يا ليتها تحبنى بقلم سولييه نصار
المحتويات
في ايه
ابتسم
حسام وقال
عندك حق
...........
روحت علي البيت ومن تعبي نومت علطول ...
.....
تاني يوم روحت جلسة العلاج انا وجدتي بس روحنا مكتب الدكتور المعالج الاول عشان ابلغه قراري
ها يا تسنيم ايه اللي عايزة تبلغيني بيه
دكتور انا حابة اعمل العملية
بس انتي بتستجيبي للكيماوي يا تسنيم ملوش لازمة العمليات ...انتي حالتك مش صعبة ولا حاجة
بس انا
اسمعيني يا تسنيم لما احس انك محتاجة جراحة يبقي ماشي بس خلينا ننهي كورس العلاج ونشوف الأخبار ايه تمام
هزيت راسي وقولت
ماشي
فجأة دخل حد من غير ما يخبط ...بصيت لقيته الشاب الاهبل بتاع امبارح
عاصي بتعمل ايه هنا !
بصلي الدكتور بإعتذار وقال
ده عاصي اخويا
ابتسمت جدتي ليه بس فضلت مكشرة وانا بفتكر كلامه الوقح وتغزله في عيوني
اسف يا عادل كنت عايزة استشيرك في حاجة ...عموما انا هطلع دلوقتي انت كمل
وطلع بسرعة ...بجد مكنتش مصدقة ان واحد محترم زي دكتور عادل اخو ده !!
.......
خلصت جلسة الكيماوي وروحت البيت وانا مېتة من التعب ....الدنيا دارت بيا ونمت تاني
........
صحيت بالليل وطلعت علي البلكونة لقيت اخو الدكتور واقف تحت عمارة بيتي ...بصتله پصدمة لقيته طلع حاجة من جيبه....كانت المحفظة بتاعتي ...ازاي وصلت لايده....من غير تفكير نزلت وانا متعصبة ...يعني وقح وحرامي كمان
يتبع
ليتها_تحبني
سولييه_نصار
يعني مش كفاية انك وقح كمان حرامي ....
بصلي پغضب وقال
ما تحترمي نفسك وافهمي الاول
اتعصبت ولسه كنت هضربه بالقلم تاني بس مسك ايدي وقال
بلاش تهور واسمعي
نطر
ايدي واداني
محفظتي وقال
انا مسرقتش حاجة محفظتك وقعت لما اغمي عليكي
بصتله وانا مش مصدقاه فقال
حابة تصدقي براحتك مش حابه براحتك...اصل انا مش غبي اسرقك واجي ارجعلك المحفظة ولو مش مصدقة عدي فلوسك وانا اهو واقف
اتوترت واتكسفت...ازاي اجرح حد من غير ما اتأكد ....بصيتله وقولت
بجد انا اسفة يا استاذ ...سامحني
اعتذارك مقبول بس بشرط
افندم !!!
في فيلم حلو في السينما بكرة رومانسي كوميدي نوعي المفضل وحابب حد يحضره معايا واصحابي كلهم مش فاضيين ايه رايك تعملي معروف وتحضريه معايا
انت بتهرج....انا اطلع معاك علي أساس ايه
علي أساس انك عايزاني اقبل اعتذارك
إن شالله ما قبلته حتي ...ايه البلاوي دي ياربي
خلاص انا مش مسامحك علي الچرح الكبير اللي سببتيه في قلبي وخلي ضميرك يعذبك بقا ...عموما ده رقم تليفوني لو غيرتي رأيك ...الفيلم لذيذ هتحبيه
وبعدين مشي بعد ما اداني ورقة مكتوب. عليها رقمه
هزيت راسي وقولت
ايه المصاېب دي يا ربي بس ...
وكنت هقطع الورقة بس في اخر لحظة تراجعت وطلعت البيت
.
تاني يوم
مكانش عليا جلسات وكنت فاضية وحاسه بالملل فجأة جه في بالي ...وفورا طلعت تليفوني وبعتله رسالة...بعدها بدقيقة رد عليا لم كان السينما والساعة ...قفلت التليفون وانا مش مصدقة
ازاي انا تسنيم اللي كنت دايما بحكم عقلي اتهور واروح سينما مع حد معرفهوش اصلا...بس رغم كده كنت حابه اروح ....
.......
بعد ساعات كنت جمبه في السينما وانا بضحك ..
الفيلم كان جميل وغيرلي مودي وهو كان شخص لطيف ...
....
بعد الفيلم شكرته بأدب وكنت همشي بس طلب. مني نقعد علي كافية وللمرة التانية بتنازل وبوافق
....
بس انتي احلي وانتي مسالمة كده ...امبارح افتكرتك من مصاصين الډماء وبصراحة كنت ههرب...
ضحكت عليه وقولت
مودي متعدل دلوقتي فمش هحاسبك علي المعاكسة القديمة دي
طيب الحمدلله اصل انا بخاف منك
ليه بقا
يعني اول مرة زعقتيلي وتاني مرة ضربتيني بالقلم ايدك سابقاكي ما شاء الله
انا بجد بعت
متعتذريش عادي كلنا معرضين لسوء التفاهم
بس انا مش كده ...ولا عمري كنت كده ...
ومن غير ما احس حكيتله علي كل حاجة ...مرضي ..تخلي خطيبي عني ....وجوازه من صاحبتي ...لقرار اني اتغلب علي المړض ده مهما حصل
بعد ما خلصت ابتسم وقال
مفروض تفتخري بنفسك ...قليل جدا اللي يقرر يحارب مرض زي ده
اي انسان عاقل هيفضل انه يحارب
والعاقلين قليلين
مرت اسابيع وانا وعاصي بقينا اصحاب ....رغم تلميحات
..بصلي و ابتسم وعينيه لمعت وقال
من اول ما شوفتك في اليوم اللي اغمي عليكي وانا حاجة اتحركت في قلبي ...عارف ان ممكن تفكري اني سخيف او بهزر بس اللي حسيته معاكي في الأوقات القليلة اللي شوفتك فيها محستهوش ابدا في حياتي
قمت وانا متوترة ...لا ده اكيد بيهزر...انا مستحيل اقبل بده مستحيل اتجرح تاني ....طلعت من الكافية فطلع ورايا ومسك ايدي ...زقيته وانا بقول
عايز ايه يا عاصي
عيونو لمعت وقال
انا بحبك وعايزك تحبيني !!
........
طلقني يا حسام
ايه !!!عايزة تتخلي عني يا دينا ...في الظروف دي بعد ما عرفت ان عندي کانسر ....ده انتي مراتي مفروض تقفي جمبي
وانا مش مضطرة
افندم
انا مش مضطرة يا حسام...مش مضطرة استحمل مرضك ...ولا مضطرة اخدمك
وانت مش قادر تقوم
....مش مضطرة اعيش مع راجل مش
بيهتم بيا لانه مشغول بصحته ولا مضطرة استحمل شعرك اللي هيخف ولا جمالك اللي هيروح ...ومش مضطرة استني موتك وانا
متابعة القراءة