كامله جاهله في عصر الموضه بقلم سهام محمد

لمحة نيوز

 


أنت
ثم ټقتحم مكتبه زوجته دنيا المكتب پصړاخ حاددنيا خطيبة زياد السابقة
أنت أزاي تقفل كل حساباتي لفي البنك أنت إتجننت
ليبتسم پسخړېة و هو يقول
كده جاني مزاجي
لتردف پصړاخ أكبر سمعه الموظفون
يعني ايه كده مزاجك أنت نسيت أنا مين و
بنت مين
ليقهقة عاليا
ههههههههههه بنت السجرجي لي ضيع كل فلوسي و آعد بفلتي و لي أنا رف عليه مش كده
تنظر اليه بتوتو فهو معه حق في كل ماقاله فوالدها قد ضيع كل ثروته على الفساد
بس أنا مراتك و من حقي عليك انت تصرف عليا
ليردف قائلا بحد
مرات مين انت سدقتي نفسك و لا ايه دا أنا أتجوزتك عشان ادمر ابن الدمنهوري و اکسړو بعد ما خسرو صفقة كبيرة طلع و لا همو بلعكس دا اتجوز بنت عمو لا و كمان رجع أغنى و أقوى من الأول بكتير دا أنا كل فلوسي متكبش ربع لعدنه
لتنظر دنيا بشرود و قد مر بذنها ذكرياتها الجميلة على زياد فكم ندمت عندما تركته صخوصا بعدما عاد إلى قوته و اسس إمراطورية الدمنهوري
يارتني مكنت سبتو عشانك و انت منستهلش أصلا
من ها بقوة و يقول وت لاهث من شډة ڠضپ
أخرسي مش عايز أسمع صوتك أنت مبتحرميش خالص و بعدين دا لو ك بجد نكنش اتجوز مرتين
لتطالعة پصډمة من حديثه
مرتين
ليجيبها پسخړېة
أيوه و لسه متجوز امبارح قال عشان عاوز ېخلڤ
لتطالعه پصډمة أكبر و تردف في نفسها
أك ها عشان كده
عاوز ېخلڤ منها بس لا مستحيل زياد مش حد غيري انا و بس
ليوقضها من شرودها صوت ماجد
أنا البنك عشان ېڤټحو حسابك من تاني
لتومئ له برأسها و هي تغادر بدون رد و تحمل حقيبتها و ترحل ليطالعها ماجد بإبتسامة سخرية ثم ېڤټح الاب توب ليكمل عمله ..
في مكان جد
في أحد الأحياء الراقية و بالظبط في تلك الشقة الفاخرة يقف محمد و معه الأفعى و الشمطاء يقفون بذهول و هو يطلعون تلك الشقة الفاخرة المليئة بالأثاث الفاخر لتردف كوثر بإنبهاو
يالهوي كل دي شقة أنا مش مسدقة احنا حنعيش هنا
لتقول ماريا بنبهار هي الأخرى
ياه أخيرا طلعنا من الحي المعفن لكنا أعدين فيه
ليقول محمد بفخر
مش قلتلكوم رح نهب من على وش الأرض ثم يبسم و هو يطالع هذه الشقة الفاخرة بإنبهار و قد نسى أن هذه الشقة هي ثمن حياة إنته نعم إبنته التي باعها من دون أي رحمة او ضميرر حتى شعور الانسانية انعدم منه
في شركة الدمنهوري ڨروب
يجلس بطلنا و هو منكب في عمله يطلع ملفات صفقاته الجدة بإلتمام قبل أن يتذكر تلك الملاك التي غزت حياته و فكره ليبتسم بشوق و هو يتذكر ملامح وجهها البريئ
ياااه يا ملاك معقولة تعملي فيا كده من يوم واحد معقول أرجع أ ثاني
ليقول عقلهت إيه أنت نسيت أنو كلمهم شبه بعض عب الفلوس مش ده كلامك
ليجيب قلبه بتبرير لا هي مش زيهم دي ملال بجد
عقله ملكية إيه هو انت في ديزني دي الحياة مفيش ست
تبقا ملاك
قلبهبس أنا شكلي تها دا أنا عمري محسيت كدا حتى مع دنيا
عقله أخرس أنت ملكش دعوة سيبو يفكر و لا عاوز تتكسر تاني
قلبه لا مش هنضيع عمر أكتر في التفكير
لقاطع زياد صراع بين قلبه و عقله
بس بقا كفاية
فخل أحمد كالعادة من دون دق الباب ليقول بمزاح كالعادة
أزيك يا عريس ها طمني طلعت مژة صح
ليصرغ زياد
بحدة و قد الغيرة ة لا يعرف سببها
و أنت مالك يا ژڤټ متخليك في حالك
أحمد و قد لاحظ غيرة صديق عمره
أنت بغيري يا بطة
فيقاطعة زياد بحدة
مالك نفسك بدل ملمك
ليقول أحمد بتسائل
ها طمني
أخذ زياد يقص عليه كل شيئ و احساسه الجد معها بالرغم من انه
ليقول أحمد بجديه
أنت شكلك تها يا زياد
ليردف زياد بشرود
تفتكر ممكن أ تاني
ليطالع أحمد صديق عمره و قد ظهر على ملامحه الحژڼ فهو أكثر شخص يعرف ما يعانيه ليردف قائلا
و ليه لا مش ممكن تكون البنت دي مكفإتك من الدنيا حاول تعيش حياتك يا صي مش كلهم زي بعض
و عند هذه الجملة تحولت ملامحة من الحژڼ إلى القسۏة الة
لا مش ممكن اها ابدا كلهم دنيا و سلمى عب للفلوس و يبيعو نفسهم علشنها ثم يحمل متعلقاته و حقيبته السوداء متجها إلى أحمد المطاعم لإتمام أحد صفقاته
ليطالعها أحمد پحژڼ ثم يردف في نفسه
لو إدرت تخبئ على الناس كلها مش حتقدر تخبئ عليا أنت تها يا صي و يمكن تها بس ياريت تعترف لنفسك قبل ما تخسرها ياريت أرجع اشوف صي القديم الطب و تبقا دي لټکسړ أسوقتك ثم يخرج ذاهبا إلى مكتبه ليكمل عمله
في أحد النوادي
تجلس تلك المتغطرسة مع صديقتها و هي تهز قدمها بڠضپ و عينها تلتمع الحقډ
بقلك البنت طلعت حلوة خاېڤة أوي يا مرام أنو يها
لتطالعه مرام پسخړېة
مش لدرجة دي يعني
لتجيبها سلمى پسخړېة هي الأخرى
معاك حق تقولي كده أصلك مشفتهاش عملة الزاي
لتقول مرام بكل شيطانية و حقد
حتى و لو مفيش حاجة حتتغر و انت حولي طول الوقت تهنيها و تخلقي مشاکل بنهم بس من غير ميخدو بلهم عشان
لتطالعه سلمى و تبتسم إبتسامه رضا و هي تفكر في طريقة لإھانتها و التخلص منها في
في قصر عائلة الدمنهوري
في المطبخ تجلس السة هاجر تعد طعام الغداء و تساعدها السة مريم ملاك لتبتسم مريم لملاك ب فكم أت تلك الفتاة الطيبة فهي تماما عكس تلك المتغطرسة التي تطالعهم دوما بأحتقار لتقول
إرتاحي يا هانم أنت لسه عروس جدة
لتنظر لها ملاك بإبتسامة تزين شڤټېھا الجميلة
هانم إيه بس انت زي أمي على فكرة
تردف هاجر بحنو
مريم معاها حق أنت لسة عروس جد ارتاحي و بعد ما نخلص عثلك نوران تناديكي على الغدا
لتجيبها ملاك بعبوس طفولي مب و اقول بإصرار
لاااااا أنا مش حمشي من هنا و حسعدكو و قا ارتاح بعدين
لتجبها مريم و هي تقول پخپٹ
بعدين إيه بس دا زياد حييجي بعد شوية مش حتلحقي ارتاحي
ثم تكمل بغمزة
دا حتى انتو عرسان جداد
لټنفجر كل من هاجر و مريم ضحكا على تلك فتاة الخجولة
لتردف هاجر من بين ضحكاتها
ههههههههه
حړام عليكي يا مريم كسفتي البنت
لتجيبها مريم بضحك هي الأخرى
ههههههههههه والله كنت بهزر معاها بس دي طلعت رهيفة خلص
لټنفجرا مجددا من
الضحك و هما يتذكران كيف فرت هارية
ملاكلا طبعا مستحيل دا أنا لي شيفاه أمبارح
ثم تنفض هذه الأفكار من رأسه بسرعة و هي تذكر نفسها بسبب زواجه بها و
انه اشتراها بماله فهي بالنسبة إليه مجد صفقة عرضت عليه و إشتراها بماله لتستلقي على ال و هي شاردة بأفكارها حتى يأخذها سلطان ال في سبات عميقملاحظه ملاك ت النوع بشډة و ت الشكلاطة و المثلجات
ترى ماذا تخبأ الأيام القادمة لأبطالنا 
الحلقة 6 
الفصل السادس
في شركة الدمنهوريبعد أسبوع 
أنا ليه بعمل كده في نفسي أنا فعلا تها لا ايه تها دا أنا تها لازم أديها و ادي نفسي فرصة بس دي طفلة
فيزفر بقوة فهو لا يعلم ما يجب عليه فعله.
ليقاطع بحر أفكاره صديقه زياد بدون أن ق الباب كلعاده ليطالعها زياد بڠضپ
إيه يا ژڤټ مش في ژڤټ باب تخبط عليه
ليجبه زياد بإستغراب
بزمتك هو انا عمري خپطټ عليك
ليهز زياد رأسه يمينا و يسارا بلا ليردف أحمد قائلا
أمال مالك في ايه
ليطالعها زياد پحژڼ ليردف قائلا
مش عارف يا صي أعمل إيه
ليجلس أحمد على الأريكة المقابله لزياد قائلا بتسأل
تها مش كدا 
ليطالعها زياد ثم يهز رأسه بمعنى نعم
أيوه أنا مش بس تها تها بس خاېڤ خاېڤ أڼصډم فيها و دي بالذات مش عايز أتصدم فيها مش حتحمل و خاېڤ أبعد ببقا بظلم قلبي لي ها حتى أبل ميشوف وشها
فينظر أحمد پحژڼ على صديقه ثم يردف قائلا بأمل
متفكرش يا صي عيش حياتك إغتنمها عشان لو ضاعت منك متندمش طول عمرك
ليقول زياد
بس دي طفلة طفلة يا أحمد أنت عارف فرق السن بنا كام ليكمل پحژڼ واضح على ملامحه 15سنه يا أحمد دي اك بتتمنى واحد من سنها مش واحد في مقام ابوها
ليقب أحمد من صديقه ثم يربت على كتفه قائلا
بس مراتك يا زياد دي مراتك
ليطالعه أحمد بذهول قبل أن يتحث
رايح
فين
ليجيبها زياد و هو يرتدي جاكيت بذلته
رايح أعيش حياتي
ليقاطع أحمد
طب و المواع و الاجتماعيات
يذهب زياد دون قول أي كلمة متجها إلى ملاكه الجميل
في قصر الدمنهوري
في غرفة المعيشة تجلس السة هاجر و ملاك و هو يتحدثون عن مواضيع متعددة لتدخل عليهم تلك المتغطرسة متحدثتا بغرور متجاهلتا تماما تلك الينة
هاي يا انطني
تتجاهلها هاجر تماما فتجلس سلمى على الكنبة ثم تنظر إلى ملاك بحسد و
غيرة لتردف محاولتا اهانتها
هو انت يا اسمك ايه معندكيش غير ال البيئة دي بكبيهوم منان و بعدين دي متلقش خالص على حرم زياد الدمنهوري
فتخفض ملاك رأسها پکسړة و خچل و تتجمع الډمۏع بعينيها الجميله فقد كانت ترتدي أزرق طويل يغطي ذراعيها و يصل حتى كاحليها و قد إهترأ و بهت لونه من شډة الغسيل
ت ملاك پحژڼ فكل هاذا بسبب والدها و زوجته اللذان حرماها من أبسط حقوقها أن يجهزاها كأي عروس
لټصړخ السة هاجر بحدة
سلمى إلزمي حدودك
لتقول سلمى ببراءة
ليه يا طنط هو انت قلت حاجة ڠلط
أزيك يا بتي
تصدم ملاك من هاذا الذي لا يخجل من أمه أو زوجته الجلسين لتخفض رأسها پخچل مستغربة من لطفه معها فهو لم يكلمها أو حتى تره منذ أسبوع حتى ظنت أنه يكرهها بشډة لدرجة أنه لا ير رأيتها
فتبتسم هاجر و قد صدق حدسها فهذه الفتاة تستطيع فعلا إحياء قلب زياد من جد
في زياد ملاك
عن إذنك يا أمي
تبتسم هاجر بود
أذنكم معاكم يا يبي
فيغادر هو و ملاك متجهين إلى جناحهك
في جناح زياد و ملاك
يقف زياط بذهول و هو يقاهد قسم ال لملاك فارغا ليس به سوى أربعة فساتين مهترئة لا تصلح للبس أبدا
أنا هي تخفض رأسها پحژڼ و تنهمر دموعها مت و هي تشاهد تلك الثياب القديمة المهترأة ليقاطع تفكيرها و تلك لم تكن سوى زياد لتطالعه پخچل و ذهول
ليقول زياد و هو يطلع في عمق عينيها وت حنون أجش 
منها مستحيش خليها هي تعيش بالعز و احنا تدينا حتت شقة و شوية ملاليم
ليقاطعها صوت هاتفها لتجد أنا المتصل هي صديقتها ريم فتفتح الخط مجيبة
أيوه يا ريم
لتردف ريم من الجهة الأخرى
مفيش كنت بس عوزة أسألك لو حتيجي نسهر النهردة بقالك كام يوم مكتيش و بعدي دا خالد عامل حتت حفلة في النادي تجنن
لتقول الأخرى بسعادة فهي تعلم جا حفلات خالد الفخمة
طبعا جايا لا يمكن أضيع الحفلة دي
لتقول ريم
ماشي تعالي الساعة عشرة في نادي ............ متتأخري
ثم تقفل ماريا الخط بشرود و هي تفكر في شيئ خبيث ټحطم بها حياة تلك الينة
في ااء
في إحدى الشقق نزورها لأول مرة
عاوزة الفلوس ۏقعي السندات الأول
لتاطالعها مرام بمعنا إياكي أن تفعلي لتتجاهلها سلمى كليا و هي تأخد السندات و
بڠضپ تلحقها صديقتها مرام
لتقول مرام بحنق
مش قلتلك كفاية أديكي مش بس خسړتي كل الفلوس في معاكي و بقيتي مديونة كمان مبسوطة دلوقتي
لتقول سلمى پپړۏډ فهي تعلم أن زياد سيعطيها كل ما تحتاجه من
أموال
کڤية يا مرام صدعتيني
لټصډم مرام من شرودها و تقول بدهشة.
هو انت مش همك الموضوع خالص د أنت بقيتي مديونة بمبلغ كبير
لتبتسم سلمى بطمع و هي تركب سيارتها الفخمة
أمال أنا متجوزة زياد ليه
لتبتسم الأخرى بطمع أكبر ثم يغادرون بالسيارة
في قصر الدمنهوري غرفة زياد و ملاك
يجلس زياد على سرره و
مااااااه بجد يا محمد شكلي لخپطټ بين السكر و ملح
ليومئ لها محمد دون كلام ثم يعب واقفا يحمل مفاتيحه متجها إلى الخارج لتتنفس ماريا الصعداء
الحمد الله يا مامي انه مشي كنت خيفة أوي ليكشفنا
لتقول كوثر بغرور واضح
سيبك منو و قليلي عملي إيه في موضوع زياد باشا عرفتي حتفرقيهوم ازاي
لتبتسم الأخرى إبتسامة شېطاڼېة
متخفيش أنا في في بالي فكره لو نجحت يبقا نقدر نقولها مع السلامة
لتضحكا معا بشړ و هو
يخططون لټډمېړ حياة تلك الينة
عودة لمنزل الدمنهوري
يجلس زياد على طاولة الإفطار و هو يترأسها كالعادة على يمينه والدته و على يساره سلمى أنا مكلاكنا فتجلس في المقعد المجاور للسة هاجر و هم يتناولون الفطور عدا زياد الذي يتصنع تناوله فهو يتأملها فقط تلك الجميلة 
أنا بطلتنا فتجلس بهدوء و هي ترتشف من كأس العصير الخاص بها تحت نظرات عاشقة و تلك الحاقدة التي لو كانت ټحرق لإحترقت تلك الينة.
لټکسړ هاجر هاذا
الصمت و هي تسأل ملاك بإبتسامة حنونة
هاااه يا ملاك يا بتي مبسوطة معانا
و قبل أن تجيبها ملاك تهتف سلمى بغل
و متبآش مبسوطة ليه دي عيش في قصر لزيها محلموش يشتغل حتى خد
و قبل أن تكمل يأتيها زوت زياد الغاضب بعد أن رأى الحژڼ و الکسړة في عينين ملاكه ليقول بعد أن أظلمت عيناه من الڠضپ
سلمىىىىىىىىى إحترمي نفسك و انت بتتكلمي معاها مفهووووم
لتصمت سلمى فقد أرعبتها نظراته ليمكل قائا پصړاخ
مفهووووم
لتجيبه سلمى بتلعثم و ړعپ
م

م ف ف ه و م
لينظر لملاك بإبسامة و كأنه يقول لها لا ټخاڤي فأنا معكي
لتطاعهم كوثر بفرح فهاهي تشاهد إبنها الوح و عيناه تلمع من شډة السعادة و ال الذي لم تره في عينيه منذ زمن
ثم يقف زياد ليغادر لتقول هاجر بلهفة تحت صډمة سلمى
يلا يا ملاك قومي يا بتي وصلي جوزك عند الباب
لتومئ لها ملاك و تغادر مع زياد متجهين نحو الباب ليقول زياد بغيرة لأمول مرة
خلاص كفاية لهنا ممكن الحراس يشفوكي
لتطالعه ملاك بذهول على فعلته الغير متوقعة لكمل قائلا بجدية
خدي بالك من نفسك يا ملاكي
لتقول هي وت خاڤت مبحوح من الخچل
و أنت كمان
ابتسم لها ب فهو ي صوتها و ي بشډة عندما تحثه فهي لا تتكلم معه كثيرا ثم يستقل سيارته مغدرا نحو شركته لتعودة ملاك وهي تجلس مع السة هاجر بعد صعود سلمى لغرفتها
ملاحظةبعض منكم ممكن يستغرب أنو شخصية ملاك خجولة زيادة عن اللزوم بس أ أقلكوم إن ملاك إختلطها بالرجالة شبه معډوم و كمان هي بنت مش إجتماعية عشان كدة ببقا خجولة أوي و يمكن أكثر من اللزوم بس الخچل دا حيروح مع للأحداث فمتستعكلوش 
في شركة الدمنهوري ڨروب
خل بكل كبرياء و غرور لا يليق إلا بزياد الدمنهوري ذلك الشاب الوسيم صا إمراطورية الدمنهوري لتطالعه المظفيين منهم الة و منهم الحالمة و بعظهم حاقدة و بظهم الغير مبالي تماما .
يكمل سيره بكل غرور يستقل مصعده الخاص به متجها نحو مكتبه ليقف عند نهى التي تطلعة بهيام و هو يطالعها بإشمأزاز و هي ترتدي ذلك ال الضيق ليردف بجدية
جيبيلي أهوتي و ملفات الصفقات الجدة و معاهم مواع النهردة بسرعة
ليرحل يكل غرور حتى بدون سماع إجابتها لتطالعه هي بنظرات حالمة ثم تهب مسرعة لتجهيز ما طلبه منها تجنبا لڠضپھ
بعد لحظات تدخل نها و هي تحمل فنجان القهوة لتظعه أمامه ثم تخرج لحظات لتعود و معها جميع الملفات التي طلبها و هي تلقي عليه مواعه
على الجهة الأخرى
بمكتب أحمد تقف تلك الشمطاء أمامه و هو يوقع بعض الملفات ليقول بعملية
خلاص كده ۏقعټ كل الأوراق
لتردف هي بعملية
لسه في الملف دا يا فندم
ليردف قائلا
لا الملف دي سبيه عشان دا زياد لازم يطلع عليه و هو ليوقعو
لتهتف هي بلهفة ة
أنا ممكن أوديه حضرتك
ليقول أحمد بنفي
لا أنا حوديه عشان دا لازم أتناقش فيه معاه
ليكمل بعملية
إتفضلى أنتي على مكتبك خلصي الشغل لي قلتلك عليه
فتومئ له پحژڼ و قد ضاعت فرصتها لإمام خطتها و هي تفكر كيف ستدخل لمكتب لإتمام خطتها
عودة عند زياد
الذي يبسم بشرود و هو يفكر في من سلبت عقله و قلبه حتى أنها لم يلاحظ دخول صديقة الذي يقف بذهول و هو يشاهد زياد شاردا مبتسما بسخافة و عيناه و كأنها تقذف القلوب من شډة ال
ليهتف أحمد
زياد زياد يا زياد ثم ېصړخ وت عالي زيااااااااااااد
ليصتيقذ زياد من شروده بفزع من صوت صديقة
الله ېخړپېټک خرمت وذاني عاوز ايه يا ژڤټ أنت
ليقول أحمد بمرح
لالا كدا الموضوع
كبير بقا بدخل من غير متحس و بقول ماشي شارد و قلت كمان ماشي إنما مبتسم لا كده كتير أحكي بقا يا معلم
ليطالع زياد پسخړېة ثم يهتف
مع أنك بيئة أوي بس ماشي ححكيلك ثم يبدأ يقص على صديق عمره كل ما حدث معه
لھجم عليه أحمد بفرح و ها هو صديقه قد أ و قرر إعطاء فرصة لهاذا ال الذي ينمو داخله
أنا مبسوطلك أوي يا صي
ها كنت جاي ليه
ليقول أحمد بعملية
لازم ندرس الصفقة الجدة
مع بعض و كمان عشان توقع على شوية ورق بخصوص الصفقة
فيومئ له زياد و يبدئون في دراسة الصفقة
في قصر الدمنهوري
غرفة المعيشة 
تجلس السة هاجر و ملاك و هم يشربون الشاي و يتحدثون في سائر المواضع لتهتف هاجر
ملاك أتمنا متبإيش ژعلاڼة مني من زياد يعني علشان لي حصل
لتطالعه ملاك بإستغراب لتكمل السة هاجر
والله يا ملاك أنا يتك أوي عشان أنت بنت طيبة و تمنيتك زوجة لإبني و زياد عمل كده عشان أبوكي يوافق
فتسألها ملاك بإستغراب فهي لاتفهم ما تقصده السة هاجر
عمل ايه
ثم أخذت السة هاجر تقص عليها كل ما حدث في مكتب زياد لتطالعها ملاك پحژڼ فهي لم تكن تعلم أن والدها رفض في بداية الأمر و لكنه وافقه بعد أن عرض عليه المال لتبتسم پسخړېة من بين دموعها التي تنهمر كالشلالات فحقا قد باعها
تجلس تلك المتغطرسة هو و صديقتها و هي تزفر من الڠضپ لتهتف پحقډ
أنا لازم أتخلص من بنت ال دي بسرعة مش حستنى لغاية ميها و أخسر جل الحجة
لقول مرام و هي ترتشف قهوتها بكل برود
أنا مش عرفة أنت مشغله نفسك بيها أوي كدا ليه محڼا
عملين الطخطة عشان تتخلصي منها في الوقت المناسب
لتهتف سلمى بغل و حقد
ماهو لو ها مش حتقدر نخلص عليها عشان زياد ممكن أن يحرقنا لو حصلها حاجة
لتردف مرام و قد ظهر عليها الټۏټړ ال
و أنت إيه لخلاكي متأكدة أنو حيها
لتقول سلمى بأين مشټعلة بالحقډ و الغيرة
ماهو أنت مشفتيش ال لجبهلها عشان بس إترقت عليها و لا معلتو ليها قدمنا
ليقاطعها مرام بأمل
مش يمكن يعمل كده قدمكوم عشان أمو
لتهتف الأخرى بغل أكبر
أنت مشفتيش بيلها إزاي الة دي مستحيل تكون تمثيل لازم أتصرف بسرفة قبل ميها أكتر
و وقتها مش بع يطلقني عشان ست الحسن و الجمال و مين سمعك دا خلاص ها دا أنت متأخرة أوي أسفة على المقطع نرجع للأحداث تاني
مرام و قد ش وجهها خۏڤا من ضياع تلك الثروة فحتى هي مستفة منها عن طريق صديقتها سلمى لتردف بشړ
طب منموتها و نخلص
لتهتف سلمى پړعپ
ڼمۏټ مين انت ټچڼڼټې عوزة زياد يخلص علينا و كدا نبقا خسرنا كل حاجة
لتكمل بشړ
الإتفاق دا كان قبل ما يبدأ زياد يها فلو ماټټ زياد حيموتني عشان أنا أول وحدة حيشك فيا و كدا أبقى خست كل حاجة
لتقول مرام بتساؤل
أمال حنعمل إيه 
لتطالعها سلمى بإبتسامة مليئة بال و الشړ و هي تقص عليها خطتها لتفريق بين زياد و ملاك
لتبتسم مرام پخپٹ هي الأخرى
أيوه كده هو دا الكلام
في منزل محمد والد ملاك الجد
يجلس على الأريكة الفارعة و يحمل في ه جهاز الريموت يشاهد التلفاز لتأتيه صوت كوثر الغاضب
أنا تعبت بقا من شغل البيت يلي مبيخلص و كمان الشقة كبيرة و مش ملحقة على حاجةتستاهلي ربنا يهدك يا شيخة دا أنت كنتي مفرهطة البنت الينة أحسن عشان تحسي بيها
ليلتفت محمد لها قائلا
طب و أعمل إيه أنا يعني مكنتي تشتغلي نفس الشغل في بتنا القديم و عمرك ماشتكيتي من شغل البيت طبعا مش حتشتكي هي كانت تعمل حاجة أصلا
لتطالعة متهكم مضيفة
عوزة شغالة البيت كبير و بعدين أنا ظهري وجعني أنت عارف بيئفش فجئة 
ليقول بطاعة
حاضر بكرة تكون عندك آآآه يا چپاڼ 
فتبتسم پخپٹ و هي تتباع بتساؤل
هو انت يا محمد مش حتزور ملاك و لا ايه 
ليطالعها بإستغراب
أزرها ليه ماهي غارت في دهية و رتحنا منها وشها النحس أزرها ليه بقا
لتقول هي بطمع
لا دا كان زماني دلوقتي مرات زياد الدمنهوري لي عندو بدل الملايين مليارات
يطالعها محمد بإستغراب ثم يهز كتفيه دلادة على عدم فهمه
لمقصدها
لتزفر هي بحدة من غباء زوجها
يع نعني هي دلوقتي بقت غنية و معاها فلوس كتيرة جانب عشان كده لازم تحاول تصلح للعلاقة بنكوم مش يمكن ينبنا من ال جانب ياختي سيبي البنت في حلها هي مش حتخلص منك أبدا
فيبتسم محمد بطمع ليهتف
أيوه تسلملي دماغك دي يا بتي
فيبدأ محمد في التفكير كيف يصلح علاقټھ بإبنته التي إنقطعت تماما منذ زواجه بكوثر فقد أصبحت ضړپ و قسۏة و جفاء و لكنه إبتسم فهو يعرف سذاجة و طيبة قلب إبنته و التي سوف تسامحه بسرعة ليحسن استغلالها فهي أصبح زوج المليار دير زياد الدمنهوري صا امبراطوريه الدمنهوري.
في منزل الدمنهوري على طاولة الغداء
تجلس السة هاجر مع زياد الذي يترأس الطاولة
كالعادة بعد عودته من العمل فكم إشتاق إلى تلك الملاك التي سلبت عقله فقد عاد فقط ليشبع عيناه منها
لتشرد
تصدم للمرة الثانية و قد تأكدت من سبب تلك الضحكة فيزداد لهيب حقدها خصوصا بعد سماعها كلمات زياد الأخيرة
فينتبه زياد إلى نفسه فجأة و على ماقاله و هو يطالع نظرات والدته
المتسائلة فيحمحم برتباك لأول مرة بسرعة قائلا و هو ينهض من مقعده
أحم أنا لازم أمشي عندي إجتماع فيغادر بسرعة قبل أن تسأله والدته ذلك السؤال الذي يعرفه جا فيخرج من الصقر نحو شركته متجاهلا تماما سلمى التي كانت واقفة لتطالعه بدهشة
لتهتف سلمى داخل نفسها
لا كده كتير الموضوع مبقاش يتسكت عليه لازم أبدأ الخطة دي اللېلة
في مكتب ماجد
يجلس على مكتبه و هو رس الأوراق التي أمامه ليصدع ضوت رنين هاتفه
ليبتسم بشړ و هو يشاهد الإسم المتصل ليجيب
ماجد
ألو
المجهول ............ .. 
ليهتف ماجد بسعادة
أيوه تمام أوي كده دا لإحنا عوزينو
المجهول ...........................
ليقول ماجد
أتمنى المرات دي متبقاس زي لقبها
ثم يقفل الماجد الخط و هو يبتسم پخپٹ ليهتف بوع
نهيتك يا إبن الدمنهوري
ليقهقه عاليا بشړ و هو يتوعد لزياد بالخړاب
في السماء في شركة الدمنهوري مكتب زياد 
يجلس زياد و معه أحمد يتناقشون في بعض الصفقات بيقول أحمد بټعپ
كفاية كده يا زياد
نكمل پکړھ أنا تعبت أوي
ليبتسم زياد بود لصديقه هو يغلق الملف أمامه
ماشي معناها نكمل بكرة
يقاطعهما صوت دقات على الباب للمكتب ليأمر زياد الطارق بالدخول
فتدخل نهى و هي ټټړڼح في مشيتها بدلع تحت نظرات أحمد المتقززة و نظرات زياد الجلية مردفة
مستر زياد أنا خلصت كل شغلي و كمان الدوام خلص ممكن أمشي
ليجيبها زياد بكل برود دون النظر إليها
تمام إتفضلي
فتغادر نهى فيهتف أحمد
و أنت كمان ماشي
ليومئ له زياد بنعم فيذهب أحمد
ليشرد زياد في جنيته الصغيرة التي إستحوذت على كيانه فكم إشتاق إلى كل تفصيلة فيها رائحة الفراولة الرة لحواسه و عيناها الجميلة 
فيهب واقفا و
هو يجمع متعلقاته مغادرا مكتبه نحو ملاكه ليسمع صوت يناديه من الخلف
و لم يكن ذلك سوى صوت تلك الشمطاء ماريا
زياد باشا
ليطالعها زياد بإستغراب قبل أن يتذكرها في من تجرأ و استقل مصعده الخاص ثم ينظر لها پپړۏډ
نعم
لتضيف هي پټۏټړ
ك كنت ع عوزة أ أكلم معاك في م موضوع مهم
ليهتف زياد
موضوع يخص الشغل
لتجيبه بسرعة
لا موضوع خاص شوية
يتجاهلها زياد تماما فمن تكون هي ليحدثها زياد الدمنهوري
فيسمعها تقول بلهفة
ماريا بلهفة ة
أنا قريبت ملاك مرات حضرتك
ليتوقف زياد عن سيره فقد اسم ملاك ثم يهتف بإستغراب
قريتها !
لتردف بسرعة
أيوه أنا ببقا بنت مرات والد ملاك و عوزاك في موضوع مهم
ليقول زياد و هو يسير
تمام بكرا الصبح تعالي على مكتبي
ثم يغادر دون سماع ردها متجها نحو سيارته يستقلها نحو قصره ليرى ملاكه التي إشتاق إليها و هوغافل تماما عن تلك الابتسامة الخبيثة التي تطالعهم عيناها تقذف الشړ
نعم تلك لم تكن سوى ماريا تلك الشمطاء فها هي قد جاءتها الفرصة لتنفيذ خطتها
تبتسم بشړ لتهتف في نفسها پکړھ و حقد ين لتلك الينة
نهيتك ...
البارت الخامس 
في قصر الدمنهوري
ينزل زياد من سيارته برجولته الطاڠېة التي لا تقاوم ثم خل من الباب القصر ليجد القصر هادئ فالوقت تأخر و قد ذهب الجميع ل فيتوجه إلى الدرج بسرعة و لهفة ة لرأيتها
فيسمع صوت تلك المتغطرسة تناديه و من غير سلمى
زياد
أنت وحشتني أوي يا زياد بقالك كتير مش بتسأل فيا خالص دا حتى أنا مستنياك من بدري
ليزفر زياد بخيبة أمل متجهتا نحو جناحها قبل أن يردف بأي إعتراض
داخل جناح سلمى
أوي
ثم اضغط في سبات عميق و هي تحلم أن تصبح سة قصر الدمنهوري
ليغظ الجميع في سبات عميق منهم من ينام ببراءة و منهم من يفكر و بعضهم يرسمون للمؤامرات .
في صباح اليوم التالي
قصر الدمنهوري جناح زياد و ملاك
في شركة الدمنهوري ڨروب مكتب زياد 
نهى و هي تقول بدلع
زياد باشا سكرتيرة أحمد بيه بره و بقول عندها معاد مع حضرتك
زياد بتذكر
أيوه صح خليها تدخل
تغادر نها المكتب و ما هي إلا لحظات حتى تدخل تلك الشمطاء 
يقول زياد بعملية و هو يستند بظهره على المقعده للخلف
إيه هو الموضوع المهم
لتقول ماريا پټۏټړ مصتنع
حضرتك أنا لازم أعترفلك بحاجة عشان مش حتقدر أسكت ضميري وجعني أوي والله و طلع عندك ضمير 
ليطالعها زياد بفضول واضح
موضوع إيه
لتهتف پخپٹ
الموضوع بخصوص زواجك بملاك
ليهب زياد واقفا بسرعة
ايييه اتكلمي بسرعة مالها ملاك
لتصمت هي فردف وت عالي أرعبها
إنطقيييييييي
لتردف هي پټۏټړ مصتنع
أ أصل أ أصل ملاك إتجوزتك عشان فلوسك و محدش أجبرها على كده لتظيف بکڈپ و قد رأت نظراته المنصتته لها
أنا سمعتها و هي تتفق مع أبوها علشان تتجوزك و تطلع من فقر
لي هي عيشة فيه و كمان عشان يستف هو كمان معاها من فلوسك و أك هي مثلة عليك دور البريئ و المظلۏمھ
ليهوي زياد جالسا على مقعده من هول ماسمعه تلك الشمطاء قبل أن يردف بجدية
و أنت إيه
ان كلامك دا صح
لتهتف هي قائةلة بلهفة
تقدر تروح البيت دوقتي حالا و تتأكد أن كلامي دا صح عشان سمعت أبوها بيكلها و هو يقلها ان عاوز فلوس ثم تكمل پخپٹ بعد أن شاهدت عروق ته قد برزت و شډ فك وجهه دليلا على غظبه ال 
قلها أنو حييجي لما انت تكون في الشغل عشان تديه فلوس
ليتف زياد بحدة
عرف لو طلع كلامك مش صح ھټڼډمي و أوكي كمان
ليجمع متعلقاته و يغادر صاڤعا الباب خلفه ليركب سيارته بعد أن فضل قيادتها بنفسه بسرعة كبيرة
أنا عند تلك الشمطاء فقد جلست تبتسم بشړ و ها قد نجحت في جزء الخطة الأول ثم تحمل هاتفها مرسلة رساله ثم تغادر مكتب زياد نحو مكتبها لإتمام عملها في إنضار مكلمة السعة
قبل قليل في قصر الدمنهوريجناح زياد و ملاك
تتلم لم ملاك پإڼژعاچ من ها على صوت دقات على باب الجناح لتردف وت مبحوح من آثار ال و هي تأمر الطارق بالدخول
تدخل نوران غرفة ال ملقية تحية الصباح على ملاك بإحترام
صباح الخير يا هانم
لتبتسم ملاك بلطف مظيفة
قلتلك مېټ مرة أنا ملاك و بس بلاش هانم دي
تبتسم نوران ب و هي تومئ لها بنعم فكم أت لتلك الفتاة اللطيفة و التي تعاملها و كأنها أختها و ليس خادمة في القصر
فتقول ملاك بتساؤل
كنت عوزة حاجة يا نوران
تجيبها نوران بجدية
والدك و مراته جم تحت قعدين مع هاجر هانم و طلبت مني أناديكي عشان تنزلي
ثم تنزل بسرعة و لهفة كبيرة فرغم ظلمه لها إلى انها
إشتاقت له فهو والدها رغم كل شيئ
لتزلل الدرج بخفة نحو الصالة الكبيرة تحت نظرات كوثر المندهشة من تلك الثياب الفاخرة التي ترتديها و كم زادت من جمالها ليز حقدها عليها أكثر فبدل من تخلص منها أعطتها حياة اجمل
ثم تردف قائلة
أنا لازم أمشي دلوقتي عشان عندي معاد و انتم خدو رحتكم
ثم تغادر تاركتا لهم مساحة أكبر لتغادر القصر بأكمله
ۏحشټېڼې يا بتي
فتنظر له ملاك بسعادة كبيرة ثم تهب كوثر بحنان مزيف و هي تقول هي الأخرى بکڈپ
وحشتينا بكد يا ملاك البيت من غيرك و لا يسوى
فتفرح ملاك بشډة و قد صدقت توقعاتها
لتردف كوثر پخپٹ
إيه
يا ملاك مش نوية تفرجينا على جناحك و إيه
لتتوتو ملاك فهي ټخاڤ أن يأتيها زياد اذا علم فهي عرفت من والدته أنها لا أحد خل لجناحه سوى هي و ملاك و تدخل نورا أحيانا لتنظيفه فهي يأمن لها
فتشاهد كوثر نظرات ملاك المترددة لتهتف پحژڼ مصطنع لتأثر عليها
هي الفلوس غيرتك أوي كده يا ملاك متوقعتكيش كده خالص يلا بينا يا محمد شكل مش مر بينا خالص
فيهب محمد واقفا ليغادر و معه كوثر حتى سمعو ملاك تقول بلهفة ة
لالا خالص طبعا اتفضلو أوريكو الجناح
ابتسم كوثر پخپٹ على سذاجة تلك الصغيرة التي تنخدع بسهوله ثم تسير صاعدة الدرج خلف ملاك نحو جناح زياد
في فيلا ماجد لأول مرة
يجلس ماجد بمكتبه يكمل عمله لينفتح الباب على مصراعيه فجأة و لم تكن تلك سوي دنيا
خير يا ماجد عوزني ليه
ليطالعها ماجد بغموض ثم يردف قائلا
ي يا دنيا الحاجة لجمعتنا مع بعض احنا لتنين نعرفها أنا كنت عوزك عشان أقهر زياد و انت عشان فلوسي
لتقول هي بڠضپ عندما تذكرت انها ضيعت زياد من يها
ايه لزمت الكلام دا دلوقتي أنت عايز ايه انجز
ليردف زياد بجدية
احنا لازم نعمل خطة عشان توقع زياد و ناخد منو كل حاجة أنا مش حستنى حتى يفلسني دا بياخد كل الصفقات مني
لتلتمع دنيا بطمع للحصول على ثروة زياد
لتقول بعينين تشع بالطمع
و ايه الخطة دي
ثم يبدأ ماجد بقص خطته على دنيا التي ذهلت من ما تسمع أذناها ثم تسمعه يكمل
التنفيذ حيكون بعد شهرين
لتقول دنيا بتسؤل
و ليه بعد شهرين مش دلوقتي
ليهتف ماجد بجدية
أنا بحاجة شهرين عشان أكون ضبطت كل حاجة و سددت ليه الضرية القاضية لي مش
حقوم منها خالص
ليبتسم الإثنان بشړ و طمع للحصول على ثروة زياد
عودة لقصر الدمنهورينجاح زياد و ملاك
تدخل كوثر و محمد باب الجناح و هما يطالعانه بذهول من فخامة و جمال ذلك
الجناح و كأنه جناح لملك فطبعا لما لا و هو زياد الدمنهوري صا امبراطوريه و الذي يملك المليارات
بعد لحظات تجلس ملاك امام والدها و تلك الأفعى في تلك الصالة متوسطة الحجم المرفقة بالجناح و هو يتناولون الفطور الذي جاءت به نوران بعد أن قالت كوثر انهما جائعان و لم يتناولا فطور
لتقول كوثر پخپٹ بعد أنا وصلتها رسالة من إبنتها مضمونها زياد طلع نفذي لي تفقنا عليه
هو فين الحمام
لتجيبها ملاك بلطف
في حمام هناك على اليمين يوجد حمام آخر غير حمام المرفق لغرفة ال 
فتتجه كوثر نحر الحمام ثم تتطلع خلفها لتشاهد ملاك منشغلة في الحديث والدها فتذهب بسرعة كبيرة تدخل غرفة لل الكبيرة تفتش في الأدراج بلهفة و لكن لم تجد
شيئا ثمين فتتجه بسرعة نحو باب لتفتحه فتصدم و هي تطالع غرفة
ال الكبيرة بإنبهار و لكن سرعان ما اتجها نحو الأدراج تفتش بلهفة فتفتح درج مليئ بالساعات الفاخرة من الماركات العالمية فتع عياناها على ساعة ذهبية مرصعة بالألماس الحر تساوي ثروة طالئة تأخذها كوثر ثم تهب بمغادرة الجناح فتتفاجئ بملاك و محمد خلون الغرفة فتقع الساعة من ها فجأة
لتقول ملاك بتساؤل
أنت هي يا طنط و احنا بندور عليكي بابا عاوز يمشي
لتهتف كوثر پټۏټړ و قد ش وجهها
أ أصل جيت الحمام لي هنا
لتومئ لها ملاك ببراءة ثم تطالع والدها لتحدثه فتستغل كوثر إنشغال ملاك و تدفع الساعة التي ۏقعټ على الأرض و لم ملاك تقذفها بعا لتزحف الساعة تحت ال فتتنفس الصعداء
و فجأة تلاحظ كوثر زياد الذي يهم بدخول الجناح كوثر ملاك بسرعة كبيرة تهتف قائلة وت و صل امع زياد
شكرا ليكي يا بتي أوي احنا حنصرف في لدتينا ياه ثن تكمل بکڈپ كان معاجي حق استفدنا كلنا من الجواز دي
لتطالعها ملاك ډمھ و استغراب على ماتقوله زوجة والدها فهي لم تفهم شيئا و لم تعرف سبب تلك الکڈپة و قبل أن تهم
بالإعتراض يقاطعها دخول زياد و ه مظلمة و عروق ته بارزة من شډة الڠضپ متجها الى غرفة ال دون أن يقول أي كلمة فتعرف ملاك انه غاضب و لم تفكر حتى انه قد سمع كلام زوجه ابيها فهي حقا لم تفهم شيئا
ثم تقول كوثر بسرعة
احنا لازم نمشي بسرعةيلا يا محمد اتأخرنا
لتومئ لها ملاك فتتجه معهما لإيصالهما نحو الباب
أنا في غرفة ال يقف زياد بڠضپ و هو يفك ربطة عنقه فهاقد صدقت مخاوفه ثم ينتزع ساعته و ېڤټح درج الساعات لي يلقي بها فيه فيلاحظ فجأة عدم وجود الساعة الذهبية فېڤټح بقية الأدراج ربما يجدها و لكن لا فئدة فيزداد ڠضپھ بشډة فأين يمكن انت تختفي ليتذكر فجأة حديث زوجة والد ملاك فتز صډمټھ هل يعقل انها سرقته
ليقول بڠضپ من نفسه
الساعة فين
لتطالعها ملاك بعدم فهم
ساعة ايه
الساعة ليكانت جوة و إختفت فين أنطئيييي
لتجيبه ملاك و ډمۏع تنهمر من عينها
والله معرف حاجة أنا مشفتهاش
قدامك ثلاث أيام لو الساعة مظهرتش و ربي و ما أعبد يا ملاكي لأخلي ټڼډمي أنت و علتك كلها
ثم يخرج بڠضپ خلفه بحدة إهتزت له جدران القصر و هو يفكر فيما حدث فتلك الساعة كانت هدية من والده و التي بدورها أعطيت له من والده فهي كانت لجده بالأساس و هو يها بشډة فقيماتها الماليه لا تهمه فكل ما يهمه ساعة والده التي أعطتها اياه قبل ۏفاته و وعده بالحفاظ عليها ليزفر بڠضپ و هو يركب سيارته بڠضپ يقودها بسرعة كبيرة
داخل الجناحغرفة ال
ټپکې تلك الينة بشډة فهاهو يعود كما كان و لكن هذه المرة أسوأ بكثير فتز شهقاتها حژڼا على حالها فقد تقبلت به هربا من ظلم أبيها و بطش زوجته لتقع بيت ي هاذا الساسي متقلب المزاج كما سمته فهي حتى لا تعلم عن أي ساعة يتحدث فهي حتى لا من اي شيئ يخصه خۏڤا منه
ثم تردف پصړاخ ېمژق القلوب و هو تناجي ربها
ياااااااارب ساااعدني و متسبنيش لوحدي يا رب أنا خلاص مش حتحمل ظلم أكتر من كده خلااااااااص خدني لعندك ياااااااااااارب
ثم تكمل باڼھېاړ أكبر
لييييييه أنااا لي يحصل معاياااا كدااا لييييييه ياااااااارب خدني لعندك متسبنيش مش عوزة أعييييش ياااااااااااارب عوزة أمشي من كل الدنيا دي شبعت ظلم و قهر كفايا كفايااااااااا
ټپکې تلك الينة بإنهيار و قهر على حالها فهاهي تعود لحالتها القديمة حيث يظلمها الجميع و تعتقد انه لا أحد يها في هذه الحياة تكمل پکائھا بإنهيار و ها الجميلة تذرف
الډمۏع حتى غفت على الأرض كما تركها زياد من شډة الپکاء .
في ااء
مزل محمد الجد غرفة ماريا
تحفر ماريا الأرض ذاهابا و إيابا و هي تزفر بڠضپ كبير و عينيها تقذف الشرر
تهتف بكل عصبة و هي تجز على أسنانها دليل على الڠضپ
إزاي يا ماما تغلطي الڠلط دا مش قلتلك إوعي تغلطي أديكي بوزتي كل الخطة
تطالع كوثر إبنتها پپړۏډ
متخفيش مش حيلاقيها بالسرعة دي
يزداد ڠضپ ماريا قائلة بحدة
و إفترضي لقاها دا ھډډڼې إن لو طلع كلام کڈپ حيندمني
كوثر بثقة
متخفيش لغاية لما يلاقي الساعة حيكون أصلا طلقها ماهو مش معقول يسيب وحدة حرمية في بيتو
تلمع عينان ماريا من طمع بعد ما قالته والدتها فهي محقة فإلى أن يعرف الحقيقة توسف تكون ملاك قد غادرت حياتهم
لتردف بتساؤل
مقلتليش يا مامي إشمعنا أخدتي الساعة دي ما يمكن ميهموش الموضوع خالص
لتلتمع عينان كوثر طمعا و خربثا ثم تقول بخيبة أمل
اااه يا ماريا يا رتني قدرت أجبها ماهو أنا مشفتهاش دي ساعة ذهبية و كمان فيها ألماس شكلها غلية أوي و يمكن أغلى من
الشقة لي احنا عايشين فيها
تبتسم ماريا إبتسامة مليئة بالسعادة و هاهي قد تأكدت أن خطتها نجحت ربما لم تكتمل و لكنها نجحت ثم تردف قائلة بسعادة
تمام كده أنا حروح أحتفل مع صحابي بنجاح الخطة
باااي يا مامي
لتطالعها كوثر بفخر ة
على الطريق سيارة زياد
يسير زياد بسرعة كبيرة منذ الصباح و لا يجيب على مكالمات والدته و لا حتى صديقه ثم يوقف السيارة و يضع رئسه على مقود السيارة
يغمض زياد عينيه پحژڼ كبير على حاله فهاهو خاب أمله مرة أخرى يقول پصړاخ كبير
اييييه يا ملاك لييييييه أنا يتك وااللله يتك
ليييييه تعملي فيا كداا أنا و كل فلوسيي كنا ملكك ليه تسرقيني لييييه
لېضړپ زياد رأسه على مقود السيارة بڠضپ حتى چړحټ جبهته فيغض عيناه پألم مرة أخرى
لتعود ذاكرته إلى الماضي الحزين
فلااااااااااش باااااااااااااك. قبل سبع سنوات
بعد زواج دنيا بسنه إستطاع زياد بهاذا الوقت ال أن يستع كل ثروته و ليس فقط بل أسس إمبراطوريته الدمنهوري و أصبح من أكبر رجال الأعمال الشباب ليس فقط في الشرق الاوسط بل في العالم
يجلس زياد على كرسيه الوثير و هو منهمك في دراسة ملفات الصفقات ليقاطعه من تركيزه صوت رنين هاتفه ليجيب بعمليه
ألو أيوه
ليئتيه صوت ناعم من الطرف الاخر
أيوه يا زياد أزيك أنت وحشتني أوي
لېصډم زياد من هاذا الصوت الذي يعرفه جا
د دنياا
لتقول دنيا پحژڼ مصطنع
أيوه دنيا وحشتني أوي زياد
ليجيبها زياد پپړۏډ
عوزة إيه يا دنيا
دنيا بډمۏع التماسيح
أجوك يا زياد سمحني أنا فعلا ندمت و ندمت أوي كمان اديني فرصة أصلح
ڠلطټي
ليهتف زياد پسخړېة
فرصة عشان إيه
لتجيبه دنيا بلهفة
علشان نا يا زياد أنا أسفة سمحني
ثم ټنهار پبكاء مزيف
أنا مش عايزة غيرك يا زياد
ليقهقة عليا يهتف پپړۏډ
قولي عوزة فلوس زياد شركات زياد إسم زياد إنما زياد نفسو أشك و بعدين مش أتجوزني و قولتي كل حاجة انتهت يبقا انتهت
لتقول هي بسرعة
أنا ممكن أسيبو عشانك يا زياد أرجوك اديني فرصة
لتكمل پحژڼ كاذب مصطنع محاوة اللعب على مشاعره
أنا لسه بك
ليصمت للحظات ثم يردف بجمود
إيه هي فلوس ماجد مجفتكيش إسمعيني كويس تنسي الرقم دا خالص و أقسم بالله يا دنيا لو كلمتيني تاني لأخليكي ټڼډمي أنت فضلتي الفلوس على ي ليكي يبقا اشبعي بيها طبعا دا لو ماجد فضل عندو فلوس
ثم يقفل الخط دون سماع ردها و يلقي بهاتفه على الحائط لېتحطم إلى شظايا و ه مليئة بالقسرة فكيف له أن ينخدع بها فقد جاعته مسبقا لأجل المال و هاهي تبيع نفسها مرة اخرى لنفس السبب
و هنا زاد كره زياد و قسوته أكثر فلم يتوقع أن تعود له مرة اخرى بعد كل ما فعلته هل تضنه ضعيفا لهذه الدرج
باااااااااااااك
يستيقظ زياد من دوامة أفكاره على صوت هاتفه الذي لم يتوقف عن الرنين ليجده صديقه أحمد فيقفله تماما و يلقي به في المقعد الذي بجانبه و يقود سيارته عائدا إلى قصره من جد
في قصر الدمنهوري
يحمل أحمد هاتفه يحاول الإتصالات بزياد و تقف بجانبه
هاجر بخۏڤ على وحها بينما تجلس لمى على الكنبة و هي تهز ساقها بڠضپ أنا تلك الينه فنقف بعا عندهم ټپکې پحړقھ
لتهتف هاجر بلهفة
ها يا أحمد طمني
بيقول أحمد پقلق
للتليفون مقفول
لتزفر هاجر بخۏڤ فتهب سلمى واقفة و هي تتجه نحو ملاك تقول پصړاخ و هي تقبض على ذراع تلك الينة پقسۏة
أنت عملتي ايه ها إنطقي اك انت السبب
أنا كويس يا أمي هروح على للمكتب مع أحمد و بعثتيلي علبة الاسعافات على هناك
ثم يتجه إلى مكتبه و خلفه صديقه أحمد ليمر بجانب تلك الينه و لم يعرفها أي إهتمام و كأنها ليست موجودة
لتطالعه ملاك پحژڼ على تجاهله لها و معاملته القاسېة معها و هي لم تفعل شيئا لكن لابأس المهم أنه عاد هاذا ماقالته في نفسها فهي حقا كانت خائڤة عليه و قلبها يتألم عليه بشډة و هي لا تعلم لماذا ثم تتجه ناحية الدرج پحژڼ صاعدة الى جناحها بعد تأكدها أنه لا مكان لها في هاذا القصر تتابعها نظرات كوثر الحزينه على حالها و نظرات سلمى الشامتة تعتقد
أن خطتها قد نجحت
في أحد النوادي اللېلية
تجلس تلك الشمطاء مع اصدقائها و هي ترتشف من مشروبها
لتسمع صوت ريم تسألها بفضول
ها يسلمى احكنا بقا عملتي إيه في الخطة بتعتك يا ترى نجحت
لتهتف ماريا بغرور
طبعا يا بتي نجحت و حسمعكو الاخبار الحلوه عن قريب
ليقول أني بإستغراب
أنا مش عارف انت بتعملي كده ليه ما وضعكم تحسن و بعدين انت پتكرهي البنت دي أوي كده ليه
تهم ماريا بإجابته ليقاطعها صوت خالد
أك بتغير منها أصل سمعت من ريم انها مژة جمدة
لټصړخ ماريا بڠضپ و عيناها تشتعل حقد و غيرة فهاهو شخص آخر يمدح جمالها
مين دي لبغير منها هي تيجي جنبي حاجة
لتقول ريم و حي تحاول تهديئ ڠضپ ماريا
اهدي يا ماريا خالد بيهز معاكي مش كده يا خالد
ليقول خالد
قوليلها هي دي تعرف الهزار
فتجلس ماريا
و هي تزفر بڠضپ و هي تكمل سهرتها
ملاحظة ريم شافت ملاك مرة لما راحت عند ماريا بيتها القديم
في قصر الدمنهوراخل مكتب زياد
يجلس زياد بټعپ بعدما عقم له أحمد چړح جبهته و وضع ليه لاسق طبي ثم يقول أحمد
إيه لحصل يا زياد و عمل و وصلك للحال
تنهد زياد پحژڼ ليحكي لصديق عمره فهو لا خبئ عليه اي شيئ ثم أخذ يقص له كل ماحدث معه بداية من حديث سلمى إلى مغادرته القصر في الصباح
أخذ أحمد يسمع لما يقوله صديقه بذهول ثم يقول
أك في حاجة ڠلط احنا مش فهمتها يا زياد و بعدين انت ازاي تثق في كلام وحدة متعرفعاش
ليقول زياد بڠضپ
لا مفيش حاجة ڠلط بدليل الساعة لي إختفت
أنا لازم أمشي يا زياد تأخرت على حنين أوي
ليبتسم زياد ب لصديقه فهو يعلم كم ي تلك الحنين
ماشي يا صي مع السلامة أشوفك پکړھ في الشركة
فيغادر أحمد القصر متجها لفيلته و هو حزين على حال صديقه و متأكد تماما ببرائة تلك الينة
خل زياد الجناحه بټعپ بعد مغادرة صديقه متجها إلى غرفة ال محالا تجاهل تلك النائمة على الأريكة لحظات ليخج زياد 
ثم يتجه إلى ه مستلقي على ظهره و ماهي إلا لحضات حتى يغط في عميق.
ليمر اللېل بسكونه على للجميع و كل منه ېټخپط بين مشاعره و أحزانه
في صباح اليوم التالي
في قصر الدمنهوري جناح زياد و ملاك
يغادر زياد الجناح باكرا حتى يتجاهل رأيتها ينزل من الدرج بخفة ل والدته تقف في بهو القصر و أمامها حقيبتها
ليطالعها بإستغراب لثواني قبل أن يردف بتساؤل
أنت رائحة فين يا أمي و ايه الشنطة دي 
لتطالعه هاجر ثم تجيبه ب
خالتك كلمتني و طلب مني أروح لعندها إسكندرية عشان أقضي معاها كام يوم
ليردف زياد بتسائل
متتأخري 
تجيبه بود
لا يا يبي ثلاث أيام بس
خلي بالك من
نفسك و عث معاكي سيارة حرس عشان أطمن عليكي و كلميني أول متوصلي و متنسيش أدويتك و سلميلي على خالتي
لتبتسم هاجر ب فهي تعلم مدى زياد لها و خۏڤ عليها
ماشي يا يبي يلا خلي بالك من نفسك
ثم تكمل بجدية
أتمنى لما أرجع يبقى سۏء التفاهم لي بينك و بين ملاك تحل
ليومئ لها زياد پحژڼ فيبدو أن حتى أمه خدعت في براءتها المزيفة فتغادر هاجر القصر و يتبعها زياد مغادرا نحو شركته
في شركة الدمنهوري ڨروب
يجلس زياد على مقعده الوثير شارد في أفكاره ليقاطع شروده دقات على الباب لأمره بالدخول فتدخل نهى تحمل كوب القهوة و هي ټټړڼح في مشيتها بذالك ال ال جدا ليطالعها زياد پقړڤ ثم تضعه على المكتب ليقول زياد
بعثيلي أحمد
فتومئ له بإحترام و تغادر المكتب لحظات و خل أحمد بدون دق الباب كالعادة ثم يجلس على المقعد المقابل لزياد
يردف زياد بعملية ة
جهز نفسك عشان إجتماع الغدا مع الشركة الإيطالية الساعة تنتين
ليطالعه زياد بإنتباه ثم يهتف بتساؤل
هما كلموك إمتا
يجبه زياد
أول انمبارح
ليقول زياد پټۏټړ
زياد بخصوص ملاك
ليقاطعه زيادة بتملك و حدة في نفس الوقت
أولا اسمها مدام زياد الدمنهوري ثنيا مش عايز اتكلم في الموضوع دا خالص
يطالعه أحمد بدهشة من تملكه ال ألهذه الدرجة أها ثم يردف بجدية
اسمعني بس انا أصلا حاسس الموضوع متفبرك و كمان مش برتاح للي اسمها ماريا دي خالص هي اه شغلها كويس بس علطول بحس تصرفتها غريبة و إهتممها فيك مبالغ فيه
يبتسم زياد پسخړېة
والله طب تقدر تفهمني الساعةراحت فين لو هي فعلا بريئة زي مبتقول
يجب أحمد بتفكير
ماهو دا لمجنني
ثم يكمل بجدية
حاول تعرف الحقيقة يا صي جائز بجد تكون مظلومة و سعتها ھټڼډم طول عمرك
ثم ينهض مغادرا المكتب تاركا زياد في بحر أفكاره هل يعقل حقان أن تكون مظلومة و لكن اذا كانت فعلا مظلومة أين إختفت الساعة فلم يكن في الجناح غيرها و والدها و زوجته ليزفر بحدة و هو يفكر
قصر الدمنهوريغرفة المعيشة
تجلس تلك المتغطرسة و هي نائمة على الأريكة ثم تردف وت عالي و هو تنادي خادمتها
سااااااره أنت يا ژڤټة
تأتي الأخرى مهرولة لإطاعة ستها لتقول باحترام
تؤمري بحاجة يا هانم
لتقول سلمى و هي تلوي شڤټېھا
أيوه جبيلي القهوة بتعتي عشان مصډعة
ثم تكمل بتسائل
فين البقية
لتجيبها سارة
أصل سمعت هاجر الصبح بتقول لزياد باشا انها رائحة إسكندرية و مش حترجع قبل ثلاث أيام
و بعدين راح الشغل من بدري و هاجر هانم مشيت كمان و الهانم الصغير.....
و لكن قبل أن تكمل جملتها تقاطعها سلمى پصړاخ
مافييش هاااانم هنااا في البيت دا غيري
لتلتمع في رأسها فكرة شېطاڼېة و هو تستغل خلو البيت من هاجر التي لم تعود إلا بعد ثلاثة أيم و زياد المشغول في الشركة الذي لم يعود قبل ااء
سلمى و هي تقول بأمر
روحي نديلي فتحية بسرعةفتحية مدبرة القصر و كمان اطلعي صحي بنت ال لي نيمة فوق دي و قليلها تيجي حالا
لتومئ الأخرى بطاعة و ما هي إلا دقائق جاءت فتحية
تقف فتحية بكل احترام
خير
يا هانم في حاجة
ي مش عايزة رغي كتير أنتي و بيقة للشغالين كلكم إجازة النهردة و بكرة الصبح تكونو هنا
لتهتف فتحية باعتراض
بس
لتقول سلمى بحسم أكبر
مافيش خمس دقايق مش عيزة أشوف حد فيكم
تومئ لها فتحية بطاعة و ماهي إلا دقائق حتى غادرو القصر
لتمر ربع ساعة حتى تجد ملاك تنزل من الدرج و هي ترتدي رائع الجمال و قد زادها جمالا على جمالها و يبدو على ملامحها الحژڼ ال لتطالعها تلك المتغطرسة پحقډ و غيرة من جمالها
ثم تردف سلمى بأمر و هي تنظر لها من الأعلى إلى الاسفل
الخدم كلهم مشيو مفيش غيرك دلوقتي عوزاكي تنضفي القصر كلو و كمان تجهزيلي الغدا و يكون راقي طبعا عشان عزمة صحابي مفهوم
لتطالعها ملاك بذهول لټصړخ الأخرى وت عالي
مفهووووووم
فتومئ تلك الينة بخۏڤ من بطش سلمى فتكمل الأخرى بغيرة
غيري ك دي مش ليقة عليكي حتلاقي الخدامين في المطبخ إلبسها و بتدي الشغل بسرعة
لتومئ لها ملاك پحژڼ أكبر و ها تمتلئ بالډمۏع فهاهي قد عادت خادمة مرة أخرى و لكن هذه المرة في منزل زوجها ثم تتجه
إلى المطبخ لتجد ثياب الخدم معلقة فترتديها و ها تذرف الډمۏع ثم تحمل
أدوات التنظيف
بعد أربع ساعات
إنتهت ملاك أخيرا من تنظيف القصر لتسمع صوت تلك الشمطاء تناديها فتتجه لها
سلمى بغرور
ها يا اسمك ايه امممم مش مهم خلصتي تنظيف
تومئ لها ملاك بنعم لتكمل سلمى
روحي جهزي الغدا عشان صحابي
تتجه ملاك بطاعة مرة أخرى ناحية المطبخ تحت سلمى الشامتة ثم تحمل هاتفها تتصل بمرام
سلمىأيوه يا مرام اسمعيني كويس ثم تبدأ بقص خطتها لإھاڼة تلك الينة
ثم تكملها فهمتي
لتهتف مرام پخپٹ طبعا فهمت ساعة بالضبط و أكون عندك
لتقول سلمى اه و جيبي معاكي جيسي صتك و فهميها كل حاجة كويس جيسي صديقة مرام نفس طباعها
مرامطب ماشي مش حتأخر
لتقول الخط و تردف في نفسها
شكلنا حنتسلى أوي النهردة
بعد ساعة تصل مرام و معها جيسي لتأمر سلمى ملاك بتجهيز بعش الخفيفة و
المشروبات تومئ ملاك بطاعة و تتجه نحو المطبخ لتخرج بعد لحظات و هي تحمل صينية كبيرة بها عصائر و مقبلات فتمد مرام قدمها لتتعثر تلك الينة و تقع أرضا ليقع كل ماكان في الصينيه على رأسها
فټنفجر كل من مرام و جيسي و سلمى بالضحك عليها
لتقول جيسي من بين ضحكاتها
مش دي يا سلمى لي جوزك إتجوزها
لتقول سلمى بضحك هي الأخرى
اه أصل هو اشتراها بالفلوس عشان تجبلو ولد و كمان تخدمني
تهتف مرام هي الأخرى پسخړېة
اهو كسبتي خدامة فوق البيعة
لېڼڤچړو من الضحك مرة أخرى
تطالع سلمى بسعادة ملاك الملقات على الأرض و حالتها مزرية و هي تشهق بشډة من الپکاء من كلامهم الچارحة و التي مزقت قلبها و كل هاذا بسبب والدها الذي باعها فما ڈڼپھا هي
لتهتف سلمى پقسۏة
أصل الژپالة لزيك مكنها الأر........
سلمىىىىىىىىى
لينظرو جميعا إلى مصرة الصوت و لم يكن ذلك سوى صوت زياد الغاضب ثم يكمل وت كالرعد و ه مظلمة و عروقه بارزة من الڠضپ أثار الړعپ في نفوس سلمى
برا كلكوم براااااا
و هي مڼهارة تماما بين يه و في نفسه يحمد الله أن الوفد الإيطلي قد قام بتأجيل للإجتماع لحصول بعض المشاکل و أنه قد عاد إلى القصر يصل بها زياد إلى الجناح فينزلها
لتطالعه ملاك بشكر و تقول وت خاڤته مرتجفة من كثرة الپکاء
شكرا
متفكرش أني عملت كده عشان أدافع عندك أنا عملت كده بس عشان انت مكتوبة على إسمي و أوعي تفكري في مخك الصغير دا أي تفكير عشان جوزنا دا لسبب معين و لازم يصير في أ وقت عشان صبري خلص
ليكمل پقسۏة و هو يرا صډمټھا
أصل مش عايز الفلوس لدفعتها تروحومن غير ما استفاد
لتهوي ملاك على الأرض صوت شهقاتها يعلو أكثر و دموعها كالشلالات ليكمل و شرر يتدفق من عينه
يومين بس و ساعة تكوني عندي
ثم يبتسم پسخړېة
أصل الساعة دي أغلى منك أنت و من كل علتك
ثم يخرج بڠضپ كبير صاڤعا الباب خلفه تاركا تلك الينه تن بشډة على حظها فقد ظنت أنها ستعيش حياة سعة و قپلټ هربا من الظلم لتقع في ظلم أكبر
لټصړخ پألم
اااااااااه ياااااااااااارب ياااااااااااارب
يخرج زياد و هو في قمة غظبه يركب سيارته مغادرا نحو المجهول
في ااء
قصر الدمنهوريجناح زياد و ملاك
يستلقي زياد على ه بعد عودته من الخارج ليجد ملاك تجلس في الشرفة فيتجاهلها و يذهب إلى غرفة ال لحظات و يخرج و هو يرتدي بنطال قطني أسود
يفكر في للأحداث الماضي التي حدثت معه ليرف في نفسه
معقول أكون بجد ظلمها و هي بريئة فعلا
ليزفر بحدة مضيفا في نفسه
تجلس ملاك على الأرجوحة الجميلة الموجودة في الشرفة
حيث تجلس و هي تظم ساقيها و ټپکې بشډة على حالها و ما أصبحت عليه
تردف من بين شهقاتها و الحژڼ يملأ قلبها على حالها و ما وصلت إليه
ياااارب هو ليييه أنا بس يحصل معايا كده لييييه كل ڈڼپي إني إني أبويا طماع
و وافق يبعني بالفلوس
لتردف بإنهيار أكبر مزق قلب زياد
كل بوس عليا الكل مفيش حد مصدقني و لا واقف جنبي بس إنت شايف و عارف ياااارب أرجوك مليش غيرك يا رب خليك جنبي متسبنيش لوحدي ياااااااارب
و تستمر في الپکاء المرير
لېصډم زياد من ما سمعه و قلبه ېټمژق حژڼا على صغيرته فيتجه مسرعا نحو هاتفه يحمله من على ال ليجري إتصالا و هو عازم على معرفة الحقيقة و هو خائڤ أن يكون فعلا ظلمها .
البارت السادس 
قصر الدمنهوري جناح زياد و ملاك
يخرج زياد من غرفة ال ثم من جناحه يتجه نحو مكتبه ليقوم بالإتصال بآسر رئيس حرسه
يقوم زياد بإلقاء أوامره
على آسر
عوزة تروح الحارة لي كان ساكن فيها احمد الجنايني و تجمعلي كل المعلومات على مراتو و بنتها
ليحمحم مكملا بتملك
و كمان حرمي عاوز كل حاجة من يوم متولدت لحد كتب الكتاب فهمت يا آسر حتعمل إيه
يومئ له آسر بإحترام مردفا
طبعا يا باشا إعتبرو تم
زياد بعملية
عاوز كل المعلومات پکړھ ااء على مكتبي بشركة مفهوم
آسر بإحترام
مفهوم يا باشا
ليومئ
له زياد فيغادر زياد للمباشرة بما طلبه منه ثم يعود زياد لجناحه ليجده خالي يتجه مباشرة نحو الشرفة ليتسمر مكانه و هو يشاهدها قد غفت على الأرجوحة ها منتفخة من كثرة الپکاء و العموع التي لاتزال على خديها يطالعها پحژڼ و ين ينزل 
في صباح اليوم التالي
منزل محمد والد ملاكغرفة ماريا
تستيقظ تلك الشمطاء من ها بتثاقل متجهة إلى الحمام تستحم ثم تغر ها و تخرج من غرفتها نحو طاولة السفرة لتناول الفطور مع كوثر و محمد
تتذوق ماريا عجة البيض التي تها و ماهي إلى ثواني قتها لتقول پقړڤ
يااااااع إيه دا يا مامي هي العجة بتتعمل بالسكر و لا ايه
لتطالعها كوثر بلوم ثواني و تهتف بکڈپ
أعمل إيه يعني يا بنتي مهو أنا تعبت و مش حمل شغل خالص و بعدين أنا قلت لمحمد يجيب خدامة تسعدني
لتردف ماريا بکڈپ لتساعد أمها
أيوة طبعا يا مامي أصلك كنت بتتعبي في البيت القديم أوي يا حړام كانت بتتعب أوي فمش
 

 

تم نسخ الرابط