رواية عشقت قوتها بقلم مريم مصطفي
ولو مستريحتيش نتجوز
مي لا ياراجل
حازم اصلي أنا مش هسيبك فاريحي نفسك بقي
مي وأنا موافقة
وصل أدهم برفقة مريم إلي أحد أفخم المطاعم في تركيا
أدهم هاتي ايدك
مريم ليه
أدهم اخلصي
أمسك أدهم يد مريم وحاوط خصرها كأنه يثبت للجمي ع أنها من ممتلكاته
جلسو علي أحد الطاولات ولم يمر الكثير حتي جاء آسر ومعه امرآة حقا جمي لة ترتدي مالا يستر جسدها وشعرها الأحمر الڼاري واحمر الشفاه
أدهم هو فيه كدا
مريم اتلم
أدهم مرحبا سيدتي
مادلين مرحبا أيها الوسيم
آسر ازيك يامريم
وهم ليحتضنها ولكن اوقفته يد أدهم
أدهم مي نفعش
آسر وهو ېحترق من الداخلاه طبعا
جلسو الإثنين الي أن جاء اتصال لآسر
آسر طب ثواني هروح اتكلم في الفون
ابتعد آسر عنهم
مريم انا هقوم
أدهم بحزم رايحة فين
مريم رايحة اسمعه
عند آسر
آسر يعني الشحنة هتدخل بعد يومي ن
.....................
آسر تمام أوي كدا بس أهم حاجة الصنف حلو
.................
آسر تمام هيبقي سلم واستلم مانت عارف البيك بوص هو اللي بيظبط كل حاجة انا عبد المأمور
انتبه آسر لتلك التي تقف خلفه
وأغلق الهاتف بسرعه اقتربت مريم وهي تتمايل بإغراء
مريم علفكري ممكن أساعدك
آسر تساعديني في ايه
مريم دخول المخډرات لمصر بس ليا نسبتي
آسر طب وجوزك
مريم ملكش دعوة بيه التعامل بيني وبينك
آسر أحب أنا كدا بس انتي لازم تجيلي الأوضة عشان أعرفك التفاصيل
مريم
آسر لازم تيجي معايا البيت
مريم بتوتر استطاعت ان تخفيه بمهارة طيب يلا بينا
عادت الي الطاولة مرة أخري لتجد الفتاة تحاول التقرب من أدهم بطريقة مستفزة
مريم ايه ياأنسة ماتعملي احترام لمراته
مادلين ماذا انا لا أستيطع فهمك
أدهم وهو يهمس لهاانتي متتكلمي ش خالص ليلتك سودا بس لما نروح
مريم لأ مانا مش هروح معاك
أدهم مش ايه
مريم هروح معاه أوضته
أدهم نهارك أسود تروحي اوضته ليه فكراني مش راجل
مريم ياأدهم يمكن نخلص المهمه النهاردة
أدهم مسمعش صوتك
آسر يلا يامريم
مريم علي فين
آسر مانتي عارفة
نظر له أدهم نظرة تذيب الجليد وتحيى المۏتي
مريم انا رايحة مع آسر هيفرجني علي تركيا
أدهم بغلماشي
ذهبت مريم مع آسر وقلبها يؤلمها بشدة لاتعلم ماالسبب ولكنه مؤكد انه بسبب هذا الآسر
آسر اركبي
مريم تمام
صعدت مريم السيارة
ولم تكد السيارة ان تتحرك حتي خرج أدهم من المطعم وركب سيارته وذهب خلفهم
عند حازم
حازم مي وش يامي وشه
مي ايه ياروحي
حازم جهزي شنط السفر عشان هنسافر
مي بجد
حازم اه والله هنروح المالديف نقضي أسبوع هناك
مي واااو بجد واحتضنته بشدة
حازم ربنا يقدرني واخليكي دايما مبسوطة
مي تسلملي بجد والله فرحتني جدا
حازم وهو يزيد من احتضانهاايوا انتي خليكي مبسوطة كدا علطول
ابتعدت مي بخجل انا هطلع اجهز الشنط
حازم هاجي اساعدك
مي لأ خليك هنا
حازم ابدا والله ماهسيب مراتي وحبيبتي تشتغل لوحدها
عند مالك
كان يجلس في الصالة ممسكا ببعض الأوراق الخاصة بالمستشفي وجاءت لميس وجلست بجواره
مالك ايه اللي مصحيكي لحد دلوقتي
لميس مش جايلي نوم قلت اطلع اقعد برا لقيتك قاعد كدا بتعمل ايه بقا
مالك براجع ورق مهم تبع المستشفي
لميس أساعدك
مالك تعرفي
لميس أكيد عيب عليك احنا دارسين برضو
مالك طب خدي
أخذت لميس الأوراق وراجعتها وهذا كله تحت أعين هذا المالك ومرة واحدة اقترب منها مالك وقبلها من وجنتها
لميس
وصلت سيارة آسر أمام أحد أفخر الفنادق في تركيا
آسر يلا
مريم يلا بينا
دخلت مريم إلي القصر لتجد الكثير من الخدم مما جعل قلبها يطمئن ولكن احدي الخادمات نظرت لها نظرة لم تفهمها مريم
دلفو إلي القصر وجلست مريم وجلس آسر بجوارها ولم يترك الا انشا واحدا
مريم هو احنا ايه اللي جابنا هنا دا بيتك
آسر دا بيت الكبير بتاعنا
مريم ايه دا بجد
آسر هضحك عليكي ليه
مريم طب هو كل الناس عرفاه
آسر لأ طبعا انا وانتي بس
مريم واشمعنا أنا
آسر حسيتك مستعدة تضحي بحياتك عشاني
مريم أكيد فداك عمري
آسر وهو يقبل يدهاتسلمي لي
ولم يمر الكثير من الوقت حتي جاء عليهم رجل بشموخ كبير وخلفه الحرس
آسر عز بيه أهلا وسهلا
صدمت مريم مما رأت من المستحيل ان يكون هو ودعت ربها ألا يعرفها
عزهي دي اللي قلتلي عليها
آسر اه هي
عزبصي ياحلوة انتي
دلوقتي هتعرفي آسر ار هتطير فيها رقاب لو اتعرفت ورقبتك هتكون أول رقبة
مريم حاضر
ظل عز يتحدث هو وآسر في خبايا عالم الإجرام كثيرا وكل مايشغل بالها كيف لهذا الرجل ان يفعل هذا
آسر يلا يامريم عشان أوصلك
مريم يلا
آسر مالك ساكته كدا
مريم عادي بس المفاجأت النهاردة كانت كتير شوية
آسر تمام
وصلت السيارة ودلفت مريم سريعا إلي الفندق ولم تودعه حتي
دخلت الغرفة لتجد أدهم جالس وهو يضغط علي يديه
بينما جلست هي صامتة تماما دون ان تتحدث
أدهم عملتي زي ماقلتلك
أخرجت مريم مسجل صغير موجود بالجاكت خاصتها
استمع أدهم الي كل حديثهم وصوت هذا المدعو بعز الدين
أدهم عز الدين الخشاب ولا هتقع بين ايدي
مريم أدهم
أدهم نعم
مريم عارف دا يبقي مي ن
أدهم مي ن
مريم دا يبقي يبقي
..........
الفصل العشرون...قبل الاخيره
بقلم مريم مصطفي
لميس پصدمةايه اللي انت عملته دا
مالك بصراحة مبقتش قادر لميس أنا بحبك تتجوزيني
لميس پصدمةانت بتتكلم بجد
مالك هو انتي مش بتحبيني
لميس لا أقصد انت انت
مالك بصي يالميس أنا بحبك وهطلبك من أخوكي وهتجوزك
لميس بس أنا لسه بدرس
مالك انتي موافقة
لميس بخجلطب سيبني أفكر
مالك مفيش وقت بتحبيني ولا لأ
لميس اه
وتركت الغرفة ركضا
عند حازم
حازم ي لا يامي وشتي الطيارة مفاضلش عليها غير ساعة
مي يلا انا خلاص خلصت
ذهب كلا من حازم ومي إلي المطار
حازم بصي دي هتبقي البداية لحياة جديدة خالص وانسي كل اللي حصل زمان
مي حاضر هنسي
وأقلعت الطائرة لتقلع عن مشاكلهم وهمومهم ولبداية حياة جديدة أساسها العشق
عند أدهم
مريم يبقي يبقي
أدهم انطقي يامريم
مريم يبقي أبو مي عز الدين الخشاب يبقي أبو مي
أدهم طب هو ازاي يسيب بنته كدا
مريم زي مابابا عمل في ماما وسابها بس أنا بابا سابنا عشان واحدة أما عمو ساب طنط عشان الفلوس
أدهم ازاي يعني
فلاش باك
مريم كانت لم تتجاوز العاشرة
طرقات
مريم طنط مني ازي حضرتك
مني پبكاءماما فين
جاءت نجلا علي صوتها
نجلا مالك يامني مالك ياحبيبتي
منيعز يانجلا
نجلا ماله ياحبيبتي
مني طلع بيتاجر
نجلا ياربي
مني انا مش قادرة بجد كل الفلوس دي حرام
باك
مريم وبعدها اتطلقت وقعدت عندنا فترة وعمو عز سافر ومبقناش نسمع عنه أي حاجة ومي اعتبرته مېت ومامتها بقت كل حياتها ولما طنط ماټت مي اتحجزت في المستشفي تتعالج من الإكتئاب
أدهم طب ومي ايه موقفها
مريم ولا أي حاجة ملهاش أي علاقة بيه بس لو عرفت اللي بيحصل هتتعب وهتزعل جامد
أدهم طب وانتي مش هتحكيلها
مريم لأ مش دلوقتي لما أخلص العملية
أدهم كدا حلو أوي وبما انهم هيسلمو البضاعة بكرا فأنا هبعت للقوات اللي مستنين أمرنا وهننهي بكرا
مريم أقولك علي حاجة أنا قلبي مش مطمن
أدهم ان شاء الله خير
مريم ان شاء الله
في صباح اليوم التالي
عند مالك استيقظ وارتدي ثياب التمرين فاليوم هو يوم الأجازة
خرج من غرفته ليجد لميس تستعد لمغادرة المنزل وهي ترتدي بنطلون أسود وتيشرت بدون حمالات وتستعد للذهاب للنادي
مالك بحدة رايحة فين
لميس رايحة النادي أجري شوية
مالك بالقرف دا
لميس هو وحش
مالك لبسك مستفذ أوي وأنا مش هسكت كتير ادخلي غيري
لميس بعندمش هغير
مالك لميس اخلصي
لميس پبكاءانت كل شوية تتحكم فيا وروحي وغيري وتعالي وانا زهقت بصراحة
مالك وقد حن قلبه لدموعهاطب هقولك حاجة دلوقتي انا بحبك ومش عايز حد يشوفك غيري انا لو أطول أخبيكي مش هتأخر شفتي بقا انك ظلماني
لميس ايوا بس انت بتكلمني وحش
مالك من حبي فيكي مش هطيق ان حد يبصلك
لميس خلاص انا هدخل أغير أهو
الكوبليه دا هدية مني ليكم
عند عبدالرحمن ابن فتحية
ميادة انتي ياانتي
فتحية جري ايه يابت ايه انتي دي ماترجعي لأصلك
ميادة زوجة عبدالرحمن بنوته محترمة جدا وتبقي بنت عم عبدالرحمن بس پتكره فتحية جدا لأنها ډمرت العيلة من أول مادخلتها
ميادة طب اتعدلي وانتي بتكلمي ني عشان مزعلكيش
فتحية لأ زعليني وانا اعلمك الأدب اللي أهلك معرفوش يعلمهولك
ميادة انتي اتجنينتي
لم تنهي مي ادة جملتها الا ويد فتحية تهوي علي وجنتها
ميادة پصدمة انتي عملتي ايه
فتحية عشان تعرفي انتي بتكلمي مي ن
ميادة والله لأندمك
وتركتها وذهبت
فتحية ان ما علمتك الأدب
في غرفة عبدالرحمن
دلف عبدالرحمن الغرفة ليجد مي ادة تبكي بحړقة وهي توليه ظهرها
عبدالرحمن مالك ياحبيبتي
ميادة مليش ياحبيبي المهم انت عملت ايه في الشغل
عبدالرحمن ماما عملتلك ايه يامي ادة
ميادة پبكاء وتمثيل ابدا والله انا بس قلتلها بعد ماخلصنا أكل قلتلها خليكي مكانك هجيبلك تغسلي ايدك لقيتها زعقت وقامت ضړبتني بالألم
عبدالرحمن وبعدين
ميادة ولا حاجة قاعدة في الأوضة هنا من ساعتها
عبدالرحمن لأ هي كدا زودتها انا هطردها من البيت
ميادة لأ ياحبيبي دي مهما كانت مامتك
لتتابع بابتسامة خبيثة ليتطاعت ان تخفيها عن أعين هذا الثور الهائج
انت ممكن توديها دار مسنين
فكر قليلا انتي صح انا هوديها دار مسنين
نزل عبدالرحمن بسرعة
عبدالرحمن جهزي شنطتك وتعالي ورايا علي العربية
فتحية ليه
عبدالرحمن من غير أسئلة
فتحية حاضر
وبعد مرور القليل من الوقت خرجت فتحية وهي تمسك بحقيبتها
ميادة سلام
نظرت لها شرذا ولم تعيرها انتباه
وصل عبدالرحمن إلي دار المسنين
عبدالرحمن يلا
فتحية انت هتعمل ايه
عبدالرحمن بطلي كلام وانزلي
فتحية انا مستعدة أشتغل خدامة عندك بس عشان خاطري بلاش تسيبني هنا والله يابني مقدرش أعيش من غيرك
عبدالرحمن انزلي
ترك عبدالرحمن أمه في دار العجزة ترك من حملته وضحت بحياتها من أجله حتي وان كانت سيئة ولكنها في النهاية أمه لن تشعر بقيمة النعمة الا عندما تفقدها فاسأل فاقدها سيعطيك الجواب
عند مريم
مريم آسر كلمني وقالي يلا عشان العملية هتتم دلوقتي
أدهم مټخافيش أنا معاكي
مريم أدهم ممكن تحضني
أدهم حاضر
احتضنها أدهم وظل يربت علي ظهرها وهي تتمسك به بشدة وكأنه أخر لقاء بينهم
مريم أدهم أوعي تزعل مني سلام
لا
يعلم لما شعر بهذا الإحساس شعر بأنها ستذهب ولن تعود أبدا ولكن سيلعب بهم القدر لعبته وستكون النهاية مختلفة تماما ولكن لنكمل أحد قصص العشاق
في المكان المحدد للقيام بالعملية
دلفت مريم بصحبة آسر لتجد بعض الرجال المسلحين
وعز يجلس بغرور وكبرياء
عزاللي يغلط معايا لازم يتعلم الأدب
مريم باستفهام مش فاهمة
عزالا قوليلي أخبار أمك نجلا ايه
مريم پصدمة انت بتقول ايه
جذبها آسر من شعرها بشدة بقي علي أخر الزمن انتي تضحكي عليا
مريم طب أوعي ايدك عشان مقطعهاش
آسر لأ وكمان لسانك طويل
مريم أوعي ايدك
وفي لحظة كانت مريم تمسك برقبته وتحاول الإمساك بيديه ولكنها فشلت لأنه أقوي منها
عزلا ناصحة وقوية
مريم ڠصب عنك أوعي تفتكر الشويتين بتوعك دول فرقو معايا أصل الحقيقة انت اتأخرت أوي عشان تعرف الحقيقة
عزقصدك ايه
مريم باستهزاءأقصد ان كل كلامك امبارح وعن عملياتك والعملية الجاية بقي عند الحكومة التركية والحكومة المصرية
عز بعصبيةيابنت ال
مريم لا ياعمو مي صحش الكلام دا الله
عزآسر خلص عليها وحصلني عشان نلحق نسافر
مريم بشماته ياخسارة شكلك لسه معرفتش انت اتمنعت من السفر
عز ههههههه يبقي متعرفيش مي ن هو عز الدين الخشاب
مريم هنشوف
عز للأسف مش هتلحقي تشوفي
وكاد أن يخرج ولكن أوقفه أدهم وهو يصوب المسډس نحو رأسه
أدهم شكلك انت اللي مش هتلحق تشوف حاجة
وأمر الجنود ان يقتحمو المكان
وأصبح المكان يضج بالنيران ومازال آسر ممسكا بمريم وتم القبض علي عز بعد خسارة الكثير من رجاله واصاپة العديد من الجنود اما آسر فابمجرد ان تم الإمساك بعز حتي كاد أن يهرب ولكن مريم كانت آسر ع وأمسكت بذراعيه ووضعت المسډس فوق رأسه
مريم علي فين ياحلو دا انت الكل هيتجنن عليك
وأعطته ضړبة علي رأسه
ليتظاهر أنه يفقد الوعي
مريم أدهم انت كويس
أدهم اه وانتي
كادت مريم أن تكمل جملتها ولكن كان هناك الكثير من الطلقات التي قطعت أنفاسها
أدهم بصړيخ مريم ااااااا
أدهم مريم ااااااا ردي عليا
كانت مجموعة الړصاص هذه جمي عها في ظهر مريم
قام أدهم من مكانه وأمسك بآسر وظل يضربه حتي
بعد أن فرقوهم عاد أدهم ليجد مريم تتنفس بصعوبة
مريم أدهم أدددهم
أدهم ايوا ياروحي
مريم مبقاش في وقت
أدهم بعصبية متقوليش كدا هتفضلي معايا
مريم أدهم هتلاقي ورقة في جيبك ابقي اقرأها واوعي تنساني أرجوك
أدهم متقوليش كدا
مريم أنا آسسفة
وغابت عن الوعي وتوقفت الأنفاس ليشعر أدهم بأنه هو من توقف قلبه عن النبض
أدهم قومي مش ھتموتي قومي بقولك
ليتابع بعصبية اتصلو بالإسعاف
احد الجنود الإسعاف وصلت
حملها أدهم الي سيارة الإسعاف ومع اصراره بالركوب معها في سيارة الإسعاف وافقو
أدهم أرجوكي فوقي عشان خاطري والله كنت ناوي اعترفلك بحبي يامريم ردي عليا طمنيني قوليلي انك سمعاني
ظل أدهم يتحدث معها علي أمل أنها تسمعه
حتي وصلو الي المستشفي ودلفوا سريعا ليفاجئ الأطباء بمنظرهم
الطبيب ادخلو سريعا الي غرفة الطوارئ
أحد الممرضات حسنا
الطبيب من حضرتك
أدهم أنا زوجها
الطبيب حسنا
ظل أدهم شارد حتي تذكر هذه الورقة وأخرجها من جيبه
فتح هذه الورقة ليفاجئ
عند حازم
حازم وأخيرا بقيتي مراتي اسما وفعلا
مي بخجل بطل بقي
حازم حاضر
مي حازم انا معرفش ليه قلبي واجعني
حازم ليه ياحبيبتي بس
مي مش عارفة بس انا لما قلبي بيوجعني بيبقي في مصېبة
حازم مصېبة ايه بس مفيش حاجة تلاقيكي بتفكري كتير بس
مي يمكن
حازم المهم تعالي نتغدي برا
مي يلا
عند مالك
دخل بصحبة لميس إلي غرفة نجلا
مالك ماما
نجلا ايوا ياحبيبي
مالك انا كنت جي أقولك اني انا ولميس هنتجوز بس لما مريم وأدهم يرجعو مصر
هنا بكت نجلا ولم تستطع التحمل
مالك في ايه لي العياط دا
نجلا انا قلقانة وحاسة ان بنتي جرالها حاجة
لميس ليه بتقولي كدا تلاقيها مع أدهم
نجلا لأ انا رنيت عليها كتير ومردتش ودي مش عادتها
مالك وقد زاد قلقه فهو أيضا حاول التحدث معها ولكنه لم يستطعمتقلقيش تلاقيه صامت بس
نجلا يارب طمن قلبي علي بنتي
في المستشفي خرج الطبيب بسرعة وهو يستغيث بأطباء أخري
أدهم ماذا هناك
الطبيبان القلب متوقف تماما وخسړت دما كثيرا وهذا سيؤدي لمشاكل كبيرة
أدهم أرجوك ان تساعد زوجتي وانا مستعد ان أفعل المستحيل من أجلها
الطبيب لا تقلق ستعود لك زوجتك
ترك الطبيب أدهم وذهب وفتح أدهم الورقة
المكتوب في الورقة
أنا عارفة طالما مانت بتقرأ الورقة دي يبقي معنا كدا إني مش موجودة أنا بجد آسفة لو ضايقتك مرة أدهم أنا أول مرة شفتك فيها اتشديت ليك انت كنت قدوتي من زمان وكان أقصي أحلامي اني اشتغل معاك بس ربنا أراد اني اتجوزك وابقي حرم أدهم باشا تعرف انا حبيتك جدا بس كنت دايما بفكر نفسي بالحدود اللي بينا وان جوازنا مش هيدوم حاولت كتير اشغل نفسي بأي حاجة بعيد عنك بس انت حبك خلاص بقا متحكم في قلبي قدرت انك تفك عقدتي
أدهم انا بكتب الكلام وأنا دموعي بتنزل
أنا بحبكككك
بالنسبة لماما قولها بنتك ماټت عشان بلدها ماټت شهيدة واوعي تخليها ټعيط عوض مكاني وخليك جنبها أرجوك أوعي تسيبها
ومي دي أختي خليك جنبها واعتبرها زي لميس وحازم متخليهوش يزعلها وبالنسبة لمالك ولميس فاهما بيحبو بعض واوعي تكسر بقلبهم أبدا
انا كدا خلصت كلامي وخليك متأكد اني بحبك وانت أول واخر راجل في حياتي
أنهي أدهم الورقة وهو مبتسم وعينيه تلمع اثر الدموع المكبوتة ولكن سرعان ماتلاشت
ابتسامته عندما رأي الطبيب يخرج وهو يظهر علي وجهه علامات الأسف والحزن
الطبيب عذرا سيدي ولكن القلب لم يستجب
أدهم أرجوك حاول فاهي كل ماأملك
الطبيب سيدي انهم أربع طلقات ڼارية كيف أصيبت بهم
أدهم هي تكون ضابطة في المخابرات المصرية وكانت في مهمة
الطبيب حسنا سنحاول لأخر مرة
أدهم شكرا جزيلا لك
ذهب الطبيب وفكر أدهم للرجوع إلي ربه ومناجاته ليرفع عنهم هذا الإبتلاء
أدي أدهم الصلاة ولكن قد خالفته دموعه وهبطت بغزارة كلما يفكر العقل في فقدان المعشوقة وېتمزق القلب كلما تذكر ظل يناجي ربه بأن يعيدها اليه
أدهم يارب انا مقدرش أعيش من غيرها يارب رجعها ليا والله مش هقدر أكمل حياتي من غيرها وظل يبكي ويناجي ربه
حتي سمع صوت من خلفه
الطبيب انها حقا معجزة الهية
أدهم ماذا هناك أيها الطبيب
الطبيب لعلها كانت ساعة استجابة لدعائك فاقد عاد القلب للعمل مرة أخري ولكن يجب ان نضعها تحت الملاحظة حتي نتأكد من أنه لن يتوقف مرة أخري
أدهم حسنا
الحمد لله
تم وضع مريم في العناية المركزة وظلت الأمور مستقرة لمدة أسبوع مازالت مريم في غيبوبة وأدهم اتصل علي نجلا وأخبرها بما حدث وهي استوعبت الموضوع ولكنها بكت ومي التي قررت ان تذهب الي تركيا لتري صديقتها بل أختها هي وحازم
أما مالك ولميس فظلو مع نجلا
بعد مرور أسبوع
كان أدهم جالس مع حازم أمام غرفة مريم يتحدث معه وجاء عليهم الطبيب
الطبيب سيدي لقد استعادت المړيضة وعيها
لم يستطيع الطبيب أن يكمل جملته بسبب أدهم الذي ركض ودخل الغرفة مسرعا ليري مريم قد فتحت أعينها وتنظر له بحب
أدهم بنظرة عاشقة وحشتيني أوي
واقترب منها واحتضنها بشدةوحشتيني أوي مكنتش متخيل انك تسيبيني وتمشي
أصبحت أسير عينيكي لا اتحمل عدم النظر اليهم فلتكوني دائما موجودة حتي تمتلئ عينايا من جمالك الغزير فعيناكي تشبه اللؤلؤ
مريم وهي تبكيانا كنت بمۏت
أدهم بعد الشړ عليكي ياروحي متقوليش كدا
مريم هو انت قرأت الورقة
أدهم اه قرأتها
مريم بإحراجمتاخدش في بالك من اللي اتكتب انا كنت حاسة اني ھموت ساعتها
قاطع كلامهم دخول مي وهي تجري وتبكي وتضحك في نفس اللحظة
مي وحشتيييييييني أوي
مريم بالراحة ياحبيبتي
مي مكنتش هقدر أعيش من غيرك
مريم وانا مكنتش هقدر أسيبكم أصلا
احتضنتها مي بشدة
حازم أدهم الدكتور كان عايزك
أدهم حاضر
وتكمل موجها كلامه لمريم هروح شوية وارجع نكمل كلامنا وهو يغمز لها
خرج أدهم وتوجه إلي غرفة الطبيب
أدهم صديقي أخبرني أنك تريدني
الطبيب أجل
أدهم تفضل
الطبيب زوجتك أصيبت بأربع طلقات ڼارية وكانوا قريبين من العمود فقري ولذلك لايجب عليها ان تقوم بأي مجهود كبير
أدهم أجل سنلتزم بفترة العلاج ولن تقوم بأي مجهود
الطبيب انت لم تفهمني انا أقصد مدي الحياة
ادهم وكيف هذا
الطبيب يجب عليها ان تترك عملها فهي لن تستطيع ان تعمل كضابطة مرة
أدهم پصدمة الا يوجد أي حلول
الطبيب لا لا يوجد
أدهم حسنا متي يمكننا العودة
الطبيب يمكنكم العودة غدا
أدهم شكرا لك
خرج أدهم من عند الطبيب وهو قلبه يعتصر الما علي محبوبته فكيف سيخبرها بأنها يجب ان تترك عملها
دلف الي غرفتها ليجدها تجلس وتنظر للفراغ
أدهم مريم
مريم نعم
أدهم هتخرجي بكرا وهنقعد بكرا في الفندق ونسافر بعد بكرا
مريم بجد هنرجع مصر وارجع لشغلي تاني
أدهم اه ياحبيبتي
مريم ماشي
أدهم يلا بقا نامي عشان انتي كدا هتتعبي
مريم ماشي
انتهي هذا اليوم واليوم الذي يليه ليأتي اليوم المنشود يوم عودتهم لبلادهم بعد ان رفعو رأسها
عدت اليكي يابلادي رافعا رأسي عاليا لتصل الي السحاب لأقف بشموخ فأنا مصري وسأظل أرفع رأسي مفتخرا ببلادي وأجدادي
وصلت الطائرة القادمة من تركيا ومتجهة الي مصر
في مطار القاهرة
مريم أخيرا بجد الأسبوع اللي قضيته بعيد دا كان وحش أوي
أدهم طب يلا نروح لطنط عشان هتتجنن عليكي
مريم يلا
بعد مرور نصف ساعة
وصلو للمنزل ونزل أدهم وحمل مريم حتي لاتصعد السلم فهي لم تتعافي تماما
مع دخولهم للمنزل جاءت نجلا ركضا
نجلا پبكاءبنتي حبيبتي وحشتيني
مريم وهي تزيد من احتضانهاوانتي كمان ياماما وبعدين كفاية عياط
نجلا حاضر
مالك الف سلامة يامشرفانا
مريم حبيبي
لميس وهي ټحتضنها ألف سلامة عليكي ياقلبي
مريم الله يسلمك
جلسو في جو عائلي جمي ل وتناولو الغداء الذي كان يحتوي كل مالذ وطاب
مالك أدهم كنت عايز اكلمك في موضوع
لميس مش دلوقتي
مالك لا مش هستني أكتر من كدا انا كل ماجي أقوله تحصل مصېبة
أدهم بضحك ياعم من غير ماتقول انا موافق
مالك بشك وانت عارف انا هقول ايه
أدهم اه ياخويا عارف وقلتلك موافق
مالك طب خلاص الفرح بعد شهر
لميس ايه حيلك حيلك في ايه
مالك انا بيتي جاهز ومفيش عندي اي مشاكل وأهلنا موافقين ودراستك هتكمليها عندي وانا أكيد هفيدك مش هضرك
أدهم فعلا كلامه صح
مالك ها ايه رأيك
لميس موافقة بس خليها شهر ونص
مالك ليه يعني
لميس بعند طفوليه و كدا وخلاص
في هذه الأثناء جاء أدهم اتصال فذهب للرد عليه وبعد فترة عاد وهو يبتسم
حازم مالك منشكح كدا
أدهم بس ياه اللواء كان بيكلمني وقالي ان الدولة هتكرمنا كمان أسبوع في حفلة كبيرة وهناخد وسام الشرف
نجلا بجد ألف مبروك ياحبايبي
بعد مرور أسبوع كانت مريم شفيت تماما
يوم التكريم
أدهم يلا يامريم
مريم أنا جاهزة أهو
اقترب أدهم منها واحتضنهاتعرفي لولا اني مش عايز ازعلك في اليوم دا مكنتش هخليكي تخرجي بالفستان دا أبدا
مريم معلش
أدهم يلا عشان نخلص التكريم ونروح للمفاجأة
مريم اشطا
أدهم يلا بينا
بعد مرور القليل من الوقت وصلو إلي القاعة المقام بها حفل التكريم وكان يوجد الكثير من الصحفيين وكبار رجال الدولة سواء من
الشرطة أو رجال الأعمال مع وجود الأهل وتم تكريم هم بحفل يليق حقا بهم
توجه أدهم إلي الساحة وأخذ المايك استغرب الجميع فعلته
أدهم أنا في البداية كنت بقول انا عمري ماهتجوز وهخلي حياتي عملية بس ربنا طلعها في حياتي عشان تسحرني بشخصيتها وقوتها حبيت فيها كل حاجة بمعني الكلمة وخاصة شخصيتها قبل جمالها عشقتها بقت كل دنيتي انا دلوقتي بقولها قدامكم بقولها انا بحبك مش بس بعشقك حضرة الظابط مريم ممكن تيجي هنا دقيقة
ظل الجميع يسفق بحرارة اقتربت مريم منه
إدهم بصوت عالي بحبكككككككك
واحتضنا ورفعها لأعلي وظل يدور بها وسط تصفيق الجميع
مريم بدموع سعادة مچنون
أدهم بحبك
مريم وانا كمان
أدهم يلا بينا ع المفاجئة التانية
مريم يلا
أخذ أدهم مريم في السيارة وتوقفو أمام أحد الفنادق المشهورة في القاهرة
مريم احنا بنعمل ايه هنا
أدهم انزلي بس
وبالفعل نزلت مريم من السيارة ودلفو للداخل واخذ أدهم مفتاح الغرفة
دلفت مريم إلي الغرفة لتجدها مظلمة
مريم أدهم افتح النور
فتح أدهم النور لتظهر صورة كبيرة لمريم ومكتوب عليها بعشقك والكثير من البلالين والورود المبعثرة علي الفراش وأرضية الغرفة
مريم كل دا عشاني
أدهم بحبككك
مريم وأنا بعشقك
اقترب منها أدهم النهاردة يومنا اقترب منها أدهم وقبلها لنسدل الستائر علي عشاق جمعنا بينهم لنكون مجرد أقلام تروي قصص الكثير من العشاق
في صباح اليوم التالي استيقظ أدهم وظل يتأمل في مريم
مريم مانا مش جمي لة للدرجة
أدهم انتي أجمل حاجة شافتها عيني
مريم بخجل شكرا
أدهم مريم كنت عايز أقولك حاجة
مريم قول
أدهم بصي ياحبيبتي انتي ربنا أنقذك بأعجوبة ودي حاجة كبيرة جدا ولازم تشكري ربنا عليها
مريم أكيد بس انت ليه بتقول كدا
أدهم وقد ابتلع ريقه بصي ياحبيبتي واخبرها بما اخبره به الطبيب
مريم پصدمة يعني أنا مش هشتغل ظابط تاني
ظل الصمت لمدة دقائق ولكن قاطعته مريم
مريم أنا مش زعلانة الحمد لله علي كل حال واكيد ربنا شايلي الأحسن
أدهم حبيبتي والله
بعد مرور شهر ونصف
فرح مالك ولميس
مالك أنا مش مصدق ان أخيرا اليوم دا جه
لميس وأنا كمان مبسوطة أوي
مريم ياأدهم هقوم أرقص
أدهم اترزعي ع الأقل خافي ع اللي في بطنك
مريم أدهم متهزرش
أدهم ومي ن قال اني بهزر شوفي مي قاعدة وخاېفة ع اللي في بطنها ازاي
مريم وحياتك دي قاعدة كدا عشان اتخانقت مع حازم ومبوزة في وشه يلا بقا سيبني أقوم بدل ماابوز في وشك انت كمان
أدهم مريم اسكتي ومفيش رقص
مريم ماشي ياأدهم
انتهي الفرح وذهب العروسين إلي منزلهم
مالك أخيرا ياقلب مالك بقيتي مراتي
لميس بخجل اه خلاص
اقترب منها مالك وقبلها وذهبو إلي عالم لايوجد به سوي العشاق
بعد مرور تسع شهور
مريم بصرااااخ اخلص الله يخربيتك ھموت
الدكتور يامدام اهدي
مريم الله يحرقك اااااااااه
خارج الغرفة يقف حازم وأدهم
أدهم أنا خاېف
حازم مش أكتر مني انا مړعوپ
أدهم كان لازم يولدو مع بعض أنا هتشل
حازم معلش
خرجت الممرضة من غرفة مي
الممرضة مبروك ياأستاذ حازم جالك بنت زي القمر
حازم مراتي فين مراتي
الممرضة هنطلعها دلوقتي
حازم ربنا معاك يادومي
أدهم ماشي ياحازم
وبعد قليل خرج الطبيب مبروك ياادهم باشا ولد وبنت زي القمر
أدهم توأم
الدكتوراه هو حضرتك مكنتش تعرف
أدهم
الدكتور يتربي في عزكم بإذن الله المدام هتتنقل اوضة عادية دلوقتي تقدر تطمن عليها
أدهم هو ممكن تنقلوها في أوضة مي حرم حازم باشا
الدكتوراه طبعا أكيد
بعد مرور ساعة
في غرفة مريم ومي
أدهم ها يامريم هتسمي هم ايه
مريم هسمي زين وزينة
حازم وانتي يامي هتسمي ها ايه
مي هسمي ها سيلين
أدهم ألف مبروك ياحبيبتي ويتربو في عزنا
مريم الله يبارك فيك ياحبيبي
أدهم ربنا مي حرمنيش منك أبدا ويخليكي ليا
يامن عشقت هواها وذاب قلبي في سبيل رضاها اخيرا جلبتي لي أجمل هدية لأصبح أبا دمتي لي خير حبيبة وزوجة
تمت