خفايا
المحتويات
حالة لو أسرة واحدة نازلة في أوضتين جنب بعض وطلبوا مننا الأوض تتفتح على بعض.
اتنهدت براحة وأنا بشاور على واحدة من الروم سيرفس وبقوله
أعمل زوم بقا على ايد البنت دي.
ابتدى الفني يقرب الصورة عشان أبتسم وأنا ببص ل عمرو وبقوله
كم القميص بتاع البنت دي جواه حاجة ده غير بقعة الدم اللي عليه.
الكل انتبه لكلامي وابتدوا يركزوا مع الفيديو أكتر عشان يقرب عمرو للشاشة وهو بيقول
زوم كمان يا ابني.
قرب الصورة أكتر عشان يسأل مصطفى المدير
مين دي
بص المدير للصورة وطلب من الفني صورة كاملة ليها وهو بيقولهم
دي بنت اسمها عالية إسماعيل شغالة معانا من خمس شهور تقريبا.
سأله عمرو بجدية
هي فين دلوقتي
بص المدير لساعة إيده وهو بيقول
هشوفها لسيادتها قبل ما الشيفت بتاعها يخلص.
قرب منه عمرو وبص له بتحذير وهو بيقوله
تجيلي ومن غير شوشرة هبعت عسكري معاك.
هز مصطفى راسه برفض وهو بيقوله
هروح معاه يا عمرو بيه.
بص له عمرو بغموض وهو بيقوله
سيادتك ما لكش صفة معانا هنا يا مصطفى بيه يعني الجريمة مش في دايرة قسمك ولا سيادتك موظف هنا ولا قريب المجني عليها أو حتي المشتبه فيها.
فرك مصطفى جبينه بنفاد صبر وهو بيسحب نفس عميق قبل ما يقوله
عمرو بيه.. أنا عارف إن وجودي هنا مش قانوني ولا له أي صفة بس يا سيدي اعتبرني ابن خالة الأستاذة لو ده هيمشي معاك.
وخرج مصطفى عشان يبص لنا عمرو بغيظ وهو بيدخن سيجارته قبل ما نسمع صوت المدير اللي دخل الأوضة بسرعة وهو بيقول
عالية بتهرب ومصطفى بيه بيلاحقها.
طلع عمرو يجري وإحنا وراه عشان نلاقي مصطفى بيجري في الطرقة بكل سرعته وقدامه عالية اللي بتجري في حالة هلع قبل ما تقع فجأة على الأرض وبدون أي تدخل من حد.
هنا وصلها مصطفى اللي ابتدى ينظم أنفاسه وهو بيقولها
ليه الفرهدة اللي على الفاضي دي يا عالية
ابتدت تهز عالية راسها بكل قوتها وهي قاعدة على الأرض وبتقوله
أنا ما عملتش حاجة.. ماعملتش حاجة.
قرب منها عمرو وشدها من ايديها رماها للعسكري وهو بيقولها
هنعرف كل حاجة دلوقتي.
ابتدت تصرخ عالية بخوف قوي وهي بتقوله
والله ما عملت حاجة دي هي اللي سرقت حبيبي مني.
الكل انتبه لكلامها عشان تقرب منها صوفيا وهي بتسألها بصدمة
حبيب مين! .. كريم!
هزت عالية راسها بقوة وهي بتجاوبها
أيوه كريم حبيبي.. اللي فضلنا نحب بعض أربع سنين جامعة اللي
حالة هيستريا قوية عاشتها صوفيا اللي قبضت على ياقة عالية وهي بتصرخ فيها بكل غضبها وبتقولها
وأختي ذنبها إيه! ذنبها إيه تقتليها بكل دم بارد
صرخت عالية بهيستريا أكبر وهي بتجاوبها
وأنا ذنبي إيه!.. ذنبي إني اتولدت في عيلة فقيرة!.. وأختك اتولدت في عيلة غنية.. أنا ذنبي إيه إن أبو حبيبي يشوفني قليلة!..
أختي برضه ذنبها إيه!
ذنبها إنها وافقت عليه وإنها حددت فرحها في الفندق ده الفندق اللي خليتني أقدم على شغل فيه عشان أكون موجودة فيه النهارده.
شدتها صوفيا ناحيتها بكل قوتها وهي بتصرخ
تقومي تقتليها
هزت عالية راسها بقوة وهي بتجاوبها
ما رضيتش تسيبه رفضت تسيبه اتمسكت إنها تكمل الفرح عشان شكلها قدام الناس.
ابتدت تهز فيها صوفيا بكل قوتها وهي بتصرخ وبتقولها
وده يديكي مبرر تقتليها .. يديكي مبرر!
لكمة قوية استقرت على فك عالية لدرجة إنها طرحتها على الأرض مع صرخة قوية
بنتي عملت إيه عشان تقتليها
اتلفتنا كلنا ناحية والد هنا اللي كان مكمل غضبه وهو بيزعق
إدعي ربنا يتحكم عليكي بالإعدام عشان اللي هتشوفيه مني هتتمنى معاه الموت مليون مرة.
ابتدى علي يهدي والد هنا اللي قاله بوجع وقهر
دي بنتي يا علي... بنتي.
ساعات مرت طويلة على الكل لحد ما اتقبض علىعالية واتنقلت هنا للمشرحة في الوقت اللي أنا رفضت فيه أسيب الفندق لأني لازم أشوف هنا وأطمن عليها.
محاولات علي الكتير معايا إني أروح فشلت فماكانش قدامه غير إنه يحجز لنا أوضة في الفندق تحديدا الأوضة اللي قصاد أوضة هنا دخلنا الأوضة وأنا مش سامعة ولا شايفة حاجة حواليا كل تركيزي كان مع باب الأوضة اللي مستنية هنا تدخل منه في أي لحظة.
عدت ساعة والتانية وأنا قاعدة على الكرسي مستنية عشان أخيرا ألاقيها واقفة قدامي ونظراتها كلها حزن ووجع.
اتنفضت من مكاني جريت عليها بلهفة وأنا بردد
هنا.
سألتني بنبرة مليانة وجع
ليه ما روحتيش بيتك يا فاطمة
مستنياكي.. عايزة أطمن عليكي.
تتطمني!
بلعت ريقي بمرارة وأنا بقرب منها أكتر وبسألها
إيه اللي حصل
اتقتلت.
غمضت عينيا بوجع ومسحت دموعي بكف ايدي وأنا بتنهد بقوة وبقولها بقهر بعد ما فتحت عينيا
لأول مرة أحس بالعجز ده.. أحس إني مش قادرة أساعد إحساس مميت إن صاحبتي تكون واقفة قدامي
لوحدك وأنا نايمة
متابعة القراءة