رواية عالجتها ثم أحببته بقلم ندا الشرقاوي
رواية عالجتها ثم أحببتها الفصل الاول
أنا مستحيل أخد البواقي أنا قاسم الشرقاوي أخد البواقي
تنهد والده بضيق قائلا
بواقي اي وزفت اي بقولك أخوك عمل عملته وهرب وهو بيهرب مات ولازم نلم الحكايه
قاسم وأنا مش هشيل الليله
عز هتتجوزها ياقاسم اسم العيله هيروح البت عاوزه تبلغ
قاسم تبلغ ما هو مات فضلت تدلع فيه وتديله كل اللي هو عاوز قاسم يشتغل ويطلع عينه علشان ننوس عين أمه يصرف علي الستات ومفيش ست تقول لكريم بيه لا طبعا هات ياقاسم اعمل ياقاسم اصرف ياقاسم ادفع ما أنا مكينة Atmبتاعته وأكمل بسخريه يالا علشان ندفن المرحوم متنساش تقول للهانم تخلي عندها شويه من الأحمر اللي متعرفش عنه حاجه ومتنزلش للمول ولا شوبنج الفتره دي على الأقل الناس تقول أنها زعلانة على ابنها اللي راح مع أنها اللي بوظته
ورتدي نظارته الشمسيه وخرج متجه الي منزل المسكينه
الصغيره پبكاء حرااااام حراااام والله ما قدرت والله ما قدرت
والدها ليه صغيره اي االي خرجك في نصاص الليالي
الرجل اي في اي
قاسم انا قاسم الشرقاوي اخو كريم
عندما سمعت اسمه بدأت تصرخ بهستريه وتضع يداها على اذانها
ووقعت مغشي عليها علي يد قاسم رفعها علي يده واتجه للخارج
الرجل أنت رايح فين ياجدع أنت
قاسم للجارد خدوه وأخد الصغيره إلى المشفي
دلف إلى المستشفى وعلى يده الصغيره دلف إلى الغرفه ومعه الدكتوره والممرضه
وعلقوا لها محاليل فهي ضعيفه للغاية بعد ربع ساعه بدأت تفوق وتبكي وتصرخ اسرع إليها قاسم وامسكها باحكام
قاسم پحده اهدي خاااالص
قاسم بصوت عالي اهدي بقا انا مش كرررريم
رزان وضعت يداها علي اذانها وهي تبكي في صمت وشهقتها عاليه
حملها علي يده وجلس واجلسها علي قدميه وهى تعافر في النزول وتضربه بيداها علي صدره لكن لم يتاثر بشئ
هتف قاسم بهدوء اهدي خالص سامعه وبراحه تيجى معايا
نظرت إليه وهزت راسها برفض تام
قاسم مټخافيش انا مش زيه ممكن تثقي فيا واسمعي كلامى مټخافيش
نفرت منه وابتعدت عنه رفع يده ووقف بعيدا عنها قائلا انا بعيد اهو خليكي واثقه فيا هجبلك حقك
صړخت بشده حقي من مين من أخوك
رد قاسم بعصبيه ماااا ت هجبلك حقك من واحد مااا ت
رزان اخرج وسبني لوحدي
قاسم پحده أنا قولت هتيجي معايا
رزان مش جايه وابعد عني بقا حراااام عليكوا ډمرتوني ودمرتوا حياتي
قاسم هعوضك
رزان بصړاخ أنت كل حاجه عندك فلوس فلوس هتعوضني عن اي أخوك اللي دبح ني أنتو مجتمع زبا له ماشيين تدوسوا على خلق الله بس أخوك ربنا نجده لاني كنت ناويه امو ته باپشع الطرق كنت هخليه يتمني المو ت الف مره وعادي بعدها أمو ت
اقترب منها قاسم وامسكها بقوة
قاسم همس في اذانها أنت فاكرة أنك تقدري تعملي كده أنت أضعف من أنك تد بحي طير حتي تسمعي الكلام وتيجي معاه ولا ترجعي لأبوكي تاني بس صدقيني لو رجعتيله هيق تلك هو وكده تكوني مخدتيش حقك عادي
نظرت إليه وأغرورقت عيناها بالدموع فتاه في الثاني والعشرين من عمرها تتعرض لكل هذا في أقل من أسبوع
ظلت صامته وهي تنظر إليه
قاسم زي الشاطره تيجي معايا يالا
ثم استطرد بصرامه يالا
اتنفضت من علو صوته وسارت معاه اوقفها ثم انحنى ليحملها لأنه يعلم أن الصحافه في الخارج ولا يرد أن أحد يري وجهها ولا يعرفها كادت أن تعترض لكن نظر إليها نظره اخرستها عن الكلام
خرج من المستشفى وجد الكثير من الصحافة والإعلام لكن كان ينتظره الحراس وحاولوا إبعاد الناس حتى قدر قاسم أن يصعد إلى سيارته
وصلا إلى القصر ودلفا إلى الداخل وهو ما زال يحملها وجد الكثير من السيدات اللذين يرتدوا ملابس لونها أسود ينظرون إليه بفضول نحو هذه الفتاة الذي يحملها قاسم الشرقاوي تقدمت منه والدته وهى تنظر إلى رزان بإشمئزاز ثم هتفت قائلة هى دي البنت
قاسم پحده هطلع فوق أنزل مشوفش ست وحده من دول هنا لو لقيت حد أنا اللي هطردهم بنفسي
ولم ينتظر الرد وصعد إلى غرفته دلف إلى غرفته ووضع رزان على
الفراش
رزان پشراسه اوعا تقرب مني تاني
قاسم ساخرا وهو وقت ما أقرب هقرب منك أنت
شعرت رزان پألم من حديثه نعم فهو محق وترى في عينه نظره إشمئزاز
اغمض عينه پألم لم يقصد احراجها
قاسم أنا
قاطعته رزان وهي تقول أخرج بره
خرج قاسم من الغرفه واڼفجرت رزان في البكاء وبدأت تصفع نفسها بقوة
رزان پألم كان لازم ادافع عن نفسي كان لازم أنا اللي غلط كان لازم منزلش أنا غلط
وبدأت ټضرب نفسها بقوة وامسكت المزهريه والقتها على المرأه لتنكسر وأخذت قطعه من الزجاج وبدأت ټجرح نفسها أكثر من مره كانت تفعل ذلك لتؤلم نفسها وتحمل نفسها الخطأ
لم يستمع أحد لصړاخها لأن غرفة قاسم بعيده عن باقي الغرف
في المساء كان الماذون قد حضر والشهود وأمر قاسم أحد الخادمات لتخبر والديه وصعد هو ليحضر رزان
فتح باب الغرفه واندهش مما رآه الډماء يسيل من يدها والكدماټ مكان الصڤعات
قاسم أسرع إليها قائلا مين اللي عمل كده
ردت ببرود أنا
قاسم پحده قومي البس علشان كتب الكتاب
رزان حاضر
وبالفعل وقفت عن الأرض ودلفت وجدت فستان أسود يصل إلى بعد الركبة
وهبطت معه
وجدت أباها والده قاسم ووالدته تم كتب الكتاب وقال الماذون جملته الشهيره بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير
وقفت ومسكت عبراتها التي هبطت ڠصبا عنها
وصعدت إلى الأعلى
رزان اييه
يتبع
رواية عالجتها ثم أحببتها الفصل الثاني
قاسم متعرفيش اسم جوزك اسمي قاسم
رزان بنفس الضعف ونظره انكسار بلاش ياقاسم
قاسم ادخلي غيري علشان تنامي
رزان هنام كده أنت هتنام هنا
قاسم عندك مانع
رزان بترجي متفضلش هنا
قاسم أنا مش هعملك حاجة أنا هنام بس
رزان تمام
دلف قاسم إلى غرفة الثياب وبدل ثيابه لثياب مريحة كانت عبارة عن بنطال قطني أسود وكنزة سوداء
تسطح على الأريكة بإرهاق وتعب نظر إليها وهي تتجه ناحية الفراش وتنام بثيابها التي كانت ترتديها في كتب الكتاب لكن لم يعلق
غاص قاسم في النوم وهي تنظر پخوف إليه تخشى النوم ليحاول قاسم التقريب منها وهذا ما صوره لها عقلها الباطل وظلت مستيقظه
في غرفة والد قاسم
مي والدة قاسم هيفضل متجوز البنت دي لحد أمته
عز من أمته وحد بيعرف حاجة لقاسم أحمدي ربنا أنه وافق أصلا
مي هو كان ناوي يرفض ولا اي
عز طبعا في ايدوا يرفض لكن وافق في الآخر
مي هيطلقها أمته
عز أنت عاوزه اي بقا يطلق ولا يتجوز
مي كانت خدت ارشين وخلاص
عز بعصبيه أنت فاكره أن كل الناس ممكن تسكت مقابل الفلوس
مي اي مالك اتحمقت كده ليه
عز أنا هنام
في صباح يوم جديد
استيقظ قاسم من النوم وضع يداه على شعره ليرجعه للخلف من على عينه نظر إلى الفراش بغرابة وجدها جالسة على الفراش تضم قدميها إليها تفتح عيناها بصعوبة
علم أنها خائڤة منه وقف عن الأريكه وتوجة إلى غرفة الثياب ليأخد المنشفه ودلف إلى المرحاض
خرج بعد 20 دقيقة وهو يلف منشفه حول خصره
ارتدي قميص أسود وستره سوداء وبنطال نفس اللون ووقف أمام المرأه يصفف شعره
اقترب من الفراش وجلس بجانبها
قاسم حاولي تتاقلمي مع الوضع الجديد
هزت راسها پعنف ورفض وهي تقول مش هقدر صدقني مش هقدر
وضع يداه على يداها لكن سحبت يداها على الفور وشرعت في البكاء
رزان پخوف ابعد
ابعد يداه ويقول بإعتذارآسف مش هقرب تاني
رزان أنا عاوزه امشي
قاسم رزان مش هينفع لازم تروحي لدكتوره
رزان لا مش عاوزه اروح
قاسم بهدوء بس دا لازم يرضيكي كل ما حد يقرب منك ولا يسلم عليكي ټعيطي
رزان بصړاخ مش عاوزه اسلم على حد مش عاوزه أشوف حد وأكملت بترجي سبوني في حالي
قاسم خلاص أنا همشي وبراحتك
وبالفعل غادر قاسم
في الأسفل أمر قاسم بعدم القرب من جناحه لاي سبب
في الأعلى عندما خرج قاسم وقفت عن الفراس سريعا واتجهت ناحيه الباب وأغلقته بالمفتاح وتنفست براحه
وتسطحت على الفراش لتغوص في النوم سريعا من شده الأرق والتعب
في شركات الشرقاوي للأستراد والتصدير
دلف قاسم بهيبته المعتاد عليها وقف المواظفين احتراما له اتجه ناحيه المصعد ثم صعد متوجه إلى الطابق الاخير أخبر مساعده أن يدلف خلفه ليقول له البرنامج اليومي الخاص به دلف ونزع سترته وأخذ زجاجه مياه من الثلاجة الصغيره
دلف المساعد ليقول
حضرتك عندك معاد مع الشركه اللي هنصدر ليها مكينات الخياطه
قاسم تمام واللي بعده
المساعد اجتماع مع الشركة الأوربيه علشان حضرتك تمضي معاها عقد شړاكه
قاسم تمام حاجه تانيه
المساعد لا يافندم
قاسم تمام تقدر تتفضل
استأذن ثم غادر فتح هاتفه ليظهر أمامه خبر زواج قاسم الشرقاوي من فتاه مجهوله الأسم والشكل ولم نتعرف عليها حتي الآن هل هي من الطبقه المخملة أم من مستوى أقل
بعد مرور ساعة كان الاجتماع قد بدأ
في غرفه الاجتماعات
كانت تجلس سيده في أواخر العشرينات بشموخ وكبرياء تنظر إلى قاسم بخبث تضع أحمر شفاه غامق للغاية وهذا يدل على غرورها وترسم عيونها بدقة شديدة كان تفكر أنها هكذا فائقة الجمال وذات شخصية جذابة لا تعلم أن قاسم ينظر إليها بإشمئزاز شديد ومقزز من هذا الإجتماع
السيدة تدعي نڤين عرفت أن حضرتك اتجوزت الف مبروك مش تعزمنا
قاسم ابتسم بجاملة معلش كان عائلي شويه
نڤين مين المدام محدش عارفها
قاسم معلش مبحبش اتكلم عن حياتي الخاصه ممكن نتكلم في الشغل دلوقتي المكينات جاهزة فاضل الشحن فقط
نڤين تمام والشركة في إنجلترا هتستلم الشحنة أول ما توصل والمبلغ هيوصل الحساب في خلال يومين
قاسم تمام حاجه تانيه
نڤين ممكن اعزم حضرتك على الغدا
قاسم معلش مره تانيه أنت عارفه عريس بقا والمدام مستنياني
وانتهي الاجتماع
في مكتب قاسم كان يحلس بإرهاق مما حدث وفاه أخاه
عوده للماضي
قاسم مش ناوي تهدى بقا من الجو دا
كريم هو في احلى من السرمحه
دي وبعدين مش بدل ما اتجوز اديني بدلع كل يوم واخر روقان
قاسم بعصبيه حرام ياكريم والبنات ذنبها اي
كريم اي ياقاسم في اي ما تهدى بقا دا أنا انهارده عندي ليلة بت اي بحاول معاها بقالي شهر
قاسم بنت ناس كويسه
كريم أيوه ما دا اللي مش عارف اظبطها لأنها محترمه
امسكه من تلابيب ملابسه پعنف اوي ياكريم سامع اوعى تقرب من البنت دي
كريم ليه يعني فيها اي أنا عاوزها
قاسم بإشمئزاز مش كلهم ياكريم دي محترمة ليه تدمر حياتها
كريم بلا مبالاهفكك فكك أنا هطلع أسهر
قاسم مفيش فايده فيك هتفضل كده ربنا يهديك
في الحاضر
أغمض عينه بالم حزين على رزان الفتاه الجميله ذات الشعر الأسود الفحمي الجميل بشرتها الجميله عيناها السوداء التي لم تتوقف عن البكاء قصيرة القمة لكنها جميلة للغايه تمني لو كان يقابلها في ظروف غير هذه
دق الباب ودلف المساعد واخبره أن الوفد قد وصل وفي غرفة الإجتماعات اؤما له وخرج لكي يستقبلهم
في المساء رجع قاسم إلى القصر
مي ساخره والسنيورة
قاسم بتحذير محدش ليه دعوه بيها ومحدش يتعرضلها
مي انت بتهددني ياولد
قاسم سميها زي ما تسميها أنا طالع
بالفعل صعد قاسم ودق الباب قبل ان يدلف حتى لا يسبب إزعاج لها
لكن لم يأتي الرد دق أكثر من مره لكن لا يوجد فائدة
دلف إلى غرفه الملاكمه وقفذ من الشرفه ليدخل الجناح لكن وجدها تهلوس ببعض الكلمات وهي نائمه وقطرات الماء تصب منها بغزاره كانت تهز راسها برفض شديد وتقول لا ابعد ابعد حراام لا
اقترب سريعا وجلس على ركبته ليقول رزان فوقي دا كابوس رزان
رزان لا انا مش كويسه انا بقيت وحشه
قاسم پخوف رزان قومي رزااااااان رزااااان
فاقت رزان وهي تصرخ پخوف لاااااا
وجدت قاسم أمامها عانقته پخوف دهش قاسم من قربها
قاسم
يتبع
رواية عالجتها ثم أحببتها الفصل الثالث
كانت تهز راسها برفض شديد وتقول لا ابعد ابعد حراام لا
اقترب سريعا وجلس على ركبته ليقول رزان فوقي دا كابوس رزان
رزان لا انا مش كويسه انا بقيت وحشه
قاسم پخوف رزان قومي رزااااااان رزااااان
فاقت رزان وهي تصرخ پخوف لاااااا
وجدت قاسم أمامها عانقته پخوف دهش قاسم من قربها
قاسم ربت على ظهرها بحنو حتي تطمئن وتهدأ بعد عدة دقائق كانت انتظمت أنفاسها وقد هديت
ابتعدت عنه وأغرورقت عيناها بالدموع
هتف مسرعا بااس اهدي خالص
رزان پخوف كا كابوس
قاسم كابوس وخلاص راح أنت معايا
رزان پبكاء مش عارفه أنام خاېفة
قاسم طب طب هفضل قاعد هنا وأنت نامي مټخافيش
رزان مش هعرف
قاسم رزان مټخافيش مني أنا الوحيد اللي معاكي ومش هسيبك ثقي فيا يالا نامي
بالفعل سطحها على الفراش مره اخري وظل بجانبها حتي غفت في النوم
وقف ودلف ليبدل ثيابه لملابس مريحه وأمسك كتابا فهو يعشق القراءه وتسطح بجانبها وبدا في القراءه بدقة
بعد مرور ثلاث ساعات أجرى مكالمة هاتفية لطابخة القصر وطلب منها
تجهيز طعام صحي يأتي على الجناح بعد مرور ساعة
استغرب نومها الكثير لكن خاف أن يوقظها لتصرخ مره اخرى
في الأسفل
مي بغرابة الأكل دا لمين
الخادمه بنجهزه لقاسم بيه
مي الأكل دا ميطلعش فوق سامعه اللي عاوز ياكل ياكل تحت
الخادمه بإحترام بعتذر ياهانم مش هقدر اخالف كلام قاسم بيه
مي بعصبيه وحده أنت بتستهبلي ولا اي هتعصي كلامي هقطع عيشك
الخادمه محدش يمشيني غير قاسم بيه
مي بعلو صوتها أنت بت قليله الربايه
ورفعت يداها وصڤعتها بقوة
رفعت الخادمه يداها وردت لها نفس الصفعه واقوى
مي أنت بتضربيني يازباله
الخادمه اهلي علموني احترم الكبير ولا يمكن أمد أيدي لكن لما الكبير يحتاج ربايه على كبر يبقا لازم يفوق
وخلعت مريرة الطعام ثم قالت أنا بستقيل من دلوقتي
مي بعصبيه كيف لفتاة هكذا تمد يداها على اسيادهاخرجت لتنادي الحرس ودلف الحرس سريعا
مي امسكوا الحيوانه دي
بالفعل امسكها الحرس لكن سمعوا صوت قاسم وهو يهبط من على الدرجقاسم پحده سبوها بتخدوا أوامر من مين بتخدوا فلوس من مين مني ولا من مي هانم وجه كلمه لمريم الخادمه حصل اي
مريم بإحترام فهي قاسم مثل أخاها الكبير اللي حصل يافندم كنت بجهز الغدا لحضرتك وللمدام بس مدام مي أمرتني أن معملش غداء واللي عاوز يتغدي ينزل تحت لما رفضت ضړبتني بالالم وأنا علشان مغلطش رديت ليها الالم
قاسم عملتي اي
مي علمها الأدب ياقاسم
قاسم اطلعي يامريم لمي حجاتك عقبال ما اغير
مريم حاضر
بالفعل صعدت مريم واخرجت حقيبه سفر وأخذت تضع فيها ملابسها وجميع اشيائها وانتهم على الفور وارتدت بنطال من خامه الجينز وكنزة سوداء ورفعت شعرها لأعلى ولم تشعر بذره ند م عن صفعها لمي
وهبطت إلى الاسفل كان قاسم قد بدل ثيابه وانتظرها بالأسفل
قاسم يالا
مي هتوديها فين
قاسم مش شغل حد مش أنت عاوزاها تمشي
مي مش بعد ما تاخد ليا حقي
قاسم حقك لو هيا اللي غلطت بس حضرتك ضربتيها الأول وهيا مش عابده عندي علشان اضړبها غير كده شوفي مين هيعملك الأكل ويستحمل اللي بتعمليه لأنها هتمشي
مي بكبرياء اجيب بدالها عشره
مريم بهمس عفاريت يركبوكي ياشيخه
قاسم يالا
بالفعل قاسم اخد مريم وخرجا
في السيارة
قاسم ينفع كده
مريم هتطلعني غلطانه يا قاسم بيه
قاسم دلوقتي لوحدنا وبره الشغل يبقا قاسم بس ومش هطلعك غلطانه كنت هجبلك حقك
مريم بلاش نضحك على بعض هتجبلي حقي من والدتك زي برده ما عاوز تجيب حق رزان
قاسم وبعدين يامريم
مريم ليا رب كريم ياقاسم
قاسم صاحبي عنده مطعم اي رايك تشتغلي طباخه يعني مش جارسونه
مريم بمزاح ولو جرسونه عادي أهم حاجه شغل
قاسم تمام هكلمه مش ناويه ترجعي تتمرني
مريم لسه بدري ياقاسم
قاسمقولتلك أنا سداد
مريمسبني على راحتي وقت ما اجمع مبلغ هنزل اتمرن
قاسم براحتك
وبالفعل اجرى مكالمه تلفونيه ليخبر صديقة بأنه معه طابخه ماهرة اخبره صديقه أن يأتي بها إلى مطعمه
ذهبا إلى المطعم ورحب بهم
مالك أهلا وسهلا
قاسم أهلا بيك دي بها مريم
مالك أهلا ياانسه
مريم أهلا بيك
قاسم بص بقا مريم بتطبخ كويس جدا وهي الطباخه بتاعت القصر وزي أختي بالظبط بس حصل خلاف بسيط كده وقلت تشتغل عندك
مالك طبعا معنديش مشكلة تقدر تستلم من دلوقتي
قاسم كده كويس
قاسم لمريمدا مفتاح الشقه اللي قريبة من المطعم هتقعدي فيها
مريم برفض يس يا قاسم مينفعش
قاسم مريم مفيش نقاش في الموضوع دا اتفضلي
قاسم مالك خلي بالك منها
مريم هو أنت سايب طفلة
قاسم الله يخليك يامالك اوعى تطلع للزباين لأنها مجنونه
مالك بمزاح متقلقش
غادر قاسم بعد ما اطمئن عليها
دلف إلى القصر ومعه طعام جاهز من المطعم وصعد إلى الجناخ وجدها استيقظت وتبكي
قاسم بلهفه وخوف مالك
رزان پبكاء مشيت وسبتني
قاسم لا أنا نزلت اجيب اكل ليكي مش أنت بتحبي البيتزا
رزان معنتش تمشي
قاسم خلاص مش همشي ممكن تاكلي
رزان اخذت محرمه ورقيه وبدات تزيل عبراتها
قاسم مش ناويه تغيري الفستان
امسكت الفستان بقوه وتحدثت پخوف لا
قاسم طب ننزل نجيب لبس ليكي حتى
رزان مش عاوزه اشوف حد ولا اختلط بالناس
قاسم هكون معاكي
رزان لا مش عاوزه
قاسم طب كلي يارزان
فتح علبة البيتزا وشرعا في الطعام كانت تأكل كثير لأنها لم تأكل
منذ فترة
بعد مرور 10دقيقه
قاسم اطلبلك تاني
رزان بخجل لا
قاسم تشربي عصير
رزان لا عاوزه أنام
قاسم تاني
رزان أيوه
قاسم بيأس براحتك اغسلي ايدك ونامي يارزان
وبالفعل وقفت عن الفراش ودلفت إلى المرحاض غسلت يداها وخرجت لتنام مره اخره
بعد مرور أسبوعان
الحال كما هو رزان لا تخرج من الجناح نهائي لا تعلم شئ عن خارج الجناح تأكل وتنام فقط
تتحدث قليلا مع قاسم إذا سأل سؤالا تجاوب فقط لا أكثر عرض عليها أكثر من مرة أن توافق على الطبيبه النفسيه لكنها في كل مره كانت ترفض بشده
الح عليها اليوم أن يذهبا لشراء ثياب جديده لها ووافقت في النهايه
ارتدي بنطال أسود وقميص أبيض ووقف يصفف شعره نظر إلى المراه وجدها تخرج وهى ترتدي فستان أسود اللون
وهتفت بهدوء أنا جاهزه
قاسم تمام يالا
مد لها يداه نظرت إليه بتردد وخوف شديد لكن نظر إليها باطمئنان وانتظر حتى يرى هل ستضع يداها في يده أو سترفض في النهاية وضعت يداها پخوف وتردد لكنه شدد عليها و امسكها بقوة
هبطا إلى الاسفل ويداها في يداه
كان عز ومي يجلسان سويا نظرت إليهم پخوف وانكمشت في نفسها لكن طمنها قاسم بنظراته
مي ساخره اخيرا الهانم ورتنا وشها جوازه الشوم والندامه السبب في مۏت ابني وخړاب العيله وتشويه اسم الشرقاوي
عز بصرامه مي خلاص
مي لا مش خلاص هي السبب في مۏت كريم ابني ما هي لو محترمه مكنش حصل اللي حصل تلاقيها هيا اللي كانت بترمي نفسها عليه
رزان تركت يد قاسم وصړخت وهي تقول كفااايه في اي أنا اللي غلطانه ما أنت لو عندك بنت هتعرفي يعني اي شړف بس انتوا محلتكوش حاجه فاكره أن القصر والفلوس دي حاجه لا وابنك الله يجحمه يولع في جهنم يارب هو اللي كان بيتعرض ليا عارفه يعني اي اكون خاېفه اطلع من بيتي علشان معنديش سند اتسند عليه كلكوا اغبيه ومجتمع فاسد علشان كل مشكله فيها بنت تلموا البنت ليه هي غلط والشاب صح اصل هيا متربتش وهو طالع من تحت شيخ وشيخه ابنك اللي أتعرض ليا وعرض عليا فلوس علشان اقضي معاه يوم لكن ازاي حد يقول لكريم بيه لا هو في بنت ترفض كريم بيه لكن أنا رفضت
مي أنا لو عندي بنت
رزان اوعى تقاطعيني لو عندك بنت كنتي خۏفتي على بنات الناس بس اللي ايده في المايه مش زي اللي ايده في الڼار ابنك اقذر انسان على وجه البشره والحمد لله إن ربنا خلص البشريه منه بس أنا حسابي لسه موصلش
مي ببرود فلو
رزان اوعى تكملي مش بقولك كل حاجه فلوس انت بني ادمه يستحيل تكوني ام مستحيل انت ام فاسده العيب على المجتمع الفاسد اللي خلاكي سيده أعمال ناجحه علشان بس معاكي فلوس العيب على المجتمع اللي فرق بين شاب وبنت العيب على الناس اللي بتطلع البنت غلطانه والشاب اي ملك من ملايكه الرحمه حسبي الله ونعم الوكيل فيكوا
ووقعت مغشي عليها
قاسم رزااااااان
يتبع
رواية عالجتها ثم أحببتها الفصل الرابع
رزان اوعى تكملي مش بقولك كل حاجه فلوس انت بني ادمه يستحيل تكوني ام مستحيل انت ام فاسده العيب على المجتمع الفاسد اللي خلاكي سيده أعمال ناجحه علشان بس معاكي فلوس العيب على المجتمع اللي فرق بين شاب وبنت العيب على الناس اللي بتطلع البنت غلطانه والشاب اي ملك من ملايكه الرحمه حسبي الله ونعم الوكيل فيكوا
ووقعت مغشي عليها
قاسم رزااااااان ا وفي النهايه تخلى عنها خطيبها
هذا هو مجتمعنا يا ساده الذي يتخفي وراء حاجز أمامنا الانبهار بالمجتمع لكن وراء هذا الحاجز لا يوجد تقدم او مكانه قيمه من يمتلك المال أمتلك الحياه هذا رأي خطأ لأن تفكير بعض الناس رجعي يفكرون هكذا كثير من الفتيات مثل رزان منهم من قدرت على المواجة ومنهم من اتجه إلى طريق الاڼتحار ومنهم من يعتزل عن الحياه ويبقي لحالهبعد دقايق فاقت وهي في سيارة قاسم اغروقت عيناها بالدموع رفع أبهامه أمام وجهها ليقول بتحذيراوعي ټعيطي سامعه مش كل كلمه ټعيطي الأطفال مبيعملوش كده ع الله ټعيطي
وادار السياره وهي تنظر إليه وتخشى البكاء وتكتم شهقتها بيداها
نظر إليها وڠضب من نفسه أنه ڠضب عليها اوقف السيارة في طريق فاضي واقترب
ليحتضنها بقوه عانقته بشده واڼفجرت في البكاء بغزاره ربت على ظهرها بحنو وهي تقفل بيداها عليه بقوه وخوف
رزان پبكاء أنا ضعيفة
قاسم رتب على ظهرها بحنو وابتعد قليلا ورفع أبهامه ليمسح عبراتها بابهامه
قاسم ليه البكى
رزان أنا
قاسم مين قال انك ضعيفة أنت شويه شويه وهتتحسني متخايش يالا حطي الحزام الامان علشان نكمل الطريق
بالفعل وضعت حزام الأمان واكملوا السير إلى المول
في مطعم مالك
كانت تقف مريم تقطع الخضراوات بحرفه ودقة ومهاره عالية
مالك مش
تاخدي بالك
مريم بإرتباك معلش سرحت وبعدين حاجه بسيطه
وبدات تكمل تقطيع الخضروات من جديد
بعد مرور ساعة
في أفخم مول في القاهره يتواجد قاسم الشرقاوي وحرمه
قاسم دا حلو
رزان لا
قاسم طب دا
رزان بعد رضا لا برده
تنهد قائلا اختاري أنت
رزان لا
قاسم رزان أنا تعبت
رزان يالا نمشي
قاسم مالك بالناس
رزان بيبصولي
قاسم علشان أنت بتبصي ليهم باستغراب وكمان پخوف كأنك من عالم تاني
امسك فستانا لونه ازرق يصل للركبه ثم هتف ادخلي قيسي دا
رزان لا
قاسم أنا قلت قيسي دا
اخذت الفستان بتردد ولفت إلى غرفه تبديل الثياب وهو وقف بالخارج ينتظرها
بدأت تقيس وبالفعل كان رائع عليها وهى أضافت له جمالا
خرحت ولم تجد قاسم ظلت تنظر إلى كل مكان ولم تعثر عليه
رزان قاسم قاسم قاااسم
طب مينفعش عاصم على نفس الوزن برده
رزان پخوف افندم
عاصم تبع مين ياحلوه
واقترب لكن صړخت پخوف وهي تتخيله كريم
دلف قاسم سريعا عندما سمع صړاخها وجدها جالسه ارضا وتضم قدميها إليها ويدها على ازانها تصرخ باسم قاسم
نظر قاسم إلى كل المتواجدين نظره ناريه وجد شخص يبعد پخوف امسكه من تلابيب ملابسه بقوه وعيونه تغمق إلى اللون الاسود ولكمه بقوه حتى وجد الډماء يظهر من جانب شفتيه وقع الشاب على الأرض ونزل قاسم لمستواه وظل يضربه به ويركله بقوه
الأمن مينفعش كده يافندم دا مول محترم
قاسم بعصبيه هقفلكوا المول الدا علشان مول زي دا يدخل ناس محترمه مش ناس و ناقصه ربايه
والټفت إلى رزان التي تقاوم حتى فقدت الوعى وهذه المره الثانيه في اليوم
خرج من المول وركب السياره وادار السياره
ظل في ابطريق حتى وصل إلى مكان هادئ واخرج محرمه وضع عليها عطر وقرب المحرمه من انفها لتفوق
وبعد عده محاولات قدر على افاقها
رزان قاسم
وارتمت على صدره تضمه پخوف قفل يده عليها
رزان كلهم وحشين ياقاسم
قاسم أنا آسف اني سبتك اسف والله حقك عليا
رزان أنا تعبت والله تعبت
قاسم أنا معاكي مش هسيبك والله
رزان تعبت يا قاسم انا عملت اي في دنيتي علشان يحصل معايا كده انا في حالي والله كله اتخلى عني عارف الشاب اللى كان هيتقدملي بعد ما حكتله سابني
قاسم أنت كنتي هتنخطبي
رزان اه
قاسم لسه بتحبيه
رزان أنا كنت عاوزه ينجدني من ابويا واهو شاب محترم بس طلع زي اخوك بالظبط
رزان قاسم انا عاوزه اسافر وطلقني
قاسم
يتبع رواية عالجتها ثم أحببتها الفصل الخامس
رزان قاسم أنا عاوزه أسافر وطلقني
قاسم يعني اي
رزان أنا مش هقدر أكمل حياتي هنا
قاسم عاوزه تهربي صح هيفيد في اي الهروب لما تسيبي البلد اللي اتولدتي واتربيتي وكبرتي فيها هيفيد باي لما تمشي علشان تهربي من الواقع هيفضل برده الماضي يطاردك طول ما أنت هربانه محدش بينسى ماضيه بس في ناس بتتغلب على الماضي بأنها تقوى أكتر وتشغل دماغها
رزان البلد اللي أنت بتتكلم عليها دي مجابتش حقي ابويا نفسه مجابش حقي البلد هتجبلي حقي أنت نفسك مقدرتش تجيب حقي بس لما أسافر هروح بلد معرفهاش أغير حياتي ان شاء الله حتى اشتغل بغسل طباق
قاسم للأسف تفكيرك غلط اتغلبي على الماضي الأول أنت هنا ولو حد لمسك پتصرخي لحد ما حد يجيلك وبتشوفي كوابيس مين هيكون معاك وكمان أكيد عاوزه تسافري دولة اوربيه يعني الدين بح يعني عادي واحد في الشارع يمسك ايدك دا لو جت على ايدك اصلا فكري يارزان مش أول ولا آخر واحده بس لازم تكوني أقوى من كده حاولي تفضلي فتره بصي مش هقولك شهر كده هكدب على نفسي قبلك خليها 3شهور وهترجعي أحسن وأحسن بس اسمعي الكلام وخلينا نروح لدكتوره نفسيه علشان تقدري تحكي وتتغلبي على كل دا
رزان ولو محصلش هسافر وتطلقني
قاسموعد من قاسم الشرقاوي أن أول ما الشهور يعدوا لو مكنتيش كويسه هطلقك وهوصلك المطار بنفسي
رزان عندي طلب
قاسم بغرابهاي هوا
رزان بتوتر وبتفرك في يدها عاوزه أخرج بره القصر حسه بخانقه
قاسم هنروح فين
رزاناي حتى عاوز تفهني أن قاسم الشرقاوي معندوش مكان بيروحه وقت ما يكون فاضي
قاسم لا يالمضه فيه بس
رزان بترددلو مش عاوزني أروح المكان بتاعك خلاص شوف مكان تاني
رد سريعا مش القصد والله بس حاضر بس إزاي هسيب ابويا وأمي
رزان كلها 3شهور ياقاسم وترجع لحياتك الطبيعيه صحيح أنت متجوز
قاسمامال أنت ايرزان لا غيري يعني ما أكيد متجوز قبلي
قاسم تنهد قائلا لا أنا مفيش قبلك وغير كده أنا حبيت
أن أكبر شغلي أكتر واعمل سلاسل شريكات ليا والحمد لله قدرت أعمل كده وعادي حياتي ماشيه مكبرتش أوي يعني يادوب 30 سنه
رزان بشهقه اكبر مني بسنين
قاسم فيها اي
رزان اللي قدك عندهم عيال
قاسم اللي قدي مش قادرين يصرفوا على العيال علشات اتجوزوا صغيرين واتحملوا المسؤلين من وهما صغيرين ملحقوش يعيشوا حياة الشباب الشاب يتجوز 24 سنه ليه ويجي على ال يكون خلاص أنا عايش حياتي وشغال واقدر دلوقتي افتح بدل البيت عشره واتجوزت
قاطعته قائله على الورق
قاسم لحد الشهور احنا زي اتنين متجوزين طبيعيين
رزان بس
قاسم مبسش بصي معرفش اللي حصل اي بس دا قدر ومكتوب ومحدش عارف النصيب فين
رزان ماشي هنخرج من القصر أمته
قاسم سبيني ارتب أموري بس
رزان تمام
قاسم دقيقة اعمل مكالمه
ترجل من سيارته وأغلق الباب وأجرى مكالمة هاتفية لأحد سيدات التي لديها محيلات ثياب من أغلى الماركات من ثياب نوم لفساتين سهرات
قاسم عاوز 20بجامة 10 عبارة عن شورت وتيشرتات وتناسب مدام عندها 22سنة و مقفولين وبناطيل جينز بلوزات كتير وفساتين سمبل خالص مش اوڤر وتقريبا هيا من 163لسم والوزن 58تقريبا
السيدة تمام قاسم بيه العنوان على القصر
قاسم ايون وأنا هديهم خبر
السيدة تمام يافندم
أغلق الهاتف وصعد للسياره مره اخره وجدها تنظر إلى الناس بهدوء والأطفال
رزان عارف وأنا صغيرة كنت حابه أوي إني أكبر علشان أكون كبيره واروح الجامعه واتعامل مع الناس انا مكنتش كده والله أنا بحب كل الناس وبتعامل مع كله بس کرهت اني اكبر كان نفسي أفضل تحت ظل أمي على الاقل كانت مخبيه عني كتيرر أوي للأسف لما راحت الغشاوه كلها راحت على عيني وشوفت كتير كتير أمي كانت بعداه عني
قاسم الزمن مبيقفش يارزان وبعدين كل الناس بتكبر وغير كده لازم تشوفي الدنيا صح تعرفي أن مش كل الناس طيبه في الۏحش وفي الحلو في الطيب وفي الفاسد خلى بالك من الناس
رزان حاضر
قاسمنمشي
رزان نمشي
وادار السيارة واتجه إلى القصر وفي كل حين وحين يلقي نظرة على رزان وهي تنظر إلى الناس
في المطعم
مريم أنا خلصت يافندم ممكن استأذن أنا
مالك أوصلك
مريم لا شكرا
مالك الجو اتاخر بواصلك لو سمحت
مريم بغرابهبواصلك
مالك بمزح اي معلش أصل أنا لبناني لكن جيت مصر من فتره كبيره
مريم اه فهمت
مالك بوصلك
مريم بضحك بتوصلني وماله ياخويا وأنا أقول الجمال دا مش مصري خالص دا جاى من بره
قهقه مالك على جملتها
مريم سوري
مالك عادي بنصير أصدقاء
مريم زي قاسم
مالك زي قاسم
مريم اشطا يالا نتعشا علشان يكون عيش وشاورما
مالك بمرح يالا
مالك بمرح يالا
وبالفعل ذهبا إلى أحد المطاعم أصر مالك أن يتناولوا الطعام في المطعم الخاص به لكن رفضت مريم وارادت أن تاكل في أحد المطاعم الأخرى
مريم والنبي يامالك هات الفلفل دا
مالك حر كتير
مريم هاته أنا بحبه
مالك والله العظيم حر
مريم بعناد أنا عاوزاه
مالك خدى
اخدت الفلفل وأكلت منه لكن حقن وجها باللون الأحمر من شده الحراره
مالك مش قولتلك قولتلك
مريم عم محمد عم محمد
جاى رجل وفي يده كوب من الحليب ليعطيه لها
محمد بياس هو كل مره يامريم ما قولنا مره حر
مريم ببراءه بحب اجرب
محمد دي المره التقولي بجرب حرام عليكي اللبن اللي عند الراجل خلص
مريم مش كفايه بنفعه
محمد كلي يامريم منور يابني
مالك ابتسم قائلا نور حضرتك
غادر الرجل
مالك معروفه كتير هنا
مريم من أيام ما كنت بزوغ من الثانويه
مالك كمان أنت مصېبه
مريم كل كل لسه في مصايب
في القصر كانوا يفتحون البوابات لقدوم سيارة قاسم
ركن سيارته وترجل منها هو ورزان التي يراودها شعور الخۏف من ډخلها القصر
قاسم مټخافيش كله نام
رزان لا عادي
قاسم شايف نظره الخۏف في عينك يالا نطلع
رزان يالا
صعدوا إلى الجناح
دلفا سويا وقفت بحيره فهي لو تشتري ثياب ورجعا دون شيئ
قاسم افتحي الاوضة
نظرت بغرابه لكن دلفت إلى غرفه الثياب وتفاجأت من كثره الثياب والاحذيه والحقائب والكثير من كل شيئ حتى مستحضرات التجميل متواجده
رزان بدهشه دا لمين
قاسم هو في بنوته جميله هنا غيرك
رزان بنوته اي بقا
قاسم أحسن بنوته في الدنيا كلها يالا تعالي اتفرجي على اللبس
بالفعل وقفا يتفرجا على الملابس بسعاده واخذت منامه حرير رائعة لونها رمادي ولفت إلى المرحاض لترتديها
خرجت من المرحاض وهي ترتدي المنامه ووقفت امام المرأه تمشت خصلاتها الفحميه وهى تنظر إلى قاسم الذي يتابع خطواتها بهدوء وابتسامه رائعه ترتسم على فاه
خجلت من نظراته
تحركت واتجهت ناحيه الفراش ودثت نفسها تحت الغطاء ووضعته على وجهها لتقول بخجل تصبح على خير
اغلق الاضاءه ثم هتف ضاحكا وأنت من أهل الخير ياروووز
في الناحيه الثانيه
كان مالك وصل مريم إلى شقتها واطمن عليها ثم غادر إلى
منزله
في نص الليل الساعه 4فجرا
رن هاتف قاسم ليستيقظ بقلق من سوف يهاتفه في هذا الوقت
قاسم بنعاس الووو
مريم بتعب قاسم الحقني بموووت
قاسم بړعب وخوف وقف عن الفراش سريعا ليقول مرررريم
مريم
يتبع
رواية عالجتها ثم أحببتها الفصل السادس
عالجتهاثمأحببتها ٦
نداالشرقاوي
في
نص الليل الساعه 4فجرا
رن هاتف قاسم ليستيقظ بقلق من سوف يهاتفه في هذا الوقت
قاسم بنعاس الووو
مريم بتعب قاسم الحقني بموووت
قاسم بړعب وخوف وقف عن الفراش سريعا ليقول مرررريم
مريمبطني يا قاسم
أغلق الخط سريعا هرول إلى غرفة الثياب ليرتدي سريعا ملابسه كانت رزان استيقظت عندما شعرت بحركة سريعة في الغرفة
رزان پخوف في اي
قاسم وهو يرتدي كنزته بسرعة مريم مريم تعبانه
رزان مريم مين
قاسم مش وقته لازم أنزل
رزان پخوف متسبنيش لوحدي
قاسم بعصبيه وڠضب رزان مش وقت خۏفك اقعدي هنا لحد ما أرجع
واتجه إلى الباب وخرج سريعا هبط على الدرج سريعا حتى كاد أن يقع من عليه
خرج و صعد إلى سيارته العاليه وفتح البوابات الحرس سريعا لأنهم نظروا إلى السياره كانت السرعه عاليه كان من الممكن أن يصتطم بأحد منهم
وصل إلى العماره التي تقيم فيها مريم وصعد سريعا لم ينتظر المصعد
دق الباب أكثر من مره بقوه حتى تزكر
قاسم مريم مريم
كانت حرارتها مرتفعه حملها عى يده وهبط سريعا إلى المشفى
بعد ساعه في المشفى
كان يجلس قاسم أمامها وينظر إليها پغضب شديد
مريم مكنش واحد فلفل
قاسم بعصبيه هو كل مره هتقولي كده ما قولنا عندك التهابات من الحراق المستشفي حفظتك حرام عليك بتعملي كده ليه مستفاده اي وكل يومين بعملك غسيل معده ولا الحراره اللي بتعلى دي
مريم اي ياقاسم
قاسم هتفضلي لحد أمته مستهتره بسببك أنا زعقت في رزان وأنا عارف ومتأكد انها پتخاف تفضل في القصر لوحدها او مع حد تخيلي لما ارجع هتكون عامله ازاي لو ملقتهاش وشها شاحب ولا مغمي عليها يبقا بحق
مريم خلاص آسفه
قاسم مش بقولك كده علشان تعتذري لا حاولي تسمعي الكلام مفهاش حاجه لو ماكلتيش شطه كلي بس خفيف بلاش كتير
مريم طيب
قاسم أنا لازم اروح لرزان
مريم وأنا
قاسم انت تفضلي هنا لحد ما اجيلك
مريم حاضر
خرج قاسم من المشفى وكان النهار قد ظهر وطلعت الشمس توجه إلى سيارته ثم إلى القصر وقلبه يؤلمه على الصغيره ماذا حدث لها!
بعد مرور الوقت
سمعت صوت السياره وهي تدخل من بوابه القصر هرولت إلى الأسفل تركض بسرعه كانت ستسقط عده مرات لكن لم تهتم
وصلت إلى باب القصر وفتحت ليظهر أمامها بطلته الجميله ولحيته الرائعه التي تزيده وسامه عانقته بقوه وهي تبكي
أدار الحراس رأسهم للجه الثانيه لعدم رؤيه زوجه سيدهم
عانقته بقوه حتى كاد أن يسقط لولا أنه امسك في الباب جيدا
قاسم رزان
رزان بخوفأنت سبتني ومشيت وأنا كنت خاېفه
قاسم حقك عليا كان لازم امشي
رزان أنت هتمشي تاني
قاسم قبل راسها قائلا اه
انكمشت وهي تمسك به بقوه
ثم استطرد قائلا هاخدك معايا ممكن ندخل بقا علشان وقفتنا دي والحرس وجنابك واقفه بالبجامه مش ملاحظه
اخفضت راسها بخجل مفرط حملها بين يده وصعد بها إلى الأعلى ليضعها على الفراش
قاسم غيري بقا هدومك علشان ننزل
رزان بتوتر ممكن أسألك سوال عارفه انه مش من حقي
قاسم أنت ليك الحق في كله قوليلي عاوزه اي
رزان أنت كنت فين
قاسم عند مريم
رزان بحزن حبيبتك صح
قاسم لا لا
رزانعادي أنا عارفه ان جوازنا جه فجاه
قاسمبصي هحكيلك في العربية ممكن تلبسي علشان مش نتاخر
اؤمات له ودلفت إلى غرفه الملابس وارتدت سلوبت من القماش لونها اسود وكنزه لونها ابيض وحذاء مناسب
ووقفت أمام المراه مشططت خصلاتها مثل كل مره وكانت سوف تفعله كعكه لكن امسك خصلاتها لتقع على ظهرها ليقول سيبي حريه شعرك بلاش مقايضه كده حلو اوي وهو مفرود يالا
رزان يالا
وهبطا متوجهين إلى المشفى
قاسم ايوه نظره الفضول اللي في عينك دي بصي ياستي مريم دي زي اختي بالظبط وكمان كانت الطباخه في القصر لا بلاش عقده الحواجب دي ايوه الطباخه وصديقه ليا الحكايه بدات لما كنا بندرب سوا واتعرفنا وعرفت انها محتاجه شغل ولما عرضت عليها فلوس رفضت وقالت انها عاوزه تشتغل بس وهي بتطبخ كويس علشان كده بقت طباقه القصر لكن حصلت مشكله بنها وبين امي طبعا وطلعت من القصر لكن اشتغلت عند صحبي وامبارح اكلت فلفل حراق وهي ممنوعه منه ودلوقتي في المستشفى فهمتي
رزان اااه فهمت
قاسمالحمد لله
نداالشرقاوي
وصلى إلى المستشفى وتوجها إلى غرفه مريم
قاسم اتاخرت
مريم لا خالص
رزان بخجل حمد
الله على سلامتك
مريم والنبي كان بودي نتعرف في ظروف احسن من كده بس نعمل اي بقا
قاسم پحده مهو لو نلم نفسينا ونبطل اكل من بره
مريم هو الكلام ليا يارزان
رزان تقريبا
قاسم بت أنت وهي مش نقصاكوا أنا عاوز أنام
مريم بتلاعب حد قالك متنامش
قاسم وحده براس اي ياربي صحتني 4الفجر
مريم فدايا
قاسم فعلآ فعلا كان يوم اسود يوم ما اتعرفت عليكي
مريم بس بس رجع خصلتك لورا الأول
قاسم ملكيش دعوه بشعري
انتبهوا لتلك الجميله التي تضحك على مشاجرتهم التي مثل الاطفال
رزان حلوين اوي وانتوا بتتخانوا زي القط والفار
قاسم لا انتوا الاتنين لسعتوا على الآخر
رزان ليه شايفني طفله
قاسمأنت اصغر واحده في القاعده دي
مريم باااااس أنا أصغر وحده
قاسم بخبث والابله كانت بتاكل شاورما مع مين
مريم اي اللي عرفك
قاسم انا حافظك أنت متروحيش للشاورما غير علشان تكلي مع حد لسه متعرفه عليه
مريم مع مالك
قاسم صاحبي
مريم ايوه هو المز اللبناني
قاسم ياخوفي اللي في دماغي يحصل
مريم اي اللي في دماغك
قاسم ملكيش دعوه دا هيكون انتاج اي تحفه
رزان مش فهمه
قاسم المهم أنا فاهم
مريم عاوزه اروح
قاسم لما المحلول يخلص وهكمل مالك اقوله ان جنابك مش هتروحي انهارده
مريم احسن
خرج قاسم ليهاتف مالك
مريم ليه مش موافقه على أن تروحي لدكتوره
رزان بتوتر هو أنتي تعرفي
مريم ايوه عارفه الموضوع كله
رزان خاېفه
مريم الدكتوره مش هتعمل حاجه غير أنها تسمعك بسوتقدم ليكي نصايح
رزانايوه بس
مريم مش عاوزه تتعالجي وتجيبي بيبي
رزان مش هقدر ان حد يقرب مني انا بخاف
مريم اهو الدكتوره بقا هتعالج كل ده
رزان مش عارفه
مريمخلينا صحاب اشطا
رزان ماشي
نداالشرقاوي
في الخارج
مالك شو مشفى
قاسم اعدل لسانك ايوه بسبب الحر بتاع امبارح
مالك ايوه صاحب المحل جاب ليها لبن
قاسم دا ناقص تقيم في المستشفى
مالك بحرج قاسم بقدر اجي اشوفها اذا سمحت
قاسم تعال
مالك بجد
قاسم بجد
مالك مسافه الطريق باي
قاسم في نفسه والنبي انا خاېف عليك مش عليها
بعد ساعه
كانوا يجلسوا سويا
مالك الف سلامه عليكي
مريم الله يسلمك عادي مش اول مره
ضحك على مزحها
مالكعامله اي مدام رزان
رزان بتوتر وخوف أنا بخير
مالك ديما يارب
مريم أنت في كليه اي
رزان فنون جميله
قاسم بجد
رزان ايوه
مالكبترسميني بقا
رزان ببرائه معييش قلام
مالك بسيطه نجبلك
قاسم طيب اخد انا مراتي وأنت مع الانسه
مريم بتبعني
قاسمايوه
مريم تشكر ياذوق
قاسم يالا بينا
اؤمات له رزان وغادروا
في القصر
مي لازم اخلص من البت دي
عز قاسم مش هيسيبك
مي قاسم قاسم وجعت راسي بسيره قاسم
عز متقربيش لرزان يامي علشات عقاپ قاسم عسير
مي حد بياذي امه
مش لو كانت امه أصلا
أنا اسفه على التأخير بس بجد مكنش عندي طاقه لكتابه حرف واحد حتى فكرت في توقيف الروايه بس حرام هكون بظلم بس هكمل بإذن الله
دعواتكوا اهم حاجه
وشكرا لاي حد سأل عليا
اتمنى تتفاعلوا على البارت فضلا وليس أمرا
الانسه اللي بتاخد الروايه من غير اسمي وكمان من غير اسم الروايه يعني حرام أنا بتعب علشان انزل بارت وانتي تاخديه على الجاهز بتكلم بكل هدوء علشان لو نزلتي تاني هوقف الروايه وشوفي هتجبيها منين
رواية عالجتها ثم أحببتها الفصل السابع 7 بقلم ندا الشرقاوي
مي حد بياذي امه
مش لو كانت امه أصلا
مي أنت بتقول اي
عز اي بقول الحقيقه هو أنت فاكره أن الحقيقه بتستخبى ولا اي مسيره يعرف الحقيقه وساعتها بقا منعرفش رده فعل قاسم هتكون اي
مي أنت اللي شكلك ناسي أن أنت كمان مش ابوه نسيت ولا اي احنا عاملنا كل دا علشان ثروه قاسم
عز ايوه بس أنت
مي أنت اي احنا كنا سوا في كل حاجه زي ما أنا خنقت امه بعد الولاده أنت قټلت أخوك اللي كان تعبان واستامنك على حياه ابنه يعني وحده بوحده واحنا بنعمل كل دا علشان ننهي حياه قاسم
عز قاسم عمل بدل الثروه اتنين
مي بطمع علشان كده لازم ېموت قاسم دماغه شغاله اوي يعرف يجيب الفلوس لو فين بيكسب اي حاجه اي مجال بيدخله بيعرف يجيب منه فلوس وشهره ومركز كمان
عز ومراته
مي بخبث مراته دي عيله لو حصل معاها زي قبل كده يبقا انتهت حياتها مش بعيد هي ټموت نفسها بنفسها من القهر والحزن اللي فيها
عز بصدممه أنت بتقولي اي
مي اي صعبت عليك أوي كده أنت قاټل اخوك فا بلاش جو الصعبنيات دا
عز أنت بتكلمي جوزك اتكلمي كويس
مي ساخره لا جوزي اي احنا مركب وحده لو أنا ڠرقت أنت كمان ټغرق محدش هينجى من غير التاني جوزي بس المصله أحسن وبعدين دي ثروه
قااااسم
عز احنا خدنا كل حاجه
مي صح بس سبنا دماغ قاسم ودماغ قاسم تعمل فلوس زي اللي معانا الف مره يبقا قاسم لازم ينتهي للأبد والفلوس لينا
في الناحيه التانيه في اشهر مكتبه للادوات المدرسيه وادوات الرسم
قاسم يالا
رزان يالا اي
قاسم هاتي كل الاقلام اللي بترسمي بيها
رزان مش حابه
قاسم أنا حابب هاتي كل حاجه عاوزك ترسميني انهارده
رزان بحب ارسم رصاص مش اللوان
قاسم أنا بحب الړصاص هاتي القلام
رزان حاضر
بدأت رزان تتجول في المكان وتتحرك مثل الفراسه الخفيفه التي تتنقل على الازهار لتاخذ الرحيق
كانت تمسك كل قلم وتنظر إليه بعشق نعم يوجد ناس تعشق ماركات الملابس لكن هى تعشق ماركات الأقلام
رزان بص دا في ماركه FABERCASTELL
و
وضع يداه أسفل لحيته ليقول هاتي كل حاجه
رزان كل حاجه كل حاجه
قاسم وضع يداه في جيب بنطاله ثم هتف بثقهكل حاجه لو حكمت اشتري المكتبه هشتريها
بدات تأخذ كل قلم كانت ترد شرائه ووالدها يرفض كانت تشتري الأقلام دون ان أحد يعرف وترسم بعد اذان الفجر حتى يكون الجميع قد نام مع انها في كليه فنون جميله لكن والدها كان يسخر منها ولا يعطي لها المال
حتى أنه اخبرها أن قريبا سوف تترك الجامعه نهائي
بعد مرور 15 دقيقه كانت تقف أمامه والسعاده تغمرها وفي يداها الأدوات
قاسم خلصتي
رزان ايوه
قاسم طب في أدوات من غير كراسه
رزان نسيت
قاسم اجبها أنا
رزان 150 جرام
قاسم بغرابهاشمعنا
رزان علشان مسام الورقه تكون كويسه مش واسعه
قاسم حاضر
خلص قاسم ورزان ورجعوا على القصر
في المستشفي
مريم أنا كويسه
مالك اسندي عليا
بعد فتره وصلا إلى المنزل وصعدا إلى الطابق الذي يوجد فيه شقتها
مريم ايوه وبعدين
مالك مش فاهم
مريم ناوي تدخل ولا اي كان نفسي اقولك اتفضل بس لوحدي
مالك لا لا فاهم والله انا بس قولت اطمن عليكي ادخلي واقفلي الباب
مريم حاضر
في القصر
كانت تجلس على المقعد وهي ترتدي منامه جميله وترفع خصلاتها إلى الاعلى وتصع في شعرها قلم كي يمسك شعرها جيدا كانت هيئتها رائعه
وفي يدها القلم وترسم الاوت لاين وهو الشكل الخارجي
قاسم وبعدين
رزان
بتركيز دا الاوت لاين للرسمه بيكون بقلم خفيف علشان لو غلط وحبيت امسح وبيتعمل بقلم HB
قاسم اممم فهمت
رزان قوم نام وأنا هكمل
قاسم أسهر معاكي شويه
رزان ملوش لزوم صاحي من بدري نام وأنا هرسم شويه وأنام
قاسم ماشي اعملي حسابك بكره هنروح للدكتور
رزان پخوف بسرعه كده
قاسم بغمزه لازم استغل الشهور كويس
رزان ماشي
اؤما لها واتجه ناحيه الفراش ليتسطح عليه بتعب وإرهاقورزان مستمره في الرسم ببراعه عاليه وابتسامه على ثغرها لا تختفي منذ أن اناملها أمسكت القلم
شعرت بالجوع بعد مرور الوقت ووقعت القلم من يداها لأنها شعرت بالتعب لأنها لم ترسم منذ فتره وهذا اثر على حركه يداها وخفتها
نظرت إلى قاسم وجدته نائم
رزان في نفسها مفهاش حاجه لو نزلت أنا
عقلها افرض قابلتي امه
رزان پخوف لا إن شاء الله
عقلها وافرض صحي قاسم
رزان حرام دا تعبان
عقلها صعبان عليكي
رزان قاسم حنين اوي يابخت اللي هتتجوزه بجد
عقلها وليه متقوليش هتكملي معاه
رزان لا قاسم هيطلقني لازم ياخد وحده من مستواه وكمان على الأقل تكون
رزان بس بقا كفايه كلام أنا هنزل أكل
بالفعل فتحت الباب دون أن تصدر صوتا هبطت على الدرج وهى تكتشف القصر لأول مره وجدت المطبخ بعد صعوبه
وجدت في الثلاجه علبة من النوتيلا والتوست
رزان بفرحه الله على الجمال لا لا وكمان في نسكويك دا الليله عيد
بدات تصنع بعض السندوتشات بهدوء وفرحه وكوبا من المشروب الساخن
وصعدت إلى الجناح فتحت الباب ودلفت وجدتت من يمسكها من تلابيب ثيابها
قاسم كنتي فين
رزان جعانه