اسكريبت كامل بقلم الكاتبه مريم وليد محمد
غريب أو حتى هستيري احساس إنك بتبني في أحلام مع حد حياتك مفيهاش غيره.. قلبك قلبك بس بيدق علشانه وفي لحظة وبدون أي تفسير الحد ده يكون مش ليك! نصيب قدر.. ولكنه مؤلم مؤلم أوي.
صباح الخير يا مريوم.
رفعت عيوني بلا مبالاة
مريم يا باشمهندس صباح النور.
رفع حاجبه وشد كرسي قعد قدامي
احنا مش زمايل شغل يا بنتي فيها إيه
ابتسمت بهدوء
أديك قلت زمايل شغل يعني! يعني اسمي مريم ويستحسن يبقى الباشمهندسة بدون ما نشيل ألقاب عن إذنك.
سيبته واقف في المكتب اللي في الموقع وخرجت كان مستغرب طول اليوم بيحاول يجر شكلي عشان نتخانق سوا بيحاول يعمل أي شيء عشان أرد عليه بس الحقيقة مكنتش قادرة ولا عارفة وليه اساسا فارقله وهو خاطب أو مرتبط أو متجوز!
شغلي خلص ولازم أروح بدري النهارده عشان الوقت.
رفع عيونه
طيب ماشي بكره تعالي متأخر نص ساعة عشان العمال طلبوا تأخير بكره.
شاورتله بماشي ومشيت اليوم عدى بسلام فوق ما تخيلت روحت لقيته باعتلي مسچ على الواتساب سجلي الرقم يا باشمهندسة علشان جد جديد أعرفك.
ابتسمت بهدوء ورديت
عادي يا باشمهندس
بعت تاني بس مردتش ولا شفت المسچ حتى قفلت الفون وقمت أتوضيت وصليت ونمت.
عدى حوالي شهر وأحنا شغالين على المشروع كانت معاملتي معاه جافة تماما وده المطلوب في يوم كنا خلصنا شغل وداخلة أعرفه إني ماشية فشوفته دايخ.
أدهم..
لسه داخلة لقيته واقع على الارض جريت عليه وبدأت افوقه
أدهم فوق يا أدهم.. أصحى! أنت كويس طيب طمني عليك.
جريت ناديت واحد من العمال يشيله يطلعه على الكنبة وواحد راح يجيبله عصير وحاجة مسكرة.
بقيت أحسن
شاورلي بآه فكملت
مالك طيب حصلك إيه
ابتسم بهدوء
مفطرتش وأنا نازل علشان صحيت متأخر وعندي السكر فعلشان كده.
فتحت عيوني على وسعهم سكر! وشغال مهندس! يعني معرض لأنه يتجرح في اي وقت! أكله شربه كل ده!
أنت مقولتليش إنك عندك السكر قبل كده ليه
رفع حاجبه
وأنت معرفتيش لوحدك ازاي
بصيت له بأستغراب
وأعرف منين
ضحك بهدوء
مش مهم ممكن تيجي معايا نتغدى
اتنهدت بتعب
ماشي يا أدهم يلا.
خرجته وقفلت النور والباب وخرجت والعمال ساعدوه في الخروج كان لطيف كنت مبسوطة.. بس خايفة!
أنت متغيرة معايا ليه
رفعت
متغيرة في إيه
يعني.. ملاحظ كده إنك بتعامليني بطريقة غريبة أوي.
اتنهدت بتعب
والمفروض أعاملك أزاي وأنت غريب
أختي.
رفعت حاجبي بعدم فهم فبص للطبق وأكل منه وهو بيكمل
اللي شوفتيها معايا كانت تقى أختي مش خطيبتي ومش صحبتي ومش مراتي.
حم ار مته ور أنا حم ار مته ور.
فعلا
ضحك بخفة
شفت إنك متعرفيش عني كل حاجة
بلعت ريقي وكملت
تقصد إيه
ابتسم وساب الأكل وحط إيده على خده وهو بيتكلم
أقصد إني عارف إن بقالك خمس سنين متابعاني ومرقباني وشبه عارفة عني كل حاجة يا ست مريم.. بس مكنش ينفع أتكلم كنت شايفك وملاحظ وجودك بس مكنتش عارف أخد خطوة.
كنت مسهمة وأنا بصاله ضحك وبعدين كمل
وكنت بشوف وشك وتغيراته لما تكون معايا زبونة رخمة وتضحك وتهزر وكنت بشوف نظراتك للبنات في الشغل أنا مش أهبل أنا بس كنت محافظ عليك.
كان الموقف أكبر مني أكبر من إني أستوعبه وقبل ما أقول أي كلمة سبقني هو.
دلوقت الشقة جاهزة والعفش فيها مش ناقصها غير لبسك وجهاز العروسة.. بليل هاجي لعمي والجمعة الجاية كتب كتابنا وآه عمي عارف بقعدتنا دي.
رفعت
يعني مكنتش تعبان
ضحك جامد وبصلي
والله عندي السكر بس مكنتش تعبان لا.. اشوفك بليل يا قطة.
الوقح طلع بيكدب عليا طيبب ماشي يا أدهم والله ل.. ل.. إيه مش عارفة عايزة ماية بسكر حاسة إني دايخة!
يا دبلة الخطوبة عقبالنا كلنا.
رحمة كانت ماشية بتصيح في الشقة وهي بتظبط لبسي قبل ما أنزل علشان كتب الكتاب وماما بتظبط الاكل اللي هتوديه البيت والبيه لسه عند الحلاق.. يعني أنا مروحش للكوافير وهو يروح للحلاق ده زوولللم!
شكلك جميل أوي!
رفعت حاجبي
على فكرة لسه مكتبناش الكتاب!
ضحك بخفة فلقيت بابا مسكني من إيدي وبصله
عارف يا واد! لو مخلتش بالك على ست الناس وحققتلها طلباتها وحسستها بالأمان هعمل فيك إيه
ضحك بهدوء
أنت تعمل كل اللي أنت عايزه يا حج!
بابا ضحك وخبطه بخفة على وشه
جبت منين الواد البكاش ده يا مريوم
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكم في خير إن شاء الله.
تعرفي إن شكلك حلو أوي النهارده
رفعت حاجبي
النهارده بس
غمزلي
حلوة ومنورة علشان معايا.
ضحكت وأنا بميل على حضنه
أنا بحبك أوي.
وأنا بحبك أوي أوي أوي.
كل
مريم وليد محمد.
حواديت_مريم_وأدهم.