كامله
يبدأ بالركض بعيدا عن ذالك المكان الذي كان فارغا تقريبا من السكان من الأساس ليبدأ بالركض بأسرع ما لديه
و ثواني و اڼفجرت القنبلة
و ټحطم كل شئ و
اڼفجرت تلك العمارة
عند كوثر
كانت جالسة بهدوء و هي تتكلم مع ميادة
لتشعر فجأة بأن قلبها يؤلمها لتضع يدها فوقه پألم
لتلاخظ ميادة ذالك لتقول
ميادة بقلق مالك يا ماما
كوثر بقلق مش عارفة قلبي وجعني اوي حاسه ان في حاجة وحشة حصلت
ميادة خير يا حبيبتي اهدي
كوثر اتصلي بشريف يا ميادة انا عايزة اطمن عليه
لتمسك ميادة الهاتف و تحاول الإتصال به و لكن لا يوجد رد حاولت مره أخري و لكن الهاتف مغلق
ميادة مش بيرد يا ماما بس ممكن يكون مشغول
كوثر لا انا قلبي مش مطمن خالص
ميادة اهدي بس و ان شاء الله خير
حاولت ميادة تهدئة والدتها رغم كونها هي الأخري قلقة للغاية و تشعر بشعور سئ
عند نغم
شعرت بشعور سئ هي الآخر و بشدة ايضا
و كان واضح ذالك بشدة علي وجهها ايضا
لتقول حورية التي كانت جالسة بجانبها
حورية بقلق في ايه يا نغم مالك
نغم مش عارفة حاسه بشعور وحش اوي حاسه ان في حاجة حصلت
حورية خير ان شاء الله
نغم انا عايزاه اتصل بشريف
نظرت إليه حورية باستغراب قائلا
حورية باستغراب شريف
نغم اه
حورية اتصلي بيه
لتمسك هاتفها و تحاول الإتصال به و لكن لا يوجد رد
نغم بقلق مش بيرد
حورية اهدي يا بنتي عادي ممكن مشغول
نغم لا انا قلبي مش مطمن ما تتصلي برعد كده
حورية اتصلي بيه انت
نغم انت صاحبة مش جدعة علي فكره بس ماشي هاتي الموبايل
لتعطيها اياها لتقوم بالإتصال برعد
في قسم من اقسام الشرطة
سلم رعد ذالك الورق و جلسوا يتناقشون في الذي سيحدث الآن و ماذا سيفعلون
فقد قرروا انهم الآن لديهم
دليل قوي علي كل شئ
فعليهم أن يتحركوا الان و
يقوموا بالقبض علي كمال
اولا و ريناد و من ثم
يجب عليهم التفكير
في فهد و كيف يأتون به
قاطع حديثهم رنين هاتف رعد
ليفتح هاتفه فوجد حورية هي من تتصل
ليرد بعد أن استئذن منهم
رعد الو
نغم رعد هو شريف كويس
رعد بأستغراب انت بتتكلمي من موبايل حورية ليه بس مش مشكلة ايه الداخلة دي انت متصلة بيا علشان كده ما تتصلي بيه هو
نغم مش وقت هزار يا رعد بجد هو كويس
رعد اه كويس انا كنت لسه سايبه
من شوية
نغم طيب الحمد الله
كاد يرد و لكنه فوجئ باحد العساكر الذي جاء له ليقول
العسكري يا باشا العمارة اللي انت و شريف بيه قاعدين فيها اڼفجرت
رعد پصدمة ايه و شريف
العسكري احنا لقينا چثة بس لسه مش عارفين هي بتاعة مين
ما إن سمعت نغم ذالك حتي اغمي عليها
علي الفور
بينما لم يهتم رعد اللي الهاتف تماما و
خرج بسرعة البرق متجها الي المشرحة
ليدخل إليها و هو قلق للغاية ليقول
رعد ايه اللي حصل
الطبيب الإڼفجار اثر علي ملامح الچثة فاحنا مش متأكدين اذا كنت هتعرف تتعرف عليه و لا لا
ليومأ رعد برأسه
ليقوم الآخر برفع الغطاء عن رأس
الچثة
ليرجع أدم الي الخلف قليلا من الصدمة
فقد كان المنظر بشع للغاية
كان يحاول إقناع نفسه أن هذا بالتأكيد ليس صديقه و أخيه لا لا يعقل أن يكون ماټ بالتأكيد هناك خطأ ما
و لكن
بعض الملامح واضحة و هذه للأسف الشديد ملامح شريف
عند حورية
سقطت نغم مغشي عليها لتتجه لها حورية بقلق
حورية بقلق نغم حبيبتي فوقي نغم
حاولت افاقتها بكل الطرق و لكن لم تنجح
لتذهب
بسرعة نحو غرفة فيروز لتقول بسرعة
حورية ماما نغم اغمي عليها و مش عارفة افوقها
فيروز ايه
لتتجه معها بسرعة و بدأوا بمحاولة إفاقتها
و لكن ما من قائدة
و في نفس تلك اللحظة و وصل محمد
ليذهب بسرعة ليطلب الطبيب
ليأتي بعد قليل
الطبيب صدمة عصبية ياريت تبعدوها عن اي حاجة تزعلها الايام دي
شكر الطبيب ليجعله يغادر
لتقول فيروز لحورية
فيروز ايه اللي حصل
كان محمد يقف بجانبهم و لكن بمسافة أبعد قليلا
حورية مش عارفة هي كانت بتقول انها حاسه إحساس وحش و بعد كده قالت انها عايزة تكلم شريف فمرديش فاتصلت برعد فقالها انه كويس و هي قالتلي كده و بعد كده مش عارفة ايه اللي حصل غير ان هي فجأة سكتت و اغمي عليها
فيروز اتصل يا محمد برعد شوف ايه اللي حصل
امسك محمد هاتفه ليقوم بالإتصال برعد
الذي رد بعد ثواني بنبرة حزينة
رعد بحزن الو
محمد في ايه انت مالك
تنهد الاخر بحزن ليقول
رعد بحزن شريف ماټ
محمد پصدمة ايه
فيروز في ايه يا محمد
محمد بصوت مرتعش
محمد بصوت مرتعش شريف ماټ
فيروز حورية پصدمة ايه
عند رعد
كان يجلس في مكتبه ينتظر نتيجة الطب الشرعي و تذكر كلامه مع ذالك الطبيب
فلاش باك
الطبيب معتقدش ان سيادتك قدرت تحدد اذا كانت دي چثة شريف بيه و لا لا
رعد بتعب قليلا فعلا انا مش عارف احدد
الطبيب خلال كام ساعة هنقدر نعرف الحقيقة
ليخرج رعد تاركا ذالك الطبيب ليقوم بعمله و ذهب الي مكتبه وعندها حدثت تلك المكالمة لقد قال ان شريف قد ماټ حتي يعلموا الحقيقة رغم كونه متأكد من أن شريف لم يمت هو متأكد بنسبة مئة في المئة و لكن عليه أن يتأكد اولا من ذالك و قد قال لهم أنه ماټ فحسب لانه اذا كان الموقف حقيقي و انه قد ټوفي فعلا لا نكون الصدمة كبيرة للغاية عليهم و لكنه متأكد انه لم يمت هو يشعر بذالك هو متأكد من وجوده في مكان ما و سوف يصل إليه قريبا
باك
جلس يحاول ان يتذكر كيف وصلت تلك القنبلة الي تلك الشقة قهو متاكد من كون انه لا يوجد أي أحد يعلم بأمر تلك العمارة هو متأكد يكاد يجن حقا كيف حدث ذالك
و لما في تلك الشقة بالزات
و كيف تم وضعها من الأساس
عند نغم
كانت حورية و فيروز
مازالا يحاولان استيعاب الموقف
بينما استند محمد علي الحائط الذي خلفه بعدم تصديق و قد وضع يده علي وجهه و هو متأكد من وجود خطأ ما بالتأكيد لم يمت شريف بالتأكيد لا زال حيا هذا من المستحيل أن ېموت
و فيروز وضعت يدها علي وجهها و بدأت بالبكاء بخفوت فهي الأن علمت لماذا كانت تشعر بشعور سئ في الأيام السابقة
بينما لم تعلم حورية ماذا تفعل سوا ان تبدأ بالبكاء بقلة حيلة و هي لا تعلم ماذا تفعل او تقول
فتحت نغم عينياها بضعف و اغمضتهما مره أخري بسبب الضوء
و ثواني و اعتادت علي الأمر لتفتح أعينها و تعتدل بتعب لتنظر للغرفة فتجد
فيروز و حورية يبكيان و محمد مستند بجسمه علي الباب و يضع يده علي وجهه بصمت
نظرت إليهم باستغراب قليلا و ثواني و عاد تكرار
كل ما حدث قبل أن يغمي عليها كالشريط امام عينيها لتقول
نغم بصوت مهزوز انتو بتعيطوا ليه
لم يستطيع أحد أن يرد عليها حتي
نغم هو مماتش صح
لم تجد رد أيضا لتقف و هي تقول
نغم بصړاخ حد يرد عليا انتو ساكتين ليه هو عايش صح
اعتدل محمد و توجه إليها
و حاول تهدئتها و لكنها لم تستجب له لتسقط علي الارض و هي تصرخ بتعب و تبكي بشدة و هي تقول بضعف
نغم بضعف هو مماتش مماتش لسه عايش انا متأكدة
ليقع مغشيا عليها مره أخري
و خرج هو و فيروز ليتركاها لترتاح و يقوموا بالإتصال برعد ليعلما اذا كان الأمر صحيحيا ام مازال في مرحلة الشك بينما
الفصل 151617
الفصل الخامس عشر
عند رعد
كان يجلس في مكتبه ذالك و هو يضع رأسه بين يديه
و يحاول أن يطمئن نفسه بأن تلك ليست چثة شريف و انه ما زال حيا
هو لن
يتحمل خسارته شريف ابن عمه و أخيه و صديقه
لن يستطيع التحمل
ليجد إتصال من أخيه ليرد
رعد بنبرة متعبة الو
محمد بقلق هو اللي انت قولته ده اكيد
زفر رعد بتعب قائلا
رعد مش عارف
لسه مش متأكدين اذا كانت الچثة دي جثته و لا لا
محمد بقلق طيب و هتعرف امتي
رعد هنعرف لما الطب الشرعي يقول اذا كانت دي جثته و لا لا
صمت محمد و لم يدري ماذا يقول
ليتذكر رعد نغم ليقول
رعد بقلق هي نغم ايه اللي حصلها عرفت صح
محمد بحزن اغمي عليها اول ما سمعت الموضوع منك تقريبا في التلفون و جيبنالها الدكتور و قال صدمة عصبية و محتاجة راحة و صحيت من شوية و قعدت تصرخ و ټعيط و بعد كده اغمي عليها تاني
ليزفر رعد و هو لا يعلم ماذا يفعل او يقول
محمد اقولها لو صحيت طيب علي ان الموضوع مش اكيد
رعد لا لا بلاش تعلقها بأمل ممكن يطلع كداب بص بلاس تقول لمامته و أخته اي حاجة استني اما نتأكد الأول
محمد طيب حاضر
رعد بضيق انا هقفل دلوقتي و هتصل بيك لو في جديد ابلغك بيه
محمد ماشي
ليغلق الخط
و يخبر محمد والدته بالذي حدث المكالمة و أخذت تدعي ربها ان يكون ما زال حيا و ان يظل حيا و يحفظه الله فهي تحبه للغاية كأنه ابنها
في المكتب
جلس رعد و وضع يده علي رأسه بتعب و أخذ يفكر
قاطع تفكيره الباب و هو يفتح
لينظر پغضب قليلا الي الباب
فمن ذالك الذي يفتح الباب بتلك الطريقة
ليصدم بشدة من هوية الطارق ليقول
رعد پصدمة شريف
شريف بتعب شوفت يا معلم كنت فاكرني مۏت عيب عليك انا زي الفل
ما إن قال ذالك حتي سقط مغشيا عليه
بينما كان الأخر ينظر إليه پصدمة ممزوجة بفرح عندما رأه و لكن قلق للغاية عندما سقط الأخر علي الأرض ليتم نقله بسرعة الي المشفي
و رعد معه بالطبع و هو يحمد ربه علي كونه ما زال حيا و يدعي ربه ان يكون بخير
و تم نقله إلي غرفة العمليات بسبب كمية الچروح التي كانت في جسده و أيضا هناك طلقة كانت موجودة في يده
بينما كان رعد واقف في الخارج و هو ينتظر بقلق و يدعي له
و بعد ساعتان
خرج الطبيب أخيرا
رعد هو كويس صح عامل ايه دلوقتي
الطبيب هو كويس دلوقتي و هيتنقل أوضة عادية مجرد چروح سطحية و طلقة في الدراع بس هو حاليا بقي كويس
رعد طيب شكرا لحضرتك
ليرحل الطبيب بينما زفر رعد براحة و فرحة
و هو سعيد للغاية ان الأخر لا يزال حيا و لكن رجع ثانيا للتفكير كيف دخلت تلك القنبلة الي المنزل و كيف تم ضړب شريف ايضا و لما اتجه ذالك الغبي الي
قسم الشرطة بدلا من المشفي
ليتذكر أمر أخيه ليقوم بالإتصال به
محمد الو
رعد بفرحة شريف عايش يا محمد عايش
محمد پصدمة بجد
رعد اه
محمد بفرحة طيب هو فين دلوقتي
رعد في المستشفي و شوية و هيتنقل أوضة عادية
محمد بارتياح ربنا يقومه بالسلامة
رعد يارب سلام بقي
محمد سلام
ليتم نقل شريف الي غرفة عادية و جلس رعد معه منتظرا أن يستيقظ الأخر
عند محمد
ذهب محمد الي فيروز التي كانت تبكي بخفوت ليقول
محمد ماما شريف لسه عايش
رفعت الأخري نظرها إليه پصدمة قائلا
فيروز پصدمة ايه انت متأكد
محمد ايوه طبعا متأكد رعد معاه اصلا هو حاليا في المستشفي و خلاص شوية و هيتنقل علي أوضة عادية
فيروز بفرحة الحمد الله يارب الحمد الله
لتتجه الي غرفة نغم
لتقول لحورية بذالك لتفرح الأخري لذالك بشدة و في نفس اللحظة استيقظت نغم مره اخري لتنظر إليهم و قبل أن تتفوه بكلمة حتي
قاطعتها حورية قائلا
حورية شريف عايش يا نغم مماتش
نغم پصدمة بجد انت بتتكلمي بجد مش بتضحكي عليا صح
حورية لا طبعا و انا هضحك عليكي في حاجة زيي دي هو عايش مټخافيش
ابتسمت نغم بفرحة و كادت تبكي من الفرح
و لكن قاطعتها الأخري قبل أن تقوم بالبكاء قائلا
حورية لا بقي كفاية عياط علشان خاطري مهو مش من الفرحة و الزعل كمان
لتبتسم نغم قائلا بفرحة
نغم بفرحة انا مش مصدقة بجد هو عايش بجد
فيروز الحمد الله يا حبيبتي
لتتركهم فيروز و تخرج لتقول نغم
نغم انا مش هقدر استغني عنه ابدا يا حورية انا كنت حاسه اني ھموت لما سمعت انه حصلتله حاجة مش هقدر
حورية بهدوء ممكن دلوقتي تسيبي اللي يحصل يحصل و متفكريش فيه دلوقتي و سيبي الموضوع ده لحد لما يرجعوا و شريف يبقي كويس خالص و ابقوا اتكلموا في الموضوع ده رغم اني متأكدة بنسبة ميه في الميه انه مظلوم بس متفكريش في الكلام ده دلوقتي
نغم معاكي حق فعلا يا حورية
عند رعد
استيقظ شريف ليعتدل بتعب
ليذهب رعد لينادي الطبيب فيأتي ليخبره ان الان الآخر
اصبح أفضل و يمكنه أن يخرج بعد فتره قليلا عندما يتأكدوا من كونه تحسن تماما
ليشكره رعد و يرحل الطبيب ليعود مجددا الي الغرفة ليجلس علي الكرسي الذي بجانب سرير رعد
و
ينظر إليه رعد بابتسامة فرحة قائلا
رعد الحمد الله علي سلامتك يا معلم كده تخضنا عليك
شريف بابتسامة متعبة كنت فاكر انك هتخلص مني لا انا قاعد فوق قلبك
رعد يا ابني بطل هزار
شوية و بعدين اخلص منك ايه يا غبي انت انت
مش عارف انت بالنسبالي ايه انت بالنسبالي اكتر من اخ و
شريف بتعب و حبيبتك صح انا عارفة يا حبيبي انك متقدرش تستغني عني ابدا و انا كمان بردو
رعد بضيق ما تبس يا عم انت انا غلطان اني كنت قلقان عليك اصلا في حد في الموقف بتاعك ده و يقعد بهزر كده
شريف اومال اعمل ايه طيب انا غلطان اني مبحسسكوش بالامي و بحاول اني اهزر و افرفشك كده
رعد بس كفاية هزار بقي و نتكلم بجد ايه الللي حصل
شريف حبيت اشوف غلاوتي عندكوا
نظر إليه الآخر پغضب ليقول
شريف خلاص خلاص يا عم انت هقوم و لا ايه خلاص هتكلم بجد
تنهد رعد ليقول
رعد اتكلم
شريف بص انت لما مشيت انا كنت طالع البلكونة اشم هوا و لما دخلت تاني كنت هتكعبل في حاجة بصيت عليها لقيتها قنبلة مفكرتيش في اي حاجة في وقتها و طلعت اجري بأسرع حاجة عندي قدرت أخرج فعلا علي أخر لحظة و اول ما خرجت الفيلا ولعت و ده طبعا اللي سبب الچروح مش محتاجة يعني
تنهد الأخر بضيق قائلا
رعد و بعدين يعني ازاي پالنار
شريف ما انا جايلك بالكلام اهو اصبر
رعد بضيق صبرت اهو كمل
شريف طبعا قدرت أقف ما انا اسد يلا في ايه
رعد بضيق انت هتتكلم بجد و لا اقوم امشي
شريف تقوم ايه يا عم ما انا بحكي اهو وده اللي حصل
رعد بخفوت صبرني يارب
شريف انت بتقول حاجة
رعد بقولك كمل بدل ما اقوم انا اكمل عليك
شريف بضيق لا يا عم هي ناقصة
و بعد كده طلعت امشي عادي و انا بحاول اوصل لاقرب مكان فيه ناس فلقيت عربية واقفة بعيد شوية كنت هروحلها بس شكيت
فيهم و خصوصا بعد ما لاحظت ان في حاجة غريبة ان هما شكلهم رجالة حد و هما واقفين منتظرين مش صدفة و فعلا طلع شكي في محله اول ما شافوني بدأت ابعد طلعوا و بدأوا بس بما اني جامد جدي فقدرت اني اعدي من غير إصابات كتير هي كانت إصابة واحدة بس و في الدراع ليه بقي علشان انا جامد
قاطعه الاخر قائلا بضيق
رعد بضيق عرفنا انك جامد يا عم خلاص بس ليه جيت علي القسم و مروحتيش علي اي مستشفي
شريف بضيق اللي
رعد بس انت ازاي قدرت تدخل القسم كده و محدش وداك المستشفي او اي حاجة زي دي
شريف بضيق بس متفكرنيش بالموضوع ده دول شوية حمير كل حد معدي بيبصلي و هو متنح كده و ميعملش اي حاجة فقولت اروحلك انت اللي هتعرف تنقذني و هتاخد رد سريع هو مكانش سريع اوي بس مش مشكلة
رعد ما انت اللي دخلتك غريبة اوي انت كمان يعني واحد متصاب المفروض يقول اي حاجة تبين كده حتي و بعدين انا اصلا كنت مصډوم انك عايش و بعدين كنت لسه قافل مع محمد اللي كان بيقولي ان نغم اغمي عليها فكنت هعملك ايه يعني طبيعي ردة الفعل تبقي كده
شريف بقلق نغم اغمي عليها ليه ايه اللي حصل
رعد بضيق يا حنين اتصلت علشان تطمن عليك علشان مكنتش بترد و هي كانت قلقانة و حاسه ان في حاجة وحشة حصلت و لما قولتها انك كويس دخل في نفس اللحظة العسكري اللي قالي ان الفيلة اللي انت قاعد فيها ولعت و تقريبا انت مۏت
شريف بقلق طيب و ايه اللي حصلها
رعد اغمي عليها طبعا و فضلت ټعيط يعني ايه اللي هيحصلها
شريف بقلق انا عايز اكلمها
رعد يا اخي اتنيل ده وقت محڼ
شريف لا بجد عابز اكلمها عايز اطمن عليها
رعد امسك يا اخويا مطولش
شريف طيب طيب بقولك ايه اطلع شوف كده الدكتور و اسأله هخرج امتي
رعد ما انا سألته قدامك بس عارف انك عايز توزعني علشان تعرف تتكلم براحتك انا عارف الاشكال دي
شريف بضيق طلاما انت عارف لسه قاعد ليه يا رخم
رعد طيب تصدق كنت طالع و دلوقتي مش طالع
شريف بره يا رعد اقولك روح القسم و خلص موضوع كمال و العالم دي
رعد و التلفون
شريف خد لفتان تالتة و تعالي كده
رعد ماشي ماشي همشيها انا ماشي
ليخرج رعد ليقول شريف بضيق
شريف بضيق ابو تقل دمك
ليقوم بالأتصال بنغم
ليطمئن عليها
عند نغم
نغم انا عايزه اطمن علي شريف يا حورية مليش دعوة
حورية هو مش لسه في المستشفي و في العمليات تقريبا يبقي هتتصلي بيه ازاي يعني
نغم معرفش بس اتصرفي
قاطع كلامها
رنين هاتفها
فتجد اسم رعد لتنظر الي حورية لثواني بقلق لترد
نغم الو
شريف نغم حبيبتي انت كويسة
نغم پصدمة شريف
ثم أكملت قائلا
نغم انت كويس
ما إن سمعت حورية ذالك حتي غادرت الغرفة لتترك المساحة لنغم للحديث
علي راحتها
شريف انا كويس يا حبيبتي انت كويسة
نغم اه كويسة ينفع تقلقني عليك كده
شريف معلش يا حبيبتي بقي استحمليني
نغم هو ايه اللي حصل
شريف بعني مش حاجة كبيرة انفجار فبسببه حصلت شوية چروح و اضرب عليا ڼار بس جات في دراعي بس كده مش حاجة خطېرة اصلا
نغم پصدمة نعم كل ده و مش حاجة كبيرة اومال لو كانت حاجة كبيرة
شريف مش احسن من اني اكون مۏت
نغم بعد الشړ عليك طبعا متقولش كده
شريف خۏفتي عليا
نغم اكيد طبعا انت هترجع امتي
شريف لسه مش عارف بس اول ما هخرج اكيد هرجع الصعيد تاني
نغم ترجع بالسلامة
شريف انت وحشتيني علي فكره
نغم بابتسامة و انت اكتر علي فكره
ثم ثواني و تذكرت الذي لتقول
نغم بس في حاجة كده هنبقي نتكلم فيها لما ترجع و تخف بقي
شريف عارفها متقلقيش و صدقيني انا
قاطعه دخول رعد الي الغرفة قائلا
رعد ما خلاص يا عم روميو كفاية
شريف بضيق طيب سلام دلوقتي علشان في كائن رخم كده دخل الاوضة سلام
نغم سلام
رعد انا رخم
شريف انت شايف ايه
رعد يا جبيلة انت
مش كان المفروض تتصل تطمن والدتك و اختك بدل نغم
شريف كنت عامل حسابي علي فكره بس انت الفصيل روح خد كمان جولة في المستشفي و ارجع
رعد مش عارف هفضل مستحملك قد ايه بس هخليها عليا اه و الدكتور قال بكره ممكن تخرج عادي لان صحتك بوم دلوقتي بقي بزمتك في حد ببقي حاصل في كل ده و يخرج بعدها بيوم غيرك كان المفروض يكون مېت
شريف بس خلاص فهمت شكرا ده انا لو مموتش من الحاډثة ھموت من عينك يا اخي
رعد ماشي ماشي
ليخرج بينما قال شريف بضيق
شريف بضيق هو اهبل النهاردة و لا انا بيتهيقالي
ليتجاهل ذالك و يقوم بالاتصال بأهله و أخبرهم انه بخير الأن و لا يوجد داعي للقلق و انه خلال يومين سوف يعود
ليدخل رعد ما إن انهي المكالمة
ليعطيه شريف الهاتف قائلا
شريف مش عايز منك حاجة اصلا
رعد انا غلطلن اني بعملك حاجة من الأساس
شريف انت هتعمل ايه دلوقتي
رعد هروح اشوف وصلوا لفين في القضية و هجيلك تاني
شريف طيب
رحل رعد لينام شريف فهو متعب للغاية
فقد كان هذا اليوم طويلا بحق و مليئا بالأحداث
الفصل السادس عشر
عند رعد
اتجه الي القسم ليعلم انه قد تم القبض علي كمال
و قد اعترف علي ريناد ايضا
و قال اين توجد
فهو بالتأكيد لن يدافع عنها
خصوصا أنه يعلم أنها لم تحاول إخراجه حتي
لذالك تم القبض عليه و علي ريناد ايضا
بينما لم يستطيعوا القبض علي فهد
بسبب كونه ما زال خارج البلاد
و لكن لا بأس فالأن هو مرتاح للغاية فقد انتهت تلك القضية علي خير أخيرا فلقد استغرقت وقتا طويلا حقا
ليعود مجددا الي تلك المشفي ليجد ان الأخر نائم ليقرر ان يرحل للبيت الخاص به فهو له الكثير من البيوت في القاهرة فذهب الي اقرب واحد من المشفي و سوف يعود إلي شريف في الصباح
عند فهد
كان يجلس و هو لا يصدق ان ذالك حدث كيف كيف حدث ذالك و لما هل انتهي كل شئ الأن
ثم سريعا ما نفي تلك الأفكار من رأسه
فحقا الأمر لا يهمه كثيرا
فوالده علاقتهم لم تكن سوا مال فحسب و صفقات
و ريناد لما قد يحزن عليها من الأساس
اما بخصوص انه اذا عاد الي مصر
فبالتأكيد سيقبض عليه فلم يهتم
ابدا فحياته كلها هنا لن يفرق معه في اي شئ
عند شهد
عندما علمت بخبر سجن والدها
صدمت للغاية حقا و فكرت في ذالك الورق الذي اعتطه
الي شريف هل يا تري هو السبب
و للاسف عرفت الجواب اجل هو السبب
هي السبب في حبس والدها
علمت ذالك عندما ذهبت لتري ذالك الورق بنفسها
لتحاول الإتصال بشريف و لم تجد رد
لا لا لقد دمر كل شئ هناك شئ خاطئ بالتأكيد
أتت والدتها و هي تكاد تجن و هي غاضبة للغاية لتقول
الام مش قادرة اصدق مكانني راحت وسط المجتمع ازاي هقدر ابص في وشهم بعد كده
شهد بصوت مهزوز هو ده اللي همك
الام ايوه طبعا هو ده اللي هاممني
ابتسمت شهد بسخرية فهي تعلم أن والدتها لم تحب والدها يوما لذالك لم تتفاجأ من رده فعل الأخري
بتاتا لتقول والدة شهد
الأم انا هسافر بره مصر خلاص مبقاش ليا اني اقعد هنا تاني انت لو عايزاه تيجي معايا فبراحتك انا هسافر بكره خلاص حددي و قوليلي
شهد بصوت مبحوح هنروح فين
الأم فرنسا
شهد عند فهد
الام ايوه
لتتنهد شهد فهي الان قد تأكددت
أنها حسبت كل شئ لتقول
شهد انا هاجي معاكي
الأم طيب جهزي
حاجتك و كل حاجة هتاخديها معاكي و شنطك و انا هحجز علي اول طيارة
لتومأ الأخري برأسها فحسب لتصعد الي غرفتها لتجهز جميع اشيائها
بعدها هاتفها
و قوم ببعث برسالة لرقم شريف تقول
فيها
كنت انت حبي الاول
بس للاسف متسحقهوش ابدا
ضحكت عليا و اوهمتيني بحبك
و كل كلامك ليا كان كدب
انت عمرك ما حبيتني ابدا
ضحكت عليا علشان توصل
للي انت عايزه اتسببت في حبس
بابا و انا الغبية صدقتك علشان
حبيتك
انا مش قادرة اصدق اني
وثقت في واحد زيك
انا غلطت اوي يوم ما عملت
كده انا عمري ما هسامحك
ابدا انت دمرتني انا بكرهك
و عمري ما کرهت حد قد ما كرهتك
لترسل له تلك الرسالة و تبدأ بالبكاء بشدة ثم حاولت تمالك نفسها لتنهي جمع كل شئ و ترتمي علي السرير
بتعب لتنام قليلا قبل أن يسافروا
في اليوم التالي
في المشفي
ذهب
رعد الي شريف ليعطيه هاتف قد اشتراه له
بدل من هاتفه القديم و قد خرج الاثنين و توجها الي بيت رعد
لان الطبيب قد سمح له بالخروج علي شرط الراحة التامة اليوم علي الاقل
لذلك اجلوا السفر الي الغد
ليدخل شريف الي غرفته ليرتاح فيها و قام بتركيب خطه القديم في ذالك الهاتف
ليجد تلك الرسالة من شهد ليقرأها
و كم شعر في تلك اللحظة انه حقېر حقا
لقد
استغلها فعلا استغل طيبة قلبها و ثقتها
فيه اوهمها بحبه و خدعها
ليتنهد بضيق و يكتب لها
عارف انك مش طايقاني و ده حقك
بصراحة انا عارف اني استغليتك
و اني مليش مبرر بده بس انا ظابط
بردو و لازم استغل اي حاجة علشان
تساعدني في اني أقبض علي المتهم
و اللي هو كان للأسف والدك
انا عارف طبعا ان ده مش مبرر
لان مش من حقك تشيلي اخطاء
باباكي انا بعتذر منك اوي رغم
اني متأكد ان الاعتذار مش هيفرق
في حاجة بس انا حتي ما استحقكيش
اكيد في يوم هتلاقي اللي هيحترمك
و هيحبك بجد و اتمني ليكي السعادة من
كل قلبي
ليقوم بإرسالها و يقوم بحذف رقمها و هو ما زال يشعر بالذنب و لكن ما باليد حيلة
عند شهد
استيقظت في الصباح لتفتح هاتفها فتجد
تلك الرسالة لتبتسم بسخرية حقيقية و تقوم
بمسح رقمه تماما و اخرجت الخط و قامت بكسره و تركت ذالك الهاتف و أخذت هاتفها الجديد
و توجهت مع والدتها الي المطار
ليسافروا لتبدأ شهد حياة جديدة بعيدا عن مصر تماما
عند كمال
كان يجلس في السچن و هو غير مصدق
لما حدث كيف انتهي الأمر به هنا
لقد انتهي كل شئ
و علم ايضا ان زوجته و ابنته
قد غادروا مصر اصبح يشعر ان لا يوجد
أي سبب للعيش حتي زوجته و ابنته لم يفكروا في زيارته حتي
لم يعد لديه سببا للعيش
بعد أن ظل طوال حياته يقوم بجمع المال
لن يستفاد به اي شئ الأن
لقد تخلي عنه الجميع
لېموت كما هو في زنزانته
و ينتهي دوره في الحياة و لكن كيف سيقابل ربه الآن ماذا فعل في حياته جيد ليستطيع مقابلة ربه
هو الأن قد خسر الدنيا و الأخرة فعلا
عند رعد
جلس يفكر في كلام حورية الآن
كيف سيعرف اذا كان كلامها حقيقي ام لا
هو لا يعلم كيف سيستطيع معرفة ذالك
أخذ يفكر في طريقة ليستطيع بها معرفة الحقيقة
و هو من الأساس لا تستطيع تخيل كيف يمكن
أن يصل كره كريم له لتلك الدرجة هو حتي لا
يستطيع تخيل ذالك و لكنه حتي لا يستطيع
تكديب حورية هو بجدية لا يعلم ماذا يفعل
و لكنه يتمني لو تكون حورية بريئة و اخيه ايضا برئ
لا يعلم كيف سيحدث ذالك و لكنه يتمني ذالك
عند حورية
استيقظت في الصباح
لتجلس مع صغيرها قليلا
و بعد قليل وجدت اتصال من صديقتها سلمي لترد
حورية الو يا سلمي ازيك وحشتيني اوي
سلمي انا كويسة يا حبيبتي انت اخبارك ايه و انت وحشتيني اوي
حورية انا كويسة الحمد الله
سلمي دايما يا قلبي معلش كنت مقصرة معاكي اوي اليومين اللي فاتوا دول بس عندي ليكي خبر حلو
حورية لا عادي يا حبيبتي و لا يهمك بس ايه هو الخبر الحلو
سلمي انا حامل
حورية بفرحة مبروك يا حبيبتي بجد فرحت لك اوي
سلمي الله يبارك فيكي صح انا اسفة اتكلمت عن نفسي و نسيت اسألك ايه حكايتك مع رعد ايه اللي حصل
تنهدت حورية و حكت لها كل ما حدث فهي تريد التكلم مع أحد تشعر انها اذا لم تتكلم مع أحد ستموت
صدمت سلمي للغاية من ذالك هي لم تكن تعلم من الأساس ما الذي حدث لحورية و لكنها كانت متأكدة انه شئ سئ لذالك كانت دائما ما تقف بجانبها و لكتها ابدا لم تتوقع أن يكون ذالك ما حدث لتقول پصدمة
سلمي پصدمة ازاي ده حصل ازاي أخ يعمل في اخوه كده
حورية الحقد و الكره بيعمل اكتر من كده للاسف يا سلمي
سلمي يا حبيبتي يا حورية انت استحملتي كتير اوي انت متستحقيش كل ده بس ان شاء الله ربنا هيعوضك خير بصي يا حورية بصراحة ردة فعل رعد طبيعية اوي كنت متوقعة انه هيقولك ايه طيب ما
اكيد كان هيقولك كده انت مش عارفة انت قولتيلو ايه
حورية عارفة بس
قاطعتها الأخري قائلا
سلمي مفيهاش بس دي ردة فعل طبيعية
اوي يا حورية بجد بس اوعي تستسلمي حاولي تلاقي دليل يبين أن الكلام اللي
قولتيه ده صح
حورية ما انا مش عارفة مش لاقية اي حاجة اقدر اثبتله بيها
صمتت سلمي لثواني لتقول
سلمي انت مش مغيرتيش الموبايل من زمان فاعتقد انت كنت بتكلمي كريم من عليها صح لو المكالمات دي
متسجلة علي موبايلك يبقي كده هيبقي معاكي دليل و كمان حاجة كل رجالة كريم كانت عارفة كويس بكره كريم لرعد اخليه يسأل أي حد و هو هيأكدله ده
حورية صح فكره حلوة بجد يا سلمي انا مش عارفة اشكرك ازاي انا مش عارفة من غيرك كنت عملت ايه بجد شكرا هبقي اشوف الموضوع ده
سلمي بتشكريني علي ايه يا هبلة انت انت اختي يعني ده شئ طبيعي اني أساعدك وربنا يوفقك يا حورية و يقويكي و يا رب ترجع علاقتك انت و رعد احسن من الاول كمان
حورية يارب يا سلمي يارب
سلمي يارب يا حبيبتي انت بس ادعي ربنا و كل حاجة هتبقي كويسة
ليتكلما سويا في عدة مواضيع ثم يغلق الخط
لتنزل حورية الي الأسفل بعد الاطمئنان علي عمر بالطبع و تأكددت من كونه نائم
عند نغم
تكلمت مع شريف لتعلم انه سوف يعود غدا لتفرح للغاية بسبب ذالك و تخبر حورية التي ابتسمت لها بخفة و توترت قليلا فهذا يعني أن رعد
سيعود هو أيضا غدا هي حقا
خائڤة من المواجهة هي خائڤة للغاية
من أن تتقابل معه فهي تشعر انها
ليست مستعدة للمواجهة بعد
تشعر انها في معركة لا تعلم لما
هي تحاول ان تهدأ نفسها
و تقنع نفسها انه لن يحدث اي شئ
و سترجع المياه الي مجاريها
اي ان علاقتها برعد ستعود
كما كانت في البداية
في اليوم التالي
وصل رعد و شريف الي الصعيد ليتجه
شريف الي منزله أولا و آخبر رعد انه
بعد قليل سيأتي لأجل نغم
ليوافق و يتفرقا فقد رجع كل واحد الا بيته
دخل رعد الي المنزل ليسلم علي والدته
باعتيادة و علي اخته كذلك ليخبرها ان
شريف سيأتي بعد قليل
و صعد هو الي شقته
حيث توجد حورية فهي لم تنزل
بعد ليدخل الي المنزل و قبل
أن يدخل أخذ نفس عميق ليدخل
ليجد حورية في وجهه
توترت حورية قليلا من ذلك و كادتت تتحدث
ليلاحظ هو ذالك ليقول
رعد بهدوء حورية ياريت تأجلي الكلام دلوقتي
لتومأ الأخري برأسها باستغراب من هدوءه ليدخل الأخر الي غرفته بينما جلست حورية تفكر كيف هو هادئ لتلك الدرجة هي حقا ليست مطمئنة
عند شريف
ما إن دخل حتي وجد والدته في وجهه
التي ما ان رأته حتي قالت پصدمة
كوثر پصدمة انت ايه اللي عمل فيك كده
شريف كنت بلعب ماتش كورة فاتخنقنا انا و الفرقة التانية فضربنا بعض ايه يا ماما السؤال ده ما انا قولتلك
كوثر ايوه بس مش للدراجادي
شريف بضيق للدراجادي ايه يا ماما ده انا كده قربت اخف اصلا
كوثر بضيق انت اللي عامل في نفسك كده نفسي افهم ايه حبك لشغلك كده ما تسيبه و تبص لأرض ابوك اللي تعب فيها
شريف في نفسه نفس الكلام بتاع كل مره
ليقول بصوت واضح
شريف يا حبيبتي انت كل مره بتقولي نفس الكلام ده و كل مره هقولك نفس الإجابة انا بحب شغلي جدا و مش هستغني عنه و بعدين الارض اللي انت بتقولي عليها دي ما انا بردو شغال عليها مش سايبها و بعدين بابا نفسه ما هو شغال في حاجتين مهندس مدني و كمان شغال في الأرض بردو
كوثر اعمل ايه بس قلقانة عليك انت كنت هتضيع مني
شريف متقلقيش يا حبيبتي انا كويس اهو و بعدين انت عارفة ان اللي ربنا عايزه هيحصل لو مكتوبلي اني اموت فھموت حتي لو كنت قاعد في البيت اصلا من غير شغل خالص
كوثر ربنا يحميك يا حبيبي و يهديك
شريف يارب يا ستي
قالها و هو يدخل الي غرفته
ليقابل ميادة في وجهة التي قالت
ميادة ايه ده انت لسه عايش متوقعتهاش دي
شريف بضيق بزمتك دي مقابلة
ميادة اه عادي
شريف اوعي يا ميادة من وشي متعصبينيش
ميادة صح انت مالك بايظ كده ليه و مفيش فيك حته سليمة
شريف مش ناقصاكي يا ميادة وسعي
ميادة انت مش طايقني كده ليه
شريف لان محدش يطيقك اصلا انا بشفق اوي علي اللي هيتجوزك
ليتركها
و يدخل الي الغرفة بينما نظرت له ميادة بغيظ و هي تقول لوالدتها
ميادة شايفة يا ماما بيعاملني ازاي
كوثر بضيق انت اللي معندكيش ډم
ميادة پصدمة انا
كوثر ايوه انت مش شايفاه تعبان رايحة ترخمي عليه ليه
ميادة بضيق يعني هي جات عليا مهو كده كده هيغير هدومه و هيروح لنغم
كوثر پصدمة ايه يروح لنغم ليه
ميادة عادي يا ماما مش مراته و أكيد قلقانة عليه
كوثر ما يستني بكره
ميادة هو حر عايز يروحلها دلوقتي عادي هو حر
بقيت كوثر تتمتم ببعض الكلمات بضيق لتتركها ميادة و تدخل
الي غرفتها و هي تقول في نفسها
ميادة ربنا يكون في عونك يا نغم لو جيتي عيشتي معانا ده انت هتتنفخي
الفصل السابع عشر
عند شريف
قام بتبديل ثيابه بالفعل بعد أن ارتاح قليلا
ليخرج من غرفته بهدوء و
يحاول الا يقوم بأي صوت
حتي لا تراه والدته و تقوم بقول له شئ لأنه ليس في المزاج الان ليدخل معها في منقاشات
و لكن كالعادة لم يقف الحظ بجانبه
كوثر رايح فين يا شريف
شريف انا رايح ل
قاطعته
كوثر قائلا
كوثر رايح لنغم صح
شريف پصدمة مصتنعة ايه ده عرفتي ازاي فظيعة انت يا ماما ساحرة
كوثر بضيق انت بتهزر و رايح لها ليه دلوقتي
شريف في رائيك ليه يا حبيبتي واحدة جوزها كان ھيموت و كان مسافر فأكيد لما برجع المفروض يروحلها
كوثر بضيق ما تستني بكره ليه تروحلها دلوقتي
شريف عادي يا حبيبتي زي ما جيتلك دلوقتي بردو
كوثر پصدمة انت بتقاريني بيها انا امك اللي شيلتك تسع شهور في بطني و فضلت مهتمية بيك لحد ما بقيت شحط كده و اتجوزت و دلوقتي جاي بتقاريني بيها
نظر اليها شريف پصدمة حقيقية و هو يفكر
ما بالها لما هي هكذا لما هي تكبر
الأمور هل تغار من نغم فعلا
ليأخذ نفس عميق و يقول
شريف يا حبيبتي مش بقارنكوا ببعض و لا حاجة انتو الاتنين غالين عندي جدا ممكن تسيبيني امشي بقي و مش هتأخر متقلقيش
وافقت كوثر علي مضض ليرحل شريف بينما
تمتمت كوثر بضيق
كوثر بضيق جايه شاغلة كل وقته و هي لسه مش في بيته اومال لما يبقوا سوا بقي هيعملوا ايه
عند نغم
وصل شريف الي بيت فيروز التي سعدت للغاية برؤيته و اطمئنت عليه و أخبرته أنها ستصعد لتقوم بإخبار نغم بأنه ينتظرها
في غرفة نغم
فيروز شريف مستنيكي تحت يا نغم
نغم نازلة اهو يا ماما
اومئت كوثر برأسها لترحل لتنظر نغم الي المرأة و تأخذ نفس عميق و ترحل
نزلت الي الأسفل لتجد شريف يجلس علي كرسي ما و يده معلقة و هناك بعد الچروح البسيطة في يده و چرح يكاد لا
يري في وجهه و لكن ذالك لم يؤثر ابدا علي مظهره علي الاقل بالنسبة لنغم
و ما إن رأها حتي وقف
لتقوم بحركة عفوية
قائلا
نغم بخفوت الحمد الله علي سلامتك
تفاجئ قليلا من حركتها تلك
و لكن سرعا ما استوعب الأمر
و قام بمبادلتها ذالك
و ابتسم لها قائلا
شريف الله يسلمك يا حبيبتي
ابتسمت الأخري بخفة علي كلمة حبيبتي التي خرجت من بين شفتيه و لكن سرعا ما تذكرت التسجيلات التي أرسلت لها و الكلام الذي كان يقال لها لتتغير معالم وجهها تماما الي الإنزعاج
لاحظ شريف ذالك و علم بالطبع سبب ذالك
ليتنهد قائلا
شريف اقعدي و انا هفهمك كل حاجة
جلست و هي تنتظر ما ستيقوله
انك طلعت فعلا ما عملتيش حاجة زي ما حورية كانت بتقولي علي قد ما انا مضايقة منك جدا انت ازاي تعمل حاجة زي دي ليه تستغل بنت غلبانة علشان توصل لغرض معين ليه استغلتها علشان توصل للورق ده هي ايه ذنبها كل غلطها انها حبيتك و وثقت فيك
انزل شريف رأسه بضيق قائلا بضيق
شريف بضيق عارف اني مكانش المفروض اعمل حاجة زي دي بس اعمل ايه بقي الظروف حكمت مكانش بايدي اكيد مكنتش هعوز حاجة زي دي تحصل اتمني فعلا انها تسامحني رغم أن ده مستحيل و انا بردو هفضل حاسس بالذنب علشان خاطرها
نغم بضيق لا بس مش
كفاية احساس الذنب
شريف بمكر تحيي اروح اتجوزها علشان اريح ضميري و ضميرك
نغم بسرعة لا طبعا
شريف بمكر الله مش انت اللي قولتي
نغم لا انا مقولتيش حاجة اصلا
ابتسم شريف ليقول
شريف لا بس انت وحشتيني و اوي تعرفي كده
نغم لا معرفش
شريف و اديكي عرفتي انا مستني اوي اليوم اللي نتجوز فيه
نغم بخجل مش معني
شريف علشان نبقي سوا و كمان علشان نبطل محڼ شوية يعني بجد احنا عدينا ليفل الۏحش في المحڼ
ضړبته نغم بضيق علي ذراعه الغير مصابه
قائلا بضيق
نغم بضيق مش رومانسي و دبش
شريف بتمثيل اه
نغم بقلق مالك
شريف پألم مصتنع ايدي
نغم بقلق مالها
شريف پألم مصتنع بتوجعني
نغم بقلق بجد انا اسفة اوي مكنتش اقصد
نظر إليها الأخر و هو يحاول ألا يضحك و لكن لم يستطيع و اڼفجر ضاحكا لتنظر له نغم پغضب و ضيق قائلا
نغم بضيق لئيم و ممثل و كداب انا همشي
وقفت لترحل الأخر بسرعة قائلا
شريف لا لا انت رايحة فين كده استني بس انا بهزر معاكي مبتهزرش يا رمضان
نغم مش حكاية هزار انت خوفتيني عليك
شريف معلش يا ستي انا اسف خلاص بقي فرفشي كده و اقعدي
لتستمع نغم لكلامه و تجلس بالفعل و بدأوا الاثنين بالتكلم سويا و بعد قليل استأذن منها
شريف ليرحل و وعدها بأنه سوف يتصل بها بالتأكيد ليرحل شريف و تصعد نغم الي غرفتها
عند شريف
ما إن خرج حتي وجد محمد في وجهه الذي فرح للغاية عندما رأه و اطمئن عليه أيضا ليرحل شريف عائدا
الي البيت و يدخل محمد الي البيت
عند حورية
لم تستطيع التكلم مع رعد طوال اليوم بسبب تهربه منها حرفيا فهو قد ظل طوال اليوم نائم و عندما اسيقظ ذهب ليجلس مع والدته متجاهلا حورية و ذالك اغضبها
للغاية و لكن ليس في يديها شئ لفعله سوا الصمت
مر اسبوع
و لم يحدث اي شئ جديد
رعد مازال يتجنب حورية و يحاول قدر الإمكان عدم الاختلاط بها
شريف أصبح يحاول أن يجعل رعد يقدم ميعاد الفرح و خاصه ان چروحه بدأت بالشفاء و وعده رعد انه سيفكر في الأمر
محمد لا يزال بعيش علي ذكري دنيا و كلما كان يفكر في ميادة كان يعتبر تلك خېانة لدنيا و يحاول أن يمحوها من رأسه
حورية مازالت تحاول ان تتكلم مع رعد و لم تيأس
نغم تتتكلم كل يوم مع شريف فحسب و لا يوحد اي شئ أخر جديد في حياتها
كوثر متضايقة قليلا من تعلق شريف بنغم
ميادة ما زالت تتعذب بسبب حبها لمحمد الذي تظنه حبا من ظرف واحد
فيروز تنتظر اليوم الذي ستري فيه اولادها جميعا متزوجين و أخذت تفكر جديا في تزويج محمد
رياض ما زال في سفراته الكثيرا و ايضا قام بالتكلم مع رعد من أجل تقديم ميعاد الزواج
بعد شهر
تم زفاف شريف و نغم اخيرا
ليذهبا الي بيت الزوجية
و الذي يكون نفس البيت الذي تسكن فيه اخت شريف و والدته و والده و لكن لهما طابق خاص بهما
ليدخلا الي غرفتهما
ليبدلوا ثيابهم و يصلوا
و بعد ذالك الټفت
شريف الي نغم قائلا بابتسامة
شريف بابتسامة مبروك يا حبيتي اخيرا بقينا سوا
ابتسمت نغم بخجل و لم ترد ليكمل الأخر
شريف مش مصدق اننا خلاص اتجوزنا بجد و اننا بقينا سوا علي طول انا فرحان اوي و يارب مفيش حاجة تقدر تفرقنا ابدا عن بعض
نغم بخجل و لا انا مصدقة بجد ربنا يخليك ليا
شريف و يخليكي ليا يا حياتي بحبك
نغم بخجل و انا كمان
شريف قائلا
شريف نفسي منبعدش عن بعض ابدا و نفضل سوا دايما انا عمري ما حبيت حد و لا هقدر احب زي ما حبيتك
لتبادله و هي تشكر ربها انها لم تتفرق عن حبيبها
عند حورية
صعدت هي و رعد الي شقتهم
و هي تكاد تجن حقا من تصرفاته فقد مر أكثر من شهر علي كلامها السابق معه و الي الان لا يزال يتجاهلها
قررت انها سنتحدث معه اليوم حتي لو لم يقبل
أن يتكلم معها لن تتركه يتركها و يرحل سوف يسمعها هذا المره حتي لو لم يرد ذالك هي قد تذكرت هاتف كريم فقد كان فيه كل شئ لا تحتاج الي الكلام حتي ستعطيه ذالك الهاتف و هو سيعيد حسابات
ه فهي قد
علمت ان ذالك الهاتف كان مسجل عليه جميع كلامهم لا تدري حتي لما فعل شئ كهذا و كيف من الأساس كانت تلك المكالمات مسجلة
كأنه كان يريد اظهار الحق بعد مۏته
و لكن لا يهمها الأن
ليدخلا الي الشقة
كاد رعد يدخل الي غرفته
و لكن قاطعته حورية قائلا بنبرة هادئة
حورية بهدوء المرادي مش هقعد اقولك اسمعني و لا اي حاجة زي دي انت خد الموبايل ده و انت هتعرف كل حاجة ادخل علي سجل المكالمات و شوف كان بيتصل بيا من امتي و كمان المكالمات كلها متسجلة عليه و كل الرسايل بردو اللي كانت بتتبعت كل اللي طالبة منك بس انك تشوفها متأكدة انك طبعا مصدقتيش الكلام اللي كنت قولته بس ده بيثبتلك أن كلامي صح و صدقني لما تعرف الحقيقة هتندم علي كل وقت چرحتني او زعلتيني فيه بكلمة
و تفتحها و تضع فيها الهاتف
و تتركه و تدخل الي الغرفة
بينما ظل رعد واقف قليل يحدق في الفراغ
ليقوم بالدخول الي الغرفة
و قد قرر انه سيسمع تلك التسجيلات
منذ فترة و هو يتهرب منها
لا يريد أن يسمع منها لأنه
قلق من أن يكون كلامها صائب
لا يستطيع تخيل ذالك حتي
لقد قرر انه سيحاول أن يسمعها
و لكن بعد زواج شريف و نغم الذي
تم فعلا و لكنه كان ينوي التهرب
اليوم ايضا و لكن الي متي سيظل
يتهرب يجب عليه أن يسمع الحقيقة
و يعلم من هو الكاذب منذ متي
و كان يتهرب من شئ ما
ليقوم بتبديل ثيابه و يجلس و
جلس علي السرير ليقوم بفتح الهاتف
ليفتح اول شئ هو سجل المكالمات ليجد بالفعل ان اول يوم اتصل كريم بها كان اليوم الذي اخبرته بها
ليأخذ نفس مهوزو قليلا و هو يحاول
أن يجد اي عذر لأخيه ليقرر ان يكمل
ليفتح التسجيل الصوتي ليجد ما اخبرته به الأخري وجد فعلا اكثر من مكالمة مسجلة ليفتح واحدة ليجد مضمونها
كريم عملتي اللي قولتلك عليه
حورية بنبرة باكية ايوه
علم علي الفور ان ذالك هو اليوم
الذي اخبرته فيه حورية علي موضوع الإنفصال و نظر الي التاريخ أيضا
ليسمع الي باقي المكالمة
حورية پبكاء انت بتعمل كده انا نفسي افهم انا عملتلك ايه ازيتك في ايه
كريم بسخرية معملتيش حاجة حظك الاسود هو السبب
ليتم بعدها
إغلاق الخط و ينتهي التسجيل عند رعد
اخذ رعد يسمع تسجيل وراء تسجيل و هو ييقين اخيرا حقيقة ان كل كلمة نطقت بها حورية كانت صحيحة و لم تكذب في حرف واحد في كل ما قالته
ليقوم بفتح المحادثات
و يري ايضا كره كريم له و تهديداته الصريحة لحورية معظم الوقت
رأي ذالك في التسجيلات و في المحادثات أيضا
كان يشعر بالصدمة الحقيقية
لما لما فعل كريم ذالك هل هو اخوه حقا
كيف يفعل أخ في أخيه ذالك
كل ذالك بدافع الغيره كان من الممكن
أن يتكلم معه بهدوء فحسب او مع والده حتي
و كانت ستنحل المشكلة و لكنه لم يفعل ذالك بل
حاول بكل الطرق تدميره لقد اخذ منه
حبيبته الوحيدة التي أحبها في حياته
كيف كيف يفعل به ذالك
لقد دمر حياته
لم يكن يستطيع تصديق كل ذالك رغم معرفته بأنه صحيح لا يستطيع تصديق ان أخيه هو من دمر حياته و جعله في حالة بائسة كالتي هو عليها الأن و ليته أكتفي حتي بأخذه لحورية لا بال ايضا فكر
لا يستطيع أن يستوعب الأمر الي الأن
بدأ بالتفكير في حورية
تلك الفتاة المسكينة التي منذ أن دخلت حياته و هي تعاني فحسب
ماذا فعلت في حياتها لتقابل كل ذالك
لم يكتفي عڈابها بما كان يفعله ذالك المړيض معها
فبالتأكيد كريم ليس عاقلا انه مچنون
و قام رعد ايضا بإيذائها كما اذاها كريم
لم يعرف حتي ماذا يفعل
هو غير مصدق لما حدث لا زال يحاول أن يصدق الأمر
لا يعلم ماذا يفعل وجد نفسه يتجه الي غرفة حورية بصمت
عند حورية
دخلت الي غرفتها و اخذت تنظر امامها بهدوء و هي لا تعلم ماذا تفعل الأن
ذهبت لتطمئن علي عمر أولا
و لقد وجدته نائما
لتتركه و تجلس علي السرير
و اخذت تفكر في كل شئ حدث لها منذ أن تعرفت علي رعد اول مره الي الأن
و كيف دخل كريم الي حياتها و قام بتدميرها
للاسف لا تستطيع أن تفعل اي شئ سوا
ان تدعو له بالرحمة فحسب
اصبحت تشعر أن
حياتها ليست لها اي أهمية هي لم تجني منها سوا المتاعب
لما اتت الي ذالك العالم
كانت تفكر في ذالك لتستغفر ربها و هي تحاول نزع تلك الأفكار من رأسها و تحمد ربها فحسب فهناك الكثير من الناس يعانون أكثر منها بكثير هي تعلم ذالك
و لكنها حقا تعبت من كل شئ
تتمني فحسب لو تعيش حياة اعتيداية كما يعيشها باقي الناس
لكن للأسف كان للقدر رأي أخر
لكنها متأكدة ان ربها سيعوضها خيرا اكيد و لكنها لا تعلم متي و لكنها ستنتظر
اخذت تفكر اذا كان
رعد سمع التسجيلات او فتح الهاتف من الأساس ام لا
و ما إن وصلت في تفكيرها الي ذالك الحد
حتي وجدت الباب يفتح فجأة لتنظر إليه بفزع قليلا
بسبب طريقة فتحهه للباب فوجدت رعد ينظر إليها
بهدوء و اتجه ناحيتها و قبل أن يقول ما فيه قال بنبرة ضعيفة قليلا
رعد ينفع نتكلم بره علشان ميصحاش
قالها و هو يقوم بالإشارة إلي عمر
لتومأ برأسها و هي تنظر اليه بهدوء
ليخرجا الأثنين لتجلس حورية علي أحد الأرائك و يجلس الأخر امامه
ظل يحدق بها لمدة دقيقة ثم اخيرا قرر أن يتكلم ليقول
رعد انا حتي مش عارف اقولك ايه انا اسف بجد يا حورية اسف عارف ان الاعتذار ده مش هيفرق
تنهد و هو يحاول أن يجمع الكلام ليعود مجددا ليكمل
رعد انت اتظلمتي معايا اوي من يوم ما ډخلتي حياتي و انت مش واخدة منها غير الپهدلة بس و التعب اذا كان مني او منه
قال آخر كلماته بنبرة خافته للغاية و حزينة
رعد انا متأكد انه ازاكي كتير انا لحد دلوقتي مش قادر اصدق انه عمل كده مش لاقيله مبرر لكده
بس انا اذيتك بردو
كان المفروض اسمعك قبل ما احكم كان المفروض اسمعك اول يوم اتجوزنا فيه لما كنت بتحاول تشرحيلي و انا مرضيتش اسمع
كنت مجروح منك اوي مكنتش قادر اصدق انك عملتي فيا كده بعد كل الحب اللي كان بينا ده
كنت شايفك مچرمة و ضحكتي عليا و خدعتيني انا و هو كنت بستغل اي لحظة علشان اقولك فيها كلام يضايقك او يجرحك مكنتش عارف حتي انا كنت بعمل كده ليه
بس صدقيني كان ڠصب عني مكانش بإيدي الصدمة كانت كبيرة اوي عليا
انت لما قررتي اننا ننفصل مكنتيش مصدق ده كنت حاسس اني بحلم
كنت متأكد ان في حاجة غلط و استنيت انك تتصلي و تحكي بس ده محصلش فضلت مستني كتير لحد ما خدت صدمة تانية انك هتتجوزي فعلا زي ما قولتي
و مش بس هتتجوزي ده انت هتتجوزي اخويا
كرهتك يوم ما عرفت كره متقدريش تتخيليه
أو ده اللي كنت بخدع بيه
نفسي
انا عايزك تسامحيني علي كل لحظة
جرحتك فيها او اذيتك فيها بكلامي بس صدقيني كان ڠصب عني
انا نفسي نبدأ سوا صفحة جديدة و نعتبر أن كل اللي حصل ده محصلش و اننا لسه هنبدأ حياتنا عايز اعوضك عن كل لحظة وحشة عشتيها بسببي
انا اسف يا حورية اسف بجد و اتمني انك تسامحيني و توافقي اننا نفتح صفحة جديدة انا بحبك و عمري ما حبيت و لا هحب حد زي ما حبيتك
و عمري ما هسامح نفسي اني اذيتك في يوم او ضريتك و اني كنت فاكر انه اخويا و مستحيل يأذيني
قال آخر كلماته بسخرية شديدة
ليتنهد بتعب و يرفع نظره إليها ليري ردة فعلها
فوجد الدموع تنزل من عينيها فحسب بدون صوت
و ما إن وقعت عيناه في عينيها حتي وضعت وجهها بين يديها لتخفيه عنه
لينظر لها بحزن حقيقي لانها تبكي و بسببه أيضا
رعد بحزن كفاية عياط علشان خاطري ما تحسسنيش بالذنب اكتر لو عايزاني امشي و اسيبك ترتاحي انا همشي من البيت خالص لحد ما انت تحسي
انك تمام و مستعدة اننا نتكلم
لم ترد الأخري و انما زادت شهقاتها
لم يستطيع أن يستمع لبكائها أكثر و اراد الرحيل ظنا منه انه اذا بقي بجانبها سيزيدها حزنا فقط
قائلا پبكاء
حورية پبكاء عايز تسيبني بردو دلوقتي
رعد بحزن لا طبعا مش عايز اسيبك انا بس بقول انك مش عايزة نتكلم دلوقتي فاسيبك ترتاحي و تفكري مع نفسك احسن
لم ترد الأخري عليه
صمتت حورية عن البكاء بسبب صډمتها
لتنظر إليه پصدمة بينما تمتم الأخر بصوت ضعيف
رعد انا اسف يا حورية اسف يا حبيبتي انا مش عارف ازاي ممكن اعوضك بس مستعد اعمل اي حاجة علشان اعوضك عايز منك بس فرصة و انا اوعدك اني عمري ما هزعلك تاني و لو حتي بكلمة
حورية بصوت خاڤت توعدني
رعد بأمل أوعدك انا بس عايزك تسامحيني و انا صدقيني مش هسمح ان دمعة تنزل من عينك بعد النهاردة
حورية بخفوت مسامحاك
نظر إليها رعد پصدمة قليلا فهو لم يتوقع انها ستقبل بسهولة فهو توقع انها ربما تفعل كمان كان يفعل معها من قبل و لكنها حقا صډمته من ردة فعلها
و لكنه ابتسم بفرحة مجددا قائلا
رعد اوعدك من النهاردة ايامك كلها هتبقي سعيدة مش أكتر
لتبادله حورية بهدوء
و أصبح ذالك اليوم يوما سعيدا للغاية بالنسبة الي حورية و رعد و شريف و نغم
فقد أصبح هذا اليوم أفضل يوم مر عليهم جميعا
الفصل الثامن عشر
بعد مرور ثلاثة أيام
رجع شريف و رعد الي عملهم لأنهم كانوا مرتحان في الثلاثة ايام السابقة ليعودا مجددا الي العمل
عند حورية
قامت بأخذ عمر و نزلت الي الأسفل حيث توجد فيروز
ما إن رأتها فيروز حتي ابتسمت الأخري
ففي هذه الأيام أصبحت مشرقة الوجه كثيرا و السعادة واضحة علي وجهها
علي عكس ما كانت عليه منذ زواجها بكريم
فيروز بابتسامة عاش من شافك يا ست حورية فضلتي انت و رعد مستخبين التلات ايام دول فوق مابتنزلوش غير نادرا وحتي رعد ما راحش الشغل بقاله مدة ايه السبب بقي ها
قالت آخر كلامها بغمزة بسيطة
لتبتسم حورية بخفة قائلا
حورية عادي يعني يا ماما
فيروز ربنا يحفظكوا يا بنتي و يخليكوا لبعض انتو و نغم و شريف
حورية يارب
ثم صمتت قليلا لتقول
حورية تصدقي نغم وحشتني اوي بجد مش قادرة اصدق اني هصحي كده من النوم و مش هقابلها و هقابل جنانها
فيروز و وحشيتني انا كمان والله كل يوم بقالي تلات ايام كنت بصحي ادور عليها و ملقيهاش و كل شوية افكر نفسي انها اتجوزت مش قادرة اصدق اصلا دي كانت لسه من يومين في المدرسة و حتي انت مكنتيش موجودة علشان تسليني كل حلفائك خانوك يا ريتشارد
ضحكت حورية بخفة قائلا
حورية يومين مش من سنين مثلا ربنا يكرمها مع جوزها يا ستي و بعدين اديني قاعدة معاكي اهو و مش هسيبك هخليكي تزهقي مني
فيروز يارب بس ده انت اللي في القلب هزهق منك ازاي بس
حورية ايه ده معقول الفرفشة اللي انت فيها النهاردة دي خليني احزر بتفكري في حاجة صح
فيروز احسن حاجة فيكي انك فاهماني
حورية امم ايه هي بقي
فيروز بصي يا ستي انا عايزاه محمد يتجوز ميادة
حورية بفرحة فكرة حلوة اوي بجد هيبقي حلوين اوي سوا بس هو هيوافق او هي هتوافق
فيروز علي اساس يعني انك مش عارفة
حورية طيب طيب اعترف انا عارفة ان ميادة بتحبه ده واضح عليها جدا و هو
كمان علي فكره واضح من تصرفاته انه بيحبها بس انا ملاحظه انه بيحبها و في نفس الوقت مش طايقها
فيروز ايوه انا بردو بقول كده احسن حاجة انك معايا علي الخط
حورية طيب و احنا هنعمل ايه دلوقتي
فيروز
انا هحاول اقنع محمد انه يتجوزها و هي بقي في ايدها لو بتحبه اكيد هتقدر تخليه يحبها و هيبقي زي الخاتم في صباعها كمان بس لو زعلها انا هموتهولها
حورية انت متأكدة انك مامتهم مش مامتنا احنا
ضحكت فيروز قائلا
فيروز اصلي
عارفة انا العيال دي لما بتفتري بتبقي فظيعة إنما انتو غلابة خالص زي كده
حورية طبعا انت هتقوليلي بس المهم هو هيوافق علي الموضوع ده
فيروز مفيش في ايده غير أنه يوافق
حورية و هي
فيروز هتوافق طبعا
حورية طيب لو موافقيتش افرضي محمد ضغط عليها بأي شكل و خلاها ترفض
فكرت فيروز لثواني لتقول
فيروز
لا ده مش هيحصل تعرفي ليه
حورية ليه
فيروز لأن اصلا هو بيحبها بس في حاجة موقفاه فهو هيعتبرها انه مجبور بقي و مفيش في ايده حاجة يعملها فهيوافق
حورية بإعجاب الله عليكي يا ماما بجد مدرسة انت مركزة في كل حاجة و في كل التفاصيل
فيروز طبعا يا بنتي هو انا اي حد صح زمان نغم جايه هي قالتلي هتبقي تيجي النهاردة طبعا مش محتاجة اوصيكي
حورية اكيد طبعا يا ماما مش هقولها متقلقيش دي نغم لو عرفت هتروح تقول لميادة انا متأكدة
فيروز ايوه كده شاطرة احبك و انت فاهماني
عند نغم
اخبرت شريف بالتأكيد بكونها ستذهب الي والدتها و هو وافق ليخبرها انه سيبعث لها أحد ليقوم بإصالها الي بيت والدتها لتوافق و يرحل هو و تبدل هي ثيابها لتنزل الي الأسفل
في خلال الأيام السابقة لاحظت ان والدة شريف لا تطيقها حقا او أوقات و أوقات
هي حتي لم تفهم السبب فهي لم تفعل لها اي شئ
كانت هذا ما تفكر فيه و هي تنزل الي الأسفل
ما إن نزلت الي الأسفل حتي وجدت كوثر في وجهها
نغم بصوت خاڤت ربنا يستر
كوثر بأستغراب انت خارجة و لا ايه
نغم اه
تكتفت كوثر قائلا بضيق
كوثر بضيق علي فين إن شاء الله
نغم بأستغراب من ضيقها رايحة لماما
كوثر بضيق استأذنتي جوزك
نغم بهدوء اه ممكن امشي بقي
كوثر بسخرية امشي
لتتركها و ترحل بينما نظرت نغم في اثرها بدهشة حقيقية
نغم في نفسها هي مش طايقاني ليه
لتقوم بنزع تلك الأفكار من رأسها بعدم اهتمام و خرجت
عند كوثر
كانت تجلس بهدوء في غرفتها
لتدخل ميادة بنصف رأسها فقط قائلا
ميادة ينفع ادخل
كوثر بابتسامة اتفضلي يا حبيبتي
ميادة ينفع نتكلم و من غير زعل
كوثر بأستغراب و انا ازعل منك ليه يا حبيبتي اتفضلي
ميادة ليه بتعاملي نغم كده
كوثر بضيق هي اشتكيتلك و بعدين هو انا عملتلها ايه اصلا
ميادة يا حبيبتي هي ما اشتكتليش و لا حاجة كل الموضوع اني شوفتك و انت بتكلميها النهاردة الصبح و الأيام اللي فاتت طريقتك معاها شديدة اوي ياريت بجد يا ماما لو تعامليها كويس
كوثر بضيق ما انا بعاملها كويس اهو
ميادة ماما بجد ليه بتعامليها كده يعني هي معملتلكيش اي حاجة بالعكس دي بتعاملك حلو جدا و متقوليليش بسبب خالتي و بنتها لاني اصلا مكنتش مقتنعة بالموضوع ده من الأول بجد ليه
كوثر بضيق هي خاطفة اخوكي مني
ميادة پصدمة ايه
كوثر بضيق ايوه واخداه مني و دايما كلامه بيبقي عليها هي و كل وقته ليها و هي لسه جايه من كام يوم بس بس من ساعة ما كتبوا الكتاب و هو ملوش سيرة غير نغم نغم
ميادة پصدمة ماما انت بتتكلمي بجد انت غيرانة من
نغم
صمتت كوثر و لم ترد لتقول ميادة
ميادة يا ماما يا حبيبتي نغم مراته بس انت مامته و كل حد فيكوا ليه مكانة في قلبه و زي ما هي مينفعش تقارن نفسها بيكي انت كمان مينفعش تقارني نفسك بيها
كوثر ايوه بس
قاطعتها ميادة قائلا
ميادة مفيهاش بس يا ماما ممكن توعديني انك تعامليها كويس علشان خاطري هي بجد بتحبك و بتحاول تعمل اللي يرضيكي
تنهدت كوثر و قد اقتنعت بكلامها قليلا قائلا
كوثر اوعدك
ميادة بابتسامة ربنا يخليكي ليا يا احلي ام في المجره
كوثر بابتسامة و يخليكي ليا يا تاعباني
عند نغم
وصلت الي بيت فيروز لتدخل لتقول بصوت عالي
نغم بصوت عالي انا جيت يا بشړ يا اللي هنا
كانت فيروز و حورية يجلسان في الخارج ليسمعاها لتقول
حورية بفرح نغم وحشتنيني
قالتها لتذهب إليها
نغم و انت اكتر وحشتيني اوي اوي
ليبتعدا عن بعض و تتجه نغم الي فيروز قائلا
نغم موحشتكيش و لا ايه
فيروز بحنان موحشتنيش ايه يا هبلة انت اكيد وحشتيني و جدا كمان البيت كان وحش اوي من غيرك
نغم بمشكاسة يا سلام اخيرا عرفتوا قيمتي بس ما اهي حورية موجودة اهي
حورية لا انت كنت ارجوز البيت و مينفعش حد ياخد مكانك
ضحكت فيروز بخفة قائلا
فيروز اهي قالتلك اهو و بعدين ما هي اختفيت هي كمان التلات ايام اللي فاتوا دول زيك
نغم و الست كانت
مختفية ليه
حورية انت مالك يا حشرية
نغم بضيق مصتنع شايفة يا ماما بتعاملني ازاي
ابتسمت فيروز قائلا
فيروز مليش دعوة بيكوا يا شوية مجانين
لتضحك حورية و نغم
علي كلام الأخري
لتجلس معهم فيروز قليلا ثم استأذنت لتذهب قليلا و سوف تعود
ما
إن ذهبت حتي التفتت حورية الي نغم قائلا
حورية مالك بقي يا ست نغم
نغم بأستغراب مالي يعني ما انا زي الفل اهو
حورية لا لا الكلام ده مش عليا انا قولي بجد مالك متغيرة النهاردة خالص فيكي ايه
تنهدت نغم لتحكي لها الذي
يحدث مع كوثر لتقول بعدها بضيق
نغم بضيق نفسي افهم هي كارهاني ليه انا معملتهاش حاجة
حورية بهدوء هي مش بتكرهك علي فكره
نغم اومال ايه
حورية بهدوء غيرانة منك
نغم پصدمة ايه انت بتتكلمي بجد ازاي
حورية بهدوء بصي بقي يا ستي الأم لو عندها ابن بتبقي بتغير عليه من كل حاجة و من كل بنت علشان بتبقي فاكره انها هتاخده منها و كمان علشان هو يبقي
قاطعتها نغم قائلا
نغم بعدم اقتناع و مش معني ماما ساكتة يعني و بتعاملك حلو
حورية بضيق لو تسيبيني اكمل كلامي اكيد هقولك يعني
نغم طيب خلاص خلاص كملي
حورية و علشان كمان شريف يبقي ابنها الوحيد معندهاش ولاد غيره فعلشان كده هي بتعاملك كده
نغم بضيق طيب و انا اعمل ايه
حورية حاولي تتعاملي معاها كويس تحسسيها انك بنتها و انك عمرك ما هتعملي حاجة تضايقها
نغم بضيق بعمل كل ده و مفيش فايدة
حورية معلش حاولي تاني و تالت و هي اكيد في يوم هتستسلم و هتتكلم معاكي عادي و تعاملك حلو
نغم بشك تفتكري
حورية طبعا يا بنتي اومال انت فاكراه ايه
نغم ماشي هحاول
في تلك اللحظة جائت فيروز ليجلسوا سويا قليلا ثم تستأذن نغم لترحل
لتذهب تاركة فيروز و حورية يتكلمان سويا
حورية انت هتكلميه امتي صح في الموضوع ده
فيروز النهاردة
حورية پصدمة علي طول كده
فيروز ايوه طبعا علي طول انا مش ضامنة هفضل عايشة لحد امتي انا النهاردة معاكوا بكره الله اعلم هبقي فين
حورية بعد الشړ عليكي يا حبيبتي
فيروز المۏت عمره ما كان شړ يا حورية بالعكس المۏت بيريح اصلا
حورية بضيق بردو بعد الشړ انا مقدرش استغني عنك
فيروز بابتسامة و لا انا يا حبيبتي بردو ده انت بنتي بس بردو هكلم محمد النهاردة
حورية علي راحتك يا ماما بس بلاش عصبية و كمان ابقي اديله وقت يفكر
فيروز من عنيا يا حنينة
حورية طيب بقولك ايه هطلع اطمن علي عمر
فيروز بخبث خفي عمر بردو هو مش رعد هيرجع خلاص من الشغل في اي لاحظة بردو مش ده معاده
حورية بتوتر لا طبعا رعد ايه بس انا قصدي علي عمر بس مش أكتر
فيروز ماشي ماشي هعمل نفسي مصدقة
حورية بتوتر عن اذنك
فيروز اتفضلي يا حبيبتي
لتذهب حورية و هي تكاد تتبخر من الخجل بينما ضحكت فيروز علي منظرها بخفة
و بالفعل بعد دقائق قليلا وصل رعد و معه محمد الي البيت
ليصعد رعد الي شقته بينما كاد الآخر يصعد هو أيضا و لكن قاطعه حديث والدته
فيروز استني يا محمد عايزة اتكلم معاك شوية
ليعود محمد و يجلس بجانبها قائلا
محمد عنيا يا ست الكل اؤمري خير
فيروز كل خير يا حبيبي مش هتفرحني بيك بقي
انقلبت ملامح محمد تماما فور سماعه لجملتها ليقول بضيق
محمد بضيق احنا مش هنخلص بقي من الموضوع ده يا ماما قولتلك انا مش عايز اتجوز دلوقتي
فيروز بضيق هتفضل كده كتير
محمد بضيق ماما قفلي السيرة دي علشان خاطري انا مش عايز اتجوز
فيروز بحزن طيب يا حبيبي علي راحتك انا مش هزعلك انا بس كنت عايزاه اطمن عليك قبل ما اموت مكنتش عارفة ان الموضوع كبير اوي للدراجادي و هيزعلك اوي كده يعني علي العموم انا آسفة علشان كنت عايزاه اطمن عليك اتفضل امشي من هنا
لانت ملامح محمد قليلا ليقول بهدوء
محمد بهدوء بعد الشړ عليكي يا حبيبتي انا مش قصدي ازعلك والله انا قصدي بس يعني ان مفيش داعي للاستعجال بس
فيروز بضيق لو مكنتش عايز تزعلني فعلا كنت ريحت قلبي و وافقت بعدين استعجال ايه انت ليه محسسني انك
شغل و انت قمر بردو و الف واحدة تتمناك يبقي ليه التأخير
محمد في سره القرد في عين امه غزال
ثم اكمل بهدوء بصوت عالي
محمد بهدوء طيب ايه اليريحك دلوقتي و يفرحك و انا اعملك اللي انت عايزاه
فيروز تتجوز و تريح قلبي
محمد اه و اكيد طبعا عندك العروسة اللي لو قولت عليها لا هتضايقي صح
فيروز بالظبط طبعا
تنهد محمد قائلا
محمد خلاص اللي انت عايزاه براحتك انا معنديش استعداد ازعلك بس خليكي بردو عارفة اني مش راضي عن الموضوع
ده
ليقف و كان سيرحل لتقاطعه فيروز قائلا
فيروز انت مش عايز تعرف مين هي
محمد بعدم اهتمام مين يعني
فيروز ميادة
وقف محمد في مكانه پصدمة قائلا
محمد پصدمة انت قولتي ايه
فيروز ميادة يا حبيبي بنت عمك
محمد پصدمة ليه مش معني هي
فيروز
هتبقوا حلوين اوي سوا يا حبيبي علشان كده اخترتهالك رعد هبقي اخليه يكلم شريف بكره يا حبيبي