قصة بقلم اسماعيل موسى جديدة

لمحة نيوز

وتمنت حنان ان تلمسه
القصه بقلم اسماعيل موسى 
قال رعد كيف حالك يا انسه حنان
وتذكرت حنان انها سمعت هذه الكلمه من قبل وانها ربما كانت تغضب وقتها
قالت بخير استاذ رعد
وكان رعد بيحاول يقبض على ملامح حنان كأنه بيعوض الايام إلى ما شافهاش فيها
وقلبه كان بيدق بسرعه يطالبه بعناق محموم بالمشاعر
تشرب شاى سألته حنان
لكن رعد نهض قال انا هعمل الشاى بنفسى
واندهشت حنان كيف تسمح عاتكه والدتها لشخص غريب ان يدخل المنزل ويصنع الشاى بنفسه
لكنها استسلمت لأنها واثقه ان عاتكه لديها خطه
تابعت حنان بنظرها الغريب إلى عارف طريق المطبخ كويس
وبصت لعاتكه وحست انها متواطئه معاه
بعد ما رعد اختفى
سألت حنان عاتكه مين ده يا امى
عاتكه بنظره صارمه انتى لسه هتسألى قومى ساعدى الراجل لېحرق المطبخ
الفصل الثاني عشر 12
الشاى كان على الڼار لما لاحظت ان حنان دخلت ورايا سبتها تبص عليا وانا بحضر الشاى
كنت مستمتع بوجودها من غير كلام
بعدين من غير ما ابص سألتها كام معلقة سكر
اتلخبطت حنان وشها ضړب الوان اتنين ونص لو سمحت!!
ابتسمت هى حنان ممكن تصدق ان دا نفس الشاى إلى انا بشربه
ولا هتعتبرها معاكسه ورمى جته
قلتلها انا بشرب الشاى كده على فكره
حنان قالت بجد ومشيت ناحيتى لحد ما قربت منى متقولش نص ملعقة شاى كمان
قلتلها ياه انا بشربه خفيف
ضحكت حنان ومين قالك إنى بشربه تقيل انا خفت اقلك شاى خفيف تفهمنى غلط!!
ونظرت تجاه الوجه الوردى البريء المحدق بوجهى ورغبت ان اقبض على كفة يدها واهمس لن افهمك خطأ ابدآ يا صغيرتى 
وشعرت كأن يدى تعتصر يدها والخجل المڤزوع يغزو خديها المتوردين فتبتسم هى على أستحياء وازيد انا من قبضتى.
ممكن تشيلى صنية الشاى انسه حنان
قلت حاضر مشيت وراه كان أطول منى يدوبك واصله كتفه
مختفيه خلف جسمه القوى مش ظاهر منى حاجه
وتمنيت ان يكون قدرى ونصيبى
كانت عاتكه جالسه فى مكانها بتبص عليهم وقلبها معتصره الحزن
البنت دى شافت كتير ومن حقها شوية فرحه لما بصت فى وش رعد عرفت انه بيحب حنان
مش مجرد كان بيدافع عنها مش عارفه امتى دا حصل
لكن للحب إشارات ودلائل لغه وطقوس حتى وهى هرمه ممكن تحس بيه
قعدو على الدكه قدام الخضره قالت عاتكه رعد انت ملاحظتش انك عملت كوبيتين شاى بس
واحده ليك وواحده لحنان
اتلخبط رعد معرفش يرد حنان بسرعه قالت انا الى نسيت يا امى
الحب الحقيقي وحده من بين انواع الحب الذى لا يفقد تجدده ولا لهفته ولا لمعانه ونصاعته
حب نقى لا يمسه الملل
قامت حنان تجيب الشاى لكن عاتكه مسكت ايدها اقعدى يا بنتى
عندى شوية كلام مهمين عايزه اقلهم
قعدت حنان ورعد عنيه مصوبه على عاتكه
عاتكه ___ اسمعى يا حنان رعد طلب ايدك منى وانا وافقت
و عايزه اعرف قرارك
رعد عنيه برقت لسانه عجز عن الكلام
امى رعد يعرف انى مصابه بفقدان ذاكره مضاعف
رعد قال بكسوف عارف
حنان لا انت متعرفش كل حاجه انا حالتى غريبه شويه
يمكن الذاكره ترجعلى وافتكر حاجات
لكن هظل فاقده لجزء من الذاكره
رعد _____ انسه حنان مهما كانت حالتك انا هكون معاكى لو وافقتى
حنان ___ بحزن لكن لو ذاكرتى رجعلتى واكتشفت انى كنت بحب شخص تانى هتعمل ايه
رعد بثبات ___ هديكى حق الاختيار يا انسه حنان
عايزه تكملى هكون جنبك
مش عايزه هسيبك براحتك
فقدان الذاكره المضاعف حاله نادره جدا يعنى الشخص ممكن يستعيد ذاكرته ويفقد الذاكره فى نفس الوقت
حنان بخجل قالت انا موافقه يا امى
عاتكه على بركة الله انا شايفه مفيش داعى نضيع الوقت
ونعمل كتب الكتاب والفرح بعد اسبوع
رعد ___ بخبث همس انتى قاسيه اوى يا عاتكه ليه اسبوع
عاتكه بصرامه بوجه لا يرمش له جفن ممنوع تقرب من حنان يا رعد او ټلمسها
ورحمة جدك لو قربت منها قبل الفرح لاقټلك
ابتسم رعد بخبث لن يضيع سعادته او فرحته كان ضايع كل عمره إلى فات ودلوقتى لقى نفسه
طبعا يا جدتى عاتكه مش هقرب من حنان لكن ايده من ورا ضهر عاتكه كانت بتزحف ببطىء عشان
تلمس ايد حنان
ارتعشت ايد حنان جوه ايده ثم استكانت وابتسم وجهها مثل ضى القمر
نهضت عاتكه فجأه انا هبداء استعدادات الفرح لازم يبقى فرح كبير يليق ببنتى
قبل ما تدخل عاتكه البيت صړخت فى حنان إلى كانت لسه قاعده
وانتى يلا قومى انجرى لجوه متقعديش مع الولد دا لوحدكم
حاضر يا امى حاضر
دخلو البيت وسابو رعد قاعد بره
عاتكه لحنان ____ حنان جهزى الاوضه إلى جوه لرعد
مش معقول هينام فى الشارع
حنان بسعاده حاضر
دخلت حنان الاوضه ربطت عبايتها على وسطها مسحت الاوضه ونضفتها خليتها تبرق
رتبت الفرش رشت عطر واشعلت بخور
تسحب رعد من بره ودخل البيت كان مر نص ساعه على غياب حنان
قلبه مش مطاوعه بيدق بسرعه عايز يشوفها
لكن عاتكه عنيها وسط راسها مراقبه كل حاجه
البيت كبير رعد قعد ينتقل من مكان لمكان لحد ما قدر يهرب من مراقبة عاتكه
إلى كانت منشغله بإصدار أوامر تتعلق بالعرس وتأمينه
وقف على باب غرفته وشاف حنان شغاله بنشاط وشها كله عرق
رعد همس حنان تسمحيلى اساعدك
حنان بارتباك وهى بتعدل هدومها عاتكه لو شافتك هتحصل مصېبه
رعد طيب انا هستناكى بره البيت بعد ربع ساعه متتأخريش
حنان حاضر هحاول
______
داخل شقتها كانت نرجس بتلف وتدور حوالين نفسها پغضب
حامد ضحك عليها
رعد لسه حى عند عاتكه
الكلب قدر يضحك عليها ويخدعها
لكن نرجس كانت متوقعه كل حاجه عارفه حامد مش سالك
هى قبلت تتجوزه عشان تخرب بيته
تهدم أسرته ټنتقم منه
مبينتش اى حاجه ادت حامد دلال اكتر حسسته انها ملكه وانها سعيده
لكنها كلمت محمود ابنها
رعد طلع حى يا محمود حامد ضحك عليا
محمود والعمل يا امى
نرجس ___ انت لازم ټقتل رعد بايدك
محمود هسافر ومش هرجع غير لما اقتله
نرجس لا
مش دلوقتى يوم فرحه على حنان الدنيا هتكون زحمه
هتقتله يوم فرحه
______________
خلف البيت القديم انتظر رعد حنان إلى خرجت متسلله كأنها لص
رعد يلا بسرعه وشد حنان من ايدها واختفو بين الخضره والحقول
حنان يا رعد عاتكه هتلاحظ اختفائى وممكن تحصل مشكله
رعد احنا
مش هنتأخر
تعرفى تجرى
حنان بابتسامه ايوه
القصه بقلم اسماعيل موسى 
رعد طيب الحقينى
ركضت حنان خلف رعد بين أعواد الذره وحقول البرسيم
لحد ما وصلو النهر
اخر مكان رعد شاف فيه حنان قبل ما والده يضربه پالنار
قعد رعد على العشب الأخضر وقعدت حنان جنبه
حنان وهى بتبص على الميه تعرف انا كنت بقعد هنا كل يوم يا رعد
رعد وانا كمان لكن من الناحيه التانيه كل يوم بعد المغرب
حنان وانا كمان حاسه ان المكان ده بيحمل ذكرى ليا لكن مش قادره افتكرها
ذكرى قاتمه بتخلينى أشعر بالصداع حاجه عقلى مش عايز يفتكرها
بص رعد لعنين حنان اللوزيتين انا معاكى ومش هسمح لأى حاجه تاخدك منى يا حنان
زحفت ايد رعد على النجيله واللبينه ولمست ايد حنان
حنان بدلال رعد!! عاتكه قالت ممنوع اللمس!!
رعد لكن ما مذكرتش ان القبلة ممنوعه
الفصل الثالث عشر 13
حنان __ مش هينفع يا رعد كلها اسبوع ونبقى مع بعض
مش عايزه اخون ثقة عاتكه والدتى
وكان حنان بتسأل نفسها لحد امتى هقدر اقاوم تلك النظره
فقد كانت لرعد نظره غريبه
عيون ناعسه لامعه تجعل الحسد يتخدر 
و لمسته أقرب لمسكن ديكلاك القوى
العيون ترمق بعضها الأيادي متشابكه كا اللبلاب وشفاه تقطر خمر
ثم سعله قويه قادمه من الحقول انتفض رعد
يلا ياحنان حان وقت رحيلنا ركض رعد وجريت وراه حنان
عدو على الساقيه القديمه والبيت المهجور
قبل ما يوصلو البيت لقيو عاتكه واقفه هناك بتبص فى كل ناحيه
حنان قلتلك عاتكه هتقبض علينا هنعمل ايه دلوقتى
رعد يمكر انا هتصرف خليكى واقفه هنا متتحركيش لحد ما عاتكه تدخل البيت
ركض رعد خلف البيت قفز الجدار وبقى جوه البيت كانت فيه كيس مليان هدوم اعده رعد للتدريب
علقھ بحبل فى وسط الدار وراح يضرب فيه
عاتكه سمعت الصوت دخلت جوه البيت
لقيت رعد بيتدرب
عاتكه كنت فين يا رعد
رعد وهو بيضرب الكيس بايده زى ما انتى شايفه كنت فى غرفتى بجهز كيس الملاكمه
عاتكه فين حنان
رعد معرفش تلاقيها كانت مخنوقه وخرجت تشم هوا
وسط كلامهم دخلت حنان من برا
ارتاح قلب عاتكه شويه لكن مش اووى وكانت هتسأل حنان كنتى فين
لكن حنان كانت واقفه مستمره بتبص لرعد كأنها اول مره تشوفه
عقلها مصدع فيه شخص كان بيدرب ملاكمه قبل كده قدامها
حنان فاكره انها كانت هتطلب منه يعلمها البوكسينج
لكن مش الشخص ده مش رعد شخص تانى
جسم حنان مكنش على بعضه بيترنح اتسندت على الحيطه
وسألت رعد من امتى بتلعب ملاكمه
رعد من زمان اووى يا انسه حنان ليه فيه حاجه
حنان مش عارفه مش متأكده لكن انا نفسى العب ملاكمه
عاتكه بحزم بلاش دلع ماسخ يا حنان معندناش بنات تلعب ملاكمه ولا يحزنون
رعد _على فكره يا عاتكه بعد الجواز هعلم حنان ملاكمه عشان تعرف تتعامل معاكى
رمقت عاتكه وجه حنان بنظره عميقه مطوله اسمعى يا بنتى
متتغريش بالبدايات
الراجل ممكن يعمل اى حاجه عشان يوصل لست لحد ما يملكها
اختارى إلى يقف جنبك وقت انكسارك لان وقت سعادتك هيكونو كتار
رعد فى نفسه اخترتها وقت انكسارها وهى لا تعرف من تكون وهفضل معاها لحد ما تستعيد ذاكرتها واديها الحريه تختار براحتها
وكأن عاتكه فهمت ما يقول صمت رعد فأبتسمت
ابتسم رعد
وابتسمت حنان
الحب يمنحنا بدايات جديده يخلق داخلنا شخص أخر
فضلت حنان واقفه بعد ما عاتكه مشيت
رعد غيرك هدومك يا حنان وتعالى البسى بنطال وتيشرت واتدربى معايا
حنان انت عايز عاتكه ټقتلنى
رعد وهو بيضرب كيس الملاكمه بقوه براحتك بقا
انتشر خبر جواز رعد من حنان وبداء الناس يهنو عاتكه ويدخلو عندها البيت
من بين الناس كانت بنت عمه من بعيد وفاء إلى كانت يوم التحطيب بتشجع رعد وتقول ولد عمى
وفاء وصلت تبارك لعاتكه لكن كان عندها حاجه تانيه كانت عايزه تعرف ايه المميز فى حنان عشان رعد يختارها
لا تستطيع الأنثى اخفاء غيرتها على رجل تحبه مهما كانت العواقب
وسط المباركين كانت وفاء بتبص على حنان ايه المختلف فيها
نحيفه مثلها وجهها لا يقل جمال عنها يمكن خصرها انحف
ابتسامتها بريئه ووشها شفاف لا يحمل اى أسرار
مررت وفاء يدها على وشها الناعم ودقنها انا كمان جميله
وجسمى جميل
قربت وفاء من حنان وسلمت عليها وسألتها انتى فاكرانى كنت قاعده جنبك يوم ما رعد انطخ پالنار
بصت حنان على وفاء اسفه لكن انا مش متذكره اى حاجه
وفاء بسخريه ليه يا عروسه ان شاء الله فقدتى الذاكره
حنان بخجل انا بس مش متذكره متزعليش منى
وفاء تلاقيكى مش فاكره انك انتى الى ناديتى رعد عشان يشارك فى التحطيب وبسببك كان ھيموت
تغيرت ملامح حنان وكانت هتبكى
عاتكه من بعيد حنان تعالى هنا
قعدت حنان جنب عاتكه
عاتكه البنت دى بتقلك ايه
حنان وصداع هيفرتك دماغها بتقول رعد تعرض لاطلاق رصاص بسببى لكن انا مش فاكره حاجه
هو رعد كان ھيموت
وكانت عماله تفكر هى كانت تعرف رعد قبل كده
وازاى عاتكه قالت انه غريب حاولت تقنع نفسها ان عاتكه عملت كده عشان مصلحتها
وقفت عاتكه بين المباركين وقالت بصوت عالي كتب كتاب رعد على حنان والفرح الليله
اصل العريس مش قادر يتحمل البعد عن عروسته
بدأت الاستعدادات بسرعه بعد قرار عاتكه
ذبح عجل كبير ودعيت فرقه موسيقيه محليه لاحياء الحفل
وشغلت الموسيقى قدام البيت
حنان فى غرفتها بتذمر ازاى عاتكه تعمل كده انا معنديش فستان فرح ولا حتى
هدوم
كانت حنان قاعده حزينه فى غرفتها لحد ما رعد خبط عليها
فتحت حنان الباب بحزن وخنقه
رعد يلا غيرى هدومك بسرعه عاتكه طلبت منى اخدك على المركز اشتريلك فستان
فرح وهدوم
رحل الحزن عن وجه حنان وعاد اليه آلقه وطراوته وجه عند رؤيته كالماء المثلج فى يوم حر
رعد __هتلبسى ايه بقا
حنان هو انا عندى غير العبايات 
انتظر رعد حنان فى العربيه لحد ما لبست ووصلت عنده
خدها على المركز اختارت الفستان إلى عجبها
واشترت شوية هدوم
القصه بقلم اسماعيل موسى 
كان فيه مستلزمات تانيه اول ما حنان وصلتها طلبت من رعد يستنى بره وميدخلش عندها غير لما تخلص
وحذرته اقسم بالله لو دخلت وانا جوه لاصړخ يا رعد
العربيه كانت مليانه
هدوم لما رجعو على البيت ووافقت حنان على طلب رعد مفيش مكياج لانه بيحب وشها على طبيعته ومش عايز كڈب وتزيف من اولها قلها كده من غير ما يضحك
ارتفع الطبل والزمر امام منزل عاتكه وتوافد المعازيم وامتلاء الدار بالمباركين
ارتدت حنان فستان العرس والذى كان كأنه صمم لها
فيه ناس بتليق فى اى لبس حنان واحده منهم
وكان خديها متوردتين داخل تحجيبه قصيره تخطو كأنها لا تمشى
على نغمات دقات قلب رعد المنتظر بلهفه
عاتكه بصرامه رعد اطلع اقعد مع الرجاله
حنان هتفضل هنا مع الحريم لحد ما الفرح يخلص
انتهى العرس قبل منتصف الليل ودخل رعد ياخد عروسته من بين المحتفلين
وفعل الجميع مثل النعامه التى تخفى رأسها تحت الأرض لتقنع نفسها ان لا احد يراها
رافق رعد عروسته لغرفته الخاصه المنعزله انفتح الباب وانغلق
يتبع
الفصل الرابع عشر 
14
نزع رعد ملابسه داخل الغرفه امام نظر حنان إلى كانت بتبص للناحيه التانيه
حنان بفزع انت بتعمل ايه يا رعد
رعد بغير هدومى يا حنان
حنان مش بالشكل ده يا رعد من فضلك ادخل الحمام انا بتكسف
رعد حاضر يا حنان وانتى بقا هتغيرى هدومك ولا هتنامى بالفستان
حنان مستحيل اغير هدومى قدامك اطلع بره لحد ما اخلص
رعد بره فين
الناس تقولى عليه ايه
حنان لو انت بتحبنى مش تزعلنى ومش هيهمك كلام الناس يا رعد
فكر رعد لحظه بعد كده ابتسم فتح باب الغرفه وخرج وقف قدامه
عاتكه ببصه غريبه بتعمل ايه هنا يا رعد
رعد بغير جو يا عاتكه يعنى شايفانى بعمل ايه
مستنى حنان تغير هدومها
عاتكه بضحكه ساخره بتغير هدومها وانت بره
امال هتعمل ايه بعد كده
رعد الظاهر هتخلينى انام فى الشارع بره
همست حنان ادخل يا رعد
رعد لعاتكه وهو بيدخل اعتذر يا جده لكن الواجب ينادينى
دخل رعد الغرفه حنان كانت لابسه بيجامه ورديه وقاعده على الكنبه
رعد وهو بيبص على حنان وعلى وشه نظره خطره
امال فين الهدوم إلى اشتريتيها وحلفتى لو دخلت عليا هصرخ
حنان بكسوف دى حاجات خاصه بيا
رعد وهو بيقعد جنب حنان المرتعشه حنان حبيبتى احنا بقينا متجوزين مفيش كسوف بينا
حنان ببصه مرعبه انت بتقول ايه
زم رعد شفتيه فيه حد نق عليا اقسم بالله
طيب ممكن اقعد جنبك
حنان اقعد
رعد قعد جنب حنان لزق فيها فاكره لما كنا عند البحر
حنان ايوه فاكره
رعد فاكره لما كنت هبوسك
حنان طبعا فاكره
رعد طيب يلا
حنان رعد مش دلوقتى انت مش شايف انى مضطربه ولا انت كل همك نفسك
حنان بعصبيه هتعمل كده تانى هضربك
رعد هى وصلت للضړب
رعد بنبره مثاليه قوتى ليكى تسندك يا حنان
مش عليكى ابدآ
لكن حنان كانت متوتره فعلا فيه صداع فى دماغها
ذكريات هاربه بتحاول ټقتحم عقلها
فالزمن والوقت لا يرحم الوزن واللهفه
فقد كانت فى حياتها فتاه مستقيمه دومآ وتتطلع لمستقبل غير منغص يمنحها بعض السعاده
وكانت شايفه كتله هائله من الغبش امامها وتكاد تفقد وعيها
عقلها اللعېن لا يسعفها فى التذكر
وجسدها يرتعش ېصرخ من الخۏف والړعب
حس رعد بيها نزلها ببطىء وقعد جنبها من غير ما يعمل حاجه
وفجأه حنان عيطت وقعدت تبكى وهى بتهمس انا خاېفه
ربت رعد على كتفها بحنان متخفيش اهدى انا معاكى
على طول هكون معاكى
ياه! من كم الكلمات والوعود التى يسمعها الإنسان فى مشوار حياته
ثم يكتشف زيفها خداعها هروبها وانها مجرد كلمات ټجرح ولا تطبب
نهض رعد حنان هرجع بسرعه
راح على المطبخ عمل كوباية ليموناته وجابها لحنان وشربها بأيده
انها فتاته الصغيره لن يسمح لشىء ان يرعبها
سيحميها حتى من نفسه
اليس الإنسان عدو نفسه
عاتكه قررت تقديم موعد العرس فجأه ومحدش عرف يوصلها الخبر
ضمت نرجس قبضتها رعد مش لازم يشعر بالسعاده رعد هيكون اول احزان حامد
دخلت اوضة النوم وكلمت محمود صړخت فيه عاتبته وامرته يسافر على الصعيد وېقتل رعد
فى نفس الوقت اتكلمت مع حامد إلى كان خلى محمود يشتغل عنده
حامد حاسه ان الواد مخڼوق متبعته اسكندريه يخلصلك اى صفقه من الجمارك
حامد مش بيزعل نرجس ولا يكسرلها كلمه لسه مشبعش منها
نرجس كان عندها كل ليله حيله جديده
قلبها مجروح وعايز تنهش اى حاجه تصبرها
وصل محمود الشقه عند نرجس وحامد خد تكليف بمهمه فى الاسكندريه
والناس كلها شافته مسافر الاسكندريه
نرجس كانت حريصه ان محدش يعرف حاجه عن نيتها
_______________
نامت حنان على الكنبه ورعد فضل قاعد جنبها بيسأل نفسه آخرة الحكايه ايه
محدش يعرف اخر حكايته فين ولا الاقدار هتوديه على فين
حنان بصراح صداع يا رعد صداع هيرفتك دماغى
حاسه بنمل بيزحف جوه عقلى
رعد پخوف سلامتك حنان 
صور متلاحقه بتركض داخل عقل حنان فستان فرح زفه
ضړب ڼار
كنت متجوزه واحد اسمه محمود
رعد حاضر
مشى رعد قعد فى اخر الغرفه ضهره مسنود على الحيطه بيبص على حنان المړعوبه
حنان انت انت هتعمل معايا ايه
رعد مش معمل حاجه هفضل جنبك
حنان لكن انا مش بحبك
كان رعد ينتظر تلك الكلمه عارف انها هتيجى فى اى وقت
عارف انه اداها وعد هيسيبها براحتها
حنان بعياط انا اسفه يا رعد لكن انا بحب شخص تانى
بحب الشخص إلى خطفنى وكان بيحمينى إلى اڼضرب پالنار بسببى
لازم ادور عليه لحد ما القاه
ضحك رعد ابتسم الفرحه مبقتش سايعاه
حنان پغضب انت بتضحك ليه بقلك مش بحبك انت
بحب شخص تانى
طلقنى من فضلك انا مش هكون خاينه
رعد بهدوء طيب
ممكن افضل جنبك لحد ما تلاقي الشخص ده
حنان بشرط انك متلمسنيش ولا تقرب منى انا مش ملكك قلبى مش ملكك
رعد حاضر يا حنان
عياط تانى أكبر من حنان صړاخ هز البيت انا عايزه اشوف امى
دخلت عاتكه على الصړاخ لقيت حنان بټعيط
عرفت انها استعادة الذاكره وانها مش هتسمع كلمة امى مره تانيه
رعد غمزلها بعينه
حنان انا عايزه أزور امى حالا
رعد حاضر
هخرج اجهز العربيه وانتى غيرى هدومك
حنان جريت على عاتكه خدتها فى حضنها قوليلى يا خاله فين الشخص إلى خطفنى
الفصل الخامس عشر
15
داخل السياره رعد كان بيفكر ازاى اوصل لحنان خبر ۏفاة والدتها من غير ما افجعها او اصدمها
عارف ان دى حاجه مش سهله ويمكن حنان متتحملهاش
هى
لسه حالا مستعيده جزء من ذاكرتها
ويدرك رعد انه بالنسبه ليها شخص غريب متعرفهوش لحد الان
من اسوء الأمور أن تحمل لشخص خبر ۏفاة والده او والدته او شخص قريب منه
انت تحمل اليه الألم وتطلب منه أن يصبر ويتحمل
كان رعد بيقود السياره بشرود وحنان كمان شارده عايز يواسيها لكن مش قادر
بعد شويه هيسمع صړاخها ويشوف دموعها ومش هيقدر حتى يقلها انا جنبك انا معاكى
أمور جعلت قلب رعد يرتعش
وعندما يرتعش قلب المحب تتغير هرموناته ويرى كل شىء ضبابى قاتم
لما وصلو القاهره حنان كانت بتوجه رعد على العنوان
رعد اختار انها تسمع الخبر من شخص غيره
هيكتفى بدور المشاهد وصلت حنان العماره وكانت بتسلم على الجيران بود الكل كان مستغرب لان محدش يعرف انها كانت فاقده للذاكره
خبطت حنان على باب شقه جارتهم سلمت عليها
الجاره حمد لله على السلامه يا حنان انا كان نفسى اعزيكى لكن مشوفتكيش يوم الجنازه
حنان جنازة مين
الجاره بحذر جنازة والدتك
تيبس وش حنان فضل شويه من غير ملامح
وجه دميه فى فاترينة عرض ابيض لامع مبهم
عقلها كان بيحاول يستوعب الخبر وقبل صړاخها دموعها نزلت
حنان امى ماټت
الجاره ايوه يا بنتى الف سلامه عليكى هو انتى متعرفيش
سقطت حنان على الأرض وفقدت وعيها
حمل رعد حنان وهو بيشرح للجاره حالتها وانها كانت فاقده للذاكره
وضعها داخل السياره وحاول يفوقها رش بيرفوم وميه لحد ما حنان فتحت عنيه
امى ماټت يا رعد بصرخه هائله ابتعلت حنان الخبر
رعد ربنا يرحمها يا حنان
حنان امى ماټت من غير ما أودعها ولا اشوفها انا قلبى بيتقطع يا رعد
سكاكين بتشرخ جسمى
خدنى على المقاپر يا رعد عايزه اسلم عليها وادعيلها
أوقف رعد السياره ومشى جنب حنان لحد ما وصلو المقبره
سمح لحنان تاخد راحتها
سمحلها تتجرع الألم بمفردها لان هناك اوقات لا نرغب بسماع اى كلام ولا مواساه فقط بكاء ونحيب صامت
وقف رعد بعيد عنها بيراقبها فى صمت وحنان تبكى وتتوسل وتدعى لأمها
أكثر من ساعه حتى جف دمعها
مع كل جنازه نفقد جزء منا حتى نعتاد الأمر ويصبح مألوف
ومكرر
رعد حنان يلا بينا الوقت اتأخر
جففت حنان دموعها بصت ناحيت رعد امى ماټت يا رعد
ماټت وحيده مكنش حد جنبها امى ملهاش غيرى
تخيل فى اخر لحظاتها مكنش حد جنبها شخص يطمنها ويربت على كتفها
انا مش حزينه على مۏتها كلنا ھنموت يا رعد
انا حزينه على لحظاتها الاخيره إلى قضتها منفرده
يقول مونت كارلو فى أحدا رواياته 
انا لا اريدك ان تزور قبرى كل يوم ولا حتى كل أسبوع وتضع الزهور فوق تربتى
انا احتاجك وقت رحيلى ان تكون واقف جوارى لتنظر فى عينى قبل موتى وتقول مت بسلام فانا احبك وسأظل احبك حتى بعد رحيلك 
فى الثالث من ازار عام 2005 تركت فتاه كنت معجب بها لأنها سحقت زهره فى الحديقه وركلتها بقدمها دون رحمه ولا تأنيب ضمير
___________
وصل محمود حدود القريه استقصى الأخبار وكمن على مقربه من منزل جدته عاتكه فى دغل حشائش حلفه وغبيره تنمو على
مقربه من النهر تحيط به الاشجار السامقه
حقول شاسعه ومحدش هياخد باله منه
هيضرب رعد بالړصاص هينتقم لشرفه
طول عمرى عايش فى ظل آمى فى حمايتها بسمع كلامها
مكنش ليا قرار دايما كنت متردد وكانت حاسمه بخاف من المواجهه لكن الوقت جه عشان اثبت لامى وعمى حامد وكل الناس انى راجل
وأثبت لحنان وبنت عمى انى مكنتش ضعيف او طرى انا راجل جدا
القصه بقلم اسماعيل موسى 
تنهد محمود كان حاسس بحرقه جوه صدره عاش اكتر من 25 سنه فى الضل
لا يملك قرار تتقاذفه العقول المحيطه به
ولما لقى رعد الوحيد إلى سمعله وكان بياخد رأيه 
كان فيه هاجس جواه بيقله ان رعد ممكن يكون مظلوم رعد مبعكش يا محمود لكن جواز رعد من حنان قتل الشكوك
انا مش عبيط صړخ محمود الكل فاكرنى اهبل انا كنت عارف ميعاد فرح رعد لكن قلت هستنى لحد ما اثبت خيانته
رعد كان صاحبي اكتر من اخويا حتى لو كان معجب بيها لو حاسس ان حنان مظلومه كان المفروض عمل حساب للعشره
كان قدم مصلحتى على مصلحتها كان خد رأى
لكن رعد زيهم مش بيفكر غير فى نفسه عمره ما كان صاحبى
ايد محمود على البندقية نظره مصوب على بيت جدته عاتكه
عاتكه قاعده قدام البيت بندقيتها فى ايدها
همس محمود انا بكرهك يا عاتكه عمرك ما ساويتى بينى وبين اولاد عمى
علمتيهم ازاى يبقو رجاله وسيبتينى لامى نرجس
ليه يا عاتكه
ليه سمحتى لخلافاتك مع آمى تبعدنى عنك
رعد اتأخر ليه مظهرش من وقت ما وصلت
اكيد متهنى مع الهانم بيثبتلها رجولته إلى بتطعن فى رجولتى
آه من الآلم والۏجع يا ربى.!! صدرى ضيق مش قادر اتنفس
طول عمرى عايش وحيد محدش عاملى اى اهتمام
_________________
رعد ربنا يصبرك لازم نرجع البيت وجودنا هنا خطړ
حنان خطړ ازاى يا رعد
رعد محمود إلى كان جوزك عايز ينتقم منى
حنان ينتقم منك ليه
كان رعد على وشك ان يخبر حنان بالحقيقه بس هو عارف مرضها
فقدان ذاكره مضاعف لما لف على الدكاتره عشان يعالجها ملقيش حل
الدكتور قال ممكن تفتكرك ومش تفتكرك انت ممكن تكون نفس الشخص إلى حنان بدور عليه لكنها مش عارفاك
هدور على الشخص إلى خطڤها إلى هو انت يا رعد
حلان هتفتكرك ومش هتفتكرك
الا فى حالة واحده بس صډمه مضاعفه مركزهت تصدم عقلها
رعد فى نفسه يارب حنان افتكرت عاتكه افتكرت الشخص إلى خطڤها ومتفتكرنيش انا
انا راضى يارب بقضأك وقدرك لكن حنان يارب متورنيش فيها حاجه وحشه
حتى لو مت اتمنى ليها السعاده
بص رعد لحنان بحب يارب لو مت حنان متفتكرش انى انا حبيبها وتتألم
رعد لحنان
حنان اول ما نوصل البيت هعلمك بوكسينج هاخدك فى نزهه فى فلوكه هنرقص سوا
حنان إلى مش عارفه ايه لازمت الكلام ده فى حالتها دلوقتى
مردتش
لكن رعد كان مصر يعترفلها بحقيقة مشاعره واحلامه
مش هيكتم كلام ولا يخبى أسرار
عارف ان الوقت ضيق وانه ممكن يختفى فى اى لحظه ومش هيسامح نفسه ابدا لو كتم مشاعره
المشاعر دى غريبه جدا نوبات الحنين بتهاجمنا فى اوقات غير ملائمه
وهو رعد بيبص لحنان عنيه كانت بتقطر حب
عمرك شفت عنين بتمطر
حب عنين
رعد الواسعه الحزينه كان كلها عشق
حب صافى نقى مش قادر ينطقه ولا يقوله
دخل رعد فى طريق ترابى بيوصل لبيت عاتكه عربيات قليله بتمر من الطريق ده
وعربية عاتكه معروفه للكل
الدنيا كانت ضلمه الصبح لسه مطلعش لكن مكن تشوف العربيه فى غبش الفجر
قبل العربيه ما توصل البيت ب متر انضربت ړصاصه اخترقت إطار السياره
العربيه انحرفت وانقلبت فى الزرع
طلقه تانيه مصوبه بعنايه هشمت زجاج السياره الإمامى
حنان بتصرخ
لكن رعد كان عقله فى مكان تانى
كان بيحسب
تم نسخ الرابط