بقلم رانيا أبو خديجة

لمحة نيوز

لبطني وقال وهو ايدة لسه عليها
هو ييجي بس ويشرف وانا مش هسيبكوا انتوا الاتنين لحظة واحدة
بعدين بصتلي لقيتني ببصلها بابتسامه دايما ليها لواحدها دي
هو ابني حته مني ومنك هنبقى احنا التلاته واحد وشبه بعض زيك انت وريم ومامتك صح 
لقيته ضحك وقالي
تعرفي ان
انا كنت شبه بابا فعلا قوي كانوا دائما يقولوا اني واخد منه اكتر من أمي
بجد يا احمد باباك كان بالجمااال دة
بصلي شويه وبعدين اتنهد كدة وقالي
طب وبعدين بقى اعمل ايه دلوقتي احنا في المستشفى يعني لو حاجه حصلت انتي المسئوله 
احمد مش هتجيبلي كشدي
وانتي بقى حالتك تسمح تاكلي كشدي أن شاء الله 
اتكلمت برضه ووشها اللي في وشي كدة
هاكله من غير صلصة ولا دقه ها قولت ايه بقى
قولت هجيبهولك على رموش عيوني
طب يا ناااااس انا عايزة دلوقتي ينفع 
نزلت عيوني بكسوف قولتله
مااشي بس متتاخرش عشان جعانه وابنك مستنيه بفارغ الصبر
هو عايز يدلع من دلوقتي بقى مااشي وانا تحت امر دلعه هو ومامته 
وسابني فعلا بعد ما وصاني اخلي باللي من نفسي ومتحركش لحد ما يرجع
الباب اتفتح
مساء الخيايه دة سيرين بنت عمي بهجت معقوله 
اتعدلت بخضه اول ما شفتها قدامي انا مشفتش الوش دة من كتير وبجد افضل حاجه حصلت في الحياه
انا كنت جايه ازور مدام الاستاذ احمد صاحب الشركة اللي معانا ليها شغل بس حقيقي مكنتش اعرف ان مدام سيرين المقصودة تبقى انتي
اهلا يا علا وشكرا على سؤالك اتفضلي بقى يلا احمد اصلا مش هنا
ازاي كدة دة انا جايه اطمن عليكي دة حتى شررررريف اخويا ابن عمك كان في مكان قريب وهيعدي ياخدني واكيد لما يعرف ان انتي مش هيسيبك
افندم 
قصدي يعني مش هيسيبك الا لما يعمل الواجب 
مساء الخير ازيك يا سيرين
فاجأه لقيته داخل الاوضة وواقف قدامي وانا بتكلم مع علا ياربي هي نقصاك انت كمان دلوقتي ما كفاية عليا دي اخر مرة شفتة فيها كان من أربع شهور تقريبا اما وقفلي بالعربية وكسر على عربيتي وبرضه كلمني في موضوع نرجع تاني معرفش ايه اللي حلاني في عنية من بعد اللي عملوه فيا مع انه كان موافق على كل حاجه حصلت حتى اما حاولت افسخ الخطوبة مكنش تمسكة بيا يقول انه عايزني فعلا زي محاولاته لرجوعنا وقتها فكرت يا ترى ممكن يكونوا عايزين ايه تاني ما هو اكيد مقربين عشان عايزين حاجه بس هيكون ايه دول ما سبوش ليا حاجة ممكن اخاڤ عليها هو
ماله من وقت ما دخل و هو واقف وهيفصلني كلي
كدة ليه بكره نظراته بترعبني مش بيخلي فيا سنتي الا لما يمر عليه بعنيه اللي بكرهها دي شديت الغطا عليا اكتر احاول اداري نفسي من نظراته أخيرا اخد باله ورفع عينة لعيني وظهرت ابتسامه مش لايقه عليه
مقولتليش يا علا
ان الاستاذة اللي انتي جايه تزوريها تبقى سيرين بنت عمي بهجت
انا ليه حاسه ان
كلامه مش لايق على بعضه مع نظراته وطريقته من وقت ما دخل
تصور يا شريف ان سيرين تبقى هي مرات الاستاذ احمد اللي قولتلك عليه وتعاملاتنا الجديدة بقت معاه اهي سيرين بقى تبقى هي هي مراته شوف سبحان الله 
فضلت ابصلهم وانا مخضوضه ومش مرتاحة فعلا ياترى جايين تاني عايزين مني ايه انا فعلا مبقاش حلتي حاجة ياخدوها الا احمد واللي في بطني 
مالك يا سيرين بتعملي ايه هنا 
قال كدة وهو بيقرب من سريري وواقف قدامي وبرضه عنية بتمر على كل حته فيا ماعدا وشي كعادة كل مرة يشوفني فيها
انا أنا تعبانه بس شويه وان شاء الله هخرج من هنا قريب 
قرب وميل عليا بقى وشه اللي بقيت بخاف أشوفه دة قريب قوي من وشي لدرجة اني رجعت دماغي لورا
الف سلامه عليكي ان شاء الله يارب اللي يكرهك ولا اقولك ان شاء الله انا وانتي لأ
كنت طالع وفي ايدي شنطة بلاستيك بتاعت الكشري اللي طلبته وجبت كمان معايا عصير كتير ليها بصيت للشنطة في ايدي وابتسمت بضحك لو قفشونا هنا في المستشفى بريحة الكشري دي هخرج النهاردة وهي في ايدي انا عارف
تستمر القصة أدناه
انا بحب ربنا قوي عشان رزقني بيك وخلاك معايا 
وقتها ببصلها وانا بتنهد وببقى عايز أقولها ان انا مش عارف انا عملت ايه عشان استاهل
واحدة زيك وكمان تحبني كدة 
فتحت الباب ودخلت ايه دة مين دول 
اول ما دخلت ولسه هتكلم وأسأل لقيتها قامت من السرير بسرعه و عدت اللي واقف جنبها دة وجريت عليا
احمد 
بصتلها باستغراب تقريبا بتستخبى
فيا وكأنها خاېفه من حاجة لفيت دراعي عليها وانا ببص في الاوضه احاول افهم في ايه
ايه دة مش دي تبقى 
مساء الخير ازيك استاذ احمد
جيت اقرب لقيت اللي بيشد دراعي بصيت لسرين لقيتها ماسكة في دراعي پخوف اتكلمت وانا واقف مكاني وبرضه ماسكة في دراعي وكاني ههرب واسيبها لوحوش بطاردها
اهلا بيكي استاذه استاذه 
لقيتها فاجأة كشرت
ونبرة صوتها اتغيرت
علا اسمي علا واضح ان حضرتك ذاكرتك مش احسن حاجه
اهلا بيكي طبعا معلش والله أسف الشغل والعملا كتير
قامت وقفت وقربت
لما

عرفت ان مرات حضرتك تعبانه قولت اجي واعمل الواجب احنا خلاص بقى في بينا شغل والشغل يحب العلاقات الاجتماعية تبقى في افضل شئ ولا حضرتك شايف ايه
اكيد طبعا اهلا بيكي
رديت عليها وانا عينيغصبعني راحت للي لفت الانتباه ليها دة بنظراته مين دة كمان جوزها 
ايه دة ماله بيبصلي انا و سيرين كدة ليه ماله دة تقريبا سرح وهو عينة علينا بالنظرة الغريبة دي
بس الحقيقة مكنتش اعرف ان مدام حضرتك تبقى هي هي سيرين بنت عمي بهجت الله يرحمه
ايه دول قرايبها اللي حكتلي عنهم ايوا هي قالتلي انها ملهاش الا عم واحد وعلى كدة مين دة معقولة يكون 
وشريف اخويا كان معدي ياخدني في سكته بس اما عرف انها سيرين قال يعمل الواجب برضه
سحبت سيرين بدراعي اللي ضاممها من وقت ما دخلت وهي ماسكة فيه وكأنه طوق نجاتها واخدتها و روحنا باتجاه السرير
يا خبر اخيرا حالفني الحظ و اتعرفت على قرايب سيرين طول الوقت كنت بسأل عنكم بس سيرين طبعها كتومة
مش بتحب تتكلم كتير
تستمر القصة أدناه
وصلت بيها للسرير
تعالي يا حبيبي ارتاحي الوقفه دي تتعبك
بصتلي بمعني متسبنيش هزيت راسي بمعنى مټخافيش انا معاكي
وساعدتها ترجع السرير وحطيت الغطا عليها كويس ووقفت قدامها احاول أخفيها من العيون اللي من وقت ما دخلت وانا نفسي أضرب فيهم دول مش معقوله يعني بيبصلها كدة ليه دة صبرني يارب شكلي كدة هرتكب چريمه الزفت احكم عليها الغطا زيادة لما لقيت عنيه لسه باتجاهنا كدة وبعدين الزفت ليهم ووقفت برضه احجب عينيهم عنها 
لكن غريبه يعني يا جماعه ليه مبشوفكوش تيجوا لسرين خالص او تسألوا عليها تقريبا انتوا قرايبها الواحيدين هنا في مصر مش كدة
لقيتهم بصوا لبعض شويه وبعدين هو رجع تاني لصمته ونظراته بس
الحقيقة سيرين زي ما قولت طبعها انها كتومه وانطوائيه شويه فامبتحبش حتى الاختلاط بقرايبها شبه منعزله
بصتلها وانا قاصد اجمع حواجبي باستغراب واستنكار لكلامها
قصدي يعني الظروف مكنتش مساعده اننا
نقرب كفاية
علا يلا عشان اتاخرنا 
وبعدين عوج راسه عشان يشوف سيرين شبه المستخبيه ورايا
و سلامتك يا سيرين يلا يا علا 
وسبنا ونزل
طيب اكيد هنجيلك تاني يا سيرين وألف سلامه عليكيبعد اذنكم
وخرجت هي كمان بارتباك تلحق اخوها
فضلت واقف مكاني ابص للباب اللي خرجوا منوا و افكر هل فعلا شغلهم مع مكتبنا بالذات صدفه 
وهل برضه مجيهم هنا دلوقتي صدفه زي ما بتقول 
بس لو مش كدة هيكونوا جايين دلوقتي بالذات وعايزين يقربولها تاني ليه 
احمد
فوقت من تفكيري وحيرتي على همسها الزفت ليها
انا خاېفه منهم ومش مطمنه
قعدت جنبها عالسرير واتكلمت بطريقة احاول اطمن الړعب اللي على وشها دة
ممكن افهم خاېفه من ايه بقى هو حد يقدر يقربلك وانا معاكي 
قربهم المفاجئ دة و مجيهم فاجأة كدة مش مطمني دول يا احمد مش بشوفهم الا لو فيه مصېبه او نيتهم فيها حاجه من ناحيتي
هيكون يعني جايين وعايزين ايه طب يبقوا يوروني كدة لو حد منهم فكر يقربلك بس وانا جنبك
انا مش بحبهم يا احمد وبجد بخاف لما بشوفهم انا مشفتش منهم اي حاجه تخليني ارتاح لمجيهم المفاجئ دة سبق عملوها وانت عارف كانت النتيجة ايه وعملوا فيا ايه
تستمر القصة
أدناه
مټخافيش من حاجة أبدا وانا معاكي وبعدين ليه سوء الظن ما يمكن فعلا صدفه ومكنوش
يعرفوا ان مراتي تبقى انتي
سكتت واتنهدت برضه بقلق
يارب يكون كدة فعلا 
وفاجأة رفعت راسها وقالتلي
بس انا مش عايزة اشوفهم تاني ممكن تلغي اي شغل معاهم يا احمد عشان خاطري
عشان خاطرك انا اعمل اي حاجة وحاضر هحاول اخلص الشغل اللي اتمضى
دة في اقرب وقت و اقطع اي تعامل معاهم عشانك المشكله اني مكنتش اعرف وماخدتش بالي حتى من الورق لاني انشغلت معاكي وكان طارق مدير المكتب في غيابي هو اللي بيخلص كل حاجة بس خلاص اوعدك هعمل اللي يريحك
لقيتها اخيرا ابتسمت براحه ابتسمتلها انا كمان وقومت وروحت عند الباب اجيب الشنط اللي سبتها اول ما دخلت دي
جبتلك بقى شوية كشدي مش عايز اقولك الريحة وانا في المطعم بجيب كانت عامله فيا ايه
لقيتها نزلت في السرير وقالت بملل ويأس
لأ خلاص مش عايزة حاسة نفسي اتسدت هنام
ايه بعد ما اتخليت عن رغبتي في تلبية نداء مناخيري وقوة الريحة عشان أكل معاكي تقوليلي مش عايزة
لقيتها ابتسمت ابتسامتها اللي بعشقها دي
بص هو يعني الكشري حلو قوي يعني
تحححفه مقولكيش
لقيتها قامت واتعدلت ضحكت على رد فعلها اول ما فتحت العلبه وشمت ريحتها
بتضحك على
ايه هات بقى
قالت وهي بتمد ايديها تحاول تاخد العلبة من ايدي
اصبري اقلبهااالك كويس 
ادتهالها وبصتلها ابتسمت وانا عيني عليها اول ما اخدت المعلقة وحطتها في بوقها الصغير دة ياربي طب هحبها ايه اكتر من كدة 
الله طعمه حلو قوي قوووي
بعدين بصتلي وقالت
ايه مش هتاكل 
رديت وانا بقلب أكلي
لأ ازاي هاكل طبعا الا الكشري خلينا ناكل ونقلب المستشفى بالريحة دي وبعدين نطرد انا وانتي مفيش مشكله
لقيتها ضحكت جامد لحد ما شرقت والاكل في بوقها
جريت اناولها ميا وانا نفسي بضحك على جمالها وجمال كل حاجه معاها حتى أكلة كشدي حاجه تانيه خالص بسيرين
على مهلك براحه
رجعت تاكل تاني بشراهه وبدءت انا كمان استمتع بطعم الكشري وانا معاها فعلا طعمه حلو قوي زي ماقالت ولا يمكن طعمه كدة عشان بس معاها فاجأة لقيتها بتبص جوا علبتي
تستمر القصة أدناه
احمد انت بتاكل بصلصه ودقه وانا لأ 
بصيت للكشري بتاعي ولبتاعها بعدين اخدت معلقه من علبتي وقربتها من بوقها وانا مبتسم
دي بس بلاش فجاعه بقى انا عايز أكل علبتي زيك 
الله دة حراق قوي طعمه جميل
رديت وانا بقلب في علبتي وباكل بعد ما اخدت من بوقها معلقتي
انا بحبه كدة حراااق
طب ممكن معلقه كمان واحدة بس
لأ مش ممكن و خليكي في علبتك بقى لو سمحتي
بقى كدة يا احمد يعني يرضيك ابنك يطلع في قورته كشدي بصلصة
لقيته ابتسم وكأنه عايز يضحك بعدين رد بسماجة وهو بيقلب في العلبه بتاعته
اه يرضيني ملكيش دعوة انتي ابني حبيبي وانا راضي
لقيتها بصت لعلبتها بقمص كعادة اي حاجه بتبقى عايزاها وبعارضها ابتسمت على شكلها وهي بوزها قدامها كدة بعدين سبت علبتي واخدت بتاعتها منها وقعدت قدامها أكلها
ان شاء الله اول ما تخلصي علاجك على خير اوعدك اول اكله لينا سوا تبقى كشدي حراق نااار و بصلصه كمان ايه رأيك
مااشي بس امتى اخلص وابقى كويسه بقى 
رديت وانا بدخل معلقه في بوقها الصغير دة
الدكتورة قالتلي انك كنتي قربتي تخلصي المرحلة الأولى من العلاج قبل ما تدخلي المستشفى واللي هي اصعب مرحله في العلاج واللي فيها كل الۏجع والألم اللي شفتيه دة
وخلاص هتبدئي في المراحل اللي بعد كدة واكدتلي انه أن شاء الله اعراضه وألمه هيكون أخف من اللي فات
لقيتها حطت ايدها على بطنها وقالت وعنيها مدمعه
ايوا انا عايزاه ييجي يلاقي مامته كويسه مفيهاش حاجه ابدا ممكن تبعدها عنه 
سبت الأكل من ايدي وقربت منها
ان شاء الله يا حبيبي هتبقي كويسه و احلى أم في الدنيا كمان
عارف يا احمد انا حاسه اني حبيته قوي قبل حتي ما أشوفه وحبيت وجودة في بطني ونفسي بقى في اليوم اللي أشوفه فيه على ايدي وبيضحكلي
مش عارف ليه
قلقت عليها اكتر بعد كلامها دة وبقيت في اللحظة دي بالذات بدعي ربنا من كل قلبي يحفظهالي ويحفظلي اللي في بطنها 
بقااا هووو دة بقى اللي هي متجوزاااه وعملهااا شركة وحوااار دة انا الضوفر اللي بطيره من رجلي برقبه
شريف برااااحة كدة هنعمل حاااادثه
دة انا مشغلوش عندي قهوجي لمكتبي
تستمر القصة أدناه
يا ابني هدي شويه كذا مرة كنت هتخبطنااااا
لقيته عصر ايد على عجلة القيادة واتنهد وكأن طالعه من
بوقه معقولة يكون شريف كان بيحب سرين فعلا للدرجادي ولا بس حليت في عنيه دلوقتي طب لو فعلا بيحبها وافق بابا ليه لما قاله يسيبها تروح لحالها بعد ما اخد كل اللي حيلتها قصدي أخد ورث اخوة منها 
شريف هو انت لسه عايز
سيرين 
لقيته سكت شوية وبعدين سرح ولقيته ابتسم كدة بسمه انا عرفاها اما بتيجي على وش اخويا
شوفتي احلوت ازاي 
لا
احلوت ولا نيله زي ماهي سيرين بنت بهجت لا راحت ولا جت أما انا بقى اشتغلت وعملت شغل بملايين مع
بابا وبقى معايا فلوس كتير قوي وعندي ناس كتير في حياتي انما هي شحاته و وحيدة شكلها محيلتهاش الا جوزها دة
شفتيها كانت ازاي يا 
سكت وبصيت جنبي بزعل لأ پقهرة يعني انت مشوفتهوش هو كان ازاي هي سيرين دي طول عمرها كدة محظوظه في كل حاجة حتى الرجالة 
ايوا يا دكتورة يعني هطول هنا في المستشفى ولا ايه انا مش حابب انها تبقى هنا حضرتك عارفه انها ملهاش حد غيري وانا على ما بنزل اجيبلها حاجه او حتى اعدي اشوف شغلي ببقى قلقان عليها لحد ما أرجع
انا كل قلقي الفترة دي لما يحصل الاجهاد تكون مجهزة ونكون احنا جنبها عشان نلحقها قبل أي تدهورات
سكت ابصلها بس وبعدين بلعت ريقي بالعافيه واتكلمت بنص
صوت
هو حضرتك تتوقعي ان دة لو حصل هيحصل امتى وازاي
استاذ احمد خلينا متفقين انه أكيد هيحصل امتى بقى وازاي فبسبب ضغط العلاج و جرعاته اعتقد الموضوع مش هيكمل كتير
يعني مفيش أمل ولو بنسبه بسيطة
استاذ احمد سيرين محتاجه معجزة من ربنا عشان نقدر نحافظ عالحمل دة
سكت شويه ابصلها وبعدين لقيتني بقولها باصرار
وانا واثق في ربنا اكيد مش هيوجعها تاني أكتر من الۏجع اللي شافته انا واثق فيه و ان شاء الله هيكمل على خير
ونعم بالله وكل حاجة بس انا محتجاك تكون جاهز لحاجة زي دي وياريت لو تحاول تمهدلها الموضوع كمان من دلوقتي
قومت وقفت بعصبية من قسۏتها في كلامها دي هي مش واخدة بالها ان سيرين دي مراتي واللي في بطنها ابني وكلامها بيوجع فيا ولا ايه
تستمر القصة أدناه
و انا قولتلك اني واثق في ربنا ومش همهدلها حاجه ولا هستنى
حاجه غير انها
تقوملي بالسلامة وبس هي وابني
وسبتها وخرجت من مكتبها 
ماله الراجل دة طب دلوقتي اجيب انا مين يقنعهم انه لازم دة يحصل عاجلا ام اجلا ويمهدلهم الاتنين الموضوع 
صباح الخير من فضلك عايزة أقابل الأستاذ أحمد
أستاذ أحمد مش موجود يا فندم ومعدتش بييجي كتير تقدري حضرتك تقعدي مع استاذ طارق هو وكيل عنه حاليا في كل شىء
مفتكرش انه هينفع كنت عايزاه في أمر شخصي
اهو يا فندم استاذ احمد جه
دخلت المكتب لقيتها في وشي و اول ما شافتني قربت بابتسامه واسعه كدة
استاذ احمد كويس ان حضرتك جيت كنت لسه بسأل عليك
اهلا بيكي استاذه علا اتفضلي
دخلنا المكتب وبعد كلام كتير في الشغل
كدة يبقى كله تمام مطلوب بس منكم تبعتوا حد من عندكم يتابع مع الاستاذ

طارق خروج الشحنات و اتمام الامر هو المسؤول حاليا مكاني
واضح ان حضرتك مشغول قوي مع سيرين اليومين دول ربنا يشفيهالك هي مالها صحيح مش حاجة بسيطة يعني
اه بسيطة احنا مستنيين مولود جديد وهي موجودة في المستشفى عشان كدة
ايه هي كمان حامل 
هي سيرين اتعرفت عليك ازاي 
رفعت وشي ابصلها فاجأه من بجاحتها في الأسئله
يعني النصيب
لقيتها ابتسمت وقربت كدة من المكتب في قعدتها
اكيد
نصيب وسيرين طول عمرها محظوظه صراحه اتأكدت من الموضوع ده بعد ما لقيتها اتجوزتك
ابتسمت بتكلف خليني اخلص
شكرا دة من ذوقك
صحيح كنت عايزة افتحك في موضوع بس اعمل ايه انت بقى اخدتنا عالشغل وتفاصيله علطول
تحت امرك خير
ايه رأيك لو نمضي شراكة انا وانت في الشركة دي انا عجبني نشاطكم وحابه اطورة معاك قولت ايه
حضرتك سكت كدة ليه صدقني انت محتاج لأفكاري معاك قوي و اوعدك في خلال سنة وهيبقى المكتب دة من أكبر الشركات في البلد
بقولك ايه عايزك في حوار كدة مصلحة محدش هيخدمني فيها غيرك
حد كدة مضايقني وحارق دمي من ساعة ما شفته وسكتي مش هتمشي الا بخدمتك دي
شريف انت هنا
تستمر القصة أدناه
اتعدل من نومته دي ورد عليا بعد ما قفل مع اللي كان بيكلمه دة
مش عايز انزل ايه في حاجة
طب يا سيدي ماتزوقش كدة انا بطمن عليك بس صحيح مسمعتش اخر اخبارها
هي مين
قال كدة وهو قايم من عالكنبة اللي كان نايم عليها وكانه عارف ان معايا خبر عنها هيضايقه
سيرين
لقيته وقف فاجأة و رد بصوت هادي وهو مديني ضهره
مالها
حامل ومستنيين هي وجوزها بيبي واضح ان حياتهم مع بعض مستقرة قوي
لقيته الزفت فاجأة وكانه ما فاقش غير عالكلمة دي
بتقولي بتقولي حامل
حالته مش طبيعيه من وقت ما كنا عندها وشافها مع جوزها انا عارفه شريف اخويا كويس صعب يكون نفسه في حاجة و يسكت خصوصا لو الموضوع فيه ستات تقريبا مچنون بالستات لما كانت تيجي سيرة سيرين بالذات كان يقولي كلمة واحدة بس
انا سايبها براحتها لحد ما تعرف انها ملهاش غيرنا وفي الاخر
مش هتبقى لحد الا ليا
ويفضل يعك على امل انها هترجع راضيه باللي بيعمله واللي سابته بسببه
دخلت المستشفى اللي هي فيها وانا مجهز نفسي و عارف هعمل ايه انا مش ممكن اسيبها ليه ابدا بقى بعد كل اللي عرفتهم في حياتي دول مقدرش اخد حقي بنت عمي هي حقي وانا اولى بيها من الزفت اللي لازقا فيه دة اول حاجه لازم اعملها اخلصها من اللي في بطنها وبعدين اخلصها منه هو شخصيا وشوية ضغط على شخصيتها الضعيفه دي اللي انا حافظها وهي هتجيلي وانا عارف انه هيبقى اسعد يوم في حياتي يوم ما تبقى ليا ومعايا و بتاعتي
دخلت اوضتها و قفلت الباب ورايا وطبعا عندي معلومه قبل ما أطلع ان اللزقه بتاعها دة مش موجود
واضح انها نايمه كويس جدا هقدر اشوفها من غير خۏفها اللي علطول اقراه في عنيها دة
طلعت حقنه كنت مجهزها معايا هتخلصني من اول عقبه في وصولي ليها ويبقى كدة فاضل عقبه واحدة بس
انحنيت احطها في المحلول اللي في ايديها
قابلني وشها رغم انه اخر حاجه بتلفت نظري في اي بنت بس هي بالذات عليها براءه في وشها تشد اي حد ينجذب ليها ويحبها فضلت باصص لوشها شويه وبعدين عيني خانتني
ياااه يوم متعب بس اعمل ايه لازم بعد م قلقان معظم الوقت لانها هنا لواحدها وحقيقي بخاف عليها أكتر من الاول حاليا
فتحت باب الاوضة و دخلت
ايه دة 
انت بتعمل ايه عندك بتعمل ايه في مراااتي 
انا مكنتش انا 
سمعت اصوات و كاني بحلم حلم مزعج و فاجأة انكمشت ملامحي لما
سمعت صوت مش عايزة اسمعة مين دة فاجأه حسيت عايزة اخيرا اصحى وافوق لما وصل لودني صوت بيقول
كنت بتعمل في سيرينكنت بتعمل ايه في مرااااتي 
فتحت عيني بالعافيه حاسة اني شبه مخدرة بسبب الادوية وجرعات العلاج دي مش قادرة ارفع دمااغي
مش هسيبك النهاااااردة موتك على ايدي يا 
قومت بفزع على صړاخ احمد وسمعت صوته كانه بيضرب حد
تستمر القصة أدناه
سيبني يا بني ادم انت مش عارف أنا ممكن اعمل فيك ايه بقولك سيبنييي 
احمد في ايه 
اتكلمت پخوف من المنظر اللي انا شيفاه احمد الزفت على صوتي بس واضح ان شريف اللي مش عارفه ايه اللي جابه وبيعمل ايه هنا دلوقتي استغل التفاته ليا و زقه عليا وجري
قومت
مخضوضه وانا مش فاهمة حاجة شريف كان بيعمل ايه هنا و ايه اللي خلاه يتخانق مع احمد 
خرجت من الاوضه اتسند من ألم بطني و العلاج اللي بيتعبني زيادة اكتر ما انا راحوا فين بس انا خاېفه على احمد مش عارفه ممكن يعملوا فيه ايه انا اكتر واحده عرفاهم دلوقتي و عارفه هما مؤذيين قد ايه
ايه دة 
لقيتهم الاتنين في الممر الفاضي ومنظرهم يرعب
احمد 
لقيت احمد پيصرخ فيااا بعصبية اني ادخل اوضتي طب اعمل ايه أعمل ايه كدة شريف هيموووت في ايدة
يااا احمد كفاية ايه اللي حصل بس لدة كله 
لقيتة بصلي بصة خرسيتني بجد ورجع لشريف اللي تقريبا فقد وعيه تحتيه من الضړب جريت اتحامل على نفسي
ودخلت الاوضة ضغط زرار الانظار بصيت في الساعة يا نهار ابيض دة احنا نص الليل ثواني
وسمعت صوت الممرضة بتاعتي بره حاولت اخرج تاني بسرعة
ايه اللي بيحصل هنا دة كفاية انتوا الاتنين لنادي الأمن
لقيتها واقفه حتى مش عارفه تعدي تجيني الاوضه وبتصرخ فيهم
من فضلك نادي
اي حد بسرعة دول ممكن يموتوا بعض 
الحمد لله جريت هي كمان على بره بسرعة تنادي حد يلحقنااا
يا احمد كفاية عشان خاطري انا مش قادرة اقف والله 
قولت كدة وانا بسند عالحيطة جنبي وحاسة صوتي حتى مش طالع مش عارفه سمعني ولا لأ من الدموع المخڼوقة في صوتي 
انا فعلا حاسة اني هنهار و هقع دة اللي كنت خاېفه ومرعوپة منه انهم يستكتروا عليا دة كمان ويحاولوا يأذوا مش عارفه ايه اللي حصل ومش قادرة افهم بس كل اللي عارفاه انهم عمرهم ما هيسبوني في حالي غير لما أموووت او اختفي من الدنيا هما بيكرهوني 
ايه دة ايه اللي بيحصل هنا دة اطلبي البوليس بسرعه يا أمل
كنت واقفه بعيد شويه سانده عالحيطة بالعافيه بس اول لما سمعت الكلمة دي حسيت الدنيا بتلف بيا و بعدين ما حسيتش بنفسي 
تستمر القصة أدناه
الحقي يا امل الحاله 
سمعت صوتها بتقع مش عارف ليه حسيت انها هي ودة صوت وقوعها رغم اللي انا في وان كان كل همي في اللحظة دي اخلص عليه و اموته لما لقيتة واقف جنب سيرين ومعرفش عمل ايه والا كان هيعمل ايههتجنن 
لقيتها هي اللي وقعت والممرضه بتحاول تشيلها 
سيرين 
ساندتها على رجلي احاول افوقها يارب انا عارف هي مش حمل كل دة
سيرين سيرين فوقي انا احمد سيرين
لقيت الامن اللي واقفين سابوا التاني وجم يساعدوني ويصرخوا في الممرضه تتصل باي دكتور تجيبة 
سيرين فيكي ايه ردي عليا 
في لحظه عيني لمحت الحيوان دة بيتحامل على نفسه رغم هزلانه وضعفه و بيحاول يستغل الموقف ويهرب
امسكواااا
دة مينفعش يمشي 
اول ما سمع صوتي سرع في خطوته يحاول يجري لقيت اتنين من فرد الأمن طلعوا وراه
قومت وقفت وشيلتها على ايدي و دخلت بيها اوضتها وانا قلبي پيصرخ من القلق ليكون جرالها حاجه في اللحظة دي
حطيتها عالسرير والزفت للممرضه الموجودة
عايز الدكتورة بتاعتها بسرعه من
فضلك كلميها 
حالا اتصلنا بأكتر من دكتور والمتواجد فيهم هييجي
لأ انا عايز الدكتورة بتاعتها وياريت بسرعة 
الحمد لله مش عايزاك تقلق دة هبوط عادي من خضتها بس اما شافت اللي حصل مع تقل الأدوية اكيد مقدرتش تتحمل
يعني هي الحمد لله كويسه هي واللي في بطنها 
متقلقش الحمد لله و انا هتابع معاها الفترة دي اكتر لان في حاجة في دماغي كدة لازم اصارحك بيها
في ايه يا دكتورة 
مش وقته دلوقتي ابقى عدي عليا في المكتب بعدين
بعد ما خرجت الدكتورة المريبة دي قربت وقعدت جنبها عالسرير
لقيت في عنيها دموع حسيتني بالقهر عليها
سيرين خلاص مفيش حاجة مالك بس في ايه
بصتلي شويه بنفس الدموع اللي في عنيها
مش عارفه اقولة اني خاېفه ولا بلاش احسن ازود المشكله
تستمر القصة أدناه
سيرين انا جنبك يا حبيبي ومش هسيبك و حقك عليا
في الشويه اللي سيبتك فيهم دول اوعدك مش هيحصل تاني 
لقيتها اڼفجرت في العياط
خلاص يا حبيبي والله كلة هيبقى كويس والكلب دة مش هيقربلك تاني 
لقيتها اڼفجرت في عياط زيادة
احمد هو هو حاجه 
فتح الباب پغضب الدنيا كله و انا قومت من السرير احاول الحقه قبل ما يعمل حاجه لقينا واحد ومعاه اتنين عساكر في وشنا
فضل يبصلنا شوية و كانه بيقرا الموقف اللي احنا فيه
مساء الخير انا فريد عصام وتم ابلاغنا عن اللي حصل النهاردةممكن كلمتين معاكم 
بخصوص ايه 
احمد سأله بطريقة واضح انها مش عجبت الظابط
بخصوص اللي حصل والشخص اللي اقتحم المستشفى و دخلت لقيتة في اوضة مراتك
هو فين فين 
لااااا بيسألة عشان يعرف مكانة ويروحله تاني زي ما قال 
الظابط بصلة وبعدين دخل وقفل الباب
أنا مقدر حالتك 
هو فين انا عايز اشوفه 
ما خلاص كفاية اللي انت عملته دة جايلنا
عالقسم مفيش فيه حاجة سليمه لينا احنا حتى
لاااازم اعرف ايه حصل 
الظابط قرب مننا وكلم احمد بنبرة هادية حسيتة متعاطف معاه وحاول يهديه
المستشفى هنا فيها كاميرات مراقبه و انت دخلت بعد دخوله بدقايق يعني اكيد ملحقش يعمل اللي ممكن يقلقك
تستمر القصة أدناه
اتكلم احمد بصوت اعلى و ڠضب محدش حاسس بيه قدي
احمد اهدى عشان خاطري
مسكت دراعة وحاولت اقوله كدة بدموعي
طيب انا عرفت ان في كاميرات مراقبه هنا في اوض المرضى بس طبعا دي مبتتفرغش ولا بتتشاف الا في حالات الطوارئ اللي زي كدة و طبعا احنا هنضطر نفرغها بس في الجزئيه دي ووقتها هنعرف هو عمل ايه من وقت دخولة هنا الاوضة لحد وصولك
لقيت احمد بيتكلم بسرعة وهو بيتجة لباب الاوضة
فين فين اوضة كاميرات المراقبه دي 
لقينا الظابط ساكت و بيبص في حته معينة و بعدين اتحرك ناحية سريري بعد احمد ما كان ناوي يخرج من الاوضة انتبه للظابط اللي قرب من السرير وانحنى يشاور على حاجة في الارض
ايه دي وازاي حقنة محطوطة هنا بالشكل دة 
بصيت انا واحمد و بعدين انا اتكلمت بحيرة
دي شكلها غريب قوي لأ انا محدش بيديني حقن بالشكل دة
قربت وانا بتكلم اخدها من
الارض
وبعدين شاور لعسكري بايدي اخدها و مشي
كنا واقفين بنبص في تسجيل كاميرات المراقبة وانا حاطة ايدي على قلبي من الړعب 
الظابط كان واقف في جنب و بدء يشغل التسجيل اول ماشفتة دخل الاوضة وقرب من سريري و بعدين طلع نفس الحقنة اللي الظابط لقاها في اوضتي من جيبة و انا حسيت اني بشوف فيلم

ړعب بصيت تاني عالشاشه 
الحمد لله
تنهيدة خرجت مني براحة و انا بخبي وشي و دموعي في دراعة 
كويس قوي كدة انتوا اكيد بقيتوا اهدا من الاول ونقدر نتكلم
الا احمد معتقدش هدي ابدافضل باصص بنفس نظرتة للشاشة وكانه في دنيا تانية وبجد ملامحة مخوفاني
احمد قرر في الليلة دي اننا نسيب المستشفى من غير حتى ما نبلغ الدكتورة قالي انه مينفعش افضل هنا بعد اللي حصل
احمد 
تقريبا مسمعنيش فضل علي نفس الوضع باصص قدامة وهو مش شايف اصلا من سرحانه
حركت ايدي براحة 
أحمد 
اخيرا فاق من توهانه وبصلي بصلي شويه كتير لا كتير قوي لدرجة اني بصتلة احاول اقرا عنيه ياترى جوا دماغة دلوقتي فيه ايه عامل فيه كدة اومال بس لو كان حصل حاجة كانت حالته هتبقى عامله ازاي بس
لقيتة 
نعم 
مالك من وقت ما جينا وانت ساكت الحمد لله محصلش حاجه لية بقى حالتك كدة من وقتها
فضل ساكت برضه يبصلي وبس
احمد ليه ساكت الحمد لله اهو هياخد جزاته وهيتحبس ومش بتهمه واحدة بتهمتين الظابط قال يودوا في داهيه و ميخرجش منها دلوقتي خالص ايه بقى يا احمد مالك انا مش عايزه أشوفك كدة احمد في ايه
بصلي شويه وبعدين مرر ايدة في شعري تاني و اتكلم بتعب
من اول مرة شفته فيها في المستشفى وانا حسيت في نظرته انه مستكترك عليا و عينة كانت هتطلع عليكي مش عارف ازاي
سمحتله يمشى قبل ما اصفيهاله عشان ميشوفكيش بيها تاني 
تستمر القصة أدناه
ڠصب عني ابتسمت رغم الألم اللي بيتكلم بيه بس انا فعلا مبسوطة وانا شايفه في عنيه حبه و خوفه وغيرته عليا كمل كلامه وايده لسه
في شعري
بتضحكي على ايه انتي متعرفيش انا جوايا ايه دلوقتي 
احمد بتغير بتحبني و تخاف عليا قوي كدة 
لقيتة اتنهد
مش عارف اعمل ايه لو أطول اخبيكي و محدش يشوفك غيري والله اعملها مش عارف ليه انتوا بتعملوا فينا كدة ليه متخلقتوش تكونوا بتختفوا ومتظهروش بس غير للي بيحبوكوا 
ضحكت على كلامة و 
تخيل كدة لو كنت بختفي و محدش يشوفني غيرك كنت هتعمل ايه
بصلي تاني وهو
تم نسخ الرابط