روايه كامله الاجزاء بقلم الكاتبه زينب سمير
الجزء الاول
رقة شوفتي اللي حصل..
رفعت الفون في وشها كان خبر مالي الأخبار مصحوب بفيديو صغير ليه وهو خارج من المطار
بعد أختفاء غير مسبوق دام لمدة شهرين لعارض الأزياء الشهير وصاحب الماركة التجارية العالمية عن أخر عرض له يعاود الظهور من جديد.. ب طلة الملك كعادته
بالفيديو طالع وهو خارج من المطار لابس ترينج رياضي مريح جدا كأنه بيتمشى في صالة بيته ومغطي راسه بطاقية الترينج ولابس كمامة ونضارة علشان أضواء وفلاشات الكاميرا..
خطواته سريعة وقوية.. مش ظاهر عليه أي تأثر
رجع لعادته بارد هادئ غير مبالي..
بعدت الفون عن وشها وببرود وأنا مالي يادرة ما يظهر! أديكي قولتيها بنفسك.. طليقي..
بصتلها درة بزهول من برودها ولا مبالاتها غير مستوعبة أزاي حالهم خلال شهرين بس بقى بالشكل دا
أزاي بقيت باردة زيه كدا ونسيوا حبهم لبعض
لو خلصتي اللي جاية علشانه روحي كملي شغلك
هزت رأسها بتعجب وخرجت
بينما سندت رقة راسها على كرسيها وهي بتبص للسقف بشرود..
فاقت منه على رنة فون مميزة حفظاها على ظهر قلب أتوترت من غير ما تحس وهي بتمسك الفون وتبص ليه زي ما توقعت صاحب الأتصال.. هو.
أخدت لحظات طويلة تبص للرقم بحيرة قبل ما تاخد نفس طويل وترد بصوت خرج متوتر من غير ما تحس ألو..
جالها صوته البارد عايز أشوف ابني
بسخرية ابنك.. لسة فاكر أن عندك ابن دلوقتي بعد شهرين ولا فكرت فيهم تسأل عنه ولا عن أخباره
حاجة متخصكيش الولد فين قاعدة في بيت أهلك ولا شقتك
أسئلة متناورة عارفة طريقته لما يكون عايز يعرف حاجة من غير ما يبين
أهتمامه..ضيقه غيرته!
ببرود مستقصداها في شقتي.. لوحدي
صمت طويل جالها من الطرف التاني للحظات قبل ما صوته يجي ببرود بالليل هبعت حد ياخده هيقعد معايا يومين
صړخت بفزع لا دا مكنش أتفاقنا ووعدك ليا
بسخرية مريرة أي وعود دي يارقة مفيش وعود بتتحقق وبعدين انا مقولتش هاخده منك الولد وحشني وهقضي معاه يومين
كمل بتحذير أعتقد عرفتك قبل كدا شروطي علشان يفضل معاكي دايما وطول ما أنت مخالفتهاش مش هتحتاجي تقفي قصادي
ضمت شفايفها بضيق وغل وهي بتسمع كلامه لسة زي ما هو.. مسيطر.. متحكم في اللعبة اللي ما بينهم
لسة هي مجرد تابع!
قفل معاها وهي بتضحك بسخرية بتفتكر لما أتعلن خبر جوازهم للكل أزاي التعليقات كانت مچنونة عن أزاي رقة الجمال بعنفوانها وقوتها وسيطرتها وشدتها تتجوز واحد زي صهيب فاروق الشاب المشاكس اللامبالي العابث قطبين مستحيل يتجمعوا
الكل أقر إن كفتها مايلة في الجوازة دي وهي المسيطرة
كلهم ليهم القشرة الخارجية بس هي بس اللي عاشرته..
عارفة قوته.. شدته.. قسوته!
أتنهدت وهي بترجع تبص للسقف بشرود وبتفتكر أزاي وأمتى بدأت حكايتهم..
من أربع سنين
كان جنونه زايد الضعف وعبثه ملوش أخر صهيب فاروق شاب في منتصف العشرينات أشهر عارض أزياء في الوطن العربي بدأ صيته يعلى على الصعيد العالمي بوجه وسيم مثالي وجسد رياضي مثالي ملامح وشه تمزج بين الجمال الأوروبي التابع لأصول والدته والحدة والكاريزما المصرية اللي واخدها من والده..
التفكك في تربيته خلاه مزيج بين الثقافتين العربية والأجنبية
شاب بتتهاتف عليه شركات الموضة والأزياء بتتهاتف عليه وكالات الأعلان الشاب الذهبي في العصر الحالي..
كانت درة بتقرأ التقرير عن شخصيته لرقة الجمال وريثة شركات الجمال..
كملت درة بأعجاب صدقيني هينفعنا جامد يارقة في الحملة الإعلانية اللي هنعملها
بس أحنا شركاتنا ملهاش دخل بالأزياء!
مش مهم وجوده لوحده فارق.. وافقي بقى
بصتلها رقة بنص عين و أنا عارفة أنك بتعملي كل دا علشان عاجبك
بصت درة للتاب اللي في إيدها اللي عليه صورة ليه وبتغزل بذمتك في حد ميعجبوش القمر دا
بص رقة لصوته كان قاعد على كرسي وبيبص للكاميرا بطريقة شافتها هي مايعة وبإشمئزاز بذمتك عاجبك فيه أي دا دا تحسيه عيل طري كدا وملزق..
إتنهدت بعدها بصوت عالي و بس للأسف عنده شهرة وتأثير كبير هيفيدنا فعلا حدديلنا معاد مع وكالته أو مدير أعماله
درة وهي بتبصلها بسعادة يعني وافقتي حالا هكلمهم
في وكالة إعلان كبيرة جدا واقف صهيب في أستوديو بيصور وحرفيا المكان كله مفيهوش صوت والكل بيتابع التصوير بإعجاب لحد ما كات..
أتنفس الكل الصعداء خرج هو من الأستوديو والهمهات حواليه زي
محدش يصدق إن اللي برة الأستوديو دا هو اللي بيكون جواه حرفيا بصي ملامحه بتكون مشدودة أزاي
بيبقى ممنوع النفس بس كله يهون والله علشان الحلو دا
وسامته تشفعله فعلا الكاميرا بتحبه ابن الأية
دخل الأوضة بتاعته ودخل وراه فورا مساعده ومدير أعماله عمار
كنت هايل ياباشا
مهتمش يرد عليه وهو ماسك فونه مركز فيه وحد بيمسح الميك آب ليه قرب عمار منه و مش هتصدق مين كلمني إنهاردة! مجموعة الجمال عايزينك تكون الواجهة للحملة الإعلانية الجديدة بتاعتهم كدا أنا أبصملك بالعشرة إنك عديت أن شركات ال..
ببرود رد مين الجمال دول مسمعتش بيهم قبل كدا وبعدين انا مش فاضي الجدول بتاعي مليان أرفض عرضهم
بصله عمار بدهشة و أرفض عرضهم أنت سمعته الأول أصلا وبعدين شركات الجمال دي معروفة على المستوى العربي دي أكبر مجموعة أقتصادية حاليا يابني أزاي بس مسمعتش عنهم!
هز أكتافه بلا
طيب سيبك من الشركة مش رايحين نتجوزها أحنا أسمع العرض متأكد هيعجبك
ساب الفون وبصله و عمار أنت اللي مرتب الجدول بنفسك أنا لمدة تلت شهور مش هكون فاضي وبعد التلاتة هنكون بنجهز علشان نطلق مجموعتنا أحنا الجديدة يعني أنا مش هكون فاضي لأي حاجة تانية مهما كان العرض مغري أرفضه..
يابني هتندم طيب نروح نقابلهم مرة واحدة بس.. نشوق المزة حتى
ضيق حواجبه بتعجب مزة مين
عمار بضحكة إنتصار كنت عارف أول ما هجيب سيرة حتة طرية في الموضوع هتغير رأيك رئيسة مجلس الإدارة الجديدة بتاعتهم.. بيقولوا إنها حاجة ولا في الخيال جمال أية وحلاوة أية بس رافضة أي صور ليها تنزل في الأخبار فمش هيكون قدامنا حل نشوفها غير بالطريقة دي..
فضول إنتابه ناحيتها..
مفيش حاجة تقف قصاد صهيب فاروق
اللي عايزه هيوصله.. هيشوفه
خاصة لو اللي عايزه متمنع هنا بيزيد التحدي
بتعلى المغامرة
موافق نقابلهم..
يتبع...
الجزء الثاني
2..
جه يوم المقابلة اللي هتجمع بينهم دخل مطعم تابع لفندق فخم وهو بيتأفف وبيبص لعمار بضيق و ممكن تقولي أية سبب إنك تختار مكان في أخر الدنيا وأنت عارف معاد تصويري فين إنهاردة!
عمار بلجلجة ما هو أصل الحقيقية مش أنا اللي حدت المعاد دا هما كان عندهم أجتماع مع وفد ياباني هنا فأعطونا معاد ب..
شاورله يسكت وهو مليان غيط بيشاور لنفسه وبعصبية أنا.. بتخليني أنا أقطع كل المسافة دي علشان أجي لحد أنا اللي الكل بيجيلي لحد عندي!
عمار وهو بيحاول يهديه ما المزة تستحق ياصوب بقى
مد إيده يمسكه من ياقة قميصه يأرجحه بقوة و عارف بعد دا كله لو طلعت متتشفش زي وشك كدا هعمل فيك أية
بلع عمار ريقه بقلق و لا متقلقش الكل بيقول حلوة
ضيق عيونه و عارف انا بدأت أشك.. ما هي لو حلوة أية اللي يمنعها تظهر نفسها
لا لا مفيش منه الكلام دا البت ه..
قكع كلامهم صوت من وراهم و مستر صهيب
لفوا يبصولها ووسعوا عيونهم پصدمة كانت درة درة بنت لطيفة بملامح منمقة بتخبيها بنضارة كبيرة جدا على عيونها عندها بعض الحبوب اللي مش بتهتم بعلاجها وحاطة تقويم أسنان هيتشال قريب ولبسها ولأجل إنها كانت في يوم صعب كان غير مهندل..
بصلها عمار پصدمة وبطرف عينه بص بخضة ناحية صهيب
بلع عمار ريقه وبتردد إنسة رقة
درة ببسمة خفيفة لا الحقيقة إنسة رقة مش هتقدر تحضر الأجتماع لأنها لسة مشغولة مع الوفد الياباني وعلشان منعطلش حضراتكم انا هكون هنا ممثلة عنها و..
زفرة راحة خرجت من عمار وزفرة عصبية خرجت من صهيب اللي بإندفاع قال يعني أية مش هتحضر يعني بعد ما نضرب مشوار زي دا الهانم حتى مش محترمة مواعيدها ومش هتقابلنا
بص لعمار بغيظ ورماله الجاكت بتاعه ومشى خطوتين ناحية الباب و شكلكم مش عارفين كويس أنتوا هتقابلوا مين ومش مقدرين حتى أزاي أنا تنازلت وجيت بنفسي لهنا بس ملحوقة تتعوض.. أعتبروا مفيش أتفاق ما بينا
صهيب أستنى المواضيع متتاخدش كدا
وقف في مكانه ولف يبصله أخرس أنت كل دا بسببك من أمتى أنا اللي بروح أقابل الكلاينت شايف لما هزأتنا حصل أية
يابني..
ولا كلمة
لف بإندفاع علشان يكمل مشي لقى نفسه خبط في حد بقوة صوت تآوه وبسرعة مد إيده يمسك الشخص اللي أختل توازنه وكان هيقع أعتدلت البنت بسرعة وهي بتحط إيدها على راسها اللي خبطت في صدره پعنف
عيونه أتعلقت بيها من غير ما يحس شعرها اللي لونه أشقر مايل للأبيض لون مميز.. طويل واصل أطرافه لنهاية ضهرها لبسها منمق بدلة كلاسيكية نسائية باللون الأزرق الفاتح ملامحها جميلة.. فيها لمحة براءة لكن نظراتها حادة وقوية ساحرة.. ةقل كلمة توصفها
وقف يبصلها للحظات مشدوه مش قادر يبعد عيونه عنها
قطع كل اللي بيحصل صوت درة وهي بتقرب منهم بخضة و رقة أنت كويسة
هزت راسها ليها بالإيجاب ورجعت تبص للشابين اللي واقفين قدامها واللي من كلامهم فهمت كويس هما مين وأية اللي حصل..
تجاهلت صهيب اللي لسة كان سرحان فيها ووجهت كلامها لعمار و أنا بتأسف جدا على تأخيري بس أنت عارف اليابانيين قد أية ناس دقيقة وأربع ساعات شغل مكفهمش أنا بعت درة ليكم لأني مكنتش عايزاكم تستنوا ولأني بثق فيها وبعتبرها أنا.. وجودها يعوضني مش تقليل منكم ولا حاجة
وبالنسبة لأختيار المكان فأعتقد دا تم الأتفاق عليه بينك وبين درة ومكنش فيه أي أعتراض عليه وقتها.. ولا أنا غلطانة
قالتها وهي بتبادل نظراتها بينهم عمار اللي متوتر وصهيب.. اللي.. لا وصف لحالته حاليا
عموما أحنا عارفين كويس كنا هنتعامل مع مين بس تقريبا حضرتك..
بصت لصهيب و اللي متعرفش أية هي مجموعة الجمال وإنها إضافة لأي حد وشرف لأي حد أن اسمه يرتبط بيها
حط إيده في وسطه وبتحدي أنا مفيش حاجة اللي ترفع مني أو تقل مني أنا وبس شرف لنفسي وأنا وبس اللي إضافة لنفسي أنا عارف قيمة نفسي كويس ياأنسة رقة شركتكم بالنسبالي مش أكتر من عرض كويس..
ردت كلمته بدهشة مش أكتر من عرض كويس! مجموعة الجمال..
تدخل عمار اللي بدأ يلاحظ حدة الحوار بينهم صهيب ميقصدش ياأنسة رقة..
بصله صهيب بضيق ورجع يبص قدامه وبعناد لا أنا أقصد..
نغزه في جنبه علشان يسكت و كل اللي حصل
دا سوء تفاهم وشيطان ودخل بينا استعيذوا بالله
بعملية تمام يلا نبدأ..
بصت لصهيب نظرات ذات معنى و لو الأستاذ بطل قمص و..
بنرفزة وهو بيقرب منها خطوة مين دا اللي مقموص شيفاني عيل قدامك
رفعت حاجبها بمعنى تصرفاتك خير دليل
مسك عمار دراعه وهمس في ودنه صهيب كفاية بقى
بعصبية مكتومة الست دي أنا مش طايقها ألغي الزفت دا وخلينا نمشي
بإندهاش معقولة في ست تفوقت عليك وخرجتك عن شعورك حد قدر عليك! دي سابقة دي
بصله بضيق و أية اللي قدرت عليا دي ولا هي ولا ألف زيها يقدر يأثر فيا أصلا
بجد أومال عايز تمشي وتسيبلها الجمل بما حمل لية كدا كأنك بتثبتلها إنك مقموص من كلامها وإن معاها حق
بغل برضوا هتقولي مقموص عموما..
بص وراها كانت درة ورقة قعدوا على التربيزة وهي حست بيه بيبصلها فرفعت عيونها بصتله برفعة حاجب ضم كف إيده و يلا هنكمل الأجتماع دا وهنمضي العقد بأي زفت شروط المهم أنا اللي أكون في الحملة دي علشان أثبتلها أن اسمي أنا اللي بيرفع وإضافة لأي حد.. مش العكس
رجع وقعد معاهم وعمار بيمشي وراه وهو بيبتسم بزهو..
عارف بالظبط أية مفاتيحه أية الكلام اللي يقوله ويقنعه بيه..
عارف نقاط ضعفه وقلبان مزاجه..
رجعت من ذكرياتها وهي بتبتسم بحنين لأول لقاء جمعهم اللي كان ڼاري.. كطبيعة علاقتهم.. على صوت السواق وهو بيعلن أنهم وصلوا لبيتها نزلت ودخلت شقتها كانت في حي راقي عبارة عن شقة دوبليكس دورين أول ما الباب أتفتح سمعت صوت مناغشات أبنها فأبتسمت ڠصب عنها بحب وحنين ليه
قربت لمصدر الصوت لقيته قاعد مع مربيته وبيلاعب نفسه ويضحك قربت أخدته من المربية وحضنته بشوق..
حبيب مامي..
مد صوابعه المنفوخة يمسك في وشها وهو بيبتسم قبل ما إيده تطول شعرها ويشده بقوة وكل ما تعلي من صوت تآوها يزيد من شده ويعلى صوت ضحكته
بلوم آيدو في حد يعمل في مامي كدا
بصت للمربية و خلاص أنت تقدري تروحي ترتاحي أنا هاخد بالي منه
المربية هكون في أوضتي لو عوزتي حاجة يارقة هانم
أبتسمت ليها ومشيت قعدت هي تلاعبه وتمسد على خدوده بحب إياد هو الشئ الوحيد اللي كسبته من جوازتها من صهيب وهو كفاية..
وسط جوازة مليانة صراعات وأختلافات كان هو النقطة الإيجابية الوحيدة اللي هما أتفقوا عليها
هتشوف بابا أنهاردة..
كملت بسخرية إن منشغلش وفضل فاكر معاده طبعا ياحبيبي
بصلها وهو بيردد وراها بصعوبة بنبرة تساؤلية با.. با
هزت راسها وهي بتميل تبوس راسه وبضحكة خفيفة أيوة بابا اللي لا قعدت معاه قدي ولا شوفته زيي ونطقت اسمه قبلي ياخاين
في اللحظة دي رن فونها برنته المميزة أتنهدت وهي بترد عليه..
الشخص اللي هياخد إياد مضمون
أفتحي الباب يارقة أنا جاي أخده بنفسي
قال كلامه وقفل علطول بصت للفون بإندهاش قبل ما تقف بخضة هو هنا
متوقعتش إنها هتتقابله أكيد كانت هتقابله لكن مش بالسرعة دي..
بدأت تلف حوالين نفسها بتوتر قبل ما جرس الباب يعلى ويطلعها من حالتها أتنهدت وهي بتروح ناحية الباب تفتح..
علشان يطل هو قدامها.. صهيب كما عاهدته
وسيم جذاب عشوائي..
كان باصص لتحت بشرود رفع عيونه أول ما فتحت الباب بصوا لبعض للحظة قبل ما يبعد عيونه عنها ويحطها على ابنه سحبه من إيدها بمنتهى السهولة وبدأ يبوسه بشوق وحب و حبيب بابي وحشتني أوي
بدأ إياد يضايق من إندفاع صهيب معاه ويتململ بضيق وعصبية مد إيده يحاول يخربشه وهو
بيزمزق..
بصله صهيب بدهشة وبص لرقة بإستفهام في أية الولا مش طايقني كدا لية لحقتي تقلبيه عليا وأبوك عمل وأبوك سوا..
بصتله بعدم تصديق من سخافة تفسيره وتفكيره
وبعتاب ولوم دا
علشان حضرتك بقالك أكتر من شهرين بعيد عنه وهو لسة طفل مخه مش دفتر علشان يفضل فاكرك وأنت مش معبره
بتلوميني أنا دلوقتي
هزت كتفها ببراءة مصطنعة و مش أنا.. دا ابنك اللي بيلومك ودلوقتي زي ما شوفت إياد مش فاكرك يعني مش هيكون مرتاح معاك ومش هيعرف يقضي معاك يومين هاته بقى..
مدت إيدها بإندفاع رجع خطوة لورا وحضنه ليه بقوة و بعينك هاخده معايا يعني هاخده
ولو عيط
هسكته
ولو جاع
هرضعه
ولو عمل حمام
هغي.. قصدي هخلي عمار يغيريله
أيوة عمار هو عمار وراه غيرك شال مسئولياتك في الشغل وكزوج وجه الوقت علشان يشيل مسئولية أبوتك..
بصلها بعصبية وكان لسة هيرد لكن ظهرت المربية فجأة وفي إيديها شنطة صغيرة و دي حاجات إياد اللي طلبتي مني أحضرها يارقة هانم
أخدتهم منها وشكرتها أختفت البنت ورجعت تبص هي لصهيب اللي سحب الشنطة من بين إيدها ببعض العڼف و أنا ماشي يومين وهرجعهولك وخلي في بالك كل أسبوع هيجي يقضي معايا يومين
وأنت هتبقى فضيله
دي مشكلتي مش مشكلتك..
قالها وهو بيديها ضهره ويمشي ورجعت هي تبص لمكانه بضيق وهي بټلعن نفسها لية تفتح الماضي تبين الأهتمام والتأثر وهي اللي قررت تدفنه
قفلت الباب وراها ودخلت أوضتها والذكريات وراها..
بتحاوطها..
يتبع...
الجزء الثالث
3..
من أربع سنين
دخلت رقة مكتبها بعد ما خلصت المقابلة معاه وهي متعصبة وراها درة اللي الخۏف ماليها لفت تبصلها وبعصبية مكتومة ملقيتيش غير الأنسان التافه دا وتخلينا نتعاقد معاه
يارقة ما أنتي بنفسك شوفتي شهرته عاملة أزاي وتأثيره كبير قد أية
رقة بغيظ بس إنسان وقح ومغرور وتافه وشايف نفسه عموما أنا شغلي معاه خلص
درة بقلق لا بالله عليك لازم تكوني معانا أنتي مبيعجبكيش العجب ولازم تشرفي على كل حاجة بنفسك
هتابع معاكي من بعيد لبعيد لكن مقابلة الكائن دا تاني! مستحيل..
وياريت نقفل على الحوار دا لأني مش طايقة أجيب سيرته تاني خلاص
أما عنده دخل شقته ولسة الصمت حالل عليه وعمار بيبصله بقلق هو بيقلق من سكوت صهيب أكتر من كلامه!
ص..
سكت پصدمة لما لف ليه صهيب فجأة ومسكه من قفاه و الزفت الأتفاق دا أنا مش هكمله زي ما خليتني أمضي عليه هتفسخه أنا مهتعملش مع الشركة دي
عمار بردح نعم ياأخويا بعد ما مضينا
مش أنت اللي فورت دمي بكلامك كالعادة وخليتني أمضي وأنت عارف أنا أكتر نوع من الستات بكرهه هي أمثال ست رقة دي وبعدين دي واحدة تتسمى رقة قول زفة.. دوشة.. ضجة.. أي حاجة متملش للرقة نهائي
بس البنت حلوة!
عادية يعني
عادية دا أنت عينك كانت هتطلع عليها
أنت بس علشان عارف إني بحب البنات اللي شعرها طويل.. مش هي بالخصوص يعني
مصدقك طبعا
والبنات الطويلة مبحبش القصيرين مش هي بالخصوص يعني
مصدقك طبعا
بسرحان واللي بتبقى حواليها هالة مميزة كدا وتحس إن في وجودها مش عارف ترمش لتفوتك هفوة منها مش هي بالخصوص يعني
مصدقك طبعا
و..
خلاص كفاية دا أنا مصدقك جدا عموما أنا عارف إنك بتهزر أنت مضيت على العقد ومبسوط كمان بالبند اللي كنت معترض عليه في الأول
إمكان الطرف الأول من الإشراف على كل خطوات تصوير الحملة والمطالبة بالتعديل حسب رؤيته الخاصة وحضوره لمعظم جلسات التحضير والتصوير الهامة التي من شأنها خدمة الحملة لأسباب تسويقية وإقتصادية
بصله صهيب بطرف عينه ومتكلمش
صهيب بالنسبة لعمار كتاب مفتوح..
اليوم الأول للتصوير دخل الأستوديو وهو مليان حماس عكس الأيام اللي فاتت اللي كان بدأ الفتور يصيبه فيها قرب من البنت المسئولة عن تجهيزه شد خصلة من شعرها بمرح و يلا ياقمر علشان تجهزيني..
مشى من قدامها وهي بتبصله بدهشة
صهيب بمزاج رايق في شغله الصبح!!
دخلت وراه وهي قلقانة لكنها أتفاجئت إنه لسة في موده الرايق فبدأت تشتغل معاه براحة مسك هو الفون وقعد يبحث عن أكونت بعينه
بهمس مش معقول أزاي إنسان ميبقاش عنده ولا حساب على السوشيال ميديا عايشة أزاي دي أزاي مبتتابعش حوارات البلوجر..
البنت بتكلمني يافندم
إنتبهلها و لا لا كملي شغلك
بعد شوية دخل عمار وملامح وشه غير مطمنة لكنه بيحاول يخبيها و أية ياصوب خلصت
وقف عن كرسيه و اه فاضل بس ألبس
بصله وبنبرة ذات معنى كل حاجة جهزت كله حضر
اه ما هو..
بص للبنت و علا لو خلصتي ممكن تمشي
على الاقل لو أتهزق كرامته متتبعترش قدام موظفيه!
مشيت علا وبصله صهيب بإنتظار تفسيره عمار بإندفاع الحقيقة بقى رقة مجتش وأعتذرت عن الحضور ودرة مساعدتها هتحضر مكانها
وغمض عيونه پخوف
لحظة.. أتنين مفيش رد فعل
فتح عين واحدة قبل ما يفتح التانية ويبتسم براحة و كنت عارف إنك أعقل من كدا وإنه أعجاب لحظي وتلاقيك أصلا نسيتها أول ما سبناها هو دا صوب ح..
سكت بفزع لما صهيب مسك كوباية ورماها بعصبية على الأرض و دي تاني مرة ميحترمونيش مين دول علشان يعاملوني كدا مين رقة دي علشان تحط بند سخيف زي دا ولما أوافق عليه حضرتها تستكبر ومتجيش كمان!
ياصهيب هي يمكن فهمت إننا مش عاجبنا البند ف..
أنت تسكت خالص أبعتلي البنت مساعدتها دي اللي أسمها درة..
يابني البنت باين عليها كتكوتة وغلبانة مستحرم أجيبها تواجهك وأنت عامل زي البركان كدا
مش هي حاضرة نائبة عن مديرتها أبعتها..
هز راسه بإستسلام وطلع برة دقيقة ودخل ومعاه درة..
أطلبيلي رقة
يافندم لو بخصوص عدم حضورها فأنا..
بصوت جامد قولتلك أطلبيها
إتنهدت بإستسلام وطلعت فونها ترن يادوب ردت و أيوة يادرة أية الأخبار عندك..
لقيت درة اللي بيسحب الفون من على ودنها و معاكي صهيب فاروق
سكتت للحظة قبل ما ترد بصوت جاد عملي أه أهلا أستاذ صهيب..
العقد اللي بينا وبينكم بينص إن حضرتك تكوني موجودة أثناء التصوير لكنك مش موجودة ولتاني مرة.. أعتبر دا تقليل مننا ولا عدم أحترام لبنود العقد بينا ولا..
أستاذ صهيب العقد مش معناه إني أنا بشخصي هكون موجودة قصدي حد من ممثلين الشركة مش هنسيب التصوير كله ليكم ولمزاجكم.. أنا.. درة.. موظف من عندي.. حتى أقل ممثل وظيفي عندي لو حضر.. يمثل الشركة ويكفي..
إنهاردة درة.. بكرة أنا.. بعده حد غيري مش حضرتكم اللي تحددوا مين يحضر
سكت وهو بيضم شفايفه بغيظ
غلبته للمرة.. التانية!
أحنا محترمين حضرتك لأخر لحظة حضرتك اللي مصر تتصرف بهجوم ضدنا!
هو نفسه مش فاهم لية بيتصرف بالإندفاعية دي
لو معندكش أي أستفسار تاني ممكن أقفل وتكملوا شغلكم
قفلت معاه وهو سلم الفون لدرة وخرج من الأوضة بعد ما رزع الباب وراه بغل..
قفلت رقة وبصت للفون بتعجب و إنسان غريب
أشتغلت شوية الشغل كان زيادة بما إن درة مش هنا درة دراعها اليمين وصندوق أصرارها الشخص اللي متقدرش تتحرك خطوة من غيرها اللي مش هتكرر الغلطة مرتين وتبعدها عنها تاني
رجعت بضهرها لورا وهي بتزفر بتعب بعد ما خلصت شغل مسكت فونها تاخد
بريك وتلعب فيه شوية دخلت لحسابها على إنستجرام اللي كان بأسم مزيف
بتتابع من خلاله الأخبار من غير ما
وهي بتتصفح جه تحت إيديها بوست ليه.. صهيب
صور ليه من جلسة اليوم كان لابس بنطلون أسود قميص أبيض شفاف خفيف مفتوح وبيتصور أول حاجة جنب اللوجو اللي خاص بشركتها بأوضاع مختلفة بدأت تبص للصور بتركيز ملامحه الحادة