رواية انتصرت بك بقلم شهد فراج
كلامي ضحك بغيظ وهو بيضرب جبينه ب خفة
انا كنت غبي حقيقي وهضيعها لولاك يا كيان..
سكت وكمل وهو بيجري ل برة وبيخرج من البوابة
حقيقي انا بحبك..
مشي سليم وانا لفيت تاني للزرع وبدأت اكمل مكان ما وقفت لحد ما حسيت ب حاجة بتشدني من الفستان بصيت علي الارض ف ابتسمت لما شوفت مريم نزلت ل مستواها بوستها من خدها وشيلتها علي دراعي.
كيان هو انت زعلانة مني عشان بابا زعقلك بسببي...!
مشيت ايدي علي شعرها وانا ب ضحك
لا يا مريومة انت مالكيش ذنب وانا مش زعلانة منك..
طيب انت زعلانة من بابا ليه..!
عشان بباك زعقلي وماسمعش كلامي ولا تبريراتي..
سكتت وهي بتفكر بعدين اتكلمت ب برائة
بابا كان قالي انه هيخليك ماما عشان انا بحبك وهو بيحبك وانت دلوقتي زعلانة منه يعني مش هتكون ماما صح وهفضل علي طول من غير ماما..
مع نهاية كلامه كنت انتهيت من كل الزرع
قعدتها علي الارض وقعدت قدامها وبدأت اتكلم ب ضحكة مصطنعة وانا حاسة ب نغزة في قلبي من كلامها عن اشتياقها ان يكون ليها ام
مش شرط اتجوز بباك عشان ابقي مامتك احنا ممكن نبقي اصحاب اوي اوي وابقي زي ماما بالظبط اي رأيك..
زمت شفايفها ب حزن
مش انت هتتجوزي وتسيبي البيت..
اتكلمت ب هزار
هبقي اخدك معايا يا ستي..
طيب وبابا هنسيبه لوحده..
مكنتش عارفه اقولها اي طيب اقولها اني نفسي ابقي ماما بجد واحطم الباقي من كرامتي ولا احافظ علي الباقي منها واصونه وفي داهية قلبي..!!
سكتي ليه ردي عليها هتسيبوني لوحدي هنا..!
واقف قدامي إيديه في جيوبه وساند علي عمود الإناره ب طلته البهية الخاطفة للانفاس..
ما اعتقدش ان جوزي هيوافق علي وجودك في البيت.
بص لي بغيظ ولكني ما اهتميتش ميلت علي مريم قولتلها نروح اوضتي هزت رأسها بالموافقة فوقفنا عشان نمشي لسه هتحرك وقف قدامي واتكلم ب إصرار
كيان انا بحبك عارف ماينفعش اقول كد بدون رابط شرعي بس صدقيني ڠصب عني ومش قدر اسيبك تروحي مني ارجوك سامحيني والله اي كلام قولته كان في وقت عصبية وخوف علي مريم ومكنتش حاسس بنفسي او انا بقول ايه.
لو اخر واحد في الدنيا يا زياد مش هكون ليك ولو قلبي كان حبك كنت هدوس عليه ب احقر صرمة عن اذنك..
يتبع
رواية انتصرت بك الجزء الاخير بقلم شهد فراج
انهيت كلامي وانا بتحرك من جمبه وهو واقف متصنم كنت خلاص علي بعد خطوات من الباب ومريم في إيدي لما سمعت صوته العالي جاي من ورايا وعلي بعد مني
مش هتكوني لغيري يابت سعيد وبكرة تقولي زياد بتاع حواري المانيا قالها..
مقدرتش امنع ابتسامة صغيرة فلتت علي وشي وانا ببص حواليا احسن يكون حد سمعه..
سمعنا كل حاجه بس اعتبري سرك في بير..
شهقت ب خضة لما سمعت صوت كايلا و مراد ورايا..
م... م. م... مش... مش..
بصي يا كيان انا عارف اني اخر واحد مفروض يتكلم في الموضوع ده وعارف انك بتفكري ب ان زياد اخويا ف اكيد مش هقول عليه حاجة وحشة ولكن صدقيني فعلا زياد شخص كويس واكيد هتعرفيه مع العشرة وبيحبك والله يا كيان انت مش شايفه حاله من لما عمي اتكلم علي العريس ولا عصبيته من وقت ما خبص بكلامه وهو متعصب..
كان مراد بيتكلم بعقل وهدوء اول مرة اشوفهم عليه كلامه الي حد ما صحيح ولكني مش هسامح لا أبدا...!!!
فكري يا حبيبتي دي حياتك ومش هيعيشها غيرك وال شيفاها صح اعمليها وكلنا معاك بس فكري اكتر في زياد يعني.
انهت كايلا كلامها ب ضحكة ف بادلتها الابتسامة.
مشيوا ب هدوء من قدامي وانا مازالت واقفة فكر في كلامهم لحد ما خرجني من شرودي صوت مريم الحزين
امبارح بابا طول الليل كان عمال يقول انا غبي غبي انا بحبها ليه اقول كد وكلام كتير مش فكراه دلوقتي..
نزلت ل مستواها وانا ببتسم علي لطفها
زياد قال كد...!
هزت راسها ب طفولية ف ضحكت وانا بلعب في شعرها ب خفة
بس زياد غلط وال غلط لازم يتعاقب مش كد..
هزت راسها تاني بالموافقة ف كملت بنفس الابتسامة
هتبقي معايا بقي وانا بعرفه غلطه ولا هتبقي معاه..
رفعت صباعها وبدأت ټضرب ضربات خفيفه علي جبينها وهي بتفكر بعدين اتكلمت
معاك طبعا
ابتسمت ب حماس
يبقي اتفقنا..
اخدتها ومشيت لاوضتي عشان اجهز الملابس ال هلبسها بالليل لما ييجي العريس.. وبالفعل بدأت اخرج الفساتين بتاعتي وانا باخد رأي مريم لحد ما قاطعنا دخول ماما ب أبتسامة وهي بتقعد علي السرير جمب مريم وكملت انا ال بعمله
اوعي تكوني بتعملي كد عشان تغيظي زياد يا كيان الناس مش لعبة يابنتي في إيدك..
انا فعلا وافقت عشان اغيظ زياد ومع كلام ماما حسيت اني فعلا وحشة انا استخدمت احمد ابن صاحب بابا وسيلة بس.
كلامي كان صح مش كد لا يابتي عيب انت مش كد ولا مشاعر الناس عندك لعبة شوفي احمد ده لو كويس ف خير البر عاجله..
معاك حق يا ماما وانا فعلا لو ارتحت للعريس ده مش هعترض واصلا هعترض عشان واحد كان
قامت ماما باست رأسي وخرجت بهدوء ورجعت انا ومريم بنختار ولكن بالي كان شارد بفكر هل هقدر اعيش مع حد تاني واتقبل الموضوع ولا لو وافقت هظلم الشخص ده معايا..!!!
حطيت اخر دبوس في الطرحة ولفيت لمريم اخد رأيها بأبتسامة كنت لابسة فستان احمر وطرحة بيج مع هيلز بنفس اللون مع لمسة ميكب خفيفة..لفيت حوالين نفسي وانا فرحانة بشكلي ال كان مبهر وبسيط..لفيت بضهري لما سمعت صوت صفير عالي جاي من ورايا وال مكنش غيره سليم..
الله الله ايه الحلاوة دي... انت كيان انت بتاعتنا!
رديت عليه بنفس المزاح
دي شوية حلويات مدكنها للحبايب بس..
غمز ب طرف عينه ب خبث
وسي احمد بقي ده من الحبايب..
احمد هو قال احمد...!!.. انا للوهلة الاولي كنت مفكرة انه زياد بجد نسيت اني بجهز عشان اشوف غيره الفرحة ال كانت مسيطرة عليا من دقايق اتحولت لعبوس وضيق احتل ملامح وجهي..
حتي سليم لاحظ ده ف اتكلم ب أستغراب
مالك هو انا قولت حاجه غلط...!!
هزيت رأسي ب لا واتكلمت ب تساؤل عشان مايفضلش يزن عليا
انت كنت جاي ليه صحيح...!
خبط علي دماغه ب تذكر
يالهوي امك هتعملني فتة ده احمد بقاله نص ساعة تحت وامك قالتلي اندهلك تنزلي.
بدأ وشي يحمر وصوت انفاسي علت
وك عادة عندي بدأت افرك إيدي ب توتر..
نزلت انا وسليم كان باقي بعض خطوات لما جه ل سليم تليفون فخرج بسرعة وسابني لوحدي الندل..فضلت وقفة لدقيقتين ل حد ما ظهر زياد بطلتة المميزة مع ابتسامة عريضة مرسومة علي وجه ولكن اتمحت بسرعة لما قرب مني وحل مكانها العبوس
اي ال علي وشك ده....!!
مكياج.
رديت عليه ب إصرار واستفزاز ف قرب خطوة كمان بنفس العصبية
خمس لا خمس
ايه ثانيتين بالظبط وال علي
وشك ده يتمحي حالا
هو مفكر لما يتعصب عليا كد هخاف وهوافق مسح الميكب يبقي معاه حق انا فعلا خاېفة..ولأن الثبات علي الموقف ده متفصل علي مقاسي انا دلوقتي بمسح الميكب في منديل عطاه ليا زياد
سيبته واتحركت ناحية غرفة الصالون مكان وجود العريس وقبل ما داخل لحقني زياد وهو بيبتسم ب أستفزاز
سليم عربيته اتخرشمت خالص وقالي ادخل معاك لانه مش هييجي دلوقتي..
وماما فين..
قالتلي ادخل انت يا زياد عشان بتأمني وكد!
نفخت بضيق وغيظ حتي نسيت غيظي ودخلت من غير ما اخبط ومكنش موجود غير احمد العريس.
القيت السلام عليه فرد بأبتسامة مرتحتلهاش كتير ولكن مهتمتش قربت عشان اقعد فمد ايده عشان اسلم وقبل ما ابدي اي رد فعل كان زياد بيسلم عليه واتكلم هو ب أبتسامة مستفزة
سوري معندناش بنات بتسلم علي ناس غريبة.
ابتسم احمد واتكلم ب برود
ولا غريب ولا حاجة انا خلاص هبقي جوزها..
والله وبقيت جوزها كمان بعدين ما تقاطعش مايمكن ټموت!
لما حسيت ان الموضوع هيزيد حدة قررت اتدخلت
اتفضل يا استاذ احمد اقعد..
قعد احمد وقعدت انا كمان ف قعد زياد جمبي ولكن علي بعد مني..
ماشاء الله يا كيان مكنتش اعرف انك جميلة اوي كد.
اتكلم احمد ب أبتسامة وقبل ما ارد اتكلم زياد ب غيظ
اولا اسمها استاذة او انسة كيان ثانيا احترم البيت ال قاعد فيه انت لسه جاي تشوفها وان شاءلله هنرفضك.
وش احمد احمر وباين انه اتعصب اوي ولكن زياد ما اهتمش ورفع رجل علي رجل وهو بيبصله ب تركيز وقبل ما يتكلم احمد تاني قاطعه زياد لما وصله تليفون ف قام خرج.
اتنهد احمد ب راحة لما خرج وانا حسيت ب نغزة جوايا ولكني حاولت اخبيها ب أبتسامة هادية..
بدأ احمد يتكلم في امور مختلفة كنت حاسة بالضيق من كلامه حسيته انسان سطحي بيحب المظاهر مش اكتر..
احباب شهودة ال مشرفينها نعلي الريتش بقي عشان شغفي في ذمة الله
اتفضلي يا استاذة سارة ده جوز حضرتك ال جاي يخطب بنت عمي..
وقف احمد ب صدمة ووقفت انا بعدم فهم وانا ببص ل زياد وهو واقف مبتسم وعيونه مليانة نظرات شړ ل احمد..
قربت منه بخطوات بطيئة مزيبة للأعصاب وهو واقف متوتر وشه إحمر بشدة حاول يتكلم ويبرر فعلته ولكنها ما عطتهوش اي فرصة رفعت شنطتها وبكل قوتها ضړبته علي وشه لحد ما وقع علي الكنبة..
سارة افهميني انا عملت كد عشان عشان ولادنا..
ال...مخلف كمان!!
هز زياد راسه ب ايوة فرجعت بنظري علي سارة ال بدأت تلف بنظرها في المكان وانا واقفة اراقب الوضع بصمت وزياد واقف جمبي وابتسامة مستمتعة مزينة وشه..اما عند سارة فابتسمت بخبث وهي بتقرب من الطربيزة مسكت كوب العصير و هوب دبل كيك رمته عليه.
احية الكنبة اتوسخت عصير..!!!
قولت كلامي پصدمة وانا بقرب من الكنبة وانا علي وشك البكاء دي ماما هتعمل مني شاورما..
بصلي زياد ب تشنج وهي بيمسح علي وشه وبيحاول يكتم غيظه..بلعت ريقي پخوف لما قربت مني سارة وعيونها مليانة عداء لحد ما وقفت قدامي وانا بتمني الارض تتشق وتبلعني حالا بالا دي عملت كد في جوزها اومال هتعمل فيا انا ايه!
انت بستخدمي مسحوق ايه
نعم
ابتسمت بطيبة عكس ما كانت عليه من خمس ثواني بس واتكلمت
عندك انا مثلا بحب استخدم برسيل عشان انضف وساخة جوزي..
مقدرتش اكتم ضحكتي ف فلتت مني ضحكة عالية من كلامها..
م م س.. ان
بدأ احمد يتلألأ في الكلام ب توتر ف لفتله ب رأسها ونفس الابتسامة مازالت مزينة وشها ولكنها مش ابتسامة طيبة لا دي ابتسامة مچرم او سڤاح حاجة في الرينج ده
بس واحدة صاحبتي قټلت جوزها من اسبوع عشان خاڼها مع السكرتيرة قالتلي استخدم اريل احلا في بقع الډم وخصوصا
ډم البني ادمين..!!
انهت كلامها وهي بتسحب السکينة
بسرعة من طبق الفاكهة وبتحركها قدام وشها .
ماما قالتلي بلاش احمد يابنتي ده يكفيك اسمه بس كله نسوان بس انا قولت لا هغيره ياماما قال فاكرة نفسي المانوليزا.
قصدك الموناليزا..!!
صححلها زياد كلام ف بصيتله ب أبتسامة شكرته ورجعت تبرق في احمد ال مازال واقع علي الكرسي والخۏف مالي عيونه وهو بيراقب حركتها..
مشيت خطوتين ب هدوء وصوت كعب جزمتها رن صداها في اركان الصالون وفجأة هجمت علي احمد ب السکينة ولكن جات في الكنبة ف لطمت انا ب خضة وانا بعيط
بالله حاسبي الكنبة بالله امي هتقتلني فيها..
بصت لي سارة ب طرف عينها والسکينة لسه في إيدها ف سكت ب خوف
ماخدتش بالي يوه ما اجرمتش يعني!!!
ابتسامة واسعة ظهرت علي وشي
عندك حق انا اصلا هجيب واحدة غيرها كملي كملي.
مانت كنت هترتكبي چريمة
دلوقتي يابت العبيطة..
غفل احمد سارة و جري لبرة وهو بيتكلم ب صړاخ ف جريت وراه وهي بتتوعدله ب الشړ..
تفتكر هتقتله بجد!!
بصيت ل زياد ب تساؤل وانا براقب خروجهم وهي بتجري وراه ف اتكلم هو ببساطة
لا دي المرة ال 45 ال تقفشه فيها بيخطب او بيتجوز عليها ف تقريبا بقي عندها مناعة خلاص عقبالك ما اجبلك مناعة كد.
شهقت ب فزع لما انهي كلامه وقبل ما اتكلم كان بينضم لينا باقي العيلة وعلي ملامحهم علامات التساؤل ال جم ب خضة لما سمعوا الصوت العالي.
اي ال حصل وفين احمد و
اتكلم عمي محمد ب تساؤل وقبل ما يكمل كلامه قاطعته ماما بسرعة لما لاحظت الكنبة
الكنبة!! يالهوي الكنبة مين ال يجيه داء السل ال عمل فيها كد
قربت ماما من الكنبة وهي بتتفقد باقي الكراسي ف استخبيت بسرعة وري سليم وقبل ما تتكلم ماما قاطعها بابا وهو موجه كلامه ل زياد
فهمنا يا بني اي ال حصل.
بدأ زياد يحكي ليهم كل ال حصل ابتدأ من لما راح يسأل علي احمد في شغله ومعرفته انه متجوز واقناع مراته انها تيجي هنا لحد ما خرجوا يجروا وري بعض..
ابن ال... وحيات امي ما هحله..
اتكلم مراد ب عصبية.
ف رد عليه سليم ب ضحكة شامتة وخبيثة
ماتقلقش هو خلاص اتعلم عليه..
بادله زياد الابتسامة الصفرا واتكلم ب خبث
اتعلم عليه جامد بس يا رب يلاحق بقي كله مرة واحدة اكمنه مشاكله كتير..
اتكلمت كايلا ب فضول وهي بتتنقل النظرات بين زياد وسليم
عندي فضول اعرف عملتوا ايه
ببص لها لثواني بعدين اتكلم بغمزة
أبدا ياستي الاستاذ عليه قضايا تهرب ضريبي علي كام واحدة ناصب عليهم جمعتهم بعد ليلة طويلة ومستنيينه برة دلوقتي.
وانت لحقت تعمل كل ده امتي
هنا ابتسم سليم ب توتر وقبل ما يهرب اتكلم زياد
سليم كان قايلي عنه من فترة ان في شخص متقدم ل كيان بس فكرت عمي رفضه بسبب ال عرفته عنه وفكرت ان هو كمان عارف يعني ف محطيتش في بالي..
بلع سليم ريقه ب خوف لما شاف نظرات بابا ف اتكلم ب سرعة
هو.. هو ال أ..
و لما مقدرش يقول جملة واحدة صح قرر ينسحب ف جري ل برة ب خوف..
سكت بابا ل ثواني بعدين اتكلم
انا فعلا مكنتش اعرف عنه اي حاجة بسبب ان والده كان صاحبي من زمان وقالي ان ابنه لسه جاي من السفر .
كمل وهو موجه كلامه ل زياد
مش
عارف اقولك اي حقيقي يا زياد برغم ال عملته بس انا بشكرك لولاك كيان كانت هتتدبس في العيل ده..
ابتسم زياد وهو بيقرب من بابا واتكلم ب أقتراح
طيب بص اعذرني بس شكرك مش مقبول غير لما تجوزهالي وبكد اكون قبلت شكرك بنفس راضية .. اي رأيك!
هز بابا اكتافه ب سخرية وهو بيحط إيده علي كتفي وبنخرج سوى
ماعنك ماقبلته لا بنفس راضية ولا بنفس عزيزة قال عشان ماوفقتش تقبل شكرنا..
خرجنا من الصالون وبدأ الجميع ينسحب كأن شئ لم يكن وقبل ما اخطي اول خطوات السلم سمعنا صوت زياد ب عصبية
ماشي يا عم سعيد بس خليك فاكرها عشان لما تبقي جد عيالي هقولكهم جدكم عمل معايا اي.
تجاهل ببابا كلامه واتجه هو ل غرفته وانا كمان اتجهت ل اوضتي وابتسامة واسعة مزينة وشي انا كنت شايلة هم الجواز دي خۏفت اظلم احمد ده معايا بس اكتشفت ان مافيش ظالم غيره قال وانا كنت مستنية اي من واحد اسمه احمد!!!
بتفوت الايام وزياد لسه بيحاول اني اسامحه ولكني كنت بتعامل معاه بتجاهل وعدم اهتمام اوقات كنت بحس نفسي سخيفة اوي وان ماينفعش اعامله بالطريقة دي خصوصا انه عمل كل حاجه عشان اسامحه واوقات بفتكر اهانته ليا وانه شايفني مجرد مربية مش اكتر فبرجع في قراري تاني..
النهاردة كملنا الشهر وعلاقتي بزياد كانت مش الطف حاجة بدل ما كنا بنقعد سوي عند الزرع ونتناقش في حاجات كتير بقيت اقعد لوحدي ولو جه عشان يقعد معايا بمشي انا.
حسيت في الايام دي اني كبرت عمر فوق عمري مش سهل عليا ولا علي
النهاردة 36 اليوم المنتظر ل اكتر اتنين عانوا عشان يتجمعوا سوي..
النهاردة كتب كتاب هبة وسليم وحقيقي الفرحة طلعت بتحلي الشكل والعيون والقلب.
سليم كان فرحان اوي فرحان بشكل يخليك تفرح انت تلقائيا من لهفته وخوفه ان اي حاجة تبقي مش بالشكل ال هو عاوزه..الكل كان شغال ب جد عشان يخرجوا حاجة جميلة من تحت إيديهم ترضي الطرفين..بسبب مرض جدي قرروا يعملوا كتب الكتاب في جنينة الدوار وهبة ما اعترضتش وواقفت بنفس راضية..
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكم في خير
انهي المأذون جملته المشهورة وبدأ الجميع يردد وراه بسعادة واول ما
انتهينا قام سليم بلهف حضڼ هبة ودموعه بدأت تنزل ب فرحة انه اخيرا قدر يفوز بيها وهي ماكنتش اقل حالة منه دموع الفرحة كانت مزينة وشهم..
ايه طيب القمر مش ناوي يحن عليا ونعيط زيهم!
خرجني زياد من شرودي لما اتكلم جمبي بصوت هادئ ف بصيت له بقرف
مابحبش العياط..
وانا كمان برضو مابحبوش بقول نزغرط احسن واهو نبقي عرايس فرافيش.
انت ماتقولش حاجة خالص ممكن!!!
سكت ل ثواني وهو بيبصلي ب صمت حسيت اني تساخفت معاه ولكني فضلت صامدة علي موقفي فضل واقف ل دقايق يبصلي بس لحد ما اخد نفس عميق خرجه ب هدوء
واتكلم ب ابتسامة حزينة
انا عملت كل حاجه عشان تسمحيني رغم انك عارفة اني كنت متعصب عشان مريم وقولت كلامي في وقت عصبية واعتذرت بدل المرة مليون بس انت قلبك قاسې يا كيان قلبك قاسې لدرجة انك ماقدرتيش تشوفي حبي ليك وانا مقدرش اجبرك علي حاجه عشان في الاول فكرتك بتعاندي بس
لكن إصرارك ده يدل علي إني مكنش ليا مكان في قلبك ف اوعدك اني مش هعترضلك تاني وهسيب البيت خالص عشان ترتاحي مني اكتر و وهرجع انا ومريم لألمانيا تاني عن اذنك.
قال كلامه و مشي وانا واقفة مكاني حركتي اتشلت كلامه بيرن في دماغي يعني اي هيمشي يعني لما قولت خلاص هسامح قرر هو يفلت ايده!!
مكنتش مفكرة انه هيمل بالسهولة والسرعة دي بس سرعة اي زياد بقاله اكتر من شهرين بيطلب العفو وتقريبا انا ال استحليت الموضوع ونسيت انه هييجي اليوم ال هيمل فيه واهو اليوم جه وفعلا مل و مشي..!
كيان مالك!
بصيت جمبي ب حالة من اللاوعي ل كايلا ال كانت بتكلمني من فترة وانا ما انتبهتش ليها..
زياد هيمشي يا كايلا هيمشي ويسبني بعد ما حبيتهعارفة اني غلطت في زعلي بس والله من حبي فيه وچرحي منههوهو بيقولي اني مش بحبه بس والله انا ماحبتش غيره هيروح يا كايلا ومش هشوفه تاني
حضنت كايلا وانا بتكلم ب عياط وصوت شهقاتي عالي وهي واقفة مش فاهمة حاجة بتحاول تهديني وانا مستمرة في عياطي..
والله العظيم انا كمان بحبك بس قولت اعمل الفيلم الهندي ده عشان تتلحلحي بقي مانا عاوز يتقالي بارك الله لكما وبارك عليكما زي الناس ال هناك دي ولا هو سليم احسن مني عشان تتقاله وانا لا..!!!
هو ايوة والله هو ده صوت زياد يعني هو مش هيمشي وده مقلب مش كد. يعني هو كڈب عليا!!!
فتحت عيوني علي وسعهم لما سمعت صوته وملامحي تحولت للجمود خرجت من حضڼ كايلا ولفيت له كان واقف علي بعد مني حاطط إيديه في جيوبه وساند علي عمود الإنارة وابتسامتة المميزة مزينة وجه..
مش عاوزة اشوفك وشك تاني يا زياد فاهم.!!!
اتكلمت ب صړيخ واتحركت من قداهم ب سرعة وقلبي بيدق جامد ب فرحة..
هو مش هيمشي يعني هيفضل هو بيحبني وانا بحبه لا انا بكرهه ايوة بكرهه..
فضلت اردد كلامي وابتسامة سعيدة مرسومة علي وجهي تعكس كلامي كليا.
الجميل بيضحك ب إنشكاح كد ليه!!
بصيت ل هبة ال واقفة جمبي وابتسامة جميلة علي وشها واتكلمت
مش يمكن عشان في كتب كتابكم يعني وكد!!
ابتسامتها زادت إتساع وهي بتلف إيدها علي كتفي ف بصيت لها ب إستغراب لان علاقتنا عمرها ما كانت بالقوة دي.
لا دي مش فرحة كتب كتاب ابن عم خصوصا اني حسيتك مش بتطيقيني ومش عارفه ليه.
انا فعلا كنت سخيفة اوي مع هبة مع اني ما شوفتش منها حاجة وحشة خالص بس بسبب اعتقادي اني بحب سليم كان مخليني اكرهها ف كنت بتجنب اي حضور ليها او احضر اي عزومة رغم انها حاولت كتير تتعرف عليا زي انها كانت بتطلعلي غرفتي مخصوص ف كنت بعمل نفسي نايمة او ترن عليا ف اتجاهل مكالمتها حجات كتير كنت وقحة فيها ولو انا ك كيان مكانها كنت جبتني من شعرها سكة ودوغري!!
ولكن رد فعلها ده وانها فهمتني من مجرد ضحكة يدل علي ان هبة حد قلبه طيب ولطيف..
صدقيني انا عمري ما كرهتك كل الحكاية كانت بتبقي سوء تفاهم بس وتقريبا انا دلوقتي اسعد واحدة بيكم والله وربنا يتمملكم علي خير يا حبيبتي.
ابتسمت لي بحب بعدين قربت مني حضنتني واتكلمت ب سعادة
طيب الحمد لله طمنتيني انا كنت خاېفة تكون بتكرهيني.
سكتت ل ثواني بعدين اتكلمت ب حزن التمسته من بحة صوتها
انت عارفة اني كان عندي اخت واحدة وكانت في عمرك بس توفاها الله وكنت اتمني تبقي اخت ليا خصوصا ان مافيش حد هنا من سني خالص..
هبة اتوفى والدها ووالدتها من سنين وعاشت مع عمها هي واختها لحد ما ربنا اخذ امانته في اختها وفضلت هي لوحدها
وحيدة.
قربت انا المرة دي حضنتها ب حب وحقيقي انا مش عارفه انا بعمل
ال كنت وخداها محتوي في قيام الليل!!!
خرجتها من حضڼي بعدين اتكلمت ب أبتسامة
انت من اليوم ال ډخلتي
فيه البيت ده ف انت بنتنا وزيك زيي
هنا وانا معاك وفي كمان كايلا لطيفة اوي وهتحبيها.
أيوة اتعرفت عليها وهي