حكايات حور ويوسف مكتملة لجميع فصول بقلم الكاتبة المبدعة سلمي شريف

لمحة نيوز

يوم بيزيد 
لكن لسبب ما حسيت ان كفاية كده يمكن متأخرة سنين لكن بالنسبة لمريم ان تأتي متأخرا خير من الا تأتي ابدا 
اتقابلنا فعلا في نفس اليوم وحكيتلها عن يوسف وتشتتي 
نصحتني كتير وفضلنا نتكلم لساعات طويلة كأننا كنا في الجامعه سوا امبارح 
تاني يوم
جه يوسف وقعد في الصالون مع بابا 
كنت في اوضتي وقتها وبعد فترة قليلة نداني بابا
قعدت جنبه وفضلت ساكتة لحد مابابا اتكلم موافقة ترجعي ياحور
اتنهدت بتوتر وانا بفرك ايدي ف قال يوسف بسرعه ادينا فرصة تانية ياحور الي حصل كانت غلطتنا احنا الاتنين يمكن انا اتسرعت وفي لحظة ڠضب طلقتك بس انتي كمان غلطتي في حقي ونسيتي ان الي ماټت كانت بنتي انا كمان 
انت مستحملتنيش يايوسف مستحملتش ۏجعي وحزني على فراق بنتي وبدل ماتفضل جنبي تهون عليا طلقتني وسبتني 
عشان كده جاي تاني وموافق على اي شروط مقابل رجوعك ليا 
بصيت لبابا الي كان متابع من الاول وبعدين هزيت راسي ماشي يايوسف انا موافقة 
ابتسم بفرحة وقال لبابا هجيب المأذون بكره ياعمي 
بابا هز راسه بالموافقة وهو مبتسم
بعد ما يوسف مشي كنت قاعدة في اوضتي ماسكة موبايلي بلا هدف
لحد ما اتبعتتلي رسالة من رقم غريب
فتحتها بفضول ولقيت الي مكنتش متوقعاه ابدا
سذاجتك مخلتكيش تفكري ان يوسف ممكن يكون شاف حياته برا واتجوز واحده تانية خلال الفترة الي فاتت عشان كده حب يطول مدته هناك
مكنتش مصدقة الي اتبعت وقبل مااقفل الموبايل اتبعتتلي صورة تانية ليوسف وواحدة جنبه بفستان فرح وووكأنه في فرحه
يتبع 
الفصل الأخير 
انا وثقت فيك تاني اديتك فرصة انك تصلح الي فات كنت فاكرة انك هتطبب چروح روحي وللمرة التانيه يايوسف بتكسرني 
انا عملت ايه ايه الي حصل ياحور قوليلي!
مسكت موبايلي وطلعت الصورة واديتهاله 
مكنتش بعيط بس كان جوايا ڠضب كبير منه وشوية امل 
ملامح وشه متغيرتش كتير فقولتله مش هتبرر ده فرحك فعلا ولا فوتوشوب ولا مقلب اتكلم! 
صړخت في اخر كلمه ف قال بهدوء وهو بيديني الموبايل مين بعتلك الصور دي
هيهمك
اوي قول يايوسف وريح قلبي ايه ده
هز راسه بتنهيدة كان فرحي ياحور
بصيتله پصدمة وتلقائيا دموعي نزلت على خدي
ف قال بسرعه هفهمك كل حاجه ياحور ده موضوع قديم 
اسكت! 
انا غبية رجعتلك تاني حتى بعد مااتبعتلي الرسايل دي كنت واثقة فيك انت وكدبت عيوني 
عشان كده كنت كل مااتصل بيك متردش وتتهرب مني 
رجعت ليه تاني طيب طالما انت بقى عندك حياة تانية ولا انا صعبت عليك وقررت اخيرا تشفق عليا
كنت حاسه بأن كل حاجه اټدمرت حواليا
حسيت بۏجع في قلبي ف قعدت بسرعه وانا بتنفس پعنف 
سمعت صوته وهو بيقول بهدوء خلصتي خلاص
متكلمتش ومبصتش عليه حتى ف قعد جنبي وقال انا اتجوزت فعلا ياحور لكن قبل مااتجوزك باربع او خمس سنين كنت لسه متخرج على طول من الجامعه وكان عندي شقة وشغلانة ثابتة فاتجوزت سلسبيل بنت عمي متفقناش واتطلقنا
بعد اقل من سنة 
سألته بهدوء لو انت صادق يايوسف انا معرفش ليه من قبل كده
يوم مادخلت بيتكم انا واهلي اتكلمت مع والدك وقولتله وهو رفض انه يقولك او انا اقولك لأسباب معرفهاش لكن الي اعرفه ان الي بعتلك الرسايل دي بيحاول يوقع بينا تاني والدليل على كده انه بعتلك قبل كتب الكتاب بيوم 
بصتله بشك ف كمل وهو بيديني موبايلي اتصلي بوالدك ياحور واتأكدي منه 
مديت ايدي بتردد واتصلت ببابا 
سألته وهو مأنكرش ده تماما بحجة اني كنت برفض العرسان وقتها ولو كنت عرفت ان يوسف كان متجوز قبل كده هرفضه هو كمان وهو كان
شاب كويس جدا ومعروف بأخلاقه بين الناس 
بعد ماقفلت الموبايل بصيت في الارض كأني طفلة مذنبة 
دام الصمت بينا ومقدرتش ارفع عيني واحطها في عينه بعد الكلام الي قولته 
سمعت ضحكته فاستغربت وبصيتله بضيق عاجبك كده
عشان تتعلمي بعد كده متحكميش على الحاجه من غير ماتسمعي الاول وتفهمي 
شاور على دماغه وهو بيقول شغلي ده ياحور شوية 
اتأففت وانا بقول خلاص اسفه 
ملحقش يرد عليا ف سبقته مايمكن انت اتجوزت لتالت مره يايوسف ايه الي يضمني ان بابا بيتكلم على نفس البنت 
بصلي پغضب وقال لو ممشيتيش
من قدامي دلوقتي هرجعك لابوكي يتصرف معاكي 
خۏفت منه ودخلت المطبخ وانا بقول والدك والدك ويوم مااتنرفز بقى ابوكي 
سامعك ياحور 
رجعتله تاني وقولتله بضيق ايه الي خلاك تمد فترة شغلك برا يايوسف ومنزلتش 
اتنهد بهدوء وقال محدش بيطلب انه يبعد عن مراته وبنته ياحور محدش بيحب الغربة
بس الشركة هناك كانت محتاجة عمال يشتغلوا من غير ماينزلوا بمرتب كبير وعلشان عدد قليل بسبب الي وافق اضطروا انهم يجبرونا نقعد وده طبعا عن طريق انهم هددونا بالرفد من الشركة الي كنت فيها برا والي في مصر كمان كنت عايز اضمنلكم حياة سعيده ومفكرتش في العواقب 
عيطت تاني وقولتله خبيت عليا كل ده يايوسف واكيد كانوا بيعاملوك وحش برا 
متفكريش في حاجة دلوقتي ياحور من الي فاتت وخلينا نبدأ من جديد علشان كده هقوم اطبخ انا احلى كباب 
ربعت ايدي وقولت لا يايوسف انت اخر مره دخلت المطبخ حر قته 
مانتي كنتي داخلة تعملي اكل ورجعتي تاني!
خلاص يايوسف هسخنلك من الاكل الي ماما جيباه 
تؤ انا عايز اكل من ايدك انتي 
ابتسمت بانتصار يبقى انزل جيب الطلبات الي محتاجينها ياشطور 
بعد وقت
في كافية بيبان عليه الرقي 
دخل يوسف وملامح الڠضب على وشه 
قرب من حمزة الي كان
بيشرب قهوته بتلذذ ودلق
عليه الكوباية
اتنفض حمزة وقبل مايتكلم لكمه يوسف في وشه انت اټجننت يالا!
مسكه من ياقة قميصه فقال يوسف رايح تبعت لمراتي صور فرحي القديمة ياخسيس!
ابتسم حمزة وقال اسمها طليقتك وبعدين انا مبعتش حاجه 
كداب ياحمزة طول عمرك كداب محدش له مصلحة انه يبعتلها حاجه زي كده غيرك 
وانت ياحنين كنت ناوي ترجعلها
ضحك يوسف بانتصار انا رجعتلها يانجم حور عمرها ماكنت لحد تاني غيري وعمرها ماشافتك ولا هتشوفك غير واحد ندل بص لمرات صاحبه 
الناس بعدتهم عن بعض اخيرا وقبل مايوسف يمشي قال بصوت عالي اعمل الي تعمله ياحمزة كده كده انا مش ناوي اطلق تاني 
مشي يوسف والدنيا هديت ورجع حمزة تاني يقعد على الكرسي بتاعه
كان باصص بشرود ودموعه نزلت على خده وهو
حاسس پألم كبير في قلبه 
كان عارف انه غلطان لكن دي الفرصة الوحيدة الي جاتله
هو ويوسف كانوا صحاب لكن صداقتهم انتهت بمجرد ما يوسف اتجوز حور
كانوا في كافية مع بعض وحمزة شافهم بالصدفة 
سلم على يوسف وكان اول مرة يشوف حور لأنه كان مسافر وقت فرحهم
مد ايده عشان يسلم عليها وقبل مايوسف يعترض قالت بهدوء انا اسفه لكن مش بسلم على ناس اجانب عني 
ابتسملها يوسف بفخر ونزل حمزة ايده بخجل
اعجابه بيها كان بيزيد مش بيقل تماما 
حاول يتواصل معاها ويوسف عرف وحصلت بينهم مشكلة كبيرة جدا انتهت انهم اتفرقوا 
واخر حاجه كانت بعد طلاقهم لما هما الاتنين راحوا الفرح وحمزة كمان راح لما اخو يوسف ضغط عليه علشان يجي لأنه كان صاحبه هو كمان 
اتنهد حمزة ومسح دموعه بسرعه وخد موبايله وحاجاته ومشي بعد ماساب فلوس على الترابيزة
ومن جواه استسلم للأمر الواقع 
بعد سنتين
كان يوسف في شغله مركز في الاوراق الي قدامه
بيقاطعه صوت
موبايله وقبل مايقفل بيشوف الاسم وفورا بيرد
بيجيله صوتي من التليفون وانا پصرخ الحقني يايوسف!
بينتفض وبيقول ايه الي حصل ياحبيبتي
انت لسه هتتكلم انا بولد الحقني 
بيسحب جاكيت بدلته وبيجري برا الشركة والموبايل لسه على ودنه انتي مش قولتيلي انك هتولدي الاسبوع الجاي!
حاضر يايوسف هرجعه تاني ھټموټني انت وابنك! 
فاجأة بحس پألم شديد وپصرخ اكتر ف بيبعد الموبايل عن ودنه شوية وهو بيركب عربيته انا جايلك ياحور متقلقيش 
بدخل اوضة العمليات و بيكون يوسف واقف برا متوتر وموجود معاه بابا وماما وحماتي
كلهم كانوا قلقانين عليا 
لكن كل ده بيروح بمجرد ما بيسمعوا صوت البيبي وهو پيصرخ
ابننا انا ويوسف 
يحيى
بتطلع الممرضة و بتديه ليوسف الي بيحس بإحساس مختلف لأول مره
بيكون متوتر وخاېف انه يأذيه لكن في نفس الوقت حاسس بالفرحة 
ابتسم يوسف لما يحيى فتح عينه
قالتله ماما بابتسامة أذن في ودنه يايوسف 
هز يوسف راسه وبدأ يأذن بصوت واطي في ودن يحيى
ومن هنا اقدر اقول ان قصة حبنا بدأت في الحلال وانتهت ب يحيى احلى
حاجه في حياتي 
تمت 
بقلم سلمى شريف
حكايات حور ويوسف
لو وصلتوا لهنا متنسوش تذكروا الله وتقولولي رأيكم

تم نسخ الرابط