خفايا
المحتويات
أرتيست والكوافير يجولها من الإرهاق غمضت عينيا في العربية لكن دماغي كان صاحي وصلنا الفندق وطلعنا الأوضة اللي عريس هنا حاجزها من عشر شهور وقت حجز القاعة عشان تجهز فيها.
خلينا في المهم.
بصيت له بغيظ كتمت شرارته وأنا بقوله
حضرتك أنا بحاول أساعدك بكل المعلومات اللي أنا أعرفها عشان أسهل عليك كشف الجاني.
ولع سجارته ونفخ دخانها في الهوا وهو بيقولي بسخافة
بعرف أجيب معلوماتي كويس خليكي في اللي حصل مش أكتر من كده.
سحبت نفس قوي وأنا بقوله
دخلنا الأوضة هنا قالت لي هدخل آخد شاور وأنا قولت أنام دقايق لحد ما تخلص وصحيت لقيت اللي حضرتك شايفه ده.
نفخ دخان سيجارته وهو بيضيق عينيه بنظراته ليا في اللحظة اللي سمعت فيها صوت علي بره وهو بيقول لهم
مراتي جوه ولازم أدخل.
التفت ناحيته وكأني ببص لبر أماني عشان يتنهد براحة مجرد ما شافني وهو بيقول لهم
لازم أدخل.
في اللحظة دي طبطب مصطفى على كتفه وهو بيوري الكارنيه بتاعه للعسكري اللي على الأوضة واللي سمح له بالدخول ومعاه علي اللي جريت على حضنه أرمي جواه كل خوفي.
دقايق كنت مغمضة عينيا مش عاوزة أحس حاجة غير الأمان ده لحد ما طبطب على كتفي وبعدني عنه برفق وهو بيقولي
إيه اللي حصل
بصيت
ما تقلقيش عمرو بيه راجل محترم وهيفضل ورا الحقيقة لحد ما يكشفها.
ورجع بص ناحية عمرو يقوله
أكيد حد دخل الأوضة وهي نايمة.
اتنهد عمرو بقوة وهو بيقول
أنا طلبت تفريغ كل الكاميرات اللي بتوصل للأوضة وكاميرات الطرقة كمان.
ابتسم له مصطفى بامتنان وقرب ناحيتنا وهو بيهمس
روح هنا ما زارتكيش
شوفتها أول ماصحيت من النوم كانت واقفة قدامي لكنها دلوقتي اختفت.
مساعدتها لينا هتسهل علينا كتير يا فاطمة.
حركت راسي بقوة وأنا بقوله
اختفت مهما أدور عليها مش بلاقيها.
بص لي علي بتركيز وهو بيقولي
ممكن تكون راحت تاخد حقها من القاتل.
برق مصطفى باستيعاب قبل ما يسيبنا ويروح ناحية عمرو يقوله
لازم نوصل للقاتل قبل ما تحصل جريمة تانية.
ضيق عمرو عينيه بتركيز وهو بيقوله
مش فاهم.
في اللحظة دي لقيت هنا واقفة عند باب الحمام تبص ل جثتها اللي اتقفل عليها كيس بلاستيك بحزن عشان ابعد عن علي و أروح ناحيتها ودموعي خانقة صوتي وأنا بقولها
هنا.. مين اللي عمل فيكي كده يا حبيبتي!
قرب مني علي و مصطفى اللي سألني
ظهرت
هزيت
شايفاها يا فاطمة.. هنا قدامك
بلعت ريقي بمرارة وأنا بحرك راسي بإيجاب عشان تمسك صوفيا دراعي وهي بتقولي
قالت لك مين اللي عمل كده.. مين يا فاطمة
لسه عينيا متعلقة ب هنا وأنا بقولها
قوليلنا وإحنا هنجيب حقك والله ما هنسيبه يا حبيبتي.. مين اللي قتلك وموت فرحتنا بيكي يا هنا.
الكل حواليا كان مترقب الرد يمكن أكتر مني لكنها كانت لسه متمسكة بصمتها عشان تهزني صوفيا بقوة وهي بتقولي
ما تردي عليا قالت لك إيه
التفت ناحيتها بعصبية وأنا بصرخ فيها بقوة وبقولها
ساكتة.. بتبص لجسمها الملفوف ببلاستيك وساكتة.. رافضة ترد عليا.. مش راضية ترد يا صوفيا.
هنا قرب عمرو من مصطفى يقوله باستغراب
أنا مش فاهم حاجة!
سحب مصطفى نفس قوي وهو بيقوله
الأرواح المظلومة أو اللي اتقتلت ولسه ما نالتش القصاص بتزور مدام فاطمة وهي بتقدر تساعدها إنها توصل الرسايل اللي عايزة توصلها أو تكشف حقيقة غايبة عننا.
ابتسم عمرو بسخرية وهو بيقولي
أكيد لأ طبعا.. مفيش حاجة اسمها كده.
لأ فيه.. فاطمة جارتي من سنين وأنا عارفها كويس وكمان ساعدتني في أكتر من قضية.
سرح عمرو في كلام مصطفى للحظات وهو بيسأله
إنت بتتكلم بجد.. طب القتيلة دي قالت لها إيه
حرك مصطفى راسه بنفي وهو بيقوله
رافضة تتكلم بس كده هتاخد حقها بنفسها فلازم نلحق اللي عمل كده يلا نشوف الكاميرات.
قربت منهم وبصيت ل عمرو وأنا بقوله
ممكن آجي معاكم هساعدكم.
بصلي عمرو بلحظات تردد قبل ما يتنهد بقوة وهو بيقولي
يلا.
ونزلنا إحنا الأربعة لغرفة المراقبة ومعانا مدير الفندق وابتدتنا نراجع كل الكاميرات لكن للأسف الأوضة محدش دخلها غيري أنا و هنا لحد لحظة دخول صوفيا والروم سيرفس. فضلنا نعيد في الفيديوهات أكتر من مرة ومن كل الاتجاهات لكن مفيش أي حاجة غريبة عشان يبص عمرو ل مصطفى ويقوله
جارتك هي المشتبه فيه الأول يا حضرة الظابط.
في اللحظة دي لفت نظري حاجة تانية خالص حاجة خليتني أقرب من الشاشة بتركيز وأنا بشاور لنقطة معينة وبقول لفني المراقبة
ممكن صورة أوضح للنقطة دي.
حرك الفني راسه بإيجاب وابتدى يدور في تسجيلات الكاميرات للنقطة اللي شاورت عليها لحد ما وصلنا لفيديو واضح فقولت بهمة
هي دي.
بص لي الكل باستغراب عشان أقول لهم
أنا لاحظت إن فيه باب غريب في الأوضة اللي كنا فيها باب شكله بيوصل بين أوضتين.
حرك
فعلا عندنا أكتر من أوضة بأبواب مشتركة وده
بنستخدمه في
متابعة القراءة