رواية قلوب مشتتة بقلم سلوى عليبه

لمحة نيوز


عليه بسخريه ...يعنى لما سمعت انها رفضته حمدت ربنا يعنى غريبه ....
.محمد كى يخرج نفسه من هذا المأزق ...ابدا يابابا أصل كل الحكايه انها بتحضر للماجستير وده عايز تركيز شديد منها .....
ماهر وهو يومئ برأسه باستخفاف ...ايوه طبعا عندك حق برده ......
استطرد محمد وقال ...بس فين المشكله بقى ....
..ماهر وهو يكمل حديثه ابدا ياسيدى اصله يبقى أخو المرحوم جوزها وبيقولها انه اولى انه يربى ابن اخوه من اى حد ...
.محمد بارتباك طب هى يعنى رفضت ليه متعرفش .....
ماهر بهدوء لا عارف طبعا علشان متجوز وهى ومراته مكانش بينهم غير كل خير فهى مش عايزه تهد حياة مراته لان طبعا مراته عمرها ما هتوافق على حاجه زى دى ومن ساعتها بقه وهى خاېفه تطلع لانه بيهددها انها لو متجوزتوش
هيخطف الولد ....
.محمدبصياح ...ليه يعنى موراهاش رجاله تدافع عنها ولا ايه د لو جه جمبها انا اموته ....
.نظر له ماهر وهو يخفى ابتسامته ..اه طبعا مانا قلتله كده وقلتله اننا معاه ووراه ومش هنسيبه .......
محمد وقد شعر ان والده بسخر منه .....
طب يابابا انا طالع علشان احضر نفسى للصلاه .....
ماهر بابتسامه طبعا طبعا روح حضر نفسك للصلاه بس متنساش تبقى تطمن على رنا يووووه قصدى عمك ماهر فى التليفون ....
نظر له محمد بغيظ ولسان حاله يقول ...هو ايه انت مفيش حاجه تفوت من تخت ايدك ابدا .......
ظل ماهر يقهقه على حاله ارتباك ابنه حتى دخلت عليه زهره وقالت باستغراب ....فيه ايه مالكم ..محمد طالع شايط وانت بتضحك ايه اللى حصل ....
ماهر وهو يأخذ بيد زوجته ويقبلها ...دا حصل وحصل تعالى وانا اقولك ....
سرد لها ماحدث مع محمد ولكن الكلام لم يعجب زهره وهذا ما شعر به ماهر فنظر اليها وقال ...فيه ايه مالك ....
زهرة بهدوء حتى لا تحزنه ...ابدا بس يعنى لو اللى انت حاسس بيه
صح انا معنديش اعتراض على رنا كشخص بس يعنى .....
نظر لها ماهر بهدوء وقال ....علشان ارمله يعنى ..!!
صمتت زهرة ولم ترد عليه لا تريد بعدان وجد عائلته ان تكون هى
سببا للمشاكل ولكنها تريد لابنها بفتاه لم يسبق لها الزواج ....
فهم عليها ماهر وقال لها ....صدقينى انا عمرى ماهفرض حاجه على حد بس لما حد من ولادى قلبه يميل لازم اكون معاه حتى لو من وجهة نظرنا غلط هو مش هيقتنع غير لما يجرب ورنا مش وحشه ومش ذنبها ان جوزها ماټ وسابها وهى لسه ملحقتش تفرح بجواز ووجود راجل معها وهو لو راضى بده احنا مش هنعترض وكمان ماهو كان قدامه بناااات كتيييير حواليه وفى الجامعه وحتى وهو برده لكن مفيش حد خلاه يقول هى دى فمش لما يلاقى اللى نفسه يكمل معاها اجى انا أو انتى ونعترض ولا ايه ...ثم أكمل بهدوء وكمان ده مجرد احساس لسه يعنى مش متأكد ......
نظرت اليه زهره باستنكار وقالت ...مجرد احساس هههههه دانت رادار يا ابو محمود تلقط الحاجه على بعد
ميييييت كيلو مانا أهو كنت قاعده ليل ونهار وانت فى المعرض وانا ولا الهوا ولا أخدت بالى اصلا من مصطفى ومشاعره ناحيه حنان لكن انت ايييه واخد بالك من كل حاجه فى النص ساعه اللى بتقعدها .....
ضحك ماهر بشده وهو يقول ....قدرات بقه يا زوزو ايييه هنعترض ......
كان يوم الرحله جميلا استمتعت شمس وهانى به بكل تفاصيله تحت كثير من النظرات منهم الحقوده ومنهم المستمتعه معهم اما شمس فلقد قررت انها ستستمع بهذا اليوم جيدا مع الطلاب الذين يحبونها ومع هانى الذى كان هو الاخر يحبه الجميع ومنهم من الطالبات من حاولو باستماته ان يقربو منه كثيرا ولكنه كان يرفض بهدوء اى قرب من اى فتاه تحت نظرات شمس المشتعله والذى كان يستمتع بها هانى كثيرا ولكن على النقيض كان يشتعل هو الاخر اذا اقترب منها اى طالب من الطلاب او احد من المشرفين ورغم نظرات التحدى والغيره فيما بينهم كان اليوم رااااائعا وتمت الرحله بنجاح وكل عاد الى بيته تحت وعود كثيره باللقاء مره اخرى ولكن هل سيكون غدا مثل اليوم ام انه سيختلف...
كان محمود يجلس على مكتبه فهو يعمل مدير الحسابات فى شركه الكهرباء ..دخل عليه الساعى وهو يقول له ...استاذ محمود فيه
حد عايزك بره ....
محمود وهو ينظر للساعى .....ماشى خليه يتفضل ......
دخل عليه الضيف وهو يقول السلام عليكم أستاذ محمود ....
.محمود باندهاش ..وعليكم السلام مين حضرتك..... ....
الفصل الثامن عشر 
رواية قلوب مشتتة الكاتبة سلوى عليبه الفصل الثامن عشر
الفصل الثامن عشر
لما تاخذ منا الحياه اكثر ما تعطينا لما يعتقد الجميع ان سعادتنا بأيديهم هم ولا يعرفون ان سعادتنا بقلوبنا ...برضانا عن المكتوب مهما كان .لما لا يتركونا نحن نقرر مانريد .ألا يعلمون انهم عندما يقررون عنا فهم يهدمون سعادتنا ولا يبنونها ...يدمروا حياتنا ولا يصلحونها....ېقتلو الاحلام بدلا من أن ينعشونها .
وقف محمود بترقب لمن يريده فنظر وقال مين حضرتك....
.دخلت نيفين بكبرياء وتعالى وهى تقول ....حضرتك متعرفنيش لكن انا سالت عليك واعرفك كويس ......
.نظر لها محمود وهو لا يعجبه كلامها وتكبرها ولا يشعر بالراحه تجاهها فقال ....اولا اتفضلى اقعدى ثانيا تشربى ايه ثالثا بقه وده الاهم حضرتك مين وعايزانى ليه .....
ردت عليه نيفين بكبرياء ...انا والدة هانى صاحب ابنك شهاب ..قالت الكلمه الاخيره وهى توصل له رساله عن عدم رضاها عن تلك الصداقه ....
تهللت أسارير محمود عند ذكر اسم هانى فهو لا ينسى له انه السبب فى انقاذ ابنه وقال لها بصدق .....هانى شاب محترم وراجل بمعنى الكلمه انا معرفتوش غير من يوم حاډثة شهاب ابنى بس فعلا هو يستاهل كل خير لانه بقه عمله نادره فى الزمن ده فعلا تسلم تربيتكم ليه وربتا يباركلكم فيه .......
ردت عليه نيفين پغضب وتعالى وقالت ....اااااااااه مهو علشان كده قلنا نجوزه للبنتنا مهو صيده بقا .......
تعصب محمود من كلماتها وقال لها بهدوء حذر .....اولا حضرتك توطى صوتك لانى مراعى انك واحده ست وقاعده فى مكتبى مش فى الشارع ......ثانيا بقه بنت مين اللى هنجوزهاله احنا معندناش بنات تنفعله اصلا وحتى لو فيه مش احنا اللى نفكر بالطريقه دى .......
نيفين وهى مازلالت على عصبيتها ......لا والله اعمل نفسك بقه منتش عارف ولا فاهم امال بنتك شمس بتحوم حوالين ابنى لييييييه وداخلاله من سكة الحب والغرام ومهماش انه اصغر منها ب 4 سنين لااااا مهو بالنسبه لها لقطه غنى ووسيم وخلاته يحبها وهو علشان بيور وملوش تجارب عرفت تضحك عليه .......
صډمه هى كل ماحلت على محمود بعد كلام والدة هانى فهو يعرف شمس جيدا يعرف كيف قام بتربيتها فهى لن تفعل به هذا ابدا ....
نظر الى نيفبن وقال پغضب وعصبيه شديده ..انا مش هرد عليكى لانى واثق فى بنتى وتربيتها كويس قوى وعارف انها عمرها ماهتخذلنى وياريت تتفضلى ومشوفش وشك تانى وحتى لو هانى كان عريس مناسب لبنتى صدقينى كنت هرفضه لمجرد ان واحده زيك تبقى امه......ياريت تتفضلى تطلعى بره بررررررره .....
.خرجت ميفين من عند محمود وهى مسرعه وخائفه من صوته ولكنها ايضا سعيده لانها تعلم جيدا ان بعد كلامها هذا لمحمود فهو سينهى بيده أى أمل بين هانى وشمس اما محمود فقد كان عقله سينفجر من كثرة التفكير لا يستطيع ان يفكر فى شمس هكذا فهى ابنته وتربية يده حتى ان اخر عريس كانت موافقه عليه نعم شعر انها تهرب من شئ ولكن أيعقل ان يكون هذا الشئ هو هانى لالااالالا يعقل ابدا فشمس عاقله جدا ويعتمد عليها .....
ظل يجوب الغرفه وهو لا بستطيع ان يتخذ اى قرار أيصدق هذا الكلام أم لا يصدق ولكن حتى وان كان هذا الكلام صحيحا أم غير صحيح فان موضوع هانى هذا لن تم ابدا وهذا ما انتوى عليه .....
كان شهاب فى طريقه الى عمه مصطفى فى الصيدليه بعد أن طلب منه ان يحدثه فى موضوع مهم حين رن هاتف
شهاب ووجده هانى .....شهاب ...ايوه ياهانى انت فين ....
هانى ...انت اللى فين انة عايز احضىر معاك المقابله دى ....
.شهاب ....ياعم هانى اهدا شويه انا عايز بس اتكلم مع عمو مصطفى واشوف وجهة نظره بالزات بقه انه بيحب شمس جدا وقريب لها .....
.هانى بغيره ....طب بس متقولش كدا فى وشى أصلى اصلا مش مستغرب ان ده يبقى عمك فالله يخليك بلاش بقه اكتر واحد بيحبها والكلام ده بتغيظنى انت كده ......
شهاب وهو يضحك بشده .....لاااااا دانت حالتك صعبه ..بركاتك ياشمس خليتى لوح التلج داب .....
.هانى باستهزاء .....هى هى هى هى ياخفه ياخويا بس لما اشوفك ...خلاص بقه خلينا فى المهم انت ليه مخلتنيش اكلم باباك الاول .......
.شهاب بهدوء ...اقولك اصلح مصطفى ده لو كسبناه فى صفنا هيعزز موقفنا جدااااا خاصة بقه انه نفس تفكير جدى يعنى لو اقتنع يبقى ضمنا ان جدى هو كمان هيقتنع فهمنى .....
.هانى بقلق ....هو باباك ممكن يرفض ولا ايه .....
.شهاب بصدق.......بص ياهانى متنكرش ان موضوع فرق السن اللى بينكم ده مش اى حد يتقبله بسهوله واذا كنت انا صاحبك وعارفك ورغم كده متقبلتش الموضوع على طول ومش هكدب عليك انا لغاية دلوقت لما بفكر فيه ببقى مش موافق لولا انى عارفك كويس وعارف اخلاقك وطبعك وفى نفس الوقت لانى لقيت عند شمس القبول حتى لو محكتليش حاجه لانها اكيد من وجهه نظرها حاجه تتكسف تحكيها بس شوفتها فى عينيها تمام ....
.هانى بهدوء تمام بس انا برده عايز اقعد مع عمك ده .....شهاب ..هخلص معاه ولو لقيته معصلج هبقى كلمك مانت ماشاء الله مقنع ........
هانى ....بضحك طب ياخويا بطل نق الله يكرمك ..
شهاب ماشى سلام بقه علشان وصلت الصيدليه ......
.نزل شهاب من السياره ودخل عند عمه وجد هبه ....
ذهب اليها وقال .....السلام عليكم ازيك يا دكتوره هبه .....
هبه بخجل ازيك يابشمهندس عامل ايه دلوقت وازاى صحتك .......!
شهاب وهو ينظر اليها بابتسامه ....... الحمد لله بخير وبقيت احسن لما شوفتك ...
ارتبكت هبه وقالت ...دكتور مصطفى جوه فى المعمل .......
شهاب بابتسامه جذابه ..انتى بتطرقينى يعنى ولا ايه .....
ولكنه سمع من خلفه صوت يقول .......لا صايع يلا هى مش قلتلك انى جوه مدخلتش ليه ياخفيف .....
.حك شهاب رأسه من الخلف وهو يقول بارتباك اااهلا ياعمى عامل ايه وحشتنى والله .....فغمز له مصطفى وهو يضحك ويقول ده بجد على اساس انى مشفتكش الصبح ......
ضحك شخاب بكسوف وقال ماخلاص بقه ياعم فيه ايه دايما مسيحلى كده .....كل هذا يحدث تحت نظرات هبه لشهاب من الخلف ووجها المشتعل من مغزى كلام دكتور مصطفى ......
نظر اليها مصطفى وقال ....معلش ياهبه انا هخرج شويه مع شهاب وخلى بالك من الصيدليه .....
.هبه برقه شديده ....ماشى يادكتور ولا يهمك .....مصطفى وهو ينظر لها بمغزى ...ولو حد ضايقك ابقى رنى عليا ......شهاب باندفاع ..ليه ان شاء الله د مين ده اللى بيضايقها دانا انفخه ......
مصطفى بضحكه سخريه ....طب مشى ياغدنفر لو ماكنتش بس متعرفه عليك فى خڼاقه كنا قلنا ايه ...
شهاب بثقه ايه يعنى خدنى على خوانه لكن انا كنت كفيل بيهم كلهم ....
مصطفى بتهكم ...عارف ياحبيبى عارف دانت اسد يلا....
.ضحكت هبه بشده وهى ترى تحديهم فى الكلام مع بعضهم البعض فنظر اليها شهاب وقال ....اضحكى ياختى اضحكى ماهو كله منك بس وحياتك لمطلعه كله عليكى انتى متعرفيناش احنا عيلتنا كده رجاااله قووى ....
.امسكه مصطفى من كتفه ودفعه
للامام وقال له طب يلا ياحبيبى بدل ما اوريك الرجاله بجد بيعملو ايه يلا يابابا ......
جلس شهاب مع مصطفى فى كافيه قريب من الصيدليه بدا شهاب الكلام بارتباك تحت نظره مصطفى المتفحصه والتى تشبه نظرة والده كثيرا ....
ظل شهاب يلف ويدور ولا يعرف كيف يفتح الموضوع حتى سأم مصطفى منه وقال .....فيه ايه ياشهاب ماتنجز ياحبيبى قاعد من ساعتها وتسألنى ايه رأيك فى اللى يتجوز حد اكبر منه والناس هتقول ايه ومعرفش ايه متخليك دغرى كده على طول ...انا لولا انى شايف كده نظرات اعجاب بينك وبين هبه كنت قلت ان انت بتحب حد اكبر منك وجاى تاخد رأيى ........
نظر له شهاب پصدمه وقال .....ياخرابى عليك انت وجدى مبتفتكمش فوته ابدا ده ايه ده هو فيه كده ....
مصطفى پغضب ....شهههاب اخلص وقولى فيه ايه .....
شهاب باندفاع ...الصراحه بقه فيه واحد بيحب
شمس بس هو اصغر منها ب حوالى 4سنين .
ثم توقف فجأه ليرى رده فعل مصطفى ولكنه فوجئ به يقول .....طب مانا عارف ......مصطفى بدهشه .....لا بقى عارف ازاى يعنى .....
مصطفى بهدوء
شمس حكتلى .....شهاب پصدمه ....نعععععم حكتلك ازاى يعنى .....قص مصطفى ماتم بينه وبين شمس وعن تردد شمسوخوفها من نظرة الناس اليها لم يكن يعلم شهاب ان كل هذا بداخل اخته وانها تشعر بكل تلك الحيره ......
مصطفى بهدوء وهو ينظر لشهاب ......بس انا مكنتش متوقع انك تكون موافق .....سرد شهاب عليه ماحدث بينه وبين هانى وشجارهم معا ...
.رد عليه مصطفى وقال وانا برده قلتلها كده لان عندى صاخبى نفس الموضوع وعايش مبسوط جدااامعاها رغم اعتراض الكل عليه واولهم انا بس المشكله مش فينا ...المشكله فى اللى حوالينا وباباك ومامتك هيبقى رايهم ايه .....شهاب بترجى ...يعنى مش هتقف معانا ..مع يعنى شمس وهانى ....
مصطفى باستفسار وانت بقه اللى باعتك معرفش يجى هو ويكلمنى ......
شهاب بدفاع عن صديقه ....والله ابدا دكان عايز هو اللى يجى بس انا مرضتش علشان مكنتش متوقع ردت فعلك
....
مصطفى تمام انا عايز اشوفه قبل ما اقولكم هقف معاكم ولا لا .....شهاب طبعا د مهيصدق وهيجى هوا ..........
اما فى المدرسه فكانت شمس فى حصتها عندما سألتها طالبه كانت تحاول ان تتقرب من هانى ولكنه لم يعطها الفرصه ..فنظرت اليها بخباثه وقالت ألا صحيح يامس شمس هو مستر هانى اصغر منك بقد ايه ....
.اجفلت شمس من السؤال ولكنها تداركت نفسها وقالت ......وانتى مالك بقه ومال سننا هو انتى عارفه سن كل اللى فى المدرسه ولا ايه ....
فنظرت الطالبه اليها وهى تقول بتهكم ....ابدا يامس بس مش اى حد بيقعد يغنى لزميله او زميلته ولا انا غلطانه ........
تعصبت شمس كثيرا وقالت وانتى بقه دخلتى جوه عقله علشان تعرفى انه كان بيغنى لمين واظن ان كل الطلبه هم اللى طلبو منه انه يشاركهم فرجهم وبهجتهم وهو غنى علشان خاطرهم وبعد كده تحترمى نفسك ومتتكلميش غير فى الدرس وبس لكن اللى ميخصكيش متدخليش فيه.....
دق الجرس ينبئ عن انتهاء الحصه خرجت شمس من الفصل فوجدت ساره أمامها تنظر لها بسخريه وقالت ...ده اقل حاجه ممكن تقابليه على فكره ....نظرت لها شمس وقالت قصدك ايه ......ساره ابدا مقصديش حاجه بس انا كنت جايه اقولك انى خلاص هسيب الشغل
.نظرت لها شمس باستغراب ...هتسيبى الشغل ليه .....
ساره وهى ترفع اصبعها والذى بداخله دبله ذهبيه ..اتخطبت عقبالك انما ايه عريس متريش وغنى وبيحبنى والد يزيد اللى
فى كى جى شافنى واعجب بيا واتقدملى واهم حاجه انه مناسب من كله ثم نظرت لها بمغزى وقالت وسنه طبعا مناسب ليا جدا مش اصغر منى ولاوطبعا اكبر بكتييييير ......
شمس وقد فهمت ماتعنيه ردت وقالت وهى تحاول ان تحافظ على هدوئها ....المهم التوافق فى التفكير والعقل وكمان القلب لما بيكون ميال حاجات كتيييييير جدا بتتلغى ومبنحسش بيها ومنها طبعا لو فيه فرق سن سواء كبير او صغير ثم ضحكت بسماجه وقالت على العموم ربنا يهنيكى ياساره وياريت تقدرى تملى مكان مامت يزيد الله يرحمها لان اللى اعرفه عنها انهما كانت طيوبه جدا ومحترمه وبابا يزيد كان ومازال بيمووووووت فيها يعنى على ما اعتقد انك انتى كمان مهمتك صعبه ....مبروك ياساره باااى .........


تركت شمس ساره وهى يتأكلها الغيظ فهى لم تقدر ان تشعر شمس بالدونيه عنها ولكنها الان ستتزوج بشخص ثرى ووسيم لايهمها الامر اذا فلتركز فى حياتها القادمه مع والد يزيد ولتحاول تنسيه زوجته فهى بالفعل تعلم ان مهمتها صعبه جدا جدا .........
تحركت شمس فى الممر وهى يظهر عليها عصبيتها بشده فى مشيتها وتعابير وجهها ولكنها فوجئت بمن يقول لها .......مكنتش اعرف انك بتعرفى تردى كده ...دانتى عملتلها قصف جبهه ياشيخه عاش يا وحش .....
.نظرت شمس لهانى بحزن شديد وهى تقول ....وانا بقه طول عمرى هفضل ارد على الناس كده هى دى هتبقى حياتى معاك ......هانى بحزن لحزنها ....مالك ياشمس فيكى ايه ......
شمس وقد ترققت
الدموع فى عينيها فادارت وجهها بعصبيه حتى لا يراهم ....مفيش ياهانى حاجه ارجوك انا مش عايزه اتكلم فى حاجه .......
هانى باصرار ......وانا مش هسيبك ياشمس الا لما تقوليلى فيكى ايه مالك ايه اللى مزعلك ولا مين اللى مزعلك .......
شمس بعصبيه يراها منها لاول مره ......قول ايه اللى مش مزعلنى انا من الصبح موارييش غير ابرر وارد والكل بيلمح وبيسأل انا تعبت اذا كان محدش عرف والكل بيعمل كده امال لما يعرفو هيقولو ايه .......
رد هانى بثقه وقال ....هيسكتوا صدقينى ياشمس ساعتها هيسكتوا ومحدش هيقدر يتكلم لان اغلبيه الناس بتحب تتكلم فى الضلمه لكن لما يجى عليهم النور بيتكشفو فبيضطروا يسكتوا ....
شمس بصوت خاڤت ....انا خاېفه ....وقلبى مقبوض من الصبح مش عارفه ليه ....اقترب منها هانى وهو يقول ...ارفعى راسك ياشمس ومتخفيش وصدقبنى مش انتى اللى تخافى احنا مبنعملش حاجه غلط ولا هنعمل ان شاء الله وانا خلاص هكلم باباكى فى خلال الاسبوع ده ان شاء الله .....
شمس بارتباك ...بتقول ايه ..طططب ليه السرعه دى ......
هانى باندهاش ....سرعة ايه ياشمس الله يكرمك انا خلاص جبت اخرى يا أمى انتى ومش بتسمحى حتى بلمسه ايد ودى حاجه كبرتك فى نظرى بزياده حتى لما حطيتى ايدك على بؤى وبوستها عاقبتينى واحنا راجعين من الرحله مرضتيش تقعدى جمبى .....
ضحكت شمس لتلك الذكرى وهو تتذكر وجه هانى المحتقن عندما وجد يجلس بجواره طالب من الطلاب ويقول له ان مس شمس طلبت منه ذلك لانه لم تشعر بالراحه فى هذا الكرسى وتذكر ايضا توعده لها ....
هانى ينظر اليها بسخريه وهو يقول ...اضحكى ياختى اضحكى دانا كنت هولع فيكى وفى الرحله عايزه بعد ده كله وتقوليلى مستعجل داحتى التليفون ياشمس مبترديش غير لما ابعتلك بدل الرساله اتنين وعشره وفى النهايه اهددك لو مردتيش هكون عندك فى البيت ..
حيرتينى وفى النهايه مستعجل روحى ياشيخه بلا نيله .....
نظرت له شمس باذدراء وقالت لومحيراك قوى
كده بلاش خالص الموضوع ده ...
.هانى پغضب .....نععععععععم هو ايه اللى بلاش انتى بتستعبطى ياشمس ولا ايه ......
.شمس بعصبيه ...بقولك ايه انا سكتالك من الصبح لكن طولة لسان مش عايزه فاهمنى ولا لا وكمان متنساش انى اكبر منك ولازم تحترمنى ....
نظر هانى لها بدهشه وهو يقول انتى مش كان صوتك دلوقتى مش طالع انتى بتتحولى ياشمس وكمان انا قلتلك مييييت مره صووووتك ميعلاش سامعانى ولا لا ولو على السن فهو بالعقل ياشموس ولو على العقل ياماما فانتى لسه فى ابتدائى ماشى ياحبيبتى دول كانو بتوهو فيكى وانتى فى الرحله وبيحسبوكى من الطلبه ياشيخه روحى بلا نيله ......
خجلت شمس من كلمة حبيبتى والذى قالها هانى حتى دون ان ينتبه لها وكانها طبيعيه فقالت بخجل ...طب متزوءش وانا ماشيه اصلا وياريت متتكلمش معايا تانى غير لما أكبر ماشى يا......
.قطع كلامها رنين هاتف هانى فنظر الى الهاتف وقال ده شهاب اخوكى .....
.فتح الهاتف وقال ايوه ياشهاب ايه الاخبار ...............تمام انا جاى حالا ابعتلى العنوان وانا مسافة الطريق واكون عندكم سلام ......
.شمس بتوجس فيه ايه ايه اللى حصل ......هانى بابتسامه ..مالك فيه ايه خاېفه كده ليه ..
.مفيش حاجه انا بس كنت عايز اقعد مع عمك مصطفى علشان يبقى معايا يعنى وانا بتقدم لباباكى .....
شمس پخوف ....هانى انا قلبى مقبوض من الصبح مش عارفه من ايه ......هانى بثقه ...مټخافيش ياشمس كل حاجه هتبقى كويسه ان شاء الله بس انتى ادعى ربنا كتيييييير وانتى بتصلى ماشى ....
.شمس بقلب مضطرب بلا سبب ماشى .......
هانى وهو بمشى ...لا اله الا الله .....شمس بابتسامه محمد رسول الله ............
خرجت شمس من المدرسه وهى تشعر بانقباضه فى قلبها حاولت كثيرا ان تتجاهلها ولكنها لم تستطع ظلت تقرأ ماتيسر من القرآن فى سرها حتى وهى فى المواصلات فمصطفى اليوم لم يأتى ليأخذها مثل كل يوم وصلت الى المنزل وذهبت لشقه جدها وجدتها اولا كالعاده حاولت المزاح مع جدتها واكنها لم تستطع فقالت لها الجده .....مالكم النهارده كلكم تعبانين ولا ايه .......
نظرت اليها شمس بقلق وقالت ايه مين تانى اللى تعبان ياتيته ........
.ردت جدتها عليها بقلق وقالت باباكى جه من الشغل بدرى وشكله كده مش مظبوط ولما سألته قالى تعبان شويه ....
قفزت شمس من مكانها وقالت يبقى علشان كده قلبى مقبوض انا طالعه ياتيته ..........
طلعت شمس السلالم بسرعه شديده ثم فتحت الباب بمفتاحها وهى تنظر لداخل الشقه تبحث عن والدها ...
بابا يابابا ....
خرج والدها من غرفته ووجهه مكفهر من الڠضب ثم نظر اليها وقال .....انتى تعملى كده ياشمس ثم لطم خدها بشده وقال.............
الفصل التاسع عشر
رواية قلوب مشتتة الكاتبة سلوى عليبه الفصل التاسع عشر
الفصل التاسع عشر
صدمت هى كل ماحلت على شمس بعد صڤعة أبيها ولكنها كانت تائهه فهذه اول مره ترى تلك النظره فى عين أبيها نظرة الخذلان والتيه لا تعرف لما تلك النظره لا تعرف لما نظرة الحزن فى عين والدتها ولا تعلم أيضا لم جلس والدها بعد أن لطمھا على وجهها على الأريكه كانه يرمى نفسه ويضع يديه على وجهه وهو يئن پألم ولكن ماتعلمه ان تلك الصفعه نزلت على وجه ابيها قبل ان تنزل على وجهها هى ...
جلست على ركبتيها أمامه وهى تضع يدها على قدمه وهى تبكى وتقول بهدوء والم ...بابا بصلى انا مش عارفه انت ضربتنى ليه ومش زعلانه لانى عارفه انك عمرك ماهتمد ايدك عليا الا لو كان فيه حاجه كبيره قوى بس اللى انا واثقه منه انى معملتش حاجه تخليك تزعل منى ولا عملت حاجه تجرحك لانى بحطك قدامى فى أى حاجه انا بعملها ولو عرفت انها ممكن تزعلك ببعد عنها صدقنى ...
صمتت من كثرة بكائها وأبيها على وضعه لم يتحرك وكأنه يعلم كل ماتقوله ولا يقوى على مواجهتها فعندما قال لوالدة هانى انه يثق بابنته فهو كان جاد جدااا ولكنه عندما لطمھا على وجهها كان يخرج النيران التى بداخله من كلام تلك الافعى .....
رفع محمود وجهه ونظر الى شمس ووضع يده على وجهها وهو يقول بكل الم .... القلم وجعك .ده ميجيش واحد على المليون من الۏجع اللى جوايا لما سمعت اللى سمعته حتى لما ضربتك فكرت انى ههدى بس للاسف تعبت اكتر ....
نظرت اليه شمس من وسط دموعها وقالت بحشرجه من اثر البكاء ......
ماعاش ولا كان اللى يوجعك
يابابا ولو انا سبب وجعك وضړبك ليه هيريحك انا تحت امرك بس بلاش النظرة اللى انا شايفاها فى عينيك دى .....
وقف محمود واخذ شمس واوقفها معه وقال لها پانكسار شديد وهو ينظر
داخل عينيها ...لو عايزه تريحينى بجد يبقى تبعدى عن اللى اسمه هانى وتسيبى شغلك فى المدرسه وتشوفى شغل تانى .....
صدمت شمس من كلام أبيها كيف علم بهانى ومن السبب فى تلك الحاله التى بها والده نظرت اليه بدموع لم تتوقف وهى تقول ...ليه يابابا ..ليه عايزنى اسيب شغلى انا عمرى ماعملت حاجه غلط حتى هانى اللى مش عارفه مين حكالك عنه وحكالك ايه بالظبط ..بس برده معملتش معاه اى حاجه غلط ..........
ثار والدها بشده وقال لها لاااااا غلط لما تيجى امه وتدبحنى بكلامها يبقى غلط لما تقولى ان بنتك بتجرى ورا ابنى علشان اصغر منها وضحكت عليه يبقى غلط!!
لما تقولى ابعد بنتك اللى انت عايز تجوزها لابنى علشان لقيتوه صيده يبقى برده غلط ....!!
سامعانى غلط ياشمس وانا مش مستعد انى اسمع الكلام ده تانى من حد وده اخر كلام عندى ومش هيتغير
شغل مفيش وهانى ده خلاص انتهى رغم انى عارف ان كلامها عنك غلط بس دبحنى بالزات انى معرفش حاجه عن الموضوع ...
ثم نظر لشمس بلوم وقال ....أصل بنتى حبيبتى وصحبتى نسيت تقولى ......
طأطأت شمس رأسها بخزى وكسوف من أبيها ولم تعرف بما ترد عليه
ولكنها قالت بصوت خاڤت جدا كاد الا يسمعه ......كنت خاېفه محدش يفهمنى .......
محمود بثوره عارمه .....اللى ېخاف ميستاهلش حد يدافع عنه انتى لو كنتى قولتيلى كنا اتناقشنا مع بعض كنتى خلتينى اعرف ارد على واحده زى دى واقولها اناعارف كل حاجه لان
بنتى مبتخبيش عنى حاجه لكن انتى خلتينى قدامها زى الشخص المذنب اللى مش عارف يدافع عن نفسه وخلاص انا كلامى لحد كده وخلص شغل مش هتنزلى وكلام فى موضوع هانى مش عايز واتفضلى يلا على اوضتك ............
ركضت شمس باتجاه غرفتها واغلقت ورائها الباب وألقت بنفسها على السرير وهى تبكى بكاءا حارا ولا تعرف ماذا تفعل .....
أما بالخارح فكانت رحمة والدة شمس واقفه أثناء الحديث ولكنها لم تتدخل به حتى ذهبت شمس فحلست بجوار زوجها وقالت بحزن على حال ابنتها وزوجها .....قسيت عليها قوى يا محمود ....
محمود وهو ينظر لزوجته پألم ...لما اقسى عليها دلوقت أحسن ماأنفذ اللى فى دماغها وتيحى واحده زى دى تسم بدنها كل شويه بالكلام وبنتك مش هتقدر عليها انا بحمى بنتى حتى لو انتو شايفين طريقتى غلط بس هو ده اللى عندى ....
.رحمه بترجى ....طب وشغلها ليه تقعدها منه .......
محمود بعصبيه ....علشان متشوفوووووووووش علشان تنسااااه ارحمونى بقه يعنى انا مش عايز اشوفها سعيده بس مينفعش يبقى خلاص الموضوع ينتهى ونخلص من دلوقت .......
ربتت رحمه على كتف زوجها وقالت...طب كنا نفهم منها وعرفنا فيه ايه انا سبتك منك ليها ومرضتش اتدخل علشان عارفاكم انتو الاتنين وعارفه دماغكم بس دى شمس يامحمود نوارة البيت اللى انا واثقه مليون فى الميه انها متغلطش .....
نظر اليها محمود پغضب وقال ...انتى مفكره انى بشك فيها طبعا لا ولا عمرى أفكر فى كده ابدا انا عارف بنتى وعارف تربيتها بس اللى مش هسمح بيه انها تنجرح بكلمه او حتى نظرة وانتى مكنتيش معايا مشفتيش نظرة والدة هانى ولا كأننا من طينه وهى من طينه تانيه خااالص حتى وهى بتتكلم عن شهاب حاستها مش راضيه عن صحوبيته لابنها ..
.زفر بشده ثم قال .....واحده زى دى حتى لو ابنها بيعشق بنتك فبرده مش هتسلم من شرها وأذاها يبقى ليه أعيش بنتى فى حزن وهم وكمان دغير السن انها اكبر منه وده طبعا انتى عارفه مجتمعنا بيرفضه ازاى وانا صراحه مش مقتنع شمس بنتك مخها كبير يعنى عايزه حد يحتويها مش هى اللى تحتويه فاهمانى وياريت نقفل على الموضوع ده لانه خلاص انتهى ....
ثم قام محمودودخل الى غرفته وترك رحمه التى توجهت لله بالدعاء ان يصلح الحال
كان شهاب يقف امام الباب عندما سمع صياح أبيه وسمع كل شئ فاتصل على عمه مصطفى وسرد له ماحدث وطلب منه مصطفى عدم الكلام مع أبيه فى أى شئ حتى يأتى هو ويتحدث معه وطلب منه ان يدخل لشمس ويطمئن عليها وهذا مافعله شهاب ولكنه وجد اخته قد ذهبت فى ثبات عميق كنوع من انواع الهروب فهو يعرفها جيدا انها عندما تشعر بالحزن والضيق فتتجه للنوم للهروب من هذا الضيق ...أشفق عليها كثيرا وقبل رأسها وتركها وخرج لملاقاة عمه ..........
كان محمد يعطى محاضرة وهو محط انظار الطالبات لم لتا وهو يتمتع بوسامه ساحقه وخفة ظل اثناء القاء المحاضرات ورغم انه كان لا يمانع اى علاقه عابره مع الطالبات ولكنه ومنذ ان رآها وهو بدأ فى التغير اصبح اكثر جديه مع الاحتفاظ بخفة الظل فى بعض الاحيان حتى لا يمل منه الطلبه أثناء المحاضرات ورغم ذلك الا انه لا يفكر الا بها هى وكيف انه اتصل على أبيها واطمأن عليها ولكنه عندما اراد التحدث معها اعتذر عمه ماهر بلباقه بأنها نائمه ...
ظل يفكر لماذا لم تكلمه أو ترد على مكالماته
ولكن رغم كل هذا ينتظر يوم الاثنين بفااارغ الصبر لأنه اليوم الذى سيجتمع فيه الجميع عند العم ماهر لكى يتعرفوت على عائلتهم فتلك الخطوه تأخرت قليلا بسبب ماحدث لرنا من أخو زوجها ...
انهى المحاضره وام يكملها معللا انه عنده ۏجع بالرأس وسيعوضها لهم مرة أخرى .....
خرج محمد باتجاه مكتبه عاقدا العزم على الاتصال بها وليفهم سبب عدم مجيئها حتى الان رغم موعدهم لمناقشه بعض النقاط فى رسالتها ولكن مهلا انها هناك وتقف مع احدهم اذا هو قلق عليها وهى تقف تتسامر مع احد الاشخاص او بمعنى أدق مع أحد الرجال فكر لبرهه من الزمن أن يذهب اليها ولكنه نفض هذا الخاطر وأكمل طريقه تجاه مكتبه مارا بهما دون أن يعيرهما أدنى اهتمام ..
نظرت رنا باتجاه محمد والذى كانت تعتقد انه على الأقل سيرمى السلام ولكنه لم يفعل اذا هو لم يكن قلق عليها بقدرها هى ...
.أخذت نفسا طويلا واستأذنت ممن كانت تقف معه وذهبت اتجاه مكتب محمد ..طرقت الباب برقه ..عرف من الداخل انها هى ولكنه تمهل قليلا حتى يهدأ ثم أذن لها بالدخول .....
دخلت عليه وهو بنظر اليها ياالله كم افتقدها فى هذه الأيام لم يكن يعلم انه سيشعر بهذا الشعور أبدا
وقف محمد وسلم عليها وطلب منها الجلوس تحت اندهاشها فهو وكأنه لم يرها امام مكتبه تنحنح محمد قليلا وقال .......ااااحم ...ازيك يارنا عامله ايه دلوقت .....
رنا برقه .....الحمد لله يادكتور كويسه ......
تفحص محمد فى تقاسيم وجهها وقال ....اتصلت على باباكى علشان اتطمن عليكى بس قالى نايمه كنت متوقع حتى انك تردى الاتصال .......
ارتبكت رنا بشده فماذا تقول له اتقول انها كانت بحوار والدها ولكنها هى من رفضت التحدث لأنه يربكها ويربك مشاعرها .....
ردت رنا عليه وقالت ..ااااسفه ااااصل يعنى المشكله اللى انا كنت فيها مكنتش مخليانى عارفه افكر .......
محمد بهدوء ......ااااااااه ودلوقت بقه ثم صمت قليلا وقال فكرتى ...
.قالت رنا بعدم فهم ..نعم فكرت فى ايه ....
محمد بهدوء ...فى الموضوع اللى شاغلك .....
ردت رنا عليه وهى لا تعلم ماذا يقصد ....ايوه خلاص نهيته .
محمد براحه ...تمام ...يلا بقه نشوف النقط اللى هناقشها ....
ردت رنا بعمليه ..اه طبعا يلا ......
جلس محمد على مكتبه وامامه رنا وقال لها بمكر ..كويس انك لسه جايه دلوقت كان عندى محاضره ومكنتيش هتلاقينى فى المكتب ....
ردت رنا ببراءه شديده ....لا مانا جيت المكتب ولقيته فاضى وعرفت ان حضرتك فى محاضره ...
.نظر لها محمد بتركيز وقال ....والله امممم امال بقه روحتى فين .....
اكملت بنفس البراءه التى ستقتله يوما ....ابدا قلت هقعد فى المكتبه شويه بس قابلت دكتور ايهاب فسلمت عليه .....
رد عليها بغيظ شديييييد يحاول أن يواريه ...اااااه والله طب كويس اهو لقيتى حد يسليكى خاصة يعنى ان ايهاب رغاااااااااى جدااااااا قالها وهو يكز على أسنانه .......
استغربت رنا حالته وقالت أبدا دا حتى ملحقتش اقف معاه وحضرتك جيت فاستأذنت منه علشان أجى لحضرتك .........
رد عليها محمد بسرعه ليييييه يعنى لو مكنتش جيت كان زمانك لسه واقفه معاه ....هقول ايه مهو زى مابقولك رغغغغغاى الله يكون فى عون مراته ..
.قالها بمغزى ان تعرف انه متزوج .......
.لم ترد عليه فسألها بغيظ ...هو انتى متعرفيش انه متجوز ولا ايه .......
رنا بلا مبالاه ...والله متجوز او لا دى حاجه متخصنيش
انا جايه علشان رسالتى وبس ولا عند حضرتك اى كلام تانى .....
رد عليها محمد بابتسامه عريضه ...لا ابدا وانا
طبعا معاكى دايما ومش هسيبك ...ثم استطرد علشان الرساله طبعا ....
.ابتسمت رنا بهدوء وقالت اوكى تمام يلا ....وااااه طبعا مستنينك يوم الاتنين ....
محمد بابتسامه ...دا أكيييد طبعا ...
يجوب هانى غرفته بلا هواده فمنذ ان عاد من العمل وهو يتصل على شمس ولكن تليفونها دائما مغلق اصابه القلق فى مقټل لا يعرف ماذا يفعل ولكنه يشعر بالقلق خاصة وهى طوال اليوم لاتقول الا ان قلبها به غصه فماذا اذا .....!!!!
كاد عقله ان ينفجر وفى نفس الوقت لا يريد الاتصال على شهاب فهو يخشى ان يكون هاتفها مغلق لاى سبب ولا يريد ان يقلقه فماذا يفعل اذا ...
اتصل عليها للمره التى لا يعرف عددها مغلق كالعاده .....
.لالا لن يقدر هكذا سيذهب اليها وليكون ما يكون .......
دخلت عليه والدته وهى تبتسم بخباثه فهى على درايه تامه بما يحدث معه ولم لا وهى السبب فيما تراه ولكن عقلها يقول لها .....كلها يومين وينسى ......
ذهبت اليه بهدوء وهى تقول ......هانى ياحبيبى مالك مش هتاكل ولا ايه ....
.هانى وهو يغلى من القلق ....لا ياماما مليش نفس دلوقت لما اجوع هقولك..
.الأم بخبث ..مالك ياحبيبى مين اللى مزهقك بس ...
هانى پغضب .ماماااااا انا على اخرى ومش عايز حد معايا ممكن .....
.الأم بفرحه ...ماشى ياحبيبى اللى انت عايزه ....
خرجت والدة هانى وسط فرحتها العارمه فحالة ولدها ماهى الا دليل على نتيجة كلامها وبالتالى بعد شمس عنه قالت فى نفسها ...معلش بقه ياهانى يا حبيبى مانا عمرى ماهسمح لواحده زى دى تبقى مراتك لا وكمان اكبر منك بكره تنساها وتشكرنى على اللى عملته معاها لما تاخد اللى تليق بيك .....
اتجهت الى غرفتها تاركه هانى وسط حاله من الضياع لعدم معرفته بماحل مع شمس
وأخيرااااا أتته رساله ان الهاتف متاح الان .....
.اخذ هاتفه ورن عليها ولكن لا مجيب مره بعد مره وأيضا لا رد فبعث لها رساله صوتيه تقول شمس ردى عليا الله يخليكى انا قلقان جدا عليكى
بالله عليكى ردى طمنينى بس سمعينى صوتك واقفلى متتكلميش بس أطمن انا قلقان ومش مرتاح وحياتى عندك ردى 
سمعت شمس الرساله وظلت تبكى فهى لن ترد عليه فهو انتهى لن تعارض والدها حتى لو على حساب قلبها ولكن هاتفها لم يزل يرن ...
خاڼها قلبها ولم يستمع لكلام عقلها وقامت بفتح التليفون دون الرد ......
هانى ...شمس حبيبتى مالك فيكى ايه انتى تعبانه انا حاسس بيكى انتى مش كويسه ردى عليا فيه ايييييييه!!!!
قال الاخيره پغضب من صمتها والاكثر من ذلك هو سماع صوت شهقاتها العاليه أصابه الجنون واصبح كالثور الهائج وهو لا يعلم لماذا تبكى .....
هانى بنفاذ صبر ........ردددددى ياشممممس فيكى اييييه متجنننيش حرام عليكى ...!!!!
.وشمس أيضا لا رد ....استشاط هانى ڠضبا وقال ......مااااشى ياشمس انا هقفل بس وربى ياشمس فى خلال نص ساعه بالكتير لكون فى قلب بيتكم واللى يحصل يحصل بقه .......
ردت شمس عليه
پبكاء وصوت غير واضح ......خخخخخللااااص خخخلللصت ....
.رد هانى بلا فهم ....بتقولى ايه مش فاهم ....
شمس وهى تحاول السيطره على بكائها ........بقولك خلاص خللصصت ....
.هانى بتوجس ...هو ايه اللى خلص بقه علشان انا مش فاهم ....!!!
.شمس پبكاء ......ككككل حاجه خلصت قبل ما تبدأ .....
هانى پغضب لم يقدر السيطره علييه ........نععععععععم هو ايه اللى خلص ياشمس ومين سمحله اصلا انه يخلص امال انا كنت بكلم اخوكى وعمك ليه علشان تقوليلى خلص..
ثم أضاف بنفاذصبر ....شمس ايه اللى حصل ماهو لازم افهم ......
شمس
بعصبيه شديده وقهر وهى تتذكر كلام والدها لها .....اسأل مدام نيفين وهى تقولك ......
.هانى بهدوء حذر ....ماما ..وماما مالها وشوفتيها فين .......
شمس ببكاءشديد مرة اخرى ....ياريتنى انا اللى شوفتها ياريتها كانت موتتنى ولا انها تجرحه بالشكل ده بس انا السبب ايوه انا السبب فى اللى حصل ......
.هانى وقد أصابه الجنون ....لالالالااااااا بقولك ايه فهمينى لانى خلاص مبقتش فاهم حاجه ......
شمس بعصبيه ..لييييه مش فاهم حاجه ازاى مش انا برده اللى بجرى وراك واستغليت انك اصغر منى وضحكت عليك
ثم ضحكت بمراره وقالت ههههههههه طلعت انا اللى كنت بجرى وراك تخيل واناااااااا اللى ضحكت عليك لانك لقطه وصيده تخيل كل ده مامتك قالته لبابا ...ثم صمتت وقالت ...انا عملتلك ايه حرام عليك والله انا عمرى مجرحت حد ليه اتجرح وياريتنى اټجرحت لوحدى لكن تجرحوا ابويا معاكو ليييييييييه !!!!
قالتها بعصبيه شديدهولكن الان الصمت هو ما حل بهانى فتركها تفرغ مابداخلها حتى تهدأ وهو بداخله يتوعد لوالدته
انهت شمس كلامها وقالت ....مش بقولك خلصت وياريت متكلمنيش تانى وبالنسبه للشغل خلاص هسيبه صمت هانى قليلا وقال .....بصى بقه وده اخر الكلام اللى عندى ...انتى ليا وبس وانا اللى هتجوزك مش امى وكل كلمه طلعت منها مش مسئوليتي لكن اللى انا مسئول عنه قدامك ياشمس ان كل دمعه نزلت منك وانا السبب فيها انا برده اللى هردلك اعتبارك عنها وانا لسه عند كلمتى انا مش هتجوز غيرك حتى لو فضلت من غير جواز سامعانى وانتى مغلطتيش فى حاجه ولو انا سمعت كلامك من زمان كان زمانى بعدت من اول ماحاولتى تبعدينى بس صدقينى مقدرتش كل اللى بطلبه منك انك تقاومى معايا لان موضوعنا فيه ناس كتيييير هتقف فيه وماما مش هتكون الاولى ولا الاخيره وانا عارف كده كويس كل اللى بطلبه منك انك تحاربى معايا لانى علشان خاطرك صدقينى ممكن احارب الكل سامعانى باشمس ياريت بقه تبطلى عياط وتقومى كده اتوضى وصلى ولو مش عايزه تروحى الشغل انا هكلم اسامه واقعدى ريحى يوم اتنين براحتك أما باباكى سيبيه لما يهدى وانا هكلمه تمام يلا اناوهقفل معاكى دلوقت بس علشان خاطرى ياشمس متعيطيش تانى خلاص يلا ياقلبى روحى ارتاحى بدل ماتلقينى قدامك دلوقت وبمسحلك دموعك وانا والله اتمنى .....
ابتسمت شمس على كلامه وقالت له .......ارجوك ياهانى انا مش مستعده ازعل بابا مهما حصل ولو فضل رافض انا عمرى ماهقف قصاده سامعنى .......
غصه مريره وقعت فى قلب هانى عندما قالت له هذا الكلام ولكنه رد عليها رغم القلق الذى بداخله ...متخفيش ان شاء الله هيوافق ياشمس مانا مش هسيبه غير لما يوافق سامعانى ....!!
اومأت شمس برأسها كأنه يراها ثم أغلقت الهاتف وذهبت لكى تتوضأ وتصلى وتدعو الله ان يقرب الخير لها مهما كان ...
أما عند هانى فكان بداخله بركان ثائر فخرج من غرفته كالاعصار متوجها لغرفة أبيه وطرق الباب سمح له والده بالدخول ...
دخل هانى الغرفه وعلى وجهه علامات الڠضب الشديد اجفل والد هانى من رؤياه هكذا وسأله بتحفز ...مالك ياهانى فيه ايه .....!!
نظر هانى الى والدته والتى تجلس على الاريكه أمام التلفاز الموجود بالغرفه ثم قال .....ياريت يابابا هو سؤال وعلى اساس اجابته هقولك مالى ...
.الاب بقلق ..قول ياحبيبى مالك ........
قال هانى پعنف ....حضرتك يابابا شايفنى راجل ولا عيل برياله ممكن حد يأثر على اى قرار انا باخده .....
الأب بثقه ..طبعا راجل ومش من دلوقت من زمااان وانت
قرارك من دماغك وطول عمرك قد المسئوليه .......
.فوجه الكلام لوالدته والتى دخل الخۏف قلبها من كلام هانى وتأكدها انه علم بما حدث .......أمال لييييه ماما معتبرانى عيل ورايحه تقول لوالد شمس ان بنته ضحكت عليا علشان لقتنى لقطه ثم ضحك بسخريه ..ههههه شوفت يابابا بقه انى فى نظر امى لسه عيل ......
.ردت نيفين بارتباك تحت انظار هانى وأبيه المشتعله ........محصلش طبعا مين قالك كده .....ااااه اكيد البنت الجربوعه اللى انت ملموم عليها عايزه توقع بينى وبينك ......
.أحمد پغضب شديد ...نيييييفيييييييين ....
نظرت اليه نيفين پخوف وقالت ..اااايه فيييه ايه انت هتصدقهم .....!!
أحمد پغضب شديد ...ايوه طبعا أصدقهم انتى عارفه ليه لانى عارفك كويس كل يوم أقول هتعقلى انتى ايه عايزه تدمرى هانى زى ما دمرتى هنا ياشيخه ارحمى اللى يشوفك يقول انك طول عمرك بنت اكابر ان مكنتيش بنت ناس عاديييين جدا وانا زيك بس للاسف الفلوس غيرتك لكن ورحمه ابويا يا نيفين لو مابطلتى اللى انتى بتعمليه ليكون عقابى ليكى شديد وخروج من البيت مانتش خارجه حتى لو وصلت انى احط حراسه على البيت سااااااااامعه ....
.انتفضت نيفين من مكانها اثر صوت احمد المرتفع ولكن هانى اكمل بحزن وقال ......عملتلك ايه علشان تدمرى حياتى كده .ليه لما حبيت عايزه تبعدينى عنها للاسف مش هقدر اعمل معاكى حاجه لانك فى الاول والاخر امى بس كل اللى عايزك تعرفيه ان لو حصل حاجه لشمس مش هسامحك ابدا وعلشان ترتاحى ياماما انا لو متجوزتش شمس مش هتجوز لان مفبش اى واحده فى الدنيا دى كلها ممكن تملا مكانها فى قلبى وياريت تفهمى كده لأن كلامى مش هيتغير وانتى عارفه كده كويس ...
.خرج هانى من الغرفه وهو فى حالة تيه وحزن شديد لايعرف ماذا يفعل بهما ......
.اما فى الداخل عند نيفين وأحمد ....دخل احمد الى غرفة الملابس وبدل ملابسه لبنطلون من الجينز وقميص وجاكيت جلد واخذ مفاتيحه وموبايله وهو فى طريقه للخروج ...
نادته نيفين بصوت خاڤت وقالت ..أحمد رايح فين ......
نظر اليها أحمد باستنكار وقال ملكيش فيه وياريت ملكيش دعوه بيا خالص الفتره دى لأنى ماسك نفسى عنك بالعافيه ...
ثم خرج من الغرفه تحت انظار نيفين المرتعبه من ردت فعله .........
كان يجلس مصطفى وشهاب فى غرفة مصطفى يتحدثون فيما يجب فعله فى هذا الامر فمصطفى بعد مقابلته مع هانى أقتنع به كثيرا ووجد فيه الرجل الذى يستطيع أن يأتمنه على شمس ......
مصطفى وهو يوجه الحديث لشهاب ..... انا بقول نطلع لباباك ونكلمه .....
شهاب برفض ....لا طبعا بابا متعصب جدا وفى نفس الوقت كلام والدة هانى صعب وغير كده كمان احساس بابا ان شمس خبت عليه حاجه مضايقه وكونه ضربها بالقلم دى حاجه جامده قوى عند بابا فبلاش دلوقت ......
وقف مصطفى وهو غاضب بشده وقاال ......اااه يانارى لو شفت العقربه ام هانى دى هموتها فى ايدى .....
ثم توجه الى شهاب بالحديث وقال ....طب شمس عامله ايه دلوقت ...
.شهاب بحزن زى ماهى كانت لسه نايمه قبل مانزل علشان اتكلم معاك ...دق الباب ... قال مصطفى اتفضل ....دخلت حنان بكوبين من النسكافيه ووضعتهم على المكتب وقالت اتفضلو....
.مصطفى بابتسامه ....شكرا ياحنان تسلم ايدك ......
حنان ببراءه ......دى خالتو اللى عاملاهم ..
مصطفى بهيام ...بس انتى اللى جايباهم .....
فتدخل شهاب بسماجه وقال ...وانا اللى هشربهم .....
سب مصطفى شهاب بداخله وابتسم له بسماجه وقال له .....منور ياشيبو ياحبيبى ....
.شهاب ببرود وهو ياخذ كوب
النيسكافيه ......دا نورك انت ياعمو ...
تسلم ايدك ياحنان النسكافيه لذيذ جدا ..
.فرد مصطقى پغضب ماقلتلك مش هى اللى عملاه ....
فغمز له شهاب بمكر ...بس هى اللى جايباه ولا ايه .....
توجه مصطفى بالحديث لحنان وقال لها وهو يكز على اسنانه ...اطلعى بره ياحنان وياريت متجيش هنا تانى ولما اعوز حاجه هبقى اقول لماما .....
خرجت حنان وقد احست بالاحراج الشديد ...
تكلم شهاب وقال ...كده تكسفها اخص عليك يا درش .....
مصطفى بعصبيه ..ولااااااااا بقولك ايه بطل بدل ما اطلعم عليك انا اصلا على اخرى سامعنى ......
شهاب بسماجه ...طب اشرب النسكافيه لحسن يبرد وهو ميبقاش حلو غير وهو سخن مولع هههههههههه.....
ضربه مصطفى بالبوكس فى وجهه وقال علشان تعرف تشربه وهو مولع ياخفيف ......اخرجهم من صراعهم تليفون شهاب وهو ينظر اليه بقلق ففتح الهاتف وقاال .....خلاص خلاص انا جى على طول بس انت خليك عندك 
الفصل العشرون
رواية قلوب مشتتة الكاتبة سلوى عليبه الفصل العشرون
الفصل العشرون
تساقط علينا متاعب الحياه كما تتساقط اوراق الاشجار المتهالكه لا نستطيع الا ان نواجه ونقف امام تلك المشاكل حتى نعيش حياتنا ونحن نحاول ان نجعلها مريحه قدر الامكان ولكن عندما تأتى لنا الضربات من اقرب الناس الينا ففى هذا الوقت كيف نواجه ومن نواجههم هم من يجب عليهم أن يكونو بجوارنا ...
.ظل هانى يفكر فى حالته وما ألت اليه الامور وهو يجوب شوارع القاهره بالسياره توقف ثم اتصل على مازن وكريم وبالفعل اتو اليه وجلسو جميعا على الكورنيش فهو كان مخڼوق ولا يريد اماكن مغلقه ..
كان ثائر جداولأول مره يروا هانى بمثل هذه الحاله فمجرد الاحساس فقط انه من الممكن أن يفقد شمس ولو حتى كان مجرد خاطر يأتر اليه يجعله مچنونا بالكامل ...
.ظل مازن وكريم يحاولو ان
يجعلوه يهدأ دون فائده فاتصلوا على شهاب والذى أتى بسرعه اليهم .....
وجد هانى فى حاله يرثى لها توجه اليه بالكلام وهو مشفق عليه وقال .......مالك ياهانى طايح فى الكل ليه .....
هانى بحزن واستهزاء ....أبدا مفييييش اااااى
حاجه خااااالص كل الموضوع ان أمى اللى المفروض بتدور على سعادتى هى اللى بتدور ازاى تهدمها لمجرد انها مش البنت اللى فى دماغها ثم نظر الى شهاب وأكمل ...انت مفكر انها رافضه شمس علشان السن ...اكمل باستنكار وقال ....ااااابدا ولا رافضاها علشان المستوى المادى كل الحكايه انها مش البنت اللى مرتبه انها تكون مراتى ..اضاف والحزن كامن بداخله ...يعنى هى مرتبه ان جودى تبقى مراتى من زمااااااان فازااااى خططها تبوظ ...
ضحك باستهزاء وقال ....ههههه ميصحش يعنى تطلع مش مسيطره على ولادها زى ماهى مفهمه الكل ازاااى لا طبعا يبقى أعمل ايه يبقى ابعد هانى عن البنت اللى عايزها فيقوم ميلاقيش قدامه غير اللى انا عايزاها .....
استطرد هانى وهو ينظر لأصدقائه الثلاثه والشفقه تعتريهم عليه وقال ..تعرفوا ان جودى مش غنيه ولا حاجه بالعكس دى عاديه جدا يعنى شمس عيلتها اغنى منها بس ازااااى انا
اختار لاااااطبعا فلازم تعمل اللى عملته ده لانها واثقه ان باباك ياشهاب عنده كرامه وهيبعد وينهى الموضوع بس واللى خلق الخلق لو ماتجوزت شمس مانا متجوز غيرها وبرده ساعتها كلمتها مش هتمشى عليا .....
ظل هانى ثائر لمده طويله ثم اتجه الى سور الكورنيش وهو يضرب عليه بشده بقبضه يده ويقول لييييييه هى بتعمل معايا كده ليييييه والمشكله انى مش قادر اعمل معاها حاجه لانها أمى بس ليييييييه مش حاسه بيا مانا برده ابنها ......
ظل يضرب بيده السور الحديد حتى فتحت يده ....اړتعب كل من شهاب ومازن وكريم عليه وهم يحاولوا تهدئته حتى جرحت يده أخذوه اصدقائه وتوجهو الى المشفى لأن چرح يده عميق ....
.طمأنهم الطبيب ولكنه خيط الچرح وطلب منه راحه يده والا يرهقها وياتى له غدا لكى يغير عليه ..
نظر له كريم پغضب وقال ...عجبك كده ياهانى يعنى عصبيتك فادتك بأيه اديك عورت ايدك ......
نظر له مازن وقال ...خلاص يا كريم حصل خير الحمد لله ان الچرح مش كبير ...
ضحك هانى بسخريه وقال تصدق برده ان الچرح مش كبير .....نظر اليهم بحزن وقال وهو بضړب على قلبه ....ده اللى بيوجعنى مش ايدى انا مش حاسس اصلا بچرح ايدى لكن اعمل ايه فى الڼار اللى قايده هنا ...
ثم نظر الى شهاب وقال ...علشان خاطرى ياشهاب بالله عليك خليك واقف جمبى متتخلاش عنى انت كمان
ثم أكنل بهمس وكأنه يطمئن نفسه ...انا هموووووت لو شمس بعدت عنى والله همووووت ......
نظر له شهاب ومازن وكريم بشفقه على حاله وقال شهاب ان شاء الله خير وربنا ييسر الحال بس انت قوم علشان تروح ...أخذوه أصدقائه وركب مع شهاب سيارته واخذمازن سيارة شهاب وذهبو
الى منزل هانى لكى يوصلوه طرقو الباب تحت الحاح من هانى لشهاب ان يظل معه هو وأصدقائه قليلا وبالفعل وصلو الى الشقه وفتحت الخادمه ودخلو جميعا
وذهبت هى لكى تنادى على والدته وتبلغها بماحدث ليده عندما رأتها فى نفس الوقت الذى دق فيه هاتف شهاب برقم شمس فاجاب وقال ......أيوه ياشموس ياحبيبى ......
انتبهت كل حواس هانى عندما نطق شهاب اسم شمس وطبعا غااار بشده عندما قال لها حبيبى ولكنه ظل منصتا اليهم بشده .....
.شهاب ...لا قلبى مفيش حاجه انا فى مشوار وجاى على طول متقلقيش ............فعلا انا كنت قاعد مع مصطفى وجالى تليفون خلاااص بقه هبقى احكيلك لما اجى عارفك فضوليه ورغايه ...
ضحك هانى على شخصيه محبوبته وهو يقول بداخله ياااارب اجمعنى بيها فى حلالك يااارب .......
جاءت نيفين بسرعه وهى قلقه وتقول ...هانى حبيبى فيه ايه مالك ....
هانى ببرود مفيش حاجه چرح صغير ولا يهمك عادى مانا متعود اتجرح .......
.نظرت اليه والدته بغيظ وخاصة عندما وجدت اصدقائه الثلاثه فعلمت ان شهاب بينهم وبما انها تعرف كريم ومازن فطبعا الثالث هو شهاب ...
نظرت اليه بغيظ وقالت ...ايه هو انتو ايه هانى عمره ماكان كده بس من يوم مانت والمحروسه دخلت حياته وهو اتبدل عايزين منه ايه قول لاختك انى مش هستنى ان ابنى ېموت بسببها قالت كل هذا الكلام وكانت شمس مازالت على الهاتف وسمعت كل شئ ظلت تبكى بقهره على حالها وهى بينها وبين نفسها تقسم انها ستنهى هذا الموضوع حتى لوقامت بكسر قلبها
نصفين .........مااااااااااماااااااااااااا....نيييييييييفييييييييين .......
فى نفس الوقت هانى ووالده والذى اتى من الخارج بالصدفه وسمع كلامها فنطقوا هم الاثنين فى وقت واحد ...
انتفضت نيفين بشده لانها لم تكن تعلم بوجود أحمد والذى حذرها صراحة من التدخل مره اخرى ....
اتى اليها مهرولا وامسكها من ذراعها وقال پغضب ...انتى فعلا عايزه واقفه ولعلمك بقه انا هروح بنفسى واخطبها لابنك بكره ومش كده وبس دانا هبوس دماغ ابوها علشان يوافق بعد اللى انتى عملتيه ولولا ولادك اللى كبرو وهتبقى عيب فى حقهم كنت رميت عليكى اليمين بس من هنا ورايح انتى ملكيش دعوه بأى حاجه فى البيت ده ليكى تاكلى وتشربى وبس وحتى الخروج مش مسموحلك بيه وعلى الله اعرف انك خرجتى ساعتها بقه يبقى انتى اللى عايزه كده وتبقى طالق لو طلعتى من البيت وروحتى مكان من غير أذنى او اكون عارفه ساااااااامعه .....
نيفين بدموع ...هى حصلت ياأحمد ......
.أحمد بثقه ...أيوه حصلت وده كان لازم يحصل من زمان بس للاسف جه متأخر قوى يلاااااا على فووووووق .........
نظر أحمد الى هانى وشهاب وقال ...معلش انا اسف ليكم واسف ليك انت بالزات ياشهاب وانا يشرفنى ان شمس تكون مرات ابنى .....
.شهاب بضحكه خافته والله ربنا يستر لان شمس كانت معايا على التليفون وسمعت كل حاجه والموضوع بقى صعب جدا ....
انتفض هانى وقال انت بتقول ايه طب مقفلتش لييييه ....
شهاب للاسف ملحقتش ........
ظل هانى يجوب الصاله وهو يقول ...لا مش هيخصل وتبعد عنى هو كل ماتتحل من حته تتعقد تانى لييييييه .......
اما عند مصطفى فخرج من غرفته بعد ذهاب
شهاب متجها الى حنان لكى يبحث عنها ويعتذر لها عما بدر منه ولكن ماذا يفعل فهو يستشيط منها ڠضبا لبرائتها الزائده عن الحد وتعاملها ببساطه مع الجميع ...
بحث عنها وجدها بالمطبخ ذهب اليها ونادى عليها مرة واحده ...حناااان ...
انتفضت من مكانها ونظرت اليه بحب وهى تقول بهيام لم يخفى على مصطفى ...نعم ....
مصطفي فى نفسه ..هبله والله هبله وانا اللى جاى علشان اصالحها دى ممكن هى اللى تصالحنى علشان زعقتلها ..الصبر يارب ...
ثم نظر اليها وقال بابتسامه نعم الله عليكى ياحنون الاقوليلى ياحنان بس اوعى تكدبى عليا .....
حنان ببراءه ستقتله حتما ...لا والله انا مش بكدب ...
رد عليها مصطفى وقال ..عارف ياختى عارف ...انتى بقه فى سنه كام ...
نظرت اليه حنان بدون فهم وقالت يعنى ايه مانت عارف انا فى خامسه طب .....
.رد مصطفى باستنكار بجد يعنى منتش فى خامسه ابتدائى ...
.حنان بزهول لا طبعا ايه ده والله فى خامسه طب وبطلع من الاوائل كمان ......
.مصطفى وهو يضحك بسخريه بينه وبين نفسه ...دى بتحلف الهبله هو انا لو بوستها باعتبار انها عيله يبقى حرام ثم صمت وقال لا طبعا اكيد مش حرام بس لالا هى كبيره حتى لو عقلها صغير يبقى حرام اااااه يانا هتجننينى ياحنان والله ثم نظر اليها وقال .....ااااه انا كنت عايز أقولك ايه صح لما اكون قاعد مع حد متدخليش عليا ماشى ..
.حنان بهدوء بس انت اللى قلتلى ادخلى ...
.مصطفى بشفقه على نفسه اعمل فيها ايه دى اموتها وارتاح ....
ثم اكمل حديثه بصوت عالى وقال ...حناااان اللى قولته تسمعيه ماشى ...
.حنان حاضر بس ده شهاب .....مصطفى بسخريه ...لا والله يعنى ده شهاب وماله بقه شهاب .....
حنان ببراءه يعنى أصلى بحبهم كلهم ....
.مصطفى بغيظ ....ننعععععععم ياختى بتحبى مين بقه ...
.حنان پخوف..يييعنى بحب دكتور محمد وشهاب وعمو ماهر واستاذ محمود وشمس ووو....
مصطفى پغضب حيييييلك حيييلك انتى فاتحه قلبك ده موقف فليركب الجميع مالك ياختى يعنى قولتى على الكل وانا بقه اللى واقع من قعر القفه ...
..حنان بدهشه قفه ليييه بس .......!
مصطفى بصياح لا ماهو بصى انتى هتموتينى قريب يعنى قاعده تحبى فى الكل وانا ايه اييييييه قالها بهيام .....حنان هيييه ..ايييه ازاى ..... انت ...
مصطفى ايوه بقه ..انا ايه ياشاطره قولى قولى مټخافيش .....
حنان وحمرة الخجل تكسوها ...لا مش خاېفه ..اننننت انت ....
.تدخلت زهرة والدة مصطفى وقالت بصوت عالى ....حنااااااااان ....
حنان بتيه ...نعم ....نظر مصطفى لوالدته بسماجه وقال ....منوره ياماما .....
زهرة بابتسامه متشفيه .....دنورك ياحبيبى عايز حاجه حنان تعملهالك ..
.مصطفى بغيظ ..لا ياحبيبتى مانتى جيتى قطعتى المايه والنور ياست الكل ...
..نظرت اليه وقالت سلامتك يامصطفى ما النور منور اهو...خرج مصطفى من المطبخ بغيظ من والدته ومن حنان ...
قال بتحب الكل قال جاتها نيله فى حلاوتها ......
اما عند حنان .....انتى ياهبله والله صدق لما قالك ياهبله هو ده اللى احنا متفقين عليه دكان فاضل شويه وتقوليله بحبك وبموت فيك ....
حنان بارتباك وكسوف ....ماهو ياخالتو والله والله ببقى ناويه اعمل كل اللى قولتولى عليه ..ثم أكملت بهيام ....بس لما بشوفه بنسى نفسى والاقينى اتبنجت كده ومش فاكره ولا كلمه من اللى انتو حفظتوهالى ........
انتفضت حنان وزهره من مكانهم عند سماعهم لمصطفى يقول بثقه .....اصلى متقاومش انا عارف نفسى حليوه وعندى كاريزما ....
زهره بذهول ..انت هنا من امتى ..!!
.مصطفى بابتسامه  ...لااااا من بدرى ياحاجه من ساعه ماكنتى بتحفظيها وهى مش
قادره تحفظ ...تعمل ايه البنيه معذوره برده ابنك يتحب من اول نظره ثم غمز لحنان وقال ولا ايه ياحنون ......
حنان ....ايه هو ايه ...ااااانا طالعه انام .....
.نظرت زهره لمصطفى وقالت بطل قلة ادب ثم نظرت لحنان وقالت ..هو ده ياختى اللى هتعلميه الادب ....
فنظر مصطفى لوالدته وقال بصوت منخفض بقولك ايه ياحجوج ياعسل انتى متجوزينى البت الهبله دهى وهى تعلمنى الادب وانا هعلمها قلة الادب .....
ضړبته الام على رأسه وقالت له امشى من هنا ياسافل مكنتش اعرف انك بالتفكير ده...مصطفى بهيام ..مهو صراحه ياماما بنت اختك بريئه قوى وهتجننى دى بتحلفلى انها فى خامسه طب شوفتى .....
نظرت الى حنان والتى كانت تجلس بحرج شديد على كرسى بالمطبخ ولكنها لم تستمع لكلامهم الاخير ...نظر اليها مصطفى وقال لها بابتسامه لعوب ...حنان اجيبلك مصاصه ....
نظرت له حنان بابتسامه وقالت ...بجد انا
بحبها قوى بس اللى بالكولا وهاتلى معاها دوريتوس .....
نظر مصطفى لوالدته نظره معناها شوفتى صدقتينى بقه ..ضحكت زهرة وهى تنظر لحنان ولسان حالها يقول ...مفيش فايده .
ظل الوضع متوتر فى كل الاجواء فعند محمود فهو مازال عند
رأيه وحتى الان لم يتدخل اى من مصطفى او شهاب فى الموضوع فهم يريدون أن يكلموه وهو هادئ تماما وفى نفس الوقت الكل مترقب لتلك الزياره والجد ماهر يشعر بالحماسه الشديده فبعد كل تلك السنين سيرى عائلته ويجتمع بهم ذهبو الى الزياره والتى كانت مليئه بالمشاعر والاكثر من ذلك عندما
ظل ماهر فى أحضان اخيه مصطفى وهو يبكى والجميع يبكى على بكائهم ثم اتى اخيهم الاكبر محمد وهو غير مصدق ان ماهر أمامه كانو يشعرون بسعاده غير طبيعيه لدرجة انهم لم يتركو بعضهم لاكثر من ربع ساعه فقط يبتغون الأمان فى أحضان بعضهم البعض والمفاجأه الأجمل أن ماهر طلب منهم أن يأتو بزينب أخت زهرة ووالدة حنان حتى تكتمل العائله بحق ..
كانت جلسه عائليه مليئة بالذكريات الجميله وطبعا لم تخلو من نظرات وغمزات مصطفى لحنان والتى كانت تجعلها تموووووت خجلا وايضا بعض النظرات من محمد لرنا
وهو يقول لنفسه انها هى من تريد ولكن هل ستوافق عليه ام سترفض كما رفضت أخو زوجها وهناك رامى أخو رنا مهندس بترول والذى اعحب بشمس كثيرا وهدوئها ولكنه لايعلم ان هدوئها هذا بسبب كسرة قلبها ليس الا فهى كانت سعيده جدا بتجمع العائله أخيرا ولكن رغم هذا فقلبها مازال حزينا على ماهى فيه خاصة بعد ماسمعته من كلام والدة هانى .والذى مازال حتى الان يتصل عليها ولكنها لاترد عليه حتى رسائله كلها والتى يستعطفها فيها أيضا لا ترد عليها ولكن تراها وبالطبع هو يعلم أنها رأتها ولكنه يترك لها مساحه من الحريه حتى لا يضغط عليها ولكنها رغم ذلك تفكر فى اخر رساله والذى قال لها فيها ...
اعملى اللى انتى عايزاه عايزه تبعدى براحتك تقربى برده براحتك بس اللى مش براحتك انك عمرك ماهتكونى لغيرى ياشمس واحفظى الكلام ده كويس
كل فى تلك الجلسه يفكر بحاله ولكن الاخوه الثلاثه فى عالم منفرد وايضا زينب وزهرة فى عالم اخر ..
.تعرف الجميع على بعضهم وكان يوما جميلا جدااااااا على امل اللقاء مره اخرى ورغم ذلك فإن الجد ماهر لاحظ شرود شمس وأيضا محمود ورحمه ينظرون اليها باشفاق على حالها ولكن ما باليد حيله
اما مصطفى فاستغل الموقف وأمام الجميع
وقال ....طبعا بعد إذن بابايا حبيبى وروح قلبى واللى بيتمنالى الخير ...
.فنظر
اليه ماهر وقال ....ثبتنى انت كده مش كده ...اخلص عايز ايه ......
فنظر مصطفى باستعطاف لأبيه وخالته وقال ...عايز اتجوز البت الهبله دى ...
.فنظرت اليه حنان پغضب وأيضا والده والذى قال ...وأنا ميرضينيش ياحبيبى تتجوز واحده هبله فانا مش موافق ..
.فذهب اليه مصطفى مهرولا وقبل يده بطريقه مسرحيه تحت ضحكات الجميع وقال ل...لالاااااا هبله ايه قصدى الدكتوره العاقله جدا اللى فى خامسه طب اه وربنا حنان ....
ثم نظر لوالده وقال حلو كده ........
نظر ماهر الى زينب وحنان وقال ايه رأيكم لو بتسألونى وبما انه ابنى اقولكم بلاش ولا ايه ياحنان .....
.حزنت حنان لكلام عمها ماهر فماذا ستقول بعد كلامه .......
ولكن زينب شعرت بابنتها وقالت ...واحنا بقه موافقين علشان هو ابنك ..
.تهللت اسارير مصطفى وحنان وذهب مصطفى وقبل يد خالته وقال لها تصدقى ياخالتو انا اول مره اشوفك بس وربنا انا بحبك من زمان مع انى مكنتش اعرف ان عندى خاله اصلت بس بحبك وربنا ......
.انتهت الجلسه بالفرحه وقراءه فاتحة مصطفى وحنان ولكن والده قال بس لسه الشبكه والمهر والعفش دانا هنفخك علشان تعرف انها غاليه ...تحت نظرات الامتنان من زينب لماهر والتى لم ټندم ابدا على مساعدتها لأختها من الزواج به ..........
مر الأسبوع سريعا ..تقرب محمد من رنا كثيرا فى ذلك الاسبوع وشعر انها تشعر اتجاهه بشئ ما فقرر مفاتحة والده حتى يتكلم مع حدها وأبيها ....
أما الجد مصطفى والجد محمد فقد الح عليهم ماهر أن يأتو ويجلسو معه بضع أيام وبالفعل رحبوا بشده وطبعا خلال هذه الايام كان يأتى رامى بحجه الاطمئنان على جده ...ولكن شمس كانت تشعر بنظراته تحاهها ولهذا كانت لاتجتمع به أبدا....
.أما هانى فكان سيجن من أفعال شمس وعدم ردها عليه ....
أما محمود فقد اقنعه مصطفى أخيرا أن يترك شمس تعود لعملها فهو المتنفس الوحيد لها وافق محمود تحت ضغط من رحمه ومصطفى وأيضا من حال شمس والذى لاحظ أنه فى الهبوط دائما وأصبح وجهها ذابلا فقرران تعود الى العمل تحت وعد منها الا تكلمه ووافقت شمس ورجعت الى عملها والذى عندما علم هانى انها قد رجعت ذهب اليها مهرولا ولكنها ما ان راته حتى رحلت وذهبت من امامه وكل ماتأتى الفرصه امامه فتتركه بلا كلام ..ولكنها بالفعل قد اشتاقته كثيرا ولكنها لن تستطيع أما هو..فكان ينظر اليها ووجه مكفهر من كثرة الڠضب ..
.لما تفعل به هذا ألم يقل لها انها هى من فى قلبه ولن تدخله أنثى غيرها لما اذا هذا البعاد ..لما تتفنن فى عڈابه والادهى انه واثق كل الثقه انها ټعذب نفسها أكثر فنعم لقد رأى لمعة الحب فى عينيها وشعر به من بحة صوتها لما اذا
هل سيظل هكذا لا والف لا سيدخل اليها ويكلمها رغما عنه
ا ولو لزم الامر لخطڤها هو يعلم انها هربت منه عندما راته وذهبت لحجرة الرسم بحجه انها تود ترسم منذ متى وهى ترسم هو يعلم تمام العلم انها هربت منه فقط لانها لا تريد مواجهته......
توجه الى غرفة الرسم دخل اليها كالاعصار واقفل الباب وقفت شمس مرة واحده من خضتها من صوت اغلاق الباب فقال ....ايه شايفك يعنى مبترسميش ولا حاجه ياترى بتعملى ايه هنا ....
ردت شمس عليه وصوتها به لجلجه من حضوره معها فى غرفة واحده ...لو سمحت ياهانى .....
.افتح الباب كده مينفعش لو حد شاف الباب مقغول هيقول ايه 
رد عليها هانى بثقه .....والله انا بقه عايزهم
يقولو ساعتها بقه اقولهم بحبها وهصلح غلطتى وهتجوزها أيه رايك حل حلو مش كده 
.قال هذا الكلام وهو ينظر لوجهها المضطرب وعيونها المغرورقه بالدموع
ردت شمس بصوت منخفض حتى لا يظهر عليه ضعفها ......انت عارف انه مينفعش ليه بتتعب نفسك وبتتعبنى معاك ........
رد عليها هانى بصوت جهورى مرتفع من شدة غضبه ... وايييييييه قلة نفعه تقدرى تقوليلى ...
لييييه بتعملى كده ليييه..غاويه تعذبينى وتعذبى نفسك علشان اييييه ...
قالها بصوت عالى لدرجة أن شمس قفزت من مكانها بشده وهى تبكى وتضع يدها فوق وجهها ..لأنه غلط غلط غلط وانت عارف كده كويس بس انت راجل مش فارق معاك لكن انا بنت وكل كلمه هتجرحنى انا واڼفجرت فى البكاء....
بدا يهدئ من نبرة صوته قليلا ثم اتجه اليها وقال .....ممكن نتكلم براحه شويه ...
.نظرت اليه شمس وهى تريد ان تقول شى واحد ....أحبك اكثر من نفسى ياليتنى اكتلك نصف شجاعتك ولكنى لست كذلك ....
اخرجها من شرودها وهو يقول ...ليه ياشمس قوليلى سبب واحد غير مينفعش ارجوكى جاوبينى لانى واثق انك بتحبينى ودليل كده ان كل يوم عريس وانتى رافضه 
.نطقت اخيرا وقالت ما يغاير قلبها لا مبحبكش ودليل كده انى وافقت على اخر عريس علشان كويس ومحترم وانت معزوم على فكره .........
نظر البها وقال فى هدوء عكس النيران المتأججه فى قلبه ......كذابه كذابه ياشمس واكتر من كده بقه انك معندكيش غير حلين ملهمش تالت يا تتجوزينى ... يااااااا ...برده تتجوزينى ..لانك ببساطه مش خاينه ومش هتقدرى تعيشى مع واحد وقلبك مع واحد تانى ..ثم اشار على قلبها وقال ....وقلبك ده معايا زى ماقلبى ده معاكى سامعانى!!! واخر كلام هقوله انتى حقى من الدنيا وانا مبتنازلش عن حقى ولو انتى حاطه
كلام ماما فى دماغك فانا قولتلك قبل كده ان انا اللى عايزه بنفذه وانتى
ب .....ت...ا..ع..ت..ى...قالها بثقه وهدوء وتملك شديد عارفه يعنى ايه بتاعتى حقى ماشى ياشمس..ثم ذهب فى اتجاه الباب وقال ....واااااه كلام تانى عن أى راجل غيرى انا هوريكى وش عمرك مشوفتيه وفكرى ياشمس انك توافقى على أى عريس كده وساعتها وربى أقتله سامعانى ..ومن غير سلام ثم خرج تحت ذهول شمس من كلامه وحيرتها وايضا سعادتها لتمسكها به ...........

 

تم نسخ الرابط