رواية قلوب مشتتة بقلم سلوى عليبه
التعقيد فى الحياه
ولكنه لا يعرف غير شئ واحد شمس لن تكون لغيره ابدا وسيحارب من اجلها الجميع ولكنه لن يستطيع ان يخسر صديقه ولهذا فكل ماعليه هو ان يحاول ان يجعله فى صفه فى هذا الموضوع .....
.بدأ شهاب بالكلام فقال بتهكم .....أفندم عايز تقول ايه بالظبط.....
زفر هانى بشده ثم قال..انت شايفنى ازاى ..
.نظر له هانى بغرابه وقال ...يعنى ايه شايفك ازاى ....
.هانى بنفاذ صبر ....ملهاش غير معنى واحد قال وهو يكز على اسنانه اننننت شاايفنى اازااااى ...يعنى شايفنى قدامك عيل برياله وبجرى ورا البنات ولا شايفنى راحل يعتمد عليه وقد كلمته .....
هدأ شهاب قليلا وقال بصوت منخفض ...عمرى ما شوفتك عيل ولا عمرى مره فكرت فيك كده وانت عارف ....
رد هانى بارتياح طب ايه ...ليه دلوقت ثورت لمجرد انى قولتلك انى بحب شمس .....
.اغتاظ شهاب كثيرا ثم قال ...انت مش واخد بالك ان شمس اكبر منك ولا انت الخب مخليك اعمى دا إن حسبته حب يعنى .....
هانى بهدوء وهو ينظر فى عين شهاب بثبات قاټل ......انت مين قدوتك ....شهاب بدون فهم ....يعنى ايه مين قدوتى ...
هانى بهدوء وهو يعقد يديه امام صدره ....يعنى مين قدوتك فى الحياه او بمعنى تانى للسؤال انت بتقتدى بالرسول عليه الصلاه والسلام ولا لا .......
رد شهاب عليه سريعا وقال ايوه طبعا .....
فاكمل هانى الحديث وقال ياترى بقه بتقتدى بيه فى كل حاجه ولا بعض الحاجات ....
.فرد شهاب وهو ينفى ماقاله هانى ....لا طبعا فى كل الخاجات ده رسولنا وده قدوتنا ....
.فابتسم هانى لانه يعلم انه وصل لما يريده فقال الرسول عليه الصلاه والسلام من اكتر من 1400 سنه تزوج
السيده خديجه وهى اكبر منه بحوالى 20 سنه ومتجوزش عليها وكان بيحبها جدااااا وكان دايما بيقول والله ما ابدلنى الله خيرا منها ...مهموش كلام الناس ولا الناس بتبصله ازاى يبقى انت دلوقت رافض واحد بيعشق اختك وانا مش مكسوف وانا بقولها لانى اتعودت اواجه ومهربش علشان كلام الناس .....
نظر له شهاب وهو لا يدرى مايقول فقد اقنعه هانى بكلمه واحده ولكن محتمعنا ليس مثل مجتمع الرسول عليه الصلاه والسلام ..فالمجتمع قاټل بمعنى الكلمه فسيجرحونها ويعتبرون اخته هى من سعت لهذا الزواج وكأن هانى قد فهم فيما يفكر فقال .....عارف يا شهاب انه صعب علشان الناس اللى حوالينا بس صدقنى انا مش هتجوز غير شمس حتى لو فضلت من غير جواز وعلشان مضحكش عليك مش هسمحلها تتجوز حد تانى ......
رد عليه شهاب بغيظ يعنى ايه يعنى لو هى مش عايزاك هتغصبها .....
فرد هانى وعلى فمه ابتسامه ماكره لا هقنعها كده زى ما اقنعتك .....
شهاب باستهزاء ...وايه عرفك انى اقتنعت .....
هانى بثقه انا واثق انك اقتنعت لانك عارفنى كويس وعارف انى اقدر احافظ عليها ......
شهاب باستغراب وهو ينظر لهانى نظره متفحصه ....بس ازاى لحقت تحبها دانت لسه عارفها مفيش من شهرين تلاته ......
تنحنح هانى وهو يقول ...طب بص انا هقولك كل حاجه من الاول ....
فأومأ شهاب براسه دليلا على الموافقه وقال قول اما نشوف اخرتها معاك ايه .....
.سرد هانى كل حكايته مع شمس منذ اول لقاء حتى اليوم..وبعد ان انتهى وجد هانى ينظر له بريبه ويقول يعنى انت عايز تفهمنى انك بتحب شمس من اكتر من 5 سنين .....
.أومأ هانى برأسه دليلا على الموافقه ولم يتحدث..فاكمل شهاب وقال وباباك عارف ومش معترض ...
فرد هانى ببساطه
وقال ..اه....ظل شهاب يفكر قليلا ثم قال ....انا مش عارف ارد واقولك ايه لو عليا عمرى ما اتمنى لشمس حد أحسن منك بس فرق السن حتى لو يوم دايما بيبقى فى ميزانه الست وبتنقصها وعارف قبل ماتقول حاجه انك مخك كبير وعاقل وراجل بجد
ثم ابتسم وقال اتا متهيألى انت مخك اكبر من مخ اختى ....فضحك هانى بملئ فمه وقال ده اكيد طبعا ....
فجاوبه هشام سريعا ياعم اسكت دى معلمه عليك بدل المره مېت مره فعلا اختى بصحيح انا عارف انها ميتخافش عليها .....
.رد هانى بعصبيه جرا ايه يا خفيف هو انت واختك ولا ايه مش كفايه هى ولسانها المبرد مش عارف ياخى بتجيب الردود دى منين الواحد ساعتها عقله بيقف ......
لم يجد هانى من شهاب اى رد فسأله باستغراب مالك ....
..رد عليه شهاب بحيره شديده ...اختى هتنجرح من ناس كتييير وهيقولو عليها كلام كتييير وانت عارف كده كويس .....
رد عليه هانى بثقه وانا هدافع عنها بحياتى ومش هسمح لحد انه ېجرحها أو يجى عليها شمس دى حته منى يا شهاب واللى ياذيها بشكه شوكه اكنه دبحنى انا بسکينه .....
افترق هانى وشهاب على أمل از يكون شهاب بجوار هانى ويحاول اقناعهم فى المنزل اذا واجه الرفض فشهاب قد احترمه كثيرا وزاد فى نظره لانه لم يخبئ عليه مشاعره تجاه أخته فهانى بالفعل رجلا بمعنى الكلمه وسيقف بجواره حتما
كانت شمس تقف فى شرفة غرفتها وهى حائره لا تدرى اتحزن على جدها وجدتها وما عانياه فى حياتهم ام تقلق على شهاب والذى الى الان لم ياتى ولا تعرف ماذا يفعل حتى الان مع هانى فهى قلقه جدا مما قد يخبره به هانى لانها تعرف جيدا ان هانى لن يتراجع ابدا عما يفكر به ورغم انه لم يصرح لها به بوضوح الا انها تشعر به لانها وللأسف تشعر بما يشعر به وزياده ولكنه
لا يفهم انها لا تستطيع ان تتمادى معه او تعطيه املا فى شئ من الصعب تحقيقه هى تعلم جيدا ان ليس للقلب سلطان وقلبها وقلبه عندما تلاقو لم يخططو لذلك بل هو القدر والشئ الاخر التى اصبحت على اقتناع تام به انها عندما كانت ترفض من يتقدم لها وتتخلق الاسباب ولكن السبب الرئيسى كان انهم لم يملكو شخصيه كشخصية هانى والتى اثرت بها رغم عمره الاصغر منها .....
زفرت شمس من كثرة التفكير ومما يعتمل داخل صدرها فهى تعرف تمام المعرفه ان قربهم من بعض ماهو الا درب كن دروب المستحيل ولهذا ستظل على موقفها ولن تتراجع عنه .....
.فجاه توقفت سياره امام المنزل نظرت شمس اليها وقد تعرفت عليها فجحظت عيناها وهى تقول هااااانى ايه جابه هنا ده ...
.لم تكمل سؤالها حتى وجدت شهاب ينزل من السياره واشار لهانى ثم دخل الى المنزل وفى هذه الاثناء وجدت هانى ينظر لها ويغمز لها بعينه ويبتسم .....
فتكلمت شمس لنفسها وقالت مچنون والله ....سمعت شمس صوت تليفونها ينبئ عن وصول رساله فذهبت وفتحته فوجدت هذا النص ......
الحمد لله كسبت اول جوله عقبال باقى الجولات استغربت شمس فى نفسها وقالت هو داخل انتخابات ولا ايه جولة ايه اللى كسبها دى هتلاقيه باعتها بالغلط !!!
فوجدت صوت رساله اخرى
ادخلى جوه الجو برد وانتى وراكى دراسه الصبح اشوفك بكره يا شمسى
قالت شمس لا ده كده يقصدنى وكمان ايه شمسه دى كان شارينى مع عربيته ولا ايه فبعثت له رساله بهذا الريآكشن .....
فبعث رساله يقول ماله وشك بيوجعك
فردت عليه وقالت لا مخك هو اللى بيوجعك وانا قلتلك قبل كده مش عايزه اشوف وشك خااالص
رد عليها وقال حااااضر وانتى اللى هتندمى
شمس وهى تفكر يعنى ايه انا اللى هندم دى يلا ماعلينا .......
فتح الباب فجأه ودخل شهاب عليها ظلت تنظر اليه وهى تقول ياترى ماله ده كمان هو فيه ايه النهارده يكونش عرف بموضوع جدى......
خرجت من همسها وقالت ايييييييه مالك ياشهاب فيك ايه .....
ثم اكملت بتردد ههههو هانى كان عايزك ليه ....
.رد شهاب عليها وهو يتفرس ملامح وجهها ..وقال أصله عايز يخطب ...
بهتت شمس وشعرت وكان
احد قد ضربها على رأسها ثم نظرت له وقالت بصوت خاڤت ..يخطب .وياترى مين ...
شهاب بتركيز فى ملامح شمس المتغيره والذى اكدت له انه يوجد مشاعر عند شمس لهانى وهذا ما جعله مشفق عليها حقا فهى ستواجه الكثير بداية من عائلتها حتى المجتمع اكمل ولكنه قرران يساعدها لانه يعرف اخته جيدا فهى قويه حقا ولكن بداخلها هش جدا ولكنه يريد ان يثبت لنفسه اولا انها بالفعل تريده كما يريدها ولهذا قرر عدم اخبارها بما قاله هانى له ....
اجاب هانى شمس وقال معرفش هو قالى الموضوع كده بسرعه هو اصلا كان عايزنى فى موضوع الشغل .....
خرج هانى من عند شمس وهو متاكد من ملامحها الحزينه انها تحب هانى ولكنها يجب ان تتعترف لنفسها اولا قبل الجميع حتى يقدر على مساعدتها لاحقا .............
اشرقت شمس يوم جديد وهناك من قلبه ملتاع من الالم الذى يشعر به ومنهم من يشعربالاشياق لعائلة طال بينهم الفراق ومنهم من يشعر بالذنب لانه المتسبب فى كل ماحدث وكل تلك المعاناه ومنهم من يشعر بالشفقه فتلك هى الحياه لاراحة فيها مهما طال العمر ولكن على الاقل نحاول ونحاول ان نعيش سعداء حتى لو تهيأ لنا ذلك ......
كانت حنان تنزل الدرج فى طريقها الى الجامعه فوجدت من ينادى عليها فالتفتت فرأت مصطفى وهو ينظر اليها بأسف ويقول ممكن اتكلم معاكى شويه ......نظرت له حنان على استحياء وهى تقول ...فيه ايه ممكن نتكلم فيه .....
.رد مصطفى وقال ..فيه انى اقولك انا اسف على معاملتى معاكى من ساعه ماجيتى ....
.ردت حنان بحزن ...ابدا عادى انا عارفه انت الصغير وكون حد يجى وياخد اهتمام خالتو فانت هتزعل ...ضحك مصطفى بصوت عالى وهو يقول ...ههههههه انتى مفكره انى كنت غيران منك انتى مش معقوله والله ...
تاهت حنان فى ضحكته فكم كان وسيما جدا ظلت تنظر اليه وهى تائهه فى ملامحه الوسيمه جدا حتى قال لها مصطفى ممازحا ....هو فيه حاجه فى وشى مهو مش معقول اكون حلو للدرجه دى ....
..تخضب وجه حنان بالحمره وقالت بتلعثم وارتباك ...للللا كل الحككككايه انى سرحت فى حاجه كده ....
مصطفى بغمزه من عينيه ...طب متقولى ايه الحاجه دى علشان نسرح فيها مع بعض ....
..تلعثمت حنان بشده وقالت عن إذنك زمان أوبر جه ....
.رد مصطفى پغضب زمان ايه ياختى ....!
.ردت حنان بدون فهم اوبر فيه ايه ......!!
رد مصطفى بصوت عالى لا مفيش حاجه خالص كال الحكايه انتى قولتلك اوصلك مرضتيش دلوقت هتركبى اوبر هو مش راجل غريب ده اللى هيوصلك على الاقل انا بن خالتك ولا ايه ......!
.فتحت حنان فمها من الدهشه وقالت هو فيه ايه وكمان انا بروح كده كل يوم ....
مصطفى بعصبيه روحى مشيه وبعد كده انا هوصلك زى ماكنت بوصل شمس سامعانى ولا ايه .........
.نظرت له بدهشه وقلبها يرقص فرحا ثم اماءت بالموافقه دون اى كلام ........
...
كانت شمس تقف فى طابور المدرسه بجوار ساره والتى تتابع نظرات شمس وهى تبحث عن هانى فهو لم ياتى منذ ان بعث لها الرسائل هل من الممكن ان يكون قرران يسمع كلامها او هل ممن الممكن انه مشغول بخطيبته التى كلم شهاب عنها يا الله ماهذا الشعور انهزشعور مؤلم حقا ولكن لم هى غاضبه فهى كانت تريد ذلك من البدايه أليس كذلك......
خرجت من شرودها على سؤال ساره بلؤم ....هو انتى متعرفيش مستر هانى مجاش بقاله 3 ايام ليه د مكانش بيفوت يوم من غير مايجى .....
التفتت لها شمس وقالت بعصبيه ...وانتى بتسألينى ليه وانا ايه عرفنى كان معايا خط سيره ولا حاجه ....
.ساره بمكر ابدا أصل كنت حاساكى مهتميه بيه كده .....
شمس بصوت مرتفع وهى تحذر ساره ...بقولك ايه ياساره انا مش مهتميه بحد سامعانى وطلعينى من دماغك تمام انا مش فايقه ....
.ساره بمكر على العموم انا قلت كده مهو مش معقول شمس هترفض حاتم وغيره وتروح تاخد واحد اصغر منها ولا ايه .....
نظرت اليها شمس بحزن وقالت اديكى رديتى على نفسك وقولتى انى معملهاش
ثم اتجهت شمس الى فصلها وعيونها تفر منها الدموع ولم تكن تعرف ان هانى كان موجود ويستمع
اليهم وألمه دموع شمس اه لو يستطيع محوها ولكنه قرر ان يكمل فيما بدأه وهو انه سيجعل شمس تتاكد من حبها لهانى وحب هانى لها وذلك من خلال الغيره .....نعم سيجعلها تغار عليه وهاهو وجد من ستجعلها تغير انها ساره نفسها خاصة انه يرى نظرات الاعجاب فى عينيها وبالطبع لا يهمها السن فهى
فى مثل عمر شمس
.
انهت شمس حصتها وذهبت الى غرفة المعلمين فوجدت هانى يجلس مع بعض زملائها وطبعا معهم ساره والتى حاولت لفت انتباه هانى لها وهو حاول ان يعطيها بعض الاهتمام فقط ليرى تعبيرات وجه
شمس ....
.دخلت شمس وألقت السلام وجلست بمنأى عنهم فقال لها احد الزملاء الرجال ....ايه يامس شمس مالك تعبانه ولا ايه ...
وعند تلك النقطه والټفت لها هانى بقلل حاول مداراته ....
فجاوبت شمس بلا مبالاه ابدا مفيش حاجه انا بس مرهقه ....
فرد هانى سريعا لو تعبانه قومى روحى
نظرت له شمس بنظره لم يفهمها وقالت لا ابدا اصلى لو روحت برده مش هرتاح .....
تدخلت ساره فى الحوار وقالت لهانى وهى تحاول ان تتجاذب معه اطراف الحديث .....سيبك من شمس هى كده تشتغل بزياده عن طاقتها علشان الكل يشكر فيها بزياده ....
ابتسم هانى لها ابتسامه سمجه وقال لا والله وانتى بقه ياترى بتشتغلى زيها ولا ايه ...!
..ردت ساره وقالت انا بشتغل شغلى ومش بشغل نفسى بحاجه تانيه ....
ظل هانى وساره يتحدثان وهو من فتره لاخرى ينظر لشمس ويرى تعابير وجههه فلا يجد الا الاحتقان ولكنه لا يعرف ان كان هذا غيرة عليه ام لانها متعبه ..
.اما عند شمس فهى تفكر هل من الممكن ان من يريد الارتباط بها هى شمس عند هذه الفكره ولم تحتمل فنهضت مرة واحده وقالت عن إذنكو الهوا هنا يخنق ....
فرح هانى بداخله فشمسه تغير يكاد يجزم انها كانت تود أن ټضرب ساره فهو تلاقى مع نظرتها وهو خارجه ...
إذا هى تحبه ااااااه انها بالفعل تحبه .....
استأذن هانى للخروج هو الاخر وذهب يبحث عنها فى كل مكان حتى وجدها فى ملعب الكره الخاص بالمدرسه وهى جالسه على احدى المقاعد وتبكى بشده ....
ذهب اليها هانى ولم يشعر بنفسه الا وهى يمسح دموعها بيديه ويقول لها بحنان ..ان شاالله اللى يزعلك ېموت لو حتى كنت انا ....
ردت شمس بدون تفكير بعد الشړ متقولش كده ثم تداركت الموقف وقالت ...يعنى عندك عيله وواحده عايز تخطبها ...
قالت هذه الجمله بحزن شديد ...
فقهقه هانى وقال ....والله لو عليا انا مش عايز اخطب انا عايز اتجوز على طول بس هى ترضى ......
ادارت شمس رأسها بعيدا وهى تترقق بعيناها الدموع وقالت ربنا يوفقك وان شاء الله توافق ....
.هانى بمكر بس هى مغلبانى ومجننه اللى جابونى مع انى عارف ومتأكد انها بتبادلنى نفس شعورى بس نعمل ايه بقه .!
شمس بهدوء وقد فهمت كلامه ...يمكن الظروف هى اللى مش سامحه بكده ......
هانى بعصبيه يبقى خلاص ننسى الظروف واظن انا قلتلك قبل كده انا مليش دعوه بالناس ....
شمس باستنكار لكلامه بس احنا عايشين وسط الناس دى الناس دى تبقى زمايلنا وجرانا واهلنا ايه هتعيش لوحدك فى جزيره .....
.رد هانى سريعا لو معاكى انا موافق ..
شمس بعصبيه لا مش هتقدر ولا انا هقدر انت مش عارف النهاىده زمايلى كانو بيلمحو بالكلام عليا بيقولو ايه ..!
ثم اكملت پانكسار....مشفوش اهتمامك بيا لا بالعكس دول شافو انى انا اللى بجرى وراك مش عارفه جالهم الاحساس ده منين دانا بشوفك فى مكان بروح مكان تانى مبحاولش اتلاقى بيك خالص ولا اتكلم عنك .....
عقد هانى زراعيه امام صدره وقال عرفتى بقه ان كده كده الناس بتتكلم يبقى الاحسن اننا نعمل اللى احنا عايزينه وطظ فى الكل ......
شمس بأسف وصوت مخټنق من كثرة الدموع ...أسفه مش هقدر وياريت تنسى اللى انت بتفكر فيه ......
هانى باصرار مش بمزاجك يا شمس سامعانى مش بمزاجك ثم تركها وذهب وهو غاضب ويلعن فى نفسه من يتدخل فى حياة الناس لما لا يترك كل بحاله لم يدخل الناس انفسهم فيما لا يخصهم .......
كان يجلس بمكتبه فى الجامعه يفكر فى نفسه وكيف انه اوقع
الظلم على ابيه وامه ورغم انه قام بمصالحتهما الا انه يرى فى نظراتهم العتاب الذى ېقتله ولكن ماذا يفعل لقد وقف عقله عن التفكير تماما وهو يعلم انه مخطئ فى هذاالامر ولكنه سيصلحه وسيستعيد ثقه ابيه وامه مرة اخرى ....
.اخرجه من شروده صوت الطرقات على باب مكتبه فقال اتفضل ..ولكنه وقف مذهولا من الشخص الذى دخل عليه ..........
ياترى مين اللى دخل عليه وشمس وهانى هيحصلهم ايه وحنان ومصطفى هيوصلو لفين ........
استغفرواااااا
سلوى عليبه
منتظرة رأيكم
الفصل الخامس
رواية قلوب مشتتة الكاتبة سلوى عليبه الفصل الخامس عشر
تهل علينا نسائم الماضى بحلوها ومرها .فيها اللقاء الذى يطيب الروح وبها العتاب الذى يفتح الچروح ولكن لابد من اللقاء حتى تطيب لنا الحياه وتشعر قلوبنا بالصفاء .....
سمح محمد للطارق بالدخول ولكنه ذهل من المفاجأه فلقد وجد النسخه الاخرى من والده كان يعتقد انه مثله فى الاسم فقط ولكنه ايضا كان صورة منه انه يشبه والده لدرجه التماثل مع اختلاف طفيف لا يقدر على تمييزه الا من يعرفهم جيدا ...وكان الاخر لا يقل عنه دهشه فرغم ان محمد يشبه والدته اكثر الا ان ماهر والد رنا قد شعر بحنين اليه ولم يقدر الا ان ياخده باحضانه وهو يبكى ..
ظل محمد مستكين فى احضانه والموقف لا يحتمل أى كلام ..رنا تنظر لهم هى الاخرى وتبكى ولسان حالها يقول مش ده اللى اتفقنا عليه....
اعتقادا منها ان محمد لا يعلم شيئا ولكنها وجدت غير ذلك عندما حاوط محمد هو الاخر بذراعيه عمه ماهر فقد كان يشعر بشعور مختلف شعور الامان ولكن بوجود العائله فاحساس دفء العائله ووجود الاعمام والاخوال هو شعور مختلف بالثراء خاصة عند اختفاء الاحقاد والغيره ....
ظل ماهر ومحمد فى احضان بعضهم البعض وكل يشدد على حضڼ الاخر ېخاف ان يفلته فلا يجده .
تنحنح محمد وقال ازيك ياعمى ولا اقولك يا ايه مهو انت بن عمى وفى نفس الوقت اخو بابا من الرضاعه ......
.أخرجه ماهر من أحضانه وقال بذهول ..انت عرفت .....
رد عليه محمد بهدوء.....ايوه بابا حكالنا عن كل حاجه واما بسأله عنكم ....
.اغرورقت عين ماهر بالدموع وقال بصوت متحشرج من توتره وسعادته ومشاعره المختلطه ...عايز اشوفه ....
فرد محمد وهو يلتقط مفاتيح سيارته وتليفونه يلا بينا ...
ثم نظر الى رنا وقال وهو يبتسم ....مش معنى انك بنت عمى انى هكون متساهل معاكى لاااا دانا هبقى اشد ....
ضحكت رنا من بين دموعها وهى تقول وانا موافقه ........
لم يكن هانى فى مزاج جيد بأى حال من الاحوال فهو يلاحظ تلاشى شمس له فى اى ملتقى ممكن أن يجمعهم وايضا استغلال ساره لهذا الامر وهى تخبره ان ساره تفعل هكذا حتى تجذب لها الجميع كان هانى لا يصدق اى من كلام ساره على شمس لانه يعرفها جيدا ولكن كان يجاريها فى الحوار حتى يرى نظرة الغيره فى عين شمس والتى تؤكد له دائما انه يوحد بداخلها شئ له ...
مهلا هانى فهى من حقها الخۏف وعدم الرغبه فى الاقتراب فهو يعلم جيدا ان الموضوع من وجهة نظرها صعب .....
ظل هانى هذا اليوم فى المنزل فقد قرر انه سيتركها تهدأ قليلا ولكنه ايضا لن يبتعد عنها ...كان يستند بظهره على السرير وهو يفكر بما يحدث له وماذا يفعل حتى يقنعها ...دخلت عليه والدته بهدوء وقالت .....هانى حبيبى مروحتش يعنى الشغل ....
.رد عليها بهدوء ابدا
هروح الشركه النهارده فقلت بلاش اروح المدرسه الصبح علشان عندى شغل كتييير عايز اخلصه ......
ردت والدته عليه بمكر ...طب بقولك ايه ياحبيبى جودى بنت خالتك عايزه تشتغل عندك فى الشركه ان شاالله سكرتيره .....
اعتدل هانى بجلسته ورد على والدته باستنكار وقال ....والله ....فقالت امه وهى تحاول الا تظهر له ارتباكها ....ااه اصلها زهقانه من القعده وانت عارف انها فى نهائي تجاره انجلش مانت عارف انها دخلت تجاره علشان تكون زيك .....
.هانى بهدوء والله هى لوراحت كليتها مش هتلاقى وقت فاضى وبالتالى مش هتزهق
ده اولا
ثم نظر اليها بقوه وقال وانا عندى سكرتيره وده ثانيا ثم قام واقفا وواجه امه واردف وقال وانا مش هتجوز جودى لانى بحب واحده تانيه وده بقه ثالثا ورابعا وخامسا وكل الارقام ماشى يا ماما علشان بس تبطلى تعملى اللى انتى بتحاولى فيه ده ......
.الام بعصبيه شديده واللى انت بقه بتحبها احسن من جودى فى ايه ان شاء الله جودى عيله ونسب يشرف وبنت خالتك وبتحبك وتربيتى ....
ضحك هانى باستفزاز ..بصى ياماما علشان تريحى نفسك انا بحب شمس ومش هتجوز غيرها تمام .....
نيفين بعصبيه ودى تبقى مين ان شاء الله ....
.رد هانى بهدوء شديد اغاظ والدته ....دى مدرسه فى المدرسه بتاعتنا ....
.نيفين بعصبيه ...اااااااه تلاقيها واحده عرفت ان عندك فلوس وغنى فقالت ادخل العب عليه واخد منه اللى اقدر اخده .....
هانى بصوت جهورى أخاف نيفين كثيرا ......ماااااااااااماااااااا انا عمرى ماكنت العيل الاهبل اللى حد يقدر يضحك عليه وانتى عارفه كده كويس ثم اكمل وقال وأظن انتى حاولتى كتييييييير تبعدينى عن اصحابى بنفس الحجه انهم مش قد المقام ومصاحبينى علشان فلوسى وبرده اثبتلك العكس .....
ثم احمرت عيناه واكمل شمس مش كده شمس اكتر واحده فى الدنيا دى مبيهمهاش الفلوس وعلشان ترتاحى هى اصلا مش راضيه انها ترتبط بيه يعنى مبتجريش ورايا زى مانتى فاكره لا دانا اللى بجرى وراها وياريتها راضيه علشان هى اكبر منى اربع سنين وعلشان برده ترتاحى انا مش هتجوز غيرها تمام يا ماما .......
.الام پغضب كمااااان اكبر منك يعنى سايب كل البنات اللى بيترموا تحت رجليك ورايح لواحده اكبر منك ليه هو من همه خدها قد امه ......
هانى باستغراب ايه ده نيفين هانم بتقول امثال لالالالا ميصحش وكمان صححى المثل وقولى من هناه وسعده ياماما وكمان هو انا بقول هتجوز صاحبتك علشان تبقى قدك وكمان عملنا ايه بالكبير هنا اختى جوزها اكبر منها ب 6 سنين وموريها النجوم فى عز الضهر لانه باختصار بن امه ومش راجل صح ولا انا غلطان ......!!
.ارتبكت نيفين ولم تقدر على الرد فاستطرد هانى وهو يعقد ذراعيه امامه وقال شوفتى معرفتيش تردى يبقى ياماما موضوع السن ده تشيليه من دماغك زى ما انا شايله وعلشان بس تتأكدى انى مصمم عليها انا كلمت بابا وهو موافق .......
جحظت عين نيفين من الصدمه عندما علمت ان زوجها يعلم بهذا الموضوع بل وموافق عليه ....
خرجت نيفين وهى تقول ماشى ياست شمس اما نشوف مين فينا اللى هيكسب قال يتجوزها قال .......
كانت شمس مازالت بالمدرسه تشغر بفراغ رهييييب فهى لم تى هانى منذ مده بل هى تتعمد ذلك سألت نفسها اذا كان
قلبها لايتحمل فراقه لمجرد بضعة ايام بل منهم ايام تراه ولكن تتحاشاه فكيف ستعيش باقى حياتها فهى ليس لها اى ذنب فى حبها له بل انها لم تعطيه امل فى اى شئ يخصهم ولكنه القلب حين يهوى يتهور ولا يهمه المصائب مهما كانت كبيره هى تعرف تمام المعرفه انها اذا قارنت بين هانى وبين اى شخص مما تقدم اليها فكفة هانى سترجح بامتياز ولكنه المجتمع الذى يعيب على المرأه ان تتزوج بأصغر منها ولو بيوم رغم انه يوجد زيجات كثيره كذلك وهى ناجحه جدا جدا ولكنه الخۏف من المجهول هو من يجعلها تبتعد ولكن اليس من حقها ان تدافع عن حبها مثلما دافعت جدتها وجدها بل انهم ابتعدو عن الجميع ولكن ان كان ثمن
حبها هو الابتعاد اتقدر على هذا ...
لا بالطبع لن تقدر ابدا على الابتعاد عن اهلها وعائلتها فهذا الاقتراح غير موجود رغم انها تعرف ان هانى رجل وسيحارب من اجلها ولن يتخلى عنها ومجرد التفكيرفى هذا فهى تشعر بالاطمئنان.....
خرجت من شرودها على صوت دادة المدرسه وهى تطلب منها الذهاب لمستر اسامه ....ذهبت شمس وهى لا تعرف بما يريدها ...طرقت الباب بهدوء فأذن لها اسامه بالدخول
جلست شمس على الكرسى المقابل للمكتب فبدأ اسامه بالكلام وقال ....مس شمس فيه رحله للطلبه للفيوم وكلهم طالبينك معاهم .....
شمس بهدوء ...بس حضرتك عارف انى مبحبش اطلع رحلات ....
مستر اسامه ....انا عارف بس لما طلبنا من الطلبه انهم يختارو مين اللى حابين انه يكون معاهم كلهم اختاروكى فطبعا ده اجماع ومش هنقدر نرفض طلب الكل ..
اخرجت شمس زفيرا شديدا وهى تقول ....حضرتك عارف انى بعمل معاهم جميع النشاطات الموجوده فى المدرسه لكن خارج المدرسه اسفه مش هقدر وكمان والدى ووالدتى بيقلقو عليا ومش هيرضو .....
.مستر اسامه پغضب طفيف ....بس ده شغل يامس شمس وانتى عارفه كده وعلى العموم قدامك يومين تفكرى لان الرحله يوم الجمعه الجايه وكده كده ان شاء الله انتى رايحه .....
خرجت شمس وهى تزفر بشده فهى تعلم بامر الرحله ولكنها كانت ترجو الله الا يطلب منها مستر اسامه الذهاب اليها لأنها تعلم ان هانى سيكون بها بعد رغبه الطلاب لانهم احبوه جدا وهو وعدهم انه سيحاول الذهاب معهم ان كان فى يوم عطله ولكن غير هذا لن يستطيع وها هى الرحله يوم الجمعه فلو كانت يوما اخر كانت وافقت على الفور ولكن ماذا عليها ان تفعل ............
كان مصطفى فى طريقه للرجوع الى المنزل بعد ان اتصل عليه محمد وطلب منه العوده الان وكذلك كلم محمود وطلب منه هو الاخر نفس الطلب ..كان مصطفى لا يعرف لما طلب محمد منه هذا ولكنه ماكان عليه الا تلبية الطلب فترك الصيدليه سريعا وقد حمد الله ان هبه اتت مبكرا اليوم ولكنه تذكر حنان وانه اصبح يوصلها فى طريقه وايضا يذهب اليها عند الرجوع فابتسم وهو يتذكر براءتها وخجلها وايضا انه اصبح يحب الجلوس معها كثيرا بل انه يشعر بالحزن عندما تذهب الى شقه محمد لكى تنام بها ..
أمسك الهاتف واتصل على رقمها مره بعد اخرى حتى اجابت .....
.مصطفى بعصبيه مبترديش عليا ليييييه على طول...
حنان باضطراب ...معلش والله كنت بطلع من المحاضره وانت بترن معرفتش ارد ......
.مصطفى ...طب بعد كده تردى على طول ...
حنان ...حاضر حاااضر فيه ايه بس .....
.مصطفى بهدوء مفيش بس كل الحكايه انى روحت وومكن معرفش اجى اخدك .....
حنان بحزن ظهر على صوتها ..ماشى انا هتصرف .....
مصطفى بابتسامه وهو يشعر بحزنها .......مش انتى لوحدك اللى مضايقه انى مش هاحى اخدك ....
.حنان بسرعه ومين قالك بقه انى متضايقه بالعكس .....
مصطفى بلؤم طب احلفى كده انك مش
زعلانه .......
حنان وهى تضحك بخفه .....لا مش هحلف ...
.مصطفى بضيق ...طب بطلى ضحك احسنلك الناس تقول ايه .......
حنان ...هتقول ايه يعنى واحده وبتضحك فى التليفون ....ثم وهو معها سمع صوتا ذكوريا يقول ..دكتوره حنان ممكن لو سمحتى ....
نظرت اليه حنان وقالت افندم ......
.الزميل ...ابدا كنت عايز حضرتك فى موضوع ......
.ارتبكت قليلا خاصة وأن مصطفى مازال معها على التليفون والذى تحدث وقال .....اوعى تقفلى التليفون روحى شوفى البيه عايزك فى ايه وعلى الله الاقى التليفون اتقفل ...
.ردت بخفوت وقالت حاضر ...ثم
قالت لزميلها حضرتك عايز ايه ......
الزميل ..كنت عايز نمرة حضرتك يعنى اصلى معجب بيكى وكنت عا.........
فأجابت حنان سريعا وقالت حنان اسفه مبديش رقم تليفونى لحد وانا جايه هنا اتعلم مش حاجه تانيه انا اسفه وذهبت سريعا فوجدت من يصيح بالهاتف معجججججججب البيه معججججب بيكى لا والله ......!!!!
قفزت حنان من الخضه وشعرت كان اذنها قد اقتحمها نصل من الحديد من شدة صوته .......
.حنان ...والله ما اعرف وكمان اديك سمعت اللى حصل ووووووكمان ده عادي وبيحصل لأى بنت وده مش اول ولا اخر مره هتحصل .....
.ان كانت تفكر انها تهدؤه بهذا الكلام فهى لا تعرف انها اشعلته ولم تهدؤه ولكنه كان قد وصل فلم يستطع اكمال المكالمه
فقال كلمه واحده اقفلى ياحنان دلوقت وحسابك معايا لما تيجى وانتى قدامك محاضره واحده يعنى ساعتين ونص بالظبط والاقيكى فى البيت وابقى اتأخرى ياحنان وانا هوريكى اللى هيحصل
ثم اغلق الهاتف بشده وكان يود ان يرميه من شدة عصبيته اما حنان فكانت مندهشه من تصرفه ولكنها فتحت عينيها بشده وهى تقول بيغير اه والله بيغير هيييييييه وبيغييييييير ...
.ثم تنحنحت وقالت احم ايه الهبل ده الناس هتقول ايه بس ...ثم ذهبت الى محاضرتها وهى خائفه فعلا من رد فعل مصطفى ............
كان الجد ماهر جالس بغرفته وهو يتذكر الماضى ولكنه ايضا لا بعرف ان رجع الان هل زال الخطړ ام لا فرغم معرفته ان عم زهره قد ماټ ولكن يوجد حمدى بن عم زهره والذى كان يريد الزواج منها وهو الان اخذ مكان ابيه فى كل شئ حتى ظلمه لابنه اخيه فهو لم يترك اى شئ سئ من والده بل ورث عنه تجارته وكل طباعه القذره وطبعا منذ تهريب زينب لابنتها فهو اصبح اكثر شراسه فهو كان يود ان يزوجها لابنه الاكبر قصرا مثلما كان يريد والده ان يفعل مع خالتها ولهذا احضرتها زينب الى اختها كل تكمل تعليمها وتختبئ ولا يعرف مكانها احد خاصة انهم لم يعرفو فاى جامعة كانت ..
.دخلت عليه زهره وهى تشعر بالحزن عليه ربتت على ظهره وقالت مالك ياماهر فيه ايه قاعد كده ليه طب انزل المعرض شويه يمكن لماتقعد تحت تروق شويه ....
نظر البها ماهر بملامحه الحزينه وهو يقول تفتكرى لما انزل هرتاح انا كنت عايش وبتناسى الماضى علشان اقدر اكمل بس بعد ماكل حاجه اتعرفت مبقاش فيه حجه انى مورحش اشوف اخواتى وازور قبر ابويا وامى واختى بس برده خاېف من حمدى بن عمك .....
زهره بهدوء وهى تحاول ان تطمئنه انت عارف ان حمدى ساب البلد وعايش فى اسكندريه وفتح شركه علشان يدارى بيها عمايله يعنى مبقاش موحود فى البلد وغير كده انا هنزل معاك ...
.نهض ماهر سريعا واخذها باحضانه وهو يشدد عليها ويقول لا مش بعد العمر ده كله اخسرك عمرى ما اضحى بيكى يازهره انا مستعد افضل باقى عمرى معاكى انتى وانتى عارفه كده .....
بكت زهره كثيرا وهى تحمد الله على ان رزقها برجل مثل ماهر فالرجوله ليست بالاسم بل بالافعال وهو نعم الرجل اسما وفعلا ....
سمعوا طرق الباب فذهبت زهره لفتح الباب فناداها ماهر وطلب منها الجلوس وغسل وجهها من اثار البكاء وهو من سيفتح ذهب الى الباب وقام بفتحه فوجد امامه محمد فقال له لو سمحت يابابا معايا ضيوف ...
فتح ماهر الطريق وهو يقول يتفضلو اهلا وسهل.....
ولم يكمل الكلمه بل تصنم فى مكانه وهو يرى ابن اخيه واخيه فى الرضاعه
ظلت دموعه تنهمر بلا توقف وهو مازال على موقفه مز اثار صډمته كان مصطفى قد وصل هو الاخر فوحد والده بهذا الشكل
فقال لمحمد فيه ايه بابا ماله
فنظر له محمد نظره ذات معنى فنظر مصطفى بجواره فهو لم ياخذ باله منهم عندما رأى والده بهذا الشكل فوجد هذا الشخص شبيه والده الذى اخذ مصطفى بين احضانه
وقال اكيد انت مصطفى صح
فسلم عليه مصطفى وهو يقول ايوه وحضرتك عمو ماهر مش كده
نظر ماهر للجد ماهر وعيناه اغرورقت بالدموع ايوه بس تقريبا باباك مش عايز يسلم عليا فتدخلت رنا بالكلام ومازالت دموعها تنزل على وجنتيها من هول الموقف ....طب اوعو بقه انا عايزه اسلم على عمو
ثم دخلت واخذت الجد ماهر بين احضانها وهى تقول وحشنى قوى وكان نفسى اشوفك من كتر كلامهم عليك ده جدو مصطفى هيفرح قوووووى لما يعرف عند هذا الحد
واڼفجر الجد ماهر بالبكاء بل انه اصبح جسده يهتز من كثره شهقاته ثم اخذها وضمھا اليه بشده وهو يبكى ويقول وانتو كلكم واحشنى حتى لو معرفكمش
اتت زهره على الصوت وفوجئت بما يحدث فوقفت مزهوله وهى تنظر لماهر بن اخو زوجها ......
دخل ماهر والد رنا وذهب باتجاه عمه ماهر ثم قال وهو يبكى مش هتسلم عليا ولا ايه .
.اخذه ماهر بين ذراعيه وظل مده الزمن والجميع لا يتكلم بل ينظرو اليهم باشفاق وظل محمد يؤنب نفسه بشده على ظنه بابيه وامه ..
.حضر محمد وسلم على النسخه الثالثه منهم وعرف لما صدمت ابنته عندما راته فهو يشبهه كثيرا وايضا حضرت رحمه وشمس وشهاب وحنان والذى كان ينظر لها مصطفى بين الحين والاخر بشړ وهى تبتلع ريقها وداخلها يرتجف وتحمد الله على هذه الصحبه التى انقذتها منه ولكنها بالفعل تحلم فهو لن يتركها ابداااا
اما شمس فقد احبت رنا كثيرا وعرفت انها ارمله وفرح محمد كثيرا لهذا الامر وانها عندها طفل عمره سنتان وهو اسر ووعدتهم انها ستحضره معها المره القادمه وستاتى معها والدتها واخيها الاكبر رامى لانه يعمل مهندس بترول فى البحر الاحمر وذهبوا على وعد بلقاء اخر فى منزل ماهر والد رنا بعد معرفته پخوف عمه من حمدى وانه يعرف مكان زهرة وحنان فطلب منه ماهر والد رنا ان يتجمعوا عنده وسول ياتى بأبيه وعمه وبنات عمه فعمه محمد لم ينجب الا بنتان وهو متزوجتان منذ مده ........
وهكذا تجمعت من فرقتهم الايام وهدئ بال الجد ماهر
صعدت شمس الى شقتها هى وحنان والتى استأذنت فور ذهاب ماهر ورنا بحجه انها متعبه وتنوى الاستراحه باكرا وهى فى الواقع تهرب من المواجهه مع مصطفى ولكن الآن يوصلها صباحا ياالله ..لايهم المهم
انها هربت الان ..
دخلت شمس هى الاخرى الى غرفتها فوجدت شهاب دخل معها فقالت له خير فيه ايه .....
.شهاب ..مفيش حاجه جاى اقعد مع اختى شويه بالذات انى حاسس انها متغيره ومش فى المود .....
.شمس
بارتباك ...للللليه يعنى عادى انا كويسه .....
نظر شهاب داخل عينيها وقال بجد ياشمس طب عينى فى عينك كده ....!!
تهربت شمس من الموضوع وقالت ابدا أصل انا عندى رحله ومتردده اطلعها ولا لا .....
.شهاب بهدوء وليه متردده .....
شمس يعنى ممكن اجى متأخر وانا مش متعوده على كده ....
رد شهاب باستفسار وقال بس هو ده السبب بس .....
شمس بارتباك اااااااه طبعا امال هيكون فيه ايه يعنى ....
هانى وانتى خاېفه انك تيحى متاخر ليه لو علينا فانا ممكن
استناكى واجيبك
ثم نظر لعينيها واستطرد وقال ولو على الناس فمدام انتى مبتعمليش حاجه غلط يبقى طظ فى الناس لو الرحله دى هتسعدك وتغير مودك يبقى متعبريش اى حد بدام منتش غلط صدقينى اللى بيسمع كلام الناس بيتعب مش بيرتاح .......
نظرت اليه شمس مطولا وهى تشعر انه يريد شيئا اخر بكلامه وانه يود ان يوصل لها رساله ولكن هل يقصد هانى بكلامه ولكن لقد قال لها انه لم يتكلم مع هانى فى شئ غير العمل ....
نظرت له شمس وقالت قصدك ايه بالكلام ده ...
.فرد شهاب بخبث وقال قصدى على الرحله يلا سلام علشان عندى مشوار .....
تركها شهاب وهى لا تعرف لما اربكها كلامه خرجت من شرودها على رنة هاتفها فوجدته رقم لاتعرفه طبعا كانت متأكده انه ليس هانى
فهى قد سجلت نمرته من قبل فترددت فر الرد ولكن حسمت قرارها وردت وقالت ...السلام عليكم مين معايا .....
رد عليها هانى باستفزاز وهو يقول وعليكم السلام يعنى حضرتك بتردى عادى على اى رقم غريب لكن انا لا هانى ده وحش ميتردش عليه ولا حتى اعبره ....
.كان قلب شمس يقفز من السعاده ولكنها بالطبع لن تعطيه اى امل فقالت ...نعم عايز ايه .....!!
هانى باستهزاء نعم عايز ايه فيه حد يتكلم كده مع مديره فى الشغل .......
شمس بثبات . بس احنا مش فى الشغل وعلى ما اعتقد انك مش متصل بيا دلوقت علشان حاجه تخص الشغل ولا ايه ....
ضحك هانى وهو يقول اييييه ...
ردت شمس بعصبيه انت متصل تتريق يعنى ولا ايه انت ......
هانى لا طبعا اتريق ايه كنت بس عايز اقولك انى خلاص كتبت اسمك معانا فى الرحله وهنطلع يوم الجمعه الجايه ....
شمس باستفزاز بس انا اعتذرت لمستر اسامه ....
.هانى ببرود اه مانا عارف بس انا قولتله انى كلمتك وانتى موافقه ......
ڠضبت شمس بشده وهى تقول انت ايه تكونش ولى امرى ....
رد هانى سريعا بس انتى قولى يارب وانا بإذن الله هكون ولى امرك وابوكى واخوكى وجوزك وحبيبك وووو
اغلقت شمس الهاتف سريعا قبل ان يتمادى فى كلامه اكثروكان بداخلها مشاعر مختلطه من الفرحه والڠضب منه ومن بروده ومن ثقته الزائده بنفسه .....
ولكنها وجدت رساله تقول ....
. فيه حد يقفل التليفون كده قفلتى على مناخيرى
ضحكت شمس كثيرا فوجدت رساله اخرى تقول
اكيد بتضحكى تدوم الضحكه تصبحى على جنه ياشمسى
ثم وجدت رساله اخرى تقول
عرفتى بقه مين الكبير ومين الصغير سلام ياصغيره اندهشت شمس من كلامه وهى تقول هو مصدق نفسه ولا ايه
وذهبت الى النوم وهى ترجو الله ان يريح بالها .... .
جلس ماهر ومحمد ومحمود وزهره ومصطفى وهم يتخدثون عن تلك الزياره المرتقبه وكان مصطفى صامتا شاردا فقال مرة واحده حتى سبب اندهاش الجميع ....بابا انا عايز اتجوز......!!
الفصل السادس عشر
رواية قلوب مشتتة الكاتبة سلوى عليبه الفصل السادس عشر
لو كان الحب رجلا لقټلته لانه يغير الحياه مما نريده الى مالا نريده اصبحت امانينا مختلفه ورغباتنا مختلفه فقط لاننا احببنا ونرجو رضاء من نحب حتى لو على حساب بعض من الامور والتى لم نكن يوما نفكر فى تغييرها هكذا ظل يفكر مصطفى قبل ان يصارح اباه ويقول مرة واحده ........
بابا انا عايز اتجوز ......الأب بمكر ...وياترى مين العروسه بقه نعرفها ولا حد منعرفوش ....
.تنحنح مصطفى ثم قال بارتباك ...اححم انا عايز اتجوز حنان ......
صدمت الام من قرار مصطفى وكذلك محمد ومحمود على عكس ماهر تماما والذى قال ....وانا مش موافق ...
.صډمه ظهرت على وجوه الجميع لاتقل عن صدمة عرض مصطفى للزواج من حنان ولكن الصدمه الكبرى كانت من نصيب مصطفى والذى قال لوالده باندفاع ...وانت مش موافق على حنان ليه بقه ....
الأب بهدوء قاټل ....ومين قالك انى مش موافق على حنان انا مش موافق عليك انت ....ثم استطرد وقال تحت نظرات الدهشه والاستنكار من مصطفى ..حنان دى تبقى بنتى وأمانتى ولو انت اتقدمتلها انا اللى لازم اوافق عليك مش علشان ابنى هتفكر انها ملهاش اهل وهتقول عايز اتجوز ماشى ..طب انا مش مرتاح وهفشكل ماشى لااااا فوق حنان غاليه قوى ولو اى حد اتقدملها هعمل معاه كده وانت بقه بالذات متستهلهاش .....
.مصطفى بعصبيه شديده تظهر لاول مره خاصة مع أبيه ...ليه بقى ان شاء الله اشمعنى انا .....!!
.وقف ماهر مرة واحده ونظر فى عين مصطفى وقال ...مش عارف ليه أقولك لأن انت الوحيد اللى كنت عارف انها بنت خالتك ورغم كده انت الوحيد اللى كنت بتعاملها پقسوه وجفا مع ان المفروض تعرف انها ملهاش ذنب فى حاجه بس انت طلعت غباوتك عليها عايزنى بقه أأمنك عليها تانى تبقى بتحلم .......
ظل مصطفى ينظر لوالده وهو غير مستوعب لكلامه هل يعاقبه لانه كان يريد ان يعرف الحقيقه ولكن مهلا فوالده محق انه كان يعاملها پقسوه ويضغط عليها وهى ليس لها اى ذنب هى الاخرى فهى جاءت اليهم منكسره حزينه ولا يعلم سبب حزنها ولكنه بدلا من ان يقلله كان سببا فى زيادته ...
.خرج من شروده على صوت ابيه وهو يقول عرفت يا دكتور يامتعلم انا رافض ليه لان المفروض انت تكون ليها الامان قبل متكون الحبيب لازم تكون ليها السند قبل متكون الزوج وانت للأسف كنت السبب ان دموعها تنزل بزياده متفكرش انها علشان ملهاش اب يبقى خلاص لا انا ابوها وزهره مامتها واخواتك عيلتها ......ثم استطرد ماهر وهو يقف امامه وقال ...انت عارف هى جت هنا بسبب ايه ....!
فأومأ مصطفى برأسه دليلا على عدم المعرفه ......فاكمل ماهر وقال ..لأنها ملقتش السند فجت هنا علشان تلاقيه لان عمها كان عايز يجوزها ڠصب لابنه وكان التاريخ بيعيد نفس اللى حصل مع والدتك بس الفرق ان انا وابو حنان كنا سند وامان والدتك لكن حنان للأسف ملقتش حد هلشان كده دورت عليه هنا وانت بامانه مقصرتش معاها وحسستها ان الدنيا كلها بتتخلى عنها ...هى لغاية دلوقت عمها ميعرفش مكانها بس اللى انا عرفته انه بيدور عليها فى كل مكان انت بقه هتقدر تحميها وتكون راجلها وسندها وامانها ووقت الشده الدرع اللى بيحميها ..ثم اكمل بسخريه ..معتقدتش علشان كده طلبك مرفوض يا دكتور ولما تثبتلى انك بقيت قد المسئوليه ساعتها بس هفكر اذا كنت اوافق ولا
لا .....
.صمت حل على الجميع فكلام الاب كان شديدا ولكنه صحيح شعر مصطفى بالدونيه وانه بالفعل يجب ان يكون سندا لها اولا ولهذا فيجب عليه ان
يثبت لوالده قبل الجميع انه بالفعل جدير بها ولكنه لم يكن يعرف انها هاربة هى الاخرى من بطش عمها .....
ظل يفكر حتى شعر ان رأسه سينفجر من التفكير فذهب مرة واحده باتجاه الباب الى الخارج لعله يستنشق بعض الهواء النقى فينقى روحه وعقله من كثره التفكير .........
كان الجميع فى حاله من الذهول من مصطفى ومن الاب فلم يتوقع الجميع طلب مصطفى والاكثر لم يتوقعو رفض ابيه فالجميع يعلم ان كان مصطفى فعل مافعله فهو بسبب ماعرفه حينها فهو كان تحت ضغط فالكل يعلم ان مصطفى رغم مرحه وخفة دمه المعهوده الا انه رجل بمعنى الكلمه وبه كثير من طباع ابيه ولكن لابد من العقاپ .....
نظرت زهره الى ماهر بنظرة عتاب تحت صمت من الجميع وقالت .....ليه كده ياماهر ده لو فيه حد هيحافظ على حنان فهو مصطفى وانت عارف كده كويس ليه تكسر بخاطره وخاطرها هى كمان لانى شايفه فى عنيها نظره حب لمصطفى زى مانا متاكده ان مصطفى كمان بيحبها .........
زفر ماهر بشده وقال ...انا عارف .....كان الجميع مندهشا من كلام الاب كيف يكون على علم بهذا الامر ويرفض ..
.فتدخل محمود قال باستغراب ....طب يابابا ليه رفضت مدام عارف .....
.الاب بهدوء شديد انا مرفضتش بس كان لازم يتعاقب علشان يعرف ان حنان ليها ضهر وسند وده اللى انا بطلبه منكم انتو سندها واخواتها ومصطفى انا عارف انه اكتر حد يحافظ عليها بس لازم يتادب على معاملته معاها وده اللى انا عارفه كويس فى مصطفى انه هيحاول يعوضها عن المعامله الجافه اللى بيعاملهالها وده اللى انا عايزه انه الاول يعوضها عن معاملته الوحشه علشان يبقى عارف انه لو مره بس فكر يزعلها ساعتها هيلاقى اللى يوقفله ........
كان الكل صامت بعد هذا الكلام حتر زهره فهى تعلم انه على حق ونظرت اليه نظره يفيض منها الحب ولسان حالها تقول شكرا لأنك بحياتى ............
لما تعاندنا الحياه لما لا تبقى الحياه سلسه ففى النهايه انها رحله ونهايتها معلومه فلما لايتركونا نعيش مع من نحب من نختار من بيده سعادة القلب لما كل هذه التعقيدات الا يعلمو انه ليس باليد حيله فيما يختاره القلب وهو يعلم انه ليس الاجمل وليس الافضل ولكنه هكذا لا نعلم لماذا وان كنا نعلم لكان القلب اختار من اوصافه مغايره لمن دق له ولكن انها هكذا تشعر ان الروح تذهب وتجئ فى حضرة من نحب تشعر ان تنفسك لنفس الهواء هو قمة المتعه وانك تختنق اذا ذهب بعيدا مع ان الهواء لم يتغير نريد ان نضم من نحب بين رموش أعيننا واذا اتت لنا جميله الكون بكل ماتحمل من اثاره لاتحرك فينا ذره لانها باختصار ليست هى مز نحب وهكذا هو هانى عندما يسأله الجميع لما شمس لايقدر على الاجابه غير انها ارادة القب حتى مازن وكريم عندما قال لهم عارضوه بشده ولكنه كالعاده اقنعهم بعد محاولات من مازن از يقارن بينها وبين جودى فجودى تكسب فى كل شئ العائله والغنى وايضا الجمال ولكنه قال كلمه واحده اخرصتهم أحبها وان لم تكن هى فلن تكون أى امراه اخرى فصمت الجميع .......
ظل يفكر ويفكر حتى
دخل عليه والده فنظر لولده وهو يشفق عليه مما
يلاقيه من رفض الجميع ولكنه يعلم ابنه سوف يحقق مايبتغيه ولكنه خائڤ عليه تلك المره لأن مايريده لا يخصه بمفرده ولكن يوجد شخص اخر فى الموضوع الا وهى شمس وعائلتها ...
.هانى ..قال الاب بهدوء فالټفت اليه هانى وهو يقول ...بابا اتفضل ...
أحمد بضحك ..مانا خلاص اتفضلت...ثم جلس بجواره على السرير وقال ..مالك فيه ايه طبعا غير مامتك لانها شايطه واتخانقت معايا .....
هانى بسخريه ...هو ليه ماما مش عايزه تريح نفسها وتريحنا معاها هى شايفانى عيل قوى كده مش كفايه هنا اختى واللى حصلها وحياتها البايظه لدرجة انها بتتعالح نفسى وبرده ماما رافضه الطلاق علشان المجتمع والناس ...
الاب بحزن على حال ابنته ....اختك هى اللى ضعيفه واللى هى عايشاه هى السبب فيه انا روحتلها وقولتلها لو عايزه تتطلقى انا فى ضهرك وابنك هربيه احسن تربيه ومش هيقدر ياخده منك لانك خاضنه حتى لو اتجوزتى هيبقى فى حضانه مامتك .....ثم اطلق تنهيده شديده وقال ..بس للاسف هى نفسها خاېفه من نظره المجتمع ليها مع انى جبتلها نماذج مشرفه لستات اتطلقوا وبعد الطلاق مستسلموش اشتغلوا وعاشو وحققوا ذاتهم حتى لو بعضهم ملقاش الخب مره تانيه بس صدقنى انك تعيش مرتاح ومتطمن احسن ماتعيش مع حد مفكر انك بتحبه وكل يوم بيضغط عليك ويمحى وجودك فيلا ربنا يهديها ...انت بقه فيك ايه ......
هانى بسخريه شديده...ابدا تقريبا نفس مشكلة هنا اللى هى الناس انا مل مااقول لحد على حبى لشمس يعترض حتى اصحابى اللى هم المفروض عارفين تفكيرى وعقليتى وانى مش انسان هوائى ولا لعبى برده اعترضو تصدق يابابا انا دلوقتى عذرت شمس وعرفت ليه رغم انى شايف الحب فى عينيها بس رافضه الموضوع ......
أحمد وهو ينظر فى عين هانى وكانه يريد ان يعرف مايفكر به ابنه سأله وقال ....معنى كده ايه انك خلاص صرفت نظر ......
هانى بعصبيه وغيره ....صرفت نظر ازاى يعنى طبعا لا شمس هتكون مراتى ومش هسمح لحد انه يقربلها ولو حتى الكل رفض هحاربهم كلهم يابابا صعب فى الزمن ده تلاقى حد زى شمس .....احمد وهو يربت على ظهر ابنه بفخر وانا ورا ضهرك ومعاك وهحارب وياك كمان ومامتك متشيلش همها نهاااائى خااالص تمام يابطل......
..أخذ هانى والده بين ذراعيه وهو يضمه بشده وكأنه يشكره على وجوده بجواره ........ولكنه وقف عندما قال والده ...عايز اشوفها ...
فقال هانى سريعا ..ليييه ....نظر له والده وهو يضحك ايه غيران عليها منى ولا ايه ....
.هانى بابتسامه اصلحك صراحه كده حليوه والسن مش باين عليك واللى يشوفك يقول اخويا الكبير مش بابايا.....
ضحك أحمد بشده وهو يقول يعنى مش واثق فى نفسك بقه .....هانى بثقه لا طبعا واثق قوى كمان بس يعنى ......
الاب وهو يحثه على الكلام ..ايه ....
.هانى ...ابدا بس لما بتخيل انها قاعده عادى كده مع عمها الحليوه ده وانا قاعد هنا مش عارف اشوفها ببقى هموووت وناااار فى قلبى ... .
الاب وهو يقهقه على حال ابنه ...لالالالالاااااا دانت حالتك صعبه احنا لازم نجوزك حتى بلاش خطوبه ....هانى بفرحه وانا موافق والله بس هى ترضى .....
.الاب بثقه واطمئنان لابنه ...هترضى بإذن الله هترضى............
حيره ملئت قلبه لا يعرف ماذا يفعل هو مازال لم يحاسبها على ذلك الشخص الذى كان معجب بها ولكن هل لها يد فى هذا ايضا فهو من كان معجب وليس هى ولكنه شعر بالنيران تملأ قلبه ولكنه ايضا يجب ان يكون هادئ معها حتى
يقنع ابيه بتغيره ليرضى عن زواجه بها قرر مصطفى العوده والجلوس بعض الوقت مع صديقته المقربه الى قلبه وليعلم مابها هى ايضا فهو يشعر انها ليست بخير .....
رجع مصطفى
وصعد الى شقة اخيه محمود وطرق الباب وفتح له محمود والذى اعتقد انه قد اتى ليكلمه لكى يقنع اباه بتلك الزيجه ولكن ما ان بدأ محمود فى الكلام حتى قال مصطفى ...من غير ماتتكلم با ابو شمس انا مش معترض على كلام بابا وهو عنده حق وانا لازم الاول اطمنها من ناحيتى قبل اى حاجه ..
فرح محمود كثيرا من كلام اخيه وقال له ...طب كويس تعالى بقه اشرب معايا شاى ...
ضحك مصطفى وقال ..لا خليها اتنين نسكافيه وابعتهم اوضة شمس عايز اقعد معاها شويه....
محمود وقد ظهر عليه بعض القلق ...ياريت يا مصطفى انت اكتر حد شمس بترتاح معاه وانا حاسسها مش مبسوطه تخيل كان جيلها عريس من يومين اللى انا قلتلك عليه ده بن زميلى وكنت متوقع انها هترفض كالعاده ولا حتى هتثور بس لقيتها عينها اتملت دموع وقالت لو كويس انا موافقه .....ثم اكمل بحزن حاستها بتهرب من حاجه ...
مصطفى وعملت ايه ..
.محمود بسرعه رفضته طبعا لان مش دى شمس لا وانا عمرى ما هخليها تاخد قرار وهى حزينه كده شمس بتهرب من حاجه وانا عايزك تعرفها .....
مصطفى بتنهيده اوكى ماشى سلام انا داخلها .........
فى نفس التوقيت كانت شمس جالسه وتليفونها يدق برقم هانى ولكنها لا ترد حتى اتتها رساله صوتيه ...ففتحتها فوجدت هانى يتكلم بعصبيه وڠضب .....
مبترديش لييييه ياشمس ابه حرام عليكى ياشيخه كفايه اللى انا فيه الكل بيحارب فيا حتى انتى ارحمى بقه وردى ياما والله لتلاقينى عندك دلوقت وهطلعلك فوق وهكلمك قدام عيلتك كلها واهى فرصه ان الكل يعرف لانى خلااااااص فاض بيا .
ذعرت شمس من كلامه وخاڤت بالفعل لانها تعرف انه قادر على فعل مايقول ..سمعت الهاتف فاخذته وردت
بسرعه ....عايز ايه ياهانى ...!
.هانى ببساطه شديده ...انتى عارفه انا عايز ايه .....
..شمس پغضب وانا قلتلك لا ......
هانى بثقه ....بس عيونك بتقول اه وقلبك برده بيقول اه يبقى بديهى مش هسمع اللى لسانك بيقوله
.شمس بعصبيه شديده ...هاااااااانى بطل كلامك ده ومتبقاش مستفز .....
.هانى بعصبيه هو الاخر ....بصى من الاخر ياشمس بعد عنك مش هبعد جواز منك وهتجوز رفضك ده تبليه وتشربى مېته سامعانى وحسك عينك صوتك يعلى عليا تانى انا مش عيل انا راجل ومراتى صوتها ميعلاش على صوتى سامعه ....
.انتفضت شمس على صوته وهى رغم خۏفها منه الا انها لا تريده ان ينتصر عليها
فقالت ...لا مش سامعه وكل اللى انت قولته ده ولا يهز فيا شعره وصوتى هيعلى بحكم حتى فرق السن اللى بينا .....
هانى بغيظ ..ماشى يامس هنشوف مين كلامه اللى هيمشى واااه حضرى نفسك الرحله بكره وهنتحرك الساعه 7 من قدام المدرسه كلام مع المشرفين ياريت بلاش ماشى ومتقوليش رحله بقى وهنهيص ونزقطط وكده والله فى سماه ياشمس لو قمتى من مكانك لهوريكى هانى تانى انتى لسه مشوفتهوش ...
.شمس باندهاش امال انا هروح ليه ان شاء الله طب ماجيبلك حبل وتربطى فى رجل الكرسى احسن .....
هانى ياريت بس هربطك فى ايدى علشان تتحركى معايا انا بس ...
شمس بنرفزه شديده ....بص انا مش طالعه الرحله دى واخبط دماغك فى اجدعها حيطه .....
هانى بضحك يابت بطلى طولة لسان ....
.شمس بضيق بته لما تبتك ياهانى يابن ام
هانى ....
.هانى بقهقه هنشوف هنشوف واااه انتى عارفه لو حطيتى حتى الكحل همسحهولك قدام الكل اه مانا مش ناقص الصراحه ...
.شمس بدون فهم ناقص ايه انت فاضل تقولى البس ايه وملبسش ايه ....!
.هانى بثقه طبعا بس انتى صراحه لبسك محتركم فمليش اعتراض عليه ....
شمس بسخريه لا اعترض والنبى يااخويا لتعترض على اساس انى هسمعك كلامك ...
.هانى ببرود هتسمعى ياشموس وحياتك لتسمعى ڠصب عنك كمان سلام اشوفك بكره ياشمسى ....
اغلقت الهاتف بشده وهى تسب وتلعب هانى وبروده اعصابه وثقته فيما يقول ويفعل فهو بالفعل مستفز ولكنها سعيده جدا بما يفعل واحساسها انه متمسك بها رغم مايحدث ولكن هل تستطيع هى المواجهه .......
سمعت طرقا على الباب فأذنت لمن فى الخارج بالدخول فكان عمها مصطفى فلقد اتى بوقته فهى كانت ستنفجر وبشده .......
مصطفى وهو ينظر لوجهها ويرى عليه الاحتقان ..... الجميل ماله عامله كده ليه .....
.شمس وهى ترتمى باحضان عمها وتبكى وتقول انا مخنووووووقه مخنوووووقه قوى يامصطفى ....
.مصطفى وهو يكوب وجهها بين يديه مخنوقه من ايه تحبى نخرج نتمشى شويه .....
اماءت شمس بالموافقه فاخذها مصطفى وخرج بعد ان استاذن محمود والذى وافق على الفور طبعا ......
جلس مصطفى وشمس فى كافيه على النيل فكان المنظر كفيل بان يريح النفس فبالفعل كان مصطفى وشمس بحاجه لهذا المكان ظلت شمس صامته ولم يرد مصطفى ان يضغط عليها ...حتى قال ...ايه على اساس جايين نقعد مع بعض ونتكلم ....شمس بابتسامه خفيفه ....صح على اساس بقيت بتقعد معايا دانت لولا الملامه متطلعش من البيت طول ماحنان قاعده واول ماتمشى خلاص تطلع تجرى تشوف اللى وراك ......
حك مصطفى مؤخرة رأسه وقال ...هو انا مفضوح قوى كده .....قالت شمس وهو تضحك على الاخر
فضحك مصطفى على ضحكها وقال ماشى ياختى هنتكلم فى حنان بعدين بس قوليلى مالك ومتخبيش حاجه عنى فاهمه وانا اسف انى فعلا كنت بعيد عنك الفتره دى بس اهو انتى شايفه اللغبطه اللى فى البيت ....
شمس وهى تومئ برأسها ماشى هقولك بس ياريت تفهمنى لانى خلاص مبقتش فاهمانى .....ظل يستمع لها مصطفى وهى تسرد له موضوعها مع هانى منذ التربيه العملى وحتى الان حتى المكالمه الاخيره قالتها له ....ظل مصطفى صامتا وشمس متوتره من ردة فعله ....حتى قال لها باستفسار ....هو سؤال واحد وعلى حسب اجابته هقرر انا هعمل ايه ......
شمس بارتباك ...سؤال ايه ....
مصطفى بهدوء وهو يركز على عينيهاوليستشعر كذبها من صدقها .....بتحبيه......ارتبكت شمس ولم تعرف بما تحيب فأنزلت عينيها لتنظر ارضا وكان هذا بالنسبه لمصطفى لوحده اجابه لانها لو كانت لا تحبه كانت اجابت بكل ثقه ولكنها تحبه ورغم هذا صمم على السؤال مره اخرى .....ايه ياشمس مسمعتش ردك ...!!
شمس بارتباك مش عارفه .....
مصطفى بتصميم وهو مشفق عليها ويمسك يدها كنوع لبث الثقه .....لا عارفه بس انتى بتقاوحى او بمعنى اصح خاېفه صدقينى لو كان هانى ده بنفس الصفات دى بس على الاقل قدك فى السن كنت انتى اللى جيتى وحكيتى بس موضوع السن عاملك ارق وانا مش هضحك عليكى واقولك ان دى حاجه مقبوله فى مجتمعنا لا طبعا وانا نفسى اعترضت عليها قبل كده مع واحد صاحبى حب واحده اكبرمنه تخيلى بعشر سنين وصمم عليها وكانت ارمله بس رغم كده عايشين مبسوطين وقالى يومها كلمه انا بقولهالك دلوقت وهى ان الرسول عليه افضل الصلاة والسلام اتجوز اللى اكبر منه
واللى قده واللى أصغر منه
بكتييير واتجوز الارمله والبكر يبقى انا مقدرش اعيب عليكى ولو انتى فعلا بتحبيه انا هكون معاكى وجمبك وصدقينى من كلامك عليه انا احترمته جدااااااا ثم ضحك بشده وقال علشان كده كان ھيموتنى يوم
عملية اخوكى وانا بقول هو بيبصلى پحده كده ليه اتاريه غيران عليكى يا شموس لا الصراحه راجل وعجبنى ......
..تخضب وجه شمس بالحمره بعد سماع كلام عمها وضحكت وهدأت نفسها قليلا ولكنها تذكرت عمها وحكايته هو الاخر فقالت طب انت بقه مش ناوى تاخد خطوه ولا ايه انت بالذات معندكش مشاكل .....
ضحك مصطفى بسخريه وقال ...اسكتى مش جيت اخد خطوه الحج كسر رجلى .....
شمس بعدم فهم يعنى ايه ....مصطفى بحزن هقولك ...
.وسرد لها هو الاخر ما فعله منذ حضور حنان حتى اليوم ......
فقهقهت شمس وقالت اقولك حاجه بس متزعلش .....
مصطفى بترقب قولى يالمضه ......
.فقالت شمس بخبث صراحه جدو ده احسن واحد فى الدنيا ومن حقه يعمل فيك اكتر من كده دانت كنت عامل للبنت ړعب وانا بقول ياعينى كل ماتشوفك تهرب ليه ههههههه اتاريك دابحلها القطه .......
مصطفى بضحكه سخريه على كلام شمس ......هيهيهي ....لا ياشيخه وانتى بقه اللى فالحه قوى ...
شمس صراحه انا لومنها موافقش عليك بس هنعمل ايه البنت غلبانه وكيوته كده عامله زى البسكوته وهتوافق على طول عارفاها انا بتحبك للاسف .....
.مصطفى وقد تهللت اساريره ....وحيات ابوكى يابت ياشمس بتحبنى ........شمس وهى تضع قدما على الاخرى وتتكلم بثقه ...للأسف وانا قولتلها اتقلى لأن وحيات ابوك انت ماهو منولهالك الا لما يظبطك
اغتاظ مصطفى من ضحك شمس وقال ماااااشى اما نشوف مين اللى هيقف معاكى ....
ضحكت شمس وقالت خلاص قلبك ابيض يامعلم .....شرد مصطفى وهو يقول طلعت بتحبنى ..بس هبله والله برده بعد اللى عملته ده وبتحبنى ..هيييه دنيا ........
جاء الصباح استيقظت شمس من الفحر توضأت وصلت وارتدت ملابسها وكان شهاب فى انتظارها كى يوصلها الى المدرسه طبعا بعد تحذيرات هانى له الايتركها تركب تاكسى فى هذا الوقت المبكر وكان شهاب ينتوى على هذا فعلا دون كلام هانى ولكن رغم ذلك فقد فرح بشده من خوف هانى على اخته والذى اتفق هو وشهاب انه سيتكلم مع والد شمس بعد عودتهم من الرحله ......
على صعيد اخر فقد ارتدى هانى ملابس كاجوال وهى عباره وعن بنطلون جينز وتيشرت وجاكيت قطن مفتوح وكوتشى خفيف لكى يمكنه من الحركه ..كان سعيدا جدا ومتحمسا لانه سيقضى هذا اليوم مع شمس ركب سيارته وذهب واتجه الى المدرسه ...
.هبط هانى من السياره واطمأن على اجراءات الرحله والاماكن الذى سيذهبون اليها وأيضا على الطلاب الذين بداو فى التوافد وسط جو من المرح والبهجه ظلت عينيهوتبحث عنها فى كل مكان حتى رآها تنزل من جوار شهاب كانت على وجهه ابتسامه سرعان ماتحولت الى ڠصب وهو يقول ايه ده هى عامله كده ليه ليلتك سوده ياشمس واتجه اليهم بسرعه وووووو......
الفصل السابع عشر
رواية قلوب مشتتة الكاتبة سلوى عليبه الفصل السابع عشر
اهواكى يامن كنتى لى بدرا أضاء سماء حياتى المظلمه
أهواكى يامن كنتى لى نهرا ترتوى منه صحراء حياتى القاحله .
اهواكى يامن كنتى لى املا أحيا به بين ليالي حياتى المقفره .
اهواكى يامن كنتى لى روحا ابعدتنى عن حياتى الغافله ٠
أهواكى يامن كنتى دعائى لربى لأسعد بها فى حياتى الحاليه .
خواطر سلوى عليبه
لما لا اشعر بوحودى رغم كل الناس من حولى فوجودى مرهون بكى انتى ...فانتى تكملين ذاتى ..فبدونك اشعر بالنقصان تعالى الي أكملى لى روحى حتى أعيش فالحياة بدونك لا تسمى حياه ...
ظل هانى هكذا ينظر حوله فى كل مكان ولا يعلم لما لم تأتى شمس حتى الأن فهو مؤكد عليها على الساعه السابعه وهى قد تأخرت .نظر امامه فوجد شمس تنزل من سيارة شهاب تهللت اساريره وذهب باتجاههم وهو يبتسم ابتسامه كبيره سرعان ما اختفت عندما رآها وهى ترتدى ذاك الترنج الرياضى هو بالفعل لم يكن ضيقا عليها ولا يبرز مفاتنها ولكنه ترنج هل هذا ما أوصاها به انها فعلا تريد ان تذهب بعقله ...مهلا مهلا انها أيضا تضع احمر شفاه ..انه لم يراها مره تضع احمر شفاه فلما الان ..نعم هى تريده ان يجن اذا فليظهر جنانه عليها وسيعلمها كيف لا تسمع كلامه مرة اخرى .....ذهب اليها بسرعه شديده وهو ينظر اليها بعيون تكاد ټنفجر من كثرة الاحمرار بسبب غضبه .............
عندما رأته شمس نظرت اليه ورأت هيئته تلك وقفت وهى تقول باستغراب ......هو ماله ده عامل كده ليه كأنه ھيموت حد .....ثم نظرت لشهاب وقالت ..يلا انت بقه مع السلامه خلاص الاتوبيس واقف اهو وخلى بالك وانت سايق ......!!
.شهاب بابتسامه ا.....اوكى هسلم على هانى وامشى على طول وكمان علشان اوصيه عليكى ......
شمس باستنكار ..ليه ان شاء الله شايفنى عيله ولا ايه علشان توصيه عليا .........
.كان هانى قد وصل عندهم وسمع كلام شمس فقال بغيظ ......هو من ناحية عيله فانتى صراحه تصرفاتك كلها تصرفات عيال وعيال عنديه كمان عايز تعاند لمجرد العند وبس .......
.نظر اليه شمس وشهاب باستغراب وقال شهاب ......ايه يا عم مش تسلم الاول ولا ايه .......
فرد عليه هانى بقلة صبر .....أهلا ....
اندهش شهاب من ڠضب هانى وقال ....ايه مالك عامل كده ليه .....
.هانى وهو يحاول أن يهدئ نفسه ...مفيش ياشهاب يلا انت مع السلامه علشان مس شمس تلحق تروح تتمم على الولاد وعلى تفاصيل الرحله ......
شهاب بدهشه شديده من تصرفات صديقه .....ماشى ياباشا بس ابقى خلى بالك منها .....
هانى بمكر ...من عيونى حااااضر بالذات انها والحمد لله بتسمع الكلام وهاديه جدااااااا .....
شهاب باستغراب وهو ينظر لهانى ....انت بتتكلم عن شمس مش كده اللى هى هاديه وبتسمع الكلام ..!! يلا سلام
ثم توجه الى شمس التى كانت تنظر اليهم وهم يتحدثو وهى مندهشه من هانى ومن كلامه وايضا مماا قاله لأخيها هى تعلم انه يقصد منه شئ اخر ولكن ماهو وماهو الكلام الذى لم تسمعه .....
قال شهاب ..سلام ياشموس وخلى بالك من نفسك وكلى علشان متدوخيش ماشى وهبقى ارن عليكى كل شويه علشان اطمن تمام يلا باى......
.انطلق شهاب فى طريقه ثم استدار هانى لشمس والتى كانت قد تحركت باتجاه الاتوبيس ولكنها توقف عندما نادى عليها بشده ......ششششششششمسسسس ...
انتفض جسدها وهى تقول هو فيه ايه هو بيتكى على اسمى قوى كده ليه كأنه بيستطعمه .....
استدارت وهى متوجسه من تصرفاته وقالت بهدوء ...نعم
...
.اقترب منها هانى وقال وهو ينظر اليها ....هو انا قلتلك ايه امبارح ...!
.شمس بعدم فهم وهى تنظر اليه ....قلت ايييه ......
هانى بعصبيه يعنى مش فاكره ولا بتستهبلى .....
شمس بعصبيه مماثله لعصبيته بقولك ايه احترم نفسك .....
هانى وهو يكز على أسنانه .....انا قلت مېت مره صووووووتك ميعلاش ولاانتى لازم تخلينى أزعق وتخرجينى عن شعورى وخلاص وعلى العموم حاااااضر هقولك انا قلت ايييه ....مش انا قلت انك متحطيش اى مكياج حصل .....
.شمس بهدوء ...تقريبا اه انت قلت كده .....
.هانى وهو يمسح وجهه بيديه دليلا على نفاذ صبره ...تقريبا ماشى تقريبا انا قلت ...تقريبا انتى بقه ليه منفذتيش ....
.شمس بهدوووء قاټل ....هو فين ده انا مش حاطه حاجه ....
هانى باستنكار ...لا والله أمال ايه
اللى على شفايفك ده ......
شمس ببرود وهى تشير الى فمها ده ..لاااااا ده مش روح ده زبدة كاكاو حمرا علشان كنت نازله بدرى وشفايفى هتشقق فحطيتها .....
.هانى بسخريه ..لا ياشيخه يعنى طلع زبده حمرا مش روج تصدقى طلعت حمااااااار ومفهمش ...
.شمس بضحك ...بس متقولش على نفسك كده كلنا بنغلط....
هانى بضيق وهو يحاول أن يتحكم فى أعصابه ....طب ياست شمس زفت زبده ولا رووووج يتمسح دلوقت وطبعا اللبس مينفعش تقلعيه بس هتتحاسبى عليه ..جايالى بترنج ياشمس ....
شمس باستنكار ...ياسلام ماهو واسع اهو مش ضيق وكمان الترنج ده انا كنت بلبسه فى المدرسه واحنا بنلعب رياضه مع بعض فلبسته علشان واسع ومش ضيق تقدر تقولى ايه الغلط اللى فيه ......
اشټعل وجه شمس خجلا وتركته راكضة باتجاه الاتوبيس والذى كان قد ركبه الجميع ولم يبقى الا شمس وهانى .....
دخلت شمس وجلست فى الكرسى بجوار الشباك وفوجئت بهانى يجلس بجوارها ...
نظرت اليه پغضب وهى تقول انت بتعمل ايه ....
.هانى ببساطه هقعد ....
.شمس بنرفزه ياسلام على اساس مفيس كراسى غير ده .....
.هانى بتأكيد لها ...فعععععلا مفيش كراسى غير ده احنا دخلنا اخر اتنين فكان الكل قعد ومش معقول هقوم حد من مكانه ......
شمس وهى تنظر اليه بتحذير ...طب بص بقه تقعد بأدبك .....
نظر لها هانى بمكر وقال مټخافيش انا جايب ادبى معايا بس موعدكيش انى هستعمله على طول ثم غمز لها بعينه .
.استغربت شمس هانى بشده ولسان حالها يقول ..مين ده هو ماله قلب كده ليه .......
الامان ليس كلمه انه احتواء وهناك من تشعر انه يحتويك حتى بعينيه دون ان يتفوه بكلمه واحده وهذا ماتريده حنان الامان والاحتواءوالعائله ....
قالت لها خالتها زهرة ان مصطفى تقدم لها كانت تريد ان تعرف رد فعلها وكما توقعت من تلك البلهاء فهى قد انتابتها فرحة عارمه ولكن خالتها قالت لها ما قاله ماهر ..
.ورغم ذلك شعرت حنان بالدموع تنهمر من عينيها ولم تكن الا دموع الفرح باحساس السند الذى وجدته عندما اتت الى عائلة خالتها واحساسها ان والدها لم يمت فماهر بمثابة الاب الحنون التى ستظل تحت كنفه ورعايته مهما طال الوقت ..
شعرت بانها الان فقط تستطيع ان تمضى قدما بحياتها بلا خوف او رهبه فهناك من يدعمها ويؤازرها مهما فعلت وعلى الرغم من
انها حزنت لرفض ماهر لمصطفى حتى واذعلمت السبب الحقيقى ولكنها ستستمع الى كلام خالتها وزوجها والذى طلب منها ان تكون سببا فى تاديب مصطفى ومعاقبته على مافعل وهى بالفعل انتوت ذلك ولكن هل تستطيع فهى بالفعل عندما تراه تنسى اى وعد قد وعدته لنفسها بمعاقبته فليساعدها الله على الثبات .........
نزلت من الشقه التى تمكث فيها فكانت ترتدى فستان من اللون الاصفر الكنارى وعليه برلو جينز وحجاب اصفر فى لبنى وكوتشى لبنى فكانت قمه فى الروعه والجمال وقف مصطفى على السلم وهو ينظر لها بوله شديد ......
كانت شمس تدعو الله بالثبات فمرت بجانبه دون كلام وطرقت بابا شقه خالتها فذهل مصطفى من تصرفها انها تتجاهله ..
.ذهب اليها پغضب وقال ...ايه مش شايفانى هوا قدامك ....
حنان بارتباك ...معلش مخدتش بالى ..
.مصطفى وهو يرفع حاجب ويثبت الاخر .مأخدتيش بالك لييييه ان شاء
الله ..بصى ياحنان متطلعنيش عن شعورى انا كل مااحاول اهدى معاكى انتى بتعصبينى .....
.حنان باهتزاز فى صوتها دليل على ارتباكها ....بص بقه انت ملكش دعوه بيا وكمان عمو ماهر اللى قالى كده .....
ضغط مصطفى على اسنانه من الغيظ وهو يقول بينه وبين نفسه ......بقه كده يابابا بدأتها بدرى قوى بس مااااااشى .
ثم نظر اليها وقال وانتى بقه لابسه كده ورايحه فين النهارده الجمعه .....!
حنان بارتباك ...ايه عندى محاضره عملى النهارده احنا كليه عمليه ومحاضراتها فاى يوم عادى يعنى ....
نظر لها مصطفى وقال طب يالا علشان اوصلك ....
حنان بارتباك ....هييه ....
.مصطفى بمكر هييه ايه بقولك تعالى أوصلك ....
كانت
فتحت الباب ونظرت لحنان بغيظ شديد ثم ادخلتها ودخل وراءها مصطفى وهو ينظر لوالدته بسخريه وكأنه ويقول لها هى دى اللى انتو بتحفظوها اهى قرت فى ثانيه من