العريس

لمحة نيوز

أي عريس كان يتقدملي كنت بشتمه وأهينه وأقول فيه عيوب كتير من غير ما اكون أعرفه أو شوفته قبل كدا الكلام دا قالتهولي والدتي مع إني مش فاكرة إني قولت حاجة زي كدا لكن بعد اللي بدأ يحصل معايا صدقتها.
الحكاية بدأت من أيام الثانوي كنت دايما في أوضتي أذاكر ولو عندي درس كنت بحضره وارجع أوضتي أكمل مذاكرة معنديش أصحاب كتير بحكم طبيعتي الانطوائية وكنت مكتفية بذاتي وأموري كلها تمام.
كنت أحيانا بسهر بالليل لوحدي عشان أذاكر وأراجع خصوصا الامتحانات وقتها كانت على الأبواب وفي ليلة سمعت صوت بينادي عليا الصوت كان أقرب لصوت والدي لكن مكانش صوته خرجت من أوضتي وبصيت في الصالة ملقتش حد اتمشيت على أوضة والدي ووالدتي وقبل ما افتحها قلت في نفسي يمكن بيتهيئلي ورجعت أوضتي وكملت مذاكرة وبعد دقايق سمعت نفس الصوت بيناديني تاني وقتها عرفت أنه مكانش تهيؤات وخرجت من أوضتي لكن برضو مفيش حد رحت ناحية أوضة والدي ووالدتي وفتحتها بشويش وبصيت

من ورا الباب وشفتهم نايمين فجأة قبل ما أقفل الباب الصوت ناداني وكانت جاي من ورايا وقتها اترعبت وخصوصا لأن مفيش حد غيرنا معاييش أخوات وأمي وأبويا الوحيدين اللي ساكنين معايا نايمين قدامي أهو مبقتش عارفة أدخل أصحيهم وأقلقهم ولا أبص ورايا أشوف فيه إيه ولما افتكرت ان والدي بيرجع من الشغل متأخر وتعبان قررت أتشجع وأبص ورايا سميت الله في سري كذا مرة وبصيت ورايا ببطء ملقتش حاجة بصعوبة بلعت ريقي اللي نشف واتمشيت بخوف ناحية أوضتي وشئ جوايا مخليني ببص على باب الحمام في كل خطوة وكنت متخيلة إن فيه حد واقفلي ورا الباب وهيطلع يهجم عليا في أي لحظة بمجرد ما وصلت أوضتي جريت بسرعة قفلت الباب ووقفت وراه آخد نفسي بعد ما قلبي كان هينط من مكانه وبعدها سمعت الصوت بيناديني وبيقولي تعالي يا بسمة عشان تستحمي.
وقتها اترميت على السرير وأنا منهارة من الخوف والعياط ومحستش بحاجة غير لما صحيت تاني يوم على إيد والدتي وهي بتصحيني وبتقولي
قومي اتأخرتي على المدرسة صحيت واول حاجة افتكرتها كان الموقف اللي حصل معايا بالليل ساعتها اترميت في حضنها ودخلت في موجة عياط هستيري وهي تسألني مالك فيه إيه وأنا بعيط ومش قادرة أتكلم ولما هديت وحكيتلها اتعصبت وقالتلي ماهو أكيد أعصابك تعبانة أنتي طول اليوم من المدرسة للدرس للمذاكرة للمدرسة ومفيش راحة حتى الأكل مش بتاكلي ولا بتنامي وتريحي جسمك بعدها طبطبت عليا وقالتلي ارتاحي من المدرسة النهارده وتعالي افطري معايا وارجعي كملي نوم قلتلها مليش نفس ورجعت كملت نوم.
حلمت بمليون كابوس مش فاكره منهم ولا واحد يادوب أطلع من كابوس أدخل في اللي بعده لحد ما صحيت كنت مخنوقة ومليش نفس لا للأكل ولا للمذاكرة يادوب بس اتغديت حاجات بسيطة واتفرجت على التليفزيون بعدها وكملت يومي عادي وبشكل طبيعي.
طبعا سهرت يومها عشان نمت كتير ذاكرت وخلصت مذاكرة ورحت أغسل سناني قبل منام دخلت الحمام وبدأت أغسل سناني وساعتها شوفته لأول مرة في المراية
واقف ورا ستارة البانيو كان وشه أسود مش باينه تفاصيله من كتر السواد وباصص عليا جسمه عريض من فوق ورفيع جدا من عند وسطه لحد رجليه وشكل المخروط كدا أنا بمجرد ما شوفت المنظر دا بدأت أفقد الوعي بالتدريج ويادوب خرجت خطوة بره باب الحمام وأغمى عليا.
تاني يوم والدي جاب إمام الجامع يقرأ عليا ومفيش نتيجة بالعكس الأمور من بعدها بدأت تتطور وبدأت أحس بوجود حد ملازمني دايما وخصوصا وقت النوم كنت بسمع صوت نفسه في ودني ولما أصحى ألاقي بقع زرقا في جسمي وأوقات مناخيري تنزف وألاقي وشي ورقبتي مليانين دم دا غير الألم اللي في رجلي وضهري والصداع اللي بيلازموني طول منا صاحية.
أما الحمام بقى أكتر مكان أخاف منه لأنه بيظهرلي فيه على شكل خيال أسود وأحيانا بيتشكل في البخار لما بكون بستحمى وبقيت أتجنب دخول الحمام بالليل وعشت أيام مرعبة لا نوم ولا مذاكرة ولا أكل لحد ما صحتي بقت في النازل.
أول سنتين كنت بشوفه على هيئة خيال وبس بعدها بدأت
أشوفه
تم نسخ الرابط