كامله ندى أحمد
لو سمحت عايزة جوز هند.
سند بإيده على البترينه اللي قدامه وقال
مفيش جوز هند والله يا افندم بس جوز منال موجود لو حابه تاخديه يعني.
ابتسمت بسماجة وقولت
طيب لو عندك جوز جزم هاتهم
أصل شكلي هنزلهم على دماغ حد كده النهاردة.
ابتسم برخامة وقال
لا والله يا افندم مش موجود.
بصتله بقرف وقمت سيباه وماشيه
واد غتت مبطيقوش من وهو صغير أصله ابن عمو محمد صاحب بابا.
وقفت بحيرة في الشارع وأنا بكلم نفسي وبقول
أوفف طيب أنا هحط إيه على المهلبية دلوقتي.
ده كان آخر سوبر ماركت في المكان.
فقررت أني خلاص هعمل المهلبية من غير جوز هند.
روحت البيت وأول ما فتحت الباب وعنيكوا ما تشوف إلا النور إلا ولقيت شبشب لابس في وشي
وأمي بتصوت وبتقول لأحمد أخويا
أنا أصلا معرفتش اربي والله لأوريك يا ابن بطني
يا أنا يا أنت في البيت ده.
قفلت الباب بكل أدب ووقار وبعدها ميلت على الأرض أخدت الشبشب بكل هدوء وسكينة وروحت رزعاه في وش أحمد أخويا.
وهو بكل أدب ميل أخد شباشب العيله كلها وفضل يحدفني بيهم وده كله وأنا بحاول اقنعه أني مجرد مرسال وصلتله الشبشب من أمي وبس.
بس هو ما اقتنعش.
وقتها أمي عملتلنا أوفر جامد أوي يعني بدال ما كانت بتصوت بسبب أحمد بس.
بقت بتصوت بسببنا احنا الاتنين اوفر ميتعوضش في بيتنا إلا كل تلت دقايق.
اتكتمنا كلنا أول ما سمعنا صوت الباب بيتفتح والحج داخل البيت
كل واحد فينا دخل أوضته زي الكلب البلدي بالظبط وماما دخلت المطبخ علشان تغرف الأكل.
بعد عشر دقايق...
خرجت من أوضتي وتوجهت للمطبخ.
كانت الحجة ربنا يديها الصحة بتغرفلنا الأكل.
فوقفت اساعدها.
وبعد ما خلصنا دخلت هي تنادي بابا وأنا دخلت انادي أحمد.
خبطت
أشطر أحمد في الدنيا والله ربنا يتقبل منك يا رب يا حبيبي.
اللهم آمين يا رب.
خبطه على دماغه بخفه وأنا بقول
ويلا علشان تاكل.
وبعدها كملت بصيغة أمر
وبعدين تساعدني في غسيل المواعين.
لقيته وقف وبصلي بصدمة وهو ببقول
وأنا مالي بالمواعين يا أختي!
قولت وأنا بخرج من الأوضة
خلاص بقى بلاها مهلبية النهاردة.
لقيته قام ورايا بسرعة وزقني بخفه من قدامه وهو بيقول
وسعي كده والله ما حد غاسل المواعين غيري.
ضحكت وأنا بقول
ايوه كده ناس متجيش إلا بالمهلبية.
قعدنا ناكل وبعدها دخلنا أنا وأحمد المطبخ علشان نروقه.
أحمد كان واقف بيغسل المواعين وأنا واقفة بعمل مهلبية.
بعد ما خلصت المهلبية بابا طلب مني اعمله قهوة.
عملت القهوة ولبست الإسدال وأخدت أطباق المهلبية وخرجنا كلنا للبلكونة قعدت كل الليلة.
قعدة بنتكلم فيها عن يومنا.
بابا اخد مني القهوة وبعدين قال
حصل النهاردة موقف في السوبر ماركت دايقني أوي.
أحمد قال
مين ده اللي يستجري يدايق ابويا وأنا اعلمه الأدب من جديد.
بابا حط القهوة على الترابيزة بعد ما شرب منها وقال
مش كل الأمور بتتاخد بالدراع يا حبيبي.
وبعدها كمل بضيق
اللي حصل النهاردة حسسني أن الرجالة بقو بتستعبطو وبيستعيلوا.
سألته باستغراب
ليه إيه اللي حصل يا بابا
اتكلم بضيق وقال
كنت واقف مع عمك محمد في السوبر ماركت وبعدين دخل واحد ومراته يشتروا حاجات وبعدين دخلوا أخدوا الحاجات اللي هما عايزينها وبعدها جم عند الكاشير فلقيناه بيقولها ادفعي يلا
فقالتله بس أنا معيش فلوس دلوقتي
رد عليها قالها ما أنت فالحة
فتدخلت أنا وعمك محمد وقولناله يا بني عيب كده مايصحش ده أنت الراجل اللي المفروض تصرف وهي مش ملزمة تدفعلك جنية واحد لقيناه بيعلي صوته ويقول امال هى بتشتغل ليه طالما مش هتصرف على البيت يعني أنا يطلع عيني علشان اجبلها طفح وهى تصرف فلوسها علي اللبس والميكب ليه يعني ده حتى حرام.
فعمير تدخل في الكلام.
فقولت في سري الغتت
لقيناه قام وقاله
تصدق أنك راجل نط ع وخسارة فيك كلمة راجل كمان بقى هي لما تشتري لبس وميكب ده كله علشان مين مش علشانك يا جح ش أنت هى أصلا مش المفروض تجيب الحاجات دي لنفسها كمان المفروض أنك لو راجل تجيبهالها بس نعمل إيه ما أنت مش راجل أنت أصلا تبوس إيدك وش وضهر انها مبتطلبش منك فلوس للحاجات دي.
فالراجل اتعصب ولقيناه بيزق عمير ويقوله
وأنت مالك أنت.
وبعدين لقيناه بيزق مراته جامد بره السوبر ماركت لدرجة أنها كانت هتقع علي وشها وهو بيقول
جبتيلي الكلام من اللي يسوى واللي ميسواش جتك القرف يا شيخة.
قام عمير ماسكه ضاربه وبعدين طرده من السوبر ماركت
ودخل البنت وقعدها وجبلها عصير فالبنت قالت أنها هتتصل على أخواتها يجوا ياخدوها.
وبعد حوالي نص ساعة أخواتها جم ولما عرفوا اللي حصل اتعصبوا وكانوا عايزين يأدبوه بس هو كان مشي وبعدها شكرونا وأخدوها ومشيوا.
أحمد أخويا قال
والله عمير طلع بميت راجل.
اتكلمت بذهول
هو في كده بجد يا بابا في رجالة بتعمل كده
أه في وفي أصعب من كده كمان.
الله يبعدهم عنا يا رب.
يا رب.
أحمد اتكلم وقال
أنا من رأيي أن البنت متتجوزش الراجل إلا لما تتيقن أنه كريم وأنه يستحقها فعلا.
سألته
هتتيقن ازاي بقى
يعني من تصرفاته
من خروجاته لو هيجرجوافي وجود محرم طبعا ومن طريقة كلامه كمان.
بس في ناس بتبقى بتمثل أنهم كويسين يا أحمد.
فرد عليا وقال
تؤ مبيقدروش يكملوا تمثيل للأخر وحتى لو بتلاقيه بيغلط في موقف في كلمة وحققيته بتبان حتى لو كام دقيقة
فعلشان كده لازم البنت تكون مصحصه أوي في فترة الخطوبة.
تصدق بتقول كلام شبه الكبار يا واد يا أحمد.
برق وقال
واد بقى أنا واد.
ضحكت وانا بقول
واد عنده ٢٥ سنة.
مقدرش يتكلم علشان بابا قاعد.
المغرب أذن فبابا وأحمد نزلوا يصلوا وأنا وماما اتوضينا وصلينا سوا
بعدها دخلت أوضتي وفتحت النوت بتاعتي وزودت صفه جديدة لصفات الراجل اللي هتجوزه.
وهي ميسكتش عن الحق.
عمري ما هكون حابه أني اتجوز راجل بيخاف يقول الحق حتى لو على رقبته.
أو بيخاف ياخد موقف لو في حد بيتأذي قدامه.
شوية ولقيت بابا بيخبط على الباب فأذنتله بالدخول.
دخل ولقيته جه قعد على كرسي المكتب وبعدها قال وهو باصص ليا بحب
كبرتي يا نن عيني.
ابتسمت وأنا بقوله
ما أنا كبيره يا بابا ومن زمان كمان.
ومهما كبرتي هتفضلي بنوتي ودلوعتي الصغيرة.
قمت قولتله بمرح
امال في إيه يا حج الدخله دي مش مريحاني
اتكلم ببراءة وقال
أبدا مفيش ده حيالله في عريس متقدملك.
والله!
وكمان مش أي عريس ده واحد غالي عندي أويي.
بس أنا مش عايزة اتجوز دلوقتي.
هو أنت شايفه المأذون قاعد جمبي.
مقصدش بس.
قاطعني وقال بلين
مبسش يا حبيبة روحي أنا لو مش متأكد أن الراجل هيصونك ويحطك في عنيه مكنتش وافقت أبدا ده أنت كل حاجه بالنسبالي ده من يوم ما جيتي علي الدنيا جبتيلي معاك الهنا والسعد والخير وعلى العموم هما هيجوا
هزيت دماغي وأنا بقول