عمر و ريم اسكريبت كامل بقلم ريم خالد
علي كل اللي أنا كتماه من الصبح مكنتش حاسه بأي وجع بس كنت زي اللي مستنية حاجه تديني فرصه للعياط أو الانف جار بالمعني الأصح بعد حوالي دقيقتين لقيت اللي بيقعد قدامي فجأه نص قاعده وهو بيبصلي بقلق
بتعيطي ليه
اول ما رفعت عيني ليه سكت فجأه وأنا بفوق من حالتي الغريبة بصيت علي ماما بسرعة لقيتها واقفة بتبصلي بقلق وهو كذلك أتنفض جسمي لما أدركت اللي حصل ومسحت دموعي بسرعه وأنا بقوم أقف وهو بيبصلي بقلق وأهتمام مسحت علي عيني وأنا بردد
أنا كويسه خلاص كويسه
قربت ماما وهي بتقولي
صوباعك فيه حاجه
بصيتلها بأستغراب وبصيت علي صوباعي اللي كان في ألم بس بسيط ميستاهلش كل دا وأنا بحاول أداري أحراجي
لا خلاص كويس
تعالي نروح الصيدلية يشوفه
كان صوت عمر اللي واقف في ضهري هزيت رأسي بنفي وأنا بقوله من غير ما أبصله
لا مش مستاهله
ردت ماما المره دي وهي بتقولي العياط دا كله ومش مستاهله !
كنت لسه هرد لقيت اللي بيشدني من أيدي وراه قبل ما اتكلم وهو بيقولي
الصيدلة مش في أخر الدنيا هنطمن عليكي
كنت بحاول أشد أيدي منه وأنا بقوله
مفيش حاجه بجد حتي بص مفيش حاجه !
كنا وصلنا قدام الصيدليه مسك كفي وهو بيبص علي صوباعي اللي كان بدأ يزرق وهو بيقولي بسخرية
فعلا مش مستاهلة !
شدني لجوا الصيدلية وماما ورايا بتسكتني وهو بينادي علي الدكتور وأنا واقفة جنبه ببصله بتعب لف ليا يشوفني لثواني باهتمام ورجع بص قدامه بعد الفحص والذي منه أخدت مرهم ومسكن وطلعنا من الصيدلية كانت ماما واقفه برا بتتكلم في التليفون
شكرا لحضرتك تعبتك معايا
رد بزعل باين في نبرة صوته مفيش تعب ولا حاجه ألف سلامة خلي بالك من نفسك
كان لسه هيمشي شديته من أيده بسرعه خبط فيا وهو بيبصلي بلعت ريقي وأنا بسيب أيده رغم قربه مني
ثواني أجبلك الفلوس اللي دفعتها
رفع حاجبه وهو بيبعد عينه عني وبيشد علي أيده جامد وأنا ببصله بأستغراب
يابنت الناس متخلنيش أجيب أخري منك أنا ماسك نفسي عنك بالعافية !
رديت بتهور أنا قولت اي غلط !
بصلي بغضب وهو بيقولي
مفيش كلمة طلعت منك انهارده مكنتش غلط مقولتيش حاجه صح أصلا تخيلي !
بعدت عيني عنه وأنا بقوله بعناد
بس انت دفعت فلوس في الصيدلية ولازم تأخدهم
غمض عينه بتعب وهو بيقولي
أنتي الكلام معاكي متعب كدا ليه
بصيتله بغضب وأنا بقوله
دا اللي هو أنا !
بصلي بقوة وهو بيقرب خطوه مني تانيه وبيقولي
أنتي شايفه أي أنتي من الصبح مش بتعملي حاجه غير أنك تستفزيني
بعدت عيني عنه بأحراج وأنا بقوله
بس انا معملتش حاجه دلوقت أنا بتكلم في الصح !
بصلي بضيق وهو بيقولي بقولك مقولتيش حاجه صح تقولي أنا بتكلم في الصح !
رديت بأندفاع تلقائي ايوه انت دفعت فلوس ولازم تأخذها مش هتبقشش عليا !
برق بصدمة وهو بيبصلي من فوق لتحت وقالي
هو أنتي هبلة
أنت
قاطعتني ماما لما قربت مننا وهي بتسألنا
أنتو بتتخانقوا
كنت
مفيش حاجه ألف سلامة علي الآنسه خليها بس تأخد العلاج وهتبقي كويسه
شكرته ماما بذوق وهي بتمسك في أيدي
تسلم أحنا تعبناك معانا
بصلي بهدوء وهو بيرد مفيش تعب ولا حاجه المهم أننا أطمنا عليها
كانت عينه عليا وهو بيتكلم بعد كدا مشيت مع ماما وأنا بعدى من جنبه أبتسمتله بهدوء بعد نظره عني بزعل خلاني أبتسمت أكتر بعد ما عديته بسبب زعله اللي مش قادر يداريه وكأنه طفل زعلان مني !
عدى يومين وكان فيه هدوء من ناحية مصطفى متعرضليش فيهم ودا زود شكي من ناحية عمر في يوم العزومة كنت داخلة الشارع وأنا شايله الطلبات لقيت مصطفي فجأه عدى من جنبي وهي بيوطي لثانيه وحتي مبصليش بعد ثواني حسيت بحاجه بتقع عند رجلي وكانت الاكياس كلها مقط وعه وبيقع منها الحاجة بصيت بسرعة لمصطفي لقيته مديني ظهره بس لمحت في أيده م وس صغير غمضت عيني بغضب ورميت باقي الأكياس علي الارض وأنا بتحرك ناحيته وروحت وقفت قصاده أبتسمت ببرود وأنا بأيدي بضرب الصنية اللي في أيده التانية وعليه كوبايات اتنطرت من أيده في الجو وكل اللي فيها نزل أنكسر علي الارض حوالينا عمل دوشة ظاهرة في الشارع بصلي بصدمة ورجع بص علي الكوبايات المكسوره وأنا ببصله ببرود وكان الشارع تقريبا عبارة عن فوضي بصلي فجأة بغضب وعصبية وهو بيزعق في وشي
دا أنتي يومك أسود انهارده !
جسمي أتنفض من صوته ورجعت لورا وهو بيقرب مني لحد ما رفع أيده غمضت عيني بسرعة وسمعت صوت قلم نزل نفضني اكتر بس الغريب أنه منزلش علي وشي وسمعت صوت قوي وحسيت بجسم عريض بيقف قدامي فتحت عيني وأول حاجه قابلتني كان ضهر عمر لقيت نفسي تلقاني من رعشة جسمي مسكت في قميصه عشان مقعش علي الارض وبدأ مصطفى الزعيق وهو بيقوله
يا معلم مشوفتش هي عملت أي
كنت ببصله من ورا أكتاف عمر بخوف ورديت عليه
لكل فعل رد فعل وأنا سكتلك كتير !
بصلي وعيونه حمرا من الغضب وهو بيقولي
انا معملتلكيش حاجه أنا معدى في أمان الله
رديت عليه بغضب مشابهه وأنا بقوله
مش هقولك أنت بتكدب وأنت صائم عشان اللي زيك ميعرفش يعني اي بس اللي أقدر اققولهولك انت ماسك في أيدك الم وس اللي قطعت بيه الأكياس اللي أنا شيلاها
بص بسرعه لأيده واللي كان لسه فيها الم وس فعلا شده عمر من لياقة تيشرته وهو بيقوله بغضب
تعرف اللي بيرفع أيده علي ست بنقول عليه أي
كان لسه هيرد شده عمر عليه اكتر وهو بيقوله
مسمعش صوتك ومش عايز ألمحك في الشارع دا تاني عشان شارع الدهبي مينفعش يكون فيه
زقه بعيد عنه وهو بيشاور علي باب الشارع
برا !
قرب تاني بسرعه وهو بيقوله
يا معلم والله هي اللي بترمي بلاها عليا من يوم ما دخلت المنطقة وأنا مش مديها ريق حلو !
كانت ماما جات أول ما سمعت صوتنا ووقفت جنبي وهي ماسكه في أيدي بقلق لحد ما سمعت جملته صرخت فيه وهي بتقوله
أسكت قليل الادب أتقي الله أنت مسلم انت ولا
من أول يوم بتعمل مشاكل معانا وأحنا مش بنتكلم لاكن دا غلطنا برده لاكن لو صادق حط أيدك علي كتاب ربنا وأحلف أن دا حصل !!
بص حواليه وكل الناس بتبصله بأتهام واللي بيبصله بأحتقار جات عينه عليا كنت ببصله وأنا الدموع ماليه عيني نزل رأس في الأرض ووشه بقا أصفر قرب عمر منه للمره التانيه وهو بي ضربه برجله وقع علي الارض وهو بيقوله
أمشي بقا عشان مخلصكش من حياتك دلوقتي أمشي ومتعتبش الشارع دا تاني
كان عمال يزقه علي باب الشارع وكل ما يقوم يقف عمر يخبطه بالرجل لحد ما الرجالة حاشوه عنه كنت ببص للناس اللي واقفين بخوف من نظرتهم بس ملقيتش منهم غير طيبة وهما بيطيبوا بخاطري بحنية واللي كان بيلم الحاجه اللي علي الأرض لحد ما قرب عمر مني بصلي نظرة سريعة ومشي علي المعرض بتاعهه من تاني بدون ولا كلمة
أول ما دخلت المطعم أترميت في حضن ماما وأنا ساكته بس كان في دماغي حاجه واحده أني مقدرتش أوفي بوعدي واني عملت أكبر مشكلة ممكن تكون حصلت في الشارع دا غمضت عيني وانا بدخل في حضن ماما اكتر وانا بق طع حبل أفكاري بتعب
خليكي أنتي انا هخلي حد من البنات يطلعوه
شديت الأكل من أيد ماما بهدوء وأنا بقولها
معلش يا ماما سيبيني أنا أطلعه لو سمحتي !
ردت بهدوء عشان متتحرجيش منهم
رفعت أكتافي بعدم اهتمام وأنا بقولها
معملتش حاجه عشان أتحرج هطلعه وانزل علي طول
مستنتش ردها وأنا بفتح الباب وخرجت قربت من العمارة بتاعته وأنا قلبي بيدق بخوف من رد الفعل طلعت علي السلم بهدوء محاولة مني لهدوئي أول ما قربت علي الشقة خبطت خبطه بسيطة ورجعت خطوة لورا أول ما باب الشقة أتفتح قلبي دق رفعت عيني كان عمر اللي تفاجئ بيا وبصلي بأهتمام كأنه بيطمن عليا
ريم !
مديتله أيدي بالأكل وأنا بقوله
الأكل اللي طنط حياه كانت موصيه عليه
شاله من أيدي وهو بيقولي بأهتمام ظاهر في عينيه
أنتي كويسه
هزيت رأسي وأنا بقوله بحزن
الحمد لله أنا أسفه علي المشاكل اللي عملتها بس والله
قطع كلامي ظهور جدو عبد الرحمن جنب عمر اللي بيبصلي بلهفة وأهتمام وهو بيقولي
طمني عليك يا غزال اي اللي حصلك
ضحكت علي جملته اللي طالعه منه مشاكسه وفي نفس الوقت أهتمام
أنا كويسه مفيش حاجة الحمدلله
بصلي بعتاب وهو بيقولي
لما الواد دا مزهقك كدا مش بتقولي ليه
رفعت أكتافي بقلة حيلة وأنا بقوله
أنا مكنتش حابه أعمل مشاكل واسفه علي اللي حصل بس هو حقيقي استفزني وجاب أخري مكنتش أقصد كل دا يحصل
بصوا لبعض بأستغراب شاور عمر عليا وهو بيقوله
شوفت أنا بعاني ازاي
ضحك جدو عبد الرحمن وهو بيرد عليا
أنتي شايفه أنك غلطتي
كنت لسه هرد عليه قاطعني صوت تيته حياه وهي بتقف قدامي وبترد علي جدو عبد الرحمن وبتبصلي بحدة
ايوه طبعا غلطت
بصينالها بصدمة وبصينا لبعض بعدم فهم ربعت أيديها وهي بتقولي بغيظ
الصنية مكنش
كنا علي نفس صدمتنا لحد ما ضحك عبدو وهو بيبوس خدها
أهدى يا وحش مش كدا !
ض ربته علي كتفه بغيظ وهي بتقوله
لا هو كدا الأشكال دي لازم تتكسر دماغها !
ضحكت بعد ما فوقت من صدمتي ولقيت عمر فجأه جه وقف جنبي عشان يديهم مساحه يقفوا جنب بعض بصتلي تيته حياه وهي بتقولي بحنية
أول ما عرفت كنت عايزه أنزلك بس عبدو منعني قالي لما أنتي تهدى عشان موتركيش !
شدتني لحضنها وهي بتطمن عليا حسيت أني في وسط عيلتي وفعلا كان القلق والخوف باين في عينيهم ليا رغم أنهم ميعرفونيش بس حبهم ليا كان ظاهر وواضح بعدت عن حضنها وأنا بقولها بضحك
أنا كنت عامله زي اللي في صدمة الموضوع كله كان غريب عليا ومش مفهوم ومش عارفه أنا ليه هنا أصلا ومش عارفه أخد حقي منه ليه دا !
ردت تيته حياه فجأه بتلقائية وهي بتضحك
مش بتعرفي تأخدي حقك غير من أبننا !
شدها عبدو لحضنو فجأه وهو بيبوس دماغها وبيضحك
يخربيت تلقائيتك هتودينا في داهية !
حط عمر أيده علي وشه بغيظ وأنا ضحكت لما فهمت أنه حكالهم اللي حصل في المعرض بصيتله بأحراج قالي وهو بيشاور علي تيته
شوفتي انا بعاني ازاي
رفع جدو عبد الرحمن حاجبه وهو بيضرب صوباعه اللي بيشاور علي حياه وقاله
نزل صوباعك بس لما تعرف تجيب زيها أبقى قول بعاني دا أحنا اللي بنعاني أننا مستحملينك !
ضحكت علي دفاعه عليها وهي شبه في حضنه وأبتسامتها وسعت وهي بتبص لعمر بكيد خبط عمر كف علي كف وهو بيرد عليهم
خشوا جوا وكفاية كدا
ضحك عبدو وهو بيشهدني وقالي
هو اللي بيعاني ولا احنا بالأمانة
بصيت علي عمر وبصيت عليهم ومكنتش فاهمه هما جايبين كم الراحة دا منين وازاي أخدوا عليا فجأه كدا
متخافيش ميقدرش يعملك حاجه لو عمل في طقم كوبايات جوا عايز يتكسر متخافيش !
كانت جملة طالعة من تيته حياه بضحك ضحكت وأنا بقولها
بصراحه أنتوا اللي يعيش معاكوا منقدرش نقول غير يا بخته بيكوا !
رد عبدو بغمزه أجابة ثعبانية دي خلي بالك !
ضحكنا وبعدين تيته أستاذنت مني تشوف الحاجه مظبوطه ولا اي وأخدت عبدو معاها كنا واقفين أنا وعمر وهو ماسك تلفونه مشغول فيه
أنا أسفه !
ساب تلفونه وبصلي بأستغراب رديت وأنا بفرك في أيدي
بتأسف علي اللي حصل في المعرض واللي عملته صدقني مكنش قصدي
أبتسم بهدوء وهو بيحط أيده في جيبه ورد عليا
يعني اتأكدتي أن مش أنا اللي مسلطه
غمضت عيني بتأكيد ورديت عليه
اتأكدت بس كلمته زرعت شك جوايا خلاني عملت اللي عملته !
رد بتوضيح كلمته دي كان مقصود بيها يشوف رد فعلك ولما شافك دخلتي المعرض عرف أن ضرب أسفين بيني وبينك وبما أني مكلمتوش أفتكر أن الموضوع جه علي هوايا عشان كدا تمادى فيها وبالمناسبة كل اللي عملتيه معاه كان صح كان ناقص بس قلم ينزل علي وش وأنا توليت المهمه عنك المهم انه كدا كدا نزل
كنت ببصله بأمتنان وشكرته علي كلامه وهو أبتسملي بهدوء يناسبه ضحكت وأنا بقوله بشقاوة
يعني مش زعلان أكيد
ضحك
كويس اوي عشان أمشي من الشارع وأنا مش مزعله حد مني