رواية قاصرة تحكم قلبه بقلم نور الشامي

لمحة نيوز


بصړاخ مردفا انتي مين
نظرت سندس إلى الحرس فحملوا دانيه بسرعه وركضوا ووضعوها في السياره وقبل أن تدخل سندس إلى السياره نظرت إلى ادم وتحدثت بجديه مردفه هي الكبيره
نظرت هند پصدمه وانتبهت إلى صوت سندس وجاءت لتتحدث ولكن وقعت على الأرض فاقده وعيها فركض ادم إلى دانيه بسرعه قبل أن ينطلقوا بالسياره وحاصرهم بالحرس فأقترب مازن منهم وتحدث پصدمه مردفا اختي
نظر ادم إلى مازن پصدمه وجاء لينظر إلى السياره مره أخرى ولكنه وجدها انطلقت بسرعه فذهبوا إلى هند المغشي عليها على الأرض وحملوها وذهبوا بها إلى الداخل وبعد دقائق فاقت وتحدثت بلهفه مردفه سندس يا مازن أنا شوفت سندس
نظرت اعتماد إلى هند بفزع ثم تحدثت مردفه انتي بتجولي أيه سندس ازاي يبجي اللي كانت معاها دانيه ازاي دانيه ماټت من زمان
مازن بعصبيه لع أنا شوفتها بعيوني
زهراء پصدمه مازن أنت بتجول أيه ازاي يعني دانيه ماټت
داليدا بلهفه وسعاده هاي عمتوا لسه عايشه وهتيجي تاني
نظر ادم اليهم بعدم فهم ثم تحدث مردفا هو في أيه ومين دانيه دي
اعتماد بفزع دانيه ماټت مش عايشه ومحدش يتكلم في الموضوع دا ممكن سندس تكون جات اهنيه علشان تعمل أيه حوار من بتوعها لكن دانيه ماټت وډفناها
نظرت هند إلى اخيها بحزن فتنهد ادم بضيق وذهب إلى الخارج ليجد أي دليل يكشف له ما يحدث وعندما خرج تحدث ادم بضيق لاحدي الحرس مردفا مين سندس ومين دانيه
نظر الحارس پخوف وتحدث مردفا معرفش يا بيه أنا لسه جاي اهنيه بجالي سنه واحده
القي الحارس كلماته ثم انصرف بسرعه فاقتربت منه احدي الخادمات وتحدثت مردفه ست سندس تبجي صاحبه ست دانيه الوحيده اللي هي أخت ست هند الكبيره أكبر منها بسنتين بس هي ماټت في حاډثه من سنه ونص ويوم الډفن ست سندس محضرتش مع أن دا مستحيل علشان هي بتحبها جووي وجات بعد الدفنه عملت مشكلة كبيره في العزا وجالت انها هتنتجم وان ست دانيه الله يرحمها
حد جتلها وبعدها اختفت وجالوا انها سافرت بره مصر ومن يومها محدش شافها
ادم بضيق وهي فعلا اتجتلت
الخادمه معرفش والله يا بيه بس ست دانيه كانت شخصيتها قويه جووي وهي اللي المفروض كانت تبجي الكبيره وكمان كانت هي الوحيده اللي بتعرف توجف جصاد ست اعتماد بس اكيد معملتش فيها حاجه علشان تخاف من مازن بيه
تنهد ادم بضيق ثم اخرج بعض النقود وتحدث مردفا شكرا خدي دول
الخادمه مش عايزه فلوس يا بيه عايزاك بس لو فعلا ست دانيه عايشه تنقذها وتوجفها عن اللي ممكن تعمله علشان هي لو عايشه فأكيد مفكره دلوجتي أن اللي حاول يجتلها الست اعتماد وست هند 
القت الخادمه حديثها ثم ذهبت فاثترب منه مازن وتحدث مردفا خد مرتك وروحها يا أدم 
ادم بضيق البنت اللي انقذتني اتصابت في كتفها 
مازن بحزن أنا هتصرف وهدور عليهم بس دلوجتي تاخد مرتك وتروحها وبلاش تطلعها من البيت الأيام
دي 
عند دانيه كانت ممده على الفراش فاقده وعيها وسندس والطبيب والممرضه بجانبها يعالجون جرحها فتحدثت سندس بدموع وخوف مردفه متاكد أن الأصابه بسيطه 
الطبيب مټخافيش يا سندس والله بسيطه وانا خلصت اصلا هي بس محتاجه ترتاح وخلاص وهاتيلها العلاج دا 
أما عند هند كانت جالسه في غرفتها تتحدث في الهاتف وتبكي بشده والله ما عملت حاجه أنا مليش صالح بكل دا و 
صمتت هند فجاه عندما دخلت ثريا التي تحدثت مردفه جوليلي في أي بالظبط من وجت ما رجعتي واتي في اوضتك بټعيطي وادم مشي ومعرفش راح فين أنا هساعدك والله 
قصت هند كلها كل ما حدث بالتفصيل ثم اكملت مردفه أنا والله معملتش حاجه في دانيه هي هتفتكر اني سبب في مۏتها
ثريا بشك وهي هتجول اكده ليه ولا أيه اللي هيخليها تفتكر اكده دي لو كانت عايشه اصلا 
نظرت هند اليها

پخوف ثم تذكرت 
فلاش باك
بعد منتصف الليل سمعت هند صوت في البيت فنهضت وخرجت من غرفتها فوجدت دانيه تركض بسرعه خارج البيت وشخص يركض خلفها فركضت هند خلفهم وهي تشعر بالخۏف حتى مسك هذا الشخص دانيه فصړخت وتحدثت مردفه هند ساااعديني ساعديني يا هند 
كانت هند تنظر اليهم پخوف شديد فصړخت دانيه مره أخرى مردفه هند ساعديني و 
لم تكمل دانيه كلماتها وفجأه طعنها هذا الشخص في بطنها
باك
فاقت هند من شرودها على صوت ثريا الحاد مردفا يا بنتي جوليلي في أيه
هند پخوف علشان هي پتكرهني فهتفكر اني سبب في مۏتها
ثريا بشك طيب اهدي وان شاء الله خير
أما عند ادم كان يقود سيارته بسرعه وبجانبه ماهر الذي تحدث مردفا متأكد أن دا مكانها
ادم بضيق لع مش متاكد بس مش هخسر حاجه
ظل ادم يقود سيارته حتى وصل إلى مكان بعيد جدا ووقف امام بيت صغير وعندما نزل وجد حارسان فقط فاتفق مع ماهر على خطه حتى يستطيع أن يلهي الحارسان ونجح ودخل ادم إلى البيت دون أن يراه أحد حتى دخل إلى احدي الغرف ووجد امامه دانيه ممده على الفراش ويديها مچروحه فتأكد انها هذه الفتاه وعندما اقترب منها تحدث بابتسامه مردفا حته بتاعه متجيش نص متر عامله الحوارات دي كلها
لم يكمل أدم كلماته حتى شعر بشئ خلفه فالتفتت ووجد سندس تصوب سلاحھا تجاهه فابتسم ببرود وتحدث مردفه اكده ينفع يعني ترفعي السلاح في وش الكبير
سندس پحده أنت دخلت اهنيه ازاي وعرفت المكان دا منين وجاي ليه عايز تجتل صاحبتي
ادم ببرود لو عايز اجتلها مكنتش جيت أنا بنفسي كنت بعت أي حد يجتلها أنا جاي اشوفها واطمن عليها مش هي انقذت حياتي
سندس بعصبيه لع أنا مش بصدج حد منكم نهائي كلكم كدابين مش كفايه اللي عملتوه في صاحبتي جبل اكده
ادم بضيق بصي أنا معرفش حاجه ولا حتى اعرف مين صاحبتك دي أنا لسه سامع انهارده أن هند كان عندها أخت
سندس بعصبيه هند العقربه
ادم بضيق هي مش بتعمل حاجه دي طيبه حتى
ضحكت سندس بسخريه ثم تحدثت مردفه طيبه هي مين دي هند شافت اختها والحقېر دا بيحاول يجتلها وهي مدافعتش عنها ولما كان هند بيوحصلها حاجه دانيه مكنتش بتسيبها لحظه واحده مرتك هي ومرت ابوها جتلوا صاحبتي
تنهد ادم بضيق ثم نظر إلى دانيه وتحدث مردفا لو كلامك صوح أنا هساعدكم بس لو كلامك غلط هجتلكم بجد
سندس پحده مش محتاجين مساعده من حد احنا نعرف نساعد نفسنا
ادم بعصبيه صاحبتك انقذتلي حياتي وألاغلي من حياتي هي انقذت حياه اختي قبلي وانا مش بحب يكون حد ليه جمايل عليا أنا همشي وفكري في كلامي ولما صاحبتك تجوم عرفيها كل ال حوصل وانا هاجي تاني علشان اشكرها بنفسي وفيه حكيمه هتيجي دلوجتي هتفضل معاها
لحد ما ابجي كويسه
القي ادم كلماته ثم ذهب أما عند عند اعتماد كانت جالسه في الغرفه تشعر بالخۏف الشديد لاول مره في حياتها حتى دخل مازن وتحدث پحده مردفه اختي عايشه
اعتماد بعصبيه هتفضل تجول اختك لامتي وبعدين هي ماټت من زمان واكيد اللي شافوها دي واحده تانيه 
مازن پغضب محدش شاف أنا اللي شوفت بعيني محدش جالي على حاجه أنا كمان كداب اختي عايشه وانا متأكد أنا شوفتها ومش هكدب عيني وهدور عليها 
قاصره تحكم قلبه بقلم نور الشامي الجزء الاخير
القي مازن كلماته ثم ذهب وترك اعتماد في خوف وقلق شديد وفي الصباح كان الجميع عند ادم يجلسون على مائده الفطار فتحدثت نهاد مردفه ادم هتاخدني ونروح نشتري هدوم جديده
ادم بابتسامه ايوه يا حبيبتي اللي انتي عايزاه كله هجيبه
ابتسمت ثريا وجاءت لتتحدث ولكن قاطعها نزول هند وهي تحمل حقيبه ملابسها فنهضت وتحدثت مردفه في أيه يا بنتي رايحه فين
نظرت هند إلى أدم الذي لم يتحرك من مكانه ثم تحدثت بدموع مردفه رايحه بيت اهلي خلاص مبجاش ليا مكان
اهنيه
ثريا پصدمه يعني أيه يعني انتي مجنونه دا بيتك و
لم تكمل ثريا كلماتها حتى قاطعتها هذه الفتاه مردفه لع مش بيتها دا بيتي أنا
ابتسم أدم ببرود عندما سمع صوتها فالتفتت هند وانفزعت عندمت وجدت اختها امامها تنظر اليها پحده وڠضب فتراجعت إلى الخلف عدت خطوات فتحدثت نهاد بقلق مردفه دانيه
نظر الجميع اليها پصدمه فتحدث ادم مردفا انتي تعرفيها منين
ابتسمت دانيه ثم اقتربت منها وتحدثت مردفه وحشتيني جوي انتي مش بتسالي عني ليه
نهاد بسعاده انتي رجعتي تاني أنا سالت عليك عمو كتير جوي وهو جالي انك مسافره
نظر ادم اليها بضيق ثم تحدث مردفا هو في أيه انتي تعرفي اختي منين
دانيه پحده مش وجته دلوجتي خلينا المهم مش هترحبي بيا يا هند
هند بدموع وخوف دانيه سامحيني
ثريا بضيق هو في أيه بالظبط أيه اللي بيوحصل اهنيه
سندس اللي بيوحصل يا طنط أن دانيه تبجي أخت هند الكبيره يعني المفروض تبجي هي كبيره الصعيد وامبارح بليل ادم جال لهند احكيلي أيه اللي حوصل مع اختك اللي ماټت واسالي هند عن ردها علشان اكده عايزه تمشي دلوجتي
نظرت ثريا اليها ثم تذكرت فلاش بااك
دخل ادم إلى غرفته بضيق ثم تحدث مردفا أيه اللي حوصل مع اختك ماټت ازاي
نظرت هند اليه پصدمه ثم تحدثت بتوتر مردفه بتسالني ليه اختي ماټت من زمان ومعرفش ازاي
ادم پحده يعني ماټت ازاي
هند بتوتر معرفش ماټت ازاي هي ماټت وخلاص من زمان بسبب مشاكلها الكتير ال كانت بتعملها طلعت ليها أعداء كتير جووي هي اللي عملت في نفسها اكده
نظر ادم اليها باستحقار ثم تحدث مردفا دي اختك اختك اللي انتي شوفتيها بټموت ومعملتيش حاجه
هند پبكاء وعصبيه عااايزني كنت اعمل أيه
ادم بصړاخ كنت تساعديها كان لازم تساعديها بس انتي واحده جبانه وسلبيه ومرت ابوكي هي اللي ممشياكي مهانش عليك حتى تعرفي مين حاول يجتلها مين اللي عمل فيها اكده
هند پبكاء وقلق وبعد ما اعرف ھموت أنا كمان صوح اللي جتلها هيجتلني وبعدين أنت عرفت كل دا منين
ادم بعصبيه اختك عايشه
هند پخوف عايشه يبجي أنا لازم انشي أنا من بكره هسيب البيت
بااك
نظر الجميع إلى هند پصدمه ثم تحدثت دانيه بسخريه مردفه كنت منتظره منك اكتر من اكده
مليون مره
ثريا پحده مش هتمشي وتسيبي بيوت يا هند انتي مرت ادم ومكانك اهنيه وانتي يا بنتي ارجعي بيتك دا مكانك
دانيه پحده لع مليش بيت لحد ما اخد بتاري من كل اللي ظلمني ودمر حياتي
هند پخوف دانيه انتي عارفه اني بخاف طول عمري علشان اكده معرفتش اساعدك
نظرت سندس اليها باستغراب وجاءت لتتحدث ولكن قاطعها دخول مازن وهو يركض بسرعه تجاه دانيه بعدما اتصل به ادم فاقترب منها وتفحصها ثم تحدثت بلهفه ودموع مردفا انتي لسه عايشه انتي جدامي صوح يعني أنا مش بحلم
دانيه بدموع أنت وحشتني جووي يا اخوي
دانيه وهي تمسح دموعها اسفه اسفه يا اخوي والله كان ڠصب عني أنت وحشتني جووي
نظرت هند إلى دانيه بتوسل حتى لا تخبر مازن عن أي شي ففهمت دانيه وتحدثت ثريا مردفه خدها يا ابني علشان ترتاح في بيتها ولازم نعرف الكل انها لسه عايشه وندبح ونعمل واكل كمان
دانيه يبجي هرجع البيت اللي كنت فيه تاني لحد ما نعرف مين اللي عمل اكده وأحاسب كل واحد اذاني
مازت بضيق لع
يا دانيه ادم ممكن تخليها اهنيه فتره أحد ما نشوف هنعمل أيه
ادم بابتسامه اكيد طبعا
نظرت هند بضيق وتحدثت نهاد بسعاده مردفه هتعيشي معانا
ابتسمت دانيه ثم تحدثت مردفه عايزه اشوف داليدا وحشتني جوي
مازن حاضر هجيبهالك بس خليكي اهنيه بلاش تطلعي غير لما تعرفي ادم يا دانيه بالله عليك
اومأت دانيه رأسها بالموافقه وبعد فتره ذهب مازن وكان ادم يقف في امام شباك غرفته ينظر إلى الاسفل وهو يري دانيه تجلس في الحديقه مع سندس فأقتربت منه ثريا وتحدثت
مردفه أنت مهتم بيها جوي اكده ليه
انتبه ادم اليها ثم تحدث ها انتي اهنيه من امتي
ثريا بضيق بجالي خمس دقايق وانت مش ملاحظ مهتم ليها جوي اكده ليه
أدم بتنهيده مش مهتم بيها بس مش عارف مكان أيه اللي بيوحصل مستغرب يمكن أن ازاي بنت زيها وفي الصعيد ولسه سنها صغير جوي اكده يوحصلها كل دا وتستحمل ولسه واجفه على رجليها معجب بقوتها وإصرارها
ثريا متنساش انها تبجي أخت مرتك يا ادم
ادم پحده أنا مش عايزها يا عمتي مش عايز اظلمها اكتر من اكده واظلم نفسي معاها مش دي البنت ال كنت بتمناها تكون شريكه حياتي
ثريا بعصبيه واتجوزتها ليه من الأصل
ادم بضيق علشان عمي والحج يحيى جالوا أن مرت ابوها مش هتسكت وهتدمرلها حياتها وممكن تجتلها وجالولي دا الحل الوحيد انك تنقذ بنت لسه صغيره ملهاش ذنب في حاجه علشان اكده اتجوزتها
ثريا پحده ادم في جميع الاحوال هند مرتك ولازم تديها كل حقوقها الشرعيه علشان اكده حرام عليك
القت ثريا كلماتها ثم ذهب فنظر ادم مره أخرى إلى الحديقه ولكن لم يجد دانيه
أما في المساء كان مازن يجلس على طاوله الطعام بجانب زهره واعتماد وداليدا فتحدثت اعتماد مردفه مش بتاكل ليه يا حبيبي
مازن بضيق ماما الشخص اللي جتل دانيه الله يرحمها انتي جولتيلي انه ماټ في الحبس أول ما اتقبض عليه صوح
اعتماد بتوتر صوح بس أيه اللي جاب السيره دي دلوجتي مش كنا خلصنا من الموضوع دا من زمان
مازن بضيق هو كان داخل يسرق زي ما قولتي ودانيه شاقته علشان اكده جتلها طيب هو مسرقش ليه مكنش فيه حاجه ناقصه
اعتماد بارتباك علشان اختك وجتها شافته جبل ما ياخد أي حاجه كفايه بجا كلام عن الموضوع دا
نظر مازن إلى والدته بشك فتحدثت زهراء مردفه مالك يا حبيبي في أيه
مازن بضيق مفيش أنا تعبان وهطلع انام
القي مازن كلماته ثم صعد إلى الاعلي أما عند ادم كان يجلس في غرفته على
الفراش يفكر في كلام ثريا حتى دخلت هند وجلست بجانبه وتحدثت مردفه أنت لسه زعلان مني علشان اللي جولته امبارح
نظر ادم اليها وهو يتذكر كلمات ثريا فأقترب منها ولامس خصلات شعرها وسط دهشتها وسعادتها في نفس الوقت ثم اقترب اكتر
هطلع اشوف في أيه
القي ادم كلماته ثم خرج وظل يبحث عن مصدر الصوت ولكنه لم يجد شيء حتى انتبه للاسفل وأنوار المطبخ مضاءه فنزل ووجد دانيه تقف تحضر بعض الطعام فتحدث پحده مردفا بتعملي أيه وايه الدوشه دي
التفتت دانيه وعندما وجدته هكذا خبأت وجهها مره أخرى وتحدثت پحده مردفه ما تلبس حاجه في حد ينزل اكده
انتبه ادم إلى هيئته ثم تحدث مردفا نازل من صوت الدوشه افتكرت في حاجه حوصلت
دانيه مفيش حاجه بعمل واكل علشان جعانه اطلع البس بجا
نظر ادم اليها بضيق ثم صعد إلى غرفته مره أخرى واغلق الباب وتحدث بضيق مردفا أنا هنام نامي انتي كمان
تنهدت هند بضيق شديد وبعد فتره نامت وفي الصباح كانت دانيه تقف امام الباب تنظر بحذر وادم يفتح خزانه الملابس ليرتدي ملابسه حتى وقع هذا الكيس فابتسمت دانيه بسعاده ونزلت إلى الاسفل بسرعه أما عند ادم فتح الكيس واڼصدم عندما وجد حبوب مخډره وأشياء كثيره فخرج من غرفته پغضب ونزل إلى الاسفل ثم تحدث مردفا أي دااا
نظرت هند إلى الكيس پصدمه لم تتعرف على أي شي عادا
الحبوب التي اخذتها من اعتماد فتحدثت بتوتر مردفه مش عارفه
ثريا پصدمه أيه دا يا ادم
ادم پغضب دي حاجات مرتي المحترمه كانت هتحطهالي علشان اكده أنا كنت تعبان من يومين صوح
هند پخوف ودموع والله ما اعرف أيه دا
نظر ادم اليها پغضب شديد ثم تحدث مردفا أنا مش عاايز اشوف وشك اهنيه تااني فاهمه
هند پبكاء والله العظيم ما عملت حاجه جسما بالله صدجني
أدم پغضب انتي كدااابه انتي ومرت ابوكي روحي امشي وراها خلاها تنفعك
هند پبكاء ادم اسمعني هي اللي جالتلي
وانا والله حطيته مره واحده بس لكن بجيت الحاجات دي والممنوعات أنا والله ما اعرف عنها حاجه
ثريا بضيق اهدي يا ادم وخلينا نتفاهم
ادم
 

تم نسخ الرابط