انت مش عارف اسم العروسه

لمحة نيوز

٠انت مش عارف اسم العروسة اللي اتجوزتها
اومال انت كتبت كتابك على مين إمبارح
رد ببرود واسمها هيفرق معايا في ايه.. هي واحدة فلاحة واتجوزتها عشان ارضي جدي.
الام بس هي بنت عمك وبقت مراتك خلاص.. واعمل حسابك عشان هي هترجع معانا على القاهرة.
وقف بملل وياترى شكلها ايه ست العرايس دي.. طبعا وحشه وانا ادبست صح؟
ردت الام ابدا والله يابني دي زي القمر.
اتكلم بغيظ هنشوف!
الام لأ انت مش هتعرف تشوفها دلوقتي!
بص لوالدته وقال ليه ان شاء الله.. خايفين احسد جمالها مثلا!
الام بتوتر لأ مش كده.. اصلها يعني منتقبه.
هز راسه وقال ااه.. قولي كده بقى.. انا كنت عارف من الاول انها وحشه وانا ادبست تدبيسه سوده في الجوازة دي! بس كويس انها طلعت منقبه عشان مش عايز أشوف وشها.. يلا يا امي خلينا نمشي من هنا ونرجع القاهرة انا اتخنقت.
العروسة ودعت والدتها وخدت شنطة هدومها وركبت معاهم العربية وهي ملاحظة انه مضايق ومفكرش حتى يتكلم معاها كلمة واحدة من بعد كتب الكتاب.
وصلوا القاهرة ودخلوا الفيلا
هو سابها ودخل اوضة المكتب ومتكلمش ولا كلمة.
امه خدتها ووصلتها اوضته عشان تغير براحتها.. وعرفتها ان دي هتكون اوضتهم.
اول لما بقت لوحدها خلعت النقاب وغيرت لبسها ولبست بيجامة زهري رقيقه.. وفردت شعرها الدهبي بنعومه.
اما

هو كان في أوضة المكتب بيفكر في كل اللي حصل.. وفي حبيبته اللي لو عرفت انه اتجوز بنت عمه في الصعيد اكيد هتفسخ الخطوبه!
خرج من اوضة المكتب وطلع على اوضته وهو عايز يحط حدود بينهم من اول يوم.
فتح باب اوضته بغضب..
هي كانت واقفة قدام الدولاب بترتب لبسها وضهرها للباب.
قرب منها وهو بيتكلم بعصبيه بصى يا اسمك ايه.. انتى اه بنت عمى وعلى راسى بس انا اتجوزتك عشان خاطر اهلى ودا اللى ليكى عندى لكن حياتي ملكيش دخل بيها ولا ليكى دعوه بيا.. احنا جوازنا هيكون علي الورق وبس فاهمة؟
وقفت كام ثانية تسمع كلامه القاسي وبعدين لفت له وقالت بغضب على فكرة انا كمان وافقت اتجوزك عشان خاطر امي.. ومتقلقش انا مش هدخل في حياتك.. ولا يهمني انت بتعمل ايه اصلا!
وقف مصدوم من جمالها اللي سحره.. كانت أجمل بنت شافتها عينه في كل حياته.
سألها وهو مصدوم انتي مين؟
ردت بغضب انا مراتك اللي جوازنا هيكون على الورق وبس.
اتكلم بصدمة مين المغفل اللي قال كده؟
القصة كاملة في أول تعليق متنساش تصلي علي النبي اتراجع خطوتين وهو لسه مش مستوعب عينه كانت مثبتة عليها كأنه بيشوفها لأول مرة فعلًا.
البنت اللي كان متخيل إنها فلاحة منقبة وحشة طلعت ملاك واقف قدامه بشرتها البيضا، شعرها الدهبي الناعم، وعينيها العسلية اللي مليانة غضب وكبرياء.

بلع ريقه وقال بتوتر انتي انتي ليه لابسة نقاب طول الوقت؟
ردت ببرود وهي بترتب هدومها عشان دي حريتي الشخصية مش عشان أخبي شكلي عن حد.
فضل ساكت كام ثانية وبعدين قال وهو بيحاول يرجع ثقته بصي الكلام اللي قولته من شوية
قاطعته بسرعة ولا يهمك. وأنا كمان مش فارق معايا أصلًا.
الكلمة دي ضربته في غروره بشكل غريب.
هو متعود إن أي بنت تشوفه تنبهر بيه وسيم، غني، معروف لكن دي؟
ولا كأنه موجود!
قرب منها وقال حتى اسمك معرفوش.
بصتله بحدة ليان.
ردد الاسم بهدوء ليان
لكن قبل ما يكمل، تليفونه رن.
أول ما شافت الاسم اللي على الشاشة سارة حبيبتي 
عرفت فورًا إن في واحدة تانية في حياته.
هو خرج للبلكونة بسرعة ورد بصوت واطي ايوه يا سارة
لكن سارة كانت بتصرخ الناس بتقول إنك اتجوزت بنت عمك! الكلام ده حقيقي؟!
غمض عينه بضيق اه بس جواز صوري. مجرد إرضاء للعيلة.
ليان كانت واقفة بعيد لكن صوت سارة العالي كان واصلها.
وكأن حد ضربها بالقلم على وشها.
مش عشان بتحبه هي أصلًا ما تعرفوش.
لكن كرامتها اتوجعت.
رجع لقاها بتاخد مخدة وبتتجه للكنبة.
سألها باستغراب بتعملي ايه؟
قالت بجمود هتنام على السرير براحتك متقلقش، مش هقرب منك.
ولأول مرة حس إنه هو اللي اتوجع من كلام حد.
عدى أسبوع
ليان كانت مهذبة جدًا مع أمه وخدم البيت
الكل حبها بسرعة.
أما هو، فكل يوم كان يكتشف حاجة جديدة فيها تخليه يتلخبط أكتر.
مرة يشوفها قاعدة تقرأ رواية بالإنجليزي بطلاقة.
مرة يسمعها بتعزف بيانو في أوضة الضيوف.
ومرة ينزل الصبح يلاقيها عاملة فطار كامل بنفسها لأمه.
وفي كل مرة كان يسأل نفسه إزاي دي البنت اللي كنت فاكرها فلاحة جاهلة؟!
لكن الصدمة الحقيقية حصلت لما أخد أمه وراحوا حفلة كبيرة خاصة بالشركات.
وهناك أول ما دخلوا القاعة، واحدة من سيدات الأعمال الكبار جريت على ليان بانبهار دكتورة ليان! أخيرًا رجعتي مصر؟!
بصلها بصدمة دكتورة؟!
ابتسمت الست وقالت حضرتك متعرفش؟! المدام ليان من أصغر الباحثين المصريين اللي اشتغلوا في ألمانيا!
لف ناحيتها وهو حاسس الأرض بتهتز تحت رجله.
أما ليان فكانت تبصله بهدوء قاتل وتقول واضح إنك كنت تعرف عن مراتك معلومات كتير فعلًا.
وفي اللحظة دي حس إنه وقع في أكبر غلطة في حياته وقف مذهول، والكلمات اتجمدت في بقه.
كل الناس حواليه واقفين يحترموا ليان رجال أعمال، دكاترة، شخصيات مهمة وهي واقفة بكل هدوء وأناقة كأنها ملكة المكان.
أما هو؟
كان حاسس إنه صغير جدًا جنبها.
حاول يتكلم انتي انتي كنتي في ألمانيا؟
ردت وهي بترشف العصير بهدوء اه. كنت بعمل دكتوراه في الهندسة الوراثية.
بلع ريقه بصعوبة وليه محدش قالي؟

ابتسمت بسخرية خفيفة يمكن لأنك أصلًا ما سألتش.
الكلمة دخلت
 

تم نسخ الرابط