العريس
أي عريس كان يتقدملي كنت بشتمه وأهينه وأقول فيه عيوب كتير من غير ما اكون أعرفه أو شوفته قبل كدا الكلام دا قالتهولي والدتي مع إني مش فاكرة إني قولت حاجة زي كدا لكن بعد اللي بدأ يحصل معايا صدقتها.
الحكاية بدأت من أيام الثانوي كنت دايما في أوضتي أذاكر ولو عندي درس كنت بحضره وارجع أوضتي أكمل مذاكرة معنديش أصحاب كتير بحكم طبيعتي الانطوائية وكنت مكتفية بذاتي وأموري كلها تمام.
كنت أحيانا بسهر بالليل لوحدي عشان أذاكر وأراجع خصوصا الامتحانات وقتها كانت على الأبواب وفي ليلة سمعت صوت بينادي عليا الصوت كان أقرب لصوت والدي لكن مكانش صوته خرجت من أوضتي وبصيت في الصالة ملقتش حد اتمشيت على أوضة والدي ووالدتي وقبل ما افتحها قلت في نفسي يمكن بيتهيئلي ورجعت أوضتي وكملت مذاكرة وبعد دقايق سمعت نفس الصوت بيناديني تاني وقتها عرفت أنه مكانش تهيؤات وخرجت من أوضتي لكن برضو مفيش حد رحت ناحية أوضة والدي ووالدتي وفتحتها بشويش وبصيت
وقتها اترميت على السرير وأنا منهارة من الخوف والعياط ومحستش بحاجة غير لما صحيت تاني يوم على إيد والدتي وهي بتصحيني وبتقولي
حلمت بمليون كابوس مش فاكره منهم ولا واحد يادوب أطلع من كابوس أدخل في اللي بعده لحد ما صحيت كنت مخنوقة ومليش نفس لا للأكل ولا للمذاكرة يادوب بس اتغديت حاجات بسيطة واتفرجت على التليفزيون بعدها وكملت يومي عادي وبشكل طبيعي.
طبعا سهرت يومها عشان نمت كتير ذاكرت وخلصت مذاكرة ورحت أغسل سناني قبل منام دخلت الحمام وبدأت أغسل سناني وساعتها شوفته لأول مرة في المراية
تاني يوم والدي جاب إمام الجامع يقرأ عليا ومفيش نتيجة بالعكس الأمور من بعدها بدأت تتطور وبدأت أحس بوجود حد ملازمني دايما وخصوصا وقت النوم كنت بسمع صوت نفسه في ودني ولما أصحى ألاقي بقع زرقا في جسمي وأوقات مناخيري تنزف وألاقي وشي ورقبتي مليانين دم دا غير الألم اللي في رجلي وضهري والصداع اللي بيلازموني طول منا صاحية.
أما الحمام بقى أكتر مكان أخاف منه لأنه بيظهرلي فيه على شكل خيال أسود وأحيانا بيتشكل في البخار لما بكون بستحمى وبقيت أتجنب دخول الحمام بالليل وعشت أيام مرعبة لا نوم ولا مذاكرة ولا أكل لحد ما صحتي بقت في النازل.
أول سنتين كنت بشوفه على هيئة خيال وبس بعدها بدأت