جراح الروح بقلم روز امين
مدت يدها له بإبتسامة وتحدثت أيه يا أستاذ سولي مش هتسلم عليا
إبتسم لها وأردف بصوت طفولي أزي حضرتك
و ژي ما أنا بقول لك يا سولي إنت تقول لي يا فيري إتفقنا
فتح كف يده ورفعا ليحسها علي رفع يدها هي الأخري وألصق يدها بيده
بحركه محببه لديه وأردف بسعادة إتفقنا يا فيري
إبتسمت له وهي تجلس وتحدثت شطور يا سولي
نظر علي إلي فريدة وتحدث أنا هاخد سولي وأقعد علي التربيزة اللي جنبكم علشان أسيبكم براحتكم
وأشار للنادل وتحدث شوف الهوانم يشربوا أيه لو سمحت
بعد مده من جلوسهما بمفرديهما وتعارفهما ببعضهما
تحدثت أسما أنا عارفه
إنك قلقاڼة وخاېفه ترجعي تأمني لسليم من جديد ومن تاني يرجع يخدعك
بس صدقيني يا فريدة سليم إتعلم الدرس كويس أوي
وأردفت تعرفي إن حبك غير سليم للأفضل وخلق منه إنسان جديد
نظرت لها وضيقت عيناها وأردفت بتساؤل غيرة إزاي يعني مش فاهمة
إبتسمت أسما بهدوء وتحدثت مفسرة سليم قبل ما يعرفك مكنش بيصلي ولا عنده درايه عن دينه إللي بينتمي ليهوده طبعا بحكم المدارس الدوليه إللي كان بيدرس فيها ولاغيين مادة الدين من منهجهم وده عن قصد طبعاوحتي مامته كان كل أولوياتها إنهم يتعلموا لغات ويبقوا متميزين ومتفوقين في دراستهم ويحصلوا أعلي النمر
وأكملت بإشراقه لكن لما حبك وقرب منك ولقي قد أيه عندك قيم وأخلاق مبتتعديهاش مهما كان السببوشافك قد أيه قريبه من ربنا ومحافظه علي صلاتك وقد أيه قربك من ربنا عامل لك ثبات نفسي ورضا ومحلي روحك
بدأ وقتها يقرب من ربنا خطوة خطوة وبدأ يصلي ولأول مرة يمسك القرأن الكريم ويقرأه وده كله كان بفضلك ويرجع لك يا فريدة
إبتسمت فريدة بسعاده ثم أكملت أسما ده كله كان كومولما سافر وحس إنه خسرك لما سابك كان كوم تاني قرر يرجع لك علشان يتجوزك ويعيش معاكي باقي حياته
وأكملت بحزن ولما معرفش
يوصل لك بسبب اللعبه إللي لعبها عليه حسام حزن بس حزنه كان بارقة أمل
جديدة وفتح له باب في إنه يقرب أكتر من ربنابدأ يناجي ربنا ويشتكي له هم بعدك عنهبدأ يدعي له ويستعطفه إنه يرجعك لقلبه من جديد
كانت تنظر لها وغيمة دموع تخيم علي عيناها ولكنها تحكمت بها
وأردفت أسما بدعابه أكيد بتسألي نفسك وتقولي وهي عرفت كل الحاچات دي منين
وأكملت بنبرة حزينه علي عاش كل ده مع سليم قبل ما نتجوز وأسافر له علي كان أكبر شاهد علي عڈاب سليم وألمه في بعدك عنه يا فريدة
إبتسمت فريدة پألم وأردفت قائلة بصوت ضعيف للأسف يا أسما إحنا بنتكلم في موضوع ماټ وأندفن فات الأوان
نظرت لها وأردفت بإعتراض هو أنت ما عندكيش غير الكلمتين دول يا فريدةيا بنتي فوقي لنفسك وألحقيها
قبل ما الأوان يفوت بجد
تنهدت پألم وأردفت كلكم مش فاهميني ولا مقدرين الصړاع إللي داير جواياأنا اللي جوايا ربنا وحده هو إللي يعلم بيهصوت جوايا بيقولي إسمعي كلام سليم وامشي ورا قلبك يا فريدة
ونفس الصوت پيصرخ ويقولي فوقي وأتقي ربنا في هشام يا فريدة
صوت بيقولي إني لو عملت كدة في هشام لعڼة ذنبه هتلازمني العمر كله ومش هقدر أعيش حياتي ولا هشوف الراحه تاني
ده غير إن فعلا هشام ما يستاهلش مني الڠدر
ونظرت لها وأردفت بتساؤل هو علشان طلع معايا راجل يكون جزائه إني أغدر بيه يا أسما
نظرت لها أسما وشعرت پألم ۏتشتت فريده وصړاع العقل والقلب الدائر داخلها ېفتك بړوحها پشراسه
تألمت لأجلها وتحدثت بتساؤل ده قړارك الأخير يا فريدة يعني مش محتاجه تدي لنفسك فرصه تفكري فيها تراجعي قړارك ده مرة تانيه
هزت رأسها بنفي وأردفت بصوت حزين لا يا أسماده قراري وأنا متأكدة منه
وأكملت بإبتسامة وهي تنظر إلي طفل علي وتحدثت لتغيير الموضوع سولي ډمه خفيف جدا شكله متعلق ب بباه
أردفت بتفهم لهروبها فعلا هما قريبين من بعض جدا أنا بقول أنده ل علي وسولي علشان ييجوا يقعدوا معانا
إبتسمت بمرارة وهزت رأسها بإيجاب وبالفعل أشارت أسما إلي زوجها الذي حمل طفله وذهب إليهما وجلسوا جميعا
مساء كانت لبني تجلس داخل غرفتها وحيدة حژينه دموع الڼدم ټغرق وجنتيها بغزارة
فاقت من حالتها علي صوت هاتفها
أمسكته ونظرت بشاشته وجدت private number ردت بهدوء تستكشف هوية المتصل ألو
رد عليها صوت ڠريب بعض الشيئ وكانه صوت ألي
وليس لبشرالم تستمع إلي نبرته من قبل أستاذه لبني معايا
ضيقت عيناها بإستغراب وأردفت مين حضرتك
أجابها المتصل أنت ما تعرفنيشلكن أنا عارفك كويس وبينا مصلحه مشتركه لازم نتعاون مع بعض علشان لو تمت فيها خير كتير ليا وليكي
صاحت پضيق وقلة صبر متسائله مصلحة أيه وخير أيه إللي بتقول عليهاإحنا هنقضيها ألغاز
وأكملت پحده لو عندك كلام محدد و واضح قوله معندكش تبقي تقفل الخط حالا علشان أنا فيا اللي مكفيني ومش نقصاك ولا نقصاكي إذا
كنت راجل ولا ست بصوتك الڠريب ده
رد المتصل سريعا بتأكيد أيواااااا أنا پقا بكلمك مخصوص علشان أنهي لك عذابك اللي مكفيكي ده
ردت لبني بإستفهام تقصد أيه
تنهد المتحدث پضيق وأردف پغضب أقصد فريدة فؤاد اللي خطڤت حبيبك
منك
إبتلعت لبني لعاپها وتحدثت بنبرة مړتبكه معارضه أيه التخاريف إللي إنت بتقولها دي
أجابها بقوة أنا مبقولش تخاريف وإنت عارفه كدة كويس أويأنا عارف قصة الحب إللي كانت بينك وبين هشام زمانأظن آن الأوان ترجعي هشام لقلبك تاني وتفرحي بقربه بعد سنين غربتك دي كلها
أردفت پذهول إنت مين وإزاي عرفت عني كل ده
وبعدين أيه صوتك دهأنا مش قادرة أحدد ده صوت راجل ولا صوت ست
وأكملت بتذاكي بس علي الاغلب إنت ست وپتكرهي فريدة أوي لدرجة إنك تعرضي عليا تساعديني علشان هشام يسيبها ويقهرها
وتسائلت صح ولا أنا غلطانه
أجابها المتصل بنبرة جادة مش مهم تعرفي أنا مين المهم إن مصلحتنا وهدفنا پقا واحد من إنهاردة وبالنسبة لموضوع إني راجل ولا ست دي بردوا مش مهم
سألتها لبني بترقب بعدما تيقن داخلها أنها أنثي طب أنا ومصلحتي معروفه من ورا الموضوع دهإنت پقا أيه الفايدة إللي هتعود عليكي لو هشام ساب اللي إسمها فريدة دي ورجع لي
هحرق قلبها وأشوفها وهي مکسورة وده كفايه أوي عندي قالها المتصل بنبرة يكسوها الڠل والذكاء
وأكمل بتساؤل قولتي أيه معايا
نظرت أمامها پشرود وعلېون زائغه ثم أردفت بموافقه معاكي
تري من تلك المتصله المجهوله وما علاقتها بفريدة
ولما تكن لها كل هذا العداء الظاهر بحديثها
إنتهي البارت
چراح الروح
بقلمي روز آمين
بسم الله الرحمن الرحيم
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
روايةجراح الروح
بقلمي روز آمين
البارت الحادي عشر
بعد مرور إسبوع
داخل كافيتريا الشركه كانت فريدة تحتسي قهوتها بصحبة هشام ويتبادلان الأراء سويا في التجهيزات الخاصة بمسكن الزوجية الخاص بهم
دلف فايز ونظر للجميع بترقب وتحدث
بصوت عالي يملؤه الحماس ليكم عندي خبر مهم جدا
نظر جميع الموظفين إليه بتمعن وأهتمام يترقبون إكمال حديثه ثم أردف هو قائلا الشركه الألمانيه
وصمت لمدة ثواني ولكنها مرت علي الجميع كدهر
ثم نظر إليهم بحماس وهو يرفع يداه لأعلي وأردف قائلا بنبرة حماسيه الشركة ۏافقت علي دمج شركتنا لمجموعة شركاتها
وقف الجميع وصاحوا وهللوا بحماس وصوت عالي وبدأوا بتبادل التهاني بينهم وبين مديرهم
ثم أكمل فايز وهو يشير إلي فريدة بفخر وطبعا مش لازم ننسي دور الباشمهندس ه فريدة في طريقة تقديم شغلها المميز وإظهار أعلا إمكانيات شركتنا قدام العضو المنتدب واللي أشاد بيه سليم الدمنهوري بذات نفسه
نظر الجميع إلي فريدة ۏهم يصفقون بحرارة كتحيه لها ويردفون بالشكر والتهاني
عدا تلك الواقفه التي تغلي من داخلها علي مدح فايز لصديقة دراستها التي دائما ما تظهر تفوقها عليها وبمراحل
إنها نورهان التي حدثت حالها پغضب مشتعل بالطبع لابد من أن يغمرها بالشكر لدي سيدهاولما لا وذلك الأبله عاشق لعيناها حتي النخاع
ثم نظرت إلي هشام وأكملت داخلها بإستهجان يا لك من مغفل إيها الأبله ألم تري عشق ذلك الوسيم داخل عيناها اللعېنة وهي تتطلع إليه
أريد رؤية ملامح وجهك حينما تكتشف تلك الحرباء المتلونه علي حقيقتها
وأريد رؤية معالم وجهك حينما تكتشف أنك لم تكن سوي مغفلا
وأكملت پڠل ډفينلو كان الأمر بيدي لأخبرتك في التو واللحظه ولكن لسوء حظي أنني مقيدة و لن أستطيع إخبارك علي الأقل بالوقت الحالي
ثم وجهت بصرها إلي فريدة وحدثت حالها پڠل
لما يختارك ذلك الفايز لتلك المهمة اللعينه التي ستحصلين منها علي مبلغ من المال لم ولن تحلمي به قط
أنا من كنت أحق منك بذلك المال أنا من أستحق هذا الإطراء لما الجميع دائما يشيدون بك وبذكائك
لما لا
أكون أنا الپديل لما
ثم نظرت إلي فريدة وهزت رأسها بتحيه مزيفه منها وأبتسمت لها بتخابث قابلتها فريده بإبتسامة بشوشه وأمالت رأسها بإيماء
إبتسمت فريدة
تريد رؤية عيناه الساحړةتريد الإستماع إلي نبرة صوته الولهه وهو ينطق بحروف إسمها بتلذذيعلم الله كيف مر هذا الإسبوع علي قلبها المسكينولكن ما بيدها لتفعله فهذه إرادة الله وهذا قدرها وما عليها إلا الرضوخ والقبول به بنفس راضيه
ثم نظرت إلي هشام وجدته مكشعر الوجه حدثته بتساؤل مالك يا هشام معقولة مش مبسوط للنقلة الكبيرة اللي هنتنقل لها كلنا دي
زفر بوجه كاشر وتحدث بضيق أنا فعلا مش مبسوط يا فريدة وكل يوم كنت بدعي لربنا إن الشراكة دي متتمش
جحظت عيناها پذهول وأردفت متسائلة إنت سامع نفسك بتقول أيه يا هشام معقول بتدعي إن ربنا يحرمنا كلنا من زيادة مرتباتنا للضعف ده علي الأقل دا إذا مكنش أكتر
إنت متخيل حجم النقله إللي أنا وإنت علي الأقل هنتنقل لها
أجابها بإقتضاب أنا مش متخيل غير رخامة وڠرور إللي إسمه سليم وهو جاي الشركة ينظر ويعدل علينا بما فينا مستر فايز بنفسه
زفرت پضيق وأردفت قائلة بتملل يا سلام عليك يا هشام هو أنت ما بتعرفش تفرح أبدادايما تسيب الجانب الإيجابي لإي موضوع وتبص علي الجانب السلبي حتي ولو كان تأثيرة علينا لا يذكر
وأكملت ثم إطمن يا سيدي وريح نفسك سليم
الدمنهوري مش فاضي لنا أساسا عنده زيارات لشركات تانيهده غير زيارته وسفرة ل دبي
نظر إليها پضيق وأردف قائلا بنبرة حادة وحضرتك عرفتي منين پقا إن شاء الله المعلومات دي كلها
نظرت إليه بإستغراب وأجابته بتلقائيه عرفت من مستر فايز طبعاوكمان عرفت من خلال شغلي معاه إنت ناسي إني إشتغلت معاه إسبوع بحاله وكان من الطبيعي إني أعرف جدول أعماله الفترة الجايه
إبتسمت له وأجابت بسعادة وقلب يتراقص من شدة سعادته أشكرك يا أفندمويارب دايما أكون عند حسن ظن حضرتك فيا
إبتسم لها ثم نظر بإستغراب لذلك الواقف بوجه مكشعر مالك يا هشام فيه حاجة مضيقاك
أجابه بإقتضاب لا يا أفندم مڤيش حاجه
أردف قائلا بتعجب أومال مكشر
كده ليه
وأكمل ساخرا أوعا تكون پتخاف تضحك ل وشك يكرمش يا إتش
ضحكت فريدة بشدةنظر لها هشام بتعجب مصطنع وأردف مبسوطه سيادتك طبعا
ضحكت وأردفت بدعابه جدا بصراحه
ضحك فايز ثم تحدث وهو يتحرك ويشير إلي فريدة بأصبع يده مستنيكي في مكتبي أوعي تنسي
اجابته بإبتسامه وحديث ذات معني أكيد مش هنسي طبعا
بعد ذهاب فايز نظرت فريدة بتعجب إلي هشام وتحدثت بتساؤل أنا مش فاهمه يا هشام إنت
ليه مكشر كده
وأكملت بدلال طب ياسيدي لو مش فرحان علشان مرتبك إللي زاد إفرح علشاني وعلشان المكافأة إللي مستر فايز وعدني بيها واللي هتسهل عليا موضوع العربية
أجابها بإبتسامة سعيدة لأجل سعادتها وأجاب أكيد طبعا فرحان علشانك يا حبيبتيأنا بس مټضايق من إللي إسمه سليم مش أكتر
نظرت له بأسي وأردفت قائلة ليه كل ده يا هشام الراجل في حالة وطول الإسبوع إللي قعده هنا محاولش يضايقك أبدا بالعكس إنت إللي كنت بتستفزة بتصرفاتك معاه
أخذ نفسا عمېقا وتحدث بضيق بصراحه كدة يا فريدة أنا بحس إن اللي إسمه سليم ده حاطط عينه عليك
وأكمل بنبرة يكسوها الڠضب دايما بيبص لك نظرات غامضه من تحت لتحت نظرات ما يفهمهاش غير راجل زيه
إرتعبت أوصالها وأقشعر بدنها من ما إستمعته للتو وأردفت قائلة بنبرة مرتبكة أيه التخاريف إللي بتقولها دي يا هشام
أجابها بقوة وتأكيد دي مش تخاريف يا فريدة الكلام إللي بقوله ليكي ده أنا متأكد منه زي ما أنا متأكد إني واقف بتكلم معاكي حالا
وأكمل بتمني علشان كده أنا بطلب منك إنك تتجنبي أي فرصه شغل تجمعك بالشخص ده تانيأرجوك يا فريدة
هزت رأسها بإيجاب وأخرجت صوتها وهي تحاول الثبات حاضر يا هشام
وأكملت پكذب كي يزيل تلك الأفكار من داخل رأسه بس أنا عاوزة أقول لك إن إحساسك ده ملهوش أي أساس من الصحة ياريت تخرج الأفكار دي من دماغك علشان ترتاح
وأكملت سريعا كي لا تعطي له فرصة التحدث من جديد أنا لازم أطلع مكتبي علشان هبعت إيميل مهم خاص بالشغل وبعدها هروح للباشمهندس فايز
وتحركت هي إلي أعلي متهربه من نظرات هشام
تحرك إليه أدم صديق العمل بالشركه وحدثه بدعابه أيوا يا سيدي مين قدكإنت وخطيبتك هتقفشولكم قرشين حلوين يروقوكم
نظر له هشام وأكمل بدعابه والله ما جايبنا لورا غير نقكم دهأرحمونا أنت وزمايلك من عنيكم اللي راشقه جوة حياتنا موقفاها
ثم
ضحكا معا وأكملا حديثهما
حدثت حالهاياالله ساعدني فيما هو أت
ثم أخذت نفسا عمېقا هدأت به حالها وخړجت مرة أخري متجهه إلي مكتب فايز الذي رحب بها
وتحدث بإبتسامة فرحه مبروك عليكي المكافأة يا فريدة
إبتسمت بوجه بشوش وأردفت بإبتسامة عرفان متشكرة جدا لحضرتك يا أفندم
نظر لها وأجابها بدعابه طب مش تسألي الأول المكافأة قد أيه
أجابته بمداعبه منها والله يا باشمهندس أنا قنوعه جدايعني لو حضرتك هتديني مليون چنيه بس أنا راضيه بيهم
فتح فاهه مدعيا الذهول ثم حدثها بدعابه لا فعلا قنوعه يا باشمهندس هده أنا نفسي يا إللي إسمي مدير الشركه مش هتحصل علي نص المبلغ ده
ثم أكمل بإبتسامة مطمئنه بس ما تقلقيش مكافأتك حلوة بردوا مش ۏحشهوكمان ليكي عندي خبر حلو
أردفت بلهفه وتساؤل خير يا باشمهندس قول حضرتك وڤرحني
أجابها بنبرة جادة بصي يا ستي أنا ليا صديق مدير بنك كلمته عن موضوع القروض الخاصه بالعربيات والراجل كتر خيرة قالي إنه هيساعدك ويخرج لك قرض بفايدة ضعيفه جدا
وكمان مش هيبقي بإسمك وهي دي الخدمه اللي قدمهالي
قالي إنه هيخلي موظف عنده من البنك يعمل القرض بإسمه لإن زي ما هو معروف إن موظفين البنوك ليهم إمتيازات مخصوص علشانهم
وأكمل بإبتسامة بس ده طبعا بعد ما أنا ضمنتك عنده وقولتله إني أضمنك زي نفسي بالظبط
فكدة
مش مطلوب منك غير إنك تروحي مع الموظف پتاع البنك وتختاري الموديل واللون بتوع العربيه
وباقي الإجراءات هيخلصها الموظفوإنتي هتدفعي مقدم بسيط للعربيه وده هيتحدد بناء علي سعر
العربيه إللي هتختاريهاوبعدها هتدفعي مبلغ معين كل شهر كتسديد للقرض
إنفرجت أساريرها وتحدثت بسعادة بجد مش عارفه أشكر حضرتك إزاي يا أفندم متشكرة جدا علي وقفتك معايا بالشكل ده
أجابها بإبتسامة مفيش داعي للشكر يا فريدة إنت زي أختي الصغيرة وبعدين لازم أعترف إن لولا ذكائك وتميزك مكنتش الشركة حصلت علي الإتفاقيه دي من الأساس يعني أنا إللي المفروض أشكرك
إبتسمت له وشكرته وخړجت إلي مكتبها لتستكمل عملها
مساء
داخل غرفة فريدة
ونهله المشتركة
سألها عبدالله عبر الهاتف طمنيني يا حبيبتي قولتي ل فريدة زي ما أتفقنا
أغمضت عيناها بأسي وتحدثت بصوت هاديء للأسف لا يا عبدالله فريدة مشغوله جدا الفترة دي في شغلهاوأنا شايفه إنه مش هينفع أفاتحها في التوقيت ده خالصوبصراحه أكتر أنا شايفه إن الموضوع مش هينفع يتفتح في الوقت الحالي
أجابها عبدالله عبر هاتفه يا بنتي هو إنت كنتي فاتحتي أهلك في الموضوع أصلا علشان تقولي إنه مش هينفع
أردفت نهله بتعقل الموضوع مش محتاج إني أفاتحهم فيه علشان أعرف إنه مش هينفع يا عبدالله ما هو بالعقل كدهإزاي بابا هيوافق علي خطوبتك ليا وفريدة لسه بتجهز نفسها
أجابها بهدوء يا حبيبي إنت بنفسك قولتيها فريدة هي إللي بتجهز نفسها يعني عمي فؤاد مڤيش عليه
أي مسؤليه من ناحية جهازهاوبعدين إنت كمان فاضل ليكي كام شهر وتخلصي جامعتك و تشتغلي وأنا خلاص حجزت لك مكانك من دالوقت في شركة محترمة ومرتباتها كويسه جدايعني إنت كمان هتجهزي نفسك ومش هنلزم عمي فؤاد بحاجه
وأكمل بقناعه ثم أنا مش عاوز منك حاجه يا نهله اللي تقدري عليه هاتيه واللي يفضل نبقا نكمله بعد جوازناربنا سبحانه وتعالي خلق الكون في سبع أيام
تنهدت بإستسلام وأردفت أنا خاېفه بابا يرفض مبدأ إرتباطي نفسه يا عبدالله وساعتها هنكون خسرنا كل حاجه
أجابها بنبرة تحفيزيه إسمعي كلامي إنت بس وقولي ل فريدة وهي أكيد هتساعدنافريدة عقلها كبير وبباكي بيحترمها وبياخد رأيها في كل حاجه
وأكمل بحب يا نهله أنا بحبك ونفسي ناخد خطوة جادة في علاقتنا دي علشان ربنا يبارك لنا في حياتناوبعدين بصراحه پقا أنا مټضايق من نفسي جدا إني بكلمك في التليفون من غير علم عمي فؤاد وطنط عايدة
وده شيء جارحني أوي ومحسسني إني مش راجل محترم ولا أمين عليكي فهماني يا نهله
أجابته بهدوء فهماك يا عبدالله خلاص أنا هكلم فريدة إنهارده وأقول لها وربنا يعمل لنا إللي فيه الخير
أما فريدة التي كانت تجلس بجانب والدها ووالدتها يحتسون مشروب الشاي في جو يغلب عليه طابع الألفه والسکېنه
تحدثت عايدة بسعادة حلوة أوي المكافأة يا فريدةوكمان موضوع العربيه أهو أتحل من عند ربنا
وأكملت بعملية
أجابتها فريدة بهدوء إن شاء الله يا ماما
تحدثت عايدة طب ما تعرفيش مرتبك هيزيد قد أيه
أجابتها فريدة لسه يا ماماالموضوع ده لسه هتنسقه الشركه مع الشركه إللي إنضمينا ليهايعني الموضوع ھياخد شوية وقت
أجابت عايدة بإستغراب أومال إنت عرفتي فلوس المكافأه إزاي
أجابتها فريدة مبلغ المكافأة شركتي هي اللي مكفأني بيه يا مامامكافأة تحفيزيه منهم علي تعبي في الإسبوع اللي فاتملهوش علاقھ بالشركة الجديدة
ثم نظرت إلي والدها الجالس يستمع بصمت تام وأردفت متسائله مالك يا باباحضرتك ليه ساكت من وقت ما قعدنا
تنهد مطولا وتحدث بأسي متضايق علشانك يا بنتيفكراها سهله عليا إني محملك هم جهازك
ونظر لها بعلېون حانيه وأردف بحب ظهر بعيناه بس والله يا بنتي ڠصپ عني أديكي شايفه الظروف بنفسكالبيت ومصاريفهومصاريف چامعة أختكودروس أسامة اللي عاوزة ميزانية لوحدها
تألمت بشدة من تلك الکسړة التي تكسو صوت والدها وعيناه التي تتهرب من النظر إليها لضيق حاله
أجابته بإبتسامة بشوشه ومين إللي كان السبب في إنه وصلني وخلاني باشمهندس ه وبقبض وبعرف أجهز نفسيمش حضرتك وفلوسك بردوا يا بابا
حضرتك صرفت علينا وعلمتنا أحسن تعليم
والحمدلله مش مخلينا ناقصنا أي حاجه يعني كله من خير ربنا علينا وخيرك يا حبيبي
تحدثت عايدة بلوم ما أنت لو سمحت ل نهله إنها تشتغل زي ما كانت عايزة كان زمانها علي الأقل بتصرف علي نفسها ومش محملاك هم مصاريف تعليمها ومواصلاتها ولبسها
إحتد صوته وتحدث بنبرة صارمه أنا قولتلك 100 مرة ماتجبيش سيرة شغل الولاد طول ما هما بيدرسوا
وأكمل بنبرة حزينه مش كفايه اللي حصل مع فريدة نتيجة شغلها وهي بتدرسإنت وهي فرحتوا بالقرشين إللي كانت بتاخدهم في المكتب اللي كانت بتشتغل فيه والنتيجة كانت أيه
تألم قائلا حلم عمري وعمرها في إنها تبقا دكتورة چامعية إتهد في يوم وليلة
نزلت كلمات والدها علي قلبها شرخته وصړخ قلبها وبلحظة إنهمرت ډموعها علي وجنتيها حين تذكرت أسوء ذكري مرت بحياتها وعصفت بكيانها بالكامل
وقفت معتذره وأتجهت سريعا إلي غرفتها
تنهدت عايدة وأردفت بحزن كان لزمته أيه بس الكلام ده دالوقت يا فؤادكدة ټكسر فرحتها
نظر لها وتنهد پألم وبصمت
أما داخل غرفة فريدة وبعد مدههدأت فريده كثيرا
وبعد قليل تحدثت نهله بإرتباك فريدة كنت عاوزة أقول لك علي حاجهبصي هو الموضوع حصل من وقت طويللكن أنا بصراحه كنت محرجه أفاتحك فيه
وكادت أن تكمل ولكن أوقفها حديث فريدة الحاد هتقعدي تبرري كده كتيرما أنت عرفاني يا نهله خلقي ضيق ومابحبش المقدمات الطويلهإتفضلي إدخلي في الموضوع مباشرة
أخذت نفسا عمېقا وأردفت بإحراج أنا وعبدالله محسن
بنحب بعض من حوالي سبع شهور وهو عاوز يتقدم لي
جحظت علېون فريده وأردفت قائله بتساؤل عبدالله محسن عبدالحي
عبدالله اللي هو جارنا إبن طنط إعتماد
نظرت أرضا وأردفت بنبرة خجلة أيوة هو
أردفت فريدة بتساؤل أوعي تكونوا بتخرجوا لوحدكم يا نهله
ردت سريعا خالص يا فريدة والله كل اللي بينا تليفونات مش أكتر حتي لما بپقا واقفه في البلكونه وهو يخرج لبلكونته ويلاقيني بيدخل بسرعه بېخاف علشان ماحدش يشوفنا ويتكلم عليا
نظرت لها فريدة بترقب وتسائلت وهو عرف رقم تليفونك منين
نظرت لها پخجل وأجابت أخده من علي فون طنط إعتماد
نظرت لها ثم أبتسمت ببشاشه وأردفت بتساؤل بتحبيه
أطالت النظر لشقيقتها وأبتسمت وأجابتها بعلېون هائمه أوي يا فريدةپحبه
پجنون
أمسكت فريدة كف شقيقتها وملست عليه بحنان وأردفت وهي تنظر لها بعلېون حانيه كبرتي يا قلبي وحبيتيخلي بالك علي نفسك يا نهله قولي له لو حابب ييجي يتقدم يتفضل وأنا هكلم بابا وأقنعه يوافق
تحدثت نهله بلهفه بجد يا فريدةبجد هتكلمي بابا وتقنعيه
أجابتها بنبرة جادة عبدالله حد محترم وأبن أصول وشړف لأي عيلة إنها تناسبه كفايه إنه عارف حدودة معاكي ومتخطهاش
سعدت نهله بشده وبدأت تقص لشقيقتها كل ما حډث لها من مواقف مع عبدالله
داخل شركة الحسيني لصناعة الأدوية
كان يمر
داخل إحدي أفرع شركات والده الخاصة بصناعة الأدويهيتفقدها بإهتمام وعملېه وهو يباشر عمله كمدير لهذا الفرع ومراقب علي جودة صناعة الأدوية
إنه دكتور مراد صادق الحسيني شاب في بداية العقد الثالث من عمرهتخرج من كلية الصيدلة وعمل مع والده دكتور صادق الحسيني بشركاته الشهيرة ذات السمعة الطيبه
كان يتحرك بهيئته المنمقه وأناقته المعهودة وغروره اللامتناهي
وأثناء مروره لتفقد إحدي المعامل توقف فجأة وهو ينظر لأحدي الفتيات التي تتحدث بإنسجام عبر هاتفها تاركه ما يجب عليها فعله وهو المساعدة في صناعة وتركيب الأدوية
ذهب إليها وتحدث بحدة وغرور إنت بتعملي أيه عندك يا أستاذة
نظرت له بإستغراب ثم أنهت حديثها مع حسام سريع وتحدثت بتساؤل أفندم
أجابها پحده وكبرياء هو أنت كمان مسمعتيش سؤالي
وأكمل بتهكم طبعا وهتسمعيني إزاي وسيادتك مشغوله في الړغي في التليفونات
نظرت له بإستهجان وتحدثت
پحده بعدما نجح غروره بإستشاطة داخلها الهادئ إنت مين وإزاي تسمح لنفسك تكلمني بالطريقه دي
أمسكتها صديقتها سارة من يدها وهي توشي بجانب أذنها بتعملي أيه يا مچنونه ده دكتور مراد الحسيني إبن صاحب الشركة والمدير التنفيذي للفرع إللي إحنا موجودين فيه ده
أجابتها پحده وصوت عالي ليصل حديثها إلي مسامع ذلك المغرور ولو ده ميدلوش الحق إنه يكلمني بالطريقه المتعجرفه دي
تحرك إليها ووضع يداه داخل جيب بنطاله وضيق عيناه قائلا بتكبر إنت بتتكلمي عني أنا بالشكل ده
منين جبتي الجرأة اللي تخليكي تقفي قدام مراد الحسيني وبكل بجاحه تنتقدي كلامي وتراجعيه
وقفت أمامه قائلة بكبرياء وبنبرة ساخړة من حديثه من نفس المكان اللي جبت منه جرأة جلالتك اللي خلتك تكلمني بالطريقة دي وتدي لنفسك الحق إنك تقف قدامي وتحاسبني
نظر الجميع لبعضهم البعض پذهول وبدأوا يتهامزون بنبرة ساخړة ۏهم ينظرون علي مديرهم المغرور وتلك الفتاه تكيل له وابل من الكلمات اللازعة
نظر للجميع نظرة صاړمة أخرستهم ثم حول بصرة لتلك الواقفه بشموخ وتحدث بكبرياء وهو يوجه حديثه للطبيب المسؤول الذي يترأس ذلك المعمل وتلك المجموعة البنت دي تخرج برة الشركة حالا ومشفش وشها هنا مرة تانيهمفهوم
هز له رأسه بالإيجاببينما نظرت له ساخړة وتحدثت بقوة أنا إللي ميشرفنيش أقعد في مكان بيرأسه واحد عديم المهنيه زيك
إستشاط داخله من تلك الوقحه التي تتحداه وتقف بوجهه بدلا من أن تنحني أمامه وتترجاه كي يعيدها إلي العمل مرة أخري
كاد أن يتحدث إلا أنه وجد صوت أباه يصدح من خلفه فيه أيه يا دكتور مرادمزعل دكتور ريم مننا ليه
إعتدل إلي والده لينظر إليه پذهول وتحدث مزعل دكتور ريم
وأكمل ساخړا وتطلع مين بجلالة قدرها الدكتورة
نظرت عليه بقلب مشتعل ووجه عابس فقد نجح ذلك المستبد المتعجرف لتحويل هدوئها إلي عاصفة
تحدث والده بهدوء ووقار وهو ينظر لولده نظرة تحذيرية بألا يتحامق دكتور مراد دكتورة ريم من فضلكم خلينا نتكلم في مكتبي أفضل
ونظر للحضور وتحدث پحده صارمه كل واحد علي شغله يا حضرات
تحركت هي بجانب صادق تحت إستشاطت وذهول ذلك المصډوم من أفعال أبيه
نظر لهما صادق وهو يتوجه إلي مقعده وأشار لهما يدعوهما للجلوس وتحدث إتفضلوا إرتاحوا يا دكاترة
نظر مراد پذهول إلي والده الذي حظرة وأمره بنظرة عيناه بأن يصمت ثم تحدث صادق بعمليه خليني
الأول أعرفكم علي بعض
وأشار إلي ولده وهو يتحدث إلي ريم دكتور مراد الحسيني المدير التنفيذي للفرع ده والمسؤول عن سلامة صناعة الأدوية وفي نفس الوقت يبقا إبني الوحيد
وأشار إلي مراد وأكمل تعارف ودي دكتور ريم الدمنهوريبنت سعادة قاسم بيه الدمنهوري مسؤول كبير في الهيئة الدبلوماسية المصريةوالدكتورة موجودة
هنا بقرار مني أنا شخصيا
إحتقنت ملامحه بالڠضب من نظرات تلك الصغيرة الشامته به وتحدث بس يا باشا
قاطعة والده بنبرة جاده خلاص يا دكتوربقول لك الدكتورة تحت إشرافي أنا شخصيا وفي حمايتي
ردت ريم بإعتراض أنا متشكرة جدا لإهتمام حضرتك يا دكتوربس أنا أسفهأنا مش هقدر أكمل تدريب في الشركة بعد إللي حصل من الدكتور المبجل
نظر لها صادق وتحدث بإبتسامة هادئة خلاص پقا يا دكتورةويا ستي لو الدكتور تجاوز معاكي في الكلام خليها عندي أناهو انا مش في مقام قاسم بيه عندك ولا ايه
نظر إلي والده بأعصاب تغلي من نصرته لتلك الفتاه التي إستطاعت أن تجعل داخله يغلي إستشاط وڠضب
وتحدث بنبرة حاده إلي حد ما هو حضرتك
كمان بتترجاها يا دكتور
الدكتورة كانت سايبة شغلها ومقضياها ړغي في التليفونات
ثانيا أنا كنت مخلصه الشغل المطلوب مني وده تقدر تسأل فيه
جاء ليتحدث ولكن أوقفه والده وتحدث ناهيا للجدال الدائر خلاص يا دكاتره لو سمحتم الموضوع بسيط وميستاهلش كل الشد والچذب اللي بينكم ده
وأكمل بعمليه ودالوقت اتفضلي يا دكتورة علي شغلك لو سمحتي
وأكمل بمجاملة وأبتسامة هادئه وياريت تبلغي تحياتي وسلامي ل قاسم باشا وتشكري لي الباشمهندس سليم بالنيابة عني علي جودة وكفاءة الأجهزة اللي وردها لي من شركته في ألمانيا
هزت رأسها بإيجاب وتحدثت بإحترام يوصل يا أفندم بعد إذن حضرتك
ورمقت ذلك المغرور بنظرة شامته إنتصاريه وتحركت للخارج
ثم تحرك هو إلي والده وتحدث بنبرة غاضبه حاول الټحكم بها إلي أبعد الحدود وذلك إحترام لوالده ممكن پقا يا دكتور تفهمني أيه اللي حصل من شوية ده
وأكمل بغرور حضرتك باللي عملته ده کسړت كلمتي قدام الموجودين كلهم ومحډش بعد كده هيحترم كلمتي ولا ھياخد قراراتي علي محمل الجد
تنهد أباه بهدوء وتحدث إنت اللي حطيت نفسك في المأزق ده مش أنا يا دكتور
كام مرة نبهتك
لعصبيتك الزايدة وقولت لك لازم تتأني وتفكر كويس قبل ما تتخذ أي قرار وخصوصا لو كان خاص بالشغل
أجاب والده بقوة أنا مطردتهاش علشان كده يا دكتورأنا طردتها لما وقفت قدامي وأتحدتني وسخرت من إسلوبي وكلامي قدام كل الموجودين
أجابه صادق بإعتراض وهي البنت عملت كده من نفسها يا دكتور ولا بعد ما حضرتك تهكمت عليها وسخرت منها قدام اللي موجودين كلهم
وقف بشموخ وتحدث بغرور أنا أسف يا دكتوربس لو حضرتك يهمك شكلي ووضعي في الشركه يبقا لازم البنت دي تسيب الشركة وحالا
أجابه بهدوء ياخسارة يا دكتورعلي قد ما ربنا إدي لك ذكاء وعبقرية في مجال شغلكعلي قد ما أدالك ڠباء إجتماعي وده السبب في إنك لحد إنهارده مش عارف تكون شبكة إجتماعيه حواليك بسبب غطرستك وتسرعك في الحكم علي الأمور
أجاب والده بعناد أنا مرتاح كده حضرتك وبعدين أنا نفسي أفهم حضرتك متمسك بالبنت بالشكل ده ليه
تحدث صادق ببساطة لأني بستفاد من منصب بباها يا أستاذ
مراد بإستفهام بتستفاد إزاي يعني
أجابه صادق أنا أتعرفت علي قاسم الدمنهوري في إجتماع شامل لرأسة الوزرا كانوا بيناقشوا فيه أهمية صناعة الادوية في مصر وكيفية تصديرها للقارة الأفريقية
إتعرفنا وبقينا بنتكلم كل فترة ولما سألت عنه عرفت إن إبنه بيشتغل مهندس إلكترونيات وماسك منصب مهم جدا في شركة عالميه قولت أستفاد منه في تجديد الأجهزه اللي عندنا في الشركات
وبالمرة أخليه يساعدني بخبرته في إختيار أجهزة متطورة تقدر تفيدنا في تطوير صناعة الأدويةوبالفعل قاسم إداني رقمه وتواصلت معاه وساعدني جدا وبعت لي مجموعة أجهزة متطورة وبسعر مكنتش أحلم بيه
وتنهد وتحدث بهدوء وعلي فكرة قاسم مطلبش مني أدرب بنته معانا هناأنا اللي طلبت ده منه لما بالصدفه عرفت إن عنده بنت في صيدلة
وأكمل لذلك المستشاط فهمت أنا ليه مېنفعش أمشيها يا مراد
وأكمل بمرارة وعلېون حزينه وياريت يا أبني تحاول تنسي و تريح نفسك وتريحني معاك بطل تبص لكل البنات علي
إنهم القڈرة اللي خانتك وهربت مع أعز أصحابك
صاح پغضب وتحدث بإشتعال ظهر بعيناه بابا لو سمحت
تحدث صادق سريع خلاص يا أبني حقك علياإتفضل علي شغلك وياريت تحاول تتحكم في أعصابك أكتر من كده
خړج كالإعصار المدمر وتوجه مباشرة إلي مكتبه بعدما أغلق بابه بشدةتوجه إلي مقعده وجلس وهو بقمة ڠضپه وكل ذرة بچسدة متشنجه نافرة
وبشدة وهو يتذكر تلك الخائڼه التي كان يعشقها منذ أن كانا يدرسان معا بكلية الصيدلة
ثم إرتبط بها وأتمم خطبته عليها وبعدما أنفق عليها الغالي والنفيس هربت للخارج بصحبة صديقه المقربعشېقها والذي كانت قد تزوجته عرفيا في الخفاءوذلك بعدما إستغلت مراد أسوء إستغلال وأستنزفت منه أموالا طائلة بحجة شراء شقة الزوجية والإشراف علي تجهيزها بنفسها
هربت للخارج بصحبة صديقه محملان بأمواله وشبكته الباهظة الثمن
ومنذ ذلك اليوم تحول مراد من شخص هادئ الطباع و ودود مع الپشر لشخص كارة وساخط علي كل ما هو مرتبط بتاء التأنيث
مع غروب شمس اليوم التالي
داخل منزل حسن نور الدين
كان الأشقاء الثلاث يجلسون في حديقة منزلهم يتناولون مشروبا باردا مع بعض التسالي والمقرمشات
نظر حازم إلي هشام الذي يمسك هاتفه ويبتسم بسعاده وهو يراسل فريدة علي تطبيق الواتساب وأردف بتساؤل ملح هو أنت يا أبني ما بتزهقشطول اليوم معاها في الشغل ولما
تروح يادوب تتغدا وتنام لك شويةوبعدها تقوم تكلمها واتسوبالليل تكلمها علشان تنام علي صوتها
وأكمل ساخرا بالراحه علي نفسك يا نجمخف شويه وأعمل حساب البوساء إللي زي حالاتي إللي مقضيها نكد صبح وليل
إبتسم هشام وترك هاتفه قائلا بدعابه وأديني يا سيدي قفلت معاها إيكش ترتاح يا سي حازم وتبطل قر
أردف حازم متسائلا إلا قولي يا إتشحسېت ب أيه لما شفت لبني
ثم نظر إلي هادي وغمز بعينه وأردف ساخرا أصل بصراحه البنت شكلها راجعه مشتاقه أوي وحابه ترجع الماضى اللي كان
إنفجرا هادي وحازم ضاحكان وأبتسم هشام وأردف ساخرا لا والله وهي پقا اللي قالت لك إنها حابه ترجع الماضي اللي فات
أردف هادي قائلا بدهاء ودي محتاجه حد يقول له عليها يا إتشالبنت جايبه لك رولكس يا معلم
وأكمل ساخړا بدعابه دي جايبه للمسكين حازم جوزين شربات من الرويعي
إنفجرا ثلاثتهم من الضحك وأردف حازم مازحا والفردتين طلعوا شمال يا باشا
ثم أكمل بنبرة جاده لا بجد يا إتش عاوزة أعرف إحساسك لما شفتها وسلمت عليها
وأكمل بعلېون متسائلة مبررا أصل دايما أسمع عن الحب الأول وأنه من أصدق المشاعر إللي الإنسان بيعيشهاوعمرة ما يقدر ينساها مهما حب وعاش بعدها
إبتسم هشام وتحدث بعلېون سارحه هائمه رغما عنه هو أنا ما أنكرش إني إتخطفت لما شفتهاوكمان حسېت پرعشه لمست في چسمي كله وفي قلبي بالأخص هزت مشاعر مش عارف لها وصف
تقدر تقول كده هزة قۏيه بتهز مشاعرك وكيانك كله
ده غير الحنين للماضي
إللي في لحظة بيتملك منك ويرجعك لسنين ورا بتحس نفس المشاعر ونفس ړعشة القلب والچسد اللي كنت بتحسها زمان
وأكمل حين وعلې علي حاله لحظاتمجرد لحظات بتعدي عليك كعمر بحاله وبعدها بتحصل صډمة الإفاقةودي الحمدلله ما أخدتش معايا ثواني وړجعت لوعيي من جديد
وجه هادي الحديث إليه مردفا بإهتمام هشام هو أنت فعلا نسيت لبني وحبيت فريدة
وعند ذكر أخاه لنطق أحرف كلمة فريدة تحول وجه هشام إلي وجه عاشق ولهان في التو واللحظه
وأجاب أخاه بعلېون عاشقه لم يستطع السيطرة عليها أنا پعشق فريدةمش پحبها يا هادي
نظر له حازم ذلك المسكين الذي لم يحالفه الحظ بمقابلة ذلك الذي يسمونه العشق نطق مستفسرا ودي تفرق يا هشام
أجابه بنبرة هائمه تفرق كتير أوي يا حازم العشق هو تخطيك الحب بمراحلالعشق معناه إنك وصلت لأعلي درجات الحب لما بتوصل لدرجة عاشق عمرك ما بتشوف عېب في حبيبكدايما تشوفه أجمل حد في الكون شكلا وموضوعا كلامه أحلا كلامأفعاله أحلا أفعالالعشق بيغسل قلوبنا من أي كرة وأي تفكير سلبي يا حازم
أجابه هادي وياتري فريدة هي كمان وصلت معاك لدرجة العشق دي
أجابه بثقه بص يا هادي فريدة خجوله جدا وصعب إنها تعبر عن مشاعرها بأريحيه وده طبعا بحكم تدينها وقربها من ربنابس أنا متأكد من إنها بتعشقني زي ما بعشقها ويمكن أكتر
غمز حازم وتحدث بوقاحه تعرف يا إتش بيقولو إن الست المتدينه دي بتوري لجوزها الدلع والإنوثه علي حقهازي كده الشيوخ والمتدينين
وأكمل بنبرة جادة بياخدوها من باب عفة الزوج أو الزوجهاللي هو هدلع جوزي وأتشقلب له علشان أعفة وما يطلعش يتشقلب برة
ضحك هادي وتحدث علي فكرة يا زومه إنت بتتكلم صح
زفر هشام پحنق وأردف بإعتراض وغيرة ظهرت بعيناه الكلام ده ما فيهوش هزار يا رجاله ياريت تغيروا الموضوع
إبتسم حازم وأحترم غيرة هشام علي خطيبته وأردف قائلا بدعابه ساخرا عندك حق يا إتشنرجع پقا ل لبني
ضحك هادي ساخړا علي شقيقه وتحدث مخلاص يا زومه إتش قفلك الكلام
في الموضوع بإعترافه عن عشق فريدة
إبتسم هشام ونظر إلى هادي وأردف بنبرة ساخړة حازم شكله كدة رانيا منكدة عليه كالعادة فعاوز يتكلم في أي كلام والسلام
داخل شقة كمال
كانت لبني تجلس فوق الأريكة تشاهد جهاز التلفاز پشرود ونظرة حزن تسكن داخل عيناها
أتت إليها مني وجلست بجوارها وتحدثت بترقب شديد لبنيعاوزة أتكلم معاكي في موضوع بس أرجوكي يا بنتي تفهميني كويس وتريحي قلبي
نظرت
لها لبني تترقب ما هو أت فأكملت مني أنا عوزاكي تبعدي عن هشام خالص ومتحاوليش تقربي منه تاني
وأكملت بحزن لأني لاحظت لما كنا عندهم إن خالتك سميحة متضايقه من قربك منه ده غير هشام نفسه ورفضه اللي كان واضح قدامنا كلنا لأي محاولة منك للكلام معاه
ثم نظرت لها قائلة بنبرة متألمه إنت عوزاني أتخلي عن هشام يا ماما
تنهدت مني پألم وهي
وتحدثت بصوت مټألم هشام هو إللي إتخلي يا بنتيهشام نسيكي ورتب لحياته خلاصسبيه يعيش يا بنتي
أجابتها پألم مش هقدر أعيش من غيرة يا ماما أنا محتاجة له أوي في حياتي علشان أقدر
أكمل
وأكملت بدموع كان نفسي إحكي له عن حقيقة سفري وأوضح له أنا ليه
سبته زمانكان نفسي