كامله

لمحة نيوز


تقول جواز مصلحه 
هز الجد رأسه وقال هصدقك لان عارف كل أخبارك 
نظر له زين بدهشه 
ولكن الجد أكمل 
اومال كنت فاكر اني نستك ولا ايه 
أني خابر كل خطواتك مغبتش عني لحظه 
حتي لما اشتريت المزرعه اللي جنبينا 
اني اللي سهلتلك طريقها 
اڼصدم مما يسمعه ولكن الجد اكمل ياكش فاكر اني كنت هسيبك اكده بعيد 
دانت البكري ياولدي صحيح خرجت من اهنه بس ولا مره خرجتك من جلبي 
نظر له زين بدموع قائلا 
سامحني ياجدي 
قائلا 
اني هعطيك الفرصه انك تصلح اللي عملته 
لكن لو حاولت بأي شكل انك تهين حفيدتي اني ساعتها اللي هقفلك 
وأني اللي هجوزها بايدي للي يستاهلها 
نظر له پحده 
ومتخفش أني هساعدك بس مش دلوك 
لم يهتم لكلماته ولم يلتفت لمعناها 
تحدث الجد 
دلوك استعد لان بكرا انشالله هيكون طهور مالك وعاوز البلد كلياتها تدعيله 
أني جهزت الدبايح عشان العقيقه وكمان 
اللي بيجولو عليه 
ضحك زين علي جده وقال 
اسمه عيد ميلاد ياجدي 
هز رأسه وقال 
أيوه هو اكده عموما 
اتصل انت علي خالد السعيد واعزمه هو وعيلته 
واني هعزم جده وعيلته 
وكمان هعزم عبدالرحيم
المنياوي وأحفاده 
عاوز أجمع الاحباب تاني ياولدي 
بقالنا كتير متجمعناش 
نظر له زين 
وتذكر خالد صديقه وكيف عاني هو الاخر حتي استقرت حياته بالنهايه 
تمني بداخله ان يمن الله عليه بحياه هادئه كصديقه واولاده المجانين 
هز رأسه وقام وأخبر جده 
تمام ياجدي انشالله هكلمه 
مع اني مش مصدق لحد الان 
ان مراته تطلع بنت عمته بعد المرار دا كله 
قال جده سبحان الله ياولدي 
ربك له حكمه في اكده 
غير واعيا 
لمن تخطط له كي تخرب حياته 
وكأنها ليست امه 
الفصل الثامن 
روايه مازلت طفله 
بقلمأسما السيد 
تجلس وامامها ابن أخيها الماكر مازن تخطط كيف 
ټنتقم منها 
وتجعلها تتجرع الذل والهوان 
مثلما تجرعته لسنوات وهي تجري خلف أبيها 
أيظنوها ټنتقم لاختها 
لا والله ټنتقم لنفسها وقلبها الجريح 
لطالما أحبت أحمد وتمنته لنفسها 
ولكن عمها المصون اختار لها عاصم 
حسب العادات لايحق لها ان ترفض 
فالبنت الكبيره لابن عمها الكبير 
لكنها أحبته هو كانت حاقده علي أختها لانها كانت ستتزوجه 
لم تحب أختها أحمد أبدا ولكنها أحبت شخصا أخر 
كان حبا طاهر بريئا 
وحوطتت علي كل شئ 
لسنين 
حتي الاعمال والاسحار صنعتها وآمنت بها 
ذهبت لدجال معروف وقامت بعمل سحر لابنها 
ليستمع لها 
ويسير ورائها كالمغيب 
لم يكن
هذا زين القوي التي عهدته وعليه أقرت 
بفاعليه هذا الساحر 
حتي سيلا لم تتركها وفعلت لها سحرا بالفراق والكره وصل لدفعها للاڼتحار 
جاهله وسلكت طرق الجهل 
لم تكن تتوقع أنه سيأتي
اليوم وينقلب السحر علي الساحر 
ولكن هذا وعد الله فلتنتظر 
وفي داخلها 
كل شئ تم ياكبيره واللي انتي عوزاه حصل 
نظرت له بفخر قائله 
عفارم عليك ياولا 
تربيتي بصحيح 
نظر لها بفخر قائلا 
كلها بكره وتطب عليهم الاجنبيه 
واتهني انا بلهطه الجشطه 
نظرت له بقرف 
أعمل بيها اللي انت عاوزه لازمن نكسرها ونذلها 
وأكملت 
دلوك احنا لازم ننتبه للخطوه اللي بعديها 
خد الاطر دا بتاع اللي متتسمي 
ووديه لعامر السحار 
خليه يظروفها عمل متجومش منيه 
خلينا نوخلص ونرتاح 
أخذه من يديها يشتم رائحتها به 
قائلا بتقزز جشطه 
خساره في ابنك اللوح ده 
ضړبته علي كتفه قائله غور من اهنه متغلطش في 
ولدي واصل 
وهم شوف هتعمل ايه 
قام مسرعا 
دخل غرفته واخذ يشتم رائحتها به 
فكر أنه ان ذهب بأثرها هذا من الممكن ان يتسبب السحر بمۏتها وهو مالا يريده 
فهو عشقها منذ ان رأها صغيره تأتي لهم بزيارات خاطفه 
لن يسمح لعمته أن تؤذيها 
وعزم علي أن يأخذ أطر لزين بدلا منها 
عله يخلص منه نهائيا 
اهداه تفكيره لذلك واخذ صوره لزين كانت مع عمته واستطاع أخذها منها 
لكي يصنع العمل عليها وذهب منتشيا بسعاده 
صباحا 
الكل علي قدم وساق 
يرقد فارس وزين خلف مالك هنا وهنا حتي يمسكوه 
لاتمام عمليه الطهاره 
اما سيلا 
علي الرغم من انها جراحه ناجحه الا انها أوكلت تلك المهمه لطبيب العائله وقررت ان تبقي داخل غرفتها حتي ينتهوا 
فقلبها يؤلمها علي ابنها 
أخبرتهم انها لن تستطيع ولثقتها في جدها أوكلته بتلك المهمه 
أمسكه فارس مسرعا قائلا 
أخيرا مسكتك يابطل يالا بقي عشان تأخد الجايزه الكبري 
عبس الطفل بتساؤل 
ونظر لابيه يسأله عنها 
صفق الطفل بيديه وقال لوالده 
عاوز عاوز 
يالا ياعمو عشان أخد الجايزه ضحك عمه عليه وقال 
يالا يابطل 
احلي جايزه لاحلي مالك 
بعد فتره كان مالك يجلس مسترخيا من أثار المخدر الذي حقنه الطبيب به 
لم يشعر بشئ 
انتهي الطبيب 
انتبه لعمه 
الذي يقول خلاص خلصنا يابطل 
مبروك عليك الجايزه 
نظر الطفل يمينا ويسارا يبحث عنها 
ضحكوا عليه 
فأخرج والده من جيبه هديه مغلفه 
وأعطاه اياها 
وقال له آدي ياسيدي الجايزه الكبري 
ضحك بسعاده وأخذها من والده 
يفتحها مسرعا 
كان جهاز أيفون أخر اصدار 
كان قد أعجب مالك بهاتف والده بالامس 
فقرر ان يأتي له بواحد يشبهه 
أخذ يقبل والده پعنف من جميع الجهات
فرحا بهديته 
حتي قال له 
اهدي هتعور نفسك 
حمله فارس بتأني وهدوء حتي لايؤذيه 
وقال له يالا بقي عشان نشوف بابا وهو بيدبح 
انطلقوا للخارج 
لمح تلك التي تقف أعلي السلم تنزل مسرعه ماان لمحتهم خارجين بمالك 
انت كويس ياحبيب ماما 
ضحك الولد قائلا 
اه ياماما وأخدت الجايزه الكبري كمان 
ضحكوا جميعا بصوت عالي 
ونظرت لهم بغيظ وعدم فهم 
اعادو الضحك فتحدث فارس يشرح لها 
ثواني وضحكت ضحكه 
أخذت قلب ذلك الذي ينظر لها بشرود وهياام 
انتفض علي كلمات ابنه يقول 
يالا يابابا عشان أشوفك وانت بتدبح 
نظر له وقال يالا يابطل 
تبعتهم للخارج 
وجدت جدها وجدتها وعمها وتسنيم 
جالسون بالشرفه منتظرين خروج مالك 
أخذت مالك علي رجليها بهدوء 
مبروك ياحبيب جد بقيت راجل كبير خلاص 
ضحك مالك قائلا 
اه وأخدت الجايزه الكبري وأشار له بالهاتف 
يقبله بفخر 
وأعطاه رزمه من المال كنقوط له كما يفعل أهل الصعيد 
أخذها الولد منه بمرح فاليوم يوم سعده 
وذهب زين وفارس لدبح الذباائح 
أمسك زين الذبيحه الاولي 
وسم الله عليها وقام بذبحها 
فصاح مالك بمرح 
وفعل بالثانيه والثالثه 
لاحظت ملامحه المتألمه وابعاد فارس له مسرعا 
ثواني واستقام 
ونظرت للدماء التي تتساقط من يده 
وقفت مسرعه 
تتفحصه أكثر بعدما مررت ابنها لعمته 
رفع نظره وجدها تنظر له بتركيز 
نظر لها بضعف كأنه يطلب منها أن تنقذه 
بدأ يضعف شييا فشيئا 
لم تدري ماحدث بعدها 
صړخت مسرعه بإسمه 
وجرت ناحيته بسرعه 
انتهي فارس من الذبيحه 
وانتفض علي صوتها باسم أخيه انتبه له وأسنده مسرعا 
لم يكن يتوقع أن يكون جرحه عميقا لتلك الدرجه 
كانت قد وصلت له 
وأخذت يديه التي يمسكها بشده يكتم دمائها 
قالت له 
خليني أشوفها 
كان الجميع قد التف حوله 
أمرتهم مسرعه أن يأخذوه للداخل 
حمله فارس مسرعا كان يترنح يمينا ويسارا 
التف الجميع حوله 
أمرتهم بهدوء بالخروج 
حتي تقوم بعملها 
كانت قد دونت بعض الاشياء لفارس ليأتي
بها 
أتي بها فارس وعقمت له جرحه وأخاطته بحرفيه 
شديده 
ليست بجديده عليها 
ولكن كان الچرح عميقا فعلا ويحتاج لراحه 
وقد تعلو حرارته 
فقد الكثير من السوائل فاستعانت بالمحلول لتغذيته 
بعد مده خرجت لهم وطمأنتهم عليه 
وأعطت ابنها دواء مسكنا ونام بعمق 
دخلت مره أخري تطمئن عليه 
كان ينام بعمق لا يدري شيئا مما يجري 
تنهدت وجلست أمامه تنظر له بصمت 
تفكر 
هو انا فعلا خۏفت عليه ولا ايه اللي جري 
أنا ليه حاسه اني قلبي بيوجعني كدا 
اف بقي 
وضړبت صدرها بيديها 
قائله 
انت ايه بدق ليه كدا أول متشوفه 
انا اټجننت ولا ايييه 
مش ممكن 
مش ممكن أبدا 
اللي يقرا يصوت للفصل مليش دعوه
روايه
مازلت طفله 
بقلم 
أسما السيد 
الفصل التاسع
بعد نصف ساعه 
جالسه بالقرب منه تتأمله في صمت 
يتحدث بارتجاف ناطقا اسمها 
سيلا 
أكمل بضعف 
خليكي جنبي متسبينيش 
أنا اسف انا بحبك اوي 
كلمات متقطعه وليس لها الا مالمعني التي وصلها 
تركتةيديه مسرعه 
هزيانه يزيد
باسمها مفصحا عن حبه لها 
ماذا وكيف ومتي لا تعلم 
ما تعلمه أن كل ما يحدثها به الان صادق 
فالانسان يخرج ما في قلبه 
وهو بحاله اللاوعي 
هكذا درست وهكذا علموها 
ولكن أيعقل ان يكون يحبها هي 
من أذاها نفسيا ودمرها 
نظرت له بتمعن لو لم يفعل معها ذلك تلك الليله 
لكانت الان تبادله عشقه بعشقه 
فلن تنكر وسامته ورجولته المفرطه 
ولم تنكر حديث الجميع عنه وعن رجولته معهم 
لكن لما فعل معها ذلك 
أيعقل ان يكون رجلا ماكرا بكل أمور التجاره 
ويكون فاشلا برؤيه الاشخاص أمامه 
الم يكن يعلم أنها كانت طفله حينها !
اذن لما لم يرحم ضعفها وطفولتها 
ام ان زين ذاك في الماضي 
غير زين هذا الذي أمامها 
هناك حلقه ناقصه ومؤكد انها ستظهر يوما ما 
هذا ماأقنعها به عقلها 
أفاقت علي هزيانه 
منتظره ان تنخفض الحراره 
وكل ثانيه تتفقدها بيدها 
وبغير قصد 
ذهبت في ثبات عميق 
بعد فتره 
انتبه علي نفسه
فوجد انه بالسرير ويديه بها 
محلولا مغذيا أزاحه عنه ونظر يمينا ويسارا 
وتفاجأ مما يراه 
هي هنا بجانبه معذبته والسبب الاساسي 
لۏجع قلبه نائمه بجانبه في ثبات عميق 
نائمه باستمتاع 
غير مهتما بتعب يديه 
ومشي ناحيه الباب 
وأغلقه بالمفتاح عليهم ووضعه بجيبه 
يتأملها بعشق واضح علي ملامحه 
وجذب الغطاء وأسند رأسها علي يده السليمه 
تنهد بۏجع قائلا لنفسه 
امتا هيجي اليوم اللي تبقي فيه هنا بارادتك انتي بعد ساعتين تقريبا 
تفحصها ببطء وأخذت يديه 
تتجول بحريه علي شعرها 
ووجهها 
أحست بشئ يسير ببطء علي وجهها 
وفتحت عينيها ببطء 
فأغمض هو مسرعا 
انتفضت حينما وجدت نفسها بين ذراعيه وتنام بهدوء لا والاغرب انها كانت تشعر بالراحه 
زين زين 
فتح عينيه مدعيا النوم 
سيلا انتي هنا 
نظرت له بغيظ قائله 
لا والله انت هتعملهم عليا 
اوعا كدا خليني أقوم 
انت استحلتها ولا أيه 
نظر لها بتسليه وقال 
أنا وانا عملت ايه بس دايما ظلماني 
نظرت له بتمعن قائله لا والله 
فصړخ بصوت عالي 
ااااه ايديا 
نظرت له بغيظ قائله 
تستاهل انت
اللي جبته لنفسك اما هو كان يتلوي بصمت 
لم تستطع أن تتركه يتألم هكذا 
استغفرت و 
فين المفتاح يازين 
نظر لها بغيظ هو الاخر قائلا 
معرفش 
نفخت خديها واقتربت منه تقول 
ايه شغل العيال دا لوسمحت هات المفتاح عشان أجيب ادوات التعقيم 
لم يجد مفر من اعطائه لها 
أشار بيده ناحيه جيبه 
ففهمت وبحركه جريئه منها 
اقتربت مسرعه وأخذته من جيبه 
لم يكن بوضع يسمح له بالتعقيب فتجاهل الامر 
أما هي فتحت الباب وجلبت ادوات التعقيم 
وجلست بجانبه 
وقالت وريني كدا خليني اشوفها 
وجدتها تقطر دما فزعت وجلست تخيطها له مره أخري وهذه المره وهو ينظر لها لا يبدو عليه شئ 
واقتربت منه وقالت 
أنا أسفه بس انت اللي اضطرتني لكدا نظر لها بصمت 
وقال محصلش حاجه انا أسف انا اللي اتعديت حدودي 
نظرت له بغيظ وقالت ماشي 
وجدت الباب يفتح پعنف 
فقامت مسرعه 
من جانبه 
وجدتها تندفع للداخل 
مافهمته ان تلك هي زوجته الانجليزيه 
ضحكت بجانب فمها بسخريه 
ونظرت له باحتقار وتوجهت للخارج بلامبالاه
اما هناك بداخل قلبها 
أرجعته لما فعله معها ليس الا 
هو لا يهمها 
وصعدت تطمئن علي طفلها النائم بسلام 
يجلس امام عمته يضحك بسعاده 
وصلت ياعمتي وزمان الدنيا جايده حريقه 
ومش بعيد الجد يطرده هو وهيا ويخلاالي الجو بقي 
نظرت له بفخر قائله 
أيوا اجده عفارم عليك ياواد يامازن 
خليها تجيد ڼار 
وتابعت تقول عقبال 
ما العمل يشتغل ونخلص منيها بت المصراويه دي 
نظر لها بصمت قائلا 
في نفسه لا ماهو العمل اشتغل خلاص 
وكان هيروح فيها 
لولا ام قلب كيف لهطه الجشطه 
انقظته 
بس يالا ملحوجه 
ياني يانت يازين الكلب 
ازاحها بعيدا عنه يحدثها پعنف 
مترجم 
كيف أتيتي الي هنا 
أنا لم أعطيكي الاذن
هل جننتي
نظرت له پحقد أخفته مسرعه 
عزيزي اشتقت لك واعتقد انه آن الاوان لاتعرف علي عائلتك ونظرت بمكر له لم يلحظه هووو 
وأكملت قائله 
ولأتعرف علي وصمت قليلا وأكملت 
وطفلك أيضا 
أمسك يديها بيده السليمه وضغط عليها بغيظ 
قائلا 
من أين تعرفي ابني تحدثي 
نظرت له وقالت بمكر رآه بعينيها 
وخبث واضح 
عزيزي انا أعرف عنك كل شئ 
ترك يديها وأخبرها بتوعد قائلا 
أحذرك من الاقتراب منه والا 
أوقفته
في محاوله منها 
لكتم ما سيتفوه به 
وتخبره كم اشتاقت له 
إلا انه 
نفضها عنه بقرف واضح 
قائلا 
ألا تفهمين ابتعدي 
ستذهبين من هنا وحالا 
تفاجأ بها تخبره ببرود 
لقد استأذنت من الجد بالمكوث هنا ووافق 
لما انت معترض ياعزيزي 
وخلعت سترتها ونامت بجانبه عالسرير 
تتوعد له ولتلك المرأه
التي تريد أن تسلبها تلك الثروه 
هي وابنها 
ستزيحهم من طريقها 
لن تسمح له ولها بالاقتراب من بعضهما 
فهي لا تهتم الا بأمواله فقط 
نظر لها وهموم الدنيا ثقلت عليه 
ان كان هناك أملا واحدا في ان تسامحه 
بوجود تلك العلكه التي بحياته لن تسامحه أبدا 
كان يجب ان يتخلص منها منذ زمن 
يلعن نفسه ألاف المرات 
أين

كان عقله حينما تزوجها 
أچن أم ماذا 
كيف استجاب لتلك المرأه البارده 
يجب عليه انهاء الامر معها بأسرع وقت 
استند علي يديه وقام كي يخرج من الغرفه 
يبحث عن هواء نظيف بعدما لوثته تلك الحقيره 
بقدومها 
خرج يتسند علي الحائط لمحه أخيه فارس 
فذهب له مسرعا ولكن ملامح فارس الغاضبه 
جعلته يفطن سببها 
أجلسه وجلس بالقرب منه 
سأله فارس مسرعا وهناك ڠضب بصوته 
لما يفعله زين بسيلا 
ليه يازين 
ايه اللي خلاك تجيب كريس هنا 
مكنش له داعي ټجرح سيلا بالطريقه دي 
اڼصدم زين لتفكير أخيه به هكذا 
وأقسم له انه لم يفعل وانه تفاجأ بها 
ولا يعلم كيف أتت 
نظر له فارس بتفكير قائلا
يبقي في حد بيعرفها أخبارك يازين 
من زمان وانا أقولك كريس دي مش سهله وانها وراها حكايه كبيره 
نظر له زين بشرود قائلا بملامح غامضه 
خلاص هانت وهخلص منها للابد 
بس أعرف مين اللي وراها 
وازاي عرفت بموضوع مالك 
أهم حاجه عندي دلوقت مالك وسيلا 
عاوزك تشوفلي حد يكون وراهم 24ساعه من غير مياخدو بالهم 
عاوز حراسه مشدده عليهم فاهم يافارس 
أومأ له أخيه قائلا 
متقلقش سيب الموضوع دا عليا انا 
نظر بشرود أمامه 
يفكر فيما أصبحت عليه حياته 
وحزينا لنظره اللامبالاه التي رمقته به 
محدثا نفسه 
أن الطريق للوصول اليها بعيد 
بعيد للغايه 
ومن الممكن الا يصل من الاساس 
زر التصويت قبل ما تقروا 
كومنت بليزز 
سلسله نساء مقهورات 
الجزء التاني 
مازلت طفله 
الفصل العاشر 
تجلس بجانب ابنها تمسد شعره بحنيه بينما عقلها 
في مكان أخر تفكر فيما آلت له حياتها 
ما كان ذنبها لقد كانت طفله لا تفقه شيئا 
لم يخطر علي بالها أبدا أن تنتهي ليله زواجها 
تلك التي تحلم بها كل فتاه 
كانت بعمرها مراهقه 
كانت تحلم بليله زواج ليست أسطوريه 
ولكن عاطفيه كما كانت تسمع من صديقاتها 
ولكن ماذا كسبت من أحلامها 
ماذا فعلت لتنتهي بتلك النهايه المأساويه 
تفكر بسخريه ضاحكه علي حالها 
وهل أنتي مثل باقي الفتيات 
هل ذنبي أني ولدت يتيمه واخذت كبش فداء في تار لعين بئسا لهم جميعا 
فاقت من شرودها علي رنه هاتفها 
كانت صديقتها أليس 
أليس اهلا عزيزتي 
اشتقت اليكي 
سيلا وانا أيضا متي ستأتون لقد مللت بدونكم 
أليس عزيزتي نحن بالطريق الان 
فقط ساعه واحده ونكون معك 
سيلا حقا سعيده جدا في انتظاركم 
هل سليم معكم سألتها سيلا بلهفه 
أليس بالطبع عزيزتي وهل نستطيع أن نفوت عيد ميلاد عزيزنا مالك 
انه يقود السياره بجواري 
يبلغك السلام 
أغلقت معهم وذهبت لتستعد لاستقبالهم 
يجلس وحيدا وصداع رأسه يفتك به شيئا فشيئا 
يشعر أن شيئا ما غير طبيعي 
وكأن هناك ڼار تجري بأوردته يكاد يختنق 
جلس بجانبه جده ولم ينتبه له 
حط الجد بيده علي كتفه 
زين ياولدي مالك اكده لساتك تعبان 
جوم ريح شوي ياولدي ومتحملش هم حاجه 
رفع نظره لجده 
وشك ولكنه 
عليه أن يتآكد أولا 
قائلا 
قوم معي يازين يالا ياولدي 
علي فين بس انا كويس ياجدي خليني قاعد هنا مخڼوق جوه انا 
حدثه الجد پحده قائلا له 
قوم ياولدي نصلي العصر 
تلجلج زين وبانت أثار السحر عليه قائلا في نفسه 
ياتري مين معډوم الضمير اللي أذاك اكده ياولدي 
مسيري هعرفه بس دلوك لازم 
تفوق من اللي انت فيه 
تركه مكانه فالحديث معه في هذه الحاله لن يفيد 
استدعي فارس وأخبره بحاله أخيه 
اڼصدم فارس وهب واقفا 
ايه اللي بتقوله دا ياجدي مين عاوز يأذي زين كدا 
تحدث الجد بشرود قائلا 
مش عاوز يأذي زين دا عاوز يأذي سيلا بزين 
أخوك مش واعي للي بيعمله ويقوله ياولدي 
احنا لازم نتصرف وبعدها 
نشوف مين عمل اكده 
مع اني متأكد منه بس مش وقته 
وتصرفاته 
هز فارس رأسه قائلا 
قولي ياجدي عاوزني أعمل ايه وانا تحت امرك 
المهم زين ميتأذيش ولا يأذي سيلا 
هز الجد رأسه وأملي عليه ما يريد 
ذهب فارس لينفذ ما قاله الجد 
بعدما انتهت من تجهيز
نفسها 
كان مالك استيقظ فجهزته أيضا 
وأعطته أدويته 
وحملته علي يديها لتنزل لاستقبال 
عائلتها وأصدقائهاا 
تنزل الدرج ببطئ 
حتي لاتؤذي طفلها 
نظرت أمامها بعدما نزلت الدرج 
أوه عزيزتي سيلا 
انت جميله حقا ليس كما أخبرني زين 
نظرت لها سيلا بعدم فهم سألتها 
وماذا قال عني زين
نظرت لها بتشفي ومكر غاب عن أعين سيلا 
قائله 
لاحت لها ذكري تلك الليله 
وسألت نفسها پصدمه 
و هل حكي لها ذلك الحقېر أيضا عما فعله 
بلعت غصتها محدثه نفسها 
وهل كنتي تظنين أنه قديس طبعا سيفعل 
لطالما كان حقېر معها 
انتبهت علي كلمات تلك البارده 
قائله سررت بالتعرف عليك دكتوره سيلا 
وتركتها تغلي في صمت 
ايه ياسوسو البت البارده دي كانت عاوزاكي في ايه 
انا مش عارفه زين أخويا عجبه فيها ايه دي 
أعوذ بالله عماله تتنطط في البيت من هنا لهنا 
نظرت لها سيلا بعين تلمع منها الدموع وقالت 
حظوظ ياتسنيم الدنيا دي حظوظ 
مش بيقولو مرايت الحب عاميه 
وهو أكيد بيحبها ربنا يهنيهم 
تكاد ټخنقها 
سمعت زامور سياره 
فأجلست ابنها علي الاريكه 
اومأت تسنيم بطاعه وذهبت هي مسرعه 
كان يقف بشرفه غرفه المكتب التي
تطل
علي مدخل القصر أمامه 
رأي سياره تدخل والجميع يرحب بمن فيها 
يبدو انهم عائله سيلا 
رأها تخرج مسرعه 
والفرحه ظاهره بوضوح عليها 
ابتعدت تبحث بعينها عن شئ 
وجدها تركض باتجاه ذلك الذي فتح لها ذراعيه بحب واضح وكانهم 
مهلا ويدور بها كالعشاق 
انطلق المارد الذي بداخله ولم يشعر بصوته الذي ذلذل المكان بحدته 
ينادي عليها 
سيلا 
انتفضت علي صوته 
وتركت سليم مسرعه 
قال سليم يالهوي ايه دا 
زلزال ولا ايه 
نظرت حولها هنا وهنا 
لم تجده استغرب الجميع 
انت مين انت 
ولكمه مره أخري 
اما زين من شده تأثير السحر عليه لم يدري ماذا يقول 
وقد أتي بمن أراده الجد 
قائلا 
اهدي اهدي يازين 
انت مش في وعيك 
دخل في هياج عصبي استغربه الجميع 
اتي الجد علي صوت الصړاخ 
ست مطمئنه 
لم يكن ذلك زين التي كانت معه صباحا 
حالته وهياجه العصبي وعينيه الحمراء كالشيطان 
ذكرتها بتلك الليله 
هي لم تنسها من الاساس 
وجدت رجلا مسنا قليلا يرتدي زي مثل زي الازهر الشريف يبدو عليه شيخ جامع 
لم يستطع فارس أن يسيطر عليه بمفرده 
فجأه وجدت 
شخصا يخرج من سيارته مسرعا أول مره تراه 
سمعت الجد يحدثه 
الحقنا ياخالد ياولدي 
لم يكمل الجد حديثه حيث انطلق خالد ناحيه 
زين 
نظر لها سليم باستغراب 
ايه اللي بيحصل دا 
تركته وذهبت وراءهم 
ذهبوا جميعا للداخل 
وزين وخالد وفارس مع ذلك الرجل في غرفه المكتب ومغلقه عليهم 
تحدث الجد وشرح لهم الموقف 
اڼصدمو جميعا مما يحدث وهناك بالاعلي من تقف تنظر لهم بشړ ونظره تشفي علي وجهها 
ماما هو بابا تعبان انا عاوزه اشوفه 
مشوفتوش من الصبح 
ايه يالوكا انت زهقت مننا ولا ايه 
داحنا جاين مخصوص عشان عيد ميلاد مالك باشا 
وأخذ يلهيه عن الحديث والسؤال عن والده 
بعد بعض الوقت 
الجد ياهنيه 
اتت الخادمه 
اؤمرني ياحاج 
حضري الاوض للضيوف عشان يرتاحو 
نظر له الجد عابد فهو صامت منذ أتي 
قائلا شكرا ياحاج احنا فعلا تعبانين بس كنت حابب اتكلم معاك لوحدنا 
نظر الجد له وفطن مايريده 
هز رأسه له قائلا 
طبعا ياسياده اللوا اتفضل نتحدتو بره 
تركوهم وصعد الجميع 
اما
هي تنظر للغرفه المغلقه بشرود 
عينيها ټحرقها الدموع تهددها بالنزول 
جلس الجد وأمامه جدها عابد 
منيك ياسياده اللوا 
تنهد الرجل وقال 
انا لما وفقتك زمان ياحاج علي جواز سيلا من زين 
عشان كنت خاېف تروح مني هيا كمان 
حفيدك تمم جوازه من سيلا وعديتها 
لما شرحتلي اللي حصل 
ومكنش بايدي حاجه اعملها ساعتها 
بس توصل لحد كدا انا مش هسمح لحد يأذي حفيدتي تاني ياحاج 
زين لازم يطلق سيلا ويبعد عنها 
نظر له الجد بصبر فهو يعلم انه محق فيما يقول 
هو أيضا قلبه حزين علي أحوال حفيديه 
تنهد وقال عندك حق ياسياده اللوا 
بس لازم تعرف ان زين مڠصوب علي أمره وأديك شفت بنفسك حالته كيف 
فأنا صدقني لو لقيت ان زين هيكون سبب في أذيه حفيدتي صدقني 
اني مهسيبهاش علي ذمته لحظه واحده 
وأظن انت خابر كلمتي كيف 
آمانتها ولازم أحافظ عليها
تفهم الجد وقال 
أني خابر كل دا وايدك في ايدي ياسياده اللوا 
خلينا نوجف الشړ دا عند حده سيلا وزين يستحقوا فرصه تانيه 
عشان ولدهم يتربي وسطيهم 
أومأ له الرجل قائلا عندك حق وانا واثق من قرارك ياحاج ومعاك 
مد له الجد يديه قائلا خلاص نقروا الفاتحه علي اكده 
قرءوا الفاتحه واتفقوا علي كل شئ 
بعد مده خرج الشيخ وخلفه خالد وفارس 
نظرت لهم بشرود فهي مازالت جالسه في مكانها تنظر للغرفه بشرود يؤلمها قلبها وبشده لا تعلم لما 
فقط ۏجع قلبها يزداد مع صراخه 
استقبلهم الجد بلهفه 
ها ياشيخنا طمني 
نظر له الشيخ برزانه 
السحر شديد عليه أوي ياحاج 
ومن زمان مش من دلوك 
نظر له فارس باستفسار قائلا 
ازاي ياشيخنا زين كان طبيعي 
اول مره يتعب كدا 
فهم الشيخ وقال 
لا يابني السحر معموله هنا في البيت وفي البلد بالاخص 
سحر بالفراق والمړض والكره 
بيتجدد من سنين 
بس اكمنه مكنش بياجي البيت مكنش بيأثر فيه 
نظر خالد له وسأله طب والحل ياشيخ 
الحل عليه بالقرآن والصلاه 
مفيش أقوي من ده علاج 
البيت يتمسح كلاته بميه بملح 
ويتفتح شبابيكه ويتبخر وسوره البقره متنجقطعش واصل ويصلي العشا والفجر حاضر 
ويقرأ القرأن بانتظام 
وانشاءالله كل حاجه هترجع لاصلها 
هو دلوقتي تمام بس لازم يتابع زي مقولتلكو 
وياريت لو يرحل من اهنه في أسرع وقت لان العمل بيتجدد مع كل هلال 
وربنا يحفظنا 
استمعت لحديث الشيخ ونظرت للغرفه مره أخري 
ساقتها قدميها للداخل 
لا تعرف لما ولكن تريد رؤيته فقط 
رأها فارس وكاد ان يذهب ليبعدها خوفا عليها الا ان يد
خالد منعته 
قائلا 
سيبها يافارس هي علاجه الوحيد 
ربت الجد علي كتفه قائلا عندك حق ياخالد ياولدي 
سيبها يافارس خليها تتأكد انه مكنش في وعيه 
يمكن جلبها يحن ليه 
وتنهد وذهب للداخل 
الټفت فارس لخالد قائلا 
مش عارف أشكرك ازاي ياخالد لولاك مكنتش هعرف أتصرف 
ربت خالد علي كتفه قائلا 
ايه اللي بتقوله دا انت أخويا يافارس واللي جوا دا 
طول عمره في ظهري انا لما كلمتني مقدرتش أستني كان لازم أبقي موجود 
ودلوقت أسيبك وهاجي أطمن عليه تاني 
هروح أنا للمجانين اللي في البيت دول 
وتركه وذهب 
علي وعد باللقاء 
أما هي 
دخلت وأغلقت الباب وراءها بهدوء 
كان نائما يضع يديه علي عينيه 
شعره الحريري مبعثرا علي جبينه بفوضويه 
ويديه التي يضعها علي عينيه الډماء أغرقتها 
كانت تلك اليد التي ضمدتها له صباحا 
اما هو كان في حاله من اللاوعي 
وجد يد تسحب يديه بهدوء 
وهومازال مغلقا عينيه 
وجد تلك اليد
تنزع عنه الضماده 
فتح عينيه رويدا رويدا 
وجدها هي أفاق وتذكر ما حدث لا يعلم كيف حدث ذلك أو ما دفعه لصفعها لكن ما شعر به انه كانت نيران تشب
لا يعلم مصدرها 
اما الان يشعر بأنها انطفأت جميعا 
يتأملها في صمت 
قلبه يتقطع بصمت لما اصبح عليه 
فقط لا يعرف شيئا 
شئ غير طبيعي يحركه 
كيف أهانها وصفعها وجرحها بدل المره ألف مره 
كلما نظر بعينيها تذكر تلك النظره الضائعه التي رمقته بها تلك الليله 
كان يمني نفسه أن يأتي ذلك اليوم 
وتضحك عيونها الباكيه له 
أما الان ماذا يفعل غير أن يبكيها هو ماذا يفعل 
سيرحل ويتركها تعيش حياتها يكفي أن تكون بخير 
سيبتعد عنها لتحيا بسلام 
انتهت من تضميد يده ورفعت عينها له تنظر هل مازال نائما 
فجأه وجدت يده التي ضمدتها ومسحت دمائها 
أنا اسف بصوت ضعيف 
مخټنق يكبت غصته 
بعد يديه واستند عليهم بضعف لكي يجلس 
لم تتحرك ولم تساعده فقط تبادله نظرته بأخري 
كتلك التي رأها من قبل 
مد يديه ناحيه يدها وسحبها بهدوء 
أطاعته كالمغيبه 
جلست علي السرير بجانبه ولم تتحدث 
نظر لها بضعف قرأته بعينيه بوضوح قائلا 
عايز أنام ياسيلا 
نفسي أرتاح تعبااان تعباان أوي 
نطق بضعف متسبتيش ياسيلا 
خليكي جنبي 
لم ترفض ولم تقبل فقط 
واستمرت في تحريك يدها علي شعره بهدوء 
شعرت بأنفاسه التي انتظمت وذهب في ثبات عميق 
تمني نفسهابأنها أخر مره 
وسترحل الي الابد 
تصويت لو عجبكو الفصل وكومنت 
قولولي ايه أحلي مشهد 
وأكتر مشهد أثر فيكو 
الجزء التاني 
من سلسله نساء مقهورات
روايه مازلت طفله 
الفصل الحادي عشر
أسما السيد 
كانت مسترخيه بين يديه 
يالله كيف ستفتح عينيها الان وتواجهه 
كانت تواسي نفسها بانها دقائق حتي يذهب في النوم وتنهض من جانبه 
كيف حدث هذا واستغرقت في النوم هكذا 
يالله 
كانت مستيقظه مغمضه العينين وتفكر في صمت 
أما هو كان قلبه يرقص فرحا 
كان في غايه السعاده 
نظر لعينيها المغلقه كانت تتحرك رغم اغلاقها لعينيها 
علم أنها مستيقظه 
ربما تفكر في شييئا ما 
او ربما خجله من وضعهما هذا 
ربما لن يحصل علي هكذا فرصه مره أخري 
ليشبع رئتيه من عبيرها 
تنهد بصوت مسموع سمعته هي 
ماهذا الذي تشعر به 
كانت تود أن تنهض وتجلس في ركن الغرفه تبكي بحرقه مثلما اعتادت بعد تلك الليله 
كطفله صغيره ضائعه لا تعلم شيئا 
كان ينظر للاعلي بشرود وقرر
أن يرحم نفسه ويرحمها 
يعلم أنها مستيقظه تفكر مثله تماما 
نظر لعينيها وجدها ټصارع شيئا ما 
تقسم انه الأن يسمع دقاته 
فتحت عينيها بهدوء ولكنه لمح ذلك الذعر الخفي بعينيها 
أوجعه
قلبه 
أتخاف منه لتلك الدرجه 
فجأه انتبهت ذاكرته لما حدث قبل ساعات 
بشئ لا تعلم ماهيته 
تحدث قايلا 
مټخافيش مني ياسيلا أنا كويس 
اطمئن قلبها قليلا 
واستدارت بكاملها له 
حدثته وهي تسحب يديه قائله خليني أغيرلك عليها 
نظر لها قائلا 
أخيرا سمعت صوتك 
نظرت له باستغراب 
ضحك بخفوت وقال 
دي أول مره أسمع صوتك من غير نرفزه وزهق 
تبسمت شفتيها فرقص قلبه 
صمت قلبلا وتحدث 
سيلا احنا لازم نتكلم أومأت برأسها تؤيده أيضا 
فهم لابد وأن يتحدثوا كشخصين ناضجين 
من أجل طفلهم 
قالت له 
انا كمان عاوزه أتكلم معاك 
تنهدت وقالت 
زين انا عاوزه أطلق ومش همنعك تشوف مالك 
لان في النهايه مهما أنكرت هو ابنك 
انا وانت استحاله نكون لبعض وانت عارف السبب 
فخلينا ننفصل گاتنين متحضرين 
بدل سكك المحاكم اللي ملهاش لزمه 
انا عاوزه أرجع أمريكا في اسرع وقت عشان شغلي 
كانت 
كلماتها تنزل علي قلبه كسيف حاد تمزقه بشده 
ولكنه يعلم ان معها حق ولكن لن يستطيع ان يتركها تذهب بعيدا عنه مره أحري 
لن يستطيع 
تنهد واستجمع نفسه 
قائلا 
سيلا انا عارف ان مهما قولتلك مش هتصدقي ان كل اللي حصل كان ڠصب عني 
نظرت له مسرعه قائله 
أنا عارفه انو ڠصب عنك 
بس صدقني مش هقدر 
تفهم موقفها 
قائلا 
سيلا اسمعيني كويس 
وافهميني 
احنا في مجتمع شرقي 
وصعايده وانتي عارفه ان طلاقي منك 
مش هيجيب غير الډم من جديد 
اللي هيجري وراه النفوس المريضه 
وهيفتح ڼار التار من جديد 
وعشان كدا 
انا مش هطلقك بس في نفس الوقت مش هغصب عليكي حاجه 
انما سفر تاني لا 
نظرت له پحده 
الا انه اقترب وأمسك يديها قائلا 
ومتفكريش تعانديني 
وتسافري لان مفيش سفر من غير اذني 
وان كنت مضيت أول مره بمزاجي علي سفرك 
فدا لان كان لازم نبعد وقتها 
انما دلوقت أنا أسف 
ابني هيتربي في بلده وسط عادات أهله وناسه 
وكدا كدا انا اشتريت ليكو فيلا جنب خالد صحبي وعيلته عشان أبقي مطمن عليكو وشغلك هتبدأيه في مستشفي الخاص بتاعنا أظن بلدك أولي وتقدري تستلميه من بكره لان المستشفي ملكك أصلا 
وتقدري تمشيها زي مانتي عاوزه 
وانا أوعدك اني مش هخلف بوعدي دا 
ومتفكريش اني بمن عليكي 
لا دا حقك ودا ورثك من والدك 
انا بديره ليكي من سنين وكل دا بأمر الجد 
فياريت مترفضيش عشان أبقي مطمن عليكي 
ذهول فقط ما تسمعه ولكننها اقتنعت بكلامه 
وأومأت بصمت ان كان سيبتعد عن حياتها ويجعلها تعيش بحريتها اذن لما لا 
من الاساس قد تعبت من الترحال والسفر 
يكفي هكذا ستسقر مع عائلتها واصدقائها 
يكفي غربه هكذا 
قرأ بعينيه حيرتها نظر لها وفي عينيه دمعه شارده تهدد بالنزول قائلا 
بس
تأكدي ان دا 
واشار ناحيه قلبه قائلا 
ان دا مدقش غير ليكي بس 
انتي وبس يابنت عمي 
فارحمي دا 
وأشار ناحيه رأسه باصبعها من عڈاب تفكيره 
واشار ناحيه قلبه 
وارحمي دا من ناره 
وحافظي علي
نفسك 
واعرفي انك ليا ولو بعد حين 
كانت مستلقيه تدخن سيجارتها ويجلس هو ينفخ سيجارته في وجهها 
قائلا 
بس ايه ده لهطه جشطه يابت يخربيتك 
هو اكده الواد زين دايما واجع واقف اكده 
نظرت له بوقاحه قائله 
بعربيه ضعيفه 
قائله انا عاوزه أخلص من سيلا دي 
وجودها في حياه زين غلط كبير 
وكمان بيأثر علي شغلنا 
نظر لها بمكر قائلا 
متجلجيش ياقمر 
سيلا هتكون ليا قريب 
بس انت وصي عليا الكبار 
نظرت له بغرور قائله 
والله ركز معايا وانت تعلي لفوق 
الشحنه اللي جايه دي هتكون كبيره ولو عرفت تسوقها كلها هتعلي في عيون الكبار 
وهتبقي دراعهم اليمين هنا 
بس خلي بالك أحسن الجد دا شكله مش سهل 
نظر لها بفخر قائلا متقلقيش دانا مازن والاجر علي الله 
ضحكت بسخريه قائله هنشوف 
اليوم عيد ميلاد مالك 
وطوال اليومين السابقين التزم زين بوعده معها وحدثت اصدقائها وقرروا أن يبقوا بجانبها 
ويساعدوها في اداره المشفي 
استقرت الامور قليلا وجاء خالد وأولاده وتعرفت عليهم سيلا وأحبتهم واحبوها كثيرا ونشأت بينهم صداقه جميله 
كانهم يعرفون بعض من سنين 
حاله زين مستقره تماما بعدما أخبره فارس بما قاله الشيخ 
واظب علي الصلاه وقراءه القرآن فهدأت روحه كثيرا 
كما صار بينه وبين سليم صداقه جميله بعدما فهم طبيعه علاقته بسيلا 
ولتعلق مالك به كثيرا ولكن لا بأس ببعض الغيره من تقربها منه بعض الاحيان 
وكما يبدو ان هناك قصص حب ظهرت في الافق 
ظاهره بوضوح 
واقفه أمام اسطبل الخيول منبهره كالاطفال 
عينيها تزوغ هنا وهنا 
جاء من خلفها يخبرها 
تحبي تركبي 
نظرت خلفها مسرعه قائله 
اه يافارس ممكن 
بس أنا بخاف منهم 
ضحك عليها قائلا 
ارسي علي بر 
عاوزه تركبي ولا خاېفه 
اغتاظت منه وقالت 
ببراءه 
هركب وراك ومش هبقي خاېفه 
تصنع الصدمه قائلا 
يافضيحتي يابنت احنا في بلد صعايده عاوزاهم يطخوني پالنار 
ضحكت بصوت عالي قائله 
وماله ابقي صلح غلطتك واتجوزني وامسكته من قميصه كالمخبربن 
قائله 
يالا بقي 
نظر لها ضاحكا 
واقعه واقعه يعني 
ياأليس عيب 
انتي متأكده
انك دكتوره يابنتي 
ضحكت وقالت 
لا بعد الظهر بشتغل رقاصه 
ضحك بصوت عالي جذب ذلك الواقف بعيدا شاردا في حاله 
يدعي لأخيه بالسعاده 
تجلس علي الارجوحه بيديها كتاب تذاكر به 
فهي طالبه بكليه تجاره انجليزي 
يبدو علي ملامحها الضجر 
وتكاد تبكي
لمحها هو وهو يقف مستندا علي سور الشرفه 
فهو منذ أتي وهو يتطلع اليها 
سړقت قلبه من النظره الاولي بجمالها الشرقي الهادئ 
وعيونها التي تلمع لمعه الذهب في ضوء الشمس 
قلبه يرقص فرحا حينما تبتسم له 
ضړب خده قائلا 
البت دي هتجنني وأخواتها أغبيه وايدهم طويله 
انا لازم اكلم جدها دوغري 
ولكنه رجع يبتسم تلك الابتسامه الساذجه حينما وجدها تنفخ بغباء 
قفز مسرعا من الشرفه الي الارض 
وءهب باتجاهها 
وجدها تنظر له في صډمه 
قامت وقالت 
ايه دا انت عملتها ازاي 
نظر لها ببلاهه يحك راسه قائلا 
هي ايه دي 
اقتربت وقالت 
ياعم القفزه دي 
زي قفزت هريتك روشان في فيلم دوووم 
لما قفز من عالقطر تعرفه 
ينظر لها پصدمه مما تقوله 
اقتربت منه قائله 
تعلمهالي 
أمسكها من ذراعها قائلا 
أعلمك ايه يامجنونه انتي 
نفخت بضجر قائله خلاص مش عاوزه 
اوعي بقي خليني أتنيل أشوف المساله دي راسها فين ورجليها 
فين
ضړب بيديه علي بعضهما قائلا 
دا العيله دي فيها سلك ضارب 
نظرت له قائله 
سمعتك علي فكره 
اقترب وجلس بجانبها قائلا 
تحبي اساعدك نظرت له بشك وقالت 
لا شكرا مش مستعده أشلها تاني 
دي تالت سنه ياعم 
نظر پصدمه لها يسألها 
ثالث سنه ايه 
نظرت له پحده وقالت ثالت سنه أشيل الماده دي 
انا في رابعه دلوقت ولو منجحتش فيها وصمتت بغلب 
وأكملت سبحان الله يأخي 
انجح في كله واجي عند
دي واقف 
ومثلت البكاء قائله 
اقولك سر 
هز راسه قائلا 
في بير 
ضحكت وقالت 
محدش يعرف اني بشيلها غيرك دلوقت 
دهش وقال ليه يعني 
ماده ايه دي 
نظرت له بغيظ واعطته الكتاب 
نظر لها وجدها احصاء باللغه الانجليزيه فهي تدرس تجاره انجلش 
تفحصه وضحك عليها قائلا 
طب واللي يساعدك 
نظرت بدهشه قائله 
بجد هتساعدني شكلك طيب وهتساعدني 
ضحك عليها وقال مش أوي يعني 
بس بشرط 
نظرت له برفعه حاجب وقالت أمري لله موافقه من قبل متقول 
نظر لها وقال متأكده 
اومأت بتأكيد قائله 
اه كلام رجاله 
قال لها خلاص هتعرفي الشرط بالليل بس
نظرت له وقالت ببراءه طب وليه مش دلوقت 
بس هتعرفي تحليها متقلقيش 
وتركها وذهب 
نظرت في أثره قائله يخربيت حلاوتك يأخي وقعت قلبي 
ونظرت لكتابها بس كله يهون عشان انجح فيكي 
والا جدي 
جاء الليل واستعد الجميع لعيد الميلاد تحت ضحكات الاطفال ومشاكستهم وفرحتهم بلم الشمل أخيرا 
كانت تقف تنظر بشرود لطفلها التي كلما يقترب من أيرام ابنه خالد وأيسل أخواتها يخطفونها منه 
ويعاود لجذبها مره أخري 
اقتربت منها قائله 
اظاهر ان في قصه حب جديده هنا 
ضحكت ونظرت لها واخده بالك انتي 
شايفه ولادك عاملين زي حرس
الحدود عالواد 
ينفع كدا 
ضحكت ايسل عليها قائله 
اومال ايه عاوزاهم يسيبوا أختهم تتعاكس كدا 
احنا صعايده ياماما 
نظرت لها بغيظ قائله 
ماشي يختي 
وضحكوا باستمتاع 
جذبتها أيسل من يدها قائله تعالي تعالي 
انت شكلك عاوزه شويه دروس من ستي 
ولازم تاخديهم 
ضحكت وقالت لا بالله عليكي 
كله الا ستك دي مفتريه والشبشب لسه معلم في وشي 
وجدو من تتحدث خلفهم تقول 
ويكش بيحوج فيكم 
واقتربت تمسك أذن سيلا قائله 
خليكي اجده لما الملزجه البارده تلهفو منيكي ياخايبه 
بصي ماسكه في يده كيف 
نطقت سيلا بغيظ قائله ياستي وانا مالي 
ميتهنو ببعض الله 
دفعتها بغيظ قائله 
ياخبتك التجيله غوري يابت من خلجتي اني هتصرف 
نظروا لها قائلين بصوت واحد 
هتصرفي ازاي ياستي 
نظرت لهم بمكر قائله 
تعالو ورايا 
هتعرفو كيف 
وذهبوا خلفها 
ذهب بجانب الجد ونظر له
وغمز بعينيه 
واقترب قائلا متقول بقي ياعم 
لكزه الرجل بيده قائلا مستعجل علي ايه يابغل انت 
نفخ فنظر الجد له قائلا مالك ياسليم ياولدي كنت عاوز شئ 
فالجد يعلم فقد أخبره عابد ويتماكرون عليه 
نظر لعابد بغيظ قائلا 
انا ياجدي كنت عاوز أطلب ايد تسنيم من حضرتك 
نظر الجميع لبعضه پصدمه اما هي نظرت له بذهول فغمز لها ففهمت بأنه شرطه 
الذي حدثها عنه 
خفضت رأسها بسرعه حينما نظر لها زين وفارس 
اما الجد نظر لعابد بخبث قائلا 
والله اسال ابو العروسه واخواتها 
نظر لعابد پصدمه فشفق عليه فلطالما كان 
ابنا بارا له 
تكلم عابد موجها كلامه لعاصم ايه رايك ياعاصم يابني في سليم 
نظر عاصم له قائلا 
انا طبعا يشرفني يكون جوز بنتي راجل زي سليم 
بس في النهايه الرأي رأيها 
نظر زين باتجاه أخته قائلا ايه رايك ياتسنيم 
نظرت له بخجل وقالت اللي تشوفه يازين 
ضحك عليها وقال للجميع يبقي علي خيره الله 
نقرا الفاتحه 
وهنكتبوا الكتاب لما أهلك يجو ياسليم معنداش 
خطوبه من غير كتب كتاب 
وافقه الجميع ونظر لها وغمز بعينينه فنظرت له بغيظ من مكره 
التفتوا جميعا علي صوت الصړاخ 
نظروا فوجدوا كريس تتلوي وتصرخ بصوت مرتفع ذاهبه الي الحمام 
نظرت سيلا وأيسل للجده بذهول 
قالت أيسل لجدتها 
ياستو ياجامده 
نظرت سيلا لهما پصدمه قائله 
جامده بس 
جامده وجاحده 
وضحكت بصوت عالي جذب نظر ذلك الذي ينظر لها 
وكأنها الكون بأكمله في عينيه 
تفتكروا الجده عملت فيها ايه 
هاااا توقعاتكو 
الفصل الثاني عشر
روايه مازلت طفله
بقلم
نظر لها ولضحكتها وسرح بها متناسيا تلك التي تصرخ وتبكي من داخل الحمام 
وكزه خالد في كتفه قائلا 
في ايه يابني ماتنشف كدا 
افاق من شروده قائلا في ايه انت 
نظر له خالد بشفقه 
يعلم ما يعانيه 
ضحك متناسيا 
وقال متشوف كريس جرالها ايه 
تذكر ماحدث ونظر له قائلا 
ابنك دا ياأخي بيعمل حركات 
واكملوا ضاحكين 
اقتربت سيلا بعدما رمقها زين بنظره مغتاظه من ضحكتها من الجده قائله 
عملتيها ازاي دي 
ضحكت الجده قائله 
flash back 
تعالوا ورايا 
اقتربت أيسل من سيلا قائله 
بلاش ياسيلا تروحي ستي مبتسترش لو وقعت هتفتن علينا 
نظرت لها سيلا پخوف فأومات لها أيسل 
فجلسوا مكانهم يراقبوا من بعيد 
اقتربت الجده من سيف قائله 
واد ياسيف 
نظر لها بطرف عينه قائلا 
خير ياستي 
خبطته بعصاتها بكتفه قائله 
هم يا خايب الرجا عندنا مصلحه اجده 
قام مسرعا قائلا 
هتدفعي ولا زي كل مره 
اغتاظت منه وقالت مش اني اللي هدفع 
نظر لها بشك قائلا 
ها ماشي 
مين اللي عليه العين والطلب 
اقتربت منه قائله تعالي ورايا عالمطبخ 
ذهب ورائها 
أمرت الخادمه بغلي الماء 
غلت الماء 
ووضعته بكوب للشرب وأعطته له 
هتتمشي لحد اللي ماتتسمي اللي لازجه في عمك زين دي 
اسمها ايه دي
نظر لها بمكر قائلا كريس ياستي 
كريس 
ايوا هي دي 
وانت عارف الباجي بجي 
غمز لها قائلا 
بصي بقي واتعلمي ياستي 
وتركها يمشي متبخترا 
اقترب من تلك المدعوه كريس 
وادعي انه يسقط وسرعان ما وقعت المياه علي ساقها 
دهش الجميع من صړاخها 
وسيف ينظر مبررا 
سوري مكنش قصدي ياعمو زين 
تحت صډمه الجميع من مكره 
أحدهم يضحك واحدهم ينظر بتشفي
بينما زين في عالم أخر 
back 
انقض سيف علي جدته من الخلف كانت تجلس بين سيلا وأيسل 
قائلا 
ها خلصونا مين اللي هيدفع 
نظروا لبعضهم بصمت 
فصاح قائلا 
هتدفعوا ولا اقووول 
نظرت سيلا لايسل تستفسر بعينها 
نظرت لها أيسل برراءه 
لازم تدفعي والا هننفضح 
فتحت عينيها پصدمه 
ولكن أفاقت علي صوت من خلفهم يقول 
عاوز كام ياسيف 
وقع قلبها بقدميها يالله 
ماذا تفعل 
نظر له سيف ببراءه قائلا 
بص مش كتير يعني 
اخرج زين من جيبه رزمه من الاموال الا ان سيف عينه كانت علي شئ اخر 
فجأه قام بخلع الساعه من يديه قائلا 
لا مبخدش أموال انا هاخد دي 
نظر له پصدمه وهو يركض مرحا 
ورجع بنظره لهم 
فقالت أيسل مسرعه والله مانا 
خالد ياخالد وفرت مسرعه 
نظرت لهم الجده بمكر قائله 
هقوم اجبلك الساعه منه ياولدي 
وربتت علي كتفه 
تبقت هيا في مواجهتته 
سيلا محدثه نفسها 
يانهار فحلقي هو انا كدا اللي لبست الليله 
ياولاد ال 
افاقت علي يديه التي تسحبها باتجاه غرفه المكتب 
زين زين سيبي ايدي 
نظر
لها قائلا 
ولا كلمه 
صمتت مغتاظه منه 
دخل الغرفه وأغلق بابها بالمفتاح ورائه 
نظرت له پصدمه قائله 
انت بتقفل ليه 
لا انت فاهم غلط والله مانا 
فقط ينظر لها وتتراجع للخلف الي ان اصبحت هي والجدار لا فاصل بينهم 
نظر لها قائلا 
انتي ازاي تضحكي بصوت عالي كدا وسط الناس دي كلها 
نظرت پصدمه لما يقوله 
وقالت 
انت جايبني هنا عشان كدا 
نظر لها بغيظ قائلا 
اومال عشان ايه 
نظرت بخبث له ودفعته بيدها 
قائله عشان مراتك مثلا نظر لها بعدم فهم قائلا 
طيب مانتي مراتي 
نظرت له قائله 
افتح انا عاوزه اخرج وبعدين انا اضحك براحتي واظن كان دا اتفقنا 
اغتاظ قائلا 
سيلا مش معني اني سايبك براحتك انك تتصرفي علي كيفك 
اغتاظت قائله 
انت عاوز ايه دلوقت 
دفعته بعيدا عنها پحده قائله 
عمرنا ما هنتفق أبدا 
اوعي 
من وشي افتح الباب دا 
وبحذرك تعملها تاني 
كان صدره يعلو ويهبط 
اقترب منها قائلا 
كل متضحكي كدا هعتبرها دعوه صريحه منك 
وانتي حره 
وفتح الباب وخرج وتركها تغلي 
عاد لها مره أخري قائلا 
علي فكره 
هيا متهمنيش انتي بس اللي تهميني 
فمكنش له لزمه اتفاقك مع سيف 
وتركها تنظر في أثره پصدمه 
بعد يومين 
تم كتب كتاب تسنيم بعدما حضروا اهل سليم وتعرفوا عليهم وسط سعاده الجميع 
كانت جالسه تنظر للفراغ بشرود 
اقترب منها قائلا 
جرا ايه ياعمتي اللي يشوفك كدا يقول تفرق معاكي اوي 
نظرت
له بشړ قائله 
اقفل خشمك ده 
ازاي متفرقش يابجم 
دا عرس بتي الوحيده كان المفروض اني اللي ابقي معاها 
نظر لها بشماته قائلا 
ال يعني بتك نفسها افتكرتك 
متسيبك من البوقين دول ياعمتي 
وخلينا في موضوعنا 
شوفتيلي موضوع البنات اللي كلمتك فيه 
الشحنه فاضل عليها 4ايام 
لازم العدد يكمل عشان ننول الرضا 
اقتربت من الارجيله واخذت نفسا واخرجته بهدوء قائله 
خلاص كله تمام والبنته كمان 
نظر لها بفخر قائلا 
ايوه اجده ياعمتو ياجامده 
وتقوليلي فرح ومش فرح 
مش لايق عليكي طقم الحنيه ده 
نظرت له بغيظ بعدما اخذ الارجيله منها 
يتلذذ بها وقالت 
بجولك ايه خف مع البت الاجنبيه ده زين لو شم
خبر هتفتح العيون علينا 
وساعتها كل حاجه هتتدمر لولا
شركه زين ليها اسم كبير مكناش نعرف نهربو البضاعه عن طريقها 
نظر لها بمكر قائلا 
ماشي ياعمتي اللي تشوفيه 
بس المهم ننول الرضا 
بعد أسبوع 
كانت سيلا استقرت بجانب أيسل وخالد بالقاهره 
واستلمت اداره المشفي وسافر سليم وأليس لانهاء متعلقاتهم بأمريكا 
في الشركه 
يجلس زين شاردا 
دخل عليه فارس قائلا 
ايه يابني بقالي ساعه بخبط 
نظر له قائلا 
بتقول حاجه يافارس 
اقترب منه يقول 
لا دانت مش معايا خالص 
الشحنه وصلت وكله تمام 
نظر له بشرود قائلا 
طب تمام وسأله 
مالك عامل ايه كويس 
نظر له
فارس هو يعلم انه يريد السؤال عنها
رغم علمه بجميع تحركاتها من الحراسه التي خصصها لها 
قال 
أيوا كويسين وسيلا كمان كويسه واظن كمان مبسوطه هنا انا شايف دا في عنيها 
وابتسم قائلا 
اما ابنك بقي عامل مشاكل مع ولاد خالد 
ال ايه عاوز يجوز أيرام واخواتها مش راضين 
ضحك بعلو صوته قائلا 
عيال خالد دول مصېبه الله يعينه عليهم 
بس بردو هجوزهاله 
بعدما انتهوا من مجلسهم نهض فارس قائلا 
الليله فرح ادم وسيلين 
ورامي وسلمي 
هتيجي طبعا 
اومأ له مؤكدا وفي نفسه 
طبعا هاجي 
انصرف علي وعد باللقاء 
كانت تجلس وفي يديها نفس الماده
وتنفخ بضجر قائله 
ماشي ياسليم ضحكت عليه 
اه ياني شكلي هشيلها تاني 
اڼصدمت بصوته من ورائها يقول 
عيون سليم 
من جوا 
ودي تيجي بردو تبقي مرات سليم اليماني وتشيلي ماده 
وجلس بجانبها 
غامزا لها 
وحشتيني 
كانت مازالت تنظر پصدمه قائله 
سليم انت هنا بجد 
سرعان مابتعدت عنه 
ضحك وقال بهمس 
دي بس تصبيره علي ماتجيلي بيتي ياقمر 
لكزته بكوعها في معدته قائله 
بطل قله أدب 
انت ضحكت عليا ياسليم 
نظر لها قائلا 
انا 
اومأت قائله ايوا 
انت قولت هفهمك الماده وسيبتني ومشيت 
انا همتحنها الاسبوع الجاي 
وهشيلها ونظرت له بمكر قائله 
وجدي لما يعرف اني شيلت ماده اكيد مش هيجوزني وانا ساقطھ يعني 
اڼصدم مما تقول وقال 
تسقطي ازاي لا طبعا 
ال منتجوزش ال 
يالا ياتسنيم ركزي معايا بطلي دلع 
واقترب اخذا منها الكتاب تحت ضحكاتها الماكره 
بعد ساعه 
ها ياستي فهمتي حاجه 
كانت تنظر له بهيام ولم تفهم شيئا مما قاله 
نظر لها وجدها تنظر له بشرود 
نده عليها بصوت عالي 
تسنيم 
انفزعت من صوته قائله 
ايه ياسليم الله مابراحه 
نظر لها بغيظ قائلا 
وحياتك ما هتنجحي 
وانا اساسا بضيع وقت معاكي 
نظرت له بغيظ تقول 
اف احبطتني 
اقترب منها قائلا 
وهو ينظر بعينيها سيبك انتي احنا نجوز وبعدين اشرحهالك علي روقان وغمز لها 
ايه اللي بيحصل هنا دا 
قام مسرعا علي اثر صوته الضخم قائلاا 
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم 
اقترب زين منهم قائلا 
انت كنت بتعمل ايه 
هبت تسنيم تخبره 
لا يا أبيه دا كان بيساعدني في ماده كدا مش فهماها 
رمقهم بغيظ قائلا 
لسليم
طب يالا ياخويا هوينا عندنا فرح ولازم نستعد 
اغتاظ منه قائلا بسره 
ماشي يازين ان موريتك مبقاش انا 
في المساء 
كانت تستعد بجانب ايسل ومرام اخت خالد 
اتاها اتصالا 
فرحت وقامت لترد عليه 
الو يوسف وحشتني اوي 
انصتت له قائله بجد انت هنا 
طبعا هشوفك اكيد 
خلاص اوك مستنياك 
يوسف ابن عم سليم قبطان بحرب مصري تعرفت عليه حينما كان يأتي لامريكا بمهمات
و دائما ما يأتي لهم مصاپا 
تنهدت بفرح فهي تعتبر يوسف اخا لها وتحبه بشده 
فقد
لا يرزقك الله باشقاء فتقابل اشخاصا يعوضونك عن الدنيا ومافيها 
افاقت واتجهت لكي تستعد
كان ترتدي فستانامن الدانتيل المبطن 
اقتربت منها أيسل قائله 
يخربيتك انتي ناويه تطيري البرج الصعيدي انهادرا نظرت لها بلامبالاه قائله 
مش لما يبقي فاضيلي اصلا 
سيبك سيبك 
نظرت لها مرام قائله 
بلاش ياسيلا 
زين دا غبي صدقيني 
نظرت لهم قائله 
يابنتي احنا اتفقنا مفيش حد يدخل في حياه التاني 
نظرت ايسل لمرام بمكر 
قائلين بنفس واحد 
هنشوف 
نفخت خديها منهم قائله 
متقلقوش هو هيبقي مشغول مع المسلوعه بتاعته 
ضحكو بشده عليها 
اما هي رمقتهم بغيظ قائله 
اف منكم بقي 
كان يرتدي ملابسه ويصفر بسعاده قائلا 
ماشي يازين هوريك 
ورفع صوته مناديا 
ليوسف 
ماتيالا يايوسف اتأخرنا 
نزل يوسف بعدما ارتدي بدلته كان في غايه الوسامه بعينيه التي تشبه شجر الزيتون الاخضر
صفر سليم قائلا 
أيوا بقي 
داحنا هنخربها
هز رأسه منه بمعني 
لافائده
قائلا انا والله لولا سيلا مكنتش جيت وحشتني جدا 
نظر له بمكر 
و
في
نفسه 
يالا ربنا يستر عليها بقي 
الفصل الثالث عشر
من روايهمازلت طفله
عن سلسله نساء مقهورات
asma elsaid
استعد زين وفارس للذهاب وبرفقتهم تسنيم 
ها مش يالا يازين احنا جهزنا 
أومأ لهم برأسه قائلا 
أيوا يالا بينا 
رفع رأسه لاعلي وجدها تنزل الدرج مسرعه 
زين انتظر أريد الذهاب معكم 
كان صوت كريس 
نفخت تسنيم خديها قائله 
أووف ودا وقته ايه القرف دا 
قرصها فارس بهدوء في يديها 
ونظر لها پحده 
اقتربت كريس منهم قائله 
أريد الذهاب

معك زين حبيبي 
بعد فتره 
كانو يترجلون جميعا من السياره 
تأبطأت ذراعه كريس 
نظر ليديها وكاد ان يتركها الا انها باغتته قائله 
زين حبيبي لا أعلم أحدا هنا سوف أبقي بجانبك 
زين لنفسهه انت وكلها أيام وأخلص منك 
اقترب خالد منهم مرحبا
بهم 
خالدمش عاوز جنان يازين انا مش هسمحلك 
سيلا بتعتبرني أخوها 
وادم ورامي ممكن لوبوظت الليله 
انت حر 
نظر له زين بغيظ قائلا 
ماشي 
الټفت خالد لمن تتعلق بيديه قائلا 
بعدما رحب بها 
ربنا يستر 
ثواني وبدأت الزفه 
تركه خالد ليقوم بواجبه 
اما هو رفع نظره لاعلي ينظر لمن ملكت قلبه 
تنزل ببطء مهلك لقلبه بيديها طفلهم الحبيب 
نبته عشقه المحرمه لها 
يحمدالله علي تمسك ابنه بالحياه 
كلما يتذكر انها كادت ان تنهي روحها بسبب ما فعله 
يستحقر نفسه ويجلدها 
كيف آذاها هكذا 
ولكن يبقي مالك الحسنه الوحيده التي جمعتهم يوما 
تندلع ڼار الشوق بداخله 
كلما تذكرها 
ولكن ما باليد حيله 
هي أقدار 
وقدرهم الفراق 
نظر لها كانت تختبئ وراء العروسه والاضاءه باهته 
اما الان اشتعلت الاضاءه واشټعل معها ڼار قلبه 
ذهب مالك مسرعا لابنه خالد 
وتركها
ذهبت بجانب جدها تجلس واضعه قدما فوق الاخري 
بفستان أقل ما يقال عنه أنه ڤاضح 
كان ينظر لها پحده كالصقر يجز علي أسنانه 
قائلافي نفسه 
نهارك مش فايت 
انهاردا 
جاء أن يذهب لها 
الا ان يد كريس التي أحرجته وهي تسحبه لساحه الرقص جعلت الجميع يلتفت له 
فذهب معها ممنيا نفسه انه فقط دقائق ويعود لها 
كان ينظر لها غير مكترثا لتلك التي بين يديه يتآكلها الڠضب منه 
تتوعده بشړ 
كان الجد سينهرها لما ترتديه الا ان نظره ابنه ابنه لها جعلته يجلس بأريحيه يستمتع بحرب النظرات بينهم 
قائلا 
لنفسه 
حفيدي هيقوم بالواجب 
كان يراقبها پحده 
وجدها تتلفت يمينا ويسارا تبحث عن شئ 
مهلا 
ما هذا 
سيلا 
اوف اتأخرت ليه يايوسف 
وجدته يدخل عليها بطلته الساحره 
وبجواره سليم التي بحثت عينيه عن زوجته حالما وصل 
وجدها تجلس بجانب سيلا 
رمق زين بعينيه 
رأه يغلي بصمت 
قائلا 
ماشي يازين ياكش تولع انهاردا 
عشان استفرد بتسنيمتي 
يالا بقي الله يسامحني 
وضحك ببلاهه 
حالما رأتهم سيلا قامت مسرعه من مقعدها 
أسرعت ليوسف الذي بدوره فتح لها ذراعيه 
يوسف سيلا حبيبتي وحشتيني 
سيلا انت كمان وحشتني أووووي 
فينك من زمان 
قرص خدها قائلا بصوت مرتفع في أذنها لارتفاع الموسيقي 
شغل كنت في شغل 
امال مالك فين 
نظرت باتجاهه قائله 
هناك اهوو 
لمحه مالك فأتي مسرعا له 
قائلا 
حبيب عمو وحشتني 
انا زعلان منك 
عبس يوسف مثله قائلا 
مقدرش علي زعلك انا 
حبيب عمو زعلان ليه 
ضحك مالك ببراءه قائلا 
عشان مجتش عيد ميلاددي 
يوسف لا انا الحق عليا 
بس أوعدك بأحلي هديه لأحلي لوكا في الدنيا 
ضحك مالك قائلا 
خلاص موااافق 
نزلني بقي أروح للمزه قبل ماتتشقط 
اڼصدم يوسف ونظر لسيلا 
التي هزت كتفيها 
بمعني 
لا تستعجب 
تركه وأحاطها بيديه من كتفها يحسها علي السير قائلا 
الواد دا اتبدل ولا ايه 
قالت بغيظ 
اه ولاد خالد السعيد الله يسامحه 
كتله مشاكل متحركه 
ضحك بصوت عالي لفت أنظار ذلك الذي ترك الرقص ويمسكه فارس من يديه حتي لا يفتعل ڤضيحه 
لمح يوسف خالد 
فقال لها 
هسلم علي خالد وجايلك 
وغمز لها 
اقترب يوسف من خالد مهنئا له 
فيوسف وخالد اصدقاء قدامي
صدحت اغنيه 
تحبها سيلا 
يعلم يوسف بعشقها للرقص عليها 
اقترب منها ومد يده لها للرقص 
وضعتها بيده بسعاده 
أيسل لمرام 
دي بينها ليله عنب 
مراام البت دي ورثه جينات القوه والجبروت من ستك اه والله 
أيسل بضحكه عاليه 
تفتكري 
مرااام يالهووي شوفتي زين عامل ازاي 
أيسلهههه يالاتستاهل 
الله يرحمك ياسيلا 
واكملوا ضاحكين 
أما سيلا كانت بعالم تاني ترقص مع يوسف 
علي
كلمات أغنيه أحمد جمال 
نشيد العاشقين 
صاحبه الصون والعفاف
أحلي
وحدة في البنات
اللي عمري ما قلبي شاف زيها في المخلوقات
تسمحيلي برقصه هادية تسحميلي بقرب منك
حلم عمري تكوني راضية عن وجودي بس جنبك
يا خلاصة الجمال يانشيد العاشقين
يا اجابة عن سؤال كان شاغلني
من سنين
كان سؤال عن مين حبيبتي
مين هتبقا اساس حكايتي
والاجابة كانت انتي انتي كنتي غايبة فين
يا حبيبتي انتي نوري انتي احساسي بحياتي
انتي مالكة من شعوري كل ماضي وكل اتي
انتي مفتاح الحياة للي نفسه يعيش سعادة
قلبي محتاجلك معاه وكل يوم يحتاج زيادة
كانت ترقص كالفراشه لفتت أنظار الجميع لهم 
فتركوا لهم ساحه الرقص مستمتعين لتناغمهم معا 
الفراشه والوسيم 
فمن يراهم من بعيد يقسم أنهم عشاق 
كان خالد يهدءه
بكلماته 
اهدي مش عاوزين فضايح 
اما سليم 
يجلس يتجرع مشروبه بمكر يعد بداخله قائلا 
اوبا بقي هتولع ڼار 
لكزته تسنيم بيديها قائله 
أنا مش مرتحالك 
اوعي يكون لك يد في اللي ببحصل دا 
نظر لها ببراءه قائلا 
الله وانا مالي 
كان جدها يجلس ينظر لسيلا پغضب 
فمهما كان لا يصح ما تفعله 
ولكنه اقنع نفسه انه آن الاوان لتأديبهم معا 
هي وزوجها 
كانت انتهت الرقصه 
وعادت للواقع فهم كانو منفصلين تماما 
اقتربت منه والجميع يصفق لهم 
تقول 
يالهوووي ايه دا 
ضحك قائلا 
اظاهر اني مكنش حد بيرقص غيرنا 
نظرت أمامها كانت عينيه أشبه بحمم البركان من الڠضب 
تطلعت له وفي داخلها يرتعش
أخذت يوسف من يديه قائله 
تعالي أعرفك بجدي 
ولكن ما حدث ان انخفضت الاضاءه فجأه 
ووجدت يد تسحبها پحده الي الخارج 
شهقت پخوف قائله 
يوسف دا انت 
وجدت نفسها بالخارج 
الټفت لها قائلا بغيره تحرقه
لا دا عملك المهبب 
شهقت بخضه زين 
انت 
اقترب منها قائلا 
هس مش عاوز اسمع منك ولاكلمه لحد ما نوصل 
اقسم بالله لربيكي ياسيلا 
نفضت يديها پعنف قائله 
انت اټجننت اوعي سيبني 
اشتعلت عينيه أكثر 
وارتفع صوته قائلا 
قسما بالله لو ممشيتي من سكات 
لخلي ليلتك طين هنا 
وخلع جاكيت بدلته ورماه عليها قائلا 
خدي
ياهانم استري نفسك 
قذفته پحده عليه قائله 
وأشار باصبعه لما ترتديه قائلا 
انتي شايفه لبس الرقصات اللي انتي لبساه دا 
شهقت پعنف ودفعته 
تقول 
تقصد اني انا رقاصه يازين 
صړخ قائلا 
والنمره اللي عملتيها جوا دي تثبت 
لمحت بعينيها يوسف قادما يبحث عنها 
فباغتت زين وفرت تستنجد به 
لاحظها زين 
فخطڤها مسرعا يكمم فاهها حتي لا تصرخ 
قائلا 
لا بقي دانتي زودتيها خالص 
ماشي ياسيلا 
انا هعرف أربيكي من أول وجديد 
حملها مسرعا وألقاها داخل السياره 
وأغلق الباب عليها 
واستدار
يقود مسرعا 
كانت ټقاومه پعنف 
تاره بكتفه 
وتاره تميل عليه وتعضه 
وتاره تصرخ به 
اما هو لا حياه لمن تنااادي 
تعبت من الصړاخ وشعرت بالبرد 
كم أنه لايريد إخبارها الي أين ذاهبون 
فقط قال لها 
ريحي نفسك الطريق طويل 
وفري طاقتك لبعدين 
بحثت بعينيها عن جاكيته الذي رمته خارجا 
نظر لها قائلا وهو يمد يده بالجاكيت قائلا 
بتدوري علي ده 
أخذته منه پحده قائله ايوه 
هاته 
نظر لها بعدما ارتدته 
قائلا 
ايوا داري لبس الرقصات دا 
نظرت له بغيظ ورفعت اصبعها بوجهه 
قائله 
دا لبس رقصات لما دا لبس رقصات اومال اللبس اللي كانت لبساه ست الحسن والجمال اللي كنت ساحبها في ايدك ايه 
هااا 
وبعدين انت مالك بيا أصلا 
عاوز مني ايه 
أوقف السياره 
پحده واستدار لها فاندفعت للامام وخبطت رأسها 
أمسكها من زراعها 
يقول 
قولتلك مېت مره هيا متخصنيش 
انتي فاهمه 
انما انتي مراتي لحمي ودمي 
رفعت صوتها قائله 
ملكش دعوه 
بيااااااا
طلقني بقا ياأخي انا زهقت منك 
انتي هتفضلي
 

تم نسخ الرابط