رواية أين المأمن كاملة
المحتويات
باجي هنا وحاسة لما عيطت إمبارح وطلعت اللي جوايا إني أحسن بكتير عن إمبارح الحمدلله
الحمدلله والنهاردة جاية عشان تشوفيني
بصيت له بإستغراب من ثقته في نفسه وقولت بسخرية
وأشوفك ليه إنت مين أصلا
بصلي وأتكلم وهو بيبتسم أبتسامة جانبية
شاب وسيم خطفت قلبك ونظرك وجاية تشوفيني تاني
قولت بإستفزاز من طريقته وبإبتسانة سخرية
شايف نفسك علي إيه مش فاهمة
عشان مفيش مني إتنين
مغرور بس علي نفسك بقي وعلي الفاضي كمان
ياسلام!
رديت بثقة وقولت
أيوا طبعا
أتكلم بسخرية وغرور أكتر وبصلي وقال وهو مبتسم
طب بصي في عيني كدا لمدة دقيقتين لو قدرتي تبعدي عينك عني بعد الدقيقتين تكسبي
بصيت له بسخرية أكبر وأنا بستهزق منه وقولت
وماله يامغرور
بصيت في عيونه اللي بلون البحر وملامحه الحادة وتعبيرات وشه وتغيرها ورفعة حواجبه
اللي بتنزل مع مرور الثواني عدا حوالي 5 دقايق علي الوضع دا و ولا أنا حاسة بالدقيقتين اللي عدوا ولا هو كمان لحد ما الموج شد وصوته علي وكإنه بيفوقنا من اللي إحنا فيه بصيت قدامي بإحراج وهو لف وشه بأحراج وبعدين رجع بصلي وقال
أنا الكسبان
بصيت له وداريت كسوفي منه وقولت وأنا بقوم
الواضح إن إحنا الإتنين كسبانين عن إذنك عشان إتأخرت
سيبته ومشيت وكان قلبي بيدق بسرعة ومش فاهمة أي السبب وروحت البيت وبابا كان في الشغل قعدت أفكر كتير في الشخص الغريب دا دا أنا حتي لحد دلوقتي معرفش إسمه إيه قررت إني أبطل تفكير فيه شوية وأدخل أنام بس جالي إتصال من شركة من اللي قدمت فيهم وطلبوا مني أعمل مقابلة بكرة و أنا وافقت بسرعة طبعا دخلت نمت علي إستعداد إني اروح بكرة الشركة.
علي ناحية آخرى لسة تامر قاعد مكانه قدام البحر وبيفكر في سمر كلم نفسه وقال
طب وبعدين معاك مش قولنا مش هنحب تاني ولا إيه هتميل لأ إجمد كدا دي
بنت عادي وممكن منشوفهاش تاني أصلا إهدي
كدا وبطل دق شديد إهدي وإعقل
إتنهد وقام إتمشي وهو بيحدف الطوب برجليه في الشارع لحد ما خبط في واحد ماشي في الشارع ڠصب عنه وكان الشخص دا بيعيط وقفه تامر وسأله
مالك ياصاحبي فيك حاجة أقدر أساعدك
رد عليه الشخص وقال
مراتي غدرت بيا وخدغتني ومكنتش أول مرة أنا بجد مش طايق
رد عليه تامر بأسف وتأثر
لا حول ولا قوة إلا بالله إهدي طيب كويس إنك عرفت باللي بتعمله عشان مكنتش تكمل معاها بالشكل دا إنت تستاهل الأحسن منها ربنا هيعوضك
ضحك الشخص بسخرية وسط دموعه وقال
المشكلة إن اللي أحسن منها وأحسن من آي واحدة أنا ضيعتها بإيدي وهعيش عمري كله ندمان علي اللي أنا عملته دا ومستعد أعمل كل اللي أقدر عليه واللي مقدرش عليه عشان بس ترجع لي أنا عرفت قيمتها أوي بجد أنا نفسي إنها تسامحني وترجعلي
مسك تامر كتفه ك دعم منه ليه وقال
حاول علي قد ما تقدر أحيانا الإنسان مش بيشوف حلاوة الحلو غير لما يجرب الۏحش وساعتها بس بتعرف إنك خسرته وعشان كدا حاول لحد أخر نفس فيك عشان ترجعلك مادام متأكد إنك عايزها وبتحبها ومفيش زيها وهي إن شاء الله هترجعلك وأنا جنبك لو إحتاجتني في آي وقت
طلع كارت من جيبه وكمل
دا الكارت بتاعي لو حسيت إنك محتاج آي خدمة أو مساعدة مني
بصله الشخص بدموع لسه في عيونه وقال
شكرا جدا وأنا هعمل زي ماقولتلي وهحاول لأخر نفس فيا
وسابه ومشي كمل تامر طريقه وهو بيتنهد وبيفكر في الشخص دا وقد إي زعلان عشانه وبيدعي في سره أنها ترجع له.
تاني يوم
صحيت من النوم بنشاط وحماس غير معتاد مني حضرت ل بابا الفطار عشان لما يصحي ياكل وسيبتله رسالة أني نزلت مقابلة شغل ونزلت من البيت بسرعة عشان متأخرش عن الساعة 8 للمقابلة وصلت قدام الشركة الساعه 755 الدقة في المواعيد مطلوبة برضوا ياجماعة معلش دخلت الشركة وسألت عن مكان المقابلة الإستقبال قالي إنه في الدور التاني طلعت وإذ بي أتفاجأ ب بنات لابسة مش لابسة لدرجة إنهم شككوني في نفسي والمكان اللي أنا داخلاه وشديت علي حجابي وفستاني روحت عند السكرتيرة اللي زيهم بالظبط وقولتلها بإبتسامة
صباح الخير
بصت لي من فوق ل تحت بصة معجبتنيش إطلاقا وشكلي هجيبها من شعرها وقالت
خير!
يصيت لها بإستغراب وقولت
خير إن شاء الله جاية أقدم علي الوظيفة
بصتلي بإستخفاف وبعدين كملت اللي بتعمله وقالت من غير ماتبصلي
أه طيب سيبي ورقك وهيدخل من باقي ورق اللي مقدمين وإتفضلي إقعدي هناك
حطيت ورقي قدامها وروحت قعدت وأنا متدايقة من
صباح الخي
مكملتهاش لإني شوفته هو ل تالت مرة أيوا هو اللي جه في بالكم
بصيت له بأستغراب وقولت
هو إنت ورايا ورايا ولا إيه
بصلي بإبتسامة وقال
مش أنا دا القدر
رفعت حاجبي وقولت
ياسلام!
أه والله تعالي بس أقعدي بدل ما إنتي واقفة كدا
روحت قعدت قدامه وكنت ببصله بإستغراب بجد اللي هو إي كل الصدف اللي معاه دي بصلي وهو مبتسم إبتسامة هبلة مش فاهمة سببها بس حلوة أوي وإتكلم وقال
تحبي تشربي إيه
ممكن ماية بس
إيه جنب الماية طيب
لأ معلش ماية بس
علي راحتك
رفع السماعه وقال
إتنين مانجا علي مكتبي
بصيتله بإستغراب وكمل وهو بصصلي بتحدي وقال
بسرعة يلا سلام
قفل وبصلي وقال
خريجة إيه
ظاهر قدامك أكيد
بصلي برفعة حاجب وقال
وأنا صاحب الشركة وبسألك دلوقتي
رديت عليه
كلية فنون جميلة قسم ديكور جامعة الإسكندرية
إتكلم وهو باصص للورق بتاعي اللي ف إيده وقال بإعجاب
حلو جدا
بصلي وكمل
تحبي تنزلي الشغل من إمتي
بصيتله بدهشة وقولت
بسرعة كدا يعني أقصد إتقبلت
بصلي بإبتسامة وقال
أيوا مبروك
بصيتله بإمتنان وأنا فرحانة وقولت
طب وكل البنات الحلوة اللي مقدمة برا دي
بصراحة مكنش سؤال علي قد ما أنا عايزة أعرف هيقول عليهم إيه وهل هما عاجبينه ولا لأ معرفش ليه سألت السؤال دا أو عايزة أعرف جاوبني وقال بإبتسامة
مشوفتش فيهم واحدة أحلي منك
بصيت له پصدمة وقلبي دق جامد مش عارفة ليه فرح المهزق دا لسة كنت هرد عليه مش عارفة ب إي بس الباب خبط وكان واحد شايل المانجا اللي طلبها وبصراحة حسيته كإنقاذ ليا حط المانجا وخرج تاني
بصلي وعاد السؤال تاني وقال
تحبي تبدأي شغل من إمتي
رديت عليه بشوية حرج وقولت
ممكن من بكرة عادي
خلاص يبقي أتفقنا من 9 ل 5 مناسب ليكي
يصيتله وإبتسمت وقولت
مناسب جدا
لسة كنت هقوم إتكلم وقال
إقعدي إشربي العصير بتاعك الأول
شكرا بس أنا مطلبتش إنت اللي طلبت
رفعلي حاجبه
تاني وقال
من أول طلب يطلبه مديرك منك هتعترضي!!
ضحكت وقولت
لسة مبدأتش شغل عشان تبقي مديري
طب ك صديق بحر آي حاجة
عملت نفسي بفكر وقولت وأنا بقعد
تمام بس
إتكلم وقال وهو بيمسك سماعة التليفون
لأ مش هتعطليني
إستني شوية وقال
مشي كل اللي عندك برا يا ريهام خلاص الوظيفة أتشغلت
ردت عليه ريهام من التليفون
مين اللي خدها
إتكلم بحدة وقال
نعم!
وإنتي مالك إنتي
أاا مقصدش
قفل التليفون وبصلي وقال بحدة مماثلة لحدته من شوية
إشربي إنتي كمان البتاع اللي بتصوريه قدامك دا
بصيتله بإستغراب وشوية خوف مدرياهم لسة هتكلم ضحك وقال
بهزر معاكي إشربي المانجا عشان هتسخن
بصيتله بإبتسامة ومسكت كوباية المانجا وبدأت أشربها كان بيبصلي ومبتسم إبتسامة سخيفة وخلاني أتوترت بصيتله وقولت
معلش إتأخرت ولازم أمشي شربت منها شوية بس عشان مديري الجديد ميزعلش مني
أنا خلاص أتعينت في شركة يابابا
رد عليا بفرحة مماثلة وقال
ألف مبروك ياحبيبتي إنتي تستاهلي كل خير
قعدنا نتكلم أنا وبابا شوية وبعدين
قومت أنام وهو قام نام بعديا صحيت تاني يوم الساعه 7 لبست بسرعة دريس إسود وعليه طرحة بيچ وكوتشي بيچ وروحت الشركة وأنا حيوية الدنيا كلها فيا ودا غير العادي كالعادة طلعت وروحت عند السكرتيرة اللزجة دي وسألتها عنه لسة معرفش إسمه لحد دلوقتي ضحكت بسخرية علي نفسي وروحت كلمت اللي إسمها ريهام دي وقولت
فين المدير
ردت عليا ب تكبر وهي بتبصلي بتفحص
مش فاضي إقعدي لما يفضي هبقي أدخلك
رفعتلها حاجبي وقولت
أنا إتوظفت إمبارح ومحتاجة أعرف طريقة الشغل وهعمل إيه دلوقتي
بصتلي بعينيها بنفاذ صبر وقالت بطريقة محبتهاش
قولتلك مش فاضي تقدري تقعدي تستنيه لما يفضي وهدخلك
كنت هجيبها من شعرها بس إحترمت أني في
مكان شغل فضلت قاعدة حوالي ساعة ونص لحد ما زهقت وقومت وكنت همشي وأنا متعصبة أتلاقيت باب المكتب بتاعه إتفتح وسمعت صوته بيناديني وقال
سمر إستني راحة فين
لفيت له وكان باين إن مفيش حد معاه جوا وإنه مكنش في إجتماع ولا مشغول ولا حاجة إتكلم بإبتسامة وقال
تأخير ساعة ونص من أول يوم كدا
بصيت للي إسمها ريهام
دي بحدة ولاقيتها كانت متوترة وكانت لسة هتتكلم
قاطعتها وقولت
الأستاذة قالتلي إن حضرتك مش فاضي ولما تفضي هتبلغك بوجودي وإني جيت ورغم إني قولتلها أني إتوظفت وعايزة أعرف
بصلها بعصبية واضحة وقال بنرفزة
أنتي إيه اللي هببتيه دا وأنا مأكد عليكي أول ماتيجي أستاذة
متابعة القراءة