حكايات حور ويوسف مكتملة لجميع فصول بقلم الكاتبة المبدعة سلمي شريف

لمحة نيوز

مش بيعدي الا دقايق قليلة وبيتصل يوسف عليا 
برد بسرعه يوسف انت كويس!
بيجيلي صوته المرهق ايوه ياحور انا الحمدلله كويس طمنيني عليكي وعلى مريم 
حطيت ايدي على بطني وقولت بابتسامة احنا الاتنين بخير بس ست مريم قالتلي انك وحشتها 
بيسكت شوية وبيقول انا مش هعرف انزل مصر الفترة الي جاية خالص ياحور 
الدكتورة قالتلي ان لسه فاضل شهر ونص بحالهم 
لا ياحور انا محتاج اقعد سنة كمان هنا من غير ماانزل مصر 
سنة كمان!
الايام الي بعدها كانت مليانة حزن وكآبة 
ماما جت وقعدت معايا في شقتي عشان اخر شهور الحمل 
لكني كنت محتاجاه هو يكون جنبي مش حد تاني
في نهاية الشهر التامن حسيت پألم جامد في بطني وروحت بسرعه للدكتورة وقالتلي الكلام الي وترني لازم تدخلي العمليات فورا 
معرفش فات قد ايه لكن لما فوقت لقيت يوسف جنبي
كنت فاكرة انه خيال لكن اتأكدت لما اتكلم پخوف انتي كويسه ياحور 
هزيت راسي بتعب وقولت انت نزلت مصر علشاني انا ومريم
لقيت فيه دموع بتنزل من عيونه ف قولتله باستغراب انت بټعيط يا يوسف ايه الي حصل! مريم فين
مسح دموعه بسرعه وقال انتي عارفه اننا طالما مع بعض هنقدر نعدي اي حاجه وحشة بتحصل صح
رد عليا يايوسف! مريم فين بنتي فين يايوسف
اتنهد بحزن وقال مريم راحت لربنا ياحور 
حسيت
بصوت نبضات قلبي بيعلى قولتلع بصوت خاڤت انت بتقول ايه يا يوسف
ازاي تقول على بنتنا حاجه زي دي!
التقبل مكنش حاجه سهله بالنسبالي صړخت وعيطت وطلعت كل ڠضبي وحزني في يوسف الي كان مستحمل كل حاجه من غير مايمل 
لكن في يوم بكون قاعده لابسة اسود كالعادة 
بيقعد جنبي و بيقول بهدوء لحد امتى هتفضلي كده ياحور 
انتي مشوفتهاش حتى 
بصتله پغضب وقولتله انت السبب!
بصلي بنظرات مش مفهومة فكملت الدكتوره قالت انها ماټت
بسبب حزني طول فترة الحمل والي كنت انت السبب فيه كنت مستنياك بفارغ صبر وانت بمكالمة واحده هديت كل حاجه بأنك مش هتعرف تيجي! عاجبك الشغل برا سافر تاني يا يوسف 
رد عليا بضيق انتي بدأتي تخبطي بالكلام ياحور بقالي ايام ساكت وعامل حساب انك لسه مصډومة بس كفاية كده!
هتعمل ايه يعني! هتطلقني مثلا طلقني يايوسف!
انتي طالق ياحور 
بصتله پصدمة وشوفت على ملامح وشه التردد 
دموعي نزلت لوحدها لكنه مشي بسرعه من غير مايبص وراه حتى
ومن بعدها بعتلي ورقة طلاقي عند بابا
بفوق من شرودي وشريط ذكرياتي لما بوصل البيت 
مش بيكون في حد في الصالة ف بدخل اوضتي مباشرة بطلع بوكس صغير محتفظة بيه وبفتحه وبطلع منه صور كتير ليا انا ويوسف ببتسم بحزن وانا بتفرج على حياتنا الي اټدمرت في يوم وليلة والصورة
الاخيرة بتكون لسونار فيه الجنين بتنزل دمعة من عيني وانا بحضن الصورة لكن بخبي البوكس بسرعه لما بتدخل ماما عليا اليوم كان كويس ياحبيبتي
بهز راسي بتأكيد ف بتقول مخبية عليا ايه بس ياحور 
يوسف كان هناك صح
مبردش ف بتحضني بهدوء وبقعد اعيط وهى تطبطب عليا لحد مانمت زي الاطفال بالظبط 
يتبع 
الفصل الثالث 
يوسف كلمني وقالي انه عايز يردك 
ابتسمت بسخرية وقولت هو لسه فاكر
اتنهد بابا وقال بهدوء لو مش عايزة يا حور محدش هيضغط عليكي ياحبيبتي دي حياتك انتي بس متنسيش ان يوسف ده الي كنتي بتحكيلي انك مبسوطة جدا معاه وانه ده الي كنتي بتتمنيه طول حياتك مش كده
سكت وانا مشوشة فقال بابا فكري براحتك ياحور وهو بكره هيجيلنا زيارة 
هزيت راسي ودخلت اوضتي بعد مااستأذنت من بابا
للحظة حسيت اني عايزه اتصل ب مريم صاحبتي القديمة
دورت على رقمها وانا بتمنى من جوايا انها متكونش غيرته بعد السنين دي كلها
اتصلت بالرقم وكان بيرن بس محدش رد 
يأست وقررت اقفل لكن فاجأة بترد
بحط الموبايل على ودني تاني وبسمع صوتها وهى بتقول السلام عليكم 
ببتسم بفرحة وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته 
بتسكت للحظات قبل ماتقول حور
هزيت راسي وكأنها قدامي ف بتقول مش معقول! عامله ايه ياحور في حياتك طمنيني عليكي ياحبيبتي 
بضحك
بهدوء وبقول لسه زي مانتي يامريم متغيرتيش انا الحمدلله بخير انتي فين دلوقتي يامريم لسه ساكنة في اكتوبر
سمعت صوت ضحكاتها وهى بتقول تخيلي انا اتجوزت من سنتين وبرضو لسه عايشه في نفس المكان مع اختلاف البيوت 
قولتلها بهزار الي يحتفظ برقم بقاله السنين دي كلها تفتكري هيقدر يغير المكان الي عاش فيه طول حياته
النصيب والله كده والرقم ده في موبايل قديم مركون بقاله كتير وسبحان الله طلعته عشان اشحنه امبارح وكأني كنت حاسه انك هتتصلي بيا 
انا محتاجة اقعد معاكي يامريم محتاجة اشكيلك همي لو لسه هتسمعيني زي زمان ولو مش زعلانه من غبائي زمان واني فرطت في اخت وصاحبة زيك 
انا عمري مازعلت منك ياحور ويمكن كل ده كنت مستنياكي تتصلي بيا تاني واديه حصل اهو الحمدلله 
كنت مبسوطة اوي اني كلمت مريم من تاني
اتعرفت عليها في ثانوي ودخلنا مع بعض نفس الكلية اهلها كانوا عارفيني واخواتها البنات اخواتي والعكس برضو كل اسرارنا كانت مع بعض كانت زي اختي بالظبط لحد مادخلت بينا بنت اسمها منة 
فرقت بينا وخلتني ابعد عن مريم مريم حاولت تصلح الي دمرته منة وحاولت تفوقني وكانت بتحاول بكل الطرق انها ترجع صداقتنا 
لكن انا كنت بهدها بايدي لحد مابعدنا نهائي ولقيت نفسي وحيدة من تاني
كل مره كنت بحتاج حد يسمعني مكنتش
بلاقي كنت بحكي لماما
او اسكت
وندمي كل
تم نسخ الرابط