رواية قلوب مشتتة بقلم سلوى عليبه

لمحة نيوز


اسامه فى المدرسه ...
البواب بحفاوه شديده اهلا يابيه اتفضل ...
رد هانى پغضب اتفضل ايه بقولك مين اللى واقفين هناك دول ..
البواب وهو ينظر للاتجاه الذى ينظر اليه هانى قال اااه قصدك على مس شمس ومستر حاتم .....
هانى وهو يخفى اضطرابه وخوفه من الاجابه وبتردد يعنى هم مخطوبين ولا ايه ....
البواب ببساطه لا يا بيه مس شمس مش مخطوبه بس صراحه مستر حاتم نفسه يتجوزها ...
هانى بصوت عالى وعصبيه وانت ايه عرفك بالكلام ده ...
البواب پخوف من نبرة هانى المرتفعه والله يا بيه أصل المدرسه كلها عارفه انه بيحبها واتقدملها كذا مره بس هى بترفض وهو مفقدش الامل ....
هانى وهو يهمس لنفسه مفقدش الامل انا هخليه يفقد حياته كلها مش امل بس وحياة..... ماشى ياشمس يعنى عارفه انه عايز يخطبها واقفه معاه ليييييييييه .
رفع هانى صوته وسأل البواب بتردد وقال يييعنى مس شمس بتشتغل من زمان هنا ولا ايه ...
.البواب ...ايوه يابيه يجى من 4 سنين كده بس صراحه الكل بيحبها ....
هانى بامتعاض ظهر على وجهه اه ماهو واضح ..زى مايكون مكتوب على وشها فليحبنى الجميع حاجه تقرف الواحد مش عارف يعمل ايه علشان الكل يبطل يحبها يعنى .....
البواب باستغراب من كلام هانى وعدم فهم هى مين دى اللى انت عايزهم يكرهوها ..
ادرك هانى انه تحدث بصوت مرتفع فقال لا ابدا متشغلش بالك انت واه اعرفنى كويس لانى مكنتش ناوى اجى تانى بس صراحه شكلى هاجى كتيييييير علشان اعرف الموضوع ايه بالظبط .. بلغ مستر اسامه يلا انى عاوزه .....
البواب باحترام ..حاضر يابيه ثوانى ....
ذهب البواب ودخل هانى الى المدرسه وظل يراقب شمس من بعيد فهو قد افتقدها جدا اه والف اه فهو لا يريد الا ان يدخلها بين ذراعيه بعدد السنين لالا بل بعدد الدقائق والثوانى التى كانت فيهم
بعيده عنه ..حسنا حسنا هو لن يخرجها اصلا من بين احضانه لقد اشتاقها كثيييييييرا جدا
أتى اليه البواب يبلغه ان مستر أسامه فى انتظاره ذهب على مضض فهو لا يريد ان يبعد عينيه عنها ولكن مهلا من هذا الآخر الذى تأخذه شمس بين ذراعيها ..ماذا ماذا لقد ركبت معه السياره لا لا هذا كثير جدااااا ...
اتجه هانى الى البواب بدلا من اسامه فسأله پحده هو مين اللى مس شمس ركبت معاه ده ...
البواب پغضب وهو يحدث نفسه هو ماله ياخويا كل شويه يسأل فى حاجه هو ايه ده ..
هانى بصوت مرتفع مبتردش عليا لييييييه ....
البواب پخوف تقريبا اخوها لانه بيجى ياخدها كتيييير وساعات كمان بيجبها ......
هانى والغيره تشتعل بقلبه بااااين اخوها ولو مش اخوها بقه اعمل ايه انا يعنى لالالالاانا لما كنت بعيد كان رحمه من ربنا صحيح كنت همووووت واشوفها بس دلوقت لما شوفتها بقت حالتى صعبه اعمل ايه بس ياربى ...مهو مش بايدى اللى بيحصلى ده والله يااارب الصبر من عندك ...
ثم اتجه الى مكتب اسامه لينهى ما أتى لأجله او لنقل ليجد حجه ليأتى الى هنا يوميا لو استطاع .........
ذهبت شمس مع مصطفى فقد اتى لكى يأخذها مثلما وعدها ولكنه على غير عادته فهو لا يضحك معها ولا يشاكسها كالعاده ....
شمس وهى تحاول تجاذب اطراف الحديث معه.....
ااااييييييه يادرش مالك فيه ايه ....
مصطفى وهو مهموم مفيش ياشمس ...
شمس باستنكار وهى تضم شفتيها مفيش ياشمس ...
ثم نظرت اليه وقالت لا فيه وفيه كمان مالك مش احنا اصحاب ولا هو كلام على الفاضى ووقت الجد متعرفنيش ...
مصطفى وهو يحاول الضحك صدقينى مفيش حاجه بس مضايق شويه يمكن لانى تعبت من الوحده وان محمد بعيد عنى وكده يعنى ..
شمس وهى تحاول ان تجاريه فى الحوار ماااشى خلينى مصدقاك طيب بابا فين هو مش اخوك برده ودايما معاك حتى الصيدليه بينزل يقعد معاك فيها شويه بالليل وشهاب رغم انه هندسه بس برده مش بيسيبك ده بقه بيفهم فى شغلك اكتر منك....سيييييبك من كل دول طب وانا انا يامؤمن هو انا سيبالك وقت حتى تفكر تهرش علشان يجيلك وقت تفكر فى الوحده ...
رد قولى وطبعا معندكش رد لأن ده مش السبب الاساسى فقولى بقه فيه ايه
صمتت شمس قليلا ثم قالت فجأه بتهليل وهى تفتح عينيها عن آخرها مصطفى انت بتحب ......
ظل مصطفى ينظر لها پصدمه ثم اڼفجر فى الضحك مرة وااااحده فڠضبت شمس كثيرا وقالت بتذمر هو انا قولت ايه يعنى علشان تضحك عليا كده انا غلطانه انى عايزه افرح بيك وفكرت ان الحجر ده بدأ يدق قالت هذا وهى تشاور على قلبه ...
مسك مصطفى يدها وقبلها ثم قال ياستى لو الحجر ده دق انتى أول واحده هتاخدى خبر ماشى ويلا بقى ايه مش عايزانى اعزمك على بيتزا ولا ايه .....
شمس وهى تهلل طبعا ياباشا عايزه وش يامان ....
مصطفى بتذمر وش ومان انا غلطان انى مصاحب عيله ياعيله بقى انتى مربية أجيال انتى دانتى مضيعة اجيال وانا بقول التعليم
باظ ليه ...
شمس وهى ترفع رأسها بكبرياء انا مبحبش
اتكلم عن مجهوداتى الفظيييييعه فى النهضه بالتعليم بقول خليها نبقى نحطها فى كتاب احسن ...
مصطفى بجديه طبعا احسن حتى يبقى شبه كتاب حياتى ياعين مش كده..
شمس بامتعاض ماشى انا مش هرد عليك بس
العزومه بقت بيتزا وايس كريم وزود الغلط علشان العزومه تزيد ....
فرحت شمس كثيرا
عندما اخرجت مصطفى من مود الكأبه ولكنها تعرفه جيدا لابد وان الموضوع خطېر حتى يجعل مصطفى مشغول حزين لهذه الدرجه ولكنه لن يتكلم عنه الا اذا اراد ذلك فلتتركه الان ولكنها ستعرف حتما ..........
دخل شهاب على جدته وجده ووجدعندهم والده ووالدته فقال لهم وهو سعيد ويرقص ويفعل حركات بالهواء تدل على فرحته الشديده ....
باركولى يابشر باركلى ياجدو ياتيته يابابا ياماما ...
الاب بفرحه لفرحه ابنه حيلك حيلك فيه ايه مالك ...
شهاب اتمضى عقد شغلى فشركه مقاولات من اكبرالشركات فيكى يامصر وهبدأ خلاص من اول الاسبوع بمرتب محلمش بيه ....
محمد وهو يأخذ ابنه بين احضانه مبرووووووك ياحبيب بابا انت مجتهد وتستاهلها وياترى كريم معاك ولا ايه ...
شهاب ايون طبعا احنا الاتنين مع بعض فى نفس الشركه ....
الجد وهو ياخد شهاب بين احضانه ويقبله مبرووووك ياحبيبى وهديه منى هجبلك عربيه بس على قدى يعنى مش هتبقى احدث موديل ولا حاجه وانت بقى بمرتبك تبقى تحوش وتغيرها هعمل معالك زى ماعملت مع باباك واعمامك اول ما اشتغلو ......
شهاب بفرحه ربنا يخليك ليا ياجدو ياقمر انت ....
الجده والام بفرحه مبرووووك ياحبيبى عقبال العرووووووسه ...
شهاب لاااااا لما الاول اثبت نفسى فى شغلى ويبقى ليا كارير وكمان ممكن افتح شركه انا والواد كريم ليه لا وبعد كده بقه تبقى العروسه ...........
ثم نظر لوالدته ايه ياست الكل انا جعععععععان وعايز اكل علشان خارج ...
الاب باستفسار ..خارج رايح فين ......
شهاب هحتفل يابابا انا وكريم واصحابنا بالمناسبه دى ومتفقين على الساعه سبعه ودلوقتي الساعه خمسه يدوب ثم تذكر الا صحيح هى مش شمس كده اتأخرت برده ....
الاب بهدوء لا متقلقش هى خرجت من المدرسه واتغدت مع عمك مصطفى وحاليا هى معاه فى الصيدليه وهييجوا مع بعض لما عمك يخلص ...
شهاب ماشى يابابا تمام كده وبعد كده بقه انا اللى هحيبها معايا من المدرسه لأن الشركه اللى انا استغلت فيها قريبه منها وكفايه كده على مصطفى لان مشواره بعيد ..
الجد ربك يسهلها يلا حضرو الغدا على مااكلم محمد في موضوع كده ثم نظر لزوجته باطمئنان ولكنها قلقه ومتوتره ولا تعلم كيف سيخل زوجها هذا الموضوع والمفترض ان ابنه اختها ستأتى غدا مساءا ....
الجده فى سرها وهى تدعو ربنا يستر ويعديها على خير يااارب .....
رجع هانى الى منزله وهو لايعرف تماما ماهو شعوره هل هو شعور بالفرح والسعاده لرؤيه شمس بعد كل هذه السنين ام يشعر بالڠضب لرؤيتها تكلم حاتم وايضا الشخص الذى ذهبت معه والأدهى من ذلك هو اسامه صاحب المدرسه الذى وجده شاب فى منتصف العمر لانقدر ان نقول عليه وسيم ولكنه يمتلك جاذبيه شديده فهو له حضور طاغى اثناء الحديث ويمتلك ثقة عاليه فى نفسه وعندما سأله هانى عن شمس طبعا كأنه سؤال عابر ولكن ماقاله أسامه جعله يشعر بالفخر من شمس وايضا بالغيره القاتله فهو قد مدح فيها كثيرا وفى اخلاقها وعملها وحب الجميع لها من الطلاب حتى استاف المدرسه وايضا قال له على سبيل المزاح ...دى حتى كل يومين واحد من المدرسين يتقدملها وترفضه واخرهم حاتم مع انه غنى ووسيم بس مش عارف رفضاه ليه مع انه قالها كل الحلول ....
.سأله هانى باستفسار وهو يكتم غيظه ازاى يعنى ...
اسامه بلا انتباه لذلك الذى يشتعل امامه ابدا يعنى قالها لو عايزه تشتغلى هو مش ممانع ولو عايزه تقعد برده معندوش مانع والشبكه والمقدم والمؤخر اللى هى عايزاه هو
موافق عليه بدون شروط والاكتر من كده قالها انه هيكتب الشقه باسمها وبرده رافضه هى تقريبا كده مرتبطه بحد ومحدش عارفه وهى مش راضيه تقول ......
رجع هانى لانتباهه عندما ناداه والده ....مالك ياهانى بنادى عليك مبتردش .....
هانى بهدوء مفيش يابابا ..
الاب باستنكار مفيش ازاى يعنى وانا شايفك كده متقول فيه ايه ....
اصل انا ...لم يكمل هانى كلامه حتى وجد والدته تدخل وبيدها ابنة خالته ...ظهر الامتعاض على وجه هانى فنظر والده لما ينظر له فعرف السبب فور رؤية زوجته وتلك اللزجه معها وهو يعرف جيدا مايدور بداخل عقل زوجته ...
هانى لابيه طب يابابا انا هطلع لانى تعبان ودماغى مش مستحمله .......
الاب بحنان طب مش هتاكل ياحبيبى ..
هانى بحب لابيه لا يابابا مليش نفس وكمان انا كمان شويه وطالع مع صحابى هبقى اكل اى حاجه معاهم ..
الاب بابتسامه كبيره ماشى ياحبيبى اطلع ريح بس هنتكلم لما ترجع ماشى ...قبله هانى على جبينه وهو يقول ربنا مايحرمنى منك ابدا ومتخفش كده كده هتكلم معاك لانى عايز اخد رأيك فى اللى انا فيه ......
اتجه هانى للدرج ولكن والدته نادت عليه بامتعاض هااااانى ايه مش شايفنى ولا شايف بنت خالتك مش تسلم عليها ..
هانى باشمئزاز معلش اصل ايدى بتوجعنى ومبعرفش اسلم على حد ثم نظر لابيه الذى كان يكتم ضحكته حتى احمر وجهه .........
اغتاظت والدته كثيرا ثم اتجهت لزوجها وقالت شايف ابنك يااحمد بيعمل ايه ....
.الاب بلا مبالاه سيبى الولد على راحته يانيفين انتى اكتر حد عارفه انه بيعمل اللى فى دماغه واللى مقتنع بيه وبس وكفايه جوازات بنتك اللى صممتى عليها علشان ولد ارستقراطى وابن ناس وهو كل يوم مع واحده شكل ومورى بنتك الويل ولولا انى قولتلها انى رافض الجوازه دى لانه مش كويس ومش أمين كانت اتكلمت من زمان بس انا عارف انها مش قادره تورينى وشها بس على العموم أنا مش هفضل كده كتيييير ولو فضل حالها كده انا هطلقها منه .......
الام پغضب تطلق مين ما كل الشباب بيبقى طايش وبيعقل انت هتخرب على بنتك ....
الاب بصياح هى لسه هتخرب هو انتى اييييييه كل حاجه المظاهر وبس حتى لو بنتك عايشه فى النااار ياشيخه ارحمى وبقولك اهو ابعدى عن ابنك سامعانى ...
ذهب احمد باتجاه المكتب وهو يغلى من الڠضب من زوجته مارا بتلك اللزجه كما يسميها ابنه ولكنه قال لها اهلا بيكى معلش اعذرينى انى عليت صوتى البيت بيتك طبعا.....
توجهت خالتها اليها وهى لا تدرى ماتقول ...معلش ياحبيبى اديكى شايفه عمو احمد مضايق علشان هنا يعنى مضايقه من جوزها شويه بس هنقول ايه هبله ماكل الشباب بيسهر ويخرج وهى مش متجوزه اى حد برده ..........
يجلس الجد ماهر وهو يجمع جميع العائله والكل يسأل ما السبب ماعدا مصطفى بالطبع فهو ينتظر على احر من الجمر ماسيقول والديه لهم ولم انكروا لسنوات انهم يوجد لديهم اقارب وما السبب لهذا البعاد وما السبب الذى جعل والدته تكلب السماح من والدته لأنها من تسببت ببعاده عن اخواته ...نعم اخواته فهو له اعما ايضا ياالله لم كل هذه الالغاز ..
انتظر الجميع ان يتكلم الجد فقال بعد ان نظر لزوجته ورفيقة دربه زهرة .....انا عايز اقولكم على حاجه ...مصطفى بترقب خير يابابا فيه ايه ...
الاب انا كلمت محمد فى الموضوع ده وهو موافق..
.مصطفى بينه وبين نفسه اذا محمد يعلم الامر ولكن كيف يعلم ويبدو عليه الهدوء
هكذا ..انتبه الى ابيه وهو يقول ايه يامصطفى مش تركز معانا ...
مصطفى انا مركز اهو يابابا خير .....
الاب انا كان ليا صاحب زمان كان اكتر من اخ بس سافر بره واتجوز وخلف بس هو اتوفى ومعندوش غير بنت واحده فهى هتنزل مصر تكمل جامعتها هنا بس طبعا لانها متعرفش حد فى البلد فوالدتها اتصلت بزهره تطلب منها انها تاخد بالها منها وطبعا زهره اقترحت انها تقعد معانا هنا بما انها متعرفش حد بس طبعا قلت اخد رأيكم ......
مصطفى پغضب شديد وهو يحدث نفسه يعنى برده مقلوش انها بنت خالتى لا ده كده الموضوع كبيييييير قوووووى ايه اللى يخليهم يخبوا علينا حاجه زى دى ........
الاب لمصطفى فيه ايه هو كل شويه تسرح مالك بقولك ايه رأيك 
مصطفى بلا اهتمام وهو يقف اللى تشوفه صح اعمله يابابا ...
الاب باستغراب لموقف مصطفى يعنى مسألتنيش هتقعد فين ....
مصطفى مش فارقه لو عايزنى اطلع فى شقتى ....
لم يكمل مصطفى كلامه لان ابيه قال له ماهو لو كنت سمعتنى كنت عرفت انى قلت انها هى هتقعد فوق فى شقه محمد او شقتك وهتنزل تتغدى معانا وتبات فوق براحتها وانت محدش هيطلعك من شقتك ولا يقلق راحتك ....
مصطفى بلا مبالاه ماشى يابابا اللى انت عايزه انا هعمله ....
.ثم ذهب الى غرفته وهويفكر ماشى انا بقى هعرف الموضوع ده من أوله لآخره وانتى بقه يابت خالتى ايامك معايا هتبقى عنب بس اشوفك ......
ياترى هانى وشمس هيشوفو بعض تانى ازاى خاصة انهم هيشوفو بعض فى نفس اليوم مرة تانيه ....مصطفى ناوى يعمل ايه فى الغلبانه اللى جايه كل ده هنشوفو مع بعض يلا اشوفكم الفصل الجاى منتظرة رايكن وتوقعاتكم 
........سلوى عليبه.........
رواية قلوب مشتتة الكاتبة سلوى عليبه الفصل الثامن
الفصل التامن
قلوب مشتتة
المقابلة
Salwa Eleiba
خفق قلبى اللعېن لرؤياكى ولكن مهلا هل كان يوما وقف عن الخفقان حتى لمجرد ذكراكى ......فانتى كالماء به احيا واعيش ولكنه يغرقنى اكثر كلما اراكى ...فاهدأ ايها القلب فانت تعرف ان الطريق اليها ملئ بالأشواك ولكنى سامشى عليه حتى ان جرحت نفسى فجائزتى فى النهاية هى رضاكى ...
خواطر سلوى عليبه
جلس مصطفى يفكر فى ابنه خالته تلك الفتاه التى يخفونها عن الجميع ولكن لم هذا الغموض ...سيعرف حتما الحقيقه ولكنه لا يطيق صبرا حتى يعرفها ....ظل يفكر كثيرا وهو متردد أيجب عليه ان يبلغ اخاه بهذا أم يكتمه فى نفسه حتى معرفة الحقيقه لا يعرف حقا هو يريد التحدث مع أحد ولكنه أيضا لا يستطيع ان يقول اى شئ لأى احد فهو موضوع شائك .....
على صعيد اخر وفى غرفه الجد ماهر وزوجته زهره كانوا يتحدثون عما حدث اليوم وكيف انهم انهوا الحوار بدون التطرق الى انها قريبتهم ولكن ماهر كان يفكر بموقف ابنه حيث انه يعلم ابنائه جيدا ومصطفى بالأخص يشبهه كثيرا فى مرحه وروحه الطيبه وأيضا فى طبعه ولهذا فهو يدرك تمام الادراك ان وراء موقف ابنه اليوم شئ كبير ولكن ماهو ...!
افاق على صوت زوجته وهى تقول ...مالك ياماهر فيه ايه يا أبو محمود ....
ماهر وهو يتنهد بصوت
عالى ولادك محيرنى ياأم محمود ...
زهرة بهدوء ليه بس فيه
ايه .....
ماهر وهو منزعج وتعابير وجهه يبدو عليها الڠضب ...
.واحد عجبته الغربه ومش راضى يرجع ولا راضى يتجوز واهو عدى التلاتين والتانى محصله محدش فيهم بيريحنى ...وكمان مصطفى النهارده حاسيته فيه حاجه مش مريحانى
....
زهرة بقلق ..ليه ماله مصطفى ماهو معترضش اهو على حاجه ووافق على كل اللى انت عايزه ...
.ماهر باستغراب ...وده كل اللى لاحظتيه فى ابنك ....ابنك مش موافق اوعلى الاقل موافق بس فيه حاجه فى دماغه ولو انا مش مربيه وعارفه كنت قولت انه عاوز يلعب بالبنت ولا حاجه بس لا مصطفى متغير وفيه حاجه مغيراه وانا لازم اعرفها ............
تقف شمس فى شرفة غرفتها تستمع الى موسيقى هادئه تفكر بحالها ولما لا ترضى بأى شخص ممن تقدموا اليها والاكثر من ذلك لما لا توافق على حاتم فهو شاب مهذب وعلى خلق جذاب وحالته ميسوره جداااا فلماذا الرفض اذا ..لماذا تشعر وأن هناك من ينتظرها ولكن لاتعرف من والاغرب من ذلك انها تشعر هى ايضا انها منتظره شخص ما ولكن من هو هذا الشخص ..هل من الممكن ان كلام ابيها وأمها عن قصة حبهم فى الجامعه وكيف انهم تقابلوا وشعروا بالتقرب من بعضهم البعض بدون كلام ...وتقدم أبيها لوالدتها

وهو مازال فى نهائي الجامعه وكيف رفضه جدها فى بادئ الأمر ولكنه ظل يحارب حتى تزوجها .هل هى بالفعل تريد هذا الحب وهذا الشغف فوالها ووالدتها حتى اليوم ترى الحب فى أعينهم حتى بدون كلام فهل عقلها الباطن يعلم هذا ولهذا لا ترضى بأى ممن يتقدموا اليها ...ولكنها ورغم حب ابيها لأمها الا أنها تحكم عقلها أيضا ودليل ذلك انها وقفت أمام هانى ...هانى لم تذكرته الأن ...فهى لا تنكر انه كان ذات شخصيه جذابه جدا وذلك نابع من ثقته بنفسه وأيضا لرجولته والتى ظهرت أمامها فى أكثر من موقف مع زملائه فهى لا تنكر انه لولا عدم التوافق بينهما فى السن لكانت انجذبت اليه واكملت قصتها معه ..حتى هو فهو فى
اعتقادها انه أكيد وجد من ملئت قلبه وحياته فهو قد انبهر بها فقط لانها كانت بالنسبه له مختلفه ...وهى لاتعلم انه يريد فقط فرصه للتقرب اليها مسكينة أنتى يا شمس .....
فاقت من شرودها على صوت اخيها وهو يطرق الباب وينادى عليها ....شموووووس انتى فين ......
شمس وهى تفتح الباب انا هنا يا شهاب تعالى ...
نظرت اليه فرأته متأنق ببنطلون جينز جملى وتيشرت شبابى أف وايت فكان شديد الوسامه فهو أشبه لجدته بلون عيونه الزرقاء وبياض بشرته 
.فقالت شمس وهى تضحك خميه وخميسه على أحلى شاب فيكى يامنطقققققققه وأسمع احلى سلااام شحط محط هنااااا يااااااجدع .. شهاب وهو يضع يده على فمها ...ايييييييه حيلك حيلك فيه ايه ماسورة واڼفجرت مالك يابنتى عايشه فى مولد انتى والله الطلبه معذورين معاكى ....
شمس وهى تضحك وتنظر اليه باعجاب ...الله واحده ومعجبه بأخوها وعايزه تحيييه مالك انت الله ....شهاب بفقدان صبر والله ماعارف اعمل معاكى ايه غير انى ادعى واقول هيبقى يومه اسود اللى هتقعى فى قرابيزه ويتجوزك ...
شمس باستنكار قرابيزه فيه مهندس محترم يقول كده بس هنقول ايه مانت تربيه مصطفى الا ماحد فبنا طلع عاقل كده وهادى ومحترم لبابا الا احنا الاتنين هبل والحمد لله...شهاب وهو ويضحك بالظبط احنا هبل ومجانين كمان بس جدعان قووووى ..
شمس بضيق شديد من فعلته ايه ياأخى طب راعي انى اختك الكبيره حتى .....
شهاب ببرود مش مجانين بقه يعنى لايوجد عليا حرج ....
شمس بضيق وهى تخرجه من غرفتها ..طب اطلع بقه من اوضتى ...شهاب بقهقهه خلاص خلاص وانا غلطان انى جاى اقولك اجبلك حاجه حلوه معايا وانا راجع .....
شمس بتفكير هو انت رايح فين ...
شهاب وهو يرفع ياقه تيشرته بتفاخر ...رايح أحتفل مع اصحابى بمناسبه شغلى الجديد ومټخافيش هبقى اعزمك بس من أول مرتب لانى للأسف هضطر أعزم العيله كلها ...قال هذا الكلام وهو يدعى البكاء ....
.شمس وهى تقول بفرحه داحنا هندفعك ډم قلبك وحياتك لنخليك تعمل سلفه على اول مرتب ....
شهاب پصدمه ليييه يامفتريه ناويه تاكلى ايه ربنا على الظالم والمفترى انا ماشى احسن ماتنفضى اللى فى جيوبى ....
شمس بضحكه صافيه طب تعالى متزعلش معاك فلوس ..
شهاب بابتسامه متسعه لحنان اخته ...اه معايا واخد من بابا قبل مطلع ...
ذهبت شمس فى اتجاه حقيبتها واخرجت مبلغا من المال واعطتهم لأخيها وقالت له خد دول كمان زياده علشان لو احتجت حاجه تانى ووانت راجع ابقى هاتلى ايس كريم ...
ضحك شهاب وقبل جبين اخته وهو يقول لها معايا على فكره ومش عاوز فلوس ..
أصرت شمس وهو اخذهم منها تحت الحاح شديد وخرج لمقابلة اصدقائه .........
نزل هانى الدرج ذاهبا الى مقابلة أصدقائه فهو لا يريد الخروج لانه لايقدر على الكلام مع أحد فتفكيره منصب فى اتجاه واحد وهو شمس ومن هو هذا الشخص الذى عانقته وهل من الممكن ان تكون قد ارتبطت بأحدهم ...
ظل هانى منشغل البال ولكنه لولا وعده لأصدقائه لكان اتصل عليهم واعتذر لهم بلباقه ولكنه لايستطيع فهم يودون الاحتفال ويجب عليه مرافقتهم....
هاااااانى ..الټفت هانى لوالدته ببرود بعد أن نادت عليه وقال نعم .....نيفين ..انت رايح فين على كده .....
هانى باستنكار ..وده من امتى ياماما مانا طول عمرى بدخل وبخرج منزغير متسألى ...
الأم بلؤم أصل انا رغد بنت خالتلك كنا عايزينك فى موضوع ......
هانى بغيظ من اصرار والدته ...خيييييير يا ماما انا مش فاضى ولازم أمشى ..
.فقالت
الأم اعتقادا منها انها ستتسبب فى غيره هانى على تلك اللزجه كما يسميها ....أصل رغد جايلها عريس انما ايه مقولكش وباباها ومامتها موافقين ....
.هانى بفرحه وهو ينظر الى ابنة خالته ...بجد مبرررروك ألف مبروووك والله فرحتلك من قلبى والخطوبه امتى ....
نيفين وهى تضغط على اسنانها بغيظ وتنظر لهانى ..
جرااا ايه ياهانى هو انت مصدقت وكمان بنت خالتك مبتحبوش وهى الصراح بقه بتحب واحد تانى ...
نظر هانى لرغد وهو يدرك تماما رسالة والدته من كلامها ....بصى يارغد نصيحه منى خدى اللى يحبك مش اللى انتى مفكره انك بتحبيه لأن صدقينى الحب من طرف واحد أصعب شئ لأن اللى بيحبك من خلال افعاله وتصرفاته معاكى هتحبيه اوعلى الاقل هتعاشريه بالمعروف لكن اللى انتى بتحبيه ومتأكده انه مبيحبكيش ولا عمره هيبحبك يبقى نصيحه من أخ ابعدى عنه لانك هتكرهى حياتك معاه لأن صدقينى بخل المشاعر أصعب من بخل الماديات وهو لو مبيحبكيش مش هيبقى عنده مشاعر ليكى علشان يديهالك ....فوافقى على العريس ودى نصيحة اخ لأخته لانك عندى زى هنا تمام يا رغد ....
ثم نظر لوالدته وقال بابتسامه مستفزه لها ايه رأيك نصحتها اهو وان شاء الله ان شاء الله هتوافق على العريس .....
ثم ذهب اتجاه الباب ولكنه عاد مره اخرى لتلك الرغد المصډومة الملامح من كلام هانى ..هقولك كلمه اخيره يارغد يارييت سامعانى يارييييت متسمعيش كلام امى اللى هى خالتك كفايه هنا واللى بيحصلها لانها سمعت كلام ماما لانها عايشه سعيده ولا قادره تبعد علشان بنتها ....
ثم ذهب فى طريقه تحت انظار أمه التى كانت تود ان ټخنقه على هذا الكلام ..ولكنها قالت فى نفسها ماشى ياهانى انا وانت والزمن طويل وهنشوف مين اللى كلامه هيمشى.......
جلس هانى وشهاب وكريم ومازن فى كافيه على النيل يتبادلون الاحاديث والنكات ولكن هانى فى واد اخر كلماوحاول الاندماج وجد نفسه يفكر فيها هى فقط ...
حتى قال مازن وهو يوجه الحديث لهانى ايييييه فيه ايه والله لو انا مش عارفك وعارف برودك كنت قلت انك بتحب.....
هانى بضيق ليه يعنى هو انا معنديش قلب ولا ايه .....
كريم وهو يصفق ايوه بقه د التلج داب وغلى وايه هى مين يلا يلا قول علشان خاطرى ....
شهاب بضحك لألحاح صديقه اهدى ياعم فيه ايه اديله فرصه يتكلم ....
.هانى بارتباك على فكره بقه انا بتكلم عادى لما لقيتكم يعنى مستغربين الفكره لكن انا مفيش حاجه كل الموضوع انى بفكر فى مشكله عمى موكلنى انى احلها ....
فقال مازن هى ايه المشكله دى يمكن أقدر اساعدك متنساش انى بقيت ظابط قد الدنيا...
ضحك الجميع على مازن وقال شهاب والله انا خاېف الحرامى هو اللى يقبض عليك بدل مانت تقبض عليه .....
تعالت ضحكات الجميع وتبادل الاحاديث وحمد هانى الله كثيرا على انهم نسوه فى خضم سمرهم وكلامهم معا ....خرجوا معا للتمشية قليلا ولكن لفت نظرهم شابان يحاولان التعرض لفتاه وهى تقاومهم
ذهب شهاب سريعا فهو كان الاقرب لهم هرول الجميع باتجاهه وهو يقولون فيه ايه مالكم ومالها ..
.قال احد الشباب ايييييه يا أستاذ تلزمنا انت مالك ....
تناسى شهاب امر المطواه التى يمسكها احد هؤلاء البلطجيه وقال وانت مش هتمد ايدك عليها تعالى هنا يا انسه نظر
شهاب فوجدها مذعوره صغيرة الحجم بريئه جدا وحجابها غير مهندم وايضا بلوزتها بسبب جذب هؤلاء الخارجين عن القانون لها ....
نظر اليها شهاب وتخيلها شمس اخته فغلى الډم فى
عروقه وجذب الفتاه وقال وانت بقه ياروح امك مش هتلمسها وورينا هتعمل ايه ... تدخل هانى وكريم ومازن كان قد اتصل على الشرطه لانه وللاسف لم يكن يرتدى بذلته الرسميه ولا سلاحھ ولكنه
قال بصوت عالى انا ملازم أول مازن ابراهيم واحسنلكم تبعدو عنها
قال احد البلطجيه وهو يسخر منه وانت بقه ملازم مين لا مؤاخذه اوعى تكون ملازم الفراش ههههههههههه ...
.جذب شهاب الفتاه عليه وقال لهم الجدع فيكم يقرب منها ثم قام هانى وكريم بشل حركه واحدا منهم وضربه هانى ضړبا شديدا بينما قام مازن وشهاب بامساك الاخر ولكن سرينه سيارة الشرطه جعلت مازن يتركه لشهاب
وهو يقول هشاورلهم بس ان احنا هنا فذهب باتجاه السياره وكانت الفتاه خااااائفه وبشده ففوجئ بها شهاب وهى تمسك يده بترجى وتقول انا مش عايزه مشاكل علشان خاطرى انا سايبه ماما لوحدها ...
الټفت اليها شهاب ليطمئنها فاستغل البلطجى هذه الفرصه  وضربه صړخ شهاب صړخة عاليه وكان عندها حضر مازن مع الضابط والعسكر توجه اليه هانى وكريم بقلق ووجدوه ېنزف بشده صړخ هانى بسرعه اسعاف يلا ..
قبض الضابط على الاثنين واخذهم فى البوكس وكانت الفتاه مڼهاره وهى تجلس بجوار هانى وتقول اسفه ياريتك ما اتدخلت والله اسفه علشان خاطرى فوق علشان خاطر باباك ومامتك مش عايزه اكون سبب انك تبعد عنهم اااااه ياريتك
ماكونت شهم كنت سيبتنى لمصيرى ورجعت انت بيتك ......
صړخ كريم بها
وقال خلاص اسكتى بقه مش عايز كلام وكمان هو مماتش هو كويس بس يلا بسرعه ..
أتت سيارة الاسعاف وأخذت شهاب وركب معه كريم وذهب هانى ومازن خلفه بالسياره ذهبوا جميعا الى المستشفى دخل هانى بصياح بسرعه صاحبى بېموت
دكتور هنا يالا .......
اتى اليه الطبيب وهو يقول اهدى حضرتك واحنا هنعمله اللازم ..
أخذوا شهاب للكشف عليه والجميع ينتابه القلق بالخارج 
قال لهم كريم هو احنا مش المفروض نقول لحد من أهله ...
هانى بقلق نطمن بس عليه وبعدها نقولهم ..
.قال مازن مينفعش ياهانى احنا مش عارفين هنطمن عليه امتى دالسه داخل وهو كان خلاص مروح يعنى هيقلقوا عليه ..
لفت انتباههم فتاه تهرول عليهم وهى تقول هو كويس حصله حاجه ...
مازن وهو ينظر اليها انتى ايه اللى جابك متروحى بقه وكفايه كده ..
.ظلت هبه تبكى وهى تقول والله ماكان قصدى انا كنت مروحه من شغلى وهم اللى اتعرضولى والله انا مش بنت وحشه انا فى 3 صيدله وبشتغل فى صيدليه علشان اكمل دراستى ومنها تدريب ليا والدكتور روح بدرى يومها وقالى اقفلى انتى وروحى بس والله ده اللى حصل ....
اشفق عليها هانى وقال خلاص يا أنسه....هبه پبكاء ..هبه اسمى هبه انا بس عايزه اتطمن عليه كان هيروح بسببى ...
هانى بهدوء وهو يحاول ان يتغلب على قلقه ان شاء الله خير وشهاب هيبقى كويس ...
هبه پبكاء هه هو اسمه شهاب ..هانى اه ادعيله بقه ....ثم اتجه الى مازن والذى كان يحمل هاتف شهاب ويحاول ان يفتحه ولكنه معمول بباسورد ..
نظر الى هانى وقال هنتصرف ازاى دلوقت وفى اثناء الكلام رن هاتف شهاب باسم شموسة فقال هانى مين دى رد كريم وقال يمكن اخته افتح ورد ياهانى فقال لا مازن ظابط وهو هيعرف يتصرف عنى ...
رد مازن على الهاتف فوجئ بصوت انثوى يقول ايه ياندل يارخم هو انا علشان كلت ايس كريم هتتأخر بقه وتعمل فيها مهم ...
تنحنح مازن وهو يقول انا اسف بس
مين معايا ...
فردت شمس باستغراب انا اللى اسفه تقريبا ضړبت رقم غلط ..
تدارك مازن الموقف وقال لا ابدا حضرتك طالبه شهاب مش كده شمس وهو تعتدل على فراشها وهى تقول بقلق ايوه هو فين وحضرتك مين ..
مازن احم انا صاحبه مازن شمس بسرعه اه اه عارفك حكالى عنك بس هو فين ..
مازن بهدوء بصى هو عمل حاډث ...ولم يكمل فقامت منتفضه وهى تقول ايه حاډثه ازاى وفين ..
مازن والله بسيطه هو على العموم فى مستشفى الامل هى قريبه من مكان بيتكم وصدقينى هوكوي...ولم يكمل الكلمه وكان الخط قد اغلق ...
اتصلت شمس على عمها مصطفى وابلغته فوالدها ووالدتها لن تقدر هى على ابلاغهم فطلب منها ارتداء ملابسها سريعا وهو سيقوم بابلاغهم وبالفعل هرول الجميع الى المستشفى وهم يسألون عن شهاب نظر محمود والد شهاب فرأى كريم فهو يعرفه جيدا هرول اليه وسأله شهاب ياكريم ايه اللى حصل ...
كريم والله كويس الدكتور طمنا بس هو كان ڼزف شويه وعاز ډم والحمد لله فصيلته طلعت نفس فصيلة هانى زميلنا وهو حاليا بيتبرعله والچرح الحمد لله هو نافذ فى البطن بس مأصابش أى عضو من جسمه ...
الاب بقلق طب هو فين ....
كريم فى العمليات وهيطلع كمان شويه ...جلست شمس وهى تبكى بشده ولا ترى أى شخص من بكائها جلست بحوارها والدتها وجدتها وهما يبكيان ويدعوان الله كثيرا لشهاب والاب والجد والعم يأخذون رواق المستشفى جيئة وذهابا .....
خرج هانى من مكان التبرع پالدم ذهب اليه كلا من كريم ومازن رفع محمود بصره فرأى هذا الشاب فعرف انه أكيد هانى ذهب اليه وسأله عن شهاب وطمأنه عليه قامت شمس من مكانها تبحث عن أبيها فوجدته يقف مع بعض الشباب فتيقنت انهم أصحاب اخيها ذهبت اليهم لكى تسألهم عنه وكان هانى يعطى لها ظهره ووالدها باتجاهها فذهبت وقالت بابا
نظر اليها أبيها ولكن مهلا فهانى عندما سمع الصوت لم يتدارك نفسه فأغمض عينيه
وقال ..للدرجه دى بقيت بسمع صوتها فكل واحده والله حرام اللى انا فيه
ولكنه أفاق على كلمة أبيها ايوه ياشمس ياحبيبتى تعالى ...
أغمض هانى عينيه بقوه لا يمكن ان يكون الصوت والاسم هو نفسه ولكنه خائڤ لايريد ان يستدير فأن كانت هى فمهمته ستكون أصعب لأنها أخت صديقه ياالله الرحمه من عندك يااارب ....
استدار أخيرا ونظر اليها نظره يشبع بها شوق سنين رفعت شمس نظرها ولقيته امامها خفق قلبها خفقه شديده لرؤياه ياالهى كم تغير شكله أصبح أكثر وسامه ورجوله وحيويه مهلا مهلا ماذا اقول أغمضت عينيها ثم ذهبت لأباها وقالت بصوت متحشرج لا تعرف ان كان من البكاء ام من خفقة قلبها عندما رأت هانى ...
شهاب يابابا مفيش اخبار عنه ...
محمود ..لا ياحبيبتى بس الدكتور طمن اصحابه وان شاء الله هيطلع كمان شويه ......
اتى مصطفى باتجاهم وتقابلت نظراته مع نظرات هانى الحاده استغرب مصطفى ولكنه ارجع الامر لقلقه على شهاب ..
مد مصطفى يده لهانى وهو يقول شكرا انك اتنبرعتله پالدم ...
فقال هانى بغيظ وهو يتسائل بداخله من هذا الشخص ولما اتى معهم اكيد هو خطيبها وعند هذه النقطه وانقبض قلبه خاصة عندما ذهب لشمس ومسك وجهها بين كفيه على صدغها وقال خلاص بقى ياشموس مش بحب أشوف دموعك وانتى عارفه ياقلبى .....قلبى قال شهاب بينه وبين نفسه وهو يغلى من الغيره جاك ۏجع فى قلبك
يابعيد ....
دخلت شمس  مع مصطفى وبكت بشده مصطفى اليه
بقوه وهم لا يدرون شيئا عن هذا الذى بداخله بركان سيثور حتما عليهم فحض شمس له وخده لا يعرف كيف ولكنه هكذا له وفقط ...لم يدرى بنفسه الا وهو يقول لهم پحده محو مينفعش كده احنا فى مستشفى ولازم حضرتك تراعى ده مش هيصه هى ...
نظر له مصطفى باستغراب وقال انت مالك فيه ايه ....
تكلمت شمس سريعا وهى تقول خلاص يامصطفى حصل خير ...
رد هانى بينه وبين نفسه مصطفى كده من غير القاب حتى لو خطيبها عادى كده قدامنا .....
لقطت اذناه كلمة والد شمس وهو يقول خلاص ياشمس روحى مع عمك مصطفى اقعدى هناك لغايه ماشهاب يطلع اذا هو عمها هههههههه عمها الحمد لله قالها هانى ولم يلاحظ نبرة صوته العاليه كل هذا تحت انظار كريم ومازن ومحمود الذين ينظرون اليه باستغراب لم الفرحه التى بعيناه وهو منذ قليل كاد ان ېموت قلقا على صديقه ...
ادار هانى نظره فى اتجاه شمس ولكنه وجدها فى احضان رجل أخر تبكى بحرقه  ويربت على ظهرها بحنان....فصاح بغيره قاتله وده مين ده كمان هى ناقصه..........
ياترى مين اللى شمس وهانى هيعمل ايه او بمعنى اصح هيتعمل فيه ايه توقعاتكو ورأيكم...
.............سلوى عليبه.........
رواية قلوب مشتتة الكاتبة سلوى عليبه الفصل التاسع
الفصل التاسع
قلوب مشتتة
Salwa Eleiba
أراك قريبة منى ولكن بعيدة. . . . . . 
أرى حولك الكثيرون ولكن وحيدة. . . . . 
أرى رغبة القرب في عينيك ولكنك. عنيده. . 
أهلا بك في عالمي فأنت لي ولن تكوني شريدة. . . . . . 
سأحارب الجميع من أجلك فأنت بالنسبة لي فريدة. . . . 
حقي أنت وقد طالبت الله بك لأعوام مديدة. . . . 
فلن أتنازل عنك مهما طال الأمد وطالت بيني وبين الجميع حروبا شديدة. . . . . . .
خواطر سلوى عليبه
.فذهبت اليه وهى تركض وترتمى   فقد اشتاقته هى الاخرى كثيرا فرغم انهم لم يكونو مقربين مثلها هى ومصطفى ولكنها تحبه كثيييرا جدا فهو ومصطفى بالنسبه لها بمثابة العم والاخ
الأكبر افتقدته كثيرا أثناء سفره وهاهو الان امامها ولكن مهلا من أين علم بما حدث وكيف اتى 
أما بالنسبه لمحمد فقد اتى فجأه مثلما اخبر اخاه ولكنه لم يؤكد على اخيه الميعاد حتى لا يعرف ابيه وامه فلقد اتى اليوم بكل اشتياق لكى يرى عائلته الحبيبه فقد اشتاقهم كثيرااااا جدا ولكنه عندما ذهب الى المنزل لم يجد أحد فهبط ااى محل ابيه لكى يسأل عليهم وفوجئ بما حدث لابن اخيه الحبيب فأتى مهرولا الى المستشفى حيث فوجئت به شمس وهو يدخل من الباب فكانت هى اول من تلقته  ...اتى اليه ابيه وامه بسرعه غير مصدقين انه أمامهم الان .
.أخذ محمد والديه بين أحضانه وظل يقبل رأسهما وايديهما وكل جزء من وجههما وهم يبكون جميعا فى منظر مهيب حتى هانى الذى كان يخرج النيران من أذنيه عندما رأى شمس بين أحضان محمد قد تأثر من اللقاء ..
ذهب محمد اتجاه اخيه محمود وأخذه بين احضانه ويبكى لم يقل محمود غير كلمه واحده وهو كنت محتاجلك جمبى .....اشتد محمد فى حضنه لأخيه وهو يقول انا اسف مش هبعد تانى صدقنى قعدتى فى وسطكو بالدنيا وما فيها ...
ثم خرج من احضانه وهو يقول متخفش شهاب ان شاء الله هيبقى بخير ...
محمود وهو يبكى يااااارب ادعيله يامحمد وصدقنى دلوقت بس انا متأكد ان شهاب هيبقى بخير علشان كلنا نتجمع تانى ......
ذهب محمد الى رحمه وسلم عليها وهو يقول عامله ايه
يارحمه وحشتونى كلكم ...
رحمه من بين بكائها حمدالله على السلامه يامحمد كويس انك جيت علشان تكون جمب اخوك .....
محمد خلاص انا رجعت نهائى ...أتت والدته واخذته بين أحضانها وقالت بجد يامحمد يعنى مش هتسافر تانى خلاص
محمد وهو يقبل يدها ايوه ياماما خلاص مش
هسافر وهرجع الجامعه هنا كمان ...
.الام بفرحه الحمد لله ربنا استجاب دعايا انه ترجع لحضنى من تانى ومتبعدش عنى عقبال يارب منطمن على شهاب بن اخوك ويطلعلنا بألف سلامه .........
كل هذا الحوار تحت نظر هانى الذى لا يحيد نظره عن شمس فهو خائڤ ان يلتفت عنها فلا يجدها حتى الان هو لايصدق انها أمامه سمع كلام جدتها وعرف ان محمد هو عمها فهدأ قليلا نعم قليلا فقط لانها عندما كانت فى احضانه كان يشعر بالغيره القاتله حتى وان كان عمها فهو شاب وسيم وهذا عمها الاخر مصطفى أيضا شاب ووسيم فكيف له ان يتحمل هذا ولكن على الاقل هم ليسو خطابها اذا العقبه التى امامه هى حاتم وهى غير راضيه عنه ...ولكن رغم هذا يعلم ان مهمته صعبه جدا فهى تعتبر العقبه الاكبر فى علاقتهما
يعلم ان موضوع فرق العمر يؤرقها ولكنه يعلم تمام العلم كيف سيقنعها
جيدا انا العمر ماهو الانضج بالعقل والقلب وهو ناضج عقليا وقلبه ايضا لايحب غيرها .........
عند شمس كان قد أتى مصطفى فهو كان قد ذهب الى صديقه على طبيب فى هذه المشفى تذكره مصطفى انه يعمل هنا فذهب اليه كى يطمئنهم على شهاب ...فوجئ مصطفى بقدوم اخيه محمد فرح كثيرااا برجوعه وطلب منه المعذره حيث انه نسى ان يسأله عن ميعاد طائرته ......
أتى دكتور علي مع مصطفى
وسلم على العائله والتى كانو يعرفونه جيدا وعند شمس وقف
وقال ....مش معقول انتى شمس كبرتى واحلويتى وبقيتى عروسه اهو .....
خجلت شمس من كلامه كثيرا وتلعثمت فى الرد
وهى تقول شكرا ونظرت تلقائيا تجاه هانى لاتعرف لماذا فوجدته يغمض عينيه بشده ويعض على شفتيه السفلى وكأنه ينتقم منها ..
فتح هانى عينيه وجدها تنظر له فنظر لها نظره لم تفهمها ولكنها شعرت كأنه يتوعد لها ...
وكز مصطفى على فى كتفه وقال جرا ايه ياخفيف نفسك تاخد بونيه من بتوع زمان ولا ايه انا بقولك عايزين نطمن على شهاب مش تتعرف على شمس ....
علي بأحراج اااااه لا طبعا مانا هدخل أطمن عليه اهو بس فوجئت بيها قد ايه كبرت ووووووو قال مصطفى بصوت عالى خلاااااص ياعلى ادخل ياحبيبى وعدى يومك على خير يابابا ..
ثم اخذ مصطفى شمس تحت ذراعه ومشى لكى يجلس بجوار والدته ...
دخل على عند شهاب ثم خرج بعد قليل فاتجه اليه الجميع بما فيهم هانى ومازن وكريم الذين كانو يتابعون تعابير هانى المتغيره وهم لايفهمون شيئا ...
قال لهم على ...شهاب الحمد لله احسن وخلاص هو فى الافاقه ربع ساعه وهيتنقل اوضه عاديه وتقدرو تدخلوله وانا همر عليه كمان شويه ....
ذهب علي من أمامهم فاتجه هانى على حين غفله من الجميع ووقف بجوار شمس وقال لها بصوت هادئ ولكنه
صااارم جداااا..اييييه مش نتلم شويه ولا ايييه ....
شمس وهى تنظر له وكأنه برأسين ...نععععععم يعنى ايه وهو اصلا انت بتكلمنى كده ازاى ....!
هانى وهو يضغط على اسنانه من شده غضبه وغيرته ....ايوه ياشمس الكلام ده ليكى مانتى كل شويه من حضڼ ده لحضن ده وفى النهايه عمك رايح جايب دكتور زميله يتغزل فيكى ايييه هو مفيش غيرك طيب عمك ومبلوعه بالعافيه والباقى اعمل فيهم ايه ....
شمس وقلبها يخفق بشده من كلامه ومما وصل لها من معناه والتى تفهمه جيدا ولكنها مازالت تنكره ...
نظرت اليه پغضب وقالت ...انت ازاى تكلمنى كده انت ناسى انى كنت فى يوم من الايام مدرستك .....
هانى وهو يضحك باستنكار هههههههههه تصدقى نسيت ....ياشيخه روحى بصى لنفسك فى المرايه دا اللى يشوفك يديكى تانيه ثانوى بالعافيه ويبقى مكارمك فى سنتين من عنده ......
شهقت شمس من كلامه وقالت انا مش هرد عليك وانت ملكش دعوه بيا ساااامع ....
.هانى ببرود شديد متزعقيش تانى سامعه وكلامك ده هيدخل من الودن دى يخرج من التانيه ومن هنا ورايح انا ليا دعوه بيكى ونص وتلات اربع ولما دكتور الغفله يدخل الاوضه تطلعى منها ماشى ...واااه لما تروحى المدرسه اوعى سامعه اوعى اشوفك واقفه مع النطع اللى اسمه حاتم تمام يااا مس .....
.اتى اليهم مصطفى عندما لاحظ وجه شمس وهانى ونظرات التحدى بينهم فوضع يده على كتف شمس وقال فيه حاجه ولا ايه ......
رد هانى سريعا وقال لا دى شمس ثم نظر اليها وقال كانت بتشكرنى على تبرعى پالدم لشهاب وانا بقولها ان دى ابسط حاجه انا ممكن اعملها والموضوع مش مستاهل شكر بس انت عارف بقة شمس بتحب تشكر الناس على اى حاجه ...
انهى كلامه ونظر اليها بتحدى فاتجهت شمس للجهه الاخرى وهى تقول يلا ياعمو نشوف شهاب اتنقل الاوضه ولا لسه ....
.ذهبت شمس مع هانى وهى مرتبكه من كلام هانى ولكن بداخلها شئ سعيد ولكن لما هى سعيده من كلامه ومن غيرته أليس هذا هو هانى الذى اوقفته عند حده قبل ذلك ما الذى تغير الان ولم تراه الان بنظره مختلفه تماما فهى لاترى هانى الطالب ولكنها ترى هانى الرجل ما الذى تغير هل هى نظرتها ام انه أصبح أكثر نضجا ورجوله فراته هى من زاوية اخرى لا تعلم ولكنها تائهه جدا .......
.شمس وهى تضحك بهدوء لعمها معلش بقه ياعمو والله ربنا يعلم انت كنت واحشنى قد ايه ..
.اخذها محمد تحت ذراعه وقال طب تعالى اقعدى معايا شويه ..........
خرج شهاب وذهب الى غرفه عاديه دخل الجميع للاطمئنان
عليه كان قد حل الصباح والكل يجلس معه بالغرفه ماعدا اصحابه فهم يجلسون بالخارج اتى دكتور على للأطمىنان علىى شهاب فقام هانى من مكانه وذهب اليه
وقال ....ايوه حضرتك انت داخل لشهاب .....
رد على باستغراب ايوه داخله فيه حاجه ولا ايه ....
.هانى بغيظ لا ابدا بس لسه فيه دكتور شايفه ..
.كريم ومازن باندهاش من تصرف هانى ماتسيبه يا هانى فيه ايه ...
هانى انا بس مش عايز اتعبه ...
دخل على ودخل معه هانى ونظر لشمس يحذرها من الكلام معه وكأن شمس أرادت استفزازه فقالت وهى تنظر لعلى ...اهلا يا دكتور اتفضل ..
دخل علي بابتسامه كبيره وهو يقول ازيك ياشمس عامله ايه ..شمس بابتسامه بسيطه الحمد لله
كويسه ..تاعبينك معانا ..
.علي لا ولا تعب ولا حاجه ....
هانى بانفعال هو حضرتك جاى تكشف على شهاب ولا تسلم على شمس ..
علي باستغراب هو حضرتك مالك فيك ايه شكلك تعبان وعايز ترتاح ....
هانى وهو ينظر لعلى بتحدى لا مش هرتاح غير لما حضرتك تكشف على شهاب وتروح تشوف بقيت العيانين بتوعك ...
علي اللهم طولك ياروح ...
ثم نظر لشمس وقال امال فين الجماعه ....
نظر هانى لشمس نظرة تحذير ان تتكلم ورد هو وقال روحوا يغيرو هدومهم ويجيبو فطارويجو وكمان يجيبو هدوم لشهاب هيه هتكشف ولا نخليها وقت تانى ....
.كشف علي على شهاب والذى مازال نأئما بسبب الدواء طمئنهم عليه ثم خرج تحت نظرات هانى الناريه ....
.اتجه هانى لشمس وهو يقول اييييييه مش قلتلك متتكلميش معاه ايييه مش مالى عينك انا شايفانى مش راجل قدامك 
شمس باستفزاز اسفه اصل كل مابشوفك مبشوفش غير هانى الطالب اللى عندى مش قادره اشوفك غير كده .....
.هانى وهو يدرك تمام الادراك ماتريد ان يفهمه من كلامها قال بهدوء ..اوكى انا ممكن اثبتلك انى راجل وراجل قوى كمان ومش الطالب اللى لسه عندك ....
.شمس وقد اصطبغ وجهها باللون الاحمر من خجلها قالت له بارتباك ...يعني ايه مش فاهمه......
هانى بابتسامه وعلى فكره بصى لنفسك فى المرايه وانتى تعرفى مين فينا الكبير ومين اللى لسه عيل ...سلام انا قاعد بره وعلى الله تطلعى وتكلمى على ده سااااامعه ...
انتفضت شمس من صوته وقالت هو ايه فيه ايه هو بقى يخوف ولا انا اللى بقيت اخاڤ من اى حاجه هو عامل كده ليه مكنش كده ..بقه خلقه ضيق قوى ......
فى المنزل عند هانى تجلس والدته فى انتظار اباه وهو تنوى ان تحدثه حتى يقنع هانى ان يخطب جودى ابنه خالته ...
اتى احمد وهو مرهق للغابه القى السلام عليها
وقال هانى فين .....
.نيفين پغضب هو انا اعرف حاجه عنه ولا أكنى امه ...
أحمد بهدوء شديد فهو يعلم مايدور فى رأس زوجته جيدا .....خيييير يانيفين عايزه ايه .....
نيفين باهتمام عايزه هانى
يخطب جودى بنت اختى البنت بتحبه من زمان قوى وهتسعده وهى اللى هتستحمل طبعه البارد ده لانها عايزاه ......
أحمد باستنكار ...وانتى بقه متخيله انى ممكن اقنع هانى بحاجه زى كده ....
نيفين بتصميم ايوه طبعا انت ممكن تقنعه بسهوله لانه بيحبك وبيسمع كلامك وكمان انت هتكلمه بالمنطق اللى هو بيفهمه وانها انسب واحده بنت شيك وجميله وعيله وتعليم كويس عايز ايه تانى ....
الاب بهدوء أهم حاجه ابنك عايز اهم حاجه وهى انه يكون بيحبها زى مابتحبه وده للاسف مش موجود فمتتعبيش نفسك فى حاجه مش هتحصل ابدا ولا انا هساعدك فيها الا فى حاله واحده ...
نيفين پغضب ايه هى بقه الحاله دى .....
احمد ...انه يجيلى ويقولى يابابا اناعايز اخطب جودى لانى بحبها وهى اللى هكمل معاها حياتى ...
نيفين وهى تنهض بعصبيه بس ...
أحمد من غير بس وياريت تحضرى الاكل علشان تعبان وعايز انام .....
ذهب احمد وترك نيفين تغلى من الڠضب وتتوعد لهانى من جديد .........
فى منزل شمس يجلس الجد والجده مع مصطفى ومحمد وهم يتسامرون ويضحكون ثم قام مصطفى مره واحده وقال خلاص بقه ارتاح انت يامحمد وانا هروح مع محمود المستشفى انت لسه راجع من السفر وعايز ترتاح ....
.محمد بارهاق عندك حق بس انا مش عايز اسيب محمود فى ظرف زى ده ....
مصطفى وهو يربت على كتف اخيه ياحبيبى احنا اطمناوعلى شهاب والحمد لله هو كويس والچرح مصبش أى عضو فى جسمه وهيخرج ان شاء الله على بكره الصبح ..على العموم انا هروح دلوقت وانت ابقردى تعالى على بالليل بعد متكون ارتحت شويه .....
.الام زهرة ...ايوه يامحمد ارتاح ياحبيبى وانا هقعد معاك اعملهم اكل ونبقى ناخده ونرزح سوى ودلوقت باباك واخوك هيروحو مع محمود ورحمه ....
محمد باستسلام ماشى ياست الكل انا فعلا محتاج ارتاااح جسمى مكسر من السفر ....
رن جرس الباب فذهب مصطفى لكى يرى من ...فنظر للذى امامه وقال مين حضرتك........
ياترى مين اللى على الباب وايه اللى هيحصل بين شمس وهانى وهم عاملين زى القط والفار كده ..توقعاتكم .........
سلوى عليبه
رواية قلوب مشتتة الكاتبة سلوى عليبه الفصل العاشر
الفصل العاشر
قلوب مشتتة
Salwa Eleiba
أعشقك دائما وأبدا ....
أعشقك اليوم وغدا ....
أعشقك صغيرة وكبيرة وطفلة وبريئه... أعشقك فى كل الأحوال ....
أعشقك عنيدة..لينه..بسيطة....هينه ....
أعشقك كما أنت .....
فأنت الماضي والحاضر والآتى..
خواطر سلوى عليبه
تأتى رياح الماضى تهب علينا بلا استئذان تحرك المياه الراكده لذكرياتنا والتى نحاول ان نخفيها عن الجميع فتأتى تلك الرياح بلا اى مقدمات فتكشف ما حاولنا ستره طوال تلك السنين من الغاز وآلام وجراح فعلناها لبعض الناس أو فعلها بعض الناس فينا..... فها هو مصطفى يقف امام جزء من الماضى والذى سيحاول اكتشافه عاجلا ام اجلا ولكنه لا يعرف انه قد آن الاوان للمستور ان ينكشف وان تفتح جميع الچروح التى اغلقت على مافيها لكى يتم تنظيفها علها ان تشفى بعد كل هذه السنين.....
وقف مصطفى بالباب ليجد امامه فتاه جميله تشبه والدته فى بعض
الملامح ليست بالقصيره وأيضا ليست طويله جسدها متناسق بشرتها بيضاء عيونها بلونوالعسل الصافى
يظهر عليها الارتباك والخجل عندما رأت مصطفى ..
نظر اليها مصطفى متفحصا وهو يقول مين حضرتك ....
ردت حنان بخجل شديد وقالت خالت........قصدى طنط زهرة موجوده
نظر لها مصطفى من اعلى راسها لأسفل قدميها وكانه يقيمها .....ايوه موجوده بس مين حضرتك
لم ترفع حنان عينيها من الارض وقالت بارتباك واضح ااااااانا حنان ......
مصطفى باستفسار ...أيوه حنان مين ....
رفعت حنان عينيها من الأرض لتتقابل عيناها مع عين مصطفى فخجلت كثيراااا وانزلت عينيها مره اخرى وقالت بارتباك واضح... ههههى طنط زهره هنا 
رد عليها مصطفى وهو يتفحص ملامحها بشده أيوه موجوده ..
.أتت زهره مسرعه عند سماعها لصوت حنان
ابنة اختها ..وقالت بارتباك واضح وهى تنظر لملامح مصطفى المقتضبه أهلا يا حنان ياحبيبتى اتفضلى ..معلش ياحبيبتى أصل حصل مشكله صغيره فى البيت كده ونسيت خااالص ميعاد وصولك .
ثم نظرت على السلالم وهى تقول انتى جايه لوحدك ولا ايه .....
حنان باحراج شديد وهى تنظر لخالتها زهرة أيوه جيت لوحدى ماما وصلتنى ورجعت تانى ....
زهرة بحزن ظهر جليا على وجهها طيب ليه مجتش وسلمت دى وحشانى وانا مشوفتهاش من زمان ...
رضوى وهى تنظر لمصطفى بارتباك وكانها لا تريد الحديث أمامه ..معلش بقه انتى عارفه الظروف وهى كان لازم ترجع بسرعه .....
زهره وهى تومئ رأسها بتفهم أيوه ربنا يعينها على اللى جاى ..
.كل هذا تحت انظارمصطفى الذى يقوم بتحليل كل كلمه تقال أمامه ليستشف منها أى شئ .......أغلق مصطفى الباب ثم وجه الحديث لوالدته وقال ...انا طالع لمحمود اشوفه خلص ولا ايه علشان نروح لشهاب انتى عارفه ان شمس هناك لوحدها ...
والدته بارتباك من نظرات مصطفى الثاقبه ....مممماشى وانا كمان هخلص الغدا وهصحى اخوك ونيجى ......
مصطفى بتهكم واييه هتسيبى الضيفه لوحدها كده من أول يوم .....رغم نبرة مصطفى المتهكمه الا ان زهره بالفعل وعت انها ستمشى وتترك حنان بمغردها كيف ذلك وهى لم تأتى الا منذ قليل .....تداركت حنان الموقف وقالت ...لو وراكى مشوار ولا حاجه روحى انتى وانا هستناكى .....
ردت عليها خالتها بأسف أصل شهاب بن محمود ابنى فى المستشفى وده ااسبب انى نسيت ميعاد مجيك ....
.قالت حنان بشهقه وهى تضع يدها على فمها ياخبر لا خلاص روحى وانا كمان هاجى معاكم اطمن عليه .....
رد عليها مصطفى باستنكار .....والله على اساس انه من بقيت عيلتك هتيجى تطمنى عليه هو انتى كنتى تعرفيه اصلا .....
شعرت حنان بالحرج الشديد من كلمات مصطفى وتخللت عينيها بعض الدموع وهى تقول اسفه مكنش
قصدى ......
ردت والدة مصطفى سريعا وپغضب لا ياحبيبتى انتى متتأسفيش وانتى فعلا مش غريبه ولا عمرك هتكونى غريبه ...
ثم نظرت لمصطفى بتحدى وهى تقول....مش كده ولا ايه يا مصطفى وعلى فكره اللى هيزعل حنان يعتبر نفسه هيزعلنى انا لانها غاليه قوووى وبنت الغالييين كمان كفايه باباكى جميله فوق راسنا لغاية مانموت ......
.رد مصطفى باندهاش وهو يقول اهو انا بقه عايز اعرف الجميل ده ولا مش من حقى علشان على الاقل افكر قبل ماازعلها ولا ايه.......
نظرت اليه والدته بارتباك وقالت ...هو ايه ده انت مش كنت طالع لمحمود متيلا بقه خليكم تروحو وانا كمان ادخل اكمل الغدا ...
ثم اخذت حنان من يدها وقالت وانتى يلا اغسلى ايدك وتعالى معايا المطبخ ....يلا يا مصطفى امشى انت بقه علشان وقتك ......
.خرج مصطفى على مضض وهو مستاء من كلماته التى وجهها لتلك ال حنان فهى تبدو رقيقه للغايه ومن الممكن ان تكون هى الاخرى مثلهم ولا تعرف انها
ابنة خالتهم ....
.سينكشف كل شئ مهما طال الأمد هكذا قال بينه وبين نفسه وهو متجه ليصطحب اخيه الى المشفى .....
عاد هانى الى منزله بعد ان أتى الى المشفى باقى عائله شهاب بالطبع فهو لن يترك شمس بمفردها هناك حتى انه استأذنهم انه من الممكن أن يوصلها الى المنزل بدلا من ركوب أوبر ولكنها رفضت وبشده مما جعله يستشيط ڠضبا منها وكان طوال الطريق وهو يتنفس بقوه يحاول ان يخرج مافى داخله من ضيق منها ومن عنادها فهو لا ينكر ان الوصول اليها صعب ولكنه ليس مستحيلا.....
.وصل هانى الى المنزل ودخل وهو يبدو عليه الارهاق فوجد والدته واخيه أمام التلفاز فسلم عليهم وقامت والدته بهدوء وقالت ...احضرلك الأكل ياحبيبى ولا مش جعان ...
هانى وهو ينظر لوالدته باستغراب وكأنها برأسين لا ياماما شكرا انا بس عايز ارتاح شويه ....
الام بابتسامه هادئه طبعا ياحبيبى ربنا يكون فى عونك اطلع ارتاح اكيد تعبان ....
هانى وهو مستغرب لما يحدث من والدته فهو توقع ثورتها العارمه خاصة بعد رفضه لجودى ابنة خالته فلم اذا كل هذا الهدوء والاغرب انها تتصرف وكأن شيئا لم يكن ....
.قام هانى وتساءل هو بابا مش هنا ولا ايه ....
نيفين بهدوء لا ياحبيبى جوه فى اوضة المكتب ....
هانى تمام انا رايحله ....دق هانى باب المكتب ثم فتحه بهدوء وهو يقول .....أحلى بابا فى الدنيا عامل ايه ......
.نظر أحمد الى وجه ابنه ثم أشار له بالدخول وهو يقول انت اللى عامل ايه ....
.هانى ..كويس الحمد لله ......أحمد بتفحص لملامح ابنه ....مش حاسس ...
هانى ليه بس ....الاب بهدوء لأنى عارفك وبقرا ملامح وشك كويس .....
هانى وهو يحاول المزاح وايه اللى مكتوب بقه على ملامح وشى ..
أحمد برزانه عاليه قال وهو يرجع ظهره الى الكرسى ...شايف انك مبسوط ....
هانى بمزاح طب الحمد لله ......
احمد وهو ينظر فى عيون هانى ...بس خاېف ....صمت هانى قليلا لايعرف كيف يرد على كلام ابيه فبالفعل كلامه صحيح قاطع تفكيره أحمد وهو يقول ......ايه مش ناوى تحكى ولا ايه انا مستنيك على فكره انك تحكى بس انت مجتش .....
هانى بأسف ..معلش والله يابابا ظروف بس وحكمت عليا ومكنتش فاضى ......احمد تمام وانا مستنى .....
.هانى ببساطه شديده وبابتسامه واسعه .....شفتها وكلمتها ....
.أحمد بسعاده لسعادة ولده الظاهره جليا على ملامحه ....ولكن ....نظر هانى لوالده باستفسار ولكن ايه .....
الاب ...جواك كلام تانى وانا مستنيه ....
.هانى وهو يخرج نفس عمييييق
من داخل صدره ...أولا هى رافضه الموضوع مع انى حاسس انها كمان معجبه بيا وده شفته من نظرة عنيها ...
الاب ....ده لأنها بتفكر فى كل اللى حواليها ولأنها فى نهايه بنت مش راجل يعنى كلام اللى حواليها يهمها ....
هانى پغضب يعنى ايه هو انا يعنى كنت هسمح لأى حد انه ېجرحها بكلمه دانا اموت ولا ان هى تنخدش خدش صغير ....
الاب بابتسامه شديده للدرجه دى بتحبها ....
هانى ببساطه شديده ايوه فكر لما قولتلى اكبر وكمل دراستك وحقق نفسك وساعتها شوف مشاعرك ممكن تتغير ....
الاب بإيماءه من رأسه ....ايوه فاكر ....
هانى وهو يستطرد فى الحديث اهو انا بقه عملت كل ده علشانها حاولت اشوف بنات غيرها كنت بشوفها هى فى كل البنات حاولت اخلى قلبى يدق لحد تانى لقيته مقفول ومفتاحه معاها ..لما شوفتها فى المدرسه الصبح وفى المستشفى بالليل حسيت ان كان فيه حاجه كبيره ناقصه فى حياتى كملت بس لما شوفتها ولما اتكلمت معاها حسيت ان كل حته فى جسمى بتنبض لمجرد انها قريبه وبتتنفس معايا من نفس الهوا ولما شوفت نظره الدكتور ليها كان نفسى اخنقه واۏلع فيه وفى المستشفى ...كنت عايز اقوله دى حلم عمرى اللى بعدت عنه علشان ارجعله تانى وانا قادر ادافع عنه ممنوع حد يبصلها غيرى ولا حد يقرب منها غيرى حتى وهى فى حضڼ عمها برده بحس انى بمۏت ومش قادر اتكلم انا تعبان وفرحان وموجوع وغيران مش عارف بس كل اللى انا حاسس بيه ان طريقى ليها صعب خاصة انها طلعت اخت شهاب صحبى ..
.قال هانى هذا الكلام وهو يضع يديه على وجهه بحزن ......قام أحمد من مكانه وذهب الى ابنه وربت على كتفه وهو يقول ....ياااااااه كل ده جواك ياهانى ....
.هانى باستهزاء مما هو فيه وأكتر بكتييييير بس انا لازم اقول لشهاب واقنعه بس يقوم الاول بالسلامه .......
قال والده بفخر وهو ينظر له لازم تحترم رد فعله وصدقنى انا معاك مهما حصل وفى ضهرك ومش هسيبك غير وهى مراتك اللى انا معرفش اسمها دى ...
.هانى بابتسامه حالمه قال شمس...أسمها شمس
فى المشفى يجلس شهاب نصف جلسه على السرير الخاص به وجواره والدته ووالده واعمامه وجده وجدته فوجئو بمن يدق عليهم الباب واستأذن فى الدخول وماكانت الا هبه الفتاه الذى دافع عنها شهاب ولكنها لم تكن بمفردها فقد كانت معها والدتها ...
.قامت رحمه والدة شهاب بالترحيب بهم ..
.فقالت والدة هبه والاسف يعتلى جميع وجهها احنا اسفين والله على اللى حصل هبه حكاتلى على اللى حصل ودفاع ابنك وصحابه عنها ربنا يبارك فى شبابهم ويباركلكم فى ابنكم ويقومه بالسلامه ...كانت هبه تذوب خجلا تحت نظرات شهاب المتفحصه لها .....
سألها شهاب بقليل من الحده والتى لايعلم سببها ...وانتى ايه اللى كان مخرجك فى وقت زى ده .....
ردت هبه بحزن شديد والله انا كنت فى شغلى انا فى تالته صيدله وبابا متوفى ومعاشه بسيط فنزلت اشتغل فى صيدليه منها تدريب ومنها شغل بس الدكتور كتيير بيمشى ويسيبنى ومهما اقوله انى مشوارى بعيد مبيرضاش يروحنى بدرى .....
الأم وهو تكمل حديث ابنتها بحزن والله يابنى مستعبدها علشان عارف انها محتاجه الشغل هنقول ايه بس دا غير انه......
هبه پصدمه ماما خلاص فيه ايه .....!
الجد ماهر وهو يحث والدة هبه على الحديث كملى فيه ايه
تانى...!!
.الأم بخجل اصله يعنى معلش فى اللفظ بصباص وعلشان كده بيضايقها علشان مش مطاوعاه ...
شهاب پغضب وليه مستمره معاه متسيبه ....
الام بحزن وهتعمل ايه بس فى مصاريفها معلش يابنى انت اللى اتأذيت احنا اسفين لك والله .....
وجه مصطفى حديثه لهبه والذى رأى انها هادئه وخجوله ..انا عندى صيدليه ومحتاج حد يشتغل فيها ايه رأيك تيجى تساعدينى فيها ...
تهللت اسارير هبه ووالدتها وقالت بجد حضرتك يعنى لو حضرتك حابب اجى من بكره ...
مصطفى برزانه خلاص وانا هستناكى بكره ان شاء الله هتيجى بعد محاضراتك تمام وهتمشى الساعه 8 يناسبك كده ....
.الام بفرحه شديده طبعا يناسبها ربنا يباركلكم مهو مش بعيد على واحد كان هيضحى بحياته علشان واحده ميعرفهاش ان دول يكونوا عيلته ربنا يفرحكم زى مافرحتونا ..
.امن الجميع على دعائها ...جلسوا مع بعض قليلا ثم استأذنوا بالذهاب بعد ان تبادل كل من رحمه
والدة شهاب ووالده هبه ارقام الهواتف ...........
فى طابور الصباح تقف شمس بجوارها ساره ومعلم
التربيه الرياضيه ينظم الطابور الصباحى فوجئت شمس بمن يقف بجوارها نظرت اليه وجدته حاتم فظفرت بشده ولا تعلم لماذا تذكرت كلام هانى الا تحدثه ولا تقف معه فابتسمت لمجرد التفكير بغيرته الشديده اذا مارآه بجوارها ايقظها من شرودها ساره وهى تقول ..افهم من كده ايه بقه انك حنيتى وهتوافقى عليه ولا ايه ....
. شمس باستغراب اشمعنى يعنى ....ساره اصلى شايفاكى هيمانه ....
.شمس بنزق هيمانه ايه انتى كمان اسكتى احسنلك....
نظرت شمس امامها لكى تنهى الحديث مع ساره وحتى لاتعطى الفرصه لحات ان يكلمها ......ياربى انا اكيد خرفت هكذا قالت شمس عندما تخيل لها صوره
هانى امامها وهو يكز على اسنانه بغيظ لوحود حاتم بحوارها .....لا انا اكيد بحلم ماهو
مش هسيبه بالليل الاقيه الصبح ربنا يستر انا كده كده مليش دعوه بيه انا عندى حصص ومش هيبقى فيه فرصه لاى حوار ....
.ساره وهى تنظر لها باستغراب ....مالك يابنتى فيه ايه انتى مالك مش مظبوطه النهارده خااالص ..
شمس وهى تحاول الاتنظر لهانى ...لا ابدا مفيش حاجه انا بس مرهقه شويه .....
ساره بهيام مرهقه ايه بس بصى قدامك كده وانتى كل التعب هيروح على طول ....
شمس بضيق ليه يعنى ...
ساره ليه ايه مانتش شايفه المز اللى داخل علينا بطلته البهيه ده ...ياترى مين يكونش مدرس جديد .....
.شمس پغضب لاتعرف سببه ومعرفش ياختى روحى اسأليه ثم تركتها وذهبت الى حصتها بعد صعود الاولاد ....
كانت شمس تشرح للطلاب عندما دق الباب لتسمح لمن بالخارج بالدخول فوجدته هانى ومعه مستر اسامه مدير المدرسه .....اسامه وهو يعرف هانى على شمس ....دى بقه مس شمس من احسن المدرسات اللى عندنا هنا رغم ان سنها صغير الا انها اثبتت كفاءه عاليه ....
هانى باستفزاز وهو ينظر لشمس لا الصراحه مس شمس طول عمرها متمكنه من مادتها ..
.اسامه ايوه طبعا ...
.هانى وهو يحاول ان يغضب شمس بس والله انا لولا ان مستر اسامه قالى انك مس شمس كنت هحسبك طالبه معاهم ....
شمس وهى تنظر اليه پغضب شديد مهو مش بالحجم حضرتك ده بالعقل والتفكير مش بالسن ابدا ...
.هانى وكانه قد اخذ اعترافا مهما فعلا مش بالسن ده بالعقل والتفكير وياريت تفتكرى الكلام ده لانك هتحتاجيه بعدين ماشى ...
وقف اسامه وهو لا يفهم شيئا هو فيه حاجه ولا ايه هو انت تعرف مس شمس ...
.هانى بسرعه لا طبعا اعرفها منين ..
..فقال اسامه باستسلام تمام يلا علشان
نكمل بقيت لف على الفصول ...
هانى اوكى جاى وراك على طول
ثم مال باتجاه شمس وقال وعيونه بها حده شديده انا مش قلت متقفيش مع الزفت اللى اسمه حاتم وقفتى معاه لييييييه .....
شمس وهى ترد عليه پغضب ..وانت مااااالك كنت واصى عليا ولاهى رخامه وخلاص وكمان حاتم متقدملى وبفكر اوافق قالت هذا الكلام وهى تبتسم باستفزاز وهانى يود ان يقتلع رأسها الصلب هذا ولكنه رد عليها بهدوء شديد رغم مايعتمل فى صدره من ڠضب وغيره
وقال ....اوكى وافقى عليه وهديتى هتوصلك بمجرد المواقفه ..
.شمس باستغراب مش عايزه منك هدايا ....
هانى باستفزاز لا عيب ميصحش دانتى استاذتى وهديتك هتكون راس حاتم ملفوفه لفه محترمه كده وشيك علشان بس لما تتصورى الصوره تطلع حلوه ....
..شمس پغضب انت مستفز وباااارد ورخم تصدق بالله انا هسيب المدرسه علشان خاطرك ....
.هانى بهدوء وهو ينظر اليها وانا اسيب الدنيا كلها علشان خاطرك ...ثم تركها وخرج وهى تتخبط فى مشاعرها من كلامه اليها وهى تتساءل هو قصده ايه من كلامه .................
انتهى اليوم سريعا وعاد شهاب الى منزله والكل يحاوطه باهتمام أتت هبه ووالدتها لزيارته مرة اخرى فى منزلهم والجميع احب هبه ووالدتها لبساطتهم وهدوئهم اما محمد فقد رجع الى جامعته وبدأفى ممارسة عمله كدكتور فى كلية التجاره .....
أما مصطفى فهو يراقب عن كثب ابنه خالته ولكنه لايعلم هل هو يتابعها لمجرد ان يعرف الحقيقه ام لانها ايقظت فى داخله مشاعر كان قد نسيها وحنان بالمقابل قد استقرت فى جامعتها وتاتى الى المنزل فتصعد الى الشقه التى تجلس فيها وهى شقه محمد ثم تنزل لتناول الطعام معهم وتصعد مره اخرى للمذاكره تحاول الابتعاد عن مصطفى قدر الامكان فالكل يعاملها ببساطه الاهو تشعر داىما وكأن فى داخله كلام يود ان يقوله لها ولكن لاتعرف ماهو ....تشعر بالارتباك والخجل عندما تراه ولا تعرف لماذا فهى تتعامل مع باقى العائله بحريه حتى محمد تشعر وكأنه اخاها وأيضا شهاب رغم انهم فى نفس العام الدراسى الا انها تشعر وكأنه اخاها هو الاخر ولكن مصطفى فالشعور مختلف ..
.اما شمس فهى تجلس فى غرفتها تفكر فى كلام هانى وما يعنيه وايضا فى نظراته التى يرمقها بها والكثر من ذلك نظرات الڠضب كلما رآها تقف مع حاتم او أى زميل اخر حتى لو كان متزوج والأدهى من ذلك انها علمت انه سيأتى للمدرسه يوميا لمدة ساعه او ساعتين لكى يباشرها مع اسامه لانه من اصحاب المدرسه وتلك المعلومه بالفعل قد صډمتها كثيرا حيث انها لم تكن تعلم هذا ابدا ...
خرجت من شرودها على مناداة والدتها لها ..ياشمس انتى فين ....
شمس وهى تخرج من حجرتها وترتدى برموده وتيشرت بربع كم وترفع شعرها الاسود على هيىة ديل حصان فكانت جميله حقا .....ايوه ياماما نعم ياحبيبتى خير .....
.الام ببشاشه ابدا ياحبيبتى بس انا كنت عايزه انزل ابص على تيته انشغلت فى شهاب ومنزلتش النهارده وانتى عارفه رجليها بتوجعها ومش هتقدر تطلع ..ماشى خلى بالك من شهاب وان هاجى بسرعه ...
شمس ماشى ياماما متقلقيش انا قاعده اهو وكمان بابا ومصطفى زمانهم جايين مصطفى كلمنى وقالى انها جايب الدوا وجاى فى السكه وبابا معاه .....
الام بابتسامه خلاص ماشى وعلى العموم شهاب نايم تمام ...
.نزلت الام وظلت شمس تتصفح هاتفها حتى رن جرس الباب فقامت لكى تفتح وهى تقول ايوه يامصطفى جايه ...
فتحت شمس الباب لتفاجئ بمن يقول لها يانهار ابوكى اسود اييييييه
ده يامحترمه يامربية الاجيال ......
نظرت شمس امامها فوحدت هانى يقف امامها تناست ماترتديه وهى تقول له بصوت مرتفع ايييه نهارابوكى اسود دى ..اسود على دماغك ودماغ عيلتك كلها ماتحترم نفسك يااخى ...
هانى باستنكار واحترم نفسى ليه مش لما تحترمى نفسك انتى الاول ....!!
.ردت شمس پغضب انا محترمه ڠصب عنك ...
هانى بابتسامه مستفزه لا ماهو باين الاحترام .
.ثم رفع صوته وقال اتنيلى ادخلى جوه البسى حاجه بدل المسخره دى .....
هنا فقط تذكرت شمس ماترتديه فكانت فى لمح البصر كأنها لم تكن موجوده فقد اختفت بلمح البصر .....
قال مازن وكريم بنزق من هانى الذى يقف امام الباب كالحائط هو فيه ايه ياعم مالك واقفلنا كده هو احنا مش هندخل ولا ايه ...
هانى بغيره شديده من ان يكون مازن او كريم قد شاهدوا شمس وهى كذلك ...ايه فيه ايه مالكم مش لما اصحاب البيت يدخلونا نبقى ندخل ..
.مازن باستنكار امال انت بتتكلم مع مين من ساعتها وغير كده انت اخدت السلم جرى اكنك فى سباق ليه كده ....
.ماذا يقول هل يقول انه كان يشتاق شمس كثيرا ام انه كان يدعو الله ان تقوم هى بفتح الباب يالله كم كانت جميله بتلك البرموده كان يود ان يخبئها بين اضلعه بعيدا عن كل العيون حمد الله كثيرا انه هو من رن الجرس ولم يكن مازن او كريم .....
اتت شمس بعد أن لبست أسدال الصلاه وكان وجهها يتلون باللون الاحمر من شدة الخجل أغمض هانى عيناه وهو يقول فى سره ياالله فى كل احوالها جميله .....
تحدثت أليهم وهى تضع وجهها فى الارض فهى لاتقوى على النظر اليه ..اتفضلو شهاب مستنيكم فى اوضته اللى على ايدكم اليمين .....
تقهقر هانى قليلا حتى تقدمه مازن وكريم فرجع اليها وقال بهدوء قاااتل هو انتى بقه بتقعدى كده قدام عمك عادى كده ...
نظرت اليه شمس بدهشه وقالت وهى تفتح عينيها على اخرها من دهشتها ....نععععععم وانت مالك .....
هانى باستفزاز انتى كلك على بعضك مالى وكل واحد بيحافظ على ماله وبعد كده تلبسى اسدال الصلاه يا اما حاجه بكم ولا اقولك ياريت متقعديش مع رجاله وكفايه باباكى واخوكى هى ايه العيله اللى كلها شباب حلوين دول .....
صمتت شمس من هول المفاجأه ثم قالت لالالالاااااا انت اكيد مچنون ..!!!!!!!!
.تركته شمس ينظر اليها پغضب مكتوم وذهبت فى اتجاه المطبخ لتقوم بعمل عصير لهم ليرن هاتفها اجابت عليه وهى تقول أيوه ياحبى اتأخرت ليه ...................
الله يرحمك ياشمس كنتى طيبه ...ياترى كانت بتكلم ميين وعلى فكره مش حد من اعمامها ......فكرواا منتظرة رأيكم تفصيليا 
واشوفكم البارت اللى جاى .......سلوى عليبه.........
رواية قلوب مشتتة الكاتبة سلوى عليبه الفصل الحادي عشر 
الفصل الحادي عشر
قلوب مشتتة
Salwa Eleiba
تأتى بعض نسائم الحياه لتداعب ارواحنا ولكنها فى بعض الاحيان ټجرح او تفتح بعض من الچروح والتى حاولنا تناسيها مع الوقت فلكل حكايه فى حياتنا توجد بعض من الالغاز التى لا نستطيع فك طلاسمها فنتركها كما هى ...حتى الحب ماهو الا طلسم من تلك الطلاسم فماهو الا لغز كبيييير لم يقدر احد على ان يحله ابدا ..فلماذا هذا الشخص بالذات خاصة انه ليس الاوسم وليس الاغنى وليس والاجمل فى طباعه ولكنها دقة القلب التى تجعل كل جوارح الجسد سبايا لتلك الدقه فيلغى شعور العقل وتمشى وراء تلك الدقه حتى لو ادت الى الهلاك فهلاك الحب فى كل الاحوال لذيذ ............
كانت شمس تكمل محادثتها دون الشعور بمن يقف فى تلك الغرفه على احر من الجمر يريد أن يعرف من هذا الحبيب المجهول الذى تكلمه شمس هل من الممكن أن بكون حاتم لقد قالت
له انها تفكر بالموافقه عند هذه الفكره واشټعل قلبه بنيران لايعرف ماهيتها غير انها ټحرق كل جزء فيه فلم لا توافق عليه وكفى لم العڈاب معها هل فارق السن مهم لتلك الدرجه ام هى لا تراه رجلا بعد كل تلك الافكار تدور فى رأسه ...
استدار مرة واحده لشهاب وقال بتردد لو سمحت ياشهاب عايز أروح الحمام ...
.شهاب باستغراب ومالك بتقولها وانت مضايق كده ليه ......رد مازن بمرح يمكن محرج ياعم ولا حاجه .....
شهاب وهو يضحك وهى دى فيها احراج ثوانى هنادى على شمس توريك الطريق.................
هانى وهو يرد
 

تم نسخ الرابط