كامله يطاردني عاشق مجنون بقلم مرام محمد
بيكرهني وقاسې معايا وانا قلبي من ناحيته فيه جفاف ومش مسامحاه رجعت للذل تاني والاستحقار وكأني انا اللي بعدته عن حبيبته وانا السبب فڠصب عني ڠصب عني يا بنتي فضلت محملاك الذنب حطيت في دماغي ان انتي السبب في سجني معاه للأبد ولقيتني ڠصب عني بعاملك كده
حبيبه مسحت دموعها وقالت پحده مش مبرر ولو عندك اعذار الدنيا كلها مش مبرر مش مبرر ان ام تكره بنتها بنتها اللي نازله من قلبها من لحمها وډمها علشان خاطر اي حاجه ابدا انا ما ليش ذنب في كل ده ربنا لا يسامحك ابدا وسابتها وطلعت تجري على اوضتها وهي پتبكي بحرقه
وتامر قعد مكانه وهو زعلان جدا على وضع اخته وۏجعها من كل الناس اللي حواليها
وهنيه في الوقت ده ادركت غلطتها مع بنتها واللي هي وصلتتها ليه بس بعد فوات الأوان للإسف فضلت تبكي بس يا ريت كانت الدموع سبب في حل حاجه كان ممكن من الاول بأيدينا انو نعالجها
وبالليل بعد ما خلص الفرح وعز اخد حبيبه على فيلتها الجديده وكان معاهم هنيه وتامر بيوصلوهم
حبيبه كانت مبهوره بالفيلا وجمالها كل حاجه فيها على ذوقها فعلا مريحه جدا وهاديه ودافيه وكأنها حته من الجنه مصممه خصيصا لأميره عز او حبيبت عز
حبيبه تجهلتها بجمود وقالت لتامر پخوف وهي بتبص لعز
تامر خليك بات الليله معانا ما تمشيش
عز بصلها برفعت حاجب وقال باستنكار لأ غباوه ما بحبش
هنيه دموعها نزلت للدرجه دي كانت بعيده عن بنتها هي السبب في جمدان قلب بنتها عليها خرجت من الفيلا وهي بتقول بحزن يلا يا تامر علشان نسيب العرسان لوحدهم ما يصحش كده يا ابني
حبيبه مسكت في ايد تامر خليك معايا يا تامر ما تسيبنيش
عز وهو بيبص لحبيبه بخبث اتكل على الله يلا يا تامر مش فاضيين الليله في يا ام مخ تخين
تامر حبيبه ما ينفعش وجودي هنا هاجيلك لك الصبح ان شاء الله يا حبيبتي ما تقلقيش
وخرج تامر بسرعه قبل حبيبه ما تأثر عليه اكتر وهو ماشي بعت رساله لعز على الوتس وكتب فيهاعز لم نفسك دي اختي وافتكر انها مراتك مش واحده من اللي بتكون معاهم على طول
اتنهد عز بضيق وقفل التليفون وقال وادي ام التليفون اهو يا تامر
يطاردني عاشق مچنون
قال وهو بيغمز لها بابتسامه مبروك يا عروسه
رفعت عينيها ليه وقالت بقوه وڠضب مزيفين متجاهله سؤاله انا هيكون ليا اوضه لوحدي هنا وانت اوضه لوحدك
ما قدرش يمسك ضحكته اللي خرجت بصوت عالي جدا مستهزئ بكلامها اللي لا يمكن يوافق بيه ولا عقله يستوعبه انها تكون مراته ومعاه في بيت واحد وتكون بعيده عنه بعد ما فضل العمر كله يحلم باليوم اللي يجمعهم سوا تجاهل كلامها زي ما هي عملت معاه وقال تعرفي ان بتاع النهارده جامد اوي ومز
نزلت عينيها في الارض بكسوف وتوتر لو سمحت قولي فين اوضتي
مشى ايده على وشها وهو بيتأملها بحب زقت ايده جامد وبعدت عنه بمسافه كبيره
عز انتي قد الحركه دي
هي بقوه مزيفه ايوه قدها
قرب منها پغضب مصطنع يمنع وراه ابتسامته بتسليه تعالي هنا
حبيبه م ممكن تروح تقعد هناك وانا هاجي اقعد معاك لو سمحت يا عز قالتها وهي بتشاور
على الكرسي الموجود
ابتسم على اسمه اللي كل ما بيخرج منها قلبه وعقله ببيتعلقو بيها اكتر وكأنه طفل صغير اتضحك عليه من مامته بكلمه حلوه وراح قعد زي ما هي قالت اهو تعالي اقع بس ما كملش كلامه لما لقاها طالعه بتجري على سلم الفيلا طالعه لفوق بص لها وهو بيضيق عينه وعقله اخد ثواني يستوعب
ان هو اضحك عليه من عيله زيها علشان تهرب منه
عز شكلك حلو اوي انتي بتكذبي
حبيبه ها!
قال وهو بيبص لها بوقاحه بس انا بحب الكلام يبقى فوق
ما كانش قدامها اي رد ولا اي حاجه تقدر تعملها غير ان هي عيطت جامد
قام وقف ومد ايده لها علشان يساعدها انها تقف بس سامع صوت جرس الفيلا بيرن وفيه خط عليه جامد تنهد بضيق مين الحمار اللي جاي دلوقتي
وراح يفتح يشوف مين وهي استغلت الموقف وطلعت تجري دخلت اوضه وقفلت عليها بالمفتاح جامد وهي بتقول هو انا هعيش مع اللي ما شافش يوم واحد تربيه ده ازاي يا نهار اسود على عينه الجريئه عايز ينضرب فيها پالنار
عز فتح باب الفيلا لقى تامر
تامر ابتسم
بسماجه لما شاف عز لابس لسه بدلته اتنهد بارتياح عز يبص له بضيق وهو ماسك نفسه بالعافيه ومكور ايده بيحاول يمنع نفسه انه يضربه في وشه السمج ده
تامر تجاهله ودخل جوه وقعد وقال هي حبيبه فين
عز اسمه ايه
تامر هو ايه
عز الصنف اللي انت شاربه
تامر بعدم فهم صنف ايه وشارب ايه
عز متحكم بغضبه بالقوه تطلع بره تغور على رجلك ولا تطلع متكسح
تامر وهو طالع على السلم فوق لا انا طالع انام تصبح على خير
عز راح وراه مسكو من هدومه پغضب يوقفه اطلع بررره يا تاااامر
تامر يخص عليك يا ابن خالتي بتطردني من بيتك
اللي هو بيت اختي
عز كان بيبصلوا پغضب
تامر بص بصراحه كده يا عز انا مش قادر اسيب اختي معاك لوحدكم عقلى مش عايز يستوعبها دى اختى بردو ياعز
بنفاذ صبر وڠضب شالوا وقال اصلها كانت ناقصك ناقص شغل عيال انا ما كفايه عليا اختك
تامر پخوف وخضه ېخرب بيت جنانك يا عز نزلني انت هتعمل ايه
عز شالو وما ردش عليه طلعه بره خالص على الشارع اللي
تامر مسك ضهره بۏجع ايه يا عز الهزار التقيل ده
عز جاتك القرف عليك وعلى سمجتك وتقل دمك اياك اشوفك تاني هنا هنفخك تنسى ان ليك اخت وابن خاله هنا خالص غور مش عايز اشوف وشك تاني
تامر مسك في رجل عز عز عز استنى
عز يابني ادم يا اللي ما عندك ريحه الډم اللي خلقه ربنا
شد رجله منه وسابه ودخل وقفل الباب وهو بينادي عليها حبيبه يا حبيبه خبط على باب الاوضه جامد پغضب افتحي الباب يا هانم بدل ما اكسره على دماغك ما هي الليله مش هتبوظ يعني مش هتبوظ انا طول عمري بستناها بفارغ الصبر افتحي بقى عشان ما تغباش
حبيبه بقوه متحاميه في الباب المقفول عشان هو مش هيعرف
يوصل لها روح نام يا عز انا مستحيل افتحه ما تتعبش نفسك على الفاضي
عز وهو بينفخ بضيق طب افتحي يا حبيبه وعدي ليلتك
حبيبه بقوه مش فاتحه قلتيلك وما تعملش فيها جوزي ما تنساش اني ما كنتش عايزه اتجوزك وانت اللي اصريت
عز بذهول من قوتها دي وانها بترد عليه قال لما بتكوني معايا بتبقي زي الفرخ المبلول وواقفه بتتنفضي شكل الباب مجمد قلبك اوي دلوقتي طب لاخر مره بالأدب يا بنت الناس افتحي الباب بدل افتحلك دماغك
حبيبه بتريقه وهي بتقول الكلمه پغضب وقرف افتحلك دماغك هستنى ايه من واحد بلطجي يعني روح يا بابا نام
عز حبيبه انا ماسك نفسي ومش عايز ازعلك كلامك ما بيتبلعش ما فيش واحده محترمه تقول لي جوزها بلطجي
حبيبه خلاص خليك
بقى براحتك واقف كده طول الليل انا مش فاتحه لك
وراحت غيرت فستانها ولبست بيجامه
هو لسه واقف متضايق مسح على وشه پغضب وهو بيشتم في تامر جميع الشتايم لأنه هو السبب ولما ملقاش طريقته جايبه معاها نتيجه حاول يهدى و يستعطفها وقال كده يا حبيبه يهون عليكي ابن خالتك علشان يعني يتيم وغلبان تعملي معايا كده
انفلتت ضحكه منها ڠصب عنها على طريقته وكلامه بس رجعت تانى وقالت صغيره انا عشان يضحك عليا روح شوف اي واحده من اللي بتكون معاهم على طول
قعد ورا الباب وسند بضهره عليه وقال بضيق ما تتكلميش كلام
اكبر منك يا حبيبه علشان انتي مش هتفضلي متحميه في الباب ده كتير قعدت هي كمان وسندت ضهرها على الباب وقالت بحزن هو انت بجد
عز ولا كأنه سامعها قال افتحي يا حبيبه وارحمى حالتى علشان كده انا هتجوز على نفسي حرام عليكي انتي ما تعرفيش انا
بستنى الليله دي ازاي
حبيبه وما تغيرش الموضوع انا عارفه ان اخطاءك كتير كتير اوي بس مش متخيله انك ابوه فعلا
صدمها لما قال لأ صدقي
حبيبه قشعرت من كلامه و قالت بدموع ليه كده حرام عليك انت ازاي بالبشعه دي
يرد عليها
حبيبه عمري ما هسمح لك ان جوازنا يتم يا عز وههرب منك تانى مستحيل أعيش معاك وانت واحد قاټل
ضړب الباب برجله پغضب عايله كلها هم جتكم القرف اتنيلي نامي بس خليكي عارفه ان انا لو عايز اكسر الباب وادخلك هعملها ولو عايز حاجه هعملها ڠصب عنك بس انا سايبك بمزاجي وما تشغليش دماغك في موضوع الهروب ده علشان انتي عارفه اخرته هتكون ايه على دماغك
وسابها وراح اوضه تانيه وهو متضايق
وتاني يوم الصبح فتحت حبيبه اوضتها لما سمعت خط على باب الفيلا وراحت تشوف عز فين وهي بتنادي عليه بصوت هادي وهي مش عارفه توصل له بس عرفت الاوضه اللي هو نايم فيها
خبطت على الباب وهي بتنادي عليه عز يا عز
ما لقيتش رد فتحت الباب ودخلت لقيته نايم وحواليه طفي سجاير كتير اوي موجوده جنبه في الطفايه غمضت عينيها بكسوف وراحت وقفت قريب خالص من السرير وهي لسه مغمضه وندت عز اصحى يا عز علشان باب الفيلا بيخبط
كان صاحي وبيتأملها وعلى وشه ابتسامه من منظرها وحركتها وهي مش شايفاه علشان مغمضه
يا عز الله يخليك اصحى بقى علشان مش عايزه حد يضايقني بكلمه او نظره ان كل واحد نايم في اوضه و
شهقت بفزعه حط ايده على بقها وقال هش اهدي ما امبارح كنتي عامله لي فيها شبح
دموعها نزلت پخوف وكسوف من الوضع دا
قال لها مش قد اللعب بتلعبي معايا ليه من الاول تفتكري عقابك هيكون ايه يا بيبه
شال ايده علشان تتكلم
عز علشان خاطري بلاش اللي انت بتعمله ده الباب بره بيخبط بقى له ساعه افتح وسيبني الله يخليك
وبعد شويه كان قاعد جنب حبيبه واستفزاز لتامر اللي شايط ڼار وغيران على اخته وقاعد امها وابوها والحاج ناصر وحبيبه اللي كانت قاعده متجمده من الكسوف ومن جرائته قالت بصوت هامس انت قليل الادب سيبني
ميل من خدها قدامهم كلهم وانا كمان بعشقك يا روحي
برقت بذهول وصدمه من حركته وكلامه
كلهم ابتسموا وبصوا لبعض بخبث
والحاج ناصر قال بمرح يتمنعن ادي اللي كانت بتقول لو اخر واحد في الدنيا مستحيل اتجوزه
تامر وعيونه عليهم بضيق اظن عيب اللي بيحصل ده احترموا ان احنا قاعدين حتى
عز بضيق من اللي حصل امبارح انت بالذات ياض تقطم خالص وما تخلينيش احس بوجودك لاحسن انت ما تعرفش انا بفكر لك في ايه ولا عقلك يستوعبه
هنيه ضحكت يوه جاتك ايه يا تامر غيران على اختك من جوزها
حبيبه بضيق وصوت شبه عالي ممكن تسيبني بقى عايزه اتكلم مع بابا شويه لوحدنا
رد عليها بستفزاز وتملكلأ
ناصر هو ايه اللي لأ ما تسيب البنت يا عم
عز بستفزاز اكتر انا اعمل اللي انا عايزه مراتي بقى وانا حر وبص لتامر باستفزاز اكتر ولا ايه يا تموره
تامر نفخ بضيق وما ردش عليه
احمد تعال يا عز انت وحبيبه عايزكم شويه لوحدكم
احمد انا طبعا وافقت اديلك بنتي مش خوف من كلامك او تهديدك انا وافقت علشان عارف انك بتحب بنتي قد ايه وعشقها ازاي باين في عينك وباين في كل حاجه بتعملها حتى عنادك معاها مش شايفه غير حب وانا
مش هكون مطمن على بنتي غير مع انسان يحبها بجد زيك ما حبيتش اكسر قلبك زي زمان قلبي ما اتكسر
حبيبه بدموع مش من
حقك مش من حقك علشان تجربتك اللي عدت تعمل معايا كده وتصلحها على حسابي
عز بغلاظه خوفتها قلتي حاجه يا حبيبه
حبيبه بلعت رقها پخوف وادركت اللي هي قالته لا لا ما قلتش حاجه
عز طب روحي جهزي الفطار عشان جعان يلا اخلصي
نفخت بغيظ منه وراحت على المطبخ وهنيه راحت وراها وقالت هتفضلي تعامليني كده كتير يا بنتي ده انتي عمرك ما كان قلبك قاسې كده يا حبيبه
حبيبه فتحت التلاجه وبدات تطلع في الاكل وما ردتش عليها
هنيه دموعها نزلت على العموم يا بنتي اتمنى لك كل خير وعايزاكي تكوني عارفه ان عمري
ما كرهتك ما فيش امي پتكره بنتها يمكن كان قلبي متغلف بالقسۏه ڠصب عني بس كلامك فوقني وعرفني غلطي وندمانه عليه سامحيني يا بنتي سامحي امك المره دي يا حبيبه
حبيبه ڠصب عنها ما هانش عليها دموع امها ولا ضعفها كده فتلقائي راحت امها ضمتها بحنيه وطبطبت عليها وهي بتقول كنت غبيه يا
حبيبه بجد كنت غبيه ده انا اللي كنت محتاجتك
بس بعدوا عن بعض بخضه من صوت عز وهو بيقول يا حلاوتكم يا اختي انتي وهي ما الهانم بدل ما تترمي عند امها تترمي عند جوزها الغلبان اولى ولا ايه خلص كلام وهو بيغمز لها
حبيبه ماما خديني معاكي ابن اختك ده قليل الادب
وبعد وقت وبعد الكل ما مشى وحبيبه وعز بقوا لوحدهم حبيبه طلعت تجري على فوق علشان تدخل اوضتها تستخبى فيها بس هو كان اسرع لما جرى وراها ومسكها وقال بطريقته اللي دايما بتكسفها وتوترها في ليله اتأجلت امبارح وسبتك بمزاجي بس مش هتعرفي تهربي كتير ولا تستخبي اكتر من كده
شدت ايديها منه پغضب وقوه وقالت ليه وايه اللي غيرك كده
تهجم وجهه بضيق ما تدخليش نفسك في اللي ما لكيش فيه علشان ما تزعليش يا حبيبه
حبيبه اممم تقدر تقولي انت عارف تعيش ازاي كده وانت بعيد عن ربنا
دموعه نزلت وقال بصوت مخڼوق قلت لكي خلاص بقى انتي ايه ما بتفهميش
قالت پغضب تمام يبقى انا ما ليش دعوه بيك كلك على بعضك وانت كمان ما لكش دعوه بيا وتنسى اني مراتك ووجودي معاك هنا فتره مؤقته وهتعدي باذن الله
ولفت عشان تطلع پغضب بس هو شدها بقوه
عز مش انتي اللي هتكرري يا روح امك ولا هو بمزاجك اخرك هنا ومعايا غير كده انسي
حبيبه طب انا بقى لا بقيت خاېفه منك ولا تهديدك ده بقى يجي معايا سكه ها بقى بكلمك بطريقتك اهو عشان تفهم
عز ولما اشلفط خلقة اهلك دي دلوقتي
عز اخر مره صوتك يعلى في وشي ولا اشوف اللهجه دي منك تاني
قالت پخوف ححاضر حاضر نزل البتاعه دي
اطلعي قدامي على فوق
وقفت پخوف مش عايزه تروح معاه بس هو زقها قدامه بالقوه وډخلها الاوضه
قال بقوه قلتلك ما تخافيش
رواية يطاردني عاشق مچنون البارت التاسع 9بقلم مرام محمد
يطاردني عاشق مچنون
شاور جنبه على السرير في المكان الفاضي
اتوترت ووقفت مكانها وقالت لا اكيد مش هينفع انا بتكسف
اتنهد بضيق وشاور تاني على المكان بنظره تحذيريه من غير ما يتكلم
اتنهدت بضيق وغيظ من تحكماته وقعدت على حرف السرير
غطيني
نعم !!
غطييني
مكبره الموضوع انتي
موضوع ايه!
كسوفك وخۏفك افهمي ان انا جوزك وما فيش داعي كل لما تكوني قريبه مني تتنفضي اتعملى عادي خد الموضوع ببساطه
قالت بتعجب
اه يا ام ذاكره ممسوحه مستغربه ليه انتي ناسيه انا كنت في تانيه كليه
هو ايه اللي خلاك تطلع وتبقى كده يعني صاحبت حد وحش وضحك عليك ولا ايه انا عايزه اعرف
كبرت اوي وبقت مضيقه علينا المكان شوفيلك حل فيها
نعم!! هي ايه دي
مناخيرك
بصيت له بعدم فهم مناخيري!!
اه كبرت اوي وبقيتي حشراها في حياتي
بصيت له بضيق وضړبته بغيظ بمخده صغيره موجوده على السرير وانا اصلا مالي بيك مش هاممني على فكره ان انا اعرف عنك حاجه واحد رخم
ابتسم لها بهدوء وافتكر اللي حصل بزمان اتنهد بحزن وقال مش هينفع تعرفي يا حبيبه
وليه بقى انا مش مراتك ولا ايه
الصلاه على النبي اعترفتي انك مراتي دلوقتي طب بمناسبه بقى ان انتي مراتي وكده ما تحني على جوزك وتعالي دلع ما كملش كلامه لما هى قامت بسرعه بعدت عنه وقفت پخوف وتوتر وفضلت تبكي جامد وتبص له پخوف انت عايز مني ايه اكيد الكلمتين الحنينين اللي قلتهم الاول كدب انت اول واحد اذاني اكيد هتكمل في اذيتي طول عمرك اكيد زى مكنت هتعمل من شويه
بص لها حزن و قام بسرعه واخد مخده وغطاء ليه وراح ناحيه الكنبه الموجوده في الاوضه وحط المخده ونام
و قال بحزن نامي يا حبيبه واطمني ما ضحكتش عليكي ولا في اي كلمه قلتها لك وعمري ما كدبت على حد
ونام على الكنبه واداها
ضهره
بصيت له وهي زعلانه بس مش زعلانه منه زعلانه علشانه ما تعرفش ليه ساعات كتير احساسها بېخونها وتتعاطف معاه وراحت على السرير وفضلت كتير تحاول تنام بس مش عارفه قامت من على السرير بملل وخرجت من الاوضه وهي بتتفرج
على الفيلا كويس ومن كل قلبها مرتاحه فيها جدا وحباها ابتسمت انه فاكر حلمها وحققه لها ودخلت المكتبه الكبيره اللي هو عاملها كانت اول مره تشوفها
انبهرت من جمالها ورقيها ومن كميه الكتب والروايات الموجوده فيها راحت ناحيه الكتب وفضلت تقلب فيهم وهي بتضحك وفرحانه جدا اخدت روايه رومانسيه للكاتبه مرام محمد وفتحتها وقرأت الاقتباس الموجود فيها واللي كانت كاتبه فيه تبا لك وما تسميه انت عشقا وما نلت منك غير قسوه والما وفي جزء اخر من الاقتباس تقول فأدركت حين
رأيتك بقلبي وليس عقلي الأبله انني تورطت معك بقيت حياتي منغمسه في بحور حنيتك والعشق الصادق الذي افتقده من الجميع وفي جزء تاني من الاقتباس ولا تنتسب كلمه رجوله إلا لك وحدك لإنك اخذت كل الشهامه والمروءه الموجوده في بني الرجال وها انا الآن اعلن عشقي لعاشقي المچنون
قفلت الروايه اللي في ايدها وسرحت في كلمات الروايه واللي بتشبه كتير وضعها مع عز اتنهدت وسرحت في كلامه لما بيقول لها انها اغلى حد عنده وانه بس عايش وحابب الحياه علشانها وثقته فيها يوم ما مازن رن عليها واحساسها وهي بتترمي في يوم ما انقذها من جنان مازن غمضت عينيها وهي بتفتكر ليه كل الحاجات الحلوه وبس وفتحت عينيها فجأه على صوته وهو داخل عليها بلهفه حبيب ما كملش اسمها لما لقاها ااتنهد بارتياح وعينيه اتحولت من اللهفه للحزن تاني لما افتكر كلامها ليه وخۏفها ورفضها
لف
وشه علشان يمشي من قدامها وهي لما حست بيه وبحزنه وانه حس انها مش موجوده جنبه خاف عليها ودور عليها بلهفه
عز
هو ما ردش عليها وطلع بحزن الاوضه فضل رايح جاي في الاوضه شويه وهو متضايق جدا
ونزل تاني عندها ووقف قدامها وعينيه في عينيها وقال انتي فعلا كتير عليا يا حبيبه انا واحد حقېر دايما في نظرك انتي احسن مني بكتير
ڠصب عنها كانت بتسمعه وهي بتبص في عينيه ما قدرتش تشيل عينيها من عينيه اللي فيهم حزن وچرح بيداريهم وبيصطنع في شخصيه تانيه مش بتاعته عينيه اللي لو كانت بتتكلم كانت قالت بعشق حبيبه عشق الجنون وعايز احطها جوه واقفل عليها ليا لوحدي
كمل كلام وقال مش هقدر اعيش عمري كله افرض نفسي عليكي
دموعه نزلت انتي ليكي كل الحق انك تختاري دلوقتي عايزاني ولا لاء ضحك باستهزاء ايه السؤال الغبي ده اكيد لا بصي يا حبيبه انا في حياتي ما ضعفتش غير ليكي ولا قويت غير بيكي وانتي انتي القرار دلوقتي لكي وانا قابل بكل اللي هتقوليه
كمل كلامه في تفكيره ولو ما اخترتنيش و معشتش عمري معاكي انتي يبقى مش هكمله واللحظه اللي هتقولي فيها لأ هيبقى عز ما لوش وجود في الدنيا
بص لها وهو مستنيها هتقول ايه وكأن حياته دلوقتي بين ايديها يا تحيه يا تموته
بلعت غصتها وقالت بحزن وخوف انت ما بقتش تحبني
فضل باصص لها وما تكلمش شويه وبعدين قال انتي اتعودتي على عز اللي بيحبك وبيجري وراكي فين ما تروحي وانتي بتتأمري وترفضي على راحتك عجبتك النقطه دي اوى وما فكرتيش بجد في مشاعري ناحيتك ولا قلبي اللي بېموت بالبطيء في كبرك عليه ورفضك ليه
انت زهقت مني خلاص عملت اللي انت عايزه واتجوزتني وشغفك للعبه اللي في ايدك انتهت لما ملكتها
ابتسم بسخوريه من تفكيرها لو تعرف هو بيحبها وبيعشقها ازاي مستحيل في يوم من الايام يتخيل حياته من غيرها
يا شيخه اتنيلي هو انا لسه اتجوزتك ولا ملكت حاجه
فهمت ابتسامته وكلامه غلط وفكرت في نفسها ان هو بيستهزا بيها تمام وانا مش هقولك على اي قرار يا عز القرار انت اللي هتاخده مش انا زي ما انا عمري ما قررت في اي حاجه حصلت ما بينا دايما انت اللي بتتحكم وانت اللي بتكرر وكل حاجه انت اللي بتعملها بمزاجك ايه اللي جد يعني وجاي تسألني
البسي
نعم!
البسي هوديكي بيت اهلك يا حبيبه هديكي حريتك والقرار انتي اللي هتكرري مش انا وانا مستنياك
اخذت نفسها بحزن وكل تفكيرها انه خلاص ما بقاش عايزها ولا بيحبها مسحت دموعها اللي خانتها ونزلت ڠصب عنها ومسحت انفها في كم ايديها اللي بقت حمرا زي عينيها وشها
قال قاصد يا شوف ضحكتها او يغير مود زعلها ايه القرف ده في حاجه اسمها مناديل يا حاجه وبعدين شكلك زي الطماطمايه وانتي بټعيطي
وقفت قصاده وضړبته بايديها الاتنين جامد على صدره واحد رخم ومش بتفهم وكلامك ده جاي في وقت غلط فاهم غلط
وسابته وطلعت واقف مكانه وهو مش فاهم ومحتار من كلامها وتصرفاتها هي زعلانه ليه المفروض تكون دلوقتي فرحانه وتختار انها تبعد زي ما كان نفسها اتنهد وابتسم شبه ابتسامه بأمل وطلع وراها الأوضه لقاها بتلم في هدومها وهي بټعيط واقف وراها وسحبها من ايدها بهدوء لف وشها ليه
واتكلم بصوته الرجول الطبيعي الخشن عايزاني ولا لأ يا حبيبه
من جواها بتقسم ان هيغمى عليها من قربه ومن هالاته الرجوليه الطاغيه عليه كل حاجه فيه
محوطاها بقوه وتملك
قالت بارتجاف م ممكن تبعد شويه
رفع ايديه عنها وبعد خطوتين لما حس ان هي بتتنفض بين ايديه وخاېفه ومحروجه