رواية عالجتها ثم أحببته بقلم ندا الشرقاوي 

لمحة نيوز

عني والله خلاص انا رجعت 
قاسم بتوهان هو في اي أنا مش فاهم 
مريم اقعدوا وأنا افهمكوا وهمست لمالك قوم 
مالك لا مش هسيبك
مريم قوم اللواء حازم ورايا 
وقف مالك بصعوبة وجلس على الاريكة ودلف اللواء حازم 
مريم بدأت تقص عليهم ما حدث في المكتب 
وبعد الانتهاء 
مريم وبس كدة 
قاسم ولا الف ليلة وليلة 
روز اخيرا الکابوس خلص 
مالك الحقوني يا مأذون 
اللواء حازم كده مهمتي انتهت هتعوزوا حاجه 
الجميع شكرا لحضرتك 
وغادر حازم 
قاسم مبروك يا مريم 
مريم الله يبارك فيك 
قاسم بما اننا قاعدين فا انهارده اخر يوم في ال شهور يا روز قررتي اي 
روز
رواية عالجتها ثم أحببتها الفصل الواحد والعشرون بقلم ندا الشرقاوي
قاسم بما اننا قاعدين فا انهارده اخر يوم في ال شهور يا روز قررتي اي 
ظهرت علامات القلق على وجه روز لم تكن تعرف انها النهاية جزء يريده بشده وجزء متردد احمرت وجنتها وضعت يداها في بعض دليلا على القلق شعرت مريم بتوترها وارادت أن تخرجها من هذا الوقف 
مريم ممكن قبل الرد اقعد معاكي شويه 
روزتمام 
وقفت مريم وروز واتجها إلى غرفة المكتب وغلقت الباب 
مالك مكنش ينفع تخيرها قدامنا 
قاسم علشان لو
لوحدنا هتتهرب مني أنا يا مالك مش عاوز حاجة غير انها تكون موجوده مش عاوز زوجة وخلاص انا هكون معاها نبدأ من جديد لكن لو فضلنا كده هكون كل يوم خاېف انها تقولي خلاص همشي انا عاوز اعرف الرد أنا تعبت 
مالك معرفش مريم هتعمل اي بس ممكن تبوظ الدنيا 
قاسم برفض وثقة لا مريم متعملش كده روز دمغها بتلين يعني ممكن تكون متوتره مريم هتحاول تخرج منها الكلام 
مالك ربنا يستر
في الداخل
مريم حسيت انك متوتره وخاېفة تجاوبي أنت عاوزه تكملي ولا لا
روز بتوتر يا مريم أنا
مريم روز احنا مش في تحقيق يا حبيبتي قوليلي شعورك ناحية قاسم وحابة تكملي ولا لا
روز أنا خاېفة يا مريم
مريم روز قاسم مش عاوز حاجة غير انك تكوني معاه لو بتفكري في الأطفال والحياه دي قاسم مش هيصغط عليكي وغير كده مفيش مشاكل تخوف أنت وقاسم بس كل الناس مشيت
روز بقلق خاېفة يا مريم يعايرني ويندم
مريم برفض مش قاسم اللي يعمل كده يا روز وأنت عارفه انه مستحيل يعمل كده
روز مش عارفة يا مريم انا خاېفة
مريم طب امشي انا ومالك وهفهم قاسم واتكلم براحة أنت ملكيش غير قاسم هو اللي قادر يحتويكي صدقيني قاسم محتاجك أكتر ما أنت محتجاه
نظرت إليها روز بقلق وخوف من القادم وتلجلل لسانها ثم هتفت حاضر
مريم بسعاده كده تعجبيني
خرجا كل من مريم وروز
مريم استأذن أنا ومالك
قاسم مالك يستأذن أنت لية
مريم لا يا باشا صحصح شقتي زمنها تربت يا جدع عاوزه افتحها بقا من بعد مۏت امي وابويا مقفولة حابة اعيش فيها هعدي على الشقة اخدس هدومي بس وهدير حد ينضفها
قاسم لحد ما تتنضف اقعدي هنا
مريم لحد ما تتنضف هقعد في الشقة وخليني على راحتي وفين تيام
قاسم تيام هيتجوز على نفسه عاوز يخطب
مريم نخطبله بكره
مالك هتنزلي المطعم تاني
مريم معتقدش بس حابة ارجع ادرب دفاع عن النفس
مالك اللي يريحك انا تتجوز أمته
قاسم تصنع عدم الفهم ليقول ما تتجوز احنا مالنا
مالك لا يا قاسم ميغركش اني لبناني انا واد
قاسم واد اي واد اي قليا الأدب شوف مين هيجوزهالك
مالكجوزهالي يا قاسم
قاسم بكره الساعة 8 بالدقيقة تكون قدام القصر 8 وخمسه مش هجوزهالك
مالك بترجي طب ما ابات هنا
قاسم قوم روح يا مالك واقصر الشړ
مالك بعبث قايم اهو يالا اوصلك
قاسم السواق هيوصلها
مالك أنت لو حمايا مش هتعمل كده
قاسم ببرود معلش استحمل 
نظر إليه مالك ببعض من الغيظ ثم امسك بمفاتيح سيارته وغادر وهو يسمع قهقة قاسم علية ويعلم انه يريد استفزازه 
مريم قاسم ممكن دقيقة 
قاسم تعالي نطلع لحد ما العربيه تيجي 
خرجا إلى الخارج 
مريم قاسم اصبر على روز د
رد قاسم مسرعا يا مريم أنا مش محتاج غير ان تفضل معايا مش نايم على ڼار خاېف في يوم تسبني 
مريم معلش حاول براحه
قاسم حاضر يا مريم أما اشوف 
مريم هتعوز حاجه 
قاسم توصلي بالسلامة
في ڤيلا الحفناوي 
تيام كان يتحدث مع مالك على الهاتف وعلم بخروج مريم وفرح كثيرا ليخرج من منزله راكضا إلى منزل جانا 
ليدق الباب بقوة حتى فتحت الخادمه ليدلف ويجد جانا والديها يسعدوا للغداء 
تيام بفرحة مريم هرجت مريم خرجت 
وتقدم ليحملها ويدور بها من شده الفرح وهي منصدمة من فعلة والديها 
انزلها تيام ليشعر بالحرج ويضع يده على شعره من شده الخرج 
تيام باسف أنا آسف عمي بعد بكره هاجي اخطب بنتك وخرج سريعا 
كامل بدهشة اي اللي حصل 
مها بصدممه الحيطة 
كامل بحزم ممكن افهم اي اللي حصل 
جانا رد فعل سريع والله يا ضرغااام جعااان جااايه 
وركضت إلى الخارج
في الليل 
كان قاسم قد عاد من الخارج وجد انوار القصر كلها مغلقة استغرب الوضع وفكر كيف روز تنام في هذا الوضع فهي تخاف الظلام 
وضع المسليات التي جاء بها من الخارج واضاء بعض الانوار 
وصعد إلى الأعلى امسك بمقبض الباب وفتح ليدلف ويجد روز ترتدي فستانا لونه نبيتي ضيق مع حذاء ذو كعب عالي تاركه خصلات شعرها على ظهرها وتضع في شعرها اكسسوار بسيط وترتدي الخاتم الذي جلبه لها قاسم في بداية زواجهم تضع بعض المساحيق التجميلية الخفيفة التي أضافت لها لمعة جميلة وتقف في الشرفة تعطي ضهرها له 
وضع مفاتيح السيارة وحذدانه على الطاولة وتقدم ليعانقها من الخلف لتغمض عيناها وهي تشعر بكهرباء سائره فيها 
قاسم اي الجمال دا 
روز برقة مستنية بقالي كتير 
قاسم بحنو لو اعرف انك مستنيه كنت جيت بدري او مخرجتش ممكن اعرف سر الجمال دا او المناسبة 
روز بقلق مش أنت عاوز الإجابة 
قاسم بتخدير من رائحتها التي سكرته ياريت 
روز ابتعدتت قليلا لتقول الخاتم دا لما جبته قولتلك شريكة حياتك اولاه بيه وانا مش هلبسه وأنت عاوز الإجابة 
قاسم افهم من كده أنت هتفضلي معايا مش هتبعدي 
روز خاېفة ټندم يا قاسم أنت
تستاهل وحدة احسن من كده
وضع ابهامه على ثغرها هشش أنت احسن روز في الدنيا كلها مفيش زوجة أحسن منك أنت هتكوني ام لأولادي يا روز 
روز تفتكر ممكن اكون ام 
قاسم وأحسن ام في الدنيا كمان يا روز هنبدا حياتنا سوا معانا صحابنا وكمان مريم بتحبك وجانا هتحبك 
روز بتشجيع أنا مش هسيبك يا قاسم أنا هفضل معاك 
عانقها قاسم عند سماع جملتها بشده وهو يتمتم قائلا يا قلب قاسم أنت
روز مش هتسبني يا قاسم صح 
قاسم
عمري
رواية عالجتها ثم أحببتها الفصل الثاني والعشرون بقلم ندا الشرقاوي
في صباح يوم جديد 
استيقظت مريم على رنة هاتفها امسكته بإهمال وإنزعاج
مريم بنوم الوووو
جائها الرد من مالك دا كلة نوم قومي يالا
مريم مالك هي الساعة كام
مالك داخله على عشرة
مريم بصدممه ايييه عشرة طب اقفل الله يهديك قبل 3 العصر مترنش علشان ملغيش الجواز سلام
واغلقت الخط عند مالك نظر إلى الهاتف بصدممه دي قفلت في وشي ماشي اما ربيتك ثم استرجع ليقول والله أنا خاېف منها
في الناحية الثانيه
في قصر قاسم الشرقاوي
كانت تضع يداها على وجهها بانزعاج من أشعة الشمس التي مصره على استيقاظها ثم تخبئ وجهها في الوسادة
حتى لم يقدر قاسم على هذه الأفعال الطفولة ليقهقه بصوت عال مما جعلها تفتح عيناها بغرابة
روز بنوم وخصلاتها واقعة على وجهها اي في اي
قاسم وهو يكتم ضحكتة لا مفيش مفيش
روز بعبث أنت بتضحك عليا وأنا نايمه أنت معنتش مضمون
وفي لحظة كانت اوقعته عن الفراش
قاسم بدهشه أنت بتوقعيني
روز أنت بتضحك عليا
قاسم ماشي يا روز شكلي دلعتك كتير يا هانم
ووقف عن الارض ودلف إلى المرحاض
روز بتفكير هو زعل ولا اي
ايوة زعلت اوي
روز اه يا كداب
فتح قاسم الباب ليقول انا كداب
روز لا لا
قاسم اهو قالبتي طيور الجنة قومي يا ماما ربنا يهديكي
روز انا نازله احضر الفطار
قاسم امال الخدم فين
روز بتصنع البرائه يوه اخص عليا هو انا مقولتلكش
قاسم وضع يده على وجنته ليقول لا مقولتيش
روز أنا اديك الخدم اسبوع اجازه
قاسم بعدم فهم اشمعنا كده
روز كده حابة انا اعمل الفطار والغدا ولو على التنضيف القصر نضيف
قاسم شكلنا هنقضيها ديلفيري
روز عيب عليك احلى عيش وجبنة على الفطار
قاسم طب يالا يا حلوه انزلي حضري الفطار
روز هنحضره سوا
قاسم دا اللي هو ازاي
روز انهاردة الجمعة هنحضر كل حاجة سوا ويالا بقا علشان ننزل
قاسم أما نشوف اخرتها
دلق قاسم إلى المرحاض ثم خرج ودلف إلى غرفة الملابس ليرتدي بنطال من القماش لونة اسود وتيشرت لونه ابيض وهبط ينتظرها في الأسفل
خرجت روز من المرحاض ودلفت وتقف أمام خزانة الثياب بحيرة حتى وقعت عيناها على بنطال ابيض وكنزة بحمالات عريضة دون أكمام
ارتدت ثيابها وقامت بعمل شعرها على هيئة كعكه مبعثره
وهبطت إلى الاسفل
كان قاسم يتحدث في الهاتف رفع نظره عندما سمع صوت حذائها
وجدها تهبط وهي تبتسم له أغلق الهاتف ووقف ينظر لها
قاسم بانبهار اي القمر دا
روز بابتسامة هادئه حبيت نبدأ من جديد بدون اي حدود واحنا سوا
قاسم احلى حاجة
روز تعال بقا نفطر بص أنا شايفه مفيش داعي نفطر على السفرة نفطر في المطبخ حلو
قاسم موافق
دلفا إلى المطبخ فتحت الثلاجة لتخرج الجنب بأنواعه والعسل والمربى وضعتهم في اطباق صغيرة ثم وضعتهم على الطاولة المتواجده في المطبخ
قاسم أنت عارفة نفسي اكل اي على الفطار
روز اي
قاسم بيض بالطماطم
روز اسمها شكشوكة
قاسم لا بيض بالطماطم
روز برفض شكشوكة قول عاوز شكشوكة وأنا هعملك
قاسم اعمليلي شكشوكة يا روز
روز بضحك حاضر قطع طماطم
قاسم هو شكله يوم مش هيعدي
بدأت روز في تقطيع الطماطم حتى في النهاية عملتها بدقة
قاسم ايوه يا شيف حسن
روز مش عارفه من غيري هتعمل اي
قاسم مكنش بيض بطماطم محسساني انك عملتيلي وليمه
روز خلاص روح اعمل لنفسك بقا
قاسم خلاص يالا ناكل
وضعت باقي الفطار على الطاولة وبداوا في الإفطار
في ڤيلا الحفناوي
كان تيام يرتدي ثيابة على عجلة ليذهب إلى القصر يريد أن يستفز قاسم 
انتهى مما يفعله ليقوم بالاتصال على مالك 
مالك الووو 
جائه الرد مالك قاسم بيوزعنا وبيقول مش عاوز يشوف وش حد ودلوقتي روز عملاله فطار وانا رايح ارزل عليه تيجي 
مالك اجي 
تيام عشر دقايق تكون قدام القصر 
مالك تمام
في شقة مريم 
استيقظت من النوم ودلفت إلى المرحاض ثم هرجت لترتدي ترينج رياضي و تعمل شعرها على هيئه ذيل حصان وتدلف إلى المطبخ تصنع كوبا من القهوة 
واغلقت الباب وهبطت إلى الأسفل كانت توجد سيارة تنتظرها 
أعطت له العنوان هو منزلها القديم الذي كانت تسكن فيه مع والديها 
وصلت إلى المنزل بعد مرور 45 دقيقة 
صعدت إلى الطابق الثاني فتحت الباب وجدت يوجد اضاءه بسيطه بسبب الشمس هبطت إلى الاسفل لتجلب أحد يشغل الكهرباء 
بعد مرور 30 دقيقة كانت الكهرباء اشتغلت وجاء فتاتين ليساعدا مريم 
مريم اذيكوا 
مروه وهدير بخير الحمد لله وحضرتك 
مريم بخير الحمد لله وعاوزه منكوا تساعدوني انضف البيت ممكن 
مروه طبعا 
وبدوا
في
تنظيف المنزل سويا
في قصر الشرقاوي
كان قاسم يجلس وهو ينظر إلى مالك و تيام ببعض من الغيظ 
تيام يمسك بكأس من العصير ومالك يمسك طبقا من الفشار 
قاسم سر الزياره اي 
تيامبنسليك 
قاسم حد قالك اني عاوز حد يسليني 
مالك احنا بنحس بيك 
هبطت روز بعد ما ارتدت سترة حتى لا تظهر بهذه الكنزة الضيقة 
قاسم في نفسه اهي لبست منكوا الله 
روز فين مريم 
مالك لا مريم انهارده ربنا يعينها بقا 
روز يارب 
قاسم منورين 
تيام ومالكنورك يابو نسب 
قاسم بدأنا اهو 
روز بغرابه في اي يا قاسم 
قاسم مفيش هطق 
مالكروز في موز 
روز ايون 
مالك ممكن واحد
قاسم يا بجاحتك 
وظلوا يتشاجروا كالقط والفار
في المساء الساعة الثامنة 
دق جرس الباب وكان يوجد مالك وهو يرتدي قميص ابيض وستره سوداء وبنطال اسود وحذاء نفس اللون ويمسك في يده باقة من الورد الأحمر 
فتح قاسم الباب وهو ينظر في ساعته عارف لو كانت 8 وخمسه كنت سبتك لبكره 
مالك اي الظلم دا 
قاسم اتفضل يا عريس 
مالك مريم فين 
قاسموأنت مالك 
دلف مالك وتهبط روز وهي ترتدي فستان بني اللون من خامة القطيفة مع حذاء مناسب
قاسم تعالي يا روز 
جاءت روز ووقفت بجانب قاسم وحاوطها بزراعه 
قاسم مريم جهزت 
روز ايوه 
وأنا كمان 
قاسم اي اللي جابك
تياملا زيي زيك بقا 
قاسم نظر إليه ساخرا طب اقعد علشان اجوزكوا انتوا الاتنين 
تيام حاضر
في السچن 
مي بشړ مينفعش كل اللي عملته يروح كده مينفعش كلهم اغبي لازم امۏتك يا قاسم لازم ټموت
رواية عالجتها ثم أحببتها الفصل الثالث والعشرون بقلم ندا الشرقاوي
في السچن 
مي بشړ مينفعش كل اللي عملته يروح كده مينفعش كلهم اغبي لازم امۏتك يا قاسم لازم ټموت
تعبي مش هيروح مش انا اللي هخسر لازم اكسب
في قصر الشرقاوي
مالك مش هنقرا الفاتحه
قاسم فاتحة اي مش لما نعرف أنت مين وشغال اي وهتجيب اي
كتمت روز ضحكتها هي و تيام
مالك قاسم
قاسم اتفضل
مالك اسمي مالك وعندي سلسلة مطاعم وعندي شقة اربع اوض ولو هي حابة نجيب فيلا هنا معنديش مانع
قاسم اممم ماشي هنشوف رأيها روز ممكن تنادي مريم
روز حاضر
صعدت إلى الأعلى ودقت الباب لتأذن لها مريم بالدخول دلفت ووجدتها ارتدك كنزة من خامه القطيفة بإضافة من قماشة شيفون تايجر على بنطال اسود وحذاء ذو كعب عالي مناسب تضع القليل من المساحيق التجميلية التي كانت عباره عن أحمر شفاه لونه مناسب مع بشرتها والقليل من احمر الخدود ورسمه بسيطه للعيون وتضع اكسسوار بسيط في خصلاتها لتعطي له لمعه جذابة أخرجت خاتم من علبته وكان هذا الخاتم اهداه لها مالك في لبنان
روز بإنبهار وااو أنا الصراحة قولت هطلع القي عم حسن
مريم ابتسمت قائلة مش في كل الأوقات عم حسن يا روز الست ليها اكتر من شخصية عارفه أمته تكون قويه ومتصنعه الوش الخشب زي ما بيقولوا وأمته تكون أنثى تذوب اللي قدامها بكلمه وأمته تكون ام واخت كل حاجة وليها وقتها اي رايك حلو
روز حلو اوي الخاتم دا حلو مش من مصر
ابتسمت مريم قائلةمن لبنان
عودة للماضي
في أحد شوار لبنان كان يسر مالك ومريم وقف أمام محل مجوهرات عتيقة ذو تراث قديم وعريق
مريم بعدم فهم هنعمل اي
مالك بتذكر كل يوم اعدي من الشارع دا أقف قدام الخواتم والالمظات دي اقول ياه لو معايا واشتري ليكي احلى خاتم عجبني واتخيلك جنبي ودلوقتي هحقق امنيتي يالا
مريم مالك يالا اي دا محل تراث قديم يعني الحاجات اللي فيه اثاريه
مالك عارف والله لو بعت كل حاجة معايا لازم اجيب حاجة منه والحاجة اللي عجبتني يالا
دلفا إلى المحل الصغير وقف أمام تشكيلة من الخواتم ذو فص كبير وذو فص صغير وقعت عيناها على احد الخواتم وكانت اخر قطعة منه ويبدوا انها قطعة فريدة من نوعها
مالك عجبك
مريم بانبهار أوي
مالك الخاتم الوحيد اللي عيني جت عليه وبحاول حاجة تانية تشدني لكن ملقتش
جاء الرجل البائع بساعدكوا بشي
مالك بدي الخاتم هاد
البائع باخد من وقتكوا خمس دقايق بحكي قصته واذا عجبتكم بتاخدوه في أكثر من زوج وزوجه بيسمعوا القصة وبيغادروا دون شراء
مالك فيك تخبرنا 
البائع هاد الخاتم ليه خاتم تاني تبع الرجل الخاتمين تبع ملك وملكة من العصر العتيق كان في الخاتم سم قاټل وضعة الملك لحبة الشديد للملكة وقال لها حين اتوفى الحقي بي وبالفعل اتوفى الملك فتحت فص الخاتم وجدت السم ورحلت هي الأخرى خلف الملك 
مريم نظرت إلى الخاتم باعجاب وانهار شديد من قصة حبهم عاوزه الخاتم 
مالك بإعجاب وانا 
دلف الرجل ليخرج لهم الخواتم وأخرجهم لهم حاسب مالك على الخواتم وكانوا ذو ثمن ثمين للغاية 
خرجوا من المحل 
مالك اي مش هتلبسية 
مريم بعد العملية 
مالك خلاص وأنا كمان 
عودة للحاضر 
روز نظرت إليها بدهشة من القصة حلوه اوي ثم تذكرت يا الله قاسم
قال ننزل وقعدنا نحكي 
مريم بضحك طب يالا 
اخذت مريم نفس عميق وخرجت من الجناح 
في الأسفل نظر قاسم إلى ساعته فهو أخبرها ان تأتي بمريم 
قاسم هطلع اشوفهم 
لكن سمع صوت حذاء أحدهم العالي وقف مالك عندما نظر وجدها تهبط وهو تمسك بيد روز 
هبطا حتى وصلى إليهم نظر إليهم قاسم ليقول لهم اتاخرتوا 
روز معلش شوية صغننين 
قاسم بهمس صغننين اممم 
مالك نقرأ الفاتخة ونلبس الدبل والفرح الخميس الجاية 
قاسم ساخرا والحمل والولاده أمته يا عنيا 
مالك انت بتازم الدنيا ليه يا قاسم 
قاسم بحرج الصراحه مش عاوز اجوزها اصلا عاوزها تفضل جمبي متستغربوش هيا مش مجرد صديقة وبس اختي والله 
مالك ومين قال اني هبعدها عنك ما احنا كلنا سوا اهو 
قاسم ابتسم قائلا نقرأ الفاتحة 
ابتسم الجميع وقاموا بقراءة سورة الفاتحه 
تيام بعد عده ثواني مبارك يا شباب عقبالي 
الجميع يا رب 
رزان مبروك يا مريوم مبروك يا مالك 
مريم ومالك الله يبارك فيكي عقبالك 
وضع  عقبالك اعدل منك ليها 
قهقه قائلين اسفين 
اخرج مالك من جيبة علبة قطيفة يوجد بها خاتم ودبلة رجالي 
كان خاتم يوجد فيه فصوص صغيرة من الألماس محفور بداخلة الطائر المخفي 
وارتدوا الخواتم 
تعالا الزغاريط من رزان وتم خطبتهم على خير 
تيام بكره يومي بقا 
قاسم صحيح بكره الخميس
رزان اي رايكوا نطلع نحتفل بره حابة اخرج من القصر 
الجميع فكره 
قاسم تمام تعالي معايا يا روز 
امسك بيدها وصعد إلى الأعلى ثم قفل الباب ودلف إلى غرفة الثياب اخرج شال قطيفة 
قاسم حطي دا عليكي علشان مش تبردي 
ابتسمت قائلة حاضر
اقترب ورفع وجهها بابهامة ليقول مالك عيونك فيها كلام 
روز دارت وجهها حتى لا تنظر إلى عينه لتقول عادي مفيش
قاسم بتحزير مالك يا روز 
اغرورقت عيناها بالدموع لتقول
كان نفسي تعيش يوم زي كدة وتروح تتقدم لحبيبتك وتفرح نفس الفرحة 
قاسم أنا فرحان اكتر منهم والله كفايه انك معايا وكمان احسن منهم برجع من بره القيكي في البيت ولما انام بتكوني جمبي بفتح عيني عليكي انا مش فارق معايا الشكليات دي أنا زعلان ان اي بنت نفسها في فرح وتلبس فستان ابيض اسف اني معملتش كده بس وعد هعوضك
روز شكرا يا قاسم 
قاسم على اي يا قلب قاسم احنا واحد بكره اخر جلسة عند الدكتوره وتكوني خلاص حره 
روز ابتسمت قائلة اخيرا 
قاسم ننزل بقا 
تسارعت الأحداث وهبطا ليتحركوا إلى مطعم الماكولات البحرية ثم إلى النيل وأجرى تيام مكالمة هاتفية ليخبر جانا بمكانهم لتاتي إليهم وتتعرف عليهم كان يوم رائع بعيدا عن العمل والحياة الطبقة المخملية دون حرس فرحت روز بهذا اليوم كثيرا وشكرت قاسم وكان سعيد انه قدر ان يرسم الابتسامة على ثغرها مره ثانية رجع مالك منزله والابتسامة لا تغتجر وجهه متبقي اسبوع واحد وحبيبة تكون بجانبه وجانا تثير في غرفتها ذهابا وايابا من الخۏف والقلق فالغد سياتي تيام لخطبتها فتحت باب نافذه غرفتها وجدة تيام يقف في الشرفة وفي يده فنجانا من القهوه 
اخذت هاتفها ورنت عليه 
تيام عارف انك صاحيه من نور اوضتك 
جانا مش جاي ليا نوم 
تيام والنبي اخاڤ اقولك ننزل الجنينه ابوكي يشوفنا يقول مفيش جواز وانا راجل داخل اى حاجه ال وعاوز اتجوز 
جانا بضحك حاضر 
تيام ابتسم قائلا يالا اقفلي واقفلي النوم ونامي وبلاش توتر وقلق واحلامي بيا 
جانا حاضر 
في صباح يوم جديد مليئ بالأحداث الشيقة تستيقظ رزان قبل قاسم لتشعر بالملل تريد قاسم يستيقظ لكن كان يهادوها ويعاود للنوم مره اخرى وقفت عن الفراش ودلفت لتغتسل ثم ارتدت ترينج رياضي وحذاء ابيض اللون وهبطت إلى الاسفل 
لتركض بعض الوقت وهي تستمع إلى المزيكا 
بعد مرور 20 دقيقة كان يقف قاسم في الشرفة ينظر إليها بعشق كم تمنى أن تتعامل بحريتها وتحب الحياة مره اخرى رفعت نظرها لأعلى وجدته يقف في الشرفة لترفع يدها تلوح له 
ابتسم لها ودلف إلى المرحاض
بعد 12 دقيقة كان قد خرج وجدها في الجناح ابتسم بسعاده ثم هتف حلوه الرياضة 
ابتسمت قائلة جدا كل يوم هعمل كده نعمل سوا 
تمتم قائلا معنديش مشكلة الساعه بقت 1 والنهارده الجمعه وعارف أن الدكتوره مش شغاله بس الجلسة دي هناخدها عندها في البيت ونكون خلصنا 
روز بسعاده اخيرا هعيش بحرية 
روز بخجل قاسم هو انا ممكن اجيب بيبي 
قاسم
رواية عالجتها ثم أحببتها الفصل الرابع والعشرون بقلم ندا الشرقاوي
روز بخجل قاسم هو انا ممكن اجيب بيبي 
رفع راسة بدهشة وابتلع ريقة بصعوبه قائلا روز أنت عارفة عاوزه اي
اخفضت راسها بخجل رفع وجهها لتتلاقى عيونهم ليقول احنا بنتكلم سوا وقولنا اننا واحد صح أنت عاوزه أطفال
روز أنت مش عاوز
تخلف منين يا قاسم
وضع سبابته على ثغرها ليقول روز مين اللي مش عاوز يخلف أنا نفسي اخلف منك عيال كتير كمان لكن دلوقتي أنت مش مستعده على فكره أنت عاوزه تثبتي إنك اتخطيتي كل حاجه يا روز أنت اتخطيتي لكن مش كله خلينا منستعجلش ممكن نلبس بقا علشان نمشي
روز حاضر قاسم ممكن طلب
قاسم اؤمري
روز بلاش لبس فورمال
ابتسم قائلا طب ما تختاري أنت احسن
اؤمئت له ووقفت أمام الخزانة لتخرج بنطال اسود اللون و تيشرت أبيض وستره مناسبة
روز كده هيكون حلو
قاسم جميل اطلع ليكي بقا استني كده
وأخرج لها ملابس مشابه لملابسة
بعد مرور 30 دقيقة كانوا في السيارة في طريقهم إلى منزل الطبيبة
روز هنروح عند جانا انهارده
قاسم اه يا روحي هنروح علشان نخطبها لتيام
روز هيعملوا فرحهم سوا
قاسم بعدم معرفة الصراحة معرفش كل عروسه وليها زوق ليها مريم دمغها غير دماغ جانا ممكن يكون تفكيرهم قريب بس برده لسه هنشوف الفكره دي اما عروستي بقا ناويه تعمل فرح فين
روز بحزن أنت بتتريق
قاسم اتريق اي بس مش نفسك تكوني عروسه حلوه كده وتلبسي فستان ابيض جميل كده وتلاقيني مستنيكي ببوكيه ورد لونه احمر جوري زي خدودك الحلوه دي
روز ياااه كلام جميل بس خلاص بقا
قاسم في نفسه مخلصش يا روزي
بعد مرور الوقت وصلا إلى منزل الطبيبة وصعدوا إليها دق قاسم الباب
فتحت الطبيبه وهي ترحب بهم قائلة اهلا وسهلا والله ليكي وحشه يا رزان
رزان ابتسمت قائلة وحضرتك
نور بخير الحمد لله اتفضلوا
دلفوا إلى الداخل وجاءت الخادمه تقدم لهم مشروب ساخن نظرا لبروده الجو
نور ها يا روز شايفه ان ال شهور عدوا وعاوزه اعرف اي موقفك من اللي حصل
روز بصي هو انا قررت افضل مع قاسم احنا الاتنين اتظلمنا منهم حسى أن احنا الاتنين محتاجين لبعض مش أنا بس كأننا بنكمل بعض
نور كويس شايفه ان طريقة كلامك فيها ثقة عن الاول كملي
روز أنا حسه اني قدرت اتخطى كويس لكن قاسم بيقول لسه شوية
نور نظرت إلى قاسم وجدته ينظر إليهم باهتمام ثم قالت كويس يا روز عاوزه أسألك سوال تردي بصراحه پتخافي من قاسم
نظرت روز إلى قاسم ثم هتفت بالعكس أنا بتحامى فيه زي الطفل اللي لو حصل حاجه يجري يستخبى في ضهر ابوه قاسم هو اللي ليا دلوقتي وبحمد ربنا انه رزقني بقاسم
نور طيب كويس اوي كده اقدر اقولك أنت مبقتيش محتاجه دكتورة
قاسم طب أنا هستاذن تحت اعمل مكالمه وهسيب روز دقيقة
نور مفيش مشكله
وغادر قاسم نظرت نور إلى رزان وجدتها تفرك في يداها بقلق وتوتر علمت انها ترد ان تسأل عن شئ
نور بتسأل حابة تسالي عن حاجة صح 
ردت بصدق الصراحة اه هو انا ممكن اجيب بيبي يعني اقدر ولا هواجه مشاكل 
نور ليه تواجهي مشاكل أنا شايفة أن عادي جدا يا روز اهم حاجة أنت متقبلة قرب قاسم لأن لو حس انك بتهربي من قربه مش هيقرب مش هقولك بلاش خلفه لا خلفي بس بلاش الفتره دي خليك فتره تكوني خلاص مفيش حاجة تقدر تقصر عليك خمس شهور كدة لحد ما تكوني خلاص الماضي مش مقصر عليك 
روز تمام 
رن هاتف روز لتجيب الووو 
قاسم لو خلصتي أنا منتظرك تحت 
ردت قائلة تمام أنا نازلة 
واغلقت الخط واستأذنت من نور وهبطت إلى الأسفل وجدت قاسم يقف أمام السياره منتظرها 
روز هنروح فين 
قاسمهنروح نجيب فستان ليك وبعدين نرجع القصر تجهزي وبعدين نروح عند جانا 
روز بفرحة تمام يالا بينا
في افخم مولات القاهرة يدلف قاسم الشرقاوي وزوجتة دون حراسة وكان هذا طلب من رزان لأنها لا تحب التقيد كانت تركض منه من حين لآخر كاطفلة صغيرة تلهو وتلعب مع والدها وهو لا يشغل تفكيره بالآخرين كل ما في عقله هو اسعاد روز فقط 
دلفت إلى محل يوجد فيه منامات شتوتيه على هيئة شخصيات كرتونيه 
روز بتوسلقاسم عاوزه وحده بليزز 
قاسم روز دول بجامات كرتون 
روز عارفه وعاوزه وحده بقا 
قاسم باستسلامعاوزه انهي واحده 
روز عاوزه بتاعت الارنوب دي وكمان بتاعت سبونشبوب 
قاسم حاضر 
وبالفعل احضر لها كل ما تطلب
دلفا إلى اتيلة فساتين 
كانت تنظر إلى كل الثياب بعدم رضا لأنهم كانوا مرصصين بالفصوص الثقيلة والممتلئه 
قاسم مفيش حاجة عجباكي 
روز خالص مفيش حاجة سمبل 
قاسم طب نشوف في محل تاني مفيش مشكلة 
روز تمام 
خرجا من الاتيلية وهي تنظر إلى كل الثياب حتى وقع نظرها على فستان من القطيفة لونه اسود بحزام لونه ذهبي على الخصر يصل إلى بعد الركبة 
روز دا دا دا جميل 
قاسم بضحك خلاص علقتي ولا اي هجيبه 
وبالفعل دلف إلى المحل واخذ الفستان واخبارها ان ترتديه في المنزل اذا لم يكون المقاس مظبوط يأتي لتبديله 
وخرجا متجهين إلى المنزل
في المساء 
كانت مريم ترتدي ثيابها بعد أن هاتفت مالك واخبارها انه في الطريق وقفت
أمام خزانة الثياب وهي تتزكر ايام الماضي مع والديها 
عز الدين يابنتي حرام عليك الواد اللي كسرتي دراعة دا 
مريم يا باشا هو اللي تطوال عليا وقالي انت فاضلك شنب وتكوني راجل بجد 
والدتها غلط في اي الراجل بقا ان شاء الله ما أنت فعلا كده 
مريم بغيظ ماشي يا ماما ماشي بكره تشوفيني وانا قمر لبسه فستان و خاطره ميكب كمان 
والدتها بحسره لا والنبي شكلي ما هشوف اليوم دا 
فاقت على رنه هاتفها لتجيب الوو 
مالكنص ساعة وهكون تحت البيت 
مريم تمام 
واغلقت الخط لتبدا في الاستعداد وارتدت فستان لونه بيج ورفع شعرها لأعلى ووضعت عليه اكسسوار بسيط وارتدت حذاء ذو كعب عالي ووقفت أمام المرأه تضع لمسات بسيطه من مستحضرات التجميل
في ڤيلا الحفناوي
دلفت والده جانا لتشهق بخضه اي دا 
جانا اي 
والدتها انا ادخل اوضة عروسه اشوف صحابها اشوف ميكب ارتست لكن الأسد يا جانا حرام والله 
جانا اي يا ماما مش ضرغام لازم يشوفني وانا بجهز 
والدتها يارب صبرني يارب 
جانا يارب
بعد مرور ساعة ونصف 
كانوا جميعا يقفوا أمام قصر الحفناوي 
نزل قاسم وفتح باب السياره لروز التي كانت ترتدي الفستان الأسود القطيفة والحزام الذهبي الذي يذين خصرها وتمسك بحقيبة لونها ذهبي صغيرة أمسكت بكفيه ليبتسم لها بحب 
وهكذا فعل مالك وجاء تيام من منزله الذي بالقرب من منزل جانا ويرتدي بدلة سوداء وقميص ابيض وكان أنيق في نفسه 
تيام اي رايكوا 
مريم اي الجمال دا 
تيام بغرور اقل ما عندي يابنتي 
مالك خف يا عم المغرور 
روز مبروك مقدما يا تيام 
تيام شايفه الذوق والاحترام الله يبارك فيك يا رزان 
قاسم لمون بقا خبط على الباب يالا 
دق الباب لتفتح لهم الخادمه وتقول كامل بيه في انتظاركم 
ودلفا إلى الداخل 
كان يقف كامل ليرحب بهم اهلا وسهلا بيكوا نورتونا 
الجميع نور حضرتك 
وجلس الجميع وجاءت الخادمه تقدم لهم العصير 
هبطت والده جانا لترحب بهم اهلا وسهلا ليكوا انا مها مامه جانا 
الجميع اهلا بحضرتك اهلا بيكي يا فند م 
قاسم بإحترام ندخل في الموضوع على طول أنا قاسم الشرقاوي 
قاطعه كامل قائلا غني عن التعريف يا قاسم بيه 
قاسم شكرا لحضرتك احنا جايين انهاردة نطلب ايد الانسه جانا لتيام صديقي 
كامل انا معنديش مشكله بس الرأي رأي العروسة سيبك من الشكليات بتاعت هنجيب اي وهنعمل اي احنا عيلة 
قاسم طبعا حضرتك انا قاسم وأشار على روز ودي مراتي رزان
مالك وانا مالك صدقهم صاحب سلسلة مطاعم اكل لبناني ودي خطبتي مريم مدربه دفاع عن النفس 
كامل اهلا بيكوا 
قاسم بص يا كامل بيه احنا كل أهلنا متوفيين أين كان احنا او زوجاتنا يعني احنا عيلة وحدة واحنا ملناش كبير ليا كل واحد كبير نفسه 
كامل مش محتاجين كبير يا قاسم انتوا ناس غنيه عن التعريف ومش حابب ادخل في تفاصيل عائلية احنا نشوف رأي جانا 
مها دقيقه انادي جانا 
مر خمس دقايق وهبطت جانا وقف الجميع مبتسم لها لكن اخفت الابتسامه عندما وجدوا ضرغام خلفها 
روز بلعت ريقها پخوف قائلة اسسسسسد يا مااما ووقعت مغشي عليها
رواية عالجتها ثم أحببتها الفصل الخامس والعشرون بقلم ندا الشرقاوي
قاسمرزااان والټفت قائلا منك الله يا
تيام انت وجانا هتموتوا البت اللي حلتي
وضع رزان على الاريكة ليرتب على وجنتها بخفة كي تستيقظ
جاءت مريم بعطر
مريم خد يا قاسم
جااانا مصطفي مصطفي
جاء مصطفي ليقول اؤامر يا جانا هانم
جانا خد ضرغام على القفص
كامل بلوم مكنش ينفع كده يا جانا انتي مش مربيه قطه دا أسد
جانا باعتذار أنا اسفة والله بس ضرغام واخد انه يمشي عادي وبعدين الشباب عارفين
قاسم عارف لكن مردتش اقولها علشان متخافش قولن يوم زي دا اكيد الأسد مش هيكون موجود طلع اول الحاضرين
بدأت رزان تفوق من أثر الصدمة
رزان بتاثر أسد أنا شوفت أسد
جانا بكذب دا قطة
رزانبتكلمي وحده في الحضانة يا جانا حرام عليك عاوزه سنة كمان علشان ارجع طبيعية
قاسم أكون أنا طلعت على المعاش صح
رزان بجد مربية أسد
جانا دا ضرغام اسد كيوت وامور مټخافيش منه
رزان كيوت وأمور انا عاوزه امشي منك لله يا تيام
تيام وانا مالي
قاسم أنا بقول نقرأ الفاتحة
بدوا في قرائة الفاتحة وعندما انتهوا اخرج تيام من جيبه علبة قطيفة بداخلها خاتم جميل ودبلة رجالي بجانبها امسك بيدها والبسها الخاتم وفعلت جانا مثله بدا الجميع يبارك ويهنئ لهما
ومر اليوم دون أحداث تذكر
بعد مرور 30 يوم
كان زفاف كل من جانا وتيام ومالك ومريم
وكان زفاف اسطوري لهذا الرباعي كان يقف تيام في الأسفل سمع صوت الطبول رفع نظره إلى الأعلى وجدها تهبط وهي تمسك بيد والدها والابتسامه على وجهها ابتسم على جمالها وابتسامتها الجميلة ظل ينظر إليها حتى وصلت إليه وقف كامل والد جانا 
في الناحية الأخرى كان يهبط قاسم وهو يمسك بيد مريم
حتى وصل إلى مالك الذي كان ينظر إليهم بحب ومريم تحمد ربها على وجود قاسم الذي كان بجانبها ولم يتركها لو لحظة
قاسم حطها في عينك واعرف انك لو زعلتها اول واحد هيقفلك هو أنا
مالك بحب في عيوني والله
تركهم قاسم واتجه ليقف بجانب روز التي كانت تنظر إليهم عن بعد اقترب ليمسك بيدها ورفعها لفته ابتسمت له
قاسم الجميل واقف بعيد ليه
رزان عادي
قاسم اممم قولتلك انك جميلة انهاردة
رزان أنت اللي جميل انهاردة وخاطف كل أنظار اللي في الفرح على فكره
قاسم بخبث طب حلو يارب مراتي تحس بقا
رزان مجنناك أنا صح
قاسم اوي اوي يا با الحج
ضحكت رزان بصوت عال
قاسم لا لا كفايه لحد كده خلي باقي الضحكة لما نروح
وقضوا باقي اليوم بسعاده كبيرة فرح قاسم انه قدر على تعويض مريم وانها سوف تعيش حياه سعيده ومطمئنة مع شخص يحبها وفرح لتيام ان يوجد انسانه توافق تفكيره لذلك لم يقلق من سفره لان زوجتة سوف تكون بجانبه ويعجبها الرحيل معه
والان كل شخص يعيش حياته الزوجية بهدوء يريد أن يفكر في حياته وزوجته بعد أن اطمئن على الجميع
روز على فين يا قاسم
ويقول هخطفك يا روزتي خلاص أنا اطمنت على الكل أفضى للالماسه بتاعتي بقا
روز بدلال وناوي تخطفني على فين بقا يا أميري
قاسم على احلى مكان نقضي فيه احلى يومين تقدري تقولي غيران
نظرت إليه بعدم فهم ليستطرد قائلا ايوه ليه هما يعملوا شهر عسل وانا مليش نفس يعني
روز لا ازاي طبعا
قاسم يبقا اعمل انا كمان
في جناح مالك
كان متسطح على الفراش ومريم غافلة ة
في جناح تيام
كان يركض خلفها ويقول بقا انا تعملي معايا كدة توقفيني قدام بابا الجناح بالبورنس
جانا تركض منه سماح المره دي
هتف ساخرا سماح دي تبقا خالتك سامعه ياختي
جانا طب والله بهزر
تيام ماشي يا جانا خليك فكراها بس والنعمة لاوريكي
اقتربت منه بحذر لتقول دا انا حتى عروسة
تيام أنت خليتي فيها عروسة من عريس
جانا بحبك يا تيمو
تيام ابتسم قائلا بعشقك ياقلب تيمو
في سيارة قاسم كان قد وصل إلى مكان هادئ لكن مظلم
روز جايين هنا ليه
قاسم مفاجأه
واخرج شريط حرير لونه احمر ليضعه على عيناها بحنو
روز ليه
قاسم متبوظيش المفاجاه بتثقي في قاسم
روز طبعا
قاسم ابتسم يبقا قولي ماشي وحاضر مټخافيش
روز حااضر
قاسم شاطره يا عيون قاسم
أغلق الشريط على عيناها ونزل من السيارة ليتجه ناحيه الباب الخاص بها ليفتح الباب ويمسك بيدها حتى خرجت من السياره
شعرتها بنفسها معلقه في الهواء أمسكت في عمقه پخوف
هتف لها بهدوء مټخافيش
روز پخوف شلتني ليه
قاسم كل حاجة باستفسار عيشي الليلة يا روز استرخي يا حبيبتي
روزسامعه صوت مايه
قاسم شطوره يبقا انا هرميكي هنا لو مسكتيش
ضحكت قائلهحاضر
وجدته يطلع سلم صغير حتى وقف وقفت وهو أمامها لتقول اشلها
قاسم شيلي
بدأت في خلع الشريطه
عن عيناها لتنظر إلى المكان وروعته كانا في يخت في النيل مزين بالورود والشموع ويوجد قلب بداخله بالورد الأبيض كلمه روزي
اغرورقت عيناها بالدموع لتقول الله كل دا علشاني
قاسم عندي اغلى منك اعمله أنت حياتي يا روز
اقتربت لتعانقه بحب وفرح أغلق يداه عليها ورفعها ليدور بها
اشتغلت اغنيه رومنسية ابدا الرقص عليها
حتى انتهت الاغنيه وهي تقول شكرا ياقاسم انا مش عارفه اقولك اي أنت كتير عليا
قاسم أنت تستاهلي كل حاجة حلوة يا روز أنت مراتي وهتكوني ام عيالي وحبيبتي
روز بدموع أنا بحبك اوي يا قاسم
قاسم بدهشة أنت بتتكلمي جد بتحبيني أنا ولا بتهزري 
اومئت براسها لتقول بدموع انا بحبك اوي بحبببببببك 
حملها قاسم وبدأ يدور بها بسعاده وفرحة انزلها وامسك بيدها ليسير في ممر حتى وصل إلى غرفة صغيره مزينة بشكل رائع 
هل الحياة هتفضل سعيده بنهم ام القدر له رأي آخر
رواية عالجتها ثم أحببتها الفصل السادس والعشرون بقلم ندا الشرقاوي
في صباح يوم جديد على كل من أبطالنا تستيقظ رزان وهي تضع يداها على عيناها من أثر النوم لترفع غطاء الفراش عليها وتنظر بجانبها لتجد قاسم يغفى بجانبها ابتسمت تلقائيا وهي تتذكر ليلة أمس كم كان حنون معاها يعاملها كأنها قطعة من الألماس يخشى كسرها او جرحها ولو بشئ بسيط كانت محلقة في السماء بين النجوم من فرحتها
مدت يداها لتلتقط الروب الحرير الذي كان بجانب الفراش لتاخذه وترتدية ارتدت الروب ورفعت يداها لترجع خصلاتها خلف اخذنيها وتفتح باب الغرفة بهدوء وتخرج لتقابلها أشعة الشمس الجميلة الالمعة نظرت إلى النيل وشكل الماء الجميل أخذت نفس عميق وهي تحمد ربها على ما عوضها به
تفهمت حديثه لتقول تمام اسفه 
كمان مش بقول كده علشان تعتذري مفيش اسف بنا لان احنا الاتنين شخص واحد 
اومئت له براسها لتقول هو يعني أنت مش زعلان 
هتف بحنو فاهم قصدك كويس يا روز وعاوزك تشيلي كل الأفكار اللي في رأسك بقا خلاص أنت دلوقتي مراتي لمستي ليك لمسه لأول مره ليك اللي حصل زمان ماضي ملوش بنا مكان كل اللي تعرفيه دلوقتي أن أنت مرات قاسم الشرقاوي ولحد اخر يوم في عمري هتفضلي على اسمي غير كده مفيش 
مدت يداها لتمسك يداه ثم هتفت وأنا موافقة 
قاسم طب نجهز علشان نرجع القصر 
رزان هما هيسافروا أمته 
قاسم كمان ساعتين هيكونوا في المطار هيطلعوا على المالديف مش عارف ليه مش راديه نروح معاهم 
رزان قبلته على خده لتقول حابة نتفسح هنا احسن 
قبل راسها قائلا ماشي ياروزي
بعد مرور أسبوعين على جميع أبطالنا حاول قاسم بكل استطاعته أن يسعد رزان وكان كل يوم يفاجاه بشئ جديد ويخرجها لكن مكان ترد أن تذهب إليه وهي سعيدة للغاية واليوم عوده مالك ومريم وتيام وجانا من السفر على قصر قاسم وهذا كان بناء على طلب قاسم 
دلف قاسم إلى المطبخ وجدها تقف مع الخادمات لتساعدهم في تجهيز الغداء وهي تسرع ويظهر عليها التوتر والقلق 
اقترب ليعانقها من الخلف لتشهق قائلة قاسم 
قاسم قلب قاسم مالك متوتره ليه 
روز زمانهم جايين دلوقتي وجعانين ولسه الاكل مخلصش 
قاسم اللي جايين مش ناس غريبة عن البيت يا روز دول اخواتنا خلصي براحتك وأنا هطلع اغير 
روز تمام 
صعدت قاسم إلى الأعلى ودلف إلى المرحاض بعد أن خلع سترتة وقميصه على الفراش 
فتح صنبور الماء وسمع صوت في الجناح ابتسم بهدوء علم انها صعدت خلفة لتخرج له ثياب مريحة فهي من يوم عودتهم إلى القصر وهي عند قدومه مهما كانت تعمل تترك ما في يدها وتصعد خلفة لا تريد احد أن يدخل جناحها تقول انه ملكيه خاصة ليس كباقي القصر
بعد مرور 15 دقيقة خرج من المرحاض ويوجد منشفة على خصره وجدها أخرجت له بنطال اسود قماش وتيشرت أبيض نصف كم وجاكت قماش اسود ثم هبطتت إلى الأسفل مره اخرى 
ارتدى ثيابة ووقف أمام المرأه يمشط شعره والتقط هاتفة ليهاتفهم وعلم انهم على وصول 
هبط إلى الأسفل ليخبرها انهم على وصول واخبارها ان تصعد لتستعد 
روز كل حاجة جهزه وفي الفرن وكمان الحلويات جاهزه هطلع البس 
قاسم بضحك اي ياروز اول مره تتلغبطي كدة اشمعنا هما اول مره يجوا 
روز كل مره بيجوا عادي لكن المره دي كل واحد جاي بعروسته وكمان أنا فرحانه اوي انهم جايين 
قاسم ايوه بقا يعني هتهتمي بيهم وانا لا 
نظرت بجانبها لترى هل احد ينظر إليهم من الخدم لم تجد احد اقتربت منه لتضع يدها على كتفيه حد ينسى نفسه يا قاسم 
يبدوا أن حبوب الشجاعة والجراه دي في منها كتير 
وضعت كفيها على لحيته ليرفع يداه ويضع يدها ع
هتفت قائلة في الدنيا دي كلها مليش غيرك أنت يا قاسم حياتي كلها أنت أنت ابويا وامي واخويا وكل ناسي أنت حبيبي 
رد بحب الله على الكلام الجميل دا 
سمع صوت تصفير خلفه يقول الله الله قولي كمام يا ست 
تمتم ببعض الكلمات في نفسه وهو يغمض عينه 
دفنت راسها في عنيه من الخجل 
ضړبت مريم مالك في كتفه بخفه وتقول قولتلك نرن عليهم قولت لا مفاجأه 
استدار قاسم ليقول نورتونا والله 
تيام نورك ياباشا بس قولي كنت بتعمل اي 
قاسم هكون بعمل اي انا لحقت ادخلوا 
بدوا يسلموا عليهم ويهنؤهم واستأذنت رزان لتصعد للأعلى لتغير ثيابها 
في الأسفل 
قاسم نورتونا والله 
مالكنورك ياباشا عملت اكل اي بقا 
قاسم والله قولتلها لما يجوا يطبخوا هما قالت ازاي جايين من سفر لازم اعمل غدا بقا تقعدوها في المطبخ من صبحيه ربنا متخدوش على كده بقا 
جانا لا متخافش هيا مره بس انا جعانة 
قاسم هيحطوا الاكل حالا 
وضعوا الأطباق وكانت قد جهزت روز الكثير من الاطعمه والوصفات 
تيام يا جمالك يا روز مكرونة بالبشاميل وكوسة ومحشي اي الجمدان دا 
مريم يخليك لينا يابنتي الاكل دا متعملش في القصر دا بقاله قرن 
ضحك قاسم قائلا عندك حق والله يابنتي 
هبطت روز وشاركتهم فرحتهم وكان قاسم سعيد جدا بعائلتة وان روز تحبهم وتعاملهم بحب و قضوا باقي اليوم بسعاده وهم يستمتعوا ببعض الحكاوي 
في الليل كان قاسم يجلس على الفراش وهي بجانبه 
قاسم شكرا على اليوم الجميل دا مع اني تعبك صح 
روز تعبك راحة يا قاسم
بعد مرور شهر كانت قد علمت مريم انها حامل وهذا اسعدهم كثيرا وفرح مالك انه
سوف يوتيه طفل بعد تسع أشهر ويكون عائلة جميلة
تسارعت الأحداث وهم يعيشوا في سعاده وقررت روز الانتقال من القصر ووافقها قاسم أخبرته انها تريد أن تبدأ حياه جديده وان أطفالها يأتوا إلى الحياة يتربوا في منزل جديد بعيدا عن القصر فهم قاسم فكرتها وبدأ في البحث عن منزل جديد اخبره مالك ان يوجد ڤيلا بجانبه تنعرض للبيع 
اشتراها على الفور وتم نقلهم إلى الڤيلا الجديدة 
مر يوم ورا يوم وشهر ورا شهر وتم ولاده مريم وجانا سويا وكانت رزان حامل في شهرها الثامن على وشك الولاده 
في غرفة في المستشفى كانت تجلس روز بجانب فراش صغير يوجد فيه صبي ابن مالك 
روز الله جميل اوي اوي شوف يا قاسم كيوت ازاي 
قاسم ابتسم قائلا جميل ربنا يبارك فيه وتشوفه عريس يا مالك
مالك يا رب عقبال ما تشوف ولادك 
قاسم على خير 
دلف تيام سريعا ليقول جانا خرجت 
هرول الجميع للخارج ويقول قاسم معلش يا مريم نطمن على الأخت التانيه 
دلفوا إلى غرفة جانا وكانت ما زالت تحت تأثير المخدر ضر ضرغام متزعلش من تيام دا بيغير بص هو يروح الشغل وانا هاجي على طول 
تيام بتوعد بقا بروح الشغل وتروحي لضرغام والله لو ضراير ما هيعمل كده مااااشي 
قاسم بجد فرحان فين عندك ضرغام بيقطع عليك انا ولا بتحب القطط ولا الكلاب ولا حتى سنجاب 
تيام أنا ليا بنتي وخلاص 
مالك مبروك يا تيام 
تيام الله يبارك فيك يا حبيب 
قاسم مبروك يا حبيب اخوك 
تيام الله يبارك فيك يا حبيبي
استقر تيام ان يسمي دانا ومالك سمى زين وبعد مرور اسبوعين استيقظ قاسم بفزع على صړاخ رزان 
قاسم رزااان 
رزان بدموع الحقني يا قاااسم بموووووت 
قاسم رزااان اعمل اي قوليلي 
رزان بصرااااخ هوووولد يا قاسم بموووووت 
اسرع قاسم وحملها وهبط مسرع إلى أن وصل إلى سيارته وضعها في الخلف وأسرع للخروج من القصر فتح الحرس البوابات سريعا لان قاسم كان بيسوق بسرعة 
قاسم پخوف معلش استحملي 
رزان بۏجع مش قااادره يا قااااسم بموووووت يااارب 
ضړب التاره بيده پغضب 
وصل المستشفى سريعا ودخلت غرفة العمليات وقاسم يقف في الخارج يسير بقلق ذهابا وايابا خوفا عليها ويدعي ربه 
تأخرت بالداخل حتى خرج الطبيب وعندما فتح الباب سمع صړاخ روز اغمض عينه پخوف شديد 
قاسم اي حصل اي مولدتش ليييه 
الطبيبللاسف مش هينفع تولد طبيعي لازم قيصري الحالة صعبه اوي 
قاسم رد بسرعة موااافق موافق اهم حاجة تكون كويسة 
دخل الطبيب مره ثانيه وقفل الباب جلس قاسم أمام غرفة العمليات على الأرض
جاء الشباب باكمله وجدوا قاسم يجلس أمام غرفة العمليات يضع يده على راسه 
مالك قاسم 
رفع راسه وجدو الدموع في عينيه على وشك الانفجار رزان بتمووت 
تيام انحى ليجلس بجانبه قائلا بعد الشړ يا قاسم هتكون كويسة 
هز راسه برفض قائلا لا لا صوتها بيقول لا يا تيام مش زي ولاده مريم وجانا دي هتولد قيصري الدكتور قالي الحالة صعبه وبدأ يلوم نفسه انا السبب انا السبب قولتلها عاوز أطفال واعمل عيله انا مش عاوز حاجة انا عاوز مراتي 
مالك أنت راجل مؤمن بالله ادعلها ان شاء الله هتكون بخير 
قاسم ياااارب 
كان الجميع يقفل يدعي لها أن تخرج سالمه
بعد مرور وقت كثير والقلق دق في قلب الجميع فتح باب الغرفة ليقوم قاسم قائلا روز ولدت 
الطبيب باسف للأسف 
الجميع 
رواية عالجتها ثم أحببتها الفصل السابع والعشرون بقلم ندا الشرقاوي
بعد مرور وقت كثير والقلق دق في قلب الجميع فتح باب الغرفة ليقوم قاسم قائلا روز ولدت 
الطبيب باسف للأسف البنوته نازلة ضعيفة اوي وهتدخل الحضانة ادعولها والمدام هتتنقل غرفة عاديه لكن كمان شوية لان في تحاليل لازم تتعمل 
الجميع اخفضوا رأسهم بحزن وجلس قاسم على المقعد وضع راسه بين يده بحزن احس وكان أحد جاء بخنجر تلم وغرزه في صدره زوجته وعشقه لا يعلم كيف حالها صغيرته التي أتت للحياه من عدة ثواني تعاني من أول مرحله في عمرها
فتحت بابب العمليات وخرج الفراش المتحرك وعليه رزان نائمة وذلك بسبب مفعول المخدر اقترب بلهفة ليضع يداه على وجهها ويقول اسف يا حياتي يا نور عيني حقك عليا يا روز بحبك يا روز
واتجهت إلى الغرفة خرجت الممرضة سريعا لتقول دكتور الحق البنت مبتتحركش
سمع قاسم هذه الجملة وجن جنونه ليدخل غرفة العمليات سريعا ويجد الطبيب يرتب على الصغيره بحنو اكثر من مره وقفت أمام الغرفه ولم يقدر على التحمل لتهبط عبراته خوفا على خساره الصغيره خبط الطبيب على ظهرها بحنو لتطلق صرخه قويه في هذه اللحظه تقدم قاسم مسرعا واخذ الصغيره ليضمها لحضنه پخوف وقلق شديد في جميع أنحاء وجهها پخوف ظاهر نورتي حياه ابوكي يا حياتي
وظل حاملها ولم يقدر أحد أن ياخدها
منه
الممرضة
يا استاذ قاسم البنت
قاسم پخوف لا متخدهاش
الممرضة يا فند م مينفعش لازم تلبس علشان تدخل الحضانة مولوده بدري غير كده لازم نتأكد من حاجة لو سمحت هات البنت
أعطى لها الطفلة لتلبسها ثيابها ثم اخذوها إلى الحضانة
خرج قاسم وهو لا يوجد عنده طاقة نظر إلى اصدقاءه وجد علامات الحزن على وجههم امسك مالك بيده ليقول اي يا قاسم هتضعف ولا اي مراتك محتاجه ليك وبنتك
قاسم قاسم هيقع مش هيضعف لو حد حصله حاجة
تيام هيكونوا كويسين والله
مريم متقلقش يا قاسم هتكون بخير والله
جانا الصعب عدا وبعدين معظم الأطفال بيدخلوا حضانه اطمئنان مش اكتر
قاسم يا رب أنت اللي عالم بحالي
بعد مرور ساعة ونصف دلف قاسم إلى الغرفة وجدها تتسطح على الفراش يظهر على وجهها علامات التعب والإرهاق اقترب
تم نسخ الرابط