كنت فى الشغل وجتلى مكالمة بقلم مصطفى مجدى

لمحة نيوز

البواب لما سمع الصوت فضل واقف ومترقب ومش فاهم حاجة زى مانا مش فاهم بالظبط دخلت لقيت شريفة فى نص الصالة على البلاط لو بتقرأ القصة من مكان تانى اعمل سيرش بإسم الكاتب مصطفى مجدى بالانجليش وتابع من الصفحة الرسمية اول ماشافتنى قامت بسرعة وجريت على البلكونة علشان ترمى نفسها جريت وراها ولحقتها وهي فضلت مڼهارة من العياط ونزلت بيها من البيت وحدة واحدة سألتها
.. مين ولاد الكلب دول
ماشوفتش حد ياحسين ماشوفتش حد
.. ايه اللى حصل
انا رحت لبتاع الموبايلات اللى بصلح عنده التليفونات بتاعتنا من قبل ماادخل المحل وانا حاسة ان فيه حد ماشى ورايا انا قولت اكيد واحد سخيف وبيعاكس وطبعا ولا بصيت ورايا ولا اهتميت مين اللى مراقبنى خرجت من محل الموبايلات وانا مروحة البيت لقيت ميكروباص وقف واتنين رجالة مسكونى دخلونى فى الميكروباص وحطوا كمامة على وشى اغمى عليا محستش بنفسي وصحيت لقيت نفسي بالمنظر اللى انت شوفته
.. وحياتك لاوصلهم واخليهم يندموا ويتمنوا الم..وت 100 مرة من اللى هعمله فيهم خليكي هنا ثوانى هروح اشكر البواب على اللى عمله معانا وهجيلك على طول
رجعت علشان اشكر البواب واعتذرله قالى
متقولش اى حاجة يااستاذ ربنا يكون فى عونك وربنا يقدرك وتوصل للناس دى
.. انت ماشوفتش اى حد منهم
بالليل الدنيا بتبقى عاتمة وانا فى العادى بشتغل الصبح بس اجيب حاجة لحد من سكان العماير اطمنهم بوجودى وهكذا القصة للكاتب مصطفى مجدى وبخش انام على طول والغريبة انى مسمعتش اى صوت او صوات من اخت حضرتك والله لو سمعت كنت فديتها حتى لو ھموت واخلصها منهم
البواب سكت فجأة وهو بيكلمنى وفتح بقه ولطم على وشه اتلفت بسرعة اشوف ايه اللى حصل ورايا لقيت شريفة مرمية على الارض وعربية ميكروباص من غير نمر بتجرى پجنون جريت عليها انا والبواب وشيلناها ورفعناها من الارض
شاورت لعربية ملاكى كانت معدية حطيتها فى العربية وطلعنا على اقرب مستشفى اول مادخلنا
كانت شريفة لسه فيها الروح حضروا اوضة العمليات بسرعة وادارة المستشفى بلغت القسم بالحالة وحد جه من القسم ياخد اقوالنا مكنتش فى وعيي ومش مركز مع اللى بيحقق معايا الظابط كان متعاطف معايا جدا ووقف التحقيق معايا مؤقتا وراح للبواب علشان ياخد اقواله وطبعا قعد يحكيله اللى حصل وكنت سامعه بيكلمه على والحالة اللى شوفناها عليها قبل ما العربية تخبطها وتجرى وهو بيحكيله اللى حصل لقيت الدكتور خارج من اوضة العمليات وشه كان مقفول ومفيش اى بشاير امل وكأن ودنى سمعته قبل مايقولي 
البقاء لله
مقدرتش امسك نفسي جالى حالة من الهياج وفضلت اخبط دماغى فى الحيط واقول
ليه بس يارب ليه بس يارب
لحد مااتعورت وفقدت الوعي ..يتبع
الحلقه_الرابعه
لما فوقت استوعبت صدمة مۏت شريفة وفى الوقت ده كان نفسي اموت بدالها كل حاجة بتروح مني والناس اللى بحبهم بيموتوا وانا واقف بتفرج عليهم ومش عارف السبب ايه حتى النيابة اتعاطفوا معايا جدا كل يوم او اتنين اجيلهم بچثة وچريمة جديدة اللى عاملها مجهول مبقاش عندى ثقة ان الايام شايلالى حاجة كويسة خالي سعيد من احن واقرب الناس عليا الوحيد اللى قررت الجأله واقعد وافكر معاه فى المصاېب اللى بتحصلى وكمان ابنى زياد اللى انا مش لاقيه وقلبي هيقف من غيره خاېف جدا يكون حد عمل فيه حاجة اكيد الموضوع وراه سر انا مش عارف هو ايه واكيد ده مش صدفة
يوم ډفنة شريفة كان من اصعب الايام اللى عيشتها فى حياتى اول مرة اشوف امى بټعيط بالهيستريا دى والكل كان واقف فى ذهول من منظر امى وبالعافية لما ډفنا شريفة ولما رجعت بيها البيت قعدت تدعى على خالى اللى مسافر ده حتى مكلفش خاطره ونزل مصر يحضر الډفنة وكانت بتدعى لخالى سعيد اللى كان هو وعيلته معانا خطوة خطوة ومش سايبنا لوحدنا وطبعا امى كانت عايشة رافضة الاكل واحنا اللى دايما كنا بنأكلها بالعافية وعلشان كده قولتلها ان لازم تروح تقعد مع خالى سعيد يومين تلاتة تريح
اعصابها وبعد كده تبقى ترجع البيت براحتها .
طبعا رفضت وكانت كل شوية تمسك فى هدوم شريفة اختى وتقول انها عروسة ومدخلتش دنيا وان ملحقتش تتمتع بشبابها واوقات كتير كانت بتهلوس وبتتكلم معاها كأنها شايفة شريفة قدامها حكيت الموضوع لخالى سعيد وبعد محاولات كتير من اقناعها الحمد لله اقتنعت انها تعيش مع خالى وعيلته يومين طبعا علشان اطمن عليها واطمنها قولتلها انى هاجى اعيش معاهم اليومين دول لحد مالامور كلها تستقر.
خبيت عليها اختفاء زياد ابنى لانها مش ناقصة اى صدمة جديدة دلوقتى لو بتقرأ القصة من مكان تانى اعمل سيرش بإسم الكاتب مصطفى مجدى بالانجليش وتابع من الصفحة الرسمية مع خالى ميقولهاش اى شئ لحد مانشوف هنتصرف ازاى طبعا كنت بنزل الشغل مش مركز فى اى شئ غير ابنى اللى مش لاقيه ومديرين الشغل كانوا عاذرنى جدا ورحيمين بحالى مفيش دور
رعاية اطفال واقسام ومستشفيات فى مصر كلها الا وسألت على زياد وللاسف مالوش آثر لدرجة انى استعوضت ربنا فيه واوقات كتير اوى لما كنت اتكلم مع خالى اقوله انى قربت انتحر من كتر اللى بيحصلى خالى سعيد كان دايما بياخد بايدى وبيحاول دايما انه يحسن من نفسيتى .
فى يوم روحت الشغل متأخر وكنت سامع خالى پيتخانق مع مراته السبب ايه معرفش لكن كانت خناقة كبيرة بينهم فى الاول افتكرتها بسبب قعدتنا عندهم فى البيت لكن مع وقت الخناقة وهو بيعدى اكتشفت ان الموضوع بسبب واحدة هي بتغير على خالى منها يعنى موضوع حريم وطبعا بالنسبالى تافه وقولت سبحان الله في ناس بتكون اكبر مشاكلها هيافة بالنسبة لناس تانية زى حالاتى كده.
حاولت انى اهدى الموضوع شوية بينهم وبرضو علشان مضغطش على خالى فى انه يتحمل كل الاكل نزلت جبت اكلة كفتة وطرب وشيبسي وسلطات وقعدنا كلنا والدنيا بين خالى ومراته هديت شوية والامور عدت على خير الحمد لله
انا فى العادى بنزل اصلى الفجر واطلع البس هدومى ولو هاكل اى لقيمة وانزل اروح الشغل
على طول من ساعة ماروحت بيت خالى وانا مبعملش الكلام ده لانى بتكسف اخرج بالليل واني اصحى حد يفتحلى الباب خاصة انهم بيناموا بدرى وانا مش عايز اكون تقيل على حد
لكن فى يوم الاكل ده معرفش ليه حسيت انى عايز اعمل العادة دى وفعلا كلهم كانوا نايمين فى سابع نومة لبست هدومى وقولت انزل الجامع شوية اصلى واقعد حبة واروح الشغل على طول من بره بره علشان مرجعش البيت تانى واصحى حد او اقلق حد.
فعلا عملت كده وروحت الشغل وكان كتير جدا وتليفونى كان عمال يرن وانا مش عارف ارد من ضغط الشغل لحد ماشوفت رقم امى رن عليا 15 مرة فتحت عليها ويارتنى مافتحت يتبع
الجزء_الخامس
اول مافتحت التليفون لقيت امى مڼهارة وبتصوت وبتقولى
الحقنى ياابنى الحقنى
سبت كل اللى فى ايدى وروحت على بيت خالى سعيد بسرعة معرفش كنت ماشي ازاى فى الشارع ولا وصلت ازاى لكن كل اللى كان بيتردد فى ودنى صوت امى وهي بتقولى الحقنى وكأن قلبي حاسس انى هشوف مشهد مأساوى مكرر اعتدت عليه فى الايام اللى فاتت .
خالى ساكن فى حارة ضيقة يادوب عديت من عربية الاسعاف واللى كان وراها عربية الشرطة ومن غير ماادخل عرفت ان اكيد فى مصېبة فى بيت خالى واكيد حد منهم حصلوا حاجة البوليس منعنى انى اطلع العمارة فى الاول لحد امى ما قعدت تصوت من البلكونة
سيبوه
برضو كانوا رافضين انى اطلع لحد ماالظابط اللى بيحقق فى قضية شريفة اختى لمحنى وشاورلهم انى اطلع وكان على وشه تعاطف كبير معايا ومع اللى بشوفه فى الايام الاخيرة ولما شوفته ملامحه عرفت ان فيه مصېبة كبيرة فوق طلعت جرى على السلم واول مادخلت الشقة البوليس فى كل مكان چثث خالى ومراته وعياله على الارض متغطيين بملايات بيضا على وشهم رفعت الغطا من على وش خالى لقيت وشه ازرق وعينه طالعة لبره وفيه ريم ابيض خارج من بقه العيال ولاده زى الملايكة وكأنهم نايمين بالظبط انهرت وبدأت الدموع تنزل من عينى بصيت للظابط وقولتله
ايه اللى حصل
..
الغاز خنقهم وهما نايمين وماتوا
يعنى
تم نسخ الرابط