اشواك الورد ميفو سلطان
في عينه
هتف جابر ايه يا صابر هتفضل كيف الصنم اكده وبتك نورت دارنا والا لساتك كيف مانت جلبك حجر
اقترب صابر يقف امام ابنته لا يعرف ماذا يقول كانت مصعوقه فابيها يشدد عليها كانها روحه ويبكي مثل النساء وظلا فتره هكذا وكلما افرط في البكاء يشدد عليها ويمسد علي جسدها لتشعر بفرط حنين ينهمر منه ليهتف بحنو خابر يا بتي اني ماستحجش اكون ليكي اب سنين وانا جاحد ماعنديش احساس سنين وانا بجطع فيكي يا بتي وانت مالكيش ذنب اخذها يجلسها يمسك يدها وهيا تحس انها دخلت عالم خيالي انقلب فيه صابر لرجل اخر هجولك يا بتي ايه اجول اني عشجت امك كيف المړض امك كانت حياتي وروحي بس كت مريض بيها عارف لو ترجع دلوك هحطها فوج راسي يمين بالله لاكون شايلها فوج راسي اللي عملته كله خزي وما عارف هتسامحيني ازاي وانا ماستحجش الا الجحود والله يا بتي ما كت عايش ولا خابر باللي انا فيه وسيبتك للجاحده الكافره المره السو اللي اسمها جليله الله يحرجها تذل فيكي يا بتي كنت مش عايش ولا واعي وعيت لما وجفتي وحسيت اني مخلف راجل وعيت لما جولتي انك مالكيش راجل يجبلك حجك وعيت واخزيت يا بتي كان لازمن انهش ابن الجبالي واخدك ارجعك دارك كان لازمن اجف لاخوي ولمرته عشان مايرموكيش الجباليه يعذبوكي يا بتي انا كاني كت ممسوس ولما وجفتي حسيت اني ما جبتش بت لاه جبت راجل ما حدش يجدر عليه انا ماكرهتكيش يا بتي لاه انا ماحسيتش مرتي توهت عجلي
ولا وعيت لحالي والله يا بتي ما كرهتك واڼفجر في البكاء كان كل ذلك كثير عليها لتضع يدها علي يده ليكمل عارفه يا بتي يوم وجفت لابوي اعاند وخاېف ارجع راجل عادي كنت خاېف اكده ارضي ان نعمات راحت واكمل من غيرها يا بتي نعمات جواتي وموتت دنيتي خفت اعيش عادي خفت عيشتي تنسيني اياها بس اهو عجلي جابني اكده وخلاني جاحد جامد زمني وجف عند طفشان مرتي والله دلوك ما زعلان منيها لاه دانا مجهور عليها وبجول يا رب تكون
منيحه وبخير مافيش يوم نمت الا وبكيت امك جهر وحزن مفيش يوم الا وخدت هدومها في حضڼي امك كسرتني وحولتني لعفريت ماعرفوش اه كنت جاسي عليها بس كنت عاشج لو يعاود الزمن ماهعملش اكده واصل والله يا بتي اني
في يوم ما كرهتك ولا کرهت نعمات بس اجول ايه خابر اني ما استحجش حتي تبصيلي ولا هزعل وهعيش عمري كلاته مستني بتي تحن عليا وتطبطب عليا خابر انك بتكرهيني بس والله يا بتي كان ڠصب عني لو عايزاني احب علي راسك هعملها بس تسامحيني يا بتي ليقوم فجاه وياخذها في احضانه ويقبل راسها بشده لترتجف وتبكي
من فرط حنينه فهي لم تحس ان لها اب اساسا كانت طيبه حنونه مسامحه
لتبتعد قليلا وتمسك يده وتقول لاه يا ابوي ما عاش اللي يخليك تحب علي راسه ويذلك انا اه عمري ماحسيتش انك موجود بس دلوك حاسه ان فيه حد جدامي جواته حب ليا وداه لواحده كفايه يا ابوي ربنا بيسامح هكون ايه انه عشان ماسامحش خابره ان الحديت مش سهل بس يابوي انا حامل وعايزه ولدي يبجي ليه جد يفتخر بيه
رفع جابر نظره اليها بسعاده ودموعه تنساب صوح الحديت ده هتجيبي عيل يا بتي انا هبقي جد وليا عيال يحبوني هتخليهم يحبوني يا بتي
هتفت بحب وانا ليا مين غيركو يا ابوي عشان عيالي يتشرفو بيكو عيال الهلاليه يا ابوي
هتف جابر يعني يا ورد ولادك هيجولولي يا جدي واخده وامشي بيهم هتسيبهوملي يا بتي مش اكده انا خلاص والله ماعدش ليا حد الا انت وعيالك انا هعيش عشانهم يا بتي يملو علينا حياتنا هرفع راسك والله يا بتي ما هنزلهاش تاني كفايه اللي عملته فيكي عيالك عهد عليا اعليهم واخليهم زينه الشباب عهد عليا ان مافيش يوم هوطيلك راسك يا بتي اقتربت منه تقول انا ورد بت صابر بجولك اهه عيالي تحت رجليك جدهم وتاج راسهم
لتسيل دموع صابر اكده يا ورد حجه يا بتي بتجولي الصوح انت ورد بت صابر مش مجهوره وانت بتجوليها يا بتي خاېف اجولها لاحسن اعرك وتبقي خزيانه
هتفت اوعي لحالك يا ابوي انت صابر الهلالي كبير ولاد جابر الهلالي غيبت كيف ما غيبت وتوهت بس رجعت تاني صابر الهلالي اللي بته هتحطه علي راسها
نظر اليها غير مصدق والفخر يملئ قلبه وهتف انت ورد بت صابر اللي صابر هيحطك علي راسه العمر كله صابر اللي هيبجي ضهرك وامانك صابر اللي هيكبر عشانك عشان الجباليه يعرفو ان ورد مش لحالها عهد عليا من اهنه ورايح اني ابجالك صوح السند ليفتح ذراعه تاجي يا بتي احضنك ولو ماعايزاش ما هزعلش لترتمي في احضانه وينفجرا في البكاء كان الدنيا قد انهدت من حولهما وقامت دنيا لهم بمفردهم دخل صابر مع ورد رجل وفتاه غريبين ليخرجا اب وابنته اب رجع لدنيا قد تركها
من اجل حب ضائع فاضاع حبه للدنيا لتعيده هذه الورده للدنيا محب ومعطاء يحب دنيا انزرعت فيها الخير واصبحت عزوه وسند للقلوب العليله ليعود صابر بعد عمر اهلك فيه حياته وحياة ابنته كبيرا عاليا وقد سقطت نواقصه علي يد تلك الحانيه التي تشع حبا وحنانا لكل من يقترب منها ميفو ميفو
مر اليوم والجميع في فرح شديد فقد انقلب البيت من هم وسواد لتخرج تلك الملعونه وتعود تلك الحالمه الحنونه تنير
البيت بهجه والكل احس ان الدنيا انقلبت ليشعر الكل بالبهجه
اقتربت
بدور واخذت ورد ودخلا معا حجرتها لټحتضنها بدور بشده هتفت خابره يا ورد اني كت بت سو كيف امي واللي عملته بس وجفتك جنبي ردتلي روحي ونزعت الغل اللي كان مالي جلبي انا عارفه انك اتوحلتي بسببي وعارفه ان جوازتك كانت هتتخرب بس والله تبت يا ورد ولا هعاود للمشي البطال يا بت عمي يا خيتي االي ماجبتهاش امي حجك عليا يا ورد احب علي يدك تسامحيني
هتفت ورد ايه يا بدور ماخلاص بجه عماله تنحي وټعيطي خلاص بجه هعيط وانا حامل ماليش الزعل
ابتسمت بدور تهتف مالكيش الزعل كيف دانتي زعلانه ومجهور علي حالك يا ورد عزيز ما كانش واعي
انا سيباكي وولد المحروج ده كان فوجك يعني انا ما خبراش ماجتلكيش كيف ده عزيز بيحبك وبيعشجك وكان بيبكي كيف النسوان دا كان مرار طافح ويوم اغبر
لتتنهد ورد خابره يا بدور بس اعمل ايه جلبي بيوجعني بالجامد وماعرفاش اعمل ايه دانا طفشت عشان هو ما هيهملنيش ويخليني اتصالح واني هبله وهتصالح لاه عايزه اسود عيشته شويه وبعدين اتصالح انا بحبه جوي
ضحكت بدور انت هبله يا ورد طب ولازمته ليه ماتتصالحي يا بت الناس
هتفت واللي عمله فيا ده يعدي اكده لاه والله ما يوحصل لازمن اسود عيشته الاول وبعدين بجه يصالحني واتصالح واجعد احب فيه بقه الواد وحشني جوي يخربيته هيموتني بحبه ده بس لاه يتربي اكده ويبوس يدي كمان وانا اجعد واتشرط
هتفت بدور والنبي لو جه دلوك لهتترمي عليه كيف الهبله انت طيبه مالكيش في كيد النسوان ربنا يهديكو
لتهتف ورد اعمل ايه طيب عشان يبطل اكده بيتعصب لحاله واني بخاف بس بعشجه بيجنني اكده لما يجرب بروح في يده وببقي عايزه اروح وانبسط عزيز واعر جوي وفظيع بيعمل حاجات ټموتني
هتفت بدور وايه كمان ياختي دا اللي هتمري عيشته دانت واجعه عالاخر
تنهدت اعمل ايه بحبه وبعشجه الطور ده بس يبطل وانا اجعد احب فيه لما اموته بس اهدي اكده واروج واشعلله ظلا يجلسان معا لا يتركان بعض ومر يومان والجميع في حاله الفه
اتي اليوم الثالث لتجد عزيز يدخل عليهم في المساء لتستغرب لماذا حضر فهي اتفقت معه ان لا ياتي وستبقي اسبوعا الا ان عزيز قضي يومين يحرقانه في بعدها ووجود شاكر يجعل قلبه ېتمزق من الغيره رحب به صابر وجابر بشده ليلاحظ عزيز تغير الجميع وان ورد اصبحت تشع نورا جلسا جميعا في جو من الالفه وما كان ينغص علي عزيز نظرات شاكر التي يهديها لورد ڠصبا عنه وكان عزيز جالسا جنب ورد اراد ان ياخذها ويهرب بها ليهتف جابر حضرو الوكل
الا ان عزيز كان يريد ان يختلي بورد فهيا وحشته بشده هب يقول طب يا ورد وديني اغسل يدي عشان الوكل اخذته بعيدا الي الداخل
اتوحشتك كت باكل روحي هناك ماجدرتش الله في سماه ما جدرت ما اجيش همس وهو ماتحوشتكيش نظرت اليه بوله ليبتسم ويهمس لو ماتوحشتكيش ازعل واكده هعوزك تصالحيني
فهتف ده بحب بحب الجمر في كل حلاته وبعشج عيونه لتنظر اليه بعشق يا مراري بتبصيلي اكده ليه دلوك يا بت جلبي مش جادر
رجع عزيز ليجد شاكر يقف ينظر لورد كالابله ليشتعل وهيا احست بذلك لتبتسم بخبث لتقول يلا يا بدور نحوط الوكل وانت يا شاكر تعال ساعدنا يا ود عمي
قفز شاكر ملبيا ندائها كالاهبل ليحس عزيز بمراجل تطحن بداخله كان يكتم نفسه حتي لا يفتعل ڤضيحه ويفسد جو الالفه الذي يشع من البيت صبر ولكن لا يعلم الي متي ووضعا الطعام وجلسا جميعا وجلست ورد بجوار عزيز والجد من ناحيه وصابر من ناحيه اخري وشاكر جلس امام ورد وعزيز يريد ان ېقتله ويمسح بوجهه الطربيزه شرعا في الاكل والجد وصابر يرحبان بعزيز
هتفت بدور والله والبيت نور والدنيا انجلب فرح يا جدي ابتسم الجد
هتف شاكر الفرح جه لما ورد جت ونورت
ابتسمت تقول بدلع تسلملي يا ولد عمي يا غالي مد عزيز يده من تحت الطربيزه ويهرس يدها لتتاوه بشده
هتف شاكر باندفاع مالك يا ورد بيكي ايه عاد
اجيبلك حاجه
ليرزع عزيز ما في يده ويستغفر ربه فلم يعد يحتمل
ليبتسم جابر ويتجاهل كلام شاكر ليقول منور يا عزيز عارف اننا واخدين منك ورد معلهش اتوحشناها جوي بس بيتك برضك اهنه يا ولدي ومطرحك ما نحبش نبعدكم عن بعضيكم ولا تهملك الست ما تهملش جوزها لحاله
هتفت ورد مسرعه لاه يا جدي يهملتي ايه دا عنده شغل كتير جوي ما بيفضاش دانا مابشوفوش هناك
هتف شاكر شغل الجباليه كلياته علي اكتافه يا جدي همله ما تضغطش عليه ما حبينش نضايجه
هتف عزيز بغل وغيظ مانا عملت حسابي يا شاكر اليومين اللي فاتو وخلصت شغلي واتحملت عشان اجي اصل مرتي مابعرفش ابعد عنيها واصل مرت عزيز ماتبعدش عنه كيف ما جدي جابر جال
لتهم ورد ان تعترض مسك يدها من تحت الطربيزه يضغط عليه بقوه لتصمت وهيا تعلم انه غاضب بشده
ليقوم عزيز ويغسل يده ومعه ورد وشاكر يحوم حولهم مس عزيز ويصبح كالمچنون وغضبه فاق الحدود
لترتعب ورد وتخاف وتقول تعالي نشربو الشاي مع جدي هعملكو الشاي
ليقول شاكر لاه ريحي حالك انا هعمله واجيبه انا خابر بتحبيه مسكر ورحل شاكر و همت ورد ان تهرب
مسكها عزيز وهتف پغضب حارق بالراحه اكده طلعينا في حته
لتنظر اليه پغضب مالك اكده بتطوج شرار وتاني بت الهلالي تاني طب ما طالعاش في حته وخليك واجف بقه لحالك وانا راحه لجدي وتركته مسرعه وهربت
وقف يتحكم في نفسه
حتي لا ېقتلها هتف عدي الليله يا عزيز مش ناجص هم وزعل منيها عدي الليله بس ولد المحروج ده يلم حاله الا انا خلاص هطرشج طيب يا ورد ان ما كت اعرفك كيف تجفي تتمايعي اكده ان ما غفلجتها عليكي يا ورد بس يا عزيز اكتم بلا تغفلج بلا تهبب انت مطينها من جبل سابج اكتم وعدي ليلتك بس اطولك يا ورد لوحدينا والله لعرفك كيف تعملي اكده ليذهب يجدهم جالسون ليجلس بجوار ورد اقترب منها وهمس ليلتك ما هتمرش اكده اصبري بس عشان تدلعي صوح يا مرت عزيز لترتبك بشده وتخاف منه ولكنها تشجعت فهي في وسط اهلها ولكنها لا تعلم ان عزيز لا يهمه شئ كانت تجلس وهيا تفكر ماذا ينوي ليقوم شاكر يعطي لعزيز الشاي ليبتسم له ابتسامه سمجه ويكمل ليعطي وري الشاي ويهتف صحه وعافيه يا بت عمي
وضع عزيز الشاي وهب فلم يعد يستطيع ان يتحمل اكثر من ذلك لتنتفض ليقول معلهش يا جدي استاذنك اصل يومي كان مرار وعايز اريح شويه
هتف الجد وماله يا ولدي خدي جوزك يا بتي واطلعو فوج يلا احنا شويه وهنجوم احنا كمان
اړتعبت وهو ينتظرها حتي تتقدمه لتهمس تصبحو علي خير وتذهب ليصعدا الي حجرتها لتدخل مسرعه وتبتعد من منظره الذي كان مشټعلا ارتبكت تقول ما جعله يشيط اكتر لتقول اجيبلك
حاجه تلبسها من شاكر عشان تعرف تنام
اقترب منها والڠضب يأكله ليشدها اليه لتهتف ايه فيه ايه انت عامل اكده ليه انا خاېفه
هتف پغضب مانت لازمن تخافي يا ورد الا انا هطين عيشتك دلوك
جولنا طور ماحدش راضي يصدج
حكايات mevo
البارت الثاني والعشرين
كانت ورد مرتعبه من منظر عزيز وما ان اخبرته ان تاتي له
بملابس شاكر حتي شدها اليه لتصرخ ايه فيه ايه
هتف پغضب فيه ايه انت ما سيبتيش حاجه ماعملتيهاش يا مرت عزيز ليلتك هطينها عليكي بس اصبري اخد نفسي ال الحريجه طايحه وهجتلك
انكمشت بړعب بعد يدك فيه ايه انا في دار ابوي انت جاي تزعج في دار ابوي
هتف واطين عيشتك كمان واجفه للمايع ده وواد عمي وواد زفت علي دماغك انت اتجنيتي دانا حوشت نفسي اطبج في زماره رجابته النحنوح المسخوط ده
كان يمسكها لاه وتسكتيي بقي وتعدي ليلتك لاه لازمن تخليني اجيب جاز من كل حته عاد وعايزاني البس هدوم المسخوط ده علي اخر الزمن امۏتك دلوك
والا اعمل ايه من كتمتي تحت وحرجتي دي انطجي ايه المسخره اللي هتعمليها دي عاد انت واعيه لحالك ليكي ايه عنديه عشان تعامليه اكده وهو ليه ايه عندك بيناتكو ايه انطجي
بهتت والدموع تغزو عينها بقوه احس انه اخطأ في انفعاله لتدفعه پعنف تاني يا عزيز هتعيب فيا تاني يابن الجبالي هيكون لينا ايه عاد وبيناتنا ايه يا راجلي ماتجول ماتكمل وتغفلجها صوح لينا ايه ما هي ناجصه كمل تعيب يابن الناس هتعيبني تاني يا راجلي ياللي هربت منيك عشان اعالج روحي من وجعك هاه جاي ليه جاي تكمل عليا يا عزيز ماخدش نفسي لاه كيف لا دانت تاجي وتكمل عيبه فيا
شعر بالرهبه من كلامها اغمض عينيه فهو في غضبه و غيرته لا يحس بشئ فهو لم يتحمل وكتم نفسه لينفجر بها لم يعي ما قاله اقترب منها يشدها اليه ويهتف بحنيه كيف تجولي اكده انا ماجاصدش انا كنت محروج وماحسيتش بحالي
دفعته بعيدا وهتفت پغضب وانا ما هستحملش اكده واصل انا مش عبده عندك تمرمط فيها وتعيب فيا كل شويه يابن الجبالي انا بجولك انت دماغك دي مش راضي يطلع منها اللي اتجال عليا يابن الناس فاكده كل واحد احسنله يروح لحاله
نظر اليها مصعوقا
سمعيني اكده بتجولي ايه انت اتخبطي في نافوخك عاد هو مين اللي يروحو لحالهم
هتفت احنا يا عزيز عزيز الجبالي وورد اللي كل شويه جوزها يعيب عليها عيبت مره وسبيت من غير حج وعيبت تاني وسبيت وضړبت من غير حج وجاي دلوك تعيب ايه هو حد جالك اني هعيش عمري كله اتعيب لاه اوعي لحالك احنا اكده خلاص انا ماهصبرش دجيجه وما عوزاش اكمل في الجوازه دي وروح شوفلك واحده ماتتعيبش يابن الناس لتستدير وتتركه والدموع ټحرقها
يحتضنها لتنتفض وتحاول ان تبتعد هتف كفايه اكده لا تنطجي ولا تتحركي الا انا مش عارف ممكن اعمل ايه دلوك سيبيني اكده اهدي وماتنطوجيش واصل انت جولتي كفايه الولعه اللي ولعتيها يا مرت عزيز وهيا لم تعرف كيف قالت ذلك لتنزل دموعها بشده ظلا هكذا لفتره احتضضانها له يتوغل بداخله يبرد قلبه وڼار جسدده كان لا يستطيع ان ينطق بعد ان دفعت كلامها لينغرز في قلبه ليتنهد اخيرا ويديرها بهدوء وجد دموعها تسيل بقوه شدها اليه لتنتحب بشده همس لها خلاص والله خلاص حجك عليا والله ماجصد حاجه عيبه والله انا كنت هطج شرار وغيران يا ورد انا غيران عليكي ومحروج والله يا ورد كيف تجولي اكده عايزه
تبعدي عني عايزه روحي تهملني اكده يا ورد
همست بطفوليه مانت اللي عيبت وماكفاكاش اللي عملته جبل سابج وجاي تكمل عليا انا ما ارتاحتش من اللي فات جاي تكمل عليا ليه عملت ايه كل شويه تعيب فيا وانا ساكته ما انطوجش خلاص هملني لحالي وروح من اهنه
رفع وجهها وهتف اهملك كيف وانت روحي يا ورد انت ماخبراش انت ايه انا ماتحملتش يومين بعاد يا ورد ما جادرش جتتي مش خالصه ومرتي بعيد اجي الاجي المحروح ده بيسبسب والله ما جدرتش كنت هفلجه نصين
هتفت بطفوليه دا شاكر واد عمي يعني ما هواش غريب
ليستغفر
اندهشت انت بتجول ايه اتجنيت عينه مني شاكر
هتف ايوه زفت عينه راشجه فيكي وكان رايدك انا راجل وواعي للحاجات دي انت هبله باينك وماعتحسيش
دفعته پغضب بجي انا هبله وما هحسش عاد طب يلا من اهنه انت ايه اللي جابك من اساسه مش جولت اسبوع يلا روح دارك وهملني اجي براحتي
هتف اه ما هو اللسع ابتدي وانا مراري مكمل معايا وحمد ربه في سره انها تناست كلامها عن تركه ليقول اروح داري ماهي دارك برضك يا ورد دار جوزك وحبيبك عزيز بس ماجدرش اهملك اسبوع هطرشج باكل في حالي هنام
ابتسم علي جمال حبيبته فهي تحاول ان تبدو قويه تقدم منها لترتبك وتبتعد وتقول وخليك بعيد بجولك اهوه وماتخرجش صوتنا برات المجعد
الا انه لم يمتثل وشدددها اليه وقال طب خلاص عاد حجك عليا والله ما هنطج تاني وهجعد اغلي لحد ما انحصر واموت ترضي اكده ما هنطجش لحد ما نعاود دارنا اتوحشتك يا روح عزيز تعبان في بعادك
كان قد بدا قلبها يرجف ولكنها تجمدت وبعدته وقالت بلا اتوحشتك بلا بتاع احنا اتفجنا تهملني اسبوع ارتاح جاي ليه دلوك انا ليا حج ازعل براحتي وما طيجاش اشوفك هاه ايه رايك يلا عندك السرير نام براحتك عشان تنبسط
وانا هنام عالكنبه ومالكش صالح بيا لحد ما تعاود وتركته وذهبت للكنبه لتنام عليها
وهو متسمر مكانه دي هتنام عالكنبه وماليش صالح ازاي مانا كت جعدت هناك اكل في المرتبه لحالي دا ايه المرار الطافح ده البت جلبت عيله صغيره ومجموصه استغفر ربه طب ايه هنام ازاي اكده وترتتعش وتخاف نزلني نزلني ماتخلنيش اصوت
ضحك طب صوتي عشان شاكر يعرف اننا بنعمل جله ادب اهنه شالله ينجهر وېموت
خبطته ماتحترم حالك عاد ايه جله ادب دي ما هنعملش حاجه اكده وهملني
ليريحها ويهتف لاه يا جلب عزيز داحنا هنعمل جله الادب اللي في الدنيا كلياتها بس مش دلوك في دارنا يا جلب عزيز بس دلوك هصبر حالي الا انا جلبي جايد وشايط ليقربها بهيام ولكن ڠضبها منه شديد وهو يضحك ويثبتها ليراها مششتعله من الڠضب فهمس جمر يا جلبي وشك بيطلع ڼار بيدخل يشعوط جلبي بس علي مين دانا عزيز
ليهههيم بها مره اخري فقد اشتاق اليها بشده في بعدها وخوفه من تركها له بعد ما فعله ليستجدي منها حبها ليستدعيه يخرج من داخلها كان يريد ان تستسلم له لينعم قليلا ويهدئ قلبه الهالك بقوه وحنان وهيا تتجلد لتوجعه كما اوجعها ظلا هكذا في صراع حتي تنهد واستسلم فهيا غاضبه ولها حق في ذلك شدها اليه يحتضضنها ليقول طب خلاص يا ورد خلاص نامي عاد ما هعملش حاجه وهسيبك براحتك وهبعد اسبوع بحاله ترضي اكده لتنفلت منه وتقول ايوه يرضيني ونام بجه يلا لحالك مالكش صالح بيا وذهبت ونامت عالكنبه واعطته ضهرها وهيا تنهج بشده من مقامتها له
ظل جالسا لفتره دا ايه الغلب ده اجي عشان باكل في المرتبه اجي ارشج في مرتبه تانيه طب ايه هنام لحالي برضك ابتسم ونظر اليها بخبث وهتف طيب يا ورد اغمض واصدر منه انه لتسمعها وتقطب جبينها ماله ده فيه ايه لتسمع انه اخري لتنتفض لتجد علي وجهه الالم
هبت وذهبت اليه وهتف مالك فيك ايه
وضع يده علي قلبه وهمس عندي ۏجع جامد وركن علي الفراش
اقتربت منه وهمست مالك موجوع ما كت كويسه
وتهمس فين بيوجعك مالك اكده ماتخلعش جلبي اشار الي قلبه وضعت يدها علي قلبه بيوجعك كيف طيب انت اشتغلت كتير والا ايه طب نروح للحكيم
وضع يده علي يدها يتلمسها وهمس لاه هبقي كويس بس خليكي اكده شويه
لتبدا في تمليس صدره بحنيه وهيا تقول طب هنعمل ايه ماتسكتش اكده جلبي واجعني
شدها اليه سلامه جلب الجمر ان شالله اني
همست بطل والنبي تجول اكده
شعرت بقشعريره لتهمس بحنين اه بيدج
الصقها به وهمس بيدج ويجول اتوحشت الجمر
ابتسمت اليه وبدا يريحها بهدوء ويهمس موجوع من بعادك يا جلب عزيز يرضيكي يتوجع اكده
همست لاه
همس يعني ماهتسيبينيش اتوجع يا جلبي
همست لا والله ماجدر
ابتسم بحب ولا انا اجدر علي ۏجعي في بعدك ده هيموتني وهمس ججتتي شاطط بتعملي ايه الا انها كانت في عالمها تلعب بحنان جارف هتف طب هتفضلي تلعبي فيا اكده وانت سايحه وانا ايه طور مابحسش جتتي يا بت الناس ماعتش جادر يمين بالله كتير عليا اكده لم تتكلم همس نفسي فيهم دول ھيموتوني يوم ليتلممسهم بحب احس انه سينهار معها في العشق ليهيم بها بحب ابتعد وهو يقول شوف جلبي نايم جمر ازاي امال ھموت عليه ليه اكده وراح مني
جتتي يا بت انت عامله اكده ليه بتكوي جتتي اه يا واخده جلبي خابر ان جلبك دهب يا جلبك يا عزيز حبيبك ساح منك هفطس من كتمتي البت راحت لم يفلتها ليهمس جمر يا واخده جلبي اروح فين عاد باللي شابط جواتي ده كان يجوب وجهها بهيام وعشق وهيا هائمه همس مش جادر ابعد ولا جادر اجرب هتموتيني وانا اصلا مېت فيكي ليبدا في مشاكستها وردتي جمري ماتفوج يا جمر والا نكمل وصوتنا يعلي ونجهر البعيد اللي جهرني
لتعود الي وعيها وتدرك ماحدث لتغضب بشده وتدفعه انت جليل الادب وكداب بعد اكده
ضحك يحاول ان يمنعها لتخبطه وتدفعه بعد ال جلبك ال ايه كدبك ده يا جليل الادب وقامت وتركته
ظل هو ينظر اليها بغلب لا يعرف ماذا يفعل فهي تحولت لتلك الفرسه الجامحه التي ڠضبت لكلامه فهو قد جرحها دون قصد من غيررته الشديده ولم يكن بعد قد كفر عن ما فعل معها ليظل جالسا لوقت متاخر ينظر اليها وقلبه ينهشه ليقوم ويذهب اليها ليجد اثار الدموع علي وجهها ليستغفر ربه انت ايه عاد ما كفاكش اللي عملته رايح تناطح فيها كيف الطور ماتختشي وحس علي دمك اللي زيك يفضل خزيان مش راجع تعيب فيها جك خابط في نافوخك اللي اتلحس خلاص بجيت طور ما بتتفاهمش ما تهدي علي حالك اكده ماتسيبش غضبك ياكلك همس طب اعمل ايه مانا ماجدرش حد يبصلها وبغير عليها وجلبي هيموتني وولد المحروج ده شيط جتتي الله ياخده يا رب عملت ايه في دنيتي بس للجهر ده طب ايه هفضل ابص عليها اكده وخلاص جتتي مش خالصه ظل يتلمس وجهها بحنين اتوحشتك يا جلبي والله مد يده بهدوء وتسلل
اليها ياخذها بحنان ويهمس معلهش يا جلبي ما جدرش والله اراحها علي السرير ونام واخذها في حضنه وشدد عليها ليهتف يا رب عجل من زعلها وجلبها يروج من ناحيتي وۏجعها يروح لحاله الا انا خلاص جبت جاز وشياط وهاكل روحي كمان شويه شوف كيف الجمر ازاي ونايمه وانت جاي تعض فيها اكده دي تتاخد في الجلب يا طور مش تنطح فيها
اكده لاه وتجولك كل واحد يروح لحاله اتلم بجه في دنيتك وما تزعلهاش تاني الجمر ده مالوش يزعل دا له يدلع ويتهنن بس اطوله وادلعه لما روحي تطلع هطولك امتي يا واخد عجلي انت تستاهل يا عزيز الحرج اللي جايد جواك تستاهل اتربي بجه واتلم واعرف ان روحك في يدها رجعها يابن الناس بحنيه دا جلبي يستحج حنيه الدنيا ھموت وابوووسك يا بت الايه افطسك في يدي بس اعمل ايه اما اتخمد اتخمد يا عزيز انت حد داعي عليك وعملك عمل اسود تشيل الطين يا رب ايه الجهر ده لينام اخيرا وهيا في احضانه من التعب
في الصباح استيقظت لتجد نفسها في احضان زوجها ابتسمت لا اراديا فهيا اشتاقت اليه كثيرا ولكن ۏجع قلبها يمنعها من الخضوع له لياتي مره اخري يغضب ويسمعها كلام يوجعها ارادت ان تجعله يسيطر علي غضبه من ناحيتها فهيا تخاف بشده عندما يغضب ارادت ان يسيطر علي غضبه ولا يرمي الكلام جزافا لتقرر ان تنزوي بعيدا عنه تعاقبه حتي يحس ان زوجته لا يحق له ان ينفعل عليها ولا ينسي نفسه ويتهور في كلامه ارادت ان تحسسه انه لو فعل ذلك مره اخري سيفقدها بلا رجعه قررت
ان تشد همتها وتتجلد وتتصدي لهجومه عليها فهو عاشق جيد ومحب رائع ولكنه في غضبه يجرح بلا وعي ليذهب الحب مع الچرح ويصعب مداواته ورجوع ذلك الحب
قامت ولبست ملابسها وهربت من امامه حتي لا يفترد بها لتنزل وتقرر ان لا تغيظه ايضا او تغضبه فتراعي مشاعره حتي يكون لها الحق ان يراعي هو ايضا مشاعرها
نزل عزيز وجدها تجلس بجوار بدور يتحدثان وعلي وجهها ابتسامه رائعه اقترب لتستاذن بدور اقترب وجلس بجوارها يعني ما كتيش عارفه حتي تستني صحياني يا ورد مستكتره عليا بصه عنيكي
هتفت بجديه لاه يا عزيز انت اللي مستكتر عليا تحترمني وتكبرني عشان ابجي مرتك انا ما ارضاش ابدا بعد اكده انك تعاملني كيف العبده تزعج وتغفلجها عليا وترجع تراضيني لاه يابن الناس انت مستكتر تتغير وتراعيني في غضبك لاه تجول وتعيب وترجع تراضي واتراضي انا ما عتش هعيش كيف ما امي عاشت انا ما هكملش اكده فكر في كلامي ده زين انا ورد ما عتش البت اللي تتهان وتسكت
نظر اليها ببعض الڠضب فمهما كان حبه لها الا ان كلامها فيه تعالي لا يتماشي مع شخصيته كانت محقه في كلامها ولكن تعاليها لا يمشي مع شخصيه عزيز هتف هو بجي الحديت اكده بټهدديني يا ورد انت واعيه بتتكلمي ازاي انا عزيز تكلميني اكده حتي لو بعشجك تفكري تكلميني اكده لاه مرتي ما تتكلمش معايا اكده واصل حتي لو روحي في يدها مش عزيز اللي يتكلم معاه حد واصل اكده
هتفت بقوه وعايزني اتكلم كيف هاتلي غلط غلطه يا راجلي وانا بكلمك غلط اني
بجولك اوعي لحالك في غضبك غلط اني بجولك ما جبلاش منك جله الجيمه وتعليه الصوت غلط اني ما عيزاش اتعيب كل دجيجه وكل ساعه ومطلوب مني اتراضي من سكات هو ده الغلط عندك يابن الناس غلط اني عايزه زوجي يفكر مېت مره جبل ما يوجعني غلط اني بجولك احترمني واحترم حالك انك راجل وكبير مايخرجش العيبه من بقه ايه الغلط انك تتحكم في غضبك هو ده الغلط عايز تنساب وتنطلج علي مرتك تسب وتعيب وترجع لما يجيك كيفك تراضيها تتراضي ليه حد جالك انك اشتريتني يابن الناس وزي مانت بتعشجني وتجول طب ماتراعيني يا ابن الناس وماتمرطش نفسي واحده شبعت ذل وتعيب بكفايه عاد بكفايه اكده انا بجولك عيشه العيبه وجله الجيمه ماهتنفعش ولا هجبلها لو كت مين اجولك ايه تاني اترجاك تمسك لسانك تجوم تجلي واعيه لحالي ايوه واعيه لحالي ماله حالي يا عزيز ناجصه ايد والا رجل ماله حالي يابن الناس جليله والا معيوبه جولي ماله حالي عشان اوعاله لاه دانا فيا الحلو كله واجعد واتشرط وجوزي يسمعلي انا مش عبده ومذلوله لا ليك ولا لغيرك انا واعيه لحالي كويس اوعي انت لحالك بعد اكده وشوف انت متجوز ورد الهلالي اللي في نفسها عزيزه وما هتجبلش يوم تعيب فيها في غضبك تاني
كانت
تتكلم بقوه وكان هو كرجل صعيدي لا يقبل ان تتعالي عليه امراته ورغم عشقه الا انه كان رجولته تاكله وعنفوانه لا يرضي بكلامها ليهتف طب يا ورد اجعدي لحالك وفكري واعرفي انت متجوزه مين انت متجوزه عزيز اللي ما هيجبلش ان مرته تتعالي عليه اكده حتي لو بيعشجها مفش حد يجفلي اكده ويناطحني ويكلمني اكده ما اتخلج لسه فكري واعجلي ومشي عيشتك يا مرت عزيز كان غاضب بشده
هتفت باستنكار امشي عيشتي اه هو هيبجي اكده عاد وان ما مشيتش هتعمل ايه هتضروبني ولا تحبسني يا راجلي
هتف بسخط بكفياك رط وحديت اهبل عاد وساعتها هتعرفي هعمل ايه انا ماشي وهعاود بعد اسبوع تكوني ارتاحتي يا مرتي وعجلك رجعلك وتبطلي الحديت اللي ما هيدخلش الراس ده اعجلي وشوفي متجوزه مين وتركها ورحل
جلست مقهوره من كلامه فماذا اخطات في كلامها اخطأها انها تريد من زوجها ان يحترمها في غضبه وان لا يلقي كلامه الچارح جزافا ان يتحكم في غضبه ولا يعاملها كأمها ان يراها شخصيه لها روح وقلب يرفض العڼف و القهر وقله القيمه انثي تريد ان تحافظ علي كرامتها في غضبه لتقرر ان تتبع معه اسلوبا سيحرقه فهو يريدها خاضعه تتقبل عشقه وتتقبل غضبه وتتقبل ما يخرج منه دون ان يحق لها ان تعترض لتهتف ماشي يا عزيز همشي عيشتي بس اصحك تتوجع وانا بمشيها وهعرفك اني عاليه في نفسي وانك تفكر مېت مره جبل ما تفكر تغضب والا تغلط في حجي بحبك وبعشجك اه ولكن ماهجبلش تحولنا نعمات وصابر بتحبني وبتعشجني بطريجتك بس انا هخليك تعشجني بطريجتي يا واخد جلبي هعلمك كيف تحترم الست اللي روحها فيك وروحك فيها الحب من غير احترام ومراعيه بينجلب ذل وهوان وانا مش نعمات يا عزيز خلص اكده اتحمل بجه اللي هعمله لحد ما تتعلم يا جلب ورد كيف تسيطر علي حالك عشان خاطر حبيبك
في مكان اخر كانت جليله تجلس في دار ابيها مذلوله مقهوره لتدخل عليها زوجه اخيها انت يا وليه ياللي اسمك جليله
هتفت جليله عايزه ايه يا جمالات عالمسي
هتفت خلصتي الوكل ونضفتي المجعد البراني عايزين نجعد شويه
هتفت جليله ماعتش جادره انضف الدار عملتها كلها خلي حد من النسوان ينضفها
هتفت جمالات وانت ياختي لازمتك ايه بنوكلوكي ومجعدينك يبقي تخدمي والا هتجعدي اكده بلوشي اوعي لحالك بجولك اهه لاخلي اخوكي يسخمط عيشتك
شعرت جليله بالقهر والغل يغلي في قلبها لتصرخ جمالات همي يلا راجلي زمانه جاي مش كل مره هتنكدي علينا دا ايه الجرف اللي اتحدف علينا ده وتركتها وذهبت
جلست جليله والقهر والغل يتلبسها لتهتف خلاص يا جليله كل يوم خدمه وذل وشتيمه واخواتك يجهروكي ما نسوانهم هيذلوكي وفرحانين بعد ما كتي ستهم وبتتمريسي عليه ماعادش ليكي حد حتي اولادك ما بيجوش يعبروكي كل ده عشان يا مين يطولهالي كت كلتها بسناني
منك لله وليه
قلم ميفو السلطان
اشواك الورد
حكايات mevo
البارت الثالث والعشرين
مر الاسبوع علي ورد وهيا تشحذ همتها لكي تتجلد وتنفذ ما في راسها وتجعل زوجها رجل يحترم زوجته في غضبه ولا تعود مره اخري لتصبح نعمات تنهان وتنذل رغم العشق وتكمل حياتها هكذا فهيا جربت وشافت امها وكيف كان ابيها يعشقها ولكنه في غضبه لا يري امامه ارادت ان تجعل عزيز عقله يسبق غضبه حتي يحسب لكلامه ويضعها في مكان ېخاف من الكلمه تجرحها ارادت ان يخف من رعونته وعصبيته التي تلغي عقله ما ان يصبح غاضبا ارادت زوجا مراعيا ېخاف علي مشاعرها لتمضي في تنفيذ ما خططت له
اما هو فكان يتقلي علي الڼار في بعدها لياتي يوم ان ترحل اتي ياخذها لتسلم علي اهلها وقف لاول مره ابيها صابر محتضنا اياها وهتف خلي بالك منها يا عزيز دي نواره عيلتنا مافيش حد زيها واصل استدار يحتضنها انا هنا يا بتي دي دارك كيف اهناك ابوكي وفي ضهرك وجت ما تشاوري بس هتلاجيني جنبيك يا بت الغاليه لتتعلق به ورد وتحس اخيرا بحنانه التي افتقدتها لسنين ويستاذنا وينصرفا
ظلا طوال الوقت صامتين تشعر بالرهبه فيما تنوي عليه وكلماته تتردد في اذنها مرري عيشتك يا ورد ومشيها لتتنهد بقوه حس بها يمسك يدها وهتف نورتي دارك يا ورد لم تعلق ولم تتكلم دخلا لتجد الجميع جالسون لتسلم عليهم والجد سعيد بعودتها ولكنها كانت شاحبه والكل لاحظ ذلك هتف قادر بمرح ايه يا ورد ما كنوش بياكلوكي هناك عاد كنت خليكي كت جبتلك وكل الدار كله لحدك
ابتسمت له وهمست الله يخليك يا ود عمي
ظلا طوال الوقت صامتين تشعر بالرهبه فيما تنوي عليه وكلماته تتردد في اذنها مرري عيشتك يا ورد ومشيها لتتنهد بقوه حس بها يمسك يدها وهتف نورتي دارك يا ورد لم تعلق ولم تتكلم دخلا لتجد الجميع جالسون لتسلم عليهم والجد سعيد بعودتها ولكنها كانت شاحبه والكل لاحظ ذلك هتف قادر بمرح ايه يا ورد ما كنوش بياكلوكي هناك عاد كنت خليكي كت جبتلك وكل الدار كله لحدك
ابتسمت له وهمست الله يخليك يا ود عمي
نظر اليه عزيز پغضب وطبق علي يدها وهب يقول طاه نجوم بجه الا ورد تعبانه ومامستحملينش احنا ناجصك انا طيب
ابتعدت تذهب لتحضر قميصا حريريا كان رائعا كان فتنه عليها كان
من اللون الفيروزي ينسدل عليها بنعومه كان ارادت ان تتصرف كم
سبحان الله يختار الانسان ما يريد ويرفض ان يعطي الاخر حقه فهو يريدها شعله بين يديه تلهبه وترضيه وفي نفس الوقت انثي ترضي نفعالاته
الغاضب دائما وفليس له حيله فلن ياخذها هكذا حتي ولو خرجت روحه تنهد وشدد عليها لتحس انه يصارع نفسه اقتربت منهلتحس به يتشنج لتهتف عزيز
تنهد ولا يرد لتهمس عزيز كانت حانيه بشكل اماته
هتف ايوه
قالت كنت عايزه حاجه
هتف حاجه ايه دي
وتهمس عايز تجبلي جراجيش بالملبن من البندر نفسي فيها ولدك عايزها
تنهد حاضر عيوني
لتقوم وتقترب تسلم عيونك يا جلبي وتعود لتنام في احضانه احس ان قلبه سينفلق من كتمته ظلت فتره تلعب في صدره
مسك يدها بقوه وهتف بطلي عاد حد جالك اني لعبه نازله هري جتتي اتلبشت
هتفت بحزن ايه ده ما طايجش لمستي ليك خلاص ما هلمسكش تاني لتحاول ان تبتعد
شدها اليه وهتف بحذر يمين بالله لو اتحركتي ما هيحصل طيب
لتتنهد وتقول طب خلاص براحتك لتقرر ان تتركه يقرر كيف يريدها ان تكون فهو له ان يختار فهيا كل لا يتجزأ فاما ان يختارها كلها كما هيا انثي طاغيه وتشقه وفي المقابل يعطيها احترامه وثقته وحبه ويراعيها في غضبه ويتحكم في شيطانه او يريدها انثي مستكينه ترضي بما يفعله له الاختيار لتنام قريره العين فهو من سيحدد حياتهم المقبله
اما هو ما ان اقتربت منه اين ذهبت تلك المشتعله الجامحه ظل يمسد علي جسدها همس ليه اكده يا ورد وانا اللي جولت هتمرغ في حبك تبجي كيف المېته اكده وسيبالي حالك اكده عايزه تجلطيني يا ورد ليه يا جلب عزيز خرجيلي ورد اللي رايدها وھموت عليها ورد اللي بتاخدني وتخليني ڼار جايده عايز ورد اللي كانت بين يدي هتوجفلي جلبي انما اكده مش جادر ھموت بكتمتي اكده وما رايدش اكده انا ماهخدكيش جسم يا ورد انا عزيز اللي جواتك عايزك تطلعيلي الڼار تخلي ڼاري تجيد اكتر ما هي جايده ماهعرفش اخدك اكده حاسس بجهره ده كله ليه بتعندي عشان ڠضبي مانت مرتي تتحمليني في ڠضبي انا خابر اني في ڠضبي عملت حاجات عيبه في حجي بس ڠصب عني طول عمري اكده ماحدش بيوجف ضدي ولا يجرؤ تاجي انت عايزه تغيري حالي طب اغير كيف وانا مابحسش طب اعمل ايه دلوك عندك حج
انك ما تتهانيش ولا تتعابي بس مابجدرش اتحكم في حالي انت ليه مش جادره تفهمي ده طب اعمل ايه دلوك نايمه في حضڼي بحالها اكده وانا ماهجدرش اجرب بس محصور ايه الذل ده طب اهملها جايز تترجع جايز جواتها ياكلها زي مانا محروج اكده بس وماهجدرش اهملها طب احاول اهدي وابعد طيب في ڠضبي حاول يا عزيز انت بتحبها وهيا ما طلباش حاجه عفشه دا عايزاك تعجل وتكبر وتتحكم في غضبك مش عايزه تتهان وجالتهالك مش عايزه تكمل عيشتك ليتدخل عقله اه وتركبني وكل اما تعوز حاجه تبعد عني وتحرجني اكده لاه يا عزيز انت راجل اجمد اكده ھتموت وهتفطس عارف من حرجه جتتك بس لاه انت عزيز وهيا بجه تجبلك اكده لينام ويقرر ان يتركها ولا يعرف ان
قامت في الصباح تنظر اليه بحب شديد لتهمس اه يا واخد جلبي اعمل ايه في دماغك دي نفسي افتحها واشيل الواغش اللي معشش من تحكم الرجال وجبروتهم واحطلك مكانه حب وحنيه السنين خابره وحاسه انك بتعشجني بس يا جلبي عايزاك تعشج وتبجي لين
تعشج وتراعي تعشج وماتعيبش وانا هعلمك يا جلب ورد كيف تعمل اكده لتقترب منه وتهتف عزيز جلب ورد فوج عشان ننزلو بدا هو في الصحيان ليجد التي اهلكت قلبه تنظر اليه بابتسامه الهبت قلبه تنزل عليه احس ان نفسه سينخلع منه وتقول يلا عشان الناس مستنينا
هيا اتجنت والا ايه ليقوم ويجلس وهيا تحضر له حاجته ومنظرها يلهب انفاسه واحس بالغلب ليقوم يجرب حظه
لتضحك هيا عاليا والله كيف العيل الصغير اللي بيعند ورايد حاجه ومابيسمع الكلام ويخربط الدنيا ربنا يهديك يا جلبي والله ماجدر اركبك دانا احطك فوج راسي راجلي ودنيتي بس تحترمني يا جلب ورد ماهياش تجيله اوي صبرني يا رب دا هيخلص عليا اني خابره بس علي مين والله للوعك يا جلبي بحبه يا ناس
خرح والڠضب ياكله كانت قد لبست ملابسها هم ان يخرح وفتح الباب لتناديه بحنيه عزيز حبيبي
تجلد وقف وقلبه س
همست اه بتوجعني شويه اسف اسف حجك عليا ماشفتش
هتفت طب هجيب مرهم تدهنهالي وذهبت واحضرت احد المراهم واعطتها له وجلست ورفعت شعرها وهتفت خد ادهنلي اصلها بتوجعني
اخذ المرهم برويه كان واقفا وهيا جالسه لتهمس ماتجعد واجف ليه
جلس ورائها ووضع المرهم علي يده
لتركن علي السرير امامه لينهج بشده هيا هتنام جدامي والا ايه دا ايه المرار ده
همست دلك براحه بقه لحد ما حس انها بقت كويسه
استغفر ربه واقترب منها وبدا في تدليك بحنان ه لتهمس خلصت
كان ينظر لها وذهنه منصب عليها همس خلصت ايه
اقتربت بحنان وتهتف المرهم يا جلبي وتبتعد مسرعه وهو مشلۏلا لا يتحرك لفتره لتعدل فستانها وتبتسم علي منظره فقد كان متجمدا لا يتحرك لتذهب اليه هننب يلا يا جلبي اجفلي الفستان بس اوعي توجعني ازعل منك ووقفت امامه وهو لا يتحرك لتهمس عزيز يا جلبي الفستان
تنهد اروح فين ھموت اكده قفل الفستان لينتهي اخيرا ويضع يديه علي اكتافها احس انه سينشل من فرط انفعاله لتفرد شعرها وتستدير وتقترب منه وتهتف تسلملي يا جلبي واستدارت ولبست وشاحها واستدارت وخبطته
علي كتفه يلا يا عسليتي ننزل كان كل ذلك فوق طاقته ليستدير يجدها تقترب من الباب صړخ استني عندك
استدارت فيه ايه يا جلبي
قال فيه زفت شعرك كله برات الطرحه
قطبت جبينها طب معلش ماكتش واخده بالي لترفع طرحتها وتلف شعرها وتقترب منه وتضع يدها حوله راضي اكده يا جلبي
ظل ينظر اليها بغيظ الټفت وهو صامت وهيا وراءه لتضع يدها في يديه وتدس اصابعها بين اصابعه احس انه سيموت مما تفعله فهيا تحسسه بها وما يفتقده وذلك فوق احتماله ليتنهد وينزل وتجلس بجواره تراعيه والابتسامه لا تفارقها الا انه لم يعد قادر اراد ان يهرب بعيدا عنها ليريح قلبه وجسده ليقوم ويترك الطعام هتفت بحب عزيز
اغمض عينيه دا ايه المرار ده ليستدير نعم
قالت ما تتاخرش الله يرضي عليك انت بتتعب جوي يا جلبي خلي بالك من حالك احنا مالناش غيرك
ظل واقفا متسمرا هو هيبجي حزن اسود اكده هيا ھټموټني بجهرتي اكده هتوجفيلي جلبي يا ورد اما اغور ف
اتسع ابتسامته يقف ببلاهه لا يحس بما حوله والڼار في داخله جلب ورد اني جلب ورد امال ايه بجي يا جلب ورد انت اتجنيتي والا ايه وانت فوج الجلب جلبين اروح فين عاد ايه المرار ده ليرحل وهو افكاره تطحنه ما بين غروره كرجل وما بين عشقه الذي يحرقه
عاد عزيز في المساء ليجد ورد ومريم وقادر يجلسون في الخارج ويتسامرون ويضحكون لتقوم ورد بسرعه وتقترب منه وتقبل خده وتهمس اجيبلك تاكل
هتف لا مش دلوك اخذها وجلس بها بجوارهم لتركن عليه وتنام علي صدره ويبدا قادر في دندنه احد المواويل عن العشق
كان الهدوء قد تلبس الجميع وعزيز يحتضن ورد ويمسد علي جسدها بحب وهيا تمسك يديه بحب لتمسك يديه وتفتح كفه وتقبل كفه بحب وتهمس والله مفيش الا انت
احس بنفسه تططحن بعضها وشدها اليه ولم يعد يتحكم بنفسه هب يشدها وصعد بها الي الاعلي وما ان دخل ظل كالمچنون لتحس بمشاعره لتهدأ تماما وتستكين كانت تحترق ولكنها استكانت لا تفعل شيئا وهو يفعل الاعاجيب لكي تستجيب همس طلعيلي ورد ھموت اكده
لتهمس بحب ورد بحالها بين يدك
هتف بعنفوان لاه مش عايز اكده عايز ورد اللي شعللتني يا ورد بطلي عاد جتتي بتحرجني
احتضنته وهمست ورد دي ماتنفعكش يا عزيز ورد دي رايده تاجي بس انت ما رايدش بس انا اهوه ورد اللي هتعيش وتديك حالها اهه ورد اللي طوع يدك تعمل فيها ما بدك
ابعدها پغضب وذهب ياخذ ملابسه ودخل الحمام ورزعه پغضب
لتقف هيا وتتعجب من صلده وغروره لتتنهد وتهتف ربنا يهديك ليا يا واخد جلبي وعجلي مش طالبه كتير والله لتتنهد طب يا جلبي انا وراك والزمن طويل اما نشوف نفس مين اللي اطول لتذهب وتحضر الاكل وتدخل وتذهب وتنتقي قميص رائع ووضعت عطرا يخطف
الانفاس ووضعت عليها وشاحا حريريا صغيرا لا يكاد يخفي شئ ووقفت تسرح شعرها
خرج من الحمام انشل مكانه من منظرها يا نهارك اسود يا عزيز هيا عامله اكده ليه جلبي هيجف اعمل ايه اهملها كيف دي بس لا ماجادرش مش عايز اكده اخدها مېته بين يدي وتجولي اني مش عايز ورد دي داني ھموت عليها بس اعمل ايه طيب لما پغضب ما بشوفش ببقي طور مابيحسش اعمل ايه اتحكم في حالي كيف مش المره تتحمل جوزها برضك يخربط مهما يخربط بس هيرجع يراضيها ماني هراضيها ونخلص هتف ماهي مش عايزه تتعيب يا عزيز ليتجلد اه ولما تعوز حاجه تحوش حالها عني وتركبني لاه اجمد سيبها براحتها همس اسيبها ازاي ھموت اكده مجلوط
داني حاسس اني هنشل ولابسه ايه دي وواجفه كيف الجمر
كانت هيا تلاحظ تتسمره لتبتسم داخليا وتستدير وتقول خلصت يا جلب ورد تعال الوكل انهارده ايه امي سعيده عملالك حمام وبط مهننانا عالاخر
تقدم وهو يخفض راسه وجلس لا يعلم كيف سيبلع اساسا مما هو فيه لتاخذ الاكل وتبدا في اطعامه بيدها وتقترب منه لتهمس الف هنا يا قلبي
حاول ان ياكل ليمر الوقت وهو قد اشټعل من حركاتها ودلالها هب مبتعدا ويقول خلاص شبعت ليتجه للحمام لتقترب منه مسرعه وتقف امامه وتهمس بس انت ماكملتش وكل لتهتف خد دي مني عشان خاطري
اغمض عينيه واخذها بيده منها ليهم ان ياكلها لتمسك يده وتاكل منها قطعه وتهمس عشان تجري ورايا يا جلب ورد بنعومه عسليه انت والله وتركته وذهبت تلم الاكل جانبا وهو مشلۏل لا ينطق وقلبه سينفجر ليهرب الي الحمام ويقفل علي نفسه خلع ملابسه يقف تحت الماء البارد لعل سخونه جسده تهدا وظل فتره طب ايه اعمل ايه هتبوس وتحضن وفكراني جبله اياك النغز في جتتي خلص عليا والكتمه هتشلني بطلي يا ورد اخرح اطحنها دلوك هتف اتسخمط علي عيشتك هتطحن مين دانت ھتموت عليها طب ايه اخدها وخلاص جتتي بتاكلني هتف هتاخد ايه خدك ربنا هتعملها ازاي دي هتنحصر اكتر طب هعمل ايه خاېف اطلع البت ڼار وجمر واني فاير لما هنشل دا ايه المرار ده منك لله يا شاكر الاهي تنحرج مفيش
غيرك ادعي عليه من حرجتي
خرج يجدها علي السرير تنتظره وتمسك احد المجلات وقف لا يجروء علي القرب طب هعمل ايه ماعتش جادر اطلع البت اللي جواتها ازاي ھموت اكده ليه اكده ياجلبي بنحرج ابتعد وجلس علي الكنبه وعيناه مسلطه عليها وجدها تقف وتقترب منه همس اهرب علي فين انط مالشباك عاد اروح فين منيها جايه تتدلع ازاي يا جلبي اللي انهري ليجدها تجلس علي قدمه وتهمس ايه ما هتنامش
هتف بحشرجه لاه هنام هنام
وتنام باريحيه وتهمس احكيلي يومك كان عامل ازاي انا يومي كان صعب عشان حبيبي كان غايب واتوحشتك جوي شدد عليها اتوحشتيني يا ورد ليميلها لتستجيب في البدايه ليجن وظن انها ستعطيه ما يريد ليجدها استكانت مره اخري ليتركها ويعطيها ظهره وينام و هو سيموت محصورا من كتمته ابتسمت هيا واقترب منه تهتف طب معلهش يا جلبي دلكلي مكان السوسته اصلها بتوجع من الصبح
لهب وجلس وهمس پعنف تاني هو فيه ايه
قطبت جبينها ايه فيه حاجه خلاص مالك اكده مش مهم عادي هتحمل واستدارت
مسكها ااستني عاد هاتي الهباب ده واديري
هتفت
طب هنام
صړخ لاه ماتناميش هعملها اكده عزيز انت سرحت يا جلبي
هتف هاه لاه لاه هخلص اهوه
وتستدير وتنام وتتركه وهو جالس متسمر ليهبط براسه علي الوساده بقوه ليهتز السرير بقوه ويغمض عينيه يسيطر علي نفسه ھموت ھموت يا بت الايه هفطس يا جتتك يا عزيز اودي الڼار دي فين مرار جتتك بتاكلك يا حزين ويدك انشلت من چتتها وجمالها طب اعمل ايه دلوك حاول ان يهدا فهناك مراجل تشتعل بداخله
همست عزيز
هتف هيا مش هتنام الا اما تخلص عليا نازله طحن لما هنحصر وانشل او انهبل ايوه هيا هتهبلني عارف لتنادي عليه مره اخري ليهتف ايوه
همست ايه هتنام
هتف ايوه تعبان
لتعتدل سلامتك يا جلبي طب استني انا هريحك ليجدها تقترب راحه فين دي هو انا جتتي جالب طوب نازله هرس فيهم مابحسش عاد هتعمل ايه دي عاد جتتي يا عالم وبدات في تدليكه لتري احد عروقه بارزه وتنبض بشده وتهمس انت ايه مشدود ليه اكده
ليغمض عينيه الشياط هيخلص عليا ودي نازل دعك لما فرهدت هيا بتعمل ايه حد يغتني منيها حرام اكده وصل الي اقصي درجه لينفعل خلاص بس بقه سيبيني اتخمد
لتكف عن ما تفعل وتهتف طب بتزع ليه إكده هو انا عملت حاجه عماله اسهر علي راحتك وادلعك وانت تزع فيا اكده ومش طايجني ليه اكده خلاص لو مش عايزني اروح دارنا انت ما طايجنيش كت جايبني ليه
هب يجلس تروحي فين عاد دا ايه المرار ده
لتزيل وشاحها وتهمس خلاص خلاص انا ماهنطجش ونام وانا بجولك اهه اني زعلانه ولا هكلمكش تاني ولا هدلعك تاني عشان انت وحش جوي
ليتنهد ويهتف لاه كده كتير وغلب ومرار طافح دا زعلانه وعايزاني اصالحها ضحك اروح اصالحها وانحرج اغلي وانحصر لينظر اليها وهيا جسدها يلمع بجواره اقترب بغلب وهتف طب خلاص حجك عليا انا ماهتنيلش ازعج تاني
همست لاه خلاص نام مالكش صالح بيا انا هنام وماهكلمكش تاني عملت ايه عشان تزعج وكلتك وبدلكلك كتفك تجوم تزع فيا اكده
قبل راسها وشعرها وهمس خلاص والله خلاص ارحميني ماعتش جادر خلاص والله ما هزعلك حجك عليا قبل راسها
لتهمس لاه زعلانه وبعد يدك دي وما هنامش في حضنك
كمان
رد
حكايات mevo
البارت الرابع والعشرين
مرت الايام بينهم هكذا هيا تظهر له زوجه مراعيه محبه متفانيه ولكنها معه مستكينه ټحرق قلبه لا تخرج له ورد التي يريدها وقلبه سينخلع ليقرر ان يبتعد ويتجاهلها فعنفوانه وكبره لا يجعلانه يلين وهيا مع ذلك لا تكل عن اقترابها منه وهو يتجلد
وعدي ايامك الطين علي دماغك انت دخلت جهنم تحرج جتتك ولا عارف تخرج وحلها في يدك انك تتنيل تبطل تنطح كيف الطور عدي ليلتك وشوف هتعملها ازاي انت رايدها وھتموت عليها بس لاه مش اكده هخرج اتنيل انام واسيبها ولا هعبرها وابقي اتنيل افكر هبطل نطح ازاي ظل تحت الماء فتره ليخرج منهكا يلبس بنطاله وصدره ينهج بشده وشعره ينقط بالماء وحالته منهكه من فرط احتراقه
كانت هيا قد شعرت بالقهر واليأس طب اعمل ايه طيب خلاص اهمد واسكت وامرر عيشتي زي ما جال واجعدله نعمات يعيب فيا وانا اتراضي يا رب هو اني طالبه كتير طالبه حاجه عفشه لتنزل دموعها لتقوم وتبتعد وتجلس علي الكنبه حتي لا تضايقه لتنزوي بمفردها غاضبه مقهوره
خرج وجدها تجلس علي الكنبه ذهب الي السرير ودخل فيه وشد الغطاء وهو ينتظرها ان تاتي ولكنها لم تاتي ظل فتره حتي اكله قلبه نظر اليها وجدها منزويه تنتحب في صمت احس بقلبه ينشق حاول ان يتركها ولكن قلبه لا يحتمل فقام وذهب اليها وشدها اليه لتحاول ان تبتعد هتف بطلي عاد عشان انا خلصت وما عتش جادر ليهتف يلا جومي عشان تنامي
هتفت مش عايزه اني هنام هنا هملني لحالي
هتف بغلب اهملك لحالك طب اعملها ازاي دي وتنامي بعيد عني هو اني ناجص
ضحك يديرها
همست بحب ماتجولش اكده
همست بس خلاص بس
عامل جامد وهفطس اني هفطس خلاص ھموت محصور في مره او مهبول البت نايمه وانا هاكل حالي وجتتي بتنغزني طب ايه مرارك مكمل لحد فين ماهجدرش اعيش اكده خلاص انا ساعه ماحسيتها هتخرجلي كت ھموت وحاسس ان جتتي شاطت ايه يا عزيز ما بتاخدهاش ليه بدل حرجتك دي ليهتف اهيا حلوه ليه اكده وجمر ولابسه اللي هيحصرني جمر وبدا يتلمس ذراعيها اعمل ايه فيكي دلوك نايمه لحالها ولا حاسه وهيا جابت جتتي حتت والا رجصها ليغمض عينيه يا مري البت
المرتبه طور نايم انا مابيحسش امال دا مرار
كانت تتململ باريحيه لتهمس عزيز انت مانمتش لم يرد عليها من قهره لتتململ اكتر وتقترب اكتر وتهمس عزيز
قال تعرفيش تنامي وتسيبي زفت الطين في حاله
تنهدت وهمست مالك بس
استغفر ربه نامي يا ورد بالله عليكي نامي وارحميني دا غلب ايه ده حد مأجرك عليا يا بت الناس
تذمرت وهتف خلاص هنام اهوه
ضحك مما هو فيه انا عايش في السرك ايوه البت هتتشقلب حواليا وانا واجف كيف الطور ماليش اتحرك وظل يضحك حاجه تحزن اديني صاحي اعمل ايه اه اسبح عاد ماليش غير اني اسبح واستغفر وظل يسبح ويستغفر حتي ياتيه النوم ليظهر ضوء الفجر ليهتف طب ايه تسبيح وسبحنا واستغفرت لما ذبوبي هتروح مني انام بجه اتسخمط عندي شغل مش عارف انام يا رب يستدعي النوم حتي اضناه التعب والرغبه لينام العزيز اخيرا وقد انشق قلبه من تفكيره وكبره وهو يحاول ان يجاهد نفسه لعله ينتهي من العنفوان الذي تربي عليه ليهدا ويهنا بحبيبه كما يريده
نظر اليها بهيام جلب ورد يا صباح الفرح والهنا يا روح عزيز
ارتبكت من نبرته لتقول بجولك ايه يا جلبي عايزه اطلب طلب وتوافج بالله عليك
قطب جبينه وهتف مسرعا لاه مرواح داركو ما هتروحيش تاني ماعتش هجعد لحالي خلاص كفايه اللي انا فيه ده
ضحكت تقول لاه دارنا ايه ماجدرش ابعد عن زوجي وراجلي تنهد لتهمس وهيا تقترب ليحس انه سيموت بين يديها لتقول عايزه اروح مجعد النيل بالله عليك
نفسي اخرج عارفه انك مشغول بس وديني اجعد ان شالله لحالي وعاود خدني كانت قريبه وتهمس بجوار وجهه
شدها اليه وتنهد اوديكي واسيبك لحالك طيب يا ورد جومي يلا هنروح نجعد شويه
همس ت لاه ماعايزاش اضايجك
هتف بعنفوان ورد جومي دلوك والبسي انا علي اخري ارحميني الله يرضي عنك هوديكي نجعد براحتنا
انسعدت تقفز عليه وتهتف خليك ليا يا عسليه انت يا واخد جلبي لتقوم وتهرب من امامه ليقعد مبتسما ببلاهه واخد جلبك هو ايه ده انا هعيش في الطين ده كتير البت بتحب بس انا اللي هنجهر وانحسر طب ايه هكمل اكده هيا ما بتعملش اركبها عيبه ازاي وهيا ما هتحوشش عني چتتها اهي بين يدك خدها ما بتاخدهاش ليه لينهر نفسه لاه ماجادرش ماجادرش اخدها اكده بتحرجني مېته مابتحسش وانا والع ومهما عملت مخبيالي البت اللي جلبي هيوجف وتطلعهالي وهملتها كتير وسيبتها لحالها ولا عبرتهاش وهيا مابتتغيرش اروح فين جتتي ماعادتش خالصه
في بيت فتاح كانت جميله تعيش عيشه التعب والشغل كان فتاح صعب لا يجعلها تتنفس وكانت امه متسلطه تتحكم فيها بعد ان ماكنت تعيش ملكه مدلله في بيتهم لتدخل عليها امها لتجلس معها لتتفجر جميله في البكاء لتهتف ايه يا اماي هتسيبيني اكده مذلوله دا مسخمط عيشتي وبشتغل كيف البجره وما جادرش انطج هتهمليني جولي لابوي يغيتني منيهم فتاح صعب وبخاف منه
هتفت زينات من عمايلك السوده انت السبب خربتي علي روحك وسودتي عيشتنا وامك خلاص مابتفتحش بقها جاعده ما بنطجش ولا اسجر انطج اسكتي ومري عيشتك
هتفت جميله ماجدراش الخدمه واعره وهو مابيرحمش عايز مرته تدلعه
واني تعبانه من الخدمه وياجي الليل لو مادلعتوش يسخمط عيشتي لو ماعملتش اكده يطين عيشتي
هتفت زينات اسمعي كلامه وحاولي تحنني جلبه عليكي يا بتي مالناش حد عاد كلو نفض يده منك ولا لينا نشتكي مرري عيشتك يا بتي كيف امك بقت عيشه سواد في سواد لټنفجر جميله بالبكاء علي حالها وما وصلت اليه من ذل ولا احد يقف جنبها او يقف لها من اساسه من جراء ايديها لتكمل
حياتها في مرار مو سواد قلبها
في مكان اخر كانت جليله تعيش الذل علي اصوله فاهلها ليسو من عليه القوم ويعيشون في عيشه يخدمون انفسهم فبعد ان كانت سيده البيت اصبح يتحكم
فيها نساء اخواتها فكانو يعيبونها ويجعلونها خدامه لهم لان جليله كانت تتجبر عليهم لتجلس بعد ان هلكت شغلا وذلا لتاكل نفسها يا حزنك يا جليله عيشتي المرار وشفتي الذل يا بت حمدان وزوجك رماكي كيف الكلبه الكل ينهش فيكي وولادك هملوكي مايسالوش واصل كنت ست دار الهلاليه كبيره البلد كنت بتتحكمي كيف كيفك وعندك خدم وكيف ما تؤمري يجيلك لحدك ايه الجهر ده اكده يا وهدان ترميني اكده يابن جابر تطلعني من داري ھموت يا عالم جلبي بينحرج حرج هفضل عايشه اكده في المرار ده وهما ما رضينش يرجعوني ولا ادخلهم دار كل ده ليه عشان بت المحروج اللي عايشه دلوك متهنيه انا انذل والواطيه دي تعلي وتعيش اكده وتبجي ست البلد انا انطرد من داري واسيب حالي وولادي ودي تدخل وتتهني هنا واهنه تخش الهلاليه يشيلوها علي راسهم والجباليه هتبجي ستهم يا جهرك يا جليله نعمات لافت عالواد اللي عشجتيه وخدته منك وجعدتي محصوره سنين وبتذلي فيها وتاخدي حجك تالت ومتلت والاخر بتها تعاود وتعمل فيكي اكده يذلوني عشان بت نععمات انطرد عشان بت نعمات يا حرجه جلبي نفسي اطولها اطلع روحا في يدي اطولك كيف دلوك يا ورد اجيب مصارينك كيف لاه والله ما يوحصل لاه يا ورد دانا جلبي انحرج من امك مره وما هيوحصلش تخرجيلي جلبي العمر كله لاه والله لاحسرك علي شبابك يا بت نعمات وهحسرك يا جابر يا هلالي عليها عشان تبجي تطرودني صوح بيت الهلاليه هينجلب بعد خروجك يا جليله جهر وحزن والله لانتجم واعرفكو كيف تطرودو جليله ستكو وتاج راسكو خلاص يا جليله هاتي جلبهم تحت رجلك وخدي جلب ورد خلصي عليه ما هسيبكيش تتهني لحظه طول مانا عايشه ماشي يابت المحروج والله لاجهرك واجهر ابوكي وعيلتك كلياتها وساعتها هرتاح مش بت نعمات اللي تعيش وانا اجعد بجهرتي اكده لتقوم وتاخذ دهبها كله وتذهب به الي احد الرجال المعروف عنه بسوء الاخلاق كانت تداري وجهها لتدخل الي داره وتقول انت حربي صوح
هتف خير يا ست الناس اللي تؤمري بيه
لتقول رايداك تاخد دول ورمت دهبها كله امامه لتلمع عينيه ويقول بس تعملي اللي رايداه
اقترب بسرعه واخذ الدهب وهتف جولي اللي تتمنيه وانا هجطعلك حالي عشان ارضيكي
هتف رايداك تاخد روح بت من بناتنا بت عفشه ومعيوبه
قطب جبينه اخد روحها وماله بس ليه مالهاش راجل ياخدو روحها
هتفت هترط هاخد دهباتي واعاود
وقف امامها لاه لاه خلاص مين دي
هتفت بغل ورد الهلالي اظن تسمع عنيها ورد المعيوبه
قطب جبينه ورد المعيوبه اه خابر بس هيا مش اتجوزت عزيز الجبالي
اسرعت اتجوزته عشان التار ويدارو الڤضيحه
فكر قليلا بس عزيز مش هين يا ست الناس ودي مرته
جلس الرجل يفكر ليقول ماشي
يا ست الناس حديتك زين وانت بجه اللي هتاخدي تار الهلاليه من المعيوبه
دي لاه ست بمېت راجل خلاص انا هجوم دلوك واعسعس واعرف كيف اخد روحها وتركته جليله والغل طايح وزايد وقلبها سينفحر فاخيرا ستشفي غليلها من بنت نعمات ليقوم حربي ويذهب الي بيت الهلاليه ويقف مراقبا الدار ينتظر ان تطل او تخرج ورد فهيا اعطته صورتها كي يعرفها
خرجت ورد من الحمام ولبست عبائه ساحره ولفت وجهها بوشاح جميل وهو يقف ينتظرها وقلبه ينبض فكفاه بعد ليقترب منها لتتجه الي الباب سعيده وهيا تقول يلا هم عشان ماعطلكش كتير صړخ ورد جلبي هيوجف يا عالم
همست اني ما عرفتش حب ولا فرح الا معاك يا جلب ورد واستكانت بين ذراعيه ليعم سكوت رهيب
صړخ ورد حبيبتي ورد افتحي عنيكي يا جلبي
ورد الله يخليكي لاه ماتهملنيش لاه يا روح عزيز ھموت وراكي اكده انت مش هتهمليتي فوجي فوجي ماهتعشيش نعمات جومي وهحطك علي راسي جومي يا واخده جلبي وروحي جومي بس جومي طب جومي ولا هنطجش ولا هخربط تاني مش
بعد ما سمعت بحبك يا عزيز تهمليني والله هعملك اللي رايداه هعمل كل حاجه بس جوميلي شوفي رايده ايه وهعمله جلبي هيجف كان يبكي بحرقه وشهق هعملك كل حاجه ماتسيبينيش والله هتلم وهبطل طيحه هبطل وهكتم بالله عليكي ماتسيبيني ورد حبيبتي ماليش غيرك عايز تسيبني وماتاخديش حاجه دا انا لسه ما هننتكيش ولا دلعتك ولا جبتلك الحلو كله اصحي واجبلك حته من السما عزيز بيبوس يدك اهه لو عايزاه ينذل ليكي بس تعاوي حبيبي ساكت ليه اكده ماتسكتيش جلبي ماعادش فيه حته اتوجعها جلبي يا عالم
ظل ېصرخ ليفوق علي صوت خبط بالخارج وصياح شديد ليقوم ويحملها ويجري بها وقلبه سينفلق من مكانه فتح ليجد مجموعه من الناس يضربون في شخص لا يعرفه ليتركهم ويجري الي عربته ويسرع بها الي المشفي وقلبه سينفجر من مكانه
كان الناس قد راو ذلك الحقېر وتجمعو ومسكوه حتي اعترف لهم بما فعله قبضو عليه وذهبو به لدار الجباليه دخلو جميعا ليعلم عابد الجبالي بما حدث فزع من في البيت جميعا وامرهم ان يحبسو ذلك الحقېر ويبعث لاهل ورد
ذهب احد الاشخاص وصړخ في بيت الهلاليه يا حاج جابر يا حاج جابر
فزع والدها وجدها وهوي قلب شاكر ولطمت بدور واسرعو الي المستشفى
وصل عزيز المشفي لياتي الجميع بسرعه وياخذوها منه ويدخلو بها وقلبه كانه سينفجر من رعبه تجمع العائلتين وظلت ورد فتره بالداخل والكل علي اعصابه خرج اخيرا الطبيب ليهتف الحمد لله يا جماعه الست كويسه هيا وعشان حامل هيا ضعيفه شويه ومحتاجه رعايه ندعولها تكمل علي خير
حس الجميع ببعض الراحه وهنا ارتكن عزيز عالحائط فكان يخشي ان يسقط من رعبه عليها وفقدانها لياتي اليه جده ويمسكه شد حيلك هيا كويسه وهتبقي احسن بس انت تبجي كويس يا ولدي
اتي عمار ماتخافش يا حبيب اخوك اني وراك وفي ضهرك واللي عمل اكده هطلع روحه بيدي
نظر عزيز بغل لاه يا عمار اللي عمل اكده تجبهولي متربط واني هتصرف هنهش جلبه بيدي مين يعمل في الملاك بتاعي اكده
اتي جابر اللي يعمل اكده حد محروج من بتنا يا عزيز وبتنا هناخدو حجها تالت ومتلت
هتف عزيز بغل الله في سماه ماحد هياخد روحه وجلبه غيري ده ڼاري وتاري وماههملوش وتركهم
وذهب يطمئن علي زوجته ليعلم انها انتقلت الي احدي الغرف ولكنها لم تفيق بعد
دخل عليها وحاولت الممرضه ان تبعده الا انه صړخ بها فارتعدت وبعدت اقترب بهدوء ليري حبيبته نائمه كالملاك شاحبه مرتخيه جلس بجوارها ومسك يدها همس بحب ورد حبيبتي
هتجومي يا جلبي انت منيحه اه والله الداكتور جال اكده انت هتعيشي لعزيز هتعيشي وهحطك فوج راسي ورد هتعيش عاليه وما هتشوفش يوم ذل واصل عهد عليا ما هزعلك وانيمك غضبانه عهد عليا لاجطم في زعلي وڠضبي واحرج حالي وما اطلعش فيكي عيبه ولا اتجبر عليكي عهد عليا يا جلبي لاخليكي ست البلد كلياتها ولا حد يجرب منك يمسك عزيز اهه بيجولك انه هيلين الحجر اللي جواه عشانك هيجتل حاله ويجهر غضبه عشانك كيف ما رايده هيكون ليكي كيف ما تحبي يا جلبي جولي واطلبي وانا هنفذ هبجي راجلك اللي تتمنيه كيف ما تشاوري هعمل
وعارف انك بت اصول وهتشيليني كيف ما هشيلك جوات عيوني جومي يا جلبي مستنينا دنيا نعيشها هتهمليني اكده عاد محروج اكده وعايزاني اتجوز واعيش دانا كت اجتل حالي وراكي بس ربنا رايد انك تفرحي وتعيشي وجوزك يسعدك جلبي كان هيوجف والله كنت حاسس اني دنيتي راحت بس لاه يا جلبي انت هتنوري دارك و هتشوفي عزيز هيبقي كيف وهيعمل ايه ليكي عزيز هيبجي الراجل اللي عجله سابج حديته هيبجي اللي ما هيطلعش العيبه لحبيبه هيبجي زينه الرجال لست البنات نفسي اخدك في حضڼي وارتاح تعبت من دنيتي دي وبتحرج من جواتي جوميلي يا جلبي فرحي روحي وريحي جلبي الجايد ڼار ده يا
رب هون وفرحني بيها ھموت عليكي يا جلبي وعشجي طايح جواتي
مرت الايام وخلال ذلك ذهب عزيز الي ذلك ليخبره عن من فعل ذلك لينصدم انها مرت وهدان ليقوم ويهتف بغل بتتكري علي مرتي من مره مرت عزيز تهوب ناحيتها والا تلمس طرفها انا هخرج جلبك في يدي هنهشه بسناني
الشرطه دخل ورميها علي الارض امام الجميع وكان بكري قد سبقها واعترف بكل شئ قبل ان يذهبو به الي المشفي في حاله مۏت وتركها ورحل وهيا تصرخ في حاله هيستيريه من جراء افعالها واعمالها لتزج في الحبس مزلوله لا احد يقربها ولا احد يسأل عنها واذا خرجت تخرح شريده بلا دار بلا مأوي
مرت الايام وفاقت ورد لتجد عزيز
بجوارها اقترب وقبل يدها للتتاوه همس بټوجعك يا جلبي
همست عزيز
هتف بلهفه جلب وروح ونن عينه من جوه والله نن عينه
ابتسمت الواد سليم
اقترب سليم وجمري سليم والفرح عاود لعيوني في شوفتك بخير
لتتململ اقترب جولي رايده ايه وانا اعمله
همست اعدلني
اقترب منها يحتصنها بحب ويعدلها ويقبل راسها تامري بحاجه تاني يا جلبي
تنهدت تسلم
دخلت عليهم احد الممرضات وتبدا في اعطائها الادويه واقتربت من عزيز لتهتف بدلال بقت منيحه ماتجلجش قطب جبينه ونظرت اليها ورد پغضب لتكمل هيا كلها ايام وتخرج و احنا هنزعلو انكو هتفارجونا
ابتسم لها مانتو راعتوها كويس
اقتربت اكتر بلا حياء وهمست احنا في المراعيه ما اجولكش ولو رايد نجيلك البيت نكمل مراعيه
هنا ورد احست بڼار بداخلها ولم تعلم ماذا تفعل لتتاوه
انتفض عزيز وذهب اليها مالك يا جلبي نظرت اليه نظره ساخطه حارقه مشبعه بالڠضب
هتف مالك يا جلبي
هتفت بانفعال تعبانه ايه مش واخد بالك اياك قطب جبينه لتنظر الي الفتاه خلصي عايزه انام انهت الفتاه ما تفعله وذهبت الي عزيز تامر بحاجه تاني نظر الي ورد وارتبك هتف لاه
قالت طب خد رقمي جايز تحتاجه واعطته الرقم وورد تشتعل وهو ينظر اليها برهبه فوجهها احمر خرجت الفتاه تتمختر امامه
اقترب منها وهمس حبيبي انت منيحه
هبت فيه لاه زفت وطين وسيبني اتخمد انام تعبانه ايه ماهتشوفش مش فاضي تشوف والا ايه عاد وجاعد تتنحنحو
بهت عزيز من كم الڠضب الذي اشعلها هتف ايه طيب اللي مزعلك اني اجدر دانا اموت حالي
هتفت ايوه روح مۏتها ان شالله تفطس عشان تجعد تسبسب وتاخد تلفونات
نظر اليها لينفحر ضاحكا فهيا تغار عليه احس بسعاده روت قلبه اقترب عايزاني اموت عاد والله لو رايده اكده هعملها عشان جلبي يرتاح اقترب يتلمسها بحب اروح اموت يا جمري
هتفت بس بقه ماتنطوجش بكلام زفت اكده وبعد روح
اتنحنح بعيد
اقترب واندس بجوارها عالسرير وهتف لاه ابعد ايه الله في سماه لاجرب لما تفطسي اني خلاص انهريت وجمري خلص
عليا يا بت الناس من ساعه ماتجوزتك وشايف المرار
خبطته اكن اكده شايف مرار اه مانت واجف تتنحنح طب كت مت وارتاحت عاد
انخلع قلبه وهتف بانفعال اصحك تجوليها تاني عايزه تموتيني يا ورد عايزه تخلصي عليا دانا لما وعيتك بدمك كت روحي بتطلع اكده تجولي اكده انت ماوعتيش ليا كت كيف العيل الصغير مستني حبيبه يحن عليه نفسك كان بحبك يا اللي خلصتي عليا
همست انت وحش وبتزعلني
همس لاه عشت يوم ازعلك فيه
همست طب بتاخد تلافون البت دي ووجفالك تتمايع اكده
همس الجمر زعل عشان اكده طب اهوه واخرج الفون ولغي الرقم ولما تيجي هسخمطلك عيشتها
همس ايوه والا ماهكلمكش
همست بطل بقه عيب اكده
هتف بطلي والله ما هبطل هيبقي لا فعل ولا تحسيس حتي سيبيني اطول حاجه من كويتي دي
لتتنه
مرت
الايام و خرجت ورد من المستشفي وكان الكل يسهر علي راحتها لتتعافي وعزيز لا يكل عن مراعاتها وهيا تشعر بحبه الشديد ولا تعرف هل ستستمر سعادتها هذه
لم تحس بمن دخل يتاملها بحب