كامله

لمحة نيوز


جديدة بخصوصه تقولهالي علي طول 
شريف تمام سلام
رعد سلام 
ليفكر رعد لثواني
ليقوم بالإتصال بشخص ما و ثواني و اتاه الرد 
شخص ايوه يا باشا
رعد اسمع
عايز تحركات فهد كلها تبقي عندي بلا استثناء مش عايزه يخطي خطوة واحدة بس الا و انتوا عارفين عنها مفهوم
شخص أوامرك يا باشا 
رعد في أي جديد 
شخص اه بس مش هينفع نتكلم في التلفون 
رعد طيب هتقولها ازاي 
شخص انا في مصر بس سايب رجالتي هناك و مفهمهم كل حاجة و قايلهم طبعا ياخدوا بالهم من كل كبيرة و صغيرة و كل حاجة معمول حسابها متقلقش 
تنهد الاخر بهدوء ليقول 
رعد اتمني فعلا تكون حاسب كل حاجة و ميحصلش غلطة غبية زي المره اللي فاتت 
شخص متقلقش خالص يا باشا كانت غلطة و عمرها ما هتتكرر تاني 
رعد اتمني فعلا ده يحصل المهم هتيجي امتي 
شخص اول ما هوصل هتصل بيك انا هحجز قطر و هاجي علي طول
رعد لا انا اللي هجيلك و كمان يومين بالظبط
شخص علي راحتك يا باشا
رعد تمام سلام
شخص سلام 
ليتنهد بهدوء قائلا في نفسه
رعد دلوقتي بدأنا اللعبة الصح 
في الساعة الخامسة 
جلست حورية و هي عازمة علي التكلم مع رعد الان و شرح له الأمر حتي لو حاول صدها فهي قد تعبت حقا من ذالك و لكنها لم تكن علي علم ان الاخر غاضب بالفعل و لا يطيق نفسه في الوقت الراهن 
دخل رعد ليغلق الباب خلفه بقوة لتشهق
الاخري بفزع و استنتجت ان الآخر غاضب 
دخل و ما إن رأته كادت تتكلم و لكنه قاطعها 
رعد ببرود و لا كلمة حتي قومي جهزي الاكل من سكات و غير كده مش عايز اسمع حرف منك
لتجز الأخري علي اسنانها پغضب و لكنها قررت الإنصياع له و فعل ما قال لكي تتجنب المشاكل 
و بعد تجهيز الطعام وضعته و نادت عليه و جلسوا بهدوء و صمت 
ليقف بعد انتهائة و يتجه الي غرفته
دون قول كلمة لتزفر بضيق بسبب تجاهله و بروده 
ليقف قائلا دون الالتفات لها 
رعد ببرود شريف و اهله جايبن بكره علشان نتفق علي كل حاجة فمامته و اخته هيكونوا موجودون فهيقعدوا طبعا معاكي انت و نغم و ماما حبيت اقولك بس علشان كلهم عارفين فمتتفاجأيش 
و من ثم دخل دون إضافة كلمة اخري 
بقدر ما فرحت الأخري بسبب ذالك بقدر ما تضايقت من جفائه معها و بروده و لكتنها عزمت علي التحمل و التفكير في الشئ الايجابي في الموضوع فقط بأن اخيرا نغم ستكون مع الشخص الذي يحبها و انها ستقابل ميادة و كوثر فهي تحبهم بشدة و هم أيضا يحبونها للغاية 
عند ميادة 
كانت تجلس في غرفتها بهدوء لتسمع فجأة صوت بعض الضوضاء تأتي من الخارج
لتخرج فتجد والدها في وجهها و والدتها معه ايضا
لتبتسم بفرحة شديدة قائلا 
ميادة بفرح بابا
لتذهب مسرعة إليه لتقوم بشدة لتكمل
ميادة بفرح وحشتيني اوي بجد ينفع كده تغيب عنا كل ده 
والدها بابتسامة ده هما اسبوعين بس 
ميادة و لو دقيقة واحدة
بس بتوحشني علي فكرة 
والدها و انت وحشتيني اكتر يا حبيبتي و وحشني جنانك و كل ده 
ميادة بمرح ايه ده ايه كل ده متحملش انا كل الرومانسية دي اومال لما الكلام ده ليا مفيش حاجة كده و لا كده للحاجة و لا ايه 
والدها كوثر دي حياتي من جوا قلبي كل مره قلبي بيدق بيدق بأسمها 
صفرت ميادة بإعجاب قائلا 
ميادة ايوه بقي ايه الرومانسية دي كلها ايه انت اتعلمت من المزة التانية و لا ايه 
قالت آخر كلامها بغمزة 
لتقول كوثر 
كوثر پصدمة مزة مين يا رياض
رياض بتمثيل مفيش ده هي بتهزر بس 
ميادة بهزر و حياة الغمزتين الحلوين سمعتك بتقولهم و ماما معندهاش غمزات
كوثر پصدمة غمزتين 
ميادة طيب اخلع انا بقي ربنا معاك يا بابا 
لترحل و هي تضحك تاركة والدها و والدتها سويا لتقول 
كوثر غمزتين بقي 
رياض لا دي مفتربة علي فكره هي غمازة واحدة بس 
كوثر پصدمة ايه
رياض بهزر معاكي يا قمر بقي بزمتك حد يبقي معاه القمر ده و يبص بره 
لتبتسم كوثر بخجل و كادت ترد 
ليختار شريف تلك اللحظة للدخول
ليقول بدرامية 
شريف بتمثيل امي و ابويا سوا دي کاړثة انا مش مصدق نفسي 
رياض بتمثيل لا لا الموضوع مش زي ما انت فاهم 
شريف بتمثيل خلاص كل شئ اتكشف و بان 
كوثر بتمثيل لا بلاش تسرع و تظلمنا لسه في حقايق لسه ما انكشفتش 
لتظهر ميادة فجاة قائلا 
ميادة بمرح كات هايل يا فنانين يلا بقي ندخل
علي المشهد اللي بعده
ليضحكوا علي منظرها ليقول شريف 
شريف الحمد الله علي سلامتك يا حاج جيت في وقتك 
رياض علي الموضوع نفسه بردو
شريف احبك و انت فاهمني كده 
كوثر طيب مش هتاكلوا الأول و بعد كده تتكلموا 
رياض عادي مش مشكلة جهزي لحد ما نتكلم
كوثر علي راحتكوا 
ليذهب رياض و شريف ليتحدثوا حول موضوع زواج شريف من نغم 
بينما ذهبت ميادة مع والدتها لتحضير الطعام 
ستوب 
رياض والد ميادة و شريف في الخامس و الخمسون من عمره يعمل كمهندس مدني يسافر كثيرا بسبب عمله يحب أولاده للغاية و دائما ما يتمني لهم الخير كان يعلم بأمر حب شريف لنغم و سعد للغاية من أجل ابنه الآن لم بتبقي سوا ان يطمئن علي ميادة ليرتاح 
نرجع
الفصل الثامن
استيقظت حورية في وسط الليل بفزع بسبب ذالك الحلم الغريب 
و بدأت بأسغفار ربها كثيرا و هي قلقة

للغاية من ذالك الحلم و أخذت تفكر به 
كان تري نفسها تقف في مكان مهجور و هي خائڤة للغاية و بدأت تتمشى پخوف و هي تحاول الوصول الي اي مكان تعرفه لتقف فجأة عندما وجدت رعد يقف ب للغاية لتناديه
حورية رعد 
لم يسمعها الأخر لتلاحظ ثعبان كبير لتقول بصړاخ
حورية بصړاخ رعد حاسب
لم يسمعها أيضا ليبدأ ذالك الثعبان بالاقترب أكثر و ما إن كاد 
حتي رحمت من ذالك الحلم بأنها قد استيقظت 
فكرت لثواني في ذالك الحلم و هي تعيد أحداثه لتحاول نسيان الأمر و العودة الي النوم 
فبالتأكيد أن هذا الأمر غير مهم و هو مجرد حلم لتغمض عيناها مجددا مستعدة الي النوم بينما عقلها مشغول قليلا بمقصد ذالك الحلم 
في اليوم التالي
استيقظت حورية لتنزل علي الفور باتجاه غرفة نغم فهي لم تجد رعد و لم تقابل فيروز في طريقها لذالك قررت الدخول الي غرفة نغم لتدخل لتتفاجأ بالاخري مستيقظة فمن عادات نغم ان تظل نائمة لوقت متأخر 
حورية باستغراب مش معقوله نغم صاحية و لوحدها
دي نهاية العالم اكيد 
ابتسمت نغم قائلا 
نغم ليه يعني كل ده علشان صحيت بدري 
حورية اكيد طبعا ده انت كائن الكوالا ايه اللي مصحيكي كده 
نغم علي أساس متعرفيش يعني رعد مقالكيش 
حورية لا قالي طبعا بس بردو متوقعتش انك تكوني صاحية ده انت هتقابل ميادة و مامته مش هتقابليه هو يعني 
نعم بضيق فكرتيني ليه بس بس بردو مش مشكلة هما اصلا جايين علشان يحددوا كتب الكتاب و كل ده فأكيد لما يتحدد و يحصل هنبقي
سوا اخيرا 
أكملت كلامها بفرحة لتقول
حورية انت مچنونة بجد يا نغم انت بقالك يومين و لسه مش مستوعبة الموضوع و لسه بردو فرحانة و لا كأنك لسه عارفة انه اتقدملك 
نغم بفرحة انت مش عارفة بجد يا حورية الاحساس ده إحساس انك اخيرا هتكوني مع البني آدم اللي بيحبك و بتحبيه من زمان 
ابتسمت حورية إبتسامة بسيطة خلفها معاني كثيرة 
و لكنها قالت 
حورية ده شئ يفرحني جدا يا حبيبتي انك تكوني مبسوطة ربنا يسعدكوا 
ابتسمت نغم قائلا 
نغم يارب 
حورية هي ماما و رعد فين صحيت لا شوفته و لا شوفتها
نعم الاتنين و معاهم محمد قاعدين سوا من الصبح بيتكلموا
حورية بفضول بيتكلموا
في ايه 
نغم اهو ده اللي ھموت و اعرفه 
حورية طيب بيتكلموا فين 
نعم في أوضة ماما و قالولي من الاوضة و لما حورية تصحي متخليهاش بردو من الأوضة 
حورية بضيق قولتيلي ليه بس كنت اروح و اقولهم مكنتش اعرف 
نغم احنا لسه فيها يلا روحي و اعملي نفسك انك مكنتيش تعرفي 
حورية بضيق لا يا حاجة انت انا مش حمل تهزيق لا مش رايحة روحي انت لو عايزاه تعرفي 
نغم لا مش عايزاه اعرف 
حورية طيب يبقي خلاص 
صمتوا قليلا ليقولوا في نفس الوقت 
حورية نغم بس بردو بيقولوا ايه
ليضحا الإثنين علي منظرهم 
لتقول حورية 
حورية اعتقد بيتكلموا عليكي انت و شريف و ايه اللي هيحصل
نغم تعتقدي 
حورية مفيش حل غير كده 
نغم طيب ليه لا عايزني انا اسمع و لا انت كمان تسمعي
حورية يمكن علشان منعضرتش علي حاجة 
نغم مش عارفة بقي 
عند رعد 
جلس رعد يتكلم مع والدته و محمد بالتأكيد في أمر زواج نغم و محمد باعتيادية و ماذا سيفعلون و ما الذي سيحدث و كيف سيتفقون و كل ذالك 
لتقول فيروز بعد انتهائهم تقريبا 
فيروز عقبال ما افرح بيك يا محمد كده زي ما فرحت برعد و
نغم 
محمد بضيق بعد الشړ عليا طبعا جواز ايه بس انا مبسوط و انا حر كده مش عايز قيود انا نفسي افهم اصلا رعد مستحمل انه اتجوز كده ازاي 
رعد سيبيه يا ماما ده عيل تافه ميقدرش يفتح بيت لانه مش قد المسئولية اما انا بقي يا اخويا فمستحمل اني متجوز لاني راجل و قد المسؤليه واخد بالك 
محمد بضيق قصدك ايه بقي بالكلام ده 
رعد ببرائة مش قصدي حاجة خالص هو انا قولت حاجة غلط
محمد شايفة يا ماما البرود بتاعه عيل مستفز و بيحاول يستفزني 
رعد بستفزك و بتروح تشتكي لماما مش قولت عيل ما صدقتنيش 
كاد الاخر يرد و لكن قاطعته فيروز 
فيروز بضيق بس انتو الاتنين قاعدة مع أطفال انا أكبروا شوية 
محمد بضيق هو اللي بدأ 
رعد طيب شايفه الطفولة دي بزمتك
كاد يرد و لكن قاطعهم دق عل بالباب 
ليقول رعد بهدوء 
رعد أدخل 
الخادمة في ضيوف مستنين حضراتكوا تحت 
رعد تمام

ثواني و جايلهم 
لتغادر الخادمة 
بينما قال رعد 
رعد هما اكيد طبعا بصي هخلي الخدامة تطلع والدته و اخته اوضة نغم و انت طبعا روحي معاهم يلا يا محمد 
لتغادر الاثنين تاركين فيروز متجهة الي غرفة نغم 
لتدخل لينظروا اليها الاثنين لتقول فيروز
فيروز كوثر و ميادة طالعين دلوقتي 
قاطعها صوت الباب 
ليدخلوا الاثنين بعدما اذنوا لهم 
ليسلموا علي بعد بتقليدية و جلسوا سويا يتكلمون في أمور مختلفة بينما بدأت كوثر في محي كل شكوكها حول نغم و بدأت تقتنع بها للغاية بعد تعاملها معها اليوم رأت اخيرا الشئ الذي لم ترد رؤيته و هو أن نغم فتاة جميلة للغاية خارجيا و داخليا ايضا لتفكر اخيرا في ان قرار شريف كان صحيحا تقريبا 
عند شريف 
جلسوا يتكلمون في طلبات العروس و كل ذالك ثم انتقلوا الي الخطوبة و كتب الكتاب و الفرح و مواعيدهم و كل ذالك ليقول 
شريف انا عايز الخطوبة و كتب الكتاب يوم الخميس ده 
رعد ايه يا ابني السرعة دي مستعجل علي ايه ما تتكلم يا عمي 
رياض ايه يا ابني السرعة دي ما تصبر شوية ايه لازمة الاستعجال ده 
شريف طيب و نأجل ليه اصلا مش كل حاجة هتبقي تمام فليه التأجيل 
محمد مش ده قصده يا عم هو قصده يوم الخميس ده بعد بكره انت مش شايف ان الموضوع هيبقي سريع اوي 
شريف مش سريع و لا حاجة عادي كل الناس بتعمل كده وافقوا بقي ربنا يخليكوا 
رعد بضيق ايه يا ابني جو الشحاتة دي و بعدين لا بردو 
شريف لو سمحت يا اخي اعمل حاجة حلوة واحدة في حياتك 
رعد حاجة واحدة حلوة طيب قوم اطلع
بره معندناش بنات الجواز 
شريف ايه يا عم انت ما يتصدق انا بهزر معاك الله مبتهزرش يا عم انت طيب فكر في الموضوع طيب متقولينا رائيك يا بابا 
رياض و انت خليت فيها بابا بقي 
شريف طيب علشان خاطري نشوف الموضوع ده بعدين قول دلوقتي رائيك و ريحني و ريحنا كلنا
تنهد الآخر ليقول موجها كلامه لرعد 
رياض وافق يا ابني و خلصنا من زنه ده و خلاص
و قبل أن يرد الاخر قاطعه شريف قائلا 
شريف و انا هفضل قاعد هنا
لحد ما تقول رأيك بقي 
محمد بملل وافق يا رعد و خلاص و ريح نفسك فعلا تأجل ليه مش خلاص اتفقتوا علي كل حاجة وافق و خلاص 
شريف ايوه بقي هو ده ابن عمي الجامد شوفت اسمع كلام
اخوك طيب 
رعد بضيق طيب موافق بس بشرط
شريف ايه هو 
رعد الفرح بعد شهرين لسه 
شريف پصدمة شهرين ليه يا مفتري 
رعد ده اللي عندي لو مش عاجبك قوم امشي 
محمد بهمس لشريف 
محمد يا عم وافق و بعد كده ابقي اقنعه يقدم الفرح رغم اني ھموت و اعرف انت مستعجل علي ايه 
شريف بضيق طيب طيب موافق 
رعد متأكد 
شريف اه 
رعد براحتك بقي 
استأذن محمد منهم و تركهم يتكلمون قليلا ليتوجه الي غرفته لانه كان يريد إجراء مكالمة ما و بينما هو في طريقه اصتدم بميادة التي خرجت من غرفة نغم قائلا انها ستفعل شئ ما و هي قد خرجت لتبحث عنه لم يشك أحد فيها من الاساس و ما إن خرجت و خطت مجرد خطوتين حتي اصدتمت به 
لتقول ميادة بتوتر
ميادة بتوتر اسفة مخدتيش بالي 
نظر اليها محمد لثواني ليقول 
محمد ببرود ياريت تاخدي بالك بعد
كده و انت ماشيه عن اذنك 
ليغادر بعدم اهتمام 
لتزفر الأخري بحنق قائلا 
ميادة بيتعامل مع كل البشر بطريقة حلوة الا مع قرمط الغلبان يجي معايا انا و يقلب خالص و يبقي كتلة من البرود و حظي الزفت اني حبيت بني ادم بارد و رخم حبيته ازاي مش عارفة ربنا يسامحك يا محمد علي اللي انت عامله فيا ده و تعب قلبي بسببك 
لتعود الي الغرفة مره اخري و هي متضايقة و لكنها حاولت الا تبين ذالك 
تسريع الاحداث 
يوم كتب الكتاب 
استيقظت نغم بنشاط للغاية و نظرت الي الساعة وجدتها التاسعة صباحا لتقف و تقوم بفعل روتيناها الاعتيادي 
و بعد قليل سمعت صوت دق الباب لتفتحه و هي تقوم بتجفيف شعرها 
لتجد ميادة و حورية ليدخلا الاثنين عندها و بعد اغلاق الباب
حورية ميادة ودوني علي بيت حبيبي نعيش مع بعض فيه ده بقالنا مدة طولة طوبة بالحب بنبنيه 
ثم اكملت حورية 
حورية كان نفسي اقولك انك هتروحي علي بيت حبيبك فعلا بس للأسف انت مشرفة معانا شوية 
لتضحك ميادة و حورية 
نغم هاها خفة انت و هي ضحكتوني 
حورية طبعا ضحكناكي احنا في في خفة دمنا 
ميادة أو في جمالنا 
حورية أو في رقتنا 
نغم بضيق انتو بتغنوا و بتردوا علي بعض عايزين ايه اصلا 
ميادة جايين نقولك مبروك فيها حاجة دي 
نغم مش قولتوا اطلعوا بره بقي
حورية پصدمة مصتنعة احنا بنطرد يا ميادة خدتي بالك 
ميادة خدت بالي يا اختي و ياريتني ما خدت بالي علشان كده قررت اني افضل قاعدة معاها طول اليوم
حورية ايوه و انا كمان 
نغم بضيق مزيف عيال رخمة اصلا 
جلست الفتيات سويا و هم يتكلمون في عدة أشياء و في الليل سيكون كتب الكتاب 
في الساعة الرابعة
بدأت الفتيات في تجهيز نفسهن لترتدي نغم فستان بسيط قليلا و لكن جميل باللون الأبيض و حجاب ابيض و ترتدي حورية فستان أحمر و حجاب اسود و ميادة فستان ازرق مع حجاب ابيض لتقول ميادة
ميادة خليني احطلك ميكب يا نغم 
نغم ماشي 
لتضع ميادة لها بعد الأشياء البسيطة 
لتنظر الي حورية قائلا 
ميادة دورك يا حورية 
حورية لا لا مش بحب احطه خالص 
ميادة يلا بقي ما تبقيش رخمة و بعدين ده هيبقي حاجة بسيطة خالص 
وافقت حورية علي مضض 
ميادة الميكب حلو جدا عليكي يا حورية 
نغم ده لأن ملامحها اصلا حلوة و الميكب حددها بس مش اكتر 
ميادة معاكي حق
نغم بضيق مزيف بس كده مينفعش انت احلي مني انا و انا المفروض ابقي احلي واحدة 
ضحكت الأخري عليها قائلا 
حورية بغرور مصتنع طبعا لازم ابقي انا اجمل واحدة لاني احلي واحدة فيكوا اصلا
ثم أكملت بضيق 
حورية بضيق هما بيعرفوا يتكلموا كده ازاي 
نغم ميادة بيبقوا معقدين نفسيا
ليضحكن مره اخري ثواني و دخلت فيروز لتقول پصدمة
فيروز پصدمة ايه ده احنا عندنا عروسة واحدة و لا ثلاث عرايس اي الجمال ده بجد انتوا نازلين و ناويين تتجوزوا كلكوا و لا ايه 
ليضحكن الفتيات علي ردة فعلها 
ميادة دي اقل حاجة عندنا علي فكره ده احنا جامدين اوي 
فيروز ماشي يا عم الجامد

بس ثواني حورية بجد انت شبه حورية نازله من الجنة شكلك حلو اوي كلكم شكلكوا قمر اوي المهم يلا ننزل بقي المأذون وصل يا ستي انت و هي رغم اني متأكدة انه
هيستغرب و هيقول هو في كام عروسة 
ليبتسمن
الفتيات و ينزلن سويا الي المكان الذي فيه المأذون و رعد و شريف و محمد إلخ 
صدم شريف بشدة عندما رأي نغم و لم يختلف حاله عن حال رعد و محمد 
كان شريف يفكر في نفسه
شريف يخربيت كده ايه المزة دي بقي العسل ده هيبقي مراتي ازاي يا جدع 
رعد ايه ده ايه الجمال ده يخربيت جمالك
يا شيخة لا لا رعد فوق لنفسك الله اوعي تنسي اللي حصل لا بس البت صاروخ بصراحة صاروخ ايه الله يخربيتك انت بتعاكس
واحدة ماشيه في الشارع دي مراتك ايه كل اللي هي حطاه في وشها ده لا و انا مالي اصلا مالي ازاي هو انا مش جوزها حتي لو مش طايقها بس جوزها بردو ايه اللي انا بعمله ده 
ليزفر بضيق و ينظر مجددا الي المأذون و شريف و رياض بالطبع و نغم و يرفع نظره من عليها 
بينما محمد كان يقول 
محمد نهار ازرق يا
استاذ ممتاز بقي هي دي اللي مكانتش عجباني و كنت معترض عليها ده البت قمر بس ايه كل الميكب ده و تحط ميكب ليه اصلا اومال لو مكانتش قمر من غير حاجة لا لا محمد فوق لنفسك و احترم نفسك كده مالناش دعوة تعمل اللي هي عايزاه لا بس البت قمر بردو يخربيت كده 
ليفيق من شروده علي صوت رعد و هو يناديه 
ليقوم بالشهادة علي زواج شريف و نغم 
و بعد أن قال المأذون 
بارك الله لكما و جمع بينكما في خير 
ليقول رعد بضيق الذي كان يتابع الموقف 
رعد بضيق ما كفاية يا عم روميو انت 
فيروز بضيق ما تسيبه بقي هي مش مراته بعدين يلا سيبوهم سوا شوية لوحدهم بلاش تطفل 
ليغادر الجميع تاركين شريف و نغم بمفردهم ليقول 
شريف بحب مش مصدق انك بقيتي ليا خلاص بقية حاسس اني بحلم مش قادر اصدق اني بقية انا و انت سوا بحبك يا احلي حاجة في حياتي 
لتبتسم الأخري قائلا 
نغم بخجل و لا انا مصدقة ان احنا اتجوزنا 
شريف طيب و فرحانة و لا ايه 
نغم بخجل بسيط النهاردة احلي يوم في حياتي انا مش بس فرحانة انا هطير من الفرحة 
شريف بحبك اوي يا اغلي حاجة عندي 
نغم بحبك 
شريف و يقوم بالدوران بها بفرحة و هو يقول 
شريف بحبك 
لتبتسم نغم بفرحة حقيقة ليتوقف و يبتعد عنها قليلا قائلا 
شريف بس انت قمر اوي من غير اللي انت حطاه في وشك ده بتبقي احلي مليون مره
نغم بزعل خفيف قصدك اني كده وحش 
شريف ده انت زي القمر في كل حالاتك بس الطبيعي يكسب يا عسل لا بس تصدقي ابقي حطيه فعلا تعرفي ليه 
نغم ليه 
شريف علشان محدش يشوف جمالك ده غيري 
لتبتسم نغم بخجل و لم ترد 
شريف ايه ده ده احنا طلعنا بنتكسف اهو 
نغم طبعا اومال انت فاكر ايه 
شريف مش فاكر اي حاجة انا عارف ان حبيبتي ارق واحدة في المجرة دي كلها 
لتبتسم الأخري بخجل قائلا
نغم بس بقي 
شريف بضحك طيب طيب سكت اهو لا بس قمر قمر 
احمر وجهها خجلا لتقول 
نغم بخجل لو مسكيتش انا هسيبك و امشي
شريف لا لا خلاص هسكت اهو ال تسيبني و تمشي ال احنا هنهزر و لا ايه ده انا ما صدقت نبقي سوا لوحدنا و من غير قيود تقريبا يعني 
ليتكلما سويا و هم يشعرون أن قلبهم يرقص فرحا
فأخيرا أصبحوا سويا
الفصل التاسع
عند محمد و نغم 
كانوا يقفون و تنظر له ميادة كل فترة والاخري و هي متضايقة من كونه لم يهتم و لو قليلا بها 
و عندما تنظر إلي الجهة الأخري كان ينظر لها لثواني و هو حقا لا يعلم لما يعاملها بتلك الطريقة 
لما لا يحبها 
هو يعلم جيدا بحبها له و لكنه لم يستطيع تقبل ذالك لا يعرف لماذا حتي 
لكن لذالك هو يعاملها ببرود و جفائ لا يريدها أن تتعلق به ابدا 
فهو لا يحبها و يري ايضا انه لن يحبها و لا يريدها أن تظل واضعة امل ان يحبها يوما 
هو لا ينكر انها جميلة و للغاية و هناك الكثير من من يتمنوها حتي انه اعجب بها عندما رآها بطالتها الرائعة بالنسبة له لكنه لا يستطيع تخيلها أكثر من اخت له يعلم جيدا بأن والدته تحب ميادة و تريدها زوجته و لكنه دائما ما يهرب من ذالك فهو لا يستطيع تخيلها كزوجته ابدا 
ليزفر بضيق و يفتح هاتفه بعدم اهتمام لأي شئ آخر بينما رعد و حورية لم يكن بينهما اي كلام 
تسريع الأحداث 
بعد رحيل شريف 
صعدت حورية و رعد الي الاعلي 
لتدخل حورية الي غرفتها و تبدل ثيابها بينما جلس رعد بضيق علي الكرسي و هو يحاول إقناع نفسه انه لم يغار عليها انها من الاساس لا تفرق معه و لكنها كانت جميلة للغاية اليوم و لكن لا لا لن يفرق معه ابدا هي من الاساس لا تهمه لما قد يغار عليها 
ليزفر بضيق 
ثواني و
خرجت حورية بهدوء من غرفتها لتتجه الي
المطبخ دون أن توجه إليه اي حرف لتشرب 
فهي قد قررت انها سنتكلم معه في الغد حتي لو لم يرد ذالك و لكنه اليوم بالتأكيد سيتحجج بانه متعب لذالك قررت التأجيل للغد و لم ترد التكلم معه في أي شئ
الآن لانها كانت متأكدة من انه سوف يضايقها بكلامها 
و خرجت لترجع الي غرفتها ليقاطعها الاخر 
رعد حورية 
وقفت حورية و هي قلقة قليلا من ما سوف يقوله 
فهو لا يتكلم معها الا و يقوم بجعلها تبكي 
لتنظر إليه
قائلا بهدوء 
حورية نعم 
رعد ببرود ايه الميكب اللي سيادتك كنت حطاه ده 
حورية باستغراب ميكب ايه
ثم سرعا ما فهمت قصده لتقول 
حورية اه ماله يعني 
رعد بسخرية بيسلم عليكي هيكون ماله يعني حطيتيه ليه
لتبتسم حورية ابتسامة خفيفة و سرعا ما اخفتها قائلا 
حورية و فيها ايه يعني ما هو كان ميكب خفيف
رعد فيها ايه ايه انت بتهزري يعني فيها ان كان شكلك ملفت اوي للنظر 
حورية باستغراب ملفت اوي لنظر مين هو كان في حد موجود غيرك انت و اخوك و ماما و مامت شريف و ميادة و والد شريف و هما و كام شخص اصلا مرفعوش عنيهم من علي الأرض و اول ما شهدوا علي عقد الجواز مشيوا فهلفت انتباه مين إن شاء الله 
فكر قليلا في كلامها فهي محقة من الاساس و لكنه قال 
رعد و لو يكن ليه بردو تحطيه 
فهمت انه لم يرد ان يظهر انه مخطئ لتقول بهدوء
حورية تمام تمام حقك عليا مش هتتكرر تاني حاجة تانية 
رعد بضيق لا استني 
لتنظر إليه منتظرة باقي حديثه 
ليقول 
رعد انا مسافر بكره القاهرة 
حورية پصدمة ايه ليه
رعد عندي شغل هناك 
ثم كاد يتركها و يرحل و لكنها فكرت انها يجب أن تحكي له الأن و ليحدث ما سيحدث 
حورية استني يا رعد 
ليقف في مكانه منتظر كلامه لتقول 
حورية في كلام مهم اوي لازم اقولهولك و المرادي لازم تسمعني 
رعد مهم اوي 
حورية اه 
عاد رعد ليجلس مره اخري قائلا 
رعد ايه هو 
حورية الموضوع بخصوص اللي حصل زمان 
ليصدم رعد من ذالك ليقول پغضب 
رعد پغضب مش عايز اسمع اي حاجة بخصوص الموضوع ده كفاية اوي اني بكرهك اصلا دلوقتي فمتزوديش كرهي ليكي بالكلام في اللي فات 
و كاد يرحل و لكنها قاطعته 
حورية بصوت عالي انت لازم تسمعني هتفضل لامتي تتهرب من الموضوع ده هتفضل لامتي رافض انك تسمعني انت لازم تسمعني لازم تسمع اللي هقولهولك علشان تريحني و تريح نفسك و بعد كده ابقي اعمل اللي انت عايزه بس اسمعني دلوقتي 
فكر لثواني في كلامها فهي محقة
لما لا يسمعها يجب عليه سماعها ليريح قلبه الذي ما زال الي الان يفكر في كونها مظلومة و دائما ما ينهره ليسمع تبريراتها ليريح نفسه و يريح قلبه المسكين ليقول
رعد بهدوء قولي 
حورية زمان يوم ما انت اتفقت معايا انك هترجع الصعيد و لما ترجع هتيجي تخطبني و سيبتني و مشيت قابلت
فلاش باك 
كانت عائدة الي بيتها و هي شاردة الزهن و فرحة ايضا لان بعد أن يعود رعد من الصعيد سيقوم بتزوجها و بينما هي في الطريقة قامت بالاصتدام بشخص ما لتنظر إليه قائلا 
حورية بأعتذار انا اسفة جدا مخدتيش بالي 
ليبتسم الاخر بخبث قائلا 
شخص لا و لا يهمك يا قطة
و فجأة لم تشعر بأي شئ من حولها فقد وضع لها مخدر ما 
ما إن فاقت حتي وجدت نفسها في غرفة ما لتنظر حولها باستغراب قائلا 
حورية هو انا فين 
لتمسك رأسها بالم 
حورية اه راسي ايه اللي حصل راسي و جسمي كله بيوجعني 
ثواني و دخل شخص ما لتقول پصدمة
حورية انت انت مين و عايز مني ايه 
شخص انا هقولك دلوقتي انا مين و عايز ايه بس مش عايز اسمع صوتك لحد ما اخلص كلامي 
صمتت الأخري منتظره اياه ان يكمل كلامه ليقول 
كريم مبدئيا كده انا اسمي كريم و عايز ايه فالإجابة بسيطة اوي عايز اتجوزك 
حورية پصدمة انت بتقول ايه تتجوزني ازاي 
كريم توء توء هدي اعصابك كده انا قولت ما تقطعنيش صح و عايز اتجوزك انت احمدي ربنا اصلا اني عايز اتجوزك او اني بصيتلك اصلا 
حورية انا مش عايزه انا بحب حد سيبني ارجوك و بعدين انا مش عايزاك تبصلي اصلا 
كريم بتحبي حد صح قصدك رعد مش كده و بعدين هو مش بمزاجك اصلا 
صدمت حورية بشدة ليكمل الاخر 
كريم انا هتجوزك انا شوفتك قبله و حبيتك قبله هو جيه و خد كل حاجة علي الجاهز من زمان و هو بياخد مني كل حاجة حلوة
حورية انت مستحيل تكون طبيعي انت مچنون انت
ايه اللي انت بتقوله ده
كريم مچنون اه
مچنون مچنون بحبك و رعد ده هيبقي مجرد حاجة من الماضي لو ما سمعتيش كلامي 
حورية انت عايز مني ايه 
كريم قائلا 
كريم عايزك و عايزك تنسي خالص حاجة اسمها رعد ده خالص يا اما هيروح علي قپره بدل ما تبقوا سوا في فرح واحد هيبقي هو في
تربته و انت بردو هتبقي معايا بس ده طبعا مش هيحصل قبل ما اخليه مېت و هو قلبه مكسور لما يشوف الصور دي 
ليرفع الصور و الفيديوهات في وجهها فيديوهات لها مع كريم ذالك في أكثر من وضعية و شكل 
و كان من الواضح انها في وعيها التام الأمر و لم تقاوم لتنظر إليه پصدمة قائلا بصړاخ 
حورية بصړاخ انت عملت فيا ايه 
كريم لسه ما عملتيش فيكي حاجة خالص يا قلبي لسه هعمل بس بصراحة الفيديوهات حلوة اوي تعتقدي ايه

هتبقي ردة فعل رعد
لما يشوف الكلام ده 
حورية انت بني ادم ژبالة و حقېر و عمري ما هعمل اللي انت بتقوله ده 
بقوة قليلا لتأن بالم 
ليقول بحدة 
كريم بحدة لا لا يا حبيبتي لسانك بدأ يطول و انا مش بحب كده ليتركها فجأة كما امسكها فجأة قائلا 
كريم قدامك لبكره تفكري فيه يا توافقي يا هتشوفي كسرته و هو بيشوف الفيديوهات دي و هو بېموت قدامك بردو فكري براحتك يا حورية و خليكي حاطه في بالك ان قرارك ده هيبقي قصاده حياة حبيبك 
ليتركها و يرحل تاركا إياها تبكي بشدة
و هي تقول 
حورية يارب يارب انت عارف في اللي فيا يارب ارحمني خلصني من المچنون ده عايزة ارجع تاني لحبيبي اللي مستحيل احب غيره يارب الرحمة 
لتنهي كلامها و هي تبكي أكثر من الاول و هي تفكر في كلام ذالك الشخص و كيف اذا رفضت و ما هذه الفيديوهات ما الذي حدث لها ولما يفعل ذالك و هل يقدر ان يفعل ذالك من الأساس 
في اليوم التالي 
دخل كريم ليجدها كما هي تبكي في مكانها بهدوء و ما أن شعرت به حتي بدأت ترجع الي الوراء پخوف ليقول الاخر 
كريم مټخافيش اوي كده ها قررتي 
لتنظر إليه حورية فهي قد ظلت طوال الليل تفكر لتقول بصوت مبحوح و ضعف و قد كانت تفكر انه لم يستطيع بالتأكيد ان يفعل لها أي شئ 
حورية انا مش موافقة 
ليبتسم الاخر إبتسامة مريبة قائلا 
كريم بنبرة غريبة علي راحتك خالص
نظرت إليه حورية بعدم اطمئنان بسبب نبرته في التكلم و كل ذالك ليقوم بفتح شاشة للتلفاز 
و قال لها 
كريم اتفرجي علي اللي هيحصل بقي 
فنظرت فيه فوجدت رعد في الفيديو و
هو واقف يتابع الأعمال في الأرض 
و هناك رجل آخر ينظر إليه كأنه يريد فعل شئ ما 
و قد كان ذالك واضح للغاية لها
ليقول
كريم انت اختارتي الحل الأول صح
نظرت إليه الأخري بقلق ليكمل
و قد امسك بهاتفه ليحادث ذالك الرجل ليقول له
كريم ببرود اتحرك و اعمل اللي اتفقنا عليه
لتنظر الي الشاشة مره اخري بقلق
لتجده متوجه إليه ليقول
الشخص ينفع اخد من وقت حضرتك دقيقة بس نتكلم في حاجة مهمة أوي
رعد باستغراب اه طبعا اتفضل
الشخص بصراحة الموضوع يبقي 
و قبل أن يكمل قالت حورية بفزع 
حورية بفزع خلاص خلاص انا موافقة
هي تحب رعد أكثر من حياتها و لا تتصور أن يحدث له شئ ابدا 
هي متأكدة انه سيكرهها الان 
و لكن ذالك أفضل من رؤيته لتلك الصور و الفيديوهات 
و هي تعلم جيدا انها 
اذا رفضت كانت ستتسبب في مۏته
هي تفضل المۏت علي أن يحدث شئ له هي
تعلم أنها عندما تقول له ذالك سيتدمر بالتأكيد و سيحزن و لكنه لن ېموت علي الأقل ربما 
يستطيع أن يحب غيرها يوما ما و
لكنه علي الاقل سيظل 
علي قيد الحياه
كريم ببرود وقف كل حاجة 
ليقوم بإغلاق الهاتف و ينظر إليها 
ليبتسم الاخر بانتصار قائلا 
كريم ايوه كده شاطرة كنت متأكد انك هتختاري الخيار ده دلوقتي في
حاجة انت لازم تعرفيها و هقولك تعملي ايه بالظبط دلوقتي
نظرت اليه الأخري بتساؤل و دموع ليقول
كريم رعد يبقي اخويا 
لتنظر له الأخري پصدمة شديدة 
رعد يكون اخوه كيف كيف يكون اخوه 
و هو يريد أن يدمره كيف يكون اخوه و
هو يريد ان يأخذ منه حبيبتي كل تلك
الاسئلة جائت في ذهنها لتأتي
الإجابة منه علي الفور قائلا 
كريم رعد يبقي
اخويا بس انا عمري ما کرهت حد قد ما كرهته هو بياخد كل حاجة مني حتي حب ابويا اكتر حد كان بيحبه هو رعد و كان اكتر حد مفضل لامي حتي اختي بردو كانت بتحبه اكتر مني رغم اني انا اللي كنت استاهل الحب ده مش هو ليه كان
بياخد كل حاجة حبهم خده و حتي نص الأراضي مكتوبة بأسمه رغم أن ده من حقي انا انا اللي كنت بشتغل اكتر في الأرض دي انا وبس بس هو جيه و خد كل حاجة علي الجاهز رغم انه دايما كان في القاهرة اصلا مكانش بيجي الصعيد غير صدفة و في النهاية ابويا فاجأني قبل ما ېموت و كتب نص املاكه باسمه هو ليه ده يحصل ليه هو ظالم اوي كده ليه بس خلاص انا مش هسيبه ياخد حبي مني بعد ما لقيته خد مني كل حاجة بس مستحيل اسمحله ياخدك مني ابدا نزلت القاهرة في شغل
قابلتك وقتها في الجامعة شوفتك من بعيد كنت ماشيه مع واحدة صاحبتك و انت بتضحكي من وقتها و مبقيتش عارف افكر غير فيكي انت و بس طلبت من رجالتي يجمعولي عنك كل حاجة و بقيت باجي القاهرة مخصوص علشان اشوفك بس بعد كده عرفت الحقيقة المره عرفت انك مرتبطة لا و مش بس مرتبطة لا و كمان مرتبطة بالد اعدائي وقتها وعد نفسي اني مش هسيبيه يتهني بيكي ابدا الا علي چثتي بدأت اراقبك انت و هو و اراقب كل تحركاتكوا و انا مستني
الفرصة اللي هستغلها و هعمل فيها خطتي كنت كل ما بشوفكوا سوا كنت بحس بڼار جوا قلبي و كنت بتمناكي اكتر من اليوم اللي قبله و بستني اليوم اللي هاخدك فيه و فعلا اليوم ده جيه تقريبا و امبارح لما لاول مره تروحي مع رعد لمحطة القطر و دي كانت فرصتي لاني مكنتيش هقدر اخدك من بيتك طبعا و انت الحمد الله اديتيلي الفرصة دي بسهولة اوي و اخيرا هتبقي ليا و هتنسي حاجة اسمها رعد خالص انا هسيبك دلوقتي تمشي و هتقولي لرعد انك هتتجوزي و انك خلاص مبقيتيش بتحبيه و انك مبقيتيش عايزاه تشوفيه تاني و انا هظبط شوية حجات و هاجي اتقدملك بس لو حسيت منك بحركة غدر هتشوفي حاجة مش هتعجبك و هتشوفي رقبة حبيب قلبك و هي بتطير اتفضلي و انا هوصلك 
لتقف و تتجه معه الي سيارته و هي لا تزال غير مصدقة الأمر تحاول استيعاب الموقف و لكنها لازالت غير مصدقة الي الان 
ثواني و توقفت السيارة امام بيتها كادت تنزل و لكنه قائلا 
كريم استني 
ليمسك هاتفها و يقوم بتسجيل نمرة هاتفه ليعطيها اياه مجددا قائلا 
كريم بلاش كلام معاه كتير قوليلو محتاجيين نتقابل ضروري و قوليله و بعدها مش عايز اعرف انك اتكلمتي معاه و لو صدفة حتي فاهمة 
لتومأ برأسها بضعف فما باليد حيلة لا يوجد في يدها اي شئ لتفعله من الأساس سوا طاعته فحسب لكي تسلم من اذاه 
لتصعد الي شقتها و ما إن دخلت حتي توجهت الي غرفتها لترتمي علي سريرها و تبدأ بالبكاء بشدة كيف كيف حدث ذالك كيف وصلت الامور الي هنا
كيف يكره اخاه الي هذه الدرجة
كيف تستغني عن حب حياتها و تتزوج 
و من ستتزوج باخوه ايضا 
هي حتي ما زالت لا تصدق ذالك ما زالت تحاول إقناع نفسها ان ذالك مجرد حلم و ستستيقظ منه في اي لحظة و لكنها للاسف لم تستيقظ فللأسف الشديد هذا هو الواقع المرير 
وجدت اكثر من مكالمة من رعد و سلمي و لكنها لن تستطيع التكلم الان مع اي احد 
ثواني و رن هاتفها و وجدت نمرة رعد 
كم ارادت ان ترد عليه و تحكي له كل شئ و لكنها لم تستطيع فعل ذاك ليزداد بكائها و ټدفن وجهها في الوسادة بينما هاتفها ما زال يرن 
و في اليوم التالي 
استيقظت و هي تشعر بالصداع سيفجر رأسها و هي متعبة بشدة لتقوم بالاستحمام بتعب و الخروج و هي ما زالت تفكر في كل الذي حدث من يومين تمنت لو كان ذالك حلم و لكنه
لم يكن حلم للاسف
ثواني و عاد هاتفها للرنين لتجد رعد مره اخري لتمتلئ عيناها بالدموع مره اخري و هي تتذكر كل شئ و لكنها قررت التحمل و الرد عليه لتقول 
حورية الو 
رعد بقلق واضح مالك يا حورية مختفية بقالك يومين ليه و تليفونك مغلق او بيرن و مفيش حد بيرد
حورية انا كويسة كان في مشكلة في التلفون بس مش اكتر 
رعد بقلق طيب ليه صوتك تعبان اوي كده و باين انك كنت بټعيطي 
حورية و هي تكاد تبكي مره اخري 
حورية بحزن افتكرت بابا و ماما كان نفسي يبقوا موجودين معايا دلوقتي 
رعد بحزن ربنا يرحمهم يا حبيبتي و يجعل مثواهم الجنه 
لتأخذ نفس عميق لتحاول ان تخرج كلماتها بهدوء
حورية بهدوء انا محتاجة اقابلك اوي يا رعد 
رعد الموضوع ميستناش شوية 
حورية لا مش هينفع لازم ضروري 
رعد بكره هبقي
عندك يا حبيبتي متقلقيش 
حورية سلام 
رعد سلام 
ما إن أغلقت حتي اڼفجرت باكيه فغدا سينتهي كل شئ 
امي ابي اين أنتم 
يا الهول ما افظع شعور اليتم 
انه شعور صعب للغاية 
لتغمض عيناها و هي تقول 
حورية بابا ماما ليه سيبتوني لوحدي في العالم ده ليه مختونيش معاكوا العالم صعب اوي مش قادرة استحمل ليه سيبتوني و مشيتوا ليبييه 
قالت آخر كلماتها بصړاخ و هي تبكي 
الفصل العاشر 
في اليوم التالي 
استيقظت حورية في الصباح لتجد رسالة من رعد يقول لها ميعاد وصوله الي القاهرة لتخبره انها سنتظره في مكانهم المعتاد و بعدما و صل لاحظ جفائها معه و طريقة دحدثها معه ليصدم بشدة من تغيرها ليسالها لتخبره أنها ستتزوج و تعتذر منه و ترحل فحسب دون قول كلمة و هي تكتم دموعها بصعوبة بالغة 
لتذهب الي بيتها تاركة رعد مصډوم بشدة
و لكنه قرر انها لا تستحق حبه و سيعود الي الصعيد و سيحاول نسيانها كان ذالك ما يحاول إقناع نفسه به اما عند حورية فما إن رحلت 
حتي رن هاتفها لتجد اسم كريم لترد 
حورية الو 
كريم عملتي اللي اتفقنا عليه 
حورية بدموع اه 
كريم كويس بس هتعيطي ليه بس دلوقتي انا مش سيبتهولك عايش 
لم ترد الأخري و إنما زاد بكائها فحسب ليتنهد بملل قائلا 
كريم علي العموم يومين بالظبط و هظبط الموضوع و هنتجوز سلام يا حوريتي 
ليغلق الخط بينما الأخري تصرخ و هي تبكي و تردد 
حورية بصړاخ بكرهك يا كريم بكرهك 
تسريع
الأحداث 
تزوجت حورية بكريم وسط صدمة رعد و حزنه الذي كان واضح للغاية بالنسبة لها في عينيه بينما هي كانت تنظر له نظرات اسف كأنها تعتذر له عن كل شئ بينما كان ينظر لها رعد نظرات ڠضب يقول فيها لها انه يكرهها و لا يطيق سماع اسمها حتي 
بعد زواج كريم و حورية جلسوا في نفس البيت مع أهله فعل ذالك لانه يريد رؤية حزن اخيه أكثر فأكثر 
كان كريم يعاملها معاملة قاسېة للغاية و باردة ايضا 
بينما وجدت من عائلته كل الحنان و الحب ولم تكن تتقابل مع رعد كثيرا فهو عندما كان يراها كان يذهب الجهة الأخري او يتجاهلها فحسب
و عندما كان يري كريم انها وقفت بجانب رعد 
كان
يجن للغاية و دائما ما يقوم بعمل مشكلة معها دائما بسبب ذالك و كان احيا من الممكن أن يصل الأمر الي 
كان دائما ما يتكلم عن فرحته لانه انتصر و تغلب علي أخيه و فاز بها 
بينما هي دائما ما كانت تتمتم في نفسها 
انها سقطت مع شخص مچنون و معقد نفسيا و كانت دائما ما تتمني أن تتخلص منها 
و ذالك ما حدث فعلا بعدما أنجبت عمر كانت تحب عمر للغاية و قد كان يشغل معظم وقتها و في يوم ما كانت تجلس مع عمر 
و تلاعبه الا ان دخل عليهم كريم لتنظر إليه بقلق 
ليجلس الاخر قائلا بشرود 
كريم بشرود انت لسه بتحبيه صح 
حورية بقلق لا 
كريم پغضب انت كدابة ليه ليه لسه بتحبيه ليه عملك ايه هو احسن مني
حورية بصوت عالي ايوه لسه بحبه هحبك انت علي ايه قولي عملتيلي ايه حلو في حياتك انت علشان احبك انت دمرتلي حياتي ضيعت مني الشخص اللي كنت بحبه و دمرته هو كمان رغم انه اخوك 
كريم و مش هرتاح غير لما ېموت و ساعتها انت مش هتشوفي غيري 
ليغادر بسرعة تاركا إياها تنظر في اثره بقلق و
هي تفكر ما الذي سيفعله هذا المچنون 
أخذت تدعي ربها إلا يحدث لرعد اي شئ و لا يتأذي 
و في ذالك اليوم جائها خبر ۏفاة كريم بسبب انقلاب سيارته بسبب سرعته العالية
و تم نقله الي المشفي و لكنه
ټوفي في غرفة العمليات 
صدمت بشدة من ذالك و كثيرا
هي لم تحبه يوما و كانت تكرهه أيضا 
لكنها لم تتمني له المۏت ابدا 
و بعد تلك الحاډثة قامت بالزواج
برعد بعد ذالك الموقف بثلاثة أشهر
بعد أن رفضت فيروز رجوعها الي القاهرة 
و جعلتها تتزوج برعد 
نرجع 
حورية پبكاء ده كل اللي حصل صدقني انا مظلومة انا مكنش قصدي ائذيك في يوم ابدا 
كان رعد مصډوم للغاية و غير مصدق للذي سمعه الأن لا يريد تصديق ذالك حتي لا يستطيع تصديق كمية الكره الذي كان يحمله اخاه اتجاهه ليقول لها 
رعد پصدمة لا لا انت كدابة ده شئ مستحيل هو مستحيل يعمل كده انت عايزاه تبرئي نفسك و خلاص كريم مكانش كده 
قال آخر كلماته بصړاخ 
حورية پبكاء انا عارفة ان الموضوع ده صعب عليك والله بس انا 
قاطعها الاخر قائلا لها و هو لا زال مصډوم بالذي قالته
رعد پصدمة ده ده كله كدب كل
ده كدب دي مجرد دموع تماسيح مجرد دموع كدابة انت كدابة 
انهي كلامه ليرحل بسرعة من البيت بأكمله بعدما أخذ حقيبته مقررا السفر الان فهو لن يستطيع البقاء هنا فترة أطول هي تمثل هذا اكيد ليقوم بأخذ سيارته بسرعة متجها الي محطة القطار و حاول الحجز علي أقرب قطار الذي سيأتي بعد ساعتين ليجلس في انتظاره
و يبدأ الصراع
بين عقله و قلبه
فعقله يقول هذا مستحيل هي كاذبة هي مجرد كاذبة و محتالة هي من جعلت كريم يتزوجها هي الذي فعلت كل ذالك ليس العكس هي السبب هي السبب في كل شئ ليتها لم تدخل حياته لا هو و لا حياة اخيه
بينما يحاول قلبه إقناعه 
انها لم تفعل شئ 
فقلبه يقول له انها لم تكذب لقد كان كره كريم واضح للغاية له فعلا 
و لكن رعد مازال متأكد من كون أخيه لم يفعل ذالك
فمهما كان كرهه له فبالتأكيد لم يرد 
كيف يفعل ذالك من الأصل 
هناك شئ خاطئ 
ليضع رأسه بين يديه بتعب شديد و يغمض عينيه 
و بدأ عقله بالتفكير في كل شئ 
حدث و هو لا يعلم ما الذي يفعله حقا الآن

 

تم نسخ الرابط