انا السيء بقلم سوما العربي
المحتويات
لا تعرف ماذا تجيب سيعرفون من هى وشاهين يقف امامها يناظرها بقوه وشك
الجميع في حالة ترقب ما الأمر من هذه الفتاه ولما لاتريد الافصاح عن هويتها
ردد من جديد بقوه كارنيه الكليه يا انسه مش عايز اخده ڠصب عنك
جيسيكا بقوه وكره زاد من ټهديد هانت بتهددنى
شاهين انا مش بهدد انا بنفذ وبس ثم صاح بعلو صوته يا فررررج
اتى رجل فى الأربعين من عمر ه مسرعا وقال اوامرك يابيه
شاهين وهو مازال ينظر عليها باستحقار وااضح جدا لها وللجميع خد شنطها هاتلى الى فيها ثم اكمل بتشمئزاز مش هعمل كده بايدى اكيد وامسك حاجتها
اشتعلت عينيها وقالت بهدوء قوى تنظر فى بوء بوء عينيه ولاول مره يهتزلأ استنى انت ياعم فرج وشرعت في إخراج مايريد
ابتسم الجميع بجانبيه ظنا منهم انها قد خاڤت وهذا ماهو طبيعي ولكن إنها جيسيكا اتسعت أعينهم غير مصدقين فعلتها
فهى قد قامت باخراج بطاقتها الشخصية ورمتها ارضا باحتقرار وتكبر قائله وهى تشير لهالبطاقة اهى وطى هاتها
شهق الجميع واشتعلت النيران بعينيه فهى اول شخص يفعل به هكذا فعلت مالم يقدر عليه اى رجل
صحيح هو لن ينحنى ارضا يلتقتطها فلديه من الخدم الكثير ولكن مجرد انها فعلتها مجرد انها لم تخافه انها فكرت فى تحديه واهانته بهذا الحد لم تخف مثل الجميع رغم أنها أصغرهم سننا
انحنى فرج ارضا واعطاه البطاقة التقطها منه وقال لها انا هعرفك ازاى تعملى كده
رغم خۏفها الشديد فهى فى عقر منزلهم بمفردها إلا أن شعور الكره ورد الاهانه التى حظت بها طوال سنوات عمر ها كانت الأقوى
رآها لم يرمش لها جفن زاد غضبه وشد قبضته على بطاقتها
أخرجه من حرب النظرات التى بينهم جده شاهين الكبير الذى كان يتابع كل ردود فعلها بانبهار ولكنه يريد أن يتأكد من حديث قلبه قولنا من دى يا شاهين
اغمضت عينيها لا تعلم ماذا تفعل سيعرف الجميع الان من هى وايضا على استعدى جيسيكا استعدى
حاول أبعاد نظره عن عينيها ونظر لما بين يديه وقال بزهول جيسيكا مختار شاهين الحوفي
شهق الجميع پصدمه كيف ولما لم تقول
تقدم شاهين الكبير بتخبط انتى بنت مختار!
ابتعدت عنه لا تريد قربه برساله واضحه فهمها هو وكذلك الجميع لأ بنت ناديه فاكرها ياحوفى
مازالت تدهش الجميع ولا سيما ذلك الذى ينظر لها بقوه
شاهين الكبير حوفى اسمى جدى ولا ناديه ماعرفتش تربى
جيسيكا بقوة وكره سنوات ناديه اجدع من اجدع راجل ربتنى احسن تربية خلتنى دكتوره انت بقى ربيت ايه
شاهين بقوهلمى لسانك لاقطعهولك
جيسيكا وهتقطعوه بايدك ولا هتجيب حد يقطعهولك عشان ماتوسخش ايدك
حسنا هذه الصغيرة تتحداه تستطيع قلب كل اهاناته بسرعه لتصبح اهانه له شخصيا للحق هو مندهش منها
هم للرد ولكنها قالت خلاص عرفت انا مين اخلص بقا هات بطاقتى عشان امشى امى ناديه الى براجل زمانها قلقانه عليا
تحرر على بصعوبة من صډمته وتقدم منها قائلا معقول انتى بنت عمى
تحولت ملامح جيسيكا معه فهى
لا تريد خسارته هو بالفعل شخص جيد على انا ماكنتش بسعى لحاجه انت نفسك عارف انا اتعرفت عليك ازاى ولولا الحاډثه بتاعتى ماكنتش هعرفك حتى انت الى اثريت انى اجى معاك النهاردة
على فكرانى زعلان
جيسيكا بترقب اه
ابتسم بحب بالعكس دى حاجة فرحتنى وو قاطعهم شاهين بغيظ نجيب اتنين ليمون
انتبه على فقط فجيسيكا كانت واعيه لكن هو لا نظر حوله وجدهم ينظرون لمشهدهم بغمز ولمز الا شاهين المغتاظ بشده من هذه الصغيره وذلك الهائم بها
نظرت لكل شخص منهم ثم الى على قائله وهى تستعد للمغادرة على رغم اى حاجة حصلت علاقتنا هتفضل زى ما هى انا حاسه إنك غيرهم واكيد هشوفك في الكليه دايما
شاهين الكبير استنى
عندك انتى فاكره نفسك رايحة فين
جيسيكا هكون رايحه فين ماشيه
شاهين الكبير انتى هتفضلى هنا فى البيت ده
ارتعدت لاول مرة ماذا مامعنى هذا الحديث وقالت ده زى يعنى ايه عافيه واقتدار
شاهين ببرود اه
جيسيكا دلوقتي افتكرتوا ان ليكوا بنت عايشه لوحدها مانا ياما حاولت اوصلكوا وكنت بطرد
من على البوابة زى الشحاتين
شاهين وعرفتى تدخلى المره دى إزاى وليه جيتى لما انتى عايزه تمشى اوى كده
جيسيكا جيت لأن على اصر هو ومامته وعلى غالى عندى اوى وليه جميل في رقابتى مش هنكر انا كنت عايزة اشوف بيتكو من جوا
ابتسم بزهو وكبر وشوفتيه
قراء ت سريعا نظره الكبر والتفاخر بقصرهم الكبير وعلى الفور قلبت الموازين وسددت الهدف معلنه جيم اوفر شوفت ثم هزت كتفيها باستياء مكمله والصراحه بعد ماشوفت عايزه اخد ديلى فى سنانى واجرى ده انتو عيله تعر ماشاء الله
احمرت عينيه ڠضبا وجهر بصوته هز جدران البيت جعلها ترتعد حقا وتتصنم فى موضعها يافرررررج قفل كل الأبواب ممنوع تخرج ولا تشوف الشمس مفهموم
فى صباح يوم جديد
كانت سلمى ترتدى ثيابها على استعجال فقد استيقظت متاخره جدا لأنها وبكل بساطة نامت عند شروق الشمس ظلت طوال الليل تتحدث في الهاتف مع حبيبه ا احمد حيث ان زوجته باتت ليلتها فى منزل والدها لذا فهو متفرغ لها تماما لم تريد تركه كى تنام تستغل وتتلهف لكل دقيقة للحديث معه بينما هو لا يهتم إلا فى أوقات فراغه
همت للمغادرة فتحت الباب وجدت محمد ابن خالها كان يهم بالطرق على الباب ابستم قائلا صباح الخير يا لومه
سلمى بجمود صباح النور لو سمحت يامحمد اسمى سلمى
محمد حاضر يا سلمى زى ما تحبى
سلمى عن أذنك متأخره
محمد مانا طالع عشان كده لما لاقيتك مانزلتيش واتاخرتى على ميعاد شغلك قلقت عليكى وقولت اطلع اطمن
تقدمت للخروج فافسح لها الطريق وقالت انا كويسه الحمد لله ماما جوا صاحيه لو ختدخلها عن أذنك
هبطت الدرج وهى تتمت مقال تطمن عليا قال يايتجوزنى هو او حد من اخواته عشان ياخدوا ورثى يا يفضل راقبنى يمكن اموت ويورثوا
ثم غادرت وهى مسرعة فقد تأخرت كثيرا
دلفت للمكتبها سريعا مشتاقه لحبيبه ا
القت السلام على الجميع فرد هو كأنها شخص عادي
نظرت له باستغراب فبعد حديثهم المعسول ليلة امس الذى اذاب قلبه وجعل عينيها تقطر قلوب توقعت عكس ما يحدث الآن حقا لا تعرف ماذا حدث
تعالى رنين هاتفه نظرت له وهو يجيب سريعا من حديثه علمت انها زوجته اكلتها الغيره يحدثها امامها والأغرب لا يبدو عليه نفس الامبالاه التى حدثها منها منذ قليل حديثه عادى فقد ظنت ملتمسه له العذر ان لديه مشكلة جعلته هكذا ولكنه هاهو امامها طبيعي
نظرت له وهى تتمتم بشرود وبعدها معاك يا احمد هتفضل تلعب بيا يمين وشمال كده
يجلس وحيد الفايز فى مكتبه منشغل بالعمل تتاكله يده ليفتح هاتفه ولكنه
يجاهد زفر بقوه جرى ايه يا وحيد هى بقت عاده فيك لازم تشوف صورها فيك ايه وعايز منها ايه انت حتى مش عارفها
زفر مجددا وكالعادة لم يستطع المجاهده
قطع انفصاله عن العالم صوت يقف خلفهاوووه من هذه نفرتيتى
الټفت بسرعه متفاجئجون كيف دخلت ومتى جئت من الأساس
جون بسخرية انا هنا منذ عشرة دقائق تقريبا أيها الولهان طرقت كثيرا على الباب ولكنك لم تنتبنه اقتربت لأرى ماهو الشيء الذي يفصل صديقي عن العالم والاهم عن عمله هذه اول مره تحدث
تنحنح بمراوغها حممم حمدا لله على سلامتك متى جئت من نيويورك
جون لا ترواغ يا فتى هيا حدثنى سريعا من هذه التى تشغلك حتى عن اهم شيء لديك
وحيد ماذا تقول انت كنت اتصفح الهاتف فقط لا شيء
جون بمكر وتصفحك للهاتف يجعلك تنفصل عن عملك وعن طرقات الباب العاليه وتظل تحدق بصورة واحدة فقط
وحيد جوون دعك
من
هذه التراهات وخبرنى عن احوال العمل
جون همممم حسنا سادعك الان ولكن لن اتركك حتى اعرف من هذه الفتاة وماذا تعنى لك
وحيد قلت لك لا شئ لا تنسى انا مرتبط بنورا ها
جون لا يشترط عزيزي فليس على القلب سلطان
زفر وحيد بقوه فصديقه محق جدا لأول مرة يصدق هذه المقولة عن تجربة شخصية
حاول الاندماج في العمل واخباره للتخلص من سحر تلك خفيفة الظل
وقفت نيروز مع
مجموعة من زملائها تستمع لتعليمات المعيد
الذى تحدث قائلا دلوقتي زى مادرسنا نظرى عرفنا ازاى ناخد الابعاد بالمنظار ونحدد كل شيء احنا رايحين دلوقتي لمكان تبع رجل أعمال كبير ومهم عشان نشتغل نظرى خلوا بالكوا مش عايز اى شغب هو متبرع بيها لصالح الطلبه بس مش عايزين مشاكل مفهوم يا شباب
الجميع مفهوم
المعيدي الا بينا
تحركوا فى باص صغير يسع عددهم وبعد ساعتين بسبب ازدحام القاهرة وصلوا إلى جهتهم
منتجع كبير تحت الإنشاء على أطراف المدينة
وقفوا فى صفوف كى يتعلموا عملى مادرسوه
بعد أن شرح لهم المعيد كل شيء عملى وراء كل منهم على حدا بنفسه
قال دلوقتي يا شباب فى امتحان عملى حالا كل واحد فيكوا هياخد سؤال ويستخدم التليسكوب عشان الإجابة عايزين نتحرك ونتعامل بهدوء تمام يا شباب
الجميع تمام
بدأ كل شخص فيهم يجد مكان يجلس به ويحاول التركيز للإجابة
ظلت تجول قليلا الى ان وجدت مقعد خشبى تحت شجرة كبيره فجلست تحت ظلها
جاء احد الأشخاص سريعا محدثا المعيد بلهفة باشمهندس يا باشمهندس لازم تمشوا حالا امجد باشا صاحب المكان جاى فى الطريق عشان يشوف الشغل لازم تمشوا حالا
العامل بقولك
ايه لازم تمشى حالا قولتلك عايز يطب فجأه يشوفنا شغالين ولا لأ ولا
انت عشان ټضرب فلوس الجامعة الى كان المفروض تدفعا تمن ايجار الموقع فى جيبك اتأذى انا
المعيد شششششش وطى صوتك هتفضحنى ايه مانت واخد ربعهم
العامل ربعهم نصهم ماليش فيه لازم تمشوا دلوقتي
زفر بضيق ونادى على الجميع يالا يا شباب لازم نمشى حالا
طالب 1والامتحان
المعيد بعدين الجو هيقلب فى حد ناقص
طالب فى بنت كده عيونها خضرا تقريبا إلى محوله من كليه تانيه
المعيد حد يشوفها فين
العامل انجز يا باشمهندس مافيش وقت
طالب مش لاقينها
المعيد يعنى راحت فين
العامللا مش نافع كده لازم تحركوا دلوقتي والا انا مش مسؤل قدام الباشا
أمرهم بالتحرك سريعا على عجاله غير عابئ بتلك المسكينه التى تركها وحيد ه وسط عمال رجال لم يروا امرء ه منذ أسابيع
انتهت من الإجابة على الاختبار وهبت من موضعها للذهاب للفرقتها
بحثت عنهم لم تجدهم هنا وهناك لم تجدهم
عادت إلى موضعها تحت الشجره واخرجت هاتفها ولكن لا يوجد تغطيه
ماذا تفعل هى ماذا
بينما
________________________________________
على الطريق المؤدى للكومبوند الذى يملكه يجلس ذلك الرجل حاد الملامح بطوله المهيب وعضلاته المشدوده دلف الى الداخل فى زيارة سريعه لتفقد سير العمل هناك فمبداه فى العمل المال السايب يعلم السرقه
أثناء مروره لفت انتباهه فتاه تجلس تحت احد الأشجار ماهذا لما ستأتي فتاه لهنا
أمر السائق بالتوقف وترجل بنفسه من سيارته
تقدم منها بكل ثبات وثقه بينما
هى تستمع لصوت اقدام قويه ثابته تقرب منها رفعت وجهها بعدما كانت تدفنه على ساقيها وناظرت ذلك الضخم أمامها
اول مارفعت عينيها الباكيه له ردد عقله هممم جميله
ولكن مازال الاستغراب سيد الموقف
وقفت هى پخوف فقال انتى مين وبتعملى ايه هنا
جاوبت پخوف انا نيروز
تمتم من جديد بابتسامة جانبيه لم تظهر للتى امامه اسمها جميل
قال من جديد وايه الى جايبك فى مكان كله عمال رجاله يا نيروز
ردت مانا اصلى ومن الخۏف لم تستطيع الحكى
تقدم منها بهدوء وقال اهدى بس بتعيطى ليه دلوقتي
نيروز پخوف خليك مكانك لو سمحت انا كنت هنا مع جروب الكليه وهما مشيوا بسرعه وسابونى اه والله كنت قاعده هنا بجاوب الامتحان وما
قاطعها هو بزهول امتحان!! انتى لسه تلميذه
تمتم داخل عقله وانا الى قولت مزه شديدة وهتشعلل الليله طلعت تلميذه
لسه خسارة ماليش انا فى العيال الصغيره مع إنها جامده
نظرة له وقالت اه مانا كنت جايه عشان نطبق الى خدناه عملى قعدت بعيد عن زمايلى عشان اعرف اركز بس شكلهم نسيونى وانا خاېفه اوى ومش عارفة اكلم حد ييجى ياخدنى مافيش هنا شبكة خالص ومش عارفة اعمل ايه
انهت كلماتها بشهقه وهى تمسح انفها فى طرف ملابسها كالاطفال
رد بدون تفكير تعالى معايا هوصلك
لا يعرف لما قال ما قال ه هو رجل لا مشاعر لديه مبدأه فى الحياة أن لا شئ بدون مقابل وهو لن يجد مقابل من تلك الصغيرة هو يفضل المرأة الثلاثينيه
قالت هىلأ
ضحك بقوه
من تلك الصغيرة لأول مرة يتحدث مع شخص بهذه العفويه
قال من بين ضحكاته ايه يا بنتى ده وش كده انتى مش عارفة انا مين ولا ايه
نيروز اه صحيح فاتح معايا تحقيق من الصبح انتى مين وبتعملى ايه هنا وانا زى البطه عماله اجاوب انت الى مين وبتعمل ايه هنا
قهقه مجددا وقال ده انتى لمضه بقا انا يا بطه ابقى امجد ابو حديده صاحب الكومبوند ده
عقدت حاجبيها تحاول التذكر امجد ابو حديده انا سمعت الاسم ده قبل كده
امجد بزهو اكيد سمعتيه انا من اهم رجال الأعمال في البلد
نيروز بعفوية حرامى يعنى
اڼفجر ضاحكا ههههههه مش ممكن ههههههه انتى إزاى كده ههههههه اتفضلى يابطه عشان اوصلك
نيروز بغيظ طفولى وهى تتقدم منه نيرووووز اسمى نيروز
امجد بخبث وهو يرمق جسدها من كل الجوانب انتى الى قولتى على نفسك بطه والصراحه لايق عليكى مألوزه كده زى البطه
شهقت نيروز عيب عليك انت عايز منى ايه
امجد هههههههه ماتخافيش ماليش فى العيال اتفضلى اركبى
تقدمت منه وقالت شكرا
صعد لجوارها وقال عفوا يا بطه
نيروز قولت نيروز
الټفت للطريق وقالت انت رايح فين احنا كده داخلين جوا اكتر
امجد ماهو انا مش شغال عندك يعنى جيت لشغل لازم يخلص هتستنى معايا لما اخلص وارجعك فى طريقى
نيروز بمنتهى العفويه ماشى بس ياريت يعنى تنجز
امجد اتلمى يا بطه انا مش شغال عندك
نيروز نيرووووووز اسمى نيروز
امجد لا بطه واستنى هنا اوعى تنزلى العمل دول ماشفوش ست داخلين في شهر اهو انا مش مسؤل
انكمشت على نفسها وقالت حاضر
هم للترجل من السيارة فقبضت على ثيابه پخوف قائله ماتتأخرش عشان خاېفه لو سمحت
لا يعلم ماهذا الشعور الذي داهمه وهو يرها تنكمش به ولكن اكتفى بهز راسه وغادر
فى بيت اسيل
كانت ناديه جالسه پخوف شديد انقضى يوم وابنتها لم تعود وهاتفها مغلق
دق جرس الباب ركضت اسيل بفتحة وجدت حسين الذى قال روحت القسم قال وا لازم يعدى 48ساعه عشان يتعمل بلاغ انا هنزل مصر ادور عليها مش هفضل قاعد كده
ناديه پبكاء ياترى روحتى فين يا بنتى اول مرة تعملها وموبيلها مقفول
حسين ماتخافيش يا طنط ولو ان الحق عليكى انك لسه قايله النهاردة
ناديه مانا عارفه هتتعصب وتهد الدنيا فوق دماغها قولت يمكن اتاخرت زى ماحصل قبل كده
حسين هنزل الجامعه دلوقتي هسال عليها
اسيل النهاردة الخميس الطريق زحمه على ماتوصل مش هتلاقي حد
حسين پغضب امال هقعد اتفرج لازم اروح هدور عليها فى كل مكان ان شاء الله هلاقيها عن اذنكوا
خرج هو فقالت فوقيه استهدى بالله ياناديه وإن شاء الله نلاقيها
ناديه مش عارفة اقولك ايه يا فوقيه بوزن الك اليوم المفروض العريس ييجى النهاردة
شهقت فوقيه ياخبر ابيض ده أنا نسيته خالص هقوم اتصل بامه اعتذرلها
همت لالتقاط الهاتف ولكن جرس الباب اوقفها
ذهبت لترى من وإذ بالعريس ووالدته ووالده
تفاجأت بشده ولكن لم تجد بد من استقبالهم
بسرعه دلفت اسيل للداخل تتمنى ان يكون شخص جيد ويحدث قبول بينهم تريد رجل يحتويها يكتشف روح الطفله التى بداخلها يعلم أن تلك التى تصرخ وتعصب مثل الرجال ماهى الا طفله صغيره تريد الإحتواء تفعل ذلك فقط كى تصنع لنفسها هاله حولها كى لا يستضعفها احد
وضعت نقابها وهى تعلم انه لابد من رؤية شرعية ولكن ليحدث قبول
أولا هذا ما كنت تحدث به نفسها
نداء والدتها جعلها تخرج من شرودها دلفت للداخل وجدت شاب مقبول إلى حد ما جلست معهم قليلا ولكن
لم ترتاح ابدا تلك السيده والدته تبدو صعبه الطباع من هذا الرجل الذي يتعدى الولا يتحدث ويترك والدته تنوب عنه حتى والده صامت لا لا مرفوض
مرفوض
اما فى منزل هاجر يوجد نفس المشهد
هاجر تجلس أمام مرأتها تحدث نفسها اممم ماشى يا ليلى عايزه تجوزينى وتخلصى منى يالوله بقى الحلاوة والطعامه دى تتجوز وتقوم من النوم تدور على فردة الشراب الضايعه وتطلع الفرخه تفك بسرعه وتجيب الخضار من السوق وتخلف عيلين شبه ابوهم
دلفت والدتها للداخل وقالت لاسعتى خلاص ياجوجو بتكلمى نفسك فى المرايا
هاجر مانا لو وافقت اتجوز يبقى هو ده الجنان
ليلى يالا ياجوجو الله يهديكى
العريس وابوه مع عمر بقال هم ساعه يالا طب اقولك اقعدى معاه ولو ما ارتحتيش ارفضى
فى الشقه المجاورة
بغرفة حبيبه كانت سوسن والدتها تلملم أشياء ها المعثره فى كل غرفة بغيظ ام استنفذت كل قوتها وهى تتمتمكل يوم أفضل ألم وراها اوضه دى ولا ذريبه هدوم مرميه هنا وهنا الا مافى حاجه فى مكانها
التقطت الهاتف وحادثتها قائله ماشى يا بيبه برضه مرميه لبسك وشنطك وجزمك كلهم على الأرض والسرير ايه برضه 100 مره قولت لو مالمتيش حاجتك عدل هرميهالك على السلم قلبى مش هيطاوعنى طيييب ماشى هتشوفى
وأغلقت الهاتف فى
وجهها
فى منزل هاجر ذهب العريس فقالت ليلى بلهفة امها ياجوجو
هاجر مش قولتيلى اقعدى معاه ولو ما ارتحتيش خلاص مارتحتش يا ماما
ليلى ومين فينا مرتاح مبروك يا قلب ماما لولولولولولولولى ذهبت وجلبت شربات وفتحت باب الشقة وهى مازالت تزغرط فاجتمع كل من بالعماره فى نفس الوقت سوسن والدة حبيبه خرجت عازمة على تأديب حبيبه
تهلل وجهها وقالت خير يا ليلى
ليلىهاجر وافقت على العريس تعالى اشربى الشربات
تقدمت سوسن وكذلك والدة نيروز وباقي سكان العمارة وهاجر تقف خلفها فمها مفتوح بزهول هل خطبت للتو!!
اتتفض جاسم من مقعده بقوه وقال شتجول جواد كيف ماوصل لشى
جواد بلا مبالاهالريال جابلها وضاحين مافى اى جديد
جاسم جواد اسمع هادا الموظوع لازم اتسويه انت
جواد يعنى بترك
الى وراى و بدور لف ورا هاذى الى اسما هاچر انا منى فاظى
جاسم باستعتاف جواد ود اخوى انا مابجدر اسافر على مصر انت مثل ولدى واكتر
تنهد جواد بضيق الله بالخير الله بالخير
تنفس جاسم الصعداء فى حين تمتم جواد بضيق مو ناجصنى غير هاى المصريه عووف عليش يا عمى
الفصل الخامس
يجلس وحيد الفايز بغرفة مكتبه قائلا پغضب فى وجه احد الموظفين ايه التهريج ده فين اعلانات المنتج بتاعنا باعتنلى اعلانات دهانات ايه نايمين على نغسكوا انا بدفع كل ده عشان استلم شغل مظبوط كلكوا متحولين للتحقيق
الموظف بارتعاشيا فندم الغلط مش من عندنا الفلاشه اتبعتت النهاردة مع مندوب من شركة الدهشان ويادوب سلمناها لحضرتك انا هروح حالا اشوف
قاطعه بصرامه ده ماينفيش تقصيرك ابدا الفلاشه معاك من الصبح المفروض تشوفها وترتب أفكارك عشان نتناقش فيها مش على اخر لحظه اتفضل يابيه انا الى رايح اشوف معاهم ايه اللي حصل مش هستنى غلطه تانيه منك كل همك ترمى الغلط من عليك مش همك ان فى غلط حاصل وكان ممكن يسبب خساير كبيره ويهز صورتنا فى السوق اتفضل
هدر به پحده فخرج الموظف يتصبب عرقا فوحيد صارم جدا فى عمله
زفر بقوه وڠضب مسيطر عليه ثم استقباك للذهاب لتلك الشركه بسرعه فموعد طرح الاعلانات بعد الغد ولا مجال للعبث
يجلس في سيارته وقد تبقى خمس دقائق ويصبح امام شركة الدهشان
متعصب بشدة وهو لا يرديد ان يظهر هكذا أسند ظهره للخلف محاولا الهدوء ولكن بلا جدوى
ثوانى ما هذا ولما لاحت صورتها على باله هل أصبحت هى من ستهدئ أعصابه هذه الأيام زفر بقوه والتقت هاتفه وفتح صفحتها الشخصية ينتقل من صوره لاخرى حتى انتبه على صوت السائق يخبره انهم وصلوا
ترجل من سيارته ودخل بخطى ثابتة للداخل
معقول هى
كانت تلك السمراء
تقف ممتظره المصعد تتحدث في الهاتف بمرح تحاول كتم ضحكاتها عريس شكل لولا ناويهالك المره دى طب استنى اجيلك واطفشوا معاكى لا لسه مديرك الجديد المفروض ييجى يستلم شغل النهاردة ماشى
هعرفك سلام هدخل الاصانصير
يستمع لها بزهول وإعجاب زاااد وهو يراها على الطبيعه غير مصدق الصدفه
التى جمعتهم
ثوانى وانتبهت لشخص يقف جوارها
نطرت له وصمتت جاء المصعد فدلفت وهو خلفها ضغطت على زر الطابق الرابع انتظرت ليضغط على زر الطابق الذى سيصعد له ولكن لم يفعل فضلت الصمت فحاول هو الخروج من زهوله وصډمته على تلك الصدفه الغير عاديه إطلاقا وقال انتى طالعه الدور الرابع شركة الدهشان
نظرت له قائله ايوه انت شغال فيها استنى انتى الموظف الجديد
ثم تمتمت يابنت المحظوظه ياجوجو طلبتيها ونولتيها مز مز يعنى
أخرجها من شرودها
وقال لأ انا قاطعه وصول المصعد للطابق المنشود وهى تقول اتفضل وصلنا
دلفت للداخل وهو خلفها يتفحصها من راسها لاسفل قدميها احلى من الصور حتى
ثوانى وقد اختفت داخل احد الغرف
دلف للداخل مباشرة حيث رئيس مجلس الإدارة بعدما ادخلته السكرتارية مباشرة فهو اهم عميل لديهم
وهى تجلس على مكتبها تحاول التركيز همممم هعمل ايه فى التصميم ده محتاجين ندخل الوان جديده وكمان نغير الزوايا هنتفش عريس جوجو ازاى حلو اللون الاسود هضيفه للتصميم ياترى امى طابخه ايه النهارده
قطع
________________________________________
كل هذا صوت مديرها يبلغها عن اجتماع طارئ لها وهى وبعض زملائها مع المدير واحد العملاء
نهضت سريعا لترى ما الأمر متمتمه استر يالى بتستر
بينما هو يجلس غاضب بشدة بعدما أفرغ غضبه على ذلك الرجل ينتظر المجموعة المسؤله عن تصميم إعلانه
وجدها تدلف للداخل مع مجموعة من الشباب
اااااه تلك السمراء من جديد كيف سيريهم غضبه الان كيف
تحدث مديرهم قائلا وحيد بيه متضايق مننا جدا فى غلط حصل فى التصاميم الى اتبعتت له النهاردة انتو المسؤلين قدامى عن التصاميم دى
بادرت حبيبه قائله بثقه من جدوة تصميمها وتفوقهاانا المسؤله يافندم الغلطة فين
المديرمعقول انتى ياحبيبه ده من اشتر المصممين هنا
تحدثت حبيبه
لذلك الوسيم وهى تتمتمقمر اقسم بالله قمر انا متأكده يافندم من شغلى وجودته كمان ومافيش اى غلط فيه ونفذت كل الطلبات إلى طلبها مندوب الشركة بتاعتكوا
رفع حاجبه وهو يراها تتحدث بتلك الثقة تليق بها كثيرا نفرتيتى حقا
وضع يديه وهو يشبكهم تحت ذقنه ويحرك كرسيه المتحرك قائلا همممم طب يا انسه يالى واثقه اووى في شغلك وجودته انا المفروض يوصلني حملة دعاية على كريم اساس للبشره للستات هاا مش اعلانات لدهانات حوائط
اووووووو دلو ماء مثلج فى عز فبراير سقط عليها
رمشت بعينيها بحرج بطريقة خطفت قلبه وقالت ببلاهه ولا مبالاة وهى تحرك يديها الاثنين وايه يعني مافرقتش كلها معجنه بتدهن
ضحك زملائها وهو للحق تفاجئ وهو يبتسم يرفع حاجبيه بزهول من تلك السمراء البسيطة ااااه قريبه للقلب ماذا تفعلى بى انتى
تحدث مديرهم قائلا حبيبه ده مش وقت هزار
استدركت الامر قائله ااااا يافندم دى غلطه بس حصل تبديل بين اعلانات شركتك وإعلانات شركه الباجورى بس التصاميم موجوده وجاهزة وانا متاكده انها هتعجب حضرتك جدا
وحيد محاولا استدعاء جدية العملوهى فين اتفضلى هاتيها
رمشت باهدابها من جديد قائله فى البيت
وحيد ايه
حبيبه فى فى ف البييييت البيت
المدير اتفضلى روحى هاتيها مع السواق وعقابك اكيد بعدين بس نشوف التصاميم هتعجب الباشا الأول ولا لأ
بادر هو سريعا يحاول إظهار انه غاضب جدا وانا لسه هستنى حملة الدعاية هتنزل بعد بكره التصاميم لازم تبقى في أيدي حالا
صمت لا تعلم ماذا تقول وأيضا الباقين فاكمل هو كما أراد اتفضلى يا انسه هاجى معاكى بنفسى ماعدش فى وقت اضيعه بين المندوب ده والمندوب ده
زوهلت كثيرا وكذلك باقى الحضور ولكن خطائهم جعلهم لا يعقبوا وحمدوا الله ان الامر انتهى على ذلك فقط
خرجت وهو خلفها بمشاعر مختلفه مختلطه ماهذه الصدفه وما هذا القدر بالتأكيد كل هذه إشارات وعلامات
خرجوا من الشركه وهمت لايقاف احدى السيارات فقال انتى بتعملى ايه هتركبينى ميكروباص اكيد اتجننتى
حبيبه وفيها ايه يعني ماهو
بيروح السيدة واحنا ساكنين على الرئيسي يعنى هننزل منه على بيتنا على طول
وحيد مش هتناقش اكيد في النقطه دى اتفضلى معايا عربية بالسواق
همت بالرفض فقال انتى مقصره وهتتأمرى كمان اتفضلى مافيش وقت اضيعه
ذهبت وهى تتمتم صحيح الحلو مايكملش مز بس سمج
وحيد بتقولى ايه يا اوزعه انتى
حبيبه بشراسة لالا لا ده كله الا كده اه مين دى الى اوزعه ياجدع انت
اقترب منها واشرف عليها بطوله المهيب ووضح الفرق جيدا ابتلعت لعابها پخوف وقالت تصدق عندك حق انا اوزعه فعلا فين عربيتك دى والنبى حلوه ليه يعني ميكروباصات وزحمه يالا يا شيخ يالا هنتأخر
ذهبت تفتح باب المقعد الخلفي وتجلس باريحيه متمتههيييييييح العز حلو ماينفعش اخد الكرسي ده اركبه على مكتبى بدل الكرسى الناشف ده
فى حين هو يسير خلفها يهز رأس بياس وحب ممزوجين بإعجاب من تلك الجميله
فى الطريق صدع صوت هاتفها ففتحت الخط واستمع جيدا ايوه يا ماما بصى عايزه
اقولك انا جايه ومعايا
طب هكملك بس ياستى اسمعى هبقى المهم والله حاضر كل مره بتقولى كده ومش بتعملى حاجة انا عارفه مش بهون عليكى
نظرت للهاتف قائله قفلت فى وشى ماشى يا سوسن
تحدث هوفى حاجة ولا ايه
قالت لأ عادي صراعات عائلية
ابتسم بخفه منها ومن ردودها الحاهزه العفويه لا يدرك انه كل ثانيه يقع لها اكثر واكثر
جلست نيروز كثيرا حتى سأمت الى متى ستظل هنا اووووف
ظفرت بضيق وخرجت من السيارة تحاول فرد قدميها قد تعبت من جلسة السياره
رقمها عاملين من بعيد
عامل 1اوباااااا صارح يالا صاروخ
نظر حيث ينظر زميله يامنجى نجى دى ايه اللي جابها هنا دى
عامل تتاكل اكل يابا
عامل بس دى جنب عربيه الباشا الكبير شكلها الحته الجديده
عامل 1لأ ماتقلقش الباشا بتاعنا مالوش فى الصغيرين
ثوانى ووجد كل منهم من يمسك بتلابيبهم من الخلف ويهدر بهم پغضب غير مفسربتقول ايه ياانا عرفك ياومنك ليه ازاى تتجرأ وتقول كده
اجتمع العمال فقال لرئيسه مالاتنين دول يتسرحوا النهاردة ياخدوا حسابهم ويمشوا مفهوم
خرج سريعا پغضب الى ان وصل امامها وجدها تثنى رقبتيها وتفردهم من جديد وهى تثنى ظهرها ثم نفرده
باغتها وهو يقبض على يديها بعصبيه بتهببى ايه انا مش قولت تتنيلى جوا ماتخرجيش
اغرورقت عينيها بالدموع من صوته العالى واهانتها انت بتزعقلى ليه انا حره
امجد پغضب وبتقاوحى تصدقى انا غلطان انى خۏفت عليكى شايفه العمال الى متجمعين هناك دول كانوا ناويين يحفلوا عليكى النهاردة انا الى غلطان
نظرت للعمال وجدتهم ينظرون لهم شعرت بخطائها فقالت بوداعه انا اسفه
نظر للجهة الاخرى پغضب منها فاستدارت له قائله
سحر سحر هذا ام تعويذه القتها تلك الصغيرة تزيل اى القاب وتنطق اسمه مجردا بطريقه اقشعرت لها كل خلايا جسده تحدثه بوداعه قطه خطفت لبه جعلته
يحدق بها غير مصدق انه
يوجد هكذا شعور وهكذا فتيات ما كل هذه الاريحيه فى التعامل والحديث ماتلك البساطة والعفويه لو لم تكن صغيرة لتغير امجد
متابعة القراءة