظ جوعها ف ربت على ضهرها صعودا و هبوطا و قال بحنان
كلي و لو عوزتي تاني قوليلي!
أومأت و لفت وشها و قالت بهدوء
مش هتاكل
مش جعان!
تنحنحت بحرج و بعدت عنه شوية وقالت
أنا كلت الحمدلله!
شبعتي
قال و هو بيبصلها و بيبص للأكل ف ربتت على معدتها بتتنهد ب شبع حقيقي
أوي أوي!!
بالهنا!
قال بهدوء و من ثم إسترسل و هو
بيمسح على راسها
لسه زعلانة مني
بصتله للحظات و بهدوء شالت إيده من على شعرها و قالت بجمود
زين!!
بص لإيديها اللي بتشيل إيده و رجع بصلها بجمود مماثل
فهمت!
و قام من جمبها إدالها ضهره و قال بصوت عالي نسبيا
بس أنا مبحبش الدلع يا يسر!!
دلع!!
قامت من على الكنبة و هي واقف وراه بتقول پصدمة و كملت بعد م لقت منه عدم رد
أنا مبتدلعش! أنا موجوعة يا زين بيه!!
لفلها و قال بحدة
و إعتذرت! و بحاول أنسيك اللي قولته و إنت مبتدنيش فرصة!
قربت منه و قالت بضيق عارم
عايز تنسيني إزاي! بإني أبقى معاك في السرير!!
صړخ في وشها پغضب ڼاري لدرجة إنها رجعت ل ورا
دة إنت إتهبلتي
بقى!!!
بصتله پخوف للحظات و قالت بصوت مهزوز
مش ده .. اللي إنت عايزه!!!
قرب منها خطوتان رجعت هي أربعة و قال بعيون مظلمة و صوت غاضب
م أنا لو ده بس اللي عايزه كنت هاخدك عادي و لا يفرق معايا!!
و إسترسل بحدة
تبقي هبلة أوي لو فاكرة إني من الرجالة اللي بيتمحكوا في مراتتهم عشان يبقوا معاهم ع السرير! فوقي كدا و متقوليش
كلام ترجعي ټندمي عليه!!
ڠضبت و قربت منه
و قالت بحدة
أومال إيه الحنية اللي نازلة عليك فجأة دي!!!
قال بسخرية
تصدقي أنا غلطان!
و هدر پعنف
هديكي بالجزمة بعد كدا عشان تمشي عدل!!
بصتله بضيق و راحت قعدت على الكنبة مكتفة إيديها بتبص على التلفزيون غمض عينيه و وقف قدامها و قال بسخرية لاذعة
على فكرة يا يسر
رفعت عينيها المصډومة بتبص لعينيه اللي لمحت الحزن فيها مستناش ردها خرج من الشقة و قفل الباب وراه إنسابت الدموع من عينيها و حست ب قلبها بيتعصر كإن حد وجهله لكمة طلعت تجري وراه و فتحت الباب بس للأسف كان مشي بالعربية قفلت الباب تاني پعنف حزين و قعدت على أقرب كرسي و عيطت للحظة حست إنها لأول مرة تفشل في إنها تحتويه ندمت .!!!!
ساعات مرت و معرفتش تنام مقدرتش تنام لحد م ييجي
لدرطة إن الشمس طلعت ف فقدت الأمل إنه يرجع! إلا إنه فتح الباب ف رفعت راسها من على ركبتها و كانت معيطة و حالتها مزرية شافته و هو داخل على الأوضة من غير حتى ما يبصلها قامت فورا دخلت وراه
قالت ب حنان ف 
سامحتك يا زين!
قالت بهدوء رافعة الراية البيضا ف إبتسم و رغم السعادة اللي في قلبه إلا إنه مبينش إكتفى ب إنه نزلها على الأرض و بص ل ملامحها بيتأمل كل تفصيلة فيهم و بعد لحظات إتنهد و مسح على محياها المبتسمة بأنامله و قالت بلطف
لسه زعلان
من اللي حصل!
فتح عينيه و إبتسم و مسح على وجنتها و قال بهدوء
شوية!
شهقت بتفاجؤ زائف و قالت بصوت أضحكه
يا نهار أبيض! زيني حبيبي زعلان مني!! لاء لاء الكلام ده مينفعش!!!
قالت بتحاول تغير مجرى الحديث ف قال بهدوء
نعسانة
شوية!
قالت ب صوت مهزوز ف قال برفق
طيب يلا!
و قام طفى النور ف أخدت نفسها و هي بتحاول تهدي نوبة الكسوف اللي أصابتها فجأة نام جنبها
يتبع
ضراوة ذئب 
زين الحريري 
ساره الحلفاوي
الفصل الثالث عشر
رجع بعد مرور حوالي خمس ساعات لاقاها لسه نايمة ف دخل أخد شاور و غير هدومه و نام جنبها بنعاس حقيقي و بعد مرور ساعتين قام لاقاها لسة نايمة بعمق بص للساعة و لما حس إن الوقت مناسب قرر يصحيها و برفق طبطب على دراعها و قال بصوته النايم
يسر!!
بتعمل إيه!
بصحيك!
بس أنا ھموت من النعس!
لاء فوقي عشان ننزل!
قال بهدوء ف رجعت راسها ل ورا و قالت بدهشة
ننزل هنروح فين
يخت!
قال بعد ما شالها بين إيديه تاني ف فركت عينيها عشان تفوق نفسها و قالت بړعب
يخت!!
و إسترسلت پخوف
أنا بخاف من البحر أنا حتى المركب بخاف أركبها و أبقى في نص البحر كدا!!
قعد على السرير و قعدها على رجله و قال بهدوء
هتخافي في الأول و بعدين هتتعودي!
و

مسح على شعرها و هو بيقول بيطمنها
أنا هبقى معاك يا يسر مش هيحصلك حاجه مټخافيش!
بصتله بتردد و غمغمت
بس أنا بخاف من شكل البحر!!
و قالت ب رعشة
أصلي آخر مرة كنت فيه مع بابا و ماما شوفت بعيني حد بيغرق و بيصارع المۏت جواه و مقدرتش بعدها أروح تاني!!
أنا هبقى معاكي!
قال بحنان و إبتسامة على برائتها بيرجع خصلة من شعرها ل ورا ودنها ف أومأت و هي بتبصله بتوجس ف قال
يلا قومي إلبسي أي دريس عندك!!
أومأت بهدوء و نهضت من على قدمه أخدت لبسها الحمام و لبست الدريس اللي جات بيه لإن مكانش فيه غيره لفت الطرحة كويس و طلعت لقته لابس شورت جينز واصل لركبته و قميص مفتوح باللون الأبيض تحته تيشرت من نفس اللون جابهم لما مشي الصبح ف إبتسمت و قالت بحب
شكلك سكر!!
مش أكتر منك!
قال بإبتسامة رزينة و مسك إيدها و مفاتيحه و تليفونه و خرجوا من الشقة الأنظار إلتفتت عليهم و على زين بالأخص ركبوا العربية و إنطلق بيها زين سندت يسر راسها على الكرسي و قالت بحماس
إقفل التكييف ده و إفتحلي الشباك يا زين!!
عمل كدا و فتح شباكه و شباكها ف خرجت إيديها برا مغمضة عينيها سايبة الهوا يضرب بشرتها الرقيقة بصلها و إبتسم و رجع بص للطريق وصلوا بعد ساعتين بالظبط و أول ما يسر شافت البحر على يمينها قلبها إتقبض ركن زين عربيته قدام المينا و نزل من العربية و هي مندفسة في الكرسي پخوف مقدرش يسيطر على ضحكته على شكلها الطفولي و فتحلها باب العربية و قال بإبتسامة و هو بيمدلها إيده
يلا
بصتله و بصت لإيده بتوتر شديد و نزلت معاه و الړعب مالي قلبها أول ما شافت البحر و أمواجه العالية مسكت في دراع زين القوي و قالت برجاء
زين بلاش!!
حاوط كتفها و قال بهدوء
إهدي خالص و إفتكري إني معاك!
لما لقى لسه الړعب
مالي عينيها حاوط كتفيها و وقفها قصاده و ضهرها للبحر و قال بحنان
بصيلي أنا يا يسر!!
بصتله و أنفاسها مبعثرة ف قال بنفس النبرة الحنونة
أنا جنبك .. مافيش حاجه هتحصل إن شاء الله! و بعدين اليخت ده من زمان معايا و بعرف أسوقه كويس!!
قالت پصدمة
ده اليخت بتاعك!!
لفها قال بإبتسامة
كل اليخوت دي بتاعتي!!
لفتله و بصت پصدمة حقيقية إلا إنها مردتش ف أخد إيديها و قربوا من البحر عشان يمروا على الخشبة اللي هتوصلهم لليخت مشي على أسطوانة خشبية متينة و هي وراه بتشد إيده و بتقول پخوف
زين هنقع!!
تنهد بنفاذ صبر و رجعلها و ميل قال
دي فوبيا بقى!!
أومأت دون أن تنظر له و ردت
شكلها كدا!
مسك إيديها و قال بهدوء
طب تعالي هوريك حاجه!
نزلت معاه أوضة في اليخت سابها وراح فتح دولاب صغير و طلع منه فستان أحمر ضهره عريان و من غير أكمام رفعت حاجبيها پصدمة إختلطت بإعجاب
جبته إمتى ده
حط الفستان على السرير و قرب منها و بدأ يفك حجابها بهدوء لحد م شاله عن شعرها الكستنائي قرب منها أكتر لدرجة إن صدره الصلب لمس صدرها ف إرتبكت يسر خصوصا لما مد إيده لسحاب الفستان اللي لابساه من ورا و نزله بهدوء ف ثبتت إيديها على الفستان من قدام وقالت بحرج
زين!! ممكن تطلع إنت
طيب .. متتأخريش!
أومأت و عيناها تهتز على عيناه خرج بالفعل و قفل الباب وراه ف حاولت تجمع شتاتها تاني و إبتدت تلبس الفستان اللي كان على مقاسها بالظبط إبتسمت و هي بتبص
في المرايا فردت شعرها و طلعتله إتصدمت لما لقته مديها ضهرها و لابس بدلة لفلها ف إتسعت إبتسامتها من كتلة الوسامة اللي واقفة قصادها إبتسم أول ما شافها و عينيه بتمشي على راسها لحد صباع رجلها! فتح دراعه ليها و قال بصوته الرجولي
تعالي!
مفرش أحمر مخملي فوقها صينية باللون الدهبي تحتوي على أشهى أنواع المأكولات البحرية و بعض الورود الحمراء منثورة على الطاولة و على الأرضية عينيها لمعت ب حب حقيقي و لفتله إبتسم لإنه كان مستني يشوف ردة الفعل دي معرفتش تتكلم تقوله إيه ف أخد إيديها و شغل موسيقى هادية
كفاية .. دوخت!!
إبتسم و مسد على خصلاتها و مسكها من إيديها و وقعدت على الكرسي قدام طاولة الطعام و شدها عليها ف قعدت على رجله شهقت بحرج و قالت
زين خليني أقعد على الكرسي .. مش هتعرف تاكل مني أنا تقيلة!
بس يا هبلة إنت!
مش قادرة أتنفخت!!
ضحك خصوصا لما تحسست معدتها المسطحة و قالت ببراءة
هيطلعلي كرش صغنون بسببك والله!
قال بإبتسامة و هو لسه بياكل
يطلعلك إيه المشكلة!
عيب في حقي أبقى بكرش و جوزي عنده six packs!
قالت ب سخرية ف إبتسم و قال
ملكيش دعوة أنا عاوزك بكرش!!
يووه!!!
لسه شايفة إني هاخدك بالعافية
زين .. ممكن نخبط في حاجه!
مردش عليها سوى بعد لحظات
إنسي كل ده دلوقتي!!
همست بقلق
رايح فين!
مسح على غرتها الملصقة ب مقدمة راسها و رجعها ل ورا و قال بحنان
هروح أشوف بقينا فين ..
أومأت و سابت دراعه سابها و قام و طلع برا الأوضة نزل تحت و ساق اليخت شوية و راحلها كانت لسه زي ما هي نايمة متغطية كويس مغمضة عينيها بنعاس دخل حمام الأوضة أخد شاور و خرج لابس الشورت بتاعه فقط قعد جنبها لما لاقاها لسه نايمة مسح على شعرها و قال برفق
يسر!
غمغمت بنعاس ف 
و قالت بعدها بخجل
ينفع ألبس قميصك
ينفع و نص!
قال بإبتسامة .. ف خبت نص وشها تحت الغطا و همست بخجل
طب يلا إطلع برا!!
ألبسهولك أنا
قالها بخبث يزيع الغطا عن وجهها ف هدرت بتوتر
لاء طبعا!!
ليه بس!
قال بأسف زائف ف قالت پغضب
يلا يا زين إطلع!!!
طالع! الصبر من عندك يارب!!!
مبلول لدرجة إنه بينقط! و قال بحدة
كنت واعية وإنت طالعة ب شعرك اللي كله ماية ده!
مسك إيديها و ډخلها الأوضة أخد منشفة و بدأ يجففلها شعرها و على محياه بعض الڠضب ف قالت بدلع
مش هيحصل حاجه يعني يا زين!!
بصلها و قال بسخرية و هو لسه بينشف شعره
على رأيك هيحصل إيه يعني .. إلتهاب رئوي حاجه بسيطة مش محتاجة!
سمعته بيقول بهدوء
هنرجع الڤيلا!
متأكد 
قالت و هي لسه على وضعها بس ربتت على صهره برفق ف أكد
أيوا!
أومأت بهدوء و همست
اللي يريحك!
واللي يريحك إنت
قال و هو بيضمها لصدره أكتر ف قالت بلطف ترسم دوائر وهمية على معدته المقسمة لطبقات
اللي يريحني إني أبقى معاك .. مش هيفرق المكان مدام معاك فيه خلاص!
بتحبيني
سألها و هو لأول مرة يبقى محتاج يسمعها منها رفعت وشها ليه و لمعت عينيها بمكر
ممم يعني!!!
رفع حاجببه و قال بضيق
يعني !ده إيه السكر ده!!!
يسر متستعبطيش!
أعتبر ده تثبيت يعني
ضحكت و همست بلطف
زين ..
نعم!
قال و هو بيسند راسه على راسها ف همست ب
رقة
إنت أحلى حاجه حصلتلي في حياتي!
و إنت أنضف حاجه حصلتلي في حياتي!
صحيح .. هو الراجل اللي كان ماشي معاك على طول ده .. كان إسمه يمكن ماجد راح فين
طردته!
قالها ببساطة ف هتفت بدهشة
ليه!
بصلك بطريقة معجبتنيش قبل كدا! كإن بينه و بينك
تار!
قال بضيق ف غمغمت بحزن
هو فعلا كان بيكرهني مش عارفة ليه!
و إسترسلت بحب بتمسح على دقنه
بس ده كان أقرب حد ليك من ال guards يا زين!
هتف بحدة
في ستين داهية!
ضحكت من عصبيته و سندت راسها
على صدرهف إبتسم لإنها لأول مرة تعمل كدا و قال ب لهفة
إعمليها تاني كدا
أنا مش
عارف أعمل فيكي إيه!!! أعمل إيه!!!
ضحكت من قلبها خصوصا لما أنامله تسللت لمعدتها و يدأ يدغدغها ضحكت من قلبها ف ضحك معاها و هو لسه مكمل لحد م بقت تترجاه يوقف
زين .. زين .. خلاص .. و حياتي .. ھموت!!!
قالت وسط ضحكاتها ف وقف و قال بإبتسامة على ضحكها
بعد الشړ عليك!!
غمغمت پغضب زائف
مش هعمل كدا تاني أصلا!!
قال بحدة مصتنعة
مافيش الكلام ده يا عسل!!!
ذقنها و رقبتها وسط ضحكاتها وهي بترجع راسها ل ورا من شدة الضحك ف إبتسم ورفعلها وشه و هو بيتأمل ضحكتها ف توقفت عن الضحك و بصتله بإبتسامة و عيونها بتلمع ب حب و غمغمت بعشق
عايزة أجيب طفل منك!
و كملت بسعادة
يكون ولد و أسمه زين!!
إبتسم و قال بهدوء
مش هنجيب ولد بس هنجيب دستة!!
غمغمت بحزن
طب أنا ليه محملتش
قال بهدوء
لما ربنا يإذن يا يسر!!
يارب!
قالت بهدوء و بصت حواليها و قالت پخوف
الدنيا بقت كحل هتعرف ترجع
أكيد طبعا!
قالها بثقة! ف بدى و كأنه حامل صغيرته نزل بيها لمكان سواقة اليخت و قعدها جنبه و إبتدى يسوق عشان يرجع!!
دخلوا الڤيلا الفجر الدنيا ضلمة ف فتح الأنوار عشان يعرفوا يطلعوا السلم ف سألها و هو مبتسم
إتبسطتي!
أوي!!!
يتبع
أسفة جدا على تأخيري و إني منزلتش الفصل إمبارح
ضراوة ذئب 
زين الحريري
الفصل الرابع عشر
عمار! مش كدا يا عمار!!!
يسر جحظت بعينيها و لفتله لقته متسمر مكانه حاوطت كفه بإيديها الإتنين و قالت و جسمها كله بيترعش
ز .. زين!!
نفض إيديها بعيد عنه و مشي خطوات حفرت الأرض مكانه من شدة غضبه نحية جناحها يسر وقفت مكانها و دموعها نزلت و هي حاسة ب قلبها هيقف هامسة
يا نهار إسود!! يا نهار إسود!!!!
شهقت لما لقته كسر الباب حرفيا لدرجة إن الباب إرتطم بالأرض!! دخل زين الأوضة و شاف أمه في وضع خلى ڼار قلبه اللي كان بيحاول يطفيها تشتعل أكتر ريا صړخت وضمت الغطا لصدرها و اللي معاها إتصنم پصدمة زين راح ناحيتهم و مسك المدعو عمار 
أعمل فيكي إيه!!!! أخلص عليك و لا أعمل في نجاستك إيه!!!
يسر كانت قاعدة على السلم برا بترتجف پخوف من الأصوات اللي سامعاها و متجرأتش تدخل الأوضة و لا تشوفهم و تحطه في موقف أسوأ هيبقى فيه أسوأ من إبن شاف أمه في وضع زي ده حطت إيديها على ودنها من صراخه العڼيف رافضة حتى تسمع إنهياره اللي مخلي قلبها !! إتقهرت عليه . 
من بكرة مشوفش وشك هنا!! تلمي هدومك و في أي داهية ميهمنيش!! مش عايز أشوف وشك تاني!!!
قال كلامه و بصلها يعينيه اللي كانت زي الد م نظرات إحتقار من راسها لرجليها و مشي من قدام سحب عمار من شعره ف تلطخت إيده پالدم و سحله على الأرض
و
طلع بيه من الجناح يسر لما شافته إتصدمت و رجت خطوات ل ورا بتكتم شهقاتها بكفها نزل بيه على السلم ب وش مش عليه أي تعبير خرج بيه من الڤيلا و رماه ل حارس من حراسه يرميه في أي حتة بعد م يتأكد إنه ماټ رجع بإيد بتنقط دمه يسر فضلت واقفة بتترعش مبصلهاش حتى و راح على جناحه بخطوات قاسېة بكت يسر و دخلت ل ريا أوضتها بعد ما مسحت دموعها پعنف لقتها

بټعيط و الغطا لحد صدرها وقفت قدامه و همست ب غل غل وكإنها أم و اللي قدامها ست أذت إبنها الوحيد
ربنا ينتقم منك!! دمرتيه و قهرتيه! مبسوطة دلوقتي إنت .. إنت اللي عملك أم .. ظلمك!!!
و خرجت من الأوضة و هي شبه بتجري على جناحهم دخلت الجناح و منه وقفت قدام باب الأوضة المقفول مسكت مقبض الباب و لوته مفتحش ف إتصدمت و من صډمتها دموعها نزلت خبطت على الباب بإيد بتترعش و
 

تم نسخ الرابط