رواية نسيان صعب
المحتويات
انا نازل الكافتيريا حد عايز حاجه
جيهان اه استني انا جايه معاك
ريم خدوني معاكو
اما اسر فقد خرج بمجرد ان خرجت راندا فلم يتبقي بالغرفه سوي ادم و سهي بعد ان خرج محمد هو الاخر خلف راندا فقال ادم لسهي
سهي بشبح ابتسامه عادي ولا يهمك
ادم بحزن لا مش عادي سهي بجد انا مش عارف انا عملت كده ازاي انا كل اللي كنت بفكر فيه اني عايز اعرف ايه اللي بيدور جواكي
سهي بدموع و لما عرفت كسبت حاجه
ادم وهو ينظر اليها بالعكس خسړت اهم حاجه بالنسبالي سهي انا مش بحبك انا بمۏت فيكي و مقدرش اعيش من غيرك
سهي بدموع ادم انا بحبك اوي اكتر ما انت متخيل بس انا خۏفي من انك تسيبني اكبر بكتير من حبي ليك
ادم وقد بدأ يشعر بالامل طول ما انا معاكي مټخافيش
همت بقول شئ لكنه قاطعها قائلا
ادم محاولا اسكاتها هششش ارتاحي انتي دلوقتي و انا هجيلك تاني بكره تمام
سهي اوك
ادم وهو متوجه ناحيه الباب بحبك
سهي و انا كمان
في صباح اليوم التالي استيقظت سهي باكرا نظرت حولها لتجد الغرفه خاليه من اي احد ظلت تعبث بهاتفها الي ان جائها اتصال من ادم فردت قائله
سهي الو
ادم بخبث انتي قاعده علي الزرار ولا ايه
سهي بسرعه لا ابدا انا بس كنت بلعب في الموبايل لحد مالقيتك بتتصل فرديت
ادم طيب المهم انتي كويسه دلوقتي
سهي اه الحمدلله
ادم طب عدي كده من واحد لخمسه و انتي تلاقيني قدامك سلام
و قبل ان تكمل سهي عدها كان ادم قد دخل الي غرفتها و هو يحمل بوكيه ورد كبير و علبه شكولاته ضخمه فقالت له سهي
سهي وهي تمد يدها اليه ايه ده الله ايه الحاجات الحلوه دي ثم سألته وهي تأخذهم منه دول لمين
ادم بخبث لوحده كده بحبها
سهي و هي عاقده ما بين حاجبيها و مين دي ان شاء الله
ادم باستهبال واحده كده
سهي اممم طب قول كام حرف كده
ادم مفكرا هو فيه سين و ياء
سهي و هي تهز رأسها نفيا لا مش عارفه
ادم عايزه تعرفي اسمها يعني
سهي وهي تومئ براسها اممم
ادم بخبث ماشي يا ستي اسمها ياسمين
سهي طب يلا غور من وشي
ادم ضاحكا انتي علي طول لسانك متبري منك كده بقي فيه واحده تقول لجوزها غور دا حتي شكلها مش لطيف
سهي انا كده بقي إذا كان عاجبك
ادم مش عاجبني بقي هاه و هروح اتجوز ياسمين علي الاقل كيوت
سهي اعملها و انا انت وهي في
نفس اليوم
قطع عليهم حديثهم دخول حازم الي الغرفه
حازم ايه يا سووس عامله ايه النهارده ثم لنتبه الي وجود ادم فقال له ايه ده دومه باشا الشاذلي هنا دا انتي حصلك الشرف يا بت انتي عامل ايه يا واد
ادم ايه يا عم زومه من ساعه ما دخلت لوكلوك لوكلوك كده متاخد نفسك علي العموم انا كويس الحمدالله انت عامل ايه
حازم انا كويس الحمدلله انتو مش ناويين تتجوزو بقي و تخلصونا ده الواحد قرف منكوا يا شيخ
ادم وهو ينظر الي سهي التي اڼفجرت ضحكا ايدي علي كتفك بس هي توافق
حازم وهو ينظر الي سهي هاتوافق المرادي متقلقش
سهي المهم انتا عامل ايه مع جيجي
حازم بحزن علي نفس الحاله
ادم ايه ده ايه ده ثانيه واحده كده انتا بتحب جيهان
سهي اه يا ادم هما الاثنين بيحبوا بعض بس بيحبوا يقرفوا بعض في عيشيتهم
ادم وهو ينظر الي سهي بعمق زينا يعني
حازم لا احنا افظع منكوا بكتير علي الاقل انتوا عارفين ان كل واحد فيكوا بيحب التاني لكن احنا لا
ادم ده ايه الفيلم الهندي ده
سهي و اي فيلم ده بقالو علي كده 5 سنين
ادم ركزي معايا انا يا ستي بدل ما نبقي زيهم كده ها اجي لباباكي امتي
سهي اشعرفني متروحله ولا تكلمه في اي وقت
ادم طيب يعني انتي موافقه
سهي وهي تمط شفتيها معرفش
حازم دي هتشلك يا عم روح لباباها علي طول انشالله يغصبها علي الجواز المهم انكوا تتلموا في بيت واحد و خلاص
ادم معاك حق والله ثم نظر الي سهي وهو يقول انا مش هاخد رأيك في حاجه عشان انتي بتزهقيني بصراحه
سهي بلوم كده طب انا مش موافقه
ادم عنك يلا ريحتي
سهي طب يلا برا
ادم اه صحيح استقالتك مرفوضه و جهزي نفسك عشان هنسافر شرم الاسبوع اللي جاي عندنا 3 اجتماعات هناك
سهي بس احنا علي نفس ال بتاعنا مش كده
ادم deal ايه ده معلش عشان مش فاكر
سهي ان انا هاخد اسبوع اجازه بعد مانرجع من شرم
ادم بلوم و هتسيبيني اسبوع بحاله لوحدي
سهي بدلال معلش يا دومتي بقي عشان ماما و شروق وحشوني
حازم احم نحن هنا يا حبيب انتا وهي
ادم و ايه اللي مقعدك زي العزول كده ماتقوم تروح اي حته بدل ما تتعقد
سهي و انتا مش ناقص عقد الصراحه
حازم طب ادعولي معاكو
ادم ربنا يحنن قلب جيجي عليك يا حازم يا ابني يا رب
وفي هذه اللحظه دخلت جيهان ليحملق الجميع لها في دهشه فقال حازم
حازم لسهي انتي لازم تتجوزيه بسرعه لحسن يدعي ليكي تتسخطي قرد ولا حاجه
ادم يارتني كنت افتكرت ربع جنيه
جيهان اللللله جري ايه يا عم دومه لا بقولك ايه انتا مش قدي
سهي ايه دومه دي يا بت انتي ماتحترمي نفسك
جيهان لو مكنتش اعرفك كنت قولت انك بتحبي
حازم اهي طبت ياختي علي بوزها
ادم وهو ينظر الي سهي ايه العيال المتشرده اللي انتي مصاحباها دي ثم امسك حازم من ياقه قميصه ايه بوزها دي ما تلم نفسك بدل ما المك
ريم بسم الله الرحمن الرحيم انا كنت سيباكو امبارح كويسين اتحسدتوا ولا ايه
سهي مال الدنيا اتزحمت كده ليه
حازم عشان الواد مروان و البت ريم جم
مروان واد مين يابني ده انا مهندس قد الدنيا ثم اكمل ناظرا الي سهي ماتسيبك من الواد ده مشيرا الي ادم و تيجي اكلم باباكي و نتخطب بقي و كده
حازم اوبا يا دومه وحشه في حقك
سهي لا مش موافقه ثم قالت بخجل انا بحب ادم
الجميع اووووووه
مروان اعتراف صريح انها بتحبك يا دومه محدش قدك بقي دلوقتي
ادم بغرور طبعا و انتا فاكرني اي حد ولا ايه
اسر وهو يدخل الي الغرفه لا مش اي حد انتا اخ واطي ازاي تسيبني امبارح في انصاص الليالي كده اروح بمواصلات انتا ايه يا اخي قلبك حجر
اڼفجر الجميع ضاحكا الي ان قالت سهي
سهي اسرررر
اسر سههييي وحشتيني
سهي و انت كمان
مروان اوباااا جرا ايه يا دومه فين الواد اللي كان مقطع السمكه و ديلها من شويه
ادم استني بس اما افهم انا الاول هو ايه اللي بيحصل
سهي مافيش بس تمويه تمويه لحد مااخد علبه الشيكولاته
ادم وهو يمسك علبه الشيكولاته و كل اللي انا جايبهالك دي مش مكفياكي
حازم في ايه يا ادم البحر يحب الزياده هات يا اسر يا ابني هات خدي يا حبيبتي
ادم يا ايه
سهي جماعه انا تعبت و عايز اطلع من هنا
ادم كان بودي يا روحي بس خاېف اسيبك مع الناس دي ارجع الاقيهم كلوكي
سهي لا خليك انتا روحو انتو اتنين اتنين كده يلا مع السلامه
اسر و انا اروح مع مين
ادم مع خيالك امشي اطلع بقي
آسر وهو يغادر الغرفه ماشي ماشي
خرج اسر و اغلق الباب خلفه لتقول سهي
سهي ادم هو انتا لسه مصمم تتجوزني حتي بعد اللي قولتهولك امبارح ده كله
ادم اه طبعا
اخفضت سهي رأسها ليقول لها ادم
ادم بخيبه امل طيب انا كده فهمت بس يا سهي انتي حتي مش مديا لنفسك فرصه انك تثقي فيا يمكن لو وافقتي علي الخطوبه تقدري تثقي فيا و نتجوز بقي
سهي و قد بدا عليها الاقتناع لكنها لم ترد الموافقه علي الفور طيب هفكر في الموضوع و اقولك
ادم بحزن حتي دي هتفكري فيها طيب فكري براحتك و انا ماشي بقي
سهي بحزن ليه
ادم معلش والله بس عندي معاد و انتي كمان لازم ترتاحي
سهي طيب هتيجي تاني
ادم اكييد اول ما اخلص من المعاد ده هاجي و افضل معاكي لحد ما تزهقي مني
سهي هيييه ماشي
ادم يلا باي
سهي بنبره طفوليه هتوحشني يا دومتي
ادم مبتسما و انتي كمان
الحلقة 17
مرت الايام حتي جاء ميعاد سفر سهي و العديد من المهندسين الاخرين الي شرم الشيخ استيقظت و توجهت الي الشركه لتجد جميع العاملين المتوجهين الي شرم الشيخ يركبون الباصات قامت بركن سيارتها ثم نزلت و قامت بالجلوس علي مقدمه السياره ظلت تبحث عن ادم بعينها لكنها لم تجده اخرجت هاتفها و قامت بالاتصال به لتجد صوتا ياتي من خلفها يقول لها
ادم بابتسامه اكيد بتتصلي بيا
سهي و هي تلتفت اليه اه فعلا
ادم وحشتيني
سهي محاوله تغيير الموضوع هو احنا مش هنتأخر كده
ادم تووهي تووهي ماشي يلا بينا يا ستي
اشار لها الي سيارته فقالت له
سهي بابتسامه سخيفه لا انا هروح بعربيتي
ادم ايه يا بت السخافه دي يلا قدامي
سهي هي كلمه قولت هروح بعربيتي يعني هروح بعربيتي
ادم بملل اووووف براحتك بقي انا ماشي السواق مستنيني
سهي بانتصار مع السلامه
انطلقت الحافله التي تقل المهندسين العاملين بالشركه تتبعها سياره سهي و تليها سياره ادم الذي اصر بشده ان يظل خلفها في حال حدث اي شئ.
كانت سهي شارده في ما آلت اليه حياتها لم تنتبه الي انحراف السياره عن طريقها الا عندما وجدت السياره قد قاربت علي الاصطدام بالرصيف
كان ادم يشعر بالملل في الطريق فلم يكن يحبذ وجود السائق معه الا انه اصطحبه معه تحسبا لاي ظرف طارئ.
كان يعبث في هاتفه الي ان افزعه صوت فرامل قويه نظر امامه ليجد سياره سهي و قد قاربت علي الاصطدام بالرصيف.
نزل ادم من السياره في عصبيه ثم قال بعد ان قام بفتح باب سياره سهي
ادم بعصبيه انا كنت حاسس ان ده هيحصل اتفضلي معايا من غير كلمه واحده
كانت سهي تنظر اليه كانها تراه لاول مره فحدثت نفسها قائله اإلي هذه الدرجه تحبني و تخاف علي كيف لم أشعر بهذا من قبل كيف كنت اعذبك بعنادي و غموضي الي هذه الدرجه كيف كنت اقسو عليك الي هذه الدرجه اهه لو تعلم كيف اتالم يا ادم قطع عليها تفكيرها صوت ادم وهو يقول لها
ادم بعصبيه اتفضلي يلا
توجهت سهي الي سياره ادم وهي صامته فقد كانت بالفعل لا تقوي علي ان تسوق السياره كل هذه المسافه لكن عنادها كان اكبر منها قطع شرودها مره اخري صوت ادم وهو يقول لها
ادم بعصبيه كنتي عايزه ټموتي حضرتك
سهي بصوت خاڤت خلاص يا ادم بقي عدت علي خير
ادم بنفس عصبيته عدت علي خير المرادي بس الله اعلم المره الجايه ايه اللي هيحصل
سهي بملل خلاص بقي يا ادم متزودهاش ثم بدا و كأنها تذكرت شيئا فقالت ايه ده العربيه اقف بسرعه عربيتي فين
ادم بذهول ايه يا بنتي ما انا قايل للسواق يوديهالك عند البيت قدامك
سهي بجد مخدتش بالي
ادم بمرح كنتي سرحانه فيا طبعا
سهي سبحان الله بتقلب 360 درجه في ثانيه
ادم بزعل يعني هو ولا كده عاجب ولا كده عاجب
سهي بنعاس خلاص خلاص سيبني انام بقي
ادم بمزاح ايه ده هو انتي بتنامي في اي حته كده عادي
سهي اي حته ازاي يعني
ادم يعني تنامي في العربيه او في ميكروباص او عالكنبه عادي يعني
سهي باستغراب اه ايه المشكله يعني
ادم لا مفيش مشكله بس مستغرب
سهي مستغرب من ايه يا ابني انت متفهمني في ايه
ادم مرح اصل انا زيك كده برضو بس ماما كانت علطول تقولي انا مشوفتش بني ادمين كده ف حسيت ان انا قرد مثلا
سهي بمزاح لا متخافش انا كمان ماما كانت مستغربه و كانت محسساني اني قرد
ادم بهمس و احلي قرد
سهي ركز في الطريق يا ادم و سيبني انام
ادم بتافف و انا هفضل قاعد لوحدي كده
سهي وهي مغمضه العينين محدش قالك تمشي السواق
ادم بغيظ ماهو كله بسببك
سهي هو مش فيه سواق تاني في الباص
ادم اه صح ايه ده نسيت خالص يلا هكلموا دلوقتي
و في الباص
توقف الباص فجأه لينظر الجميع الي بعضهم البعض لتقول احدي المهندسات
شاهيناز متسائله في ايه يا عم عبدو
عم عبدو البشمهندس ادم عايز الاسطي احمد معاه
فقالت مهندسه اخري
سلمي متسائله ليه هو مش السواق بتاعو معاه
عم عبدو بعفويه لا مهو بعته في عربيه البشمهندسه سهي لانها كانت هتعمل حاډثه ف البشمهندس ادم خاف و بعت السواق بتاعو يودي عربيه البشمهندسه لبيتها
شاهيناز بغل اموت و اعرف البت دي عاملاله ايه
سلمي پحقد و هو بيحبها يعني ادم الشاذلي بجلاله قدره يحب واحده موظفه عندو
شاهيناز ملناش دعوه ياكش يولعو في داهيه
الحلقة 18
وجدت سهي صوتا يهمس باسمها فتحت عيناها لتجد نفسها نائمه علي كتف ادم فشعرت بالحرج و احس ادم ذلك و قال لها
ادم يلا وصلنا
سهي بصوت نائم حاضر نازله اهو
ادم بشفقه طب خليكي انتي هنا و انا هروح اجيبلك مفتاح السويت بتاعك و اجي ماشي
سهي بامتنان هو ينفع
ادم
مبتسما اه ينفع هروح بسرعه مش هتاخر استنيني انتي هنا
سهي طيب ميرسي اوي يا ادم
ادم بابتسامه علي ايه يا هبله
وبعد قرابه النصف ساعه عاد ادم الي سهي التي كانت قد افاقت بالكامل فقال لها
ادم باسف بصي بقي انا ملقتش هنا سويت ليكي لوحدك ف هتنزلي في سويت مع مهندستين تانيين تمام
سهي پغضب يا ريت يعني يا بشمهندس طول ما احنا في شغل ابقي زيي زي زمايلي بظبت
ادم ما انتي لو تريحيني و توافقي علي الطلب اياه مش هتبقي زيي اي حد ساعتها
سهي و هي ټخطف المفاتيح من يده مع السلامه
ادم سلام
صعدت سهي لغرفتها لتفاجئ و لسوء حظها انها تشارك شاهيناز و سلمي الغرفه ذاتها فكرت في ان تقول لادم ان ينقلها لكنها لم ترد ان تثقل عليه فدخلت وهي تقول
سهي مساء الخير
شاهيناز بمضض مساء النور
سلمي پحقد اهلا
ابدلت سهي ملابسها ثم جلست علي فراشها تعبث باللاب توب الخاص بها الي ان رن هاتفها فردت قائله
سهي بحبور مااااروو
مروان بمرح سوووس عامله ايه يا بت وحشتيني اوي
سهي و انت كمان وحشتني اوي انا تمام الحمدالله انتا عامل ايه
مروان انا كويس الحمدالله الواد ادم عامل معاكي ايه
سهي بتنهيده كويس
مروان بقلق لا شكلو مش كويس خالص في ايه يا سهي احكيلي
سهي بحزن مش عارفه يا مروان كل ما يعمل موقف و احس انه بيحبني كل ما شعور الذنب بيكبر جوايا حاسه اني كده بظلموا معايا و ان هو يستاهل حد احسن مني بس في نفس الوقت انا كمان بحبه و
مروان لا لما ترجعي بقي بالسلامه نبقي نتكلم
سهي طيب تمام باي باي
مروان سلام
سهي بسرعه مروان
مروان هاا عايزه ايه تاني
سهي لو بابا كلمك ابقي طمنه عليا تمام
مروان تمام اوكي سلام
سهي سلام
كانت عينا شاهيناز و سلمي ترصدان هذه المكالمه و بعد ان انتهت سهي قالت شاهيناز ل سلمي
شاهيناز پحقد و مين مروان ده كمان
سلمي پحقد ما يمكن خطيبها مسمعتيش لما قالتله ابقي طمن بابا لو اتصل
شاهيناز لا مش خطيبها مسمعتيش لما قالتله بحبه و خاېفه اظلموا معايا
سلمي طب ما نسألها
شاهيناز تمام يلا اسئلي
سلمي لسهي هو ده..
سهي مقاطعه كلامها ثم قالت بابتسامه سخيفه لا مش خطيبي انا مش مرتبطه اصلا
نظرت سلمي و شاهيناز الي بعضهم البعض ثم قطعت هذه النظرات بصوت رنين هاتف سهي للمره الثانيه فنظرت سهي اليه ثم توجه الي شرفه الغرفه لتجيب عليه
دخل ادم الي الغرفه الخاصه به وهو يشعر بالارهاق ابدل ملابسه ثم توجه الي سريره فالقي بجسده عليه لكنه مالبث ان اغمض عينيه حتي لاحت امام عينيه صوره سهي
امامه فارتسمت ابتسامه سعاده علي شفتيه لكن سرعان ما اختفت فقال محدثا نفسه الي متي يا ادم الي متي سيتحمل قلبك هذا البعد الذي بينك و بينها متي سيذوب هذا الجليد الذي بينكما نعم اعلم انها تحبني لكنها لا تتخذ اي خطوه في سبيل هذا الحب اوقف تلك الافكار عندما وجد انها قد تجعل الفجوه التي بينه و بين سهي تكبر فقام من علي سريره ثم توجه الي هاتفه و طلب رقمها و ما ان اجابت حتي قال لها بسرعه انزلي في الريسبشن كمان عشر دقايق هستناكي تحت
و اغلق المكالمه دون ان يسمع ردا منها سواء بالموافقه او بالرفض
اندهشت سهي من مكالمه ادم كما اندهشت من طريقته الجافه في الكلام فكان عقلها يحثها علي عدم الانصياع لاوامره اما قلبها فقد حثها علي النزول وفي النهايه تغلب فضولها علي الاثنين فقررت ان تنزل و تعامله بنفس معاملته الجافه
نزلت سهي لتعرف ماذا يريد ادم منها
دخلت الرسيبشن لتلمحه من زجاج المطعم جالسا علي احدي الكراسي فتوجهت له و قال لها
ادم بنبره تخلو من المشاعر كنت خاېف متلاقينيش
سهي و هي تجلس ثم قالت بنبره حاده اوعي تفتكر في يوم انك ممكن تحطني قدام الامر الواقع لان مش انا اللي اتعامل بالطريقه دي
ادم بسخريه و انتي نزلتي عشان تقوليلي الكلمتين دول
سهي بغيظ لا نزلت
اشوف سيادتك عايز ايه
ادم ببرود سيادتي عايز يتكلم مع جنابك في موضوع مهم
سهي و قد بدأت تفقد اعصابها اتفضل
ادم و هو ينظر لها بعمق احنا هنفضل كده لحد امتي
سهي متسائله كده ازاي
ادم كده ازاي زي ما احنا كده بنحب بعض علي فاضي كده ولا دبله ولا بتاع
سهي ادم انتا عارف كويس اوي رايي في الموضوع ده ثم استطردت قائله و بعدين انت مش مديني فرصه افكر انت طول الوقت معايا لو مكنش في الشركه يبقي علي التيليفون ثم تنهدت وهي تقول انا عارفه انك بتعمل كده عشان نقرب من بعض و انا اقدر اثق فيك لكن انت كده مش بتخليني افكر كويس لان انت كده بتخليني افكر بقلبي مش بعقلي
ادم و قد بدا عليه الحنق فقال لها ماشي يا سهي انا هبعد عنك تماما الفتره دي عشان تعرفي تفكري و يا ريت لما اجي بعد الفتره دي اطلب منك الطلب اللي كل يوم تقريبا بطلبه منك اتمني انك توافقي
سهي ان شاء الله ثم تابعت قائله انا هطلع بقي
ادم طيب ماشي مع السلامه
سهي سلام
الحلقة 19
ثاني يوم في شرم الشيخ.
استيقظت سهي وهي تشعر بشئ غير عادي تشعر بقلبها يتالم بينما يشعر عقلها بالحريه فلن يتعرض لها ادم في هذه الفتره و ستستطيع التفكير في هدوء دون اي ضغوطات نظرت في ساعه يدها لتجدها تشير الي السابعه تذكرت ان عليها ان تكون بالمطعم في السابعه و النصف حتي يتم اجتماع ادم مع مهندسيه هناك ثم ينتقلون الي غرفه الاجتماعات الموجوده بالفندق لحضور اجتماعهم الاول مع رجل الاعمال سليم السيوفي .
توجهت سهي الي خارج الغرفه و دلفت الي المطعم لتجد انظار معلقه عليها و تنظر اليها باعجاب شديد و انظار اخري تنظر اليها پحقد و غيره و حسد وفي وسط هذه النظرات كان هناك شخص لا ينظر اليها لانه خاف ان تخور قواه امامها فيعود عن ما كان ينوي فعله جلست سهي علي المقعد الوحيد الفارغ و كان لسوء حظ ادم انها كانت امامه انهي ادم حديثه ثم توجهوا جميعا الي غرفه الاجتماعات الموجوده بالفندق ليجدوا عددا لا بأس به من المهندسين يتقدمهم شاب في اواسط الثلاثينات علي الارجح انه في الخامسه و الثلاثين من عمره سلم الجميع عليه الي ان جاء دور سهي فقال
سليم وهو يمد يده اهلا يا بشمهندسه
سهي وهي تصافحه اهلا بحضرتك
سليم بمرح وهو ينظر الي ادم مكنتش اعرف انك بتشغل مهندسات حلوين اوي كده عندك يا ادم
ادم بضحكه سخيفه اه شوفت بقي
سليم وهو يجلس علي الكرسي امام الطاوله طيب يلا نبدأ بقي الاجتماع
استغرق الاجتماع قرابه الساعتين لم تخلو من نظرات الاعجاب الموجهه من سليم الي سهي التي كانت تثير ڠضب ادم فلم يكن ادم من محبي حضور الاجتماعات و زاد ضيقه عندما راي نظرات سليم الي سهي نعم فقد ابتعد عنها لتفكر في امر زواجهما لكن هذا لا يعني انه سيتركها انتهي الاجتماع علي خير وتوجه الجميع الي غرفهم
صعدت سهي الي غرفتها و ابدلت ملابسها و جلست علي سريرها تفكر في ادم لاحت ابتسامه سعاده علي شفتيه فقد سعدت بغيرته عليها من سليم فرغم انه فضل الابتعاد عنها من اجلها الا ان ابتعاده هذا و ان كان لم يكمل اليوم سبب فراغا لها كانت تفكر فيه الي ان خاطبها قلبها قائلا فيم تفكرين ايتها البلهاء اتفكرين حقا في امر الزواج به وهل انتي في حاجه الي ذلك فانت تحبينه لا بل تعشقينه و تتمنين ان تقضي ما تبقي من عمرك معه فلم كل هذا
فرد عليها عقلها قائلا و ماذا عن ثقتي به كيف اعيش وانا لا أأمن للبقاء مع هذا الرجل
فرد القلب قائلا بصرامه و هل لا تثقين بادم انت تثقين به ثقه عمياء لذلك فلا يوجد داع للرفض
و هنا ارتسمت ابتسامه سعاده علي شفتيها ثم امسكت هاتفها و توجهت الي الشرفه
عاد ادم الي غرفته منهكا فقد امضي ليلته يفكر في ما حدث مع سهي توجه الي سريره لكن لم يستطع النوم فظل جالسا علي سريره يفكر الي متي ستفكر سهي في مسأله زواجنا هل من الممكن ان تختفي مشاعري اتجاهها بسبب هذا البعد لا لن تختفي فانا احبها بشده اما هي فلا تحبني كفايه لتستشعر بعدها عني
وهنا خاطبه قلبه قائلا كفي ظلما لها يا ادم ان الفتاه تحبك و بشده اتذكر ما حصل لها عندما كادت تبتعد عنك اتذكر انها لا توافق علي الزواج الا لانها لا تثق بك
و عند هذه النقطه توقف عقله عن الاسترسال فقال له هل حقا لا تثقين بي يا سهي احقا لا تشعرين بالامان معي
رن هاتف ادم فظل ينظر اليه و هو يتسائل هل يرد عليها ام لا انتهي هذا الصراع علي ان رد ادم
سهي الو
ادم بصوت متعب الو
سهي بسرعه ادم انتا نايم
ادم بنفس النبره اه و بكلمك من العالم الاخر
اڼفجرت سهي ضاحكه و ارتسمت ابتسامه سعاده علي شفتي ادم
ادم ها كنتي عايزه ايه
سهي اممم عايزه اشوفك
ادم في الشغل
سهي لاء
ادم طيب تحبي نتقابل فين
سهي عالبحر ممكن
ادم طيب نص ساعه و اكون هناك سلام
سهي طوويب سلام
توجهت سهي الي حيث ينتظر ادم و ظلت واقفه تتفحص البحر امامها الي ان وجدت صوتا يهمس من خلفها
ادم بهمس اتاخرت عليكي
سهي وهي تلتفت اليه لا ابدا ثم رات منظره المرهق و المنهك فقالت له مالك
ادم بصوت متعب مفيش بس تقريبا كده منمتش بقالي يومين
سهي ليه
ادم ابدا بفكر في واحده قرفاني كده
سهي وهي مبتسمه طيب انا هريحك مني خالص ثم اغمضت هينها و هي تقول بسرعه ادم انا موافقه
فتحت سهي عيناها لتجد ادم يبدو عليه الاندهاش فقال لها
ادم باندهاش موافقه علي ايه
سهي ايه يا ادم ركز معايا شويه
ادم بتركيز هاه اهو مركز
سهي انا موافقه ان احنا نتجوز
ادم بخبث و مين قالك بقي اني موافق
سهي بخجل يا ادم بقي
ادم بحب يا روح عقل ادم قرفتيني يا بت
سهي و قد بدأت تحمر وجنتاها انا همشي بقي سلام
ادم وهو لا يزال غير مصدق سلام
الحلقة 20
بعد نصف ساعه كانت سهي جاهزه نزلت الي الريسيبشن لتجد
ادم جالسا في انتظارها و قد بدا عليه الحزن و العبوس توجهت اليه ثم قالت له
سهي بقلق مالك يا ادم
ادم بحزن عمي اټوفي
سهي بحزن هي الاخري البقاء لله يا ادم
ادم و نعم بالله
سهي بحرج انا عارفه انه مش وقتوا بس انتا واخدني معاك ليه
ادم وهو ينظر لها بعمق عشان محدش يضايقك هنا و انا مش موجود
سهي طيب ثم استطردت قائله هو العزا امتي
ادم بشرود مش عارف انا اول ما عرفت قفلت مع ماما و نزلت علي طول مسالتش حتي هما فين
سهي بحزن معلش با ادم ربنا يرحمه ادعيله
ادم ربنا يرحمه
توجهه ادم و سهي الي السياره دون ان يتحدث احد منهما فلم يكن ادم في حاله تسمح بالحديث بينما لم تكن سهي تريد ان تثقل عليه بالحديث فاثرت السكوت قطع عليهم هذا الصمت صوت ادم وهو يقول
ادم وهو ينظر من الشباك ساكته ليه
سهي وهي تنظر امامها و اقول ايه
ادم وقد اغرورقت عيناه بالدموع عارفه ان ده تاني عم ليا اخسره اول واحد ماټ قبل ما انتي تيجي الشركه باسبوع و التاني دلوقتي
سهي محاوله تخفيف حساسيه الموقف انا شكلي كده فقر
ادم بشرود لا و الاولاني سابلي وصيه اتقل من الهم عالقلب
سهي بتعجب وصيه ايه
ادم و قد افاق من شروده لا ولا حاجه متاخديش فبالك
اكملا باقي الطريق صامتين لم يقطعه سوي صوت سهي التي التفتت الي ادم لتجده يبكي
سهي وهي تمد يدها بمنديل عيط هترتاح
ادم وهو ياخذ منها المنديل عارفه انك الوحيده اللي ببقي علي طبيعتي معاها
سهي وهي مبتسمه اه عارفه كمل بس انتا عياط
ادم وهو مبتسم ربنا يخليكي ليا
سهي وهي مبتسمه هي الاخري و يخليك ليا
وصلوا الي الاسكندريه وتوجه كل الي بيته ذهب ادم الي منزله ليجد المنزل فارغا اتصل بامه التي امرته ان يحضر الي فيلا عمه الراحل حسين الشاذلي حيث هم جالسون مع المحامي توجه ادم الي هناك ليجد الجميع موجود اسر و احمد و والد ادم ووالدته و عمته ثريا و زوجه عمه ايناس و جيرمين و كارمن ابنتا عمه المرحوم حسين الشاذلي اللتان لم يؤثر فيهما مۏت والدهما علي الاطلاق توجهوا جميعا الي المكتب ليجلس الجميع مع المحامي الذي ما ان انتهي من سرد بعض كلمات الاعتذار المدونه مع الوصيه حتي سمعه الجميع وهو يقول اوصي بكل املاكي و ثروتي لابن اخي ادم محمود الشاذلي بشرط تنفيذه لوصيه اخي الاكبر عبدالله الشاذلي
صمت الجميع في دهشه منهم كان ادم يشعر ان خنجرا اخر قد غرس في صدره فهو الان سيضطر الي تحمل مسئوليه ثروه اخري لكن ماهو شرط وصيه عبدالله
مر اسبوعين و الحال كما هو عليه ادم يشعر انه وقع في مازق فبالرغم ان احمد هو الاخ الاكبر الا انه كان دائما ما يخلي نفسه من اي التزامات خاصه الماديه فكان اعتماد العائله كلها علي ادم كانه لم يوجد غيره فقد كانوا يعرفون مدي استهتار اسر كما ان محمود هو الاخ الوحيد الذي رزق باولاد فقد كانت جميع خلفه عائله الشاذلي فتيات باستثناء محمود الذي انجب ثلاث فتيه ليعتمد عليهم كل من في العائله.
اما سهي فقد كانت تشعر بالضيق لعدم سؤال ادم عنها طيله الفتره السابقه لكنها عذرته بحجه وفاه عمه لكنها ايضا لم تكن تراه في الشركه مما زاد الطين بله
بعد مرور يومين استيقظ ادم وقد شعر ان المسئوليه لازال عليها بعض الوقت فوصيه عمه عبدالله الشاذلي لم تتنفذ بعد لكنها ستنفذ حتما تنفس الصعداء ثم قام وارتدي ملابسه و نزل الي الدور السفلي ليجد امه جالسه وحدها فقال لها
ادم صباح الخير يا ماما
ليلي صباح الخير يا حبيبي ايه رايح فين من بدري كده
ادم رايح الشركه بقالي كتير ماروحتش و كمان سه.. قام بضړب يده علي راسه سهي ده انا نسيتها خالص
ليلي و انت ناوي تتجوزها امتي يا ادم
ادم بشرود والله انا نفسي اتجوزها النهارده قبل بكره بس..
ليلي پغضب مكتوم بس ايه يا ادم دي وصيه و مش واحده دول اتنين يعني روحت يمين روحت شمال هتنفذهم ڠصب عنك ولو انت هتهرب من الوصيه دي يبقي تسيب البنت فحالها عشان متظلمهاش معاك
ادم وهو يضع راسه علي راحه يديه خاېف مقدرش اشيل المسئوليه يعني مش كفايه عليا مسئوليه بيت و ان شاء الله ولاد لا و كمان اول ما اقول يا جواز الاقي مسئوليتين اتحدفوا عليا غير مسئوليه الجواز نفسه
ليلي بتطيب خاطر اتوكل بس انتا علي الله و انتا تلاقي كل حاجه كويسه بإذن الله
ادم طيب انا هنزل بقي مش عايزه حاجه
ليلي لا ياحبيبي ربنا يخليك ثم استطردت قائله صحيح يا ادم هتروح تتقدم لسهي امتي
ادم مش عارف هتكلم مع بابا النهارده و نشوف يلا سلام بقي
ليلي مع السلامه
توجهت سهي الي عملها هذا اليوم وهي تشعر بالملل والارهاق فقد اصبحت جميع ايامها متشابهه تذهب من المنزل الي العمل و من العمل الي المنزل و في بعض الاحيان القليله للغايه كانت تقابل اصدقائها.
توجهت الي العمل و ما ان دخلت مكتبها حتي وجدت صوته يناديها هذا الصوت الذي اشتاقت له كثيرا اتسعت ابتسامتها و نظرت خلفها لتجد وجهه خال من اي ابتسامه او حتي مشاعر اختفت ابتسامتها شيئا ف شيئا الي ان وجدته يقول لها
ادم وهو يتوجه الي داخل المكتب تعالي عايزك
سهي حاضر
توجهت سهي معه الي مكتبه و جلست بعد ان اشار لها بالجلوس امامه
سهي خير
ادم و قد شعر بثقل المهمه عليه قولي لباباكي اني جاي انا و العائله الكريمه يوم الخميس
سهي و مازالت بنفس حالتها طيب حاجه تانيه
ادم و قد اذهلته طريقتها لا اتفضلي
خرجت سهي من المكتب بينما اسند ادم راسه الي ظهر الكرسي يفكر في ما هو
متابعة القراءة