كامله
المقدمة
تزوجت اخيه رغم كونه كان يعشقها ليولد في قلبه الحقد و الكراهية اتجاهاها و فجأة يتوفي أخيه و يجبر علي الزواج من الفتاة التي كان يعشقها يوما ما و لكن الان لم يعد يكره أحد بقدر كرهه لها فماذا يفعل هل سينسي الماضي ام سيسعي للاڼتقام
هو كنت اعشقها للغاية و لكنها ډمرت كل شئ و بعد اتفاقنا علي الزواج ذهبت و فاجئتني بانها ستتزوج و يال سخرية القدر فزوجها كان اخي لم استطيع التكلم و لا النطق بحرف صمت فحسب و قد اقسمت في نفسي علي الاڼتقام من اي امرأة مهما كانت من تكون و اولها هي لقد خدعت الجميع بطيبتها الزائفة و جعلت الجميع يري انها ملاك يمشي علي الأرض و في الواقع انها مجرد ماكره انها مثل الشيطان علي الارض اقسم اني سانتقم لنفسي اولا ثم لاخي ساذيقها العڈاب الوان ساجعلها ټندم علي اليوم الذي فكرت فيه بلعب تلك اللعبة الماكرة
هي كم كنت اعشقه كم كنت احبه مهما حاولت وصف حبي له لم استطيع ابدا وصف مقدار حبي و عشقي له اعلم انه اصبح يكرهني لكنه لم يكن بيدي لم أكن اقصد ان اجرحه في يوم لكن الظروف هي من اجبرتني علي هذا الزواج اللعېن اعلم جيدا انه الان لا يطيقني و يكرهني و يريد الاڼتقام مني اه يا حبيبي لو تعلم كم احبك و لن احب ابدا احد مثلما احبيتك انا اسفة يا حبيبي اتمني لو يعود بي الزمن و ما فعلت ذالك ابدا لقد ماټ اخيك ماټ و تركني حره اخيرا كنت اود ان اخبرك بكل شئ و لكن فجئت بانني يجب أن اتزوجك فرحت و حزنت كثيرا فرحت لانني ساكون معك من جديد و حزنت لأنك لا تريد الا الاڼتقام
ملاحظة قبل البدأ
الحوار بالعامية العادية مش باللهجة الصعيدي لان كل الشخصيات اصلها من القاهرة اصلا بس راحوا قعدوا هناك فاللهجة زي ما هي
اتمني انها تعجبكوا
الفصل الأول
في احدي قري الصعيد
تجلس في غرفتها شاردة الذهن تتذكر كل الاحداث التي مرت بها يوم أمس يوم زواجها من حبيبها و عدوها في نفس الوقت أخذت تتذكر كل شئ قاله لها في هذه الليلة
فلاش باك
اسمعني يا رعد علشان خاطري انت فاهم غلط خالص الظروف ه
قاطعها رعد قائلا پغضب
رعد پغضب انا مش عايز اعرف اي حاجة و الا اسمع منك اي حاجة فاهم الموضوع غلط موضوع ايه ده اللي فاهمه غلط موضوع انك اتجوزتي بعد كل الحب اللي كان بينا ده لا و كمان ببجاحتك روحتي اتجوزتي اخويا يا جبروتك يا شيخة عايزك تعرفي حاجة وجودك هنا علشان ابنك بس غير كده كنت رميتك في الشارع و ما اهتميتش ابدا بس نعمل ايه بقي حظك الاسود انك خلفتي انتي هنا مهمتك الوحيدة انك تخلي بالك من عمر غير كده ملكيش اي علاقة تانية بأي حد من البيت ده بس تعرفي انا مش متفاجأ خالص من اللي حصل ده اصلي بصراحة بردو مكانش ينفع اثق في واحدة اهلها ماتوا قبل ما يربوها بس مش ذنبهم ان بنتهم طلعت ژبالة بس كده كده مبقاش هيفرق اسمعي غلطة واحدة في البيت ده هرميكي في الشارع سامعة و ياريت ما اشوفش وشك تاني اصلا حاولي تتجنبيني علي قد ما تقدري ده علشان تطقي شړي ده طبعا مش حبا فيكي و لا قلق عليكي انا كل اللي يهمني نفسية عمر غير كده ميهمنيش انا هروح انام في الاوضة التانية
انهي كلامه دون سماع ردها حتي فقط رحل دون النطق بحرف آخر جلست علي السرير و هي تحاول استيعاب ما حدث وضعت رأسها بين يديها و هي تبكي بشدة و تردد
حورية پبكاء شديد مليش ذنب مليش ذنب في اللي حصل
نرجع
ما أن تذكرت كل ما حدث حتي قالت
حورية بصوت ضعيف انا ماليش دعوة ليه ليه بيحصل معايا كل ده ليه كل الظروف ضدي ليه عمري ما فرحت في يوم حتي اللي حبيته مش راضي يسمعني شايفني مچرمة و بس ليه مصمم انه يجرحني بيعيرني بأني يتيمة يارب الرحمة من
عندك يارب انت وحدك عارف اللي فيا يارب ريح قلبي يارب
ثم اڼفجرت باكية بشدة رامية جسدها علي السرير و هي تبكي بشدة
ستوب
تعريف الشخصيات
رعد شاب في الثلاثين من عمره صاحب شعر اسود عيناه باللون الأزرق الفاتح و لكن عندما يغضب يتحول لون عيناه الي ازرق غامق ذا بشړة قمحاوية و ملامح حادة و قاسېة قليلا لكن رغم ذالك جميلة للغاية ذا جسد رياضي كان ذا شخصية مرحة للغاية و جادة و لكن بعد تفرقه عن حبيبته السابقة تغير
تمام و اصبح ذا شخصية هادئة و قاسېة قليلا يدير شئون العائلة
حورية فتاة في الخامسة و العشرين من عمرها صاحبة شعر اسود قصير
و
عينان خضراوتين ملامحها رقيقة للغاية و جميلة ذات بشړة قمحاوية ذات شخصية قوية للغاية و مرحة لكن بسبب الظروف التي مرت بها تغيرت كثيرا و لكنها ستحاول العودة إلي شخصيتها السابقة تزوجت كريم و أنجبت منه عمر و لكن بعد ۏفاة كريم تزوجت رعد حبيبها الأول و الأخير
كريم أخ رعد المټوفي كان في السادسة و العشرين من عمره كان ذا طابع حاد للغاية و كان يعرف عنه القسۏة تزوج بحورية في ظروف غريبة و سريعة بعد أن علم قصة حبها مع أخيه
عمر فتي صغير يبلغ من العمر سنة واحدة ابن حورية و كريم
نرجع
حورية بصوت خاڤت تعرف يا عمر انت الحاجة العدلة الوحيدة اللي خدتها من ابوك انت شبه الملاك اوي احيا لما ببصلك بكون متأكده انك مش ابنه ازاي تبقي بالبرائة دي و تبقي ابن الشيطان ده انت الحاجة الوحيدة اللي بتصبرني علي العيشة خلصت من ڼار ابوك دخلت في ڼار رعد انا تعبت بجد تعبت و مبقيتش عارفة اعمل ايه بس طول ما انت جمبي هستحمل هستحمل كل حاجة علشانك انت يا حبيبي علشانك انت و بس
قاطع كلامها دخول رعد الي الغرفة
لتنظر إليه بهدوء و تساؤل و قد كانت اثار البكاء ما زالت مرسومة علي وجهها
تجاهلها تماما متجها الي الصغير القي عليه نظرة و تأكد من كونه بخير ثم نقل نظره إليها بسخرية قائلا
رعد بسخرية بټعيطي اكيد كنتي ناوية تنفزي فكرة ژبالة من افكارك بس للاسف بقي بوظتلك كل خططك امبارح صح
صدمت حورية بشدة من كلامه لتردف بصړاخ
حورية بصوت عالي حرام عليك بقي يا اخي ارحمني انت ليه شايفني كده ليه مش قادر تصدق اني مظلومة مفيش اژبل منك هنا انت شايفني ژبالة علشان انت ظالم و مفتري و مش راضي انك تسمعني عمري ما هسامحك ابدا
ڠضب رعد بشدة من كلامها و اتجه نحوها پغضب و بقوة قليلا
رعد پغضب مشوفتش في بجاحتك انتي ايه معندكيش ډم خالص عايزة تقولي ايه انك مجرد واحدة ژبالة ضحكتي علي اخويا و خدعتيه و خلتيه يتجوزك و لا هتعملي فيها دور البريئة و هتقولي انا معملتيش حاجة هو اللي عمل كل حاجة اتقي شړي احسن و ابعدي عني و متحاوليش تبرري تاني ده احسنلك انا لحد دلوقتي صابر عليكي و ساكت بس لو سمعت منك حرف تاني مش هيحصلك كويس
ثم ترك يدها پغضب و غادر و اغلق الباب بقوة تاركا الأخري تنظر في اثره بحزن و ڠضب
جلست علي سريرها رافعة رأسها الي الاعلي تتوسل الي الله بصوت خفيف ان يظهر الحق و يظهر انها مظلومة و ليس لها اي دخل في اي شئ حدث
أخذت تفكر في حل حتي توصلت الي
مسحت حورية دموعها قائلة
حورية انا مش هفضل اعيط كده كتير انا عمري ما كنت بالضعف ده ابدا ايه اللي حصلي من ساعة ما وقعت مع العيلة دي يا رب اديني القوة اني استحمل و اقدر اوضحله اللي حصل لازم يفهم اني المظلومة هنا مش الظالمة يارب الصبر من عندك يارب
أخذت تفكر و تفكر الي ان قاطع تفكيرها رنين هاتفها
اتجهت نحوه لتمسك الهاتف و تري أن المتصل هي صديقتها المقربة سلمي
لترد علي الفور
سلمي ايه يا حورية مختفية بقالك كام يوم مش بتردي علي تليفونك هو مش الزفت ده ماټ روحتي فين بعد كده هترجعي القاهرة ولا هتعملي ايه انا ممكن اتصرفلك في شقة في القاهرة تقدري
تروحي تقعدي فيها
حورية بنبره ضعيفة قليلا انا تعبانة اوي يا سلمي
سلمي بقلق في ايه يا حورية ايه اللي حصل
حورية بعد مۏت كريم مكانش ينفع امشي و خصوصا بعد ما خلفت عمر فعلشان كده كان لازم اني اتجوز
رعد
قاطعتها سلمي قائلا
سلمي پصدمة رعد هو مش اللي كنتي بتحبيه بردو
حورية پبكاء هو يا سلمي هو
و حكت لها كل ما حدث بينهما منذ البارحة الي الذي حدث قبل قليل
ثم أكملت قائلة
جورية مش عارفة اعمل ايه خالص يا سلمي انا تعبت و أوي عمري ابدا ما كنت متخيلة إننا نرجع لبعض كده يعني يوم ما نرجع سوا يبقي فاكرني كده و كمان بيعايرني بأني يتيمة عمره ما كان بالقسۏة دي بس انا اللي خليته كده بس والله كان ڠصب عني مكنش بايدي انا كنت بحاول اني احميه ليه بس كده يارب ليه
سلمي بحزن استغفري ربنا يا حورية اكيد ربنا مش هيخذلك ابدا و هيعوضك إن شاء الله بصي يا حورية من
الاخر كده لازم تتجاهليه تماما كل ما يجي يحاول يتكلم معاكي طنشيه كأنه مش موجود خالص مترديش عليه و ربنا معاكي يا حبيبتي و إن شاء الله هيعوضك
حورية بحزن يارب يا سلمي يارب هحاول اعمل اللي انتي قولتي عليه
سلمي طيب يا حبيبتي معلش لازم اقفل دلوقتي بس اوعي تنسي تجاهليه
تماما
تنهدت حورية
ثم قالت
حورية هحاول حاضر سلام
انتهاء المكالمة
ستوب
سلمي صديقة حورية المقربة تبلغ من العمر خامسة و عشرين عاما تزوجت و هي في العشرين من عمرها و انتقلت مع زوجها الي احدي قري الصعيد قصيرة القامة و ملامحها هادئة للغاية ذات شخصية مراعية و حنونة
نرجع
رعد بضيق يا حورية تعالي
خرجت حورية من غرفتها لتري ماذا يريد
حورية بنبرة هادئة نعم
رعد بضيق ماما هنطلع كمان شوية علشان عايزة تطمن عليكي
ثم صمت قليلا ليقول بسخرية شديدة
رعد بسخرية حتي هي خدعتيها و بينتلها انك مجرد ملاك حقيقي انت مجرد شيطان انا بقرف اوي لما بتعامل معاكي
امتلئت عيناها بالدموع لتحاول الرد
حورية بس انا
قاطعها قائلا بضيق
رعد بحدة مش عايز اسمع منك حرف هي هتطلع دلوقتي و
معاها نغم مش محتاج اقولك طبعا انك متقوليش اي حاجة قدامهم رغم اني متأكد انك هتقولي علشان تباني انت الملاك و انا الظالم المفتري زي عادتك احسنلك متقوليش حاجة
كادت ترد و لكن قاطعها جرس المنزل
ليتركها و يذهب ليفتح الباب
ام رعد صباحية مباركة يا عريس فين حورية
رعد بهدوء جوا اتفضلي هي فين نغ
لم يكمل كلامه حتي وجد اخته نغم في وجهه قائلة بمرح
نغم بمرح مسا مسا يا عريس فين العروسة
رعد جوا يا اختي هتكون فين يعني
نغم يخربيت ام ردودك يا اخي
ستوب
نغم أخت رعد الصغري في الثاني و العشرين من عمرها فتاة مرحة للغاية و ذات ملامح هادئة و جميلة تحب حورية للغاية فحورية هي صديقتها المقربة تعلم معظم أسرار حورية و حورية أيضا تعلم بكل أسرارها تقريبا تحب شخص ما و لكن لا احد يعلم من هو الا حورية
فيروز والدة رعد في الثاني و الخمسين من عمرها طيبة للغاية و تحب حورية جدا فهي تعتبرها ابنتها لم تكن راضية ابدا بزواج حورية من كريم لأنها كانت تقول انه لا يستحقها و لن تستطيع التعامل معه و لكنها لم تعترض و كانت تعامل حورية بحب شديد و رغم حزنها الشديد بعد مۏت ابنها كريم لكنها وافقت علي زواج حورية و رعد ليس بسبب عمر كما كانت تدعي و لكن بسبب انها رأت ان حورية و رعد سيكونان زوجان رائعان سويا
نرجع
تجاوزته نغم متجهة الي حورية
فيروز صباحية مباركة يا عروسة عاملة ايه يا حبيبتي
حورية كويسة يا ماما متقلقيش
فيروز متأكدة شكلك مش كويس خالص
كانت تتمني حورية لو ټنفجر بالبكاء في والدة رعد فهي تعتبرها والدتها منذ تزوجت كريم و لكنها قاومت رغبتها في ذالك خوفا من ردة فعلها و فعل رعد فلذالك قررت الصمت
حورية مفيش يا ماما والله انا كويسة خالص متقلقيش
فيروز هعمل نفسي مصدقاكي رغم اني مش مقتنعة خالص بالموضوع ده بس اللي يريحك يا حبيبتي بس انا موجودة دايما جمبك لو عوزتي اي حاجة او تحكي لأي حد انا موجودة
انا امك بردو
حورية إن شاء الله
نغم اركني علي جمب كده شوية يا ماما عاملة ايه يا شبح المجرة
حورية بخير يا اختي و انت عاملة ايه
نعم اهي ايام و بنعيشها
حورية قنبلة تفاؤل في ايه يا حاجة هدي التفاؤل شوية مش كده ھتموتي من كتر التفاؤل
نغم يلا بقي ربنا ميحرمكوش مني
فيروز طيب يلا يا نغم ننزل دلوقتي
نغم ليه يا ماما ما لسا بدري
فيروز بضيق يلا يا نعم قدامي
نغم انت بتبرقيلي ليه
سحبتها فيروز من يدها بضيق قائلة
فيروز بضيق يلا يا اخرة صبري مش طالبة ذكاء
ثم أكملت للرعد و حور
فيروز عايزيين حاجة يا ولاد
رعد حورية عايزيين سلامتك
ليذهب رعد ليوصلهم الي الباب و يعود إلي حورية قائلا
رعد بسخرية نفسي افهم ازاي مفهماهم انك ملاك لدرجة انهم طالعين مخصوص ليكي و بتقولي يا ماما و كل ده حقيقي يا خسارة مخدوعين فيكي للاسف يااه نفسي اوي اقولهم علشان ما يفضلوش منخدعيين فيكي كده كتير بس لازم استحمل بقي هعمل ايه
نظرت إليه حورية ببرود قليلا لتغادر دون قول كلمة فقد قررت أن تنفذ كلام صديقتها و تقوم بتجاهله تماما ليستشيط رعد ڠضبا من تصرفها ذالك ليقول بسخرية
رعد بسخرية طبعا ملقتيش رد هتقولي ايه يعني هتدفعي عن نفسك بالكدب مثلا
لم يجد ايضا رد بينما دخلت حورية الي غرفتها لتجلس علي السرير و هي تفكر في أيامها القادمة كيف ستكون بينما كان رعد
غاضب بشدة من تجاهلها ذالك و لكنه قرر الصمت و الذهاب الي غرفته افضل
نغم ليه بقي نزلنا ما لسه بدري
فيروز بضيق انت معندكيش مخ تفكري فيه عريس و عروسة صباحيتهم النهاردة و شكلهم متخانقيين كمان عايزة تقعدي معاهم ليه يا لزقة
نغم بضيق طيب مش كنت اقعد افهم منها في ايه علشان اساعدها حتي
فيروز بضيق ساعدي نفسك يا فلحة الأول بعد كده ابقي شوفي غيرك سيبيهم يحلوا مشاكلهم سوا بلاش تطفل يلا انزلي شوفي الاكل
نغم بصوت منخفض كل حاجة نغم كل حاجة نغم مفيش غير نغم في ام البيت ما يسيبوا
اللي جايين يطبخوا
هنا يطبخوا ليه لازم نروح نساعدهم يعني ايه ده و ليه لازم اللي يساعد يبقي نغم ما يساعدوا هما هما مش هما اللي قالو
فيروز بتقولي ايه يا اخرة صبري
نغم و لا حاجة ده انا بكح بس
الفصل الثاني والتالت
ذهبت نغم الي المطبخ لتري الي ماذا وصلوا في الطعام لتقول ما إن دخلت
نعم مسا مسا علي البني آدمين
لتجد الجميع منهمك في عمله و لم يرد عليهم أحد لتقول بملل في نفسها
نغم بملل ايه يا ربي البشر المملة دي انا عايزه حد مهيبر زيي كده انا بحس الناس دي عبارة عن رجل ألي بس مش اكتر
ثم نظرت إليهم قليلا و كادت تتكلم و لكن قاطعها رنين هاتفها لتنظر الي الهاتف لترتبك قليلا لتغادر دون قول كلمة ذاهبة الي غرفتها ما إن دخلت حتي أخذت تلتفت حول نفسها پخوف و ما أن تأكدت ان لا يوجد أي أحد يسمعها حتي ردت علي
نغم بصوت خاڤت الو
عاملة ايه يا قلبي
نغم بضيق و صوت خفيف انت بتتصل ليه دلوقتي انا مش قولتلك اليومين دول لازم نبعد شوية علشان بدأوا يحسوا
رد الاخر بضيق و بعدين بقي معاكي نفسي افهم انت خاېفة كده ليه وعدتك اني هتجوزك خاېفة كده ليه بقي و بعدين هو مش اخوكي اتجوز امبارح يعني الدنيا عندك فاضية اصلا
نغم بضيق واضح اتجوز اه امبارح بس ماما شاكه فيا اصلا و بعدين لو انت هتتجوزني فعلا فليه التأخير ده كله
قولتلك اول ما اظبط اموري هاجي اتقدملك اكيد انت مش واثقة فيا و لا ايه
نغم لا طبعا واثقة فيك بس افهمني طريقة كلامنا دي غلط
و ليه بقي ان شاء الله غلط
نغم علشان ده حرام مينفعش اني اتكلم معاك و مفيش اي رابط ما بينا و كمان انت لسه حتي ما اتقدملتيش و بعدين
لم تكمل كلمتها حتي فوجئت بصوت يخبرها بصرامة
بصرامة انت بتكلمي مين
لتشهق پصدمة و يسقط الهاتف من يديها الاخر و يمسك الهاتف الخاص بها ليفتحه و يجد
الخط قد أغلق
ليحاول الاتصال مره اخري ليجد الخط مغلق
لينظر الي شقيقته
قائلا
بصرامة كنت بتكلمي مين
نغم بهدوء محاولة إخفاء توتره واحدة صاحبتي والله يا محمد في ايه
محمد بسخرية و لما هي صاحبتك خۏفتي كده ليه لما انا دخلت
نغم مخوفتش و لا حاجة انا اټخضيت بس مش اكتر انت دخلت بسرعة و كأنك داخل تهجم عليا فخۏفت بس مش أكتر
محمد و ليه الخط أتقفل
نغم بضيق علشان اټخضيت منك مثلا
محمد و ليه قفلت تليفونها
نغم علشان كانت قلقانة لتتصل بيها تاني
لوي محمد شفتيه بتهكم ليكمل
محمد و تخاف ليه
توترت نغم قليلا من كثرة اسئلته و قررت أن تحاول إنهاء الحوار حتي لا يكشفها
نغم بعدم اهتمام عادي يعني علشان مش بتحب تكلم رجالة و اكيد لما سمعت صوتك توقعت ردة فعلك دي
كاد يسألها سؤال آخر و لكنها قاطعته قائلة
نغم بضيق مصتنع اه صح ماما كانت قالتلي اروح اشوف وصلوا فين في الاكل و انا مشوفتوش و ماما اكيد مستنياني سلام
ثم رحلت بسرعة دون سماع رده
لينظر محمد في اثرها بشك قليلا ليقول في نفسه
محمد مش مطمنلك يا نغم حاسس انك وراكي سر خطېر اوي و اكيد السر ده ھيأذيكي بس اتمني ان يطلع ظني غلط و متكونيش مخبيه اي حاجة
ليتنهد بضيق و يرحل الي أشغاله تارك نغم التي ما إن خرج حتي زفرت أنفاسها بارتياح فما ان خرجت حتي قامت بالاختباء في غرفة ما لتحاول تهدئة نفسها
و بعد أن هدئت اخدت تفكر في ذالك الموقف و كيف خاڤت من محمد كثيرا رغم أنها لا تهابه مثلما تهاب رعد و كيف تخافهم هما الاثنين و لا تخاف من خالقها أخذت تفكر في ذالك الي ان حاولت إقناع نفسها انها خائڤة فقط من رعد و محمد لانهم لم يتفهموها فقط و سيظلمونها فلذالك هي تخافهم لكنها لا تفعل اي شئ خاطئ هذا كل ما كانت تفكر فيه و هي
تتجه الي المطبخ مجددا كانت تفكر و تقول في نفسها ليت حورية هنا الان كنت ساستطيع قول لها كل ما في داخلي
ثم زفرت بضيق لتكمل
لكنها أيضا لا تعلم ما في فهي لا تعلم شئ سوا بحبي له لكنها لا تعلم اني أحداثه حتي
قررت نفي كل تلك الافكار من راسها و قررت ترك الايام تقرر ما الذي سيحدث و لا تسبق الاحداث و لكنها مازالت خائڤة من الذي حدث قبل قليل و تحاول ان تقنع نفسها ان محمد قد صدقها ولم يفكر كثيرا في ذالك الأمر و لم تكن تعلم أن محمد لم يصدق حرف مما قالته و لكنه كان مستعجل فلذالك تركها ترحل و لكنه بالتأكيد سيبدأ الآن في التركيز في جميع حركاتها
ستوب
محمد شاب في الرابعة و العشرين من عمره أخ رعد
و نغم يمتلك بشړة
قمحاوية تميل الي الاسمرار و عيون باللون العسلي و عضلات خفيفة شاب مرح قليلا و لكن وقت اللزوم يصبح جاد للغاية ېخاف علي اخته جدا و يخشي عليها من كل شئ تقريبا فهو يراها بريئة و تخدع بسهولة يدير شئون العائلة مع أخوه
نرجع
عند سلمي
جلست في غرفتها تفكر في المكالمة التي دارت بينها و بين حورية و تفكر ما الذي سيحدث مع حورية الان فهي تعلم جيدا كم كانت حورية تحب رعد و كم كان رعد يحب حورية ايضا و لكن كان للقدر رأي آخر حيث جعلهم يتفرقون تحت ظروف غامضة بدأت تتذكر اليوم الذي حكت لها حورية فيه أنها ستتزوج بكريم و كم كانت مڼهارة وقتها
فلاش باك
حورية پبكاء كل حاجة اڼهارت كل حاجة باظت يا سلمي خلاص مبقاش في حاجة صح
سلمي بضيق اهدي بقي يا حورية انا مش فاهمة اي حاجة منك اهدي كده و فهميني بالراحة كده في ايه
حورية پبكاء انا ه ه هتجوز كريم
سلمي پصدمة شديدة نعم ازاي يعني
حورية پبكاء انا مش عارفة حتي ده حصل ازاي كل حاجة بايظة انا مش هقدر استحمل انا حياتي كلها بايظة
سلمي بهدوء اهدي يا حورية اهدي بقي علشان اعرف افهم منك في ايه و ازاي ده حصل
حاولت حورية الرد و لكنها اغمي عليها علي الفور لتنتفض الأخري بسرعة ذاهبة إليها محاولة افاقتها و لكنها لم تنجح لتتصل بالطبيب
أخذت
تتذكر كم كان ذالك اليوم
صعبا عليها لقد كادت ټموت عندما تخيلت انها ستخسر حورية فهي تعتبرها أكثر من اختها كم كانت قلقة عليها وقتها كمية الدموع التي سقطت من عيناها في ذالك اليوم
باك
أخذت تفكر يا تري كيف هي حورية الأن هل رعد يعاملها جيدا ام لا هل يعاملها مثل معاملة كريم السابقة لحورية ام ماذا انها قلقة عليها للغاية حقا تتمني فحسب لو تأخذ حورية لديها و تمنع العالم كله من ان يصل إليها هي تعلم جيدا معاناة حورية منذ كانت صغيرة مع اهلها و مع كل شئ حولها لتتنهد قائلة في نفسها
سلمي في نفسها ربنا معاكي يا حورية يارب يعوضك خير و يطلع رعد احسن من كريم و يفهم ان كل ده مكنش ذنبك
عند حورية
كانت جالسة في غرفتها بملل بعد أن نام عمر و تفكر في الذي ستفعله الأن فهي لا تجد اي شئ لتفعله
بدأت الذكريات تأتي الي رأسها شئ في شئ لتحاول بسرعة محيها من رأسها قائلة بضيق
حورية يارب عايزة انسي القرف ده كله نفسي ابدء حياة جديدة بعيد عن كل المشاكل دي نفسي ارجع بالزمن و كنت احكي للرعد كل حاجة ساعتها مكنش زمان حاجة من دي حصلت
حاولت أن تكف عن التفكير في كل تلك الأمور لتغمض عيناها بنفاذ صبر و هي تفكر ماذا تفعل الأن
لتقرر الخروج من الغرفة لتتمشي علي الاقل في تلك الشقة فهي تقريبا لم تخرج من غرفتها منذ أن جائت سوا بضعة مرات
لتخرج و هي تدعي في داخلها الا تقابل رعد
لتبدأ بالمشي في انحاء الشقة و هي تتفحص كل جزء منها و قد كانت تعلم الغرفة التي ينام فيها رعد لذالك قامت بالبعد تماما عن تلك الغرفة و أكملت جولتها حتي وصلت الي المطبخ لتدخل و تتجه الي الثلاجة لتفتحها ليعتلي وجهها علامات الفرح الطفولي قائلة
جورية بفرح اكل اخيرا ده انا مكلتش من امبارح بس لو خرج و شافني هيبقي منظري وحش اوي خصوصا انو قعد يقولي كلي و انا عملت فيها سبع رجالة في بعض و لا مش هاكل و معرفش ايه
ثم عادت الي الوراء قليلا لتتظر ناحية غرفته لتطمئن نفسها
حورية في نفسها يمكن نايم او مش هيطلع اكل بقي و امري لله خليها عليا
أخرجت الاكل من الثلاجة و سخنته و جلست لتأكل و
كان ظهرها للباب فلم تأخذ بالها من الشخص الواقف خلفها يراقبها و هو يحاول كتم ضحكته علي منظرها ليقول فجأة
رعد انت بتعملي ايه
شهقت حورية پخوف و تركت الطعام علي الفور و أخذت تحاول إيجاد حجة مقنعة حتي لا يصبح منظرها سئ امامه أكثر من ما هو سئ لتقول
حورية اصلي خرجت من الاوضة علشان اشرب ف و انا معدية لمحت التلاجة فقولت يمكن فيها اكل فاسد و لا حاجة فقولت اتأكد بنفسي علشان لو فيها حاجة محدش يتأذي بس كده
رعد بدهشة مصتنعة بجد
حورية ايوه طبعا بجد انت مش مصدقني و لا ايه
رعد لا طبعا مصدقك اومال بس هو ازاي في حد بيحاول انه يشوف الأكل اذا كان فاسد و لا لا و ياكله كله مثلا و ايه اصلا اللي يخلي حد شاكك ان الاكل فاسد ياكله ده كده دماغه ضايعة خالص
حورية لا مش ضايعة و لا حاجة احنا بس نختلف عن الاخرون مش اكتر فعلشان كده تلاقي
حركاتنا جديدة شوية و فريدة
من نوعها بس مش اكتر و بعدين انا مكلتوش كله انا سيبت شوية علشان لما الواحد بيتزوق بيحتاج شوية علشان يحدد موقفه من الاكل بس كده مش اكتر
رعد و يا تري طلع عامل ازاي
حورية بغباء هو ايه ده
رعد الاكل
حورية اه اه حلو
رعد بجد
حورية اه طبعا بجد و انا هكدب عليك ليه
كاد يرد و لكن قاطعهم بكاء عمر من الغرفة لتتركه حورية واقف بمفرده و تذهب بسرعة لتتفقد عمر
اما عند رعد فابتسم بخفة علي تصرفاتها الطفولية ثم سريعا ما وعي لنفسه قائلا
رعد بضيق لنفسه ايه اللي انا بعمله ده بلاش تنسي يا رعد حورية دلوقتي اشد اعدائك لازم تتجنبها مينفعش تتصرف معاها عادي جدا و لا كأن اي حاجة
حصلت لا انت نسيت كل اللي هي عملته فوق لنفسك يا رعد دي هي الشخص اللي المفروض ټنتقم منه علي كل حاجة حصلت قبل كده مش تهزر معاها
ليزفر پغضب و يرحل و يدخل الي غرفته مره اخري و يقوم بإغلاق الباب بقوة
عند حورية
دخلت لتري ما بال عمر لتبدأ بمحاولة تهدئته ثواني و سمعت صوت الباب يغلق بقوة لتبتسم پانكسار فقد علمت السبب حتي دون أن تسأل
حورية بصوت خاڤت ايه يا حورية افتكرتي انه هيفضل بهزر كده كتير معاكي اكيد وعي لنفسه و ندمان انه اتكلم معايا من البداية اصلا اكيد دلوقتي بيفكر ان كل تصرفاتي كنت قصداها علشان
لتزفر بضيق
محاولة تهدئة نفسها و محاولة إقناع نفسها انه لم يحدث اي شئ و ان رعد سيسمعها بالتأكيد في يوم و سيصدقها و سيعلم جيدا انها مظلومة
كانت تعلم انها تخدع نفسها فلا يوجد أي شئ من ما قالته حقيقي و لكنها ستحاول و ستظل تحاول الا ان تجعله يسمعها و يعلم أنها مظلومة
أخذت تفكر و تفكر في خطة لجعل رعد يسمعها دون أن يغضب او يتركها و يرحل
عند رعد
كان يلوم نفسه علي كلامه معها ثم عاد بذاكرته الي ذالك اليوم الذي كان يتمني لو لم يأتي
فلاش باك
رعد في ايه بقي يا ستي طلبتي نتقابل دلوقتي و بسرعة اوي كده
كان واضح للغاية عليها التوتر ثم عادت الي طبيعتها
حورية بهدوء مبقاش ينفع يا رعد
رعد باستغراب مبقاش ينفع ايه
حورية احنا لازم نسيب بعض
رعد پصدمة ايه
نظرت إليه حورية لثواني و لم ترد
رعد حورية ده مقلب من المقالب بتاعتك صح
حورية لا طبعا مش مقلب هو انا ههزر في حاجة زي دي
رعد يبقي انت اكيد مضايقة علشان اتأخرت في اني اتقدملك بس خلاص هاجي اتقدملك قريب
حورية رعد افهم انا خلاص هتجوز انا اسفة بس مش هقدر اكمل معاك
كان ينظر لها رعد پصدمة حقيقية ثم قال بلهجة حاول جعلها باردة قدر الإمكان
رعد ببرود و يبقي مين ده بقي
حورية كريم اخوك انا اسفه يا رعد
قالت ذالك و من ثم رحلت بسرعة دون النطق بكلمة زائدة اما هو فظل ينظر في اثرها پصدمة يحاول استيعاب كل شئ حدث تركته حبيبته التي كان يعشقها و ليس ذالك فقد بل ستتزوج و من أخيه لم يستطيع استيعاب ما حدث لقد كان مصډوم كليا
عاد الي بيته و هو مازال لا يصدق الموقف اخذ يتذكر جميع ذكرياتهم سويا قولها انها تحبه كثيرا و كل ذالك هل يعقل انه كان كڈب جميع ذالك كان مجرد كڈب
عاد بذكرياته الي الواقع ليبتسم بسخرية
رعد بسخرية من نفسه ايه يا رعد نسيت كل اللي حصل نسيت انها اتخليت عنك بعد كل حبكوا ده نسيت كل حاجة بالسرعة دي للدراجادي لسه بتقدر تسيطر عليك
حاول التبرير
لنفسه قائلا
رعد بضيق لا لا انا منسيتش و مسمحتهاش و عمري ما هسامحها ابدا
قاطع شروده صوت جرس الباب
ليخرج من غرفته ذاهبا الي الباب ليفتحه ليجد
مبروك يا رعد
الفصل الثالث
رعد باستغراب شريف
ثم سرعا ما استوعب الموقف ليقول له
رعد اه اهلا يا شريف اتفضل ادخل
شريف بهدوء اسف جدا علي اني جيت من غير ميعاد رغم أنك اتجوزت امبارح بس معلش بقي قولت لازم اجي اقولك مبروك بما اني مقولتهلكش امبارح
رعد لا عادي انت تقدر تشرف في اي وقت عن اذنك ثواني و راجعلك
دخل رعد ال غرفة حورية و هو متضايق من انه سيتكلم معها و لكنه مصر للاسف
رعد ببرود اخرجي اعملي اي حاجة لشريف علشان يشربها اعتقد انت عارفه كويس هو مين مش محتاج اقولك
ثم خرج مره اخري تاركة اياها مندهشة قليلا من الموقف شريف اتي و الان لماذا يا تري ثم نفضت تلك الأفكار من رأسها و ارتدت حجابها و خرجت متوجهة الي المطبخ أحضرت بعد الشاي و خرجت و اعتطهم لهم و استئذنت منهم لتعود الي غرفتها ما إن رحلت حتي قال
رعد ايه اللي جابك
شريف ايه يا عم المقابلة دي مش بدل ما تقولي الحمد الله علي سلامتك اي حاجة كده هو
انا كنت في مكان سهل
رعد بنفاذ
صبر طيب يا اخويا الحمد الله علي سلامتك ها جاي ليه
بردو ما انت اكيد مش جاي غير علشان مصېبه
شريف انت ظالمني علي فكره انا المرادي جايلك علشان اقولك مبروك مش اكتر
رعد پصدمة انت بتهزر صح
شريف بقلق احم لا
رعد بعصبية يا روح امك و جاي مخصوص تقولي مبروك قوم يلا اطلع بره يا تافه انا غلطان اني قاعد مع أمثالك
شريف بس بس يخربيتك بهزر معاك يا جدع الله الواحد ميعرفش بهزر معاك ابدا انا بحاول اخفف عنك اللي هقوله يعني
رعد يلعن ابو تقل دمك يا اخي متهزرش تاني و متخففش الخبر قول علي طول
شريف
رعد پصدمة انت متاكد من الموضوع ده
شريف ايوه طبعا متأكد ميه في الميه و علشان كده جيتلك دلوقتي علشان كان لازم تعرف الموضوع ده
رعد بضيق طيب و هنعمل ايه دلوقتي
شريف بضيق معرفش بقي انا اول ما رجعت جيتلك علي طول المفروض انت اللي تفكر بقي هنعمل ايه دلوقتي
رعد يخربيت اخبارك يا اخي قوم اطلع بره
شريف ايه المعامله دي يا عم انت
رعد بضيق قوم ياض اطلع بره مش كفايه الأخبار الزفت اللي شكل وشك اللي جبتهالي دي
شريف تسلم يا برنس انا همشي بس علشان عايز انام غير كده مكنتش سيبتك
بينما جلس رعد يفكر في الذي قيل له من قبل شريف و الذي حدث قبل قليل و يوم امس ليقول بضيق
رعد بضيق هي المصاېب كلها بتيجي مره واحدة كده
ليزفر بضيق و يضع وجهه بين يده بضيق و هو يفكر
عند شريف
ما إن غادر من عند رعد حتي نزل الي الأسفل و بينما هو في الطريق قابل من خطفت قلبه حبيبته و كل حياته لقد قابل نعم التي ما إن رأته حتي صدمت بشدة
نغم پصدمة شريف
ثم نظرت حولها لتتأكد انه لا يوجد أحد يراهم لتنظر له مره اخري ما إن تأكدت انهم بمفردهم
نغم انت ايه اللي جابك هنا
شريف بضيق يخربيت كده
نغم نعم يا اخويا
شريف بهزر بهزر حتي انت كمان مش بتهزري جاي أبارك لاخوكي
نعم بس
شريف و اقوله حاجة
نغم بس
شريف و هو في حاجة تانية
نغم بحزن خفي
لا طبعا و هيكون فيه ايه
شريف لا فيه أهم حاجة جاي اطمن علي قلبي و اعرف ايه اللي حصل خلاها تقفل الخط كده و اشوفها علشان وحشتني جدا
ابتسمت نغم لتكمل
نغم و يا تري مين هي دي
شريف واحدة كده واقفة قدامي اسمها نغم و بحبها جدا لا بحبها دي كلمه قليله ده انا بعشقها
ابتسمت نغم بفرحه حقيقية ليقول
شريف صح ايه اللي خلاكي تقفلي التلفون كده
نغم بضيق محمد شافني و كان هيقفشني اصلا بس لولا ربنا ستر
شريف صح انا حسيت ان في حد كبس عليكي بردو علشان كده قفلتي و انا كمان روحت قافل تليفوني علي طول
ثم اكمل بضيق واضح في صوته
شريف قريب قوي مش هخليكي تخافي كده هكلم اخوكي اول ما هيرجع الشغل علشان اخطبك
نغم پصدمة بتتكلم بجد يا شريف
شريف بابتسامة جد الجد يا روح قلب شريف قريب
اوي هتبقي مراتي
ابتسمت نغم و كادت ترد و لكن الاخر قاطعها
شريف بقلق بقولك يا نغم وقفتنا دي غلط اوي بجد و لو حد شافنا هتبقي کاړثة سلام دلوقتي و هشوفك قريب
ثم رحل بسرعة دون سماع ردها فهو قد شعر و كان أحد سيأتي و لم ېكذب شعوره فما ان اكمل نزول ذالك السلم حتي وجد فيروز كادت تصعد لتبتسم فور رؤيته
فيروز طلعت لرعد خلاص يا حبيبي
شريف اه يا حبيبتي و خلاص همشي اهو
فيروز ليه بس خليك معانا للغدا
شريف معلش بقي مره تانية علشان مستعجل و كمان تعبان من السفر عن اذنك
فيروز اذنك معاك يا حبيبي اتفضل
ليرحل شريف و يزفر براحة عندما غادر من امامها فكم كان ذالك وشيكا
و عندما كاد يخرج من البيت حتي فوجئ بمحمد امامه ليقول بضيق
شريف بضيق في ايه بقي هو انا هقابل كله النهاردة انا عايز اعدي سليم ربنا يستر
محمد منه
محمد ازيك يا شريف
شريف كويس و انت عامل ايه يا محمد
محمد تمام انت ايه اللي جابك هنا
شريف بعفويه هو
في ايه بقي هو البيت كله هيسالني عن كده
محمد باستغراب بيت ايه
تدارك شريف نفسه ليقول
شريف مرات عمي و اخوك طبعا هيكون مين
محمد بشك فعلا هيكون مين تاني انت قولتلي جيت ليه
شريف علشان أبارك لاخوك مش اتجوز امبارح
محمد اه صح و بس كده
شريف اه بس
كان محمد ان يتكلم و لكن قاطعته الاخر
شريف طيب استأذن انا بقي يا معلم علشان ھموت و انام بصراحة
محمد باستغراب اتفضل
ما إن رحل حتي قال لنفسه
محمد هو في ايه النهاردة كله بيتهرب مني كده ليه يلا بقي ملناش
دعوة
ثم دخل الي المنزل
ستوب
شريف شاب في السابع
و العشرين من عمره ذا ملامح سمراء قليلا و عضلات خفيفة و عينان خضراوتين يكون ابن عم رعد يدير معه شئون العائلة و يعملان في عمل لا يعلمه غيرهما و لذالك يسافر شريف كثيرا يكون حبيب نغم السري يحبها للغايه و هي أيضا تحبه جدا عندما ارتبطا كان يشعر بالضيق الشديد من نفسه لانه يخدع أخيه و ليس فقد ابن عمه و لكنه حقا يحب نغم و لكن كلما فكر في التقدم لها كانت يحدث شئ يجعل الأمر يتاجل فذالك قرر الارتباط بها و هي لم تمانع ذالك يعلم جيدا أن ذالك ليس من عاداتهم و انه بذالك التصرف من الممكن أن يخسر عائلته و لكنه للاسف فعل ذالك بسبب حبه لنغم و لكن الان الظروف قد سمحت ليتقدم لها فلذالك سيفعل ذالك بدون تردد
نرجع
عند رعد
جلس يفكر لثواني و من ثم ما إن وقف حتي اصتدم بحورية لينظر لها بحدة قليلا
رعد بحدة في ايه انت كمان
توترت حورية قليلا لتجيب
حورية مفيش حاجة
رعد اومال طالعه من اوضتك ليه
حورية عادي يعني انا مش محپوسة علشان افضل جوا علي طول خارجة اشرب
لتتركه و ترحل دون النطق بكلمة اخري ذاهبة الي المطبخ
بينما ظل رعد ينظر في اثرها قليلا ليزفر بضيق و يدخل الي غرفته مجددا
بينما عند حورية زفرت براحة فهي لم تخرج بتشرب كما كانت تدعي هي خرجت لتعلم ماذا هناك لانها قد سمعت صوت رعد و هو ېصرخ علي شريف
و قلقت عليه عندما رأته يضع رأسه بين يديه من ان يكون هناك مكروه قد أصابه
كانت تنوي سؤاله عن ما به و لكنه فاجئها بحدته معها في الكلام لتتراجع عن ذالك
و بينما هي واقفة في المطبخ أخذت تفكر
يا تري ما الذي حدث و هل شئ له علاقة بنغم و لكنها عادت و نفت تلك الفكره من رأسها بالتأكيد ليس له علاقة بها فهو لم يغضب هاكذا من شئ كهاذا
لتقرر انه لا شأن له
فلماذا تقلق عليه و هو لا يطيقها من الأساس
لتعود الي غرفتها و تجلس فيها بملل و هي لا تجد اي شئ تفعله لتمسك هاتفها و تبدأ في تفحصه بعدم اهتمام
عند شريف
دخل الي منزله ليجد والدته جالسه تنتظره ليتجه إليها بهدوء
شريف ست الحبايب يا حبيبه اخبارك ايه
ام شريف وحشتني اوي يا شريف كده تغيب عليا كل ده
شريف ده هو اسبوع واحد بس يا جميل لحقت اوحشك بالسرعة دي
ام شريف و لو يوم واحد بس هتوحشني فيه اكيد
شريف قلبي بقي انا كده هتعود علي الدلع ده كله و انا مش قده
ام شريف اتعود يا حبيبي و هو انا عندي اغلي منك انت و اختك
غمز شريف لها بضحكة خفيفة
شريفة طيب و الحج ملهوش في الطيب نصيب
ام شريف
انت مش هتكبر ابدا و تحترم نفسك يعني
شريف لا مش هحترم نفسي قولتيلي بقي هو فين من الموضوع
ام شريف ابوك ده حبيبي و عشرة عمري مقدرش اقول اني بحبه بس لا ده انا بعشقه اصلا و ده شئ معروف فمبقيتش مطره اني اقوله
شريف اطورنا بقي و بقينا بنعرف نقول كلام حب
ام شريف بس يلا اقوم غير هدومك و ثواني و هيبقي الأكل جاهز
شريف فوريرة ثواني و هبقي عندك يا عسلية
ليتركها و يدخل الي غرفتها
بينما اخبرت والدة شريف الخدم بتجهيز الغذاء لابنها
و من ثم جلست مره اخري لتقول فجأة
ام شريف هي فين ميادة اصلا
ميادة مين بيجيب في سيرتي
ستوب
كوثر والدة شريف و ميادة في الخمسون من عمرها تحب أولادها للغاية و تتمني لهم دائما الخير
ميادة
فتاة في الثاني و العشرون من عمرها ذات شعر اسود حريري و عينان بنية و بشړة سمراء و لكن جميلة فتاة مرحة للغاية و تحب الحياة كثيرة تحب نغم للغاية و تعلم جيدا بأن شريف يحبها و تتمني سرعة زواجهم
نرجع
ميادة ايه يا ست الكل اخبارك ايه
كوثر كنت فين يا ست ميادة
ميادة كنت في اوضتي يا ستي هكون فين يعني
كوثر و طول اليوم فيها
ميادة و فيها ايه بقي
كوثر مفيهاش حاجة يا ستي
ميادة هو فين شريف صح
كوثر بيغير هدومه و زمانه جاي
شريف مين بيجيب في سيرتي
كوثر بضيق في ايه انتو الاتنين النهاردة بقيتوا بتظهروا علي السيره ليه
ميادة و ده مضايقك خلاص يلا نمشي و نسيبك تقعدي لوحدك و تدوري علينا بقي و تقولي ابقوا اقعدوا جمبي علشان مش لسه هاطلعلكوا أو ابعتلكوا حد يطلعلكوا
شريف ايوه يلا بينا
كوثر لا والله اتفقتوا انتو الاتنين عليا يعني ماشي ماشي
ميادة هو صح يا ماما انت مش ملاحظة أن شريف سفراته كترت اوي اليومين دول
كوثر مش عنده شغل يا حبيتي ده شئ طبيعي
ميادة و انت متاكده بقي انه بيروح في شغل بس
كوثر اه طبعا شغل بس و احترمي اخوكي شوية هو مش بتاع كده
شريف و انت
مالك بيا يا اوزعة انت ما تخليكي في
حالك اروح اجي انت مالك و بعدين اديكي خدتي كبسة فل اهي قالتلك شغل اكيد اتهدي بقي
ميادة اوذعة احسن ما اكون عمود نور يا ابو طويلة و بعدين انا بقول وجهة نظري انت مضايق ليه
شريف يلا يا حقودة
ميادة و هحقد عليك ليه بقي ان شاء الله
شريف حجات كتير منهم اني احلي منك و اطول منك و اقدر اسافر في اي حته من غير ما حد يكلمني
ميادة بضيق شايفة يا ماما بيستفزني ازاي
كوثر عوض عليا عوض الصابرين يارب انتوا مش هتهدوا ابدا و تعقلوا هتفضلوا أطفال كده كتير انا قولت بردو مستحيل تفضلوا متفقين كده كتير
ميادة شريف هو ي اللي بدأ ت
كوثر هتفرق مين اللي بدأ يلا الاكل جهز و بلاش خناق انتو مش أطفال
ليتجهوا جميعا و يجلسوا
ميادة هو بابا مش هيجي
كوثر لا عنده شغل هيجي بليل
ميادة طيب
نظرت كوثر الي شريف قليلا ليلاحظ الاخر نظراتها ليرد باستغراب
شريف باستغراب في ايه يا ماما بتبصيلي كده ليه
كوثر عايزاه افرح بيك بقي
شريف سهلتي عليا الموضوع انا كنت لسه هقولك
كوثر بفرحة بتتكلم بجد يا شريف
شريف ايوه طبعا يا ست الكل
كوثر بفرحة مين هي حد اعرفه
شريف هتعرفي كل حاجة قريب جدا هظبط الموضوع و هقولك
كادت ميادة تقول من هي و لكن نظر الاخر إليها بتحذير لتصمت
بعد الغذاء
توجه شريف الي غرفته لتتبعه ميادة
ميادة نغم صح قولي انها صح
شريف صح يا ستي برا بقي عايز انام
ميادة طيب و مقولتيش لماما ليه
شريف مش لما اشوف الأول رعد هيقول ايه و بعدين انا عارف امك كويس لو قولتلها هي مين هتروح تكلمهم علي طول دي ما هتصدق
ميادة اكيد طبعا هيوافق ده شئ اكيد
شريف الله اعلم
ميادة و لو رفض هتسيبها
شريف لا طبعا
ميادة اومال هتعمل ايه
شريف يا ستي و انت مالك بيا بقي صدعتني عايز اتخمد
ميادة طيب هو
قاطعها الاخر
شريف برا يا ميادة
ميادة طيب علشان عارفة انك عايز تنام بس غير كده مكومنتش سيبتك و هعرف منك كل اللي انا عاوزاه لما تصحي لازم توعدني بكده قبل ما امشي
شريف إن شاء الله يا ستي
ميادة لا توعدني
شريف اوعدك برا بقي ده انت رغاية
ميادة هخرج بقي و امري لله
لتخرج ليزفر شريف براحة قائلا في نفسه
شريف اخيرا مشيت دي رغاية بشكل اوف انام بقي
ليضع رأسها علي الوسادة مستسلم الي ارض الأحلام
الفصل الرابع والخامس
في اليوم
التالي
رحل رعد الي عمله و ذهبت حورية الي الأسفل لتجلس مع والدة رعد
فيروز مالك بقي يا حورية
حورية باستغراب مالي يا ماما ما انا زي الفل اهو
فيروز لا والله علي اساس اني معرفكيش مثلا انت من امبارح و انت مش طبيعية خالص ايه اللي حصلك
حورية مفيش حاجة بجد
فيروز طيب رعد مزعلك قوليلي و انا اخدلك حقك منه
ابتسمت حورية بخفة قائلة
حورية لا بجد يا حبيبتي مفيش حاجة هو مزعلنيش و لا حاجة
لتزفر فيروز بضيق قائلا
فيروز براحتك بقي انا مش
حابة اتقل عليكي يمكن حاجة انت مش عايزه تقوليها انا هحترم رغبتك و مش هسالك تاني بس خليكي متاكده اني موجودة دايما جمبك
لو عوزتي اي حاجة قوليهالي من غير تردد
حورية ربنا يخليكي ليا يا حبيبتي ان شاء الله لو في حاجة هبقي اقولك
فيروز طيب هطلع انا بقي اوضتي ارتاح شوية عايزة حاجة
حورية لا يا حبيبتي عايزة سلامتك
ما إن رحلت فيروز حتي ظهرت نغم
نغم صباحك فل يا عسل
حورية مش مطمنة للداخلة دي في ايه
نغم مفيش حاجة يا ستي وحشتيني فجيت اقعد معاكي
حورية لا والله عليا انا بردو الكلام ده في ايه يا حاجة انت
نغم بصي يا حورية هحكيلك بس تعالي في اوضتي
حورية اوضتك ايه
رغد يلا بس
و تأخذها معها الي غرفتها
و اغلقت الباب جيدا
حورية في ايه انت هتموتيني بجد و لا ايه
نغم بضيق بس يا هبلة انت كفاية هبل صح انت في مشكلة مبينك و مبين رعد
حورية بضيق يخربيت ام ده سؤال مفيش مشكلة و لا حاجة انت جايباني هنا علشان تسأليني السوال ده يا تافهة
نغم اكيد لا يعني انا عايزاه اعترافلك بحاجة بس ما تتعصبيش عليا
حورية اتعصب عليكي عملتي مصېبة صح
نغم مش بالظبط
حورية عملتي ايه
نغم الموضوع متعلق بشريف
حورية باستغراب شريف ابن عمك صح اللي انت كنت قولتيلي قبل كده انك بتحبيه
نعم ايوه بالظبط هو ده
حورية ماله بقي يا ستي
نغم بصي بقي انا قولتلك اني بحبه بس مقولتلكيش اننا كنا بنتكلم
حورية بتتكلموا ازاي يعني
نغم يعني هو جيه و قالي انه بيحبني و انا قولتله اني نفس الحكاية
صدمت حورية قليلا من ذالك فهي لم تتوقع ذالك ابدا
حورية كملي
نغم و بدأنا نتكلم و خد رقمي و كنا بنتكلم فون و كمان علي الواتس
نظرت الي الأخري تراقب ردة فعلها علي ذالك الحديث لتكمل كلامها مره اخري
نعم و انا بعد كده حسيت ان اللي بعمله ده غلط لان اللي
بعمله ده حرام احنا مش مخطوبين حتي فقولتله اننا
مش هينفع نتكلم تاني و انه لو عايزني فيجي يطلب ايدي فقالي انه قالي اكتر من مره ان ظروفه متسمحش دلوقتي بس هيتقدملي قريب و اني المفروض أثق فيه اكتر من كده سمعت كلامه فعلا و رجعنا نتكلم عادي لاني كنت متأكده انه هيجي يتقدملي فعلا و بعد كده حسيت ان ماما و محمد بدأوا يخدوا بالهم اوي من ان في حاجة غريبة فقولتله يخف المكالمات شوية علشان محصلش مشاكل بس امبارح الصبح اتصل بيا لما نزلت من عندكوا و كان عايز يتكلم معايا عادي بس انا قولتله ان ده مينفعش و خصوصا انهم بدأوا يشكوا و رجعت تاني لفكرة ان ده حرام و و انا بكلمه محمد فتح الباب و كان هيكشفني قالي بتكلمي مين و قولتله انها واحدة صاحبتي بس هو مصدقش و مسك الموبايل و اتصل بالنمره تاني بس شريف كان حس ان في حاجة غلط و قفل تليفونه و من حظي الحلو انه مخدش باله من الرقم و بص علي الاسم بس اللي كان هبة هو مصدقنيش اوي بس انا حاولت اني اهرب من الموضوع بس حسيت انه مقتنعش اصلا و بعد شوية اتفجئت بشريف نازل من عندك انت و رعد و وقفنا نتكلم شوية و قالي انه قريب اوي هيجي يتقدم و بعد كده سابني و مشي بسرعة كأنه كان حس ان في حد جاي و ده فعلا اول ما مشي قابل ماما لو كان فضل واقف معايا كمان ثواني كانت كل حاجة هتبوظ و كنت هضيع بعد الموقف ده
حورية بهدوء و انت بتقوليلي الكلام ده ليه دلوقتي
نعم علشان كنت عايزه اطلع اللي جوايا مع حد و علشان كمان
صمتت و لم تكمل
حورية علشان ايه
نعم علشان تقوليلي هو انا صح و لا غلط انا عارفة اني غلط من البداية اني كلمته بس انا بحبه اوي
حورية بصي يا نغم انت غلطتي اوي لما وافقتي انك تتكلمي معاه لما قالك بحبك
كنت المفروض تقوليلو لو عايزني تعالي اتقدملي بس انت مقولتيش كده و اتديله المجال انه يتكلم معاكي بحرية تامة انت اديتيهاله و بعدين لو كان ناوي
يتقدملك
نغم پصدمة ايه هو ممكن يفكر كده
حورية كل الاحتمالات موجودة بصي يا نغم نصيحة مني متقبليش انك تتكلمي معاه تاني انا مش بقلبك عليه و لا حاجة انا بس بقولك اللي المفروض تعمليه صدقيني لو هو بيحبك بجد و لقاكي رفضاه تتكلمي معاه هيسرع في انه يتقدملك و مش هيأجل تاني لانه هيخاف انه يخسرك لو هو فعلا بيحبك
فكرت نغم قليلا في كلامه لتجد انها علي حق
لتمسك هاتفها و تفتح المحادثة الخاصة بهم لتبدأ في الكتابة بسرعة قليلا
شريف مينفعش نتكلم تاني لو انت عايزني فتعالي اتقدملي و متقوليش انت عارفه ظروفي وقت ما ظروفك دي تتحسن ابقي اطلب ايدي من رعد او اي حد من اخواتي لحد بقي ما ده يحصل ما تكلمنيش خالص
لتري الرسالة الي حورية لتومأ لها الأخري برأسها
لتضغط علي زر الإرسال و تغلق هاتفها لأنها كانت متأكده انه مازال في البيت و ربما استيقظ و ربما لا و عندما يمسك هاتفه و يجد الرسالة سيحاول الاتصال بها أو يبعث لها رسائل و هي تعلم جيدا انه ان حدث هذا فهي بالتأكيد سترد عليه و ستنسي جميع كلام حورية
لتستاذن حورية منها قائلا
حورية معلش يا نغم شوية و هجيلك تاني هطمن علي عمر و هرجعلك تاني
اومئت لها نغم باستغراب قليلا
لترحل الأخري لتصعد الي غرفتها و تجلس فيها قليلا
بعد ان اطمئنت علي عمر
لتجلس و تبدأ بالتفكير في كلام نغم
فقد بدأت تتذكر جميع ذكرياتها مع رعد عندما كانا يتكلمان سويا كنغم و شريف و بدأت تفكر لو انها كانت قالت له منذ البداية ان يتقدم لها و انها لن تكلمه هكذا لما حدث لها كل ذالك و لما تزوجت بكريم من الأساس
هي شاكرة للغاية لربها ان شريف ليس لديه أخوة ليدمروا حياتهم مثلما تدمرت حياة رعد و حورية في البداية و آخر جملة اخبرتها بها كانت صحيحة تماما فبعد الان اصبح يقول لها بالتاكيد انها تعرف رجال آخرين فبالتأكيد معني انها تكلمت معها فأكيد تكلمت مع غيره و هذا ما يفكر فيه حتي الان
لا تود لنغم ان تكرر غلطتها
تلك فهي تحب نغم للغاية و تعتبرها اختها الصغري و
لا تريد لها أن تعاني في حياتها
لم تلاحظ الدموع التي تمردت و بدأت تنزل من عينيها بسرعة لتبدأ بالبكاء بشدة و هي تفكر في حياتها هي و رعد مستحيلة الان لقد خسرته خسرته الي الابد و لكنه ليس ذنبها
لاحظت اخيرا بكاء صغيرها لتقف من مكانها و تتجه نحوه لتحضتنه بشدة و هي تحاول تهدئته بعد أن توقفت عن البكاء و لكن لا يوجد فائد لتلاحظ حرارته المرتفعة للغاية لتقلق بشدة و لم تعلم ماذا تفعل كادت تبكي حقا ليرن جرس الباب لتذهب بسرعة لفتحه فتجد نغم التي صعدت لتري لماذا تأخرت الأخري هكذا و لتطمئن ايضا علي عمر لتتفاجأ بشدة من شكل حورية الذي يبدو و كأنها كانت تبكي و بكاء عمر ايضا
نعم باستغراب في ايه يا حورية
حورية بتوتر مش عارفة يا نغم عمر سخن اوي و بيعيط و انا مش عارفة اعمل ايه
نغم هروح انادي ماما بسرعة
لترحل بسرعة تاركة حورية تحاول تهدئة الصغير و لكن لا توجد اي فائدة
حورية بقلق بس يا حبيبي دلوقتي هتبقي كويس اهدي
عند نغم
دخلت غرفة والدتها لتجدها تمسك مصحف و تقرأ فيه و ما إن رأت فيروز نغم حتي اغلقت للمصحف
فيروز في ايه يا نغم مالك
نغم بقلق عمر تعبان يا ماما و عمال يعيط بس و حورية مش عارفة تتصرف خالص
لتتركها بسرعة و تصعد الي الاعلي
فيروز ماله عمر يا حورية
حورية و هي تكاد تبكي من الموقف
حورية مش عارفة هو تعبان و انا مش عارفة
اعمل ايه
لتأخذ فيروز منها الطفل لتقول
فيروز نغم روحي بسرعة اتصلي باخوكي و قوليلو يجيب دكتور و يجي
لتومأ نغم برأسها و تأخذ هاتف حورية لانه القريب منها
لتتصل برعد
عند شريف
اسيقظ من النوم في الثالثة عصرا ليفتح هاتفه و يتفاجا برسالة نغم
للغاية فماذا حدث الآن جعلها تقول ذالك ليكتب لها انها يجب أن تثق به و جميع ذالك الكلام و لكن قبل ان يقوم بإرسال الرسالة فكر قليلا ليجد انه معها حق هي لم تخطا فيما قالت ليقرر انه سيتكلم مع رعد اليوم و ليحدث ما يحدث
ليقوم بتبديل ثيابه و من ثم التوجه الي الأرض الزراعية الخاصة برعد و عائلته
صدم رعد قليلا من ذالك فهو لم يتوقع أن يري شريف الأن ابدا و لكنه رحب به باعتيادية
رعد أهلا يا شريف عامل ايه
شريف كويس و انت
رعد تمام خير عايز ايه
شريف يعني هو علشان جيتلك يبقي عايز منك حاجة
رعد اه عايز ايه اخلص اوعي تكون مصېبة
شريف لا مش مصېبة متقلقش
رعد طيب قول مع اني مش مستريح خالص
شريف بص انا عايز
قاطع كلامه صوت رنين هاتف رعد
لينظر رعد الي الشاشة باستغراب فقد كانت مكتوب عليها حورية
فكر لثواني ماذا تريد يا تري لما تتصل
ثم نظر الي شريف قائلا
رعد طيب معلش يا شريف ثواني و هكون معاك
اومأ له الاخر بهدوء ليرحل
شريف بضيق في نفسه
شريف بداية فل لا عادي عادي دي مجرد مكالمة
رعد ببرود الو خير
نغم بقلق الو يا رعد انا نغم
رعد باستغراب نغم في ايه بتتصلي من موبايل حورية ليه
نغم بقلق عمر تعبان يا رعد و مش عارفين نتصرف
رعد طيب طيب هروح اجيب دكتور و اجي بسرعة مش هتأخر
ليغلق الخط
ليعود مجددا الي شريف قائلا
رعد عمر تعبان يا شريف فهروح اجيب دكتور و اروحلهم معلش ابقي قولي الللي انت عايزاه بعدين
ليتركه و يرحل دون سماع رد الاخر
ليقول الاخر بضيق فور رحيل رعد
شريف بضيق هي جوازة منحوسة انا عارف بس بردو مش هسيبك و لو حصل ايه
ليرحل عائدا الي بيته و هو خائب الأمل قليلا و لكنه قرر انه سوف يتكلم مع رعد في الغد أفضل
عند رعد
ذهب هو والطبيب الي بيت عائلته ليفحص الطبيب عمر و يخبر رعد بما يتوجب عليه فعله و يقوم رعد بايصاله
بعدما شكره
لترحل فيروز و نغم تاركين حورية و رعد سويا
لتجلس حورية و تهتم بعمر بينما يراقبها الاخر بهدوء
الا ان وقف و غادر دون قول كلمة لم تنظر له حورية حتي فقد كانت منشغلة للغاية مع عمر
بينما ذهب رعد الي غرفته و قام بالإتصال بشريف
رعد ايه بقي كنت عايز ايه صح
شريف مش مهم دلوقتي عمر عامل ايه
رعد كويس بس قول انت بقي كنت عايز ايه
شريف طيب انت رايق دلوقتي
رعد انت شايف ايه
شريف طيب الكلام مينفعش في التلفون كده لازم نتقابل
رعد طيب نتقابل فين
شريف اي مكان يا عم مش هتفرق
رعد طيب يلا في المكان اللي كنا بنتقابل فيه دايما
شريف اشطا بس دلوقتي
رعد اومال بكره اه دلوقتي
شريف تمام متتأخرش
رعد تمام سلام
ليبدل رعد ثيابه بسرعة و يغادر الغرفة و قبل أن يخرج
فكر قليلا هل يقول لحورية ام لا ثم قرر أن يدخل و يقول لها
رعد بهدوء انا نازل عايزه حاجة
نظرت إليه حورية لثواني لتجيب
حورية بهدوء لا شكرا
ليومأ
الاخر برأسه و يرحل دون قول كلمة اخري بينما فكرت حورية
قليلا
حورية في نفسها يا تري رايح فين دلوقتي
عند رعد
وصل ليجد شريف في انتظاره ليصدم قليلا فدائما ما يتأخر شريف عن مواعيده فبالتأكيد الامر هام
رعد باستغراب شريف و جاي في ميعاده انا مش مصدق نفسي بصراحة انا كبهير انبهرت ده كده في موضوع كبير بقي اعترف الإنكار مش هيفيدك
شريف انت اټجننت النهاردة يا ابني يا عيني هو الجواز بيجنن اوي كده
رعد اټجننت يا طيب مش عايز اشتم انجز و ارغي
شريف انا عايز اتجوز
رعد طيب ما تتجوز و انا ماسكك
شريف لا ما العروسة تبعك
رعد باستغراب تبعي انا مين
شريف انا عايز اتجوز نغم اختك
رعد نعم يا اخويا اختي انا
شريف اه يا عم اختك انت في ايه هو انا شتمتك
رعد ازاي و امتي و فين و شوفتها فين
شريف هو انت حافظ مش فاهم بجد هكون
شوفتها فين يعني تخيل اصلها بنت عمي و شوفتها كتير و هو ايه الي ازاي و امتي و فين ايه يا ابني انت اوفر ليه
رعد انا اوفر طيب امشي ياض من هنا معندناش بنات للجواز
شريف يا ابني متهزرش بتكلم بجد يعني انت يوم ما ابقي بهزر انت تبقي مش طايقني و تقولي يا هايف و معرفش ايه و انا لما اجي اتكلم جد تهزر في ايه يا عم انت
رعد
طيب طيب براحة علي نفسك ليحصلك حاجة انت عايز ايه دلوقتي
حاول شريف تمالك اعصابه و عدم ضړب الاخر ليرد
شريف عايز اتجوز نغم
رعد مش معني نغم ما مصر كلها مليانة بنات ماسك في نغم ليه
شريف يا عم انا عايزها
رعد طيب بقولك ايه ما تيجي نتكلم بصراحة انت بتحبها
شريف بتوتر خفي بصراحة اه
رعد تمام اتكلمتوا سوا قبل كده
شريف اتكلمنا ازاي يعني
رعد يعني ارتباط كلام حب كل ده
توتر الاخر من ذالك بشدة و لكنه تمالك نفسه ليقول له
شريف لا طبعا لا انا و لا هي بتوع الكلام ده
رعد و انت ايه اللي عرفك بيها
شريف علشان هي اختك و انت كلك احترام
رعد يعني انت عايز دلوقتي تتجوزها صح
شريف بالظبط كده
رعد و انا ايه اللي يخليني اوافق
شريف
الفصل الخامس
رعد و انا ايه اللي يخليني اوافق
شريف لاني متعوضش طبعا
رعد قنبلة تواضع
شريف انا مش بهزر يا رعد و بجد عايز اتجوز نغم و اه بحبها و بحبها من و احنا لسه صغيرين ها عايز تعرف حاجة تاني و لا هتكمل تريقة
ابتسم الاخر قليلا
رعد طيب طيب براحة يا عم فهمنا انك عايز تتجوزها
شريف طيب و انت ايه رأيك
رعد أنا مبدئيا موافق بس ناقص موافقة نغم بس
شريف بس ايه
رعد انت مش ملاحظ ان الوقت بتاعك ده مش كويس خالص
شريف ليه يعني
رعد أنا بردو اللي هقولك ليه
شريف متقلقش يا رعد انا عامل حسابي كويس و اقدر احميها زي ما حامي امي و اختي و انت قادر تحمي أهل بيتك بردو و لا انت شايف ايه
رعد ماشي اللي انت عايزه بقي بس لو هي وافقت و اتجوزتوا و حصلها حاجة بسببك
لم يكمل بسبب مقاطعة الاخر له
شريف مش محتاج تقولي اصلا انا هشيلها في عيني بس هي توافق بس
رعد ماشي يا عم
شريف انت هتقولها امتي
رعد بكره
شريف و ليه مش النهاردة
رعد يا ابني اتقل شوية انت مدلوق كده ليه
شريف بضيق سيبنالك التقل كله يا اخويا
جلسوا يتكلمون سويا قليلا و بعد قليل رجع كل واحد منهم الي بيته
عند حورية
بعد نوم صغيرها جلست تنظر إلي الساعة فقد أصبحت التاسعة مساءا تري لما تأخر لهذا الحد ماذا يفعل الان هل من الممكن أن يكون حدث له شيئا ما ام انه
لا لا بالتأكيد لن يفعلها اكيد
جلست في غرفة الجلوس تنتظره
ثواني و دخل
لينظر إليها باستغراب قليلا
رعد انت ايه اللي مقعدك هنا
حورية بعدم اهتمام عادي هو انا لازم اقعد في حته معينة ما براحتي
اوي رعد شفتيه بتهكم و صمت و لم يضيف كلمة اخري متوجها الي غرفته
بينما نظرت حورية في اثره بضيق
حورية يا تري كان فين و ليه اتأخر اوي كده لا و انا مالي اصلا ما يتأخر براحته انا مالي
لتقف بضيق متوجهة الي غرفتها بعدم اهتمام
عند شريف
رجع الي بيته لتقابلة والدته التي كانت تجلس في غرفة الجلوس قائلا
كوثر كنت فين يا شريف طول اليوم
ليجلس شريف بجانبها قائلا
شريف كنت مع رعد يا ستي
كوثر ليه كل ده
شريف هفهمك دلوقتي مش انت كنت عاوزاني اتجوز و انا قولتلك ان ده هيحصل قريب
كوثر بفرحة ظبط الموضوع صح بس بردو ايه علاقة الموضوع برعد
شريف مهي العروسة تبع رعد
كوثر باستغراب ايه رعد
ثم أكملت بعدها بضيق
كوثر بضيق نغم
شريف باستغراب ايوه نغم انت اضايقتي ليه
كوثر و مش معني نغم يعني ما البلد مليانة بنات
شريف بس انا بحب نغم و عايزها انت ايه اللي مضايقك انت كنت فاكراه اني كنت هختار حد تاني
كوثر بضيق و مالها
بقي هدي بنت خالتك
نظر لها الاخر پصدمة فهو لم يتوقع ذالك ليرد
شريف
ايه يا ماما الجو القديم ده ايه بنت خالتك و الكلام ده دي اتقفشت في خمسين فيلم قبل كده
كوثر بضيق احترم
نفسك يا زفت و انت بتكلمني و افلام ايه انا بتكلم بجد مش بهزر مالها هدي يعني متعلمة و بنت ناس و محترمة و حلوة دي احلي من نغم بتاعتك دي نغم دي احلي من هدي في ايه
شريف بضيق ماما انت بتهزري صح هدي دي اختي الصغيرة و مستحيل اعتبرها اكتر من كده و هي عارفة كده كويس و هي كمان معتبراني اخوها الكبير و مستحيل اني احبها بس نغم انا بحبها و عمري ما هتجوز غيرها و نغم بالنسبالي احلي بنت شوفت في حياتي في جمال شكلها و روحها
كوثر و انا مش راضية عن الجوازة دي
شريف ليه
كوثر انا مش مستعدة
اخسر اختي بسببك
شريف و انت تخسريها ليه اصلا مهي طول حياتها عارفة ان هدي اختي مش اكتر
كوثر ما اهو انا روحت و لمحتلها امبارح بالموضوع بانك ناوي تتقدم قريب بس مقولتلهاش مباشرة بس انا مينفعش اكون عيلة قدامها و ارجع في كلامي
شريف بضيق انت بتهزري يا ماما انت ازاي اصلا تفكري في حاجة زي دي و بتفكري في حياتي بالنيابة عني ليه اصلا
كوثر انا امك و من حقي اني اخترلك البنت المناسبة ليك
شريف انا مش صغير علشان انت تتحكمي فيا و تحددي البنت الي هكمل معاها حياتي كلها انا اللي هتجوز مش انت
كوثر ده آخر كلام عندك
شريف اه آخر كلام و حاليا انا طلبت ايد نغم من رعد و هو هيبقي يبلغني بردها و لو وافقت هتجوزها
ليتركها و يرحل دون قول كلمة اخري و هو غاضب قليلا من الموقف
ليدخل الي غرفته و هو يفكر في الذي حدث
لماذا هي تفكر بتلك الطريقة لما هو لم يتوقع ذالك حقا هو توقع انها ستفرح له و لم تضايق و لكنها حقا صډمته بردة فعلها ما هذا التفكير القديم انها تفكر حقا في طريقة الأفلام السينيمائية
ليتها تفهم انه لم و لن يحب سوا نغم
و من ثم لاحظ اخيرا طريقته الخاطئة في التعامل مع والدته فقد كانت طريقة سيئة للغاية لذالك قرر التكلم معها مجددا و الاعتذار منها بعدما يهدأ و تهدأ هي أيضا فهو بالتأكيد لن يتكلم معها و هم الاثنين غاضبين
عند ميادة
خرجت من غرفتها بعدما دخل شريف الي غرفته و هي متفاجئة من صوتهم العالي
لتخرج فتجد والدتها جالسة و هي غاضبة بحذر
ميادة ماما ايه اللي حصل
كوثر شايف اخوكي عايز يعمل ايه
ميادة عايز يعمل ايه
كوثر عايز يتجوز نغم بنت عمك
ميادة بفرح ايه ده بجد الله دول لايقين علي بعض اوي و هي وافقت و هيتجوزوا امتي
كوثر پغضب انت عايزاه تشيليني انت و اخوك نغم ايه دي اللي يتجوزها ما يتجوز هدي هي احسن و اجمل منها
ميادة پصدمة انت بتهزري يا ماما صح
كوثر بضيق و انت شايفاني بهزر
ميادة بضيق ايه التفكير ده يا ماما احنا لسه في أيام الفراعنة و لا ايه ايه جو الافلام ده
لتنظر لها كوثر پغضب لتقول الأخري
ميادة مش قصدي يا حبيبتي والله انا قصدي ان اكيد شريف مش