كامله

لمحة نيوز

 

بك السبل يا بني ابحث عن عائلة العامل الذي ضحى بحياته من أجلنا.. ابحث عن ماريا.
غوستافو أدرك الآن أن الرسالة الخاطئة التي أرسلتها ماريا لم تكن مجرد عطل في الهاتف بل كانت ترتيبا إلهيا ليحقق وصية أمه التي لم يقرأها إلا الآن!
في اجتماع مجلس الإدارة.. غوستافو يضع النقط فوق

الحروف ويطرد الذئاب! صاحب القوة
اجتمع الشركاء لإقالة غوستافو من رئاسة الشركة ظنا منهم أنهم انتصروا. دخل غوستافو القاعة وبجانبه ماريا وهي ترتدي زيا رسميا وبيدها ملفات سوداء.
لم يتكلم غوستافو عن العمل بل عرض فيديوهات ووثائق تثبت اختلاس هؤلاء الشركاء لأموال التعويضات الخاصة بالعمال
لسنوات طويلة. قال لهم ببرود لقد أخطأت ماريا الرقم وأرسلت لي.. واليوم
أنا أرسلكم إلى السچن بالرقم الصحيح!
بيدرو الصغير لم يعد
جائعا.. لقد أصبح الوريث لقلب تعلم الحب من جديد! 
مر عام على تلك الليلة الماطرة. مدينة مكسيكو لم تعد تبدو باردة لغوستافو. في نفس الشقة التي كان يسكنها
وحيدا يوجد الآن ضجيج أطفال وصور عائلية حقيقية تملأ الجدران. ماريا لم تعد تلك الأم اليائسة بل أصبحت منارة للأمل لكل نساء الحي القديم.
وفي ليلة تشبه ليلة الرسالة الأولى أمسك غوستافو هاتفه وأرسل رسالة لماريا وهي في الغرفة المجاورة شكرا لأنك أخطأت الرقم.. لقد كنت الرقم الصحيح الوحيد
في حياتي.

تم نسخ الرابط