روايه حياة ومراد رائعه بقلم روني محمد
المحتويات
امضي عالورقتين دول
حياة ايه الورق ده
عاصم دول ايصالات أمانة لواحد عاوز مني فلوس فهديهمله عشان يصبر على فلوسه
حياة لا يا عاصم مش همضي
عاصم بشړ يبقى متزعليش يا حياة
عاصم وقالت
خلاص خلاص أنا موافقة
ابتسم عاصم ابتسامة شيطانية وقال
أيوة كده تعجبيني وانتي مطيعة
مسكت حياة القلم وهي بترتعش ومضت على ايصالات الأمانه وقالت
هات المفتاح
مسك عاصم الايصالات وبص فيها وبعدين طلع المفتاح واداهولها جريت على باب الشقة فتحته ومشيت
فاقت حياة من ذكرياتها الأليمة كتير كانت موجوعة من الي حصل بس رغم كده مقدرتش تنسى حبها ليه قلبها لغاية دلوقتي مش قادر يكرهه يمكن عشان معرفتش حد غيره او محولتش تحب حد تاني
عند سلمى
سلمي خلصت شغلها وكانت ماشية في الشارع راجعة لبيتها ولقيت عربية ركنت جنبها وبتزمرلها وهي ماشية
بصت لقيته هو حاتم اتغاظت منه وكملت طريقها
بس هو فضل ماشي وراها وكان بينادي عليها لغاية لما زهقت ووقفت وقالت
اوووووف انت مش هتتلم غير لما ألم عليك الناس
حاتم وتلمي الناس عليه ليه واحد وبينادي على خطبته يبقى ايه الغلط في كده
سلمى بغيظ خطبك برص يا شيخ هو مش أحنا كنا ارتحنا منك ومن أخوك عاوز ايه تاني ايه الي فكرك بيه
حاتم نزل من
العربية وقال
بحبك يا سلمى ومش قادر أنساكي
سلمى لا يا شيخ الكلام ده مبقاش ياكل معايا انا مبقتش أصدق
حاتم حاول يتكلم
بهدوء طب ممكن نعد في الكافيه الي هناك ده نتكلم بهدوء بدل فرجة
الناس دي ومتقلقيش مش هاخد من وقتك كتير
سلمى لأ انا مش فاضية أمي مستنياني
حاتم خلاص اركبي هوصلك ونتكلم في الطريق
سلمى لا مبركبش عربيات حد
حاتم اللهم طولك يا روح متبقيش عيله كده اسمعي مني تعالي نعد فالكافيه ده وصدقيني مش هتندمي الكلام الي هقولهولك يخص حياة صحبتك
سلمى حياة !! هي مالها حياة!!
حاتم تعالى بس نعد فالكافيه وانتي هتفهمي كل حاجه
سلمى اضطرت انها تروح معاه ولما قعدت قالتله
ها قول بقى في ايه
حاتم بكذب عاصم يا سلمى رجع تاني
سلمى لا يا شيخ خفت أنا كده بقولك ايه روح لأخوك وقوله خلاص شطبنا مبقاش حيلتنا حاجة
حاتم كان بيمثل انه خاېف عليها وانه مختلف عن عاصم فقال
اسمعيني يا سلمى للأخر انا غير عاصم أخويا انا عمري ما فكرت أذيكي ولو عالفلوس الي أخدتها منك زمان فإنا ربنا كرمني وهرجعهالك
سلمى ماشي هات الفلوس انا مبقبلش فوايد
حاتم ضحك و قال يخربيتك لسه زي مانتي كل حاجة تحبي تألشي عليها
سلمى المهم دلوقتي الزفت الي اسمه عاصم عاوز ايه مش كفاية الي عمله فيها زمان عاوز ايه تاني
حاتم بصي يا سلمى انا بقالي فترة كبيرة مقاطع عاصم من ساعة الي عمله في حياة ومكنتش بكلمه ورحت فتحت شركة صغيرة والحمد لله بقيت بكسب بالحلال أما عاصم مكنش ليه علاقة بيه خالص لغاية لما جالي من يومين ولقيته بيقولي انه عاوز يرجع لحياة
سلمى يرجع لمين يا عنيا!
حاتم مش هو الي سجنها ده واحد من الديانة الي كانوا عاوزين فلوس من عاصم
سلمى هو ولا مش هو مش فارقة دي اتسجنت يا حبة عيني سنه بحالها بسببه ولولا أهل الخير دفعولها الفلوس و طلعوها ولما
حاتم بكذب بصي يا سلمى أنا هقولك الحقيقة عاصم كان مسجون ولسه طالع من السچن محدش كان يعرف الكلام ده نهائي حتى هو
حاول يكلم حياة من جوه
السچن كتير بس اټصدم
لما عرف انها اتسجنت بردو بسببه
سلمى هات من الآخر عاوز ايه
حاتم عاوز نرجع لبعض انا وانتي وحياة وعاصم
سلمى طب ايه رأيك بقى ان حياة اتجوزت
حاتم مثل قدام سلمى انه اتفاجئ وقال
أتجوزت ازاي وهي بتحب عاصم!!
سلمى اتجوزت واحد ابن ناس وراجل مش زي عاصم وهي بتحب جوزها وجوزها كمان بيحبها
حاتم دي حياة كانت الأمل الوحيد لعاصم عشان يرجع انسان كويس
سلمى بص يرجع ولا ميرجعش ميخصناش المهم انت هتديني فلوسي أمتى
حاتم بتردد فلوسك اه هدهالك بس الأول عاصم لازم يقابل حياة
سلمى ويقابلها ليه بقى ان شاء الله ما حياة خلاص اتجوزت وعاشت حياتها
حاتم لازم يقابلها عشان
يطلب منها
تسامحه ويكفر عن ذنبه من الي عمله فيها
سلمى بس مش هينفع جوزها مش هيوافق ده مبيسبهاش تخرج من البيت
حاتم بخبث ليه هي متجوزاه ليه هو مبيحبهاش ومش واثق فيها!
سلمى ردت عليه وحاولت تبرر وقالت
لأ طبعا ده بيحبها وبيموت فيها كمان بس هو بېخاف عليها أوي عشان كده مش بيسبها تخرج لوحدها
حاتم عاصم تاب يا سلمى عن كل الي عمله زمان وجه الوقت اننا لازم كلنا نقف جنبه عشان يكفر عن الي عمله
سلمى بقولك ايه البت اتجوزت سبوها في حالها مش عاوزين خړاب البيوت وقول لعاصم انها اتجوزت ومش هينفع تقابله
حاتم حاول كتير يقنعها الا انها مصممة فقرر انه يخترع اي كڈبة تخليها توافق فقال
سلمى في حاجة أخيرة لازم تعرفيها عاصم عنده سړطان فالدم وفي المرحلة الأخيرة كمان يعني ايامه معانا معدودة وطلبه الاخير انه يشوف حياة ولو لو مرة قبل ما ېموت عشان يتأكد انها سمحته عن كل الي عمله فيها
سلمى اتأثرت بالكلام الي قاله
حاتم وقالت
طيب أنا هكلمها وأقولها بس معرفش بقى هتوافق ولا لأ لو وافقت هقولك
حاتم ماشي وانا هستنى تليفونك!!!
سلمى وفلوسي بقى هتجبها أمتى مش قولتلي انك خلاص توبت
حاتم بغيظ ماشي يا سلمى يومين تلاته بالكتير وأجبهملك لو خليتي حياة تقابل عاصم
سلمى طيب سلام بقى أنا لازم أمشي
حاتم هز دماغه وابتسم ابتسامة صفرا وهو مش طايقها وقال
خلي بالك من نفسك
يا حبيبتي
سلمى حبك برص متقوليش حبيبتي دي تاني
بعد ما سلمى مشيت قال لنفسه
أنا مش عارف ايه الي صبرني عالقعدة مع البلوة دي لا وانا الي كنت خاطبها قال ده ربنا نجدني منك يا شيخة
بعد ما سلمى طلعت من الكافيه كلمت حياة وحكتلها على كل الحوار الي دار بنها وبين حاتم
تفتكروا عاصم ناوي لحياة على ايه
ولما مراد يعرف علاقة حياة بعاصم هيكون مصير جوازهم ايه
عاصم المرة دي بيخطط
للعبة جديدة وللأسف حياة هتقع فالفخ
روني محمد
حكاية حياة ومراد
الجزء الخامس
سلمى بعد ما كلمت حياة وعرفتها ان عاصم خلاص ھيموت وندمان علي الي فات وعاوزها تسامحه حياة عيطت وقالت
شوفتي اهو قلبي كان حاسس عاصم مظلوم وكان محتاجني جانبه
سلمى بت يا حياة متتغابيش وتضيعي نفسك عاصم ملهوش أمان ياختي احنا لسه متأكدناش دي ممكن تكون لعبه من ألاعيبة
حياة لأ يا سلمى انا بقالي فترة بالي مشغول وبفكر فيه عاصم الي عمله زمان كان ڠصب عنه لما الديون ذادت عليه معرفش يعمل ايه واديكي شوفتي مكنش يعرف اني اتسجنت سنه
سلمى معرفش بقى المهم متثقيش وخلاص
حياة متقلقيش المهم أنا عاوزة أقابله هقابله امتى وفين
سلمى انا مش عارفة يا حياة خاېفة اوي انتي دلوقتي واحدة متجوزه وجوزك لو عرف حاجة زي كده ممكن يعمل مشكلة
حياة مش هيعرف يا سلمى وبعدين ده هو مشوار مش هيكمل ساعة ولا ساعتين عادي يعني اروح
اشوف عاصم وأرجع على طول
سلمى ماشى انتي حرة بقى ذنبك على جنبك انا نبهتك وقلت الي عليه هكلم ا لواد حاتم واشوف الميعاد واقولك
حياة ماشي ماشي متتأخريش عليه وابقي قوليلي قالك ايه
عند عاصم وحاتم
عاصم ها طمني سبع ولا ضبع!!
حاتم ده أنا ريقي نشف عقبال ما وافقت تقول لحياة وتقابلك
عاصم المهم اني حياة وافقت مش كده
حاتم لأ لسه سلمى هتقولها بس متقلقش هتوافق ده أخر ما زهقت قولتلها
انك عندك سړطان عشان توافق تقابلك
عاصم سړطان سړطان المهم انها تقابلني
حاتم ايه عليك بۏجع الدماغ ده كله رسيني طيب عالحكاية عشان ابقى معاك عالخط
عاصم بص يا سيدي انا عاوز أقابل حياة عشان أحاول أجبها في صفي زي زمان واتأكد منها ان مراد متجوزها عشان يتبنوا البت ولا لأ وبعدين ألعب لعبتي
حاتم يا لعبك يابو الألعيب ناوي تعمل ايه كمان
عاصم هرجع حياة ولو وافقت تقابلني يبقى لسه بتحبني هقولها ان مراد كان ناصب عليه في فلوس كتيرة وهو السبب في دخولنا السچن أنا وهي وان ريما احنا أولى بتربيتها
حاتم يا بن اللذين يعني انت ناوي تطلقها من مراد وتتجوزها أنت وتبقى ضړبت عصورين بحجر واحد
عاصم ايوااااا عليك نور يبقى منى اديت الي أسمه مراد على قفاه ومنه أخد البت ريما اهي حياة تربيها واحنا نتريش ونعيش بفلوسها
حاتم بس حياة مش هتوافق تعمل كده
عاصم ياعم ملكش دعوة أنا حافظ حياة أكتر من أسمي وعارف كويس هي ممكن تفكر ازاي وانا هعرف أقنعها كويس
حاتم اعمل الي يريحك المهم فلوس ريما متروحش للزفت الي أسمه مراد
عاصم لا ده يبقى على چثتي لو أخد مليم واحد
بعد يومين
مراد كان قاعد في المكتب وبعت لحياة عشان تجيله
مراد أتفضلي يا حياة اقعدي
حياة قعدت عالكرسي قصاد المكتب
مراد
انا بعتلك عشان أقولك ان المحامي أخد الموافقة من الدار والشئون الاجتماعية مش فاضل بس غير اجراءات بسيطة
حياة طب كويس يعني ريما هتيجي امتى
مراد يعني يومين
تلاته بالكتير وأنا وأنتي لازم نستلمها بنفسنا
حياة هزت رأسها بالموافقة وقالت
ماشي بسبب كنت عاوزة أستأذن حضرتك في حاجة
مراد أتفضلي يا حياة
حياة في مشوار بكرة الصبح كنت عاوزة أروح وأوعدك اني مش هتأخر يعني ساعة ولا ساعتين بالكتير
مراد ماشي روحي لو عاوزة السواق يوديكي ويستناكي لما ترجعي
حياة لأ لا مفيش داعي
مراد ماشي براحتك المهم لما ريما تيجي هتكوني معاها زي ضلها ممنوع
تروحي في اي حته
حياة ماشي حاضر الي تشوفه
بعد يومين
مراد وحياة راحو استلموا ريما من الملجأ بدأت ريما مع مرور الوقت ترتبط بوجود مراد وحياة بدات تحس انها بقيت عندها أسرة بتجمعها من تاني بعد ما كانت مفتقدة لده
عند سلمى
حولت تكلم حاتم اكتر من مرة عشان ترجع فلوسها ولكن حاتم مكنش بيرد عليها وحكت لشريف صاحب المحل الي بتشتغل فيه قالها انه هيتعامل مع حاتم وهيجبلها فلوسها بعد ما هي أدتله بيانات حاتم بالكامل
سلمى راحت تزور حياة وكانت قاعدة معاها
سلمى بس يا بنتي استاذ شريف طلع شهم ومحترم وهيرجعلي فلوسي زي ما وعدني
حياة باين عليه جدع ابن حلال ولله ربنا يكرمه و
مراد
حيااااااااااااة
مكملتش كلامها لما لقيت مراد بينادي
عليها وباين من صوته ان
في حاجه لا ومش حاجه هينه دي شكلها مصېبة
حياة طلعت تجري لغاية لما لقيته واقف في وشها
حياة پخوف نعم حضرتك كنت بتنادي عليه في حاجه
انا ولله
خفت أقولك على الي حصل تزعقلي بس
طبعا
حياة لغاية دلوقتي متعرفش ان عاصم يبقى خال ريما ومراد مفكر ان عاصم اتفق مع حياة انهم يضحكوا على مراد
مراد رد عليها وقال پغضب
أطلعي براااااا
حياة بدموع أسمعني بس يا بيه ولله ما في بيني وبينه حاجه ده كان بعتلي عشان ندمان على الي فات و
مراد كان الڠضب عامية وكل الي عمله انه فتح الباب وزق حياة برا وقفل أقبل ما يديها فرصة تدافع عن نفسها او انه يسمع منها الحقيقة
سلمى كانت واقفة بتراقب كل ده من بعيد واول ما مراد دخل المكتب سلمى طلعت تجري فتحت
باب الشقة وراحت ورا حياة بس لقيت حياة قاعدة قدام باب الشقة بټعيط
قومتها بعد ما طبطبت عليها وقالت
شوفتي عاصم مكنش ناوي أبدا على خير
حياة قامت وقفت وسلمي سندتها ونزلوا راحو بيت سلمى لأنها مقدرتش تروح عند ولدتها والدتها مكنتش هتستحمل تشوفها بهدوم البيت وشكلها معيط
بعد يومين في بيت سلمى
سلمى وبعدين يا حياة هتعملي ايه
حياة بدموع مش عارفة يا سلمى مش عارفة أعمل ايه
سلمى لازم نشوف حل عالاقل لازم مراد بيه يعرف الحقيقة وان الصور دي مش حقيقية
حياة بدموع مش هيصدقنا يا سلمى ده قالي انه هيطلقني
سلمى يالاهوي تطلقي ازاي بس دانتي يا بنتي لسه
حياة ربنا بقى يحلها
من عنده انا مش عارفة اعمل ايه بعد ما قولت خلاص هرتاح من الهم والغلب و الخدمه
متابعة القراءة