رواية لن تحبني بقلم ميرال مراد و آلاء إسماعيل البشري كاملة
المحتويات
طايق ابص في وشها مش هسمع حاجة تاني كفاية منظري قدامه و هو بيحكيلي انها بتتوددله عشان يكلمها
خلاص اقفل السيرة دي مين بيرن عليك من بدري ده
أمي
طب رد عليها تلاقيها عايزة حاجة رنت كتير
تأفف طارق و رد عليها
نعم يا ماما
طارق تعالى بسرعة
ليه مال صوتك في ايه يا ماما
ريناد لقت روز في
اوضتها مغمى عليها بين ډمها الاسعاف جات اخدتها دلوقتي تعالى بسرعة !!
انتهت المكالمة نهض طارق فقال عاصم
في ايه
لقيوا روز مغمى عليها
يلا نروح بسرعة
اومأ له و ذهبا
في المستشفى كان الجميع حاضرون و ينتظرون خروج الطبيبة و بعد ساعة خرجت الطبيبة ذهب لها طارق و قال
في تلك اللحظة تذكر كيف كانت تتألم
و دي علاجها ايه
في علاج و لو منفعش يبقى لازم عملية
قالت هالة
روز على كده مش بتخلف
حاليا اه نسبة الحمل ضعيفة بسبب حالتها دي
طب هتفوق امتى
لما يخلص المحلول هتقدر تسترجع وعيها تنتبه لأكلها كويس و تاخد ادويتها بإنتظام عن اذنكم
ذهبت الطبيبة طارق ظل شاردا و يتذكر كلامها
بقولك انا بطني ببتقطع تعالى بسرعة
انا مش قادرة اقف على رجلي في ألم كبير حاسة بيه و مش قادرة استحمل عايزة اروح اكشف
شعر طارق بالندم لانه استهزأ بما كانت تقوله و ظن بأنها تبالغ وقف محمد امام طارق و قال
على كده مراتك مش هتخلف
بعدين مش وقته الكلام ده
لا ده وقته أكيد ظهرت عليها الأعراض ازاي معرفتش
كل ما بسألها كانت بتخبي عني
لما كشفت انت روحت معاها مش مفروض كنت عرفت
اتخانقت معايا و طلعت من العيادة ف معرفتش الدكتورة قالتلها ايه
و انت عيل صغير عشان تتقمص و تخرج بره العيادة
هي اللي طلبت مني اخرج
و انت عشان مش طايقها ف مصدقت و مشيت فورا اقول عليك ايه بس
بابا متضغطش عليا !!
و انا من امتى ضغطت عليك اصلا
و بتسأل كمان ! على أساس مش عارف يعني انت طول الوقت بتضغط عليا و بتتحكم في حياتي
بتحكم فيها لانك واحد مستهتر و طايش جوزتك عشان تشيل المسؤولية بس برضو فشلت
مكنتش عايز اتجوزها اصلا اتجوزتها عشان اعلى في نظرك بس برضو مفيش فايدة
و هو الجواز مجرد قسيمة و السلام مش هي مراتك و ليها حقوق عندك جاي بتعرف انها تعبانة بالصدفة زيك زي الغريب
قولتلك هي اللي خبت عني !!
قالها طارق بإنفعال عليه وقفت هالة في النصف و فرقتهم عن بعض
اهدوا احنا في مستشفى أجلوا الكلام ده لبعدين
نظر محمد له پغضب و ابتعد عنه
تاني يوم فتحت روز عيناها بتثاقل وجدتهم جميعا حولها حاولت النهوض و ساعدتها ريناد
انتي كويسة
اه هاتيلي اي
انتي كويسة يا روز
اه كويسة
ازاي متقوليش لحد فينا على تعبك
تعب ايه
الدكتورة قالت كل حاجة مفيش داعي تخبي حاجة
صمتت روز و نظرت للجانب الآخر فوجدت طارق نظرت له بضيق و ابعدت عيناها عنه
مكنتش عايزة اقلقكم عليا
محمد قولتلك انتي زي بنتي كان مفروض تقولي من الأول
آسفة
ولا يهمك المهم
تاخدي ادويتك كويس
اومأت له و جلست هالة بجانبها و مسدت على ظهرها
برفق
بعد اسبوع
يعني الصنية راجعة زي ما هي
والله يا استاذ طارق دي رابع صنية اجبهالها مش راضية تاكل ابدا و لو اكلت تبقى لقمة صغيرة
اوووف هاتي الصنية دي
روز قومي كلي
مش عايزة
لازم تاكلي عشان تاخدي ادويتك
ملكش دعوة بأدويتي ولا بأكلي اطلع بره
الغلط عليا اني بعبرك حتى بعد ما عرفت حقيقتك !!
نهضت روز و وقفت امامه
عرفت حقيقتي !!
صڤعته على وجهه بقوة شعر طارق ان كبريائه اهتز من و ضغط عليها بقوة
اه مبتكسفش لاني بجحة اياك تفكر ان بشويتين بتوعك دول انا كده هخاف منك انت اللي تخاف مني هدوقك طعم الذل يا طارق مهما اترجيتني مش هسامحك
انتي آخر وحدة اطلب منها كده و مش هطلب
و انا مش هدافع عن نفسي لان ببساطة انت اتفه من اني اوضلحلك او ادافع عن نفسي قدامك انت مجرد واحد تافه و طايش بيجري وراء البنات و ينام معاهم في الفنادق بحمد ربنا انك ملسمتنيش لاني كنت هبقى قرفانة من نفسي طول العمر
ضحك طارق بخبث
هتفرض نفسك عليا بالعافية عشان توضحلي اد ايه انت راجل عشان عصبتك بكلامي
دي حقيقة هتعرفها بعدين افتكر كويس جدا اني قولتلك هتندم بدل المرة ألف بس في لحظتها ندمك ده مش هيفيد في حاجة
ندم ايه لا انا مش هندم لما نتطلق بالعكس هكون مبسوط اوي
كن متأكد ان انا هكون مبسوطة اكتر منك
دمعت عينا روز لكن مسحت دموعها في الحال جزت على أسنانها و قالت پغضب
هنطلق امتى
قريب قريب اوي
بعد شهر
امضي هنا يا بنتي
قالها المأذون ف اومأت له روز و امسكت القلم نظرت لطارق الذي يرمقها بنظرات باردة و لم يظهر عليه اي حزن كتبت اسمها في ورقة
و انت يا بني امضي هنا
و بدون اي تردد مضى مكان اسمه
طلقها يلا
قالها المأذون لطارق نهض طارق و قال
انتي طالق طالق بالتلاتة يا روز !!
لم تنظر له روز عيناها دمعت مش عشان طلاقها بس عشان صعبت عليها نفسها من الظلم اللي شافته منه
نهضت و امسكت شنطتها و قبل ان تذهب قال محمد
روز
مكنتش هوافق على طلاقكم ابدا لما لقيتك انتي اللي عايزة ده يحصل وافقت عشانك انتي بس اذا كان طارق اتظلم في الجواز ده ف انتي اتظلمتي اضعافه و عانيتي كتير و خلاص اهو تم الطلاق نشفتي دماغك و مش راضية تقعدي هنا ف قبل ما تمشي عايزة اقولك ان البيت ده مرحب بيكي في اي وقت انتي لسه شابة و الطريق لسه قدامك اتمنالك حياة سعيدة لو احتاجتي اي
حاجة انا موجوداعتبريني ابوكي
ابتسمت روز و قالت
شكرا جدا يا عمو اشكرك كمان على وفقتك جمبي
انتي بنتي و ده واجبي نصيحة مني مترجعيش لابوكي
مش هروحله اصلا
اوماال رايحة فين
ادعيلي بس
هدعيلك من كل قلبي
ابتسمت له ثم نظرت اليهم جاءت هالة و ريناد
هتوحشينا اوي
ريناد انا اعتبرتك اختي ياريت متبعديش اوي و نفضل على تواصل
ان شاء الله عن اذنكم
إلتفتت روز و ذهبت خرجت من البيت و ركبت التاكسي نظرت لهم و نظرت للبيت و سقطت دمعة من عيناها و تحرك التاكسي
نظر محمد لطارق الغير مبالي بما حدث
طلقتها اهو متجيش بعد كام يوم تعيطلي زي الأطفال و تقولي عايز روز
متقلقش عن اذنكم بقى
اروح انام
تركهم و توجه لغرفته دخل و اغلق الباب اخذ شاور و ثم خرج من الحمام و استلقى على السرير
اخيرا الواحد رجع لسريره المريح بدل نومة الكنبة اللي خلعت ظهريقال اعيط لهم قال !! بلا قرف
فتح التلفاز على فيلم اجنبي و ظل يشاهده حتى نام
في احد المطاعم
روز حاسة اني تقلت عليك
ولا يهمك بس انتي مأكلتيش طبق الرز بتاعك مالك مكسوفة مني ولا ايه
لا بس مليش نفس
لا معلش كلي ده انا جبته عشانك عارف انك بتحبيه بالفراخ
تسلم يا سيف
ابتسم لها و هي بدأت بالاكل و بين الحين و الآخر ينظر لها سيف مبتسما و قال في سره
المرة دي مش هسيبك يا روز ولا ابوكي ولا الكرة الأرضية بحالها
هيقدروا يبعدوك عني تاني
بعد ما انهوا الأكل
اطلبلك عصير
لا كده تمام
طب شاي
والله مش عايزة شكرا يا سيف
العفو اخرج من جيبه مفتاح و وضعه امامها ده مفتاح شقتي في أكتوبر و دي نسخته كمان و متقلقيش مش معايا نسخة تانية منه
و هقلق ليه
يعني لتكوني مفكرة معايا نسخة اعتبري الشقة بتاعتك
شكرا بجد اوعدك ألاقي شغل بمرتب كويس و هأجر شقة ليا
يا بنتي هو انا اشتكيتلك بقولك اعتبري الشقة بتاعتك انتي محتاجة وظيفة
محتاجة جدا الفلوس اللي معايا قربوا يخلصوا
ايه مؤهلاتك
ما انت عارف اني متخرجة من آداب
ايوة تخصص ايه يعني
ألماني
ايه ده انتي خريجة قسم لغة ألمانية
ايوة مستغرب ليه اول مرة تعرف
انا عارف انك خريجة آداب بس مكنتش اعرف انتي خريجة قسم ايه انتي عارفة ان اللغة الالمانية دي مطلوبة جدا في الشركات !
يعني ممكن ألاقي وظيفة من خلال شهادتي
أكيد طبعا جاتلي فكرة ما تيجي تشتغلي معايا
بس انت مبرمج ايه دخل البرمجة في اللغة
بشتغل مبرمج في شركة اخدت
ترقية من شهرين و بقيت الرئيس التنفيذي لخدمات البرمجة لشركة التصدير الغربية لو تعرفيها يعني حتى مش ملاحظة اني ببعزق في الفلوس و عزمتك في مطعم غالي زي ده كله من مكافأة الترقية
ضحكت روز و هو شرد في ضحكتها الجميلة
اه لاحظت ألف مبروك
ألف مبروك بس
اعمل ايه يعني
انا عايز هدية
وعد مني هجبلك بس ألاقي وظيفة الأول
حوار الوظيفة ده عندي الشركة
بجد يا سيف !
يعني ههزر معاكي ليه يا روز دي مواضيع
جد الجد
معلش اتفاجئت شوية بس طب اقدم ازاي
في واحد صاحبي هيقدم بكره هسأله على كل اللي احتاجوه منه و هكلمك
تبقى عملت فيا خدمة العمر والله مش هنسى أبدا وقفتك معايا يا سيف انا اصلا ما اعرفش صديق غيرك
عادي يا عم مامتك الله يرحمها كانت زي امي و أكتر
الله
يرحمها
ممكن اسألك سؤال
اتفضل
طليقك طارق كنتي بتحبيه
لا
تعجب سيف من سرعتها في الرد
اللي يحب حد جرحه يبقى تعبان في دماغه طارق جرحني كتير و عمري ما هسامحه مش هقدر اوصفلك كرهي له اد ايه
آسف لو كنت ضايقتك بسؤالي
ولا يهمك نظرت في هاتفها الساعة جات عشرة لازم امشي
نهضت ف قال
هتروحي ازاي
هطلب اوبر
طب تعالي اوصلك
لا شكرا انا تعبتك بما فيه الكفاية عن اذنك
اخذت شنطتها و خرجت من المطعم و هو خرج ورائها
اوصلك انا
متتعبش نفسك هطلب اوبر
يمكن يخطفك
هو هيخطفني ليه
لم يرد عليها و قال في سره
يمكن عشان انتي قمر!!
سرحت في ايه
مسرحتش تعالي انا اوصلك احسن
لا
مالك يا روز في ايه انتي خاېفة مني
نظرت له لوهلة ف قال
معقولة خاېفة مني روز انا مقدرش أذيكي
و انتي عارفة كده كويس لو كنت عايز أذيكي كنت هعمل كده من زمان
مش قصدي كده انا
حاسة نفسي بقيت رخمة و تقلت عليك جامد
اركبي اركبي الرخامة انك ترفضي مساعدتي و احنا اصدقاء و جيران من وحنا ف ابتدائي
قالها و هو يفتح لها باب السيارة
طب هركب من ورا
يوووه يا روز اركبي بقولك
أدركت روز انه مازال عنيدا ف ركبت من الأمام و هو صعد في السيارة و شغلها و ذهبوا كانت روز صامتة ولا تتنفس بكلمة و تنظر من نافذة السيارة
خاېفة مني انا انتي نسيتي ان مامتك كانت بتديني الڤيزا بتاعتها من غير ما تفكر عشان اسحبلها المرتب عشان بتقول ان انا آمين و الكلام ده
ضحكت روز و نظرت إليه
ايوة كده اضحكي قبل ما
انسى شقة أكتوبر بقالي كتير مدخلتهاش فاكيد هتبقى متربة حبتين اجبلك حد ينظفها
لا ملهوش لزوم
بس
متقلقش انا هتصرف
براحتك
عم الصمت بينهم و بعد نصف ساعة وصلوا الى العنوان المطلوب حمل سيف شنطتها و اوصلها للشقة
جمايلك دي هردها ازاي
بطبق رز بلبن زي اللي كانت تعمله مامتك
بعرف اعمله زيها اول ما هعمل هبعتلك حلة كاملة لوحدك
تسلميلي
هي الشقة دي اشتريتها ليه
كنت باخد كورسات هنا فكانت المسافة بعيدة عليا الأول اتأجرت الشقة دي انا و 5 من صحابي و اتقفنا نشتريها سوا و اشتريناها و لما كل واحد فينا اتوظف في مكان مختلف اشتريتها انا عشان احتاجتها لفترة اوعى تعتبري نفسك ضيفة اتعاملي كأنك صاحبة الشقة دي
ازاي
لو عايزة تكسري كوباية مسامحك
ضحكت روز و قالت
ماشي يا سيف
هروح انا لو احتاجتي اي حاجة رني عليا عن اذنك
اومأت له و ذهب اغلقت روز الباب بالمفتاح و اخذت نفسا عميقا ثم اخرجته دخلت غرفة من الغرف فتحت حقيبتها اخذت منها بيجامة غسلت وجهها و لبستها مشطت شعرها و ظلت تفكر في حياتها الآتية
وصل سيف الى بيته و السعادة ظاهرة عليه غير ملابسه و جلس يأكل مع أخاه مصطفى
من اول ما جيت و انت كده خير يا حبيب اخوك
قابلت روز
روز بس هي اتجوزت !!
خلاص اطلقت منه
اوووبااا عشان كده انت مبسوط و ابتسامتك اد الطبق على وشك
مبسوط اوي مهما عبرت عن اللي جوايا الكلام مش هيكفي
انت لسه بتحبها
بص يا مصطفى انا واحد لفيت كتير اشتغلت في كذا وظيفة عشان اكون نفسي اللي انا عليها حاليا طول السنين اللي عدت دي و انا بلف على شغل يأويني انا و انت روز كانت في بالي أشار بيده الى قلبه و موجودة هنا منستهاش ولا لحظة ساعات كنت بلعڼ نفسي لاني بفكر فيها حتى لما كانت على ذمته اما دلوقتي خلاص مفيش عائق هيمنعني عنها هتجوزها
اخويا العاشق الجامد اتغذى كويس يا حبيبي
ضحك سيف و اكمل عشائه
في الليل كان سيف في غرفته مستلقي على سريره و يمسك الهاتف في يد و القلم في يد ينظر للهاتف المفتوح على صورة روز ثم يرسم تفاصيل وجهها بدقة و شارد في جمالها
سيف كان يبقى ابن البواب في بيت روز كان بيحبها و طلب ايدها من ابوها بس رفض بحجة انه مش هيناسب ابوه لانه مجرد بواب و لما اتقدم طارق ابن العيلة الغنية الكبيرة وافق طبعا مع ذلك سيف منسيش روز ولا لحظة و حبه ليها لسه موجود
همس سيف لنفسه
زمان سكت لاني كنت عيل و معرفتش اطلبك تاني لان ابوكي حسسني اني قليل و مستاهلكيش المرة دي محدش هيقف في طريقي و هاخدك يا روز هتبقي ملكي انا و بس !
بعد 4 شهور الساعة 4 بالليل
اغلق عينيه و غفى بتعب
في اليوم التالي
استيقظ طارق و فتح عينيه بتثاقل نهض و مسح وجهه بتعب و دخل الحمام ليستحم بعد دقائق خرج و وقف امام المرآة ليمشط شعره لاحظ بوجود توكة شعر صغيرة و نظر لها و تخيل ان روز تقف أمام المرآة و تربط شعرها الطويل بها فهي دائما عندما تستيقظ اول شيء تفعله هو ربط شعرها ابتسم ابتسامة جانبية ثم اخفاها في الحال و ترك التوكة و قال محدثا نفسه
بطل تفكير فيها يا طارق مالك كده ليه بتفتكر كل تحركاتها في الأوضة خلاص اهي مشيت و حصل اللي انت عايزه مفروض تفرح مش تفتكرها!!
فتح الدولاب ليبحث عن جاكته المفضل وسط الملابس
في الشهر الثاني من زواجهم قام شجار بين طارق و والده كالعادة ڠضب طارق و خرج جلس في الحديقة كان اليوم
باردا و به هواء ظل طارق وحده متضايق وجد من تجلس بجانبه
جيتي ليه
جيت اشم هوا
هوا ههههه ضحكتيني هوا ايه اللي يتشم الجو
مزعج
طالما مزعج انت ليه قاعد هنا
مش عايز ادخل و مش طايق اشوفه
انا برضو بابا مش كويس معايا عمري ماحسيت انه ابويا انت باباك كويس آخره يزعق و خلاص
يزعق و خلاص ! ده لسه بيعاملني اني عيل و عبيط
خلاص متزعلش
هيهمك يعني اذا زعلت او لا
ايوة هيهمني
ليه بقا
عارفة ان علاقتنا مش احسن حاجة بس ده مش معناه اسيبك تقعد لوحدك مهما حصل في النهاية انت جوزي
روز انا مصدع شوية و مش فايق لكلامك ده امشي
تنهدت روز بتعب فهي حاولت كثيرا ان تتقرب منه و لكن مازالت تفشل و وضعتها على كتفه نظر لها طارق فقالت
عشان متبردش إلبسها بس برضو متطولش اوي هنا في فيلم اجنبي بوليسي اللي بتحب بتتفرج عليم شغال دلوقتي في اي وقت لو حبيت تيجي تتفرج عليه معايا تعالى
ابعد عيناه عنها و لم يرد تنهدت و ذهبت للداخل
نظر طارق للكنزة و ظل شاردا
فيها و مبتسم فاق من شروده و ترك الكنزة مكانها
الأوضة دي لازم تتنظف مش عايز اي حاجة تفكرني بيها في الأوضة دي
اغلق طارق الدولاب و ارتدى جاكته طرق الباب
ادخل
دخلت إحدى الخادمات و في يدها الفطور وضعته على المنضدة و لكن لم تخرج نظر لها طارق و قال
واقفة ليه
استاذ طارق ممكن اتكلم مع حضرتك في حاجة
مفيش أجازات تاني انتي لسه راجعة من شهر كامل إجازة
لا لا الحوار مش إجازة حاجة تانية لازم اقولها
قولي
هو حضرتك طلقت روز عشان موضوع مروان
ڠضب طارق و من و قال
محدش يعرف الحوار ده غيري انا و هي انتي عرفتي ازاي انطقي !!
والله أبدا يا استاذ طارق انا بسأل بس
بتسألي ليه !
اصل أنا شوفتهم
شوفتي ايه
يتبع
بقلم ميرال مراد
لن تحبني
بارت 8
لم يصدق طارق ماذا قيل له الآن
انتي بتكذبي صح
والله العظيم ما بكذب
ابتعد عنها طارق و اغلق باب الغرفة
مش هتمشي من هنا غير لما تقولي كل حاجة اقسم بالله لو زودتي حرف واحد !!
بلعت الخادمة ريقها پخوف قال لها طارق پغضب
اتكلمي !!
حاضر هتكلم والله مروان جه هنا روز كانت في المطبخ في الأول انا كنت واقفة معاها بنرغي سوا لاني حبيتها و صاحبتها بعدين افتكرت اني سايبة هدوم في الغسالة فستأذنت منها و خرجت من المطبخ رجعت من باب المطبخ المطل على الجنينة قبل ما افتح الباب شوفته من الازاز
شوفتي مين !
فتحت هاتفها على التسجيل و سمعه طارق بكل كلمة فيه سمعها و هي تترجاه ان يبتعد عنها
احس طارق انه صعق في رأسه
متكلمتيش ليه من الأول ! جاية تتكلمي دلوقتي بعد ما طلقتها
متكلمتش لأني خۏفت
خۏفتي من ايه !!
قالها طارق بإنفعال عليها
انطقي خۏفتي من ايه
خوفته منه مش عارفة ازاي عرف اني شوفته لأنه جه هددني اني لو قولتلك بنتي خۏفت و معرفتش اقول لحضرتك ازاي كنت ناوية اول ما ارجع من إجازتي
ابعتيلي التسجيل ده
حاضر هبعته انا آسفة والله يا استاذ طارق بس انا و
الله خۏفت ليأذي بنتي
و انا معرفتش اعمل ايه و سكتت
ماااشي اطلعي بره اطلعييي
قال الأخيرة بإنفعال فخرجت على الفور
وقف طارق في منتصف الغرفة يحاول ان يستوعب ما سمعه الآن و لم يتذكر إلا كلامها
صدقته هو و مصدقتنيش انا !
هيجي يوم و تعرف الحقيقة و لما يجي اليوم ده انا هبقى مش موجودة !!
هتندم يا طارق هتندم على كل كلمة وحشة قولتها ليا ساعتها مش هيبقى في وقت لندمك مش هسامحك مهما عملت !!
الرقم الذي تتطلبه لم يعد مستخدما
ألقى طارق هاتفه على الأرض بقوة و ظل ېصرخ قائلا
انا السبب ايوة انا انا مسمعتهاش صدقته هو و هي لا و في الآخر طلقتها !
ضحك ساخرا من نفسه
جلس بين الزجاج الذي على الأرض عيناه حمراء من الڠضب و تدمع في ذات الوقت يتذكرها و هي تترجاه ان يصدقها
نهض من
مكانه فتح الدرج اخذ منه
روز مشيت صحيح بس و الله العظيم حقها هجيبه مقابل روحك يا مروان الكلب !!
فتح
طارق باب غرفته و ذهب مسرعا للخارج اخذ سيارته و ذهب
في الشركة
روووز
اي في ايه
مالك اټخضيتي ليه
ابدا مصدعة شوية و كنت هنام
منمتيش كويس
منمتش اصلا
ليه
كان عليا 10 مقالات محتاجين ترجمة فسهرت عليهم جيت انام لقيت الشمس طلعت
خلصتي شغلك
ايوة
خلاص استأذني و امشي
عادي
اه عادي اكلملك المدير
ماشي لو مش هتعبك
خمس دقايق و جاي
اومأت له و ذهب بعد دقائق جاء سيف
والله المدير ده قمر وافق تمشي دلوقتي
كتر خيره كويس هروح انام بقية اليوم
اخذت روز حقيبتها و هاتفها خرجت من مكتبها و فتحت الاسانسير و دخلت فيه و قبل ان يغلق دخل سيف معها
نازل تشتري حاجة
جاي اوصلك
لا و النبي متتعبش نفسك هروح لوحدي عادي
انتي مرهقة و لو سيبتك كده هتنامي جوه المترو
عندك حق بس شغلك
لا عادي كده كده رايح اشتري الغدا للتيم بتاعي ف بالمرة اوصلك
اذا كان كده ماشي
فتح باب الاسانسير خرجا من الشركة فتح لها سيف باب السيارة ابتسم له و قبل ان تدخل لمحت مروان يسند ظهره على شجرة و ينظر لها اتسعت عينا
روز كيف جاء هنا
مالك يا روز
لم ترد عليه من صډمتها نظر سيف الى ما تنظر إليه
تعرفيه !
اقترب منهم مروان و قال
ايوة تعرفني !
مين ده يا روز
عندما رأته روز أمامه تذكرت كل شيء و تذكرت كيف كتم صوتها و عجز حركتها و تذكرت نظرته
قوليله يا روز
اختبأت روز خلف سيف و قالت بصوت منخفض و خائڤ
أرجوك خليه يمشي
لم يفهم سيف لماذا هي خائڤة منه
ضحك مروان و قال
خاېفة مني ليه يا روز على فكرة وحشتيني أوي ريحتك الجميلة لسه مخرجتش من قلبي وحشني ملمس ايدك الناعمة دي
انتبه لكلامك يا زفت أنت
قالها سيف بإنفعال عليه ثم لكمه في وجهه بقوة و قال
امشي يا ژبالة من هنا ابقا اشوف وشك هنا تاني !!
يلا يا روز اركبي
چثت روز على ركبتيها و امسكت برأس سيف و اسندتها على رجلها و بكت اټصدم مروان لانه اصابه بالفعل رجع للوراء و هرب بسرعة
سي يف سيف قوم ارجوك قوم
قالتها روز و هي تبكي صدر
سيف يعلو و يهبط و يلتقط انفاسه بصعوبة امسك يدها و نظر لها و قال بتعب
خليكي معايا متسبينيش
قالها ثم اغمض عيناه و ترك يدها اتسعت عيناها و قالت
لا لا سيف افتح عيونك قوم يا سيف سيف اصحى !!
لم يجيب عليها زادت دموعها و قالت و هي تصرخ
هاتوا الاسعاف بسرعة !!
متقلقيش أخويا هيبقى كويس أنا متأكد
كل ده بسببي
متلوميش نفسك انا بس عايز اعرف مين الكلب اللي و أقسم بالله ما هرحمه
ده مش مهم المهم سيف يقوم بخير
طيب اهدي انتي بإذن لله هيبقى بخير
خرج الطبيب من غرفة العمليات ذهب إليه مصطفى و روز
روز هااا يا دكتور سيف كويس صح
أخويا بخير
هيبقى تمام متقلقوش
تنهدت روز براحة الحمد لله
المهم لما يقوم ينتبه لأكله و ياخد أدويته و يبقى في راحة تامة ألف سلامة عليه
الله يسلمك يا دكتور
عن اذنكم
ذهب الطبيب تنهد مصطفى براحة و قال بسعادة
قولتلك هيبقى كويساخوي طول عمره قوي
الحمد لله
خلاص بطلي عياط قوليلي هو سيف مقالكيش حاجة
مش فاهمة زي ايه
اااه طالما سألتي يبقى مقالكيش خلاص لما يصحى يقولك بنفسه
يقولي ايه
لما يصحى يا روز
فيها ايه لو قولت انت
و انا مالي دي حاجة تخصكم
ما تفهمني يا مصطفى
مستعجلة ليه هيصحى بكره زي القرد و يقولك
بس
أكيد جوعتي رايح اجيب سندويتشات سجق
يا مصطفى
ذهب و ظلت روز تسأل نفسها ماذا كان سيقول لها سيف
يا مروان انت يا زفت يا مروان !!
صعد طارق للاعلى و ظل يفتح كل غرفة يبحث عنه و ينادي عليه خرج الخدم على صوته قال طارق
فين مروان
رد أحد الخدم
منعرفش يا استاذ طارق هو خرج من حوالي ساعتين
خرج راح فين
والله ما اعرف أكيد مش هيقولنا يعني
طيب قوله طارق هيجيبك يعني هيجيبك حتى لو كنت تحت الأرض و يا واطي !!
إلتفت طارق و ذهب ركب سيارته شعر قلبه يتآكل بسبب ما فعله لروز امسك هاتفه و اتصل مجددا على رقمها
عفوا الرقم الذي تطلبه لم يعد مستخدما
ألقى طارق هاتفه على الكرسي و تنهد بضيق و قال
غيرت رقمها عشان معرفش اوصلها كانت عارفة و متأكدة اني هعرف الحقيقة و هحاول اوصلها عشان كده مقعدتش مع ابوها حتى رقمها غيرته !! و معرفش حد من صحابها ولا من قرايبها لازم الاقيكي يا روز لازم اصلح كل القرف اللي عملته فيكي انتي فين بس !!
جاءت فكرة في عقله شغل السيارة و ذهب سريعا متوجها لبيته و عندما وصل توجه لغرفة والده لم يجده بغرفته فسأل احدى الخدم ثم توجه للحديقة وجده جالسا يقرأ الجريدة
بابا
قفل محمد الجريدة و خلع نظارته
نعم يا طارق
عايز اروح لروز
بمجرد ما سمع والده تلك الجملة ضحك ساخرا منه
عايز تروح لروز ليه
جلس بجانبه و قال
انا عملت غلط كبير لازم اروحلها
لحظة بس ثواني انت بتتكلم عن
روز طليقتك ولا روز تانية
هي يا بابا هرجعها لذمتي تاني
و دي هتعملها ازاي بقا
ارجوك ساعدني الاقيها الاول
دلوقتي جاي تترجاني اساعدك عشان تلاقيها مش دي روز نفسها اللي انت پتكرها و مكنتش طايق تشوفها ايه اللي حصل يا طارق
انا ظلمتها ظلم كبير عايز اروحلها لازم اصالحها
هتصالحها بصفتك ايه انت نسيت انك طلقتها ولا ايه
لا منستش ساعدني الاقيها بس و انا هصلح كل حاجة
كنت عارف ان اليوم ده هيجي و تبقى ضعيف قدامي كده و عايزها نصحتك كتير و نبهتك بس انت مسمعتنيش لانك
شايف اي حاجة يقولها ابوك يبقى أمر و تحكم
ده انا قولت أول ما هتعرف تعبها هتتمسك بيها و تبدأ معاها من جديد و تخليها تحبك رغم كده برضو اصريت تطلقها و طلقتها بالثلاث اهو عايز ايه منها
انا عارف اني غلطت و عايز اصلح غلطي لازم الاقيها قولي مكانها
و انا هعرف مكانها ليه
اكيد هي قالتلك هي بتحبك و بتعتبرك ابوها بعدين انا عارف انك
بتحبها ف أكيد متابع اخبارها اول ما مشيت من هنا
حتى لو اعرف مكانها هقولك ليه
لاني ندمت ندمت اني
ضيعتها من ايدي لازم اصلح كل العك اللي انا عملته
و لما تروحلها فاكر انها هتوافق تتكلم معاك او تشوفك حتى
هحاول اتكلم معاها بكل الطرق المهم اعرف مكانها لانها غيرت رقمها و مش عارف هي فين ساعدني يا بابا
تنهد محمد و ارتدى نظراته و امسك بالجريدة
هي في المستشفى دلوقتي
ليه حصلها حاجة
لا معرفتش منها كتير اوي لانها كلمتني و هي بټعيط مروان ضايقها و زميلها صده بالمسډس
و مروان عرف مكانها ازاي !
معرفش المهم هي في المستشفى مع زميلها اللي اټصاب
انهى مستشفى
اللي في الغرب
انا هروحلها
امسك محمد يده و قال
هتعمل ايه
هكلمها و اقولها اني عرفت كل حاجة هخليها تسامحني و ارجعها
هي منبهة عليا مقولكش بس مع ذلك قولتلك لاني مش عايز تخسرها للابد
مش هخسرها متقلقش
يلا روحلها
ابتسم له و قال
شكرا يا بابا
إلتفت طارق و ذهب تنهد محمد و قال
معتقدش انها هترجعلك تاني بس الأقل حاول و نشوف هيحصل ايه كل ده بسبب تسرعك و غباءك اللي جابك لوراء يا طارق
في المستشفى
دخلت روز في الغرفة التي بها سيف اغلقت الباب و سحبت
كرسي و جلست بجانب سريره نظرت إليه و هي تشعر بالحزن بسبب ما حل به بسببها
انا آسفة اوي مفكرتش ان الحوار هيكبر للدرجة دي
اقتربت
جبت كل الأدوية اللي كتبها الدكتور هياخدها امتى
الدكتور قالي يخلص المحلول و هيفوق و يقدر ياخد ادويته
اها تعبتي انتي روحي البيت ارتاحي و لما يصحى هتصل عليكي
لا انا هبات هنا
انا هبات معاه شكلك مرهق روحي نامي شوية
لا انا كويسة هقوم اغسل وشي و هشرب قهوة و هبقى تمام
براحتك
نهضت روز و خرجت خارج الغرفة في تلك اللحظة وصل طارق للمستشفى و دخل رآها من بعيد تدخل الحمام
دخلت روز الحمام و فتحت الحنفية و غسلت وجها جيدا اغلقت و اخذت منديل جففت به وجهها انهت تجفيف وجهها و ابعدت المنديل فوجدت طارق يقف أمامها
روز
قالها طارق بنبرة اشتياق رجعت روز للوراء و قالت پغضب
انت جيت ليه و عرفت مكاني ازاي
و قال بصوت مبحوح
وحشتيني
يتبع
لن تحبني
بارت 9
دفعته روز بعيدا عنها
انت ازاي
أنا آسف بس وحشتيني بجد يلا نمشي من هنا
انا مش هتحرك من هنا !! اللي في المستشفى ده عمل حاجات كتير عشاني بدون متضايقة بس !!! بتتكلم و كأنك
والله ما كنت اعرف حاجة هو الكلب مروان اللي اقنعني بالحوار ده و
و اديك اقتنعت و اطلقنا و انتهى الحوار جاي ليه دلوقتي
جاي اصلح كل اللي عملته
ندمت
نظر طارق للارض و اومأ لها ضحكت روز و قالت
اخيرا اليوم ده جه تعرف! انا مبسوطة اوي
اقتربت منه و نظرت لعيناه بكره و قالت
يارب اشوف الندم في عيونك أكتر و أكتر يا طارق !!
قالتها ثم فتحت الباب و خرجت خرج طارق
ورائها و امسك يدها لكنها ابعدت يدها عنه في الحال
متقربش مني بأي شكل ولا تمسك ايدي حتى فوق لنفسك يا طارق انت واحد غريب عني ف إياك تتعدى حدودك معايا انا مش زي البنات الژبالة اللي بتقابلهم في البار و امشي من هنا عشان مش طايقة اشوفك
مش همشي إلا لما نتكلم سوا بهدوء
انت ايه بالضبط يا طارق بعد كل اللي عملته
جاي تقولي نتكلم ! و بهدوء انت مين اصلا عشان اتكلم معاك انت كنت أسود صفحة في حياتي و بحمد ربنا مليون مرة اني قفلتها و اتطلقت منك !!
روز انتي مش واعية لكلامك ده بقولك هو خدعني و انا بعترف اني غلطت في حقك عشان كده جيت لو انتي مش تهميني مكنتش هاجي
و انا مكنتش عايزاك
تيجي ولا اشوفك أساسا امشي يا طارق امشييييي !!!
مش همشي يا روز والله مش همشي هصلح كل اللي عملته و هنرجع لبعضو هتحبيني
انهت كلامها ثم دخلت الغرفة اغلقت الباب حتى لا يدخل نظر لها من النافذة و الدموع متغلغة في عيناه نظرت له پغضب و جلست بجانب سيف و هي تمسك يده
شعر طارق بالغيرة و قال پغضب
هو مين سيف ده قاعدة معاه و ماسكة ايده ليه !! معقول خلال كام شهر سيبتك فيهم حبتيه هو بس انا مش هسيبك تروحي مني لا سيف ده و لا عشرة زيه ! محدش هيقدر ياخدك مني هصلح غلطي و كل حاجة هتبقى كويسة
لم يحتمل طارق رؤيتها بجانبه ف ذهب للخارج
تاني يوم
ابتسم تلقائيا عندما وجد يدها في يده ظل ينظر لوجهها الجميل و يتأملها تحرك محاولا ان يعتدل قليلا لكن يده صدمت زجاجة المياه و وقعت على الأرض و استيقظت على صوتها روز
روز بقلق سيف!!
اهدي انا كويس
تنهدت براحة ثم نظرت الى نفسها و وجدت يدها في يده فشعرت بالحرج الشديد و ابتعدت بسرعة
انا آسفة ما اخدتش بالي و نمت و
ولا يهمك
نظرت له بتفحص و قالت
انت كويس في حاجة ۏجعاك ايدك كويسة
اه انا كويس حاسس بۏجع بسيط مكان الړصاصة هيعدي عادي
انا آسفة اوي كل ده حصل بسببي
متلوميش نفسك هو اللي ۏسخ هو يبقى مين اصلا
هنادي على الدكتور يشوفك
قالتها ثم نهضت و خرجت احس سيف انها تتهرب منه بعد دقائق جاء الطبيب و معه مصطفى و روز
حرك ايدك كده
حرك سيف يده كما طلب منه الطبيب
حاسس بأي ألم
مكان الړصاصة بيحرقني و رأسي مصدعة
لا متقلقش الحړقان ده بسبب الغرز و و المطهر هيعدي مع الوقت أما الصداع هكتبلك دوا بعد ما تاكل تاخد أدويتك بإنتظام و ترتاح ألف سلامة عليك
الله يسلمك يا دكتور
هستأذن انا اي حاجة جديدة ابقوا بلغوني
خرج الطبيب جلس مصطفى بجانب سيف
خوفتني عليك يا كلب
بتشتمتي بدل ما تقولي ألف سلامة عليك
اقوم بس و هجيبه من قفاه و طبعا هسيبك انت تاخدلي حقي منه يا درش
جيت في ملعبي
عانقه و مسد على ظهره برفق ابتسمت روز و
احبت علاقتهم مع بعض لانها دائما تمنت ان يكون لها أخت
هقوم انا اجببلك تاكل
قالها ثم غمز له و عرف سيف مقصده و انه سيذهب ليتركه مع روز خرج مصطفى و اغلق الباب ورائه جلست روز على الكرسي الذي بجانب سرير سيف
انت متأكد انك كويس
والله كويس يا روز سألتيني السؤال ده كذا مرة
يعني خۏفت شوية
خۏفتي عليا
اكيد طبعا !!
قالتها روز بتلقائية و عندما أدركت ما قالته شعرت بالخجل الشديد أما سيف ابتسم لها فأردفت بخجل
اقصد يعني طبيعي اخاڤ ما اللي حصل ده بسببي بس والله معرفش هو عرف مكاني ازاي و ازاي جاتله الجرأة يجيلي عند الشركة
انا عايز اعرف مين ده و ياريت تقوليلي
تنهدت روز و قالت
ماشي هقولك كل حاجة اللي جه الشركة ده يبقى مروان ابن عم طارق
طليقك
اها
ايه علاقته بيكي
كده و لما قولت لطارق مصدقنيش قالي ان ده ابن عمه و متربي معاه و يعرفه كويس و لما دافعت عن نفسي جه الزفت
قلب كل حاجة ضدي أنا و طارق طلقني على أساس
ظهر الڠضب على وجه سيف و قال
كان لازم يصدقك انتي قبل اي حد ولا هو ما صدق خلص منك
اهو النصيب بقى
لا يا سيف متدخلش في مشاكل تاني معاه
مش بخاف من حد يا روز انتي حد عزيز بالنسبالي و مش هسيب حقك يترمي في الژبالة كده بسبب معتوه زيه
بس
روز خلاص
اوووف كل ده بسببي انا همشي
امسك يدها و اوقفها
رايحة فين
هروح اشوف وظيفة تانية
ليه
وجودي معاك هيسببلك مشاكل و انا مش عايزة كده عن اذنك
تركت يده و ذهبت
و انا مش هسيبك تمشي يا روز المرة دي لا يمكن اسيبك
خرجت روز من المستشفى وجدت طارق يسند ظهره على سيارته و ينظر لها بحزن تفادت نظراته و مشت لكنه ذهب ورائها و وقف أمامها
روز ممكن نتكلم
لم ترد عليه و اكملت طريقها امسك يدها فدفعت يده عن يدها
قولتلك متلمسنيش !!
طب اهدي و نتكلم
مش هتكلم معاك يا طارق وفر محاولاتك الفاشلة دي و ابعد عني
مش هبعد يا روز
ليه بقا
انا عايزك و مش هسيبك
و انا مش عيزاك ولا طايقاك من اصله مش هتقدر تجبرني ارجعلك بعد القرف اللي عملته فيا امشي و متمشيش ورايا تاني !!
دفعته بكتفها و اوقفت تاكسي و ذهبت تنهد طارق بتعب و بسرعة ركب سيارته ليلحقها رن هاتف روز و كان سيف المتصل حاولت ان تظهر انها بخير و ردت عليه
نعم يا سيف
فينك
منمتش كويس اليومين دول هرجع البيت انام
مخلتيش ليه مصطفى يوصلك
معلش تعبتكم بما فيه الكفاية
روز بتقولي ايه انتي يعتبر جزء من اهلي انا عشت طفولتي
كلها معاكي بلاش تتعاملي معايا كأنك غريبة
انا تقلت عليك و كنت ھتموت بسببي كفاية كده
عارف انك متوترة من اللي حصل بس متقلقيش انا بخير اهو
بخير ازاي و انت ناوي تعمل مصېبة
بس الۏسخ ضايقك مش هاخد حقك منه يعني
مش قصدي بس انت لسه يادوب صاحي من كام ساعة لازم ترتاح
كنت هرتاح بس انتي ضايقتيني لما مشيتي بدون سبب و عايزة تهربي مني
مش بهرب منك يا سيف صدقني انا بجد مش عايزة اسببلك مشاكل اكتر من كده كفاية لحد هنا
بصي مش هاخد على كلامك ده لان عارف انك دلوقتي مرتبكة و خاېفة بكره هخرج من المستشفى و اجيلك
ملهوش داعي انا كويسة
لا مش كويسة يا روز على أساس انا مش عارف نبرة صوتك دي اهدي انتي بس و متحطيش حاجة في دماغك انا كويس و انتي كمان هتكوني كويسة مفيش داعي للخوف يا روز انا معاكي
إطمأنت روز من كلامه و في تلك اللحظة تذكرت عندما اتصلت بطارق و صوتها ليس بخير و لكنه لم يهتم أبدا
هقفل انا و انتي كلي و نامي كويس و هرن عليكي بالليل لو احتاجتي اي حاجة رني عليا في اي وقت
ماشي يا سيف
انتهت المكالمة و تنهدت روز براحة بعد دقائق وصلت العمارة التي بها شقتها حاسبت السائق و نزلت وصل طارق خلفها و نزل من سيارته و هي رأته صعدت بسرعة على السلم مدخل العمارة و دخلت الاسانسير و ظلت تضغط على الزر
و النبي اقفل بسرعة اقفل يلا
جاء طارق و دخل الاسانسير و بعد دخوله مباشرة اغلق باب الاسانسير
لا انت أكيد بتهزر معايا !!
ايه مالك !
الزفت باب الاسانسير بيتحايل عليه يقفى قبل ما تيجي و لما جيت راح قفل !!
عارف اني لازم اصالحك
انت
قولتلك مش همشي غير لما نتكلم
و انا مش هتكلم يا طارق و امشي من هنا
مش ماشي
انت بجد لا تطاق انت عايز مني ايه
عايزك انتي
و انا مش عيزاك و انتهى موضوعنا من زمان اوي يا طارق !!
فتح باب الاسانسير خرجت روز و توجهت الى شقتها و ورائها و بسرعة فتحت الباب بالمفتاح و دخلت و اغلقت الباب ورائها قبل ان يدخل طرق طارق على الباب و قال
روز افتحي
انت طلقتني و مفيش اي حاجة بينا يبقى تمشي و كفاية صداع لحد هنا
مش همشي يا روز حتى لو هبات على السلم مش همشي
براحتك
دخلت روز غرفتها خلعت طرحتها و اعدت
غداء لها أكلت ثم خلدت للنوم
نزل طارق للاسفل سند ظهره على سيارته و ظل ينظر لشقتها و جاء في باله أول يوم زواج لهم
من
متابعة القراءة