روايه كامله الاجزاء بقلم الكاتبه زينب سمير
عارف تماما إنها هتكون تحت ضغط طول الفترة دي
خاېفة يطلبوا مني أروح معاهم دبي المرة دي مش هلاقي حجج هما اللي معاهم أسباب مقنعة هيقولوا طلاق ومش طلاق وبقيتي لوحدك وهناك أحسن علشان إياد
كان بيسمعها وبيكتم ضيقه مش لاقي سبب يعبر بيه عن رفضه القاطع للفكرة
لحد ما نطقت اسم إياد فبسرعة أنا مقدرش أسمحلك تبعدي بابني يارقة دا مكنش أتفاقنا
بصتله بلوم هي في عالم وهو في عالم
وهو كان كل قصده بس إنه يخليها جنبه حتى لو حجته إتفاق وهمي بينه وبينها
مش مهم الوسيلة المهم الغاية!
إنتبه لنظرتها فهم علتهم اللي لسة بيقول عايز يحلها فوضح بسرعة مكنش أتفاقنا إنك تقطعي بينا كل الوصل كدا أنا مستحمل فكرة إننا مطلقين لأننا لسة مع بعض في نفس البلد كل أسبوع بأجي بحجة أخد إياد علشان أشوفك أي لحظة ممكن الباب المقفول يبقى موارب بينا لكن لو مشيتي كل أمنياتي دي هتتحول لكابوس
متسافريش لدبي يارقة أرجوك
هزت كتفها بجهل بقلة حيلة
مبقاش عندها حيل حتى تقول لا قدام أهلها مرة تانية
مش هقدر أقف في وشهم المرة دي أخر مرة لما أصريت أتجوزك قالولي هتندمي وأنا مسمعتش ليهم أنت مش متخيل كمية الشماتة اللي أخدتها منهم بسببك كمية الكلام اللي أتقالي إني أخطأت الأختيار..
ظهر الندم في عيونه
كان عارف أزاي في لحظة نسي هي ضحت بقد أية علشانه
مسك إيدها بسرعة وبلهفة أديني فرصة تانية وأنا أوعدك المرة دي مش هخليكي ټندمي أرجعيلي يارقة
بعدت إيدها عنه بسرعة قامت تقف و محدش بيقع في نفس الغلط مرتين وأنت أكبر غلطة أنا غلطتها ياصهيب
بعد يومين دخل عمار عليه و زي ما طلبت مني عرفتلك عيلة الجمال هيتجموا فين إنهاردة مطعم الساعة تسعة المطعم محجوز كله كالعادة بس أنا أتصرفت
شكره وهو بيبص لاسم المطعم بشرود يمكن دي تكون أول فرصة يقرب فيها من رقة تاني
إنه يكون معاها في أوقاتها الصعبة زي ما دايما كانت معاه
الساعة تسعة في مطعم فخم دخلت رقة ومعاها إياد إتقدمت من تربيزة قاعد فيها راجل وست في منتهى الشياكة باين عليهم نوع من القوة والقسۏة وشاب وبنت أصغر شبههم شوية والبنت قاعد جنبها راجل ومعاهم طفلة أخدت نفس عميق قبل ما تحس باللي وقف جنبها بصت جنبها قبل ما توسع عيونها بتعجب
وبهمس صهيب أنت بتعمل أية هنا
أخد منها إياد يشيله و جاي أسلم على حمايا وحماتي
بصتله برفعة حاجب وقبل ما تعترض قال أية متنسيش إن العدة لسة مخلصتش وأنت يعتبر لسة مراتي
وأنت من أمتى بتحب حماتك وحماك!
حط إيده على وسطها يحركها لقدام و من دلوقتي أسكتي بقى وأمشي
قربوا يسلموا عليهم بعد كدا كلهم قعدوا سوا بص أبوها ليها ولصهيب و أخر الأخبار عندي إنك متطلقين أية اللي جايبك هنا
حضرتك عارف شهور العدة دي موجودة علشان نحاول نصلح فيها اللي أتكسر وندي فيها بعض فرصة وأنا ورقة بنحاول نستغل المدة دي كويس
رقة مش هترجعلك الجوازة دي من أولها غلط في غلط بس هي عندية وركبت دماغها كعادتها وأدي النتيجة.. لو بس تسمعي كلامنا مرة واحدة
وشغلك بخصوص الشراكة اللي بينا وبين الشاذلي لسة مش عارفة تتكلمي معاهم
شروطهم صعبة و..
زعق فيها مش عايز أعذار
حس صهيب برعشة جسمها فمد إيده يمسك إيدها يربت عليها وإيده التانية ضمھا بغل
ورق الشراكة دا يتمضي عليه يا أما.
تدخل صهيب بسخرية يا أما أية هتهددها بأنك هتعزلها من مكانها وهتخلي مين مكانها حضرتك ولا حضرته
بص لأخوها..
و لا مين بالظبط
بص لكل اللي في الترابيزة قبل ما يكمل بنبرة أقوى كلكم عارفين قبل رقة.. أن شركات الجمال رقة وبس اللي موقفاها على رجليها وفي فرق كبير بين شركات هنا اللي بتديرها وشركاتك اللي في دبي علشان كدا عايز تاخدها عندك علشان توقفلك شغلك على رجله بعد ما ابنك وجوز بنتك خربولك الدنيا
ولكن حضرتك بدل ما تطلب دا منها بأدب.. جاي كمان تهدد فيها وتزعقلها الشاذلي دي شركة مكانتش تتجرأ تقول لرقة لا بس بسبب أفعالك معاها في أخر مشروع هي رافضة إنها تكرر الشراكة تاني
الغلطة غلطتك وأنت اللي مطالب بحلها
مش رقة نهائي..
بصتله رقة بدهشة منين عرف كل المعلومات دي من أمتى مهتم
أنت جاي هنا تهددني وبأي صفة!
حط إيده على كتفها يحاوطها و بأني لسة في مقام جوزها وإنها أم ابني..
شاورلها تقوم و كملوا عشاكم بالهنا والشفا لكن أحنا مضطرين نمشي
أبوها رقة أنتي راضية باللي بيعمله الأستاذ دا هتكوني قد رد الفعل اللي هتحصل بسبب كلامه
بصت لصهيب ورجعت تبص لبابها أزاي كل الكلام دا مفرقش معاه لسة بس مصر إنه الأقوى
هتهددني كالعادة إنك تسحب مني منصبي ياريت أعملها بس أنت مش هتقدر ياجمال بيه
أبتسمت له ببرود لأول مرة وهي بتتكلم..
لية هتخاف تاني ومن
كدا كدا عمالة تخسر مهيجراش حاجة لو خسړت المرة دي كمان
خرجوا من المطعم فبسرعة بعدته و أنت أية اللي جابك وأية خلاك تقول اللي قولته دا أنت عارف أنت عملت أية هتخسرني أية
قرب منها يحاوط كتفها و مكنتش عايز أسيبك لوحدك معاهم
صړخت فيه ما أنت كل مرة كنت بتسيبني لوحدي أشبعنا المرة دي
أكتشفت غلطي مكنتش بقدر أشوفك وسطهم دايما على أعصابك ومشدودة فمكنتش بحضر غلطتي.. كان لازم أضمن راحتك أنتي أبعدك أنتي عنهم ولو منجحتش أفضل جنبك..
غلطتي وكنت بحاول أصلحها
بعد ما فات الآوان لو فاكر كل اللي بتعمله دا هيغير حاحة تبقى بتحلم أحنا خلاص ياصهيب أنتهينا
مش لازم نرجع بس سيبيني أكون معاكي زي ما كنتي دايما واقفة معايا
بتوهان بابا عندي ممكن يسحب المنصب مني فعلا عناده ممكن يخليه يعمل أي حاجة لية بس أتكلمت لية
علشان لازم يعرفوا قيمتك الحقيقية متقلقيش لو عمل كدا فعلا أبواب شركتي مفتوحالك أنتي عارفة إني أصلا مش اللي ماسكها علشان مش فاضي وعمار مبقاش بيقدر يتابع فيها زي الأول لأنه دايما معايا همسكك الإدارة هكتب كل حاجة باسمك هسيبك تعملي فيها اللي أنتي عايزاه لو عايزة تقفليها أقفليها تغيري نشاطها..
هجيب العالم كله تحت رجلك هخليك تكبري وتكبري شغلك أكتر من مجموعة الجمال نفسها
بس متفكريش تنحني لأهلك تاني تسكتيلهم لأنك مفكرة ملكيش حد يدافع عنك
أنا مش هسمحلك تعملي كدا
بيقول كل الكلام اللي ياما أتمنت تسمعه حتى لو من غير فعل ياما أتمنت وقفته دي معاها حد يطمنها يقف جنبها يقدر خۏفها رقة الجمال اللي مكنتش بتحس إن ليها قيمة غير من خلال الشغل بسبب كلام أهلها فمكانتش بتحاول تعمل حاجة غير إنها تكبر فيه
جه حد دلوقتي أخيرا يقولها إنها ليها قيمة عنده حاببها زي ما هي عنده أستعداد يقلب العالم على آسره علشانها
جه صهيب أخيرا
بس بعد أية!
مش عايزة حاجة منك مش عايزة حاجة من حد بس سيبوني في حالي أرجوكم
صړخت وهي بتمشي بعيد عنه وهو بيبصلها بتنهيدة عميقة لسة الطريق طويل
بس هيقطعه
شجار يجمع بين صهيب فاروق وطليقته رقة الجمال حيث شهدوا بالأمس بملامح محتدة ونبرات صوت عالية يتشاجرون أمام إحدى المطاعم و..
رمى المجلة پعنف على التربيزة قدامه و هي كانت ناقصة الحكاية
لأن أسباب طلاقكم مجهولة لدلوقتي الكل بدأ يطلع تفسيرات من دماغه و..
وهما مالهم نزل بيان إن أي موقع أو جريدة هتنزل أي إشاعات بعد كدا هنرفع عليها قضية وأي تدخل في حياتنا الخاصة مش هسكت عليه هما أخرهم شغلي.. شغلي وبس
ماشي بس أنت بعد كدا خد بالك
مرر إيده على شعره كام مرة بضيق و متعرفش الأجواء عند رقة أية
عمار بجهل مصطنع وأنا هعرف منين بس
بصله برفعة حاحب و فعلا أنت هتعرف منين هتعرف زي ما عرفتلي أمبارح فين مكان العشا وعرفتلي قبلها أمتى أهل رقة جم وعرفتلي إنهاردة إنهم مسافرين خلاص وأبوها معملش حاجة و..
خلص بقى وقولي درة قالت أية
عمار بحرج أوعى تقول لرقة إن درة بتعرفني حاجة دي ممكن تموتها ودرة بتعمل كدا لما حكتلها كل حاجة وعرفتها إنك عرفت غلطك وعايز ترجع رقة
هز راسه بتفهم و متقلقش
درة بتقول إنها مهتمتش بالأخبار ولا حتى بأن باباها رجع في كلامه..
خبط على باب مكتبها و أدخلي يادرة
أتفتح الباب ودخل صهيب أتنهدت و أنت كل شوية هتنطلي هنا عايز أية المرة دي ياصهيب
عايز تدينا فرصة نتكلم شوية
هنتكلم نقول أية هتفضل تقولي
إني ملكك.. ملكك ومليش مفر منك وإن طلاقنا دا ولا هز فيك شعرة وهترجعني قبل العدة ما تخلص عموما مستني إية أقل من أسبوع والعدة هتخلص رجعني ولا مستني قبلها بساعة علشان اللعبة تزيد متعة!
كلام غبي
هو كله غبي
رقة أنا
رفعت صباعها بتحذير و إياك تقول مكنتش تقصد أنت كنت قاصد كل حرف قولته الكلام دا عبارة عنك دي شخصيتك وأفكارك متحاولش تنفي
مش هنفي بس.. التعبيرات خانتني مش دا كان قصدي
نفت براسها و مش مصدقالك أنت فعلا كنت شايفني حاحة بتملكها لعبة عجباك وحاببها كل تصرفاتك من أول يوم جواز بتثبت دا حاجة عايز تشكلها على مزاجك تحركها لفين ما يجي بالك
نفى براسه و مكنش دا قصدي أبدا كنت بعمل كدا علشان.. علشان أسباب تانية أنا كنت عايزك تكوني معايا في كل مكان علشان حابب وجودك جنبي كنت بتحكم في بعض تصرفاتك علشان كنت عايز أريحك
تريحني! كنت بتزيد تعبي
مكنتش فاهم دا فكرتك فاهمة أنا بعمل أية
هفهم منين وأنت كل حاجة كنت بتأمرها أمر
دا اللي بعتذر منه طريقتي كانت غلط تصرفاتي كانت غلط كنت بقصد بيها حاجة بس بتوصلك حاجة تانية
أزاي في لحظة عايز يفهمها إنها غلط بقالها أربع سنين بتترجم تصرفاته غلط عايز يمحي أربع سنين قضتها في عڈاب وتعب
بعذر حتى لو كان حقيقي!
عايز كلمة أسف تمحي كل چراحها
يبقى بيحلم
قولت اللي عندك وأنا سمعته بس أنا لسة عند قراري مفيش حاجة أتغيرت إنسى إننا نرجع ياصهيب
وخرج خالي الوفاض..
كالعادة
بعد تلت أيام بص على تاريخ اليوم قبل ما يمشي وهو بيزفر بإحباط يوم.. ساعات وبس وتنتهي العدة
وتنقص فرصه للنص
يتبع...
الجزء الحادي عشر و الاخير
11..
الأخير..
دخل عمار على صهيب لقاه على نفس حالته من الصبح نايم على كنبة وباصص للسقف بشرود وفي إيده كورة بيلعب بيها
ما أشبة اليوم بالبارحة حالتك دي رجعتني سنين ورا أية مش هنخلص من قعدة الوالدين دي ونقوم نشوف شغلنا مش هنخسر كل حاجة مرة واحدة يعني
أنت بتعايرني حاسك بتعايرني
رفع إيده بإستسلام و حاشا الله
قبل ما يكمل بس قعدتك دي مش هتحل حاجة قوم خلينا نخلص شغل ونفكر هنعمل أية بعدين
مفيش حاجة تتعمل أنا مقدرش أغصبها ترجعلي وهي مستحيل ترجعلي
بس أتفقنا هنكمل الطريق مهما كان مش هتسيبها في أي موقف هتحتاجك فيه
العدة خلصت هكون معاها بأي وجه!
دي مربط الفرص أنت مكنتش معاها وأنت أقرب حد ليها بس لما تكون محاوطها رغم كل الظروف والبعد رغم طلبها بأنك تمشي دا هيغير من تفكيرها كتير
فكرك كدا
أنت هتختفي عن أنظارها يومين هتفكرك زهقت وبعدت هتبقى يأسانة ومضايقة فجأة تظهر أنت من جديد وتلزق فيها.. هتتأكد إنه لسة متمسك بيها والباقي..
بصله صهيب بلهفة إنه يقول أي حاجة مبشرة
هز كتفه بجهل العلم علم ربنا بقى
رماه بالكورة في وشه ورجع يبص للسقف ب هم
عند رقة..
مهما حاولت تشغل نفسها بالشغل عيونها كل شوية تبص للساعة والوقت وتبص للباب واجهت نفسها مستنية إية يدخل عليها كعادته يطالب بيها كإنها حق مكتسب يقولها رديتك ويلا على بيتنا مفيش مفر مني ولا مهرب
مستنية أية الحاجة الوحيدة اللي كانت بتثبت لرقة حب صهيب ليها هو نوع سيطرته على حياتها
اللي بدأت تستوعب إنها مؤذية وقد تكون هوس
وسآمت
منها فبعدت
مش عايزة هي الحب دا تاني مش هتضعف تاني
حتى لو جه.. مش هتروح معاه ولا هتنبسط من مجيته
ولا هتستناه
أتفتح الباب فجأة فرفعت راسها بلهفة قبل ما تلمح درة داخلة عليها وشايلة إياد بتلاعبه و أحلى حاجة عملتيها إنهاردة إنك جبتيه
أعترفت لنفسها هي جابته علشان شغلها كتير إنهاردة
مع كابشن لحظات سعيدة لا تعوض
شاركتها لأي دافع وهي بتظهر وشه للمرة الأولى
ولا لأي سبب!
غريب عالم الشهرة بوست عادي صورة وكلمتين ممكن يقلبوا الدنيا
ما شاء الله أية حتة الكنافة بالقشطة دي ما حقهم فعلا يخفوه عن العين
يعني هيجيب الوحاشة منين وأبوه صهيب دا أبوه ناقصله فولت وينور
أتظلم في النص والله في جوازة غير متكافئة
مستخدمين الواد علشان الريتش كل واحد فيهم ينزل صورة معاه مرة
لكن رقة عند حد معين ووقفت قرأتها للتعليقات والرأي العام ياما أثرت عليها مش هتكرر غلطتها مش هتندفع الناس دي متعرفش أية اللي ورا الكواليس
بصت لدرة و فكريني لما أنزل أية بوست جديد أمنع أي حد يعلق
ورجعت تلاعب إياد..
نوع من الضيق مسيطر على رقة بقالها كام يوم لكنها بتجاهد علشان تخفيه مش دا طلبها في النهاية!
تستحمل بقى..
فاقت من شرودها على صوت درة وأن شاء الله تكون الجايزة من نصيبك زي كل مرة
نفت براسها و معتقدش السنة دي بنت الشاذلي كانت أفضل بكتير كفاية أخدت التوكيل الصيني اللي انا معرفتش أخده
بصتلها درة بشفقة وقتها كانت لسة في أول أيام طلاقها ومش مستوعبة حاجة
لكنك رجعتي وعملتي حاجات أفضل بكتير مستحيل حد يتساوى بيك
أبتسمتلها بلا مبالاة ومتكلمتش كدا كدا مش مهتمة بتروح لوحدها محدش بيساندها غير درة ولا بيفرح معاها غيرها
كدا كدا مش هتفرق بفكر مروحش أصلا
إياك طبعا هتروحي يعني هتروحي أنا أصلا جبتلك كولكشن فساتين جديد علشان تختاري منهم
لازم تطلعي في أحسن طلة كعادتك
بصتلها رقة للحظة بشكر وعرفان كبير هي مش عارفة من غير درة جنبها كان أية ممكن يحصل
درة مش مجرد صديقة ولا مساعدة.. أرتقت لأخت وأكتر من كدا كمان
غلطتها الوحيدة وزي ما بتقولها دايما
لولاش بس إنك سبب دخول صهيب حياتي ومعرفتي بيه
تاني يوم بالليل.. دخلت رقة قاعة أحتفالات فخمة لابسة فستان أحمر وشكلها كالعادة مبهر معاها درة بصت للمكان حواليها عيونها على كل الثنائيات الموجودة اللي جايين يدعموا بعض
ياما كانت مع صهيب في لحظاته رغم كترها كانت فيها كلها رغم تأكيده إنه هينجح في كل جايزة وإن كل حاجة بتبقى معمولة علشانه لكنه كان بيتصنع القلق ويطلب منها تشاركه اللحظات
وكانت دايما بتحب تشاركها معاه لكنه عمره ما شاركها لحظاتها ولا وقف
رغم إن فرص فوزها مبتكونش كبيرة زيه!
وقفت عند تربيزة وسابتها درة علشان تظبط مكياجها اللي حست إنه باظ إتنهدت بملل وهي بتبص للساعة قبل ما تنتبه لخطوات بتقرب منها و رقة هانم عاش من شافك
أبتسمتلها و أهلا عايدة هانم
بصت عايدة حواليها وبلوم مصطنع برضوا لوحدك أنا قولت حتى لو أتطلقتوا لسة بينكم عشرة وهيجي يقف معاكي ويساندك أصل صهيب جنتل مان أوي في الحكايات دي
أوبس..
حطيت إيدها على بوقها و دا أنا عمري ما شوفته معاكي وأنتوا متجوزين.. هشوفه دلوقتي سوري يارقة لو ضايقتك
رفعت إيدها تشاور لحد و معلش هسيبك جوزي جه.. ساب أجتماع مهم جدا علشاني وعلشان يكون معايا
مشيت وملامح رقة جامدة ضحكت بسخرية.. مريرة وهي بتتابعها واقفة مع جوزها وبيتكلموا ويضحكوا سوا أزاي..
بعدت وشها عنهم وبصت للأرض.. وحيدة كعادتها
جت لحظة توزيع الجوائز لأفضل شخصية قيادية للعام كالعادة نادوا أسمها مع ناس تانية مشت بخطوات متمهلة ناحية الأستيدج وهي شايفة بعيونها كل ست طالعة ومعاها شخص بيدعمها لكنها مشيت بثقة وصلت لأول سلالم الأستيدج أتكعبلت في فستانها وكانت هتقع لكن حست بأيد بتحاوط وسطها وبتسندها سندت نفسها وبصت ليه بشكر و ميرسي..
وقف الكلام لما لمحته صهيب كعادته ب طلة جذابة خاطفة للأنفاس وفي إيده إياد
شاور بإيد إياد ليها ب هاي وبصوت طفولي إياد قالي مينفعش نسيب مامي في يوم زي دا لوحدها وأروح أخد الجايزة معاها ما أنا كمان كل شوية تصحيني بدري وتاخدني الشغل وليا حق فيها زي زيها
ضحكت بعدم تصديق وبفرحة
مهما حاولت تصطنع الضيق تكون كذابة هي فرحانة إنهم معاها
وأستغبت نفسها جدا لية مفكرتش من الأول تجيب إياد معاها
همسلها هتفوزي بيها كالعادة
أخيرا ظهر القلق اللي ياما حاولت تخفيه رقة حتى لو الجايزة بلا قيمة.. معنى
لكنها أتعودت تبقى الأولى
خاېفة في ناس كتير قدموا أفضل مني السنة دي
بثقة هتاخديها ولو مخدتهاش هكسرلك الحفلة على دماغهم
حط إيده على وسطها يوجهها تطلع كان بقالهم لحظات طويلة مع البعض والكل بيراقب همسهم بشغف وأهتمام
هما حديث عالم الشهرة بقالهم سنين
وشكلهم هيفضلوا مكملين!
هي وطالعة لمحت عايدة بتبصلها بغيظ فكيدا فيها حاوطت كتفه وسندت راسها عليه بنوع من الراحة.. الأمان!
التملك!!
صهيب شخص نص وأكتر من نص الموجودين بيحلم بيه
هي بس اللي أخدته وهي بس اللي ليها سيطرة عليه وليها سحر.. وليها تأثير
مهما كذبت وأنكرت هي عارفة هي قد أية مهمة عنده
مقدمة طويلة عريضة وهي إرتباكها بيزيد بس حقيقي مبقاش همها حتى لو مأخدتهاش كفاية إنه هنا.. مع ابنها
رفع معلن الحفل الظرف علشان يشوف الاسم مهتمتش مالت لإياد اللي في إيد باباه تبوس خده بحب
مع نطق المعلن كعادتها سيدة الاعمال المميزة وصاحبة اللقب لثلث مرات على التوالي.. رقة الجمال تفوز باللقب للمرة الرابعة على التوالي
القاعة كلها إترجت وهي مصډومة حست بيه وهو بيدفعها علشان تستلم الجايزة أستلمتها ونزلت ووراها صهيب اللي كان بيبصلها بفخر
أزاي بغباء كان مانع نفسه يحضر لحظات زي دي معاها
بأي حجة الأجواء ممتعة
كفاية هي معاه!
أنضمت ناس حواليه وفتحوا معاه حوارات وقفت هي بعيد تبص عليه وهو شايل إياد كل شوية ينسى الناس اللي حواليه ويبصله يبوسه ويداعبه ويرجع يكمل كلام
يعدل نومته يظبط لبسه
متنكرش حبه الچنوني لابنه بصورة متصورتهاش كمية الكتب اللي قرأها أول ما عرف إنها حامل
وكمية الحاجات اللي كان بيشتريها كل يوم طلبية شكل تيجي البيت وكل ما تعاتبه يهز كتفه بجهل و الحاجات بتغريني مبقدرش أمنع نفسي
ولو نزلوا يشتروله حاجة بيسرح منها وكل ما تطوله يداه بقى يتجاب
ضحكت وهي بتفتكر ذكريات الحمل والولادة ولحظات سهره مع إياد تفتكر مرة كانت تعبانة جدا وهو راجع من سفر طويل خلاها تنام وفضل هو مطبق معاه
بعدت عيونها عنهم لما لمحت درة مقربة منها ووشها مليان إحراج
وبتعجب في إية وكنت مختفية فين كدا
كنت حابسة نفسي في الحمام عارفة شوفت إية
بصت ناحية عايدة اللي بتصطنع الضحك والهزار و جوز عايدة الشاذلي
مع..
وسعت رقة عيونها پصدمة مش كل حاجة تتصدق!
الوش مرايا يخفي خلفه الكثير
تصنع الضحك لا يعني السعادة!
والود لا يعني الحب..
بصت لصهيب ونقطة تانية تيجي في صالحه رغم كل المغريات كل الصلاحيات عمره ما تجاوز حدوده مع حد
عمرها ما لمحته بيبص ناحية أي بنت من بعدها
بأي مشاعر..
عمر ما بنت لفتت نظره من بعدها
بيعترف بكدا وهي مصدقاه النظرة اللي بيبصلها بيها زي دلوقتي بتأكد دا
نظرة خالصة خاصة!
خرجت رقة من الحفلة عكس ما دخلت بتوهان ولخبطة
بس لذيذة!
والباب المقفول بقى
وتاني يوم صورتهم سوا عند الأستيدج لما كانت هتقع وهو محاوط وسطها وبيبصوا لبعض
مع كابشن
أنا من غيرك أتوه توهان
العودة إجبارية لثنائي بهذا الجمال..
لكن التريث مطلوب! لا للإندفاع مرة أخرى..
والقرار لها.. لرقة وفقط.
النهاية..