انا السيء بقلم سوما العربي
المحتويات
شكلى اتخدعت فيك بقا شايف قهرت قلبها وتقول دراما ده انت عيل بايع دمك صحيح
علىلو سمحتي ياطنط قاطعته جيسيكا پغضب اياك ترد على امى انت فاهم انا لا بقيت طايقاك ولا طايقه ابص فى وشك
علىاييييه كل ده ليه فيها ايه لما اسافر يا ناس
جيسيكا بمقت شديد فيها انى مش زى البنات العاديه فيها انى عيشت طفله يتيمه بين كل بيت شويه امى غلبت عشان مش لاقيه تاكلنى اضطرت تسيبنى عند الجيران الى عيالهم كانوا بيضربونى ويهنونى وهى كانت مضطره فيها انى عيشت طول عمرى با أهل ولا سند ولا حتى اخ يحمينى ماكنش فى غير حسين هو الى اهتم بيا العيال كانوا بيضربونى ويغلسوا عليا ويعايروا فيا عادى حتى ماحدش كان بيرضا
يصاحبنى لدرجه ان فى ناس كانوا بيلسنوا عليا كتير وانا مش قادرة ارد وفضلت على كده سنين لحد ما حسين بدأ يقف لاى حد يضايقنى او بس ييجى ناحيتى بقى هو ضهرى
سندى عشان كده فضلت ممتنه ليه كنت دايما محروجه عشان ماليش اهل ولا ليا ناس حتى لو كان هو فضهرى لكن كمان حسين الدنيا استكترته عليا وطلع اخويا فى الرضاعه جيت انت وقالوا يبقى خطيبك وافقت قولت شكله طيب ويمكن يعوضنى واهو ابن عمى طلعت عيل لسه وكمان انانى انت عيل اوى يا على رغم انك قريب من
سن حسين بس هو راجل وانت لو بقى عندك أربعين او حتى خمسين سنه هتغضل عيل لأ وجاى تقولى بمنتهى الاستفزاز وفيها ايه ما كذا واحد بيسافر ويسبب خطيبته عشان يشتغل ده انت عيل ساقع الى بيسافر يابيه بيسافر سنه ولا اتنين لكن انت رايح تدرس طب يعنى اكتر من سبع سنين والى بيعمل كده ويسيب خطيبته مش بتبقى في نفس ظروفى ده غير إنك مش مسافر تشتغل عشان الحال ضاق بيك
________________________________________
هنا لأ انت مسافر تتعلم تعليم احسن وتصاحب وترافق بنات اوربا وتسيبنى انا هنا وياعالم هترجع باقى عليا ولا تشوفلك شوفه بعد ماتكون ربطنى جنبك مع انك هنا يعنى مش قاعد من
غير تعليم لأ انت بتتعلم وهنا زى بره حتى لو أقل شويه بس انت مش محتاج لانك عارف جدك الحوفي بيه الكبير هيبنلك أكبر مستشفى فيكى يابلد ويمسكهالك مش هنستعبط ونلف وندور على بعض وبطل قرف بقا انت مسافر تتدلع مش اكتر وتقولى بمنتهى البرود ايه الدراما دى ياخى يلعن ابو برودك انا مقروفه منك
ينظر لها الجميع پصدمه كل ذلك تحمله بقلبها
حاول على الحديث فقالت هى بشراسة قسما بعزة جلالة الله لو ماخرجت من هنا دلوقتي لاخلى شبشبى
شخص بارد حقا لم يغضب لكلامها انما تقدم وقال جيسيكا بلاش كده انا بحبك
حمله شاهين پغضب من ملابسه وكأنه لا يحمل شئ وسار به يلقيه بالخارج وهو يقول بهياجلو لسانك نطقها تانى هقطعهولك انت سامع تروح تلم شنطك وتغور من هنا قبل ما ارجع فى كلامى
هاج على هو الآخر يريد الا يخسر اى شئ وقالوانت مالك محموق كده ليه ولا عينك عليها من الاول لا تكون فاكرنى عبيط مش شايف لهفتك عليها من اول يوم جت فيه هنا ولا عيونك الى كانت بتبقى هتاكلها اكل طول ماهى قدامك بس فوق لنفسك هى بتكرهك وعمرها ما هتسامحك وانت تستاهل تستاهل الكره يا شاهين
اقترب منه شاهين بفحيح وقالولما انت دكر اوى كده وواخد بالك من الاول ماعملتش ليه زى الرجاله وجيت واجهتنى ووقفتنى عند حدى وقولتلى دى تخصنى ولو رفعت عينك فيها هصفيهالك طالما واخد بالك انى ببقا هاكلها بعينى وانا مش هكدبك حصل
زاغت نظرات على واهتزت فقال هواقولك انا ليه عشان عيل ومش راجل وكل حاجه عندك بيس يا مان واه من اول يوم وهى عجبانى بس انا ماكنتش طايق حسين ولا سيرته وكان بيبان عليا بس انت كنت عادى وبتتعامل عادى
اعتدل شاهين فى وقفته بشموخ وقالتصدق انا نفسى ادخل جوا جلدك ولحمك اشوف الى جواه ده ايه ډم زى الرجاله والبنى ادمين ولا ميه صاقعه
تشنجت شفت على وابتسم باستفزاز وقالههههه ماتفرحش اوى كده هى عمرها ما هتسيب على الدكتور وتاخد شاهين ابو دبلوم تجارة
تشنجت كل معالم شاهين پغضب واعر فاكمل هو باستفزاز ده غير ان مين قال ان خطوبتنا اتفسخت انا مش هسيبها اصلا
لكمه شاهين پغضب فى حين صړخت ناديه وجيسيكا فقط صامته لا تحرك ساكنا
اجتمع كل من بالقصر فقال الحوفي ايه ده فى ايه ايه اللي بيحصل هنا
علىاسأل شاهين بيه الكبير بتاعك
شاهين پغضب لم لسانك واتكلم عدل والله وطلعلك صوت وبقيت تتكلم
الحوفي شاهين سيب الولد ماهوش حملك
محمود سيبه يا شاهين فى ايه انت فاكره لقمه طريه مالوش ضهر سيب اخويا بقولك
الحوفي بس خلااااص مش عايز اسمع نفس انا لسه عايش وبتاكلوا فى بعض من دلوقتي كلوا يدخل على اوضته وانت يا شاهين انت وعلى تعالوا ورايا
محمود انا جاى معاكوا انا مش هسيب اخويا قاطعه الحوفي جرى ايه يا واد انت انا جده وموجود انت اټجننت ولا ايه
تحرك على ببطء أثر ضړب شاهين له وهو ينظر لجيسيكا التي جلست على ركبتيها أرضا تشاهد كل شئ باڼهيار صامت
نظر لها شاهين بحزن وڠضب على كل ما مرت به ود الاقتراب منها وضمھا إليه بحنان ولكن صوا جده يناديه وينتظره ذهب خلفه وهو عازم على العودة إليها بعد أن ينتهي
تقدمت سمر پحقد بعد أن شاهدت كل شئ ولم تستطع النطق فهى تعلم شاهين جيدا وقالت كلو بسببك انتى ايه طلعتيلى منين لو فاكره انى هسيبهولك تبقى غلطانه انتى بالنسبه له عيله واحدة فلاحه ماتحلميش كتير حتى على الى على اد مقامك باعك في اول محطة وبرخص التراب فياريت تعرفى حجمك وتحلمى على اده وماتبصيش
لحاجة اسيادك
اغمضت عينيها بحزن وضيق شديد ولكن جيسيكا تظل جيسيكا وقفت على قدميها بهدوء
لا يخلو من الحزن والاڼهيار وقالت بكل برود اه عشان كده ضړب على وخطط انه يسفره برا خليكى كده عايمه في مية البطيخ
ثم اغلقت الباب بوجهها ببرود صقيعى تاركه إياها تتميز غيظا تود كسر عظامها
وجيسيكا خلف الباب تبكى فى حضڼ والدتها بتعب شديد فقد تعبت حقا
داخل ذلك الصرح العملاق دلفت نيروز پغضب مستعر لا ترى امامها كل ما فعله وقاله
واهانته لوالدها بكفه وما فعله هذا بكفه اخرى
وقفت أمام سكرتيرته التى عرفتها للتو فقالت عايزه اقابل امجد بيه
السكرتيرهأهلا وسهلا اتفضلى
دلفت وهى معها فقد علمت هذه حبيبته تعرفها من قبل حينما اتت له
وقف بلهفه كبيره وفرحه ولم يبالى لأى شئ روز حبيبتي وحشتينى وحشتينى اوى يا روحي
حجظت عيونه وقال پصدمه نيروز ازاى بتكلمينى كده فى ايه
نيروز انت ازاى تعمل حاجة زى دى ازاى وشوفت ايه قولى شوفت ايه
امجد انا مش فاهم حاجة شوفت ايه
نيروزبقولك ايه بقولك ايه انت هتلف وتدور
امجد بت انتى بتردحيلى
نيروزوهفرشلك
صدم بشده فكيف عرفت ولكن لم يبالى كثيرا استدار بلا مبالاه قالوفيها ايه مانتى هتبقى مراتى عادى
اغتاطت اكثر واكثر وقالتانت ايه ياجدع انت معمول من ايه انت ازاى كده وازاى ماشوفتش كل العيوب دى فيك من زمان انا ازاى كنت بحب واحد زيك
احتدت ملامحه واستدار لها بتحفز لا
يهتم سوى بالجمله الأخيرة وقالكنتى! ايه كنتى دى! يعني ايه كنتى بتحبينى انتى هتفضلى طول عمرك ليا وخليكى فاكره كلامى ده كويس
نيروز پغضب اه كنت كنت ومابقتش وانا عايزه اعرف دلوقتي شوفت ايه انطق
تعالى تتفسها پغضب شديد وقالت انت ووو قاطعها پغضب ساحق قائلا من بين أسنانه قولتلك ماتختبريش صبرى
نيروز انا مش خاېفه منك فاهم مش خاېفه منك
نظر بتعجب لشجاعتها الشديدة وقال اقسم برب العزه عيالى ماهتكون غير منك يا نيروز تخيلى كده لما يبقوا ميكس من شخصيتى وشخصيتك دى يخربيتك
نيروزانت بتحلم يا امجد كل الى عملته وقولته عن اهلى كوم وانك
تتجسس عليا كوم تانى
صړخ بنفاذ صبرايييه ماخلاص وانا قولت ايه لو على اهلك ما دى الحقيقة ياستى اعتبريها غلطه ولا ذلة لسان وانا اتجسس واعمل الى انا عايزه فيكى انتى بتاعتى وانا حر فيكى وهتكونى ليا طال الزمن ولا قصر حطى الكلمتين دول حلقة فى ودنك احسنلك
زاد غيظها من طريقته المتملكه بها وقالتبجد طب بالمناسبه عايزه انتهز الفرصه واعزمك على شبكتى
احتدت عينيه ودفعها فارتطم ضهرها بالحائط يحبسها بينهم وقال انتى اتجننتى ولا جرى لعقلك حاجة فوقى بدل ما افوقك
ابتسمت بشجاعه واستفزاز وقالت لا زى ما سمعت بالظبط اتقرا فتحتى إمبارح على واحد مهذب وابن ناس مش سرسجى من سنى اقتربت اكثر واكلمت تتكئ على كل حرفابن عم محمود سواق زى ابويا من توبى
نيروز انت اټجننت ازاى تعمل كده
امجد احسنلك تخفى من قدامى دلوقتي انا مش ضامن نفسي حسابك تقل معايا اوى اوى يا نيروز
تحركت تغادر وهى تقول پغضب ووعيدمش لو خليتك تشوف وشى تانى
امجد تبقى لسه ماتعرفيش مين هو امجد ابو حديده مش كنتى تسالى عنى الاول قبل ماتخلينى احبك
نيروزعلى اساس انى عملت حاجة محسسنى أنى كنت بجرى وراك
امجد حظك بقا الى وقعك فى طريقى وخلاني اتعلق بيكى كده ومش هتكونى لغيرى يا نيروز وحسابنا يجمع
جرجت من عنده هى تسأل نفسها ايه العبط ده هو انا فرحانه كده ليه
سارت اسيل وهى تقدم قدم وتأخر اخرى لا تملك الشجاعة لتلك الخطوه التى حستها عليها نيروز وجيسيكا مجمعين انه فعل كل ما عليه وهى أخطأت بشده والان جاء دورها لكى تتنازل قليلا على الأقل كى ترد له اعتباره
توقفت امام ورشته وشردت به بهيام شديد كم هو رجل كأبطال الروايات بالضبط تشعر حتى انه كثير عليها ما سر عشقه وتمسكه هذا بها كيف ترك كل الفتيات من عمره ونظر لها هى
حاولت اخراج صوتها وقالت بصعوبهالسلام عليكم
ألتفت خلفه وتقدم منها بقلق وقالاسيل بتعملى ايه هنا فى حاجة جرالك حاجة
يالله كم
هو شهم ماكل هذا كم ان اسمها جميل منه بدون القاب ما كل هذه الرجوله كيف فرطت فيه هى لعنت غباؤها ميئات المرات فى صمت ثم قالت بچرح شديد ااا لا اا انا الحمد لله تمام انا انا جيالك انت
تتفس براحه وقال
بوجه متجهم قليلا خير في حاجة
فركت يديها بحرج كبير وقالتانااااا انا اصلى هو فى الحقيقة انه يعنى انت سبق واحمم طلبت ايدى ووو قاطعها هو مكملاورفضتى
اسيل لأ مانا كنت متبرجله ومتفاجئه وغلطانه ووو يعنى خۏفت من فرق السن وانك قاطعها مجددا پغضب من بين اسنانه ليه شيفانى عيل قدامك انتى فكراها يابنتى بالسن
اسيل وهى مازالت تنظر ارضا عرفت وفهمت والله وو و وعشان كده انا فسخت خطوبتى همت لتكمل قاطعها هو پغضب حاد جدا ايه سمعينى تانى عشان ماسمعتش لاهو انتى كنتى اتخطبتى سنتك سودا ويومك مش فايت
اسيل پخوفياعمر يامحترمه عموما ماعلش آخر الأسبوع نتحاسب تعالى يالا اوصلك
اسيل معايا عربيتى
عمر لا هتسبيها هنا ابصلك عليها عشان ماكنتش مظبوطه من آخر مره وهتروحى مواصلات تعالى اوصلك للموقف
اسيل بطفوله وڠضب لا هروح لوحدي
عمر قدامى ومش عايز لماضه
دبدبت بقدميها أرضا وصارت بغيظ ضړب هو كف بآخر قال معديه التلاتين ازاى دى دى شكلها فى خمسه رابع
بعد مده كانت تجلس في احدى السيارات عائده الى المنوفية وهى تستمتع بطعم الشيكولاتة التى ابتاعها لها مع
بعض الشيبس والكيك والعصير والمثلجاتكى تتسلى بالطريق كأنها طفلته وكم مستها فعلته هذه وانعشت قلبها مع تحذيراته المشددة على ان تحتاط وهى تاكل من تحت نقابها عادت إلى بيتها وهى غير نادمه
على خطوتها تلك بعد أن كانت خائفه من ترخص وتقلل من نفسها بخطوتها تلك فاى رجل آخر بالتأكيد كان سيستهين بها ويعلب بها الكره بعدما قدمت هى إليه ولكن مع عمر سيد الرجال كل شئ مختلف اغمضت عينيها بارتياح تحسد حالها عليه تشعر انه كثير عليها
فى قصر الحوفي غادرت سياره على المكان متجه الى مطار القاهرة الدولي بعد أن ودع والدته واخيه
وقف الحوفي مقابل شاهين وقالخلاص ارتحت عملت الى فى دماغك انا مارضتش افتح فى حاجة قدامه ولا قدام حد ولمېت الموضوع بس الى حصل ده مايتكررش تانى
شاهين وانا مش عايز الم الموضوع انا عايز اتجوز جيسيكا مافيهاش حاجة دى
الحوفي پغضب وسمر الى مخطوبالك دى
شاهين انا ماضربتهاش على ايدها هى
________________________________________
الى راميه نفسها ومن زمان ومش اول واحدة تفسخ خطبتها من ابن عمها عادى
الحوفي سمر ليك من زمان صعب اى حد يتقدملها والكل عارف انها محجوزالك وسنها كبر جنبك لكن جيسيكا لسه صغيرة والف واحد هيتقدملها
شاهين پحده مافيش حد هييجى ناحيتها تانى انا مش هسمح بده وسمر انت الى عملت فيها كده مش انا لأن لو عليا كنت اتجوزتها من زمان انا راجل وعندى الى يكفيني انى اتجوز من زمن بس انا اللي مش موافق عليها وعلى على اى واحدة ويوم ماتيجي الى انا عايزها وتحركنى تقولى انت لأ
الحوفي الكلام خلص يا شاهين انت كبير البيت من بعدى كفاية اوى على كمان هتبقى سمر انت كده هتولع البيت حريقه
خرج من المكتب پغضب وترك شاهين خلفه لا يهتم باى شئ سوى جيسيكا يريدها وفقط
وقفت سلمى أمام مدير الشركة التى تعمل بها وهو يطلع لها باشمئزاو وقال قولتلك ماينفعش لا تستقيلى
جزت على اسنانه تبتلع اهانته ومقصده فبعد ما حدث من غرام اصبحت سيرتها على لسان كل الشركه الفتيات يعاملنها باشمئزاز واستحقار والرجال قسمين اما ينظر لها على انها سهلة المنال يلقى عليها
عروضه لليلى رائعه او قسم آخر كلما تواجد اى حديث عن عمل او شئ آخر ابتعد عنها قائلا بصراحه شديدة ابعدى عنى انا عندى بيت وعيال
دلفت لمكتبها پغضب شديد تناظر احمد سبب كل شئ كل منهم ينظر للاخر بسخط هى تراه ڤضحها بين الجميع وهو لا يبالى ولم يخسر شئ ولد يعد حتى يرغب بها وهى أيضا لا تريده بعدما أصبح وراءه مسؤوليات كثيره من بعد الطلاق حتى السياره باعها وهو يراها كانت السبب بطلاقة وخړاب بيته كل شئ وهو لا تبالى ولم تخسر شئ ولم تعد ترغب به وهو حتى أصبح لا يريدها بعدما اصبحت علقھ فى لسان الجميع واصبح الكل يراها خارجه عن الاخلاق
بينما غرام تجلس تحاول كتم صوت هاتفها الذى لم يتوقف عن الرنين وهى تحاول هدهدت طفلها كى يعاود النوم
دثرته جيدا وخرجت من غرفتها تجيب على الهاتف الو مين
رد الطرف الآخر انا مروان مروان الحبشى واياكى تقفلى الخط
صممت لا تعرف
ماذا تجيب ولا ماذا يريد هذا المروان ولما كل هذا الإصرار حتى استطاع الوصول الى رقم هاتفها
وقفت هاجر بفرح شديد تحزم امتعتها فاخيرا هى عائده للديار موطنها الاصلى الذى تكن له كل الحب والحنين والراحه لا تكن لهويتها وجنسيتها الجديده غير مشاعر الحزن والضياغ
انتهت من كل شئ وخرجت من الغرفة بسعادة عارمة تكاد ترقص فرحا ولولا الملامه لفعلتها ولكن لتؤجل كل شئ وتفعلها فى فرح اخيها فرحتها فرحتين فهى عائده لمصر واخيها ستزوج
كان خبر سعيد جدا جدا ومفاجئ لها ووالدتها التى استغربت استعجال الأمر فاسبوع واحد لا يكفى ولكن امام إصرار وشخصية عمر وافقوا
تقابلت مع بيان زوجة جواد التى قالتويش فيك ايه كل هذا
هاجر اصلى فرحانه فرحانخ اوى عمر هيتجوز واخيرا هرجع مصر
ايش ترجعى عمصر ليش
كان هذا صوت فواز المصډوم بشده فقالت عمر عمر هيتجوز
فواز بغيره شديدة مين عمر هاذا
هاجراخويا
صمت بصبر وقالومتى العرس
هاجر كمان اسبوع
فواز كثير والله اسبوع ماراح شوفك مابقدر
ابتسمت بيان لهم وانسحبت بهدوء تاركه لهم مساحه شخصية فقالت هاجر فواز انا قاطعها هوانتى لا تقولى شى انا الى راح اقول انا بعسقك ياهاجر عشقت روحك وقلبك حتى لسانك السليط هذا عشقته والله انتى جميله جميله جدا يا حبيبتي ومافى متلك كثير تقدم منها وامسك يدها وقال بعشقك ومابقدر بعد عنك لا تبعدى انتى عنى الله يخليكى وعطينى فرصة
ظل ينظر لها پخوف وترقب الى ان تنهد بارتياح وهو يرى البسمه تشق وجهها
جاءت الخادمة تخبرهم باستدعاء الشيخ جاسم لهم فهبطوا معا السلم وه يضحك على حبيبته التي تخاف من المصاعد
احتدت أعين جواد وهو يراهم قادمين معا
جلست بالقرب من امها الفرحه بشده فقالت هىها هنسافر امتى بقا
تفاجأ جواد وقالسفر لوين وليش
جاسم بحزنعمصر لأنه عمر راح يتزوج بعد اسبوع
جوادوليش يسافر من هلا يوم العرس يسافروا
هاجر نعم لأ مؤاخذة في السؤال لأ مؤاخذة في ايه فى السؤال انت مالك
جواد پغضب من بين اسنانهلسانك هاد قاطعته هىشيخ جواد المدام بتنادى عليك مش قادرة احدد مين فيهم اصلهم اتنين ماعلش
لا تكف دائما عن تذكيره بدنائته وخداعه لها ولهم وللجميع تراه مستفز ومتبجح أيضا
جواد پغضب وهو يقوم من مجلسه هالسفره بتتاجل لحين خلص مواضيع مهمه بشغلى وسافر معهم
قال ما قاله وتركهم وغادر فقالت هىده ايه الكلام ده أن شاء الله مش هستنى ده فرح اخويا
فواز بحنان وحباهدى ياهاجر انا راح سافر وياكوا مابتركك ابدا
جاسم لا تتعبوا حالكوا انا بسافر مع مرتى وبنتى وبعرف الكل بى
فواز باعين لامعة بس ودى كون مع هاجر من بعد اذنك
نظر له جاسم بنظرة رجل وقال بس انت عندك اجتماع مهم جدا وانا بعرف انه مهتم بيه كثير
فوازبيتاجل كل شئ يتاجل
ابتسم جاسم برضا هو وليلى فى حين نطرت له هاجر ولنظراته الحانية له بتمعن واخذت تقارن بين موقفه وموقف جواد
بعد مرور اسبوع
جلس شاهين فى غرفة الصالون مع جده والحاج ابو النجا وحفيده يتحدثون عن العمل الى ان قال ابو النجا بص بقا يا حاج من
الاخر كده احنا مش جايين نتكلم في شغل
الحوفي باستغراب امال ايه خير قلقتنى
ابو النجالا ده كل خير احمم بص انا هجيلك دوغرى خالد حفيدى مهندس اد الدنيا وانت
مربية على ايدك
ابتسم الحوفي قائلا طبعا ده ابنى
فى حين شاهين ينظر لهم پحده وترقب الى ان قال ابو النجااحنا وصلنا ان حفيدتك الصغيره فسخت خطوبتها وهو معجب بي الى وهنا ولن يحتمل ذلك المسكين شاهين طفح بخ الكيل منها ومن جده ومن الجميع هاج وصائحامعحب بمين هو اټجنن ولا ايه ايه الكلام الفارغ ده
الحوفي پغضب شاهين الزم حدودك
شاهين ولم يعد يحتمل او حتى يرى امامهبلا حدود بلا زفت انتو خلتوها خل انا استحملت وشيلت الطين عشان العيله دى كتير مش
كل شويه هقعد اشوف بعينى واستحمل الى بييجوا يخطبوها ومنى كمان انا ادبت العيله دى كتير وجيت
على نفسى بس مش هسكت ولا استحمل تانى والى عايزه هاخدوا ڠصب عن عين اى حد
صعد بعضب عارم وترك جده يناديه وابو النجا وحفيده مزهولين لما يحدث
فتح الباب بعضب وجدها مرتديه ثوب اخضروحجاب من نفس اللون تهم لوضع احمر شفاه قالت پحده انت ازاى تدخل كده
جاءت والدتها على الصوت العالى وهى مستعدة للذهاب لكتب كتاب اسيل وقالت ايه ده فى ايه
تجاهل أسئلتهم وقال پغضب انتى رايحه فين
جيسيكا كتب كتاب بنت خالتى
قبض على معصمها يجرها خلفه وهى وناديه ېصرخون به پغضب
جيسيكا پغضب عارمسيب ايدى واخدنى على فين سيبنى عايزه اروح كتب كتاب اسيل
مازال يخطو وهو قابض على معصمها يسيرها جنبها بإصرار وعزم وقال بنبرة شديدة الصرامه والحزم مش قبل ما اكتب كتابى عليكى انا الاول
الفصل الواحد والعشرون
يجرها خلفه وهى فقط مزهوله ماذا قال
وعن اى شئ يتحدث عقد قران من هو وهى كيف هذا
توقف بها في وسط القصر امام جده الذى قالايه اللى انت بتعملوا ده يا شاهين انت اټجننت
شاهين بعمل ايه يعني راجل وعايز يتجوز بنت عمه فيها ايه
الحوفي فيها ايه فيها إنك خاطب يابيه دى بنت ابنى ودى بنت ابنى ماينفعش اجى على حد عشان حد سمر هى اللى تناسبك مش جيسيكا افهم بقا
شاهين
الحوفي طب اهدى استهدى بالله كده واعقل
شاهين جدى الكلام خلص خلاص انا هتجوز جيسيكا ودلوقتي المأذون على وصول تحب تكون وليها ولا نشوف اى حد تاني
الحوفي شاهين كل حاجه بالعقل يابنى قاطعه هوانا بجد مابقتش عايز ابقى عاقل ولا عايز ابقى كبير العيله ولا عايز الصوره اللي حطيت فيها نفسي دى انا تعبت شاهين بنى ادم وله آخر افهم بقا
صړخ بالاخيره بقوه ارهبت الحوفي واجتمع كل من بالقصر فقالت ناديهمش كده يا شاهين كل حاجه تتحل بالعقل اسمع كلام جدك انت خاطب وقال الكلام اللي بقوله هو الى هيتنفذ وبس دى حياتي واظن انى كبير كفاية لانى اخد قراراتى بنفسى
عقدت ساعديها على صدرها وقالت بجديه طب والله كويس إنك عارف انك كبير بكفايه كبير لدرجه إنك من جيل امها ولا مش واخد بالك
توترت نظراته قليلا ولكن قال بعزم متذكرا حديث امجد طظ
اتسعت عيون الجميع وقالت ناديه نعم
شاهين زى ما سمعتى طظ في اى حاجة ممكن ترجعنى عن الى فى دماغى اد امها اد ستها مش فارقلى ومافيش حاجه هتبعدها عنى
ناديه پغضب كلام ايه الى بتقولو ده انا مش موافقه
الحوفي شاهين لو عملت الى فى دماغك ده هتبقى بتعصينى انا مش موافق على الجوازه دى
تدخل ابو النجا الذى مازال موجود وقالاحمم اسمحلولى بس اتدخل ياجماعه
انتبه له شاهين وجده فقد نسوه تماما فقال الحوفي حاج ابو النجا انت لسه هنا
تغاضى ابو النجا عن مقصده وقالانا شايف ان شاهين مش غلطان حقه يتجوز الى على
هواه ولو على حكاية السن فانا وانت كانت مرات كل واحد فينا أصغر منه باد كده وكانت بتتجوز وتخلف وتربى اورطة عيال
ناديه بس ده كان زمان مش دلوقتي ومين قال ان حتى زمان ماكنش بيبقى صعب على الواحدة فينا اسالنى انا انا مش هحط بنتى فى نفس الوضع ده ابدا
شاهين وضع ايه هو انا هاكلها انا مش مختار الحوفي يا ناديه
ناديه بغيظ ايه ناديه دى بلعب معاك انا
شاهين
مش انتى الى لسه قايله من سنى استحملى بقا
ناديهشايفين المحترم الى قال ايه عايز يتجوز بنتى
شاهين عشان تبقى تقولى قدامها انى اد امها اوى
الحوفي ببسسسس ايه عيلين ماسكين في خناق بعض
صمت قليلا ينظر لهم الى ان قالايه يا جيسيكا ساكته يعنى وسايبه كل واحد بكلمه مش عادتك خالص
نظر الكل اليها منتظرين رد فعلها واغمض شاهين عينيه يسب ويلعن جده فهو قد اهذها باغته كى لا يترك لها الفرصة للرفض وهو الان يسمح للسانها السليط بأن يتحرر
اما هى فكانت تشاهد ذلك الفيلم وكأنها متفرج وكأنها ليست هى بطله تلك الأحداث شاهين يريد ان يتزوجها يتحدى الجميع حتى جده
ظلت صامته لثانيه واحدة فقط تحاول ترتيب أفكارها ثانيه واحده كانت كفيلة بأن يقول ابو النجاالسكوت علامة الرضا يا جماعة
جيسيكا باعتراض لأ انا بس قاطعها شاهين مؤكدا هو علامة الرضا معروفة
جيسيكا رضا ايه وبتاع ايه انا مش قاطعها مجددا جرس الباب المأذون جه
ذهب سريعا وفتح الباب وذهب الجميع الى حيث اجلس هو المأذون
شاهين ها ياجدى
________________________________________
هتبقي انت وليها ولا نشوف حد تاني
الحوفي على مضض واضحلا انا طبعا
ناديه هو انتو بتعملوا ايه انا مش مستوعبه
شاهين اقعدى انتى يا ناديه
ناديه ماتحترم نفسك يا بنى ده أنا المفروض هبقى حماتك
شاهين خليك شاهد يا حاج ابو النجا موافقة اهى
ابو النجا بابتسامة شاهد وهبقى شاهد كمان على العقد
شاهين قلبه يرقص كطفل صغير كأنه طفل في العاشرة قلبه يتراقص داخل صدره حتى صدره يتراقص مع دقات قلبه لحظة تمناها كثيرا وكانت بعيده صعبه المنال
تحدث بنبرة صوت تظهر عليها الفرحه عنوهوانت ياخالد هات بطاقتك ولا جاى تخطب من غير بطاقه
نظر له خالد پحقد وقالهو انت كمان عايزينى اشهد على عقد جوازكوا بعد ماكنت جاى اخطبها ده انت صحيح جبروت
شاهين ياعين تشع فرحه وصوته يظهر عليه السعادة يابنى ماتعلبش فى عداد عمرك وخلص هات البطاقة
ابو النجا يالا يا خالد يابنى ده كل شئ قسمه ونصيب وشاهين زى اخوك الكبير هات البطاقة
شاهين ماخلصنا بقا يا حاج كل شويه كبير كبير قدام العروسه
ينظر له الحوفي بدقة شديدة شاهين عينه تتراقص فرحه صوته يغلب عليها شجن الفرحه حتى لاول مرة منذ سنوات يراه يمزح هكذا اصابه الزهول من الحاله التى يرى عليها حفيده عيونه تراقب كل تفصيله بوجهه مشدوه مما يراه هل يعشقها لهذه الدرجة والله سيزوجها له
تحت أى ظرف وتحت اى خسارة تلك الفرحه التى يراها فى صوت وحديث حفيده لم يراها منذ ان كان شاهين الطفل ذو العشرة اعوام
طلب منه شاهين بطاقته فاعطاها له بسرعه وهو يحدق به بزهول يردد خلف المأذون بعقل وقلب شارد فى فرحة حفيده
شاهين له مكانه خاصه عنده حتى أنها اكبر من أبناءه هو من تعب معه وعمل معه يد بيد فى حين كان كل فرد من أولاده الرجال في وادى حتى والد شاهين نفسه كان كذالك فعوضه الله بشاهين طفل ذو عشرة أعوام يجر معه عربة العمل الخشبيه التى يضعون بها الحديد والنحاس القديم يتجولون بها من ورشة لورشه يبيعون لهم الى ان نمت العمل شئ فشئ وهو فى ظهره
فاق من شروده على دمعه ساخنه فرط من عينه وصوت المأذون يقول بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير تعالي يابنتى امضى
نظر الكل لها بادلتهم النظرات بتيه وقالت نعم
المأذون تعالى عشان تمضى على عقود الجواز
جيسيكا جواز ايه هو انا كنت قولت انى قاطعها الحوفي وهو عازم على اتمام تلك الزيجهجيسيكا مش هينفع تصغرينا قدام الناس يالا امضى يابنتى
تقدمت ببطء تحت نظرات شاهين المتهلله ووقعت على كل العقود وبعدها أسرع شاهين والشهود بالامضاء
وقف من مكانه وذهب إليها قبل رأسها من على الحجاب وهو غير مصدق انه تزوجها أخيرا
وهى فى حالة تيه وعدم استيعاب لكل شئ
ناديه قاطعه عليهم اللحظه ممكن بقا تسيب البت خلينا نمشى
الحوفي يا ناديه فى ايه دول لسه كاتبين كتابهم سبيهم مع بعض شويه حقهم
ناديةوكتب كتاب بنت اختى
الحوفي ماشى خلاص روحوا
سار معهم للخارج فقالت ناديه وانت رايح فين ان شاء الله
شاهين ايه رايح مع مراتى
نطرت جيسيكا له تستوعب وقع
الكلمه على اذنها وقلبها وهو أيضا ينظر لها يستمتع كما هى
زفرت ناديه
وصارت امامهمدى ايه الواقعة المهببه دى
شاهين حماتى بتحبنى اوى
يجلس جواد يعود برأسه للخلف يمغمض عينيه پغضب حارق يتذكر كل ماحدث بينه وبين
عاد بذهنه ليوم سفرها وهى مستعدة للذهاب الى مصر بطائرة والدها الخاصه
ذهب الى غرفتها كى يستطيع التحدث إليها دون ان يراه احد لا عمه ولا زوجاته
فتحت الباب ونظرت
متابعة القراءة