روايه كامله الاجزاء بقلم الكاتبه زينب سمير

لمحة نيوز


ما يرن تاني
مفيش مفر
قالها إياد وخد نفس عميق وبصوت نعسان مصطنع أيوة يارقة
جاله صوتها الحرج عارفة إني بتصل في وقت متأخر بس إياد وحشني ياصهيب ممكن تجيبه
حن ليها وأشفق عليها من صوتها اللي باين عليه الحزن
غير مش هيقدر يقاوح ضد مصلحة ابنه بتنهيدة حاضر يارقة هجبهولك
بفرحة كبيرة شكرا ليك بجد أنا عارفة إني هتعبك و..
أنت ياما تعبتيني يارقة
أنا!
بإستنكار بهوجة وكإنها جاهزة للخناق
أنا! 
رددت تاني.. 
حس عمار اللي واقف من بعيد إنه إنذار لشجار جديد فدخل بسرعة وظهر صوت إياد الباكي رقة بلهفة دا إياد بيعيط لية كدا أنا كنت حاسة إنه فيه حاجة غلط هاتوه أرجوك ياصهيب
قولتلك هجيبه
قالها بعصبية وقفل.. إتنهد عمار برضوا رجعت لعادتك القديمة عصبيتك اللي ملهاش مبرر دي واللي بتظهر فجأة.. أمسك
مدله إيده بإياد وشنطته وديه لأمه
صهيب بضيق شديد أنا مش عاجبني الحال دا مش عجباني العيشة دي ولازم تتغير
جملة كإنها إتقالت قبل كدا
إتسمعت في علاقتهم..
كان الناطق ولا هي!
يتبع...
الجزء السادس
6..
فتحت الباب أول ما وصل خطفت إياد من إيده تحضنه وتبوسه بإشتياق والتاني سكن في إيدها وغمض عيونه بإستكانة بصله صهيب بدهشة وغيظ
وهمس هو بس يسمعه يابن ال...
رفع عيونه لرقة اللي قالت كتير يومين مش هنكررها تاني بعد كدا تاخده يقعد معاك من أول يوم وترجعه في أخره
بهجوم مين أنتي علشان تقرري إياد ابني زي ما هو ابنك
بنبرة عڈاب مش هقدر أتحمل دا يحصل كل أسبوع انت متعرفش اليومين دول عدوا عليا أزاي ياصهيب وبعدين هو لسة صغير ومحتاجني أكتر من أي حاجة
وانا محتاجه هو ابني وعايزه جنبي دا مش ذنبي كان لازم تفكري في كل دا قبل ما تطلبي الطلاق
أخر جملة خرجت پغضب كبير حاول يكتمه لكن ربما جه وقت الإڼفجار! بدأ بالغليان..
متجيش تلومني دلوقتي وكأني أنانية
أنت فعلا أنانية أخترتي راحتك على راحتنا مفكرتيش فينا
پغضب أنت شايف نفسك برئ وكأن انا المچنونة اللي قررت فجأة تسيب كل حاجة وتمشي مش إني أتحملت وصبرت عليك كتير بس أنت مكنتش بتتغير.. والحياة معاك كانت لا تطاق
نفضت نفسها عنه والڠضب بيتصاعد جواها
لسة مغرور.. شايف نفسه
 أكتر
أقف مكانك
بقيتي مبتحبنيش
أفتكرت كل دا في أخر لحظة فجمدت نظراتها و لا مشتاقتش..
أعطته ضهرها و الوقت أتأخر ومينفعش تكون هنا.. لو سمحت أمشي
حط إيده في جيوبه وبص لضهرها ماشي يارقة همشي هسايرك للأخر لحد ما أشوف عندك أخره أية بس أفضلي فاكرة إني راجل صبره قليل وخلقه ضيق فمتسوقيش في دلالك.. 
إتنهدت وأفتكرت بداية الصراع اللي مابينهم.
من تلت سنين
كان مر على جوازهم شهرين الدنيا وردي ولطيفة بينهم 
دخل صهيب البيت وهو باين عليه الإرهاق نادى باسمها بلهفة رقة.. رقة
جاله صوتها من أوضتهم أنا هنا ياحبيبي
بصت لإنعكاسهم سوا في المراية بحب لحقت وحشتك 
مبقيتش بعرف أعيش من غيرك طول وأنا في التصوير تفكيري مشغول بيك عيني على الساعة مستني بس الوقت يمر وأجيلك جري
يارب بس تفضل كدا علطول ومتزهقش مني ياسي صهيب
باس خدها بقوة و قال وهو بيلف ويمسك إيدها مستحيل يحصل أنا مېت من الجوع يلا علشان ناكل سوا
مش هينفع
بصلها بتعجب أنتبه لطلتها وشكلها أخيرا متأنقة كعادتها بس فستان سهرة وكأنها خارجة!
عايزانا نخرج مكنتش عامل حسابي بس أشطا هغير بسرعة و..
نفت براسها و لا ياحبيبي أنت جاي من شغلك تعبان أنا نازلة عندي ميتينج مع عميل مهم
بص للساعة كانت تسعة دلوقتي 
رفع راسه يبصلها تاني بتفحص أكبر المرة دي لابسة فستان نبيتي غامق طويل راسم جسمها بس مش بتفاصيل دقيقة أنيق.. شكلها مبهر كالعادة
لابسة كدا ونازلة تقابل حد غيره 
لية مقابلتهوش الصبح في الشركة 
جدولنا كان مليان فلقينا أنسب حل نتكلم برة و..
اعتذري ليه وألغي المعاد بعد كدا أجتامعاتك تكون في الشركة وبس..
شاور بصباعه عليها من أولها لأخرها و ومتلبسيش كدا تاني في أجتماعاتك أنتي رايحة شغل مش حفلة..
بصتله بدهشة من أوامره اللي خرجت مرة واحدة
من أعتراضه!
صهيب! أجتماع أية اللي ألغيه أنت أكيد بتهزر أوك متفهمة لو اللبس مش عاجبك هغيره لكني لازم أحضر الأجتماع مش هقدر ألغيه أو آجله.. مستر كارم مشكور وافق يقابلني رغم إنه كان مشغول جدا فمش هقدر ألغيه
أرتاح لما سمع اسم كامل رجل أعمال في الستينات سمعته كويسة.. مطمنة
بجدية هسيبك تروحي إنهاردة بعد ما تغيري لبسك بس حطي في بالك الموضوع دا مش هيتكرر
روحي معادك دلوقتي ولما ترجعي في كلام كتير هنتكلم فيه سوا..
نزلت بعد ما خلاها تكلم درة تروح معاها اللي كانت عفياها من الأجتماع ومعاهم عمار بعربيته وراهم..
علشان يكون مطمن أكتر
لكنه

فضل بيلف حوالين نفسه في البيت بضيق بيراقب الساعة كل شوية هو جاي ومتلهف يكون معاها ومستنياه يلاقيها نازلة شغلها..
مراعتش حبه ليها.. ولهفته
الساعة وصلت لنص الليل وأخيرا شرفت رقة بعد تلت ساعات سوحته فيها دماغه وزادت من غضبه
أخيرا شرفتي
أستقبال لا يبشر خيرا
على كدا مفروض أتعود إن المدام كل مرة تجيلي بعد نص الليل
بدهشة وهي بتبصله أنت لسة زي ما أنت مغيرتش هدومك حتى!
أنتي شايفة الساعة كام في إيدك يارقة
سوري الأجتماع طول شوية
طيب أسمعي علشان الكلام دا مش هكرره كتير عشاء عمل دا تنسيه وتمسحيه من حساباتك خالص أجتماعاتك تكون في الشركة مفيش حد تقابليه برة ولو حصل لأي ظروف.. تعرفيني قبلها علشان أعرف أفضي نفسي وأكون معاكي
بدهشة دا انت كنت بتتكلم جد بقى 
أومال كنت مفكراني بهزر
هزت راسها بإيجاب وبسخرية أصل الكلام اللي بتقوله مش واقعي الحقيقة انت عارف طبيعة شغلي و..
أنا معنديش أعتراض مع شغلك أنا ممنعتكيش عنه بس هتشتعلي بالطريقة اللي تناسبني وتعجبني يارقة هتمشي على مزاجي علشان نعرف نكمل من غير مشاكل
رقة ما اللي على مزاجك دا عبث أنت سامع بتقول اية عملا مين اللي أقدر أقابلهم كلهم وقت ساعات العمل وبعدين في عملا مميزين.. مينفعش الكلام معاهم يبقى في مكان زحمة.. وأنا مقدرش أغصب على حد أسلوب معين عموما لو اللي ضايقك أوي كدا حوار إن الوقت متأخر متقلقش مش هيتكرر تاني والمواعيد هتبقى بدري
أنتي بتجادلي كتير لية ما تقولي اه أنا مش بناقشك اصلا يارقة دي حاجات أنا عايزها تحصل وهتعمليها
بدأت هي كمان تتعصب وأنا مش مضطرة أعملها لما تقول كلام عاقل أبقى أنفذه
جت تمشي مسكها من كفها ولفها ليه بقوة تواجهه و أقفي عندك أياك تمشي وأنا بكلمك كلامي هتنفذيه سواء عاجبك او لا أنتي فاهمة
بتحدي بأمارة أية 
إني جوزك ومن حقي أتدخل وأغير وأعدل أي حاجة شايفها مش عجباني مش أنا.. اللي أبقى قاعد في بيتي ومراتي برة مع راجل غيري أي إن كان مين
دا شغل يابني آدم
في مكان للشغل مع الموظفين.. الأجتماعات الخاصة دي أنا مبحبهاش
أنت شاكك فيا
سألت بإحتدام وصړخ بإعتراف اسمها غيران عليك مش عايزك تكوني مع أي حد غيري لأي ظرف ولا أي سبب..
حنت ليه ولكلماته
أعطته عذره بيحبها وبيغير
وحد يضايق من غيرة حد بيحبه
وكان أول تنازل نفذت كل اللي عايزه بالحرف الواحد..
ياصهيب سفر أية أنا مش هقدر أسافر خالص مشغولة جدا عندي..
هما تلت أيام بس يارقة مش قادرة تفضي نفسك تلت أيام علشاني قولتلك إني عايز نسافر نقضي سوا يومين مع بعض بعيد عن أي ألتزامات
أنا وأنت وبس.. ننسى الشغل الناس..
بدأت تتأثر عجبتها الفكرة فعلا أخر فترة كانوا بعاد عن بعض ومشغولين..
بتردد بس منقدرش نأجل السفر أسبوعين حتى!
نفى وبإصرار مش هنستنى لحظة انا ظبطت كل حاجة خلاص ومتقلقيش درة موجودة
أنت عايز تجنني صور بالقرف دا وتقولي عادي ناقص إية تاني يحصل علشان يبقى من حقي أتضايق
قولتلك كلها خدع أنتي نفسك حضرتي معايا تصوير قبل كدا وفاهمة دا بيحصل أزاي
لا مكانتش بالمسخرة دي متحاولش..
إتنهد بنفاذ صبر و طيب أنا أعمل أية! العارضة دي أجنبية هي معندهاش حدود
أنت حط الحدود دي ولا أنت بس شاطر تحطهالي أنا تتشطر عليا بس وتعملي فيها..
قاطعها بحدة وهو بيقف أتكلمي عدل وأه أنا شاطر عليك أنتي وبس لأنك مراتي.. ملكي يارقة.. 
زي ما أنا مراتك أنت كمان جوزي ومن حقي أغير عليك أمنعك تعمل اللي بيضايقني وتحترم دا زي ما أنا بعمل معاك.. حقك تريحني
قرب يملس شعرها بحنان و ما أنا عايز أريحك أنت اللي مش راضية صدقيني مفيش حاجة من اللي في دماغك كل دا تمثيل في تمثيل لقطة وعدت أنا بنسى وشهم أول ما بيمشوا أصلا أنا مبركزش غير معاكي مش بشوف غيرك وبعدين أنا يما شوفت من عيناتها كتير واللي بجرائها وأكتر.. كل دا مفرقليش..
لأن معايا رقة يجوا إية دول جنبك
كلامه معسول كعادته غيبها سكتها..
وعدت المشكلة!
فاقت من ذكرياتها وهي بتضحك بهيسترية وهي بتفتكر الذكريات دي قد أية كانت هبلة مغيبة!
هي دي رقة! أزاي كانت سيباله نفسها كدا
أنتبهت الوقت وصل بيها لفين خلاص الصبح قرب وهي محاوطة نفسها بالذكريات 
مش هتتخطى.. 
مقربتش تتخطى
عملت فيا إية ياصهيب أزاي تكون آذيني كل الآذية دي وأكون بحبك
الذكريات بتحاوطها بعد ما كانت أوامر بتنفذها طلبات بتعملها علشان تريحه كل حاجة بقيت محسوبة عليها.. مش عايزك تكلمي دا
تلبسي كدا 
تروحي هنا
خليكي إنهاردة معايا ومتروحيش الشغل..
أوامر.. أوامر
بصيغة طلبات فكرت إن دا أخره 
لكنها مكانتش النهاية!
يتبع...
الجزء السابع
7..
بعد مرور تلت أيام دخل صهيب مطعم ومعاه عمار
باين عليه الزهق والضيق من أخر مواجهة مع رقة وهو كدا 
لمح عمار درة من بعيد فقال بتعجب الله! مش دي در..
ملحقش يكمل الكلمة ولمح جنبها رقة قاعدين في تربيزة معزولة ومع رجل كبير في السن لحد ما ومعاه شاب تاني في العشرينات
بلع كلامه فورا لكن كان فات الآوان وأنتبه صهيب لكلامه بص لمكان ما شاور..
ضيق عيونه بشړ وبنبرة خطړ تعرف مين دول
لا بس أكيد يعني رجل أعمال
أتقدم صهيب خطوة فبسرعة عمار مسكه من دراعه و أستنى عندك أنت رايح فين
بغيظ ومن بين أسنانه رايح للهانم أنت مش شايف هي بتعمل أية رغم تحذيري ليها أكتر من مرة و..
الهانم مبقيتش مراتك تحذيراتك دي تبلها وتشرب مېتها
بصله بغل.. 
بيقول الحقيقة المرة اللي هو مش قادر لسة يستوعبها
لكن مهما كان دا ميدهاش مبرر تعمل اللي على كيفها
هي عارفة مصيرها أخرها هترجعله فلية تزود من حسابها معاه!
الإصرار اللي في عيونه عرف عمار إنه مش مهتم بأي حاجة
بعد إيد عمار عنه ورجع يبص لمكانهم لقاها قايمة من الترابيزة وبتروح ناحية الحمام
فبسرعة مشى وراها دخلت طرقة ضيقة فاصلة فبسرعة لقيت حد ماسك إيدها لفت پغضب قبل ما توسع عيونها بتفاجئ
لما لمحته وبتعجب صهيب!
أنت بتعملي أية هنا
وأنت مالك..
بعدت إيده عنها و أبعد لو سمحت ومتقربش مني تاني
أنت مش شايفة الساعة كام
بهجوم وكإنها كانت مستنية كلمة زي دي منه وأنت مالك الساعة كام دلوقتي وأنا فين وبعمل أية دا كان زمان لما كنت عبيطة وبنفذ كل أوامرك من غير أعتراض لكن رقة بتاعة زمان مبقيتش موجودة دلوقتي أنا أعمل اللي عايزاه أخرج براحتي أقابل اللي عايزاه وأروح في الساعة اللي تعجبني و..
بجمود بس متنسيش وسط كل دا إنك سايبة ابني في البيت لوحده يعني أنتي مهملة ومتقدريش تربيه وهيبقى من حقي وقتها أخده منك
غير مفاتيح اللعبة كالعادة أسلوب ضغط جديد
هيعترض هتقوله إية دخلك
لكنها نسيت إنه لسة معاه ورقة ضغط
أكبر ورقة ضغط.. ابنهم
بصتله بتعجب أزاي دايما قادر يطلعها غلطانة مقصرة متهورة
متقلقش عليه محدش هيخاف على إياد قدي
خليني أحكيلك يومك مشى أزاي صحيتي ستة ونص نزلتي من البيت تمانية قعدتي في الشركة للساعة خمسة أو خمسة ونص لو في ورق زيادة روحتي سبعة.. لبستي وأتأنقتي في ساعتين
قالها وهو بيمرر صابعه من بعيد على طولها من أوله لأخره بغل واضح 
علشان تكوني هنا تسعة.. هتروحي أمتى الله أعلم.. يوم كامل مشفتيش إياد ولا قعدتي معاه عشر دقايق على بعضهم حتى
وهو معاكي وفي بيتك و في الأخر تيجي تلوميني أنا على تقصيري معاه
مقدرتش تنفي لأنه معاه حق يومها مشى كدا بالظبط
أنا لما منعت عنك أي شغل بعد ساعات العمل علشان كدا علشان
تعيشي حياتك معايا.. منلاقيش نفسنا في دوامة بعد وهجر.. أنا في عالم وأنت في عالم ودلوقتي إياد.. هتلاقيه بيكبر من غير ما تاخدي بالك بس فالحة لما أخده يومين عندي تتصلي كل نص ساعة تطلبيه
بيبقى واحشك فعلا ولا ببقى أنا اللي واحشك
بصتله بدهشة أخر كلامه الوقح اللي زيه
نفت بسرعة بعد ما كانت بتسمعه بتأنيب ضمير لا طبعا إياد اللي بيبقى واحشني متحاولش تطلعني وحشة كعادتك ياصهيب مش هسمحلك زي زمان أنا مش مقصرة مع ابني أنا دايما معاه ولما يبقى في يوم زحمة زي دا باخده معايا إنهاردة بس الجو حسيته سقعة فمجبتوش
فضل باصصلها وهي بتنفي أي مشاعر ناحيتها ليه
حتى الإشتياق
أنت فعلا مبقيتيش بتحبيني!
أول مرة يتكلم بجد يعطي جدية لكلامها كل مرة بياخده على إنه مرحلة ڠضب هتخلص ويرجعوا
بس ماذا لو فعلا كانت إنتهت منه!
بص في الأرض للحظة ورفع عيونه يسأل بملامح مظلمة فعلا
مقدرتش تنفي ولا تأكد.. مشيت خطوة عنه و مش وقت أي كلام دلوقتي أنا عندي ميتينج مهم
تعالي هنا
قالها وهو بيسحبها تواجهه تاني وبيسندها على حيطة وراها ببعض العڼف
متمشيش وانا بكلامك معتقدش نسيتي كلامي بالسرعة دي
هنساه زي ما هنساك ياصهيب همسح كل ذكرياتي معاك
مش هتقدري عمرك ما هتعرفي أنا موجود جواك يارقة قلبك موشوم باسمي..
انت موهوم مبقيتش كدا من زمان.. زمان أوي أنت طبعت حبك في قلبي وبأيدك برضوا شلته أفعالك..
صړخ بعصبية برضوا هتقوليلي أفعالي مالها أفعالي! 
بدهشة مالها! يعني طول الأربع سنين دول عمرك ما شوفت إنك جيت عليا حتى خلتني أعمل حاجة مش عوزاها نفذت أوامرك ڠصب عني.. من غير أقتناع
أية اللي كنت بطلبه منك مستحيل أوي عليك كدا 
إني عايزك ليا.. 
أكون رقم واحد في حياتك..
حبك.. أهتمامك.. وقتك دي بقيت چريمة
كنت عايز تبقى الأول عندي لكن أنا الأخيرة عندك
أزاي عيونه صادقة وأفعاله خادعة
كلامه حلو وتصرفاته قاسېة
رقة..
قطع حوارهم وجدالهم اللي كالعادة مبينتهيش على بر
عمره ما وصل بيهم لحل صوت درة..
بعدت عن صهيب وبصت لدرة اللي قربت بقلق و أتأخرتي فجيت أطمن عليك
بصت لصهيب و أزيك ياصهيب
أبتسم ليها بسمة خفيفة وهز راسه بترحيب وخرج من غير كلام
حتى رقة أتعجبت معقول أستسلم!
هغسل وشي بس وطالعة وراكي
خدت نفس عميق وطلعت ناحية التربيزة قبل ما تقف للحظة پصدمة وتفاجئ لما لقيته قاعد على تربيزتهم بمنتهى الراحة بصت لدرة اللي هزت راسها بقلة حيلة
كتمت غيظها وقربت سوري على التأخير
بصلها معتز الشاب العشريني وببسمة لطيفة ولا يهمك يارقة أحنا نستناكي الليل كله مفيش مانع
أبتسمت بمجاملة بينما صهيب اللي قاعد بمنتهى الراحة على كرسيه ومريح بضهره على ضهر الكرسي وماسك كوباية المية بأيديه ضغط عليها بقوة من غير ما يحس
أنتبه ليها عمار فبسرعة سحبها من بين إيديه قبل ما يكسرها
مسد على فخده وبهمس أهدى
كمال بعتذر يارقة لو أتصرفت من غير ما أستشيرك بس لقيت صهيب هنا فقولت يقعد معانا ونعرض عليه لو يوافق يمثل الحملة الإعلانية الجديدة بتاعتنا
إتصنعت الإبتسام و أكيد عادي يامستر كمال
الكل أنسجم في حوارات أما جماعية او ثنائية أنشغل صهيب للحظات في حوار جانبي مع كمال بيلف راسه بالصدفة لمح رقة وجنبها معتز مايل عليها شوية وبيتكلم بصوت واطي وهي مبتسماله
عدل كرسيه فعمل صوت مزعج لفت انتباه الكل ووجه كلامه لمعتز كمال بيه بيقول إن دي أول مرة تشتغل فيها معاه
هز معتز راسه وببسمة سمجة اه عارف أنت حوار لن أعيش في جلباب أبي مكنتش عايز أمسك شغل بابا وحياة المكاتب كنت بحاول أشتغل حاجة تانية.. عارض أزياء
شاور عليه بحركة تميل للسخرية وهو بيكمل زيك كدا.. بس على صغير بس محبيتش الموضوع حسيتها شغلانة قلة قيمة كدا ومايعة.. 
فرجعت أشتغل مع بابا بقى شغلانة ناشفة
درة وعمار.. الشهادة تنطق الأن عارفينه لما يتعصب
بضحكة خفيفة مصطنعة أنا أول مرة أسمع مصطلح ناشفة وطرية دا بس الغريبة إنك معرفتش تحقق حاجة في الشغل المايع أومال هتعمل أية في الناشف أرفع راسنا بقى أنت داخل منافسات شرسة
بص ناحية رقة ورجع يكمل مش عايزين يقولوا أن الستات إتشطرت عليك 
قال كلامه بعدها قرب براسه من الترابيزة علشان يبقى قريب منه و متتكسفش تقول إن الكاميرا محبتكش وإنك ملقيتش عندك قبول عند الناس عادي بتحصل
رجع يبص لعمار و أنا دلوقتي بس أفتكرت إني شوفته قبل كدا مش دا اللي قابلك مرة وطلب منك تتوسط عندي ويدفع أي مبلغ علشان أقدر أدربه شخصيا
هز عمار راسه..
تدخلت رقة صهيب كفاية..
مد إيده يمسك إيدها يمسد عليها بتملك بصوابعه و علشان عيونك بس ياحبيبتي
حاولت تبعد إيدها لكنه فضل ماسكها بين إيده وشد عليها
ورجع يتكلم مع كمال مرة تانية
بعد ساعة كانوا في طريقهم للبيت بعد ما أصر يوصلها بنفسه
مكنش ليه فايدة تقول الكلام اللي قولته دا أحرجت مستر كمال كلنا عارفين إن معتز طايش و..
أنت كمان بتدافعي عنه 
مبدافعش بقولك بس
من غير بس أقفلي سيرته وأي زفت أجتماع مع كمال دا تخليه ميجبهوش معاه ياأما متحضريش
ومين قال إني هعمل كدا
انا
كټفت دراعاتها و بصفتك أية
نفس النغمة ضړب مقود عربيته بغل كام مرة فجأة لدرجة إنها وسعت عيونها پصدمة وخوف
صهيب..
صړخ بعصبية تعرفي تسكتي أسكتي خالص لان كل كلامك مبيعملش حاجة غير إنه يجنني
وبيخليني عايز أعمل حاجات أنا مانع نفسي بالعافية عنها علشان متكرهنيش وقتها فعلا يارقة
بلعت ريقها پخوف كمل هو بنبرة خطېرة خلي بالك.. شهور العدة لسة مخلصتش ومش هتخلص غير وأنا مرجعك أنت أصلا لسة مراتي وفي نظري هتفضلي مراتي وملكي ولا ألف ورقة وعقد هيغير الحقيقة دي عايزة تلعبي.. ألعبي عايزة تبعدي.. أبعدي أنا سايبك بمزاجي تعيشيلك يومين على مزاجك
لكن أعرفي إن قبل العدة ما تخلص.. وحسب مزاجي بقى.. بيوم.. أتنين.. ساعة.. ولا حتى دقيقة
هكون رديتك.. وهترجعيلي
لان ملكيش مهرب مني ولا مفر
أنا بدايتك ونهايتك يارقة
من أول لحظة شوفتك فيها وقررت إنك هتكوني ملكي فيها
وأنا بقيت نهايتك شريك رحلتك لأخر نفس ليا أو ليك
يتبع...
الجزء الثامن
8..
غادري إلى أين تشائين
طوفي الأرض يسار ويمين
لوذي بالفرار
أطلبي الفراق
ولكن لن يكون لك ما تشائين
وصلت عربيته قدام عمارتها بعد صمت طويل حل بينهم بعد كلماته الأخيرة اللي خلتها تبصله بسخريرة مريرة لكنها ملقيتش ردود تقولها غير الصمت
نزلت من العربية من غير كلام وأختفت من قدام عيونه وذكريات أخر فترة بينهم بس هي اللي شغلاها
قبل سنتين
فتحت أوضتهم ودخلت وهي بتغلي وهو وراها ماشي بمنتهى البرود وحاطط إيديه في جيوب بنطلونه رمت شنطتها على كرسي جنبها ولفت تبصله وبعصبية أنت أتجننت أية اللي خلاك عملت كدا كنت
هتموته في إيدك أنت متخيل الڤضيحة اللي حصلت
لفت حوالين نفسها وهي بتمرر إيدها على شعرها بضيق
رد عليا متسبنيش آهاتي مع نفسي كدا
هز كتفه بلا مبالاة وببرود أنا مش عارفة أنا عملت أية لكل عصبيتك دي واحد غلط وكنت بآدبه
غلط!
ملامح اللا مبالاة بدأت تسقط عن
 

تم نسخ الرابط