رواية نسيان صعب

لمحة نيوز

هذا الذي يقلق بشانها و تذهب لتقابله هكذا كان يتمني ان يستطيع سؤالها عن من يكون هذا الشخص لكن بأي صفه ثم اتسعت ابتسامته عندما وجد سالي تسالها سالي خطيبك سهي مندهشه من سؤالها لا أنا مش مخطوبه اتسعت ابتسامه ادم شيئا ف شيئا ولكنه عبس مره اخري عندما سألتها سالي سالي حبيبك سهي و مازالت علامات الدهشه علي وجهها لا أنا مبصاحبش ثم صمتت قليلا و قالت و هي تتنهد سهي بتنهيده صديق و زي اخويا بدا علي ادم علامات الراحه و اتسعت ابتسامته التي لاحظتها سالي مما جعل النيران تشتعل بعروقها اطلق المصعد صافرته معلنا وصوله الي الطابق السفلي تفرق الجميع في اتجاه سيارته فذهبت سهي الي سيارتها متوجهه الي المكان الذي تقصده دائما هي و اصدقائها. اما عند ادم و بعد ان علم ان سهي غير مرتبطه عاطفيا عزم في نفسه علي شئ سنعلمه لاحقا. ركبت سالي السياره بجوار ادم و هي تساله سالي هنروح فين ادم اممم ممكن لاتينو جليم هيبقي الجو فيه حلو دلوقتي سالي امم تمام يلا بعد 15 دقيقه و في تمام الساعه السادسه و عشر نزلت سهي من سيارتها لتدلف الي داخل المقهي لتجده مظلما كادت سهي ان تعود ادراجها لولا ان سمعت 
الحلقه السابعه
كادت سهي ان تعود ادراجها لولا ان سمعت صوت مفرقعات و قد عادت الانوار لتزين المكان و صوت اناس كثر يغنون Happy brithday to you happy bithday to you happy birthday to soha happy birthday to you ثم تابعوا قائلين يلا حالن بالن حالن حيو ابو الفصاد هيكون عيد ميلادو اليله اسعد الاعياد فليحي ابو الفصاد هييييييه التفتت سهي لتجد جميع الاشخاص الذين تحبهم واقفين لتهنئتها بهذه المناسبه التي كانت هي غافله عنها تقدم اليها
كل من حضر الحفل من اصدقائها يهنئونها و لم تفتح هي ثغرها من هول المفاجئه عندها توجه اليها مروان قائلا مروان وهو يمرر يده امام وجهها ايه يا بنتي مالك سهي و قد بدات تفيق من دهشتها يعني مش عارف مال كادت ان تكمل جملتها الا ان اوقفها صوت احدا وهو يقول ادم متصنعا الدهشه سهي انتي بتعملي ايه هنا سهي بارتباك مش عارفه قصدي عشان اممم مروان مروان وقد لاحظ ارتباكها عيدميلادها ادم بمرح الله طب مش تعزمينا طيب سهي و قد بدأ ارتباكها يختفي شيئا فشيئا أنا نفسي مكنتش اعرف مروان طب مش تعرفينا يا سهي سهي اه sorry بشمهندس ادم مروان صديقي مروان مكملا كلامها و زي اخوها ادم مادا يده لمروان تشرفت مروان مصافحا ادم الشرف ليا اتفضل معانا ادم و هو ينظر الي سهي قائلا بمرح مش لما صاحبه الحفله تعزمنا ولا دي شكلها بخيله ولا ايه مروان مازحا اوي يا عم انتا هتقولي عليها دي جلده سهي ضاړبه مروان في يده بس يا رخم ثم اكملت ناظره الي ادم اتفضل يا بشمهندس ادم معاتبا بمرح لا بشمندس دي في الشركه لكن برة الشركه أنا اسمي ادم سهي بابتسامه ماشي يا ادم اتفضل ادم بشرود هو انا اسمي بقي حلو اوي كده ليه سهي بجديه افندم ادم بعد ان افاق من شروده ولاحظ ما قاله هاه لا ابدا سهي عاقده ما بين حاجبيها طب اتفضل وفي ظل هذه المحادثه كانت هناك اعين لم يلحظها احد بل ولم يعرها احد انتباها كانت هذه الاعين هي اعين سالي التي كانت تتابع الموقف و الشرر يتطاير من عينيها كان ادم واقفا مع مروان الذي كان يعرفه بالموجودين فمنهم من استمتع ادم بصحبته مثل جيهان و جلا و حازم و كريم شقيق جلا الاصغر و منهم من كان يتحاشي التعامل معه مثل ريم التي كانت تقريبا تشبه سالي و غيرها من النساء التي يحاولن لفت نظر ادم اليهن لم يكن يستمع ادم الي حديث مروان فقد كان شاردا في شئ اخر لقد كان ينظر الي سهي عن كثب كان يري كلامها حركاتها تصرفاتها فصړخ به قلبه قائلا لم تكابر ايها القلب العنيد اعترف فانت تحبها بكل جوارحك تحبها منذ ان رايتها لاول مره تحب طيبتها عفويتها ارتباكها عصبيتها نعم اعترف ايها القلب اني احبها بالفعل اخذ ادم بالهمس وهو ينظر الي سهي قائلا بحبك 
الحلقه الثامنه
مرت الايام سريعه و روتينيه فقد مر شهر بدون اي احداث تذكر غير ان ادم اعترف لنفسه بحبه لسهي و يزيد هذا الحب يوما بعد يوم. اما سهي فقد بدأت تميل هي الاخري الي ادم فمنذ يوم حفله ميلادها و هي و ادم اصبحوا اصدقاء بقوه فقد اعتاد ان يحادثها يوميا و يسالها عن يومها و كيف كان و ان كان هناك ما يزعجها و قد كانت هي سعيده بهذا الاهتمام و كانت تشعر اتجاهه بالحب و لكنها رفضت ان تعترف بذلك لنفسها فهي لازالت متأثره بمقوله امها ماتامنيش لراجل ابدا و كانت كلما شعرت باي مشاعر اتجاهه ذكرت نفسها بما فعله والدها منذ 8 اعوام عندما كانت تبلغ ال من عمرها فقد قام بتطليق امها و تركهم وحدهم الي ان اصبح عمر سهي 18 عاما فدخلت جامعه الاسكندريه لتزيح بعض العبء عن والدتها فقد كانت كثيره المشاكل مع والدتها الي ان اتت الي الاسكندريه هي و بعض من اصدقائها الذين عرفتهم في القاهره بعد ان حكم عليهم مجموع الثانويه العامه بالبقاء في هذه المدينه الساحليه. و في صباح احد الايام و تحديدا في قصر عائله الشاذلي كان ادم يجلس في الحديقه كعادته ولكن هذه المره لم يكن شاردا بل كان يفرك يديه من شده توتره و كان ينتظر نزول امه بفارغ الصبر حانت منه التفاته الي مدخل الحديقه ليجد امه كعادتها متوجهه صوبه للجلوس معه. ليلي بابتسامه صباح الخير يا ادم ادم بصوت خاڤت صباح النور يا ماما ليلي و قد اصابها القلق من حاله ايه يا ادم مالك يا ابني ادم بتوتر بالغ بصراحه يا ماما أنا كنت عايز اتكلم مع حضرتك في موضوع كده ليلي و قد بدا عليها القلق خير يا ادم في ايه ادم و قد زاد توتره و ارتباكه بصراحه انا مش عارف ابدا منين ليلي بقلق في ايه يا ادم حد من اخواتك جرالو حاجه باباك جراله حاجه ادم في سرعه لا لا لا كلهم كويسين انا بس بصراحه يعني كنت عايز اخطب قال جملته الاخيره في سرعه جعلت امه لا تصدق ما سمعت اذناها ليلي بعدم تصديق باااااه اخيرا يا ادم هشوفك عريس اد الدنيا ادم بمرح طب حيث بقي انك موافقه انا عايز منك خدمه ليلي بفرح قول يا حبيبي دا انتا تؤمر ادم بخجل بصراحه كده أنا كنت عايزك تفاتحي بابا في الموضوع محمود وهو يقترب منهم موضوع ايه اللي تفاتحني فيه يا ادم ليلي بفرح ادم عايز يخطب محمود بسعاده مماثله بجد يا ادم ادم و قد دهش من طريقه فتح امه لهذا الموضوع بهذه الطريقه اه يا بابا بجد محمود يااااه اخيرا جه اليوم اللي اشوفك فيه عريس يا ادم
ثم استطرد قائلا بس مين العروسه اوعي يا ادم تكون واحده من العيله ادم لا لا دي واحده بعيده عن العيله تماما ليلي بتنهيده الحمدلله. كانت عائله محمود الشاذلي و علي الرغم من الثراء الفاحش الذي يتمتعون به الا انهم كانوا مثل العائلات المصريه الاصيله التي تكره الميوعه و التبرج و كان هذا هو حال جميع فتيات عائله الشاذلي و الحسيني و لذلك فهم منعزلون عنهم الي حد كبير. تابع والد ادم الحوار قائلا محمود اومال هي مين يا ادم ادم سهي محمود و ليلي سهي مين ادم سهي يا بابا سهي اللي بتشتغل عندنا ليلي و انتا ليه يا ابني ماتاخدش واحده من نفس مستواك ادم بس انا بحب سهي محمود خلاص يا ابني طالما بتحبها يبقي نخطبهالك ادم تمام أنا همشي بقي اروح الشركه ليلي بنصف عين اه ماهي الشركه هتحلو دلوقتي ادم مغادرا في سرعه مع السلامه اوقف ادم سيارته امام الشركه استقل المصعد ليصل الي الدور السادس حيث يوجد مكتبه ولكنه قبل الذهاب الي مكتبه حانت منه التفاتته الي مكتب سهي ليجده فارغا فسال هدي قائلا ادم هدي هي سهي مجاتش هدي لا لسه نظر الي ساعته ليجدها قد اوشكت علي العاشره و النصف انتابه القلق فليس من عاده سهي ان تأتي متاخره علي العمل فاخرج هاتفه و قام بالاتصال بها و في حي جليم و تحديدا في شقه سهي كانت الساعه قد قاربت علي العاشره. استيقظت سهي فزعه من نومها فقد غطت في سبات عميق بعد ان كانت تعاني من اثار برد اصيبت به ليله امس فقامت و نزلت الي سيارتها في سرعه عندما وجدت هاتفها يرن و اسم ادم يضئ الشاشه فردت بسرعه قائله سهي بسرعه أنا اسفه و الله يا ادم أنا بس صحيت متأخر النهارده أنا جايه في الطريق حالا اهو ادم بابتسامه اهم حاجه انتي كويسه سهي بسرعه اه اه انا كويسه سلام بقي عشان طالعه ادم سلام ثم اكمل بعد ان اغلق الخط يا حبيبتي دخلت سهي الي المكتب في سرعه لتجد هدي تلحق بها و تقول لها هدي من بين اسنانها استاذ ادم عايزك في مكتبه سهي و هي تخرج من مكتبها متجاهله وجود هدي حاضر هروحله اهو توجهت سهي الي مكتب ادم قامت بطرق الباب عده طرقات ثم دخلت بعد ان اذن لها ادم بالدخول قائلا ادم دون ان يرفع عينه عن الورق الذي امامه ادخل سهي بعد ان دخلت الي المكتب صباح الخير ادم بعد ان رسمت ابتسامه صغيره علي شفتيه اهلا كل ده تأخير سهي معتذره أنا اسفه و الله بس كان عندي برد و صحيت متأخر ادم و قد قام من علي مكتبه ليقف في مواجهتها خلاص ماشي اعتذارك مقبول بس بشرط سهي بلهفه ايه هو ادم بمكر تقبلي عزومتي عالعشا سهي و قد بدا عليها التفكير اممم بمناسبه ايه ادم بمرح يا ستي هاتقاوحي انتي تلاقيكي هاتموتي و تيجي اصلا بس بتتقلي سهي ضاحكه ههههههه ماشي ماشي الساعه كام و فين شرد ادم في ضحكه سهي التي اسرت قلبه حتي انه لم يدرك ما قالته سهي سهي و هي تحرك يدها امام عينيه ادم..ادم و بصوت عال يا ادم ادم و قد افاق من شروده ها اه قولتي ايه موافقه سهي بابتسامه صغيره موافقه بس الساعه كام ادم بابتسامه سعاده لموافقتها الساعه 6 كده كويس سهي بنفس ابتسامتها اه كويس اوي بس هنتقابل فين ادم محتفظا بابتسامته هو الاخر لا أنا هعدي عليكي الساعه 6 تمام كده سهي مفكره اممممم طيب خلاص اوك امشي بقي اشوف شغلي ادم اذنا لها بالذهاب اه طبعا اتفضلي دلفت سهي الي مكتبها و هي تشعر بالرهبه و الخۏف فقد كانت جميع مقابلاتهما خارج الشركه مع جميع اصدقاء سهي و لم يسبق له ان طلب منها ان يخرجا سويا وحدهما فجلست تتابع عملها لكن عقلها كان يفكر في سر هذه المقابله. اما عند ادم فقد كان يعمل هو الاخر لكن عقله في مقابله الليله فقد كان يفكر في رد فعل سهي عندما يعترف لها بحبه هل ستقبل الزواج منه ام ستر فضف حدثه قلبه قائلاو لم قد ترفض فقد كنت احس انها تحبني و لكن ماذا سيحل بي ان رفضت الزواج مني لا ادري لكني سوف اجرح بالتأكيد فهي سوف تبتعد عني و أنا لا اقوي علي الابتعاد عنها فأنا اتنفس عشقها. تنهد ادم تنهيده حاره تعبر عن ما يجيش بداخله قائلا يارب توافق يارب 
الحلقه التاسعه
انتهي يوم عمل اخر لكنه هذه المره لم يكن كباقي الايام فكان بال كل من سهي و ادم مشغولا بهذه المقابله فكلاهما كان يشعر بالرهبه من هذه المقابله و ان اختلفت الاسباب فقد كانت سهي تشعر بأن ادم سيقول لها شيئا لكن ما الذي سيقوله
لم تكن تدري اما ادم فقد كان خائڤا من ان ترفض سهي الزواج منه فعندها ستتحطم كل احلامه التي بناها و

كانت تشاركه فيها سهي لكن كان هناك بعض الامل الموجود بداخله يحدثه بانها ستوافق علي الزواج منه. و عاد كل منهما الي منزله وهو يشعر بمشاعر مختلطه في تمام الساعه السادسه الا ربع خرجت سهي من غرفتها و كانت في كامل اناقتها التفتت الي هاتفها حين وجدته يرن و اسم ادم يزين الشاشه لا تدري لم شعرت بانقباضه في قلبها لكنها سرعان ما اجابت علي هاتفها قائله سهي الو يا ادم ادم بسرعه ايوه يا سهي ها جاهزه سهي اه جاهزه انتا فين ادم أنا قدامي 5 دقايق بالظبط و ابقي عندك سهي طيب أنا هنزل استناك ادم بسرعه لا لا اوعي تنزلي الوقت اتأخر و أنا مش عايز حد يضايقك أنا اول ما اوصل هرنلك علي طول سهي باعجاب طيب اوكي باي باي ادم سلام و بعد قرابه الخمس دقائق اوقف ادم سيارته الفارهه امام هذه البنايه الواقعه بحي جليم ثم قام باخراج هاتفه و الرن علي هاتف سهي و ما هي الا دقائق حتي نزلت اليه سهي و هي في كامل اناقتها جلست سهي علي المقعد المجاور لادم الذي كان ينظر اليها بفم مفتوح من فرط اعجابه بها نظرت سهي ناحيه ادم لتصطدم بنظراته المصوبه اتجاهها فاخفضت سهي راسها في خجل عندها افاق ادم من شروده و ادار سيارته و ذهب قاصدا وجهته التي سنعرفها لاحقا بعد 15 عشر دقيقه من القياده في شوارع الاسكندريه كانت سهي قد بدأت تشعر بالسأم فقامت بسؤال ادم عن وجهتهم قائله سهي بملل ادم احنا رايحين فين ادم بغموض شويه و هنوصل و تعرفي سهي و قد شعرت بالخۏف من نبرته ادم قولي دلوقتي حالا احنا رايحين فين ادم وهو لا يزال يحتفظ بنبره الغموض في صوته قولتلك شويه و هتعرفي سهي و قد ازداد قلقها ادم وقف العربيه ادم وهو لايزال ينظر الي الطريق لا سهي و قد علا صوتها فهتفت بعصبيه ادم بقولك وقف العربيه و دلوقتي حالا انا مبهزرش ادم وهو يوقف السياره علي جانب الطريق اهو يا ستي انتي علي طول بصلتك محروقه كده ادينا وصلنا اهو نظرت سهي من نافذه السياره
لتجد مكانا مظلما لا يوجد به احد فازداد خۏفها و قالت لادم سهي پخوف مش نازله ادم سهي يلا انزلي مش عايزين نتأخر عشان تلحقي تروحي سهي بعصبيه و قد ارتفع صوتها قولتلك مش نازله يا ادم مش نازله و ياريت كفايه لحد كده وسيبني اروح قالت جملتها الاخيره و هي تفتح باب السياره و تخرج منه ليلحق بها ادم في سرعه ثم يقف امامها ليمسك بيديها و هو يقول لها بنبره لم تستطع استبيانها ادم يا هبله و انا يعني لو عايز اعمل فيكي حاجه كنت قولتلك تنزلي من العربيه سهي و هي تحرر يدها من قبضه ادم عايز ايه يا ادم ادم ما انتي لو تهدي كده و تيجي معايا هتعرفي انا عايز ايه ثم استطرد قائلا و بعدين كنتي هتمشي و تروحي كمان من هنا ازاي انتي مش شايفه الدنيا حواليكي عامله ازاي نظرت سهي حولها لتتبين صدق كلامه فما كانت تستطيع ان تسير في هكذا مكان وحدها فالمكان يشبه الصحراء و لا يوجد به اي شخص نظرت سهي اليه و قد ايقنت انه ليس امامها غير ان تذهب معه لتعرف ماذا يريد ادم وقد تأكد انها سترافقه هذه المره ها يلا سهي بتافف يلا مشت سهي بجوار ادم وهي تشعر بشعورين متناقضين فقد كانت تشعر بالخۏف منه و علي الرغم من ذلك كانت تشعر بالامان وهي تسير بجواره حانت منها التفاته اليه لتجده يعبث بهاتفه فنظرت امامها لتستكمل الطريق الي ان وصلا الي مكان قريب من البحر لتسمع سهي صوت مفرقعات فتفزع و ينتفض جسدها كله ليقوم ادم بتهدأتها قائلا آدم اهدي يا بنتي في ايه مالك خاېفه كده ليه طب بصي كده نظرت سهي الي حيث يشير ادم لتري كلمة بحبك تضيئ في السماء بلونها الاحمر في حين كانت هي شارده في حين مال ادم علي اذنها ليقول لها بصوت هامس آدم بحبك الټفت سهي لتقول له بصوت مبحوح بتقول ايه ادم بقول اللي حاسه من زماااان من اول ما شوفتك بقول اني بحبك و بمو ت فيكي بقول اني نفسي انك تفضلي معايا علي طول ثم تابع قائلا سهي سهي و قد بدأت العبرات تعرف طريقا الي عينيها لكنها نجحت بقوه في اخفائها نعم ادم بحب و هو ينظر مباشره الي عينيها تتجوزيني سهي بد موع ادم انا ادم مسكتا اياها شششش عارف انك كنتي بتتعاملي معايا علي اني صديق و يمكن كمان اخ بس أنا بقولك حاولي تدي نفسك فرصه و تفتحيلي قلبك و أنا متأكد انك هتحبيني زي ما بحبك سهي ولا زالت العبرات في عينيها بس مش ده اللي أنا عايزه اقوله ثم تابعت حديثها قائله ادم انتا تقريبا متعرفش عني اي حاجه متعرفش أنا عايشه ازاي او مع مين بحب ايه او بكره ايه ولا أنا اعرف عنك اي حاجه معرفش عنك غير اسمك وبس و معتقدش ان دي لوحدها حاجه تخليني اوافق اني اتجوزك ادم و قد نظر لها باعجاب لعقلانيتها و احنا فيها اهو يا ستي تعالي كده ثم جذبها من يدها ليجلسها علي احد الكراسي ثم جلس امامها وهو يقول لها يلا أنا معاكي لحد الصبح عايز اسمع كل حاجه عنك كل فتفوته سهي و قد امتزجت عبراتها بضحكه صغيره حاضرر هحكيلك كل حاجه بس ثانيه كده و هاقولك كل حاجه اخرجت سهي هاتفها من حقيبه يدها لتحادث زوجه والدها قائله سهي الو راندا الو ايو يا سهي ازيك يا حبيبتي سهي الحمدلله يا طنط انا بس كنت بتصل عشان اقول لحضرتك تقولي لبابا اني هتأخر شويه راندا طيب يا حبيبتي مافيش مشاكل بس خلي بالك من نفسك سهي حاضر يا طنط يلا سلام راندا مع السلامه يا حبيبتي 
الحلقه العاشره
اغلقت سهي مكالمتها مع زوجه ابيه لتنظر الي ادم الذي كان ينظر اليها فقال لها ادم بعد ان افاق من شروده ادم بفضول كنتي بتكلمي مين سهي بمرح ايه ده استني كده ثم اخرجت من حقيبتها ورقه و قلم فكتبت و هي تقول بصوت مسموع ادم صفه واحد حشري اڼفجر ادم ضاحكا لما قالته سهي فقال لها ممازحا ادم بمزاح انتي كده هتقعدي تكتبي طول الليل سهي بمرح مش مشكله ما أنا لازم ادرسك بردو ادم بابتسامه يعني مش هتقولي مين سهي و هي تنظر اليه في محاوله منها لقرائه ردود فعله علي ما ستلقيه علي مسامعه مراة بابا ادم و قد فغر فاهه علي اثر ما سمع نعمانتي باباكي متجوز علي مامتك!! سهي لا مش متجوزها علي ماما ولا حاجه ثم تابعت و هي تنظر اليه في محاوله اخري لتبين ردود فعله علي كلماتها ماما و بابا متطلقين ادم و لازالت ملامح الدهشه مسيطره علي ملامحه لا استني عليا واحده واحده كده و احكيلي كل حاجه من الاف للياء قصت سهي علي ادم كل ما مرت به في حياتها مرورا بمرض والدتها و المشاكل الدائمه التي كانت بينهما الي طلاق والديها و زواج ابيها من تلك السيدة الطيبه و اولادها جلا و كريم الذين تعتبرهم سهي مثل اخوتها. شعر ادم بالحزن من أجل محبوبته فلم يكن يعلم ان حياتها بائسه بهذا الشكل فاخرج منديلا من جيبه و اعطاه لها بعد ان كانت العبرات تملئ وجهها فشعر ادم بالاسي لانه ذكرها بماضيها و معاناتها التي كانت تحاول ان تنساها فقال لها ادم متاسفا أنا اسف والله بس مكنتش اعرف ان الموضوع بيدايقك كده سهي متعجبه و مين قالك اني متدايقه اصلا ادم مستغربا تعجبها اومال دموعك اللي ماليه وشك دي من ايه سهي بابتسامه لا ابدا بس عارف لما بتفتكر حاجه جامده كده بتستغرب انت ازاي كنت عايش عادي كده في ظروف زي دي صمت ادم و قد ادرك انه امام شخصيه قويه لا تنهزم او بالاحري لا تعترف بالهزيمه و لا تحب ان تبين مشاعرها شخصيه عمليه لاقصي درجه فالعواطف و المشاعر في اخر قائمة الاولويات ان كانت موجوده علي القائمه اصلا فمن هذه المحادثه الطويله نوعا ما ادرك انها كما نقول نحن معندهاش غالي و يمكنها ان تمزق قلبها الي اشلاء و ترميه في سله المهملات في حال وقف حبها امام طموحها و ادرك ايضا انها ليست مثل سائر الفتيات او علي الاقل من قابلهن فهي لا تدع فرصه لقلبا ان يفكر فدائما ما تفكر بعقلها و تلغي قلبها من حساباتها كأنه غير موجود ايقن ادم في لحظتها انه سيتعب معها لكن كل شئ يهون في سبيل ان يبقي معها و الي الابد افاق ادم من شروده علي صوت سهي و هي تناديه بصوت عال نظر لها ادم فقالت له ممازحه سهي بمرح مش هينفع كده علي فكره ثم كتبت في الورقه التي معها و هي تتحدث بصوت عال بيسرح كتير كان ادم ينظر الي سهي نظرات كلها حب كما لو ابد الدهر لكنه تذكر انه لم ينل موافقتها علي طلبه بعد فعبس وجهه و لاحظت سهي ذلك فقالت له سهي متسائله في ايه مالك ادم بشبح ابتسامه مافيش يلا نمشي علشان الوقت اتأخر سهي و قد اندهشت من تغير ادم المفاجئ يلا استقلت سهي السياره بجوار ادم كانت تنظر اليه بين
الحين و الاخري لتجده شاردا في الطريق فتعاود النظر امامها مره اخري حتي وصلا الي البنايه التي تقطن بها سهي التفتت سهي اليه لتجده ينظر امامه نزلت سهي من السياره و هي تقول بصوت يكاد يكون مسموعا سهي بصوت خاڤت سلام ادم دون ان ينظر اليها مع السلامه 
الحلقه الحاديه عشر
توجهت سهي الي شقتها في سرعه فتحت
الباب و دخلت لتجد زوجه والدها جالسه بالصالون فحيتها سهي قائله 
سهي بصوت خاڤت سلامو عليكو
راندا عليكم السلام ازيك يا سهي
سهي وهي متوجهه الي غرفتها الحمدلله يا طنط
دلفت سهي الي غرفتها في سرعة تاركة راندا تشعر بالحيره فلم يسبق ان كانت سهي بهذا الهدوء قط كما انها نزلت من المنزل سعيده فما الذي جعلها تعود بهذه الحاله
اما عند ادم فقد كان يؤنب نفسه بشده علي معاملته الجافه معها فحدثته نفسه قائله له ماذا ستظن بي الان بالتأكيد ستظن انني لم اعد اريدها بعد ما سمعته عن حياتها السابقه يا لك من غبي ان عليك ان تقربها منك لا ان تبعدها عنك فإن خسرتها الان لن تستطيع ان تحصل عليها ابداو عند هذه النقطه توقف عقل ادم عن الاسترسال فخاطب نفسه قائلا ايمكن ذلك هل حقا يمكن ان اخسر سهي هل سأتمكن من التعامل معها في حال رفضت التقرب الي بالزواج مني هل يمكن ان ترفض لا فإن كانت سترفض ما كانت لتخبره عن حياتها السابقه إذا فبالتأكيد ستوافق لكن علي الان ان اصلح ما فعلته. تناول ادم هاتفه من علي الكومودينو ثم ظل ينظر اليه و هو يريد ان يكتب رسالة اعتذار لسهي
ابدلت سهي ملابسها الي ملابس البيت ثم جلست علي سريرها و قد بدا عليها الحزن فقد كانت سهي تشعر پقهر لم تشعر به من قبل فمعامله ادم الجافه معها صډمتها به فكيف يحبها و هو الذي لم يتحمل ان والديها منفصلين و انها تعيش مع زوجه ابيها كيف يحبها وهو الذي يعاقبها بمعاملته الجافه معها علي امر لا دخل لها به هبطت من عينها عبره ساخنه لتسقط علي وجنتيها فقد كانت تحب ادم هي الاخري لكنها لاتقوي علي ان تتحمل ترك ادم لها مثلما فعل والدها مع والدتها ولا و لن تستطيع ان تعطيه كامل ثقتها لذلك كانت تشعر انها ستظلمه معها ان وافقت علي الزواج منه ولكن مع ذلك هي لا تستطيع ان تبتعد عنه عندها تمنت سهي لو لم يصارحها ادم بحبه فقد كانت ستحبه سرا حتي و ان كان مع غيرها فلم تكن سهي بالشخص الاناني فقد كانت تتمني لادم السعاده حتي و ان كانت علي حساب تعاستها هبطت منها عبره اخري و هي تقول بصوت خاڤت ليه قولتلي انك بتحبني لييييه.
مسحت سهي عبراتها التي كانت قد بدأت بالهطول من عينيها بعد ان سمعت صوت هاتفها يدق مشيرا الي استلام رساله قامت سهي بفتح الرساله لتجدها من ادم و كان مكتوبا بها كلمه واحده صاحيه فارسلت سهي له رساله لتقول له بها اه صاحيه بتسأل ليه.
رغم حدة كلماتها و ربما ما تحمله من جفاء الا انها وجدت ان هذا هو انسب رد ترد له به ما فعله معها الليله.
نظرت سهي الي هاتفها عندما وجدته يرن لتجد ان ادم هو المتصل
تلقي ادم رساله سهي بسعه صدر فقد كان يعلم سر تلك الرساله الجافه التي ارسلتها له سهي لكنه عزم علي انه لن يتركها ابدا.
بعد تأكد ادم من ان سهي مستيقظه قام بمفاتفتها لترد عليه سهي قائله 
سهي الو
ادم بعتاب مصطنع مش عيب لما تكلمي جوزك بالطريقه دي
سهي بدهشه افندم
ادم كاتما ضحكاته ايه قولت حاجه غلط أنا بقولك ازاي تكلمي جوزك كده فيها حاجه دي
سهي بغيظ و مين قالك أني هوافق اصلا
ادم بتحدي هتوافقي أنا متاكد
سهي بعناد مش هوافق و هتشوف
ادم بتافف اوف مكونتش اعرف انك عنيده اوي كده
سهي طيب اديك عرفت فوكك مني بقي
ادم بهيام هو في حد بيسيب روحه
سهي و قد صبغت وجنتاها باللون الاحمر ادم انتا متصل ليه
ادم بحب

عشان وحشتيني
سهي من بين اسنانها ادم احترم نفسك معايا احسنلك
هم ادم بان يريد عليها لكنه وجدها قد اغلقت الهاتف فنظر الي هاتفه وهو يقول 
ادم يا مجنونه
ثم تابع وهو يضع هاتفه علي الكومود المجاور لسريره بس برضو بمو ت فيها
في صباح اليوم التالي استيقظ ادم من نومه قبل الموعد المحدد لذهابه الي العمل بكثير فنظر الي منبهه بتافف ثم اعاد رأسه الي وسادته و ظهر امامه صوره سهي امس فارتسمت علي وجهه ابتسامه دون ان يشعر بها.
توجه ادم الي حمام غرفته بعد ان طار النوم من عينيه فكان كلما اغمض عينه رأي صوره سهي امامه فشرد في هذه الفتاه التي استطاعت دون غيرها ان تأسره بقفص حبها.
انهي ادم اغتساله و توجه الي مكانه المفضل في هذا القصر الشاسع وهو الحديقه حيث يجلس فيها ادم دائما مفكرا في حياته و ما قد يحدث بها.
دلف ادم من باب القصر الي الحديقه ليجد امه تجلس علي احدي كراسي الحديقه و قد بدا عليها الوجوم ذهب ادم ليتحدث مع امه قائلا 
ادم وهو يقبل يد امه صباح الخير يا ماما
ليلي صباح الخير يا حبيبي ايه اللي مصحيك بدري كده
ادم عادي يا ماما صحيت و معرفتش انام تاني
صمتت ليلي و قد بدا عليها و كأنها تريد ان تقول شيئا قفام ادم بسؤالها 
ادم مستفهما ايه يا ماما مالك انتي في حاجه عايزه تقوليهالي
ليلي وقد بدا عليها التردد ادم انتا فاتحت سهي في موضوع الجواز
ادم بقلق ايوه يا ماما بتسألي ليه
ليلي بتردد و ارتباك ااااصل أنا يعني كنت
ادم بقلق اكبر كنتي ايه يا ماما
ليلي بسرعه كنت عايزه اقابلها
ادم وقد تنفس الصعداء بس كده يا ستي وقعتي قلبي
ليلي يعني هتخليني اقابلها يا ادم
ادم ايوه طبعا يا ماما ده انتي تأمري بس شوفي انتي عايزه تقابليها فين و امتي
ليلي مسرعه لو ممكن النهارده يبقي كويس
ادم مفكرا طب ايه رأيك تيجي معايا الشركه واهو هناك هتقعدي معاها زي ما انتي عايزه و نفس الوقت هكون أنا موجود
ليلي خلاص ماشي أنا هطلع البس بقي
ادم ضاحكا ايه يا لولا مالك متسربعه علي ايه ما انتي كده كده هتشوفيها
ليلي بابتسامه طبعا لازم ابقي متسربع
ه اني اشوفها مش هتبقي مراة ابني
ادم و هو يجذب امه من يدها ليجلسها علي احد المقاعد تعالي بس يا ماما عشان عايز احكيلك حاجه كده
ليلي بعد ان جلست هاااه هات ما عندك
قص ادم علي مسامع ليلي ما اخبرته به سهي عن حياتها فحزنت ليلي من اجلها و من أجل ابنها و لكن ما باليد حيله فادم يحب سهي و يريدها بشده
ال
استيقظت سهي من نومها منهكة متعبه فقد قضت ليلتها و هي تفكر في ادم فقد كان خوف سهي من ان يتركها ادم اكبر من حبها له فقد كانت تتخيل حياتها من دون هذا الفارس الذي اقتحم حياتها
دون اي استئذان منها انهت سهي اغتسالها بعد ان اختلطت دموعها بماء الصنبور
تم نسخ الرابط