أحببت شبحاً
للشبح العاشق أن ينساها
مرت الايام وانتهت أجازتها وعادت للعمل
قررت ان تحكي لنهي عن الأمر
وتوقعت بأنها لن تصدقها وبالفعل هذا ما وجدته ضحكت نهي كثيرا عند سماعها للقصه
نهي شبح يا جهاد شبح
وقع في حبك!!!
ولم لا انتي جميله لم يسلم حتي الاشباح من جمالك ورقتك
جهاد كفي مزاحا يا نهي لا تجعليني أندم انني حكيت لكي هذا الأمر صدقيني انا لا اكذب ولا اتخيل حتي
والان انا خائفه فهو يعيش الآن في المشرحه
اي انه قريبا مني
نهي لا تقلقي انا معك ولن اتركك لحظة واحده واذا اقترب منك سأقوم بقټله مره أخري ثم مسكت حذاء ها ورفعته وهذا هو سلاحي واخذت تضحك
ثم وجدت الحذاء
طار من يدها في الهواء
كان الشبح جالسا في الغرفه وسمع الحديث
وقد أغضبه ما حدث
ثم رماها بالحذاء علي رأسها
ضحكت جهاد كثيرا ونهي في حالة من الذهول ولم تصدق ما حدث
جهاد ألم أخبرك ياصديقتي لقد أغضبتيه منك ودفعتيه لان يضربك بحذائك الذي كنتي تنوين قټله به
تجمدت نهي في مكانها ولم تجد ما تقوله
فقد أيقنت ان الأمر حقيقة وليس مزحة كما كانت تظن
وبعد يومين اخبرت نهي جهاد بأن أخو خطيبها يود ان يقابل والدتها ويتقدم لطلب يدها
ولكن جهاد اخبرت نهي بأنها سبق وان تحدثت معها في ذلك الامر
انا ارفض الزواج من الاساس
يا حبيبتي لابد ان تتزوجي وتعيشي حياتك والدتك لن ترضي بان لا تتزوحي من اجلها كما ان العريس يحبك من يوم رؤيتك ومن كثرة حديثي عنك قرر ان يتقدم لخطبتك وموافق علي كل شروطك
وانه قد يأخذ شقه قريبه من والدتك حتي لا تبعدي عنها وتستطيعي رؤيتها كل يوم
سكتت جهاد وفكرت في الأمر
قالت لها نهي دعيه يأخذ فرصة وفي فترة الخطوبه انا متاكده من انك ستحبينه
هو شاب ملتزم ومقتدر ويريدك
كان الشبح مازال واقفا بجوارهما وسمع الحوار
واشټعل غضبه وقرر أن يوقف هذه الخطوبة مهما كان الثمن
وعند حلول
وافقت جهاد وقالت اهلا وسهلا بهم
في اليوم الثاني قامت جهاد مبكرا واخذت تنظف الشقه وترتب الأثاث جيدا
ثم استعدت بعد العصر لقدوم هاني ووالديه
وكانت والدتها سعيده جدا كم كانت تتمني هذا اليوم من زمن وتريد ان تطمأن علي ابنتها قبل ان ټموت
وبعد المغرب رن جرس الباب
فتحت والدتها الباب واستقبلت الضيوف
وادخلتهم غرفة الجلوس
سألت والدة العريس ام جهاد عن العروسه
أخبرتها بانها قادمه إليهم الآن
وبعد دقائق دخلت عليهم جهاد وهي ترتدي فستانا جميل اوتحمل بيدها عصير قدمته للضيوف ورحبت بهم
ثم تكلم والد هاني
وقال بانه كان مستغرب لاستعجال هاني علي القدوم اليوم ولكنه عندما رأي جمال وأدب العروسه أيقن ان أبنه كان علي حقو بانه قد شعر بالراحه عندما راي جهاد ووالدتها ويتمني ان تكون جهاد زوجة لابنه
ثم نظر هاني لوالدته والتي بدا عليها ملامح الرضا والقبول ثم استاذنت من والدة جهاد
ان يجلس العروسان سويا بعض الوقت
وافقت ام جهاد وقاموا وتركوهم في غرفة الجلوس وجلسوا بالصاله
كانت جهاد تشعر بالكسوف وتختلس النظر بين الفينة والأخري لهاني والذي كان يشعر بسعاده غامره
فجأة ظهر الشبح لجهاد واقفا خلف هاني وهو
غاضبا ويظهر علي ملامحه الغيره الشديده
طلب منها بان لا توافق
وان تجعله يغادر الان
نظرت له پغضب ولم تجب واكملت حديثها مع هاني والذي لاحظ تغير ملامح وجها
هاني ما الامر يا جهاد
جهاد لا شئ انا
بخير
الشبح لا توافقي عليه انا احذركانتي لي ولن اسمح لاحد ان يأخذك مني
جهاد كانت تعلم بانه لا يري الشبح احد ولا يسمع صوته غيرها
أستأذنت جهاد من هاني لحظات وذهبت إلي الشرفه ودار بينها وبين الشبح حوارا ساخنا
جهاد ماذا تريد مني اتركني
الشبح لا استطيع انا أحبك
جهاد انت تعلم ان ذلك الامر مستحيل
دعني وشأني اعيش حياتي انا لا أصلح لك
توسل إليها الشبح بان لا تدمي قلبه
هو يحبها وسيجعلها سعيده ويحقق لها كل احلامها ويجعلها أسعد إنسانه في الدنيا
ويأتي لها بكنوز الأرض
جهاد انا لا اريد كل ذلك اريد اعيش حياة طبيعيه مثل كل البنات احب واتزوج وانجب اطفال وهذا لا يمكن ان يحدث معك
الشبح بلا يمكن ان يحدث ونتزوج
جهاد بإستغراب وكيف ذلك
في تلك اللحظه كان هاني واقفا قرب الشرفه عندما تأخرت عليه جهاد
ورآها وهي تتحدث مع نفسها كما اعتقد
وتأكد بان جهاد مجنونه وليست طبيعيه
قال لنفسه كيف لنهي ان تفعل معه ذلك وتريده ان يتزوج صديقتها المجنونه
اندفع مسرعا خارج من الغرفه
وطلب من والديه مغادرة المكان
سألوه ماذا حدث
لم يجب بحرف عليهم وغادر البيت
اعتذر والده لام جهاد عما حدثو استاذنها
ولحق هو وزوجته بأبنهم
دخلت ام جهاد مسرعه لغرفة الجلوس
وجدت ابنتها تقف في البلكونه وهي تصيح وتكلم نفسها
وظنت هي الأخري بأن ابنتها اصابها الجنون
وفهمت لما العريس خرج غاضبا وغادر مسرعا بدون كلمه واحده
ندهت عليها والدتها واخبرتها بان هاني واهله غادروا بعدما رآها هاني تحدث نفسها
اخبرتها جهاد بانها ليست مجنونه
ولكن امها كانت قد راتها بعينها هي الاخري
حاولت الدفاع عن نفسها واخبرت والدتها بانها سليمه
ولكنها لن تفهم او تصدق الامر
دخلت غرفتها واغلقت الباب و ارتمت علي السرير وظلت تبكي
ثم وجدت يد الشبح تمد لها منديلا لكي تمسح عيونها
وطلب منها ان تهدأ
ولكن كيف لها ان تهدأ ومن وقت ان رآته وحياتها انقلبت رأسا علي عقب
والجميع الان يتهمها
بالجنون
كيف لها ان تتخلص من هذا الشبح العاشق
قال لها إهدأي أنا لو كنت مازلت حيا ورأيتك لما تركتك تذهبين لغيري أبدا
واأخبرها
حاولو ان يزوجوه ابنة عمه ولكنه رفض وكان دائم
الخلاف معهم وطلب من والده ان يفض الشړاكه معهم ولكنه لم يوافقنه الرأي كانوا طماعين وجشعين ويحبون المكسب السريع ولو علي حساب اقرب الناس إليهم
وبعد ۏفاة والده زادت حدة خلافه معهم
مما دفع ابن عمه الاكبر بان أستأجر قاټل محترف قام بمطاردته بالسياره وهو عائد للبيت في المساء ثم اصاب السياره بعدة طلقاتو اصطدمت سيارته بشجره علي جانب الطريق نزل القاټل واطلق عليه رصاصتين وبعدها لم يشعر بشى
حتي وصوله للمستشفي
تأثرت جهاد بكلامه وبدأ تتحدث معه بلين
وأخبرته بأنه كان شابا مثاليا علي مايبدو
ولو كانت الظروف شاء ت وقابلته قبل مۏته
كان من الممكن ان تحبه أما الآن الوضع اختلف
أخبرها بأنه من الممكن ان يتزوجها
ولكن بعد مۏتها سيكون ذلك من السهل عليه
نظرت إليه بإستغراب وهل تود مۏتي
قال انا لن اسمح بمكروه يمسك أبدا
كذلك لا أنوي ان اترك اي إنسي يتزوجك
وإن كنتي وافقتي علي هاني هذا كنت سأحرقه
ذهلت لسماع
ذلك
وأكمل نعم وسأفعل أي شئ ولا اتركك تضيعي مني
نظرت له بحنان وقالت ولكن الذي يحب
لا يؤذي حبيبه ويتمني له الخير
قال نعم أعلم
قالت إذا لا تقف في طريقي ودعني اعيش حياتي ولا تقلق هاني لن يفكر في العوده مرة أخري بعدما رآني أكلم نفسي
ومن
البدايه وانا رافضه فكرة الزواج حتي لا أترك أمي لوحدها وهي مريضه ولا احد غيري يعولها ويهتم بها
أخبرها بأنه سيكون عونا وسندا لها في كل وقت وحين وسيكون تحت امرها وينفذ لها ما تشاء فهو لا يريد أي شئ غير سعادتها
ومنذ ذلك الوقت أصبحوا أصدقاء
دائما ما تحكي له عن حياتها ومشاكلها
وتجد منه الحلول قد شعرت
ومع الوقت شعرت بأنها أحبت شبحا
تمت