حكايات حور ويوسف مكتملة لجميع فصول بقلم الكاتبة المبدعة سلمي شريف
ازيك يا حور
بصتله بتردد لكني رديت برسمية الحمدلله
بعدت عن الترابيزة الي كنت قاعدة لوحدي عليها و وقفت قدام البوفيه علشان اشغل نفسي
لكن حمزة جه ورايا و قال عرفت انك اتطلقتي من يوسف على قد ما حزنت عليكي لكن في نفس الوقت كنت مبسوط و اعذريني و انا بقول كده
بلتفتله و بقول بهدوء من فضلك يا حمزة انا مش حابة اتكلم عن الموضوع ده
حاولت امشي تاني لكن حمزة كان مصمم يضايقني ف قال انا عايز اتجوزك يا حور هستنى شهور العدة تخلص و هاجي اتقدملك يمكن في الاول معرفتش اخليكي ليا لكن دلوقتي الفرصة بقت في مصلحتي
كنت لسه هصده تاني لكن يوسف فاجأة ظهر و ل كمه في وشه و هو بيقول پغضب فرصة ايه يا روح امك
شهقت پصدمة و حاولت ابعد يوسف عن حمزة لكن لا حياة لمن تنادي
ضربوا بعض والاتنين اتأذوا و الفرح اتقلب لخناقة كبيرة و الكل كان بيحاول يبعدهم عن بعض حتى العريس اخو يوسف
انا و يوسف اتطلقنا من اقل من شهر بعد مااتخانقنا بسبب عنادنا
كنا عايشين قصة حب جميلة الكل بيشهد عليها كانت في الحلال طبعا لأن يوسف لما اتقدملي مكناش نعرف بعض وكتبنا الكتاب بعد خطوبة اقل من سنة علشان اعرف اخد راحتي اكتر وميكونش علينا ذنب لما نتكلم ونخرج سوا
خلال فترة كتب الكتاب حبي ليه كان
سافرنا شهر عسل وكنت بعيش احلى ايام حياتي معاه يوسف كان راجل كويس اوي والف بنت تتمنى ان شريك حياتها يكون زيه
لكن بعد تلات سنين جواز اتطلقنا
وانا هنا دلوقتي في فرح صحبتي الي لسوء الحظ اتجوزت اخوه
كنت عارفه اني هقابله انهارده علشان كده مرضتش اروح لكن مقدرتش اعمل كده علشان صحبتي متزعلش خصوصا انها كانت اقرب صاحبة ليا و هى كالآتي
بعد الخناقة دي بصلي پغضب و قال امشي قدامي
بصتله بتردد لكن بسبب نظراته وغضبه خۏفت ومشيت فعلا
طلعنا برا القاعة تماما
فتح عربيته و قال اركبي
قولتله پغضب طفيف لا طبعا مش هينفع انا وانت مبقاش يجمعنا حاجه يا يوسف
على صوته و قال بعد كل الي كان بينا جاية تقولي بسهوله ان مفيش حاجه بتجمعنا
عليت صوتي اكتر ورديت عليه كل الي كان بينا انتهى ساعة مانت طلقتني
سكت شوية و كملت بحزن لما قولتلي انتي طالق ومشيت يا يوسف من غير حتى ماتبص وراك مهمكش اي حاجه غير نفسك كنت فاكرة ان دي مجرد خناقة وهتعدي وقعدت مستنياك اليوم ده كله من غير مايغمضلي جفن بس اتفاجأت ان تاني يوم بابا بيتصل بيا وبيقولي انك بعتله ورقة طلاقي
شوفت في عينه نظرة ندم لكن في لحظة اتغيرت
ابتسمت بسخرية هى دي الحاجه الوحيده الي لفتت نظرك!
مشيت من المكان كله ودموعي على خدى وانا بفتكر كل معاناتي
ويوسف كان واقف باصص عليا من بعيد لحد مااختفيت من انظاره
يتبع
لو وصلتوا لحد هنا متنسوش تصلوا على النبي وتقولولي رأيكم
بقلم سلمى شريف
حكايات حور ويوسف
الفصل الثاني
مبروك انتي حامل!
ضربات قلبي عليت وحسيت ان الدنيا بتلف بيا
مكنتش قادرة استوعب الخبر
الدكتورة حست بيا و طبطبت عليا وعلى وشها ابتسامة متقلقيش ياحور كل الناس في الاول بتبقى خاېفه ومتوترة بالشكل ده
حسيت فاجأة اني هديت وضحكت بفرحة انا حامل في الشهر الكام يادكتورة
انتي لسه في الاسبوع التاني حاولي متبذليش اي مجهود طول الاشهر الاولى
وهكتبلك على شوية فيتامينات ياريت تستمري عليها
هزيت راسي بالموافقة وانا بالي مشغول وبفكر في ردة فعل يوسف لما يعرف
روحت البيت اخيرا ولقيت يوسف في البيت
قولتله بدهشة انت رجعت امتى
رفع حاجبه وقالي المفروض انا الي اسأل كنتي فين من غير ماتقوليلي!
ابتسمت بحماس وقعدت قدامه انا عايزه اقولك على مفاجأة
هز راسه بابتسامة انا كمان عايز اقولك على حاجه ياحور
طيب قول الاول يلا
مبحبش
هزيت راسي بعناد يلا علشان انا متحمسة اوي
اتنهد وقال انا جالي شغل برا مصر والمفروض اسافر كمان يومين
اللمعة الي في عيوني انطفت وسألته باستنكار هتسافر
هز راسه بتأكيد دي فرصة شغل متتعوضش يا حور هقعد هناك سنة واحده وبعدين هاخدك معايا ونكمل بقية حياتنا هناك
وعيلتي وعيلتك
متقلقيش هننزل زيارات ليهم كل ٦ شهور نقعد اسبوعين وبعدين نرجع تاني
الموضوع مش بالسهولة دي يا يوسف! ازاي تاخد قرار زي ده بالسرعة دي انت جاي تسألني عن رأيي ولا بتحطني قدام الامر الواقع
قرب مني وباس ايدي وقال بهدوء انا هعمل كل الي انتي عيزاه يا حور ولو مش عايزة السفر ولا الشغل ده يبقى في داهية اهم حاجه انتي تكوني مرتاحة وموافقة
ابتسمت وقولتله انا حامل يا يوسف
اټصدم وفتح بؤقه پصدمة ف ضحكت على منظره احلفي!
رفعت حاجبي وقولت بهزار تؤ زمان ماما قالتلي ان الحلفان حرام
صړخ وقال انا هبقى اب
كان بيرددها كتير وسط ضحكاتي وفرحته
بعد سبع شهور
كلمت يوسف اكتر من مره لكن مكنش بيرد
اتنهدت بتعب ف ماما قالتلي اقعدي يا حور وبطلي قلق غلط على الحمل يا حبيبتي
قولتلها بتوتر مبيردش عليا ياماما من الصبح ازاي مقلقش عليه!
اكيد عنده شغل كتير هيخلص
هزيت راسي وانا بحاول
اصدق ماما
وبالفعل