كامله
تقول جواز مصلحه
هز الجد رأسه وقال هصدقك لان عارف كل أخبارك
نظر له زين بدهشه
ولكن الجد أكمل
اومال كنت فاكر اني نستك ولا ايه
أني خابر كل خطواتك مغبتش عني لحظه
حتي لما اشتريت المزرعه اللي جنبينا
اني اللي سهلتلك طريقها
اڼصدم مما يسمعه ولكن الجد اكمل ياكش فاكر اني كنت هسيبك اكده بعيد
دانت البكري ياولدي صحيح خرجت من اهنه بس ولا مره خرجتك من جلبي
نظر له زين بدموع قائلا
سامحني ياجدي
قائلا
اني هعطيك الفرصه انك تصلح اللي عملته
لكن لو حاولت بأي شكل انك تهين حفيدتي اني ساعتها اللي هقفلك
وأني اللي هجوزها بايدي للي يستاهلها
نظر له پحده
ومتخفش أني هساعدك بس مش دلوك
لم يهتم لكلماته ولم يلتفت لمعناها
تحدث الجد
دلوك استعد لان بكرا انشالله هيكون طهور مالك وعاوز البلد كلياتها تدعيله
أني جهزت الدبايح عشان العقيقه وكمان
اللي بيجولو عليه
ضحك زين علي جده وقال
اسمه عيد ميلاد ياجدي
هز رأسه وقال
أيوه هو اكده عموما
اتصل انت علي خالد السعيد واعزمه هو وعيلته
واني هعزم جده وعيلته
وكمان هعزم عبدالرحيم
المنياوي وأحفاده
عاوز أجمع الاحباب تاني ياولدي
بقالنا كتير متجمعناش
نظر له زين
وتذكر خالد صديقه وكيف عاني هو الاخر حتي استقرت حياته بالنهايه
تمني بداخله ان يمن الله عليه بحياه هادئه كصديقه واولاده المجانين
هز رأسه وقام وأخبر جده
تمام ياجدي انشالله هكلمه
مع اني مش مصدق لحد الان
ان مراته تطلع بنت عمته بعد المرار دا كله
قال جده سبحان الله ياولدي
ربك له حكمه في اكده
غير واعيا
لمن تخطط له كي تخرب حياته
وكأنها ليست امه
الفصل الثامن
روايه مازلت طفله
بقلمأسما السيد
تجلس وامامها ابن أخيها الماكر مازن تخطط كيف
ټنتقم منها
وتجعلها تتجرع الذل والهوان
مثلما تجرعته لسنوات وهي تجري خلف أبيها
أيظنوها ټنتقم لاختها
لا والله ټنتقم لنفسها وقلبها الجريح
لطالما أحبت أحمد وتمنته لنفسها
ولكن عمها المصون اختار لها عاصم
حسب العادات لايحق لها ان ترفض
فالبنت الكبيره لابن عمها الكبير
لكنها أحبته هو كانت حاقده علي أختها لانها كانت ستتزوجه
لم تحب أختها أحمد أبدا ولكنها أحبت شخصا أخر
كان حبا طاهر بريئا
وحوطتت علي كل شئ
لسنين
حتي الاعمال والاسحار صنعتها وآمنت بها
ذهبت لدجال معروف وقامت بعمل سحر لابنها
ليستمع لها
ويسير ورائها كالمغيب
لم يكن
هذا زين القوي التي عهدته وعليه أقرت
بفاعليه هذا الساحر
حتي سيلا لم تتركها وفعلت لها سحرا بالفراق والكره وصل لدفعها للاڼتحار
جاهله وسلكت طرق الجهل
لم تكن تتوقع أنه سيأتي
اليوم وينقلب السحر علي الساحر
ولكن هذا وعد الله فلتنتظر
وفي داخلها
كل شئ تم ياكبيره واللي انتي عوزاه حصل
نظرت له بفخر قائله
عفارم عليك ياولا
تربيتي بصحيح
نظر لها بفخر قائلا
كلها بكره وتطب عليهم الاجنبيه
واتهني انا بلهطه الجشطه
نظرت له بقرف
أعمل بيها اللي انت عاوزه لازمن نكسرها ونذلها
وأكملت
دلوك احنا لازم ننتبه للخطوه اللي بعديها
خد الاطر دا بتاع اللي متتسمي
ووديه لعامر السحار
خليه يظروفها عمل متجومش منيه
خلينا نوخلص ونرتاح
أخذه من يديها يشتم رائحتها به
قائلا بتقزز جشطه
خساره في ابنك اللوح ده
ضړبته علي كتفه قائله غور من اهنه متغلطش في
ولدي واصل
وهم شوف هتعمل ايه
قام مسرعا
دخل غرفته واخذ يشتم رائحتها به
فكر أنه ان ذهب بأثرها هذا من الممكن ان يتسبب السحر بمۏتها وهو مالا يريده
فهو عشقها منذ ان رأها صغيره تأتي لهم بزيارات خاطفه
لن يسمح لعمته أن تؤذيها
وعزم علي أن يأخذ أطر لزين بدلا منها
عله يخلص منه نهائيا
اهداه تفكيره لذلك واخذ صوره لزين كانت مع عمته واستطاع أخذها منها
لكي يصنع العمل عليها وذهب منتشيا بسعاده
صباحا
الكل علي قدم وساق
يرقد فارس وزين خلف مالك هنا وهنا حتي يمسكوه
لاتمام عمليه الطهاره
اما سيلا
علي الرغم من انها جراحه ناجحه الا انها أوكلت تلك المهمه لطبيب العائله وقررت ان تبقي داخل غرفتها حتي ينتهوا
فقلبها يؤلمها علي ابنها
أخبرتهم انها لن تستطيع ولثقتها في جدها أوكلته بتلك المهمه
أمسكه فارس مسرعا قائلا
أخيرا مسكتك يابطل يالا بقي عشان تأخد الجايزه الكبري
عبس الطفل بتساؤل
ونظر لابيه يسأله عنها
صفق الطفل بيديه وقال لوالده
عاوز عاوز
يالا ياعمو عشان أخد الجايزه ضحك عمه عليه وقال
يالا يابطل
احلي جايزه لاحلي مالك
بعد فتره كان مالك يجلس مسترخيا من أثار المخدر الذي حقنه الطبيب به
لم يشعر بشئ
انتهي الطبيب
انتبه لعمه
الذي يقول خلاص خلصنا يابطل
مبروك عليك الجايزه
نظر الطفل يمينا ويسارا يبحث عنها
ضحكوا عليه
فأخرج والده من جيبه هديه مغلفه
وأعطاه اياها
وقال له آدي ياسيدي الجايزه الكبري
ضحك بسعاده وأخذها من والده
يفتحها مسرعا
كان جهاز أيفون أخر اصدار
كان قد أعجب مالك بهاتف والده بالامس
فقرر ان يأتي له بواحد يشبهه
أخذ يقبل والده پعنف من جميع الجهات
فرحا بهديته
حتي قال له
اهدي هتعور نفسك
حمله فارس بتأني وهدوء حتي لايؤذيه
وقال له يالا بقي عشان نشوف بابا وهو بيدبح
انطلقوا للخارج
لمح تلك التي تقف أعلي السلم تنزل مسرعه ماان لمحتهم خارجين بمالك
انت كويس ياحبيب ماما
ضحك الولد قائلا
اه ياماما وأخدت الجايزه الكبري كمان
ضحكوا جميعا بصوت عالي
ونظرت لهم بغيظ وعدم فهم
اعادو الضحك فتحدث فارس يشرح لها
ثواني وضحكت ضحكه
أخذت قلب ذلك الذي ينظر لها بشرود وهياام
انتفض علي كلمات ابنه يقول
يالا يابابا عشان أشوفك وانت بتدبح
نظر له وقال يالا يابطل
تبعتهم للخارج
وجدت جدها وجدتها وعمها وتسنيم
جالسون بالشرفه منتظرين خروج مالك
أخذت مالك علي رجليها بهدوء
مبروك ياحبيب جد بقيت راجل كبير خلاص
ضحك مالك قائلا
اه وأخدت الجايزه الكبري وأشار له بالهاتف
يقبله بفخر
وأعطاه رزمه من المال كنقوط له كما يفعل أهل الصعيد
أخذها الولد منه بمرح فاليوم يوم سعده
وذهب زين وفارس لدبح الذباائح
أمسك زين الذبيحه الاولي
وسم الله عليها وقام بذبحها
فصاح مالك بمرح
وفعل بالثانيه والثالثه
لاحظت ملامحه المتألمه وابعاد فارس له مسرعا
ثواني واستقام
ونظرت للدماء التي تتساقط من يده
وقفت مسرعه
تتفحصه أكثر بعدما مررت ابنها لعمته
رفع نظره وجدها تنظر له بتركيز
نظر لها بضعف كأنه يطلب منها أن تنقذه
بدأ يضعف شييا فشيئا
لم تدري ماحدث بعدها
صړخت مسرعه بإسمه
وجرت ناحيته بسرعه
انتهي فارس من الذبيحه
وانتفض علي صوتها باسم أخيه انتبه له وأسنده مسرعا
لم يكن يتوقع أن يكون جرحه عميقا لتلك الدرجه
كانت قد وصلت له
وأخذت يديه التي يمسكها بشده يكتم دمائها
قالت له
خليني أشوفها
كان الجميع قد التف حوله
أمرتهم مسرعه أن يأخذوه للداخل
حمله فارس مسرعا كان يترنح يمينا ويسارا
التف الجميع حوله
أمرتهم بهدوء بالخروج
حتي تقوم بعملها
كانت قد دونت بعض الاشياء لفارس ليأتي
بها
أتي بها فارس وعقمت له جرحه وأخاطته بحرفيه
شديده
ليست بجديده عليها
ولكن كان الچرح عميقا فعلا ويحتاج لراحه
وقد تعلو حرارته
فقد الكثير من السوائل فاستعانت بالمحلول لتغذيته
بعد مده خرجت لهم وطمأنتهم عليه
وأعطت ابنها دواء مسكنا ونام بعمق
دخلت مره أخري تطمئن عليه
كان ينام بعمق لا يدري شيئا مما يجري
تنهدت وجلست أمامه تنظر له بصمت
تفكر
هو انا فعلا خۏفت عليه ولا ايه اللي جري
أنا ليه حاسه اني قلبي بيوجعني كدا
اف بقي
وضړبت صدرها بيديها
قائله
انت ايه بدق ليه كدا أول متشوفه
انا اټجننت ولا ايييه
مش ممكن
مش ممكن أبدا
اللي يقرا يصوت للفصل مليش دعوه
روايه
مازلت طفله
بقلم
أسما السيد
الفصل التاسع
بعد نصف ساعه
جالسه بالقرب منه تتأمله في صمت
يتحدث بارتجاف ناطقا اسمها
سيلا
أكمل بضعف
خليكي جنبي متسبينيش
أنا اسف انا بحبك اوي
كلمات متقطعه وليس لها الا مالمعني التي وصلها
تركتةيديه مسرعه
هزيانه يزيد
باسمها مفصحا عن حبه لها
ماذا وكيف ومتي لا تعلم
ما تعلمه أن كل ما يحدثها به الان صادق
فالانسان يخرج ما في قلبه
وهو بحاله اللاوعي
هكذا درست وهكذا علموها
ولكن أيعقل ان يكون يحبها هي
من أذاها نفسيا ودمرها
نظرت له بتمعن لو لم يفعل معها ذلك تلك الليله
لكانت الان تبادله عشقه بعشقه
فلن تنكر وسامته ورجولته المفرطه
ولم تنكر حديث الجميع عنه وعن رجولته معهم
لكن لما فعل معها ذلك
أيعقل ان يكون رجلا ماكرا بكل أمور التجاره
ويكون فاشلا برؤيه الاشخاص أمامه
الم يكن يعلم أنها كانت طفله حينها !
اذن لما لم يرحم ضعفها وطفولتها
ام ان زين ذاك في الماضي
غير زين هذا الذي أمامها
هناك حلقه ناقصه ومؤكد انها ستظهر يوما ما
هذا ماأقنعها به عقلها
أفاقت علي هزيانه
منتظره ان تنخفض الحراره
وكل ثانيه تتفقدها بيدها
وبغير قصد
ذهبت في ثبات عميق
بعد فتره
انتبه علي نفسه
فوجد انه بالسرير ويديه بها
محلولا مغذيا أزاحه عنه ونظر يمينا ويسارا
وتفاجأ مما يراه
هي هنا بجانبه معذبته والسبب الاساسي
لۏجع قلبه نائمه بجانبه في ثبات عميق
نائمه باستمتاع
غير مهتما بتعب يديه
ومشي ناحيه الباب
وأغلقه بالمفتاح عليهم ووضعه بجيبه
يتأملها بعشق واضح علي ملامحه
وجذب الغطاء وأسند رأسها علي يده السليمه
تنهد بۏجع قائلا لنفسه
امتا هيجي اليوم اللي تبقي فيه هنا بارادتك انتي بعد ساعتين تقريبا
تفحصها ببطء وأخذت يديه
تتجول بحريه علي شعرها
ووجهها
أحست بشئ يسير ببطء علي وجهها
وفتحت عينيها ببطء
فأغمض هو مسرعا
انتفضت حينما وجدت نفسها بين ذراعيه وتنام بهدوء لا والاغرب انها كانت تشعر بالراحه
زين زين
فتح عينيه مدعيا النوم
سيلا انتي هنا
نظرت له بغيظ قائله
لا والله انت هتعملهم عليا
اوعا كدا خليني أقوم
انت استحلتها ولا أيه
نظر لها بتسليه وقال
أنا وانا عملت ايه بس دايما ظلماني
نظرت له بتمعن قائله لا والله
فصړخ بصوت عالي
ااااه ايديا
نظرت له بغيظ قائله
تستاهل انت
اللي جبته لنفسك اما هو كان يتلوي بصمت
لم تستطع أن تتركه يتألم هكذا
استغفرت و
فين المفتاح يازين
نظر لها بغيظ هو الاخر قائلا
معرفش
نفخت خديها واقتربت منه تقول
ايه شغل العيال دا لوسمحت هات المفتاح عشان أجيب ادوات التعقيم
لم يجد مفر من اعطائه لها
أشار بيده ناحيه جيبه
ففهمت وبحركه جريئه منها
اقتربت مسرعه وأخذته من جيبه
لم يكن بوضع يسمح له بالتعقيب فتجاهل الامر
أما هي فتحت الباب وجلبت ادوات التعقيم
وجلست بجانبه
وقالت وريني كدا خليني اشوفها
وجدتها تقطر دما فزعت وجلست تخيطها له مره أخري وهذه المره وهو ينظر لها لا يبدو عليه شئ
واقتربت منه وقالت
أنا أسفه بس انت اللي اضطرتني لكدا نظر لها بصمت
وقال محصلش حاجه انا أسف انا اللي اتعديت حدودي
نظرت له بغيظ وقالت ماشي
وجدت الباب يفتح پعنف
فقامت مسرعه
من جانبه
وجدتها تندفع للداخل
مافهمته ان تلك هي زوجته الانجليزيه
ضحكت بجانب فمها بسخريه
ونظرت له باحتقار وتوجهت للخارج بلامبالاه
اما هناك بداخل قلبها
أرجعته لما فعله معها ليس الا
هو لا يهمها
وصعدت تطمئن علي طفلها النائم بسلام
يجلس امام عمته يضحك بسعاده
وصلت ياعمتي وزمان الدنيا جايده حريقه
ومش بعيد الجد يطرده هو وهيا ويخلاالي الجو بقي
نظرت له بفخر قائله
أيوا اجده عفارم عليك ياواد يامازن
خليها تجيد ڼار
وتابعت تقول عقبال
ما العمل يشتغل ونخلص منيها بت المصراويه دي
نظر لها بصمت قائلا
في نفسه لا ماهو العمل اشتغل خلاص
وكان هيروح فيها
لولا ام قلب كيف لهطه الجشطه
انقظته
بس يالا ملحوجه
ياني يانت يازين الكلب
ازاحها بعيدا عنه يحدثها پعنف
مترجم
كيف أتيتي الي هنا
أنا لم أعطيكي الاذن
هل جننتي
نظرت له پحقد أخفته مسرعه
عزيزي اشتقت لك واعتقد انه آن الاوان لاتعرف علي عائلتك ونظرت بمكر له لم يلحظه هووو
وأكملت قائله
ولأتعرف علي وصمت قليلا وأكملت
وطفلك أيضا
أمسك يديها بيده السليمه وضغط عليها بغيظ
قائلا
من أين تعرفي ابني تحدثي
نظرت له وقالت بمكر رآه بعينيها
وخبث واضح
عزيزي انا أعرف عنك كل شئ
ترك يديها وأخبرها بتوعد قائلا
أحذرك من الاقتراب منه والا
أوقفته
في محاوله منها
لكتم ما سيتفوه به
وتخبره كم اشتاقت له
إلا انه
نفضها عنه بقرف واضح
قائلا
ألا تفهمين ابتعدي
ستذهبين من هنا وحالا
تفاجأ بها تخبره ببرود
لقد استأذنت من الجد بالمكوث هنا ووافق
لما انت معترض ياعزيزي
وخلعت سترتها ونامت بجانبه عالسرير
تتوعد له ولتلك المرأه
التي تريد أن تسلبها تلك الثروه
هي وابنها
ستزيحهم من طريقها
لن تسمح له ولها بالاقتراب من بعضهما
فهي لا تهتم الا بأمواله فقط
نظر لها وهموم الدنيا ثقلت عليه
ان كان هناك أملا واحدا في ان تسامحه
بوجود تلك العلكه التي بحياته لن تسامحه أبدا
كان يجب ان يتخلص منها منذ زمن
يلعن نفسه ألاف المرات
أين
أچن أم ماذا
كيف استجاب لتلك المرأه البارده
يجب عليه انهاء الامر معها بأسرع وقت
استند علي يديه وقام كي يخرج من الغرفه
يبحث عن هواء نظيف بعدما لوثته تلك الحقيره
بقدومها
خرج يتسند علي الحائط لمحه أخيه فارس
فذهب له مسرعا ولكن ملامح فارس الغاضبه
جعلته يفطن سببها
أجلسه وجلس بالقرب منه
سأله فارس مسرعا وهناك ڠضب بصوته
لما يفعله زين بسيلا
ليه يازين
ايه اللي خلاك تجيب كريس هنا
مكنش له داعي ټجرح سيلا بالطريقه دي
اڼصدم زين لتفكير أخيه به هكذا
وأقسم له انه لم يفعل وانه تفاجأ بها
ولا يعلم كيف أتت
نظر له فارس بتفكير قائلا
يبقي في حد بيعرفها أخبارك يازين
من زمان وانا أقولك كريس دي مش سهله وانها وراها حكايه كبيره
نظر له زين بشرود قائلا بملامح غامضه
خلاص هانت وهخلص منها للابد
بس أعرف مين اللي وراها
وازاي عرفت بموضوع مالك
أهم حاجه عندي دلوقت مالك وسيلا
عاوزك تشوفلي حد يكون وراهم 24ساعه من غير مياخدو بالهم
عاوز حراسه مشدده عليهم فاهم يافارس
أومأ له أخيه قائلا
متقلقش سيب الموضوع دا عليا انا
نظر بشرود أمامه
يفكر فيما أصبحت عليه حياته
وحزينا لنظره اللامبالاه التي رمقته به
محدثا نفسه
أن الطريق للوصول اليها بعيد
بعيد للغايه
ومن الممكن الا يصل من الاساس
زر التصويت قبل ما تقروا
كومنت بليزز
سلسله نساء مقهورات
الجزء التاني
مازلت طفله
الفصل العاشر
تجلس بجانب ابنها تمسد شعره بحنيه بينما عقلها
في مكان أخر تفكر فيما آلت له حياتها
ما كان ذنبها لقد كانت طفله لا تفقه شيئا
لم يخطر علي بالها أبدا أن تنتهي ليله زواجها
تلك التي تحلم بها كل فتاه
كانت بعمرها مراهقه
كانت تحلم بليله زواج ليست أسطوريه
ولكن عاطفيه كما كانت تسمع من صديقاتها
ولكن ماذا كسبت من أحلامها
ماذا فعلت لتنتهي بتلك النهايه المأساويه
تفكر بسخريه ضاحكه علي حالها
وهل أنتي مثل باقي الفتيات
هل ذنبي أني ولدت يتيمه واخذت كبش فداء في تار لعين بئسا لهم جميعا
فاقت من شرودها علي رنه هاتفها
كانت صديقتها أليس
أليس اهلا عزيزتي
اشتقت اليكي
سيلا وانا أيضا متي ستأتون لقد مللت بدونكم
أليس عزيزتي نحن بالطريق الان
فقط ساعه واحده ونكون معك
سيلا حقا سعيده جدا في انتظاركم
هل سليم معكم سألتها سيلا بلهفه
أليس بالطبع عزيزتي وهل نستطيع أن نفوت عيد ميلاد عزيزنا مالك
انه يقود السياره بجواري
يبلغك السلام
أغلقت معهم وذهبت لتستعد لاستقبالهم
يجلس وحيدا وصداع رأسه يفتك به شيئا فشيئا
يشعر أن شيئا ما غير طبيعي
وكأن هناك ڼار تجري بأوردته يكاد يختنق
جلس بجانبه جده ولم ينتبه له
حط الجد بيده علي كتفه
زين ياولدي مالك اكده لساتك تعبان
جوم ريح شوي ياولدي ومتحملش هم حاجه
رفع نظره لجده
وشك ولكنه
عليه أن يتآكد أولا
قائلا
قوم معي يازين يالا ياولدي
علي فين بس انا كويس ياجدي خليني قاعد هنا مخڼوق جوه انا
حدثه الجد پحده قائلا له
قوم ياولدي نصلي العصر
تلجلج زين وبانت أثار السحر عليه قائلا في نفسه
ياتري مين معډوم الضمير اللي أذاك اكده ياولدي
مسيري هعرفه بس دلوك لازم
تفوق من اللي انت فيه
تركه مكانه فالحديث معه في هذه الحاله لن يفيد
استدعي فارس وأخبره بحاله أخيه
اڼصدم فارس وهب واقفا
ايه اللي بتقوله دا ياجدي مين عاوز يأذي زين كدا
تحدث الجد بشرود قائلا
مش عاوز يأذي زين دا عاوز يأذي سيلا بزين
أخوك مش واعي للي بيعمله ويقوله ياولدي
احنا لازم نتصرف وبعدها
نشوف مين عمل اكده
مع اني متأكد منه بس مش وقته
وتصرفاته
هز فارس رأسه قائلا
قولي ياجدي عاوزني أعمل ايه وانا تحت امرك
المهم زين ميتأذيش ولا يأذي سيلا
هز الجد رأسه وأملي عليه ما يريد
ذهب فارس لينفذ ما قاله الجد
بعدما انتهت من تجهيز
نفسها
كان مالك استيقظ فجهزته أيضا
وأعطته أدويته
وحملته علي يديها لتنزل لاستقبال
عائلتها وأصدقائهاا
تنزل الدرج ببطئ
حتي لاتؤذي طفلها
نظرت أمامها بعدما نزلت الدرج
أوه عزيزتي سيلا
انت جميله حقا ليس كما أخبرني زين
نظرت لها سيلا بعدم فهم سألتها
وماذا قال عني زين
نظرت لها بتشفي ومكر غاب عن أعين سيلا
قائله
لاحت لها ذكري تلك الليله
وسألت نفسها پصدمه
و هل حكي لها ذلك الحقېر أيضا عما فعله
بلعت غصتها محدثه نفسها
وهل كنتي تظنين أنه قديس طبعا سيفعل
لطالما كان حقېر معها
انتبهت علي كلمات تلك البارده
قائله سررت بالتعرف عليك دكتوره سيلا
وتركتها تغلي في صمت
ايه ياسوسو البت البارده دي كانت عاوزاكي في ايه
انا مش عارفه زين أخويا عجبه فيها ايه دي
أعوذ بالله عماله تتنطط في البيت من هنا لهنا
نظرت لها سيلا بعين تلمع منها الدموع وقالت
حظوظ ياتسنيم الدنيا دي حظوظ
مش بيقولو مرايت الحب عاميه
وهو أكيد بيحبها ربنا يهنيهم
تكاد ټخنقها
سمعت زامور سياره
فأجلست ابنها علي الاريكه
اومأت تسنيم بطاعه وذهبت هي مسرعه
كان يقف بشرفه غرفه المكتب التي
تطل
علي مدخل القصر أمامه
رأي سياره تدخل والجميع يرحب بمن فيها
يبدو انهم عائله سيلا
رأها تخرج مسرعه
والفرحه ظاهره بوضوح عليها
ابتعدت تبحث بعينها عن شئ
وجدها تركض باتجاه ذلك الذي فتح لها ذراعيه بحب واضح وكانهم
مهلا ويدور بها كالعشاق
انطلق المارد الذي بداخله ولم يشعر بصوته الذي ذلذل المكان بحدته
ينادي عليها
سيلا
انتفضت علي صوته
وتركت سليم مسرعه
قال سليم يالهوي ايه دا
زلزال ولا ايه
نظرت حولها هنا وهنا
لم تجده استغرب الجميع
انت مين انت
ولكمه مره أخري
اما زين من شده تأثير السحر عليه لم يدري ماذا يقول
وقد أتي بمن أراده الجد
قائلا
اهدي اهدي يازين
انت مش في وعيك
دخل في هياج عصبي استغربه الجميع
اتي الجد علي صوت الصړاخ
ست مطمئنه
لم يكن ذلك زين التي كانت معه صباحا
حالته وهياجه العصبي وعينيه الحمراء كالشيطان
ذكرتها بتلك الليله
هي لم تنسها من الاساس
وجدت رجلا مسنا قليلا يرتدي زي مثل زي الازهر الشريف يبدو عليه شيخ جامع
لم يستطع فارس أن يسيطر عليه بمفرده
فجأه وجدت
شخصا يخرج من سيارته مسرعا أول مره تراه
سمعت الجد يحدثه
الحقنا ياخالد ياولدي
لم يكمل الجد حديثه حيث انطلق خالد ناحيه
زين
نظر لها سليم باستغراب
ايه اللي بيحصل دا
تركته وذهبت وراءهم
ذهبوا جميعا للداخل
وزين وخالد وفارس مع ذلك الرجل في غرفه المكتب ومغلقه عليهم
تحدث الجد وشرح لهم الموقف
اڼصدمو جميعا مما يحدث وهناك بالاعلي من تقف تنظر لهم بشړ ونظره تشفي علي وجهها
ماما هو بابا تعبان انا عاوزه اشوفه
مشوفتوش من الصبح
ايه يالوكا انت زهقت مننا ولا ايه
داحنا جاين مخصوص عشان عيد ميلاد مالك باشا
وأخذ يلهيه عن الحديث والسؤال عن والده
بعد بعض الوقت
الجد ياهنيه
اتت الخادمه
اؤمرني ياحاج
حضري الاوض للضيوف عشان يرتاحو
نظر له الجد عابد فهو صامت منذ أتي
قائلا شكرا ياحاج احنا فعلا تعبانين بس كنت حابب اتكلم معاك لوحدنا
نظر الجد له وفطن مايريده
هز رأسه له قائلا
طبعا ياسياده اللوا اتفضل نتحدتو بره
تركوهم وصعد الجميع
اما
هي تنظر للغرفه المغلقه بشرود
عينيها ټحرقها الدموع تهددها بالنزول
جلس الجد وأمامه جدها عابد
منيك ياسياده اللوا
تنهد الرجل وقال
انا لما وفقتك زمان ياحاج علي جواز سيلا من زين
عشان كنت خاېف تروح مني هيا كمان
حفيدك تمم جوازه من سيلا وعديتها
لما شرحتلي اللي حصل
ومكنش بايدي حاجه اعملها ساعتها
بس توصل لحد كدا انا مش هسمح لحد يأذي حفيدتي تاني ياحاج
زين لازم يطلق سيلا ويبعد عنها
نظر له الجد بصبر فهو يعلم انه محق فيما يقول
هو أيضا قلبه حزين علي أحوال حفيديه
تنهد وقال عندك حق ياسياده اللوا
بس لازم تعرف ان زين مڠصوب علي أمره وأديك شفت بنفسك حالته كيف
فأنا صدقني لو لقيت ان زين هيكون سبب في أذيه حفيدتي صدقني
اني مهسيبهاش علي ذمته لحظه واحده
وأظن انت خابر كلمتي كيف
آمانتها ولازم أحافظ عليها
تفهم الجد وقال
أني خابر كل دا وايدك في ايدي ياسياده اللوا
خلينا نوجف الشړ دا عند حده سيلا وزين يستحقوا فرصه تانيه
عشان ولدهم يتربي وسطيهم
أومأ له الرجل قائلا عندك حق وانا واثق من قرارك ياحاج ومعاك
مد له الجد يديه قائلا خلاص نقروا الفاتحه علي اكده
قرءوا الفاتحه واتفقوا علي كل شئ
بعد مده خرج الشيخ وخلفه خالد وفارس
نظرت لهم بشرود فهي مازالت جالسه في مكانها تنظر للغرفه بشرود يؤلمها قلبها وبشده لا تعلم لما
فقط ۏجع قلبها يزداد مع صراخه
استقبلهم الجد بلهفه
ها ياشيخنا طمني
نظر له الشيخ برزانه
السحر شديد عليه أوي ياحاج
ومن زمان مش من دلوك
نظر له فارس باستفسار قائلا
ازاي ياشيخنا زين كان طبيعي
اول مره يتعب كدا
فهم الشيخ وقال
لا يابني السحر معموله هنا في البيت وفي البلد بالاخص
سحر بالفراق والمړض والكره
بيتجدد من سنين
بس اكمنه مكنش بياجي البيت مكنش بيأثر فيه
نظر خالد له وسأله طب والحل ياشيخ
الحل عليه بالقرآن والصلاه
مفيش أقوي من ده علاج
البيت يتمسح كلاته بميه بملح
ويتفتح شبابيكه ويتبخر وسوره البقره متنجقطعش واصل ويصلي العشا والفجر حاضر
ويقرأ القرأن بانتظام
وانشاءالله كل حاجه هترجع لاصلها
هو دلوقتي تمام بس لازم يتابع زي مقولتلكو
وياريت لو يرحل من اهنه في أسرع وقت لان العمل بيتجدد مع كل هلال
وربنا يحفظنا
استمعت لحديث الشيخ ونظرت للغرفه مره أخري
ساقتها قدميها للداخل
لا تعرف لما ولكن تريد رؤيته فقط
رأها فارس وكاد ان يذهب ليبعدها خوفا عليها الا ان يد
خالد منعته
قائلا
سيبها يافارس هي علاجه الوحيد
ربت الجد علي كتفه قائلا عندك حق ياخالد ياولدي
سيبها يافارس خليها تتأكد انه مكنش في وعيه
يمكن جلبها يحن ليه
وتنهد وذهب للداخل
الټفت فارس لخالد قائلا
مش عارف أشكرك ازاي ياخالد لولاك مكنتش هعرف أتصرف
ربت خالد علي كتفه قائلا
ايه اللي بتقوله دا انت أخويا يافارس واللي جوا دا
طول عمره في ظهري انا لما كلمتني مقدرتش أستني كان لازم أبقي موجود
ودلوقت أسيبك وهاجي أطمن عليه تاني
هروح أنا للمجانين اللي في البيت دول
وتركه وذهب
علي وعد باللقاء
أما هي
دخلت وأغلقت الباب وراءها بهدوء
كان نائما يضع يديه علي عينيه
شعره الحريري مبعثرا علي جبينه بفوضويه
ويديه التي يضعها علي عينيه الډماء أغرقتها
كانت تلك اليد التي ضمدتها له صباحا
اما هو كان في حاله من اللاوعي
وجد يد تسحب يديه بهدوء
وهومازال مغلقا عينيه
وجد تلك اليد
تنزع عنه الضماده
فتح عينيه رويدا رويدا
وجدها هي أفاق وتذكر ما حدث لا يعلم كيف حدث ذلك أو ما دفعه لصفعها لكن ما شعر به انه كانت نيران تشب
لا يعلم مصدرها
اما الان يشعر بأنها انطفأت جميعا
يتأملها في صمت
قلبه يتقطع بصمت لما اصبح عليه
فقط لا يعرف شيئا
شئ غير طبيعي يحركه
كيف أهانها وصفعها وجرحها بدل المره ألف مره
كلما نظر بعينيها تذكر تلك النظره الضائعه التي رمقته بها تلك الليله
كان يمني نفسه أن يأتي ذلك اليوم
وتضحك عيونها الباكيه له
أما الان ماذا يفعل غير أن يبكيها هو ماذا يفعل
سيرحل ويتركها تعيش حياتها يكفي أن تكون بخير
سيبتعد عنها لتحيا بسلام
انتهت من تضميد يده ورفعت عينها له تنظر هل مازال نائما
فجأه وجدت يده التي ضمدتها ومسحت دمائها
أنا اسف بصوت ضعيف
مخټنق يكبت غصته
بعد يديه واستند عليهم بضعف لكي يجلس
لم تتحرك ولم تساعده فقط تبادله نظرته بأخري
كتلك التي رأها من قبل
مد يديه ناحيه يدها وسحبها بهدوء
أطاعته كالمغيبه
جلست علي السرير بجانبه ولم تتحدث
نظر لها بضعف قرأته بعينيه بوضوح قائلا
عايز أنام ياسيلا
نفسي أرتاح تعبااان تعباان أوي
نطق بضعف متسبتيش ياسيلا
خليكي جنبي
لم ترفض ولم تقبل فقط
واستمرت في تحريك يدها علي شعره بهدوء
شعرت بأنفاسه التي انتظمت وذهب في ثبات عميق
تمني نفسهابأنها أخر مره
وسترحل الي الابد
تصويت لو عجبكو الفصل وكومنت
قولولي ايه أحلي مشهد
وأكتر مشهد أثر فيكو
الجزء التاني
من سلسله نساء مقهورات
روايه مازلت طفله
الفصل الحادي عشر
أسما السيد
كانت مسترخيه بين يديه
يالله كيف ستفتح عينيها الان وتواجهه
كانت تواسي نفسها بانها دقائق حتي يذهب في النوم وتنهض من جانبه
كيف حدث هذا واستغرقت في النوم هكذا
يالله
كانت مستيقظه مغمضه العينين وتفكر في صمت
أما هو كان قلبه يرقص فرحا
كان في غايه السعاده
نظر لعينيها المغلقه كانت تتحرك رغم اغلاقها لعينيها
علم أنها مستيقظه
ربما تفكر في شييئا ما
او ربما خجله من وضعهما هذا
ربما لن يحصل علي هكذا فرصه مره أخري
ليشبع رئتيه من عبيرها
تنهد بصوت مسموع سمعته هي
ماهذا الذي تشعر به
كانت تود أن تنهض وتجلس في ركن الغرفه تبكي بحرقه مثلما اعتادت بعد تلك الليله
كطفله صغيره ضائعه لا تعلم شيئا
كان ينظر للاعلي بشرود وقرر
أن يرحم نفسه ويرحمها
يعلم أنها مستيقظه تفكر مثله تماما
نظر لعينيها وجدها ټصارع شيئا ما
تقسم انه الأن يسمع دقاته
فتحت عينيها بهدوء ولكنه لمح ذلك الذعر الخفي بعينيها
أوجعه
أتخاف منه لتلك الدرجه
فجأه انتبهت ذاكرته لما حدث قبل ساعات
بشئ لا تعلم ماهيته
تحدث قايلا
مټخافيش مني ياسيلا أنا كويس
اطمئن قلبها قليلا
واستدارت بكاملها له
حدثته وهي تسحب يديه قائله خليني أغيرلك عليها
نظر لها قائلا
أخيرا سمعت صوتك
نظرت له باستغراب
ضحك بخفوت وقال
دي أول مره أسمع صوتك من غير نرفزه وزهق
تبسمت شفتيها فرقص قلبه
صمت قلبلا وتحدث
سيلا احنا لازم نتكلم أومأت برأسها تؤيده أيضا
فهم لابد وأن يتحدثوا كشخصين ناضجين
من أجل طفلهم
قالت له
انا كمان عاوزه أتكلم معاك
تنهدت وقالت
زين انا عاوزه أطلق ومش همنعك تشوف مالك
لان في النهايه مهما أنكرت هو ابنك
انا وانت استحاله نكون لبعض وانت عارف السبب
فخلينا ننفصل گاتنين متحضرين
بدل سكك المحاكم اللي ملهاش لزمه
انا عاوزه أرجع أمريكا في اسرع وقت عشان شغلي
كانت
كلماتها تنزل علي قلبه كسيف حاد تمزقه بشده
ولكنه يعلم ان معها حق ولكن لن يستطيع ان يتركها تذهب بعيدا عنه مره أحري
لن يستطيع
تنهد واستجمع نفسه
قائلا
سيلا انا عارف ان مهما قولتلك مش هتصدقي ان كل اللي حصل كان ڠصب عني
نظرت له مسرعه قائله
أنا عارفه انو ڠصب عنك
بس صدقني مش هقدر
تفهم موقفها
قائلا
سيلا اسمعيني كويس
وافهميني
احنا في مجتمع شرقي
وصعايده وانتي عارفه ان طلاقي منك
مش هيجيب غير الډم من جديد
اللي هيجري وراه النفوس المريضه
وهيفتح ڼار التار من جديد
وعشان كدا
انا مش هطلقك بس في نفس الوقت مش هغصب عليكي حاجه
انما سفر تاني لا
نظرت له پحده
الا انه اقترب وأمسك يديها قائلا
ومتفكريش تعانديني
وتسافري لان مفيش سفر من غير اذني
وان كنت مضيت أول مره بمزاجي علي سفرك
فدا لان كان لازم نبعد وقتها
انما دلوقت أنا أسف
ابني هيتربي في بلده وسط عادات أهله وناسه
وكدا كدا انا اشتريت ليكو فيلا جنب خالد صحبي وعيلته عشان أبقي مطمن عليكو وشغلك هتبدأيه في مستشفي الخاص بتاعنا أظن بلدك أولي وتقدري تستلميه من بكره لان المستشفي ملكك أصلا
وتقدري تمشيها زي مانتي عاوزه
وانا أوعدك اني مش هخلف بوعدي دا
ومتفكريش اني بمن عليكي
لا دا حقك ودا ورثك من والدك
انا بديره ليكي من سنين وكل دا بأمر الجد
فياريت مترفضيش عشان أبقي مطمن عليكي
ذهول فقط ما تسمعه ولكننها اقتنعت بكلامه
وأومأت بصمت ان كان سيبتعد عن حياتها ويجعلها تعيش بحريتها اذن لما لا
من الاساس قد تعبت من الترحال والسفر
يكفي هكذا ستسقر مع عائلتها واصدقائها
يكفي غربه هكذا
قرأ بعينيه حيرتها نظر لها وفي عينيه دمعه شارده تهدد بالنزول قائلا
بس
تأكدي ان دا
واشار ناحيه قلبه قائلا
ان دا مدقش غير ليكي بس
انتي وبس يابنت عمي
فارحمي دا
وأشار ناحيه رأسه باصبعها من عڈاب تفكيره
واشار ناحيه قلبه
وارحمي دا من ناره
وحافظي علي
نفسك
واعرفي انك ليا ولو بعد حين
كانت مستلقيه تدخن سيجارتها ويجلس هو ينفخ سيجارته في وجهها
قائلا
بس ايه ده لهطه جشطه يابت يخربيتك
هو اكده الواد زين دايما واجع واقف اكده
نظرت له بوقاحه قائله
بعربيه ضعيفه
قائله انا عاوزه أخلص من سيلا دي
وجودها في حياه زين غلط كبير
وكمان بيأثر علي شغلنا
نظر لها بمكر قائلا
متجلجيش ياقمر
سيلا هتكون ليا قريب
بس انت وصي عليا الكبار
نظرت له بغرور قائله
والله ركز معايا وانت تعلي لفوق
الشحنه اللي جايه دي هتكون كبيره ولو عرفت تسوقها كلها هتعلي في عيون الكبار
وهتبقي دراعهم اليمين هنا
بس خلي بالك أحسن الجد دا شكله مش سهل
نظر لها بفخر قائلا متقلقيش دانا مازن والاجر علي الله
ضحكت بسخريه قائله هنشوف
اليوم عيد ميلاد مالك
وطوال اليومين السابقين التزم زين بوعده معها وحدثت اصدقائها وقرروا أن يبقوا بجانبها
ويساعدوها في اداره المشفي
استقرت الامور قليلا وجاء خالد وأولاده وتعرفت عليهم سيلا وأحبتهم واحبوها كثيرا ونشأت بينهم صداقه جميله
كانهم يعرفون بعض من سنين
حاله زين مستقره تماما بعدما أخبره فارس بما قاله الشيخ
واظب علي الصلاه وقراءه القرآن فهدأت روحه كثيرا
كما صار بينه وبين سليم صداقه جميله بعدما فهم طبيعه علاقته بسيلا
ولتعلق مالك به كثيرا ولكن لا بأس ببعض الغيره من تقربها منه بعض الاحيان
وكما يبدو ان هناك قصص حب ظهرت في الافق
ظاهره بوضوح
واقفه أمام اسطبل الخيول منبهره كالاطفال
عينيها تزوغ هنا وهنا
جاء من خلفها يخبرها
تحبي تركبي
نظرت خلفها مسرعه قائله
اه يافارس ممكن
بس أنا بخاف منهم
ضحك عليها قائلا
ارسي علي بر
عاوزه تركبي ولا خاېفه
اغتاظت منه وقالت
ببراءه
هركب وراك ومش هبقي خاېفه
تصنع الصدمه قائلا
يافضيحتي يابنت احنا في بلد صعايده عاوزاهم يطخوني پالنار
ضحكت بصوت عالي قائله
وماله ابقي صلح غلطتك واتجوزني وامسكته من قميصه كالمخبربن
قائله
يالا بقي
نظر لها ضاحكا
واقعه واقعه يعني
ياأليس عيب
انتي متأكده
انك دكتوره يابنتي
ضحكت وقالت
لا بعد الظهر بشتغل رقاصه
ضحك بصوت عالي جذب ذلك الواقف بعيدا شاردا في حاله
يدعي لأخيه بالسعاده
تجلس علي الارجوحه بيديها كتاب تذاكر به
فهي طالبه بكليه تجاره انجليزي
يبدو علي ملامحها الضجر
وتكاد تبكي
لمحها هو وهو يقف مستندا علي سور الشرفه
فهو منذ أتي وهو يتطلع اليها
سړقت قلبه من النظره الاولي بجمالها الشرقي الهادئ
وعيونها التي تلمع لمعه الذهب في ضوء الشمس
قلبه يرقص فرحا حينما تبتسم له
ضړب خده قائلا
البت دي هتجنني وأخواتها أغبيه وايدهم طويله
انا لازم اكلم جدها دوغري
ولكنه رجع يبتسم تلك الابتسامه الساذجه حينما وجدها تنفخ بغباء
قفز مسرعا من الشرفه الي الارض
وءهب باتجاهها
وجدها تنظر له في صډمه
قامت وقالت
ايه دا انت عملتها ازاي
نظر لها ببلاهه يحك راسه قائلا
هي ايه دي
اقتربت وقالت
ياعم القفزه دي
زي قفزت هريتك روشان في فيلم دوووم
لما قفز من عالقطر تعرفه
ينظر لها پصدمه مما تقوله
اقتربت منه قائله
تعلمهالي
أمسكها من ذراعها قائلا
أعلمك ايه يامجنونه انتي
نفخت بضجر قائله خلاص مش عاوزه
اوعي بقي خليني أتنيل أشوف المساله دي راسها فين ورجليها
فين
ضړب بيديه علي بعضهما قائلا
دا العيله دي فيها سلك ضارب
نظرت له قائله
سمعتك علي فكره
اقترب وجلس بجانبها قائلا
تحبي اساعدك نظرت له بشك وقالت
لا شكرا مش مستعده أشلها تاني
دي تالت سنه ياعم
نظر پصدمه لها يسألها
ثالث سنه ايه
نظرت له پحده وقالت ثالت سنه أشيل الماده دي
انا في رابعه دلوقت ولو منجحتش فيها وصمتت بغلب
وأكملت سبحان الله يأخي
انجح في كله واجي عند
دي واقف
ومثلت البكاء قائله
اقولك سر
هز راسه قائلا
في بير
ضحكت وقالت
محدش يعرف اني بشيلها غيرك دلوقت
دهش وقال ليه يعني
ماده ايه دي
نظرت له بغيظ واعطته الكتاب
نظر لها وجدها احصاء باللغه الانجليزيه فهي تدرس تجاره انجلش
تفحصه وضحك عليها قائلا
طب واللي يساعدك
نظرت بدهشه قائله
بجد هتساعدني شكلك طيب وهتساعدني
ضحك عليها وقال مش أوي يعني
بس بشرط
نظرت له برفعه حاجب وقالت أمري لله موافقه من قبل متقول
نظر لها وقال متأكده
اومأت بتأكيد قائله
اه كلام رجاله
قال لها خلاص هتعرفي الشرط بالليل بس
نظرت له وقالت ببراءه طب وليه مش دلوقت
بس هتعرفي تحليها متقلقيش
وتركها وذهب
نظرت في أثره قائله يخربيت حلاوتك يأخي وقعت قلبي
ونظرت لكتابها بس كله يهون عشان انجح فيكي
والا جدي
جاء الليل واستعد الجميع لعيد الميلاد تحت ضحكات الاطفال ومشاكستهم وفرحتهم بلم الشمل أخيرا
كانت تقف تنظر بشرود لطفلها التي كلما يقترب من أيرام ابنه خالد وأيسل أخواتها يخطفونها منه
ويعاود لجذبها مره أخري
اقتربت منها قائله
اظاهر ان في قصه حب جديده هنا
ضحكت ونظرت لها واخده بالك انتي
شايفه ولادك عاملين زي حرس
الحدود عالواد
ينفع كدا
ضحكت ايسل عليها قائله
اومال ايه عاوزاهم يسيبوا أختهم تتعاكس كدا
احنا صعايده ياماما
نظرت لها بغيظ قائله
ماشي يختي
وضحكوا باستمتاع
جذبتها أيسل من يدها قائله تعالي تعالي
انت شكلك عاوزه شويه دروس من ستي
ولازم تاخديهم
ضحكت وقالت لا بالله عليكي
كله الا ستك دي مفتريه والشبشب لسه معلم في وشي
وجدو من تتحدث خلفهم تقول
ويكش بيحوج فيكم
واقتربت تمسك أذن سيلا قائله
خليكي اجده لما الملزجه البارده تلهفو منيكي ياخايبه
بصي ماسكه في يده كيف
نطقت سيلا بغيظ قائله ياستي وانا مالي
ميتهنو ببعض الله
دفعتها بغيظ قائله
ياخبتك التجيله غوري يابت من خلجتي اني هتصرف
نظروا لها قائلين بصوت واحد
هتصرفي ازاي ياستي
نظرت لهم بمكر قائله
تعالو ورايا
هتعرفو كيف
وذهبوا خلفها
ذهب بجانب الجد ونظر له
وغمز بعينيه
واقترب قائلا متقول بقي ياعم
لكزه الرجل بيده قائلا مستعجل علي ايه يابغل انت
نفخ فنظر الجد له قائلا مالك ياسليم ياولدي كنت عاوز شئ
فالجد يعلم فقد أخبره عابد ويتماكرون عليه
نظر لعابد بغيظ قائلا
انا ياجدي كنت عاوز أطلب ايد تسنيم من حضرتك
نظر الجميع لبعضه پصدمه اما هي نظرت له بذهول فغمز لها ففهمت بأنه شرطه
الذي حدثها عنه
خفضت رأسها بسرعه حينما نظر لها زين وفارس
اما الجد نظر لعابد بخبث قائلا
والله اسال ابو العروسه واخواتها
نظر لعابد پصدمه فشفق عليه فلطالما كان
ابنا بارا له
تكلم عابد موجها كلامه لعاصم ايه رايك ياعاصم يابني في سليم
نظر عاصم له قائلا
انا طبعا يشرفني يكون جوز بنتي راجل زي سليم
بس في النهايه الرأي رأيها
نظر زين باتجاه أخته قائلا ايه رايك ياتسنيم
نظرت له بخجل وقالت اللي تشوفه يازين
ضحك عليها وقال للجميع يبقي علي خيره الله
نقرا الفاتحه
وهنكتبوا الكتاب لما أهلك يجو ياسليم معنداش
خطوبه من غير كتب كتاب
وافقه الجميع ونظر لها وغمز بعينينه فنظرت له بغيظ من مكره
التفتوا جميعا علي صوت الصړاخ
نظروا فوجدوا كريس تتلوي وتصرخ بصوت مرتفع ذاهبه الي الحمام
نظرت سيلا وأيسل للجده بذهول
قالت أيسل لجدتها
ياستو ياجامده
نظرت سيلا لهما پصدمه قائله
جامده بس
جامده وجاحده
وضحكت بصوت عالي جذب نظر ذلك الذي ينظر لها
وكأنها الكون بأكمله في عينيه
تفتكروا الجده عملت فيها ايه
هاااا توقعاتكو
الفصل الثاني عشر
روايه مازلت طفله
بقلم
نظر لها ولضحكتها وسرح بها متناسيا تلك التي تصرخ وتبكي من داخل الحمام
وكزه خالد في كتفه قائلا
في ايه يابني ماتنشف كدا
افاق من شروده قائلا في ايه انت
نظر له خالد بشفقه
يعلم ما يعانيه
ضحك متناسيا
وقال متشوف كريس جرالها ايه
تذكر ماحدث ونظر له قائلا
ابنك دا ياأخي بيعمل حركات
واكملوا ضاحكين
اقتربت سيلا بعدما رمقها زين بنظره مغتاظه من ضحكتها من الجده قائله
عملتيها ازاي دي
ضحكت الجده قائله
flash back
تعالوا ورايا
اقتربت أيسل من سيلا قائله
بلاش ياسيلا تروحي ستي مبتسترش لو وقعت هتفتن علينا
نظرت لها سيلا پخوف فأومات لها أيسل
فجلسوا مكانهم يراقبوا من بعيد
اقتربت الجده من سيف قائله
واد ياسيف
نظر لها بطرف عينه قائلا
خير ياستي
خبطته بعصاتها بكتفه قائله
هم يا خايب الرجا عندنا مصلحه اجده
قام مسرعا قائلا
هتدفعي ولا زي كل مره
اغتاظت منه وقالت مش اني اللي هدفع
نظر لها بشك قائلا
ها ماشي
مين اللي عليه العين والطلب
اقتربت منه قائله تعالي ورايا عالمطبخ
ذهب ورائها
أمرت الخادمه بغلي الماء
غلت الماء
ووضعته بكوب للشرب وأعطته له
هتتمشي لحد اللي ماتتسمي اللي لازجه في عمك زين دي
اسمها ايه دي
نظر لها بمكر قائلا كريس ياستي
كريس
ايوا هي دي
وانت عارف الباجي بجي
غمز لها قائلا
بصي بقي واتعلمي ياستي
وتركها يمشي متبخترا
اقترب من تلك المدعوه كريس
وادعي انه يسقط وسرعان ما وقعت المياه علي ساقها
دهش الجميع من صړاخها
وسيف ينظر مبررا
سوري مكنش قصدي ياعمو زين
تحت صډمه الجميع من مكره
أحدهم يضحك واحدهم ينظر بتشفي
بينما زين في عالم أخر
back
انقض سيف علي جدته من الخلف كانت تجلس بين سيلا وأيسل
قائلا
ها خلصونا مين اللي هيدفع
نظروا لبعضهم بصمت
فصاح قائلا
هتدفعوا ولا اقووول
نظرت سيلا لايسل تستفسر بعينها
نظرت لها أيسل برراءه
لازم تدفعي والا هننفضح
فتحت عينيها پصدمه
ولكن أفاقت علي صوت من خلفهم يقول
عاوز كام ياسيف
وقع قلبها بقدميها يالله
ماذا تفعل
نظر له سيف ببراءه قائلا
بص مش كتير يعني
اخرج زين من جيبه رزمه من الاموال الا ان سيف عينه كانت علي شئ اخر
فجأه قام بخلع الساعه من يديه قائلا
لا مبخدش أموال انا هاخد دي
نظر له پصدمه وهو يركض مرحا
ورجع بنظره لهم
فقالت أيسل مسرعه والله مانا
خالد ياخالد وفرت مسرعه
نظرت لهم الجده بمكر قائله
هقوم اجبلك الساعه منه ياولدي
وربتت علي كتفه
تبقت هيا في مواجهتته
سيلا محدثه نفسها
يانهار فحلقي هو انا كدا اللي لبست الليله
ياولاد ال
افاقت علي يديه التي تسحبها باتجاه غرفه المكتب
زين زين سيبي ايدي
نظر
ولا كلمه
صمتت مغتاظه منه
دخل الغرفه وأغلق بابها بالمفتاح ورائه
نظرت له پصدمه قائله
انت بتقفل ليه
لا انت فاهم غلط والله مانا
فقط ينظر لها وتتراجع للخلف الي ان اصبحت هي والجدار لا فاصل بينهم
نظر لها قائلا
انتي ازاي تضحكي بصوت عالي كدا وسط الناس دي كلها
نظرت پصدمه لما يقوله
وقالت
انت جايبني هنا عشان كدا
نظر لها بغيظ قائلا
اومال عشان ايه
نظرت بخبث له ودفعته بيدها
قائله عشان مراتك مثلا نظر لها بعدم فهم قائلا
طيب مانتي مراتي
نظرت له قائله
افتح انا عاوزه اخرج وبعدين انا اضحك براحتي واظن كان دا اتفقنا
اغتاظ قائلا
سيلا مش معني اني سايبك براحتك انك تتصرفي علي كيفك
اغتاظت قائله
انت عاوز ايه دلوقت
دفعته بعيدا عنها پحده قائله
عمرنا ما هنتفق أبدا
اوعي
من وشي افتح الباب دا
وبحذرك تعملها تاني
كان صدره يعلو ويهبط
اقترب منها قائلا
كل متضحكي كدا هعتبرها دعوه صريحه منك
وانتي حره
وفتح الباب وخرج وتركها تغلي
عاد لها مره أخري قائلا
علي فكره
هيا متهمنيش انتي بس اللي تهميني
فمكنش له لزمه اتفاقك مع سيف
وتركها تنظر في أثره پصدمه
بعد يومين
تم كتب كتاب تسنيم بعدما حضروا اهل سليم وتعرفوا عليهم وسط سعاده الجميع
كانت جالسه تنظر للفراغ بشرود
اقترب منها قائلا
جرا ايه ياعمتي اللي يشوفك كدا يقول تفرق معاكي اوي
نظرت
له بشړ قائله
اقفل خشمك ده
ازاي متفرقش يابجم
دا عرس بتي الوحيده كان المفروض اني اللي ابقي معاها
نظر لها بشماته قائلا
ال يعني بتك نفسها افتكرتك
متسيبك من البوقين دول ياعمتي
وخلينا في موضوعنا
شوفتيلي موضوع البنات اللي كلمتك فيه
الشحنه فاضل عليها 4ايام
لازم العدد يكمل عشان ننول الرضا
اقتربت من الارجيله واخذت نفسا واخرجته بهدوء قائله
خلاص كله تمام والبنته كمان
نظر لها بفخر قائلا
ايوه اجده ياعمتو ياجامده
وتقوليلي فرح ومش فرح
مش لايق عليكي طقم الحنيه ده
نظرت له بغيظ بعدما اخذ الارجيله منها
يتلذذ بها وقالت
بجولك ايه خف مع البت الاجنبيه ده زين لو شم
خبر هتفتح العيون علينا
وساعتها كل حاجه هتتدمر لولا
شركه زين ليها اسم كبير مكناش نعرف نهربو البضاعه عن طريقها
نظر لها بمكر قائلا
ماشي ياعمتي اللي تشوفيه
بس المهم ننول الرضا
بعد أسبوع
كانت سيلا استقرت بجانب أيسل وخالد بالقاهره
واستلمت اداره المشفي وسافر سليم وأليس لانهاء متعلقاتهم بأمريكا
في الشركه
يجلس زين شاردا
دخل عليه فارس قائلا
ايه يابني بقالي ساعه بخبط
نظر له قائلا
بتقول حاجه يافارس
اقترب منه يقول
لا دانت مش معايا خالص
الشحنه وصلت وكله تمام
نظر له بشرود قائلا
طب تمام وسأله
مالك عامل ايه كويس
نظر له
فارس هو يعلم انه يريد السؤال عنها
رغم علمه بجميع تحركاتها من الحراسه التي خصصها لها
قال
أيوا كويسين وسيلا كمان كويسه واظن كمان مبسوطه هنا انا شايف دا في عنيها
وابتسم قائلا
اما ابنك بقي عامل مشاكل مع ولاد خالد
ال ايه عاوز يجوز أيرام واخواتها مش راضين
ضحك بعلو صوته قائلا
عيال خالد دول مصېبه الله يعينه عليهم
بس بردو هجوزهاله
بعدما انتهوا من مجلسهم نهض فارس قائلا
الليله فرح ادم وسيلين
ورامي وسلمي
هتيجي طبعا
اومأ له مؤكدا وفي نفسه
طبعا هاجي
انصرف علي وعد باللقاء
كانت تجلس وفي يديها نفس الماده
وتنفخ بضجر قائله
ماشي ياسليم ضحكت عليه
اه ياني شكلي هشيلها تاني
اڼصدمت بصوته من ورائها يقول
عيون سليم
من جوا
ودي تيجي بردو تبقي مرات سليم اليماني وتشيلي ماده
وجلس بجانبها
غامزا لها
وحشتيني
كانت مازالت تنظر پصدمه قائله
سليم انت هنا بجد
سرعان مابتعدت عنه
ضحك وقال بهمس
دي بس تصبيره علي ماتجيلي بيتي ياقمر
لكزته بكوعها في معدته قائله
بطل قله أدب
انت ضحكت عليا ياسليم
نظر لها قائلا
انا
اومأت قائله ايوا
انت قولت هفهمك الماده وسيبتني ومشيت
انا همتحنها الاسبوع الجاي
وهشيلها ونظرت له بمكر قائله
وجدي لما يعرف اني شيلت ماده اكيد مش هيجوزني وانا ساقطھ يعني
اڼصدم مما تقول وقال
تسقطي ازاي لا طبعا
ال منتجوزش ال
يالا ياتسنيم ركزي معايا بطلي دلع
واقترب اخذا منها الكتاب تحت ضحكاتها الماكره
بعد ساعه
ها ياستي فهمتي حاجه
كانت تنظر له بهيام ولم تفهم شيئا مما قاله
نظر لها وجدها تنظر له بشرود
نده عليها بصوت عالي
تسنيم
انفزعت من صوته قائله
ايه ياسليم الله مابراحه
نظر لها بغيظ قائلا
وحياتك ما هتنجحي
وانا اساسا بضيع وقت معاكي
نظرت له بغيظ تقول
اف احبطتني
اقترب منها قائلا
وهو ينظر بعينيها سيبك انتي احنا نجوز وبعدين اشرحهالك علي روقان وغمز لها
ايه اللي بيحصل هنا دا
قام مسرعا علي اثر صوته الضخم قائلاا
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
اقترب زين منهم قائلا
انت كنت بتعمل ايه
هبت تسنيم تخبره
لا يا أبيه دا كان بيساعدني في ماده كدا مش فهماها
رمقهم بغيظ قائلا
لسليم
طب يالا ياخويا هوينا عندنا فرح ولازم نستعد
اغتاظ منه قائلا بسره
ماشي يازين ان موريتك مبقاش انا
في المساء
كانت تستعد بجانب ايسل ومرام اخت خالد
اتاها اتصالا
فرحت وقامت لترد عليه
الو يوسف وحشتني اوي
انصتت له قائله بجد انت هنا
طبعا هشوفك اكيد
خلاص اوك مستنياك
يوسف ابن عم سليم قبطان بحرب مصري تعرفت عليه حينما كان يأتي لامريكا بمهمات
و دائما ما يأتي لهم مصاپا
تنهدت بفرح فهي تعتبر يوسف اخا لها وتحبه بشده
فقد
لا يرزقك الله باشقاء فتقابل اشخاصا يعوضونك عن الدنيا ومافيها
افاقت واتجهت لكي تستعد
كان ترتدي فستانامن الدانتيل المبطن
اقتربت منها أيسل قائله
يخربيتك انتي ناويه تطيري البرج الصعيدي انهادرا نظرت لها بلامبالاه قائله
مش لما يبقي فاضيلي اصلا
سيبك سيبك
نظرت لها مرام قائله
بلاش ياسيلا
زين دا غبي صدقيني
نظرت لهم قائله
يابنتي احنا اتفقنا مفيش حد يدخل في حياه التاني
نظرت ايسل لمرام بمكر
قائلين بنفس واحد
هنشوف
نفخت خديها منهم قائله
متقلقوش هو هيبقي مشغول مع المسلوعه بتاعته
ضحكو بشده عليها
اما هي رمقتهم بغيظ قائله
اف منكم بقي
كان يرتدي ملابسه ويصفر بسعاده قائلا
ماشي يازين هوريك
ورفع صوته مناديا
ليوسف
ماتيالا يايوسف اتأخرنا
نزل يوسف بعدما ارتدي بدلته كان في غايه الوسامه بعينيه التي تشبه شجر الزيتون الاخضر
صفر سليم قائلا
أيوا بقي
داحنا هنخربها
هز رأسه منه بمعني
لافائده
قائلا انا والله لولا سيلا مكنتش جيت وحشتني جدا
نظر له بمكر
و
في
نفسه
يالا ربنا يستر عليها بقي
الفصل الثالث عشر
من روايهمازلت طفله
عن سلسله نساء مقهورات
asma elsaid
استعد زين وفارس للذهاب وبرفقتهم تسنيم
ها مش يالا يازين احنا جهزنا
أومأ لهم برأسه قائلا
أيوا يالا بينا
رفع رأسه لاعلي وجدها تنزل الدرج مسرعه
زين انتظر أريد الذهاب معكم
كان صوت كريس
نفخت تسنيم خديها قائله
أووف ودا وقته ايه القرف دا
قرصها فارس بهدوء في يديها
ونظر لها پحده
اقتربت كريس منهم قائله
أريد الذهاب
معك زين حبيبي
بعد فتره
كانو يترجلون جميعا من السياره
تأبطأت ذراعه كريس
نظر ليديها وكاد ان يتركها الا انها باغتته قائله
زين حبيبي لا أعلم أحدا هنا سوف أبقي بجانبك
زين لنفسهه انت وكلها أيام وأخلص منك
اقترب خالد منهم مرحبا
بهم
خالدمش عاوز جنان يازين انا مش هسمحلك
سيلا بتعتبرني أخوها
وادم ورامي ممكن لوبوظت الليله
انت حر
نظر له زين بغيظ قائلا
ماشي
الټفت خالد لمن تتعلق بيديه قائلا
بعدما رحب بها
ربنا يستر
ثواني وبدأت الزفه
تركه خالد ليقوم بواجبه
اما هو رفع نظره لاعلي ينظر لمن ملكت قلبه
تنزل ببطء مهلك لقلبه بيديها طفلهم الحبيب
نبته عشقه المحرمه لها
يحمدالله علي تمسك ابنه بالحياه
كلما يتذكر انها كادت ان تنهي روحها بسبب ما فعله
يستحقر نفسه ويجلدها
كيف آذاها هكذا
ولكن يبقي مالك الحسنه الوحيده التي جمعتهم يوما
تندلع ڼار الشوق بداخله
كلما تذكرها
ولكن ما باليد حيله
هي أقدار
وقدرهم الفراق
نظر لها كانت تختبئ وراء العروسه والاضاءه باهته
اما الان اشتعلت الاضاءه واشټعل معها ڼار قلبه
ذهب مالك مسرعا لابنه خالد
وتركها
ذهبت بجانب جدها تجلس واضعه قدما فوق الاخري
بفستان أقل ما يقال عنه أنه ڤاضح
كان ينظر لها پحده كالصقر يجز علي أسنانه
قائلافي نفسه
نهارك مش فايت
انهاردا
جاء أن يذهب لها
الا ان يد كريس التي أحرجته وهي تسحبه لساحه الرقص جعلت الجميع يلتفت له
فذهب معها ممنيا نفسه انه فقط دقائق ويعود لها
كان ينظر لها غير مكترثا لتلك التي بين يديه يتآكلها الڠضب منه
تتوعده بشړ
كان الجد سينهرها لما ترتديه الا ان نظره ابنه ابنه لها جعلته يجلس بأريحيه يستمتع بحرب النظرات بينهم
قائلا
لنفسه
حفيدي هيقوم بالواجب
كان يراقبها پحده
وجدها تتلفت يمينا ويسارا تبحث عن شئ
مهلا
ما هذا
سيلا
اوف اتأخرت ليه يايوسف
وجدته يدخل عليها بطلته الساحره
وبجواره سليم التي بحثت عينيه عن زوجته حالما وصل
وجدها تجلس بجانب سيلا
رمق زين بعينيه
رأه يغلي بصمت
قائلا
ماشي يازين ياكش تولع انهاردا
عشان استفرد بتسنيمتي
يالا بقي الله يسامحني
وضحك ببلاهه
حالما رأتهم سيلا قامت مسرعه من مقعدها
أسرعت ليوسف الذي بدوره فتح لها ذراعيه
يوسف سيلا حبيبتي وحشتيني
سيلا انت كمان وحشتني أووووي
فينك من زمان
قرص خدها قائلا بصوت مرتفع في أذنها لارتفاع الموسيقي
شغل كنت في شغل
امال مالك فين
نظرت باتجاهه قائله
هناك اهوو
لمحه مالك فأتي مسرعا له
قائلا
حبيب عمو وحشتني
انا زعلان منك
عبس يوسف مثله قائلا
مقدرش علي زعلك انا
حبيب عمو زعلان ليه
ضحك مالك ببراءه قائلا
عشان مجتش عيد ميلاددي
يوسف لا انا الحق عليا
بس أوعدك بأحلي هديه لأحلي لوكا في الدنيا
ضحك مالك قائلا
خلاص موااافق
نزلني بقي أروح للمزه قبل ماتتشقط
اڼصدم يوسف ونظر لسيلا
التي هزت كتفيها
بمعني
لا تستعجب
تركه وأحاطها بيديه من كتفها يحسها علي السير قائلا
الواد دا اتبدل ولا ايه
قالت بغيظ
اه ولاد خالد السعيد الله يسامحه
كتله مشاكل متحركه
ضحك بصوت عالي لفت أنظار ذلك الذي ترك الرقص ويمسكه فارس من يديه حتي لا يفتعل ڤضيحه
لمح يوسف خالد
فقال لها
هسلم علي خالد وجايلك
وغمز لها
اقترب يوسف من خالد مهنئا له
فيوسف وخالد اصدقاء قدامي
صدحت اغنيه
تحبها سيلا
يعلم يوسف بعشقها للرقص عليها
اقترب منها ومد يده لها للرقص
وضعتها بيده بسعاده
أيسل لمرام
دي بينها ليله عنب
مراام البت دي ورثه جينات القوه والجبروت من ستك اه والله
أيسل بضحكه عاليه
تفتكري
مرااام يالهووي شوفتي زين عامل ازاي
أيسلهههه يالاتستاهل
الله يرحمك ياسيلا
واكملوا ضاحكين
أما سيلا كانت بعالم تاني ترقص مع يوسف
علي
كلمات أغنيه أحمد جمال
نشيد العاشقين
صاحبه الصون والعفاف
أحلي
وحدة في البنات
اللي عمري ما قلبي شاف زيها في المخلوقات
تسمحيلي برقصه هادية تسحميلي بقرب منك
حلم عمري تكوني راضية عن وجودي بس جنبك
يا خلاصة الجمال يانشيد العاشقين
يا اجابة عن سؤال كان شاغلني
من سنين
كان سؤال عن مين حبيبتي
مين هتبقا اساس حكايتي
والاجابة كانت انتي انتي كنتي غايبة فين
يا حبيبتي انتي نوري انتي احساسي بحياتي
انتي مالكة من شعوري كل ماضي وكل اتي
انتي مفتاح الحياة للي نفسه يعيش سعادة
قلبي محتاجلك معاه وكل يوم يحتاج زيادة
كانت ترقص كالفراشه لفتت أنظار الجميع لهم
فتركوا لهم ساحه الرقص مستمتعين لتناغمهم معا
الفراشه والوسيم
فمن يراهم من بعيد يقسم أنهم عشاق
كان خالد يهدءه
بكلماته
اهدي مش عاوزين فضايح
اما سليم
يجلس يتجرع مشروبه بمكر يعد بداخله قائلا
اوبا بقي هتولع ڼار
لكزته تسنيم بيديها قائله
أنا مش مرتحالك
اوعي يكون لك يد في اللي ببحصل دا
نظر لها ببراءه قائلا
الله وانا مالي
كان جدها يجلس ينظر لسيلا پغضب
فمهما كان لا يصح ما تفعله
ولكنه اقنع نفسه انه آن الاوان لتأديبهم معا
هي وزوجها
كانت انتهت الرقصه
وعادت للواقع فهم كانو منفصلين تماما
اقتربت منه والجميع يصفق لهم
تقول
يالهوووي ايه دا
ضحك قائلا
اظاهر اني مكنش حد بيرقص غيرنا
نظرت أمامها كانت عينيه أشبه بحمم البركان من الڠضب
تطلعت له وفي داخلها يرتعش
أخذت يوسف من يديه قائله
تعالي أعرفك بجدي
ولكن ما حدث ان انخفضت الاضاءه فجأه
ووجدت يد تسحبها پحده الي الخارج
شهقت پخوف قائله
يوسف دا انت
وجدت نفسها بالخارج
الټفت لها قائلا بغيره تحرقه
لا دا عملك المهبب
شهقت بخضه زين
انت
اقترب منها قائلا
هس مش عاوز اسمع منك ولاكلمه لحد ما نوصل
اقسم بالله لربيكي ياسيلا
نفضت يديها پعنف قائله
انت اټجننت اوعي سيبني
اشتعلت عينيه أكثر
وارتفع صوته قائلا
قسما بالله لو ممشيتي من سكات
لخلي ليلتك طين هنا
وخلع جاكيت بدلته ورماه عليها قائلا
خدي
قذفته پحده عليه قائله
وأشار باصبعه لما ترتديه قائلا
انتي شايفه لبس الرقصات اللي انتي لبساه دا
شهقت پعنف ودفعته
تقول
تقصد اني انا رقاصه يازين
صړخ قائلا
والنمره اللي عملتيها جوا دي تثبت
لمحت بعينيها يوسف قادما يبحث عنها
فباغتت زين وفرت تستنجد به
لاحظها زين
فخطڤها مسرعا يكمم فاهها حتي لا تصرخ
قائلا
لا بقي دانتي زودتيها خالص
ماشي ياسيلا
انا هعرف أربيكي من أول وجديد
حملها مسرعا وألقاها داخل السياره
وأغلق الباب عليها
واستدار
يقود مسرعا
كانت ټقاومه پعنف
تاره بكتفه
وتاره تميل عليه وتعضه
وتاره تصرخ به
اما هو لا حياه لمن تنااادي
تعبت من الصړاخ وشعرت بالبرد
كم أنه لايريد إخبارها الي أين ذاهبون
فقط قال لها
ريحي نفسك الطريق طويل
وفري طاقتك لبعدين
بحثت بعينيها عن جاكيته الذي رمته خارجا
نظر لها قائلا وهو يمد يده بالجاكيت قائلا
بتدوري علي ده
أخذته منه پحده قائله ايوه
هاته
نظر لها بعدما ارتدته
قائلا
ايوا داري لبس الرقصات دا
نظرت له بغيظ ورفعت اصبعها بوجهه
قائله
دا لبس رقصات لما دا لبس رقصات اومال اللبس اللي كانت لبساه ست الحسن والجمال اللي كنت ساحبها في ايدك ايه
هااا
وبعدين انت مالك بيا أصلا
عاوز مني ايه
أوقف السياره
پحده واستدار لها فاندفعت للامام وخبطت رأسها
أمسكها من زراعها
يقول
قولتلك مېت مره هيا متخصنيش
انتي فاهمه
انما انتي مراتي لحمي ودمي
رفعت صوتها قائله
ملكش دعوه
بيااااااا
طلقني بقا ياأخي انا زهقت منك
انتي هتفضلي