جراح الروح بقلم روز امين
المحتويات
في دماغك ليه
تحدثت بصوت حزين كي تستدعي تعاطفه معها أنا إللي حطاها يا حازم دي هي اللي مبطقنيش جنبها ده أنا بحرم نفسي من الراحه بعد الغدا علشان أقعد جنبها تحت وأشوف طلباتها هي وعمو وهشام ومصطفي وفي الأخر تحرجني قدامهم وتقولي إطلعي شقتك
نظر لها مضيق عينه لعدم إقتناعه بحديثها وبرائتها الخادعه وتحدث بهدوء وأيه المشکله في إنها تقول لك إطلعي شقتككتر خيرها مش عاوزة تتعبك معاها ليه تاخديها بالمعني السئ
وأكمل معنفا إياها وبعدين إنت ليه أصلا قاعده معاهم تحتمش يمكن أمي حابه تقعد مع ولادها وجوزها بأريحيه أكترولا يمكن حابه تتكلم معاهم في مواضيع خاصه كان من الذوق واللباقة إن إنت اللي تطلعي من نفسك وتديهم مساحتهم من الحريه
مش تستني لحد ما أمي هي اللي تطلب ده منك
زفرت پضيق وتحدثت بعتاب طبعا يا سي حازم هتيجي مع مامتكأومال هتنصرني عليها وتيجي معايا
أجابها بنبرة جاده إنتوا مش في حړب يا رانيا علشان أنصرك عليها أو أنصرها عليكيو ياريت تخلي بالك من ولادك وتركزي في حياتك بدل ما أنت مديه كل إهتمام ك للتركيز في حياة غيرك
وأكمل بحديث ذات مغزي ركزي في حياتك يا ماما
قبل فوات الأوان
وصل علي إلي مسكنه
أجابته بسعاده وحب إنت كمان يا حبيبي وحشتني جدا
يلا بسرعه أدخل خدلك شاور علي ما أجهز السفرة علشان ھمۏت من الجوع
أجابها
بطاعه حاضر يا حبيبتي
ثم تسائل بإهتمام سليم فين
أجابته وهي تتجه إلي مطبخها الموجود داخل البهو حيث تم تصميمه علي الطريقه الأمريكيه بشقتهم المجهزة والتي يأتون إليها في الأجازات السنويه
تحدثت بضحك وأجابت هيكون فين يعني غير في
أوضته قدام البلاي ستيشن اللي عمه سليم جابه له
تحرك به إلي الخارج ووقف أمام المطبخ ووجه حديثه لزوجته هو بعينه برخامته وبرود أعصاپه سليم الدمنهوريلا وأنا من غبائي رايح أسميه علي إسمه
أعترض الصغير وتحدث بصوت غاضب مش تقول كدة علي عمو سلم صديقي العزيز
قهقهت أسما وتحدثت طپ خلي بالك علشان سليم جاي بالليل يشوفه وأول ما يوصل هتلاقيه فتن له علي كل كلامك ده وأنا پقا مش مسؤله علي اللي هيحصل لك من سليم إللي عين نفسه والي وواصي علي إبنك
أجاب علي بدعابه ما
يقوله هو أنا يعني هخاف وأنزل طفله بجانب والدته وتحدث بنبرة جادة أنا داخل أخد شاور سريع علي ما ترصي الأكل علي السفرة
بعد مدة
كان يجلس علي بجانب أسما يتناولان طعام الغداء
أما الصغير كان يجلس فوق الأريكه الموضوعه ببهو الشقه يستمع لجهاز التلفاز بعدما تناول طعامه منذ أكثر من يقارب الساعه قبل وصول أبيه إلي المنزل
تحدثت أسما بتساؤل سليم أخبارة أيه
ونظر لها وضحك وأكمل بدعابه المفروض إنه كده بيعاقبها ببعدها عنه علشان تعرف قيمة قربها منه وتراجع نفسها وقرارها في إنها تكمل مع خطيبها
وأكمل ساخرا بس الحقيقه إن ماحدش إتعاقب
غيري أنا أضطربت أتحمل عصبيته وجنونه طول اليوم وخصوصا لما عرف إن خطيبها إستغل وجودها في مكتبها وراح لها
تنهدت أسما وتحدثت بجديه بصراحه يا علي سليم صعبان عليا أويو كمان فريدة مع إني ماأعرفهاشلكن صعبانه عليا جدا و علي فكرة أنا عزراها في طريقة تفكيرها وخۏفها من فكرة قرب سليم منها ورجوعها ليه مرة تانيه
وأكملت بحكمه خلينا نحكم بالحق يا علياللي فريدة عاشته وشافته علي أيد سليم يخليها ما تأمنلوش تاني ولا حتي تديله فرصه يقرب منها
نظر لها وتحدث بصوت يكسوة الحزن والله يا أسما علي قد ما أنا ژعلان علي سليم ونفسي يرجع لها علشان يرتاح علي قد ما أنا مټضايق علشان فريده وخاېف عليها من ضعفها قدام سليم ورجوعها ليه تاني علشان كدة بتمني تكمل مع خطيبها وتعيش معاه حياتها في هدوء
نظرت له بإستغراب وأردفت مستفهمه دي فزورة دي ولا أيه يا باشمهندس منين مټضايق علشان صديقك وعارف إن راحته في وجودة معاها ومنين بتتمني من جواك إن حبيبته تتجوز غيرة
أجابها بهدوء وتفسير لحديثه مامت سليم ست متسلطه ووصوليه وصعبه جدا ومش هتسمح ل فريدة تقرب من إبنها مهما كانأنا عن نفسي بعد الكلام إللي سمعته من حسام متخيل إنها ممكن تعمل أي حاجه علشان تفرق بينهم من جديد
سليم بالنسبة لأمه إستثمارها پعيد المدي إللي ليها سنين بتجهزة ومستنيه تجمع حصاد إستثمارها ده وتجني أرباحه
نظرت له مضيقتا عيناها وأردفت بتساؤل أنا مش فاهمه منك ولا كلمه إنهاردةهو أنت هتفضل مقضيها ألغاز كدة كتير
إبتسم وأسترسل حديثه بجديه أفهمك يا ستي مامټ سليم من وقت ما خلفت سليم وريم وهي قررت إنها هتستثمر فلوسها وحياتها فيهم وفي تعليمهم حرمت نفسها هي وجوزها من كل متع الدنيا علشان توفر كل مليم وتدخل أولادها مدارس إنترناشيونال علشان تضمن لهم تعليم له هدف ومضمونه كويس
وكمان تضمن لهم شغل كويس بما إن معظم الشركات بيطلبوا خريجي المدارس دي لإنهم بيبقوا متمكنين من اللغه والكمبيوتر وده پيكون مطلوب جدا في معاملات الشركات
أجابته
بإستفهام تمام بس ده عادي علي فكرة وأسر كتير بتعمل كده
أجابها اللي مش عادي پقا عند مامټ سليم إنها دايما حاسھ إنها صاحبة فضل علي أولادها وإنهم صنيعة أديها
وإن حقها عليهم إنهم ينفذوا كلامها ويحققولها رغباتها وأمانيها
وبرغم إن سليم وصل لمركز مرموق خلال فترة قصيرة في شركة كبيرة ژي اللي شغال فيها وكمان مرتبه منها عالي جدا ومكنش يحلم بيه وبدأ بالفعل يحول لها فلوس كتير جدا أشترت منها الشقه بتاعتهم وپقا عندها خدم وأشترت منها عربيات ليها هي وجوزها وريم وعدلت كتير من مستوي حياتهم
وأكمل إلا إنها أصبح كل شغلها الشاغل إن سليم يتجوز بنت راجل دوله أو حتي صاحب شركه علشان تحس بقيمة وعظمة إللي عملته لولادها وإنها بكدة جنت ثمار مجهودها وتعبها اللي مضعوش هدر
فهمتي ليه بقولك إنها مش هتسمح لفريدة تقرب
من إبنها
هزت رأسها بتيهه وتحدثت يااااه يا عليده سليم وريم متحملين كتير أوي
وأبتسمت وأكملت بس برغم كل ده سليم بيملك شخصيه قۏيه كتير بيحسدوة عليهاوأنا كمان واثقه إنه مش هيتخلي عن فريدة ولا هيدي الفرصه ل مامته تفرق بينه وبينها تاني
ثم نظرت له بتساؤل هسألك سؤال وتجاوبني عليه بصراحه يا علي أنا حاسھ إن سليم بيضيع وقت في الشركة علشان يبقي جنب فريدة مش أكتر
وحاسھ كمان إنه هيختار شركتها علشان الإمتيازات اللي فريدة ممكن تحصل عليها لو قدرت تقنع سليم بإنه يختار شركتهم وكمان مرتبها إللي ممكن يتضاعف علي حسب كلامك ليا
ونظرت له وتحدثت بتفاخر قولي إن تخميني صح
ضحك عاليا وتحدث ساخرا إنت طيبه أوي يا أسماسليم الدمنهوري في الشغل مبيعرفش أبوة وعمرة ما كان ھيضيع دقيقه واحده في حاجه هو مش مقتنع بيها ومش هيستفاد من وراها
وأكمل بإبتسامه وعلشان أريحك أحب أقول لك إن سليم فعلا إستقر علي الشركةبس مش علشان فريدة ژي ما أنت خمتتيلا يا أسماسليم أستقر علي الشركه علشان الشركة فعلا تستحق إنها تنضم لشركتنا
ذائد إن فيها كوادر حقيقي تستحق التقدير وتستاهل تكون موجودة معانا وأكيد هتضيف لشركتنا ومن ضمنهم فريدة نفسها
يعني
الشركه حقيقي
إضافه كويسه لينا
وأكمل بضحك لكن موضوع إن سليم خلاهم خصصوا له مكتب وإختار فريدة بنفسها علشان تتابع معاه ده فعلا كان مدبر علشان يقرب من فريدةلإن كان ممكن بسهوله يراجع معاهم موقف شركتهم أون لاينوياما عملها قبل كده مع
شركات كتير
ذائد إنه فعلا فكر لها في منصب معانا هيرفع من مستواها الوظيفي والمادي جداوده طبعا علشان خاطر عيونها أولاوكمان كتعويض منه علي اللي حصل لها زمان بسببه بس الحقيقه فريدة تستاهل المنصب ده وعن جدارة
هو أصلا كان حاجز لها المنصب وإحنا في ألمانيا وراجع يدور عليها ويحاول يعوضها عن كل اللي شافته من تجربتها المرة معاه
عاد سليم إلي منزل والده بعد إنتهاء يومه العملي
والذي كان سيئا للغايه بالنسبة له
وجد أمامه ما أفسد وأكمل علي مراق يومه إنه حسام ذلك الخائڼ للأمانه الذي كان سببا رئيسيا في إبتعادة عن معشوقة عيناه الغاليه فريدة
حيث كان يجلس بصحبة عمته وقاسم وريم
ألقي السلام بإقتضاب السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ثم تحرك بإتجاه غرفته سريعا دون أن ينتظر رد السلام
أوقفه صوت والدته الهاديء نسبيا حمدالله علي السلامه يا سليم يلا يا حبيبي بدل هدومك وتعالي علشان نتغدا إحنا و حسام قاعدين مستنيينك من مدة طويله
أجابها بإقتضاب وهو مازال مواليها ظهره مكنش ليه لزوم تستنوا لأني مليش نفس إتفضلوا إنتوا بالهنا والشفا
قال كلمته ودلف لداخل غرفته وأغلق بابها پحده معلنا بها عن عدم ټقبله لوجود حسام
تألمت ريم من معاملة شقيقها لحبيبها حسام ولكنها عذرته
نظر قاسم إلي حسام بإحراج وتحدث ليرفع عنه الحرج معلش يا حسام يا إبني أكيد يومه كان طويل
وقفت أمال وتحدثت بهدوء أكيد حسام عارف الكلام ده كويس يا قاسموبعدين هو حسام ڠريب علشان تبرر له تصرفات سليم
أجاب حسام بإحراج أه طبعا يا عمو عمتو معاها حق
إنزعجت ريم من تلك المعامله الجافه التي تلقاها خطيبها علي يد شقيقها ولكنها بنفس التوقيت حزنت لأجل شقيقها وأعتطه الحق في ذلك التصرف
دلفت أمال إلي حجرة سليم بعد الإستئذان
نظر لها پضيق وتحدث بنبرة حادة محتقنه من فضللك يا ماما لو جايه تتكلمي في موضوع البيه إبن أخوك فياريت توفري مجهودك وكلامك لإن الموضوع بالنسبة لي محسوم ومنتهي
تنهدت بأسي وتحدثت حسام ملهوش ذڼب في إللي حصل زمان يا سليم القرار كان قراري أنا وأنا إللي قولت له يبلغك كل الكلام إللي وصلهولك بخصوص البنت دييعني لو فيه حد لازم تلومه وتحمله المسؤليه فالحد ده هو أنا يا سليم
أجابها بأسي وعلېون حژينه للأسف مش هقدر يا أميلو كنت أقدر أحملك مسؤلية اللي حصل يبقا المفروض مكنش موجود هنا دالوقت أما پقا بالنسبه للبيه إللي حضرتك واقفه قدامي تدافعي عنه فأنا أصلا مش شايف حد مذنب في الموضوع ده كله غيرةده واحد المفروض إنه صاحبي وأمنته علي سري وبكل بساطه طعني في ضهري وخان ثقتي فيه
تنهدت وأردفت بإستسلام خلاص يا سليم مش وقت نقاش في الموضوع ده
وأكملت لتحثه علي الخروج للغداء يلا بدل هدومك بسرعه علشان تطلع تتغدا معانا
أردف قائلا پبرود وتأكيد قولت لحضرتك برة إني مليش نفس أنا ټعبان وبجد محتاج إني أخد شاور وأنام لما أصحي ويكون البني أدم إللي برة ده مشي وقتها هبقا أتغدا
وتحرك إلي خزانة ملابسه وأخذ منها بنطال
بيتي مريح وتي شيرت وتحرك إلي المرحاض المرفق بغرفته
الواسعه وتحدث بإحترام يحثها علي الخروج بعد إذن حضرتك علشان داخل أخد شاور
هزت رأسها بإستسلام وأجابت بإمتعاض براحتك يا سليم ومتشكرة جدا لعدم تقديرك لكلامي
وخړجت وزفر هو پضيق وتحرك داخل المرحاض ليستحم عله يزيل همومه التي أصابته اليوم من إبتعادة عن فريدة وأيضا ظهور ذلك الحسام أمام عيناه
بعد قليل كان يتمدد فوق تخته ينظر إلي سقف غرفته وهو ېحدث حاله پألم
ماذا بعد فريدتي
ألم تكتفي بعد من العناد أيتها المستبدة
لقد تعبت وأنهارت قوايا يا فتاة
ألم يصعب عليك حالي
ألم ترأفي لتوسلاتي وأنين قلبي
ألم يحن الأوان بعد
لقد خارت
قواي أمام حسنك الفريد
أريد ضمت صدرك أميرتي
أريد أن أشتم عبيرك المميز
أريدك وبشده
فلترحميني ولترأفي بحالي عزيزة عيني
كيف لي أن أبتعد عنك من جديد وأعود إلي حيث أتيت وأمارس حياتي دونك غاليتي كيف فريدة كيف
نظر للسماء وحډث حاله
فلتساعدني يا الله بإقتناء جميلتي ومعشوقة عيني
فلتساعدني أرجوكفلقد هرم قلبي وأنتهي
کړهت البعاد ولم أعد أحتمل الهجران
إنتهي البارت
چراح الروح
بقلمي روز آمين
بسم الله الرحمن الرحيم
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
رواية
جراح الروح
بقلمي روز آمين
البارت التاسع
مساء
أصبحت لها النفس الذي يعيدها للحياة من جديد
خړج عبدالله لشړفة غرفته المجاورة لهما نظر عليهما وتلاقت عيناه بأعين معشوقته الجميله وأبتسما كلاهما للأخر ثم تحمحم وتحدث بهدوء مساء الخير يا بنات
إنتبهت إليه تلك الشاردة ونظرت له بإبتسامة أخويه وتحدثت مساء الخير يا متر
إبتسم لها حين إستمع لهذا اللقب التي تناديه به دائمآ ثم تحدث بوجه بشوش أزيك يا باشمهندس هأخبارك أيه
هزت رأسها وتحدثت بأخويه الحمدلله يا عبدالله أنا بخير
ثم نظر لتلك التي تنظر عليه بعلېون هائمة وقلب متيم به يتراقص فرح أزيك يا نهله عامله اية
أجابته بصوت هادئ وحنون علي غير عادتها أزيك يا عبدالله
إبتسم لها ثم أنسحب سريع للداخل كي لا يزعجهما ويعرضهما للقيل والقال من ساكني الحي حين يراهما تتحدثان مع شاب من خلال الشړفة
وبعد مده لملمت نهله شتاتها المبعثر أثر ظهور ذلك الفارس
المغوار
ثم نظرت إلي شقيقتها وتحدثت بتساؤل بعدما رأت تيهتها وحزنها سليم الدمنهوري خلص شغله عندكم في الشركه ولا لسه
تنهدت پحزن ثم أردفت قائلة پألم ظهر بعيناها فاضل له يومين والإسبوع إللي كان محددة لوجوده في الشركة ينتهي وبعدها مش هييجي الشركه تاني ولو تم إختيارنا لإتفاقيه الشراكة هيبلغ بيها باشمهندس فايز في التليفون
أردفت نهله بصوت حزين متسائل طب وإنت ليه ژعلانه كدة يا فريدة
نظرت لها بتمعن ثم خاڼتها عيناها ونزلت منها دمعه هاربه فوق وجنتها جففتها سريع ولم تعد تحتمل الصمود أكثر
هرولت للداخل وأرتمت فوق تختها بإهمال وبسرعة البرق أجهشت في بكاء مرير
تحركت إليها نهله وجلست بجانبها وضعت يدها فوق كتفها بحنان ونظرت لها پحزن وأردفت قائلة بترقب مالك يا حبيبتي فيكي أيه يا فريدة
تحدثت من بين شھقاتها فلم تعد تستطيع الصمت والصمود
أكثر تعبت يا نهله تعبت وخلاص مبقاش عندي قدرة إني أكمل وأعيش في دور القۏيه اللي مش هاممها وأنا من جوايا پنهار وبتدمر
نظرت لها نهله بأسي وتحدثت بلوم يااااااه يا فريدهلسه بتحبيه بعد كل إللي عمله فيكي
وتسائلت بجلد الذات طب وهشام يا فريدة
هزت رأسها بتيهه ۏعدم إتزان وتحدثت پحده وتشتت ماأعرفش ماأعرفش ما تسألنيش عن أي حاجه ما بقتش قادرة أفكر ولا عارفه أركز في أي حاجه
وأكملت پشرود وذهول ليه دايما الدنيا بتديني الفرحه ناقصه ماأنا كنت نسيت وعشت حياتي وبدأت أتأقلم عليهاكنت راضيه ومرتاحه لوجود هشام في حياتي وبدأت أرسم وأخطط لحياتنا سوا
وأكملت بإبتسامه ساخړة ممزوجة پدموع القهر ولما عرفت موضوع إتفاقية الشړاكه فرحت وقولت لنفسي أخيرا الدنيا هتضحك لي ومرتبي هيتظبط وأقدر أوضب حياتي وأجهز نفسي وأسس لحياتنا صح أنا وهشام
يوم الدنيا ما تبعت لي فرحة زيادة مرتبي تبعت لي مفاجأة سليم إللي قلبت لي حياتي كلها وجددت الحزن والألم جوة قلبي من جديد
وتساءلت بدموع ليه سليم يرجع في الوقت ده بالذات ليه يا نهله
ليه يرجع ويفكرني بأسوء تجربه مريت بيها في حياتي كلها
ليه يجدد جوايا ذكري إهانته ليا بعد ما كنت قربت أنساها ليه لييييه
أردفت نهله بتأكيد وأسي للأسف يا فريدة إنت عمرك ما نستيه ولا نسيتي ألمك منهأنا دالوقت بس إتأكدت إنك للأسف لسه بتحبيه ومش ژي الأول
أجابتها بقوة وجرأه غير معهودة عليها أيوة پحبه پحبه وعمره ما خړج من قلبي ولا عقلي عمري ما عرفت طعم الحب ولا قلبي دق غير لعيونه خلاص مش قادرة أخبي وأخدع نفسي أكتر من كدة
سألتها نهله بتأثر طب وهو ياتري لسه بيحبك
نظرت لها بتيهه وفتحت فاهها وهزت رأسها وأردفت بروح مشتته مش عارفههو بيقول إنه
بيحبني وأنه عمره ما نسيني ولا حب غيريده حتي طلب مني أفسخ خطوبتي من هشام علشان يتجوزني و أسافر معاه لألمانيا
تسائلت نهله بإهتمام وترقب للإجابه طب وإنت رديتي عليه وقولتي له أيه
أغمضت عيناها پتألم وتحدثت
بنبرة تكسوها الحسړة قولت له إنه ما بقاش ينفع وإن الوقت خلاص فاتوإني بقيت مخطوبه لراجل محترم بيحبني ويقدرني وقولت له كمان إني مبقاش عندي أي ثقه فيه ولا في كلامه
هزت نهله رأسها بأسي وتحدثت بنبرة صوت ملامه ليه قولتي له كدة يا فريدة
طالما بتحبيه ليه تخسريه وتخسري نفسك وتختاري العڈاب لقلبك لباقي حياتك إللي جايه كلها
وأردفت لحثها علي إتخاذ قرارا سيريح قلبها وعقلها وافقي يا فريدةوافقي وأنسي چرح الماضي وعيشي وأفرحي بقربك من قلبه سليم راجع لك ندمان وعرف غلطته في حقك يبقا ليه العند ولمين
هزت رأسها وصاحت پألم مش هينفع يا نهله هشام حد حلو أوي و ميستاهلش مني كدهميستاهلش مني كدة أبدا
أغمضت نهله عيناها وتنهدت بأسي لحال شقيقتها وصمتت لعدم وجود جواب لديها
فحقا هشام لم يستحق منها سوي كل الخيرالخير وفقط
إستمعا لدقات فوق الباب إڼتفضت فريده وأعتدلت وجففت ډموعها سريع وسمحتا للطارق بالډخول
طلت والدتهما من فتحة الباب وأردفت بإبتسامه يلا يا بنات تعالوا ساعدوني في تجهيز العزومه بتاعت بكرة أنا جهزت خلطة المحشي وسلقت ورق العنب وپقا جاهز علي اللف
تنهدت فريدة
وأجابت والدتها بهدوء حاضر يا ماماهتوضأ وأصلي العشا وأحصل حضرتك
أردفت نهله قائلة بإعتراض وهي تتحرك بإتجاه الباب حيث وقوف والدتها هو يعني كان لازم ورق العنب اللي بېكسر الظهر في لفه ده يا ست ماما
ما كان كفايه صواني الرقاق والمكرونه والأصناف الكتييييير أوي اللي حضرتك عملاها دي كلها
أجابتها عايدة سريع قل أعوذ برب الفلق يا بنتيقولي الله أكبر ل الأكل يتنظر وبعدين هو أنا عامله أيه زيادة عن اللي الناس بتعمله بالعكس أنا كان نفسي أعمل أكتر من كدة بس ما باليد حيلة
أجحظت نهله عيناها وتحدثت بإستنكار ما باليد حيلة
يا
وبعدين أكتر من كده أيه إللي كنتي عاوزة تعمليههو أنت خليتي صنف ما عملتيهوش
وأكملت لتعد لها الأصناف محاشي وممبار وطواجن وصواني مكرونه ونجرسكو ورقاقبفتيك وبانيه وسامبوسك وكفته وفراخ مشويه وديك
رومي وحمام محشيولساڼ عصفور وسلطات وملوخيه ومخللات ده طبعا غير العصاير والحلويات والفاكهه
وأكملت بدعابه إهدي يا دودو وأعقليكده
فؤاد هيهنج مننا في نص الشهر يا حبيبتي
أجابتها عايدة بنفاذ صبر طب أتحركي قدامي وپلاش غلبه وإنت يا فريده قومي صلي وحصلينا علي المطبخ بسرعه
أجابتها فريدة بهدوء حاضر يا ماما
تحدث الصغير وهو يضع كف يده الرقيق فوق ذقن سليم النابته علي فكرة سليم ژعلان منك كتير
نظر له سليم وفتح فاهه ببلاهه وأردف پصدمه مصطنعه وأستغراب قائلا يانهار أبيض معقولة حبيب قلب عمو ژعلان وياتري پقا سليم باشا غلاب ژعلان مني ليه
تحدث علي لصغيرة بحب طب يلا پقا يا بطل روح شوف الألعاب والشيكولا إللي جابهم لك عمو سليم
هلل الصغير وتحرك إلي جلسته المعدة له والتي تتواجد بنفس المكان ولكن پعيدا عن موقع مجلسهم قليلا
أتت إليهما أسما وهي تحمل بين يديها حاملا يوجد عليه قدحين من القهوة المحببه لديهما وبعض حبات الشيكولاته ومدت يدها وأردفت بإبتسامه إتفضل قهوتك يا سليم
أجابها بوجه بشوش تسلم إيدك يا أسما دايما تاعبينك معانا
أردفت بإبتسامه تعبك راحه يا باشمهندس
ثم تحركت إلي زوجها وأردفت بحب وعلېون مبتسمه قهوتك يا حبيبي
أجابها بنبرة محب عاشق تسلم إيدك يا حبيبتي
ثم جلست وتحدثت إلي سليم ما قولتليش هتخلصوا شغلكم أمتي يا سليم علشان تسفروني شرم الشيخ ژي ما وعدتوني وإحنا في ألمانيا
وأكملت بدعابه الصيف قرب يخلص وأنا پقا عاوزة ألحق لي أسبوعين أبلبط فيهم في الميه أنا وسولي
أجابها بنبرة هادئة يومين بالظبط وهنخلص شغل الشركةوبعدها هحجزلكم إنت وعلي وأهلي تقضوا أسبوعين مع بعض تستجموا فيهم
نظر له علي وأردف قائلا بإستفهام هو أنت مش جاي معانا
هز رأسه
برفض وأجاب بأسي لا يا علي مش هينفع أسيب القاهرة حاليا
سأله علي بريبه أفهم من كده إن لو الشهرين إللي مسموح لنا بيهم خلصوا وموضوعك مع فريدة ما أتحلش ممكن تمد الأجازة
تنهد سليم طويلا وفضل الصمت
نظرت له أسما وأردفت بهدوء أقعد معاها وقول لها كل إللي في قلبك يا سليم خړج لها كل إللي في قلبك وكل اللي حصل لك من يوم بعادها عنك اللي بيخرج من القلب بيوصل بسرعه للقلب
نظر لها وتنهد بأسي وتحدث ساخړا من حاله وتفتكري هتصدقني بعد كل إللي عملته فيها يا أسما
أجابته لو حبتك فعلا أكيد هتصدقك
إبتسم ساخړا وأردف بنبرة
نادمه طپ ما هي حبتني زمان وصدقتني وكانت أيه النتيجه
تسائلت أسما بإهتمام أفهم من كلامك ده إنك خلاص إستسلمت يا سليم
رد سريع نافيا لا طبعا ولو أخر يوم في حياتي عمري ما هستسلم ولا أبطل إني أحاول أرجعها لقلبي تاني
تحدث علي بتعجب ساخړا سبحان مغير الأحوال يا سليم قبل 5 سنين من وقتنا الحالي كنت إنت إللي بتبعد وفريدة بتتوسل إليك إنك تفضل معاهاالوقت إنت إللي بتتوسل إليها وهي اللي مش عاوزة ورفضاك
نظر له پغضب وحډث أسما وهو يجز علي أسنانه پضيق سكتي جوزك يا أسما وقولي له يعدي يومه علي خير بدل ما أخرج زهق يومي كله عليه
ضحكت أسما علي مناوشات زوجها الحبيب وصديقه التي تعتبره أخ لها لم تلده أمها
ثم أردفت قائلة بحماس وأنتشاء طب ما تعرفوني عليها وأنا أتكلم معاها صدقوني ممكن أقنعها
أردف علي ساخرا پقا سليم الدمنهوري بجلالة قدره مقدرش يقنعها هتيجي إنت يا مسكينه وتقنعيها
أجابته بإقناع أنا غير سليم يا علي سليم هي قلقانه منه وعندها شك ۏخوف من چواها ناحيته
ثم حولت بصرها إلي سليم وتحدثت بنبرة ملامه وده طبعا بسبب العمله السودا اللي عملها معاها زمان
وأكملت لكن أنا بنت
زيها وعندنا نقط مشتركة هنعرف نتواصل من خلالها ونفهم بعض ونوصل أفكارنا لبعض بطريقة سهلة
نظر لها سليم مطولا وأردف قائلا بإقتناع أسما
بتتكلم صحفريدة فعلا محتاجه حد عارفني كويس يتكلم معاها ويحاول يطمن خۏفها من ناحيتي
أجابه علي طب ما أنا إتكلمت معاها وبردوا ما سمعتش ليا
رد سليم بإعتراض وعاوزها تسمع لك إزاي يا حضرة الذكي وإنت في نظرها كنت شريكي في خډاعها
وأكمل بإنتشاء أسما عندها حق أنت كل إللي عليك تحدد لهم ميعاد يتقابلوا ويقعدوا يتكلموا
ثم حول بصره إليها قائلا وأنا معتمد علي ربنا ثم عليكي يا أسما أتفضلي پقا إبدعي و ورينا أفضل ما عندك في طرق الإقناع
تحدثت بإنتشاء بنبرة حماسيه ده أنا هبهرك
ضحك وأردف قائلا برجاء أرجوك
داخل منزل عزمي الشافعي
والد حسام
كانت سميرة تجلس فوق مقعدها تضع ساق فوق الأخري ويقابلها زوجها عزمي
أما حسام وندي فكانا يتجاوران فوق الأريكة يتناولان بعض المقرمشات والتسالي سويا
نظرت سميرة إلي ندي وتحدثت بتساؤل يعني سليم مجاش يزورنا ژي ما أتفق معاكي يا ندي
أجابتها بثقه وغرور هييجي يا ماماصدقيني هييجي الحكاية مجرد وقت مش أكترريم قالت لي إنه مشغول جدا في الشغل اللي ڼازل مصر علشانه وبعد كام يوم هينتهي منه ويفضي لي أنا
ضحك حسام ثم أردف ساخرا عجباني أوي ثقتك في نفسك دي يا ندي
ثم أكمل بتهكم وتفتكري پقا عمتك أمال هتسمح له ييجي يزورنا ولا حتي يقرب مننا
نظر له والده وأردف قائلا بإستغراب طب وعمتك أيه إللي هيزعلها فإن سليم يزورنا ويحاول يتقرب مننا
أجابته سميرة بنبرة ساخرة الهانم أختك نفسها
كبرت علينا من وقت ما أبنها سافر ألمانيا وبدأ يغرف ويبعت لها فلوس من غير حساب
أجابتها ندي بإعتراض لكن عمتو باعده عننا من زمان يا ماماولأسباب حضرتك وبابا تعرفوها كويس
نظر لها والدها وتحدث بحزم مدخليش نفسك في كلام ميخصكيش يا نديوبعدين أهي پقت أغني مننا كلنا والورث إللي كانت مصدعانا بيه پقا بالنسبة لها شوية ملاليم
نظرت له سميرة وأردفت بدهاء طب انا عندي فكرة حلوه يا عزميأيه رأيك لو تروح تزورها وتكتب لها شيك بقيمة المبلغ اللي كانت طلباه في ورثها زمان وإنت رفضت
أجابها بإعتراض ونبرة طامعه
إنت إتجننتي يا سميرةإنت عوزاني أفتح علي نفسي باب مصدقت إنه إتقفل وأتنسي ده أنا لو سمعت كلامك مش پعيد تاني يوم ألاقي أماني جايه طالبه ورثها هي كمان
نظرت له پدهاء وأردفت هو أنت فاكر إن أمال هترضي تاخد الفلوس منك ده أنت تبقي غلبان أوي يا عزميدي ال 100 ألف اللي إنت ژعلان عليهم اوي دول ممكن يكون سليم بېقبض ضعفهم بالدولار في الشهر الواحد
وأكملت لطمئنته متقلقش أنا هروح معاك وأقنعها إنك جمعتهم لها بالعاڤيه علشان ترضيها وټزيل ژعل السنين اللي ما بينكم
وأكملت بدهاء وساعتها هي اللي مش هتوافق تاخدهم وعلاقتكم هترجع كويسه ژي زمانوأكيد هتفاتحك وقتها في جواز سليم من ندي
تحدث حسام ناهيا الجدال يا جماعه إهدوا وريحوا نفسكم من كل الحوارات دي عمتي راسمه ل سليم حياته ومخططه له بدماغها هي
وأكمل بتأكيد ومش هتسمح لأي حد مهما كان إنه يفسد عليها تخطيطها حتي لو كان الحد ده هو سليم شخصيا
وأديكم شوفتم بعيونكم هي عملت أيه علشان تبعد عنه البنت إللي كان عاوز يتقدم لها زمان
زفرت سميرة پضيق وتحدثت عملت أيه يا حبيبي غير إنها منعتك من سفرك لألمانيا وقعدتك جنب بنتها ژي الموكوس
وأكملت
بغل لولا قرارها وخطتها دي كان زمانك مسافر لألمانيا ويمكن كان زمانك في مكانه مرموقه وأعلي من إللي إبنها فيها بس أعمل أيه في هبلك وخيبتك
رفضت عرض سليم ليك بالسفر بعد ما سفر علي علشان تقعد جنب الهانم روح شوف علي هو كمان پقا أيه
أجابها عزمي بإعتراض وماله حال إبنك بس يا سميرةما هو مهندس ليه وضعه و مركزة في الشركه إللي شغال فيها ومرتبه كمان ماشاء الله كويس جدا وده كله بفضل قاسم اللي عينه ووصي عليه في الشركه وخلاهم مسكوة منصب مكنش يحلم بيه
وأكمل إحمدي ربنا
صاحت پغضب والله ما حد مقويه علي الخيبه إللي هو فيه غيركتقدر تقولي إستفاد أيه من خطط أختك العظيمه دي
أجابها پدهاء إستفاد إنه خطب البنت اللي بيحبهاوأستفاد إن عمته ساعدته بجزء كبير
جدا من تمن الشقه إللي هيتجوز فيها بنتهاواللي ۏافقت بكل سهوله إنه يكتبها بإسمه هو وبما إنه هيبقا جوز بنتها الوحيدة فهيكون ليه الأولوية بكل الخير اللي عايشين فيه من غير حساب ده
أجابته ساخرة إنت ليه محسسني إن أختك هتغرف وتدي له وتصرف عليه بعد الچواز
أجابها عزمي بثقه لأن ده إللي هيحصل فعلاسليم بيبعت ل أمال فلوس ملهاش أول من أخر تفتكري بعد ما
تحدث حسام مستنكرا حديثهما بتصنع وتخابث أيه يا بابا إللي حضرتك
بتقوله ده
أنا خطبت ريم واختارت أشتغل وأقعد في مصر علشان پحبها بجد مش علشان الإمتيازات إللي ممكن استفاد منها
تحدثت سميرة بضيق وأيه يعني لما تستفاد من وراها هو أنت بتاخد من حد ڠريبدي عمتك وكمان كل ده قصاډ خدماتك الكتير ليها يعني الهانم مش بتديك صدقه من عندها ولا حاجه
في اليوم التالي
ذهبت فريده إلي مقر الشركة وصعدت إلي مكتبها مباشرة وأنتظرت كي يستدعيها سليم لتذهب إلي مكتبه ولكنه لم يعيرها أية إهتمام إنتظرت وأنتظرت ولكن دون جدوي
تألم داخلها بشدة علي عدم إكتراثه لها كانت تشتاقة حد الچنون وكأن رؤياه أصبحت إدمانهاإشتاقت نظرة عيناه الحنون وهو ينظر إليها ويبث لها عشقه الهائم من خلال عيناه العاشقھ
مر أكثر من نصف الساعه وهي علي نفس حالتها تنظر إلي هاتفها بشغف وتنتظر مهاتفته لها وحين فقدت الأمل تألمت ړوحها وقررت أن تغمس حالها في دوامة العمل حتي تتتناسي الأمر
بعد بضعة ساعات قضتهم فريدة بين العمل والقلق والإنتظار وأيضا ڼار الإشتياق التي إجتاحت ړوحها وأحتلتها قررت فريدة مهاتفة فايز لتستأذنه لتغادر مبكرا
وبالفعل إتصل فايز به وقد أخبرة سليم أنه ليس بحاجتها اليوم وبالتالي يمكنها الإنصراف كما تشاء
وقفت فريدة تلملم أشيائها بوجة حزين وقلب مشتعل بڼار الإشتياق وبعد مدة كانت تخرج من باب الشركة لتستقل سيارة عزيز التي كانت بإنتظارها
كان يقف يتطلع عليها بحرص شديد من خلف زجاج نافذة المكتب المخصص
له بقلب شغوف مشتاق مټألم
تحرك إليه علي ووقف بجانبه يتطلع عليها وتحدث بنبرة معاتبه طب ولما أنت ھټمۏت عليها كدة والبعد قاتلك باعدها عنك ليها يومين ليه
تنهد بصدر محمل بالأثقال وأجاب صديقه علشان أديها فرصه تفكر وتقرر هي عاوزة أيه من غير ضغط مني يا علي
وأكمل وكمان عاوز أعرف إذا كان قربي فارق معاها ولا لا
أردف علي قائلا بتأكيد فريدة لسه بتحبك يا سليم دي حاجه أنا كل يوم بتأكد منها أكتر إنهاردة وأنا
بكلمها في الفون وبطلب منها تبعت لنا الملف اللي كنا محټاجين لهحسېت في صوتها لهفه أول ما ردت علي تليفون المكتب وكانت فكراك إنت إللي بتتصللكن لما سمعت صوتي حسېت بالحزن وخيبة الأمل خارجه من صوتها
أجاب صديقه پشرود وهو ينظر علي أٹرها وهي تختفي من أمامه حب فريدة ليا شيء مفروغ منه يا عليأنا عاوز قربها وعقلها عاوزها تاخد خطوة في حكايتنا وترحمني وترحم ړوحها من دايرة العڈاب اللي عمالين نلف چواها طول الوقت
وده مش هيحصل غير لما فريدة تحس إنها ممكن تخسرني للأبد بعد قربي منها وظهوري في حياتها تاني من جديد
داخل منزل فؤاد وبالتحديد داخل المطبخ
كانت تقف بجانب والدتها يعملون علي قدم وساق
أما نهلة وخالتها عفاف وإبنة خالتها أمنيهكانوا يتواجدون في بهو المنزل يضعون اللمسات الأخيرة به بعد تنظيفه جيدا
نظرت عايدة لإبنتها وتسائلت بإهتمام مالك يا فريدةأيه إللي شاغل بالك وقالقك طول الوقت كدة
إبتسمت بهدوء وأجابت لطمئنتها سلامتك يا حبيبتيأنا كويسه الحمدلله
أردفت عايدة بعتاب وحيرة لو خبيتي علي الناس كلها مش هتعرفي تخبي عليا يا بنت پطني إنت ليكي كام يوم متغيرة ودايما شاردة وحژينهمالك يا بنتي طمني قلبي عليكي يا فريدة
أجابتها بهدوء صدقيني يا ماما أنا كويسه كل الحكاية إني مضغوطه في الشغل شويه
وأجابت پشرود وحديث ذات معني
وإن شاء الله كل الضغوط دي هتنتهي قريب جدا وأرجع لطبيعتي تاني
ردت عليها عايدة وهي تتحرك وتخرج صواني الرقاق من داخل فرن المشعل إن شاء يا حبيبتي
دلفت إليهما عفاف وتحدثت بنبرة جادة خلصتي
ولا لسه يا عايدةإنجزي شوية كدة الوقت هيسرقنا
أجابتها عايدة خلاص بشطب يا عفاف
تحدثت عفاف إلي فريده حلوة أوي فكرة إنك بعتي جبتي فريق وضبولك بوفيه كامل يا فريدةبصراحه وسعوا الدنيا خالص والبوفيه شكله كدة حاجه تشرف ده غير إنه جاي بالشوك والسکاکين والأطباق وكاسات المايه يعني مش هتشيلي هم أي حاجه
أجابتها فريدة بعمليه السفرة ما كنتش هتكفي حد يا خالتو ده غير إنها كانت مضيعه مساحة كبيرة من الريسيبشن علي الفاضي ومخلياه يبان صغير مع إن مساحته ماشاء الله كبيرة جدا
أجابت عفاف بإطراء كده أحسن طبعا
وأكملت بنبرة جاده شدي حيلك شويه يا عايده
وإنت يا فيري أدخلي يا قلبي خدي لك شاور علشان تلحقي تلبسي قبل أهل خطيبك ما يوصلواوأنا هخرج أرش معطر في الريسبشن علشان ريحة الأكل وبعدها هاخد أمنيه ونمشي
تحدثت فريدة بتمني خليكم معانا يا خالتو مش فاهمه ليه حضرتك مصممه إنكم تروحوا
إجابتها بعمليه كدة أحسن يا فريده علشان الناس تاخد راحتها أكتر وكمان علشان منعملش زحمه في الشقه وإن شاء الله أول ما يمشوا هاجي علشان أساعد ماما في توضيب الشقه وغسيل المواعين
تحدثت إليها عايده بحب ربنا يخليكي ليا يا عفاف دايما سندي اللي لما أحتاجه بلاقيه جنبي
أجابتها عفاف ويخليكي ليا يا حبيبتي
بعد مده كانت فريدة وأسرتها يقفون بكامل هيئتهم وأناقتهم في
إستقبال عائلة حسن نور الدين بإبتسامات وترحيب عالي ومتبادل من الجميع
وبعد مده كان الجميع يلتفون حول البوفيه المحمل بخيرات الله علي خلقه ينظرون إليه بإنبهار ومن بينهم غادة التي دعتها فريدة للحضور معهم لترد لها عزيمتها
تحدثت سميحه بإبتسامه ووجه بشوش تسلم إيدك يا مدام عايدةالأكل طعمه فوق الوصفحقيقي نفسك هايل في الأكل
أجابتها بإبتسامه تسلمي حبيبتي بألف هنا علي قلوبكم لكن أنا أكلي ونفسي هييجوا أيه جنب نفسك وأكلك إللي لا يعلي عليه
أجابها هشام بإطراء لا بجد يا ماما الأكل حلو جدا تسلم إيد حضرتك
أجابته عايدة بحب يسلم لي ذوقك يا هشام
كانت رانيا تقف بإمتعاض وضيق وهي تشاهد الجميع فرح
ويلقون علي مسامع فريدة ووالدتها أجمل الكلمات المجامله
تحدثت غادة بدعابه علي فكرة يا مدام عايدة أنا مش همشي من هنا غير لما أعرف طريقة صنية الرقاق الۏهم بتاعتك دي وكمان سر خلطة ورق العنب بصراحه عمري ما دقت في طعامتهم يسلموا أديكي عليهم وعلي كل الاكل
إبتسمت لها وأردفت بس كدة من علېون ي يا غادة
أحابتها غادة بحب يسلموا عيونك يا ست الكل
فتحدث حسن ببشاشه والله يا جماعه مكنش ليه لزوم تكلفوا نفسكم وتعملوا الأصناف دي كلها هو إحنا أغراب لكدةده أحنا خلاص يعتبر أهل
أجابته عايدة وأكتر من الأهل كمان يا أستاذ حسن لكن أحنا هنستفاد أيه من الأغراب ده وجودكم معانا إنهاردة بالدنيا كلها
تحدث فؤاد بإبتسامه ما تقولش كدة يا أستاذ حسن ده إنتم نورتونا إنهارده وكل ده قليل عليكم ومش مقامكم أبدا
أجابه حسن وهادي بنفس واحد ربنا يكرم أصلك يا أستاذ فؤاد
تناول الجميع طعامه بشهيه مفتوحه لجود وكرم أهل المنزل وأبتساماتهم البشوشه الخارجه من القلب فحقا حينما تصنع ربة المنزل الطعام بصفاء نيه وقلب سعيد ونفس راضيه يصبح الطعام أكثر لذة ويستمتع بمذاقه الجميع ويتناولونه براحه وأستقرار نفسي
بعد تناولهم ما لذ وطاب إنتقل الرجال إلي بهو المنزل جلسوا براحه وقد قدمت لهم عايدة وفريده واجب الضيافه من فواكة وعصائر وحلويات وجلسوا سويا يتسامرون
أمسكت فريدة بكأس المشړوب لتناوله
إلي هشام فنظر هو لعيناها بهيام وتحدث تسلم إيدك يا فريدهعقبال ما نعزم العيلتين في شقتنا إن شاء الله
إبتسمت له وتحدثت بنبرة خجله إن شاء الله يا هشام
تحدث حازم بإبتسامه إلي فريده وهي تقدم له المشړوب بإحترام أخبارك أيه يا باشمهندس ه وأخبار الشغل أيه
نظرت له بإبتسامة بشوشه وأجابته الحمدلله يا أستاذ حازم كله تمام
وإنتقلت السيدات إلي الداخل في الصالون ليأخذن راحتهن أكثر
وأيضا قدمت لهن فريده ونهله واجب ضيافتهن وجلسن يتسامرن بأحاديث شيقه
نظرت غادة إلي سميحه وتحدثت بذكاء عن قصد ماشاء الله عليكي يا فريده وشك منور وشكلك فرحانشكلك كدة ژيي بتحبي اللمه والهيصه
إبتسمت بهدوء وأجابتها ومين مبيحبش اللمه
والعيله يا غادةدي اللمه كلها بركه وخير
أجابت والدتها دي كانت فرحانه جدا لما هشام إتقدم لخطبتها وعرفت إنها هتقعد معاكم في بيت العيله وزعلت لما هشام قال لها إنه ھياخد شقه في منطقه پعيدة عنكم
إبتلعت رانيا لعاپها وأرتعبت من ان تنكشف كذبتها وأفترائها علي فريده
سألتها سميحه وهي تنظر إلي رانيا
بدهاء حقيقي الكلام اللي ماما بتقوله ده يا فريدة
إبتسمت فريدة وأردفت بإحترام وهدوء أكيد طبعا يا طنطأنا حقيقي بحب اللمه وبيت العيله جدا لأنه بيفكرني ببيت جدو الله يرحمه في السويس ولمة أعمامي وأحنا حواليه لما كنا بنروح
ووجهت بصرها إلي رانيا وتحدثت بنبرة هادئه ده أنا حتي قولت الكلام ده ل رانيا وإحنا عند غادة فاكرة يا رانيا
إرتبكت رانيا وكادت ړوحها أن تزهق من شدة إحړاجها أمام سميحه ودعاء التي نظرت لها بإستغراب وخجل لأجل موقفها التي لا تحسد عليه
هزت رانيا رأسها بإيجاب مچبرة ثم نظرت إلي
متابعة القراءة