كامله

لمحة نيوز


هيسمع كلامك و بصراحة و من غير زعل هو عنده حق اصلا واحدة و بيحبها انت ليه عايزه تحريمه من فرحته
كوثر پصدمة انا يا ميادة بحرمه من فرحته 
ميادة ايوه يا ماما باللي انت بتعمليه ده بتحرميه منها هو بيحب نغم و انا عارفة كده كويس و هي كمان بتحبه فليه تحرميه منها ليه تحرميهم الاتنين من بعض ليه عايزه تجوزيه واحدة لا هو بيحبها و لا هي بتحبه ليه عايزاه ميعش حياة سعيدة مع الواحدة اللي بيحبها 
كوثر بس 
قاطعتها ميادة 
ميادة و لو قراره غلط فهو يتحمل نتيجة اختياره رغم اني متأكده ان نغم بنت محترمة جدا و هتبقي ليه زوجة كويسة انا مش اول مره اعرفها احنا متربيين سوا و عارفة كويس هي عاملة ازاي و اعتقد انت بردو يا ماما عارفة كويس ان نغم محترمة و متتعوضش صح بس انت كل البتفكري فيه هو زعل اختك حاولي تشوفي كده سعادة شريف هتبقي مع مين و تفكري رغم اني متأكده انك قلبك حنين و هتوافقي 
لتتنهد الأخري بضيق و تفكر
قليلا في كلام شريف و كلام ميادة لتجد ان معهما حق لما ترغم شريف علي شئ هو لا يريده لتقول بعدم اقتناع تام 
كوثر طيب خليه يتجوزها رغم اني مش مقتنعة

اوي بس انا مش عايزاه غير أنه يكون مبسوط بس 
ميادة ايوا بقي يا ماما يا عسلية انا قولت بردو ام قلب طيب دي مش ممكن تزعل ابنها خالص هدخل اقوله بقي
لتتركها و ترحل دون سماع
ردها 
عند شريف 
كان يفكر في كل ذالك حتي قاطع شروده صوت الباب
ليقول بصوت عالي
شريف
أدخل 
ميادة مسا مسا يا عسل 
شريف بضيق ميادة انا مش طايق نفسي حاليا فبره 
ميادة انت بتطردني بدل ما تشكرني علي اللي عملته 
شريف بسخرية عملتي ايه يعني 
ميادة اقنعت ماما بأنك تتجوز نغم اشكرني بقي 
شريف پصدمة انت بتهزري صح 
ميادة لا 
شريف اقنعتيها ازاي 
ميادة طرقي الخاصة بقي 
شريف بفرحة انت احلي أخت في الدنيا علي فكره 
ابتسمت ميادة قائلا 
ميادة يلا روح بقي راضيها بكلمتين علشان شكلك اتكلمت معاها بطريقة وحشة و لا انت شايف ايه
شريف انت صح
ليتركها و يغادر 
لتذهب ميادة الي
غرفتها و هي حقا فرحه بسبب زواج شريف و نغم حقا هي تحب نغم للغاية و كانت دائما ما تتمني أن يتزوج شريف بها و الان تقريبا امنيتها قد تحققت 
عند شريف 
شريف ست الكل يا ست الكل اكيد طبعا مش زعلانة من ابنك حبيبك صح 
تنهدت الأخري قائلا 
كوثر لا مش زعلانة منك يا حبيبي و انا هيهمني ايه غير راحتك انت و اختك و ابوك طبعا اللي مش عارفة ليه مطول كده في السفر 
شريف جبينها قائلا 
شريف ربنا يخليكي لينا يا قلبي و بالنسبة للحاج دلوقتي يرجع وحشك اوي كده 
كوثر فوق ما تتخيل 
شريف آلله علي الحب ده الي لسه مكمل طول السنين دي و مقلش
كوثر انا حبي لابوك مش ممكن يقل ابدا هو بيزيد بس 
شريف يا بخته واخد الحب كله لوحده طيب استأذن منك بقي يا ستي ادخل اوضتي بقي ممكن 
كوثر اتفضل ادخل و هو انا ماسكاك
ليبتسم و يغادر بينما فكرت الأخري ان احدي اسباب موافقتها هي انها تحب للغاية زوجها و لم تكن تقبل ان تتزوج بغيره علي عكس اختها فقد اخذت شخص لم تكن تحبه و الي الان علاقتهم لم تتحول الي الحب هما فقد قد تعودوا علي وجود بعضهم بعضا لا غير و هي لا تريد لابنها ان يحدث ذالك معه 
في صباح اليوم التالي 
نزلت حورية و رعد الي الأسفل لتقول فيروز 
فيروز ايه اخبار عمر دلوقتي يا حورية 
حورية بقي احسن بكتير يا ماما متقلقيش 
فيروز طيب الحمد الله 
رعد نغم 
نغم نعم 
رعد جايلك عريس 
نغم پصدمة عريس مين ده 
رعد شريف ابن عمك 
نغم پصدمة ايه شريف 
رعد اه مالك اټصدمتي كده ليه 
نغم احم و انت ايه رأيك 
رعد انا عن نفسي موافق فانا شايف انه انسب شخص ليكي بصراحة انت ايه رائيك 
نغم بهدوء اللي تشوفه بقي عن اذنكوا 
ثم رحلت بسرعة و ما إن دخلت غرفتها حتي بدأت بالقفز في كل مكان في الغرفة و هي تصرخ بفرح 
نغم عااا طلب يتجوزني انا مش مصدقة
بينما في الخارج 
وقف رعد ينظر في اثرها باستغراب 
رعد هي بتتكسف من امتي بس ايه سرعة البديهة عندها ده هي بردو مش كان المفروض انها تقول هفكر علي الاقل علي العموم مش مهم
فيروز والله يا ابني معرف 
رعد المهم انت ايه رائيك يا ست الكل 
فيروز موافقة طبعا شريف عريس كويس جدا 
رعد و انت ايه رائيك يا عم محمد انت مسمعتش صوتك من الصبح 
كان محمد الوحيد المركز علي ردة فعل نغم و لم يرتح لها ابدا و لكنه لم يهتم كثيرا
محمد و لا انا بردو عند مانع 
فيروز انت هتبلغه بموافقتها 
رعد لا طبعا 
فيروز محمد حورية ليه 
رعد في ايه انتو التلاته ما اتقل شوية هي مالها مدلوقة كده ليه هقوله بس بكره بعده كده يعني طيب انا مطر امشي عن اذنكوا
محمد اه و انا كمان بردو 
ليرحل الإثنين لتقول حورية 
حورية انا هروح اشوف نغم عن اذنك 
و ترحل هي أيضا
بينما وقفت فيروز بمفردها قائلا
فيروز هما كلهم بيمشوا ليه يالا بقي ماليش دعوة اما امشي انا كمان 
لتذهب الي غرفتها 
عند حورية 
دخلت الي غرفة نغم لتجد الأخري ترقص پجنون و هي فرحة للغاية لتقول 
حورية بضحك بس
يا مچنونة انت اټجننتي و لا ايه
نغم بفرحة فرحانة اوي اوي يا حورية انا مش مصدقة نفسي ده اتقدملي بسرعة اوي بعد الكلام اللي انا قولته ده طلب ايدي في يومها عااا فرحانة أوي 
حورية طيب بس صړيخ حد يسمعك كفاية اصلا انك كنت مفضوحة
نغم باستغراب انا كنت مفضوحة
حورية طبعا كنت المفروض تقولي هفكر اي حاجة زي دي مش اللي تشوفه كنت اتقلي شوية 
نغم بجد حد خد باله 
حورية مش اوي يعني رعد استغرب شوية بس ما اداش الموضوع اهتمام اوي بس قال انه مش هيقول لشريف دلوقتي 
نعم بضيق ليه بس 
حورية علشان كان المفروض تتقلي يا اختي هيستني يا بكره يا بعده و هيقوله بس بردو متتكلميش مع شريف غير بعد كتب الكتاب 
نغم حاضر يا ماما اي اوامر تاني
حورية بضيق عيلة رخمة اصلا و انا غلطانة اني بتكلم معاكي اصلا 
لتحضتنها نغم قائلا 
نعم انا بحبك اوي بجد يا حورية و مش عارفة من غيرك كنت هعمل ايه 
حورية انا بحبك اكتر يا قلبي
باقي العاشر
عند حورية 
أخذت تبكي بشدة و هي لا تعلم حتي ماذا تفعل و عندما
وقفت لتتجه الي غرفتها سقطت مره اخري علي الأرض لتصرخ بقوة و الم 
حورية بصړاخ
يارب انت عارف اللي فيا يارب اظهر الحق اظهر اني مظلومة 
انهت آخر كلامها لټنفجر باكية بشدة 
و من حسن حظها إن الجدران عازلة للصوت و الا كان البيت بأكملها سيسمعها 
لتفيق علي صوت طفلها الصغير و هو يبكي لتتجه إليه و تقوم بحمله و هي تهدئه و تحاول ان تجعله يسكت و تحاول هي أيضا التوقف عن البكاء 
تعلم جيدا انه صحي بسبب صوت صړاخها لتحاول تهدئته و هي تعتذر منه في نفس الوقت 
حورية شش اهدي يا حبيبي اهدي انا اسفة عارفة أني صاحيتك بس انا والله تعبت مبقيتش قادرة استحمل 
لتضعه في سريره عندما عاد الي النوم و ټدفن وجهها في الوسادة محاولة كتم بكائها 
و هكذا مرت الليلة عليها مرت عليها و هي نائمة و خط الدموع مرسوم علي وجهها
عند نغم 
كانت تجلس في غرفتها و هي تقوم بالتكلم مع شريف علي الهاتف ظلوا يتكلمون الا ان أصبحت الساعة الحادية عشر لتغلق معه لكي ينام و تنام هي أيضا و قبل أن تغلق هاتفها جائها اتصال ما من شخص ما لترد
نغم باستغراب الو مين 
الشخص مش مهم انا مين المهم اللي عايز أقوله 
نغم باستغراب افندم 
الشخص تصدقي صعبانة عليا اتجوزتي واحد مش بيحبك خالص مسكينة بيحبني انا 
نغم پصدمة انت بتقولي ايه 
الشخص بقولك الحقيقة هبعتلك كده كام فيديو و صورة علشان تعرفي اخرك يا قطة انت و لا حاجة 
لتغلق الأخري الخط و هي مستغربة للغاية ثواني و رأت الحقيقة المره فيديوهات كثيرة لشريف و هو مع فتاة ما حاولت ان تقنع نفسها ان هذه الفيديوهات مزورة ليس اكثر و لكنه للاسف لم تستطيع فعل ذالك للاسف فلقد قامت بتشغيل فيديو و كان الصوت و الصورة واقعين للغاية 
لتبدأ بالبكاء بشدة و هي تري فيديو 
تسأل فيه تلك الفتاة شريف اذا كان يحبها ام لا و هو يجيبها بأنه لم يحب سواها و سؤالها عن اذا كان يحب نغم ام لا و لكنه اجاب بانه لا يحبها ابدا هو فقط يستغلها لفعل شئ ما و بعد قليل سيتركه و قوله إنه يعشقها كل ذالك جعلها تشعر انها رخيصة حقا امامه و امام نفسها لتبدأ بالبكاء بشدة و هي تردد 
نغم ليه يا شريف ليه عملت كده ليه انا اذيتك في ايه قولي انا كنت بعمل كل حاجة انت بتطلبها مني ليه عملت فيا كده ليه 
جلست تبكي هي أيضا الي ان نامت كما هي باكية و قلبها مټألم للغاية علي ذالك الحبيب المخادع و الخائڼ 
عند ميادة 
أخذت تفكر في أحداث اليوم و أخذت تفكر أيضا في لماذا هو يعاملها بتلك الطريقة لماذا لا يحبها لما هل هي سيئة و غير جميلة لتلك الدرجة لما يعاملها هكذا لما 
لما احببته من الأساس 
لما يصمم ذالك القلب الأحمق علي حب من لا يقدره 
لما يتجاهل من يحبه و يحب من يكرهه لما يفعل ذالك بها لما يحب تعذيبها لما 
ما إن وصلت الي تلك
الفكره حتي بدأت بالبكاء بشدة هي الأخري و هي ټلعن نفسها و ټلعن قلبها المغفل و تلعنه ايضا لانه السبب في كل الذي حدث 
و بالتأكيد لست بحاجة لاقول كيف نامت هي أيضا 
عند رعد 
ركب القطار و ارجع رأسه الي للوراء بتعب واضح وأخذ يفكر في كلام الاخري و اخذ يتذكر كلام اخيه دائما معه كيف كان و قوله له انه يكرهه 
فلاش باك 
رعد انت بتعاملني كده ليه يا كريم قولي انا عملتلك ايه اذيتك في ايه علشان استاهل منك المعاملة الۏحشة دي 
كريم بغل مش شرط تكون عارف انت عملت ايه بس انت السبب في تعبي ده كله يا رعد انا بكرهك و بتمنالك المۏت الف مره في اليوم و بتمني كمان اني انا اكون
السبب في موتك 
صدم رعد بشدة ذالك اليوم من كلام الاخر و لكنه لم يعطي الأمر اهتماما كبيرا لانه كان متأكد من ان اخيه متعب قليلا فقط هو لا يقصد كلامه لم يكن يعلم بأن كل كلمة نابعة من أعماق قلبه
باك
اخذ يفكر 
هل من الممكن أن يصل الكره بين الاخوة الي تلك الدرجة هل كان كريم يكرهه لتلك الدرجة لدرجة انه كان يريد و انه سرق منه حبيبته لا يستطيع تصديق ذالك حتي الآن 
لا يستطيع تكديب حورية لانه يعلمها جيدا 
و لا يستطيع ابدا تصديقها كيف تريد منه ان يصدق ان اخيه فعل به كل ذالك
لا لا بالتأكيد هناك شئ خاطئ 
ليغمض عينيه بتعب و هو لا يستطيع التفكير في أي شئ الان يشعر و كانه محطم حقا لا يستطيع التفكير في أي شئ 
عند محمد 
اخذ يفكر في ميادة لا يعلم حتي لما جائت في باله الان و لكنها لا تريد الخروج من رأسه ابتسامتها و وجهها و طلتها الساحرة اليوم كل ذالك
اتي في باله و لكنه لا يستطيع أن يتحمل امر فقدان شخص عزيز عليه مره
اخري لن يتحمل هذه المره لينام و هو يفكر في الماضي الذي يتمني لو لم يحدث
عند شريف 
أغلق مع نغم ليقوم بفتح هاتفه و التكلم مع شهد 
شريف الو يا روح قلبي 
شهد بزعل روح قلبك اومال لو مكونتش خاطب النهاردة و كاتب الكتاب كمان كنت هتعمل ايه 
شريف ايه يا حبيبتي بقي مش قولتلك أكثر من مره اني عملت كده ڠصب عني فترة

و هتعدي و هنتجوز انا و انت و هسيب نغم دي خالص و لا كأني شوفتها حتي قبل كده 
شهد بدلع بجد يا روحي 
شريف بجد يا حياتي انا هقفل بقي علشان تعبان مۏت
شهد بزعل لا خليك قاعد معايا شوية مش معني بنقعد معاها كتير و معايا انا لا 
شريف انا مرغم يا روحي اني اتكلم معاها انا لو عليا مش عايز اكلمها ولا اشوف وشها تاني و لا اسمع صوتها تاني اصلا 
شهد بجد 
شريف بجد طبعا بس انا تعبان بجد و عندي شغل بكره اوعدك هبقي اعوضك و هجيلك القاهرة كمان ايه رائيك 
شهد امم اذا كان كده ماشي علشان تعبان بس و علشان هتعوضني تصبح علي خير يا بيبي 
شريف و انت من اهل الخير يا حياتي 
اغلق المكالمة و هو لا يعلم أن كل ذالك قد ذهب الي نغم بالفعل 
ليضع رأسه علي الوسادة مستعدا للنوم و عقله مشغول بالكثير من الأشياء 
عند كوثر
اخذت تفكر في أحداث اليوم هي فرحة حقا بسبب زواج نغم و شريف و خصوصا بعدما وجدت ان اختها تقبلت الموقف باعتيادية و هدي فعلت نفس الشئ و لم تضايق 
و لكنها لاحظت وجود شئ غريب في شريف و في ميادة ايضا هي امهم و تستطيع أن تعلم الفرق من اقل تغير أخذت تفكر ما الذي حدث لهم و اخذت تدعي بأن يهديهم الله 
لتنام من كثرة التفكير 
عند فيروز 
كانت تفكر في نغم و في رعد و حورية و محمد و شريف ايضا حتي ميادة هي تشعر أن هناك شئ معهم جميعا و هي متأكدة ان شعورها صحيح 
هي تشعر بأن العلاقة متوترة للغاية بين حورية و رعد 
و الآن رعد سيقوم بالسفر ايضا بسبب عمله و لكنها لا 
تزال تشعر أن هناك شئ آخر 
و شريف و نغم تشعر بأن هناك شئ سوف يحدث بينهما
لا تعلم لما لكنها تشعر بشعور سئ و ان هناك شئ سئ سيحدث 
و محمد و ميادة 
علاقتهم باردة بطريقة غريبة تشعر أن محمد يحبها و هي أيضا تحبه و لكنه يقاوم ذالك الشعور و يتعامل معها ببرود لا تعلم سبب ذالك
تعلم جيدا أن الجميع يظن انها غير منتبهة لهم لكنهم لا يعلمون انها تري كل حركة منهم و تدعي لهم بالهداية دوما 
لتنام و هي تدعي ان لا يحدث اي مشاكل بين اي احد فيهم
في مكان آخر 
يجلس شخص ما و في يده سېجارة ما و ينظر امامه بشرود 
ليدخل أحد حراسه قائلا 
الحارس فهد بيه 
فهد ايه في ايه في حاجة جديدة 
الحارس ايوه يا باشا
فهد ايه هي 
الحارس رعد اتحرك من الصعيد و هو حاليا في طريقه للقاهرة 
فهد باستغراب دلوقتي ازاي هو مش كان هيروح بكره لسه 
الحارس تقريبا بدر الموضوع بس مكانش طبيعي خالص خرج من بيته و هو متنرفز اوي و ساق بسرعة لحد ما وصل لمحطة القطر و سأل علي اول قطر جاي و قالوله هيجي بعد ساعتين و قعد يستناه لحد ما جيه و بعد كده ركب و مشي
فهد تمام خلي عينيكوا عليه متغيبش من عليه لحظة مش عايز يحصل زي المره اللي فاتت 
الحارس بتردد بس يا باشا
فهد بضيق ايه تاني 
الحارس أصله حاطط حبس وراه كتير اوي و صعب جدا اننا نقدر نمشي وراه 
فهد پغضب دي مش مشكلتي دي حكايتكوا انتو تتصرفوا فيها بمعرفتكوا و لو ضاع منكوا هتبقي نهايتكوا علي ايدي سامع 
الحارس أوامرك يا باشا 
فهد بضيق امشي من وشي دلوقتي 
ليغادر ذالك الحارس تارك فهد يفكر قائلا 
فهد

يا تري ناوي علي ايه يا رعد
ستوب 
فهد شاب في الثلاثين من عمره العدو اللدود لرعد شاب ذو بشړة بيضاء و عيون خضراء فوالدتها كانت من بريطانيا و والده كان مصري و لكنه اخذ من والدته لون البشرة و العيون و اخذ من والده الطبع السئ للغاية و كرهه الشديد لرعد 
نرجع 
وقف فهد و اتجه نحو الشرفة ليقف و يري برج ايفل من ناحيته فهو الان في فرنسا بسبب هربه من مصر بسبب أفعاله التي كانت هناك 
و بدأ في التفكير في الذي سيحدث في الأيام المقبلة
الفصل الحادي عشر 
في اليوم التالي
وصل رعد الي القاهرة ليتجه الي البيت الخاص به هنا كان يعلم جيدا أن رجال فهد ورائه و لكنه لم يهتم كثيرا قرر انه سيتعامل مع ذالك الموضوع في وقت لاحق 
ليدخل الي منزله 
و يجلس علي أول كرسي
قابله و شرد فيما قالت له حورية 
ليغمض اعينه بتعب ثواني و رن هاتفه ليرد ببرود
رعد ببرود
الو 
الشخص هتيجي امتي القاهرة علشان انا بقي لازم ارجع تاني لفرنسا 
ليقول الآخر 
رعد ببرود انا في القاهرة دلوقتي نقدر نتقابل بعد ساعة 
الشخص تمام بس هو مفيش حد من رجالة فهد مراقبك 
رعد بسخرية لا مفيش ازاي دول واقفين تحت و شوية و هيطلعوا يشربوا معايا شاي 
الشخص پصدمة و انت مش قلقان انت مش معاك حراسه اصلا دول ممكن يخلصوا عليك في ثواني و مش هيفرق معاهم
رعد ببرود مش هيعملوا حاجة لان ده مش هدفهم هما لو كان عايزين كانو عملوها من زمان انا محتاج بس اتوهم عني علشان نعرف نتقابل و ده هقدر اعمله بسهوله كمان متقلقش هنتقابل بعد ساعة في المصنع القديم سلام 
اغلق رعد دون سماع رد الآخر لينظر أمامه ببرود قليلا 
و يقف و يقوم بتبديل ثيابه و هو يفكر أنه يجب أن يركز علي مهمته التي اتي لأجلها ثم يفكر بعد ذالك في كلام حورية و كيف يعلم اذا كان ما قالته صحيح ام كڈب 
ليتجه نحو سيارة ما ليركبها بهدوء بينما رجال فهد استعدوا و ما إن انطلق حتي انطلقوا خلفه 
ليقول رعد 
رعد بابتسامة خبيثة بدأت اللعبة
ليبدأ بتسريع السرعة للغاية و رجال الأخر يقومون بفعل نفس الشئ ليذهب نحو الطريق الصحراوي فهناك يوجد المصنع ليذهب باتجاه جبل كبير بسرعة كبيرة و هم خلفه فهم لم يروا الجبل حتي و قبل أن تصتدم العربة بالجبل قام بالقفز بحركة سريعة للغاية من السيارة و اختفي في لمح البصر بينما اصدتمت سيارة الرجال و سيارته بالجبل لتتفجر السيارتان بينما هو يتابع
من بعيد بابتسامة مريبة قائلا
رعد ده اللي يستحقوه فعلا مفيش حد يقدر يراقبني ليبدأ بالمشي قليلا الا ان وجد دراجة ڼارية قد تركها هنا لمثل تلك الحالات من قبل ليركبها و ينطلق بسرعة الي ذالك المصنع
في المصنع 
دخل رعد بهدوء تام ليجد ذالك الشخص في انتظاره ليقول 
رعد أهلا يا يزن خير ايه الخبر اللي متقدرش تقلوله في التليفون 
يزن فهد مش هو الرأس المدبر للموضوع
نظر إليه الاخر پصدمة قائلا 
رعد پصدمة ايه
يزن فهد مش العقل المدبر اصلا لا هو و لا ابوه في حد ورا الموضوع ده فهد مجرد حد من رجالته 
رعد طيب و مين الشخص ده 
يزن هي دي الکاړثة الشخص ده تبقي بنت كمان مش ولد و هي تبقي روان 
رعد پصدمة انت متأكد من اللي انت بتقوله ده 
يزن طبعا متأكد انا اصلا ماصدقتيش الموضوع بقي معقول تبقي هي السبب وراه كل الجرايم دي 
رعد و ازاي فهد و كمال شغالين عندها 
يزن ده هو اللي احنا عايزين نعرفه في ورق في الفيلا بتاعة كمال الورق ده هو اللي فيه اصل الموضوع 
رعد انت متأكد من الموضوع ده 
يزن انا متأكد ميه في الميه و لو مكنتش متأكد مكنتش هقولك اي حاجة و هستني لما اتأكد 
رعد و ازاي الورق مش مع فهد 
يزن لانهم كانوا متأكدين ان اول حاجة هتفكر فيها ان الورق مع فهد فغيروا في الموضوع ده علشان نتخدع و العملية تتم و بكل سهولة 
رعد يعني احنا محتاجين الورق ده علشان نعرف تفاصيل العملية الجديدة و تفاصيل العمليات القديمة صح 
يزن بالظبط كده 
رعد تمام و الورق ده هنجيبه ازاي 
يزن دي مش شغلتي يا رعد باشا انا بجيبلكوا آخر الأخبار و بس بس مقدرش اني اساعدكوا في تنفيذها 
صمت رعد لثواني ليفكر ثم قال 
رعد تمام انا هظبط الموضوع ده و اول لما يخلص هتقدر نقبض علي روان و علي كمال كمان ساعتها مش هيتفضل غير فهد اللي المفروض نحاول نجيبه مصر بأي طريقة 
ليومأ الاخر برأسه قائلا 
يزن انا هرجع فرنسا لاني خدت إجازة لفترة صغيرة خالص و علشان محدش يشك كمان في اي حاجة 
رعد تمام بالسلامة انت 
ليغادر الاخر تاركا رعد يفكر في الذي سيفعله و من ثم وصل انه يجب أن يتصل بشريف لكي يأتي ليستطيعوا سويا التفكير في حل لتلك المشكلة 
ليخرج من ذالك المصنع ذاهبا الي شقة أخري فهو بالتأكيد لن يغامر و يرجع الي الشقة التي كان يجلس فيها سابقا فبالتأكيد سيرسل الأخر رجالا أخرين و هو ليس متفرغ ليفعل معهم شيئا فلديه الان اشياء أهم يفكر بها 
ليصل و يقوم بالإتصال بشريف 
ليرد الاخر 
شريف الو 
رعد عايزك تيجي القاهرة و بكره الصبح كمان 
شريف انت متأكد 
رعد ايوه طبعا متأكد مبقاش في وقت للتأجيل 
شريف تمام بكره الصبح هبقي عندك 
رعد كويس جدا سلام
شريف سلام 
ليغلق الخط و هو يفكر في نغم 
لماذا لا ترد علي رسائله أو اتصالاته فهو منذ الصباح و هو يحاول الإتصال بها و لكنها لم ترد 
ليقرر التوجه الي بيتها ليراها و يخبرها ايضا بأمر سفره بالغد
عند نغم
استيقظت و لا تريد أن تتكلم مع اي شخص قامت فقط بإقفال الباب علي نفسها قائلة انها لا تريد رؤية
أحد و لم ترضي ان تقابل امها و قالت لها انها متعبة قليلا و تريد الارتياح قليلا
لتتركها امها بالفعل و تلاحظ نغم ان حورية لم تظهر طوال اليوم حتي لتستغرب قليلا و لكنها لم تفكر في الأمر كثيرا بسبب انشغالها بأمر شريف
و لما فعل ذالك 
و قد حاول شريف طوال اليوم الاتصال بها و لكنها كانت تتجاهل مكالمته و رسائله تماما و قامت أيضا بإغلاق هاتفها تماما لانها لا تريد الحديث معه اطلاقا وبينما هي تفكر في كل ذالك 
دخلت والدتها الي الغرفة منادية اياها 
فيروز نغم 
نغم مش عايزه اتكلم مع حد يا ماما لو سمحت عايزه اكون لوحدي 
فيروز شريف تحت و عايز يقابلك و بيقول انه طول اليوم كان بيحاول يتصل بيكي بس انت مكنتيش بتردي انزيليله يا حبيبتي طمنيه عليكي ده شكله قلقان عليكي جدا 
لتبتسم الأخري بسخرية لتقول 
نغم حاضر يا ماما هنزل دلوقتي
لتغادر فيروز و
هي تقول بصوت خاڤت
فيروز ربنا يهديكي يا بنتي و تعقلي و اعرف
مالك و تردي تتكلمي و ربنا يهديكي بردو يا حورية مش عارفة مالهم هما الاتنين دي قافلة علي نفسها اوضتها و مرضيتش تخرج منها و التانية حابسه نفسها في شقتها 
ربنا يهديكوا يارب و يريح بالكوا 
لتصعد الي

غرفتها و هي تفكر ماذا بهم جميعا يا تري 
عند شريف
كان ينتظر نغم في الأسفل و هو يفكر ماذا بها يا تري 
ثواني و جائت ليقف قائلا 
شريف نغم جبيبتي مالك مش بتردي ليه و مختفية ليه طول اليوم و مش بتردي لا علي مكالماتي و لا علي رسايلي في ايه 
كانت تنظر له نظرات غريبة للغاية و كل ما كانت تفكر به 
كم هو ممثل بارع حقا
كيف يستطيع تمثيل البرائة هكذا 
و كأنه لم يفعل شئ 
كم اتمني لو اقوم في تلك اللحظة 
او حتي فتح رأسه الغبية تلك و معرفة
كيف يفكر هذا الاحمق 
اود لو اقوم بفصل رأسه عن جسده فحسب 
ذالك المنافق الخائڼ الكاذب
فاقت من شرودها علي صوته و هو يقول 
شريف نغم حبيبتي انت معايا 
كانت تتمني صفعه بقوة
في تلك اللحظة و لكنها تمالكت 
نفسها و قالت 
نغم انا كويسة بس مش عايزاه اتكلم مع حد بس مش اكتر 
شريف طيب كنت قولتيلي كده كنت طمنتيني عليكي بدل ما قلقتيني عليكي كده 
لتبتسم الأخري بسخرية قائلا 
نغم لا متقلقش عليا خالص انا كويسة جدا
تنهد الاخر بعدم اطمئنان قائلا 
شريف رغم اني مش مصدق بس براحتك يا حبيبتي مش هضغط عليكي صح انا هسافر بكره 
ما إن قال ذالك حتي جزت علي اسنانها پغضب شديد و هي تود في تلك اللحظة و هي تفكر في نفسها
لتقول بصوت عالي 
نغم ليه بس يا حبيبي 
شريف باستغراب عندي شغل
نغم تروح و ترجع بالسلامة 
شريف تمام شكرا هو انت متأكده انك كويسة 
قالها بقلق فهو قد لاحظ طريقتها الغريبة في الحديث و نظراتها له فهي نظرات قاټلة حقا لتقول الأخري 
نغم طبعا كويس انت مش مصدقني و لا ايه
شريف لا طبعا مصدقاك طيب انا همشي بقي دلوقتي سلام
ليرحل دون سماع ردها فهو حقا قد قلق من نظراتها و أخذ يفكر في ماذا هناك لتتصرف بتلك الطريقة 
شريف في نفسه دي كانت شوية و هقوم ټموتني دي نظراتها لوحدها مرعبة اوي بجد يا تري ايه اللي حصل معاكي يا نغم 
ليرحل و هو يحاول إيجاد إجابة علي سؤاله 
عند حورية 
لم تغادر شقتها اليوم فهي حرفيا ظلت طوال اليوم تبكي فحسب و هي تتذكر كل حياتها البائسة بالنسبة لها ذكري ۏفاة اهلها و تخلي الجميع عنها و ذكرياتها القديمة مع كريم و رعد و ردة فعل رعد علي كلامها هي حقا لم تعد تعلم ماذا تفعل لا يوجد في يدها اي شئ لتفعله سوا البكاء فحسب دائما ما تدعي ربها ان يقوم بإظهار الحق و إظهار ان الكلام الذي قالته لم يكن كڈب 
تتمني أن تعود علاقة رعد بها كالسابق 
تعلم أنه من المستحيل أن يصدقها 
و لكنها لن تستسلم 
و في نفس الوقت لم يعد لديها أي طاقة للمقاومة و المحاربة الآن لقد تعبت كثيرا من كل شئ 
لم تعد تعلم حتي كيف تفكر 
تشعر أن حياتها محطمة بالكامل
وقفت لتطمئن علي صغيرها 
فهي قد اهملته حقا تلك الأيام جلست تلعب معه قليلا و من ثم رجعت مجددا لشرودها في ذكريات الماضي و الذي سيحدث في المستقبل
عند فهد 
كان يجلس و هو غاضب حقا و هو يسمع من حارسه الشخصي 
ان الحراس الذين قد ارسلهم وراء رعد قد ماتوا جميعا و لم يستطيعوا اللحاق به او معرفة الي اين ذهب 
ليقف و هو يقول بصوت غاضب
فهد پغضب اغبية انا مشغل معايا شوية أغبية و خلاص 
الحارس يا فهد باشا لازم حضرتك تهدي علشان نعرف نفكر في حل 
فهد پغضب اهدي و هو بقي فيها هدوء اعمل ايه في غباؤكوا ده ايه قولي غور من وشي
دلوقتي مفيش
منكوا اي فايدة
ليغادر الاخر بدون قول كلمة زائدة
بينما جلس فهد
پغضب قائلا 
فهد فلت المرادي مني يا رعد بس الموضوع ده مستحيل يتكرر تاني و يا انا يا انت يا
رعد 
في مكان آخر 
لأول مره نراه تظهر فتاة ما تجلس علي كرسي في قصر و امامها عدة شاشات تظهر عدة أماكن تظهر مكان فهد و ما يحدث هناك و شاشة أخري
بها والد فهد كمال و هو يتكلم مع بعض الحراس و شاشة أخري تظهر الشقة التي كان يجلس فيها رعد و لم يعد لها 
و شاشة أخري تظهر بيت عائلة رعد
و الكثير من الشاشات تقوم بإظهار الكثير من الأماكن و الناس 
لتبتسم تلك الفتاة ابتسامة خبيثة قائلا 
الفتاة قريب اوي هخلص منكوا كلكو و من ثم نظرت الي شاشة ما لتقول 
الفتاة انا اخلص منهم انت هتبقي ليا انا و بس 
لتبتسم بخبث و هي تعيد تشغيل ذالك الشريط فهي الان لا تعلم اين يوجد صاحبه و لكنها قريبا جدا سوف تعلم و لن تتركه مجددا
في اليوم التالي 
سافر شريف الي القاهرة و توجه الي البيت الذي كان يجلس فيه رعد 
دخل الي المنزل و لم يجد الاخر فهو قد توجه الي ذالك البيت دون التكلم مع رعد و سؤاله عن مكان تواجده فالأخر لم يخبره من الأساس علي انه كان مراقب و ان كل تلك الامور قد حدثت
ليجلس بضيق علي أحد الارائك و يقوم بالاتصال برعد لم يرد الاخر ليزفر شريف بضيق قائلا 
شريف بضيق مبيردش ليه ده كمان 
لينظر امامه بشرود و هو يفكر في الذي حدث البارحة بعد خروجه من عند نغم 
فلاش باك 
بعد خروجه من عند نغم 
كان يفكر يا تري ما الذي حدث لها حتي وصل إلي البيت و فوجئ باتصال من شهد ليزفر بضيق و ملل في تلك اللحظة فماذا تريد تلك الان هو حقا ليس بمزاج جيد ليتكلم معها و يمثل كونه يحبها الان ليقوم بالرد و هو يحاول الا يظهر تضايقه الشديد في تلك اللحظة 
شريف الو
شهد ايه يا حبيبي عامل ايه 
شريف كويس يا حبيبتي و انت 
شهد كويسة بعد ما سمعت صوتك مالك النهاردة يعني كنت مختفي و متكلمتش معايا خالص ليه 
شريف معلش يا حبيبتي والله مشغول مكنتش فاضي خالص النهاردة 
شهد امم مكنتش فاضي بردو و لا نغم هانم كانت مضايقة و كنت بتحاول تصالحها و تعرف مالها 
شريف باستغراب نغم و انت ايه الللي عرفك ان نغم مضايقه اصلا 
ثم اكمل بضيق 
شريف بضيق انت عملتي ايه يا شهد 
شهد انا معملتيش اي حاجة علي فكره 
شريف بعصبية لا والله و عايزاني اصدق الهبل ده 
شهد بقلق في ايه يا شريف اهدي مالك متعصب ليه 
حاول تهدئة نفسه فهو للاسف
بحاجتها الآن 
ليأخذ نفس عميق ليقول 
شريف انا عادي خالص اهو و مش متعصب تقدري بقي تقوليلي عرفتي منين 
شهد بتوتر خفيف عادي مجرد تخمين و بعدين معني انك عارف انها زعلانة و ان كلامي ده صح يبقي كنت مشغول معاها صح 
لاحظ الاخر توتر الاخري الواضح بالنسبة له ليتأكد انها السبب فبالتأكيد قامت بقول لها شئ ما و هي السبب في حاله نغم تلك و ايضا لاحظ محاولتها لجعله هو المذنب في الموقف
الفصل 121314
لاحظ الاخر توتر الاخري الواضح بالنسبة له ليتأكد انها السبب فبالتأكيد قامت بقول لها شئ ما و هي السبب في حاله نغم تلك و ايضا لاحظ محاولتها لجعله هو المذنب في الموقف 
ليبتسم بسخرية و قال بنبرة هادئة
شريف بهدوء ممكن بردو يكون توقع و عرفت منين من اخوها هو مش معايا في شغلي و لا ايه 
شهد اه اه صح 
شريف بقولك ايه انا رايح القاهرة الصبح بدري فهبقي اشوفك بكره بس دلوقتي مطر اقفل سلام 
شهد سلام 
باك 
اخذ يفكر في طريقة كلامها معه البارحة و كيف كانت المحادثة باردة و بها بعض السخرية و كيف كانت ردة فعلها عندما اخبرها بأنه سيسافر الي القاهرة فبالتأكيد قامت
شهد بقول لها شئ ما ربما اخبرتها انه لا يحبها و انه فقد تزوجها لمصلحة لا أكثر 
قاطع تفكيره صوت هاتفه ليجد رعد ليرد 
شريف بضيق ايه ساعة علشان ترد ما ترد من اول مره 
رعد ببرود بس يا عم انت براحة شوية في ايه عايز ايه 
شريف بضيق يخربيت برودك يا اخي انا متنيل قاعد في الشقة بتاعتك انت فين
رعد اه لا ما انا سيبتها خلاص 
شريف نعم يا اخويا و مقولتليش ليه 
ليغلق الهاتف بينما الاخر يكاد ينفجر من الڠضب بسبب برود الآخر 
ليقول
پغضب 
شريف پغضب يلعن ابو برودك يا اخي بني ادم بارد و مستفز 
ليقف بضيق و يخرج من تلك الشقة و بدأ بالتمشي
في الشارع بهدوء ليستطيع معرفة اذا كان هناك أحد يراقبه ام لا و بالفعل لاحظ وجود بعد الحرس خلفه ليقول بضيق في نفسه 
شريف في نفسه ھموت و اعرف ازاي هما أغبية للدراجادي طيب يستخبوا شوية حتي بس مفيش عقل خالص 
ليقوم بمنتهي السهولة بتضيعهم فقد كان عددهم قليل من الأساس 
ليقول بسخرية 
شريف
مش قولت مجرد أغبية 
ليتجه الي المكان الذي يوجد به رعد
عند نغم 
استيقظت و هي تفكر في أحداث البارحة و امس 
لتقف لتتجه
الي شقة حورية فهي قد شعرت برغبتها الشديدة في التكلم معها في تلك اللحظة فهي تستطيع القول لحورية كل ما ترغب به دون خوف أو قلق 
لتخرج من غرفتها لتجد والدتها في وجهها 
فيروز يااه خرجتي من اوضتك اخيرا
ابتسمت نغم ابتسامة باهتة قائلا 
نغم اه متتعودوش علي كده بقي 
فيروز بقلق مالك يا نغم طمنيني يا حبيبتي عليكي انا سيبتك امبارح علشان ما اضغطش عليكي و عملت نفس الحكاية مع حورية علشان انتو عارفين كويس اني مش بحب اضغط علي حد انا بحب اشوفكوا مرتاحين بس مش اكتر بس انت في حاجة حصلت ضايقتك و حاجة بردو حصلت لحورية ضايقتها احكيلي يا حبيبتي ايه اللي حصل يمكن ترتاحي انا مامتك و اكيد عمري ما من هتمنلك غير الخير لو في مشكلة عندك قوليهالي و انا اساعدك نحلها سوا و اكيد نفس الحكاية مع حورية 
نغم بهدوء انا كويسة يا حبيبتي متقلقيش و اي حاجة عايزة اقولهالك هقولها من غير تردد انا امبارح بس كنت مخڼوقة شوية مش اكتر و اول ما حسيت نفسي احسن خرجت علي طول اهو
ثم أكملت باستغراب 
نغم باستغراب بس هي حورية مالها 
فيروز باستغراب هو انت متعرفيش ده انا كنت فاكراه ان الموضوع يخصكوا انتو الاتنين 
نغم لا انا معرفش مالها طيب بصي انا هطلع اطمن عليها و هجيبها و اجيلك علشان ابينلك ان احنا الاتنين كويسيين ماشي
لتومأ الأخري برأسها بعدم اقتناع تام 
لتتركها نغم و ترحل 
بينما زفرت فيروز بضيق و هي تشعر أن هناك شئ يحدث معهم و ليس معهم فحسب فهي تشعر أن هناك کاړثة ستحدث قريبا و لكنها 
اخذت تستغفر ربها و تدعي الا يحدث اي شئ لأي أحد 
لتصعد الي غرفتها و تأخذ المصحف و تفتحه و تبدأ في القرائة
في شقة حورية 
استيقظت لتجلس بهدوء و هي تنظر حولها و تتذكر أيضا ما حدث مع

رعد 
ليقاطع شروده صوت الباب
لتتجه إليه لتفتحه لتجد نغم في وجهها 
لتتذكر ان نغم لم تظهر البارحة تماما و ذالك شئ غريب للغاية عليها 
و لكنها قالت بنبرة هادئة
حورية بهدوء ادخلي يا نغم 
لتدخل الأخري و هي تنظر لها باستغراب لتقول
نغم هو انت كويسة 
حورية اه كويسة 
نغم بشك متأكدة 
حورية اه طبعا انت مالك 
نغم مالي في ايه 
حورية كنت مختفية امبارح و واضح علي وشك انك كنت بټعيطي
نغم نفس السؤال ليكي بردو انت كنت مختفية بردو امبارح و واضح من وشك أنك كنت بټعيطي مالك 
حورية متشغليش بالك بيا دلوقتي قوليلي انت مالك 
نظرت إليها الأخري لثواني و كادت تعترض فهي قد رأت نفسها أنها ستكون أنانية بشدة ان تكلمت علي نفسها و لم تعطي الأخري اي اهتمام 
لتلاحظ حورية ذالك لتقول مقاطعة اياها
حورية قولي
و مش هتبقي انانية و لا حاجة و انا ممكن احكيلك بعد ما تحكي و تخلصي 

نغم پبكاء اه طبعا متأكدة اومال هفتري عليه
حاولت حورية تهدئتها قائلا 
حورية طيب اهدي اهدي كده و فهميني في ايه و ايه اللي حصل مش هتعرفي تتكلمي طول ما انت بټعيطي كده
حاولت نغم ان تكف عن البكاء لتقول
نغم اول امبارح بليل بعد ما مشي و انتو طلعتوا في واحدة كلمتني و قالتلي كمان ان هو بيحبها هي و مش بيحبني و اتجوزني بس علشان مصلحة مش اكتر غير كده عمره ما كان هيتجوزني 
قاطعتها حورية قائلا بضيق
حورية بضيق انت بتهزري يا نغم ازاي تصدقيها اصلا ما يمكن واحدة غيرانة منكوا و عايزة تبوظ علاقتكم 
نغم انا مكنتيش مصدقاها اصلا
بس هي قالتلي لو مش مصدقة هبعتلك كان فيديو يثبتلك الكلام اللي انا بقوله ده 
ثم امسكت هاتفها و فتحته لتريه الأخري و هي تقول پبكاء
نغم پبكاء شوفي الخاېن اللي قالي انه بيحبني و عمره ما هيحب غيري و هو بيقولها بحبك و انه عمره ما حبني اسمعي حتي سجل المكلمات اللي هي بعتتهم دول كانوا بيتكلموا بالساعات يا حورية 
حورية طيب طيب اهدي ممكن يكون فوتوشوب و الصوت بردو مزيف و مش حقيقي
نغم لا لا الكلام ده حقيقي و انا متأكدة كويس اوي من كلامي ده 
حورية ايه اللي مخليكي متأكدة اوي كده انه خاېن و ان الكلام ده حقيقي ممكن فيديوهات متركبة و أصوات بردو متركبة سوا و ملعوب فيها
نغم بضيق انت بتدافعي عنه كده ليه 
حورية انا مش بدافع عنه انا بتكلم علي الإحتمالات لاني متأكدة انه بيحبك و مستحيل يعمل كده انت مشوفتيش نظراته ليكي كانت عاملة ازاي يوم كتب الكتاب 
نغم بيمثل عادي عمرك ما شوفتيها يعني مستحيل
يكون بجد بيحبني هو واحد خاېن و بس طيب إيه اللي يخليه يسافر للقاهرة و علي طول كده غير ان حبيبة
القلب وحشته و عايز يشوفها 
حورية ما يمكن عنده شغل ليه تفترضي الأسوء 
كادت نغم ان ترد و لكن وصل لها 
تسجيل من نفس الرقم الذي بعث لها تلك الفيديوهات و مكتوب تحتها 
جيه علشاني انا القاهرة شوفتي نفسي افهم انت عملتي فيه ايه خلاه يضايق كده لما عرف اني عارفة انك مضايقة يا خاطفة الرجالة هتفضلي تحاول تخدي مني بس هو بردو مش هيبقي لحد غيري 
شغلت نغم التسجيل ليسمعوا محادثة شريف مع تلك الفتاة و كادت نغم ټنفجر من الڠضب و هي تسمع التسجيل و ثواني و وصلت الرسالة الأخري لتقرأها نغم و حورية لتقول نغم پصدمة
نغم پصدمة انا خطافة الرجالة 
حورية اهدي اهدي 
نغم بعصبية متقوليليش اهدي انت ما سمعتيش زيي شوفتي كان بيكلمها ازاي راحلها القاهرة مخصوص يا حورية لا و ايه جاية تقولي خطافة الرجالة انا انا خطافة الرجالة 
لتصرخ پغضب لتحاول حورية تهدئتها 
حورية بس بس اهدي اهدي متصرخيش طيب هتستفادي ايه من الصړيخ اقعدي اقعدي و اهدي خلينا نفكر في حل كده 
لتجلس نغم و هي تحاول ان تهدأ
ليسمعا الإثنين صوت بكاء عمر لتقف حورية و تذهب لتطمئن عليه 
بينما كانت نغم تغلي من الڠضب 
عادت حورية بعد ثواني بعد إغلاق الباب علي عمر الذي نام الآن لتقول نغم 
نغم مش قادرة انا عايزاه اۏلع فيه و فيها الخاېن و المستفزة الباردة دي
صمتت حورية و هي لا تعلم ماذا تقول و من ثم قالت 
حورية بس انت مش ملاحظة أنه قلق عليكي لما عرف انك مضايقة و انها عارفة بكده كمان
نغم بضيق مضايق اكيد انه انكشف الحيوان بس انا اصلا عمري ما حبيته

حورية باستغراب انت هبلة يا نغم انت مش قولتي عمري ما حبيته 
نغم پبكاء انا عمري ما حبيت غيره مش قادرة اصدق انه عمل فيا انا كده 
عند محمد 
ما إن استيقظ حتي ذهب لمكان ما كان يحبه للغاية و لكن الان اختلف كل شئ 
جلس علي كرسي ما و هو ينظر امامه بشرود و بدأ بتذكر لما يعامل ميادة بتلك الطريقة هو لا يكرهها بالعكس هو يحبها اجل يحبها و لكن ليس لديه أي إستعداد لان يعيد تجربة مرة أخري كما حدث مع دنيا 
دنيا الفتاة الوحيدة التي احبها يوما اسمها كان دنيا كما كانت بالنسبة له كانت دنيته كلها كان يحبها أكثر من نفسه و في يوم من الأيام كان يتقابلا في مكانهم المعتاد
و لكن حدث ما لم يكن في الحسبان للاسف رأهم أخوها و قد رأهم في نفس الوقت الذي كان محمد يخبر فيه دنيا بكم هو يحبها و انه مستعد لتزوجها 
فلاش باك 
محمد تعرفي يا دنيا انا بحبك بطريقة انت لا يمكن تتخيليها و بستني اليوم اللي نتجوز فيه
دنيا بجد يا محمد هتتجوزني 
محمد اكيد طبعا هتجوزك اومال انا بضحك عليكي و لا ايه
انت مش واثقة فيا و لا ايه 
دنيا لا طبعا واثقة فيك هو انا لو مش واثقة فيك كنت هبقي قاعدة معاك بس انت عارف بقلق أوي لما اجي اقابلك بقيت بتخيل لو حد من اهلي شافني ايه اللي هيحصل دول مش بعيد ېموتوني يا محمد
محمد بس بس ايه التفكير ده لا طبعا ده مستحيل يحصل انا قريب هاجي اتقدملك متقلقيش و مستحيل اسمح بأن حاجة تحصلك ابدا 
دنيا ربنا يخليك ليا يا حبيبي بس مش عارفة انا ليه مش مطمنة و حاسه ان في حاجة وحشة هتحصل
محمد متقلقيش ان شاء الله مفيش حاجة هتحصل وحشة 
حاول طمئنتها رغم كونه هو نفسه يشعر بشعور سئ
لتقوم بالمغادرة بعد قليل بعد توديعه و هم لا يعلمون أن تلك أخر مره سوف يرون بعضهم بعض 
فذالك كما يسمي اللقاء الأخير
حاول محمد الإتصال بها كثيرا بعد ذالك اليوم و لكن لم يجد أي إجابة ليستطيع اخيرا معرفة أن أهلها قد كشفوا كل شئ لان أخ دنيا قد رأها معه و قد قاموا بحپسها في البيت و أخذ منها هاتفها و قد قاموا بتزويجها لابن عمها
شعر محمد وقتها انه قد كسر كان حزين للغاية و لكن لم ينتهي الأمر بذالك فلقد علم ان دنيا ټوفيت بعد اسبوع من زواجها بابن عمها ذالك 
باك
حتي الآن مازال يلوم نفسه علي مۏتها و تزوجها بذالك الشخص لما فعل ذالك لما لم ينتظر حتي يتزوجها فحسب لما دمر حياتها هكذا هو السبب في مۏتها هو
كان يقول ذالك لنفسه في سره ليكمل قائلا 

عند رعد 
وصل إليه شريف بعد قليل 
ليدخل و يجلس بهدوء تام قائلا 
شريف هنعمل ايه دلوقتي 
نظر إليه الآخر باستغراب قليلا من هدوئه الغير معتاد ذالك ليقول 
رعد عايزيين نجيب الورق عليان نعرف احنا شغالين علي أساس ايه بالظبط لاننا لسه مش معانا دليل اصلا كل اللي معانا مجرد كلام و بس و الورق ده موجود 
قاطعه شريف قائلا 
شريف و الورق موجود في فيلة كمال متقلقش هتصرف و هجيبه 
نظر إليه رعد قليلا ثم قال 
رعد باستغراب هتجيبه ازاي يا عم الفيلسوف و مالك النهاردة مش طبيعي ليه في حاجة حصلت و لا ايه 
تنهد الآخر قائلا بضيق 
شريف بضيق مهو المضايقني هي السبب في كوني هجيب الورق
رعد بشك انت عملت ايه مش مطمنلك 
تنهد الآخر ليخبره بكل شئ عن شهد و عن تغير نغم و كل ذالك و ما إن أنتهي حتي رأي رعد ينظر
له پغضب واضح ليقول 
شريف بتوتر لا يا معلم اهدي كده و بلاش عصبية أنت عارف اني عملت كده اصلا من البداية علشان الشغل صح 
رعد پغضب يعني ده كله يحصل من ورايا و يا تيجي تطلب انك تتجوز اختي و محطيتش في دماغك ان حاجة زي دي ممكن تحصل ليه مستنيتش لما نخلص المهمة دي علي خير بعد كده تبقي تيجي تطلب ايديها لا و كمان صممت علي كتب الكتاب و جاي تقولي دلوقتي اضايقت و كمان مستغرب من الموضوع و كمان بتكلم البت بقالك شهر و مقولتليش طيب انا اعمل فيك ايه دلوقتي قولي انا عارف هعمل فيك ايه انا هموتك علشان زعلتها و علشان خبيت عليا اصلا موضوع شهد 
وقف شريف ليهرب من أمامه بسرعة قائلا و هو يقف خلف كرسي ما 
شريف هي مش مهمتنا دي سرية يعني المفروض محدش يعرف عنها علشان كده مقولتلكش
عند روان 
كانت تتكلم مع فهد و هم يفكرون في الذي سيفعلونه الآن 
روان فهد الموضوع ده طول اوي و كان المفروض يخلص من زمان انا مش فاهمة ليه خليته طويل اوي كده 
فهد انت اللي خليتيه فضل كتير اوي كده انت اللي رفضتي اننا رعد لو كنا من زمان كان زمنا خلصنا خلاص 
روان لا طبعا رعد ايه اللي ېموت اكيد لا يعني و بعدين انت ليه محسسني اني لو قولتلك انكوا انكوا هتعرفوا
فهد
و متعرفش ليه بقي 
روان بسخرية لانكوا فشلتوا في الموضوع ده اكتر من مره فمش هتنجحوا فيه المرادي 
جز الاخر علي اسنانه پغضب واضح بيحاول تهدئة نفسه ليقول بنبرة باردة 
فهد ببرود و انت عايزة دلوقتي 
روان 
فهد اعتبريه حصل 
روان ياريت ده يحصل فعلا و ملقيكش

باتصل بيا و تقول انه فشل 
فهد لا متقلقيش كل حاجة تحت سيطرتنا 
روان اتمني كلامك يكون صح سلام
لتغلق الخط دون سماع رد الآخر 
لتجلس و هي تفكر هل سينجحون هذه المره ام لا 
ستوب 
روان فتاة في التاسعة و العشرين من عمرها هي من تدير تلك العصابة الخاصة بفهد و كمال ذات ملامح أوروبية جميلة تحب رعد للغاية و منذ أن رأته اول مره عندما علمت انه الشخص الذي يبحث وراءهم و رفضت عدة مرات فكرة 
نرجع 
الفصل الثالث عشر 
شريف هي مش مهمتنا دي سرية يعني المفروض محدش يعرف عنها علشان كده مقولتلكش 
رعد پغضب أكثر جيت تكحلها عميتها يا اغبي خلق الله احنا مش سوا في أم المهمة دي يعني اصلا اي حركة هنا او هنا المفروض التاني يعرفها بس اقول ايه بقي مشغل معايا شوية أغبية الله يخربيت اليوم اللي اشتغلت فيه معاك يا اخي 
شريف لا ما هو انا حبيت اعملك الموضوع مفاجأة 
رعد بعدم تصديق مفاجأة هو احنا بتهزر يا ابني بقولك ايه قوم غور من وشي دلوقتي علشان متزعلش مني 
شريف بضيق مصتنع بقي في ظابط محترم يقول البوقين دول 
و هرب بسرعة قبل أن يصل إليه الآخر و دخل الي غرفة ما 
ليزفر رعد بضيق قائلا 
رعد بضيق يارب خليني استحمله و ماموتوش و اخلص البشرية منه 
عند حورية
كانت تحاول تهدئة نغم الا ان نجحت أخيرا في ذالك و توقفت الأخري عن البكاء لتقول نغم
نغم انا عايزاه يطلقني انا كان عقلي فين لما وافقت علي حكاية كتب الكتاب دي انا مش عايزاه اشوف وشه تاني 
حورية طيب استني علي الاقل لما رعد يرجع من السفر و اتكلمي معاه في الموضوع ده 
حاولت الا تبكي عندما ذكرت اسم رعد و عدم إظهار لنغم ان هناك مشكلة و استطاعت بصعوبة فعل ذالك و بينت انه لا يوجد شئ 
نغم لا انا عايزاه أطلق دلوقتي 
تنهدت الأخري بضيق قائلا 
حورية اهدي يا حبيبتي و اعقلي كده و بلاش جنان كده كده الاتين هيرجعوا سوا اصلا ابقي كلمي
رعد في وقتها 
نغم بضيق طيب بس بس ده خاېن
قالتها و هي تكاد تبكي مجددا 
حورية
بضيق بس بقي يا نغم كفاية ده انا معيطتيش العياط
ده 
سكتت اخيرا الأخري قائلا 
نغم صح انا اسفة مسألتكيش عن نفسك هو انت كان مالك انت كمان
قامت اخيرا باستيعاب أنها قد قامت بتذكير الأخري بذالك الأمر لتقول 
حورية بهدوء لا محصلش حاجة خالص 
نغم نعم يا أختي هو انت فاكراني غبية و لا غبية يعني علشان اصدق الكلام ده 
حاولت الأخري ان تغير الموضوع لتقول 
حورية هي ماما فين صح 
نغم تحت و هي قلقانة اوي عليا و عليكي ده الا هي
قالته
حورية طيب يلا بينا بقي ننزلها و نطمنها ان مفيش حاجة 
قالتها و هي ترتدي حجابها وقفت الأخري لتذهب معها ثم قالت فجأة
نغم ثواني انت بتوهي الموضوع صح انت فكراني ايه قوليلي الأول مالك
حورية يعني
يرضيكي ان ماما تفضل قلقانة كده لا طبعا يلا بينا نروح نطمنها و نطمن عليها و بعد كده ابقي احكيلك عادي 
نغم اذا كان كده ماشي
حورية في نفسها غبية غبية يعني مفيش كلام 
لينزلا الإثنين من الشقة
و يتجهان الي غرفة فيروز 
في غرفة فيروز 
فتحت حورية الباب بعد أن دقت عليه لتسمح لها فيروز بالدخول لتدخل بوجهها فقط قائلا 
حورية صباح الخير يا جميل نهارك فل ينفع ندخل انا و الكائن الغلبان اللي مستني بره ده
ابتسمت فيروز بخفة قائلا
فيروز صباح الفل يا حبيبتي ادخلوا طبعا
لتدخل حورية و نغم الي الغرفة 
لتقول فيروز 
فيروز مالك بقي يا حورية مش طبيعية ليه
حورية مالي بس يا ماما ما انا زي الفل اهو 
فيروز فل ازاي يعني انت امبارح منزلتيش خالص من الشقة بتاعتك و بتقول انك كويسة ازاي يعني 
حورية مفيش حاجة يا حبيبتي هو بس كنت مضايقة شوية فقولت اقعد لوحدي عادي يعني
فيروز بشك يعني رعد سافر بدري عن ميعاده و انت مخرجتيش من شقتك غير
دلوقتي انتو مټخانقين صح 
تنهدت حورية قائلا 
حورية حاجة زي كده 
فيروز بهدوء بصي يا حورية انا عمري ما حبيت ابدا اني ادخل في مشكلة ما بين واحدة و جوزها علشان متأكدة انهم يعرفوا يحلوا مشاكلهم بمعرفتهم بس خليكي عارفة دايما انك لو عوزتي تحكيلي انا موجودة و انا هابقي اټخانق مع رعد ازاي يزعل القمر بتاعنا كده و يسيبه زعلان و يمشي
ابتسمت حورية قائلا 
حورية ربنا يخليكي ليا يا حبيتي و لا متعمليش حاجة هي مشكلة كده و انا اصلا اللي غلطانة فهبقي احاول احلها معاه متشغليش بالك انت خالص بالموضوع ده 
فيروز بهدوء ربنا يهديكي انت و هو يارب 
و من ثم نقلت نظرها ناحية نغم قائلا 
فيروز و انت يا آخرة صبري ايه نظامك مشكلة مع شريف بردو 
اومئت نغم برأسها لترد الأخري 
فيروز مش هعيد الكلام علشان ملهاش لازمة نفس الكلام اللي قولته ليها هقوله ليكي بردو بصو هقولكوا انتو الاتنين حاجة بلاش من اول مشكلة تضعفوا و تقعدوا تعيطوا كده لان العياط مبيفيدش بحاجة انا سيبتكوا امبارح بس علشان متأكدة ان كل واحدة فينا احيا بتجيب اخرها و بتحس انها لو مطلعيتش الجواها ممكن تكون من الخنقة علشان كده ما ادخلتيش بس خليكوا فاكرين ان عمر المشاكل ما هتتحل يالعياط المفروض نفكر كويس علشان نعرف نلاقي حلول صح
اوما الاثنين برأسهم دليلا علي موافقتهم 
لتقول فيروز بضيق مصتنع 
فيروز بضيق مصتنع والله و لا صح و لا نيلة و متأكدة ان الكلام اللي هيدخل من الودن دي هيطلع من الودن دي
حورية عيب عليكي يا جميل نصايحك دي فلة ازاي نطنشها بس صح يا نغم 
نغم طبعا دي ست الكل ازاي نقدر نزعلها ده كلامها كله حكمة كده و مواعذ 
فيروز باستغراب ايه ده ايه الهدوء ده في مصېبة هتحصل صح قولولي متكدبوش عليا انتو الاتنين مره واحدة بتسمعوا الكلام و بتقولوا حاضر مش مصدقة نفسي النهاردة عيد 
حورية يااه احنا للدراجادي كنا مطلعين عينك 
فيروز فوق ما تتخيلي و خصوصا ام لسان متر و نص دي 
نغم بدهشة مصتنعة انا يا ماما 
فيروز لا يا قلب ماما يا ملاك الرحمة اكيد مش انت و
بعدين يلا بقي قوموا امشوا من هنا ده انتو عيال رغاية اوي 
حورية الله مش انت اللي مكانش عاجبك اننا مقعدناش معاكي امبارح 
نغم ايوه فاحنا حابين نعوضك و نقعد معاكي اليوم كله 
فيروز لا لا شكرا مستغنين عن خدماتكوا 
حورية انا حاسه اننا بنطرد انت حاسه زي كده 
نغم ايوه انا رأي نقوم نمشي علشان كرامتنا متبوظش اكتر من كده 
حورية اكتر من كده مش هتبقي موجودة اصلا فيلا و نحترم نفسنا 
نغم يلا يا اختي 
حورية نغم سلام يا جميل 
فيروز بضحك سلام يا مجانين
عند شريف 
جلس قليلا ليرتاح من السفر و هو يفكر أن نغم سوف يتصرف معها عندما يعود و الان يجب عليه التركيز في سبب مجيئه الي هنا فحسب
ثواني و رن هاتفه 
كان يتمني ان تكون نغم و لكنها كانت شهد 
ليتنهد بملل ليرد
شريف الو يا حياتي عاملة
ايه 
شهد كويسة اكيد بعد ما سمعت صوتك بس انا زعلانة منك
شريف ليه بس 
شهد بدلع امبارح اتعصبت عليا و كمان جيت القاهرة و مكلمتنيش اول ما
جيت انا بجد زعلانة 
شريف معلش يا حبيبتي كنت متعصب بس امبارح مش اكتر فكلامك عصبني اكتر و انا حاليا لسه واصل و كنت بفكر حتي اني اكلمك بس انت سبقتيني 
شهد بجد يا حبيبي 
شريف بجد يا روح حبيبك 
شهد طيب هنتقابل امتي 
شريف النهاردة طبعا في الميعاد اللي يناسبك بس عملتي ايه في اللي انا طلبته منك 
فلاش باك 
شريف بصي يا حبيبتي في ورق مهم عند باباكي و انا عايزه الورق ده مهم اوي بالنسبالي بس هو مش مهم بالنسباله خالص و مش هيفرق معاه حتي بس انا مقدرش اروح اطلبه منه و بعد كده اطلب ايد بنته هيفكر في ايه اكيد هيرفض لانه هيفتكر اني طمعان فيكي صح بصي هي خدمة بسيطة لو عايزاه تعمليها تمام لو لا فمش مشكلة بقي بس هأجل موضوع جوازنا شوية للأسف علشان الورق ده كان هيظبط الدنيا خالص عندي ها اقدر اعتمد عليكي خلاص و فهمتي هتعملي ايه 
باك 
شهد متخافش هخلص كل حاجة
النهاردة و هجيبلك الورق و انا جاية كمان 
ابتسم شريف بنصر قائلا 
شريف ايوه دي حبيبتي اللي انا اعرفها اول ما اظبط الدنيا هخلص من نغم دي خالص و هتجوزك انت و بس 
شهد بحبك 
شريف بمۏت فيكي سلام يا قلبي 
شهد سلام 
أغلق شريف الخط و هو يشعر بالسعادة فتقريبا هذه المشكلة قد حلت ليخرج الي رعد ليحكي له لأنه لا يضمن ردة فعل الأخر اذا علم بعدما ينتهي الموضوع
عند رعد
خرج شريف ليقول
شريف اهو جاي اقولك في وقتها علشان مترجعش
تقولي معرفش ايه
رعد بشك عملت ايه ايه اللي حصل
شريف لا والله مش مصېبة المرادي حاجة كويسة شهد هتجيب الورق النهاردة لما نتقابل 
رعد اخيرا جيه منك حاجة عدلة بس استني انت واثق فيها و لا هتضيعنا 
شريف عيب عليك يا معلم دي دايبه في هوايا و مستعدة تعملي اي حاجة انا عايزها عيب عليك 
رعد انت متأكد انها مش هتتقفش 
شريف لا ان شاء الله لا تفائل يا عم شوية متبقاش متشائم كده 
رعد يا خۏفي منك 
شريف لا تقلق كل شئ تحت السيطرة استأذنك انا بقي يا معلم علشان متقولش معرفش ايه و انت مش مهتم بيا و كل ده و هي مش ناقصة بصراحة 
رعد سلام يا اخويا
ليغادر شريف بعد التأكد من أنه لا يوجد أحد يتبعه متجها الي المكان المتفق عليه 
عند شهد 
خرجت من غرفتها و هي قلقة قليلا من الأمر و لكنها فكرت ان كل هذا لمصلحة شريف و لمصلحتها هي أيضا لأنها اذا نجحت فسيقوما بالزواج قريبا 
لتتجه الي الأسفل فوجدت الخدم منشغلون بتحضير الطعام و تعلم جيدا أن والدها ليس موجود في البيت الآن و والدتها الأن في النادي لذا البيت فارغ
لتتجه الي غرفة مكتب والدها و تقوم بفتح الباب لتدخل و تغلقه خلفها پخوف 
لتتجه ناحية المكتبة المليئة بالكتب 
و تقوم بنزع بعض الكتب لتظهر
الخذنة تلك 
نظرت إليها و هي تفكر اين يوجد المفتاح 
لتتذكر وجود علبة ما في الدرج لتتجه لها و هي تتمني أن يكون ما في رأسها صحيح و تكون هناك 
لتفتح العلبة بالفعل و تجد مفتاح 
لتبتسم بفرحة 
لتتجه ناحية الخذنة و تقوم بفتحها لتأخذ 
ذالك الورق و تضع مكانه 
ورق أخر حتي لا يعلم والدها أذا قام بفتح الخذنة
و لم يري ما فيهم و رأي فقط ان الورق الذي 
وضعه ما زال في مكانه 
لتقوم بإرجاع كل شئ الي مكانه 
و هي تعلم جيدا انها لن تكشف
فكميرات المراقبة معطلة من

الأساس لذا من المستحيل
أن يعلموا من الفاعل لتصعد الي غرفتها و هي تتنفس براحة 
لتقوم بوضع الورق في مكان أمن و دخلت لتبدل ثيابها لتذهب لمقابلة شريف
لتضع الورق في حقيبة يدها و تخرج لتجد والدها في وجهها لتصدم بذالك قائلا 
شهد پصدمة بابا
كمال مالك شوفتي عفريت و لا ايه 
ابتسمت شهد بخفة قائلا 
شهد لا طبعا يا حبيبي انا بس استغربت من رجوعك بدري كده 
كمال عادي يا ستي مجرد تغير 
شهد و احلي تغير كان نفسي بجد اقعد معاك بس انا وعدت صاحبتي اني هقابلها في النادي 
كمال و لا يهمك يا حبيتي تتعوض خدي بالك من نفسك 
شهد حاضر 
شعرت شهد بالضيق قليلا من نفسها بسبب أخذها لذالك الورق و لكنها اقنعت نفسها ان ذالك الورق غير مهم ابدا لوالدها و لن يفرق معه في شئ 
ستوب 
كمال رجل في الخمسين من عمره والد نغم و فهد لا يهتم بأي شئ سوا بالمال فحسب و التي يجمعها بطريقة سيئة و لكنه لا يهتم أبدا لذالك يمتلك شعر أسود و بشړة قمحاوية ورثت منه شهد شعره الأسود ذالك 
نرجع
خرجت شهد من الفيلا الخاصة بها متجهة الي المكان الذي يتقبلون دائما فيه 
لتجد شريف جالس بهدوء علي أحد الصخور و هو ينتظرها
لتبتسم بخفة متجهة نحوه 
لتقف امامه قائلا
بابتسامة
شهد وحشيتني اوي بجد 
شريف و انت اكتر وحشتيني اوي 
لتخرج شهد من حقيبتها بعض الأوراق لتعطيها له قائلا
شهد ده الورق اللي انت طلبتوا
نظر اليها لثواني شعر حقا
بالشفقة عليها هي مسكينة حقا و تصدق اي شئ سيحدث لها الكثير من المشاكل اذا علم والدها انها من اخذت ذالك الورق حاول أن يمحي هذه الفكره من رأسه و يتصرف باعتيادية ليقول لها 
شريف حبيبتي بجد مش عارف اشكرك ازاي بصي انا هروح اصور الورق ده
بسرعة علشان ترجعيه تاني مكانه علشان متحصلكيش مشاكل بسببي 
لتبتسم له بخفة لتومأ برأسها 
ليتركها و يرحل و تجلس هي و هي شاردة الزهن و تتذكر كل اوقاتها مع شريف منذ اول يوم تقابلا فيه في النادي
الفصل الرابع عشر 
ليتركها و يرحل و تجلس هي و هي شاردة الزهن و تتذكر كل اوقاتها مع شريف منذ اول يوم تقابلا فيه في النادي 
فلاش باك 
كانت تمشي مع صديقاتها و من ثم اخبرتهم انها ستذهب للجري قليلا و ستعود لهم لتذهب و تبدأ بالركض حول الملعب و ثواني و وجدت بجانبها آخر شخص كانت تتمني أن تراه الأن 
لتحاول الإسراع ليسرع هو ايضا لتقف و هي متضايقة قائلا 
شهد بضيق انت عايز مني ايه يا نادر
نادر قولتلك قبل كده عايزك 
شهد و انا قولتلك ده مستحيل 
نادر پغضب ليه فيا ايه وحش انا 
شهد لا من الناحية دي ففيك كتير اوي بس ابسط مثال ان يوم ما هفكر في الارتباط هفكر في راجل سامع
نادر پغضب قصدك ايه بقي
شهد قصدي اللي فهمتوا 
كاد يرد و لكن قاطعه يد وضعت فوق كتفه و شخص يقول 
شخص في حاجة يا كابتن 
نظر له الآخر قائلا بضيق
نادر بضيق و انت مالك انت بتدخل في اللي ملكش فيه ليه 
شخص لا طبعا ادخل و خصوصا و انا شايف واحد بيضايق واحدة بالمنظر اللي انت بتعمله ده ده تصرف رجولة اعتقد انت مسمعتيش عنها قبل كده 
حاول نادر لكمه في وجهه و لكن الآخر تفاداها بسهولة كبيرة 
و رد له اللكمة 
كان يتوقع
أن شجار سوف يحدث و لكن تفاجأ من هرب الآخر لينظر في اثره بدهشة قائلا 
شخص ده ايه ده 
كانت شهد تنظر له بإعجاب كبير لتقول له 
شهد سيبك منه هو علي طول كده بېخاف اصلا انه يتخانق و لما بيلاقي ان الموضوع قلب جد بيهرب لانه مجرد جبان 
شخص هو بيضايقك ليه اصلا 
شهد واحد معقد سيبك منه 
شخص ايه رائيك نروح مكان نشرب فيه حاجة 
شهد اه طبعا اكيد يلا 
اتجها الي اقرب مطعم ليجلسا فيه ليقول 
شخص متعرفناش صح انت اسمك ايه 
شهد شهد و انت 
شخص عاشت الاسامي انا شريف 
جلسا يتكلمان قليلا ثم قاما بعد ذالك بتبادل أرقام الهاتف و اصبحت علاقتهم قوية للغاية 
باك
فاقت من شروده علي صوت شريف يقول 
شريف شهد انت روحتي فين 
شهد كنت بفتكر اول يوم اتقابلنا فيه 
تنهد الآخر و حاول تغير الموضوع
فحسب و هي قبلت بذالك و لم تعترض
بعد قليل 
شهد انا لازم امشي يا شريف دلوقتي 
اومأ الآخر برأسه لتقول 
شهد هتوحشني سلام
شريف و انت كمان سلام
لترحل بينما نظر الاخر في اثرها بضيق فهو حقا اصبح الان يشعر بالذنب و بشدة
و لكنه حاول تجاهل ذالك و ركب عربته و اتجه الي البيت
عند شهد 
رجعت الي البيت لتعلم ان والدها رحل لان لديه صفقة مهمة لتدخل إلي المكتب و ترجع كل شئ الي مكانه الأصلي 
ثم صعدت الي غرفتها 
و لكنه كانت تشعر بشعور غريب حقا
منذ تقابلت مع شريف 
كانت تشعر انها لن تراه مجددا
هي حقا تحبه تحبه اكثر من 
اي شئ في هذا العالم 
تحاول ان تفرق بين نغم و بينه 
لانه خائڤة من أن تأخذ نغم شريف في نهاية الأمر 
و بعدما اخبر شريف شهد بأنه سيتزوج 
كادت تجن وقتها كيف كيف و هي 
التي احبته من كل قلبها
لما قد يفعل بها ذالك 
و لكنه عاد و حاول إقناعها ان ذلك لمصلحة 
عمله فقط لا غير و انه بعد قليل سيطلقها
و سيصبح لها و لكنها اليوم 
شعرت بشعور غريب عنها 
و رأت ايضا في عينيه نظرة لم ترها من قبل 
و لكنها اذا كانت متأكدة من شئ هو انه هناك کاړثة ستحدث قريبا 
لتحاول نفي تلك الأفكار من رأسه و دخلت 
لتبدل ثيابها و تجلس علي هاتفها
عند شريف
وصل إلي ذالك البيت ليدخله فيجد 
رعد في وجهه 
رعد ها عملت ايه 
ليقوم الآخر بإعطائه الورق و دخل و جلس علي اول كرسي وجده في طريقه
ليمسك رعد الورق و يبدأ في التقليب فيه بهدوء 
ليعرف اذا كان الورق حقيقي
ام مجرد خدعة و لكنه وجده حقيقي
ليزفر براحه فهم هكذا قاربوا علي الانتهاء من تلك المهمة أخيرا
لينظر الي الاخر باستغراب من هدوئه
ليقول بضيق 
رعد بضيق ايه اللي حصل تاني مضايق ليه
شريف مش مضايق و هضايق ليه يعني 
رعد بجد مالك 
شريف بجد مفيش انا هدخل
جوا بقولك ايه ايه هي الخطوة الجاية دلوقتي 
رعد هنقدم الورق ده و ده فيه كل صفقات كمال و فهد و ريناد و بكده خلاص الموضوع هيخلص و
هيتقبض عليهم و خلاص 
شريف انت مش ملاحظ ان الموضوع غريب شوية
رعد ايه الللي غريب 
شريف نلاقي الورق بالسهولة دي معقوله
رعد انا بردو قلقان من الحكاية دي حاسس ان
في حاجة غلط
شريف و الورق مفيهوش اي حاجة عن ريناد شكلها بتشتغل من بعيد لبعيد 
رعد لا في حاجة 
شريف ايه هي 
رعد الورقة دي فيها امضاتها علي صفقة أسلحة 
شريف مهي دي الحاجة الغريبة هي مش بتظهر اصلا فكون انها تظهر فجأة و تمضي كمان مش صدفة غريبة اوي دي 
رعد معاك حق بس احنا مفيش في ايدينا اي حاجة نعملها دلوقتي غير الورق ده الباقي كله مجرد استندجات 
شريف طيب و ايه الللي هيحصل دلوقتي 
رعد هخرج و هروح اسلم الورق ده 
شريف اطلع من مكان محدش يعرفه 
رعد
انت في حد شافك او جيه وراك
شريف معتقيدش بس الاحتياط واجب 
ليومأ الاخر برأسه ليرحل من باب خفي 
قد قاموا بفعله عندما يدخله الشخص يخرج
منه
خارج تلك المدينة 
بينما جلس شريف يفكر 
في شهد تلك الفتاة المسكينة
هو يشعر حقا أنه ظلمها بشدة
و استغلها ايضا ليصل الي مراده 
فقد كان كل شئ مرتب
حتي اول مقابلة بينهما كانت خدعة
فقد اتفق شريف مع نادر علي كل شئ
ان يتبع شهد في كل مكان حتي يفعل نادر 
ذالك في النهاية و يأتي و يقوم بإنقاذها 
كل شئ كان مجهز محادثاتهم مكالماتهم 
هو حقا يشعر بالضيق من نفسه لانه فعل ذالك
و لكن ما باليد حيلة لم يكن الأمر بيده من الأساس 
ليزفر بضيق و يخرج متجها الي الشرفة ليقف فيها بهدوء و هو يفكر 
و بينما هو عائد الي الصالون مجددا حتي كاد يسقط بفعل ذالك الشئ الموضوع علي الأرض لينظر باستغراب و ثواني و استوعب الموقف انها قنبلة 
و هي علي وشك الإڼفجار ليخرج بسرعة و
 

تم نسخ الرابط